﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.450
ربي من عذابك يوم تبعس عبادتك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز وجل

2
00:00:24.050 --> 00:00:56.800
طيب والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم الله عز وجل يبين المحرمات على من يحرمنا عليهم يبين المحرمات من النساء فمن جملة المحرمات وقد تقدم لنا الكلام على هذه المسألة ومن جملة المحرمات المحصنات من النساء

3
00:00:56.800 --> 00:01:29.550
اللاتي لهن ازواج  فلا شك انهن يحرمن على غيرهن نعم. يحرمن على الرجال. الا ما هلكت ايمانكم وهن الجواري والسرابي فما ملكت يمين الانسان فانها حلال له. كتاب الله عليكم هذا كتاب من الله

4
00:01:29.550 --> 00:01:58.900
وامر مفروغ من الله عز وجل. ما تقدم من احكام  نعم واحل لكم ما وراء ذلكم فعندما ذكر الله عز وجل المحرمات باصنافهن بين الذي يحل فقال عز وجل واحل لكم ما وراء ذلكم

5
00:01:59.750 --> 00:02:25.100
اذا ما وراء ذلك كلهن حلال نعم. ولذا ربنا عز وجل يبين المحرم وهو القليل. وما سواه فهو حلال  نعم. فالله عز وجل اباح لنا كل ما في الارض الا ما استثناه ربنا عز وجل

6
00:02:26.650 --> 00:02:56.650
واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتهوا باموالكم. اي بدفع المحض. محصنين تريدون دون الاحصان غير مسافحين. والسفاح والزنا نعوذ بالله. فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة. وهو المهر. المهر فريضة. واتوا

7
00:02:56.650 --> 00:03:25.000
اساء صدقاتهن نحلة وتقدم ذلك في اول الاية. وايضا اعاده الله عز وجل هنا فاتوهن اجور وهن فريضة. ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما. نعم. ما اتفقتم عليه

8
00:03:25.450 --> 00:03:49.600
من المهر او من اوجاع بعض المهر او يطلبون شيء اخر يعني احيانا اهل الزوجة او او الزوجة تطلب انه يا يسكنها في بيت لوحدها. ويأتي لها قدم  فان وافق الزوج

9
00:03:50.300 --> 00:04:20.300
يلزمه ولا ما يلزمه؟ يلزمه ان وافق على هذا فانه يلزمه ذلك وان اتفقوا على يعني انه مثلا انها تتنازل عن النفقة وتتنازل عن القسم فايضا الامر اليها. نعم كما تنازلت سودا بنت زمعة العامرية رضي الله تعالى عنها

10
00:04:20.300 --> 00:04:52.000
عن ليلتها لعائشة رضي الله عن عائشة وعن ابيها فما اتفقتم عليه؟ نعم ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة. ان الله كان عليما حكيما. ثم قال تعالى ومن لم يستطع منكم طولا اي قدرة ومالا ومهرا ومن لم يستطع

11
00:04:52.000 --> 00:05:27.900
ام منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات ما عنده قدرة مهر ما عنده مهر ولا مال ينكح المحصنات ينكح المحصنات المؤمنات الاحرار الحقيقة فاذا ماذا يفعل؟ فمما ملكت ايمانكم وهن السوابي من فتياتكم المؤمنات بشرط ان يكن مؤمنات. والله اعلم

12
00:05:27.900 --> 00:05:59.900
بايمانكم بعضكم من بعض   فهنا اباح الله عز وجل نكاح المحصنات المؤمنات وهن المملوكات اذا لم يستطع الانسان ان يتزوج بالحضيرات. نعم. وخشي العنت ايضا كما بين الله عز وجل في فيما سوف

13
00:05:59.900 --> 00:06:27.850
اتي نعم فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعض من بعض اهل الايمان بعضهم من بعض. فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف ايضا ادفعوا لهن مهر. نعم عند النكاح

14
00:06:28.250 --> 00:06:58.250
وها هو الرسول عليه الصلاة والسلام جعل عتق صفية بنت حيي هو ماذا هو صداقها جعل عتقها صداقها. فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم ايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف. محصنات غير

15
00:06:58.250 --> 00:07:29.850
سافحات ايوه ايوه زانيات ولام متخذات اخدان اي نعم يعني عشيقين فاذا احسننا فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. يجلدن خمسين جلدة. نعم الحريرات اللاتي لم

16
00:07:30.150 --> 00:07:57.400
نعم وغير المحصنات خير المتزوجات نعم. فاذا وقعنا في الزنا كما تعلمون تجلد مئة بالنسبة للرجم ما ما ينصف الرجم وانما الجلد بالنسبة لللاتي ليس اللاتي هن مملوكات ووقعن في ذلك فنصف عليهن من العقوق

17
00:07:57.400 --> 00:08:27.400
نسمع للمحصنات من العذاب. يعني خمسين جلدة. ثم قال تعالى ذلك لمن خشي العنت الزنا. من وان تصبروا خير لكم اذا صبرتم ولم تنكحوهن فهو اولى. اي تتزوج بهن نعم لانها لانهن مملوكات. والله غفور رحيم. جل وعلا يريد الله ليبين لكم

18
00:08:27.400 --> 00:08:50.750
ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم فهذه الاحكام هي من صالح العباد حتى يبين لهم ويهديهم سنن الذين من قبلهم ويتوب عليهم والله عليم حكيم. والله يريد

19
00:08:50.750 --> 00:09:09.117
وان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. يريد الله ان يخفف فعنكم وخلق الانسان ضعيفا. هذا وبالله تعالى التوفيق