﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى ال واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. قال الله عز وجل وله ما في السماوات

2
00:00:20.250 --> 00:00:50.250
اجد اي كل ما في السماوات والارض فهو لله. وله الدين واصبا اي ثابتا. ولازما افغير الله تتقون فبما ان الله عز وجل له الربوبية وله الاسماء الحسنى والصفات العلا اذا هو الذي يتقى وحده جل وعلا كما يعبد وحده. وما بكم من نعمة

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
من الله سم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. تجأرون بالدعاء. وتطلبون منه وان يكشف ما بكم من ضوء. ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منهم بربهم يشركون بعد ان وحدوا الله عز وجل في دعائهم له وكشف الضوء عنهم رجعوا الى

4
00:01:20.250 --> 00:01:50.250
الشوك بعد ان رفع عنهم الضوء رجعوا الى الشرك بالله. ليكفروا بما اتيناهم بما اتاهم الله عز وجل من نعم ومن هذه النعم كشف الضر عنهم والاستجابة لهم. فتمتع اي انتظروا فسوف تعلمون. تعلمون عاقبة امركم ومغبة فعلكم. ويجعل

5
00:01:50.250 --> 00:02:20.250
هنا لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم وهذا من جملة الشوك الذي وقعوا فيه لتسألن عما كنتم تفتوون. هذا الشرك افتراء. وذلك بجعلهم ما رزق الله يجعلون ذلك لغير الله ويجعلون لله البنات. فهم يقولون والعياذ بالله الملائكة

6
00:02:20.250 --> 00:02:50.250
بنات الله ولهم ما يشتهون من الذكور. واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم وهذا هو كان حال اهل الجاهلية. فكانوا ينتقصون البنات ويريدون الذكور والبنين. ولذا كانوا يئدون في بعض الاحيان البنات وهن

7
00:02:50.250 --> 00:03:20.250
احياء قال الله عز وجل واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت يتوارى من القول هذا تصوير لحالي الشخص منهم عندما يبشر بالانثى. ظل وجهه ظل وجهه مسودا وهو كضيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به يستحي من الناس

8
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
بسبب انه قد وثق بالانثى نعوذ بالله من ذلك. ايمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون بفعلهم هذا. ثم قال عز وجل للذين لا يؤمنون بالاخرة

9
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
مثل السوء ولله المثل الاعلى جل وعلا لهم مثل السوء في الاخرة بعذابهم نعوذ بالله واما لله فهو المثل الاعلى الصفة العليا والاسماء الحسنى والكمال المطلق وهو العزيز الحكيم جل وعلا. ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من

10
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
ولكن يؤخرهم ينضرهم جل وعلا لعلهم يرجعون ويتوبون الى مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون من البنات كما تقدم يقولون الملائكة بنات الله وتصف

11
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
فوق السنتهم الكذب ان لهم الحسنى في يوم القيامة لجرم ان لهم النار في يوم القيامة وانهم مفرطون بفعلهم قد فوطوا بوقوعهم في الشوك ونسبتهم لله البنات. ثم قال عز وجل تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو

12
00:05:10.250 --> 00:05:18.850
ايهم اليوم ولهم عذاب اليم. ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق