﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:48.650
يا قارئ القرآن تداوي قلوبنا بالتلاوة تزداها هذه انا اذيع الكتاب تدفقت تجري بنورك في الحياة جديلا قارئا قرا نداء قلوبنا بنتي القهوة تن تزداد بالتجويد. ابيع الكتاب تجري بنور في الحياة جديد

2
00:00:49.350 --> 00:01:25.050
قال اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي قال لا يناله عهد الظالمين قال السيوطي جمعت الخير والطلب والاثبات والنفي والتأكيد والحذف والبشارة والنذارة والوعد والوعيد وان ابتلى ابراهيم ربه بكلمات

3
00:01:25.050 --> 00:01:48.500
قال اني جاعلك للناس اماما سين متى يجعلك الله للناس اماما؟ جيم حين تبتلى فتصبر قال ومن ذريتي قال ابن عاشور وانما قال ابراهيم ومن ذريتي ولم يقل وذريتي لانه يعلم ان

4
00:01:48.500 --> 00:02:02.450
حكمة الله من هذا العالم لم تجري بان يكون جميع نسل احد ممن يصلحون لان يقتدى بهم. فلم يسأل ما هو مستحيل عادة لان سؤال ذلك ليس من اداب الدعاء

5
00:02:02.550 --> 00:02:24.350
لا ينال عهدي الظالمين قال شيخ المفسرين الامام الطبري هذا خبر من الله جل ثناؤه عن ان الظالم لا يكون اماما يقتدي به اهل الخير. قال ابن خويس امداد الظالم لا يصلح ان يكون خليفة ولا حاكما ولا مفتيا ولا شاهدا ولا راويا

6
00:02:24.500 --> 00:02:51.500
وان جعلنا البيت مثابة للناس وامنا الكعبة مثابة للناس. اليها يثوبون تجذب القلوب كالمغناطيس الذي يجذب الحديد. فمن قعد عن زيارة البيت فلقسوة قلبه به وضعف محبته وليس العجب ممن بعد عن البيت كيف يصبر. انما العجب ممن حضره كيف يرجع عنه. يثوبون كل عام من كل الاخطار

7
00:02:51.500 --> 00:03:18.000
ومع هذا لا يقضون منه الاوتار بل كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له اشتياقا لا يرجع الطرف عنها حين يبصرها حتى يعود اليها الطرف مشتاقا وامنا لم يعط هذا كخبر ولكن كتشريع فلا يخبرنا هنا ان البيت امن لكن يطلب منا ان نؤمنه فالمؤمن سيطيع ربه فيؤمن

8
00:03:18.000 --> 00:03:42.750
من في البيت والذي لا يطيعه لا يؤمنه طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود قال السعدي واضاف الباري البيت اليه لفوائد منها ان ذلك يقتضي شدة اهتمام ابراهيم واسماعيل بتطهيره لكونه بيت الله فيبذل

9
00:03:42.750 --> 00:04:04.150
جهدهما ويستفرغان وسعهما في ذلك. ومنها ان الاضافة تقتضي التشريف والاكرام. ففي ضمنها امر بتعظيمه وتكريمه ومنها ان هذه الاضافة هي السبب الجازب للقلوب اليه رب اجعل هذا بلدا امنا

10
00:04:04.800 --> 00:04:24.800
لكنه قال في ابراهيم هذا بلدا امنا. قال الامام السيوطي لان الاول دعا به قبل مصيره بلدا عند تركها واسماعيل به وهو وادي فدعا بان يصير بلدا. والثاني دعا به بعد عودته وسكن جرهم به ومصيره

11
00:04:24.800 --> 00:04:53.250
بلدا فدعا بامنه ربنا تقبل منا قام باعظم عمل وهو بناء الكعبة ثم دعوا الله ان يتقبل منهما فلا يغرنك عملك مهما عظم. وسل الله  يا قارئ القرآن تداوي قلوبنا بالتلاوة تزداد

12
00:04:53.250 --> 00:05:46.150
الكتاب تدفق. تجري بنورك في الحياة جدها قارئا قرا نداء قلوبنا بتلاوة تزداد بالتجويد. هذه ينابيع الكتاب يتدفقت تجري بنور في الحياة جديد هانتوما علينا انك انت التواب الرحيم يفرغان من اعظم طاعة ثم يسألان الله التوبة. فكيف بالمذنبين

13
00:05:46.450 --> 00:06:16.450
ربنا ومعفهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلموا الكتاب والحكمة مات ويزكيهم. ومن العجيب ان بين دعوة ابراهيم وابعث فيهم رسولا منهم وبين اجابتها لبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يزيد على الفي عام. فلماذا يتعجل المتعجلون؟ ولما يخلط الداعون؟ لماذا يتذمرون ويقولون دعونا دعونا فلم يستجب

14
00:06:16.450 --> 00:06:46.900
ندى ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين اصطفى الله ابراهيم عليه السلام الرسالة والخلة وبناء البيت والامامة واتخاذ مقامه مصلى والنجاة من النار واذانه بالحج ولم ان تنقص هذه العطايا العظام من اجل اخرته شيئا فهو في الاخرة من الصالحين. وقد ثبت ان اول من يكسى من الخلق يوم القيامة

15
00:06:46.900 --> 00:07:10.150
هو ابراهيم عليه السلام اذ قال له ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين  قالها على الفور دون تريث او تفكير فما احلى ان نتعلم منه المسارعة في الخيرات وعدم التردد لحظة في تنفيذ امر الله

16
00:07:10.750 --> 00:07:35.200
فلا تموتن الا وانتم مسلمون الحياة على الاسلام نعمة والموت على الاسلام توفيق اذ حضر يعقوب الموت ان قال لبنيه ما تعبدون من بعدي لم يشغل الموت الوالد عن هموم التربية

17
00:07:35.400 --> 00:08:01.050
تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. ولا يسألون عن ما كانوا يعملون ما ينفع صلاح الاباء ان فسد الابناء. وهل اغنى نبي الله نوح عن ابنه شيئا؟ الافتخار بالاباء طريق الجهلاء. ان لم يتبع هذا الفخر

18
00:08:01.050 --> 00:08:35.150
عمل واقتداء وقالوا كونوادا او نصارى تهتدوا همة اهل الباطل في الدعوة الى باطلهم تستفزوا اهل الحق للقيام بواجبهم قل ما الملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين لاهل اللغة في حنيفا قولان. الاول الحنيف هو المستقيم. ومنه قيل للاعرج احدث. تفاؤلا بالسلامة. كما قالوا للدغ سليم

19
00:08:35.150 --> 00:08:55.150
قالوا فكل من اسدى لله ولم ينحرف عنه في شيء فهو حنيف. الثاني ان الحنيف هو المائل لان الاحنف هو الذي يميل كل واحد من قدميه الى الاخرى باصابعها وتحنث اذا مال. فالمعنى ان ابراهيم عليه السلام حنف الى دين الله اي مال اليه مخالف

20
00:08:55.150 --> 00:09:38.050
بل اليهود والنصارى منحرفا عنهما قولوا امنا بالله وما انزل اليها وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباب ومن اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبي من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

21
00:09:38.850 --> 00:09:58.850
هذا خطاب للمؤمنين لكن يثير تساؤل. قال الامام الرازي فان قيل كيف يجوز الايمان بابراهيم وموسى وعيسى مع القول بان شرائعهم منسوخة نحن نؤمن بان كل واحد من تلك الشرائع كان حقا في زمانه فلا يلزم المناقضة. اما اليهود فانه لما اعترفوا بنبوة بعض من ظهر المعجز

22
00:09:58.850 --> 00:10:19.050
على يديه وانكوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم مع قيام المعجز على يديه فحينئذ يلزمهم المناقضة فظهر الفرق فسيكفيكهم الله. كفاية الله لنبيه من كيد اعدائه بنفسه هو اعتناء منه بالنبي صلى الله عليه

23
00:10:19.050 --> 00:10:37.350
عليه وسلم ويتضمن كفاية شرهم وكل ما يصدر عنهم من مضار. السين هنا كما قيل للتنفيس. وتفيد امرين تحقق الكفاية وقرب وقوعها بخلاف سوف فانها تفيد تحقق الكفاية مع الامهال

24
00:10:37.800 --> 00:11:07.600
صبغة الله ومن احسن من الله صبرا تأمل كلمة الصبغة وكأن المطلوب ان يتغلغل الايمان في كل ذرات حياتك ويصبغ كل تفاصيلها صبغة الله اي دين الله سماه صبغة لان اثر الدين يتغلغل في خلايا المؤمن كلها كما يتخلل الصبغ في خيوط الثوب

25
00:11:08.000 --> 00:11:38.500
قلنا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم نداء لليهود والنصارى. قال القرطبي قيل كانت المحاجة ان قالوا نحن اولى بالله منكم بتقدم ابائنا وكتبنا ولانا لم ان نعبد الاوثان ما علموا ان الفضل لمن صدق لا لمن سبق

26
00:11:38.900 --> 00:12:01.650
ونحن له مخلصون. قال رويدا الاخلاص من العمل هو الا يريد صاحبه عليه عوضا في الدارين ولا احظا من الملكين كتب شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون

27
00:12:01.650 --> 00:12:11.600
بعض الناس يظن ان كتمان الحق ليس عملا فلا يؤاخذه الله به. وهذه الاية تبدد هذا الوهم