﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:20.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العاشر من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين وقد انتهينا من تفسير جلال الدين السيوطي

2
00:00:20.550 --> 00:00:41.100
والان نبدأ آآ حيث وقفنا على سورة الكهف مع تفسير جلال الدين المحلي رحمه الله وفي الواقع المشهور هو جلال الدين السيوطي ولكن جلال الدين المحلي اكثر علما من السيوطي

3
00:00:41.400 --> 00:01:02.850
من عدة نواحي الناحية الاولى انه مدقق في الفقه الشافعي انه مدقق في الفقه الشافعي فهو يعتبر من كبار علماء الفقه الشافعي والجهة الثانية انه اصولي كبير على طريقة المتكلمين

4
00:01:02.950 --> 00:01:28.650
والجهة الثالثة انه رحمه الله متبحر متأصل في اللغة والسيوطي رحمه الله ان فاقه فانما يفوقه في الجمع وفي الحديث والسيوطي رحمه الله متأثر كثيرا بطريقة السلف في باب الاعتقاد لذلك وجدنا عنده اشياء كثيرة

5
00:01:28.650 --> 00:01:46.900
موافقة لما عليه السلف وهو الاصل فيه واما المخالفات الشرعية التي رأيناها في تفسيره وذلك بسبب مشايخه والبيئة المحيطة به واما المحلي رحمه الله نرى الان ان شاء الله جل وعلا

6
00:01:47.250 --> 00:02:10.650
اه تفسيره فيه نوع تباين عن تفسير السيوطي من جهة جمال عباراته وقوتها اللغوية ودقتها فنسأل الله جل وعلا ان يرزقنا الفقه والفهم في كتابه ونبدأ على بركة الله تعالى

7
00:02:10.800 --> 00:02:34.650
والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا لمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في تفسير سورة الكهف

8
00:02:34.650 --> 00:02:57.600
الا واصبر نفسك الاية مئة وعشر ايات او خمس عشرة اية نزلت بعد سورة الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد هو الوصف بالجميل ثابت لله تعالى وهل المراد الاعلام بذلك للايمان به او الثناء به او هما

9
00:02:57.600 --> 00:03:19.200
افيدها الثالث الذي انزل على عبده محمد الكتاب القرآن ولم يجعل له اي فيه عوجا اختلافا تناقض الله والجملة حال من الكتاب. هنا قوله احتمالات افيدها. كل هذه الاحتمالات مرادة. لذلك قال الحمد لله

10
00:03:20.100 --> 00:03:47.800
الحمد لله المقصود به الاعلام والثناء آآ وآآ ايضا المقصود به آآ يعني اه ان ان نقول نحن الحمد لله نعم قيما مستقيما حال ثانية مؤكدة لينذر يخوف بالكتاب الكافرين بأسا عذابا شديدا من يد

11
00:03:47.800 --> 00:04:07.800
ومن قبل الله ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا. ماكثين فيه ابدا هو وينذر من جملة الكافرين الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به بهذا القول من علم ولا

12
00:04:07.800 --> 00:04:27.800
ابائهم من قبله من قائلين لهم من قبله من قائلين له كبرت اي عظمت كلمة تخرج من من كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالدم محذوف. اي مقالتهم المذكورة اما يقولون في ذلك

13
00:04:27.800 --> 00:04:47.800
بك الا مقولا كذبا فلعلك باقع اي مهلك نفسك على اثارهم بعدهم اي بعد توليهم عنك ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسى ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اي القرآن اسفا غيظا وحزنا منك لحرصك على ايمانهم

14
00:04:47.800 --> 00:05:11.050
ونصب على المفعول له انا جعلنا ما على الارض من الحيوان والنبات والشجر والانهار وغير ذلك زينة لها لنبلوهم لنختبر الناس ناظرين الى ذلك ايهم احسن عملا فيه اي ازهدنا صعيدا فتاتا جرزا يابسا لا ينبت ام

15
00:05:11.050 --> 00:05:38.600
اصحاب الكهف الغار في الجبل والرقيم اللوح المكتوب فيه اسماؤهم وانسابهم. وقد سئل صلى الله عليه سلم عن قصتهم كانوا في قصتهم من جملة. خبر كان وما قبله حال اي كانوا عجبا دون باقي الايات او او اعجمها ليس الامر كذا ليس الامر كذلك. اذكر اذ اوى

16
00:05:38.600 --> 00:05:58.600
فتية من الكهف جمع فتى وهو الشاب الكامل خائفين على ايمانهم من قومهم الكفار فقالوا ربنا اتنا من لدنك من قبلك متى وهيئ اي اصلح لنا من امرنا رشدا اي هداية. فضربنا على اذانهم اي ان من قول

17
00:05:58.600 --> 00:06:18.750
مرشدا تفسير باللازم القريب والا فالرشد اذا اطلق يراد به الدلالة العملية وهم طلبوا الدلالة العملية ليهتدوا الى الكهف او ليهتدوا الى منجى واما الهداية فهي الدلالة العلمية الرشد الدلالة العملية

18
00:06:19.250 --> 00:06:40.700
التوفيق في العمل والهداية التوفيق في العلم واحدهما يغني عن الاخر يعني الرشاد والهداية اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا نعم فضربنا على اذانهم اي اناناهم في الكهف سنين عددا معدودة. ثم بعثناهم ايقظناهم لنعلم عين مشاهدة اي

19
00:06:40.700 --> 00:07:00.700
الحزبين الفريقين المختلفين في مدة لبسهم احصى فعل بمعنى بمعنى ضمط بمعنى اظبط. فعل بمعنى اضبط لما لبثوا للبثهم متعلق بما بعده امدا اي راية. نحن نقص نقرأ عليك نبأهم بالحق

20
00:07:00.700 --> 00:07:30.700
انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم قومناها على قول الحق اذ قاموا بين يدي ملك وقد امرهم بالسجود للاصنام. اي غيره اله قد قلنا اذا شقط اي قال ذا شقط اي افراط في الكفر ان دعونا الها غير الله فرضا. هؤلاء مبتدأ

21
00:07:30.700 --> 00:07:50.700
هنا عطف بيان اتخذوا من دونه الهة لولا هلا يأتون عليهم على عبادتهم بسلطان بحجة ظاهرة فمن اظلم اي لا احد اظلم ممن اشترى على الله كذبا بنسبة الشريك اليه تعالى

22
00:07:50.700 --> 00:08:23.150
قال بعض فتية لبعض ويهيئ لكم ويهيئ لكم من امركم مرفقا بتسليمهم وفتح الفاء وبالعكس ما ترتفقون به من غلاء وعشاء. وترى الشمس اذا وتزاور بالتشتيم والتخفيف اي تميل عن كهفهم ذات اليمين ناحيته واذا غربت تقرمهم ذات الشمال

23
00:08:23.150 --> 00:08:43.150
تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم البتة وهم في فجوة منه متسع من الكهف ينالهم طرد الريح ونسيمها ذلك المذكور من ايات الله دلائل قدرته من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا

24
00:08:43.150 --> 00:09:03.150
مرشدا وتحسبهم لو رأيتهم ايقاضا اي منتبهين لان اعينهم منفتحة جمع يقظ بكسر قاف وهم وقود ايام جمع راقد ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. لان لا تأكل الارض لحومهم وكلبهم باسق ذراعيه يديه بالوصيد

25
00:09:03.150 --> 00:09:26.550
فناء الكهف وكانوا اذا انقلبوا انقلب وهو مثلهم في النوم واليقظة. لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت التشبيه والتخفيف منهم رعبا بسكون العين وضمها منهم منعهم الله بالرعب من دخول احد عليهم. وكذلك كما فعلنا بهم ما ذكرنا بعثناهم

26
00:09:26.550 --> 00:09:46.550
لتطمئهم ليتساءلوا بينهم عن حالهم ومدة لبسهم. قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبث يوما او بعض يوم انهم دخلوا الكهف عند طلوع الشمس وبعثوا عند غروبها فظنوا انه روب غروب يوم الدخول

27
00:09:46.550 --> 00:10:06.550
ثم قالوا متوقفين في ذلك ربكم اعلم بما لبثتم فبعثوا احدكم بورقكم بسكون الراء وكسرها بفضتكم هذه الى المدينة يقال انها المسماة الان قاس نون بفتح الراء فاليوم اي اي

28
00:10:06.550 --> 00:10:27.350
اي اطعمة المدينة احب فليأتكم برزق منه وليتوقف ولا يشعرن بكم احدا. انهم ان يظهرون وعليكم يرجموكم يقتلوكم بالرجم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا اي ان عدتم في ملتهم ابدا

29
00:10:27.350 --> 00:10:46.950
هؤلاء الفتية لما هربوا وخرجوا من القرية من عند الملك دخلوا الى هذا الكهف فلحقهم الملك كما جاء في الكتب اه فلما لحقهم وقرب منهم ارتجف به للجبل. فمات هو ومن معه

30
00:10:47.250 --> 00:11:08.000
فامن اهل قومه وقالوا انما كانوا يقولون الفتية كان حق ثم هؤلاء ضرب الله على اذانهم وجعل الرعب في قلب كل من يريد ان يدخل الكهف سواء كان بهيما او انسانا او غير ذلك

31
00:11:08.300 --> 00:11:29.850
فمكثوا هذه المدة لا يدخل احد ولا يقرب احد الى كهفهم هذا كله من ايات الله سبحانه وتعالى نعم وكذلك كما بعثناهم اعثرنا اطلعنا عليهم قومهم والمؤمنين ليعلموا اي قومهم ان وعد الله حق ان وعد الله بالبعث

32
00:11:29.850 --> 00:11:49.850
بطريق بطريق ان القادر على انامتهم المدة الطويلة وابقائهم على حالهم الى غذاء قادر على احياء الموتى لا ريب شك فيها اذ معمول لاعثر ما يتنازعون اي مؤمنون والكفار بينهم امرهم امر الفتية امر الفتية في البناء حولهم

33
00:11:49.850 --> 00:12:09.850
فقالوا اي الكفار بنوا عليهم اي حوله بنيانا يسترهم ربهم اعلم بهم. قال الذين غلبوا على امرهم امر الفتية وهم المؤمنون يتخذن عليهم اي حولهم مسجدا. وصلى فيه وفعل ذلك على بابل وفعل ذلك على باب الكهف. هكذا

34
00:12:09.850 --> 00:12:29.750
قال المحلي رحمه الله وغفر له والصواب ما قاله جمع من المفسرين ان قالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم ان هؤلاء هم العلماء علماؤهم قالوا هذا الكلام قال الذين غلبوا على امرهم هذا فعل الساسة

35
00:12:30.350 --> 00:12:53.400
هذا فعل الساسل ليجعل المكان مكان سياحة واجتماع واقتصاد هذا فعل المتغلبين. الاول فعل العلماء لذلك قدمه الله والثاني قول المتغلبين لذلك وصفه الله بقوله وقال الذين غلبوا ومما يؤكد ان الاول قول العلماء

36
00:12:54.000 --> 00:13:14.950
ان الله جل وعلا حرم اتخاذ القبور مساجد لذلك قدم القول الموافق للشر ثم اتى بالقول المشعر بالذنب بقوله الذين غلبوا على امرهم وهم الملوك والساس وهم دائما هم الذين يتخذون

37
00:13:15.000 --> 00:13:36.850
ما يرونه سياسة بزعمهم وهو تحريف للدين بحجة الاقتصاد او او الى اخره واتخاذ القبور مساجد لا يجوز بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد

38
00:13:37.750 --> 00:13:59.100
نعم سيقولون المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول بعضهم ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون اي بعضهم خمسة سادسهم كالبهم والقولان النصارى نجران رجما بالغيب اي ظنا في الغيبة عنهم وهو راجع للقولين معا ونصب على المفعول له اي لظن

39
00:13:59.100 --> 00:14:24.900
ذلك ويقولون للمؤمنون سبعة وثامنهم كلبهم الجملة مبتدأ وخبر صفة سبعة بزيادة واو قيل تأكيدا ودلالة على بالصفة الموصوف ووصف وصف الاولي بالردم دون الثأر ووصف الاولين بالرجل والثاني دليل على انه مرضي وصحيح. سبعة وثامنهم

40
00:14:24.900 --> 00:14:42.900
ما قال سبعة ثامنهم كلبهم طريقة القرآن في العد لو تأملنا نجد انه حينما يأتي العد سواء في الصفات او في الاعداد في الثامن لا بد من الواو في جميع القرآن هكذا مطرد

41
00:14:43.700 --> 00:15:01.500
يعني مثلا لو اخذت التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامر بالمعروف والناهون عن المنكر لما كان الثامن جاء الواو حتى ان جمعا من اهل اللغة يسميه واو ثمانية ايش يسمونه

42
00:15:01.750 --> 00:15:24.650
واو ثمانية واحد اثنين ثلاثة اربعة خمس ست سبعة وثمانية هذا يسمى واو ثمانية على كل حال للعلماء فيه اقوال كثيرة لكنه مشهور بواو ثمانية يعني لو قال اه يقولون ويقولون سبعة ثامنهم كلبهم ما في اشكال. لكن لما اتى بالواو قلنا الحاقا بواو ثمانية

43
00:15:24.750 --> 00:15:46.100
نعم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل. قال ابن عباس انا من القليل وذكرهم سبعة. فلا تماري اي تجادل فيهم الا رأى ظاهرا بما انزل عليك ولا تستفت فيهم تطلب الفتية منهم من اهل الكتاب اليهودي احدا. وسأله اهل مكة عن خبر اهل الكهف فقال اخبره

44
00:15:46.100 --> 00:16:06.100
به غدا ولم يقل ان شاء الله فنزل. ولا تقولن لشيء اي لاجل شيء اني فاعل ذلك غدا اي فيما يستقبل من الزمان الا ان يشاء يا الله اي لا ملتبسا بمشيئة الله ان تعلم ان تقول ان شاء الله. واذكر ربك بمشيئته معلقا بها اذا نسيت التعليق بها

45
00:16:06.100 --> 00:16:21.250
ويكون ذكرها ابعد النسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره ما دام في المجلس وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا من خبر اهل وقد فعل الله تعالى ذلك

46
00:16:21.700 --> 00:16:41.700
ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة بالتنوين سنين عطف عطف بيان لثلاث مئة وهذه السلوك وهذه السنون وهذه السنون الثلاث عند اهل الكتاب شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين. وقد ذكرت وقد ذكرت في قوله وازدادوا تسعا اي تسع سنين

47
00:16:41.700 --> 00:17:01.700
ثلاثمئة شمسية ثلاث مئة وتسعون وتسع قمرية والله اعلم بما لبثوا ممن اختاه فيه وما تقدم ذكره له غيب السماوات والارض اي عيد الوسيط به اي بالله هي صيغة تعجب واسمع به كذلك. بمعنى ما ابصره وما اسمعه وهما على جهة المجاز والمراد انه تعالى

48
00:17:01.700 --> 00:17:21.700
لا يغيب عن بصره وسمعه شيء. ما له من اهل السماوات والارض من دونه من ولي ناصر ولا يشرك في حكمه احدا لانه ولي اعلي الشريك. واتلوا ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل للكلمات اي ملجا. واصبر نفسك احبسها مع الذين يدعون ربهم

49
00:17:21.700 --> 00:17:41.700
والعشي يريدون بعبادتهم وجهه تعالى لا شيء من اعراض الدنيا وهم فقراء ولا تعلي تنصرف عن عيناك عنهم بهما عن صاحبهما تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا اي القرآن هو امينة ابن ابن حصن

50
00:17:41.700 --> 00:18:01.700
واصحابه واتبع واتبع هواه في الشرك وكان امره فرطا اسرافا وقل له ولاصحابه هذا القرآن الحق من ربه بكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. تهديد لهم انا اعتدنا للظالمين الكافيين نارا

51
00:18:01.700 --> 00:18:21.700
احاط بهم سرادقها ما احاط بها وان يستغيثوا يوعثوا بماء كالمهلك عكر الزيت يشوي الوجوه من حره اذا اليه اذا قرب اليها بئس الشرابه وساءت اي النار مرتفقا تمييز منقول من الفاعل اي قبح مرتفقها

52
00:18:21.700 --> 00:18:41.700
ومقابل لقوله الاتي في الجنة وحسنت مرتفقا والا فاي ارتفاق في النار ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا. الجملة خبر ان الذين وفيها اقامة الظاهر مقام المدبر والمعنى اجرهم من يثيبهم بما تضم. بما تضمنه

53
00:18:41.700 --> 00:19:01.700
طمنه. اي نثيبهم بما تظمنه اولئك لهم جنات عدن اقامة تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور قيل من زائدة وقيل التابعين وهي جمع اسمرة كاحمرة جمع سوار من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس ما رط من الديباج واسبر

54
00:19:01.700 --> 00:19:21.700
فاطمة ما غلظ منه وفي اية الرحمن متكئين فيها على الارائك بمواليكة وهي السرير في الحجرة وهي بيت يزين بالثياب والسطور للعروس نعم الثواب جزاء الجنة وحسنت مرتفقا واضرب اجعل لهم

55
00:19:21.700 --> 00:19:41.700
للكفار مع المؤمنين مثلا رجلين بدل وهما وما بعده تفسير للمثل جعلنا لاحدهما الكافر جنتين بستارين من اعناب واحدثناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا يقتات به كلتا الجنتين كلتا مفرد يدل على التثنية مبتدأ اتت خبره

56
00:19:41.700 --> 00:20:02.400
اكلها اي ثمرها ولم تظلم تنقص منه شيئا وفجرنا اي شققنا خلالهما نهرا يجري بينهما وكان لهما جنة ثمن من فتح الثاء والميم وبضمهما وبضم الاول والسكون الثاني وهو جمع ثمرة كثيرة وشجر وخشبة

57
00:20:02.400 --> 00:20:22.400
وبدنة وبدن. فقال لصاحبه المؤمن وهو يحاوره يفاخره انا اكثر منك ما لو اعز نفرا اي عشيرة ودخل جنته بصاحبه يطوف به فيها ويريه اثارها ولم يقل جنتين ارادة لروضة وقيل اكتفاء بالواحد وهو ظالم لنفسه بالكفر

58
00:20:22.400 --> 00:21:02.400
قال ما اظن ان تبيد اي تنعدم هذه ابدا. وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت يا ربي في الاخرة قال المنيب همزة النون في مثلها هو ضمير الشامتة تفسره الجملة بعده والمعنى انا اقول الله ربي لا ولا اشرك بربي احدا

59
00:21:02.400 --> 00:21:22.400
ولولا اينا اذ دخلت جنتك عند اعجابك بها هذا ما شاء الله لا قوة الا بالله. وفي الحديث من اعطي خيرا من ويقول عند ذلك ما شاء الله لا قوة الا بالله لم ير فيه مكروها. ان ترني انا ضمير فصل بين المفعولين اقل منك

60
00:21:22.400 --> 00:21:54.000
كما له وولد. كان في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر كان يقول الله الله ربي لا اشرك به احدا نعم كيف تصبح صعيدا زلقا ارضا ملساء لا يثبت عليها قدم. او يصبح ماؤها غورا بمعنى غائرا عطف على يغسل دون تصبح

61
00:21:54.000 --> 00:22:14.000
لان امر الماء لا يتسبب عن الصواعق فلن تستطيع له طلبا حيلة تدركه بها واحيط بثمنه اوجه الضب السامغة مع ذمته من هلاك فهلكت فاصبح يقلب كفيه ندما وتحسرا على ماء على ما انفق فيها في عمارة جنته. وهي خاوية

62
00:22:14.000 --> 00:22:34.000
ساقطة على عروشها دعائمها للكرم بان سقطت ثم سخط الكرب ويقول ويقول يا للتنبيه ليتني لم اشرك بربي احد ولم تكن بالتاء من دون الله عند هلاكها وما كان منتصرا عند هلاكها بنفسه. هنالك يوم القيامة

63
00:22:34.000 --> 00:22:54.000
ولاية بفتح الواو النصرة وبكسرها الموت. صفة الولاية وبالجر صفة الجلالة هو خير ثوابا من ثواب من توابعه لو كان يؤتيه وخير عقوبة بضم القاف وسكونها عاقبة للمؤمنة ونصب. ونصبهما على التمييز

64
00:22:54.000 --> 00:23:14.000
واضرب صير لهم لقومك مثل الحياة الدنيا مفعول اول كماء مفعول ثان انزلناه من السماء فاختنقوا به تكاثر انظر للماء نبات الارض او امتزج الماء بالنبات فروي وحسن. فاصبح صار النبات هشيما يابسا متفرقة اجزاؤه تذروه تنثره وتفرقه

65
00:23:14.000 --> 00:23:34.000
الرياح فتذهب به المعنى شبه الدنيا بنبات احسن فلبس فكسرا. ففرقته الرياح وفي قراءة الريح كان الله على كل شيء مقتدرا اي قادرا. المال والبنون زينة الحياة الدنيا يتجمل بهما في يتجمل بهما فيها

66
00:23:34.000 --> 00:23:54.000
والباقيات الصالحات هي سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وزاد بعضهم ولا حول ولا قوة الا بالله ادعوه وخير ام لا اي ما يأمله الانسان ويرجوه عند الله تعالى. واذكري وتسير الجبال يذهب بها عن وجه الارض فتصير هباء من

67
00:23:54.000 --> 00:24:14.000
وانبث وفي قراءة من نون وكسر ياء ونصب جبال وترى الارض بارزة ظاهرة ليس عليها شيء من جبل ولا غيره وحشرناهم المؤمنين فلم نغادر نترك منهم احدا. ورضوان ربك صفا حال اي مصطفين كل امتي كل امة صف. ويقال له

68
00:24:14.000 --> 00:24:33.900
لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة. اي فرادى حفاة نواة غرى ويقال للمنكر بعث. بل زعمتم ان مخففة من انه لن نجعل لكم موعدا للبعث. فرادا ليس معه احد من عشيرته وقبيلته

69
00:24:34.200 --> 00:25:00.500
حفاة غير منتعلين عراة غير لابسين وغرلا غير مختونين نعم ووضع الكتاب كتاب كل كل امرئ في يمينه من المؤمنين وفي شماله من الكافرين. فترى المجرمين الكافرين مشفقين خائفين مما فيه ويقولون عند معاياتهم ما فيه من السيئات يا للتنبيه ويلتنا هلك

70
00:25:00.650 --> 00:25:20.650
هلكتنا. هلكتنا وهو مصدر مصدر لا فعل له من لفظه ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من ذنوبنا احصاها اعدها واثبتها تعجب منه في ذلك ووجدوا ما عملوا حاضرا مثبتا في كتابهم ولا يظلم ربك احدا لا يعاقبه

71
00:25:20.650 --> 00:25:44.200
غير جرم ولا ينقص من ثواب مؤمن يعني يقول يا ويلتنا وويلتنا كلمة ويل مصدر لا مفرد له او لا فعل له من لفظه الويل مفرد اه مصدر لا اه لا فعل له من من لفظه. وهذا دليل على ان المصدر هو الاصل في الكلمات

72
00:25:44.550 --> 00:26:05.450
نعم واذ منصوب مذكور قلنا للملائكة اسجدوا لهذا مسجدا حمائيا الى وضع جبهة تحية له فسجدوا الا ابليس كان من الجن من الملائكة بل استثناء منتصل ودينه منقطع وابليس وابو جن فله ذرية ذكرت معه بعل والملائكة لا ذرية لهم ففسق عن امر ربهم

73
00:26:05.450 --> 00:26:25.450
خرج عن طاعته بترك السجود افتتخذونه وذريته خطاب ادم وذريته والهاء في الموضع لابليس اعداء وحال بئس الظالمين بدلا ابليس وذريته في طاعتهم في طاعتهم بدلا لطاعة الله. القول بان الجن هم نوع من

74
00:26:25.450 --> 00:26:47.700
ملائكة قول ضعيف جدا يرده ما ذكره المصنف من ان الجن لهم ذرية والملائكة لا ذرية لهم. ولا يتزاوجون وهم صمد ولا يتوالدون ولا يتناكحون وايضا مما يدل على ان الملائكة جنس اخر غير جنس الجن

75
00:26:47.900 --> 00:27:07.000
ان الجن مخلوقون من نار وان الملائكة مخلوقون من نور فلما اختلف اصل الخلقة اختلفت اختلف الجنس ومما يؤكد ان الجن ليسوا من الملائكة ان الجن فيهم الكفار والمشركون والمؤمنون

76
00:27:07.050 --> 00:27:28.750
واما الملائكة فليس فيهم الا الطائعون المؤمنون الخلص لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فان قال قائل فما توجيه قول بعض السلف انهم منهم يوجه بتوجيهين الاول انه ضعيف

77
00:27:29.350 --> 00:27:59.200
والثاني ان المقصود ان الملائكة جن اي بمعنى مستورون ولذلك سميت الجن جنا لانهم مستورون لانهم مستورون فقط هذا هو الجامع والا فشتان بين الملائكة والجن. نعم ما اشهدتهم اي ابليس وذريته خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم ان لم احضر بعضهم خلق بعض وما كنت متخذ المضلين الشياطين

78
00:27:59.200 --> 00:28:19.200
اعانوا من اعوانا في الخلق فكيف تطيعونهم ويوم ويقولوا بالياء والنون نادوا شركائي الاوثان الذين زعمتم ليشفعوا لكم ميزانيكم بدأوهم فلم يستجيبوا لهم لم يجيبوهم وجعلنا بينهم بين الاوثان وعابدينها موبقا. وهذه من اوديت جنة ما يهلكون فيه جميعا وهم وبقاء. بالفتح هلك

79
00:28:19.200 --> 00:28:37.350
ورأى المجرمون النار فظنوا اي اي قالوا انه واقعها يواقعون فيها ولم يجدوا عنها مصيرفا معدلا ولقد صرفنا بينا في هذا القرآن للناس من كل مثل صفة لمحذوف اي مثلا من جنس كل مثل يتعظ وكان الانسان الكافر اكثر شيء جدلا خصومة

80
00:28:37.350 --> 00:29:17.350
بالباطل وهي الاهلاك المقدر عليهم او يأتيهم العذاب قبل مقابلة وعيانا وعيانا وهو القتم يوم بدر وفي قراءة بضمته جمع قبيل اي انواع وما نرسل المرسلين الا الذين كفروا بالباطل بقولهم ابا عث الله ونحوه

81
00:29:17.350 --> 00:29:37.200
ليبطلوا بجدارهم الحق القرآن واتخذوا اياته للقرآن وما انذروا به من نار هزوا هزوا سخرية ومن اضلوا ممن ذكر بايات ربه فاعرض عن هواة ما قدمت يداه ما عمل من الكفر والمعاصي يفقه القرآن

82
00:29:37.200 --> 00:29:57.200
حيث لا يفهمون هو في اذانهم وقرا ثقلا فلا يسمعونه. وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا. اذا اي بالجعل المذكور ابدا. وربك الغفور في الدنيا بما كسبوه لعجل لهم العذاب فيها

83
00:29:57.200 --> 00:30:42.800
نلجأ واذكر قال موسى كان يتبعه ويخدمه ويأخذ منهم علم البحرين ومدن يمينه ما بين البحرين نسي حوتهما نسي يوشع حمله عند الرحيل ونسي موسى تذكيره واتخذ الحوت سبيله بالبهل جعله بجعل الله سربا اي ان تيسر منه الشق الضوئ لنفاذ له وذلك ان الله

84
00:30:42.800 --> 00:31:00.450
قال تعالى امسك للحوثي جريمة اذا ذهب عنه فبقي كالقوة لم يلتئم وجمد ما تحته منه فلما جاوزا ذلك المكان بالسيء الى وقت الغداء من ثاني يوم قال موسى لفتاه اتنا وباءنا وما يمكن اول

85
00:31:00.450 --> 00:31:30.450
اولا يأتي بذلك المكان فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان يبدل من الهاء ان اذكره بدل اشتمال اي انساني ذكره واتخذ الحوت في البحر عجبا مفعوله سام اي متعجب منه موسى وفتاه لما تقدم في بيانه. قال موسى ذلك اي فقدنا الحكماء اي الذي كنا

86
00:31:30.450 --> 00:31:47.550
نطلبه فانه علامة لنا على وجود من نطلبه فارتد رجع على اثارهما يقصانها قصصا فاتيا الصخرة فوجد عبدا من عبادنا هو الخضر اتيناه رحمة من عندنا نبوة في قوله وولاية باخر في اخر

87
00:31:47.700 --> 00:32:07.700
وعليه اكثر العلماء وعلمناهم من لدنا من قبلنا علما مفعول ثاني معلوما من المغيبة من المغيبات. روى البخاري حديث ان موسى قام في بني طالب فسئل اي الناس يعلم؟ فقال انا فعتب الله عليه اذا لم يرد العلم اليه فاوحى الله اليه ان لي عبدا بمجمع البحرين وهو اعلم منك

88
00:32:07.700 --> 00:32:27.700
قال موسى يا ربي فكيف بإذنه؟ قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مقتل. فحيثما فقدت الحوتة وسم. فأخذ حوتا تجاه في مكة ثم انطلق وانطلق مع اوبتاه يوجع نون حتى يأتي

89
00:32:27.700 --> 00:32:57.700
اللهم عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق ثم استيقظ نسي صاحبه ان يخبره بالحجر انطلق بقية يومهما وليلتهما حتى اذا كان من غداة انتقال مزدلفة ولموسى ولفتاه عجبا الى اخره. ارشد به. وفي

90
00:32:57.700 --> 00:33:17.700
من مضم الراء وسكون شين وسأله ذلك ان الزيادة بالعلم المطلوبة. قال انك لن تستطيع معي صبرا. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ في الحديث عقب هذه الاية يا موسى اني على علم من الله علمني لا تعلمه وانت على علم الله علمك والله لا اعلمه وقوله

91
00:33:17.700 --> 00:33:41.250
مصدرا بمعنى لم تحط اي لم تخف اي ان تخبر حقيقة يعني هذا الحديث اني على علم من علم الله دليل على ان الخضر نبي هذا هو الصواب نعم قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي اي غير عاص لك امرا تأمر به وقيد وقيد بالمشيئة انه لم يكن على ثقة من نفسه فيما

92
00:33:41.250 --> 00:34:01.250
وهذه عادة لا يثق الى انفسهم طرفة عين. قال فان اتبعتني فلا تسألني وفي قراءة فتح الله عن شيء تنكره مني في علمك واصف حتى احدث لك منه ذكرى ان يذكره لك اي يذكره لك بعلته. فقبل موسى شقه رعاية لادب

93
00:34:01.250 --> 00:34:21.250
علمي مع العالم فانطلقا امشيان على ساحل البحر حتى اذا ركبا في السفينة التي مرت بهما خرق الخضر بان ابتلع لوحا او لوحي منها من جهة للبعض بفأس لما بلغت المجة قال له موسى اخرقتها لتغرق اهلها؟ وفي قراءة بفتح التحتانية والراء ورفع اهلها لقد جئت

94
00:34:21.250 --> 00:34:35.800
اي عظيما منكرا روي ان الماء لم يدخلها وانا لم اقل انك لن تستطيع معي صبرا. قال لا تؤاخذني قال لا تؤاخذني بما نسيت اي غفلت عنك. التسليم لك وترك الانكار

95
00:34:35.800 --> 00:34:55.800
عليك ولا ترهقني تكلفني من امري ويسرا مشقة في صحبتي فيها بالعفو واليسر. فانطلقا بعد خروجهم من السفينة يمشيان حتى اذا لقي غلاما انفق حتى اذا لقي غلاما يلعب مع الصبيان احسنهم وجها فقتله الخضر بان ذبحه بالسكين مضجعا او

96
00:34:55.800 --> 00:35:15.800
رأسه بيده او ضرب رأسه بجدار اقوال واتى هنا بالفاء العاطفة لان القتلى عقب ان القتلى عقب المقيم وجوابه اذا قال له موسى اقتلت نفسا زاكية؟ اي طاهرة لم تبلغ حد التكليف وفي قراءة زكية بتسين الياء بلا الف بغير نفس

97
00:35:15.800 --> 00:35:34.600
اي لم تقتل نفسا لقد جئت شيئا بسكون الكاف وضمها اي منكرا قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا زاد لك علما قبله لعدم عذر هنا ولهذا قال ان سألتك

98
00:35:34.600 --> 00:35:54.600
من بعدها اي بعدها هذه المرة فتصاحبي لا تتركني اي لا تترك لا تتركني لا تتركني اتبعك قد بلغت من لدني تسجيل وتقديم من قبلي عذرا في مفارقتك لي. استطعم اهلها طلبا منه

99
00:35:54.600 --> 00:36:14.600
الطعام بضيافة فابوا ان يضيفوهما فوجدنا فيها دينارا. ارتفاعه مائة ذراع. يريد ان ينقض ان يقرب ان يسقط لماله فاقامه والخضر بيده قال له موسى لو شئت لو شئت اتخذت وفي قراءة لاتخذت عليه اجرا. جعلا حيث لم يضيف حيث

100
00:36:14.600 --> 00:36:43.450
يضيفون مع حاجتنا الى الطعام سووها تكيل تكينه بالعطف به واو. سينبئك قبل فراقي لك بتأويل ما لم تستطع. لتأويل ما لم تستطع عليه فكانت مساكين عجرة يعملون في البحر بها مهاجرة لها قابل للكسر. واردت ان اعيبها وكان

101
00:36:43.450 --> 00:37:06.200
انا ملك كافر يأخذ كل سيئة صالحة وصبا. نصبه على المصدر المبين نوع الاخذ. واما الغلام فكان اوعى اليه فخشينا ان يرهقهما قيانا وكفرا فانه كما في حديث مسلم طمع طبع كافرا ولو عاش لارهقهما ذلك. لمحبتهما له يتبعانه في ذلك. واردنا ان يبدله

102
00:37:06.200 --> 00:37:26.200
قمنا بالتسجيل والتخلف ربهما خيرا منه زكاة اي صلاحا وتقى واقرب منه رحما بسكون الحاء وضمها رحمة رحمة المرء واليه فابداهما تعالى جارية زودتها ميا فوائدتها ميا فهدى الله تعالى به امة. وكان تحته كنز مال مدفون من دام وفقة له

103
00:37:26.200 --> 00:37:46.200
وكان ابوهما صالحا. فحفظ بصلاحه بانفسهما ومالهما. فاراد ربك ان يدلوا اشدهما اي ناس رشدهما جنازهما رحمة من ربك مفعول له عامل واراد وما فعلت واما ذكر من خط السنية وقتل الغلام واقامة الجدار عن امره اي عن اختياري بل بامر

104
00:37:46.200 --> 00:38:11.050
بامر بامر هام من الله. ذلك له جمع بين المواطنين ونوعت العمارة في في فاردت فاردنا فاراد ربك يعني في في قوله ان الخظر قال عن امري اي اختياري بل بامر الهام

105
00:38:11.100 --> 00:38:28.650
هذا على القول بانه ولي وهذا لا يستقيم لان الولي لا يصح له ان يفعل الهاما شيء يخالف الشرع فدل على ان هذا الامر امر وحي صريح وهذا دليل على انه كان نبيا

106
00:38:28.700 --> 00:38:54.500
عند من يقول بانه كاد من الانس  في اه صلاح الوالدين حفظ لهما من شر الذرية  هذه القصة دليل على هذا وفي صلاح الوالدين حفظ للذرية اذا الصلاح في نفسه ينفع الوالد والوالدة

107
00:38:55.050 --> 00:39:17.900
يحفظهما من شر الذرية ويحفظ لهما الذرية فهذه يؤكد على ان الانسان ينبغي عليه ان يكون صالحا في نفسه وهنا في قوله ونوعت العبارة في فاردت فاردنا فاراد ربي. هكذا اطلع. والصواب ان

108
00:39:17.900 --> 00:39:39.600
بيع مقصود وليس فقط من باب التنويع اللغوي كما قاله المحلي وغيره لان القصة الاولى خرق السفينة عيب محظ فكان لا يناسب نسبة العيب المحض الا الى نفسه. فقال فاردت ان اعيبها

109
00:39:40.350 --> 00:39:58.100
واما قتل الغلام فهو عيب من جهة محض وكون القتل لا يتم الا بامر الله فكان لا بد من الظميرين معا. قال فاردنا شر محض هو القتل والقتل وهذا لا يتم الا بامر الله

110
00:39:58.200 --> 00:40:25.850
فقال فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واما بناء الجدار فهو خير محض فنسبه الى الله مطلقا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما هكذا سمعت من شيخنا ابي زكريا رحمه الله. نعم. ويسألونك اليهود عن ذي القرنين اسمه الاسكندر ولم يكن نبيا قل ساءت

111
00:40:25.850 --> 00:40:45.850
اقص عليكم منه من حاله ذكرا خبرا انا مكنا له في الارض السيفين واتيناه من كل شيء يحتاج اليه سببا طريقا يوصله الى المراديقا نحو المغرب حتى اذا بنى ومغرب الشمس موضع غروبها وجدها تغرب في عين حمية ذات حمة

112
00:40:45.850 --> 00:41:05.850
الطين الاسود وغموضها في العين في الغاء العين والا فهي اعظم من الدنيا ووجد عندها اي العين قوم كافرين قلنا يدا بالهام اما ان تعذب القوم بالقتل واما ان تتخذ فيهم حسنا بالاسر

113
00:41:05.850 --> 00:41:24.200
دينه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذاب النكرى بسكون الكاف وضمه وضمها شديدا في النار واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى اي الجنة والاضافة للبيان وفي قراءة من اصل جزاء وتنوينه قال

114
00:41:24.200 --> 00:41:44.200
الفراء ونصبه على التفسير اي جهة النسبة. وسيقول له من امرنا يسرا اي نأمره بما يسهل عليه. ثم اسباب النحو المشرق حتى ومقنع الشمس موضع طلوعها وجدها تطلع على قوم هم الزند لم نجعل لهم من انس لم نجعل لهم من دون هاي الشمس سترا من لباس

115
00:41:44.200 --> 00:42:04.200
ولا سقوف لان ارضهم لا تحمل بناء ولهم شروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند اتفاعها. كذلك اي الامر كما الا وقد احاطنا بما لديه عند ذي القرنين من الالات وجند غيرهما خبرا علما. ثم تبعس ابا. حتى اذا بلغ بين السدين

116
00:42:04.200 --> 00:42:23.600
بفتح السين وضمها هنا وبعده ما جبل علم بمنقطع لمنقطع بلاد الترك. سد الاسكندر ما بينهما كما سيأتي وجد من دونهما اي امامهما قوما لا يكاد ما يفقهون قولا اي لا يفهمونه الا بعد بطء وفي قراءة بضم الياء وكسر القاف

117
00:42:23.600 --> 00:42:43.600
ونوي ذي القرنين انا دون ومعجون وتركه هما اسمان يعلميان قبيلتين فمنصرفا. مفسدون في الارض بالنهب والبغي عند خروجهم انا فهل نجعل لك خرجا جعلا من الماء وفي قراءة خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا حاجزا فلا يصلون الينا

118
00:42:43.600 --> 00:43:03.600
فمكني وفي قراءة بلونين من غير ادغام مكنني فيه ربي من الماء وغيره خير من خراجكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي اليه اجعل لكم السدة مبروعا فاعينوني بقوة لما اطلبه منكم اجعل بينكم وبينهم ردما حاجزا حصينا

119
00:43:03.600 --> 00:43:23.600
زبر الحديد قطعه على قدر الحجارة التي يبنى بها فبنى بها وجعل بينهما وجعل بينها الحطب والفحم حتى اذا ساوى بين في الصدفين بضم حرفين وفتحهما وضم الاول والسكون الثاني. اي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافق والنار حول ذلك

120
00:43:23.600 --> 00:43:44.150
حتى اذا جعله اهل الحديث نارا اي كالنار قال اتوني افرغ عليه قطرا. والنحاس المدام تنازع فيه الفعلان وحدث من الاول الاعمار الثاني فافرغ النحاس المياب عن حديث المحمى فدخل بين زوره فصارا شيئا واحدا

121
00:43:44.150 --> 00:44:04.150
ومأجوج ان يظهروه يعلو ظهره. يعلوها ظهره وملاسته. وما استطاعوا له نقبا. خر والنصابة وسمكه. قال ذو قمرين هذين السد اي المقدار عليه رحمة من ربه نعمة لانهما يعني خروجهم

122
00:44:04.150 --> 00:44:24.150
دخولهم الطيب من البعث دعا له دكاء مدكوكا مبسوطا. وكان وعد ربي دخولهم وغيره حقا كائنا. قال تعالى وتركنا بعضهم يومئذ يوم خروجهم يموت في بعض. يختلط بعض به لكثرتهم ونفق في القرن للبعث فجمعناهم اي الخلائق

123
00:44:24.150 --> 00:44:45.150
وفي مكان واحد يوم القيامة جمعا وعرضنا قربنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا. هذا الاسكندر يجب ان نعلم انه ليس هو الاسكندر المقدو بل هو الاسكندر اخر وكان ملكا صالحا وكان ملكا صالحا ملك الدنيا

124
00:44:45.600 --> 00:45:08.850
فقد ملك الدنيا رجلان الاسكندر هذا وهو رجل صالح وجعل الله له سببا وملك الدنيا نبي وهو سليمان عليه السلام. نعم واعرضنا قربنا جهنم يومئذ الكافيين عرضا. الذين كانت اعينهم بدل من الكافرين في غطاء عن ذكر القرآن فهم

125
00:45:08.850 --> 00:45:28.850
مجتمع ومن لا يهتدون به فهم اي القرآن فهم عمر لا يهتدون به انما يكون عليهم بغضا له فلا يؤمنون به. افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي اي ملائكتي وعيسى وانزلهم من دونه

126
00:45:28.850 --> 00:45:48.100
يا اولياء اربابا مفعول ثان يتخذ والمفعول الثاني لي حسيب محذوف. المعنى اظن فظنوا. احسن الله اليكم. المعنى اظن ان الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا اعاقبهم عليه كلا. انا اعتدنا جهنم للكافرين هؤلاء وغيرهم

127
00:45:48.100 --> 00:46:08.100
اذن اي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف اعمالا تمييز طابق تمييز طابق المميز متميز طابقا مميز وبينهم بقوله الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا بطل عملهم وهم وهم يحسبون يظنون

128
00:46:08.100 --> 00:46:32.950
انهم يحسنون صنعا عملا يجاوزون عليه. تمييز دائما يكون بعد المبهم بعد الابهام في الصفة قل هل ننبئكم بالاخسرين؟ الاخسرين ماذا فجاء التمييز اعماله التمييز دائما يكون في المبهمات من الاوصاف. نعم. انهم يحسنون صنع عملا يجازون عليه. اولئك الذين كفروا بآيات ربهم بدلائل توحيدهم

129
00:46:32.950 --> 00:46:56.350
فحفظت اعمالهم بطلت فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. اي لا نجعل لهم قدرا. ذلك اي والذي ذكرت من حظوظ اعمالهم وغيره اي مهزوما بهم ان في عندكم ظاهر فيه سقط

130
00:46:57.050 --> 00:47:22.550
اي الامر الذي ذكرت من حبوط اعمالهم وغيره مبتدأ خبره جزاءهم جهنم. يعني ذلك مبتدأ. وين الخبر؟ جزاؤهم جهلا. مو موجودة عندكم خبر؟ ذكر فلان الهامش طيب خلاص ذلك الامر الذي ذكرت من حبوط اعمالهم وغيره مبتدأ خبره جزاؤهم جهنم ما كفروا

131
00:47:22.550 --> 00:47:42.550
اتخذوا اياته ورسله هزوا اي مهزوا بهم. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم في علم الله جنات فردوسهم في الجنة واعلاها والاضافة اليه للبيان نزلا اي منزلا خالدين فيها لا يبلغون لا يبغون ان يطلبون عنها حيولا تحولا الى

132
00:47:42.550 --> 00:48:02.550
قل لو كان البحر مدادا هو ما يكتب به الكلمات على حكم حكمه وعجائبه بان بان تكتب به وجد البحر في كتابته بان تختم به لنفذ البحر في كتابتها قبل ان تنفذ بالتاء والياء تفرك تفرغ كلمات

133
00:48:02.550 --> 00:48:18.100
ولو جئنا بمثله اي البحر مددا زيادة فيه لنفد. ولم تفرغ هي ونصبا على التمييز. قل انما انا بشر ادمي مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد اي مكوفة ما باقية على مصدريتها

134
00:48:18.450 --> 00:48:43.750
والمعنى يوحى هي وحدانية الاله فمن كان يرجو يأمل لقاء ربه بالبعث والجزاء فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه به فيها بايرائ احدا. احسنت بارك الله فيك  دراهم عشرة بالسلامة حقيقة يعني سورة الكهف فيها عجائب في الاول قال فما اسطاعوا بعدين قال فما استطاع

135
00:48:44.050 --> 00:49:01.500
لان الفعل الثاني دائما يكون باستعداد وبعدة اكثر لذلك جاء فيه زيادة التاء الانسان اذا اراد ان يعمل شيء في المرة الاولى يباشره على وجه العادة فاذا لم يفعله يباشره على وجه

136
00:49:01.550 --> 00:49:28.650
الاستعداد فيكون التالي لاجل هذا المعنى وفيه فوائد اخرى كثيرة وهي يعني سورة الكهف فيها من العجائب على اسمها فيها من المعاني المكهوفة ما لا يحصيها الا الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله تعالى سورة مريم مكية او الا سجدتها فمدنية او الا

137
00:49:28.650 --> 00:49:48.650
فخلف من بعدهم خلف الايتان فمدنيتان وهي ثمان او تسع وتسعون اية نزلت بعد فاطر بسم الله الرحمن الرحيم ها يا عين صاد. الله اعلم بمراده بذلك. هذا ذكر رحمة ربك عبده مفعول رحمته

138
00:49:48.650 --> 00:50:18.650
تزكريا بيان له. اذ متعلق برحمة نادى ربه نداء مشتملا على دعاء خفيا سرا جوف الليل انه اسرع للاجابة جميعه مني واشتعل الرأس مني شيبا تمييز محول عن اي انتشر الشيب في شعره كما ينتشر شعاع النار في الحطب واني اريد ان ادعوك ولم اكن بدعائك اي بدعاءك

139
00:50:18.650 --> 00:50:39.850
اياك ربي شقيا اي خائبا فيما مضى فلا تخيبني فيما ياتي. واني خفت الموالي اي الذي الذي يلوني في النسب  كبني العم من ورائي بعد موته على الدين ان يضيعوه كما شاهدته شاهدته في بني اسرائيل من تبديل الدين

140
00:50:39.850 --> 00:51:06.400
الا تلد فهب لي من لدنك من عندك وليا ابنا يرثي يرثني يرث يرثني بالجزم جواب الامر وبالرفع صفة ولياه ويرث بالوجهين من ال يعقوب جدي العلم والنبوة واجعله ربي رضيا اي مرضيا عندك. قال تعالى في اجابة طلبه الابن الحاصل به رحمته

141
00:51:06.400 --> 00:51:26.400
زكريا انا نبشرك بغلام يرث كما سألت اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا اي مسمى بيحيى قال ربي كيف يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا من عتى يبس اي نهاية السن

142
00:51:26.400 --> 00:51:55.150
مئة وعشرين سنة وبلغت امرأته ثمانيا وتسعين سنة واصلع واصل عتي عتي نعم احسن الله اليك واصل عتيي عتو. لا من كسرتين. اصل عتي عتيوي عتيوي. نعم نسأل الله وكسرت التاء تخفيفا وقلبت الواو الاولى ياء لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغم فيه

143
00:51:55.150 --> 00:52:15.150
قال يا قال الامر كذلك من خلق غلام منكما قال ربك هو علي هين اي بان ارد عليك قوة الجماع وافتق رحم للعلوق وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا قبل خلقك ولاظهار الله هذه القدرة العظيمة الهمه السؤال ما يدل عليه

144
00:52:15.150 --> 00:52:35.150
ولما تاقت نفسه الى سرعة المبشر به. عليه الا تكلم تمتنع من كلام بخلاف ذكر الله ثلاث ليال اي بايامها كما في ال عمران ثلاثة ايام سويا حال من فاعل تكلم اي

145
00:52:35.150 --> 00:52:56.550
الى علة فخرج على قومه من المحراب اي المسجد وكانوا ينتظرون فتحه ليصلوا فيه بامره على العادة فاوحى اشار اليهم اليه من سبحوا صلوا بكرة وعشيا اوائل النهار واواخره على العادة. فعلم بمنعه من كلامهم حملها

146
00:52:56.550 --> 00:53:16.550
وبعد ولادته بسنتين. قال تعالى له يا يحيى خذ الكتاب اي التوراة بقوة بجد واتيناه الحكم النبوة صبيا من ثلاث سنين وحنانا رحمة للناس من لدنا من عندنا وزكاة صدقة عليهم وكانت تقيا. روي

147
00:53:16.550 --> 00:53:36.550
انه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها. وبرا بوالديه اي محسنا اليهما ولم يكن جبارا متكبرا عصيا عاصيا لربه. وسلام من لا عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا في هذه الايام التي يرى فيها التي يرى فيها ما لم يره

148
00:53:36.550 --> 00:54:00.200
قبلها فهو امن فيها واذكر في الكتاب القرآني مريم اي خبرها اذ حين انتبلت من اهلها مكانا شرقيا اعتزلت في مكان نحو الشرق من الدار واتخذت من دون حجابا ارسلت سترانتس تستتر به لتفلي رأسها او ثيابها او تغتسل من حيضها فارسلنا اليها روحنا جبريل

149
00:54:00.200 --> 00:54:20.200
تمثل لها بعد لبسها ثيابها بشرا سويا تاما الخلق. قالت اني اعوذ بالرحمن من منك ان كنت تقيا فتنتهي عني بتعوذي. قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيا بالنبوة. قالت ان يكون لي غلام ولم يمسسني بشر بتزود ولم اك بغيا

150
00:54:20.200 --> 00:54:36.300
قال الامر كذلك من خلق ولا منك من غير اب قال ربك هو علي هين ابي ان ينفخ بامره جبريل بان ينفخ امري جبريل فيك فتحملي به. ولينفخ بامري جبريل

151
00:54:36.350 --> 00:54:56.350
ما شاء الله عليك. اي بان ينفخ بامري جبريل فيك فتحي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه ولنجعله اية للناس على قدرتنا ورحمة منا لمن امن به. وكان خلقه امرا مقضيا به في علمه فنفخ جبريل في جيب ذرعها فاحست بالحمل

152
00:54:56.350 --> 00:55:18.900
في بطنها مصورة فحملت وانتبهت اي تنحت به مكانا قصيا بعيدا من اهلها. فجاءها جاء بها المخاض وجع الولادة الى جمع النخلة لتعتمد عليه فولدت والحمل والتصوير والولادة في ساعة قالت يا للتنبيه ليتني مت قبل هذا الامر وكنت

153
00:55:18.900 --> 00:55:38.900
تيما نسي شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر. فنادى من تحتها جبريل وكان اسفل منها الا تحزني قد جعل ربك احتكى سريانه رمى ان كان انقطع وهزي اليك بجذع النخلة كانت يابسة والباء زائدة تساقط اصله بتائين قلبت

154
00:55:38.900 --> 00:55:59.400
ان يا توسينا واضرمت في السين وفي قراءة تركها عليك رطبا تميز جنيا صفته فكني من الرطب واشربي من واشربي من السرير وقري عينا بالولد تمييز محول من الفاعل اي لتقر عينك به تسكن فلا

155
00:55:59.400 --> 00:56:19.400
تطمح الى غيره فاما فيه نوف ادغام نون ان الشرطية في ماء الزائد ترين حذفت منه لام الفعل وعينه والقيت حركتها على الراء وكسرت ياء الضمير لالتقاء الساكنين. من البشر احدا فيسألك عن ولدك عن ولدك فقولي اني

156
00:56:19.400 --> 00:56:39.400
حين دعوت للرحمن صوما اي امساكا عن الكلام في شأنه وغيره من من الاناسي بدليل فلم فلن اكلم اليوم انسيا اي بعد ذلك تت بي قومها تحمله حال فرأوه قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا عظيما حيث اتيت بولد من غير ابي يا اخت هارون

157
00:56:39.400 --> 00:56:59.400
رجل صالح اي شبيهته في العفة ما كان ابوك امرأ سوء زانية وما كانت امك بغيا زانية فمن اين لك هذا الولد فاشارت لهم اليه ان كلموه قالوا كيف نكلم من كان ان يوجد في المهد صبيا؟ قال اني عبد الله اتاني الكتابين

158
00:56:59.400 --> 00:57:19.400
حين وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واين للناس اخبار بما كتب له. واوصاني بالصلاة والزكاة التي امرني بهما ما دمت حيا وبرا بوالدتي جعلني مقدرا ولم يجعلني جبارا متعاظما شقيا عاصيا لربه

159
00:57:19.400 --> 00:57:39.200
والسلام من الله علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا يقال فيه ما تقدم في السيد يحيى قال تعالى ذلك عيسى ابن مريم قول الحق بالرفع خبر مبتدأ مقدر اي قول ابن مظيم وبالنصب بتقدير قلت

160
00:57:39.200 --> 00:57:59.200
عن القول الحق الذي فيه يمترون من البنية من الملية ان يشكونهم النصارى قالوا ان عيسى ابن الله كذبوا ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه تزيئا له عن ذلك اذا قضى امرنا يراد ان يحدثه فانما يقوله كن فيكون بالرفع بتقديره

161
00:57:59.200 --> 00:58:15.500
ومن نصيب تقديري ان ومن ذلك خلق عيسى من غير اب ان الله ربي وربكم فاعبدوه بفتح ان بتقديري اذكر وبكسرها بتقدير قل بدليل ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله

162
00:58:15.500 --> 00:58:35.500
ربي وربكم هذا المذكور صراط طريق مستقيم مؤد الى الجنة. فاختلف الاحزاب من بينهم اي النصارى في عيسى هو ابن الله ولا هم معه او ثالث ثلاثة فويل فشدة عذاب للذين كفروا بما ذكر وغيره من مشهد يوم عظيم حق اي حضور يوم القيامة

163
00:58:35.500 --> 00:58:55.500
اسمع بهم وابصر بهم صيغة تعجب بمعنى ما اسمعهم وما ابصرهم يوم يأتوننا في الاخرة لكن الظالمون من اقامة الظاهر مقاما المجمل اليوم اي في الدنيا في ضلال مبين بين. به صموا عن سماع الحق وعملوا عن ابصاره اي اعجب منهم

164
00:58:55.500 --> 00:59:19.150
مخاطب في سمعه وابصارهم في الاخرة بعد ان كانوا في الدنيا صما عميا. يعني النصارى صاروا على اربعة آآ فرق عظيمة وعن وعن الفرق الاربعة تفرقت فرقهم الاخرى الفرقة الاولى وهي اشهرها الذين قالوا ان عيسى هو ابن الله عياذا بالله

165
00:59:19.450 --> 00:59:41.550
كما ذكر المصنف الثانية قولهم اله معه اللي هو ان انهم يقولون بان عيسى عليه السلام اله مع الله يعني يقولون بالهين هذه الفرقة لا وجود لها اليوم الثالث الذين يقولون بالاقاليم الثلاثة

166
00:59:42.450 --> 01:00:08.100
بالاقاليم الثلاثة والرابع الذين يقولون عيسى هو الله وانما تجسد في الصورة الناسوتية وهو في الحقيقة هو الله ورجع الى الصورة اللاهوتية بعد الصلب عياذا بالله وعناهم الله في قوله لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

167
01:00:10.100 --> 01:00:32.650
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الله كفر الجميع الفرق الاربعة كلها فالنصارى كفار والعجب كل العجب ممن يزعم اليوم وهو ينتسب الى الدين الذي يقول هذا الكلام من عوام المسلمين

168
01:00:32.850 --> 01:00:50.150
لا يبالى به لكن المصيبة ان هناك من ينتسب الى الدين من المندسين فيه لافساد دين الاسلام ويقولون النصارى ليسوا كفار اذا لم يكن النصارى كفار على وجه الارض فلن يكون كافر على وجه الارض

169
01:00:52.250 --> 01:01:08.050
لان كفر النصارى من عدة اوجه ذكرها الله في القرآن الله عز وجل ما ذكر كفر الكافرين من عدة اوجه مثل كفر النصارى ثم بعد ذلك يأتي اه صعلوك ويدعي انهم ليسوا كفار

170
01:01:08.650 --> 01:01:26.300
اذا لم يكن هؤلاء الذين يقولون ان الله اتخذ ولدا كافرا فمن يكون الكافر نعم وانذرهم خوف يا محمد كفار مكة يوم الحسرة وهو يوم القيامة يتحسر فيه المسيء على ترك الاحسان في الدنيا. اذ قضي الامر له

171
01:01:26.300 --> 01:01:46.300
فيه بالعذاب وهم في الدنيا في غفلة عنه وهم لا يؤمنون به. انا نحن تأكيد النجس لا ضامن عليها من العقلاء وغيرهم باهلاك اهلها ما يرضعون فيه للجزاء. واذكر لهم في كتاب ابراهيم خبره انه كان صديقا مبالغا في صدق نبيا ويبدل من خبره. اذ قال

172
01:01:46.300 --> 01:02:06.300
لابيه ازر يا ابتي التاء عوض عن ياء الاضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد الاصنام لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك لا يكفيك شيئا من نفع او ضوء. فاتبعني اهدك صراطا طريقا سويا مستقيما

173
01:02:06.300 --> 01:02:26.300
يا ابتي لا تعبدي الشيطان بطاعتك اياه في عبادة الاصنام ان الشيطان كان للرحمن عصيا كثير العصيان مسك عذاب من الرحمن ان لم تتب فتكون للشيطان وليا ناصرا وقرينا في النار. قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم

174
01:02:26.300 --> 01:02:46.300
تعيبها لان لم تنتهي عن التعرض لها لارجمنك بالحجارة او بالكلام القبيح. فاحذرني واهجرني مليا دهرا طويلا. قال سلام عليك مني لا اصيبك بمكروه ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا. من حفي اي بارا فيجيب دعاء دعاء

175
01:02:46.300 --> 01:03:06.300
وقد وفى بوعده المذكور في الشعراء واغفر لابي وهذا قبل ان يتبين له انه عدو لله كما ذكره في براءة. واعتزل وما تدعون تعبدون من دون الله وادعوا اعبد ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي بعبادته شقيا كما شقيتم بعبادة الاصنام. فلم

176
01:03:06.300 --> 01:03:26.300
اعتزلهم وما يعبدون من دون الله بان ذهب الى الارض المقدسة وهبنا له ابنين يأنس بهما اسحاق ويعقوب وكلا منهما جعلنا نبيا ووهبنا لهم للثلاثة من رحمتنا المال والولد وجعلنا لهم لسان صدق عليا رفيعا وهو الثناء الحسن في جميع اهل الاديان. واذكر في الكتاب

177
01:03:26.300 --> 01:03:46.950
موسى انه كان مخلصا لكسل اللام وفتحها من اخلص في عبادته واخلصه الله من الدنس وكان رسولا نبيا وناديناه بقول يا موسى اني انا الله من جانب الطور اسم جبل الايمن اي الذي يلي يمين موسى حين اقبل من مدين

178
01:03:46.950 --> 01:04:06.950
طلبناه نجيا مناديا بان اسمعه الله تعالى كلامه. ووهبنا له من رحمتنا نعمتنا اخاه هارون بدل او عطف بيان نبيا حال هي المقصودة بالهبة اجابة لسؤاله ان يرسل اخاه معه وكان اسن منه. واذكر في الكتاب اسماعيل

179
01:04:06.950 --> 01:04:26.950
الى انه كان صادق الوعد لم يعد شيئا الا وفى به وانتظر من وعده. وانتظر من وعده ثلاثة ايام او حولا حتى رجع اليه في مكان وكان رسولا الى جرهما نبيا. وكان يأمر اهله واي قومه بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا اصله مرضون

180
01:04:26.950 --> 01:04:42.450
قلبت الواوان ياء ووان ياءين والضمة كسرة واذكر في الكتاب اذ ليس هو جد ابي نوح انه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا هو حي هو حي في السماء الرابعة او السادسة او السابعة او

181
01:04:42.450 --> 01:04:58.400
وفي الجنة وادخلها بعد ان بعد ان اذيق الموت واحيي ولم يخرج منها. اه ادريس وجد ابي نوح هذا قول عامة المفسرين والمؤرخين وهناك قول اخر ان ادريس كان بعد نوح

182
01:04:58.850 --> 01:05:19.300
ولم يكن قبل نوح لان اول الرسل نوح وادريس رسول فكيف يكون قبله نعم واولئك مبتدعو الذين انعم الله عليهم صفة له من النبيين بيان له وهو في معنى الصفة وما بعده الى جملة الشرط صفة

183
01:05:19.300 --> 01:05:39.300
كل النبيين وقوله من ذرية ادم اي ادريس وممن حملنا مع نوح في السفينة ابراهيم ابن اي ابراهيم ابن ابنه سام ومن ذرية ابراهيم اسماعيل واسحاق ويعقوب. ومن ذرية اسرائيل وهو يعقوب اي موسى وهارون وزكريا ويحيى

184
01:05:39.300 --> 01:06:03.850
عيسى وممن هدينا واجتبينا اي من جملتهم وخبر اولئك اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجته وبكيا جمع ساجد عسىدد وباك اي فكونوا مثلهم واصل بكي بقوي قلبت الواو يا الياء والضمة كسرة. واصل ذكي بكوي. نعم. احسن الله اليك

185
01:06:04.100 --> 01:06:24.100
فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة بتركها كاليهود والنصارى واتبعوا الشهوات من المعاصي فسوف يلقون غيا ووادي في جهنم ان يقعوا فيه الا لكن من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون ينقصون شيئا من ثوابهم جنات

186
01:06:24.100 --> 01:06:44.100
بعدم الاقامة بدل من الجنة التي وعد الرحمن عباده بالغيب حال اي غائبين عنها. انه كان وعده اي موعود التي هي بمعنى اتيا واصلهم واصلهم مأتويا. واصله مأتوي او موعوده هنا

187
01:06:44.100 --> 01:07:04.100
الجنة يأتيه اهله لا يسمعون فيها لغوا من الكلام الا لكن يسمعون سلاما من الملائكة عليهم او من بعضهم على بعض ولا هم رزقهم فيها بكرة وعشية على قدرهما في الدنيا وليس في الجنة نهار ولا ليل ولا ليل بل ضوء ونور

188
01:07:04.100 --> 01:07:24.100
ابدا تلك الجنة التي نورث نعطي وننزل من عبادنا من كان تقيا بطاعته ونزالا ما تأخر الوحي اياما وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما يمنعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا وما نتنزه الا بامر ربك له ما بين ايدينا اي امامنا من امور

189
01:07:24.100 --> 01:07:39.750
في الاخرة وما خلفنا من امور الدنيا من امور الدنيا وما بين ذلك اي ما يكون من هذا الوقت الى قيام الساعة اي له علم ذلك جميعه وما كان ربك نسيا بمعنى ناسيا اي تاركا لك بتأخير الوحي عنه

190
01:07:40.200 --> 01:08:00.850
هو رب ما لك السماوات والارض وما بينهما فاعبد واصطبر العبادات فيصبر عليها لا هل تعلم له سميا اي مسمى بذلك لا  ويقول الانسان المنكر لبعثي ابي ابن خلف او الوليد بن مغيرة النازل فيه الايات واذا بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وادخال الف بينها

191
01:08:00.850 --> 01:08:30.850
وجهيها وبين الاخرى كما يقول محمد فالاستفهام ومعنى النفي اي لا احيا بعد الموت وما زائدة اكيد وكلم ورد عليه بقوله تعالى وفي قراءة تركها سكون الذال وضم الكاف انا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا فيستدل بالابتداء على الاعادة. فوربك لنحشرنه مع المنكرين للبعث والشياطين

192
01:08:30.850 --> 01:08:53.750
نجمع كل منهم شيطانه في سلسلة ثم لنحضرنهم حول جهنم من خارجها جثيا على الركب جمع جاث واصله او جسور واصله جثو اي او جثوي من جثا يجزو او يجثي لغتان ثم لننزعن من كل شيعة فرقة منهم

193
01:08:53.750 --> 01:09:12.050
وايهما اشد على الرحمن عتيا جراءة ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها احق بجهنم الاشد وغيره منهم صينيا دخولا واحتراقا فنبدأ بهم واصله صلوي من صلي بكسر اللام وفتحها

194
01:09:12.400 --> 01:09:32.400
واني امامكم احد الا واردها اي داخل جهنم كان على ربك حتما مقضيا حتمه وقضى به لا يتركه. ثم ننجيه مشددا ومخاف مشددا ومخففا للذين اتقوا الشرك والكفر منها ونذروا الظالمين بالشرك والكفر فيها جسيا على الركب

195
01:09:32.400 --> 01:09:52.400
للمؤمنين والكافرين اياتنا من القرآن بينات واضحات حال قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين نحن وانتم خير فقام منزلا ومسكنا بالفتح من قام وبالضم من اقام واحسن نديا بمعنى النادي. وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه يعنون نحن

196
01:09:52.400 --> 01:10:12.400
فنكون خيرا منكم. قال تعالى وكم من كثير اهلكنا قبلهم من قبل الامة من الامم الماضية هم احسن اثاثا مالا ومتاع ان ورئيا نظر من الرؤية فكما اهلكناهم لكفرهم نهلك هؤلاء. يعني التعليم

197
01:10:12.400 --> 01:10:32.800
يفيد المعنى الحين بالنسبة لمقام بالفتح المقام بالفتح من قام يقوم مقاما مصدر واما مقام من اقى ما يقوم مقام فلما نقول عنه واتخذوا من مقام ابراهيم اي من مكان قيامه

198
01:10:33.650 --> 01:10:54.600
او اذا قرأناه واتخذوا من مقام ابراهيم اي من المكان الذي اقامه الله فالاول لازم والثاني متعدي نعم قل من كان في الضلالة شرط جوابه فليمدد بمعنى الخبر ان يمد له الرحمن مد في الدنيا يستدرجه حتى اذا رأوا ما يوعدون اما

199
01:10:54.600 --> 01:11:14.600
لا بك القتل والاسر واما الساعة المشتملة على جهنم فيدخلونها فسيعلمون من هو شر مكانه واضعف جند اعوانا اهم من وبيقول وجنده الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملائكة. ويزيد الله الذين اهتدوا بالايمان هدى بما ينزل

200
01:11:14.600 --> 01:11:30.100
من الايات والباقيات الصالحات هي الطاعات تبقى لصاحبها خير عند ربك ثوابا وخير مردا اي ما يرد اليه ويرجع بخلاف اعمال الكفر والخيرية هنا في مقابلة قولهم اي الفريقين خير مقام

201
01:11:31.200 --> 01:11:53.850
افرأيت الذي كفر باياتنا العاصي من وائل وائل وقال لخباب اردت القائل له تبعث بعد الموت والمطالب له والمطالب له بمال لاوت لاوتين على تقدير البعث مالا وولدا فاقضيك قال تعالى اطلع الغيب اي اعلم اعلمه ان

202
01:11:53.850 --> 01:12:13.850
تؤتى ما قاله واستغني بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل فحذفت ام اتخذ عند الرحمن عهدا بان يؤتى ما قاله كلا فيؤتى ذلك تركت ونأمر بكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا. نزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره ونرثه ما يقول من المال والولد

203
01:12:13.850 --> 01:12:33.850
ويأتينا يوم القيامة فرجا لا مال له ولا ولد. واتخذوا اي كفار مكة من دون الله لوثان الهة يعبدونهم ليكونوا لهم عزا شافوا شفعاء عند والله بان لا يعذبوا كلا اي لا مانع من عذابهم سيكفرون اي الالهة بعبادتهم ينفونها كما في اية اخرى ما كانوا ايانا يعبدون

204
01:12:33.850 --> 01:12:53.850
ويكونون عليهم ضدا اعوانا واعداء. الم تر انا ارسلنا الشياطين سلطانهم على الكافرين تؤزهم بايديهم الى المعاصي ازا فلا تعجل عليهم بطلب العذاب انما نعد لهم الايام والليالي او الانفاس عدا الى وقت عذابهم. اذكر يوم

205
01:12:53.850 --> 01:13:13.850
ونحشر المتقين بايمانهم الى الرحمن وفدا جمع وافد بمعنى راكب ونسوق المجرمين بكفرهم الى جهنم ودا جمع وارد بمعنى ماشي بمعنى ماش عطشان لا يملكون الا الناس الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عدا شهادة ان لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا

206
01:13:13.850 --> 01:13:35.850
بالله وقالوا ويل اليهود والنصارى من زعم ان الملائكة بنات الله اتخذ الرحمن ولدا. قال تعالى لهم لقد جئتم شيئا ادا منكرا عظيمة تكاد تكاد بالتاء والياء السماوات يتفطن بالنون وفي قراءة بالتاء وتجديد الطاء بالانشقاق منه وتنشق الارض وتخر الجب

207
01:13:35.850 --> 01:13:59.800
قالوا هدى اي تنطبق عليهم من اي تنطبق عليه من اجل ان دعوا للرحمن ولدا. قال تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا اي ما يليق به ذلك اي ما كل ما في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا ذليلا خاضعا يوم القيامة منهم عزير وعيسى. لقد احصاهم وعدهم

208
01:13:59.800 --> 01:14:19.800
عبدا فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم. وكلهم اتي يوم القيامة فردا بلا مال ولا نصير يمنعه. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فيما بينهم يتوادون ويتحابون ويحبهم الله تعالى فانما يسرنا

209
01:14:19.800 --> 01:14:39.800
القرآن بلسانك العربي لتبشر به المتقين الفائزين بالايمان وتنذر تخوف به قوما لدا. جمع الد اي بدل الجدل اي جدل بالباطل وهم كفار مكة وكمن كثيرا اهلكنا قبلهم من قرن اي امة من الامور الماضية بتكريم

210
01:14:39.800 --> 01:14:57.050
هل تحس تجد منهم من احد او تسمع لهم ركزا صوتا خفيا لا فكما اهلكنا اولئك نهلك هؤلاء آآ في الاية الحادية والسبعين من سورة مريم وان منكم الا واردها

211
01:14:57.600 --> 01:15:16.550
قال المصنف اي ما منكم احد الا وارده اي داخل جهنم كلمة واردها اي داخل جهنم هذا التفسير مأثور عن جمع من السلف ولكن الارجح الا واردها المعني به المرور على الصراط

212
01:15:17.250 --> 01:15:35.400
ثم من الناس من يسقط ومن الناس من يجوز جعلني الله واياكم ممن يجوز وقد جاء وذكر الحافظ ابن كثير عند تفسيره لهذه الاية احاديث كثيرة تدل على بيان صفة المرور على النار

213
01:15:36.300 --> 01:15:55.450
ويا جسر او الصراط يضرب على جهنم والناس يمرون عليها كما جاء في الحديث منهم من يمر كالبرق ومنهم من يكون كالريح المرسلة ومنهم من يكون كاجاود الخيل ومنهم من يمشي ومنهم من يزحف زحفا

214
01:15:55.500 --> 01:16:19.250
فناج مسلم واخر مكدوش في النار عياذا بالله نعم سورة طه مكية مئة وخمس وثلاثون اية واربعون او اثنتان او واربعون او اثنتان نزلت بعد مريم بسم الله الرحمن الرحيم. طه الله اعلم يراده بذلك ما انزلنا

215
01:16:19.250 --> 01:16:36.400
القرآن يا محمد لتشقى لتتعب بما فعلت بعد نزوله من طول قيامك بصلاة الليل اي خفف عن نفسك الا لكن انزلناه تذكرة به لمن يخشى يخاف الله. تنزيلا بدل من اللفظ بفعله الناصب له ممن خلق الارض والسماوات العلى جمع

216
01:16:36.400 --> 01:16:59.800
ولياك كبرى وكبر هو الرحمن على العرش استوى وهو في اللغة سرير سرير الملك استوى استواء يليق به. له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما من مخلوقات تحت السرة والتراب الندي والمراد الاراطون السبع لانها تحته وان تجهر للقول في ذكر او دعاء فالله غني عن الجهل به فانه يعلم

217
01:16:59.800 --> 01:17:21.550
السر واخفى منه اي ما حدثت به النفخ. اي ما حدثت به النفس وما خطر ولم ولم تحدث به ابي الجهر الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى التسعة وتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الاحسن. التسعة والتسعين

218
01:17:21.550 --> 01:17:48.300
له الاسماء الحسنى على الاطلاق والاسم الاحسن هو الاسم الذي يتضمن المعنى المطلق الكامل وباب الاسماء باب توقيفي لله تبارك وتعالى نعم وهل قد اتاك حديث موسى اذ رأى نارا؟ فقال لاهله امرأته انفسه هنا وذلك في مسيره من مدينة طالبا مصر اني انست ابصرت

219
01:17:48.300 --> 01:18:08.300
تنرى لعلي اتيكم منها بقبس شعلة في رأس فتيلة او عود او اجد على النار هدى اي هادي يدلني على الطريق وكان اخطأها لظلمة وقال لعل لعدم الجزم بوفاء فلما اتاها وهي شجرة عوسة نودي يا موسى اني بكسرة

220
01:18:08.300 --> 01:18:31.850
الهم بكسر الهمزة بتأويل نودي بقيل وبفتحها بتقدير الباء انا تأكيد الياء المتكلم ربك فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس المطهر المبارك طوى او عطه بيان بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكان وغير مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العالمية

221
01:18:32.800 --> 01:18:50.600
وانا اخترتك من قومك فاستمع لما يوحى اليك مني. طبعا كون الاسم قوى مصروفة وغير مصروف لا يظهر عند الوقف وعندما وانما يظهر عند الوصف فمن صرفه سيقرأ هكذا انك بالوادي المقدس طوى

222
01:18:50.700 --> 01:19:16.050
طووا وانا طووا وانا عند من يصرفه ومن لا يصرفه فسيقرأه انك بالوادي المقدس طوى وانا لا لا يلونه نعم وانا اخترتك من قومك فاستمع لما يوحى اليك مني انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري فيها

223
01:19:16.050 --> 01:19:36.050
ان الساعة اتيت نكاد اخفيها عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها لتجزى فيها كل نفس بما تسعى به من خير او شر. فلا يصرفنك عنها عن الايمان بها من لا يؤمن بها واتبع هواه في كارهة فتردى اي تهلك ان صددت عنها. وما تلك

224
01:19:36.050 --> 01:19:56.050
بيمينك يا موسى التهام التقرير رتب عليه المعجزة فيها. واعتمدوا عليها عند الاسلوب والمشي وهش واخبطوا ورق جدل بها ليسقط على غنمي فتأكله ولي فيها مآرب وجمع مأربة جمع مأربة مثلث الراء اي حوائج اخرى

225
01:19:56.050 --> 01:20:15.100
وكحمل الزاد والسقاء وطرد الهوى زاد في الجواب بيانا. بيان حاج زاد في الجواب بيان حاجاته بها. لو ان طالب علم تفرغ في جمع المثلثات في القرآن لبلغت مئات الكلمات والاسماء

226
01:20:15.300 --> 01:20:39.550
مأربة مأربة مأربة نعم قال القها يا موسى فالقاها فاذا هي حية زمن عظيم تسعى تمشي على بطنها سريعا كسرعة الثعبان الصغير المسمى المسمى بالجان المعدل باليا به فيها في اية اخرى. قال خذها ولا تخف منها سنعيدها سيرة

227
01:20:39.550 --> 01:21:01.550
نصوم برجع الى حالتها الاولى فادخل يده في فمها فعادت عصاه وتبين ان موضع الادخال موضع وموضع مسكها بين شعبتيها  اري ذلك السيد موسى. احسن الله اليك. ووري ذلك السيد موسى لان لا يجزع اذا قلبت حية لدى فرعون واضمب يدك اليمنى بمعنى الكف الى جناحك

228
01:21:01.550 --> 01:21:18.300
كيدنبك ليس لتحت العضد الى الابط واخرجها. تخرج خلاف ما كانت عليه من الادمة بيضاء من غير سوني برص تضيء في شعاع الشمس تغش البصر اية اخرى وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرج

229
01:21:18.650 --> 01:21:38.650
ليريك بها اذا فعلت ذلك لاظهارها من اياتنا الايات من اياتنا الاية الكبرى اي العظمى على رسالتك واذا اراد عودها الى حالتها منظمها الى جناحه كما تقدم واخرجها اذهب رسولا الى فرعون ومن معه انه طغى جاوز الحد في كفره الى ادعاء الهية قال رب

230
01:21:38.650 --> 01:21:57.700
اشرح لي صدري ووسعه لتحمل الرسالة ويسر سهل لي امري لابلغها واحلل عقدة من لساني حدثت حدثت من احتراقه بجمرة وضعها بفيه وهو صغير يفقهه يفهمه قولي عند تبليغ الرسالة واجعل لي وزيرا معينا عليها من اهل هارون مفعول

231
01:21:57.700 --> 01:22:17.700
الاخ عطف بيان اشدد به ازري ظهري واشركه في ابنائي الرسالة والفعلان بصيغتي الامر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب كي نسبح هيك تسبيحا كثيرا ونذكرك ذكرا كثيرا انك كنت بنا بصيرا عالما فانعمت بالرسالة. قال قد اوتيت سؤلك يا موسى منا عليك

232
01:22:17.700 --> 01:22:37.700
بك ولقد منا عليك مرة اخرى ان للتعليم اوحينا الى امك مناما او الهاما لما ولدتك وخافت ان يقتلك فرعون في جملة من يولد يما يوحى بامرك ويبدل منه ان يقضي فيه القيه في التابوت. فاقذفيه بالتاغوت بالتابوت في اليم بحر

233
01:22:37.700 --> 01:22:57.200
فليلقه اليم بالساحل شاطيه. والامر بمعنى الخبر يأخذ عدو لي وعدو له وهو فرعون والقيت بعد ان اخذك عليه محبة مني لتحب من الناس. فاحبك فرعون وكل من رآك ولتصنع على عيني تربى على رعايته وحفظه لك

234
01:22:57.950 --> 01:23:24.500
هذا اشرنا اليه ان هذا تفسير السلف تصنع على عيني على رعاية وحفظي وكلاء مني وتحت عيني لكن في اثبات صفة العين لله تبارك وتعالى نعم اذ للتعليل تمشي اختك مريم لتعرف خبرك وقد احضروا مراضع وانت لا تقبل سجدة واحدة منها فتقولها هل ادلكم على امن

235
01:23:24.500 --> 01:23:44.500
فقبل ثديها فرجعناك الى امك كي تقر عينها بلقائك ولا تحزن حينئذ وقتلت نفسا هو القبطي بمصر فاغتممت لقتله من جهة فرعون فنجيناك من الغم وفتناك فتونا اختبرناك بالايقاع اختبرناك

236
01:23:44.500 --> 01:24:04.350
قاع في غير ذلك وخلصناك منه فلبثت السنين عشرة في اهل مدين بعد مجيئك اليها من مصر عند شعيب النبي وتزوجك ابنتي ثم جئت على قدري في علمي بالرسالة وهو اربعون سنة من عمرك يا موسى. هذا هو المشهد انه لبث في مدين سنين عشرة

237
01:24:04.600 --> 01:24:21.600
اه عند شعيب هو شعيب ما في اشكال لكن الظن بانه شعيب النبي هذا هو الاشكال. هذا غلط. الصواب انه رجل يقال له شعيب وكان من الصالحين واما القول بانه شعيب النبي فهذا بعيد

238
01:24:21.700 --> 01:24:42.400
لان بين موسى وبين شعيب النبي امات فان شعيب النبي كان بعد لوط عليه السلام بزمن يسير نعم واصطنعتك اخدرتك لنفسي بالرسالة جبنت واخوك للناس بايات التسع ولا تنهي تفترها في ذكري بتسبيح وغيره. اذهبا

239
01:24:42.400 --> 01:25:02.400
الى فرعون انه طغى بادعائه الربوية. فقولا له قولا لينا في رجوعه من ذا عن ذلك لعله يتذكر ويتعظ او يخشى الله في والترجي بالنسبة اليهما لعلمه تعالى بانه لا يرجع. قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا ان يعجل بالعقوبتنا وان يقع علينا ان

240
01:25:02.400 --> 01:25:22.400
التكبؤ قال لا تخاف انني معك ما بعوني اسمع ما يقول وارى ما يفعل فتياهم فقولا ان رسول ربك فارسل معنا بني اسرائيل الى الشام لا تعذبه ما يصلي عنهم من استعمالك اياهم في اشغالك الشاقة كالحفر والبناء وحمل الساقين. قد جئناك باية بحجة من ربك على صدقنا من

241
01:25:22.400 --> 01:25:42.400
والسلام على من اتبع الهدى السلامة له من العذاب. انا قد اوحي الينا ان العذاب على من كذبت من دماء. على من كذب جئنا به وتولى اعرض عنه فاتياه وقالا جميع ما ذكر. قال فمن ربكما يا موسى اقتصر عليه لانه الاصل والادلة

242
01:25:42.400 --> 01:26:02.400
آله عليه والإدلاله عليه بالتربية. قال ربنا الذي اعطى كل شيء من الخبز خلقه الذي هو عليه متميز به عن غيره ثم الحيوان منه الى مطعمه ومشربه ومنكحه وغير ذلك. قال فرعون فما بال حال القرون الامم الاولى كقوم نوح وهودي

243
01:26:02.400 --> 01:26:16.600
لنلوط وصالح في عبادتهم الاوثان قال موسى علمها علم حالهم محفوظ عند ربي في كتاب هو اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة لا يضل ويغيب ربي عن شيء ولا ينسى ربي

244
01:26:16.600 --> 01:26:38.150
هي هو الذي جعل لكم في جملة الخلق الارض مهدا فراشا وسلك سهل لكم فيها سبلا طرقا وانزل من السماء ماء مطرا. قال تعالى ت اذ قال تعالى تتبيما لما وصفه به موسى وخطابا لاهل مكة فاخرجنا به ازواجا اصنافا من نبات شتى صفة ازواجا اي مختلفة

245
01:26:38.150 --> 01:26:58.150
الالوان والطعم وغيرهما وشتى جمع شتيت. كمريض ومرضى من شتى شتى الامر تفرق. كلوا منها انعامكم فيها جمع نعم هي الابل والبقر والغنم يقال رعت الانعام ورعيتها والامر للاباحة وتذكير النعمة. والجملة حال من ضمير

246
01:26:58.150 --> 01:27:18.150
اخرجنا اي مبيحين لكم الاكل ورعي الانعام. ان في ذلك المذكور منا لايات لعذرا لاولي النهى لاصحاب العقول جمع نهيء نهيء نبكي. جمع نهية كغرف كغرفة وغرف. سمي به العقل لانه ينهى صاحبه عن ارتكاب القبائح

247
01:27:18.750 --> 01:27:38.750
من هاي من الارض خلقناكم بخلق ابيكم ادهى منها وفيها نعيدكم مقبولين بعد الموت ومنها نخرجكم عند البعث تارة مرة اخرى كما اخرجناكم عند ابتداء خلقكم ولقد اريناه ان يبصر ابصرنا فرعون اياتنا كلها التسعة فكذب بها وزعم انها سحر وابى ان يوحد الله

248
01:27:38.750 --> 01:27:56.100
تعالى قال جئتنا لتخرجنا من ارضنا مصر ويكون لك الملك فيها بسحرك يا موسى. فلنأتينك بسحر مثله عارضه فاجعل بيننا وبينك موعدا لذلك لا نخلفه نحن ولا انت مكان موصوب بنزع الخافض في سوى

249
01:27:57.550 --> 01:28:17.550
بسوى بكسر اوله وضمه اي وسطا وتستوي اليه مسافة الجاء من الطرفين. قال موسى موعدكم يوم زينة يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتمعون وان يحشر الناس ويجمع اهل مصر ضحى وقته وللنظر فيما يقع

250
01:28:17.550 --> 01:28:37.550
وادبر فجمع كيده واي ذوي كيده من السحرة ثم اتى بهم الموعد. قال لهم موسى وهم اثنان وسبعون مع كل واحد حبل رأسكم ان عزبكم الله الويل لا تكتروا على الله كذبا. باشراك احد معه فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء وبفتحهما يهلككم بعذاب من

251
01:28:37.550 --> 01:28:54.050
من عندي وقد خاب من خسر من افترى كذب الله تعالى. يعني هذا اليوم موعدكم يوم الزينة قيل هو يوم ما يسمون ما يسمونه بيوم النسيم هو يوم زينة فرعون. نعم

252
01:28:55.000 --> 01:29:15.000
وقد خاب خسر من افترى كذب على الله فتنازعوا امرهم بينهم في موسى واخيه واسروا نجواه الكلام بينهم فيهما. قالوا من هذا ان هذين لابي عمرو ولغيره هذان وهو موافق للغة من يأتي في المسمى بالالف في احواله

253
01:29:15.000 --> 01:29:43.000
ثلاثة لساحران يريدان قالوا لانفسهم ان هذان او ان هذان يعني في عدة قراءات او ان هذين اي ثلاث قراءات لكن قراءة ابي عمر غير مشهورة نعم او ان هذان للساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحر ما ويذهبا بطريقتكم المثلى مؤنث وامثل بمعنى اشرف اي باشرافكم

254
01:29:43.000 --> 01:30:03.000
قم بميلهم اليهما لغلبتهما. فاجمعوا كيدكم من السحر بهمزة وصل وفتح الميم من جمع اي لم وبهمزة بقطع وكسلمي من اجمع احكم ثم تصفى الحال اي مصطفين وقد افلح فاز اليوم من استعلى طلب. قالوا يا موسى اختر اما ان تلقي

255
01:30:03.000 --> 01:30:21.650
عصاك اي اولا واما ان نكون اول من القى عصاه قال بل القوا فالقوا اذا الى حبالهم اعصيهم اصلهم عصو عصو احسن الله اليك. عصو قلبت الواواني يايين وكسرت العين والصاد يخيل اليه من سحرهم انها حياة تسعى على بطونها. فاود ساحة

256
01:30:21.650 --> 01:30:33.450
في نفسه خيمة موسى يخاف من جهة ان سحرهم من جنس معجزته ان يلتمس امره على الناس فلا يؤمنوا به. لهذا يقولون اذا اختبروا الرجل في الصرف ما جمعوا عصا

257
01:30:33.600 --> 01:30:53.850
ان قال عصيات قال اخطأت ان قال عصوات قال اصبت لانه ارجعه الى الاصل نعم  قلنا له لا تخف انك انت الاعلى عليهم بالغلبة والق ما في يمينك وهي عصاه تلقف تبتلع ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر نجس

258
01:30:53.850 --> 01:31:12.200
ولا يفلح الساحر حيث اتى بسحره فالقى موسى عصاه فتلقفت كلما صنعوا فالقي السحرة سجدا خلوا ساجدين لله تعالى قالوا امنا برب موسى وها وبرب هارون وموسى قال فرعون اامنتم

259
01:31:12.200 --> 01:31:32.200
الثانية الفا له قبل ان اذن انا لكم انه لكبيركم معلمكم هو الذي علمكم السحر بل اقطعن ايديكم وارجو لكم من خلاف حالوا بمعنى مختلفة اي الايدي اليمنى والارجل اليسرى واليسرى ولاصلبنكم في جذوع النخل اي عليها ولتعلمن اينا يعني نفسه ورب

260
01:31:32.200 --> 01:31:56.300
اشد عذابا وابقى ادوم ادوم على مخالفته. قال ولن نثرك نختارك على ما جاءنا من البينات الدالة على قتل موسى والذي فطرنا خلقنا قسم او قسم قسم او عطف على ما فاقض ما انت قاض ان اصنع ما قلته انما تقضي هذه الحياة الدنيا النصب على الاتساع اي فيها

261
01:31:56.300 --> 01:32:19.000
وتجزأ وتجزى عليه في الاخرة انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا من الاشراك وغيره وما اكرهتنا عليه من السحر تعلما وعملا لمعارضة موسى والله خير منك ثوابا اذا اطيع وابقى منك عذابا اذا عصي قال تعالى انه من يأتي ربه مدرما كافرا كفرعون فان له جهنم لا يموت

262
01:32:19.000 --> 01:32:40.650
توفي فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات الفرائض والنوافل فاولئك لهم الدرجات العلى جمع جمع عليا مؤنث اعلى لا تعد الى اقامة بيان له وتجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى تطهر من الذنوب

263
01:32:41.150 --> 01:33:01.150
ولقد اوحينا الى موسى نسلب عبادي بهمزة قطع من اسرى بهمزة وصل وكسر النون من سرا لغتان ايسر بهم ليلا من ارض مصر فاضرب اجعل لهم بالضرب بعصاك طريقا في البحر يابسا يابسا. فامتثلنا وامر به وايبس الله الارض فمروا فيها لا تخاف دركا يدرك فرعون ولا تخشى

264
01:33:01.150 --> 01:33:21.150
غرقا فاتباعهم فرعون بجنوده وهو معهم فغشيهم من اليم الى البحر ما غشيهم فاغرقهم واطل فرعون قومه بدعائه بلا عبادته وما هدى الاوقاهم في الهلاك خلاف قوله وما اهديكم الا سبيل الرشاد. يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم فرعون باغراقه واعدناكم

265
01:33:21.150 --> 01:33:41.150
انا بقول لايمن افنؤتي فنؤتي موسى التوراة للعمل بها ونزلنا عليكم المن والسلوى تخفيف الميم والقصر والمنادى من وجد من اليهود زمنا الى النبي صلى الله عليه وسلم. وخوطبوا بما انعم الله به على اجداده في زمن النبي موسى

266
01:33:41.150 --> 01:34:01.150
توطئة لقوله تعالى له كلوا من طيبات ما رزقناكم علم انعم به عليكم ولا تطغوا فيه فبأن تكفروا النعمة به في حل عليكم غضبي بكسر الحاء اي يجب وبضمها ان ينزل ومن يحلل عليه غضبي بكسر اللام وضمها فقد هوى سقط في النار

267
01:34:01.150 --> 01:34:22.750
واني لغفار لمن تاب من الشرك وامن ووحد الله وعمل صالحا يصدق بالفرائض وبالفرض والنفل ثم اهتدى باستمراره على ما ذكر الى موته ما اعجلك عن قومك ميعاد اخذ التوراة يا موسى قال اي بالقرب مني يأتون على اثري وعجلت اليك ربي لترضى عني اي زيادة على رضاك

268
01:34:22.750 --> 01:34:40.900
وقبل وقبل الجواب اتى بالاعتذار بحسب بحسب ظنه وتخلف وتخلف خلف المظنون لما قاله. وتخلف المظلومون لما قال تعالى فانا قد فتنا قومك من بعدك عباد فراقك لهم واضلهم السامري فعبدوا العجل

269
01:34:40.900 --> 01:35:00.900
فرجع موسى الى قومه غضبان من جهتهم اسفا شديد الحزن قال يا قومي الم يعدكم ربكم وعدا حسنا اي صدقا انه يعطيكم التوراة العهد مدة مباركة اياكم ان اردتم ان يحل يجب عليكم غضب من ربكم بعبادتكم العدة فاخلفتم موعدي وتركتم مجيء بعدي

270
01:35:00.900 --> 01:35:29.600
يا مسلس الميم اي بقدرتنا وامننا ولكنا حملنا ولكنا حملنا بفتح الحاء مخففا وبضمها وكسب به زارا اثقالا من زينة القوم اي قوم فرعون بعلة عرس فبقيت عنده. استعارها منه من عيسى بعلة عرس فبقيت عنده فقد افناها طرحناها في النار بامر السامنين فكذلك كما القينا

271
01:35:29.600 --> 01:35:51.100
سامري ما معه من حليهم ومن التراب الذي اخذه من اثر حافر فرس ابريل على الوجه الاتي في قوله بملكنا تلة المينا ما يعني بقدرتنا وملكنا اي حكمنا وملكنا اي تملكنا

272
01:35:51.500 --> 01:36:13.600
نعم فاخرج لهم عجلا صاغه من الحلي جسدا لحما ودما له خوار او صوت يسمع اي انقلب كذلك بسبب التراب بالذي اثاره الحياة الذي اثره الحياة فيما يوضع فيه وضعه بعد صومه في فمه فقالوا اي اي السامري واتباعه هذا الى

273
01:36:13.600 --> 01:36:33.600
ميلاه موسى فنسيموا فنسي موسى ربه هنا وذهب يطلبه. قال تعالى افلا يرون ان مخففة من الثقيلة واسمها محذوف ثني انه لا يرجع والعجل اليهم قولا اي لا يرد لهم جوابا ولا يملك لهم ضرا اي دفع ولا نفعا اي جلبه اي فكيف يتخذ

274
01:36:33.600 --> 01:36:49.650
اله ولقد قال لهم فرعون من قبل واي قبل ان يرجع موسى يا قومي. قال لهم ولقد قال لهم هارون من قبل اي قبل ان يرجع موسى يا قوم انما فتنتم به وان ان ربكم الرحمن فاتبعوني في عبادتي واطيعوا امري فيها

275
01:36:49.650 --> 01:37:09.650
قالوا لن نبرح نزال عليه عاكبين على عبادته مقيمين حتى يرجع الينا موسى. قال موسى بعد رجوعه يا هارون ما منعك اذ رأيتهم ضلوا بعبادته الا تتبع لا زائدة افاعصيت امري باقامتك بين من يعبد غير الله تعالى؟ قال هارون

276
01:37:09.650 --> 01:37:29.650
يا ابن امي بكسر الميم وفتحها اراد امي وذكرها اعطف لقلبه. لا تأخذ بلحيتي وكان اخذها بشماله ولا وكان اخذ شعره بيمينه غضبا اني خشيت لو اتبعتك ولابد ان يتبعني جمع ممن لم يعبدوا العدل ان تقول فرقت بين بني اسرائيل

277
01:37:29.650 --> 01:37:49.650
بينما تغضب علي ولم ترقب تنتظر قولي فيما رأيته في ذلك شأنك الداعي الى ما صنعت يا سامر قال بصرت الى ما وصرت بما لم يبصروا به بالياء والتاء علمت ما لم يعلموا فقبضت قبضة من تراب اثر حاث. اثر حافر فرس الرسول جبريل فنبذتها

278
01:37:49.650 --> 01:38:13.050
والقيتها في سورة العجل المصاب وكذلك سولت زينت لي نفسي والقي فيها والقي فيها ان اخذ قبضة من تراب ما ذكر والقيها على اما روح له يصير له روح. ورأيت قومك طلبوا منك ان تجعل لهم الها فحدثتني نفسي ان يكون ذلك العكر الههم

279
01:38:13.050 --> 01:38:33.050
قال له موسى ردى فان لك في الحياة اي مدة حياتك ان تقول لمن رأيته لا مساس لا تقربني فكان يهيم في البرية واذا مس احدا او مسه احد حمى جميعا وان لك موعدا لعذابك لن تخلفه بكسر اللام اي لن تغيب عنه

280
01:38:33.050 --> 01:38:49.900
فيها اي بل تبعث اليه. وانظر الى الهك الذي ظلت اصله ظللت بلا ميل او اولاهما مكسورة حذفت تخفيفا اي دمت به عاكفا مقيما تعبده لنحرقنه بالنار ثم لننسفنه في اليمين

281
01:38:49.950 --> 01:39:12.600
مزرينه في هواء البحر وفعلا موسى بعد ذبحه ما ذكره انما الهكم الله ان فعل موسى بعد ذبح الكفر كيف ذبح ماذا؟ العجل اصلا من ذهب ما يحتاج ذبح وانما الصواب وفعل موسى بعد اذابته ما ذكره

282
01:39:12.850 --> 01:39:40.000
اذابه موسى عليه السلام اذاب العجل اذاب العجل بالنار حتى لما صار الذهب ذوبانا القاه في اليم ولم يستفد من الحلي شيئا نعم انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علم تمييز محول عن الفاعل اي وسع علمه كل شيء

283
01:39:40.700 --> 01:40:02.650
كذلك اي كما قصصنا عليك يا محمد هذه القصة نقص عليك من انباء اخبار ما قد سبق من الامم قد اتيناك اعطيناك من لدنا من اهدنا ذكر القرآن من اعرض عنه فلم يؤمن به فانه يحمل يوم القيامة وزرا حملا ثقيلا من الاثم. خالدين فيه عذاب الوزر وساء لهم يوم القيامة

284
01:40:02.650 --> 01:40:21.150
في حملة تمييز ومفسر للضمير في ساء والمخصوص بالذم والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم واللام للبيان ويبدل من يوم القيامة يوم يرفع في الصور القرن النفخة الثانية ونحشر المجرمين الكافرين يومئذ زقا عيونهم مع سواد وجوههم

285
01:40:22.150 --> 01:40:42.150
يتخافتون بينهم يتساوون اما لبستم في الدنيا الا عشرا من الليالي بايامها. نحن اعلم ما يقولون في ذلك اي ليس كما قالوا اذ يقول امسا ومعدله طريقة في طريقة فيه ان لبثتم الا يوم يستقلون لبسهم في الدنيا جدة. لما يعاينونه في الاخرة من اهوالها

286
01:40:42.150 --> 01:41:02.150
ويسألونك عن الجبال كيف تكون يوم القيامة فقل لهم ينسبها ربي نسفا بان يفتك بان يفتتها كالرمل السائل ثم طيرها بالرياح ويذرها قاعا منبسطا صفا مستويا لا ترى فيها عوجا انخفاضا ولا امتن ارتفاعا يومئذ

287
01:41:02.150 --> 01:41:22.150
يومئذ نسفت الجبال يتبعون اي الناس بعد القيام من قبور الداعية الى المحشر بصوته واسرافيل يقول هلموا الى عرض الرحمن لا عوج له اي باتباعهم لا لاتباعهم لا يقدرون الا يتبعوا. وخشعت سكنت الاصوات للرحمن فلا تسمعوا

288
01:41:22.150 --> 01:41:42.150
الا امسى صوت وطأ الاقدام في نقلها الى المحشر. كصوت افخاخ الابل اخفاف الابل في مشيها يومئذ لا تنفع الشفاعة احدا الا من انزله الرحمن ويشفع له ورضي له قولا بان يقول لا اله الا الله جعله ما بين ايديهم من امور الاخرة وما

289
01:41:42.150 --> 01:42:02.150
من امور الدنيا ولا يحيطون به علما لا يعلمون ذلك. وعنت الوجوه خضعت للحي القيوم لله وقد خاب خسر من حمل ظلما اي شركا من يعمل من الصالحات الطاعات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما بزيادة في سيئاته ولا هظما بنقص من حسناته. وكذلك ما

290
01:42:02.150 --> 01:42:22.150
كذلك نقص اي مثل انزال ما ذكر انزلناه وهي القرآن قرآنا عربيا وصرفنا كررنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون الشرك جاءه يحدث القرآن لهم ذكرا بهلاك من تقدمهم من الامم فيعتبرون. ولا تعجل بالقرآن

291
01:42:22.150 --> 01:42:52.150
بقراءته من قبل ان يقضى اليك واحي وان يفرغ جبريل من ابلاغه وقل رب زدني علما اي بالقرآن فكلما انزل عليه شيء منه زاد به علمه ما نهيناه عنه. واذكر اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس وهو ابو جن كان يصحب الملائكة ويعبد الله معهم ابى عن السجود

292
01:42:52.150 --> 01:43:11.500
لما قال انا خير منه فقلنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك حواء بالمد فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى تعالى بالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك واقتصر على شقائه واقتصر على شقائه لان الرجل يسعى على زوجته

293
01:43:12.400 --> 01:43:32.400
ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك فتح الهمزة وكسرها عطف على اسم ان وجملتها لا تظمأ فيها تعطش ولا تضحى لا يخشى طولك حر الشمس لا يحصل لك حر شمس الضحى لانتفاع الشمس في الجنة. فوسوس له الشيطان قال يا ادم هل ادلك على شجرة

294
01:43:32.400 --> 01:43:52.400
خذي التي يخلد التي يخلد من يأكل منها وملك لا يبلى لا يفنى وهو لازم الخلد. فبدت لهما سوأتهما ظهر لكل منهما قبله وقبل الاخر ودوره وسمي كل منهما سوى. لان اكتشافه يسوء صاحبه وطفقا يخصمان اخذا يلزم

295
01:43:52.400 --> 01:44:12.400
قان عليهما من ورق الجنة ليسترا به. وعصى ادم ربه فغوى بالاكل من الشجرة. ثم اجتباه ربه قربه فتاب عليه قبل توبته وهداه هداه الى المداومة على التوبة. قال اهبطا ادم وحواء بما اشتملت بما اشتملتا عليه

296
01:44:12.650 --> 01:44:32.650
اياد مو حواء اشتملتم بما اشتملتما عليه من ذريتكما منها من الجنة جميعا بعضكم بعض الذرية لبعض عدو من ظلم بعض من بعض قال الشرطية في ماء المزيد يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداى اي القرآن فلا يضل في الدنيا

297
01:44:32.650 --> 01:44:51.650
ولا يشقى في الاخرة. ومن اعرض عن ذكري اي قرآنها لم يؤمن به فان له معيشة ضنكا بالتنوين مصدر بمعنى طيقة بمعنى ضيقة وفسرت في حديث بعذاب الكافر في قبره ونحشره اي المعرض عن القرآن يوم القيامة اعمى اعمى البصر

298
01:44:51.650 --> 01:45:11.650
قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا في الدنيا وعند البعث. قال الامر كذلك اتتك اياتنا فنسيتها تركتها ولم بها وكذلك اليوم وكذلك مثل نسيانك اياتنا اليوم تنسى تترك في النار

299
01:45:11.650 --> 01:45:31.650
ذلك ومثله مثل جزائنا من اعرض عن القرآن نجزي من اسرف اشرك ولم يؤمن بايات ربه والعذاب الاخرة اشد من عذاب الدنيا وعذاب القبر وابقى قائدهم افلم يهد يتبين له لكفار مكة كم خبرية مفعول واهلكنا كثيرا اهلكنا قبلهم من القرون

300
01:45:31.650 --> 01:45:50.100
الماضية بتكريم الرسل يمشون حال من الضمير لهم في مساكنهم في سفرهم الى الشام وغيرها فيعتبروه. وما ذكر من اخذ هلاك من فعله بفعله قال عن حرف مصدري لرعاية المعنى لا مانع منه. ان في ذلك لايات لعبرا

301
01:45:51.000 --> 01:46:11.000
لعبرا لاولي النهى لذوي العقول ولولا كلمة سبقت من ربك بتأخير العذاب عنه الى الاخرة لكان الاهلاك لزاما لازما له في الدنيا مسمى مضروب لهم معطوف على الضمير المستتر به كان وقام الفصل بخبرها مقام التأكيد. واصبر على ما يقولون مسوخ بايات القتال وسبح صل بحمد ربك

302
01:46:11.000 --> 01:46:31.000
حال اي ملتبس به قبل طلوع الشمس صلاة الصبح. وقبل غروبها صلاة العصر ومن اناء الليل ساعاته فسبح صلي المغرب والعشاء اطراف النهار عطف على محل من اناء المنصوب اي صلي الظهر لان وقتها يدخل بزوال الشمس فهو طرف النصف الاول وطرف النصف

303
01:46:31.000 --> 01:46:51.000
ثاني لعلك ترضى بما تعطى من الثواب. ولا تمدن عينك الى ما متعنا به ازواجا اصنافا منهم زهرة الحياة الدنيا زينة وبهجتها لنفتن او فيه بان يطغوا ورزق ربك في الجنة خير مما اوتوه في الدنيا وابقى ادوم. وامر اهلك بالصلاة

304
01:46:51.000 --> 01:47:11.000
واصطبر اصبر عليها لا نسألك نكلفك رزقا لنفسك ولا لغيرك ولا لغيرك نحن نرزقك والعاقبة الجنة للتقوى قوى لاهلها وقالوا وللمشركون لولاها لا يأتينا محمد بايات من ربهم ما يقتنحونه او لم تأتيهم بالتاء والياء بينة بيان ما في

305
01:47:11.000 --> 01:47:31.000
الاولى المشتمل عليه القرآن من انباء الامم الماضية واهلاكه بتكذيب الرسل والى قالوا يوم القيامة ربنا لولا هلا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك المرسل بها من قبل ان نذل في القيامة ونخزى في جهنم

306
01:47:31.000 --> 01:47:47.850
قل لهم كل منا ومنكم متربص منتظر ما يؤول اليه الامر فتربصوا. فستعلمون في القيامة من اصحاب الصراط الطريق السوي المستقيم ومن اهتدى من الضلالة انحن ام انتم؟ احسنت بارك الله فيك

307
01:47:48.450 --> 01:47:58.182
نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك