﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العاشر من مجالس القراءة والتعليق على كتابه تيسير القرآن بتفسير كلام الرحمن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
للعلامة الشيخ ثناء الله الهندي رحمه الله تعالى. وكنا قد وقفنا على الاية الثانية والعشرين من سورة النحل قوله تعالى الهكم اله واحد. الاية. ونحن عصر الثلاثاء الثالث عشر من رمضان عام تسعة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العلم النافع العمل الصالح القراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
به اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ العلامة ابو الوفاء ثناء الله الهندي القدسي رحمه الله تعالى في تفسير القرآن بكلام الرحمن. الهكم اله واحد. فالذين لا يؤمنون

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
قلوبهم منكرة اي لهذا الامر وهم مستكبرون اي مستعلون في زعمهم لقوله تعالى حاكيا عنهم لو كان خيرا ما سبقونا اليه لاجرمن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين من تكبرهم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
انه اذا قيل لهم ماذا انزل ربكم من القرآن قالوا هو ساتر الاولين. اي ليس فيه شيء الا الاكاذيب ليحملوا اوزارهم اللام للعاقبة لا للعلة كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الظرف مستقر حال اما من الفاعل او من المفعول اساء ما يزرون. قد مكر الذين من قبلهم مثلها اولئك بل ازيد منه فاتى الله ان يمره بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم فكانوا صعا واتاهم العذاب

8
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
من حيث لا يشعرون لقوله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو استعجلتم به قبيح فيها عذاب اليم. ثم يوم القيامة يخزيهم الله وتفسير يسير خزي انه يقول اين شركائي الذين كنتم تاقون فيهم اي

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
الموحدين لاجلهم. قال الذين اوتوا العلم من علماء الامة ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم بالكفر والشرك اي الذي ماتوا على الكفر. فالقوا السلم اي الاستسلام لله

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
مهما كنا نعمل من سوءا كانوا كفرهم وشركهم لقوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين. بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون. فلا فائدة لكم في الانكار. فادخلوا ابواب جهنم

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
فيها فلبئس مثوى المتكبرين اي المتجاوزين عن حدودهم. وقيل عطف على على قيل على قيل السابق اتقوا اي المؤمنين ماذا انزل ربكم من القرآن قالوا انزل خيرا لنا الحمد قالوا انزل خيرا لنا الحمد لله

12
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين للذين احسنوا العمل في هذه الدنيا في متعلقة بالنسبة لقوله تعالى ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة مما هم فيه ولنعم دار المتقين. جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاء

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
من النعماء كذلك يجزي الله المتقين. بالنسبة الظرف حينما تنظر في القرآن الكريم تجد انه دال على نوع من انواع البلاغة التي يعجز عنها البلغاء. وهو انه يأتي بالظرف او بالجار

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
او بالوصف ويصيغه بطريقة يصح ان يكون متعلقا باكثر من امر. مثل الان هنا في الدنيا آآ في قوله الذين احسنوا في هذه الدنيا. في هذه الدنيا. شوف التعلق الان. وايضا مثل قوله

15
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
اوزارهم كاملة يوم القيامة. اخر يوم القيامة ليصح تعلقه بالفاعلين ليحملوا اي يوم القيامة اوزارهم كاملة. ويصح ان يكون متعلقا بالمفعول. ليحملوا اي الفاعلين او قائلين اوزارهم يوم القيامة كاملة. وهذا باب من ابواب البلاغة القرآنية التي لا تدرك الا بالتأمل

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
نعم الذين تتوفاهم الملائكة طيبين من دنس الشرك اي موحدين يقولون اي الملائكة ادبا وتعظيما لهم عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. هل ينظرون ان ينتظر المشركون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
من ربك باهلاكهم لقوله تعالى حاكيا عنهم. اللهم ان كان هذا هو وقالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من بك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. كذلك فعل الذين من قبلهم من الكفار

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون فاصابهم سيئات ما عملوا وحق اي نزل بهم ما كانوا به يستهزئون من العذاب. وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما اعبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباء

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ولا حرمنا من دونه اي من دون امره من شيء يريدون ان الله راض بهذه الامور منا زعما منهم ان الماشيات مستلزمة للرضاء وهو وهو ليس بصحيح فلا شك ان كفر الكافر بمشيئته سبحانه. لقوله تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. ولكن

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
مشيئته ولكن مشيئته غير مستلزمة لرضاه. لقوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. كذلك فعل الذين من قبل بهم زعموا ما زعموا فهل على الرسل الا البلاغ المبين. لقوله تعالى لست عليهم بمسيطر ولقد بعثنا في كل

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
رسولا قال اعبدوا الله ايا واجتنبوا الطاغوت اي اتركوا كل ما يعبد من دون الله لقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فمنهم من هدى الله هداية خاصة لقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم. ومنهم من حقت عليه الضلالة اي لزمتهم الضلالة ولما عرضوا

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
بالضلال لقوله تعالى ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا اياته وما احذروا هزوا فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. ان تحرص على هداهم فلن يهتدوا فان الله لا يهدي

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
من يضل لقوله تعالى ومن يضلل الله فما له من هاد. وما لهم من ناصرين. واقسموا بالله جهد ايمان لا يبعث الله من يموت بلى وعد وعد وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون

24
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
ليبين لهم الذين يختلفون فيه من امر الدين. وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين لما لما يرون من سواد وجوههم لقوله تعالى ترى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. فلا اشكال في احياء الاموات

25
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
لقوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة والذين هاجروا في الله من بعد ما ضربوا من الكفار لنبوينهم في الدنيا حسنة وملكا وحكومة لقوله تعالى ما لهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا. وقد صدق الله وعده هذا في

26
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
زمن الخلفاء الراشدين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وارضاهم فافهم وكن من الشاكرين والاجر الاخرة لمذكورين اكبر واعظم درجة من في الدنيا لقوله تعالى ما عندكم ينفذ وما عند الله باق. لو كانوا يعلمون لو للتمني الذين صفة للموصول صبروا على ايذاء

27
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
وعلى ربهم يتوكلون. ملخص الكلام ان المهاجرين الموصوفين كاملون في الايمان لقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ثم اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. والعجب من هؤلاء كيف يتعجبون من كون البشر رسولا وما ارسلنا من قبلك الا

28
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر اي اليهود والنصارى. الذين يعلمون كيف كان يأتي الانبياء من الانس ام من الملائكة ان انتم ايها المشركون لا تعلمون حقيقة حقيقة الحال ارسلناهم بالبينات هي المعجزات والزبر المسائل الشرعية وانزلنا اليك يا محمد

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ذكرا للقرآن لتبين للناس ما نزل اليهم اي اجمالا وابهامه لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله الآخر ولعلهم يتبكون فيما نزل اليهم افأمن الذين مكبوا السيئات يرتكبوها عن عن ان يخسف الله بهم الارض كما خسف من كان

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
لقوله تعالى فخسفنا به وبداره الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون اتياه او يأخذهم في تقلبهم ايابهم وذهابهم سالمين فما بمعجزين الله او يأخذهم على تخوف نيب التخويف قبل العذاب لقوله تعالى ولنذيهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
لعلهم يرجعون. لكن لا يأخذهم فان ربكم لرؤوف رحيم. دليل على عدم الاخذ اينكرون ولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ كائنا ما كان ظلاله يميل عن عن اليمين والشمال سجدا لله. اي ذو الظلال ينقادون لامر الله سبحانه

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
هم اي ذو الظلال داخرون متذللون يظهرون انهم متأدبون بتأثيره جل مجده. ولله يسجد ان ينقادوا لامر القهري والتكوين ما في السماوات من الشمس والقمر والنجوم وغيرها وما في الارض من دابة وغيرها والملائكة ينقادون كلهم لامره سبحانه الظهر لقوله

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
كل له قانتون. وهم الملائكة لا يستكبرون عما يؤمرون يخافون ربهم من فوقهم ظرف مستقر حال من المفعول به اي غالبا قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده ويفعلون ما يؤمرون وقالوا اتخذ وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
اي لا تجاوزوا واحدا الى شيء غيره من ثان او ثالث او غيره لقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه انما انما هو اله واحد فاياي فارهبون وله ما في السماوات والارض وله الدين الطاعة واصبا دائما. لان ذاته دائم لقوله

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
تعالى كل شيء هالك الا وجهه. افغير الله تتقون. وما بكم من نعمة فمن الله وحده. ثم ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون اي تستغيثون ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون

36
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
ما اوتوا من العافية الى غيره سبحانه ثم يجعلون لما لا يعلمون حقيقته ما هو لانه لا شيء لقوله تعالى ابائكم ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم من فضلنا لقوله تعالى فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاء

37
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
تالله لتسألن عما كنتم تفترون بالنسبة الى غيره سبحانه ويجعلون لله البنات سبحا ولهم ما يشتهون من البنين لقوله تعالى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة واذا في الاية الخمسين من قوله يخافون ربهم من فوقهم. قال الشيخ رحمه الله فوقهم ظرف مستقر

38
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
حال من المفعول يعني ان الله فوقه ربهم لان جملة ربهم رب مضاف مضاف اليه ربى في محل اه المفعولية يخافون ربهم من فوقهم طوق متعلق بالرب ظرف مستقل حال من المفعول به اي غالبا ففسر الشيخ الفوقية بالغلبة لقوله

39
00:14:00.050 --> 00:14:19.400
تعالى وهو القاهر فوق عباده. وهذا تفسير باللازم. والا فالفوقية موجودة في الاية التي فسرها والاية التي اوردها، واما القاهر فهو معناه الغالب. اي الله غالب على عباده وهو فوقهم سبحانه وتعالى

40
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
وهذه من خصائصه سبحانه وتعالى. اذ الغلبة من العباد لا تكون الغلبة من العباد ومن المخلوقين لبعض بعضهم على بعض لا تكون الا مع المنازلة. اما الله سبحانه وتعالى فهو قاهر غالب وهو فوق عبادة. لا يحتاج ان ينازلهم ولا

41
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
يحاربهم يقول كن فيكون. اذا نقول غالي غالبا هذا تفسير باللازم والصواب انه فوق العبء مخلوقين فوق الملائكة بلا ريب ولا شك بذاته العلية سبحانه وتعالى. نعم ابشر اخبر احدهم بالانثى ظل صار وجهه مسودا شديد السواد وهو كظيم وعلو غما وغيظا. يتوارى من

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
من زور ما بشر به يتردد فيه ان يمسكه اي ما ولد له على هون ذلة من القوم ام يدسه يدفنه في التراب ما يحكمون بالنسبة ما يكرهونه ولانفسهم اليه سبحانه الذين لا يؤمنون بالاخرة اي المشركين القائلين بان الملائكة بنات الله مثل الساوئين المشركين

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
لقوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفهم الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق ولله المثل الاعلى لقوله تعالى والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. وهو العزيز الحكيم فكيف يناسبه ما لا يناسبهم ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم لمعاصيهم ما ترك عليها اي على الارض من دابة ان يهلك الناس بظلمهم والدواب

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
بل انها محتاجة الى ما يزرع الناس فمتى هلكوا هلكت لقوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس الى جيب مسمى عنده فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. يتقدمون اجلهم بل يفنون لوقتهم. ويجعلون

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
لله ما يكرهون لانفسهم من البنات وتصف السنتهم الكذب ان بدل من الكذب لهم الحسنى لقوله تعالى افرأيت الذي كفر باياته وقال لاوتين مالا وولدا لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون يفرط عليهم يفرض عليهم العذاب لقوله تعالى نار

47
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
الله الموقدة التي تطلع على الافئدة. تالله ليست رسالتك بدعا عجيب عجيبا لقوله تعالى قل ما كنت بدعا من لقد ارسلنا رسلا الى امم من قبلك ليهتدوا بهم لقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا لطاعة باذن الله وزين لهم الشيطان اعمالهم ايماهم كانوا

48
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فيه فهو ولي قرين في العذاب اليوم اي يوم الجزاء لقوله تعالى لاملأن جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين ولهم عذاب اليم وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا اي الكفار المشركون واليهود والنصارى فيما بينهم فيه من التوحيد والشرائع

49
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
نعم وبعد موتها ان يبزها ان في ذلك لاية لقوم يسمعون اي يبسها ان في ذلك لاية لقوم يسمعون سماع تدبر لقوله تعالى ففي ذلك ذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. وان لكم في الانعام لعبرة. نسقيكم مما في بطون

50
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
من بين فرث ودم لبنا خالصا اي لا يشبه شيء منهما سائغا سهل المرور. سائرا للشاربين ومن ثمرات النخيل والاعمام تتخذون منه سكرا تزعمونه نعمة ورزقا حسنا اي عصيرتها تشربونها بلا سكر. ان في ذلك لاية لقوم يعقلون

51
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
ربك الى النحي يلقى بطبيعتها بس ممكن سبل ربك ذلولا. حال من المفعول به سهلة لا لا حجر عليك في سلوكها. يخرج من بطنها شراب اي عسل مختلف الوانه من ابيض واحمر وغير ذلك. فيه شفاء للناس من بعضهم ان في ذلك الخلق لاية لقوم يتفكرون. والله

52
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
وخلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد الى ارض العمر الطبعية اي نهاية تسعين او مئة لكي لا يعلم اللام للعاقبة بعد علم يذهل بعد ما علم لقوله تعالى لا يظهر عن شيء ولا ينسى لقوله تعالى حاكيا عن موسى عليه السلام لا يضل ربي ولا ينسى والله فضل بعضكم على بعض في الرزق

53
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
فما الذين فضلوا اي ليس المالكون براء رزقهم على ما ملكت ايمانهم ان يعلم ماليكهم فهم فيه سواء اي فكان المالك والمملوك في ايصال النفع سواء لا افي بنعمة اي فكان المالك والمملوك في ايصال النفع سواء لا بنعمة

54
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
الله يجحدون حيث لم ينكر حيث لم يبكر احدا من مماليكه. حيث لم؟ نعم لم يؤكل احدا افبنعمة الله يجحدون. حيث لم يوكل احدا مما من مماليكه على رزقكم اذا تحررتم لقوله تعالى

55
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
رحمة ربي اذا لمستم خشية الانفاق. وكان الانسان قدورا. والله جعل لكم من انفسكم ومن اسكنكم ازواجها جعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة اولاد الاولاد ورزقكم من الطيبات افبالباطل اي دون الله الذي لا اصل له لقوله تعالى وانما

56
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يدعون من دونه هو الباطل يؤمن وانما يدعون من دونه الباطل افبالباطل يؤمنون ان يقرون وبنعمة الله هم يكفون توحيده الخالص ينكرون لقوله تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض

57
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
لا اله الا هو ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا ولا يستطيعون الى يمكن ان يملكوا المخلوقات اي لا يمكن ان يملكوا المخلوق كلهم بهذه المثابة لقوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا فلا تضربوا

58
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
الامثال بالملوك الذين يتوصل اليهم بوزرائهم لقوله تعالى حاك عنهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فيتوصل فيتوصل اليه ويسأل بلا وزير لقوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا

59
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
اسمعوا ضم مر معنا ولله المثل الاعلى. وهنا قال فلا تضربوا لله الامثال. قد يظن من لا يتأمل ان بينهما تناقض فهناك قال وله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى وهنا قال فلا تضربوا لله الامثال. وليس هناك تناقض

60
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
لان الذي جاء فيه الامر بالمثل الاعلى في موضعين. وله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى. والذي جاء فيه النفي في موضع واحد فلا تضربوا لله الامثال. فدل على ان المقصود فلا تضربوا لله الامثال اي الاقس التي

61
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
كونوا فيها الكليات متساوية فلا يقاس الخالق بالمخلوق في كلية واحدة. وهذا الذي يسميه علماء المناطق قياس الكلي القياس الكلي ممنوع في حق الخالق عز وجل لانه لا يليق ان يجعل الازلي الابدي الاول الاخر في كلية

62
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
مع المحدثات المخلوقات. اذا لا تضربوا لله الامثال يدخل فيه الكليات والقياسات الكلية الثاني قياس الشمول قياس الشمول اه قياس التمثيل هو الكلي هو الشمول. قياس التمثيل لا يجوز في حق الخالق

63
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
عز وجل. فنحن نقول الانسان حيوان يتحرك لانه يأكل فكل متحرك محتاج الى الاكل اذا الله ليس متحرك. لماذا؟ لانه لا يأكل. هذا قياس فصل لا يصح. فلا تضربوا لله

64
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
الامثال. اذا ما معنى ولله المثل الاعلى؟ معناها قياس الاولى. وقياس الاولى معناه النظر الى الشيء من هو بقطع النظر عن اضافاته. هل هو كمال او نقص؟ العلم كمال ولا نقص؟ حياء كمال

65
00:23:20.050 --> 00:23:49.500
نقص السمع كمال ولا نقص البصر كمال ولا نقص فان كان كمالا فواهب الكمال اولى به ومعطي الكمال اولى به وان كان نقصا وان كان نقصا والمخلوق يتنزه عن فالذي وهب الكمالات اولى ان ينزه عنه هذا معنى قياس الاولى او قياس الاولي او او المثل الاعلى. فلا تناقض بينما

66
00:23:49.500 --> 00:24:19.500
هذه ولله المثل الاعلى وبين فلا تضربوا لله الامثال. نعم ابدا مملوكا لا يقدر على شيء وثانيهما من رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا. هل اي افراد هذا النوع وذلك النوع لا الثاني للمنفق كيف يشاء الله والاول غير الله كائنا من كان لقوله تعالى

67
00:24:19.500 --> 00:24:39.500
مغلولة ولت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وقوله تعالى ذلكم الله له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. الحمد لله وحده بل اكثرهم لا يعلمون

68
00:24:39.500 --> 00:24:59.500
فبجهالتهم يشركون لقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به وضرب الله مثلا يعني رجلين احدهما ابكم لا يتكلم ولا يقل على شيء وهو كل اي ثقيل على مولاه. يجري نفقته وحاجاته اينما يوجهه يغسله لا يأتي بخير هل يستويه ومن كان عالما

69
00:24:59.500 --> 00:25:19.500
لن يأمروا بالعلم ان يوضع اي وضع كل شيء في مقره. اعني تأدية الحقوق الى اهلها لقوله تعالى اعدلوا هو اقرب للتقوى اعدلوا هو اقرب للتقوى وهو على صراط مستقيم اي يعمل على مقتضى علمه لقوله تعالى الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل

70
00:25:19.500 --> 00:25:39.500
وسارى المثال لله ولغيره من المعبودين والثاني للكافر والمؤمن لقوله تعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. ولله غيب السماوات

71
00:25:39.500 --> 00:25:59.500
ونمضي تقديم الخبر الى الحصر لقوله تعالى لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وهؤلاء يتعجبون من قيام الساعة لقوله تعالى اذا متنا وكنا تراب ذلك رجع بعيد. والحال انه ما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب اي اسهل لقوله تعالى انما قمرنا لشيء نذار

72
00:25:59.500 --> 00:26:19.500
وان نقول له كن فيكون. ان الله على كل شيء قدير. اسمعوا كمال قدرته. والله اخرجكم من امهاتكم طفلا لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تسكنون نعماه. الم يرويك مال قدرته سبحانه الى الطير

73
00:26:19.500 --> 00:26:49.500
في جو السماء. كيف يضرن يبسطن اجنحتهن ويقبض ما يمسكهن الا الله لا ريب ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زاد ان امسكهما من احد من بعده ففي ذلك الايات لقوم يؤمنون فانهم يعتبرون به. الله جعل لكم من بيوتكم سجنا تسكنون فيها من الحر والبرد. وجعل

74
00:26:49.500 --> 00:27:19.500
من جنون الانعام بيوتا خياما تستخفونها لتجديدونها خفيفة يوم ظعنكم سفركم ويوم اقامتكم. ومن اصنافنا واوبارنا واشعارها من الغنم والابل والمعزي اثاثا وجعل لكم من الجبال اكنانا تستترون فيها وجعل لكم سوابل اي قمصة تقيكم اهل العرب غيركم البرد

75
00:27:19.500 --> 00:27:49.500
ايضا وسرابين تقيكم بأسكم اي تلبسونها وقت الحرب كالدروع وجوشري كل ذلك بالهام الله لقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء الامرة الى الله تعالى لقوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا

76
00:27:49.500 --> 00:28:09.500
المسلمين فان تولوا فانما عليك البلاء المبين اي لست عليهم بمسيطر يعرفون نعمة الله من كمال قدرته وعلمه ورحمته ثم ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون. واذكر يوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن

77
00:28:09.500 --> 00:28:29.500
الذين كظموا للعذر لقوله تعالى ولا يؤذن لهم فيعتذرون. لانهم يعرفون بعلاماتهم لانهم يعرفون بعلاماتهم لقوله تعالى خوف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام. ولا هم يستعتبون الا يطلب منهم الرجوع الى الدنيا للعمل

78
00:28:29.500 --> 00:29:09.500
الصالح لقوله تعالى اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر رجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير. واذا رأى الذين ظلموا ان يشركوا العذاب فلا يخفف عنهم وهم يوضعون يمهلون للمعذرة لقوله تعالى فلن نزيدكم الا عذابا. واذ رأى الذين اشركوا شركاءهم من الانبياء

79
00:29:09.500 --> 00:29:29.500
الذين كانوا يدعونهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك لقضاء حاجاتنا فالقوا اليهم القول ان يجد ان يجيبوا لهم شركاؤهم عباد الله الصلحاء انكم لكاذبون ما كنتم ايانا تعبدون

80
00:29:29.500 --> 00:29:49.500
فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. والقمر المشركون الى الله يومئذ اي الانقياد وضل عنهم ما كانوا يفترون في الدنيا بقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله الذين كفروا وصدوا الناس عن سبيل

81
00:29:49.500 --> 00:30:09.500
لا يزيدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون بالمعاصي. ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم اي الانبياء وجئنا بك شهيدا على هؤلاء الظرف اي يوم متعلق بمحذوف اي نقضي بينهم لقوله تعالى

82
00:30:09.500 --> 00:30:39.500
الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجيه بالنبيين والشهداء وقضي بينهم وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ونزلنا عليك الكتاب لكل شيء من احكام الدين الى كل كائن من كائنات الدنيا لقوله تعالى قل لا اقول لكم عندي خزائن خزائن الله ولا اعلم

83
00:30:39.500 --> 00:30:59.500
الغيب وقوله تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بان يرضي تموت وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ان الله يأمر بالعدل والانصاف في كل امر والاحسان الى كل ذي حياة خصوصا الى بني الانسان لقوله تعالى

84
00:30:59.500 --> 00:31:19.500
ان كما احسن الله اليك وقوله تعالى وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم وايتاء ذي القربى حقوقهم للمواساة وغيرها لقوله تعالى واتي ذا القربى حقه وينهى

85
00:31:19.500 --> 00:31:39.500
عن الفحشاء من الزنا ودواعين قوله تعالى ولا تقربوا الزنا. والمنكر الذي ينكره الشرع والعنصر قوله تعالى بالعرف والبغي اي التباغي بينكم اي ان يظلم احد على الاخر لقوله تعالى لا تظلمون ولا تظلمون

86
00:31:39.500 --> 00:31:59.500
الله لعلكم تذكرون واوفوا بعد الله العهد الذي اذا عاهدتم بينكم باسمه ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله كفيلا اي رقيبا لقوله تعالى لقوله تعالى الله على ما نقول وكيل ان الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا في

87
00:31:59.500 --> 00:32:19.500
التي نقضت وزنها من بعد قوة احكام انكادا قطعا منقوضة تتخذون ايمانكم دخلا خدعة وحيلة بينكم اي اي لان تكون امة هي اربى انفع بان تكون اكثر عددا او مالا. من امة عاهدتموها والحاصل لا تنقض المعاهدة

88
00:32:19.500 --> 00:32:39.500
بسبب ان يكون قوم عاهدتموهم ما قل عددا ومالا من قوم اخرين فتميل اليهم بقوله تعالى واوفوا بالعهد ان العهد لكان مسئولا انما يبلوكم الله به ان يأمروا بالايفاء بالعهود لقوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات اي امركم

89
00:32:39.500 --> 00:33:09.500
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ان يجبركم يضل من يشاء ويهدي من يشاء مشيئته تعالى بين العباد اي اي من اعرض عن ذكره فانه يضله. ومن استهدى منه تعالى كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار وقوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ولا تسألن

90
00:33:09.500 --> 00:33:29.500
لما كنتم تعملون فيناديكم واسمعوا لا تتخذوا ايمانكم دهعا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها اي لا يزول الاعتبار ويمكن الفريقين بعد التوفيق وتذوق السوء بما صددتم ونعم منعتم الناس عن سبيل الله اي احكامه اي ان غضوا ايمانكم وعودكم فيزول

91
00:33:29.500 --> 00:33:49.500
بين بين الاقوام ويحل عليكم غضب الله لقوله تعالى وما اصابك من سيئة فمن نفسك ولكم عذاب عظيم في الدنيا والاخرة ولا تشتهوا وان تأخذوا بعهد الله الزمن قليلا اي لا تنقض العمود بطمع حطام الدنيا انما عند الله على الوفاء هو خير لكم ان كنتم تعلمون ما عندكم من حطام الدنيا

92
00:33:49.500 --> 00:34:09.500
ينفد ان يفنى وما عند الله من اجل باق اي دائمة ولنجزين الذين صبروا اي ثبتوا انفسهم على تعميم الاوامر واجتناب النواهي اجر هم باحسن ما كانوا يعملون من الاعمال الصالحة. الباء على العوض الاحسن ان تزاد حسنته. على العوض على العوض الاحسن ان تزادها حسنة

93
00:34:09.500 --> 00:34:29.500
ضاعف اجرها لقوله تعالى فيضاعفه له اضعافا كثيرة من عمل صالحا من ذكر او انثى كائنا من كان من اي قوم كان وهو مؤمن مخلص يؤمن اجره ولا يلتفت الى عملك ولا يلتفت في عمله الى ما سواه. لقوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا

94
00:34:29.500 --> 00:34:49.500
صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فلنحيينه حياة طيبة لا حزن ولا غم ولا هم فيها لقوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون اي نعطيهم اجرهم اي نعطيهم اجرا احسن من اعمالهم

95
00:34:49.500 --> 00:35:09.500
التعقيب على بيان الاخلاص السابق اذا اردت ان تشرع في قراءة القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم لان لا يوسوس اثناء القراءة انه ليس له سلطان على الذين امنوا بالله وحده وعلى ربهم يتوكلون لقوله تعالى حاك عنه الا عبادك منهم المخلصين انما سلطانه اي تسلطه على الذين يتولونه ويطيعونه فيما

96
00:35:09.500 --> 00:35:29.500
والذين هم به اي بسببه مشركون. لقوله تعالى الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا المشركين الايران على الحق كهؤلاء اذا بدلنا اية حكما مكان اية حكم سه. مكان اية حكم سابق بالرفع وبالتخريف في قوله تعالى فلم تجدوا

97
00:35:29.500 --> 00:35:49.500
فتيمموا صعيدا طيبا. وفي قوله تعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصوا من الصلاة ان خفتم ثم ان يفتنكم الذين كفروا اي سهلنا الامر على عبادنا والله اعلم بما ينزل من الاحكام المتضمنة لمصالح العباد الجملة اعتراض جواب اذا قالوا

98
00:35:49.500 --> 00:36:09.500
وانما انت يا محمد مفتن تفتري على الله لا بل اكثرهم لا يعلمون ليس لهم علم ولا شعور. اولئك كالانعام بل هم اضل قلنا له روح القدس اي جبريل اطليت على قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله. قل نزله

99
00:36:09.500 --> 00:36:39.500
الروح القدس من ربك بالحق بالحكمة البالغة ليثبت الذين امنوا على نور الايمان لقوله تعالى هم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانه وهم يستبشرون وهدى وبشرى لقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولقد نعلم انهم يقولون

100
00:36:39.500 --> 00:36:59.500
انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون ان ينسبون اليه اعجمي وهذا القرآن لسان عربي مبين يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله هداية خاصة لقوله تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولهم عذاب اليم

101
00:36:59.500 --> 00:37:19.500
انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله هذا جواب ثاني عن شبهاتهم المذكورة اي ان كان مرادهم ان البشر يعلمه منظوما كما هو فجوابه مذكور اولا وان كان مراده ان البشر يخبره بالواقعات والحكايات فجوابه هذا يعني الافتراء على الله لا يتأتى الا ممن لا يؤمن بالله

102
00:37:19.500 --> 00:37:39.500
كاذبون اي كان عادتهم الكذب. لقوله تعالى هل ننبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزلوا على كل هيفاك نثيم من كظ بالله من بعد ايمانه بعدما وصله حكم الله بالايمان لقوله تعالى ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم

103
00:37:39.500 --> 00:37:59.500
الا من اكره ان اجبر وقلبه مطمئن بالايمان بالله وحده فهو معفو عنه. لان محل الايمان مملوء به لقوله تعالى الايمان في قلوبكم. المستثنى مقدم على جزاء المستثنى منه الا ولكن من شرع بالكفر صدرا اي كفر برضاه. فعليهم غضب من الله

104
00:37:59.500 --> 00:38:19.500
عذاب عظيم والاستدراك عن الاستثناء الاول معترضة ذلك العذاب بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة. اي تركوا الايمان وما يتعلق به خوفا من الكفار وان الله اي بسبب ان الله لا يهدي القوم الكافرين هداية خاصة يخرجون بها من الظلمات الى النور لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا

105
00:38:19.500 --> 00:38:39.500
نخرجهم من الظلمات الى النور. اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم اي لا يفقهون ولا يسمعون ولا يبصرون لقوله تعالى صم بكم عميون فهم لا يرجعون. اولئك هم الغابلون عما سيقع عليهم لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. اولئك

106
00:38:39.500 --> 00:38:59.500
اولئك هم الفاسقون. لاجرم انهم في الاخرة هم الخاسرون. ثم تأخير في البيان فقط. ان ربك للذين اجر من بعد ما فتنوا عذبوا من الكفار ثم جاهدوا وصبروا على المصائب ان ربك تأكيد لما قبله من بعدها الى اعمال مذكورة لغفور رحيم يغفر

107
00:38:59.500 --> 00:39:19.500
لهم ويرحمهم رحمة خاصة. اذكروا يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها اذ دافع عن عينها لا عن غيرها لقوله تعالى منهم يومئذ شأن يغنيه وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون من تنقيص الحسنات وزيادة السيئات لقوله تعالى

108
00:39:19.500 --> 00:39:39.500
لا ظلم اليوم وضرب الله مثلا قرية اي يبين حال قرية تمثيلا هي مكة كانت امنة من خوف مطمئنة يأتيها رزقها اي واسعا من كل مكان فكفرت بانعم الله التي كانت عليها ومنها ارسال الرسول اليه بقوله تعالى لقد

109
00:39:39.500 --> 00:39:59.500
من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون من الكفر والشرك ولقد جاءهم رسول منهم محمد صلى الله عليه وسلم فكذبوه فاخذهم العذاب وهم ظالمون لقوله تعالى

110
00:39:59.500 --> 00:40:19.500
بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم. فقولوا ايها المؤمنون خائفين العذاب على الكفران مما رزق الله علالا طيبا واشكروا نعمة الله بالقلب والجوارح تعبدون انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم

111
00:40:19.500 --> 00:40:39.500
وما اهل لغير الله به. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم مرار ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب اعني هذا حلال وهذا حرام مقولة للقوم لتفتروا على الله الكذب اللام للعاقبة

112
00:40:39.500 --> 00:40:59.500
كقوله تعالى فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا ان الذين يفترون على الله الكذب بادعاء النبوة او بنسبة المسائل غير الصحيحة الى الله لا لا يفلحون لهم متاع ضلهم في الدنيا ولهم عذاب اليم بعد الموت. وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل بقوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل

113
00:40:59.500 --> 00:41:19.500
الذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون بالمعاصي جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون. ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهاد اي بغلبة النفس والشيطان لقوله تعالى

114
00:41:19.500 --> 00:41:39.500
ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا وان الصالحين ان ربك من بعد هذه التوبة لغفور رحيم في حقه لقوله تعالى انما التوبة على الله الذين يعملون السوء

115
00:41:39.500 --> 00:42:09.500
ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله الله عليما حكيما. اتعرفون شكر الناس لله؟ ان ابراهيم كان امة اماما لقوله تعالى اني جاعلك للناس قانتا مطيعا لله حنيفا غير مائل من الشرك. ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم

116
00:42:09.500 --> 00:42:39.500
من هداية خاصة لقوله تعالى على السنة الناس لقوله تعالى حاك عنهم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الآخرين وقوله تعالى ومن يرغب عني التي ابراهيم الا من نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين ثم اوحينا اليك يا محمد وان اتبع ملة ابراهيم حنيفا

117
00:42:39.500 --> 00:42:59.500
اصول الدين لقوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم موسى وعيسى الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. وما كان من المشركين واختيار الجمعة

118
00:42:59.500 --> 00:43:19.500
في مقام السبت لا ينافي اتباع ابراهيم عليه السلام لقوله تعالى انما جعل السبت احترامه فرضا على الذين اختلفوا فيه هم اليهود والنصارى خالفوا ما امر الله فيه لقوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. وان ربك ليحكم بينهم

119
00:43:19.500 --> 00:43:49.500
يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من امر الدين اعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما الى قوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة يعني استعمل نفسك في هذه الاحكام قبل التذكير للغير لقوله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا

120
00:43:49.500 --> 00:44:09.500
الله ان تقولوا ما لا تفعلون. والموعظة الحسنة بالقول اللين المؤثر لقوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر تر واو يخشى وقوله تعالى وقل لهم في انفسهم قولا بليغا وجادلهم باحثهم بالتي بالطريقة التي هي احسن هي التي لا تكون مهي

121
00:44:09.500 --> 00:44:29.500
للخصم على السب والشتم لقوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيل وهو اعلم بالمهتدين لا تبالي بهم ولا تضطرب عليهم لقوله تعالى ولا تسأل عن اصحاب الجحيم وان عاقبتم ايها المسلمون

122
00:44:29.500 --> 00:44:49.500
جزيتموهم على ما فعلوا بكم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله ولئن صبرتم له وخير للصابرين مالا. واصبر على اذاهم وما صبرك الا بالله اي بتوفيقه فهو يجازيك على ما

123
00:44:49.500 --> 00:45:09.500
على هذا لقوله تعالى ان الله مع الصابرين. ولا تحزن عليهم ولا تكفي ضيق مما يمكرون ان يخفون الحيل فيك ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون في اعمالهم. اللهم اجعلني منهم وكاتبه ايضا. واجعلنا منهم وقارئهم

124
00:45:09.500 --> 00:45:39.500
وايضا نعم ثالثا بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرمين الكعبة الى المسجد الاقصى بيت المقدس الذي باركنا حوله بكثرة الاشجار ومنه الى سدرة المنتهى لقوله عليه السلام. فرج سقف بيت. فرج سقف بيته وانا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم

125
00:45:39.500 --> 00:45:59.500
غسله بماء زمزم الى قوله عليه السلام ثم ضاق به حتى انتهى به الى سدرة المنتهى لنريه من اياتنا انه اذا هو السميع البصير الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل كان مضمونه والا تتخذه من دونه وكيلا اي وليا لقوله تعالى كما هو اذكر في التوراة في الباب الثالث من

126
00:45:59.500 --> 00:46:19.500
الثاني والباب السادس من الكتاب الخامس ذرية من حملنا مع نوح في السفينة عند الغرق في كتابه السادس والعشرين من الكتاب الثالث والباب الثاني والعشرين من الكتاب الخامس من التوراة. اتفسدن في الارض مرتين ولتعلن ولد

127
00:46:19.500 --> 00:46:39.500
كبيرا اي تأخذون ملكا كثيرا لقوله تعالى فقد اتينا لابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما فاذا جاء وعد اولاهما اذا افسدتم اذا افسدتم اول مرة بعثنا عليكم عبادا لنا اولي باسيا شديدين اي محاربين فجاسوا خلال الديار اي دخلوا ملككم وقبضوا عليه

128
00:46:39.500 --> 00:46:59.500
لقوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وكان هذا الامر وعدا مفعولا لقوله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم بعض الا فسدت الارض ثم رددنا لكم الكرة اي الغلبت عليهم اي على مخالفيكم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثرنا في رأي كثرنا عددكم

129
00:46:59.500 --> 00:47:19.500
ان احسنتم في تلك الحال احسنتم لانفسكم وانا اسأتم فلها. اي فعلينا لعلى غيرها لقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وعد الاخرة اذا افسدتم مرة ثانية ليسوءوا وجوهكم بالتعذيب وليدخلوا المسجد اي بيت القدس

130
00:47:19.500 --> 00:47:39.500
قال مرة وليتبروا اي يهلكوا ما علوا طلبوا تتبيرا. عسى ربكم ان يرحمكم اي ترجون رحمة اي ترجون رحمه وان عدتم الى الى الفساد عدنا. يرجون رحمه. احسن الله اليكم. عسى ربكم ان يرحمكم اي ترجون رحمه وان عدتم

131
00:47:39.500 --> 00:47:59.500
عدنا الى التعذيب لقوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم للمرة الاولى فجاسوا خلال الديار هذه حصلت في ابادة مختنصر لليهود. وقد كانت ملكه وقد كان ملكهم ظاهرا في بيت القدس

132
00:47:59.500 --> 00:48:29.500
دخل عليهم واخذهم واسرهم وقتلهم وطرد من بقي من اليهود في بيت القدس ثم لم يرجعوا اليه ملكا او حكما ابدا الا يومنا هذا. لان رجوع النصارى في ايام الصليبيين ليست لليهود انما للنصارى. والاية هنا تتحدث عن رجوع اليهود. ثم رددنا لكم الكرة

133
00:48:29.500 --> 00:48:49.500
غالب ظني ان هذه الكرة هي التي هم عليها الان. لانها لم تتكرر بعد. من قبل لم تتكرر. هذه هي المرة الثانية رددنا لكم الكرة عليه وامددناكم باموال وبنين. وهذا المدى الظاهر اليهود كانوا سنة الف

134
00:48:49.500 --> 00:49:09.500
مئة وثمانية واربعين كان عدد اليهود في بيت القدس لا يتجاوزون عشرين الف. الان وصلوا الى ثلاثة مليون. هذا وجعلناكم اكثر نفيرا. اليهود اليوم الغاصبين لبيت القدس لو يقولوا اي كلمة النفير يأتيه من روسيا وامريكا

135
00:49:09.500 --> 00:49:36.950
مع انهما متضادان. هذا من العجب. ثم بين الله عز وجل ان احسنتم احسنتم لانفسكم. لو رجعتم وتبتم واسلمتم وكففتم اذاكم عن الناس. فاذا جاء وعد الاخرة وهذا سيكون ليسوءوا وجوهكم وتأملوا وليدخلوا المسجد وهذا نص ان مسجد القدس سيبقى

136
00:49:37.000 --> 00:49:57.000
مصيبته لا يستطيع احدا يزيله. وان هدمه من هدمه سيبقى. وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا. اذا كما دخلوه اول مر هل الظمير لا يرجع؟ انتبه

137
00:49:57.000 --> 00:50:17.000
الظمير لا يرجع الى المخربين الاول لان الى الذين اه اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار لا يلجأ اليهم لانهم انتهوا قضى اذا كما دخلوها ولا مرة حال يرجع الى من؟ كما حال يرجع الى المسلمين كما دخلوا بيت المقدس

138
00:50:17.000 --> 00:50:37.000
وحرروه من اه النصارى سيدخلون ويحررون بيت المقدس من اليهود ان شاء الله. نسأل الله جل وعلا ان يعجل بالفرج لاخواننا في فلسطين وان يحرر بيت القدس من اليهود الغاصبين. نعم

139
00:50:37.000 --> 00:50:57.000
وان عدتم عدت وان عدتم الى الفساد عدنا الى التعذيب لقوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا محيطا لقوله تعالى حاط بهم سرادقها ان هذا القرآن يهدي للتي اي للطريقة التي هي اقوم ولا تبطل في وقت اي لا تقطن في وقت ما لقوله

140
00:50:57.000 --> 00:51:17.000
وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان اي بان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة للكفار النبوة والاخرة اعتدنا لهم عذابا اليم ويدع الانسان وقتا ما بالشر دعاء

141
00:51:17.000 --> 00:51:37.000
او مثل دعائه بالخير لقوله تعالى حاك عنهم. اللهم ان كان هذا هو الحق من عبادك فامطر علينا حجارة من السماء او بعذاب اليم وكان الانسان عجولا يعجل في الشر لقوله تعالى ويستعجلونك بالعذاب. وجعلنا الليل والنهار ايتين دالتين على كمال قدرتنا

142
00:51:37.000 --> 00:51:57.000
تعالى واية لهم الليل نسلخ منه النار بينهم مظلمون. فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم الكسب والتجارة لقوله تعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا

143
00:51:57.000 --> 00:52:17.000
وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. وكل شيء من اصول الدين فصلناه في القرآن تفصيلا. لقوله تعالى ما كان حديثا ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وكل انسان الزمناه

144
00:52:17.000 --> 00:52:37.000
طائرا واي عمله لقوله تعالى قالوا طائركم معكم في عنقه اي لا يتجاوزه لقوله تعالى لها ما كسبت وعليها اكتسبت ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقوا منشورا يقال له اقرأ كتابك اعمالك مكتوبة

145
00:52:37.000 --> 00:52:57.000
اليوم عليك حسيبا. فيقر على نفسه لقوله تعالى حاكيا عنهم ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة. من كذا فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها. ولا تزر وازرة وزر اخرى

146
00:52:57.000 --> 00:53:17.000
هذا تفسير لما قبله ورد عن النصارى حيث زعموا ان المسيح الى صراط الله المستقيم. واذا اردنا ان نهلك قرية بسبب ظلمها امرنا مترفين اي كثرناهم عدا وانزلنا عليهم بركات من السماء والارض. ففسقوا فيها

147
00:53:17.000 --> 00:53:47.000
عليه القول اي بالعذاب فرحوا بما اوتوا واخذناهم بغتة فاذا هم مبرسون. وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح. وكفى بربك بذنوب خبيرا بصيرا يعلم من كان مستحقا للرحمة او العذاب. من كان يريد العاجلة ان يسعى لمنافع الدنيا فقط عجلنا له فيها ما نشاء

148
00:53:47.000 --> 00:54:07.000
لمن نريد ذلك لمن يريد ولنعم ما ولا نعم ما قيل. ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا ليس بنور ثم جعلنا له جهنم مصلاها مذموما مدحورا اي مطرودا لقوله تعالى فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا

149
00:54:07.000 --> 00:54:27.000
وماله في الاخرة من خلاق. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها مناسبا لها وهو مؤمن لا مراء. فاولئك كان سعيهم مشكورا عند الله لقوله تعالى كلا نمد ان نعطي رزق هؤلاء

150
00:54:27.000 --> 00:54:57.000
وهؤلاء المشركين من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا اي ليس رزق ربك مسدودا على احد لقوله تعالى الحمد لله رب العالمين انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض الرزق والعز في الدنيا وللآخرة اكبر درجات لمن عملها وأكبر تفضيلا لقوله تعالى وما الحياة الدنيا إلا وما

151
00:54:57.000 --> 00:55:17.000
الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع. لا تجعل مع الله الها اخر اي في اي صفة من صفاته المخصوصة به اقعد في جهنم مذموما مخدولا يذمك ويخذلك كل شيء. وقضى ايام ربك الا تعبدوا الا اياه ان تحسنوا بالوالدين احسانا دائما

152
00:55:17.000 --> 00:55:37.000
اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهم ما قولا كريما. اي خاطبهما بخطاب العزة واخفض لهما جناح الذل من الرحمة لا تتكبر عليهما وقل رب ارحمهما كما

153
00:55:37.000 --> 00:55:57.000
كما ربياني صغيرا بالرأفة والرحمة لانه محل الرحمة الخاصة. ربكم ايها الناس اعلم بما في بالاخلاص والرياء في حق الاباء والامهات ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا. واتي ذا القربى حقه من النفقة والنصح

154
00:55:57.000 --> 00:56:17.000
والمسكين وابن السمينين مسافر ولا تبذر تبذيرا اسرافا لا محل له عند الشرع والعقل. ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين مثلهم في الطغيان وكان الشيطان لربه كفورا. واما تعرضن عنه ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. اي لا يكن في يديك شيء

155
00:56:17.000 --> 00:56:37.000
وتنتظره آتيا فقل لهم فيه وفقل لهم قولا ميسورا. تلطف بهم مثل اخواني اعطيكم حين يعطيني الله ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك لا تنفق شيئا بل تبخل. ولا تبسطها كل البسطيلة تنفق كل ما عندك

156
00:56:37.000 --> 00:56:57.000
انفق شيئا مما في يديك لقوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون. فتقعد ملوما عند الناس محصورا محبوسا ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا لا يخفى عليه شيء

157
00:56:57.000 --> 00:57:17.000
اولادكم خشية املاق خوف فقر كما فعل كما يفعله المشركون من وأد البنات لقوله تعالى واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت نحن نرزقهم واياكم لقوله تعالى وما من داء في الارض

158
00:57:17.000 --> 00:57:37.000
الا على الله رزقها. ان قتلهم كان خطأ كبيرا. ولا تقربوا الزنا فضلا عن ان تفعلوا وساء سبيلا. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق اي ما جاز به الشرع. ومن قتل مظلوما

159
00:57:37.000 --> 00:57:57.000
فقد جعلنا لوليه سلطانا اي تحكما على قاتله باذن الحاكم. ولا يقدم مستعجلا على القتل بل يتفكر في في اجل امره فيعفو عنه فيعفو عنه لقوله تعالى فمن تصدق به فهو كفارة له انه كان

160
00:57:57.000 --> 00:58:27.000
اي معانا من الحكام ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي اي بالطريقة التي هي احسن في جر المنابع من التجارة والاجارة حتى اشده اي وقت النكاح لقوله تعالى ان العهد كان مسؤولا منك لما لم توفه وانفق الي ذاكتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير لكم في الدنيا لترويد سلعتكم

161
00:58:27.000 --> 00:58:47.000
احسنوا تأويلا في الاخرة لقوله تعالى ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كانوا هم وزنوا هم يخسرون فلا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم. ولا تقف وان لا تتبعوا ما ليس لك به علم

162
00:58:47.000 --> 00:59:07.000
اي لا تصدق كل قبر لا تتيقن ولا تروي كل ما سمعت لقوله تعالى ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا وتكلم بهذا قول يا عيسى كذبا ان يحدث بكل ما سمع الحديث ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك

163
00:59:07.000 --> 00:59:27.000
لكان عنه مسئولا فيما استعملتها. ولا تمش في الارض مرحا اي تبختها مراءيا بثيابك وجمالك. انك لن تخرق الا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها غير مرضي لقوله تعالى

164
00:59:27.000 --> 00:59:47.000
الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. ذلك المذكور من احكام التوحيد والتمدن مما اوحى اليك ربك من الحكمة التي من شأنها انه ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. ولا

165
00:59:47.000 --> 01:00:07.000
جعل مع الله الها اخر والا فتلقى في جهنم ملوما يلوم كالانبياء والصلحاء قوله تعالى قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين. مدحورا اي مطرودا من رحمة الله لقوله تعالى

166
01:00:07.000 --> 01:00:27.000
ان يشرك به. اسمعوا ان الشرك قسمين قسم ان تدعوا مع الله الهنا اقرأ وقسم ان تدعو لله لولادا اتقولون ان الملائكة بنات الله اصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثا. بنات كما هو زعمكم لقوله تعالى ام له

167
01:00:27.000 --> 01:00:57.000
البنات ولكم البنون انكم لتقولون قولا عظيما. تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا. ان دعوا للرحمن ولدا ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل ليتذكروا وما يزيدهم الا نفورا قل لو كان معه الهة كما يقولون

168
01:00:57.000 --> 01:01:17.000
اذا لبتهم ياد العرش سبيلا. لان شأن الالوهية اباء طاعة غير لقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسد سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تسبح له السماوات السبع

169
01:01:17.000 --> 01:01:37.000
والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم كيف يسبحون بالقهر او بالاختيار لا تدرون انه كان حليما حيث لا يعجل لهم العذاب غفورا لمن استغفره

170
01:01:37.000 --> 01:01:57.000
واذا قرأت القرآن للتذكير جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا. انعم للناس لاجله لا يفهمون ما تقول لهم لانهم يحضرون للفهم لقوله تعالى وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون. وقوله تعالى ان في ذلك لذكرى لما

171
01:01:57.000 --> 01:02:17.000
ان كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانه مقرا لما ذكر ولانه اذا ذكر ولانه اذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على ادبارهم نفورا. لقوله تعالى حاك عنهم اجعل الالهة يا

172
01:02:17.000 --> 01:02:37.000
واحدا ان هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم ان هذا لشيء يراد نحن اعلم بما اي بنيتي يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى بينهم بالمخالفة اذ يقول الظالمون

173
01:02:37.000 --> 01:02:57.000
تتبعون الا رجلا مسحورا مختل الدماغ حيث يخالف جميع من تقدم من ابائنا لقوله تعالى ما سمعنا بهذا في الملة ان هذا الا اختلاطا. ولقوله تعالى وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم

174
01:02:57.000 --> 01:03:17.000
كل ممزق انكم لفي خلق جديد. افترى على الله كذبا ام به جنة. انظر كيف فضربوا لك الامثال من اختلال الدماغ وغيره فضلوا فلا يستطيعون سبيلا الى الهداية. وقالوا مريدين متحيرين اذا كنا عظاما

175
01:03:17.000 --> 01:03:37.000
رفاتنا انا لمبعوثون خلقا جديدا. قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبرون في صدوركم من بيانية. الجواب اذا انكم لمبعوثون. فسيقولون من يعيدنا في الحياة الثانية ونحن في هذه

176
01:03:37.000 --> 01:03:57.000
الحالة قل يعيدكم الذي فقكم اول مرة وهو بكل خلق عليم. فسينغضون ان يحركون يك رؤوسهم مترددين لا يستطيعون رده ويقولون متاه قل عسى ان يكون قريبا. لا اعلم متى يكون لقوله تعالى

177
01:03:57.000 --> 01:04:17.000
ان الله عنده علم الساعة. يوم ظرف ليكون ان يكون بعثكم يوم يدعوكم لبعثكم فتستجيبون بحمده اي بامره الى انهم يقولون سبحان الله وبحمده لقوله تعالى ونفخ بالصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون

178
01:04:17.000 --> 01:04:47.000
قالوا يا ويلنا من بعثنا ممن مرقدنا وتظنون ان لبثتم في الدنيا الا قليلا لهول القيامة لقوله تعالى ها ها احسنت بارك الله فيك. اثابك الله. قراءة مع الشيخ عبد السلام. هنا في قوله فتستجيبون بحمده؟ قال

179
01:04:47.000 --> 01:05:07.000
اي بامره هذا من لوازم الحمد. لا انهم يقولون سبحان الله وبحمده. طبعا هم لا يقولون سبحان الله وبحمده. اذا ما معنى فتستجيبون بحمدك؟ ما معنى الحمد؟ معناها العظمة. وجلال الوصف وجمال الكبرياء. اذا فتستجيبون بحمده

180
01:05:07.000 --> 01:05:27.000
فتستجيبون بجمالاته وكمالاته لا تستطيعون ان تقولوا لا هذا معناه. نعم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وقل لعبادي كلهم يقولوا الكلمة التي هي احسن ان يخالط الناس بخلق حسن لقوله تعالى

181
01:05:27.000 --> 01:05:47.000
وقولوا للناس حسنا ان الشيطان ينزغ يلقي عداوة بكلام غليظ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا. ربكم اعلم بكم ان يشاء يرحمكم او ان يشاء يعذبكم كلاهما بيده اي ليس له مانع لشيء منهما الا

182
01:05:47.000 --> 01:06:07.000
ان مشيته تعلق بلا موجب لقوله تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا وما ارسلناك عليهم وكيلا الى ذمة تسأل عنهم لقوله تعالى ولا تسألوا عن اصحاب الجحيم وربك اعلم بما في السماوات

183
01:06:07.000 --> 01:06:27.000
وضعي بحالاتهم وحاجاتهم الجسمانية والروحانية ولقد فضلنا بعض النبيين على بعضنا محمدا على سائر الانبياء. لقوله تعالى الا وكان فضل الله عليك عظيما وقوله عليه السلام انا سيد ولد ادم ولا فخر الحديث في البخاري. واتينا داوود

184
01:06:27.000 --> 01:06:47.000
زبورا كتابا قابل القراءة. قل ايها المشركون ادعوا لقضاء الحاجة لكم الذين زعمتم من دونه اولياء لقوله تعالى افا اتخذتم من دونه اولياء فلا يملكون كشف الضر عنكم اي اعدامه ولا تحويلا الى اعدائه

185
01:06:47.000 --> 01:07:07.000
لقوله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. بل اولئك الذين يدعون المشركون اياهم مبتدأ يبتغون الى ربهم الوسيلة اي القربة جملتين. جملة يبتغون خبر اي كانوا مخلصين فيما كانوا

186
01:07:07.000 --> 01:07:27.000
ويفعلون لقوله تعالى قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. ايهم اقرب وان كان مقصودهم التقرب الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه. اي المدعوون راجون خائفون لله قوله تعالى

187
01:07:27.000 --> 01:07:47.000
ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ان عذاب ربك كان محظورا قابل الحذر لما لا ايجير لما لما لا يجير منه احد. لقوله تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجيب

188
01:07:47.000 --> 01:08:07.000
ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. في الحاشية يعني ما ادري من المحشي هل هو الشيخ سفير الرحمن او غيره يقول قال المؤلف رحمه الله الحديث في البخاري ولكن ليس في الصحيح بل في التاريخ والحديث رواه الترمذي. الصحيح ان الحديث

189
01:08:07.000 --> 01:08:27.000
صحيح رواه الترمذي وابو سعيد لكن ما دام موجود في مسلم فكان المنبغى ان يشار اليه اولا الحديث رواه مسلم في صحيحه برقم اثنين اثنين سبعة ثمانية من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. الحديث رواه مسلم في صحيحه برقم اثنين اثنين سبعة ثمانية

190
01:08:27.000 --> 01:08:47.000
من اليسار اثنين اثنين سبعة ثمانية الفين مئتين ثمانية وسبعين. من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. نعم وان من قضية عاصية طاغية لقوله تعالى وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون الا

191
01:08:47.000 --> 01:09:07.000
ها نحن مهلكوها قبل يوم القيامة باعمالها او معذبوها عذابا شديدا كان ذلك بالكتاب في علم الله ثابتا مقررا وما منعنا ان نرسل بالايات التي اقترحوها لقوله تعالى حاكيا عنهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من

192
01:09:07.000 --> 01:09:27.000
الارض ينبوعا الى قوله تعالى حتى تنزل علينا كتابا نقرأ الا ان كذب بها الاولون اي لم يؤمنوا بها وهؤلاء ايضا لقوله تعالى ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا

193
01:09:27.000 --> 01:09:47.000
واتينا ثمود الناقة مبصرة حجة واضحة فظلموا بها كفروا بها. وما نرسل بالايات وما نرسل اي سنرسل بالايات الا تخويفا للكفار يتعظ بها المؤمنون. واذكر اذ قلنا لك ان ربك احق

194
01:09:47.000 --> 01:10:07.000
وبالنساء لن يصلوا اليك لقوله تعالى والله يعصمك من الناس. وما جعلنا الرؤيا التي يريناك في المنام بدخولك مكة المكرمة الا فتنة للناس في بدء الحال حيث حيث اوردوا حيث اوردوا عليها وترددوا في صدقها وتصديقها للرسول في

195
01:10:07.000 --> 01:10:27.000
لقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام. والشجرة عطف على الرؤيا الملعونة المكروهة المذكورة بالقرآن اجعلنا الرؤيا والشجرة فتنة للمما انكروا لما انكروهما وهي شجرة الزقوم قول

196
01:10:27.000 --> 01:10:57.000
تعالى ان شجرة الزقوم طعام كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم. انهم قالوا كيف الشجرة في النار سليمة وخاصية النار الاحراق. والجعل المذكور بمعنى الغاية والحصر والحصر اضافي بالنسبة الى الكفار ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا لعنادهم وجهلهم بقوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء

197
01:10:57.000 --> 01:11:17.000
ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال اسجد لمن خلقت طينا اي من طين؟ قال ابليس ورأيتك هذا الذي كرمت علي بالتعظيم له. لان اخرتني الى يوم القيامة

198
01:11:17.000 --> 01:11:37.000
لا احتنك الناس تغسلن بالاضلال ذريته الا قليلا اي لا يدينون دينك الا قليل لقوله تعالى وقليل من عباده الشكور قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء مغفورا كاملا

199
01:11:37.000 --> 01:11:57.000
واستفزز استزل من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما الشيطان الا غرورا. اي لا وقوع له لقوله تعالى حاكم عنه وان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم

200
01:11:57.000 --> 01:12:17.000
ان عبادي المخلصين لقوله تعالى الا عبادك منهم المخلصين ليس لك عليهم سلطان تسلطوا وكفى بربك كوكيلا يكفي من يكل امره اليه لقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ربكم الذي يزديه

201
01:12:17.000 --> 01:12:37.000
لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله بالتجارة انه كان بكم رحيما يرحمكم بقبول التوبة في الاخرة بالمغفرة. واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه والا تدعون من دونه لقوله لا تدعون من دونه لقوله تعالى

202
01:12:37.000 --> 01:13:07.000
في كشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون. فلما نجاكم الى البر اعرضتم اشركتم لقوله تعالى يكفر بما اتيناهم وكان كفورا لنعماء ربه. القضية مهملة لا كلية لقوله تعالى وقليل من عبادي الشكور. وكان الانسان يعني ليس جنس

203
01:13:07.000 --> 01:13:27.000
الانسان وكان الانسان كفورا القضية مهملة لا كليا ليس كل انسان وانما المقصود الانسان الالف واللام ليس للاستغراق وانما الالف واللام هنا للعهد. او للجنس وليس للكل. اي جنس الانسان انه

204
01:13:27.000 --> 01:13:47.000
فيه طبع الكفر فيحتاج الى هدايات والارشادات ليهتدي. هنا في الحاشية قال الشيخ رحمه الله الغرض من قصة ابليس وذكر حسده لادم ها هنا والله اعلم اظهارا للحاسد لا يظر المحسود فافهم. الصواب ان هذا ليس بسديد

205
01:13:47.000 --> 01:14:07.000
لان الحاسد يضر المحسود باذن الله عز وجل. ولولا وقوع الظرر من الحاسد على المحسود لما امرنا من الحاسد اذا حسد. لماذا امرنا بالاستعاذة من الحاسد اذا حسد؟ الا لان هناك ظرر. فتنبه لهذا

206
01:14:07.000 --> 01:14:27.000
اقول ان هذه العبارة تستقيم باضافة ايش؟ كلمة. ما هي؟ الغرض من هذه القصة ها هنا والله اعلم اظهار ان الحاسد لا يظر المحسود الا باذن الله. فابليس رام ان يظر ابانا ادم بحسده لكنه لم يستطع

207
01:14:27.000 --> 01:14:47.000
لان الله لم يرد وبقي هو مفضلا عند الله ادم عليه السلام. نعم البر بعد ان نجاكم من البحر او يرسل عليكم حاصبا حيثما كنتم ثم لا تجدوا لكم وكيلا يحفظكم من عذاب الله. لقوله

208
01:14:47.000 --> 01:15:07.000
تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. اما من يعيدكم في تارة ان يعيدكم في اي في البحر تارة اخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم. ثم لا تجدوا لكم علينا به

209
01:15:07.000 --> 01:15:27.000
ناصرا لكم ولقد كرمنا بني ادم على الدواب كلها وحملناهم في البر على المراكب والبحر في السفن ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. اذكروا يوم ندعو كل اناس بامامهم اي بمن يقتدون في

210
01:15:27.000 --> 01:15:47.000
يا من هاد او مضل لقوله تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا. وقوله تعالى وجعلناهم ائمة يدعون الى النار فيقال يا امة محمد ويا امة دياندد. ويا امة ديان

211
01:15:47.000 --> 01:16:07.000
فيستجيبون اسم منطقة. ديانا ويا امة ديان ذو غير يعني اسم منطق. احسن الله اليك. نعم. ويا امة ديانا وغيره فيستجيبون ويرجون الخير فيفصل فيفصل بينهم بايمانهم بايمانهم الصادق واعمالهم الصالحة

212
01:16:07.000 --> 01:16:37.000
فمن اوتي كتابه بيمينه كان ذلك علامة لفلاحه فاولئك يقرؤون كتابه فرحين مستبشرين لقوله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤوا اقرؤوا كتابي. اني ظننت اني ملاق حسابية ولا يظلمون فتينا اي شيئا قليلا ومن كان في هذه الدنيا اعمالا يعتبر بايات الله لقوله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن

213
01:16:37.000 --> 01:17:17.000
تعمى القلوب التي في الصدور اي انهم كادوا ليفتنونك ليضل ليضلونك عن القرآن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره من ترك التوحيد واباحة الشرك لقوله تعالى لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان نتبع الا ما يوحى اليه. واذا لاتخذوه كخليلا لعدم الخلاف بينك وبين

214
01:17:17.000 --> 01:17:37.000
ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا من جنس المداهنة في قوله تعالى ودوا لو تدين. ودوا لو يدهن فيدهنون. اذا لازقناك ضعف الحياة وضعف الممات اي مثل ما يعذب به غيرك لعلو درجتك لقوله تعالى يا نساء

215
01:17:37.000 --> 01:17:57.000
النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا. ثم لا تجد لك علينا نصيرا ينصرك ويحفظك من الله لقوله تعالى فما منكم من احد عنه حاجزين وان كادوا

216
01:17:57.000 --> 01:18:17.000
من الارض ليخرجوك منها من الض مكة المكرمة لقوله تعالى يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم واذا لا يلبثون خلافك بعد الا قليلا ثماني سنين او تسع سنين الى قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين

217
01:18:17.000 --> 01:18:37.000
الزم سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا من العزم والصبر على المصائب لقوله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزيم على الرسل من النصرة والتأييد تحويلا تبديلا لقوله تعالى لا مبدل لكلماته. اقم الصلاة لدلوك الشمس اقم الصلاة لدلوك وقت الزوال

218
01:18:37.000 --> 01:18:57.000
للشمس اي نصف النهار الى غسق الليل لاجتماع الظلام وهو وقت العشاء. ثلاث صلوات من العصر والمغرب والعشاء واقرأ قرآن الفجر اقرأ القرآن بعد صلاة الفجر لقوله تعالى ثم اوحي اليك من الكتاب ان قرآن الفجر كان مشهودا يقرأ المؤمن القرآن بعد

219
01:18:57.000 --> 01:19:17.000
الفجر مطمئن به قلبه لقوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. ومن الليل فتهجد به اي بالقرآن قوله تعالى اقرأوا ما تيسر من القرآن نافلة لك زائدة لك على الفرائض الخمس لقوله تعالى وقوله عليه السلام ثلاث هن علي فرائض وعليه

220
01:19:17.000 --> 01:19:37.000
المترو السواك وقيام الليل هنا في الحاشية ذكر انه رواه الطبراني في الاوسط وفيه موسى ابن عبد الرحمن الصنعاني وهو كذاب من كلام الهيثم اكتب هنا وهو في مسند الامام احمد حديث آآ عشرين خمسين الفين وخمسين

221
01:19:37.000 --> 01:20:07.000
بنحوه واسناده ضعيف. اذا هذا يخفف كلمة الكذاب يعني. واكتب جنب كلمة دي ان رؤيا امة ديانا اكتب يا امة الهند. لان الدياننت كلمة هندية معناها الامة الهندية. نعم يبعثك ربك مقاما محمودا لشفاعة امتك لقوله تعالى بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر

222
01:20:07.000 --> 01:20:27.000
لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. وقوله عليه السلام من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثوا مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة

223
01:20:27.000 --> 01:20:47.000
وقل ربي ادخلني المدينة مدخل صدق ادخالا مرضيا واخرجني من مكة مخرج صدق مرضيا بحفاظتك واجعلني من لدنك نصيرا على اعدائي وقل جاء الحق التوحيد وزهق الباطل الشرك ان الباطل كان زهوقا وننزل من القرآن بيان

224
01:20:47.000 --> 01:21:07.000
اللي ما مقدم ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين مبين خص. مبين خص. خص المؤمنين الرحمة لانه متبعون به لقوله تعالى وذكر وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ولا يزيد الظالمين المعاندين الا خسارا

225
01:21:07.000 --> 01:21:27.000
لقوله تعالى في قلوبهم مرضوا فزادهم الله مرضا. واذا انعمنا على الانسان مهملة اعرض عن الشكر ونأى جانبه تبختر وتكبر واذا مسه الشر كان يؤوسا لا يرجو من الله شيئا لقوله تعالى وان مسه الشر فيؤوس قنوط. قل

226
01:21:27.000 --> 01:21:47.000
يعمل على شاكلته طريقته المختارة عنده لقوله تعالى كل حزب بما لديهم فرحون. فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. ويسألونك عن الروح اي الوحي الذي يوحى اليك من القرآن ما هو وممن هو

227
01:21:47.000 --> 01:22:07.000
قوله تعالى لقوله تعالى ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده وقوله وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدريب الكتاب ولا الايمان. قل الروح من امر ربي اي قرآن من فضل الله قوله تعالى ولكن الله يمن

228
01:22:07.000 --> 01:22:27.000
وعلى من يشاء من عباده وما اوتيتم من العلم اي معرفة الا قليلا لا تفهمون ولا تعقلون حقيقة الحياة لقوله تعالى فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. كلمة الروح هو اسم من اسماء القرآن. ما في اشكال هذا. لان الله عز وجل

229
01:22:27.000 --> 01:22:47.000
قال وكذلك اوحينا اليك روحا من امري. فسمى الله القرآن روحا وهو من اسمائه. ومن اوصاف القرآن الروح لان فيه روح الانسان روح المجتمع روح الناس. ولكن هنا الذي يظهر الله على ما يسألونك عن الروح انما كان

230
01:22:47.000 --> 01:23:17.000
اليهود سؤال مستكبر يريد افحام سيريد العلم. فقالوا لنسأل النبي سؤالا لا يعرف جوابه او يحار فيه. ذلك لانه الناس اختلفوا في الروح الى اقوال لا لا نستطيع فسيقول اي شيء كان سيقوله سيكون خطأ. فمن هذا الباب سألوه. فجاء الجواب قل

231
01:23:17.000 --> 01:23:37.000
من امر ربي لا يجاوب على هذا. اما على تفسير الشيخ قل الروح من امر ربي اي القرآن من امر الله عز وجل. وهذا فيه بنظر فان القرآن لا شك انه امر الله لان فيه افعل لا تفعل وخبر فهو اشمل من الامر

232
01:23:37.000 --> 01:23:57.000
لكن اذا كان المقصود من امر ربه اي من علم الله ما في اشكال لانه من علم الله عز وجل. لهذا جاء بعده وما اوتيتم من العلم الا قليلا. نعم. لكن الاول اظهر ان المقصود بالروح الروح التي بها حياة الانسان. نعم. وهي النفس

233
01:23:57.000 --> 01:24:27.000
اذا كان بين الجنبين. نعم علينا وكيلا يشفع لك عندنا الا رحمة مستدام فرقنا اي لا يكون لك ناصر الا رحمة من ربك ان فضله كان عليك كبيرا قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ناصرا

234
01:24:27.000 --> 01:24:47.000
ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا استثناء مفرغ من المفعول به اي ما اختاروا الا الكفر وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر منها

235
01:24:47.000 --> 01:25:07.000
خلالها وسطها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا قطعا كما وعدتنا بقولك ان بهم الافضل او نسقط عليهم كسبا من السماء او تأتي بالله والملائكة قبيلا او يكون لك بيت من زخرف ذهب او تبقى في السماء ولن نؤمن

236
01:25:07.000 --> 01:25:27.000
لرقيك حتى تنزل علينا كتابا من الله حتى تنزل علينا كتابا من الله نقرأه قل سبحان ربي تنزيها له عن العين على الاتيان بهذه الامثال لكن الا بشر الرسول ليس بوسعه شيء مما قلتم لقوله تعالى وما كان لرسول ان يأتي باية

237
01:25:27.000 --> 01:25:47.000
الله بإذن الله وما منعنا سيؤمن اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا وبعث الله بشرا رسولا صار تكبرهم موجبا لضلال بقوله تعالى انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا. قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين

238
01:25:47.000 --> 01:26:07.000
لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا لتجانسهم. لقوله تعالى ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا. قل كفى بالله اذا بيني وبينكم يشهد على صحة ما قلت لكم لقوله تعالى ليظهره على الدين كله انه كان بعبادي خبيرا بصيرا. ومن

239
01:26:07.000 --> 01:26:27.000
من يهد الله فهو المهتدي الواصل الى مراده. ومن يضلل فلن تجد له اولياء من دونه يتولون امورهم تحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصم يحشرون من القبور ما قال يحشرون من القبور

240
01:26:27.000 --> 01:26:57.000
مقلوبين على وجوههم يبصرون ويسمعون ويتكلمون لقوله تعالى لقوله تعالى انما هي زجرة واحدة فاذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين. وقوله تعالى ورأى المجرمون النار ظنوا انهم واقعوها. ثم اذا ادخلوا في جهنم جعله الله جعلهم الله بعد مدة عميا وصم وبكما لقوله تعالى ربنا اخرجنا منها

241
01:26:57.000 --> 01:27:17.000
فان عدا فان ظالمون. قال اخسئوا فيها ولا تكلمون. غنيت على هذه جهنم التي كنتم توعدون بما كنتم تكفرون اليوم نختم على افواهه وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. وقوله تعالى

242
01:27:17.000 --> 01:27:37.000
عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لما حشرتني اعما قد كنت بصيرا كلما خبت زدناهم سعيرا لقوله تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. ذلك جزاء

243
01:27:37.000 --> 01:27:57.000
بانهم كفروا باياتنا وقالوا اذا كنا عظاما ورفعة ائنا لمبعوثون خلقا جديدا. اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعلهم اجلا لا ريب فيها للموت هاب الظالمون الا كفورا. استثناء مفرغني

244
01:27:57.000 --> 01:28:17.000
الا الكفر. قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربه من رزق العباد اذا امسكتم خشية الانفاق وكان بخيلا ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات معجزات ظاهرات مذكورة بقوله تعالى ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من

245
01:28:17.000 --> 01:28:37.000
ثمرات لعلهم يذكرون. الى قوله فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدمايات المفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فسل بني اسرائيل اذ جاءهم موسى بالبينات فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا. قال موسى لقد علمت ما

246
01:28:37.000 --> 01:28:57.000
انزل هؤلاء الايات الا رب السماوات والارض نسب عليه السلام الى فرعون العلم. وهو جاحد لقوله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وصائر حال اي مواعظ لمن اتعظ وتذكر واني

247
01:28:57.000 --> 01:29:17.000
اظنك فرعون واثبورا هالكا. فاراد فرعون ان يستفزهم يعدمهم لقوله تعالى حاكيا عنه سنقتل ابناءهم نساءهم وانا فوقهم قاهرون. فاغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض ليلى

248
01:29:17.000 --> 01:29:47.000
المقدسة لا ارضى من صاد قوله تعالى لقوله تعالى المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم انقلبوا خاسرين. فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا جميعا. وبالحق انزلناه للقرآن وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين. وقرآنا وقرآن

249
01:29:47.000 --> 01:30:07.000
منصوب على شريطة التفسير فرقناه وانزلناه مفرقا لتقرأه على الناس على مكث يوما فيوما كي يتحملوا ويتعلموا لحاجاتهم ونزلناه تنزيلا قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم اي فهم الكتب السماوية من قبله

250
01:30:07.000 --> 01:30:27.000
اذا يتلى عليهم القرآن يخرون للاذقان سجدا. اي يخضعون وينقادون لما سمعوا لقوله تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول تراعي تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين. ويقولون سبحان ربنا

251
01:30:27.000 --> 01:30:47.000
لئن كان انه كان وعد ربنا عباده عباده على الايمان والكفر ومفعولا ليس له مانع عن تنفيذ الاحكام ويخرون للاذقان يهيئون. يهيئون انفسهم على الامتثال لامر الله يبكون حال ويزيدهم القرآن

252
01:30:47.000 --> 01:31:07.000
خشوعا لله لقوله تعالى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر اه قل ادعوا الله وادعوا الرحمن مصداقهما واحد ايا ما تدعوا ايا ما اي اسم من اسماء

253
01:31:07.000 --> 01:31:27.000
تدعوا الله به مثل يا الله يا رحمن ويا رحيم. ولذلك فالامر سواء فله الاسماء الحسنى دليل على الجزاءين الاسماء الحسنى. دليل على الجزاء ان اسماء الحسنى المظهرة المظهرة لصفات الكمال لله وحده لا لغيره من اي

254
01:31:27.000 --> 01:31:47.000
بلسان كانت لقوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم ولا تجهر بصلاتك بدعائك جهرا عنيفا ولا لا تسمعه وابتغ بين ذلك سبيلا. وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي

255
01:31:47.000 --> 01:32:07.000
من الذل اي لاجل الذل لانه لا ذل له سبحانه. لقوله تعالى قل لو كان معه الهتك ما يقولون اذا ابتغوا الى ذي العرش سبيلا وكبروا تكبير الاظهر كبريائه اي قل الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله

256
01:32:07.000 --> 01:32:27.000
والله اكبر ولله الحمد. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر والله اكبر ولله الحمد. اه ايها الاخوة لما نمر على الاوامر في القرآن مثل هذا وكبروا تكبيرة ينبغي ان نطبق كذلك التسبيح ينبغي ان نسبح

257
01:32:27.000 --> 01:32:47.000
ليس الامر والنهي كالخبر. الامر يحتاج الى امتثال. انت تقرأ اليس الله باحكم الحاكمين؟ تقول سبحانك بلى. اليس اسأل الله بعزيز ذي الانتقام تقول سبحانك بلى وهكذا. نعم. سورة الكهف مكية وهي مئة وعشر

258
01:32:47.000 --> 01:33:07.000
وايات بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي انزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب القرآن ولم يجعل له عوجا حال كحال كون الكتاب قيما لا يرد عليه ايراد لا دفع له. لقوله تعالى لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

259
01:33:07.000 --> 01:33:27.000
بتنزيل من حكيم حميد. قيم الحال من الكتاب لينذر الله بأسا شديدا من لدنه ظرف مستقر حال من الكتاب اي من عند الله لقوله تعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. ويبشر على لسان رسوله لقوله

260
01:33:27.000 --> 01:33:47.000
جعل لتبشر به المتقين وتنذر به قوما ندا. المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ورضاه سبحانه جنات عدن يقول تعالى نعم الثواب وحسنت مرتفقا. ماكفين في ابدا لقوله تعالى لا يمسهم فيها نصب

261
01:33:47.000 --> 01:34:07.000
وما امر منها بمخرجين وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا نيبائهم كبرت كلمتان كبرت كلمة من ضمير كبرة المعنى فاعل. تخرج من افواههم يقولون الا كذبا لاحتمال لصدقها على تكاد

262
01:34:07.000 --> 01:34:27.000
يتفطن منه وتنشق الارض وتفر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا فلعلك بافع مهلك نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا للقرآن حزنا متعلق بباقع. انا جعلنا ما على الارض من النبات

263
01:34:27.000 --> 01:34:47.000
وغيرها زينة لها لنبلوهم اي نظهر المكلفين بقوله تعالى ان الله عليم بذات الصدور. ايهم احسن عملا وانا لجاعلون وما عليها صعيدا جرزا يابسا تذروه الرياح لقوله تعالى ويسألونك عن الجبال كغليا سفار ربي نسفا فيذرها

264
01:34:47.000 --> 01:35:07.000
صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتا ام حسبت ايها السامع ان اصحاب الكف والرقمي اللوح المرقوم في اسمائهم وابائهم كانوا من اياتنا عجبا لا يماثلهم شيء من اياتنا. لا اذكر اجمالهم اذ اوى الفتية الى الكهف اذا والفتية

265
01:35:07.000 --> 01:35:27.000
الى الكهف من الجبل فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا نهتدي به ولا نضل فضربنا على اذانهم اي ان ان فضربنا على اذانهم اي نمناهم في الكاف سنين عددا تعيينها

266
01:35:27.000 --> 01:35:47.000
تأتي ثم بعثناهم من النوم لنعلم لنظهر اي حزبين من اصحاب الكهف والمختلفين في عددهم احصى لما لبثوا امدا مدة والتفصيل انا نحن نقص عليك نبأهم انا نحن نقص عليك نبأ خبرهم بالحق انهم فتية امنوا بربهم وحده وزدناهم هدى

267
01:35:47.000 --> 01:36:07.000
على قلوبهم اي ثبتناهم على الهدى لقوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه لقد قلنا اذا ان دعونا غيره شططا كذبا لا دليل عليه. لقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له

268
01:36:07.000 --> 01:36:27.000
به فانما حسابه عند ربه. هؤلاء قوم اتخذوا من دونه الهة لولا يأتون عليهم عبادة الالهة بسلطان بين يثبت به دعواهم يثبت به دعواهم فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا بلا برهان

269
01:36:27.000 --> 01:36:47.000
واذ اعتزلتموه وان تركتموه ما يعبدون الا الله فهو الى الكهف الذي دعوا فيه ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا يقضي حاجاتكم لقوله تعالى ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وهيئة الكهف

270
01:36:47.000 --> 01:37:07.000
اه وهيئة الكهف كذا ترى الشمس اذا طلعت تزاور تميل عن كثفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم تتركهم ذات الشمال وهم في فجوة منه متسع من الكهف ذلك انفاظتهم من الاعداء من ايات الله من يهد الله يوصله على مراده فهو مهت فهو

271
01:37:07.000 --> 01:37:27.000
مهتدى ومن يضل فلا تجد له وليا مرشدا. يرشده من الهدى لقوله تعالى فالله هو الولي. وتحسبهم ان رأيت وتحسب من رأيتهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال. وكلبهم الذي ذهبوا به

272
01:37:27.000 --> 01:37:47.000
معهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا لرعبهم وهيبتهم وكذلك اي ما المناه كذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم. قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا بعضهم

273
01:37:47.000 --> 01:38:07.000
لبسنا يوما او بعض يوم قال الاخرون هيئاتكم قد تغيرت. ثم قالوا متفقين ربكم اعلم بما لبثتم اتركوا البحث عنه لقوله والذين هم عن اللغو معرضون وقوله عليه السلام من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فابعثه احدكم بورقكم فضتكم هذه الى المدينة

274
01:38:07.000 --> 01:38:27.000
البلد فلينظر ايها ازكى طعاما ايهم اي ايهم طعامه اطيب فليأتكم برزق منه وليتلطف الى ان يجادلهم ولا لا يشعرن بكم اي على حالكم احدا انهم ان يظهروا يطلعوا انهم ان يظهروا يطلع عليكم يرجموكم

275
01:38:27.000 --> 01:38:47.000
لم تعبدوا ما يعبدون او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ان عدتم في ملتهم. ان عدتم في ملتهم ابدا لقوله تعالى ان الله غفرا يشرك به وكذلك اي كما بعثناهم اعثرنا اطلعنا القوم عليهم ليعلموا ان وعد

276
01:38:47.000 --> 01:39:07.000
الله ان احياء الموتى حق وان الساعة لا ريب فيها تفسير لوعد الله. تفسير لوعد الله تفسير لوعد اذكر اذ يتنازعون بينهم امرهم متعلق بهم فقالوا ان قوم ابنوا عليهم. اي على كف بنيانا جدالا ربهم اعلم بهم

277
01:39:07.000 --> 01:39:27.000
بنياتهم قال الذين غلبوا على امرهم اي اولو الامر والحكومة منهم. لقوله تعالى والله غالب على امره لنتخذن عليهم مسجدا لعبادة الله فيه على حسب مرامهم ثم ما فعلوا. الله اعلم

278
01:39:27.000 --> 01:39:47.000
اهل الكتاب عددهم ثلاثة رابع كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب لا علم لهم به. ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم لعل هذا العدد صحيح. وكذا قال ابن عباس ابن مسعود رضي الله تعالى عنهم

279
01:39:47.000 --> 01:40:07.000
قليل فلا تبالي لا تجادل فيهم الا مراءا ظاهرا اي كلا امرهم الى الله بما لا فائدة معتدا بهذه البحث عنهم لقوله عليه السلام لحسن استماع المرء تركه ما لا يعنيه ولا تستفتي بهم منهم احدا لا تسأل عن احوالهم لما علم لما علمهم عند الله

280
01:40:07.000 --> 01:40:27.000
ولا تقولن لشيء فاعل ذلك اي هذا الامر مثلا غدا الا ان يشاء الله ايقوا المتصلا ان شاء الله لقوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. واذكر ربك اذا نسيت القول. قول

281
01:40:27.000 --> 01:40:47.000
ان شاء الله ثم ذكرت بعده فقل لقول لقوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا وقل عسى ان ربي لا اقرأ منها لاقرب مني اذا ذكرت هذا رشدا. هو تفويض الامور كلها الى كلها الى الله تعالى لقوله تعالى

282
01:40:47.000 --> 01:41:07.000
وافوض امري الى الله وقوله تعالى رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذوا وجهيلا ولبثوا في كهفي ولبثوا اصحاب الكهف فيهم قبل البحث المذكور ثلاثمئة سين وازدادوا تسعا قل لا نسلم ما تقولون فيهم لانه الله اعلم بما

283
01:41:07.000 --> 01:41:27.000
واخبرنا بما اخبر لانه لا غيب السماوات والارض. لا يبلغ احد علمه سبحانه لقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ابصر به واسمع صيغة تعجب اي ما بصره وما اسمعه ما لهم به ما لهم

284
01:41:27.000 --> 01:41:47.000
من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه احدا. اي لا يستمد ولا يشاور احدا لقوله تعالى وخلق كل شيء واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك القرآن لا ابدل الكلمات اي معلوماتي ومقدوراته سبحانه لقوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات

285
01:41:47.000 --> 01:42:07.000
نفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولن تجدوا ولن تجد من دونه ملتحدا ملجا لقوله تعالى من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون. واصبر اي قيد نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي اي من اصحابك يريدون

286
01:42:07.000 --> 01:42:27.000
وجهه حالنا يحال حالنا مخلصين. ولا تعد عيناك عنهم اي لا تتركهم ولا تتجاوزهم لكونيهم قليل اذا اليد لقوله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم تريد زينة الحياة الدنيا الجملة حال ولا تطعمن اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره

287
01:42:27.000 --> 01:42:47.000
شروطنا لا تتبع اي لا تتبع امر من كان مفرطا لقوله تعالى واتبع سبيل من اناب الي النهي ان كان مخاطبا النبي صلى الله عليه وسلم فهو لقوله تعالى لقد كان لكم لرسول الله اسوة حسنة وان كان غيره غيره فولي شاء. فافهم اي لا

288
01:42:47.000 --> 01:43:17.000
تميلوا بالمحبة والموالاة الى الفساق لقوله تعالى لا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. وقل الحق من ربكم فمن شاء  ان جهنم لمحيطة بالكافرين. وان يستغيث ويطلب الماء في جهنم يغاث بماء كالمهل يشوي جوجوه

289
01:43:17.000 --> 01:43:37.000
يغاثوا بماء كالمهل يشوي ان يحرق الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا لقوله تعالى ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

290
01:43:37.000 --> 01:43:57.000
اولئك لهم جنات عدن تجري من تأتي الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سدوس واستبرغ متكئين فيها على نعم الثواب وحسنت مرتفقا. واضرب لهم مثلا مفعول له للذين يؤثرون الحياة الدنيا عن الاخرة رجلين مفعول

291
01:43:57.000 --> 01:44:17.000
به ليضرب جعلنا لاحد ما جنتين من اعناب وحفناهما بهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين اتت كلا ثمرها ولم تظلم تنق منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا. وكان له ثمرا اي حظ من جميع الاموال فقال لصاحب المؤمن

292
01:44:17.000 --> 01:44:37.000
يكلمه ويعظون اكثر منك مالا واعز نفرا. فكيف يكون مانع عليه من الدين غير مرضي من عند الله ولقوله تعالى حاكيا عن المشركين لو كان كان خيرا ما سبقونا اليه ودخل جنته وهو ظالم لنفسه بالتكبر والغرور وقال مخاطبا للمؤمن ما اظن ان تبي تهلك هذه

293
01:44:37.000 --> 01:45:07.000
لقوله تعالى يحسب ان ماله واخلده اشتقنا ان رآه استغنى ان الى ربك الرجعى. ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا لزعمه ان من كان متسعا بسبب الدنيا يكون كذلك في الاخرة قوله تعالى ارأيت الذي كفر باياتنا وقاله صاحب

294
01:45:07.000 --> 01:45:27.000
المؤمن وهو يحاوره يكلمها كفرت بالذي خلقك اي اباك ادم من تراب ثم اباك من نطفة ثم سواك رجلك لقوله تعالى يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك لكن اي

295
01:45:27.000 --> 01:45:47.000
انا اعتقد الله هو ربي لكننا اعتقد الله والله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله ان ترنيا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتي

296
01:45:47.000 --> 01:46:07.000
كان خيرا من جنتك لقوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان ويرسل عليها حسبانا عذابا من السماء فتصبح صعيدا انزلقنا ارضا املس لا يثبت عليها قدم. هذا الرجاء منه لاجل سوء اعماله. لقوله تعالى افمن الذين مكروا السيئات

297
01:46:07.000 --> 01:46:27.000
يخسف الله بهم الارض هويتهم العذاب من حيث لا يشعرون. او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين. او يصبح ماؤها غورا غائرا في الارض فلن تستطيع له طلبا لقوله تعالى قل ارأيتم من اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين واحيط بثمره واصبح يقلب

298
01:46:27.000 --> 01:46:47.000
على ما انفق فيها وهي خاوية ساقطة على عروشها منقلعة اشجارها من منابتها ويقول يا ليتني لا مشرك بربي احدا تحسر تندم على فعله ولم تكن له فئة جماعة غلبانه ينصرونه من دون الله وما كان هو بنفسه منتصرا لقوله تعالى

299
01:46:47.000 --> 01:47:17.000
الجار عليه هنالك ثبت الولاية هنالك ثبت الولاية الحكومة لله الحق هو خير الثواب. اي في من تبتل اليه كانت عاقبته محمودة لقوله تعالى ولو انهم امنوا واتقوا لما من عند الله خير لو كانوا يعلمون قوله تعالى والعاقبة للمتقين. واضرب لهم اي الذين يسرون الحياة الدنيا مثل الحياة الدنيا كما انك اثر

300
01:47:17.000 --> 01:47:37.000
نزلناه من السماء اختلط تكاثر وغلظ به نباته الارظ. فاصبح اثم صار بعد مدة هشيما يابسة وهي تنثره الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا قادرا بفعل ما يشاء ويحكم ما يريده المال والبنون زينة الحياة الدنيا اي ليس فيه اي ليس بشيء في الاخرة لقوله تعالى

301
01:47:37.000 --> 01:47:57.000
اموالكم ولا اولادكم بالتي تقلبكم عندنا زلفى. والباقيات الصالحات اعمال الحسنة خير عند ربك ثوابا وخير املا اي رأي اي رجاء لقوله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يغدون تجارة لن تبور

302
01:47:57.000 --> 01:48:17.000
واذكر يوم نسير الجبال وتنغض بارزة ظاهرة مستوية لقوله تعالى ويسألونك عن الجبال فقل فيها عوجا ولا انت وحشرناهم جمعناهم فلم نغادر نترك منهم احدا لقوله تعالى قل ان الاولين والاخرين لرجوعون الى ميقات يوم

303
01:48:17.000 --> 01:48:37.000
معلوم وعرضوا على ربك صفا جماعة على جماعة جماعة على حدة يقال لهم لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة اي فرادى فرادى ليس معكم شفعا ولا حمى. لقوله تعالى ولوديتمونا فردا كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم

304
01:48:37.000 --> 01:48:57.000
ثم رآء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا اي حسبتم ان لا جزاء ذلك بقوله تعالى فحسب الذين اتبعوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء ما يحكمون

305
01:48:57.000 --> 01:49:17.000
ووضع الكتاب يوضع الكتاب اعماله فترى المجرمين مشفقين خائفين مما فيه حين يقال لهم اغنى كتابا كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا يقولون يا ويلتنا هلا هلاكتنا مال هذا القرآن ولا كبيرة الا احصاها. اي ما ارتكبنا من صغير كبير

306
01:49:17.000 --> 01:49:37.000
فيه قوله تعالى وكل شيء فعله في الزبر وكل صغير وكبير مستقر. ووجدوا ما عملوا حاضرا لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ولا يظلم ربك احدا لا يؤاخذ احدا بغير ذنب

307
01:49:37.000 --> 01:49:57.000
يجب عليكم ان تجتنبوا اغراء الشيطان لانه عدو لكم. واذكروا اذ قل واذكروا اذ قلنا للملائكة اسجدوا لهذا فسجدوا الا ابليس كان خلقته من من الجن. ففسق خرج عن امر ربه قال اسجد لمن خلقت طينا. افتتخذونه وذريته اولياء من دون

308
01:49:57.000 --> 01:50:26.050
يطيعونه خلاف ما امروكم لقوله تعالى ولا تتبعوا ولا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان ولا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين اي ساء لهم البدل من الله ابليس لقوله تعالى كتاب احسن الله اليكم

309
01:50:26.550 --> 01:50:46.550
كتب عليه كتب علي انه من تولاه فانه يضله ويهديه الى عذاب السعير خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم ما شاركتهم في امر من الامور وما كنت متخذ المضلين عضدا نصيرا ذكر المضلين الذكر مضلين

310
01:50:46.550 --> 01:51:06.550
المضلين ليس بقيد ايمان متخذا متخذ احد عضدا لقوله تعالى ولا يشرك بحكمه احدا واذكر يوم يقول نادوا شركائي الذين زعمت ودعوهم فلم يستجيبوا لهم الى ما دعوا اليه بكشف الغم ودفع

311
01:51:06.550 --> 01:51:26.550
لانهم لا يجيبون لهم شيئا لقوله تعالى كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا. واجعلنا بينهم موبقا ان كان الشركاء غير راضين بعبادتهم بقوله تعالى ان الذين سبقت لهم منا حسن اولئك عنها مبعدون. وان كانوا راضين

312
01:51:26.550 --> 01:51:46.550
عبادتي فهم في النار معهم لقوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. ورأى المجرمون رفض الظن انهم واقعوها لما يعرفون مناسبة مناسبة لها لقوله تعالى. يعرف المجرمون

313
01:51:46.550 --> 01:52:06.550
بالنواصي والاقدام ولم يجدوا عنها مصرفا مفرا ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل جدلا مهملة صادقة باعادة الكفار ان يجادلون في ايات الله لقوله تعالى وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال

314
01:52:06.550 --> 01:52:26.550
وما منع الناس وما منع الناس من ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى وان يستغفروا ربهم الا انتظار ان تأتيهم سنة الاولين باهلاك لقوله تعالى هل ينظرون الا الا تأويله او يأتيهم العذاب قبولا مواجها لقوله تعالى حاكيا عنهم الله من كان هذا هو الحق من عندك لقوله

315
01:52:26.550 --> 01:52:46.550
اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم وما نوصي المرسلين الا مبشرين منزلين ليس في خلق الايات لهم قدرة لقوله تعالى وما كان الرسول لن يأتي باية الا باذن الله ويجادل الذين

316
01:52:46.550 --> 01:53:06.550
بالباطل ظرف متعلق بايجاد ليدحضوا به الحق اي يريدون به الغلبة على الحق لقوله تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا والغفير لعلكم تظلمون واتخذوا اياتي وما انذروا به هزوا. اي مهزوءا به لا يبالون به ولا يلتفتون اليها لقوله تعالى

317
01:53:06.550 --> 01:53:26.550
ما يأتيهم من ذكر من ربهم وحدة الا استمعوا وهم يلعبون لآية قلوبهم ما يأتيهم من ذكر من ربهم لستمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ايات ايات القرآن لقوله تعالى واذا اتلى عليهم اي

318
01:53:26.550 --> 01:53:56.550
كان لم يسمعها في السماوات والارض يمرون عليها وهم معرضون فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه اي اعماله السيئة انا جعلنا على قلوبهم بقوله تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة

319
01:53:56.550 --> 01:54:16.550
ان يهتدوا اذا ابدا لقوله تعالى ومن يضل الله فلا تجد له فلن تجد له سبيلا. وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسب جاء لهم العذاب على ما ارتكبوا بل لهم موعد لاهلاكهم لن يجدوا من دونه موئلا ملجأ يلجأون فيه لقوله تعالى حاكيا عن الجن

320
01:54:16.550 --> 01:54:46.550
قوله تعالى حاكم عن الجنود هلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلك من كفار مكة موعدا لا يعدونه وهو بعد فتح مكة المكرمة. لقوله تعالى براءة من الله رسوله الى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخز الكافرين

321
01:54:46.550 --> 01:55:06.550
واذكر اذ قال موسى عليه السلام لفتاوى لخادم يوشع لا ابرح لا يزال حتى ابلغ مجمع البحرين يمضي حكما زمنا طويلا فلما بلغ مجمع بينهما نسي اليوم الذي اخذه العلامات المقام لقوله تعالى ذلك ما كنا نبغي الاية اتخذ الحوت سبيلا. فاتخذ الحوت سبيلا وبالبحر سربا

322
01:55:06.550 --> 01:55:26.550
شقا كما يسبح الحوت سبحا طبيعيا. فلما جاوز المقام المطلوب قال لفتاوات نغدانا ما يؤكل اول النهار لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا تعبا قال خادم وقد اتى بغدائه ارأيت اذا وين الى

323
01:55:26.550 --> 01:55:56.550
اني نسيت الحوت اي ذكر الحوت. واتخذ سبيله بالبحر تعجب تعجب يوشع من سرعته. قال موسى ذلك المقام. قال موسى ذلك المقام ما كنا نبغي نبغي نبتغي فارتد على اثارهما قصصا حال اي متتبعين. فوجد عبدا من عبادنا والخضر عليه السلام كان اذ ذاك

324
01:55:56.550 --> 01:56:16.550
رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما. اي من غير واسطة المعلم ليس بقوله تعالى قد اتيناك من لدنا ذكرا على شرط ان تعلمني مما علمت رشدا اي هل تأذن وان نسترشدك ان نسترشد برشدك وبتعليمك وبأثر صحبتك

325
01:56:16.550 --> 01:56:36.550
قوله تعالى ويعلمه الكتاب والحكمة ويزكيهم. وقوله تعالى وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. قال صدر يا موسى انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لا تحط به خبرا اي لم تعرف قلها ولترى ظاهرها وتتعرض له تعميرا لاحكام الله

326
01:56:36.550 --> 01:56:56.550
لقوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون محاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم وابنائهم واخوانهم اولئك في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه عن قوله عليه السلام. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ان لم يستطع فبلسانه. قال

327
01:56:56.550 --> 01:57:16.550
موسى ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصينك امرا الى اخالف امرك ولا اسبق لك بالسؤال. لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا لله ورسوله قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرى اي حتى اذكر اذكر سره فانطلق الخضر وموسى ومن معه حتى

328
01:57:16.550 --> 01:57:36.550
حتى اذا ركب في السفينة خرقا. قال موسى خرقتها لتغرقها لقد جئت شيئا امرأة فعلت فعلا غير مفضي لله. قال الخضر الم قل لك انك لن تستطيع معي صبرا. قال موسى لا تؤاخذني بما نسيت ولا تغرقني لا تغشني من امري عسرا فعفى عنه. فانطلقا حتى اذا لقى غلام فقتل

329
01:57:36.550 --> 01:57:56.550
قال موسى قتل نفسا زكية بغير نفس بغير نفس قتلتها قد جئت شيئا نكرا منكرا لقوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي وما الله الا بالحق. قال خضر ولم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا. قال موسى نعم سألتك عن شيء بعدها. افلا تصاحبني قد بلغت من

330
01:57:56.550 --> 01:58:16.550
لدني عذرا في ترك مصاحبتي فانطلقا حتى اذا اتيا الى قرية استطعم اهلها حق الضيافة لقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار والجار للجنب والصاحب في الجمع ومن السبيل. فابوا فانكروا

331
01:58:16.550 --> 01:58:36.550
ان يضيء ضيفهما لبخلهم فوجدا فيا جدارا يريد ان يقضي كاد ان يسقط فاقامه. قال موسى لو شئت لاتخذت عليه اجر نطعمه قال خضروا هذا فراق بيني وبينه كما هو متقرر بيننا. سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. اما

332
01:58:36.550 --> 01:58:56.550
مدينة مكائد المساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها لانهم مساكين وراءهم وراءهم امامهم تلك امامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة اصبا. واما الغلام فكان ابوها مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيان يغيث فخشينا

333
01:58:56.550 --> 01:59:16.550
ان يرهقهما يغلبهما طغيانا وكفرا. لقوله تعالى لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله. اردنا اي فشئنا ان يبدلهما ربهما خيرا منهم زكاة واقرب رحمة فيه فلاح الولد وصلاح ابويه. واما الجدار فكان لغلامين يتيما. وكان تحته كنز لهما

334
01:59:16.550 --> 01:59:36.550
وكان ابوما صانعا لعله لعل اشارة الى ان الى ان اباهما كان دعا لهما قبل دعاءه هذا اثره. فاراد ربك ان يبلغ اشدهما اي حد النكاح لقوله تعالى ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي ولا تقربوا

335
01:59:36.550 --> 01:59:56.550
اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده. وقوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى يبلغوا النكاح فانها ست فانها لستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم مستخرجا كنزهما كان هذا رحمة من ربك اي على كلهم. وان كان ظاهره غير ملطه في نظرك لقوله تعالى

336
01:59:56.550 --> 02:00:16.550
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وما فعلته عن امري عن هوى نفسي بل بانهاء الله تعالى لقوله تعالى وعلمناه من لدنا علما ولا نعم ما قيل كفته او كفته اوقفته

337
02:00:16.550 --> 02:00:36.550
ازحلقوم عبدالله بوة كان قوله قول الله وان كان من حلقوم عبد الله. ذلك تأبيل ما لم تسطع عليه صبرا لاجل قبحه نقف على هذا ان شاء الله وجزاك الله خير. بارك الله فيكم وشكر الله لكم الملتقى غدا ان شاء الله. وصلى الله وسلم

338
02:00:36.550 --> 02:00:56.550
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. تعلمتها؟ اوقفتها. الله حلقوم يا عبد الله يعني اللي كلام ان انت تقول الله خالقك ولو انه طلع من حجك. جزاك الله خير. واياكم

339
02:00:56.550 --> 02:00:58.140
