﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:05.950
الحمد لله قل هي والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون يسألونك عن الاهلة هذه احدى المسائل التي سأل عنها الصحابة رضي الله عنهم

2
00:01:07.150 --> 00:01:24.850
وقد مر معنا قول ابن عباس في ثنائه على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وانهم ما سألوه الا عن ثنتي عشرة مسألة او نحو منها او نحو منها وهذا من كمال ادبهم

3
00:01:25.950 --> 00:01:41.950
مع النبي صلى الله عليه واله وسلم ومن كمال فقههم في الدين فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن مسألة فحرمت من اجل مسألته

4
00:01:43.100 --> 00:02:04.750
ولهذا كانوا امناء رضي الله عنهم وارضاهم وهذا من الامور التي سألوها يسألونك عن الاهلة والاهلة جمع هلال وهي معروفة فان القمر يبدأ هلالا صغيرا ثم لا يزال يكبر حتى

5
00:02:05.450 --> 00:02:25.900
اذا كان ليلة البدر ليلة الخامس عشر يصبح كاملا ثم يبدأ بالنقص حتى يهل من المغرب فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن الاهلة كما قال ابن عباس قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الاهلة

6
00:02:26.650 --> 00:02:52.900
فنزلت يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت المواقيت جمع ميقات والاصل والاصل فيه انه مأخوذ من الوقت ومعنى مواقيت في الاية يعني مواقيت يوقتون بها اعمالهم التي تحتاج الى توقيت

7
00:02:53.850 --> 00:03:32.400
كعدة النساء والصيام والحج وعدة الوفاة وعدة المطلقة الى غير ذلك قل هي مواقيت للناس جعلها الله مواقيت لهم يعملون بها ويعرفون بها بعض عباداتهم التي ترتبط بالتوقيت قل هي مواقيت للناس والحج. وذكر الحج بخصوصه

8
00:03:34.500 --> 00:03:52.250
لبيان اهميته فانه من اعظم الاركان وهو ايضا يفوت. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ولو ان انسانا لم يصل الى عرفة قبل طلوع فجر اليوم العاشر

9
00:03:52.300 --> 00:04:27.200
يوم النحر فات عليه الحج قال جل وعلا وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها هذه الاية لها سبب نزول وهي ما رواه البخاري عن ابن عباس قال عن البراء رضي الله عنه قال فينا نزلت هذه الانصاب هذه الاية فينا معشر الانصار نزلت هذه الاية

10
00:04:28.400 --> 00:04:50.050
كانوا اذا حجوا لم يدخلوا من قبل ابواب بيوتهم ولكن من ظهورها فجاء رجل من الانصار فدخل من قبل بابه فكأنه عير بهذا فانزل الله عز وجل وليس البر بان تأتوا البيوت

11
00:04:50.350 --> 00:05:04.350
من ظهورها اذا كان الانصار اذا حج احدهم وهذا طبعا ما انزل الله به من سلطان من اجتهادات الناس قبل هذه الشريعة العظيمة وكان اذا جاء الحاج منهم لا يدخل بيته من قبل الباب

12
00:05:04.900 --> 00:05:24.100
وانما يتسور البيت من خلفه يضعون فيه قوة او شق صغير فيصعد عليه فيدخل البيت لانه اتى من الحج فحصل ان رجلا جاء ودخل البيت من بابه المعتاد فعيروه لانه اخل

13
00:05:24.900 --> 00:05:42.350
بهذا الامر فانزل الله عز وجل هذه الاية الكريمة  وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى اذا ليس البر والخير والتقوى ان تأتي البيت من ظهره كما يتكلف بعض الناس بعض الاعمال

14
00:05:42.850 --> 00:06:01.200
ولكن البر حقيقة هو من اتقى الله وقد مر معنا ان البر هو اعمال الخير البر جامع لاعمال الخير كلها ولكن البر من اتقى اي من اتقى الله فجعل بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل الاوامر واجتناب النواهي

15
00:06:02.250 --> 00:06:19.500
ثم قال واتوا البيوت من ابوابها شرعت الابواب او جعلت الابواب حتى يدخل الناس منها واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون. ثم عاد بالامر بالتقوى مرة اخرى ليبين اهمية التقوى

16
00:06:20.400 --> 00:06:44.350
ولهذا قال لعلكم تفلحون فالتقوى علة للفلاح فان اردت الفلاح فاتق الله تكن من المفلحين والمفلح هو الذي ادرك المطلوب ونجا من المرهوب وهم عباد الرحمن ثم قال سبحانه وتعالى

17
00:06:46.700 --> 00:07:08.000
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وقاتلوا هذا امر بالجهاد في سبيل الله وقوله في سبيل الله دليل على وجوب الاخلاص والا يجاهد

18
00:07:08.250 --> 00:07:31.750
الرجل حمية ولا ولا يجاهد سمعة ولا يجاهد من اجل المال بل يكون هدفه اخلاص العبادة لله اخلاص الجهاد لله عز وجل مخلص لله فيه وهدفه اعلاء كلمة الله لتكون كلمة الله هي العليا

19
00:07:33.700 --> 00:07:50.600
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الذين يعتدون عليكم بالقتل وقال بعض اهل العلم بل هذه عامة في كل كافر لان الكافر الحربي الذي لا امان له ولا عهد له

20
00:07:51.150 --> 00:08:14.100
الاصل انه مظمر قتال المسلمين فيقاتل مثله فقاتلوا الذين يقاتلونكم وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا الاعتداء هو تجاوز الحد والمعنى لا تتجاوز الحد المشروع وضربوا لذلك امثلة قالوا مثل المثلى

21
00:08:15.750 --> 00:08:35.650
ما يجوز ان تقتلوه تقتلوه ثم يذهب يمثل يقطع انفه او يقطع اذنه تمثيلا ومثل الغلول بعض الناس اذا قاتلوا الكفار هزموهم غلة من الغنيمة قبل قسمتها ومنها قتل النساء والصبيان

22
00:08:36.100 --> 00:08:56.900
والرهبان والشيوخ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وهذا من رحمة هذه الشريعة وسماحتها فقال صلى الله عليه واله وسلم اغزوا باسم الله كما في صحيح مسلم قال يوصي

23
00:08:57.400 --> 00:09:15.900
احد رسله قال احد امراء الجيش اغزوا باسم الله اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا اصحاب الصوامع

24
00:09:16.900 --> 00:09:36.650
هم العباد وجاء في حديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وجد امرأة في احدى مغازيه قد قتلت فقال صلى الله عليه وسلم فانكر ذلك ونهى عن قتل النساء عن قتل النساء والصبيان

25
00:09:39.000 --> 00:10:00.800
واقتلوهم نعم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين هذا اثبات المحبة لله عز وجل فالله لا يحب المعتدين لكنه يحب المؤمنين يحب المتطهرين يحب المحسنين والمعتدين المتجاوزون لحدود الله المعتدون هم متجاوزون لحدود الله الذين لا يقفون عندها

26
00:10:01.650 --> 00:10:20.400
وهذا تنفير من كل اعتداء ومن كل مجاوزة للحد ثم قال جل وعلا واقتلوهم حيث ثقفتموهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم قالوا معنى حيث تقفتموه يعني حيث وجدتموهم وقيل حيث ظفرتم بهم

27
00:10:21.600 --> 00:10:46.700
قالت ابن جرير الطبري ايقتلوهم في اي مكان تمكنتم من قتلهم وابصرتم مقاتلتهم ومعنى الثقافة في الامر الحبق والبصر يقال انه لتقف لقف اذا كان جيد الحذر في القتال بصيرا بمواضع القتال

28
00:10:47.900 --> 00:11:09.700
اذا حيث ثقفتموهم يعني في اي مكان وجدتموهم ولكنه يحمل معنى الحذر قاتلوهم وكونوا على حذر وانتباه واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم اخرجوهم من المكان الذي اخرجوكم منه

29
00:11:10.650 --> 00:11:31.350
هذا يشمل كفار مكة ويشمل ايضا قتال المسلمين للكفار اذا اخرجوهم من ديارهم فانهم يوجد هذا في كل زمان ومكان هناك من يتسلط على المسلمين ويخرجهم من ديارهم فهذا يقاتل

30
00:11:32.600 --> 00:11:53.400
وهذا جزاء وفاقا ولهذا قال واخرجوهم من حيث اخرجوكم نفس المكان الذي اخرجوكم منه لانه الاصل ان المسلم لا يخرج لان المسلم هو الذي يعمر الارض وهو وهو احق الناس بعمارة الارض البقاء عليها

31
00:11:53.600 --> 00:12:12.150
لانهم من المصلحين واما غيرهم من المفسدين ثم قال جل وعلا والفتنة اشد من القتل الفتنة ها هنا هي الشرك الفتنة هي الشرك فسرها بذلك ابن عباس بل هو قول جمهور اهل العلم

32
00:12:12.900 --> 00:12:30.650
الفتنة الشرك اذا والفتنة اشد من القتل. نعم الشرك اشد من القتل لان الشرك ظلم عظيم كما قال الله عز وجل مخبرا عن لقمان بمواعظه يا بني لا تشرك بالله

33
00:12:30.900 --> 00:12:50.600
ان الشرك لظلم عظيم وقال جل وعلا انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار وقال جل وعلا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت لا يحبطن عملك

34
00:12:50.950 --> 00:13:10.900
وقال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو اشد الذنوب وهو اشد من القتل لانه اخطر الذنوب واكبر الكبائر ثم قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام الا حتى يقاتلوكم فيه

35
00:13:11.350 --> 00:13:31.000
لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام. هذا فيه انه لا يبتدأ القتال بمكة لان الله امنها وجعلها بلدا امنا كما مر معنا بالايات بالامس فلا يجوز القتال فيها ولهذا لما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم فيها

36
00:13:31.750 --> 00:13:51.400
عام فتح مكة اذن له فيها من صلاة من صلاة الفجر حتى صلاة العصر فقام وخطب الناس قال ان مكة قد حرمها الله ثم قال فان ترخص احد بقتال رسول الله

37
00:13:51.650 --> 00:14:09.650
صلى الله عليه واله وسلم فقولوا ان الله قد اذن لرسوله ولم يأذن لكم وانما احلت لي ساعة من نهار ثم عادت حرمتها كما كانت الى يوم القيامة او كما قال صلى الله عليه واله وسلم

38
00:14:10.700 --> 00:14:32.050
فلا يجوز القتال ابتداء القتال لكن لو ان المشركين قاتلوا المسلمين بمكة يقاتلون هذا على سبيل المجازات والدفع لكن الابتدال ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما ايضا دخل مكة مع انه مأذون له

39
00:14:34.400 --> 00:14:47.800
نهاهم ان يقتلوا احدا لما جاءه ابو سفيان قال من دخل بيت ابا سفيان فهو امن من دخل البيت فهو عام. الى ان قال من دخل بيته فهو امن ما يريد القتل

40
00:14:48.400 --> 00:15:11.200
الا ان قاتل احد ولهذا تعرظ سفهاء قلة فحصدوهم اذا ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم اذا ابتدأوا قتالكم  الدفاع عن النفس مشروع فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين

41
00:15:11.850 --> 00:15:29.000
اي مثل هذا الجزاء وهو مقاتلة الكافر بمكة هذا هو جزاء الكافرين الذين كفروا بالله عز وجل وستروا نعمة الايمان وصاروا الى الكفر ثم قال جل وعلا فان انتهوا فان الله غفور رحيم

42
00:15:29.450 --> 00:15:43.450
وهذا من رحمة الله بهم يفتح لهم باب التوبة ان انتهوا عن الكفر وعن ما هم عليه من الضلال فان الله غفور رحيم غفور يغفر ذنوبهم ورحيم بهم يرحمهم ويتقبل توبتهم

43
00:15:43.850 --> 00:16:03.800
وهو الغفور الرحيم ثم قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة قاتلوهم اي قاتلوا الكفار حتى لا تكون فتنة قال ابن عباس حتى لا يكون شرك حتى لا يكون شرك ويكون الدين لله

44
00:16:04.550 --> 00:16:19.350
قاتلوهم حتى لا يكون هناك شرك ويكون الدين كله لله جل وعلا اي الناس يعبدون الله وحده لا شريك له وهذا دليل على ان الجهاد في الاسلام ما شرع حبا في في القتل

45
00:16:19.550 --> 00:16:37.600
وبسفك الدماء لشرع لاعلاء كلمة الله شرع لاجل ان يدخل الناس في دين الله شرع لاجل ان ينجوا الناس من النار ولا يبدأون بالقتال الا بعد ان يعرض عليهم قبله

46
00:16:37.650 --> 00:16:56.350
خلال كما في الحديث الذي مر معنا في مسلم فادعوهم الى الاسلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم امير الجيش فادعوهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنه فان ابوا

47
00:16:58.800 --> 00:17:21.800
فاطلب فافرظ عليهم الجزية او خذ منهم الجزع فخذ منهم الجزية واقبل منهم فان ابوا فاستعن بالله وقاتلهم وهذا عام في كل كافر. ذهب بعض اهل العلم ان هذا خاص باهل الكتابة

48
00:17:22.600 --> 00:17:36.150
وذهب الامام مالك ان هذا عام في كل كافر سواء من اهل الكتاب او حتى من الوثنيين واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم هل هو هذا الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:17:37.800 --> 00:18:00.350
يرسل جيوشه ووصى به رسله وامراء الجيش وكان القتال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جزيرة العرب كلهم عرب وثنيون ومع ذلك يقول فليكن اول ما تدعوهم الى الاسلام فان اجابوك فقل منهم وكف عنهم. فان ابوا فافرظ عليهم الجزية وخذ منهم. فان ابوا فاستعن بالله فقاتلهم

50
00:18:00.650 --> 00:18:21.400
الاسلام ما يريد القتل ما يريد القتل لكن اذ اضطر الى ذلك فما حيلة المضطر الا ركوبها وكم حصل من القتال الذي حصل للمسلمين كم حصل من الخير وهم قاتلوا في العراق

51
00:18:21.750 --> 00:18:40.900
في الشام في المشرق الاسلامي وكان الناس كفارا فثبت الله الاسلام في تلك الديار الى يومنا هذا فعاش الناس من الف واربعمائة سنة وهم على الاسلام ولو لم يقاتلوا لبقوا على كفرهم

52
00:18:41.600 --> 00:19:00.600
الى جهنم وبئس المصير الاسلام يكاد من اعدائه يحب القتل يريد القتل يريد سفك الدماء كذبوا ورب الكعبة بل هم الذين يريدون القتل. اما الاسلام فانه يخير الناس القتال عندهم خيار ثالث

53
00:19:02.300 --> 00:19:16.500
قبله الدخول للاسلام او ظرب الجزية ان ابوا عند ذلك يقاتلون لا حيلة فيهم هم هم الذين اختاروا هذا الطريق قال جل وعلا وهذا ايضا من هذه الاية فيها علة القتال

54
00:19:16.850 --> 00:19:30.350
حتى لا تكون فتن حتى لا يكون شرك الشرك اعظم الذنوب ومن يموت على الشرك وقود جهنم ويكون الدين لله كله يعني يخلص الناس تدينهم يتدين لله يعبدون الله وحده لا شريك له

55
00:19:31.700 --> 00:19:48.600
قال جل وعلا فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين انت هؤلاء الكفرة عن كفرهم ودخلوا في الاسلام فلا عدوان الا على الظالمين لا تعتدوا عليهم وقال عدوان هنا من باب

56
00:19:49.500 --> 00:20:16.450
المجازاة والا المراد لا مقاتلة فلا مقاتلة الا للظالمين والمسلمون لا يعتدون ولكن يقابلون العدو فليس اعتداء لكن المراد لا مقاتلة ولا قتال اذ انتهوا يكف عنهم فلا يقاتلون الا على الظالمين الظالمون والكافرون الظلم الاكبر الذي هو الشرك

57
00:20:17.050 --> 00:20:39.750
فهذا يقاتل حتى يؤمن بالله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى الشهر الحرام الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص الشهر الحرام اسمه جنس والمراد به الاشهر الحرم والاشهر الحرم اربعة

58
00:20:40.400 --> 00:21:09.950
كما قال جل وعلا منها اربعة حرم وهي ثلاثة سرد وواحد فرد ثلاثة سرد متتابعة وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد فرد وهو رجب الفرد شهر رجب وهذه الاية لها سبب نزول

59
00:21:12.850 --> 00:21:46.750
وهو ما جاء ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ارسل ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لعله نعم حديث اخر تأكد بس سبب نزول الاية هذه او التي قبلها

60
00:21:51.650 --> 00:22:12.350
آآ الشهر الحرام بالشهر الحرام المراد به ان من قاتل في الشهر الحرام يقاتل في الشهر الحرام هذا المراد الشهر الحرام بالشهر الحرام فمن قاتل بالشهر الحرام يقاتل بالشهر الحرام

61
00:22:14.650 --> 00:22:41.050
وذلك ان قريش كانوا يعظمون الاشهر الحرم وكانوا يعيرون ويعيبون من قاتل في الاشهر الحرم فبين الله عز وجل انهم متى ما قاتلوا في الشهر الحرام يقاتلوه ولهذا اورد ابن كثير رحمه الله

62
00:22:41.500 --> 00:22:56.600
قبر ابن عباس وغيره قال لما سار النبي صلى الله عليه واله وسلم معتمرا في سنة ست من الهجرة وحبسه المشركون عن الدخول والوصول الى البيت وصدوه ومن معه من المسلمين

63
00:22:56.750 --> 00:23:17.000
في ذي القعدة وهو شهر حرام قاظاهم على الدخول من قبل في نفس الشهر قضاهم على الدخول من قابل بعمرة القضية فدخلها في السنة الاتية هو من كان معه من المسلمين واقصه الله منهم فنزلت

64
00:23:17.100 --> 00:23:43.450
الشهر الحرام بالشهر الحرام وجاء عن جابر كما عند الامام احمد قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام الا ان يغزى ولما بلغه صلى الله عليه واله وسلم ان وهو في الحديبية والحديث في البخاري

65
00:23:43.900 --> 00:24:05.400
ان قريشا قتلوا عثمان ارسل عثمان اليهم فتأخر عثمان فاشاع الناس ان عثمان قتل هذه مشكلة الشائعات في كل وقت قالوا عثمان تأخر قتلوه فلما سمع بهذا جمع اصحابه فبايعهم تحت الشجرة

66
00:24:05.800 --> 00:24:30.100
على قتال اهل مكة فبايعه الف واربع مئة صحابي على القتال وتسمى بيعة الرضوان كلهم في الجنة كلهم في الجنة ثم بعد ذلك جاء عثمان فكف النبي صلى الله عليه وسلم عن قتالهم. فهذا معنى قوله الشهر الحرام بالشهر الحرام. يعني الشهر الحرام اذا اعتدوا عليكم فيه فاعتدوا عليهم

67
00:24:30.400 --> 00:24:48.900
وان قاتلكم فيه فقاتلوهم ومن هنا اختلف العلماء في جواز القتل بالاشهر الحرم. هل هو منسوخ او باقي فذهب بعض اهل العلم الى انه نسخ فيجوز القتال في الشهر الحرام

68
00:24:49.050 --> 00:25:09.100
واستدلوا على ذلك بقتال النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين انه كان في ذي القعدة الود اللي على جواز القتال في الاشهر الحرم وانه نسخ وذهب بعض المحققين الى ان القتال في الاشهر الحرم لا يجوز

69
00:25:13.050 --> 00:25:27.850
الا اذا اعتدى المشركون في الشهر الحرام يقاتلونه والا اذا كانت قد بدأت الحرب قبل الشهر الحرام واستمرت في الشهر الحرام واجابوا عما عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة انه حاصر ثقيف

70
00:25:28.450 --> 00:25:46.500
قبل ذلك بس كانت مستمرة الحصار والقتال كان في شوال ما هو في ذي القعدة وهذا استمرار وليس ابتداء اما ابتداء فلا يبتدى بالشهر الحرام وهذا من تعظيم حرمات الله عز وجل

71
00:25:46.900 --> 00:26:18.200
قال الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص الحرمات قصاص المراد مقاصة ومجازاة والحرمات كل ما حرمه الله جل وعلا. ولهذا قال الشيخ ابن عثيمين قال الحرمات جمع حرم وهي كل ما يحترم من زمان او مكان او منافع او اعيان

72
00:26:18.950 --> 00:26:41.600
والمعنى ان من اعتدى في محترم فانه يقتص منه اذا الحرمات قصاص الاشياء المحرمة قصص الاصل انها محرمة فمن اعتدى علينا بالشهر الحرام نقتص منه بقتاله للشهر الحرام من اعتدى علينا

73
00:26:42.850 --> 00:27:01.550
في زمن او في مكان محرم نعتدي عليه. هذا من باب القصاص لان القصاص مر معنا بالامس هو تتبع الاثر ومنه القصاص يعني مقاصة مجازاة على سبيل المجازة ويفسرها ما بعد ما بعدها

74
00:27:02.250 --> 00:27:18.250
قال جل وعلا فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم اذا حرمات قصاص المراد من ارتكب محرما فقاتل في الشهر الحرام او في المكان الحرام واعتدى على المسلمين فانهم يعتدون عليه بمثل ما اعتدى

75
00:27:18.850 --> 00:27:39.100
فالحرمات قصاص اي مماثلة في المجازات والانتصاف ممن انتهك ممن انتهكها بجناية يفعل به ما فعل فمن اعتدى عليكم الاعتداء يطلق على مجاوزة الحد والمراد هنا اعتدى عليكم جاوز الحد فقاتلكم

76
00:27:41.350 --> 00:27:59.350
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ما دا على سبيل المجازات ولا يلام الانسان اذا كان عمله على سبيل المجازات ولهذا قال فاعتدوا عليهم بمثلي لا تزيدوا علي بمثل ما اعتدى عليكم

77
00:27:59.950 --> 00:28:16.550
واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين واتقوا الله لان وما اكثر ما يأمر الله بالتقوى حتى قال ابن العربي ما امر الله بشيء في القرآن ما امر بالتقوى كثرة ما امر الله بالتقوى

78
00:28:18.450 --> 00:28:36.600
على جميع تصريفات الكلمة اسما او فعلا مضارع او ماضي او امر او مصدر لاهميته يا اخوان ولهذا قال واتقوا الله اي اجعله بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل الاوامر واجتناب النواهي

79
00:28:36.650 --> 00:28:58.050
واعلموا ان الله مع المتقين هذي معية خاصة مع المتقين بتصويبه وتسديده وتوفيقه وقد ذكرنا تعريف طلق لها وتعريف عظيم التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقوبة الله

80
00:28:59.100 --> 00:29:15.500
ذكرنا ان شيخ الاسلام وابن القيم والذهبي وابن رجب كلهم قالوا هذا احسن ما عرفت به التقوى ثم قال سبحانه وتعالى انه قبل ذلك قوله واعلم ان الله مع المتقين

81
00:29:15.650 --> 00:29:32.500
هذه معية خاصة وهذا ارشاد اي اتقوا الله اتقوا الله وكونوا من جملة المتقين حتى يكون الله جل وعلا معكم ثم قال سبحانه وتعالى وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

82
00:29:35.450 --> 00:29:59.800
الانفاق هو اخراج المال في سبيل الله يبتغي وجه الله مخلصا به ويريد اعلاء كلمة الله وهذا حث على الانفاق ولهذا جاء في الحديث ما يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم

83
00:30:02.100 --> 00:30:24.000
قال من جهز غازيا فقد غزى مع انه ما غزى لكنه لما جهز وانفق في سبيل الله ودفع نفقة لرجل غاز فهو غاز عند الله عند الله عز وجل ولهذا قال وانفقوا في سبيل الله امر والامر يقتضي الوجوب

84
00:30:25.100 --> 00:30:42.150
والمراد بالجهاد في سبيل الله هنا هو الجهاد ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب انفق في سبيل الله يا عبد الله في سبيل الله يعني ابتغاء وجه الله بالطريقة الموصلة الى الله

85
00:30:42.350 --> 00:30:58.300
والمراد بها الاخلاص لا بد ان تنفق تبتغي وجه الله هذا في سبيل الله. ولهذا اذا تصدق الرجل واعطى مسكينا هذا في سبيل الله اذا اعطى القرابة يريد صلة الرحم هذا في سبيل الله

86
00:31:00.300 --> 00:31:16.150
والانفاق في سبيل الله من اعظم الاعمال يا اخوان قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة قال الرجل يوم القيامة في ظل صدقته ظله صدقة المتصدق. قدم شيء يا اخي

87
00:31:16.650 --> 00:31:31.950
حتى تظلك يوم تقف حافيا عاريا الشمس دانية من رأسك قدم شيء يظلك ويقيك الله عز وجل به من النار من حري من حر الشمس الذي تأخذ الناس بحسب اعمالهم

88
00:31:33.550 --> 00:32:02.700
وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة التهلكة اي ما يؤدي الى هلاككم حسيا كان او معنويا هل هلاك الحس مثل ان يلقي الانسان نفسه بالنار او يلبس حزام ناسفا

89
00:32:03.100 --> 00:32:26.850
كما يفعله خوارج هذا العصر ويذهب يقول العدو وهو يذهب الى الموحدين يهجره يتكلم العلماء في ما يسمى بالعمليات الانتحارية والتفجيرات بهذه الطريقة يلبس حزاما ناسفا او نحوه يعلم انه ميت لا محالة

90
00:32:29.800 --> 00:32:49.850
وافتى علماؤنا بان هذا لا يجوز وانه قتل للنفس افتى به العلامة ابن باز والعلامة الالباني والعلامة ابن عثيمين والعلامة الوحيدان والفوزان وسماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ وغيرهم من اهل العلم المعروفين ائمة الدين

91
00:32:50.650 --> 00:33:08.700
قالوا لان هذا قتل بالنفس والقاء باليد الى التهلكة وكل ما احتجوا به من حجج الذين يقومون بالجواز ليس عندهم دليل صحيح صريح ابدا واستحوا ادلتهم من اقوى ما يحتجون به

92
00:33:09.950 --> 00:33:31.200
حديث الغلام اسرة اصحاب الاخدود الذي قال انك لست بقاتلي حتى تأخذ سهما من كنانتي وتقول بسم الله او باسم رب الغلام وترميني به ما باشر نفسه هذا اقوى دليل ما باشر قتل نفسه

93
00:33:32.600 --> 00:33:48.350
قال لن تفعل بي الا اذا فعلت كذا وما اخذ ولا رمى نفسه والا ظرب نفسه والا قتل نفسه والا فجر نفسه ويحتجون بقصة الصحابي الذي عامل حديقة قتال مسيلمة

94
00:33:49.100 --> 00:34:06.900
قال ارموني من فوق السور اقول ما لكم في حجة لانهم رموهم فوق السور وكسر الباب وخرج ولم يقتل في تلك المعركة اذا كان هناك امكانية سلامة لا اشكال لكن اذا كان موتا محققا هذا ما يجوز هذا قتل نفس

95
00:34:07.750 --> 00:34:32.600
هذا قتل النفس التي حرم الله عز وجل ومن فعل ذلك فهو قاتل لنفسه وقاتل نفسه الى النار نعوذ بالله من النار ولهذا اورد المؤلف اه قصة الرجل قال عن اسلم ابن ابي عمران عن اسلم ابي عمران قال حمل رجل من المهاجرين بالقسط بالقسطنطينية

96
00:34:32.650 --> 00:34:49.750
على صف العدو حتى خرقه. ومعنا ابو ايوب الانصاري. فقال ناس القى بيده الى التهلكة فقال ابو ايوب نحن اعلم بهذه الاية انما نزلت فينا صحبنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

97
00:34:49.900 --> 00:35:17.350
وشهدنا معه المشاهد ونصرناه فلما فشى الاسلام وظهر اجتمعنا معشر الانصار نجيا فقلنا قد اكرمنا الله بصحبة نبيه صلى الله عليه واله وسلم ونصره حتى فشل اسلامه وكثر اهله وكنا قد اثرناه على الاهلين والاموال والاولاد وقد وضعت الحرب اوزارها فنرجع الى اهلينا واولادنا فنقيم فيهما فنزلت

98
00:35:17.350 --> 00:35:41.000
في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة فكانت التهلكة الاقامة في الاهل والمال وترك الجهاد وهم يحتجون ايضا بهذه لكن نقول اين الحجة هذا الرجل دخل مرارا وخرج يدخل فيهم ويرجع سالما يدخل ويرجع سالما يدخل ويرجع سالما

99
00:35:41.400 --> 00:35:58.350
اين هو من التفجير الذي يضمن انه سيموت؟ ولا يضمن انه سيصل العدو اذا التهلكة هي كل ما يهلك الناس حسيا او معنويا. فالحسي ما ضربنا له مثال يلقي نفسه بالنار

100
00:36:00.400 --> 00:36:19.750
والمعنوي يدع الجهاد في سبيل الله. يدع الانفاق في سبيل الله يبخل بالمال فلا ينفق في سبيل الله هذا تهلكة تهلك لما يفعل ذلك فيكون قادرا عليه مستطيعا له فيبخل

101
00:36:19.950 --> 00:36:33.950
على الانفاق في سبيل الله فلا يجاهد ولا ينفق في سبيل الله يشح بالمال هذه تهلكة وتؤدي به الى الهلكة قال جل وعلا واحسنوا ان الله يحب المحسنين. احسنوا ايضا

102
00:36:34.900 --> 00:36:56.600
افعلوا الاحسان في عبادة الخالق وعبادة الخلق. احسنوا في حق الخالق وحق الخلق فبحق الخالق احسنوا العبادة والتقرب اليه بطاعته وفق شرعه وفي حق الخلق احسنوا اليهم بحسن المعاملة واسداء المعروف وبذل المال وبذل الندى

103
00:36:57.050 --> 00:37:21.800
وكف الاذى واحسنوا ان الله يحب المحسنين. اثبات صفة المحبة فالله يحب محبة حقيقية جل وعلا تليق بكماله وجلاله ثم قال سبحانه وتعالى  واتموا الحج والعمرة لله الاتمام هو هو الاتيان بالشيء كاملا

104
00:37:22.750 --> 00:37:45.500
والحج والعمرة معروفان ومعنى اتمامه يعني اكملوهما ولهذا ليس هناك عبادة نافلة اذا بدأ الانسان فيها يلزمه ان يتمها الا الحج والعمرة فلو انه انسان حج حج نافلة فبعد ان احرم لا يجوز له ان يفسخ الاحرام

105
00:37:46.600 --> 00:38:00.650
ولو انه اعتمر عمرة نافلة فبدا له وجد الحرم زحمة قال اريد ان ارجع. نقول ليس الامر اليه هذا يحصل كثير من الجهال اذا جاء مكة ووجد الزحام ليلة سبعة وعشرين او كذا

106
00:38:02.000 --> 00:38:13.300
خلع الاحرام ورجع الى اهله قال بطلت انا خلاص ما ابغى يقول ليس الامر اليك اذا دخلت يجب ان تتمها. ولهذا من فعل ذلك فهو لا يزال على احرامه محرما

107
00:38:13.600 --> 00:38:35.450
ولو بقي سنين الا اذا كان وقع جماع يفسد وعليه القضاء اكمال هذا الحجة وهذه هذه هي العمرة والاتيان بعمرة اخرى مكانه اذا وعدتم الحج والعمرة لله هذا دليل القائلين بان من دخل في الحج او العمرة ولو كان نافلة لا يجوز له

108
00:38:35.750 --> 00:38:51.450
ان يبطله وان يفسده او ان يفسخ وليس له ذلك لكن نافلة رجل قام يصلي نافلة خلاص ما يريد المتطوع امير نفسه رجل صام نافلة ثم بدا له ان يفطر لا حرج في ذلك

109
00:38:52.700 --> 00:39:04.850
واتموا الحج والعمرة لله. هذا دليل على الاخلاص ما هو من اجل يقول الناس ما شاء الله فلان ما اكثر ما يعتمر هذا الرجل كل سنة يعتمد كل سنة يحج

110
00:39:06.400 --> 00:39:30.550
لا اذا كان قصده الرياء فليبشر بالخيبة والخسار والهلاك بل لا ينجو يعذب على هذا الرياء نعوذ بالله قال جل وعلا فان احصرتم الاحصار هو المنع الاصرار في الاصل هو المنع

111
00:39:31.050 --> 00:39:48.400
اي من اتم من اتمامهما من اتمام الحج او العمرة. فلبى احدكم بالحج او بالعمرة فاحصر منع. منعه عدو وهذا لا خلاف فيه العدو واختلفوا في غير العدو والصواب الذي عليه الجمهور ان غير العدو يلحق به

112
00:39:49.550 --> 00:40:15.350
كما لو منع من دخول مكة او صار له حادث سيارة ودخل المستشفى او غير ذلك شيء يحصره يمنعه من الوصول خارج عن ارادته فالحكم واحد بل وقفت على فتوى للجنة الدائمة

113
00:40:15.800 --> 00:40:41.400
في المملكة السعودية برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز ان امرأة حائض تريد تعتمر وهي حائض فقالوا تأمريه واشترطي فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فاعتبروا الحيض هابس حاصل يمنع

114
00:40:41.800 --> 00:40:55.800
فاذا جاء الحيض وهي لم تؤدي اعمال العمرة تحل ولا شيء عليه لكن الكلام هنا من ذهب ولم يشترط فاحصر ومنع قال جل وعلا فان احصرتم فما استيسر من الهدي

115
00:40:56.250 --> 00:41:22.450
اي فعليكم بذبح ما تيسر من الهدي والهدي هنا للعهد للهدي المعهود عندكم وليس معناه اي هدي يأتي شاة عمرها شهر او شهرين لا ولهذا قالوا للعهد الهدي المعهود وهو كل ما كان

116
00:41:22.900 --> 00:41:41.300
ثنيا فني من المعز وهما له سنة والثني من البقر وماله سنتان والثني من الابل وماله خمس سنين الا الظأن تجزئ الجذعة وهي ما لها ستة اشهر هذا سواء في الهدي او في الاظحية

117
00:41:41.750 --> 00:42:01.350
وبعض اهل العلم ايضا يلحق بها العقيقة ويلحق بها الفدية الدم الذي يكون عن محظور اذا فما استيسر من الهدي ولا تحرقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله لا تحرقوا رؤوسكم

118
00:42:01.700 --> 00:42:21.900
حلق معروف حلق الراس بالموس بالمكينة ما هو ماكينة التقصير هذه لا بالموس من موسى حتى يزيل لا يبقى الا الجد. هذا هو الحلق طيب هذي الماكينة التي لو انه جعلها رقم واحد او رقم اثنين ليس حلقا

119
00:42:22.000 --> 00:42:40.000
هذا تقصير لانه بقي شيء من الشعر وعلى هذا فتوى اهل العلم مشائخنا يفتون بهذا بانه الماكينة كلها تقصير وليس حلق وانما الحلق الذي يكون بالموس بحيث يزيل الشعر ولا يبقى شيء

120
00:42:40.950 --> 00:43:00.850
حتى يبلغ الهدي محله اصح الاقوال ان معنى محله هنا وقت حلوله وقال بعضهم محله مكة ولهذا من قال حتى يبلغ الهدي محله قال او هذا اظنه عند الشافعية في مذهب الشافعية انه يجوز ان يذبح الهدي

121
00:43:00.950 --> 00:43:19.650
باليوم السابع او الثامن من ذي الحجة او اليوم التاسع جمهور قالوا لا محله لابد من شيء المكان الذي هو مكة والوقت ايضا وقت حلوله ولا يكون وقت الحلول الا

122
00:43:20.550 --> 00:43:41.850
يوم النحر طيب لماذا قالوا هذا قالوا لان لان ظاهر الاية ولا تحرقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله انه لا يجوز ان تحلق حتى تذبح ولا تحرقوا حتى يعني حتى حتى تنحر الهدية

123
00:43:42.650 --> 00:44:00.100
قال لكن ثبت في البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يوم النحر وقال حلقت قبل ان انحر قال افعل ولا حرج المراد وقت حلوله وقت حلوله وليس المكان فقط

124
00:44:01.400 --> 00:44:17.100
بل وقت الحلول ولهذا يذبحه في اي مكان من الحرم ذبح في منى ولا في مكة ولا عند مسجد عائشة قبل الحلم ما دام داخل حدود الحرم يجوز قال النبي صلى الله عليه وسلم نحرت ها هنا وفجاج مكة كلها ماء حر

125
00:44:18.300 --> 00:44:33.700
حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك من كان مريضا به مرض يمنعه ما يستطيع ان يصل

126
00:44:35.100 --> 00:44:53.150
ان يكمل الحد او العمرة دخل المستشفى اجري له عملية او قالوا يحتاج تبقى مدة طويلة الله اعلم لا بد اثناء العلاج سيعمل له امور هذا يحل طيب من كان به اذى من رأسه

127
00:44:53.300 --> 00:45:15.350
في رأسه اذى القمل تساقط يؤذيه او اصابه الصداع شديد ما يستطيع ان يمشي او يذهب او يدري ما يقول صابه اذى في رأسه او جاءه جرح في رأسه فقد جعل الله له

128
00:45:15.550 --> 00:45:44.300
الفدية يفتدي لكن يذبح ثم يحلق يبدأ بايش يبدأ بذبح الهدي ثم يحلق رأسه ولكن لو انهم لم يجد له ان يحلق وقالوا ان انه يذبح هديه في المكان الذي هو معه. طيب انسان ما عنده هدي

129
00:45:44.850 --> 00:46:02.250
حصر بعسفان مثلا ما عنده هدية ما ساق هديا معه الان؟ قال لي الذي يسوق الهدي ويذهب ويشتري شاة المكان الذي هو فيه ويذبحها ثم يحلق رأسه وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية

130
00:46:02.550 --> 00:46:23.650
نحره ثم حلق والصحابة فعلوا كذلك ايضا نحره ثم حلقوا اه وهذه نعم الفدية ففدية من صيام او صدقة او نسك يعني فعليه فدية. بينها النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على كعب ابن عجرة كما في صحيح البخاري

131
00:46:24.050 --> 00:46:40.850
وهو يوقظ قدرا له واذا القمل يتساقط من من رأسه على عينيه لان شعره كان كذبا قال ايذيك هوى من راسك؟ قال نعم قال اذبح شاة او اطعم ستة مساكين او صم ثلاثة ايام

132
00:46:42.100 --> 00:47:05.350
فحلق وفدى وهذه الامور المخير بينها ان اراد يذبح ثلاثون يذبح شاة او اراد يصوم ثلاثة ايام او اراد ان يطعم ستة مساكين هو بالخيار بينهم ومن هنا العلماء يفرقون

133
00:47:05.550 --> 00:47:28.150
في محظورات الاحرام بين من يرتكب المحظور عامدا وبين من يرتكبه جاهلا او ناسيا فان كان جاهلا او ناسيا لا شيء عليه والدليل ان رجلا صحيح البخاري وغيره جاء للنبي صلى الله عليه وسلم

134
00:47:28.650 --> 00:47:48.800
عمى عمره ثلث واذا عليه جبه عليه متظمخ بطيب فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجيبوه حتى نزل عليه الوحي. ثم لما نزل الوحي قال اين صاحب الجبة قال اخلع الجبة واغسل عنك الطيب. ولم يقل فعليك فدية

135
00:47:49.300 --> 00:48:10.100
لجاهل كذلك الناس يا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا نسيوا فرص الطيب على نفسه تطيب ناسي لا شيئا لكن يغسله مباشرة نسيوا غطى رأسه يرفع ولا شيء عليه نسي لما جاء يحرم

136
00:48:10.400 --> 00:48:29.900
ترك الملابس الداخلية يريد اذا لبس الاحرام يخلعها فنسي ولم يتبطل حتى نزل من السيارة عند مكة يحصل مثل هذا هذا ناسي لا شيء عليه لكن مباشرة يبادر الى ازالة المحظور

137
00:48:31.400 --> 00:48:50.100
وعن من كان متعمدا فالمتعمد قسمان ايضا متعمد وله عذر هذا عليه الفدية وليس عليه اثم كما فعل كعب بن عجرة تعمد الحلقة لكنه مضطر له عذر هذا عليه الفدية ولا اثم عليه

138
00:48:51.050 --> 00:49:09.200
او متعمد بلا عذر كما يفعل بعضهم الذي يريد يتحايل على نقاط التفتيش يمنعون من دخول مكة يلبس ثيابه ويمر من عند النقطة ومحرم قبل في الميقات هذا متعمد هذا اثم

139
00:49:09.700 --> 00:49:20.000
عليه الفدية وعليه الاثم والتوبة لابد يتوب من هذا الاثم العظيم الذي فعله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة المبرور الذي لا اثم فيه

140
00:49:20.050 --> 00:49:38.200
هذا الحج اوله اثم هذا اوله قال جل وعلا فاذا امنتم يعني امنتم من العدو لان الاحصار قال كثير من اهل العلم قالوا في العدو والكلام على ان الاحصار في العدو لكن يقاس عليه غيره

141
00:49:38.250 --> 00:49:56.350
فاذا امنتم اي من عدوكم فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي هذا حج التمتع وحج التمتع يعني الحج اما افراد واما قران واما تمتع التمتع هو الذي يأتي بعمرة مستقلة

142
00:49:57.350 --> 00:50:11.900
ويتحلل منها يأتي باعمالها ثم يتحلل ثم يأتي بحج هذا متمتع والقارن الذي يأتي بحج وعمرة لكن يبقى على احرامه الى يوم النحر والمفرد الذي يلبي بالحج وحده ويبقى الى يوم النحر

143
00:50:12.250 --> 00:50:29.350
لكن القارن ايضا متمتع ولهذا يجب عليه الهدي كما يجب على المتمتع. لماذا؟ كيف يكون القارن؟ هذا قارن بالحج والعمرة. قالوا انه تمتع به بسفري هذا بالجمع بين عمرة وحج

144
00:50:30.000 --> 00:50:48.650
مثل المتمتع لكن كونه ما حل الا يوم النحر هذا لا يغير الحكم قال فمن تمتع وهذا يشمل المتمتع والقارن. فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي تمتع بالعمرة كيف يتمتع بالعمرة

145
00:50:49.300 --> 00:51:08.100
يعني يأخذ عمرة ثم يحل منها ويبقى حلالا هذا تمتع يبقى حلالا حتى النساء حلال له الى ان يأتي اليوم الثامن ويلبي بالحي او الاخر الذي جاء بعمرة وحج تمتع بدل ان يأتي بسفر مستقل للعمرة وسفر مستقل للحج جاء بسفر واحد بعملين

146
00:51:08.800 --> 00:51:28.650
فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي وهذه كما مر وكل ثني من الابل والبقر والماعز او جذع من الضأن فمن فمن لم يجدها صيامه؟ نعم فمن تمتع بالعمرة

147
00:51:28.700 --> 00:51:45.150
الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذي الحج وسبعة وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة ما يجد والله ما عنده نقود ما عنده مال

148
00:51:46.800 --> 00:52:01.900
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. نقول يا اخي صم ثلاثة ايام قبل يوم عرفة. الافضل ان تكون قبل اليوم التاسع ساعة بتدس والسابع والثامن ولكن لو ما استطاعوا جعلها هي ايام التشريق لا بأس

149
00:52:03.350 --> 00:52:17.600
انه كما جاء ابن عمر عباس عائشة هنا قالوا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ايام التشريق ان يصمن الا انه رخص لمن لم يجد الهدي وهنا مسألة لطيفة جدا

150
00:52:18.450 --> 00:52:35.850
ما هي ايام البيظ ثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يوم الثالث يوم الثالث عشر من ذي الحجة ما يجوز صيامهم حتى من ايام البيض لانه احد ايام تشريق نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ايام التشريق ان يصمن

151
00:52:36.500 --> 00:53:02.650
الا انه رخص لمن لم يجد الهدي فلا يصاب الا من من لم يجد الهدي لكن يصوم بقية الايام او يقدم الصيام قبل يوم عرفة قال جل وعلا وسبعة اذا رجعتم نعم اذا رجع يصوم سبعة ايام سواء والاولى ان يبادر اليها وان تأخر لا بأس وان اتى بها متتابعة فهو افضل وان فرق بينها لا حرج

152
00:53:02.650 --> 00:53:20.650
قال تلك عشرة كاملة قالوا انه قال كاملة للتأكيد على ان هذه الايام عشرة بان لا يظن احد انها ثلاثة او سبعة لا من لم يجد الهدي عليه عشرة ايام كاملة لكن مفرقة ثلاث في الحج

153
00:53:21.350 --> 00:53:41.000
وثلاثة وسبعة اذا رجع هذا من باب التوكيد بالا يتوهم متوهم ان العشرة الكاملة تفريق الثلاثة اي التلاتة وحدها او سبعة لذلك قال لابد ان تكون كاملة هذه العشرة ثم قال جل وعلا ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام

154
00:53:41.050 --> 00:53:56.050
حاظر المسجد. الحرام يعني ساكن المسجد الحرام. مما يسكنون في الاهل في المسجد الحرام. اختلف العلماء من هم حاضر المسجد الحرام؟ والجمهور على ان حاضر المسجد الحرام المراد بهم من كانوا يسكنون داخل حدود مكة

155
00:53:56.400 --> 00:54:10.800
داخل حدود مكة واما من كان خارج مكة وليس من اهل مكة ولا من حدود مكة ليس من حاضر المسجد الحرام ولهذا اهل جدة ليسوا من حاظر مسجد حماة وهل عسران ليسوا من حاظر المسجد الحرام

156
00:54:11.100 --> 00:54:33.300
اهل الطائف ليسوا من حاظر المسجد الحرام وقال بعض اهل العلم ان حاضر المسجد الحرام المواقيت فما دون المواقيت المكانية ذو الحليفة والجحة ويلملم قرن المنازل وذات عرض قالوا هذه كلها

157
00:54:34.250 --> 00:54:51.900
من حاضر المسجد الحرام. فالذي يحرم منها او يكون من اهلها فما دون فهو من حاظر المسجد الحرام لا هدي عليه وهذا اجتهاد وقال بعضهم حاضر المسجد الحرام هو كل من كان عن الحرم مسافة

158
00:54:52.050 --> 00:55:06.650
مسيرة يومين هذا من حاضن المسجد الحرام والصواب ان حاظر المسجد الحرام هذا ظاهر اللفظ حاظري المسجد الحرام. حاظر الحاظر عند الشيء هو الذي يحظر عنده حوله فالمراد بهم اهل مكة

159
00:55:06.950 --> 00:55:23.000
ومن يسكن حتى ولو ان الان زادت المباني عن حدود الحرم لا بأس ما دام المباني متصلة هذا من حاضر المسجد الحرام اهل النوارية الان مثلا من اهل مكة بنحاول نصير حرام

160
00:55:23.600 --> 00:55:40.050
قال جل وعلا واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب اتقوا الله اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية واعلموا انه شديد العقاب. عقابه الشديد واليم فاحذروا منه ولتحملكم التقوى على طاعته وعدم الوقوع في

161
00:55:40.850 --> 00:56:01.950
ما يعرضكم لعقوبته فان عقابه شديد سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى الحج اشهر معلومات الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

162
00:56:03.350 --> 00:56:20.650
نعمل الحج اشهر معلومات معلومة والجمهور على انها اشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة وذهب الامام مالك الى ان شهر ذي الحجة كامل يعني شوال وذو القعدة وذو الحجة

163
00:56:22.250 --> 00:56:36.150
وكأن شيخنا الشيخ ابن عثيمين يميل الى هذا يقول لانه بقيت اعمال من الحج بعد يوم عشرة بعد يوم النحر الحادي عشر والثاني عشر ولكن الجمهور على انها عشرة ايام وقالوا المراد بالحج هنا يعني التي

164
00:56:36.300 --> 00:56:53.800
يصح بها الحج يصح الاحرام فيها ولهذا لو ان رجلا احرم قبل طلوع لو وقف بعرفة قبل طلوع فجر يوم النحر فهذا ادرك الحد لكن لو احرم اليوم الحادي عشر الثاني عشر فاته الحج ما يمكن

165
00:56:54.400 --> 00:57:08.300
ان يدرك الحج فالمراد اغلب اعمال الحج واكثر اعمال الحج وخاصة الوقوف بعرفة لانه اهم الاركان هو الذي يفوت من بين الاركان. بقية الاركان ما تفوت يؤخر الطواف يؤخر السعي ما في اشكال

166
00:57:11.050 --> 00:57:33.250
آآ الحج اشهر معلوماتهم فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. فرظ يعني اوجب الحج ودخل فيهن بالحج ولبى حاجا فلا رفث والرفث هو الجماع مقدماته. يعني فلا يجوز له اي جامع بل ولا يتحدث بمقدمات الجماع وهذه الامور

167
00:57:33.500 --> 00:57:53.200
والكلام فيها وبعضهم قال لا يتحدث بها عند النساء خاصة وبعضهم قال لا يتحدث بها مطلقا قد ادركنا بعض مشائخنا اذا كنا في الحج ويكون اكثر المشايخ قد تحللوا بعمرة وهو لا يزال

168
00:57:53.550 --> 00:58:11.850
بعضهم يحج مفردا فاذا تحدثوا المشايخ بهذا قال لبيك اللهم لبيك لبيك اللهم ثم جعل يلبي ما يريد يتحدث ولا يسمع الكلام بهذه الامور فلا رفث ولا فسوق يعني حتى الكلام في هذه الاشياء وفي امور الجماع ما يتكلم الانسان فيها

169
00:58:12.650 --> 00:58:29.800
فلا رفث ولا فسوق والفسوق هو جميع المعاصي لانها كلها خروج عن طاعة الله عز وجل الكبير والصغير المعصية الكبيرة والمعصية الصغيرة ولا جدال الجدال هو المخاصمة والمنازعة لا جدال ولا مراء في الحج

170
00:58:30.150 --> 00:58:44.650
سواء في احكام الحج الراجح كذا الراجح كذا لكن يمكن يبين المسألة بدليلها لكن يبدأ يجادل الصواب كذا لا الصواب كذا لا او المجادلة حتى ولو في الامور في غير امور الحج

171
00:58:45.200 --> 00:58:56.700
ننزل هنا او نمشي بعد نصف الليل او قبل نصف الليل ويحصل مخاصمة او ما يحصل من المخاصمات ادخل انا تدخل انت؟ لا لا ينبغي للانسان ان يفعل شيئا منها

172
00:58:58.750 --> 00:59:14.000
يحذر اشد الحذر لانه جاء في عبادة مستسلم لله عز وجل  ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وهذا حث وتهيج على عمل الخير. الخير كما قلنا

173
00:59:15.050 --> 00:59:30.300
او الخير يشمل جميع اعمال الخير مثل البر كل خير والمراد بالخير ما هو طاعة لله عز وجل وتقربا الى الله عز وجل. اي عمل من اعمال العبادة وما تفعلوا من خير

174
00:59:30.550 --> 00:59:56.350
يعلمه الله يعني الله به اليم محيط به ولهذا قال وتزودوا فان خير الزاد التقوى تزودوا تزودوا من الخير قل زادا خذ زادا وهذا جاء في سبب نزول هذه الاية عند ابي داود من حديث ابن عباس

175
00:59:56.750 --> 01:00:14.600
صححه الشيخ الالباني قال كان اهل اليمن حديث ابن عباس ايضا وجاء عن ابن مسعود قال ابن عباس كانوا يحجون ولا يتزودون وقال ابن مسعود كان اهل اليمن او اناس من اهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون

176
01:00:15.000 --> 01:00:25.050
يخرج من بلاده يقول انا متوكل ما اخذ زاد معي ابدا. فقال الله عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى. لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فيدخل فيه اخذ الزاد

177
01:00:25.200 --> 01:00:47.050
فلوس مال ما تكون عالة على الناس ويدخل ويتزود بالاعمال الصالحة من الصلاة والصيام والطواف والصدقة والتسبيح والتحميد وقراءة القرآن وقد قال جل وعلا وما تفعلوا من خير يعلمه الله

178
01:00:48.000 --> 01:01:08.700
فتزودوا قال وتزودوا فان خير الزاد التقوى الزاد انواع منه ما هو زاد ايش فلوس ياخذ معه طعام اكل شرب هذا زاد لكن خير الزاد الذي يتزود به الانسان والتقوى تقوى الله عز وجل

179
01:01:11.700 --> 01:01:33.200
ولهذا كأن معنى الاية يقول تزودوا من طاعة الله تزودوا يا اخوان ما دمتم ممهلين لن تستمر الحياة ولن يستمر صحة تستمر الصحة ولن يصح ولن يستمر الفراغ انسان يبادر

180
01:01:34.850 --> 01:01:52.650
بادروا بالاعمال ستا اغتنم خمسا قبل خمس هو لا يخفى على الجميع ان ان الاجل لا يعلم به احد. فكم من انسان خرج وعنده امور خير يقول سافعلها ان شاء الله

181
01:01:52.800 --> 01:02:07.650
ان شاء الله سافعلها بعد ذلك. يا اخي بادر الاعمال الصالحة بادر لا لا تسوف قدم لاخرتك وتزودوا فان خير الزاد التقوى ثم قال واتقوني يا اولي الالباب تأكيد للتقوى

182
01:02:08.050 --> 01:02:32.300
التقوى هي فعل الاوامر واجتناب النواهي واتقوني خافوني اعملوا الاعمال التي تنجيكم التي تقربكم الي وتنجيكم من عذابي واتقوني يا اول الالباب يا اصحاب العقول قولوا اصحاب والالباب العقول الراجحة

183
01:02:33.050 --> 01:02:57.150
وهذا فيه يعني مدح لهؤلاء في الحقيقة الذين يتقون الله ويتوبون اليه هم اولو الالباب هم اولو العقول الراجحة ثم قال سبحانه وتعالى    ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم

184
01:03:01.150 --> 01:03:20.650
ثبت عند ابي داود عن ابن عباس انه قرأ هذه الاية ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فقال كانوا لا يتجرون بمنى فامروا بالتجارة اذا افاضوا من عرفات

185
01:03:23.550 --> 01:03:38.950
وهذا نص في ان التجارة من فظل الله عز وجل ولهذا قوله ليس عليكم جناح يعني ليس عليكم اثم ولا حرج ان تبتغوا فضلا من ربكم وهي التجارة تاجرون تبيعون وتشترون

186
01:03:39.600 --> 01:04:03.350
بالتجارة لا حرج وانتم حجاج لا بأس بهذا لكن بشرط ان يؤدي اعمال الحج من الاركان والواجبات يمكن ان يتاجر ويقوم بهذه الاعمال كلها ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات الافاضة هي الدفع

187
01:04:04.650 --> 01:04:19.550
وقيل الدفع بقوة او الاندفاع بقوة ومنه قولهم فاض الماء يعني اذا اندفع ومنه قوله جل وعلا ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء قالوا يندفع ويأتي الينا

188
01:04:19.900 --> 01:04:38.800
فاذا هضتم من من عرفات يعني دفعتم من عرفات بعد مغيب شمس يوم عرفة اليوم التاسع وعرفات اسم لعرفة ولا تزال تعرف بهذا المكان وقد اختلفوا في سبب التسمية قيل لان ادم عرف حواء في هذا المكان

189
01:04:41.250 --> 01:05:01.350
ما عرفها الا في هذا المكان. وقيل اقوال اخرى والله اعلم. الى الناس يتعارفون فيها وكل المشاعر في الحرم وداخل حدود الحرم الا عرفة لما ما هي العلة قالوا حتى يجمع الحاج بين الحل والحرام

190
01:05:02.200 --> 01:05:20.750
حتى اهل مكة يجمعون بين الحل والحرم يخرجون الى الحل ويعرف والله اعلم هكذا قالوا والله اعلم قال فاذكروا الله عند المشعل الحرام المشعر الحرام المراد به المزدلفة والمشعر مأخوذ من الشعيرة وهي العلامة

191
01:05:21.200 --> 01:05:43.750
هو مشعر يعني علامة من علامات الحج ومنسك من مناسك الحج وهو حرام لان المزدلفة من الحرم فاذكروا الله عند المشعر الحرام وذكر الله عز وجل يكون بالتلبية والتكبير والاستغفار

192
01:05:44.500 --> 01:05:59.900
وقراءة القرآن اذكروا الله يذكر الانسان ربه ويجتهد ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قام صلاة الفجر مزدلفة وكبر واكثر من الاستغفار حتى كادت الشمس ان تطلع ثم دفع صلى الله عليه واله وسلم

193
01:06:00.100 --> 01:06:23.100
فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم واذكروا الله عز وجل كما هداكم قالوا الكاف هنا للتعليل لانه هداكم واذكروا الله لانه هداكم الى مناسك الحج الى مناسك ابراهيم

194
01:06:25.600 --> 01:06:42.500
كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين نعم كانت العرب لا دين لها. ولهذا عندهم بقايا من دين ابراهيم لكن مثلا قريش ما كانت تقف بعرفة في الحج وما كانت عندهم معرفة بجميع احكام الحج

195
01:06:43.900 --> 01:07:02.400
ولهذا الواجب ان نشكر الله جل وعلا نذكره لانه هدانا نذكره بكل شيء ومنها شكره جل وعلا والتهليل والتسبيح والتلبية والتكبير وان كنتم من قبله لمن الظالين. ثم قال جل وعلا

196
01:07:03.200 --> 01:07:20.350
ثم افيضوا من حيث افاض الناس جمهور اهل العلم بل هو الحق الذي لا منية فيه ان المراد ثم افيضوا من حيث افاض الناس يعني افيضوا من عرفة الافاضة من عرفة

197
01:07:22.250 --> 01:07:46.350
وجاءني ابن عباس ما يدل على ان الافاضة هنا من المزدلفة الى منى لكن جاء في حديث صحيح في البخاري من حديث عائشة قالت كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس

198
01:07:46.950 --> 01:08:04.500
الحمس بضم الحاء واسكان الميم وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الاسلام وامر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله من حيث افاض الناس

199
01:08:05.950 --> 01:08:27.100
لان قريش يقولون حنا الحمس والاحمس هو المتشدد في دينه فكانت قريش وما ولدت من كان من قريش او كان من ابناء بناتهم عند القبائل الاخرى هؤلاء يقفون يقول نحن اهل الحرم نحن الحمس

200
01:08:27.250 --> 01:08:39.550
ما نخرج من حدود الحرم فكان يوم عرفة يقف هنا بالمزدلفة ولا يذهبون الى عرفة وقال الله عز وجل ثم افيضوا من حيث افاض الناس عموم الناس الذين يفيضون من عرفة

201
01:08:42.000 --> 01:08:58.300
وهذا هو رأي الجمهور وهو الصواب وقال بعضهم وهنا يرد اشكال الحقيقة قوله ثم لانه مر معنا انه قال فاذا افقتم من عرفات اذكر الله عند المشعل الحرام ثم قال ثم افيضوا كيف

202
01:08:59.800 --> 01:09:17.550
وقد مر قد افاض ووصل الكلام انهم في في مزدلفة كيف نقول افيضوا من عرفة قالوا ان ثم هنا لعطف الجملة على الجمل لعطف الخبر على الخبر لعطف خبر على خبر

203
01:09:18.450 --> 01:09:36.450
ليس من باب العطف الذي يقتضي الرتبة الزمنية وانما يقف خبرا على خبر واما من قال انه الافاضة من مزدلفة فانه لا اشكال عليه لانه يراد به الترتيب على ظاهر النص

204
01:09:37.700 --> 01:09:59.050
ونعم. اذا الوقوف بعرفة ركن الحج قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة وقال من وقف فيها في اي ساعة من ليل او نهار فقد تم حجه وهذا من رحمة الله والا الاصل ان الليلة تسبق اليوم

205
01:09:59.100 --> 01:10:16.350
اليس كذلك الليلة تسبق اليوم تقول ليلة الجمعة لكن في عرفة تمتد حتى الليلة التي بعد عرفة وتعتبر مع ان ليلة عرفة التي قبلها لكن ما فيها وقوف. الوقوف من طلوع الشمس

206
01:10:16.450 --> 01:10:29.450
او من بعد صلاة من بعد الزوال على خلاف بين اهل العلم لكن من رحمة الله وتوسيعه على الخلق جعل الليلة التي تليها تبع لهذا اليوم. الليلة التي تليه يوم عرفة تبع له

207
01:10:29.500 --> 01:10:45.050
ولهذا لو وقف قبل طلوع الفجر فجر يوم النحر يوم عشرة بخمس دقائق فقد ادرك الحج في اي ساعة من ليل او نهار قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم

208
01:10:45.750 --> 01:11:02.450
بالاكثار من الاستغفار في الحد وهذا دليل ان الاستغفار مشروع في كل وقت واوان في الحج وبعد الحج بل بعد العبادات هل الان الصلاة اذا انتهينا منها نقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله

209
01:11:02.850 --> 01:11:29.200
فالاستغفار خير عميم الانسان يحرص عليه ومما ذكروه او يعني ورد عند الترمذي بسند صحيح عن احد الصحابة نسيت اسمه الان انه يقول اظللت بعيرا لي بالجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم

210
01:11:30.550 --> 01:11:43.550
قال جهة عرفة قال فذهبت ابحث عنه فمررت بالحجاج قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم على جمل له في عرفة فقلت ما الذي جاء به هذا من الحمس؟ ما الذي جاء به الى هنا

211
01:11:44.950 --> 01:12:00.050
فدنيا الله قد وفق نبيه صلى الله عليه وسلم حتى قبل الاسلام وقبل البعثة الى الحج الصحيح والحديث صححه الشيخ الالباني وغيره في صحيح الترمذي اذا قد حج النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة واما بعد البعثة ما حج الا حجة الوداع

212
01:12:00.250 --> 01:12:14.600
لكن حتى حجته التي قبل بعثها لم يكن مع قومه الذين لا يتجاوزون لا يتجاوزون المزدلفة بل تجاوز الى عرفة قال جل وعلا فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم

213
01:12:14.900 --> 01:12:34.600
اذا قضيتم مناسككم المناسك جمعوا منسك والمراد بها اعمال الحج وقفوا بعرفة ثم المزدلفة ثم وقفوا بمنى ورموا الجمار حلقوا رؤوسهم عندهم ثلاثة ايام يتفرغون فيها للذكر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ايام منى ايام اكل

214
01:12:34.700 --> 01:12:57.300
وشرب وذكر للرحمن ذكر للرحمن يشعر الانسان بالتكبير ادبار الصلوات من فجر يوم عرفة الى عصر يوم الثالث عشر هذا ادبار الصلوات والتكبير المطلق يعني في غير اوقات الصلوات ايضا يكبر

215
01:12:58.350 --> 01:13:16.900
بل السنة ان يبدأ بالتكبير من اول ايام شهر ذي الحجة واليوم الاول من ليلة اليوم الاول الى عصر اليوم الثالث عشر  وهو اليوم الثالث من ايام التشريق فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم

216
01:13:17.600 --> 01:13:30.650
قال بعض المفسرين كذكركم اباءكم هو كما يقول الصبي دائما يقول امة امة يا امة او يا امي دائما يلهث بذكر امه يعني اكثروا والجمهور على ان المراد به وهو الحق

217
01:13:31.300 --> 01:13:50.650
كما كنتم تذكرون ابائكم قبل الاسلام كانوا يجتمعون ثم كل واحد منهم يبدأ يتحدث عن مآثر ابائه كنا نطعم وكان ابي يطعم كذا ويعطي كذا ويفعل كذا فيعددون مآثرهم ويتباهون ويتفاخرون

218
01:13:50.700 --> 01:14:05.600
فقال الله عز وجل اذكروا الله دعوا عنكم هذا كذكركم مثل ما كنتم تذكرون ابائكم ان كانوا يكثرون او او اشد من ذلك او اشد ذكرا وقالوا ان او هنا بمعنى بل بل اشد

219
01:14:06.450 --> 01:14:22.150
ينبغي للانسان ان يحرك لسانه يلهج بذكر الله ويستغل هذه الفرصة العظيمة خاصة يوم القر يوم القرن يوم الحادي عشر ما ما عنده شيء انتهت اعمال الحج يوم العاشر ولا ولا ينفر الا يوم الثاني عشر

220
01:14:22.400 --> 01:14:42.450
يوم احدى عشر متفرغ تستغل بهذه الاعمال الصحيحة بالذكر بالتكبير بالاستغفار بالتسبيح بالتحميد بالصلاة بقراءة القرآن لان منى من مكة والصلاة فيها بمئة الف صلاة الحرم كله صلى فيه بمئة الف صلاة

221
01:14:42.700 --> 01:14:59.300
على الراجح من قول اهل العلم فيستغل الانسان عمره لكنه يصلي الصلوات الخمس قصرا في وقتها قصرا نيويورك يعني ركعتين في وقتها الا المغرب والعشاء والفجر تصلي يعني كما هما في حال الحضر

222
01:15:00.950 --> 01:15:14.350
قال جل وعلا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق هذا اخبار كان من الناس يقولون كان بعض الاعراب اذا حجوا وقفوا وصلوا هذه الاماكن المقدسة

223
01:15:14.450 --> 01:15:32.650
يقول اللهم اجعله عاما خصبا اللهم اجعله ماء الله اجعله عاما مطيرا اللهم اجعله فيه سعة بالرزق فكانوا يسألون الدنيا كما لو ان احدا بس يدعو يعرف اللهم زوجني اللهم كثر مالي اللهم اعطني

224
01:15:33.050 --> 01:15:45.700
لا لكن انظروا الى الصواب ومن الناس ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا الوجه تدعو بخيري الدنيا والاخرة حسنة يشمل كل شيء حسن

225
01:15:45.750 --> 01:16:03.200
لا اثم فيه ولا قطيعة رحم من خيري الدنيا وخير الاخرة اجتهد في الدعاء يسأل الله ان يزوجه وان يغنيه وان يقضي دينه وان يصلح ولده وان يشفيه وان يعافيه

226
01:16:04.050 --> 01:16:21.350
ويدعو الله عز وجل بما يتعلق بالاخرة نسأل الله النجاة من النار دخول الجنة وحسن الخاتمة. توفيق العمل الصالح الى غير ذلك ولهذا الله عز وجل اخبر عن الصنف الاول قال وما له في الاخرة من خلاق. ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا

227
01:16:21.450 --> 01:16:35.550
وماله في الاخرة من خلق. ايضا قال في الدنيا ما قال حسنة. قد يدعو بقطيعة وماله في الاخرة من خلاق الخلاق هو النصيب والحظ ما له في الاخرة من حظ ولا نصيب ولا يدعو بشيء من امر الاخرة

228
01:16:36.000 --> 01:16:48.300
ثم قال ومنهم وهذا هو الذي يجب ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة ما هو اي شيء في الدنيا ما يسأل الله بقطيعة رحم او باذن او بامر محرم

229
01:16:50.100 --> 01:17:07.450
وفي الدنيا وفي الاخرة حسنة ولهذا يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حسنة الدنيا كل ما يستحسنه الانسان من الدنيا مثل الصحة وسعة الرزق وكثرة البنين والزوجات والقصور والاموال ونحو ذلك

230
01:17:07.600 --> 01:17:27.350
وحسنة الاخرة الجنة وقيل بل كل ما هو حسن في الاخرة تدخل فيه الجنة ويدخل فيه تبييض الوجوه وثقل الموازين واخذ الكتاب باليمين وهذا هو الصواب في الاخرة حسنة الجنة وكل

231
01:17:28.300 --> 01:17:45.600
الامور الحسنة التي يجعلها الله لاولياءه هكذا ينبغي ان يدعو الانسان قال وقنا عذاب النار فوق ذلك قنا عذاب النار هذا يؤيد المراد بالحسنة في الاخرة انها الجنة وقنا عذاب النار اجعل بيننا وبينه وقاية

232
01:17:46.250 --> 01:18:02.750
واصرفه عنا يا رب العالمين. ثم قال اولئك لهم نصيب مما كسبوا اولئك ايدعون بهذا الدعاء لهم نصيب لهم حظ يعطيهم الله عز وجل ويرزقهم لهم نصيب مما كسبوا حظ عظيم مما كسبوه وعملوه

233
01:18:03.800 --> 01:18:31.350
والله سريع الحساب اي حسابه سريع اذا حاسب الخلق ففي يوم القيامة يحاسب الاولين والاخرين الرجال والنساء والكبار والصغار والكفار والمؤمنين سبحانه وتعالى وهو على كل شيء. ويحاسب الجن ويحاسب البهائم واذا الوحوش حشرت

234
01:18:32.050 --> 01:18:50.000
هو سريع الحساب وقال بعضهم ان الله سريع حساب والله سريع حساب يقول المراد قرب الحساب سريع الحساب يعني سيأتيكم سريع سيأتيك قالوا لان كل ما هو ات فهو قريب

235
01:18:50.800 --> 01:19:14.550
ولكن حملها على الاول اظهر والله اعلم. هذا ظاهر اللفظ ثم قال  ثم قال جل وعلا واذكروا الله في ايام معدودات واذكروا الله في ايام معدودات الايام المعدودات هي ايام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر

236
01:19:15.700 --> 01:19:39.300
والمعلومات نعم ايه ايام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هي ايام منى ايام التشريق هي ايام منى وايام المعلومات والمراد بها عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة فالله جل وعلا يأمرنا بان نذكر الله

237
01:19:39.850 --> 01:19:53.950
قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين يشمل كل ما يتقرب به الى الله كل ما يتقرب به الى الله افعلوه في هذه الايام المعدودات فاجتهدوا في الصلاة في التكبير في التهليل في التسبيح في الصدقة

238
01:19:54.850 --> 01:20:10.200
ان تيسر لكن الطواف لا ينبغي النبي بقي في في منى ولم يخرج للطواف والا الطواف ايضا يتطوع به واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى

239
01:20:10.350 --> 01:20:23.700
من تعجل في يوم وهو الحادي عشر والثاني عشر وقال يومين من باب التغليب والا اليوم الثاني نصفه وهذا والله اعلم يدل على ايضا على انه لا يجوز الرمي قبل الزوال

240
01:20:24.950 --> 01:20:41.700
لان من تأجل رمى بعد نصف الليل او بعد طلوع الفجر او عند شروق الشمس ما ما اتى الا بيوم واحد يوم ولا اكمل اليومين ولهذا لا يجوز الرمي قبل الزوال على الصحيح من قول اهل العلم

241
01:20:42.300 --> 01:20:58.700
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحين وينتظر زالت الشمس فيقول خذوا عني مناسككم والناس ما لهم حد يقفون عنده. من يقول زحام سيزدحمون ايضا عند طلوع الشمس الفجر يزدحمون عند الفجر

242
01:20:59.250 --> 01:21:15.800
نصف الليل سيزدحمون عند نصف الليل ولهذا انا رأيت كثير من الحجاج يتزاحمون نصف الليل لليلة هلأ لليوم الذي يليها بعض المذاهب يفتونهم بهذا. يتزاحمون الساعة الثانية عشر ليلا والرمي الساعة الثانية عشر ظهرا بعدها

243
01:21:15.850 --> 01:21:29.600
بثنتي عشرة ساعة ما في حد يوقف عنده لكن خذوا عني ما نتأسى بالنبي صلى الله عليه واله وسلم  فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ليس عليه اثم وقد تم حجه

244
01:21:29.650 --> 01:21:42.850
ومن تأخر فلا اثم عليه ايضا لمن اتقى؟ قال بعض اهل العلم لمن اتقاه خاص باليوم الاخير وهو حث على التأخر وهو من التقوى لان فيه زيادة اعمال في زيادة رمي وفي زيادة مبيت

245
01:21:44.000 --> 01:21:56.900
وقال بعض اهل العلم لمن اتقى راجع عن اليومين كليهما على القولين كليهما. من تعجل في يومين واتقى الله فلا اثم عليه. وهو مأجور. ومن تأخر في ثلاثة ايام واتقى فلا اثم عليه

246
01:21:57.250 --> 01:22:10.000
والدليل على ان العمل لا يقبل الا بالتقوى لابد ان يكون الانسان متقيا لله جل وعلا في اعماله كلها قال واعلموا انكم اليه تحشرون انكم ستحشرون ايه والحشر هو الجمع

247
01:22:10.500 --> 01:22:29.000
تحشرون تجمعون ثم اولا تبعثون ثم تجمعون بين يدي الله عز وجل ويجازيكم على اعمالكم ثم قال سبحانه وتعالى ومن الناس من يعجبك قوله ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام

248
01:22:29.150 --> 01:22:45.200
ومن الناس من هنا للتبعيض ومراد بعض الناس وهم المنافقون وان يقولوا تسمع لقولهم ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا يعني اذا تكلم في امور الدنيا بمصالح الدنيا

249
01:22:45.300 --> 01:23:06.250
وبهذه الامور يعجبه قوله بليغ  يعلم اشياء كثيرة وماله ويشهد الله على ما في قلبه. بعضهم قال في الدنيا ليس خاص بامور الدنيا بل في هذه الدنيا يقول لك اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله انه مسلم وانه مؤمن

250
01:23:07.400 --> 01:23:22.900
فيعجبك قوله لانه اتى بالشهادتين واتى بالاعمال الصالحة ويشهد الله على ما في قلبه. يقول والله يشهد على ما في قلبه. الذي يقوله بلساني هو في قلبي فانا مؤمن كما اقول لا اله الا الله هذا في قلبي وليس في لساني

251
01:23:23.300 --> 01:23:37.250
الدليل ان في نفسه شيء ما الذي جعله يقول؟ يشهد الله على ما في قلبه دائما الكذاب والذي عنده شيء يقول يقول والله العظيم مين قال لك تحلف عنده مشكلة كاد المريب ان يقول

252
01:23:37.400 --> 01:23:52.700
خذوني فالحاصل انهم يعجبك قوله بالنطق بالشهادتين او اذا تكلم بالدنيا يحسنها ويشهد الله على ما في قلبها انه من اهل الايمان واهل التقى وانه صادق فيما يقول قال وهو الد الخصام

253
01:23:53.200 --> 01:24:12.400
الد الخصام الالد هو شديد الخصومة والخصام المخاصمة قال والمعنى هنا وهو شديد بالخصام جديد في المخاصمة يعني ما عنده الا المخاصمة لكن هذه ما هي من علامات الخير ولهذا

254
01:24:15.400 --> 01:24:38.450
جاء في الحديث الاخر ابغض الرجال الى الله الالد الخصم يعني صاحب اللدد في الخصومة واذا خاصم يخصم غيره هذا لا ليس علامة خير ولهذا شر الناس من ودعه الناس اتقاء فحشه

255
01:24:38.750 --> 01:24:56.100
بعض الناس يظن اذا كان طويل اللسان ويسكت غيره ويسكت ان هذا خير ما هو بصحيح المؤمن اي لا يكاد يبين العبرة بقول الحق العبرة بقول الحق قال جل وعلا

256
01:24:57.050 --> 01:25:21.750
ويشهد الله على ما في قلبه وهو اشد وهو الد الخصام وقال بعض العلماء الد الخصام يعني هو اعوجهم واكذبهم واكذبهم عند المخاصمة يعوج في الكلام ويكذب فهو الد الخصام الد اي اعوج المخاصمين واكذبهم بانه منافق. يقول بلسانه ماذا يقول في قلبه

257
01:25:22.100 --> 01:25:31.500
ثم قال جل وعلا واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها. اذا تولى هذا المنافق اي ذهب وادبر وبعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعن اهل الخير

258
01:25:32.700 --> 01:25:49.850
تولى سعى في الارض ليفسد فيها ومر معنا ان السعي في الارض هو العمل فيها بالمعاصي فاذا تولى صار يعمل الاعمال الفاسدة المعاصي لانه منافق يبطل الكفر ويظهر الاسلام. واعماله كلها

259
01:25:50.250 --> 01:26:15.300
فاسدة ليفسد فيها اذا هو يعمل يعمل بالارض في المعاصي نعم ويهلك الحرث والنسل ويهلك الحرث والنسل الحرف الزرع ولنسل الاولاد الذرية قالوا ان العمل بالارض بالمعاصي بالافساد وهو المعاصي

260
01:26:16.400 --> 01:26:42.150
يتسبب في اهلاك الزروع وموت الذرية لان الله يؤاخذ العباد وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير فالذنوب والمعاصي سبب لهلاك الزروع وسبب ايضا لموت الذرية والايمان والتقوى سبب للخير. كما قال جل وعلا

261
01:26:42.950 --> 01:27:03.800
ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون هذا والله يا اخواني اخوة لا نلوم الا انفسنا الان ناس تأمل من الذنوب والمعاصي وترى القطر لا يأتي الماء لا يأتي الزروع ليست بركة الزروع السابقة

262
01:27:04.550 --> 01:27:26.850
الوفيات كثر هذا كله بسبب الفساد بسبب الذنوب والمعاصي وتختلف قلة وكثرة واعظم الذنوب واشدها واشرها الشرك والكفر بالله عز وجل هذا اشدها واعظمها فالحاصل ان هذا المنافق هؤلاء المنافقون يسعون بالارض بالفساد بالذنوب والمعاصي

263
01:27:27.100 --> 01:27:52.150
وهم كفار وفعلهم هذا في الارض يتسبب في اهلاك الحرث الزروع وكذلك هلاك الذرية كما هو ظاهر القرآن ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد باثبات صفة المحبة لله والله لا يحب الفساد ولا يحب المفسدين. كما قال في اية اخرى

264
01:27:52.450 --> 01:28:07.300
فالله لا يحب المفسد ولا يحب الفساد سبحانه وتعالى وكونه يخبر انه لا يحب ذلك هذا ايضا فيه النهي عن الفساد والتحذير منه لان المؤمن يحرص على ما يحبه ربه وما يرضيه وما يرضي الله جل وعلا

265
01:28:07.650 --> 01:28:19.150
ثم قال واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم. هذا المنافق اذا قيل له اتق الله اذا قيل له اتق الله يعني اجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. امن

266
01:28:19.300 --> 01:28:45.450
ادخل في الايمان اتركوا الكفر اخذته العزة بالاثم العزة الانفة عنده انفه وعنده حمية وترفع فلا يستجيب ما يستجيبوا لان فيه في صدورهم كبر ما هم ببالغين الكفار وكانت المنافقون لان لان المنافقين كفار في الحقيقة

267
01:28:46.450 --> 01:29:07.000
هؤلاء فيهم كبر بترفع واستكبار فاذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم. والمؤمن اذا قيل اتق الله سمع واطع اللهم اجعلني من المتقين ولهذا يحذر الانسان بعض الناس اذا كنت تماريه فقلت له اتق الله قال انا اتقى من مئة الف مثلك

268
01:29:08.750 --> 01:29:28.750
لا يا اخي استجب كن من المتقين واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم حسبه اي يكفيه وقل حسبي الله اي الله كافي فحسبه جهنم يعني يكفيه عذاب جهنم

269
01:29:29.450 --> 01:29:51.500
سيعذبه الله بها فحسبه جهنم ولبئس المهاد بئس الوطاء لانها مثل المهاد الذي يكون للصبي ينام عليه فالكافر تكفيه يكفيه عذابا ان الله عز وجل يدخله النار ويجعل له تحتها ويجعل له فيها وتحته مهادا

270
01:29:52.650 --> 01:30:08.200
يكفيه ذلك. وجهنم اسم من اسماء النار او النار لها عدة اسماء جهنم ولظع والسعير والحطمة عدة اسماء قالوا هي اسماء لمسمى واحد لكن كل اسم يدل على وصف ليس في الاسم الثاني

271
01:30:08.300 --> 01:30:27.500
وجهنم يقولون يدل على شدة الظلمة جهنم يقولون المراد به انها نار شديدة ظلمتها سوداء نعوذ بالله لسواد اعمالهم الجزاء من جنس العمل ولا بئس المهاد ومن الناس من من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله

272
01:30:28.250 --> 01:30:54.350
يشري ان يبيع هنا يشتري نفسه يعني يبيع نفسه كما قال جل وعلا وشروه بثمن بخس يعني باعوه بدراهم لان بان شرع من الاضداد تأتي لاخذ الشيء وتأتي لبيعه والسياق يدل عليها

273
01:30:55.450 --> 01:31:17.900
وهنا قال المفسرون ومن الناس من يشري نفسه قالوا يعني يبيعها في طاعة الله عز وجل ولهذا قال ابتغاء مرضات الله يبيعها ابتغاء مرضاة الله يعني يبيع نفسه بان يقوم بالاعمال الصالحة التي تقربه الى الله

274
01:31:18.700 --> 01:31:43.400
ويقصد بذلك ابتغاء مرضات الله يبتغي ويطلب ما يرضي الله جل وعلا ويجعله عنه راضيا والله رؤوف بالعباد والرؤوف هو اشد الرحمة فالله شديد الرحمة بعباده والله رؤوهم بالعباد في الدنيا والاخرة لكن

275
01:31:43.900 --> 01:32:03.900
المؤمنون رأوهم بهم في الدنيا وبالاخرة ولا حتى حتى الكفار الله رؤوف بهم في هذه الحياة ان الله بالناس لرؤوف رحيم سبحانه وتعالى فالحاصل انه لما ذكر حال المعرض والمنافق

276
01:32:04.700 --> 01:32:22.600
عن عن الله وما اعده له من العذاب اردفه ببيان حال المؤمن التقي الذي يجتهدوا في طاعة الله وهذا من اجل هذا يسمى القرآن مثاني يذكر الشيء ويثني بظده فذكر الكفار ثم ذكر ضدهم وما اعده لهم

277
01:32:22.700 --> 01:32:49.600
ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة وقرأ بفتح السين ادخلوا في السلم كافة كافة وفي السلم كافة وهما قراءتان بمعنى واحد لغتان في في الكلمة يقال السلم ويقال

278
01:32:49.900 --> 01:33:09.700
ويقال السلم والمراد به الاسلام المراد به الاسلام والاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك ادخلوا في السلم اي اي الاسلام وهو الاستسلام لله ظاهرا وباطنا يستثني من الله في ظاهره

279
01:33:10.000 --> 01:33:23.700
وفي باطنه ادخلوا في السلم كافة يعني جميعا لا يتأخر احد وهذا دليل ان الناس كلهم مخاطبون بالاسلام ولهذا الامة الموجودة الان مسلمهم وكافرهم كلهم من امة النبي صلى الله عليه وسلم

280
01:33:24.400 --> 01:33:40.400
لكن هناك امة اجابة وهم الذين امنوا واسلموا وهناك ام الدعوة مدعون بالاسلام يدعون الى الاسلام ويدل على الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني

281
01:33:41.300 --> 01:33:52.600
ثم لا يؤمن بي الا حرم الله عليه الجنة او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الامة كلهم من امة النبي صلى الله عليه وسلم لكن منه امة اجابة وهذه التي تأتي النصوص في مدحها والثناء عليها

282
01:33:52.650 --> 01:34:11.950
ومنهم امة دعوة مدعوون بالاسلام قال جل وعلا ولا تتبعوا خطوات الشيطان مر معنا بالامس الخطوات جمع خطوة او خطوة ان الخطوة بالفتح هي المرة الواحدة والخطوة هي ما بين القدمين. والمراد مسالك الشيطان وطرائقه التي يدعو اليها

283
01:34:12.050 --> 01:34:30.900
انه لكم عدو مبين. انه اي الشيطان لكم عدو ظاهر العداوة مبين بين ظاهر لا خفاء فيه كما قال جل وعلا ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ثم قال جل وعلا فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم

284
01:34:31.000 --> 01:34:49.300
ان زللتم يعني وقعت في الزلل وهو الخطأ وعدلتم عن الحق الى غيره زل يزل يعني عدل وقع في الزلل والخطأ فان عدلتم او ملتم على الحق ووقعتم في الزلل والخطأ

285
01:34:49.400 --> 01:35:02.300
من بعد ما جاءتكم البينات بينات جنوبية وهي الدلائل التي تدل على الله عز وجل من ارسال الرسول وانزال الكتاب وغير ذلك من الايات البينات تدل على ان دين الله هو الاسلام

286
01:35:02.800 --> 01:35:18.650
يجب ان يعبد الله وحده لا شريك له فاعلموا ان الله عزيز حكيم فاعلموا ان الله عزيز حكيم العزيز الذي لا يغالب والحكيم في اقواله وافعاله واقداره وهذا فيه تحذير وتهديد

287
01:35:19.050 --> 01:35:39.600
اي فاحذروا من العزيز القوي الذي لا يغالب واذا اراد شيئا انفذه جل وعلا ولهذا من العزة والقوة والصلابة ولهذا قال عزيز او ارض عزيزة اذا كان فيها قوة وهو حكيم جل وعلا ايضا

288
01:35:40.600 --> 01:36:00.250
انما ياخذون الناس باعمالهم فهو حكيم بافعاله واقواله واقداره جل وعلا ويضع كل شيء موضعه ثم قال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام هل ينظرون هذا استفهام بمعنى ان

289
01:36:01.500 --> 01:36:21.100
بمعنى النفي تقديره ما ينظرون ما ينظرون هل ينظرون الا ان يأتيهم الله يأتي الله لفصل القضاء يوم القيامة وهو اتيان حقيقي كما اخبر الله جل وعلا يليق بكماله وجلاله

290
01:36:21.650 --> 01:36:37.050
ولا يجوز تأويله وهذا دلت عليه نصوص اخرى كما قال جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا وقال جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك

291
01:36:37.350 --> 01:36:59.900
لماذا نأوله لان المؤول تصور جسم شبه فلما جاءت مثل هذه الصفات قام في ذهنه المعنى الفاسد انه مثل اتيان المخلوق فعطل لكن اهل السنة والجماعة يقولون ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

292
01:37:00.000 --> 01:37:14.700
هذي اية اصل يا اخي الله جل وعلا قال ليس كمثله شيء لكن ليس معنى ذلك انه لا وجود له. قال وهو السميع البصير هكذا معنى الكلام هو السميع وهو البصير

293
01:37:14.800 --> 01:37:31.750
ولكن ليس كمثله شيء. اذا لابد ان نثبت الصفات نفوظ الكيفية فنقول يجيء الله مجيئا حقيقيا كما اخبر ويأتي اتيانا حقيقيا والله على كل شيء قدير في ظلل من الغمام. الظلل

294
01:37:32.500 --> 01:37:52.150
هي ما يظلك من فوقك والغمام هو السحاب وقيل هو السحاب الابيظ الرقيق هذا هو الغمام وفي هنا كما يقول الشيخ بن عثيمين وغيره يقول بمعنى مع والمراد انه يأتي الله عز وجل

295
01:37:52.400 --> 01:38:14.000
مصاحبا له معه الغمام لانه لا يتصور ان تكون ظرفية لان الله جل وعلا اكبر من ان يحيط به شيء لا يحيط به شيء الا واحد الكرسي يقول الله عز وجل عنه وسع كرسيه السماوات والارض

296
01:38:14.350 --> 01:38:29.150
الكرسي وسع السماوات والارض كلها مع ان الكرسي صح عن ابن عباس انه موضع قدمي الرحمن وقال ما السماوات السبع في الكرسي الا كدراهم سبعة دراهم حديد القيت في فلاة صحراء ما تسوي شي

297
01:38:29.450 --> 01:38:46.050
قالوا واما العرش لا يقدر قدره الا الله والله فوق العرش ولهذا نقول الله اكبر في صلاتنا. يعني اكبر من كل شيء ولهذا بعضهم الذين ينفون مثل هذا تصوروا انه اذا قلنا انه في السماء وينزل الى السماء الدنيا

298
01:38:46.200 --> 01:38:57.150
ان السماء تحيط به يا اخي ليس كما ادري شي ريح بالك الله قال لك هذا تتعبد لله بقوله ليس كمثله شيء لا تحمل هذا العقل في كيفية صفات الله جل وعلا

299
01:38:57.850 --> 01:39:12.500
ولكن اعمل لا تكذب القرآن نعم هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام الظلل هو ما يضلك من فوق والغمام هو السحاب الابيظ الرقيق او السحاب والملائكة

300
01:39:13.150 --> 01:39:30.600
يعني معطوفة على الله الا ان يأتيهم الله والملائكة وتأتي الملائكة. وجاء ربك والملك صفا صفا. تأتي تنزل ملائكة السماء الدنيا فتحيط بالناس ثم تأتي ملائكة السماء التي تليها وتحيط من ورائهم

301
01:39:31.250 --> 01:39:51.000
في ذلك اليوم يوم الجزاء والمحاسبة يوم القيامة  قال جل وعلا وقضي الامر قضي الامر اي شأن الخلائق فريق في الجنة قضي شأنهم فحوسبوا وجوز ففريق في الجنة وهو فريق في السعادة في السعير

302
01:39:52.000 --> 01:40:11.100
والى الله ترجع الامور ترجع اليه جميع الامور ومنها شؤون الدنيا والاخرة ومرد الناس فهو الملك جل وعلا وهو الرب وهو المالك للخلق بل ترجع اليه الامور كلها الكونية والشرعية

303
01:40:12.050 --> 01:40:34.900
فسبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى سلبني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة سل بني اسرائيل هذا سؤال توبيخ وتبكيت لاقامة الحجة عليهم تا لبني اسرائيل كم اتيناهم؟ كم هنا للتكثير

304
01:40:35.350 --> 01:40:53.700
كم اتينا من الايات الكثيرة كم اتيناهم من اية بينة علامة ظاهرة بينة ظاهرة تبين عن نفسها وجاءهم علامات كثر تدل على على الله جل وعلا وعلى صدق رسوله وعلى الحق ولم يتبعوها

305
01:40:54.550 --> 01:41:12.450
ثم قال ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب. من يبدل نعمة الله قالوه. نعمة الله هي الاسلام فمن يبدلها بالكفر بعد ان هداه الله الى هذه النعمة وانعم عليه بنعمة الاسلام

306
01:41:15.500 --> 01:41:34.300
وقيل ان النعمة هنا هي الايات لانها نعمة من الله. وان جاءتهم هذه الايات نعمة حتى تدلهم على الله فبدلوها غيروها ولم يؤمنوا بها ولم يقبلوها ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب. تهديد وتهدير وتخويف

307
01:41:34.700 --> 01:41:54.100
فان الله شديد العقاب عقابه شديد اذا عاقب فيجب الحذر مما يؤدي الى عقابه سبحانه وتعالى. ثم قال زين للذين كفروا والتحسين تحسين الشي وجعله جميل في العين وجعله جميلا في العين

308
01:41:55.300 --> 01:42:13.900
فزين حسن وجمل في اعين الكفار الحياة الدنيا زين الذين كفروا الحياة الدنيا زينت لهم حسنت لا يرون شيئا احسن من الدنيا انما هي حياتنا الدنيا ولهذا لا يرون احسن منها

309
01:42:14.000 --> 01:42:34.700
ولا يؤمنون بالاخرة ولا يرون هناك شيء احسن من الدنيا زين للذين كفروا الحياة الدنيا والمرأة زينت لهم بما فيها من الشهوات وما فيها من الملذات زين له ذلك وحسن حتى صار هو همهم

310
01:42:35.750 --> 01:42:58.000
يأكلون كما تأكل الأنعام لا هم لهم الا هذا الامر ويسخرون من الذين امنوا نعوذ بالله هكذا اهل الضلال السخرية الاستهزاء فهم اهل الدنيا مشتغلون بها ويسخرون وينبزون ويستهزؤون من الذين امنوا

311
01:42:58.200 --> 01:43:18.550
اما بسبب كثرة دنياهم او حتى لو لم يكن عندهم دنيا كثيرة فانهم من سوءهم وقبحهم يستهزئون ويسحرون بالمؤمنين ولم يقتصروا على دنياهم وكل ذلك حق ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة

312
01:43:19.350 --> 01:43:41.250
هذه هذا هو فضل الله اذا رفع الله احدا لا لا يخفضه احد فهم فوقهم مزية ورتبة وحالا وكل شيء بانهم في الجنة والجنة سقفها عرش الرحمن والنار في اسفل سافلين وكذلك فوقهم بالنعيم

313
01:43:41.400 --> 01:44:00.400
وبالخير والذين والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب يرزق من يشاء ويمن بالرزق بغير حساب. قيل بغير تقدير وقيل بغير محاسبة ما يحاسبك على رزقك الذي يعطيك

314
01:44:00.900 --> 01:44:16.950
ما يقول اعطيتك الشهر الماضي كذا لا يرزق بغير حساب جل وعلا وقال بعضهم لا يحاسب لا يحاسب العبد على هذا وهذا يعني فيه. اما اذا كان في الدنيا فصح فصحيح اما كان في الاخرة لا

315
01:44:19.500 --> 01:44:34.850
يعرض عليه الامر ولهذا هذه الاية تدل على سعة فضل الله عز وجل والرزق من الله فاطلب الرزق من الله ولكن الله عز وجل يرزق من يشاء من يريد كونا

316
01:44:35.300 --> 01:44:51.300
والارزاق مقسمة بين الخلق لكن لا تطلب الرزق الا ممن يملكه فاذا شاء رزقك واعطاك وسخر لك الناس فابتغوا عند الله الرزق. اطلبوا الرزق من الله اسأل الله كل شيء

317
01:44:51.600 --> 01:45:03.700
ونكتفي بهذا القدر الله اعلم صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد واياكم