﻿1
00:00:05.100 --> 00:00:25.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ووالدينا والسامعين. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:25.100 --> 00:00:45.100
الصلاة والسلام على محمد واله وصحبه اجمعين. هذا تعليق لطيف على منظومة في السير الى الله والدار الاخرة يحل معانيها. ويوضح مبانيها. فانها قد حصلت على كبير من فانها قد حصلت على

3
00:00:45.100 --> 00:01:05.100
من منازل السائرين الى الله. التي توصل صاحبها الى جنات النعيم في جوار الرب الكريم. وتمنعه من عذاب الجاح ومن من عذاب الجحيم والحجاب الاليم. والله المسئول بفضله ومنه. ان يجعله

4
00:01:05.100 --> 00:01:25.100
خالصا لوجهه مقربا عنده. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم السبت الثامن والعشرين

5
00:01:25.100 --> 00:01:45.100
من شهر جمادى الثانية لعام واحد واربعين واربعمائة والف نلتقي في هذا المكان الطيب المبارك في في محافظة اسكاكا في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله للتعليق

6
00:01:45.100 --> 00:02:05.100
على هذه الرسالة وهي رسالة في السير الى او منظومة في السير الى الدار الاخرة شيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله. واسأل الله عز وجل ان يرزق الجميع العلم النافع والعمل الصالح. ثم

7
00:02:05.100 --> 00:02:25.100
آآ اتوجه بالشكر الجزيل الى مقام وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد ممثلة في فرع الوزارة تراه مكتب الدعوة في اسكاكه على ما تفضلوا به من ترتيب هذا اللقاء وتنظيمه. فاسأل الله عز وجل ان يجزيهم خيرا

8
00:02:25.100 --> 00:02:45.100
وان يرفع قدرهم ويعلي شأنهم ويرزقنا جميعا الاخلاص في القول والعمل. وآآ شرع المؤلف رحمه الله في بيان آآ هذه المنظومة قال فهذا تعليق لطيف على منظومة في السير الى الله والدار الاخرة

9
00:02:45.100 --> 00:03:05.100
وذلك ان السير في هذه الدنيا نوعان. النوع الاول السير للتدبر. والتفكر والتأمل وهو السير الى الله عز وجل والدار الاخرة. السير الى الله والدار الاخرة. كما قال تعالى قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف

10
00:03:05.100 --> 00:03:25.100
فكان عاقبة المكذبين. وقال عز وجل افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون والسير الى الله عز وجل السير الذي امر الله عز وجل به في كتابه نوعان سير

11
00:03:25.100 --> 00:03:55.100
ابدان بان يسير الانسان الى اماكن هؤلاء للاعتبار والاتعاظ والادكار وسير بالاذهان بان يقرأ سيرهم ويعتبر بما حصل لهم. وان شئت فقل سير بالاقدام وسير بالافهام. النوع الثاني من انواع السير السير لطلب الرزق. والمعاش وآآ

12
00:03:55.100 --> 00:04:15.100
ما يتعلق بالدنيا كما قال عز وجل هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور. وقال عز وجل واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله. وهذه المنظومة

13
00:04:15.100 --> 00:04:35.100
ترى فيها المؤلف رحمه الله الطريق الموصل الى الله والى الدار الاخرة. نعم. احسن الله اليك احسن الله اليك. العبادة واعلم ان المقصود من العبادة عبادة الله ومعرفته ومحبته. والانابة اليه على الدوام

14
00:04:35.100 --> 00:04:55.100
وسلوك وسلوك الطرق التي توصل الى دار السلام. واكثر الناس غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات والعالم فلم يرفعوا بهذا الامر رأسا ولا جعلوه لبنائهم اساسا. بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم

15
00:04:55.100 --> 00:05:25.100
ولم ينتهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم. فهم في جهلهم وظلم في في جهلهم وظلمهم حائرون. وعلى حظوظ انفسهم الشاغلة عن الله مكبون. وعن ذكر ربهم غافلون. ولم صالح دينهم مضيعون. وفي سكر عن عشق عشق المألوفات هائمون. نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك

16
00:05:25.100 --> 00:05:45.100
نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون. نعم بين المؤلف هنا ان الغاية من خلق الخلق هي تحقيق العبادة لله عز وجل. كما قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما

17
00:05:45.100 --> 00:06:05.100
تريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. فالله تعالى لم يخلق هذا الخلق ليتكثر بهم من قلة ولا ليتعزز بهم من ذلة ولا ليستغني بهم من فقر بل خلقهم لامر عظيم

18
00:06:05.100 --> 00:06:35.100
وهيأهم لخطب جسيم وبين لهم الصراط المستقيم. فمن سلك هذا الصراط الذي يوصله الى الله عز وجل فهو من المفلحين الفائزين. ومن خالفه فهو من الخاسرين الهالكين. نعم ولم يتنبه من هذه الرقدة العظيمة والمصيبة الجسيمة. الا القليل من العقلاء والنادر من النبلاء

19
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
فعلموا ان الخسارة كن الخسارة الاشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوبال الا الوبال والحرمان لا يعوضه مما يؤمن الا الخسران. فاثر الكامل على الناقص وباعوا الفاني بالباقي. وتحملوا تعب

20
00:06:55.100 --> 00:07:25.100
التكليف والعبادة. حتى صارت لهم لذة وعادة. ثم صاروا بعد ذلك سادة. فاسمع صفاتهم استعن بالله على على الاتصاف بها. سعد الذين تجنبوا سبل الرداة وتيمموا لمنازل الرضا نعم هذا البيت الاول يقول المؤلف رحمه الله سعد الذين تجنبوا سبل الردى يعني ينالوا السعادة الذين

21
00:07:25.100 --> 00:07:55.100
الناموس سبل الردى وسبل الردى يشمل الكفر والبدعة والمعصية وسوء الخلق. فكل هذه من سبل الردع وتجنب سبل الردى يكون اولا بمعرفة هذا الردى ومعرفة في خطره وضرره. والثاني الاجتهاد في تجنبه وتجنب السير في طريقه. اذا سبل

22
00:07:55.100 --> 00:08:25.100
نقول يشمل كل ما خالف الشريعة من كفر وبدعة وبعصية وسوء خلق وتجنبه اولا بان تعرف هذا الردى وتعرف خطره. وثانيا ان تجتهد في اجتنابه واجتذاب الاسباب التي تؤدي اليه. وهذا البيت ذكر المؤلف فيه ان السعادة ان السعادة تكون في الابتعاد عن طريق الغواية. وفي

23
00:08:25.100 --> 00:08:45.100
في سلوك طريق اهل الهداية. وطريق الهداية يكون باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وما كان عليه كما قال عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله

24
00:08:45.100 --> 00:09:05.100
هو غفور رحيم. وهذه الاية قل ان كنتم تحبون الله تسمى او سماها بعض السلف اية المحنة. فهي الميزان بمن يدعي محبة الله. كل يدعي محبة الله. لكن ما علامة محبتك لله؟ ما علامة

25
00:09:05.100 --> 00:09:25.100
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. واعلم ان اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به والاقتداء به فيه فوائد عظيمة من

26
00:09:25.100 --> 00:09:45.100
اولا ان الانسان يكون قد اتخذ اماما يقتدي به. وهو الرسول عليه الصلاة والسلام. ومنها ايضا انه يكون عنده حجة امام الله حينما يسأله يوم القيامة فانك يوم القيامة لن تسأل عما قال فلان

27
00:09:45.100 --> 00:10:05.100
فلان او فلان وانما ستسأل عما جاءت به الرسل. ويوم يناديهم فيقول ماذا؟ اجبتم المرسلين ومنها ايضا ان الانسان اذا اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم تمكن من اقناع غيره. فمثلا اذا كنت

28
00:10:05.100 --> 00:10:25.100
على عمل تعتقد ان هذا هو السنة. واحتج عليك انسان ما هذا العمل الذي تفعله؟ فانك تقول هذا فعل رشيد عليه الصلاة والسلام او اعمل ذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف الذي يكون متبعا لغير النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:10:25.100 --> 00:10:45.100
مهما بلغت مرتبته ودرجته فانه لا يحتج به. لا تستطيع حينما يسألك شخص لماذا تفعل هذا لا تستطيع ان تجيب بان تقول هذا فعله الامام الشافعي. فعله الامام ابي حنيفة فعله الامام احمد. لان هؤلاء

30
00:10:45.100 --> 00:11:05.100
لاقوالهم ولا يحتج باقوالهم. الحجة فيما قال الله عز وجل وقال رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا هم نساعد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان. فعلى الانسان ان يسلك طريق الهدى

31
00:11:05.100 --> 00:11:35.100
ولهذا قال قال الفضيل ابن عياض رحمه الله عليك بطريق الهدى ولا يضرك السالكين واياك وطريق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين. نعم. هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سيد فريقهم انهم تجنبوا طرق الخسران وتيمموا طرق الرضوان. تجنبوا طرق الشيطان وقصدوا

32
00:11:35.100 --> 00:12:05.100
عبادة الرحمن. تجنبوا طرق الجحيم وتيمموا سبل النعيم. تركوا السيئات وعملوا الحسنات. نزهوا قلوبهم والسنتهم وجوارحهم عن المحرمات والمكروهات. وشغلوها بفعل الواجبات والمستحبات. تحلوا اخلاقي جميلة وتخلوا من الاوصاف الرذيلة. فهم الذين اخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعتهم

33
00:12:05.100 --> 00:12:35.100
الايمان معنى القدر فهم الذين قد اخلصوا. متشرعين بشرعة الايمان نعم هذا هذا البيت فهم الذين قد اخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الايمان. ذكر المؤلف فيه شرطي قبول العبادة فهم الذين قد اخلصوا هذا الاول متشرعين بشرعة الايمان هذا الشرط الثاني وهو

34
00:12:35.100 --> 00:12:55.100
هذا البيت ذكر فيه هذين الاصلين وهما الاخلاص لله والمتابعة لرسوله صلى الله عليه عليه وسلم والاخلاص لله كما هو معلوم من من تحقيق شهادة ان لا اله الا الله

35
00:12:55.100 --> 00:13:25.100
والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم من تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله. ولكن ما هي الاسباب التي تعين المرء على الاخلاص لله؟ الجواب الاخلاص لله عز وجل له اسباب تعين على تحقيقه. تعين على تحقيقه. فمنها اولا ان فمنها اولا استحضار

36
00:13:25.100 --> 00:13:45.100
عظمة الله عز وجل. ومراقبته للعبد وانه سبحانه وتعالى مطلع عليك. في دقيق الامر وجليله. ومنها ايضا ان يعلم ان الناس لا يملكون له ضرا ولا نفعا. وانما النفع والضر بيد الله

37
00:13:45.100 --> 00:14:05.100
عز وجل ومن اسباب الاخلاص الزهد في ثناء الناس ومدحهم ان يزهد الانسان في بثناء الناس ومدحهم فلا يكن ممن اذا مدح زاد في عمله. واذا دم نقص في عمله هذا هو الذي يراعي

38
00:14:05.100 --> 00:14:35.100
بس ولا يكون توجهه الى الله. ومنها ايضا النظر في النصوص الشرعية التي جاءت في التحذير من الرياء والسمعة. وان ذلك يكون وانه وانه بسبب ذلك يحصل الانسان او يكون له وبال الوبال في الدنيا والاخرة. ومنها ايضا معرفة

39
00:14:35.100 --> 00:14:55.100
ثمرات الاخلاص. فان الاخلاص لله عز وجل له ثمرات. له ثمرات جليلة في الدنيا والاخرة ومنها ايضا اللجوء الى الله بالدعاء. ان تلجأ الى الله عز وجل بالدعاء بان يجعل عملك خالصا

40
00:14:55.100 --> 00:15:15.100
وان يجعلك صادقا في قولك وفي عملك. ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك قلبا سليما ولسانا ولسانا صادقا. اه اما الثاني وهو المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:15:15.100 --> 00:15:35.100
بان يجعل النبي صلى الله عليه وسلم قدوة له في اقواله وفي افعاله. نعم يعني القاعدة بالنسبة الى الاخلاص اذا قال قائل عرفنا الاخلاص فما علامة ضد الاخلاص؟ ما علامة المراعي؟ قال اهل العلم ان

42
00:15:35.100 --> 00:15:55.100
نرائي له علامات. اولا انه يكسل اذا كان وحده. اذا كان وحده يكسل عن العمل اه الثاني انه ينشط اذا كان مع الناس. فتجده مع الناس يكون نشيطا واذا كان وحده يكون كسلانا. ومنها ايضا

43
00:15:55.100 --> 00:16:15.100
انه يزيد في العمل اذا اثني عليه. اذا مدح واثني عليه زاد. واذا كان العكس نقص. ومنها ايضا محبته للثناء والمدح. يحب ان الناس يثنون عليه ويمدحونه. هذا كله دليل على

44
00:16:15.100 --> 00:16:35.100
آآ او علامة من علامات الرياء نعم. هاتان القاعدتان وهما الاخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة فكل عمل لا يراد به وجها وجه الله فهو باطل. وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله

45
00:16:35.100 --> 00:16:55.100
صلى الله عليه وسلم فهو مردود. فاذا اجتمع للعمل الاخلاص للمعبود وهو ان يراد بالعمل وجه الله وحده. والمتابع والمتابعة للرسول وهو ان يكون العمل قد امر به. فهذا هو العمل المقبول. نعم

46
00:16:55.100 --> 00:17:25.100
وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجا والخوف للديان يقول يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجا والخوف للديانين بنوا منازل المنازل جمع منزلة. والمنزلة هي التي يقف ويستريح فيها المسافر. وقوله

47
00:17:25.100 --> 00:17:55.100
وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين بين الرجا والخوف للديان. بان جعل خوفه ورجاءه واحدا ولهذا قال الامام احمد رحمه الله ينبغي للمرء ان يكون خوفه ورجائه واحدا ايهما غلب هلك صاحبه. وذلك انه لابد لا بد من خوف ورجاء

48
00:17:55.100 --> 00:18:15.100
فاذا غلب خوفه وقع في اليأس في اليأس من روح الله. واذا غلب رجاؤه وقع في الامن من مكر الله. فالانسان اذا غلب جانب الخوف قنط قنط من رحمة الله ويئس من روح الله. واذا غلب جانب الرجا

49
00:18:15.100 --> 00:18:35.100
فانه يأمن من مكر الله. فيتساهل في المعاصي والمخالفات. فينبغي ان يكون بين الخوف الرجاء ولهذا قال الامام احمد فايهما ايهما غلب هلك صاحبه اذا غلب الخوف هلك صاحبه لانه

50
00:18:35.100 --> 00:18:55.100
فاذا ييأس من روح الله ويقنط من رحمة الله. وهذا وهذا يكون سبب لترك العمل. واذا غلب جانب الرجاء وان الله غفور رحيم وان الله عز وجل حليم بعباده. حينئذ يأمن من مكر الله فيتساهل في المعاصي

51
00:18:55.100 --> 00:19:15.100
فليكن سيرك الى الله وسطا بين الخوف وبين الرجاء. نعم. اي سار في جميع امورهم مستصحبين عازمين للخوف والرجاء. وذلك ان لهم نظرا اي نظر الى انفسهم وتقصيرهم في حقوق الله. يحدث لهم الخوف

52
00:19:15.100 --> 00:19:35.100
الى منن الله عليهم واحسانه اليهم يحدث لهم الرجاء. وايضا ينظرون الى صفات العظمة والجلال والحكمة العدل فيخافون على انفسهم من ترتب اثارها. وينظرون الى صفات الرحمة والجود والكرم والاحسان. فيرجون

53
00:19:35.100 --> 00:19:55.100
كما تقتضي فان فعلوا حسنة جمعوا بين الخوف والرجاء فيرجون قبولها ويخافون ردها. وان عملوا سيئة تخاف من عقابها ورجوا مغفرتها بفضل الله. فهم بين الخوف والرجاء يترددون. واليهما دائما

54
00:19:55.100 --> 00:20:25.100
ومنهما في امر سير مترددون. فاولئك الذين احرزوا قصب السبق واولئك هم المفلحون وهم الذين ملأ الاله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن. نعم يقول المؤلف رحمه الله وهم الذين ملأ الاله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن. اي ان من صفاتهم ان قلوبهم امتلأت

55
00:20:25.100 --> 00:20:55.100
بحب الله عز وجل حبا يدفعهم الى التقرب اليه. يقول بقلوب بوداده ومحبة الرحمن بوداده. الود هو المحبة الصافية. التي لا يشوبها شائبا. وقوله ومحبة الرحمن هنا يشير الى اسم ودود. والودود اسم من اسماء الله عز وجل كما قال عز وجل وهو الغفور

56
00:20:55.100 --> 00:21:25.100
الودود ذو العرش المجيد. والودود فعيل بمعنى فاعل. فهو سبحانه وتعالى واد لعباده وبمعنى مفعول اي موجود. اذا الودود فعيل بمعنى فاعل اي واد لعباده وبمعنى مفعول اي مردود. فالودود وهو اسم من اسماء الله له معنيان. المعنى الاول الذي

57
00:21:25.100 --> 00:21:55.100
يتودد لعباده بنعمه واحسانه. فهو يحبهم سبحانه وتعالى. والمعنى الثاني يوده عباده ان يحبونه. اذا هو واد وموجود. فالودود له معنيان. المعنى الاول الذي يتودد لعباده بماذا؟ باحسانه ونعمه. والثاني الذي يتودد عباده اليه

58
00:21:55.100 --> 00:22:15.100
هو سبحانه وتعالى واد ومودود كما قال عز وجل يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم احبهم ويحبونه. وهو سبحانه يحب عباده ويحسن اليهم وهم ايضا يحبونه. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في

59
00:22:15.100 --> 00:22:45.100
النونية وهو الودود يحبهم ويحبه. احبابه والفضل للمنان. نعم. هذه المنزلة وهي منزلة محبة هي اصل المنازل كلها. ومنها تنشأ جميع الاعمال الصالحة والاعمال النافعة والمنازل العالية ومعنى المحبة تعلق القلب بالمحبوب. ولزوم الحب للقلب. فلا تنفك عنه وهي تقتضي من صاحبها الانكفاف

60
00:22:45.100 --> 00:23:05.100
عن ما عن ما يكره الحبيب والمبادرة الى ما يرضيه بقلب منشرح وصدر رحيم. فان تكلم تكلم وان سكت سكت الله وان تحرك فن الله وان سكن فله. ويحدث ويحدث عن الحب عن

61
00:23:05.100 --> 00:23:25.100
حبي الشوق الى الله والقلق فلا يكاد صاحبه يستقر. ولذلك كانت كانت المحبة احد اركان العبادة العبادة لها ركنان لان العبادة معناها التذلل لله عز وجل حبا وتعظيما. فبالحب يكون

62
00:23:25.100 --> 00:23:55.100
الطلب وبالتعظيم يكون الهرب. فانت تعمل الطاعات حبا لله. وتجتنب المحرمات خوفا من الله وتعظيما له. فالمحبة تدفعك الى العمل. والتعظيم يمنعك من يمنعك من المخالفة. وفي قول المؤلف رحمه الله اذا تكلم تكلم بالله واذا سكت سكت لله. معناه ان جميع اعمالهم تقول لله

63
00:23:55.100 --> 00:24:15.100
وهذا من توفيق الله تبارك وتعالى للعبد ان تكون حركاته وسكناته وجميع اعماله لله تبارك وتعالى ولذلك الموفق الموفق هو الذي يجعل جميع اعماله من عبادات وعادات حتى العادات تجعلها

64
00:24:15.100 --> 00:24:45.100
لا فتستحضر حينما تعمل الاعمال الجبلية والاعمال التي تقتضيها الطبيعة تستحضر بذلك عظمة الله وانك تتقوى بها على على طاعة الله وانك تستعين بها على طاعته سبحانه وتعالى فكلنا يأكل كلنا يشرب كلنا ينام. تستطيع ان تجعل هذه الامور الجبلية

65
00:24:45.100 --> 00:25:05.100
الامور التي هي من مقتضى الطبيعة ان تجعلها عبادة تثاب عليها. كيف ذلك؟ بان تنوي مثلا نومك على طاعة الله ان تنقض تعبا سابقا وتجدد نشاطا لاحقا ان تنوي باكلك وشربك التنعم بنعم

66
00:25:05.100 --> 00:25:25.100
بسم الله وحفظ بدنك الذي امرت بحفظه آآ التنعم بما اباح الله عز وجل اذا نويت هذه صار اكلك عبادة. وصار نومك عبادة. وصارت جميع حركاتك عبادة. بخلاف الذين غفلوا عن ذلك

67
00:25:25.100 --> 00:25:55.100
فصارت عباداتهم عادات. يصلي عادة يصوم عادة. يفعل كذا عادة. لا يستحضر انه في عبادة اذا الموفق غاية التوفيق هو الذي يحرص على ان يجعل من عاداته عبادات وذلك لا يكلفه شيئا سوى الاستحضار. وكثيرا ايها الاخوة ما يفوتنا الخير الكثير بسبب الغفلة

68
00:25:55.100 --> 00:26:15.100
وعدم الاستحضار مع ان هذا العمل الذي فوتناه لا يتطلب منا جهدا مثلا يدخل المسجد ويخرج من المسجد ويلبس اعزكم الله الحذاء. من الذي حين يدخل المسجد يحرص على تقديم اليمنى عند الدخول

69
00:26:15.100 --> 00:26:35.100
واليسرى عند الخروج يحرص على ان يبدأ حال انتعاله ابن يبنى لبسا واليسرى خلعا وما اشبه ذلك من الذي يستحضر هذا؟ الا ما شاء الله. مع انه انت لا انت دخلت المسجد وخرجت من المسجد داخل

70
00:26:35.100 --> 00:27:05.100
وخارج خارج لا ليس هناك زيادة عمل وانما هو استحضار استحضار نفسي واياكم ولا سيما نحن معشر طلبة العلم ان نحرص على آآ التأسي او التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قدر الامكان. ومتى تمسكنا بالسنة؟ نمنا محبة الله تعالى. ننام

71
00:27:05.100 --> 00:27:25.100
كانوا محبة الله فان محبة الله عز وجل من اسباب نيلها من اسباب نيلها اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الاصل ومن اسباب نيلها ايضا كثرة الطاعة والتقرب الى الله. كما قال عز وجل في الحديث كما قال النبي كما قال عز وجل في الحديث القدسي

72
00:27:25.100 --> 00:27:45.100
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه اذا احببته كنت سبعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه

73
00:27:45.100 --> 00:28:05.100
ولئن استعاذني لاعيذنه. نعم. وقيل فهل للمحبة التي هي اعلى المراتب من وسيلة وسبب؟ قيل لم يجعل انه مطلبا الا جعل لحصونه سببا. فمن اكبر اسبابها الانكفاف عن كل قاطع بالقول والفعل والافكار الرديئة

74
00:28:05.100 --> 00:28:35.100
والاكثار من ذكر الله بحضور قلب وتدبر كلامه الكريم. مطالعة مطالعة نعمه العظيمة على العبد وبالوقوف بين يديه بحضور قلب وادب في الوقوف بين يديه. ومجالسة المحبين ومجانبة كل قاطع فمن فعل ذلك نال محبة الله ان شاء الله. والله المستعان. ولهذا قلت وهم الذين

75
00:28:35.100 --> 00:28:55.100
اكثروا من ذكره لقد وهم الذين قد اكثروا من ذكره. همزة تصير همزة وصل وهم الذين قد اكثروا من ذكره في السر والاعلان والاحيان. نعم يقول وهم الذين اذى بالاوصاف السائلين

76
00:28:55.100 --> 00:29:15.100
الى الله عز وجل والدار الاخرة وهم الذين قد اكثروا من ذكره يعني يكثرون من ذكر الله عز وجل. والله تعالى امر عباده من ذكر اثنى على على عباده الذين يكثرون من ذكرهم. وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

77
00:29:15.100 --> 00:29:45.100
وذكر الله عز وجل ثلاثة انواع. اولا ذكر الله عز وجل بالقلب. والثاني ذكره وباللسان والثالث ذكره بالجوارح. فذكر الله عز وجل بالقلب هو التفكر والتأمل في ايات الله عز وجل الكونية والشرعية. فاذا تأملت في ايات الله الكونية وهي مخلوقاته

78
00:29:45.100 --> 00:30:05.100
فهذا من ذكر الله. ولذلك امر الله عز وجل عباده بالتفكر والتدبر. اولم يتفكروا اسروا وفي الارض فانظروا كل هذا من التفكر. وايضا ان تتذكر في ايات الله الشرعية القرآن والاحكام الشرعية

79
00:30:05.100 --> 00:30:35.100
الثاني ذكر الله عز وجل باللسان وذلك النطق بكل ما يقرب الى الله. من تلاوة كتابه وذكره سبحانه وتعالى تسبيحا وتحميدا وتهليلا وتكبيرا. الثالث ذكره سبحانه وتعالى بالجوارح. وهو كل عمل يقربه

80
00:30:35.100 --> 00:30:55.100
الى الله فهو من ذكر الله عز وجل بالجوارح. فعيادة المريض من ذكر الله اتباع الجنائز من ذكر الله. آآ اه صلة الرحم من ذكر الله. وعلى هذا نقول ذكر الله عز وجل يقول بالقلب واللسان والجوارح. بالقلب

81
00:30:55.100 --> 00:31:15.100
كل تفكر يقرب الى الله فهو من ذكره. باللسان كل نطق يقرب الى الله فهو من ذكره. بالجوارح كل عمل يقرب الى الله فهو من ذكره. فتبين بهذا ان ذكر الله عز وجل لا يقتصر على عمل اللسان بل هو بالقلب

82
00:31:15.100 --> 00:31:45.100
لسان والجوارح. نعم يقول وهم الذين قد اكثروا من ذكره في السر والاعلان والاحيان ذلك ينبغي لنا ان نحرص على ان نعود السنتنا وقلوبنا وجوارحنا عن على ذكر الله تعالى ولا سيما اللسان. ولهذا قال بعضهم من عود لسانه على ذكر الله صال

83
00:31:45.100 --> 00:32:05.100
اساله عن الباطل. من عود لسانه على ذكر الله صان لسانه عن الباطل. لان هذا اللسان اما ان تشغله بالخير او بالشر اذا اذا لم تشغله بالخير اشغلك بالشر. وسيتحرك وسيتكلم. فاذا لن تشغل

84
00:32:05.100 --> 00:32:25.100
لك بالخير وذكر الله عز وجل فان هذا اللسان سوف يشغلك بالباطل من الغيبة والنميمة السب والشتم والكلام الذي ليس ليس له فائدة. نعم. منزلة شريفة حاجة لكل انسان اليها

85
00:32:25.100 --> 00:32:55.100
بل ضرورته اليها فوق كل حاجة. فذكر الله هو عمارة الاوقات. وبه تزول الهموم والغموم والقدرات وهو عمارة وهو عمارة القلوب المغفرات. كما انه غراس الجنات وهو موصل لاعلى المقامات. وفيه من الفوائد ما لا يحصى ومن الفضائل ما لا يعد ولا ينقضي. قال الله تعالى

86
00:32:55.100 --> 00:33:15.100
يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة واصيلا. وقال النبي طيب فوق بين المؤلف رحمه الله شيئا من فوائد ذكر الله عز وجل والاكثار منها. وقد ذكر الله تعالى في كتابه شيئا من ذلك منها ان

87
00:33:15.100 --> 00:33:45.100
ذكر الله عز وجل سبب لطمأنينة القلب. وانشراحه. قال الله تعالى الذين امنوا وتطمئن جيوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. فمن اراد الطمأنينة والسكينة لقلبه فعليه من ذكر الله تعالى. ومنها ايضا ان ذكر الله تبارك وتعالى سبب لعصمة العبد من الخطأ والوقوع في الزلل

88
00:33:45.100 --> 00:34:15.100
ومنها ايضا ان الاكثار من ذكر الله او ذكر الله عز وجل سبب لحفظ العبد من من المؤذيات سواء كان ذلك فيما يتعلق الحيوانات المؤذية او الحشرات او نحو ذلك. ولهذا نشير الى هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ اية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ

89
00:34:15.100 --> 00:34:35.100
ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وحث النبي عليه الصلاة والسلام امته اذا نزل منزلا ان يقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ذكر الله تعالى مع سهولته ويسره الا ان الناس

90
00:34:35.100 --> 00:34:55.100
في غفلة عنه. في غفلة عنه. من وفقه الله وعود لسانه على ذكر الله على خير عظيم. يفوت علينا ايها الاخوة. يعني كلنا مثلا يركب السيارة. ما الذي يضرك وانت راكب السيارة عند الاشارة

91
00:34:55.100 --> 00:35:15.100
استغفر الله استغفر الله استغفر الله سبحان الله والحمد لله والله ولا اله الا الله والله اكبر. هل هذا يتطلب منك جهدا؟ لا اي احد هو خير لك من ان تلتفت يمنة ويسرة. ولا يمنع اذكر الله والتفت يمنة ويسرع. لكن لا تجعل هذه الاوقات تظيع

92
00:35:15.100 --> 00:35:35.100
وعليك سبهللا. من اعظم فوائد ذكر الله عز وجل ايضا انه سبب لحفظ الوقت. والبركة في الوقت الناس الان يشتكون من ضياع الوقت. اذا قلت له شيء قال ليس عندي وقت مشغول مع انه ليس عنده شيء

93
00:35:35.100 --> 00:35:55.100
فالاكثار من ذكر الله سبب لحفظ الوقت والبركة فيه. الغفلة عن ذكر الله سبب لضياع الوقت. قال الله عز وجل ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره ايش؟ فرطا. ولا

94
00:35:55.100 --> 00:36:15.100
من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وهذا يدل على ان الغفلة عن ذكر الله عز وجل سبب لظياع الوقت. ولذلك انا سلف هذه الامة كانوا يحرصون على آآ الاوراد والاذكار الشرعية. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

95
00:36:15.100 --> 00:36:35.100
نقل عنه ابن الترمذي ابن القيم رحمه الله في غير موضع انه كان اذا صلى الفجر قعد في مصلاه يذكر الله عز وجل ويقول هذه في غدوة يعني يستعين بهذا الذكر على امور دينه ودنياه. فينبغي لنا ايها الاخوة ان نحرص على آآ ذكر الله

96
00:36:35.100 --> 00:36:55.100
الله عز وجل ثم ذكر المؤلف هنا ابياتا من عنده يعني ليست هي ضمن المنظومة ولكنه نظمها حاثا على الاكثار ومن ذكر الله ومبينا شيئا من فوائده. نعم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قال ان شرائع الاسلام قد كثرت

97
00:36:55.100 --> 00:37:15.100
علي فاوصني. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. وقال سبق المفردون. قالوا وما المفردون؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. ولي من ابيات وكن ذاكرا في كل حالة فليس ذاكرا لله

98
00:37:15.100 --> 00:37:35.100
احسن الله اليك. وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت مقيد فذكر اله العرش سرح. نعم يقول فليس لذكر الله وقت مقيد. ذكر الله عز وجل يكون في كل حال وفي كل زمان وفي كل مكان

99
00:37:35.100 --> 00:38:05.100
واعلم ان ذكر الله تعالى من حيث التقييد على اقسام اربعة. القسم الاول من ذكر الله عز وجل ما قيد بزمن. يعني ذكر مقيد بزمن. وذلك كاذكار الصباح والمساء القسم الثاني ما قيد بسبب يعني يشرع عند وجود سببه. كالدعاء عند دخوله

100
00:38:05.100 --> 00:38:35.100
المسجد والخروج منه الدعاء عند دخول الخلاء والخروج منه. هذا من باب الذكر المقيد النوع الثالث ما قيد بفرظ اذكار مقيدة بعبادة او فرض كالاذكار التي تكون ادبار الصلوات وكالذكر بعد اداء النسك فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله. كذكركم اباءكم او اشد

101
00:38:35.100 --> 00:38:55.100
والقسم الرابع المطلق المطلق لم يقيد لا بزمان ولا بسبب ولا بفرض. ويدخل هذا تحت قوله عليه الصلاة والسلام لا يزال لسانك رطبا بذكر الله. اذا ذكر الله عز وجل

102
00:38:55.100 --> 00:39:25.100
على اقسام منهما قيد بزمن. ومنهما قيد بسبب ومنهما قيد بعبادة ومنهما هو مطلق. نعم. احسن الله اليك. فذكر اله العرش سرا ومعلنا يزيل الشقى والهم عنك ويجلب للخيرات دينا واجلا وان يأتيك الوسواس يوما يشرد. نعم. ذكر اول امس سر

103
00:39:25.100 --> 00:39:45.100
ومعلنا يزيل الشقاء والهم عنك ويطرده لانه يكون سببا لطمأنينة القلب. الا بذكر الله تطمئن القلوب وما كثرت في زمننا الان الامراظ النفسية والاوهام الا بسبب ماذا؟ الغفلة عن ذكر الله

104
00:39:45.100 --> 00:40:05.100
الله عز وجل فتجد انه بسبب الغفلة ايضا ربما يتوهم الانسان المرض انا مصاب بكذا انا مصاب بسحر انا مصاب بعين او يعزو كل شيء الى سحر او عين. وهذا خطأ. يعني كل ما اصيب بامر من الامور

105
00:40:05.100 --> 00:40:25.100
مرض ولده يقول عين او اصابه كذا يقول هذا سحر وهذا خطأ العين حق والسحر حق وموجود لكن لا لا تجعل كل شيء لا تجعل ما ما لا يلائمك من الامور والمصائب ان سببها

106
00:40:25.100 --> 00:40:45.100
سحر او ان سببها العين قد يكون امرا عضويا قدره الله تبارك وتعالى. وهذا هذه الاوهام سببها كما الدم الغفلة عن ذكر الله عز وجل. فاعظم وصفة توصف لمن يعاني من الهم والغم

107
00:40:45.100 --> 00:41:05.100
والقلق هي الاكثار من ذكر الله عز وجل. هنا انبئ هنا ايضا احث على قراءة كتاب العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله في هذا الباب وهي رسالة رسالة

108
00:41:05.100 --> 00:41:35.100
المفيدة للحياة السعيدة. رسالة من قرأها انشرح صدره واطمأنت نفسه. ذكر فيها الوسائل طيب التي تجعل حياتك حياة سعيدة. ومن اعظمها اعظم هذه الوسائل هي عبادة الله عز وجل حقيقة يحسن في ان ان نقرأ هذه الرسالة وان نهديها الى من رأينا منه يعني

109
00:41:35.100 --> 00:42:05.100
قلقا وهما وغما وان ايضا نقرئها حتى لاولادنا حتى يعرفوا الاسباب الاسباب والوسائل التي يسعدون بها في حياتهم وتكون سببا لفلاحهم ونجاحهم يوم القيامة. نعم. فقد اخبر المختار ويوما لصحبه بان كثير الذكر في الصدق مفرد. ووصى معاذا يستعين الهه على ذكره والشكر بالحسن

110
00:42:05.100 --> 00:42:25.100
لقوله لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول حينما قال النبي معاذ اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم اعني على ذكرك لا تظن ان هذا اللسان نقول اذكرك بالقلب واللسان

111
00:42:25.100 --> 00:42:55.100
والجوارح وشكرك الشكر ما هو؟ القيام بطاعة المنعم. القيام بطاعة المنعم. وحسن عبادتك لم يقل وكثرة عبادتك. بل قال وحسن عبادتك. لان المطلوب هو حسن العبادة لا كثرة العبادة الله عز وجل ليبلوكم ايكم ها اكثروا ولا احسنوا؟ احسنوا عملا فينبغي لنا ان ان نعتني

112
00:42:55.100 --> 00:43:15.100
اسدي العمل اكثر من عنايتنا بكثرة العمل. ان نعتني بحسن العمل اكثر من عنايتنا بكثرة عمل. فما فائدة ان تصلي ركعات وانت تكون مخالفا فيها للسنة. او لا تأتي بها على وفق الشريعة. رب ركعتين تصليهما تحسن

113
00:43:15.100 --> 00:43:35.100
العمل يتقبله الله عز وجل عز وجل منك خير منه عشرين ركعة تكون فيها غير محسن للعمل واوصى لشخص قد اتاني نصيحة وقد كان في حل الشرائع يجهد بان لم يزل

114
00:43:35.100 --> 00:44:05.100
بان لم يزل رطبا لسانك هذه تعين على كل الامور وتسعد. واخبر ان الذكر غرس لاهله عدن والمساكن تمهد. واخبر ان الله يذكر عبده ومعه على كل الامور يسدد اخبر ان الذكرى يبقى بجنبه وينقطع التكليف حين يخلد. ولو لم يكن في ذكره غير انه طريق

115
00:44:05.100 --> 00:44:25.100
الى حب الاله ومرشد وينهى الفتى عن غيب عن غيبة ونميمة وعن كل قوم للديانة مفسدون لم ينهى الفتى عن غيبة ونميمة. لان لسانك ان لم تشغله بالخير شغلك بالشر. فمن عود لسانه على

116
00:44:25.100 --> 00:44:55.100
لله عز وجل فان هذا يبعده عن آآ افات النساء. نعم. لكان لنا حظ عظيم ورغبة بكثرة ذكر الله نعم الموحد. ولكننا من جهلنا قل ذكرنا. كم كما نعم. يقول المؤلف رحمه الله ولكننا من جهلنا يعني من جهلنا بعظيم فوائد الذكر. وما له

117
00:44:55.100 --> 00:45:15.100
من الثمرات قل ذكرنا. كما يعني اضفنا ذلك قل منا للاله التعبد. فنحن من ذكر الله كما اقللنا ايضا من التعبد لله تبارك وتعالى. نعم. وذكر الله نور للذاكر في قلبه

118
00:45:15.100 --> 00:45:45.100
وفي قوله وفي قبره ويوم حشره والله المستعان. نعم. يتقربون الى الملك بفعلهم طاعاته والترك نعم يتقربون الى المليك بفعلهم طاعاته والترك للعصيان بين هنا ايضا من صفاتهم انهم يتقربون الى الله تعالى بطاعته. ويتقربون بترك معصيتهم. فالتقرب الى الله يكون بالطاعة ويكون

119
00:45:45.100 --> 00:46:05.100
وايضا بترك المعصية. حتى المعصية تتقرب الى الله بتركها. لانك اذا تركتها من غير تقرب الى الله فانك لا تثاب على ذلك. وانما يثاب الانسان اذا ترك المعصية لله. وبهذه المناسبة ابين

120
00:46:05.100 --> 00:46:25.100
ان تارك المعصية ان تارك المعصية او المحرم لا يخلو من اربع حالات. الحالة الاولى ان يترك المعصية لله تعالى. ان يترك المعصية لله خوفا من عقابه. ورجاء في ثوابه بتركها

121
00:46:25.100 --> 00:46:45.100
فهذا يثاب. ولهذا قال جاء في الحديث القدسي عن ان الله عز وجل في من هم بسيئة فلم يعملها كتب الحسنة. قال لان انه تركها من جراء يعني بسبب الله بسبب خوفه من الله. الحالة الثانية ان يترك المعصية

122
00:46:45.100 --> 00:47:05.100
لا لله ولكن لان نفسه لم تدعوه الى ذلك. نفسه لم تدعوه. فمثلا يترك شرب الخمر لماذا؟ قال لان الخمر مثلا مضر بالصحة. او نفسي لا ترغب في ذلك. لا يتركه لان الله حرمه

123
00:47:05.100 --> 00:47:25.100
بل يتركه مثلا لانه طبا صحة فقط من غير ان يستحضر ان تركه آآ لله بانه معصية. فهذا لا له ولا عليه. لا له يعني لا يكتب له لانه لم يترك لله. ولا يكتب عليه

124
00:47:25.100 --> 00:47:55.100
سيئة لانه لم يعمل المحرم. اذا خسر ماذا؟ خسر الحسنة. الحالة الثالثة ان يترك المحرم عجزا عنه من غير فعل السبب. ان يدع المحرم خوفا ان يدع المحرم عجزا عنه من غير ان يفعل السبب كمن مثلا يريد ان يفعل محرم يقول اريد ان افعل

125
00:47:55.100 --> 00:48:15.100
كذا وكذا شرب خمر مخدرات زنا سرقة. ولكنه لم يفعل يعني تركه عجزا من غير ان يفعل السبب يقول انا احب لكن ما استطيع اسرق لا استطيع مثلا الشرط يجيبون الاسواق والناس ولا استطيع

126
00:48:15.100 --> 00:48:35.100
نقول هذا يعاقب على هذه النية. يعاقب على نية المحرم. والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي قال لو ان لي مال فلان لعملت به عمل فلان قال فهما بنيتهما فهما في الوزر سواء. فالانسان مثلا يقول

127
00:48:35.100 --> 00:48:55.100
ليت عندي مالا ليت عندي مال كمال التاجر الفلاني. لكنت اذهب واشتري كذا وكذا وافعل كذا. من من المحرمات يعاقب على هذه النية. الحالة الرابعة ان يترك المحرم عجزا عنه عجزا عنه مع فعل السبب

128
00:48:55.100 --> 00:49:15.100
يعني فعل السبب ومع ذلك عجز. فهذا والعياذ بالله يعاقب عقاب الفاعل تماما. الدليل قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله هذا القاتل

129
00:49:15.100 --> 00:49:35.100
فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. فحصل منه ايش؟ آآ هم يعني حصل ارادة للفعل وفعل السبب لكنه عجز. اذا ينبغي لنا حينما ندع المحرم ان يكون

130
00:49:35.100 --> 00:49:55.100
تركنا لهذا المحرم لله حتى يثاب الانسان على على ذلك. نعم. هذه الاعمال التي تقرب الى الله الى التي تقرب الى الله وتوصل اليه. وهو فعل طاعته لا سيما الفرائض. وترك ما هو قول المؤلف رحمه الله يتقربون الى

131
00:49:55.100 --> 00:50:25.100
اسم من اسماء الله عز وجل وهو صيغة مبالغة. صيغة مبالغة تدل على كمال الملكية وعلى ابديتها. كما قال عز وجل في مقعد صدق عند مليك مقتدر. اذا المليك اسم من اسماء الله. يدل على كمال ملكيته. وعلى ابديتها

132
00:50:25.100 --> 00:50:55.100
نعم من اسمائه عز وجل انه مالك ملك مالك وسبحانه وتعالى ملك اخوان ما لك لان الانسان قد يكون ملكا لكنه غير مالك. وقد يكون مالكا لكنه ليس ملكا فهمتم؟ قد يكون الانسان مالك قد يكون الانسان ملكا لكنه لا يملك. يكون ملك صورة

133
00:50:55.100 --> 00:51:15.100
وقد يكون مالكا لكن ليس ليس ملكا. والله عز وجل من اسمائه انه ملك مالك فجمع بين الملك وبين السلطة والسيادة. والا في بعض ان الناس قد يكون مالكا لكنه

134
00:51:15.100 --> 00:51:35.100
وليس لا ملك له. يعني بعض الدول الان تجد ان الملك مجرد صورة فقط. والتصرف يكون مثلا لرئيس الوزراء. انظر بريطانيا وغيرها. ملكة بريطانيا لا تملك تصرفا. يعني هي اشبه ما تكون صورة التدبير والرئاسة

135
00:51:35.100 --> 00:51:55.100
ونحوها يكون عند من؟ رئيس الوزراء. طيب رئيس الوزراء مثلا او رئيس الحكومة عنده يملك لكنه ليس ليس ملك الله تعالى ملك سبحانه وتعالى مالك. ولذلك ابن القيم رحمه الله في النية لم مثل لنحو هذا قال

136
00:51:55.100 --> 00:52:15.100
كابي الربيع خليفة السلطاني ذكروه فوق منابر وبسكة رقبوا اسمه في ظاهر الاثمان والامر والنهي المطاع لغيره يعني ايش استفاد هو؟ عن وضع اسمه على العملة فقط. لكن الامر والامر والنهي المطاع لغيره. يقول كابي الربيع

137
00:52:15.100 --> 00:52:35.100
خليفة السلطان ذكروه فوق منابر وبسكة يعني في المنبر يثنون عليه ويمدحونه وبسكة يعني العملة اسمه في ظاهر الاثمان والامر والنهي المطاع لغيره. نعم. وهو فعل طاعته لا سيما الفرائض

138
00:52:35.100 --> 00:52:55.100
وترك معاصي كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب النوافل حتى احبه. فلهذا قلت فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير والنقصان

139
00:52:55.100 --> 00:53:15.100
نعم يقول المؤلف رحمه الله فعل الفرائض والنوافل دأب فعل الفرائض جمع فريضة وهو ما افترضه الله. وهذا يشمل يشمل فرظ العين وفرض الكفاية. لان الفرائظ التي افترضها الله عز وجل نوعان فرض عين والثاني فرض

140
00:53:15.100 --> 00:53:35.100
كفاية والفرق بينهما ان فرض العين مطلوب من كل شخص بعينه. واما فرض الكفاية فاذا فقام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين. والظابط في معرفة ما يكون فرض عين وما يكون فرض كفاية

141
00:53:35.100 --> 00:53:55.100
انه اذا كان مقصود الشارع انه اذا كان مقصود الشارع ايجاد الفعل بقطع النظر عن الفاعل فهو فرض كفاية. واذا كان المقصود هو الفاعل فهو فرض عين. وقد اشار الى ذلك

142
00:53:55.100 --> 00:54:15.100
شيخنا رحمه الله في منظومته في الاصول والقواعد قال والامر ان روعي فيه الفاعل فذاك ذو عين وذاك الفاضل يراعى الفعل مع قطع النظر عن فاعل فذو كفاية وتر. يقول الامر اذا روعي فيه والامر روعي فيه فاعل

143
00:54:15.100 --> 00:54:35.100
فذاك ذو عين يعني فرض عين وذاك الفاضل. وان يراعى الفعل مع قطع النظر عن فاعل. اذا كان المقصود ايجاد الفعل فهو فرض كفاية. مثلا تغسيل الميت. لا نقول تغسيل الميت فرض عين. لان المقصود ماذا؟ المقصود تغسيل هذا الميت

144
00:54:35.100 --> 00:54:55.100
ايضا لو قلنا ان تغسيل الميت فرض عين هل يمكن اهل البلد كلهم يغسلون الميت؟ لا يمكن. كذلك ايضا تكفينه ودفنه. فمتى كان مقصوده الشارع ان يوجد الفعل ان يوجد الفعل فهو فرض كفاية. واذا كان مقصوده الفاعل نفسه فهذا دليل على انه فرض عين

145
00:54:55.100 --> 00:55:25.100
في علم الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير التقصير والنقصان. يعني انهم يفعلون الفرائض كذلك ايضا النوافل لان هذه النوافل سبب اه تكبير ما يحصل في هذه الفرائظ وترقيع لها. واعلم ان الانسان ينبغي له ان يحرص على التقرب الى الله عز

146
00:55:25.100 --> 00:55:45.100
لو جل بالاعمال الصالحة. الفرائض والنوافل. ولا سيما النوافل. يعني الفرائض لا اشكال في وجوبها لكن يكثر ايضا من النوافل ويحرص عليها. وانت اذا اكثرت من النوافل سواء من صلاة او غيرها

147
00:55:45.100 --> 00:56:15.100
استفدت فوائد عظيمة. اولا ان هذه النوافل تكون سببا لرفعة درجاتك وتكفير سيئاتك وثانيا انها تكون سببا لزيادة ايمانك. لان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ثالثا من فوائد الاعمال الصالحة او لا سيما النوافل انها سبب لنيل محبة الله. ولا يزال

148
00:56:15.100 --> 00:56:35.100
قالوا عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. رابعا ان الانسان اذا اعتاد هذه النوافل وواظب عليها ثم حيل بينه وبينها لمرض او سفر او غيره كتب الله له اجرها ولو كان نائما على فراشه

149
00:56:35.100 --> 00:56:55.100
قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. انسان من عادته الليل ويصوم النهار ويتبع الجنائز ويعود المرضى. وقدر الله عز وجل عليه ان مرض. وبقي في المستشفى لمدة

150
00:56:55.100 --> 00:57:15.100
ثلاثة اشهر. كل هذه الاعمال التي كان يعملها في صحته يكتبها الله وهو في فراشه. على فراشه. سافر ايضا كل هذه الاعمال تكتب وهذه من اعظم الفوائد. ايضا من فوائد الاستكثار من الاعمال الصالحة انها ترقع ما يحصل في الفرائض من خلل

151
00:57:15.100 --> 00:57:35.100
فالانسان مهما حرص على اتمام الفرائض واكمالها فانه لابد ان يحصل نقص. هذا النقص يكمل ويتمم بهذه النوافل ايظا من فوائد ان الاستكثار من الاعمال الصالحة انها سبب للثبات على الدين والنجاة من

152
00:57:35.100 --> 00:58:05.100
الفتن قال النبي عليه الصلاة والسلام بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم. فيثبت الله وعز وجل الانسان على على الدين بسبب هذه الاعمال الصالحة. ولهذا قال رحمه الله فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير والنقصان يعني انهم يفعلون ذلك ويرون انهم

153
00:58:05.100 --> 00:58:25.100
قد قصروا وانهم لم يأتوا بالكمال لانهم لم يأتوا بكمال خلافا لمن يمن على الله عز وجل بعمله يعني يفعل عمل يقول صليت خلاص انا صمت كانه يعني يدلي على الله او يمن على الله تعالى بعمله

154
00:58:25.100 --> 00:58:55.100
وهذا لا شك انه خطأ لان نعمة الله عز وجل عليك بهدايتك نعمة نحتاج الى شكر. توفيقك الى هذه العبادة وفعلها يحتاج الى شكر. شكرك لله على على ما انعم به عليك نعمة يحتاج الى شكر فالزم التسلسل يلزم التسلسل نعم هذا هو الكمال وهو اي

155
00:58:55.100 --> 00:59:15.100
يجتهد في اداء وهو ان يجتهد في اداء الفرائض والاكثار من النوافل. ويرى نفسه مقصرا مفرطا. فاجتهاده في الاعمال ينفي عنه الكسل ورؤية تقصيره ينفي عنه العجب العجب الذي العجب الذي يبطن الاعمال ويفسدها صبر

156
00:59:15.100 --> 00:59:45.100
النفوس على المكاره كلها شوقا الى ما فيه من احسان. نعم. هذه ايضا من صفاتهم صبر النفوس على مكاره كلها من صفات انهم انهم يتحلون بالصبر بانواعه الثلاثة. الصبر بانواعه الثلاثة الصبر على طاعة الله الصبر عن معصية الله الصبر على اقدار الله المؤلمة

157
00:59:45.100 --> 01:00:15.100
الصبر على طاعة الله بان يصبر الانسان نفسه على الطاعة. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون لان النفس قد يحصل منها جنوح ونفور عن الطاعة فتلزمها بالطاعة. هذا من الصبر على طاعة الله. ونفسك نفسك. متى اذللتها

158
01:00:15.100 --> 01:00:35.100
على طاعة الله عز وجل انقادت. ومتى تركتها نفرت. ولهذا قيل نفسك ان اعزمت لا ازدها فقد اذللتها. وان اذللتها فقد اعززتها. نفسك ان اعززتها يعني تركت تركتها عزيزة تفعل ما

159
01:00:35.100 --> 01:01:05.100
فقد اذللتها. لان الذل في معصية الله حقيقة. وان اذللتها بان اكرهتها على الطاعة والزمتها بالطاعة ستجد في اول الامر نفورا ويعني مقاومة ولكن اذا صبرت على ذلك صارت الطاعة دأبا لك. وعادة لك لا تنفك عنها. هذا النوع الاول من انواع الصبر الصبر على طاعة الله. النوع الثاني الصبر عن

160
01:01:05.100 --> 01:01:25.100
معصية الله بان يحبس الانسان نفسه عن ما حرم الله عز وجل. وهذا ايضا يحتاج الى صبر وهو ربما يكون اهون من الاول الذي هو الطاعة. لان هذا مجرد كف. الاول الصبر على طاعة الله فيه عمل

161
01:01:25.100 --> 01:01:55.100
وفيه جهد لكن الصبر عن معصية الله مجرد كف يمتنع. النوع الثالث الصبر على اقدار الله المؤلمة مما يقدره. فيصبر بحيث انه لا يتسخط. لا بقلبه ولا رسالة ولا بجوارحه. وهنا مسائل تتعلق بالصبر. اولا اه ما هي ما افضل

162
01:01:55.100 --> 01:02:15.100
انواع الصبر انواع الصبر الثالثة ما افضلها؟ نقول هذا يختلف باختلاف الناس فقد يكون الصبر على طاعة الله في حقه لما يجده من المعاناة وقد يكون الصبر عن معصية الله اعظم في حقه بما يجده ايضا من الجهد والمعاناة

163
01:02:15.100 --> 01:02:35.100
وقد يكون الصبر على اقدار الله المؤلم اعظم. افضلها في حق كل انسان بحسبه. في حق كل فلا نقول الصبر على طاعة الله هو افضل او الصبر عن معصية الله. لكن لو قدر ان ان الامر تساوى فافضلها الصبر على طاعة الله

164
01:02:35.100 --> 01:02:55.100
ثم عن معصيته ثم على اقتاله. المسألة الثانية في قولنا الصبر على اقدار الله المؤلمة. الناس عند المصيبة لهم او او الانساب الاصح الانسان عنده مصيبة له اربع حالات. اربع حالات نعم

165
01:02:55.100 --> 01:03:15.100
الحالة الاولى الشكر. الحالة الاولى والمرتبة الاولى مرتبة الشكر. بحيث يشكر الله على هذه ايه المصيبة؟ قدر الله عز عز وجل هذه المصيبة يشكره. فاذا قلت كيف يشكر الله على المصيبة؟ كيف يشكر الله على المصيبة؟ نقول نعم

166
01:03:15.100 --> 01:03:35.100
يشكر الله على المصيبة من وجوههم ثلاثة. اولا ان الله تعالى قدر عليه هذه المصيبة ولم يقدر عليه ما هو واعظم اصيب بحادث انكسرت قدمه. يقول الحمد لله الذي لم اصب بشلل. احترق بيته وهلك

167
01:03:35.100 --> 01:03:55.100
في الاساس يقول الحمد لله الذي لم يهلك اولادي افهمتم؟ اذا يشكر الله على انه قدر عليه هذه المصيبة فهو لم يقدر عليه ما هو اعظم. ثانيا يشكر الله لان المصائب نوع من العقوبة. وعقوبة الدنيا اهون من

168
01:03:55.100 --> 01:04:15.100
عقوبة الاخرة. ثالثا يشكر الله تعالى لان المصائب ايضا كفارة. ما يصيب المؤمن من هل هم ولا غم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله تعالى بها عن خطاياه. اذا مرتبة الشكر

169
01:04:15.100 --> 01:04:35.100
هذي المرتبة الاولى مرتبة الشكر قد يقول انسان كيف يشكر الله على المصيبة؟ انسان مات له مات ابوه ماتت امه يقول الحمد لله ولله والشكر لله. كيف تشكر الله على على هذه المصيبة؟ نقول نعم. يشكر الله انه قدر عليه هذه المصيبة ولم يقدر عليها

170
01:04:35.100 --> 01:04:55.100
ما هو اعظم لانه ما من مصيبة الا الا وفاقه مصيبة اعظم منها. ثانيا يشكر الله ايضا على ماذا؟ على ان المصائب نوع من العقوبة. وعقوبة الدنيا اهون من عقوبة الاخرة

171
01:04:55.100 --> 01:05:25.100
ثالثا يشكر الله لان المصائب كفارة. المرتبة الثانية المرتبة الثانية مرتبة من مراتب الناس عند المصيبة مرتبة الرضا ومعنى الرضا ان يكون وجود المصيبة وعدمه سواء لانه قد رضي بالله عز وجل برضاه بربه لا لموت قلبه. لان من الناس من

172
01:05:25.100 --> 01:05:45.100
يقول وجود المصيبة وعدمه سواء. يقول مات ابوك. الامر عادي. ماتت امك عادي. هذا هذا هذا ليس لان وجود المصيبة وعدم مستوى لكنه ميت القلب. قلبه ميت وما لجرح بميت ايلام. المرتبة الثالثة

173
01:05:45.100 --> 01:06:15.100
مرتبة الصبر. مرتبة الصبر. بان يجد الانسان في قلبه الما وحزنا ولكنه يمنع نفسه من المحرم. فيمنع قلبه من التسخط. ويمنع اسمعوا لسانه من التشكي ويمنع جوارحه عما حرم الله. يجد في قلبه اساؤه حزن. على على

174
01:06:15.100 --> 01:06:35.100
في في هذه المصيبة وهذا امر طبيعي. النبي عليه الصلاة والسلام لما مات ابنه ابراهيم قال ان ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا بفراقك يا ابراهيم للمحزونون ولا نقول الا ما يرضي الرب. من طبيعة البشر هكذا. لكن يحبس

175
01:06:35.100 --> 01:07:05.100
نفسه عن المحرم. بقلبه بلسانه بجوارحه. وما هو هذا المحرم في المرتبة الرابعة. المرتبة الرابعة مرتبة السخط. الذي يتسخط عند المصيبة. بقلبه بلسانه بجوارحه. التسخط بالقلب كأنه يقول والعياذ بالله مثلا اصيب مصيبة يا ربي لم قدرت عليها هذا

176
01:07:05.100 --> 01:07:35.100
ماذا عملت تقدر علي هذا؟ لماذا افقرتني وجعلت فلانا غنيا؟ لماذا جعلتني عقيما شوفوا لنا اولادا هذا من التسخط على قضاء الله وقدره ولا يجوز. يكون ايضا باللسان. وويلاه وثبوراه ومصيبتاه يكون ايضا بالجوارح لطم الخدود وهذا يعني قد يستعمله بعض النساء عند المصيبة

177
01:07:35.100 --> 01:07:55.100
تلطم او تنتف شعرها او تشق جيبها. فبعض الناس عند المصيبة يلطم. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. تبرأ منه عليه الصلاة والسلام

178
01:07:55.100 --> 01:08:15.100
وهذا مستعمل مع الاسف يعني اللطم عند بعض النساء موجود تجد انها تلطم او تضرب رأسها بالجدار وبعض الناس عند المصيبة هي يمزق ثيابه او اذا كلمته في امر من لا تخليني بس اشقق ثيابي من القهر. نقول هذا داخل في التسخط

179
01:08:15.100 --> 01:08:35.100
على قضاء الله عز وجل وقدره. اذا تبين ان الناس عند المصيبة على مراتب اربع مرتبة الشكر مرتبة الرضا وهاتان المرتبتان الشكر والرضا مستحبة وليست واجبة. والثالث مرتبة الصبر وهو الواجب. الواجب على الانسان ان يصبر

180
01:08:35.100 --> 01:09:05.100
الرابعة مرتبة السخط. والانسان عند المصيبة اما ان يصبر صبر الكرام واما ان يسلو سمو البهائم يعني ان تذكر الان اذا قدر الله عز وجل المصيبة هل التسخط والصياح العويل هل يرفع المصيبة؟ لا يرفع. المصيبة. بل تزداد اثما فقط. يعني انت اذا اصبت اذا اصابت

181
01:09:05.100 --> 01:09:25.100
قدر الله عز وجل عليك مصيبة او امرا من امور تسخطك بقلبك بلسانك بجوارحك في الحقيقة لا يرفع انسان ابوه جلس يبكي ويصيح ويلطم هل بكاؤه هذا يرجع ابوه يرجع للدنيا؟ لا. اذا اما ان تصبر صبر الكرام واما ان

182
01:09:25.100 --> 01:09:45.100
البهائم. ومن نعمة الله عز وجل على العبد ان فطر العباد على النسيان. وما سمي الانسان الا لنسيه لو كان الانسان لا ينسى كل ما يعني يحصل له يبقى في ذاكرته. لم يستطع العيش اطلاقا. ولكن

183
01:09:45.100 --> 01:10:05.100
انسان يصاب بالمصيبة فتمضي عليه ايام ثم يسدو وينساها كأنها لم توجد وهذا ايضا من نعم الله لو ولو كنا او لو كان الانسان اذا اصيب بمصيبة او ما يقدره الله عز وجل عليه من امور يبقى في ذاكرته ولا

184
01:10:05.100 --> 01:10:17.150
لا لا لا يمكن ان يعيش اطلاقا. لكن من نعمة الله ان الانسان مع مرور الزمن يسلو وينسى نعم