﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نعم اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل لشيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده. واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. ربي اعوذ

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
من الكسل وسوء الكبر. ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. يقولها مرة واحدة. هذا هو الذكر والعاشر من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
امام هذا الذكر يقوله مرة واحدة ثبت هذا الذكر من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند وقوله فيه وسوء الكبر فيه لغتان فيه لغتان احدهما كسر كافر وفتح يائي كسر كافه وفتح يائه. الكبر والاخر كسر كافه وسكونه

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
كسر كافيه وسكون باءه الكبر. والفرق بينهما ان الاول من امتداد العمر ان الاول وهو الكبر من امتداد العمر. فيمتد بالانسان عمره حتى يرد الى ارذله اي الى اضعفه فهي حال سيئة يستعيذ الانسان من بلوغها. واما الثاني

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
الكبر فهو من التكبر فهو من التكبر وهو رد الحق واحتقار الناس وهو رد الحق واحتقار الناس. وسوء الكبر له معنيان. وسوء الكبر له معنيان. احدهما انه من اضافة الصفة الى الموصوف انه من اضافة الصفة الى الموصوف. فتقديره الكبر السيء

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
فتقديره الكبر السيء. والاخر ان يكون سوء الكبر ما دم شرعا دون ما ان يكون سوء الكبر ما دم شرعا دون ما مدح. وهو الكبر في صف القتال مع مشركين وهو الكبر في صف القتال مع المشركين. ويرتفع بهذا الاشكال في توهم ان

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ان هذه اللفظة لا يمكن ان تكون بمعنى الكبر. بدعوى ان الكبر كله سيء. بدعوى ان الكبر كله سيء وليس منه حسن وجوابها ان هذا يأتي على المعنيين المذكورين وكلاهما صحيح. فالحديث يحفظ فيه ان يقول

8
00:03:00.050 --> 00:03:17.068
العبد وسوء الكبر او ان يقول وسوء الكبر. ويكون هذا من جملة السنن المتنوعة التي يأتي بها تارة على وجه ويأتي بها في وقت اخر على وجه اخر. نعم