﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.550
نبدأ بالحديث الاول. نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. اللهم امين قال الامام النووي رحمه الله تعالى الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت

2
00:00:28.550 --> 00:00:48.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى

3
00:00:48.550 --> 00:01:08.550
كما هاجر اليه رواه اماما المحدثين ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بودزبح البخاري وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيوي النيسابوري. في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنف

4
00:01:08.550 --> 00:01:34.650
نعم هذا الحديث المعروف بحديث الاعمال بالنيات قال عنه الامام احمد رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة احاديث تدور عليها الشريعة كلها حديث انما الاعمال بالنيات وحديث كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد. وحديث ان الحلال بين والحرام بين

5
00:01:34.800 --> 00:01:47.850
وهذه الاحاديث الثلاثة كلها موجودة في الاربعين النووية حديث العمال بالنيات حديث عمر رضي الله عنه وحديث من عمل عملا ليس عليه امرنا حديث عائشة وحديث الحلال بين والحرام بين

6
00:01:48.000 --> 00:02:04.050
حديث النعمان ابن بشير وكله في الصحيحين هذي الاحاديث الثلاثة التي يعدها اهل العلم مدار الشريعة عليها يقولون ويقول عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى شيخ الامام احمد يقول ينبغي

7
00:02:04.150 --> 00:02:21.150
لكل من صنف كتابا ان يبتدأ فيه بهذا الحديث حديث النبي بالنيات تنبيها للطالب على تصحيح النية والبخاري رحمه الله تعالى بدأ كتابه بهذا الحديث والنووي بدأ كل كتبه بهذا الحديث

8
00:02:21.450 --> 00:02:42.200
حديث النعمان بالنيات وكان كثير من اهل العلم يبدأ كتبه بهذا الحديث يعني يحاكينا يكلم نفسه صحح النية لله تبارك وتعالى. وهذا الحديث كما هو معروف عند اهل العلم مشهور في اخره غريب

9
00:02:42.450 --> 00:03:01.450
في اوله لانه لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم الا واحد وهو عمر ابن الخطاب وجاء من طريق ابي هريرة لكن بغير هذا اللفظ رواه عن النبي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورواه عن عمر علقمة ابن وقاص ورواه عن علقمة ابن وقاص محمد ابن ابراهيم

10
00:03:01.800 --> 00:03:19.600
التيمي وروى عن محمد ابن إبراهيم ابن تيمية يحيى بن سعيد الانصاري فهذا حديث غريب هذا حديث غريب غريب مطلق من اصل الاسناد لم يره الا عمر ولم ينهى عنه عمر الا علقم ولم يره عن علقمة الا محمد ابراهيم ولم يروه عن محمد ابراهيم الا يحيى

11
00:03:19.800 --> 00:03:37.050
ابن سعيد فهذا الحديث غريب من هذه الجهة ثم بعد ذلك رواه عن يحيى بن سعيد المئات ذكر بعضهم انه رواه عن يحيى بن سعيد ثمانمئة ثمان مئة شخص والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يقول تتبعت

12
00:03:37.400 --> 00:03:49.600
هذه الطرق فما وصلت الا الى مئة وخمسين. على كل حال هو الحديث كما قلنا غريب في اوله لم يروه الا واحد ثم صار بعد ذلك مشهورا بعد يحيى ابن سعيد

13
00:03:50.050 --> 00:04:08.550
الانصاري قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات او الاعمال بالنيات قال اهل العلم تحتمل ثلاثة معاني الاعمال بالنيات تهتم بثلاث معاني المعنى الاول الاعمال صالحة او فاسدة بالنيات

14
00:04:09.850 --> 00:04:32.800
الاعمال صالحة او فاسدة بنيتها صحيحة او غير صحيحة بالنية او الاعمال مقبولة او مردودة بالنية يقبلها الله او يردها الله تبارك وتعالى بحسب نية الشخص المعنى الثالث الاعمال مثاب عليها او غير مثاب عليها بالنية بحسب

15
00:04:33.150 --> 00:04:58.000
النية وكلها معاني متقاربة كلها معاني متقاربة قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اي كائنة الاعمال كما قلنا مقبولة او صالحة آآ او مثاب عليها بحسب نية الشخص بحسب نية الشخص. ثم قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله

16
00:04:58.700 --> 00:05:18.700
فهجرته الى الله ورسوله. هذا ليس من باب التكرار لان الاولى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا اي نوى في هجرته الله ورسوله. يريد الهجرة لله. فمن كانت هجرته في قصده هو لله ورسوله فهجرته لله ورسوله

17
00:05:18.700 --> 00:05:34.400
طوله اي اوقعها الله كذلك وقبلها منه. فهجرته الى الله اذا الاولى عمل العبد الثانية عمل الله. سبحانه وتعالى فالاولى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الشخص نفسه فهجرته الى الله ورسوله اي مقبولة عند الله

18
00:05:34.500 --> 00:05:51.750
تبارك او مثاب عليها عند الله تبارك ويقبلها الله هكذا. هي لله ورسوله والله اعلم بالنيات. سبحانه وتعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور جل وعلا ثم قال ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها

19
00:05:52.600 --> 00:06:10.850
او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه ولم يقل فهجرته الى دنياه وزوجته او الى المرأة قالوا لم يذكرها للتحقير او لكثرة مقاصد الناس قضية لله ورسوله ما في الا نية واحدة

20
00:06:11.100 --> 00:06:31.100
اما مشارب الناس فكثير هذا لدنيا وهذا لامرأة وهذا لصديق وهذا لوالديه وهذا اه بيت يشتريه وهذا بارض خصبة والناس تتفاوت مطالبهم في هذا فلذا قال فهجرته الى ما هاجر اليه ولعل ايضا كما قال

21
00:06:31.100 --> 00:06:44.700
بعض اهل العلم انه آآ لقصة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعض اهل العلم يقول ان هذه هي سبب ورود الحديث وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه انه كان فينا رجل

22
00:06:44.850 --> 00:07:08.500
يعني في آآ المسلمين كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها يقال لها ام قيس خطب امرأ يقال لها ام قيس قالت له لا اتزوجك حتى تهاجر لا اتزوجك حتى تهاجر. تهاجر اما انت في بلاد الكفر لا اقبل الزواج منك. فهاجر لاجل ان يتزوجها

23
00:07:08.950 --> 00:07:28.000
فهاجر لاجلي ان يتزوجها. قال فكنا نسميه مهاجر ام قيس كنا نسميه مهاجر ام قيس لان هاجر لاجل ام قيس وليس لله ورسوله في ابتداء الامر قد يصحح الانسان بعد ذلك نيته لكن في الاصل هجرته انما هاجر لان ام قيس اشترطت عليه

24
00:07:28.400 --> 00:07:43.850
قالت لا اتزوجك حتى تهاجر فهاجر. لاجل ان يتزوج ام قيس يقول فكنا نسميه مهاجرا ام قيس فلعله لاجل هذه قصة النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة

25
00:07:44.150 --> 00:07:59.800
ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. وهو لم يثبت ان النبي قال هذا عند هذه القصة لكن هذه القصة صحيحة وحديث النبي طبعا صحيح في الصحيحين. نعم النية لها فائدتان او مدخلان

26
00:08:00.150 --> 00:08:23.450
مدخلان للنية او فائدتان للنية المدخل الاول تمييز العبادات بعضها عن بعض تمييز العبادات يعني انت جئت تصلي تصلي ماذا؟ مثلا انسان فاتته الظهر مثلا وتذكرها في وقت العصر فلما جاء يصلي نوى العصر مثلا نسي انه لم يصلي

27
00:08:23.800 --> 00:08:35.650
الظهر فرضا ثم قال وهو في اثناء الصلاة انا ما صليت اجعلها الظهر نقول له ما يصلح ما يصح لا بد ان تميز من بداية الامر تمييز الظهر ولا العصر

28
00:08:36.250 --> 00:08:55.500
لابد ان تميز الظهر صدقة تصدق بصدقة ثم تذكر انه لم يدفع زكاة ماله قال اجعلها زكاة؟ لا ما يصلح لانك نويتها صدقة لا يصلح ان تجعلها زكاة فلابد من تمييز العبادات بعضها من بعض. هل قصدت الفريضة او قصدت

29
00:08:55.950 --> 00:09:15.000
النافلة. هل قصدت الظهر او قصدت العصر فهذا يسمى تمييز العبادات. فالنية مهمة في تمييز العبادات. ما هي هذه العبادات التي قصدت المعنى الثاني وهو الاهم والاعظم تمييز المقصود بالعبادة

30
00:09:16.000 --> 00:09:37.900
وهذا الذي تذكر عادة في يعني آآ عند علماء القلوب وآآ العقيدة وكذا لمن صليت لمن صمت لمن تصدقت هل اردت وجه الله او اردت غير ذلك وهو تمييز المقصود بالعبادة

31
00:09:38.100 --> 00:09:59.500
اذا تمييز العبادات بعضها عن بعض والمعنى الثاني تمييز المقصود بهذه العبادة. من هو المقصود وهذا الذي يدخل فيه الرياء ولان تمييز ظهر من عصر ما يدخل فيه الرياء ولا النفاق وانما يدخل الرياء والنفاق في هذه. لمن قصدت بهذه العبادة؟ قصدت الله او قصدت

32
00:09:59.550 --> 00:10:21.750
غيره ولذلك قال اهل العلم العمل لغير الله تبارك وتعالى ينقسم ثلاثة اقسام العمل ينقسم ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون رياء محضا كل العمل لغير الله واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون

33
00:10:21.800 --> 00:10:38.700
الناس يعني الصلاة كلها لاجل الناس وليست لله سبحانه وتعالى هذا يسمى رياء ومحض وهذا العمل مرفوض غير مقبول عند الله تبارك وتعالى انه رياء محض لا يقبله الله تبارك وتعالى

34
00:10:38.900 --> 00:11:02.700
الثاني عمل لله خالطه رياء عمل لله خالطه رياء يعني شراكة والله تبارك وتعالى يقول من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشريكه. ما يقبل الله تبارك وتعالى الا ان يكون العمل خالصا لوجهه. لكن اهل العلم قالوا ينظر

35
00:11:03.150 --> 00:11:23.050
هذا الرياء الذي خالط العمل هو اراد الله واراد غيره. الاول لم يرد الله فقط نفاق. الثاني خلط. اراد الله اراد غيره قال اهل العلم ينظر اذا كان في بداية العمل

36
00:11:23.350 --> 00:11:45.650
لله ولغير الله لم يقبل مرفوض بداية العمل لانها بداية شرك هذا لا يقبل. اما اذا اشرك مع الله غيره في اثناء العمل في اثناء العمل فانه هنا آآ يبطل الذي اراد به غير وجه الله

37
00:11:46.000 --> 00:12:03.700
انسان قام دخل المسجد لوحده ما في احد صلى ركعتين لمن قطعا لله ما في احد يشوفه يرائي يراعي الجني الذي معه من يروح ما عنده احد يرائيه هذا قطعا اراد

38
00:12:03.750 --> 00:12:28.150
وجه الله تبارك وتعالى في اثناء صلاته دخل شخص الى المسجد فبدأ يحسن من صلاته لاجل هذا الشخص فنقول هنا دخل الرياء الان. اذا اصل العمل كان لله ثم صحح او زين او جمل هذا العمل

39
00:12:28.300 --> 00:12:47.550
دخولي شخص اخر فهذا عمل خالطه الرياء وليس شاركه في بداية الامر فهذا الذي كان رياء لا يقبل والذي كان لله فانه يقبل الحالة الثالثة للعمل يخالطه غيره كغير الرياء

40
00:12:48.450 --> 00:13:06.500
مثل انسان يحج يريد الحج ويريد التجارة يريد الحج ويريد التجارة يجاهد لماذا تجاهد؟ قال لاعلاء كلمة الله تبارك وتعالى قلنا بارك الله فيك. قالوا يمكن حصل لنا شيء في المغنم

41
00:13:06.850 --> 00:13:30.600
اريد الزواج ان شاء الله تعالى نحصل لنا شيء فاراد الله واراد غيره من امور الدنيا. فهذا اجره كامل لكن ليس كاجر من اراد الله وحدة سبحانه وتعالى اراد الجهاد للجهاد. هذا اراد الجهاد للجهاد واراد معه غيره من حظوظ الدنيا. فاجره اقل من

42
00:13:30.600 --> 00:13:58.700
الذي اراد الجهاد الجهاد. فالقصد ان حجه صحيح وجهاده صحيح لكن اجره اقل لانه يعني اه اراد شيئا من الدنيا بعمله هذا وان كان شيء مباحا وان كان هذا الشيء مباحا فلا بأس بذلك. لكنه ليس كاجر كما قلنا الذي لم يقصد الا وجه الله تبارك

43
00:13:58.700 --> 00:14:17.500
وتعالى تكلم اهل العلم في هذه المسألة وهي ثناء الناس على الانسان الذي يعمل الخير هل ينقص من اجره او لا ينقص من اجله سئل النبي صلى الله عليه عن الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه

44
00:14:17.800 --> 00:14:41.450
يعني يضره ذلك؟ قال ذلك عاجل بشرى المؤمن يعني لا يضره ذلك شيئا طالما انه هو اراد وجه الله تبارك وتعالى ثناء الناس لا يظره. لا يظرك الا عملك لا يضرك عمل غيرك لا يضرك قول غيرك الا اذا تأثرت انت بهذا. واردت ثناء الناس هذا موضوع اخر. لكن كون الناس يثنون عليك وانت لم تقصد

45
00:14:41.450 --> 00:14:57.800
ولم تطلب ثنائهم وانما قصدت وجه الله تبارك قال اهل العلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عاجل بشرى المؤمن لان الناس شهداء الله في ارضه واذا مر على النبي مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة

46
00:14:58.350 --> 00:15:17.000
فاثنى الناس عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو من اهل الجنة ثم بعد ذلك مر على النبي بجنازة في اليوم ذاته او بغيره فاثنوا عليها شرا فقال النبي صلى الله عن صاحب الجنازة هو من اهل النار

47
00:15:17.850 --> 00:15:33.650
فقال الصحابة الذين حضروا الحالتين مع النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله مرت جنازة فاثنينا عليها خيرا فقلته من اهل الجنة. ومرت جنازة فاثنينا عليها شرا فقلتوا من اهل النار. قال

48
00:15:33.650 --> 00:15:50.250
انتم شهداء الله في ارضه انتم شهداء الله في ارضه فالقصد اذا ان شهادة المسلمين لشخص ما اثنوا عليه خيرا انه طيب كذا لا بأس بذلك لا يضره ذلك شيء ولذلك ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى ذكر

49
00:15:50.400 --> 00:16:09.650
ان الائمة الاربعة كمثال حكم شهرتهم ومحبة الناس لهم وثنائهم عليهم آآ ظهور اثري آآ يعني علمهم وكذا كان الامام ابي حنيفة والامام مالك والامام الشافعي والامام احمد انه ذكر رحمه الله تعالى ان هؤلاء

50
00:16:09.700 --> 00:16:26.350
من اهل الجنة لاجماع اطباق الامة على صلاحهم وتقواهم. فانتم شهداء الله في ارضه. فالقصد ان ثناء الناس على الانسان لا يظره في عمله وانما يظر الناس اذا كانوا يكذبون

51
00:16:26.700 --> 00:16:47.350
ويبالغون في هذا الثناء. اما هو نفسه لا يظره من ذلك شيء هناك كلمات قيلت في الاخلاص منها المخلص هو من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته المخلص هو الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته كلنا نكتم سيئاتنا

52
00:16:47.850 --> 00:17:04.850
ولذلك يقول القحطاني والله لو علموا قبيح سريرتي لابى السلام علي من يلقاني كلنا لا نحب ان تظهر اخطاؤنا امام الناس والله جل وعلا يوم القيامة يقول سترتها عليك في الدنيا

53
00:17:05.200 --> 00:17:18.800
وانا اغفرها لك اليوم. اسأل الله ان يستر علينا وعليكم فما في احد يحب ان تظهر خطاياه الا الانسان الفاسق الفاجر الذي يجاهر بالمعصية لكن جل المسلمين لا يجاهرون في معاصيهم

54
00:17:19.050 --> 00:17:39.900
يفعلون المعاصي ويسترون على انفسهم فكما تحب ان تغيب سيئاتك عن الناس فكذا غيب غيب حسناتك قدر ما تستطيع غيب حسناتك عن الناس كما تحب ان تغيب سيئاتك عنهم. وليس المقصود نغيب حسناتك لا تفعل خيرا امامهم

55
00:17:40.000 --> 00:17:57.100
ولكن لا تتقصد ان يعرفوا هذا الخير الذي تفعله لكن ان فعلوه دون قصدك لا شيء عليك لا شيء عليك ولذا قيل العمل لاجل الناس نفاق. وترك العمل لاجل الناس رياء

56
00:17:57.800 --> 00:18:16.500
العمل لاجل الناس نفاق. وترك العمل لاجل الناس رياء بحيث ان الانسان مثلا اراد ان يصلي ركعتين او يقوم الليل ففوجئ بدخول اصدقائه عليه فترك قيام الليل قلنا له لماذا تركت قيام الليل

57
00:18:16.550 --> 00:18:32.550
قال بعدين يقولون قام يصلي رياء ويقولون هذا هو الرياء فعلك هذا هو الرياء لا تعمل للناس حسابا. انت قصدت الله استمر فيما انت عليه. ولا يهمك دخولهم او خروجهم. اراد ان يتصدق فمر عليه اصحابه فامسك بالصدقة

58
00:18:32.550 --> 00:18:48.450
لماذا؟ قال اخشى يتكلمون يقولون تصدق لان شفناه ما عليك منهم هذا عمل بينك وبين الله. فلا تترك العمل الصالح لاجل رؤية الناس كما انك لا تفعل العمل الصالح لاجل رؤية الناس

59
00:18:48.500 --> 00:19:10.800
فلا تجعل للناس وزنا في العلاء في العلاقة بينك وبين الله جل وعلى يقول ابن القيم العمل بغير اخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه كلام جميل جدا

60
00:19:11.000 --> 00:19:29.200
لان الله تبارك لا يقبل عملا حتى يكون خالصا صوابا فهذا يتعب نفسه في العبادة ثم لا تقبل اتعب نفسه في العبادة لم تقبل لماذا؟ ما قصد بها وجه الله. او بدعة

61
00:19:29.850 --> 00:19:51.200
ما اتبع فيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم هل اتاك حديث الغاشية؟ وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصل نار حامية والعياذ بالله فالقصد ان الانسان لا بد ان يهتم بالاخلاص والمتابعة حتى يقبل العمل. اما يعمل ويجتهد وكذا ويتعب

62
00:19:51.250 --> 00:20:10.450
ثم لا يقبل منه شيء من ذلك العمل يقول كالمسافر يحمل الرمل ويتعب فيه وهو لا يستفيد منه لانه رمل لا فائدة فيه اه بالصحراء وتقول زوجة حسان بن ابي سنان عن قضية آآ

63
00:20:10.850 --> 00:20:30.350
كتم الحسنات تقول كان يجيء فيدخل في فراشي يعني ينام مع زوجته ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها يعني يسوي نفسه نايم مثل ما المرأة تخادع الصبي يلا نام نام وهي ما تبي تنام يلا بنام انا وهي ما تبي تنام بس عشان تنومه

64
00:20:30.400 --> 00:20:47.000
قالت يخادعني كما تخادع المرأة صبيها. فاذا علم اني نمت سل نفسه فخرج ثم قام يصلي لان ليس على كل حال انها دائما تنام احيانا لا تنام ارق او غير ذلك من الامور ما نامت

65
00:20:47.650 --> 00:21:05.050
طيب تقول ثم اراه يسل نفسه من الفراش ثم يقوم ليصلي رحمه الله تبارك وتعالى فهذا الامر وهو اخفاء الحسنات لا لا يترك الحسنة لاجل الناس رأوه. لكن في الاصل يخفيها

66
00:21:05.700 --> 00:21:19.900
يقول محمد بن اسحاق صاحب السيرة يقول كان ناس من اهل المدينة يعيشون اي يأتيهم الطعام ولا يدرون من اين كان معاشهم لا يدرون من اين يتم يفتحون الباب الفجر يقول اكل عند الباب

67
00:21:20.550 --> 00:21:37.200
يقول ولا يدرون من اين معاشهم فلما مات علي ابن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل فعلم الناس بعد ذلك ان علي ابن الحسين ابن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ورحمه هو الذي يضع الطعام عند البيوت

68
00:21:37.450 --> 00:21:52.500
وقالوا في بعض الروايات كان يعين اربعين بيتا وفي بعض الوقت مئة بيت في المدينة يأتي اخر الليل يضع الطعام عند بيوتهم ولا احد يشوف ولا طيب كيف عرفوا انه لانه لما مات انقطعت

69
00:21:52.700 --> 00:22:00.400
هذه السنة انقطعت فعرفوا ان الذي كان يفعل ذلك هو علي بن الحسين رضي الله عنه نعم