﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.600
منزلة المحاسبة. بسم الله الرحمن الرحيم. يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة. ايها الاخوة الافاضل مجلس الليلة بحول الله جلسة ان شاء الله ايمانية مع منزلة اخرى من منازل الايمان ومقامات الاحسان وتلك

2
00:00:20.600 --> 00:00:40.600
فهي منزلة المحاسبة. ذلك انا ذكرنا قبل ان المؤمن السالك الى الله عز وجل يعبد الله وتعالى عبر منازل. فاذا تحققت لديه التوبة الى الله عز وجل. وثبتت عنده الارادة. ارادة

3
00:00:40.600 --> 00:01:10.600
الثبات على منهج الاسلام وارادة الاستقرار على الصراط المستقيم السالك ذللا الى الرحمن الرحيم. سم اذا ثبت لديه في وجدانه خوف ورجاء يسير بهما الى الرحمن الرحيم. يرجو جنته ورضوانه ويخاف عذابه وركب مركب المحبة. فساقه الشوق الى الله عز وجل بان طالع جماله

4
00:01:10.600 --> 00:01:30.600
سبحانه وتعالى في اسمائه الحسنى وصفاته العلى فتعلق قلبه بالرحمن وصار اليه عز وجل ابدا خاشعا ذاكرا. فها هنا يخفى عليه. يعني الانسان المؤمن حينما يتحقق من مثل هذه المنازل

5
00:01:30.600 --> 00:01:50.600
تخشى عليه ومما يخشى عليه يخشى عليه من العجب والعياذ بالله فالانسان قد يدخله الشيطان من حيث لا يدري بحيث وقد يجد من نفسه راحة اذا سلك الى ربه. ويظنها بخير اذ مالت الاهواء فيه الى الصلاة

6
00:01:50.600 --> 00:02:10.600
والتقوى والفلاح. فيستدرج حينئذ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. يستدرجه حينئذ او يستدرج الى ان ينظر في جمال نفسه بدل ان ينظر في جمال الله عز وجل. واذا نظر الانسان في جمال نفسه اعجب بها

7
00:02:10.600 --> 00:02:33.800
وهلك حينئذ مع الهالكين والعياذ بالله ولذلك وجب على المؤمن وهو يسير الى الله عز وجل ان يتحقق من نفسه من حين لاخر وذلك عبر محاسبة ومن هنا تحدث العلماء المربون من هذه الامة منذ اوائل ظهور الاسلام عن منزلة المحاسبة

8
00:02:33.800 --> 00:02:53.800
لذلك اصول صحيحة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما الكتاب فقد قال عز وجل يا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. نظر النفس فيما قدمت لغد

9
00:02:53.800 --> 00:03:13.800
مفهومي دال على هذا المعنى بقوة. وسنعود اليه بحول الله عز وجل. ثم كلم الله نبيه محمد محمدا عليه الصلاة والسلام وحيا بالقرآن الكريم فيما يخصه في نفسه ويعم امته بعد ذلك الى يوم القيامة

10
00:03:13.800 --> 00:03:33.800
ياما في ايات قلائل ذوات اثر بالغ بليغ في تربية النفس لمن اراد ان يستخلص قواعد قاعدة التربية الاسلامية الحقة للنفس للنفس الانسانية لان النفس غرارة ومغرورة ولها خدع تخدع

11
00:03:33.800 --> 00:03:53.800
صاحبة كما انها تستجيب لخدع ابليس اللعين. اما الايات ففي اوائل سورة المدثر. وذلك حينما قال الله عز وجل يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن

12
00:03:53.800 --> 00:04:13.800
تستكثر ولربك فاصبر. هذه قواعد كليات جوامع للتربية الايمانية لمن اراد ان يعتصم فعلا بكتاب الله وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهذه الايات تتضمن اصلين الاصل الاول التربية القرآنية

13
00:04:13.800 --> 00:04:33.800
اصل الثاني التربية السنية لان الله خاطب بها رسوله عليه الصلاة والسلام حينما فزع من الوحي وهو حديث في عهد انئذ بالرسالة. مازال النبي صلى الله عليه وسلم جديد في رؤية جبريل. فكان يفزع منه ومن الوحي. اذ فزع الى خديجة كما هو مشهور

14
00:04:33.800 --> 00:04:53.800
في السيرة وقال دثروني دثروني كما قال قبل او بعد زملوني زملوني في سورة المزمل. فخاطبه الله عز وجل يخرجه من ادثاره. يا ايها المدثر ادثر يدثر يعني تغطى وتكمش في وسط الماطي تغطى

15
00:04:53.800 --> 00:05:13.800
وهذا الخطاب عجيب. لانه يتضمن معنيين معنى ظاهر ومعنى مفهوم. المعنى الظاهر يتعلق بكونه عليه الصلاة والسلام ادثر فعلا بلحاف او بغطاء يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلا تغطى او طلب من الزوجة ديالو خديجة باش تغطيه او تقل عليه

16
00:05:13.800 --> 00:05:33.800
لانه اصابته رجفة ورعدة. فقال له يا ايها المدثر هذا المعنى العام الظاهر ولكن له معنى اعمق. لان هذه النفس انا نفسي فزعت والانسان اذا فزع بحث عن مكان يختبئ به فنفسه عليه الصلاة والسلام حينئذ كانت فزعة

17
00:05:33.800 --> 00:05:53.800
تريد الاختباء؟ فامره الله ان يخرج للناس. ليس فقط من اللحاف ولكن ان يخرج هذه النفس. ليقوم بتشريح والنظر اليها من اجل معالجتها كي تقوم بدور الرسالة وتؤدي حق الله من البلاغ الا بلاغا من

18
00:05:53.800 --> 00:06:13.800
الله ورسالاته. فقال له عز وجل يا ايها المدثر قم فانذر. اخرج من تما وقم ادي رسالتك فهي بر ونذارة والتعبير بقوم تعبير قوي قم والقيام نوع من التهيئة البدنية والتهيئة النفسية

19
00:06:13.800 --> 00:06:33.800
كما في قوله عز وجل قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ان تقوموا لله الله عز وجل ها هنا يخاطب الكفار فلا يمكن ان يفهم من الخطاب ان تقوموا لله يعني الصلاة لانهم كفار ليسوا

20
00:06:33.800 --> 00:06:53.800
في منى بعد اسلم بعضهم وبعضهم لم يسلم مات كافرا. فكيف يخاطبون بالقيام لله؟ فهو اذا استعداد نفسي لان يسمع خطاب الله ولان يتفكر في خلق الله القاصد الدال على الله الواحد الاحد الفرد الصمد سبحانه وتعالى. فاذا قوله

21
00:06:53.800 --> 00:07:13.800
عز وجل قم امر بان يستعد نفسيا وبدنيا ايضا. وليس بدنيا وحسب. فلا يتعلق الخطاب بخروج من غطاء وحسب ولكن ايضا بخروج النفس المختبئة. النفس المزورة النفس الخائفة لتقوم بدور الرسالة الكبرى الرسالة العالمية الكونية

22
00:07:13.800 --> 00:07:33.800
قم فانذر فطلب بالنظارة وهذه النظارة لا تتحقق الا اذا كانت مبنية على اصول تربوية تبتدأ بتكبير الله وربك فكبر. والمقصود توحيده سبحانه بان لا يخاف العبد احدا الا الله. ولا يرجو العبد احدا الا الله

23
00:07:33.800 --> 00:07:53.800
فاذا اجتمع القلب على الله عز وجل اجتماعا كليا يعني عواطف القلب احاسيس القلب اجتمعت لتوحد الواحدة الفرد الصمد فقد امن ذلك الانسان يصاب حينئذ بل يجد الامان والراحة والطمأنينة وربك

24
00:07:53.800 --> 00:08:13.800
كبر وثيابك فطهر وتطهير السوب فيه معنى ظاهر لأنه لا يجوز ان يكون الثوب نجسا فعلا ولكن له معنى ثاني ان العرب دأبت على استعمال الثوب كناية عن النفس. ثوب يستعمل في اللغة العربية كناية عن النفس. وثيابك فطهر اي طهر

25
00:08:13.800 --> 00:08:33.800
نفسك لتكون قادرة على تحمل اعباء الرسالة ولتكون صالحة للسير الى الله عز وجل فاهجر هو الشرك وكل ظلم بعد ذلك. ان يهجره الانسان ويبتعد عنه. ثم قال بعد ولا تمنن تستكثر. وهذا هو الشاهد عندنا

26
00:08:33.800 --> 00:08:53.800
استطاع الانسان ان يتخلص من دهشته. وان يتفرغ لربه. قم فقام تفرغ وتخلص من دهشته تردده وباع نفسه لله الواحد القهار وامن انه الواحد الاحد الذي يعطي ويمنع ولا يعطي احد ولا يمنع الا هو

27
00:08:53.800 --> 00:09:13.800
وتعالى اذا صار الى هذا فهذا منزلة عظيمة جدا ثم اذا تطهر من رجز الباطن ورجز الظاهر من اسم الظاهر واسم الباطن فاذا نظر الانسان الى نفسه حينئذ ربما اقول ربما اعجبته نفسه ووجد جمال الايمان

28
00:09:13.800 --> 00:09:33.800
وجمال الاسلام وذاق حلاوة الايمان وانه ليذوقها فحذاري حينئذ اذا ذقت ما ذقت ان ينزلق بك الطريق ويصيبك تغرير ابليس بانك قد وصلت ولذلك قال منبها ولا تمنن تستكثر عند

29
00:09:33.800 --> 00:09:53.800
يعجبك راسك ويجيك راك درت شي حاجة كثيرة. تستكثر فتمن بفعلك من حيث تدري او لا تدري على ربك. يعني تبقى تقول وراه لاباس راني مزيان صاوبت الحالة وراني مومن وغادي مزيان وراني متقي الله وحنا متقينا الله وكدا بزاف د الناس يقولوا هاد الهضرة متل هذا يعتبر منا

30
00:09:53.800 --> 00:10:13.800
الله عز وجل يعني لمن كتعاود هاد الكلام؟ الناس اذن انت في وضع خطير الى كتعاودو للناس فتحكيه للناس يعني انك تقدم المعاملة كاينين الناس تم كتعطيلو انا صالح فعلت وفعلت حججت واعتمرت وقضيت واديت اذا قلت ذلك للناس

31
00:10:13.800 --> 00:10:33.800
وهو عمل تعبدي محض وما معنى كونه عملا تعبديا محضن؟ يعني انه قصد به في الاصل وجه الله وحده. فلما تحكيه للناس ليرضوا عنك اذا قدمته للناس حينئذ. وهذا شرك خفي وان قصد قصدا والعياذ بالله فهو شرك ظاهر. اذا

32
00:10:33.800 --> 00:10:53.800
وان قصدت عندك جوج د الاحتمالات اما انك تقصد وانت تحكيه للناس بان يرضى عنك الناس فهذا شرك خفي او ظاهر واما يقصد وانت تحكيه للناس بانك فعلته لله ولكن تريد ان يطلع عليه الناس لما؟ اتمن على

33
00:10:53.800 --> 00:11:13.800
يمنون عليك ان اسلموا. هكذا كانت الاعراب تفعل. تأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثه باسلامها على سبيل المن قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان فهو موقف خطير ومنزلق يؤدي الى

34
00:11:13.800 --> 00:11:33.800
الهلاك ولا تمنن تستكثر لا تستكثر عملك اذن كيف السبيل الى عدم الاستكثار كيفاش دير باش متبقاش تمن على مولات اللي خلقك وما تعتبرش بأنك درت شي حاجة كبيرة حتى لا تصاب بهذا الداء. قم بالمحاسبة. حاسب نفسك. اعتبر بقوله عز وجل

35
00:11:33.800 --> 00:11:53.800
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وازنوها قبل ان توزنوا الى غادي توزن غادي توزن غادي تحاسب غادي تحاسب اللهم لن اخروه نسبقوه حاسب نفسك

36
00:11:53.800 --> 00:12:13.800
ها هنا يخف عنك الحساب يوم القيامة والعياذ بالله لان من حوسب عذب كما في الحديث الصحيح من نوقش الحساب عذب. لو ان الله عز وجل قصد عبدا من عباده الصالحين. ممن حازوا اعلى

37
00:12:13.800 --> 00:12:33.800
بالايمان والصديقية والاحسانية وكل ما قد يطرق على بالك من الاعمال الصالحة. فجاء به سبحانه وحاسبه على كل صغيرة وكل كبيرة. لو اخذه بنعمة واحدة من ملايير النعم التي افاء بها الله ومن

38
00:12:33.800 --> 00:12:53.800
بها على العبد لو اخذه بواحدة واحدة فقط وجعلها في كفة وجعل اعمال ذلك الانسي كلها في لرجحت النعمة واصبحت الاعمال الادمية مرجوحة ضعيفة ولا هلك حينئذ ابن ادم وانما ندخل

39
00:12:53.800 --> 00:13:13.800
الجنة ان شاء الله برحمة الله. كما قال عليه الصلاة والسلام لن يدخل احد الجنة بعمله. قيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. هذا الذي نرجوه هذا الذي نرجوه حقيقة يرجو المؤمن رحمة الله. ويقدم الاعمال

40
00:13:13.800 --> 00:13:33.800
قال الضعيفة الهالكة الناقصة وهو يوقن ويؤمن بانها لن تنجيه بذاتها من الله عز وجل ولكن ينجيه عطف الله ورحمة الله ومن الله عليه. والله كريم. والله جواد رحيم. لا

41
00:13:33.800 --> 00:13:53.800
نفسا الا وسعها ويعتبر الاعمال بنياتها. يعتبر الاعمال بنياتها. ولا يحاسب العبد ان صفت نيته على تمام الفعل وانما يقبل منه بعض الفعل. المؤمنون يصلون ايمكن ان يكون من بيننا

42
00:13:53.800 --> 00:14:13.800
من له صلاة كاملة على التمام والكمال مستحيل مستحيل تصلي تشرد في صلاتك لابد وان تشرد ان لم تشرد اليوم شردت غدا لابد وان تضعف لابد وان تصلي فلا تدري ما صليت ولا كم صليت وتعيدها ثم تشرد في الثانية

43
00:14:13.800 --> 00:14:33.800
وقد حصلت وهو مجرب كما يقول العلماء. اذا لا ينجيك من امر الله الا رجاء رحمته سبحانه وتعالى. فالمحاسبة اذا النفس تفيد الانسان في امور متعددة. من اهمها الشعور بالعبودية. لان الانسان العبد لله يسلك الى الله

44
00:14:33.800 --> 00:14:53.800
وينجو عند الله بعبوديته لله. وبينا ان العبودية اكثر من مرة بينا ان العبودية هي الشعور بالذلة التواضع والخضوع والخنوع والخشوع والاخبات لله الواحد القهار. هذا الاحساس اللطيف حينما تثمر

45
00:14:53.800 --> 00:15:13.800
لك صلواتك وصيامك وصدقاتك واستقامتك فانت بخير. اذا احسست بعكس ذلك فاعلم انك بدأت تنحرف من حيث لا تدري عكس ذلك اعني انك بدأت تشعر بنوع من العزة في فعلك على الله عز وجل لا لا ينبغي

46
00:15:13.800 --> 00:15:33.800
انا نشعر بالذلة مع الله حينما نكون ازاء العبادة والسير الى الله عز وجل. وانما العزة التي يشعر بها المؤمن حينما يقارن نفسه بالكفار. حينما يواجه الكفر والكفار. فحينئذ فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين. حينئذ

47
00:15:33.800 --> 00:15:53.800
انتم العلون حينما تكون القضية قضية مواجهة. اما وانت في طريق العبادة في طريق السير الى الله. امامك ربك فلا ينبغي ان بشيء من العزة بل بالضعف والذلة والمسكنة والتواضع والخضوع ولذلك لا نستقبل ربنا الا راكعين او

48
00:15:53.800 --> 00:16:13.800
خاشعين او ساجدين او متضرعين بالدعاء او ما شابه هذا او ذاك من الاعمال المتفرعة عن هذا وذاك المؤمن الى الله هي طريق الخضوع. فحيث بدأت تحس بانك على شيء فاعلم انك حينئذ على لا شيء

49
00:16:13.800 --> 00:16:33.800
والبيدار البيدار الى التوبة حينئذ والى المحاسبة. المحاسبة هي صمام الامان هداك الاصلاح الصيانة اللي دارها للصيانة ديالك مرة مرة تقوم بإصلاح محرك ديال السيارة ومراجعة ما يتعلق بالسيارة هاد المحاسبة تحاسب ذاتك حتى يستقيم السير سيارة

50
00:16:33.800 --> 00:16:53.800
ويصلحها سيرها مع الطريق الطويل الذي هو سفر الى الله عز وجل. لابد من مراجعة محركات السير. في كل وقت تماما يراجع الطيارون محركات الطائرة في كل نزول وفي كل صعود. كذلك المؤمن ينبغي الا يثق في شيء من ادواته اطلاقا

51
00:16:53.800 --> 00:17:13.800
ما تيق فحتى حاجة من الأعمال ديالك واخا الطائرة كتكون باقية جديدة على التمام والكمال غير تحط يراجعوها طير تعاود تنزل يراجعوها علاش؟ ما عندهمش التقة فالحديد غادي فالهوا كذلك بل ادهى من ذلك المؤمن ما يتيقش الإنسان فالنفس ديالو او فالشيطان لأن الشيطان يداخل النفس ولان

52
00:17:13.800 --> 00:17:33.800
النفس ترغب في الشيطان من هنا فلا ثقة في النفس اطلاقا مهما وصلت ومهما بلغت فكيف وقد خاطب الله رسوله الكريم محمدا عليه عليه الصلاة والسلام هذا سيد الاولين سيد الاولين وسيد الاخرين انا سيد ولد ادم كما قال عليه الصلاة والسلام

53
00:17:33.800 --> 00:17:53.800
هذا الانسان الكامل بحق يخاطبو الله عز وجل ويقولو التكسير فما بالك انت وانا الذي لا عصمة لي ولا لك ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عوصم من الزلل وعوصم من الخطأ الا ما اذن الله به للتشريع

54
00:17:53.800 --> 00:18:13.800
في احايينه ومواقعه ليقوم المسلمون بالاقتداء في منازل معلومة. رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم من لدن الله عز وجل يأمره رب الكون يأمره امرا لا تمنن لا تمنن ما يعجبكش راسك تستكثر رد بالك الاعمال ديالك ما تجيكش كثيرة دائما

55
00:18:13.800 --> 00:18:33.800
قم بعكس الامر حينما لا تمن على خالقك فمعنى ذلك اي لا تمن دير العكس يعني انك تستصغر نفسك وهذه ذلة وطاعة وعبودية وهي المطلوبة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الا ليخضعوا ويخلعوا ويخشعوا ويشعروا بالذلة

56
00:18:33.800 --> 00:18:53.800
الدائمة للذي قهر العباد سبحانه وتعالى. ولا تمنن التكثير. ثم لا تستكثر شيئا مما صنعت. فانما الرب عز وجل الذي يمن عليك ان هداك لذلك الفعل وان مكنك منه لو تصدقت بصدقة فها هنا لله عليك منتان ظاهرتان

57
00:18:53.800 --> 00:19:13.800
رئيستان منان الله على الخلق كثيرة في اي فعل ولكن كيبانو واحد جوج ديال المنن جوج ديال النعم كبار لما كتقوم بشي او اي فعل ونمثل بالصدقة. اول المنة فيها ان الله اعطاك. كان ممكن ما يكونش عندك ما عندك باش تصدق. فمن الله عليك واعطاك

58
00:19:13.800 --> 00:19:33.800
ها واحد اتنين انه هداك لان تتصدق وكان يمكن ان يمن عليك فيعطيك فتكون منوعا وتدخل بتلك نعم جهنم والعياذ بالله فمن عليك مرتين اعطاك وهداك وتلك والله ام النعم فكان ينبغي ان تتصدق وان

59
00:19:33.800 --> 00:19:53.800
تبكي وانت تخضع وانت تخشع وانت تخشى تخشى ان لا يتقبل منك هكذا نفس المؤمن يفعل الخير ويخشى لا يتقبل منه لو اتقنت الأمة هذا ما وجدنا مستكبرا على وجه الأرض لكل خوتنا المومنين فيهم هاد الطبيعة هادي عمرك ما تلبس

60
00:19:53.800 --> 00:20:13.800
شي واحد المتدين فيه النفخة فيه النفخة اعماله فيها دخان حيت شو شي مومن يبان لك شي مومن منفخ راه الاعمال ديالو ما مريكلاش انه يمن هذا المرض لي عندو وكم من انسان دخل من باب الصلاح شحال من واحد انحرف باش انحرف محيت ولى صالح انحرف من باب الصلاح

61
00:20:13.800 --> 00:20:33.800
كما يظن في نفسه التقوى والفلاح. اذا ظن في نفسه هذا فقد هلك والله. لا يعصمه من هذا الا مفتاح المحاسبة. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. وهذه الاية عجيبة جعلها العلماء عنوان المحاسبة. هذه المنزلة

62
00:20:33.800 --> 00:20:53.800
يعني الضو الضو ديك البيلا اللي تمشي بيها في ظلمات الدنيا وتستنير بها في طريقك الى الله عز وجل لتحافظ اعمالك يعني حينما تقوم بالاعمال الخيرة فالله عز وجل يأمر بكتابة الحسنات وتكتب لك الحسنات وتربى عند الله كتبقى تزكى هاديك الحسنات عند الله

63
00:20:53.800 --> 00:21:13.800
فباش تحافظ عليها فينبغي ان تحافظ على عبوديتك وهي الذلة والتواضع والخشوع لله الواحد القهار في كل عمل حافظ على هذه العبودية عندك واحد الضو ضربو قدامك باش تبقى غادي وهو هذه الآية التي جعلها العلماء عنوان منزلة المحاسبة وهي

64
00:21:13.800 --> 00:21:33.800
منزلة مستعجلة يعني بحيث الإنسان غير يقاد الأمور ديال التوبة ديالو ويصحح المسار ديالو يشد بسرعة في المحاسبة ولا تمنون تستكثر مرة وحدة خشية ان يعود القهقرة ويرجع اللور وهو كان غادي القدام ويصاب بالانحطاط والارتكاس من بعد ما

65
00:21:33.800 --> 00:21:53.800
كان يترقى في منازل الايمان. وهذا امر مشاهد قبل ان نعود للاية مرة اخرى. بزاف ديال الحالات الله ينجينا وينجيكم. كتشوف الواحد ها هو استاقم حالو وزيان حالو في الظاهر فلازم المساجد ولازم الصلوات وترك المنكرات وغادي بخير واحد النهار والعياذ

66
00:21:53.800 --> 00:22:13.800
كيتهرس تهريسة وحدة وتشوفو في ابشع الصور في ابشع صور الإنحطاط والإنحراف غريب يعني من النقيض الى النقيب عن التمارين والكمال لا يمكن ان يقع هذا الا اذا كانت اعماله الصالحة قبل قد دخلت من باب المن عجبو راسو لما كيعجبو راسو

67
00:22:13.800 --> 00:22:23.800
ربي كيرميه سبحانه وتعالى ما عندو ما يدير بيه لأن الله عز وجل لا يقبل الا الخشع الخضع اما اللي يقدم العمل وهو فيه النفخة فمثل هذا العمل لا يقبله الله عز وجل

68
00:22:23.800 --> 00:22:43.800
انما يقبل الله سبحانه وتعالى من الضعفاء يعني من حيث الوجدان التعبدي من المساكين من المتقين الله سبحانه وتعالى يتقبل من المتقين اي الذين يقدمون ما قدموا وهم يخافون. يخشون فيه الخشية. فيه الخوف خايف ما يتقبلوش العمل ديالو. لانه

69
00:22:43.800 --> 00:23:03.800
يعلم علم اليقين ان نعمة الله عليه غالبة غالبة ولذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو في سيد الاستغفار ويقول وابوء بنعمتك علي. جوج حاجات وابوء بذنبي وابوء بنعمتك علي. البوء بامرين يبوء العبد

70
00:23:03.800 --> 00:23:23.800
العارف بالله حقا ومن اجمل التعابير هذا التعبير العرفان بالله عارف بالله يعني يعرف لله مقامه واما من فما قام ربه ونهى النفس عن الهوى يخاف مقام الرب العظيم يعرف يعني القيمة ديال النعم الالهية والمكانة

71
00:23:23.800 --> 00:23:43.800
العظيم لله الواحد القهار من الكون اي انه الخالق القاهر المنان القاهر فوق عباده اللي يعرف هاد المعرفة فهادي لي هو عارف بالله حقا مكيوقعلوش متل هذا لأنه يقدم ما قدم من عمل وهو يخشى وهو يخاف

72
00:23:43.800 --> 00:24:03.800
لا يتقبل منه ان لا يتقبل منه. من ها هنا اذ كان المؤمن ينظر الى الغد. ولتنظر نفس ما قدمت لغد الغد هذا الذي هو يوم القيامة باهواله حينما يجف لسان الانسان وحينما يفزع الناس كل الناس الى اناهم

73
00:24:03.800 --> 00:24:23.800
كل واحد يقول انا انا ما بقى ديك الساعة لا خوك ولا ابن عمك ولا العائلة ديالك ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد

74
00:24:23.800 --> 00:24:43.800
التعبير في هذه الاية عن ذوات الاحمال وتضع كل ذات حمل حملا. لان اشد ما يكون الانسان عاطفية السكان بالقرابة حينما تكون المرأة ذات وليد مرضع يعني القمة ديال التعاطف البشري كيكون باللم لما

75
00:24:43.800 --> 00:25:03.800
كتكون باقي عندها الرضيع اكثر بكثير من الأم نفسها ملي كيكون عندها الولد كبير صحيح الأم تعطف على ولدها في جميع مراحل العمر ديالو ولكن قمة العطف ديالها ملي كيكون الولد رضيع يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملا سبحان الله العظيم لو رأى

76
00:25:03.800 --> 00:25:23.800
الحامل بالاستقراء وبالسماع غير تحس المرأة الحامل بالحمل كيولي يجيها العطف على ذلك الحمل قبل ان يخرج الى الدنيا حينئذ المرأة تفزع دعوا الى نفسها من حملها ومن رضيعها كتبقى غي النفس نفسي اذا كان هذا فمن باب اولى واحرى ان ينقطع

77
00:25:23.800 --> 00:25:43.800
عن نسب فلان ساب بينهم يومئذ. هذا الامر هو الغد ولتنظر نفس ما قدمت لغد. بنادم الا شاف طوال الساعة الآن اهوال الساعة ان زلزلة الساعة شيء عظيم شيء والشيء نكرة شيء

78
00:25:43.800 --> 00:26:03.800
ورد فهاد الآية نكرة علاش؟ لأنه لا وجود لا وجود لكلمة في اي لغة ماشي غير بالعربية يمكنها ان تصفه يوم القيامة لا يوصف الا ان يرى ما يمكنش يتوصف فوصف الله عز وجل له ووصفه وصف الكمال سبحانه وتعالى انما هو على

79
00:26:03.800 --> 00:26:23.800
للتقريب كما قال العلماء في حكاية الفاظ النعم الموجودة في الجنة ان ما بين نعم الجنة ونعم الدنيا الا الأسماء ما ذكر من رمان وما ذكر من فاكهة وما ذكر من زيتون في القرآن الكريم ومن نعم وخيرات راجعة الى الجنة ليس

80
00:26:23.800 --> 00:26:43.800
بينها وبين فاكهة الدنيا الا الاسماء. اما المضامين ففيها ما لا عين رأت. ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. حتى داكشي كي سمعتو راه الحقيقة ديالو مختلفة عما تتخيله انت بذهنك ولذلك كان هذا التعبير العجيب شيء عظيم نكرة

81
00:26:43.800 --> 00:27:03.800
ميمكنش يتوصف. شيء عظيم شي حاجة كبيرة كيفاش دايرة كيفاش دايرة. بلاتي يوم ترونها تتشوف. فلا يوصف الا ان يرى يوم القيامة لا يوصف الا ان يرى يوم ترونه. تما غادي تشوف وحتى الذهول الذي حدث عنه الرحمن الملك المنان

82
00:27:03.800 --> 00:27:23.800
سبحانه انما الان ندركه شكلا اما مضمونا فلا يدركه احد حتى يجده بنفسه نسأل الله ان ارزقنا الأمن والسلام يوم يفزع المشركون والكفار والفاسقون والعياذ بالله. من هذا كله امرنا بأن نتقي

83
00:27:23.800 --> 00:27:43.800
الغد وان ننظر اليه ولتنظر نفس ما قدمت لغد. وها هنا امران نظر النفس نظر النفس لان النفس فهي التي تحاسب وهي التي تسعد وهي التي تشقى وهي التي فيها الخير وهي التي فيها الشر. فالتعابير القرآنية

84
00:27:43.800 --> 00:28:03.800
عن النفس هي تعابير على سبيل تحميل المسؤولية. على سبيل المدح وعلى سبيل الذم ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها النفس من كل انسان هي المسؤولة عن الخير وهي المسؤولة عن الشر في فعلها الدنيوي وفي مصيرها الاخروي

85
00:28:03.800 --> 00:28:21.900
بنص القرآن الكريم وبنصوص السنة النبوية ايضا. من ها هنا اذ حوكمت النفس. والنفس هي التي تعلق بها خطاب الموت وخطاب الحساب والعقاب والسعادة. فقال عز وجل كل نفس نفس ذائقة الموت

86
00:28:21.950 --> 00:28:41.950
ووصفها عز وجل بالخير وبالشر مما ذكرنا وهو كثير على كل حال. اذا ولتنظر نفس لان النفس هي المسؤولة عن اعمالها تنظر فيما تنظر فيما تقدمه لنفسها لا لغيرها لانها لا تقدم شيئا ولا تنفع احدا انما

87
00:28:41.950 --> 00:29:01.950
تنفع نفسها فإذا هذا النظر قلت فيه امران نظر في النفس من حيث هي تقدم لنفسها ولتنظر نفس ما قدمت لغد تنظر في هذا الامر في نفسها وتحاسب حينئذ نفسها لو قمت انا شخصيا وانت والاخر بغربلة اعمالنا جميعا كل واحد يشد

88
00:29:01.950 --> 00:29:21.950
قنت ويجلس يفكر في الأعمال ديالو السالفة قاع داكشي اللي دار من الأعمال الصالحة ويجربها مع راسو يحاكمها يحاكم نفسو وحدة وحدة وحدة هذه صالحة هذه طالحة. هذا كيتسمى حسنة هذا كيتسمى سيئة. اللي سيئة راه سيئة. ارا الحسنة. هذه الحسنة. كم مقدار الإخلاص عندك فيها

89
00:29:21.950 --> 00:29:41.950
تقدر تحكم فعلا لأنك فعلت ما فعلت فعلا مية فالمية لتنال رضى الله عز وجل اذا حصل هذا انك فعلته ولم يراك احد هل فعلا ما ذكرته بعد ذلك لأحد ثم ان كنت ذكرته

90
00:29:41.950 --> 00:30:01.950
ما قصدت فيه اتمن على ربك ام تمن على الناس؟ اذا الاشكال اننا نصير الى ان ما يمكن ان تجد من بواقي النجاح فهاد الاختبار للنفس بين الصفر وبين تحت الصفر الا ان يتغمدنا الله برحمته ولتنظر نفس ما قدمت

91
00:30:01.950 --> 00:30:21.950
نحاسبها اذا على اعمالها الفارطة باش ماتيقش فنفسك ونحاسبها بعد ذلك على اعمالها اللاحقة وهذا هو الأمر الثاني تنظروا ما مضى وتنظر فيما يأتي ما يأتي فيه امران الأمر الأول خصك دير وخصك دير وخصك دير وتعريف ان الطريق

92
00:30:21.950 --> 00:30:41.950
الى الله طريق شاق. لان الجنة حفت بالمكاره. حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. ولا افتن من زماننا هذا فتن تدع الحليم منا حيران فعلا ظلمات بعضها فوق بعض فكيف تسلك من بين هذه الاشواك طاهرة

93
00:30:41.950 --> 00:31:01.950
المتطهرا الى الله عز وجل. هذه واحدة وتدرك اذا ان عليك ان تفعل وتفعل. لانك ان كنت تخاف هذا اليوم حقا في الحديث ينبهنا ويوصينا عليه الصلاة والسلام من خاف ادلج اللي كيخاف حقيقة من الله ويخاف عذابه

94
00:31:01.950 --> 00:31:21.950
تسافر اليه بليل. ادلج يدلج سافر بليل. اي انه اسهر ليله ذاكرا شاكرا مستغفرا مسبحا اكيا على ذنبه متبتلا الى مولاه. ان يتقبل منه ضعيف عمله. ولا قوي من اعمال ابن ادم البتة. عسى ان يتقبل

95
00:31:21.950 --> 00:31:41.950
فمنا ضعيف اعمالنا وكل اعمالنا ضعيفة. من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل. الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة. فهذا الغلاء الرفيع تحتاج لان تبذل في سبيله نفسك وكل ما تملك. ولا

96
00:31:41.950 --> 00:32:01.950
طيب الى اداء الثمن احذر ان تظن انك قد اكملت الحق الذي لله عليك. فحق الله لا يكمله احد لو كان نبيا مرسلا. حق الله اعظم من ان يشكر على التمام والكمال. على التمام والكمال. وانما العبد يسدد

97
00:32:01.950 --> 00:32:21.950
يقارب ويقرب عسى ان يتقبل منه ثم بعد ذلك الأمر الثاني من هذه الدرجة الثانية تنظر وقد ما عليك من اعمال ومن احجام وعظائم الامور بان لك بانه خصك تخدم بزاف في الطريق الى الله عز وجل

98
00:32:21.950 --> 00:32:41.950
تنصح لهذه النفس وتهذبها وتشذبها هداك الشجر اللي ينبت في الوجدان ديالك خصو الخدمة ديال البستاني يضربو بالمقص نقادو لأنه النفس الى تركتها كتغول كيما الشجرة والحشائش الطفيلية تغول عليك عطيها المقص من الأشياء التي ترى انها قد تنحرف

99
00:32:41.950 --> 00:33:01.950
هالزبها وشذبها لتستقيم في الطريق الى مولاها. قلت الامر الثاني هذه الاعمال العظيمة كم ما زال عندك من العمر لتؤديها. الوقت قليل والواجبات اكثر من الاوقات. الواجبات اكثر من الاوقات

100
00:33:01.950 --> 00:33:21.950
كثير وتحدث العلماء قبل عن الرعاية لحقوق الله كما قال الحارث بن اسد المحاسبي رحمه الله الرعاية لحقوق الله هم المؤمن الكيس الفطن. المومن اللي بعقلو هو ان يفكر كيف يرعى حقوق الله. حقوق الله عظيمة وطلب منا ان نرعاها

101
00:33:21.950 --> 00:33:41.950
عطاها لينا امانة هذا حق الله امانة انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها ها وحملها الانسان اذا يجب ان يؤدي حقها فان لم يؤدي فذلك هو الخسران المبين والعياذ بالله. الامانة عظيمة

102
00:33:41.950 --> 00:34:01.950
وميناءنا كان المسلمون يفكرون اول ما فكروا في كيفية اداء هذا الحق. امانة تحفظها. الرعاية لحقوق الله بنادم لما طغى ان الإنسان ليطغى ان رآه استغنى استغنى بالقوة ديالو واستغنى بالعلم الآن في هذا الزمان بدا يفكر فاش

103
00:34:01.950 --> 00:34:21.950
رعاية لحقوق الإنسان هاد الهضرة هادي د الرعاية لحقوق الإنسان الأصل ديالها تعرفو منين جات؟ الأصل ديالها وثني وثني جاي من الديانات لي كانت عند الامم اليونانية القديمة قبل المسيحية ماشي غير قبل الاسلام قبل ميلاد المسيح عليه السلام اوروبا وامريكا بنت

104
00:34:21.950 --> 00:34:41.950
اوروبا الآن عمرها ما كانت مسيحية في التاريخ اطلاقا ملي دخلت المسيحية لأوروبا دخلت عوجة خليقة المسيحية التي كانت في زمان المسيح السلام الصالحة كانت في المشرق تاريخيا كانت في المنطقة ديال الشام والحجاز تما كانت كدور المسيحية اما ملي وصل الوقت باش

105
00:34:41.950 --> 00:35:01.950
تدخل لأوروبا كانت فضت المسيحية فالتاريخ انحرفت فدخلت محرفة الى اوروبا بما كانت تدين اوروبا اذن بالوسنية اللي كيقرا الفكر ديال النصارى اليوم ومنذ القديم تاريخ الفكر الأوروبي بصفة عامة في الفلسفة ديالو والعقلية ديالو فكر في العمق ديالو وسني ماشي كنسي الكنيسة عندهم غير

106
00:35:01.950 --> 00:35:21.950
ايه الاشكال؟ ولذلك تعلقوا بالصلبان وتعلقوا بالايقونات الايقونات هوما دوك التصاور والتماثيل اللي معلقين في الكنائس ديالهم هادي ماشي المسيحية هذا وجدان وثاني عبادة الأوسان. الأيقونات الى الآن ومنذ الزمن القديم في اوروبا كلها. وما كايناش الى الآن كنيسة واحدة اللي ما

107
00:35:21.950 --> 00:35:41.950
معلقينش فيها التصاور والتماثيل التماثيل يعني افلس حاجة يتصورها الإنسان في طريق العبادة مرة احرج احد الناس في امريكا نديرو هاد الاستطراد الخفيف باش تعرفو الفلاس ديال الفكر لي كيدخل لينا تعرفو منين جات حقوق الانسان الان ماشي المقصود زعما راني خصني نهاجم العدالة باش الناس يتساواو لا ماشي هدا المقصود ولكن

108
00:35:41.950 --> 00:36:01.950
نعرفو منين جا البلا را شحال من حاجة كيبان الظاهر ديالها الحق والكرش ديالها الكفر الظاهر الحق والباطل الكفر في امريكا احد الوعاظ ديال السجون واعظ السجن في امريكا في اواسط الخمسينات من القرن الماضي يعني الف وكدا وخمسين جا كيدير الموعظة للمسجونين ومعروف فتاريخ امريكا

109
00:36:01.950 --> 00:36:21.950
كأن اغلب المسجونين كوحل سود لأنه باقين عندهم العنصرية مازال ما حلوش المشكلة ديال بيض كحل وعمرها غتحل عندهم لأن العقلية الأوروبية هاكا مركبة وعمرها امريكا واوروبا فكر في العمق واحد اشكال مختلفة فقط في الظاهر طيب واعد السجن ابيض عينيه زورق وزعر يعني اوروبي كيما تشوفو الالماني ولا تشوفو الهنغاري

110
00:36:21.950 --> 00:36:41.950
او اي واحد واغلب المسجونين تسود ويتكلم واحد من مسجونين طرح سؤال على الواعظ قالو الله كحل ولا بيض سبحانه وتعالى سؤال هاد السجين معذور عندو الحق باش يطرح هاد السؤال علاش؟ لأن هوما معلقين الصورة ديال الله سبحانه وتعالى عما يصفون مصورينو لأن الإله عندهم هو المسيح

111
00:36:41.950 --> 00:37:01.950
قالت النصارى المسيح ابن الله هما جعلوا المسيح ابنا لله وكيسميوه الاله ايضا هو حرفتلو هداك الواعظ الا قال بيض غادي يكون الخطاب ديالو الديني راه من قبيلا هو يوعضهم صافي هداك غادي يخسرو وهداك كان هو الزعيم ديال مسجونين والا خسر هداك خسر كاع هادوك الناس مباقيش

112
00:37:01.950 --> 00:37:21.950
كيتبعوه في المسيحية ديالو. ويلا قالو كحل ها هو معلق الصورة. ودايرين لو عينيه زورق والشعر ديالو ملس. شاف تا عيا قالو بيض. فلذلك اذن تبين انهم لا يعبدون الله ولكن يعبدون الايقونات وثنية طيب هاد الفكر هذا ديال الاوروبيين الفكر ديالهم فكر منين جاي جاي من

113
00:37:21.950 --> 00:37:41.950
صراع بين الالهة عندهم لان الله واحد سبحانه وتعالى وبين الانسان العلم الاوروبي منين جا اصلا عندهم في العقلية ديالهم ان معرفة واحد الإنسان سرقها من رب المعرفة او كيرمزوا لها بديك الشعالة ديال النار لي كيديروها الآن الى هاد الزمن في الألعاب الأولمبية

114
00:37:41.950 --> 00:38:01.950
كيبقى غادي بالشعالة ديال النار هداك رمز ديال المعرفة لي سرقها بنادم من اله المعرفة فعقلية طبيعة العلاقة بين الانسان وبين الله او الهة عندهم طبيعة الصراع والتحدي تماما يقولو تحدي الطبيعة طبيعة الصراع هدا هو العقل الغربي والعقل الاوروبي منذ القدم والى الان

115
00:38:01.950 --> 00:38:21.950
فبدال ما يتكلمو على حقوق الله كيقولو حقوق الإنسان منين كيطالبو حقوق الإنسان باغين يقلعوها لله سبحانه وتعالى عما يصفون كيناضلو ضد الاله ديال الكون هذا هو منطق التفكير الان وهذا لي جابو لينا حقوق الانسان مطبقش الشريعة الاسلامية لانها كتخالف حقوق الانسان

116
00:38:21.950 --> 00:38:41.950
هادا يقولوه الآن مدبحش الحولي لأنها كتخالف حقوق الحيوان وكله في العمق صراع مع الذي شرع للإنسان وشرع للانسان كيف يتعامل مع الحيوان؟ المؤمنون والمسلمون الاول لما فكروا قالوا الرعاية لحقوق الله اتقوا الله

117
00:38:41.950 --> 00:39:01.950
تنظر نفس ما قدمت لغد. الرعاية لحقوق الله بهاد المنطق المومن خصو يتعامل مع ربي. ماشي بمنطق حقوق الإنسان. حقوق الإنسان خصها الصيغة ديالها الإسلامية باش نتكلم بيني وبينك ماشي فالتشريعات التي تخالف تشريع الرحمان وإنما المؤمن من خضع

118
00:39:01.950 --> 00:39:21.950
الله عز وجل ورضي به سبحانه وتعالى حاكما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم شوف التعبير القرآني وجمال الصيغ الدالة على التعبد ثم لا يجدوا في انفسهم

119
00:39:21.950 --> 00:39:41.950
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. تعبد ذلة خضوع لله الواحد القهار. هاد المنطق هذا كيهرب للناس كيهرب كيفاش كيهرب لأن النفس كتطغى كلا ان الإنسان ليطغى والتعبير بأن وبلا من التوكيد يعني الى ما طغيت

120
00:39:41.950 --> 00:40:01.950
اليوم كتغى غدا. راه استغنى. ماشي زعما غير دار الفلوس. لا. استغنى قال انا كامل. يستغني الإنسان بالمال وقد يستغني ببدنه كتعجبو صحتو وقد يستغني بعقله كيبان لو راسو عاقل مطور مزيان وقد يستغني بجاهه ولد القبيلة ومكاينش اللي يقد يتكلم معاه

121
00:40:01.950 --> 00:40:21.950
قد يستغني بموقعه الاجتماعي او سلطاته متل هذا استغنى ادا استغنى فسيطغى اذا المومن ربي تعالى حضرو قال رد بالك ها الطبيعة ديال النفس ديالك انها ان استغنت طاغت فاحذر ان تستغني عن الله ماتستغناش على مولاك اللي خلقك

122
00:40:21.950 --> 00:40:41.950
قديمة حاس بأنك فقير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله سبحانه وتعالى. اذا المومن الحكيم هو اللي يحافظ على معنى الفقر. على معنى الذلة. ويبقى يراقب نفسه. محاسبة. فينما حس بالرغبة في الاستغناء. يشوف اش دار

123
00:40:41.950 --> 00:41:01.950
هداكشي لي زاد عليه يقطعو تهديد وهادشي فلا يكون قد زاد عليك الا عمل فيه دخن درت شي حسنة او درت شيفان والنية ديالك مكانتش مقادة. فحاول تعالج هداك المشكل واستغفر لله. درت شي حاجة وبغيت الناس يطلعو عليها. درت شي حاجة وانت

124
00:41:01.950 --> 00:41:21.950
ان تفخر وان يقال عنك قد فعلت كما وقع لحاتم الطائي والعياذ بالله القصة ديال حاتم الطائي فتاريخ الادب العربي القديم وفي السيرة النبوية مشهورة حاتم الطائي كان رجل عند العرب في الجاهلية مسلم شاي مع الأسف كان رجل كريم مكاينش لي يدوز على الخيمة ديالو وميدبحلوش كريم حتى ان من القصص

125
00:41:21.950 --> 00:41:31.950
المشهورة انه شي مرة دازو عليه شي ناس وما لقى ما يدبح ما لقى ما يقدم ما يأخر ما بقاو لا جمال لا غنم شد العود ديالو ودبحو الذي يقاتل به ويركب عليه فذبح

126
00:41:31.950 --> 00:41:51.950
او اكراما لضيفه. طيب القصة فين عندنا؟ عندنا انه وقع بعد حينما ظهر الاسلام وبدأ النبي عليه الصلاة والسلام في قتال المشركين وقعت ابنة حاتم الطائي اسيرة بين يدي المسلمين. المسلمين شدو بنت حاتم الطائي اسيرة. تقبطت في الحرب. فكانت بين المسلمين

127
00:41:51.950 --> 00:42:11.950
عرفها بعض الناس من المسلمين قالوا لها نتي بنت حاتم الطائي سيري للنبي صلى الله عليه وسلم راه الى عرفك غادي يطلقك مايخليكش محبوسة غادي يعطيك السراح ديالك لأن باك كان راجل كريم هكذا اعتقد اولئك الصحابة فذهبت الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالت لهما قالت انا ابنة فلان الذي فعل وفعل وفعل فلن

128
00:42:11.950 --> 00:42:21.950
بحالا مسمعاهش ومشات جلست عاودو دازو عليها الصحابة لقاوها باقية جالسة في المكان قالوا لها واش ما قلتيلوش؟ قالت لهم لا قلت لو ولكن ما جاوبنيش قالوا لها عاودي قولي لو فذهبت المرة

129
00:42:21.950 --> 00:42:41.950
فقالت له فلن يجيبها ثم بعد ذلك الثالثة ذهبت وقالت ما قالت في الأولى والثانية فقال لها اما ابوك فقد على ما فعل ليقال قد فعل. فقد قيل يعني باك كان كريم باش يتقال عليه كان كريم راها تقالت. وراه تخلص

130
00:42:41.950 --> 00:43:01.950
انما كان يكرم ويقدم من اعمال الخير لينال اجره في الدنيا فقد ناله الأجر ديالو لي بغا هو يتقال عليه هو النية ديالو ندبح العود مارضاش باش الناس مايقولوش راه فلان داز عند حاتم الطائي وماوكلوش مارضاش وخصو يتقال بأنه كيوكل مايبغيش يتسمع عليه

131
00:43:01.950 --> 00:43:21.950
انه ماكيوكلش ماكاينضرش للآخرة ماعندوش هو يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد هاد القاعدة ما خداماش لا يؤمن بها وانما يقدم ما يقدم لحياته الدنيا لا لحياته الاخرى فهو بالنسبة ليه حاتم الطائي تخالط

132
00:43:21.950 --> 00:43:41.950
في الدنيا. ذهبت الركبان بصيته الى يوم القيامة. الآن باقي الذكر ديال حاتم على انه مثال ديال الجود والكرم طبعا لا يكون كجود رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اكرم منه لانه عليه الصلاة والسلام كان اجود من الريح المرسلة

133
00:43:41.950 --> 00:44:01.950
الريح ملي تجي تهب كتعطي البركة والخير من التلقيح ومن التدفق بالعلاج للناس وللحيوان وللاشجار الريح ماشي بخيلة متدفقة فالنبي عليه الصلاة والسلام كان تدفق الخير منو اكتر من الريع اجود صيغة تفضيل من الريح المرسلة

134
00:44:01.950 --> 00:44:21.950
اذا الذي قدم ما قدم لينال اجره في الدنيا في فعل ما هذا يكون سبب هلاكه فلما تشوف انه اضطراب في النفس او كسل او خمول فاعلم انك قد وقعت في شيء. كيكون بنادم سبحان الله العظيم غادي مقاد مزيان. حاس بالراحة

135
00:44:21.950 --> 00:44:41.950
فين راحتو ؟ راحتو فصلاتو فعبادتو فيها اللذة وفيها المتعة وفيها الراحة. مادام حس بأنه يتعبد بها لله يعني بالفقر وبالزلة وبالضعف كيعطي لله ذلك العمل ولا يريد به منة ولا يريد به تفضلا

136
00:44:41.950 --> 00:45:01.950
ان يشكر بين الناس ما حدو غادي هاكدا راه غادي بخير. واحد المرة كيبدا يعبد كيحس بالعبادة تقالت عليه. كان يخرج للفجر حاس بالفرحة والنشاط حيوية شوية ولى الفجر يتقال عليه. كان يصوم ايام تطوعية لله شوية ولى الصيام تبدل عليه. ولى الصيام يجيه تقيل قاصح

137
00:45:01.950 --> 00:45:21.950
يجي داك المغرب حتى تقطع فيه النفس ماشي الوقت اللي تبدل انت اللي تبدلت لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لا يغير ما بقوم من حال الخير والنعمة وجمال العبادة حتى يكون ذلك العبد قد غير ما بنفسه اي ما

138
00:45:21.950 --> 00:45:41.950
بباطن نفسي فماذا غيرت حتى تغيرت احوالك؟ هذا السؤال الذي تطرح ماشي تقول ما عرفتشي مال الفجر بقا كيجيني قاصح؟ ولا مال الصيام بقا يجيني تقيل؟ ولا ثمل الدرهم مبقيتش نقدر نخرجو ماشي الدرهم لي عندو المشكل. هاد الدرهم د البارح هو ديال اليوم. نتا ولا فيك المشكل؟ انا ونتا قم بصيانة

139
00:45:41.950 --> 00:46:01.950
حركي عاود قلب الموطور قلب الزيت قلب الما شي حاجة عندك ماشي عادية فلعلك فعلت فعلة امس يمكن تكون درت شي عمل صالح البارح او تنفخ على مولانا حدثت به تكسير وتمن او انك فعلته وانت تتكبر به على فلان صدقت

140
00:46:01.950 --> 00:46:21.950
شي واحد ونتا كتبغي توريلو بلي راك نتا زعما فوق منو وحسن منو فعلت شيئا على غير ما يرام شي عمل مخربق داز عندك وخربق لك كلشي وفعلا سبحان الله العظيم امور ديال الحسنات والسيئات كينطبق عليها داك المثال الشعبي المثال الشعبي اللي كنقولو فيه حوتة كتخنز شواري كيوقع

141
00:46:21.950 --> 00:46:41.950
يكون بنادم عندو الأمور ديالو مقادة كيدير حاجة ماشي هي هاديك كتخربق لو كلشي يعني كتخربق لو كلشي كيحس بالثقل والعجز والكسل في التدبير ديالو كيحتاج ادن الى انتشال تلك السمكة المنتنة. قبط هاديك السمكة الخمجة رميها برا بعيد خارج السواري. تبرأ

142
00:46:41.950 --> 00:47:01.950
منها الى الله وذلك هو الحديث الذي ذكرت قبل والمضمن في سيد الاستغفار وابوء بنعمتي ابوء بذنبي وابوء بنعمتك علي وفيه امران بديناه الان نكملوه بحول الله عز وجل البوء بالذنب انك كتعتارف

143
00:47:01.950 --> 00:47:21.950
الاعتراف العاجز امام الله بأنك انت المجرم في حق نفسك. انت الظالم في حق نفسك. وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ابوء بذنبي ومرة سبق شرح هذه الكلمة البو الان اعيده. لانه فعلا قمة المحاسبة

144
00:47:21.950 --> 00:47:41.950
ونحن في منزلة المحاسبة قلت مرارا لا اجد لهذه الكلمة ترجمة في اللهجة العامية انا بغيت نشرحها بالعامية معنديش الا شيئا واحدا يعني لما تحس بالعجز شي واحد يدير فيك الخير. شي واحد كيدير فيك الخير. صارفت انت وياه دار فيك الخير تهلا فيك ذاك الخير لي دار فيك. ما تقدرشاي تشكرو واحد

145
00:47:41.950 --> 00:48:01.950
النهار ونتا كيغويك الشيطان وترد لو الصرف باش؟ بالشر. لما كتراجع راسك وكتندم وباغي تمشي تعتذرلو مكتلقاش الوجه باش تشوف فيه لأنه المشكل شنو هو؟ هو دار فيك الخير كيمكن تكون القضية لاباس سهل تعتذر الى دار فيك الخير وانت مادرتلو والو لا خير لا شر والأصل الى دار فيك الخير خصك دير

146
00:48:01.950 --> 00:48:21.950
الخير كتر من الخير ديالو. فإذا حييتم بتحية فحييوا بأحسن منها هي اللولة. ما قديتش فردوها على الأقل ردها. او ردوها. فإذا انت ما درت لا هادي لا هاديك اشنو درت؟ رديتلو بالشر. هاديك الساعة فعلا الانسان كيغرق اللي باغي يعتدر كتجيه الاعتدار صعيب. ما عندو باش يتكلم

147
00:48:21.950 --> 00:48:41.950
كيمشيلو كيقولو اودي انا متكتفلك هدا من استعمال العامي يعني معندك مدير نتا الآن حاصل وهو تعبير فعلا فيه سوء ادب لأن في الحقيقة حقيقة هاد المعنى هدا لا يكون الا لله الواحد القهار وانما جبت على سبيل المثال والشرح الانساني حس بانه تكتف لله الذي خلق

148
00:48:41.950 --> 00:49:01.950
وعندنا فيه مثال في السنة الصحيحة واحد الصحابي واحد المرة دار شي حاجة الله اعلم بداكشي اللي دار هو بالنسبة ليه اذنبا ما ذنبا ما حدث به ما قال للناس اودي اش درت هداك الصحابي بالنسبة ليه هو داكشي لي دار مكانش باقي قادر يتحمل نفسو ولا يطيق النفس ديالو فجاء الى

149
00:49:01.950 --> 00:49:21.950
كارية من سواري المسجد النبوي جا لواحد السارية من السواري ديال الجامع ديال النبي صلى الله عليه وسلم في زمان النبي عليه الصلاة والسلام وكتف راسو مع السارية شد دور الحبل على السارية وعلى راسو وزير وبقى مكتف متل هذا يعتبر بوءا باء بذنب يعني حس بواحد العجز تام

150
00:49:21.950 --> 00:49:41.950
امام الله عز وجل وابوء بذنبي. جاو الصحابة بغاو يفكوه قال لهم لا حتى يفكني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخلاش الصحابة يحلو القايد ديالو فلما مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم خبره مبغاش عاود النبي صلى الله عليه وسلم من جهتو مبغاش

151
00:49:41.950 --> 00:50:01.950
قالو اودي هدا تكتف لله انا ماشي دار الذنب ليا دار الذنب د الله الله لي فكو اما انا منفكوش حتى يأتي اذنوا من الله فبقي كذلك في تلك السارية مكثفا حتى نزل الوحي من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم

152
00:50:01.950 --> 00:50:21.950
بتوبة ذلك الرجل. فتبسم النبي عليه الصلاة والسلام وفك قيده حينئذ. وابوء بذنبي ابوء لك بذنبي وابوء بنعمتك علي. كل النعم لا يستطيع الانسان ان يشكر ولا واحدة منها. وهذا بوء اي شعور بالعجز

153
00:50:21.950 --> 00:50:41.950
امام الله عز وجل عند شكر النعمة. ما تقدرش تشكر النعمة ديال اله عز وجل. فهذا المعنى البوء بالذنب والبوء بالنعمة هو الذي يجعل الانسان يجعله يدرك ان صمام الامان صمام الامان وحزام السلامة باش تمشي في الطريق لله عز وجل

154
00:50:41.950 --> 00:51:01.950
ان تحاسب نفسك كلما شعرت بالكسل والملل في اعمالك حتى لا يقع تكاثر الظلمات ان تصل الى الله. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا

155
00:51:01.950 --> 00:51:21.950
لك من الشاكرين. اللهم اجعلنا من التوابين. واجعلنا من المتطهرين. اللهم اغفر لنا اجمعين. اللهم انا نعوذ بك من المن ونعوذ بك من الاستكثار. اللهم انا نعوذ بك من المن ونعوذ بك من الاستكثار. اللهم انا نعوذ بك من العجب

156
00:51:21.950 --> 00:51:41.950
اللهم انا نعوذ بك من العشب والرياء والنفاق. اللهم انا نعوذ بك من ان تخالف قلوبنا اعمالنا. ونعوذ بك من ان تخالف اعمالنا قلوبنا. اللهم اغفر لنا اجمعين. وتقبلنا في الصالحين. وادخلنا في رحمتك برحمتك يا ارحم الراحمين يا رب العالمين. اللهم وصل وسلم وبارك

157
00:51:41.950 --> 00:51:54.446
وبارك على سيد الاولين والاخرين. محمد الامين واله وصحبه وسلم تسليما. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ويغفر الله لي ولكم ونساء المسلمين