الموضع التالي من القراءات في السورة ان شانئك قرأ العام ان شانئك بالالف اسم فاعل بمعنى الحال او الاستقبال او الماضي وقرأ ابو جعفر ووقفا حمزة ان شانيك ان سانيك وقرأ ابن عباس ان شنئك بغير الف اه طيب يجوز ان يكون هذا البناء فعل بناء مبالغة مثل فعال ومفعال. وهذا اثبته سيبويه وانشد حذر امورا. لا تضير وامن ما ليس منجيه من الاقدار بصيغة فاعل تكون من صيغ المبالغة. حذر امورا لا تضير وامن ما ليس منجيه من الاقدار وقال زيد الخير اتاني انهم مزقون عرضي جحاش الكرملين لها فديد. ما توجيه القراءتين قراءة الشامئة وشانك اه قلنا قرأت بالهمس وبالياء والقراءة بالهمز وابدالها بالياء لغتان عند العرب. ووجههما والله اعلم ان يقال شانئك بالهم فيها ثقل وقوة شانئك وشاميك بالياء فيها خفة. فالقراءة تاني تدلان على ان اي مبغض لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم سواء كان شديد البخل شتيها او اقل من ذلك شأنيك كليهما امرهما الى خسران ووبال