﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.400
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى كتاب البيوع. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:19.550 --> 00:00:46.050
وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله كتاب البيوع اي الكتاب الذي تذكر فيه الاحاديث المتعلقة بالبيوع. والبيوع جمع بيع. والبيع لغة مأخوذ من الباع. لان كل واحد من المتبايعين يمد يده

3
00:00:46.050 --> 00:01:20.100
للاخر فسمي ذلك بيعا وتبايعا ومنه سميت البيعة لولي الامر لانها تمد فيها الايدي. هذا لغة واما اصطلاحا فالبيع هو مبادلة المال بالمال على وجه التمليك. مبادلة المال بالمال على وجه التمليك هذا هو البيع. ومناسبة ان المصنف رحمه الله ذكر كتاب البيع بعد العبادات

4
00:01:20.100 --> 00:01:49.500
هو ان المسلم بحاجة الى ما يعينه على العبادة الى ما يعينه على العبادة وذلك لطلب الرزق الذي يستعين به على عبادة الله سبحانه وتعالى لانه لا يستطيع ان يقوم بالعبادة الا بشيء يساعده على ذلك

5
00:01:49.500 --> 00:02:14.150
الله جل وعلا يقول فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ويقول سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. الى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض. وابتغوا من فضل الله والفظل هو الرزق. فالبيع احد وجوه طلب الرزق

6
00:02:14.150 --> 00:02:37.900
وهو ما يسمى بالتجارة. الاتجار. هذا هو الاتجار. البيع والشراء طلبا للربح وهذا اشرف انواع المكاسب البيع والشراء من اشرف انواع المكاسب. فالمسلم يطلب الرزق من جميع الوجوه المباحة. بالبيع والشراء

7
00:02:37.900 --> 00:03:05.850
بالعمل الوظيفي الاحتراف والعمل باليد بالزراعة بكل وسيلة مباحة يطلب الرزق وهذا مما امر الله جل وعلا به لان الانسان لا يستطيع ان يعيش ويعبد ربه ويصل رحمه وينفق في سبيل الله

8
00:03:06.400 --> 00:03:28.200
الا بالمال والمال لا يحصل الا بسبب. وطلب ولا يقتصر الانسان على نوع واحد ان حصل ولا يعطل الاسباب الباقية. بل يطلب الرزق باي وسيلة مباحة ولو بالاحتراف والكد والعمل

9
00:03:28.300 --> 00:03:47.650
اما ما عليه كثير من الشباب اليوم انه لازم وظيفة ولا ما يشتغل لازم يضيفه ولا ما هو بطالب الرزق يجلس معطل للاسباب. ويضيع من يمونه لانه ما حصلت له وظيفة. هذا غلط

10
00:03:47.650 --> 00:04:04.550
اذا ما حصلت لك وظيفة فاطلبوا الرزق بغير الوظيفة. بل طلب الرزق بغير الوظيفة احسن بعد. لان الوظيفة محدودة ولا رأينا واحد شجر بالوظيفة. يا الله يا الله تكافيه هو وعياله

11
00:04:04.650 --> 00:04:26.600
لكن اللي يبيع ويشري يشتغل هذي بالغالب انه يثري احصل على ثروة فنحن نوجه الشباب بانهم ما يقتصرون على الوظيفة. بل يطلبون الرزق الوظيفة اخر شيء يطلبون الرزق بالبيع والشراء يطلبون

12
00:04:26.700 --> 00:04:54.150
الرزق بالعمل والاحتراف يطلبون الرزق اي وسيلة من الوسائل الكثيرة وابواب الرزق كثيرة ولله الحمد ومنها ما بين ايدينا الان وهو البيع والشراء فلو ان هذا الشاب اشتغل بالبيع والشراء شيئا فشيئا كان خيرا له من الوظيفة

13
00:04:54.250 --> 00:05:15.900
فيبدأ الانسان بالبيع والشراء شيئا فشيئا ويتنامى ويكثر حتى يصبح من الاثرياء خير من الموظفين غير من الوزراء التاجر خير من الوزير. التاجر عنده اموال وعنده ثروة. الوزير المسكين ما عنده شيء الا

14
00:05:15.900 --> 00:05:42.200
مع ان نرفع الوظائف مثلا وزير. لكن اللي يشتغل خير منه واكثر ثروة. فنحن نوجه الشباب بانه مطلوبون الرزق. من وجوهه. حتى ان النبي وسلم وجه الى الاحتشاش والاحتطاب من الجبال وحمل الحطب وبيعه وجه بهذا عليه الصلاة والسلام

15
00:05:42.200 --> 00:06:00.300
نبي الله داود عليه السلام كان ملكا نبيا ملك نبي جمع الله له بين الملك والنبوة ومع هذا ما كان يأكل من من بيت المال الذي عنده وانما يشتغل بيده

16
00:06:00.350 --> 00:06:26.500
ويأكل من كسب يده عليه الصلاة والسلام كان يصنع الدروع من الحديد ويبيعها ويأكل من ثمنها وهو نبي الله عليه الصلاة والسلام. فوجوه الرزق ولله الحمد كثيرة ومفتوحة ولكن على الانسان ان يتقي الله ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا

17
00:06:26.500 --> 00:06:49.150
احتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ان الله بالغ امره. قد جعل الله لكل شيء قدرا اطلبوا الرزق وتوكل على الله ويتقي ربك فان الله وعد بانه من يتقه فان الله

18
00:06:49.250 --> 00:07:09.850
يرزقه من حيث لا يحتسب. والتقوى لا شك انها من اعظم الاسباب لطلب الرزق. تقوى الله اعظم الاسباب لطلب الرزق فهذا هو البيع. البيع مباح بيع الشرا مباح بالكتاب وبالسنة وباجماع المسلمين

19
00:07:10.050 --> 00:07:33.850
اما الكتاب فكما في قوله تعالى واحل الله البيع وحرم الربا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا وقال تعالى واشهدوا اذا تبايعتم. اشهدوا اذا تبايعتم قال تعالى يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة

20
00:07:33.950 --> 00:07:55.050
ولا بيع عن ذكر الله يجمعون بين العبادة وبين البيع والشراء ما يجلسون في المساجد ويعطلون الاسباب ولا يجلسون في المتاجر ويتركون الصلاة وانما يجمعون بينهم يطلبون الرزق ويصلون في المساجد هؤلاء هم

21
00:07:55.100 --> 00:08:12.200
عباد الله الصالحون وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. وذكر الله هو الخطبة الخطبة والصلاة حضور الخطبة واستماع الخطبة والصلاة

22
00:08:12.250 --> 00:08:29.800
اسعوا الى ذكر الله وذروا البيع. اتركوا البيع في هذه الفترة. اغلق دكانك. اذهب الى الصلاة ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون فاذا قضيت الصلاة انتشروا الى الارض ما تجلس في المسجد

23
00:08:29.950 --> 00:08:50.200
ولا الجلوس في المسجد اعتكاف وبقرأ القرآن واصلي نعم لكن طلب الرزق منين تأكل منين تنفق على اهلك وعلى اخرج اطلب الرزق فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فظل الله

24
00:08:50.350 --> 00:09:13.250
واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. فدل هذه الايات على مشروعية البيع والشراء والاحاديث كثيرة منها الاحاديث التي سيذكرها المصنف رحمه الله والنبي صلى الله عليه وسلم باع واشترى ووكل من يبيع من يشتري له وحث على

25
00:09:13.250 --> 00:09:34.400
طلب الرزق والبيع والشراء والاتجار والاجماع اجمع العلماء على مشروعية البيع. والحكمة تقتضي ذلك لان بعض الناس عنده سلعة. عنده سلعة ولا عنده نقود. والطرف الاخر عنده نقود ولا عنده سلعة. فلاجل

26
00:09:34.400 --> 00:09:58.550
توصل كل واحد منهما الى مطلوبه شرع البيع. كصاحب السمعة يبيعها ويحصل على ثمنها وصاحب النقود يشتري بها السلعة ويستفيد من السلع تبادل تبادل مصالح منافع اما لو كل واحد امسك ما عنده اهل السلع امسكوها واهل الدراهم امسكوها

27
00:09:58.700 --> 00:10:22.150
لا تضرر المجتمع فتضرر المجتمع المجتمع يقوم على البيع والشراء والاتجار نعم احسن الله اليك عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا تبايع الرجلان فكل

28
00:10:22.150 --> 00:10:42.150
واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا. او يخير احدهما الاخر. فان خير احدهما الاخر ارض فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع. وان تفرقا بعد ان تبايعا ولم يترك واحد منهما البيع

29
00:10:42.150 --> 00:11:03.900
فقد وجب البيع. نعم. هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا بايع الرجلات هذا فيه دليل على مشروعية التبايع. تبايع الرجل ان يعني تبادل الثمن والمثمن. تبادلا

30
00:11:03.900 --> 00:11:31.450
ثمن والمثمن. وبماذا يحصل التبايع؟ يحصل اما بالقول واما بالفعل القول يقول البايع بعت ويقول المشتري اشتريت الايجاب والقبول او بالفعل وهي المعاطات بان يدفع السلعة لشخص ويدفع الشخص ثمنها. ولا فيه كلام انما فيه تبادل معاطاة يسمونها

31
00:11:31.450 --> 00:11:57.400
فينعقد البيع باحد امرين اما بالصيغة القولية او الصيغة الفعلية هذا معنى تبايع الرجلان. فكل واحد منهما بالخيار. الخيار هو التروي لطلب خير الامرين الامضاء او الفصل. الامضاء او الفصل. كل واحد منهما بالخيار. ما لم

32
00:11:57.400 --> 00:12:17.400
يتفرقا اذا تم التبايع بالصيغة القولية او الفعلية صح البيع وانعقد لكن لا يلزم لا يلزم الا بالتفرق من المجلس. ما دام في المجلس فكل واحد منهما له الخيار. ان شاء امضى وان شاء

33
00:12:17.400 --> 00:12:46.050
السخاء وهذا من الحكمة العظيمة لان الانسان قد يتسرع الانسان قد يتسرع فيبيع او يشتري ثم اذا فكر وجد انه وجد انه آآ لا يناسبه هذا البيع وجد انه لا يناسبه هذا البيع

34
00:12:46.100 --> 00:13:11.400
فالله اعطاه الفرصة بان يتروى ما دام في المجلس وهذا ما يسمونه بخيار المجلس يسمونه بخيار المجلس ما لم يتفرقا هذا هذا نوع من انواع الخيار وهو خيار المجلس وهذا ما يحتاج الى اشتراط

35
00:13:11.750 --> 00:13:37.550
هذا تلقائي خيار المجلس تلقائي ما يحتاج الى اشتراط جعله الله فرصة للنادم في ان يتحلل من البيع ويسلم من التبعة ولا يبادر باللزوم وقد يتضرر او يخير احدهم احدهما الاخر. هذا خيار الشرط

36
00:13:38.150 --> 00:13:58.500
بان يشترط بعد التفرق يشترط بعض بعد التفرق ان له الخيار مدة كذا وكذا. ثلاث ايام شهر اسبوع هذا يسمونه خيار الشرط وهو الخيار المشروط من احد الطرفين يخير احدهما الاخر

37
00:13:58.550 --> 00:14:24.600
يعني يشترط له الخيار مدة يتروى فيها فهذا نوع اخر من انواع الخيار وهو خيار الشرط فان تفرقا ولم يخير احدهما الاخر فقد وجبل بالتفرق اذا ما في خيار شرط فان البيع يلزم بمجرد التفرق بان يغادر

38
00:14:25.050 --> 00:14:55.550
احدهما او كلاهما المجلس فالبيع يلزم باحد امرين اما بالتفرق من المجلس واما بانتهاء مدة الخيار المشروط انتهاء مدة الخيار المشروط هذا ما يدل عليه هذا الحديث الشريف وفيه الحكمة العظيمة والرحمة والتوسعة

39
00:14:55.900 --> 00:15:17.800
على المسلمين في عقودهم مبايعاتهم نعم اعد الحديث. عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار

40
00:15:17.850 --> 00:15:43.550
ما لم يتفرقا وكانا جميعا. وكانا جميعنا بتأكيد ما لم يتفرقا وكانا جميعا المعنى واحد لكن الثانية تأكيد. نعم. او يخير احدهما الاخر يعني بعد التفرق يخير احدهم يشترط احدهما الخيار له مدة معلومة. نعم. هذا خيار الشرط. نعم. فان خير احد

41
00:15:43.550 --> 00:16:03.550
الاخر فتبايع على ذلك فقد وجب البيع. ان خير يعني شرط احدهما على الاخر الخيار مدة معلومة وتبايع على ذلك ترى ضيا على ذلك فقد لزم البيع وبقي الخيار للطرف الذي اشترطه

42
00:16:03.550 --> 00:16:31.650
يبقى الخيار للطرف الذي اشترطه. نعم. وان تفرق بعد ان تبايع ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البيع. اي نعم. فدل الحديث على ان البيع يلزم باحد امرين اما بالتفرق من المجلس اذا لم يكن هناك خيار مشروط واما بانتهاء الخيار المشروط. يلزم

43
00:16:31.650 --> 00:16:35.750
باحد هذين الامرين نعم