﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:35.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنواصل القراءة فاعينين بالله عز وجل  الطالبين منه سبحانه المدد والعون والتوفيق

2
00:00:37.950 --> 00:01:05.950
في   الاصول والكليات التي كتبها الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله او لا اصول التفسير نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الامين نبينا محمد

3
00:01:06.000 --> 00:01:30.350
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ رحمه الله تعالى الامانة هي الامور التي يؤتمن عليها العبد فيشمل ذلك اداء حقوق الله وخصوصا الخفية وحقوق خلقه كذلك الامانة  يأتي

4
00:01:31.000 --> 00:01:57.900
الامر بها وبيان عظم شأنها في القرآن بايات عديدة منها قول الله عز وجل ان الله يأمر آآ قول الله عز وجل انا خلقنا انا عرظنا الامانة على السماوات والارظ والجبال فابين ان يحملنها

5
00:01:58.050 --> 00:02:29.300
واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا فذكر عز وجل عظم شأن الامانة وانه تبارك وتعالى عرظ تحمل الامانة على السماوات وعلى الارض وعلى الجبال فابين ان يحملنها وذكر سبحانه وتعالى

6
00:02:29.700 --> 00:03:00.950
سبب هذا الايباء وانه ليس امتناعا لامر الله وعدم رضوخ لما امر به وانما هو شفقة من عدم القدرة على التحمل ولهذا قال واشفقنا منها فالجبال مع صلابتها وقوتها والاراضين والسماوات

7
00:03:01.200 --> 00:03:24.600
لما عرض عليها لما عرظ الله عليها تحمل الامانة ابا بالتحمل شفقة والعرض لم يكن على وجه الالزام وانما على وجه التخيير ولهذا اختارت الجبال واختارت السماوات واختارت الارض عدم التحمل

8
00:03:25.800 --> 00:03:53.550
شفقة من عدم القدرة ولهذا قال واشفقنا منها وحملها الانسان عملها الانسان مع ظلمه وجهله انه كان قالوا من جهول ثم الانسان لما تحمل الامانة انقسم بنو الانسان في تحملها

9
00:03:53.600 --> 00:04:26.350
الى ثلاثة اقسام قسم تحملوا الامانة في الظاهر والباطن وهؤلاء هم المؤمنون المسلمون وقسم تحمل الامانة في الظاهر تحمل الامانة في الظاهر اما في باطنه فلم يتحمل الامانة وهؤلاء المنافقون

10
00:04:27.650 --> 00:04:49.200
وقسم ثالث لم يتحملوا الامانة لا في ظاهرهم ولا في باطنهم وهؤلاء هم المشركون ولهذا ذكر الله عز وجل هذه الاقسام الثلاثة عقب ذكره  آآ شأن الامانة في هذه الاية

11
00:04:49.850 --> 00:05:14.550
قال انا عرظنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ثم ذكر الاقسام ليعذب المنافقين والمنافقات هذا قسم والمشركين والمشركات وهذا قسم

12
00:05:15.050 --> 00:05:37.700
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وهذا القسم الثالث وكان الله غفورا رحيما ليعذب الله المنافقين والمنافقات الذين شأنهم في الامانة انهم اظهروا تحملها ولكنهم ابطنوا في قرارة نفوسهم عدم التحمل

13
00:05:39.700 --> 00:06:01.300
والقسم الثاني المشركين والمشركات وهم الذين لم يتحملوا الامانة لا في الظاهر ولا في الباطن ثم ذكر القسم الثالث وهم من تحملوها في ظاهرهم وباطنهم وفي سرهم وعلنهم وهم الذين قال الله عنهم ليتوب ويتوب الله

14
00:06:01.350 --> 00:06:32.500
على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما والامانة تشمل  الامر الديني فنحن مؤتمنون على ما شرع الله لنا وعلى ما امرنا تبارك وتعالى به مؤتمنون على ذلك وايضا تشمل الامور الدنيوية بل ان الانسان نفسه

15
00:06:33.000 --> 00:07:01.900
امانة الانسان نفسه امانة ويسأل عن هذه الامانة يسأل عن سمعه عن بصره عن يده عن قدمه الله عز وجل ائتمن ائتمنه عليها وليس ولهذا ليس للانسان مطلق التصرف او مطلق الحرية في بدنه

16
00:07:02.650 --> 00:07:27.750
فضلا عن الاخرين بل هو مقيد بقواعد الشريعة وضوابط الاسلام وبما امره الله تبارك وتعالى به فهو امانة فالانسان امانة وهو لله جل وعلا انا لله وانا اليه راجعون. هو لله عز وجل

17
00:07:30.100 --> 00:07:53.850
فالامانة شأنها عظيم ويخطئ بعض عوام المسلمين في حصر الامانة في رد الودائع الى اهلها هذا جزء من اجزاء الامانة فبعض العوام يحصر الامانة في رد الودائع اذا كانت عنده وديعة

18
00:07:54.900 --> 00:08:18.250
يحافظ عليها ويعيدها الى اصحابها هذي امانة وهي مطلوبة شرعا لكن الامانة اوسع من هذا واشمل ولهذا قال الشيخ الامانة هي الامور التي يؤتمن عليها العبد هذا تعريف الامانة التي يؤتمن عليها العبد

19
00:08:18.800 --> 00:08:45.850
فيشمل ذلك اداء حقوق الله وخصوصا الخفية وحقوق خلقه كذلك اداء حقوق الله من صيام الصلاة وزكاة وخصوصا الخطية التي في الباطن لا يطلع عليها الا الله مثل المحبة والرجاء والخوف والتوكل

20
00:08:46.000 --> 00:09:13.450
والانابة هذه كلها امانة مطالب العبد مطالب بان يؤديها كما اؤتمن كما اؤتمن عليها  ويشمل حقوق آآ خلقه يشمل حقوق خلقه ومن حقوق الخلق ما شرط اليه وهو رد الودائع

21
00:09:14.850 --> 00:09:47.150
عامة حقوق الخلق هي امانة والانسان مؤتمن على القيام بها حسب ما امره الله تبارك وتعالى به فاداء الحقوق والوفاء بها هذا هو الامانة نعم قال العهود والعقود يدخل فيها التي بينه وبين الله. وهو القيام بعبادة الله مخلصا له الدين

22
00:09:47.200 --> 00:10:12.100
والتي بينه وبين العباد من المعاملات ونحوها العهود والعقود كما قال الله تعالى واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود العقود والعهود ليست مختصة

23
00:10:12.500 --> 00:10:33.700
بما يكون بين الناس مما يتعاقدون عليه في البيع والشراء ونحو ذلك بل هو اوسع من ذلك واعم ولهذا قال رحمه الله العهود والعقود يدخل فيها التي بينه وبين الله

24
00:10:34.300 --> 00:10:55.950
وهو القيام بعبادة الله مخلصا له الدين والتي بينه وبين العباد من المعاملات ونحوها فما بيننا وبين الله هو عهد وعبد لا بد من من الوفاء به ولابد من من التزام

25
00:10:57.250 --> 00:11:22.000
قولك في كل ركعة من كل صلاة اياك نعبد واياك نستعين هذا ما هو هذا عهد منك هذا عهد منك والتزام التزام منك بان تعبد الله ولا تعبد غيره وتستعين بالله ولا تستعين بغيره

26
00:11:22.400 --> 00:11:40.050
ويجب عليك ان تفي بعهدك وهذا اعظم العهود اعظم العهود ما كان بينك وبين الله انت تعاهد الله على التوحيد عندما تقول لا اله الا الله هذا عهد عهد منك بان توحد الله

27
00:11:40.600 --> 00:12:01.150
وان تخلص الدين له عندما تقول اشهد ان محمدا رسول الله هذا عهد عهد منك بان تطيعه عليه الصلاة والسلام فيما امر وتنتهي عما نهى عنه وزجر. وان تصدقه فيما اخبر هذا عهد

28
00:12:01.850 --> 00:12:22.950
قال تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله فالعهود ايضا ليست مختصة العهود والعقود ليست مختصة في امور المعاملات فقط. بل هي اوسع من ذلك تشمل ما بين العبد وبين الله

29
00:12:23.800 --> 00:12:45.850
وما بين العبد وبين خلق الله ولهذا الصلاة عهد والصيام عهد والصدقة عهد وبر الوالدين عهد هذه كلها عهود يجب على المسلم ان يلتزم بهذه العهود وان يفي بها ان يلتزم

30
00:12:45.950 --> 00:13:13.350
بهذه العهود وان يفي بها قال العهود والعقود يدخل فيها التي بينه وبين الله وهو القيام بالعبادة مخلصا له الدين والتي بينه وبين العباد من المعاملات ونحوها. نعم قال الحكمة والقوام فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي. الحكمة والقوام

31
00:13:13.850 --> 00:13:39.900
يأتي ذكرهما وتعظيم شأنهما في القرآن فما الحكمة وما القوام؟ كقوله تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة قوله تبارك وتعالى آآ قواما بين ذلك وكان بين ذلك قوام وكان بين ذلك قوام

32
00:13:40.650 --> 00:14:07.900
وايضا في اية اخرى قواما بين ذلك لما ذكر جل وعلا آآ البقرة التي في قصة بني اسرائيل عوان بين ذلك. ايضا عوان هي بنفس المعنى. بمعنى قوام سواء بين ذلك هي بنفس المعنى عوان

33
00:14:08.100 --> 00:14:30.850
وقوام والوسطية والتوسط وكذلك جعلناكم امة وسط كلها بهذا المعنى الذي اشار اليه الشيخ فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي اي التوسط والاعتدال

34
00:14:31.100 --> 00:14:52.950
لا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط وانما يأتي بالامر آآ متوسطا فيه معتدلا لا غاليا ولا جاثيا لا لا زيادة ولا نقصان لا افراط ولا تفريط. هذه هي الحكمة. الحكمة هي وضع الامور في مواضعها

35
00:14:53.600 --> 00:15:16.350
وضع الامور في مواضعها او فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي يعني على ضوء ما امر الله سبحانه وتعالى بدون زيادة وبدون نقصان نعم  قال والاسراف والتبذير مجاوزة الحد في الانفاق. والتقصير والبخل عكسه. التقصير في النفقات الواجبة

36
00:15:16.450 --> 00:15:37.600
الاسراف والتبذير كلاهما ذمه الله في القرآن بل قال جل وعلا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين فالتبذير والاسراف ذمه الله في كتابه قال الشيخ وهو مجاوزة الحد في الانفاق مجاوزة الحج

37
00:15:37.650 --> 00:16:03.050
في الانفاق فهذا هو التبذير وهذا هو الاصرار ان يتجاوز الحد يعني حد الحاجة فاذا تجاوز الحج اصبح مبذرا مسرفا ممن ذمهم الله تبارك وتعالى وضده التقطير والبخل وهو عكس الاسراف والتبذير

38
00:16:03.700 --> 00:16:27.200
وعرفه الشيخ بقوله التقصير في في النفقة الواجبة ولهذا النفقة على ضوء كلام الشيخ الناس فيها ثلاثة اقسام باسم اهل اسراف وتبذير وهؤلاء ذمهم الله عز وجل وقسم اهل بخل

39
00:16:27.350 --> 00:16:50.500
وتقتير وهؤلاء ايضا مذمومون قال الله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرف ولم يخطر وكان بين ذلك قوامه وكان بين ذلك قواما والقوام في باب النفقة هو التوفق فيها بحيث

40
00:16:50.650 --> 00:17:09.950
لا يزيد في الانفاق الى حد الاسراف والتبذير ولا ايظا ينقص في الانفاق الى حد البخل والتقتير. بل يكون قوام بين ذلك اي اي في مرحلة متوسطة بين المبذرين والمقترين

41
00:17:10.450 --> 00:17:37.350
نعم الوسط هو القوام الثالث هو الوسط وهو القوام نعم. قال المعروف اسم جامع لكل لكل ما عرف حسنه ونفعه شرعا وعقلا والمنكر عكسه المعروف يأتي التنويه به في القرآن

42
00:17:37.700 --> 00:18:01.800
والثناء على اهله ومدحهم به كما قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا من كليات القرآن هذا من كليات القرآن

43
00:18:02.050 --> 00:18:25.950
قال الشيخ المعروف اسم جامع لكل ما عرف حسنه ونفعه شرعا وعقلا هذا هو المعروف ما عرف حسنه ونفعه اه اه شرعا وعقلا شرعا اي على ضوء الادلة والنصوص على ضوء ما جاء في كتاب الله

44
00:18:26.000 --> 00:18:47.700
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وعقلا اي على ضوء ما تقتضيه العقول السليمة والافهام السوية آآ والمنكر عكسه المنكر اسم جامع لكل ما عرف قبحه شرعا وعقلا هذا هو المنكر

45
00:18:48.150 --> 00:19:11.550
المنكر اسم جامع لكل ما عرف قبحه اه شرعا وعقلا والامر بالمعروف اه مما دعا الله عز وجل اليه في كتابه والنهي عن المنكر مما ايضا اه دعا الله جل وعلا

46
00:19:11.600 --> 00:19:33.450
اليه في كتابه نعم قال الاستقامة لزوم طاعة الله وطاعة رسوله على الدوام. الاستقامة يأتي الامر بها والثناء على اهلها في في القرآن كقوله فاستقم كما امرت وقوله ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا

47
00:19:33.700 --> 00:19:55.300
فما الاستقامة قال رحمه الله الاستقامة لزوم طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم على الدوام يعني اه الثبات والاستمرار والملازمة للعبادة الى ان يموت الانسان هذه هي الاستقامة

48
00:19:55.400 --> 00:20:13.900
كما قال جل وعلا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ايستمر على الطاعة وواظبوا على العبادة الى ان يأتيكم الموت

49
00:20:15.600 --> 00:20:32.850
وقال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا اي لازموا طاعة الله وداوموا عليها الى الى الممات ثم ذكر ثوابه في اية قال ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

50
00:20:33.100 --> 00:20:50.350
وفي اية اخرى قال ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة. الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا الجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة

51
00:20:50.600 --> 00:21:17.850
ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون فالاستقامة هي لزوم الطاعة والدوام على العبادة والاستمرار الاستمرار على طاعة الله تبارك وتعالى نعم قال مرض القلب هو اعتلاله وهو نوعان. مرض شكوك في الحق ومرض شهوة للامور المحرمة

52
00:21:18.050 --> 00:21:42.400
مرض القلب يأتي ذكر مرض القلب في القرآن وعندما تطالع الايات التي فيها ذكر مرض القلب تجد انها على نوعين نوع منها يذكر يذكر مرض القلب ويراد به مرض الشهوات

53
00:21:43.400 --> 00:22:05.250
مرض الشهوات ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى فيطمع الذي في قلبه مرض. اي من في قلبه مرض الشهوة فهنا ذكرى المرض ويراد به اه الشهوات وقول الله تعالى في قلوبهم

54
00:22:05.750 --> 00:22:27.450
مرض فزادهم الله مرضا في ذكر المنافقين المراد بهذا مرض الشبهات فيطلق المرض ويراد به مرض الشبهة ويطلق ويراد به مرض الشهوة والقرآن شفاء للمرضين كما قال الله تبارك وتعالى وشفاء لما في الصدور

55
00:22:27.600 --> 00:22:49.650
فالقرآن شفاء لامراض الصدور وامراض القلوب سواء منها مرض الشبهات او مرض الشهوات نعم قال النفاق اظهار الخير وابطان الشر. فيدخل فيه النفاق الاعتقادي والنفاق العملي. النفاق هذا تعريفه كما

56
00:22:49.650 --> 00:23:08.950
ذكر الشيخ رحمه الله اظهار الخير وابطان الشر ان يظهر ما لا يغفر اي ان يكون في في في ظاهره على الصلاح والسداد والاستقامة وفي باطنه على خلاف ذلك هذا هو النفاق

57
00:23:10.250 --> 00:23:35.900
والنفاق كما اشار الشيخ رحمه الله نوعان نفاق اعتقادي نفاق اعتقادي وهذا ينقل من الملة ويخرج به صاحبه من دائرة الاسلام وهو ان يظهر ان يظهر الاسلام ويبطن الكفر كما قال الله عن المنافقين اذا جاءك المنافقون

58
00:23:36.000 --> 00:23:55.050
قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون وكما قال الله تعالى اذا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم اي على الكفر

59
00:23:55.850 --> 00:24:20.050
فقولهم امنا هذا في الظاهر وقولهم انا معكم هذا حقيقتهم وباطن امرهم فهذا هو النفاق الاعتقادي والنفاق العملي ان يتصف الانسان بشيء من خصال المنافقين مثل الكذب وما زل عدم الامانة

60
00:24:20.450 --> 00:24:41.400
وعدم الوفاء قال صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان نعم قال القرآن كله محكم واحكمت اياته من جهة موافقتها للحكمة

61
00:24:41.500 --> 00:25:07.700
وان اخباره اعلى درجات الصدق واحكامه في غاية الحسن. وكله متشابه من جهة اتفاقه في البلاغة والحسن. وتصديق بعضه لبعض وكمال اتفاقه ومنه محكم ومتشابه من جهة ان متشابهه ما كان فيه اجمال او احتمال لبعض المعاني. ومحكمه

62
00:25:07.700 --> 00:25:37.900
واضح مبين صريح في معناه اذا رد اليه المتشابه اتفق الجميع واستقامت معانيه ثم هنا ذكر هذه القاعدة العظيمة المفيدة في وصف القرآن بالاحكام والتشابه فالقرآن محكم ومتشابه ومن يتأمل الايات

63
00:25:38.650 --> 00:25:58.800
التي فيها ذكر الاحكام والتشابه في القرآن يجد ان الايات التي وردت في هذا الباب وقد اشار اليها الشيخ رحمه الله تنقسم الى اربعة اقسام القسم الاول ايات فيها وصف القرآن

64
00:25:59.050 --> 00:26:26.900
قلة بانه محكم كقوله تعالى كتاب احكمت اياته كتاب احكمت اياته فهذا الاحكام هنا وصف للقرآن كله والقسم الثاني ايات فيها وصف القرآن كله بانه متشابه  ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى

65
00:26:27.850 --> 00:26:54.850
آآ  من يذكر الاية الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها فهنا ذكر التشابه وصفا للقرآن كله وفي قوله تعالى هو في هذه الاية وصف لبعض ايات القرآن

66
00:26:55.000 --> 00:27:21.650
بالاحكام وبعض اياته بالتشابه اذا تحصل لنا مما سبق ان القرآن كله يوصف بانه محكم وان القرآن كله فكله يوصف بانه متشابه  وان بعض القرآن يوصف بانه محكم وبعضه يوصف بانه متشابه

67
00:27:21.900 --> 00:27:43.950
وهذا عند من يطلع عليه لاول وهلة قد يظن ان ذلك فيه شيء من التناقض ومن عرف المعنى زال ما ورد في ذهنه من اشكال اذا عندنا الاحكام والتشابه احكام عام

68
00:27:45.100 --> 00:28:11.950
واحكام خاص والتشابه تشابه عام وتشابه خاص فالاحكام العام الذي وصف به القرآن كله هو الاتقان والاجازة فالقرآن كله محكم اي متقن القرآن كله محكم اي متقن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فالقرآن كله محكم

69
00:28:12.150 --> 00:28:31.600
اي في غاية الاتقان وفي تمام الجودة وفي منتهى الحسن والكمال هذي صفة للقرآن كله جميع اياته والتشابه العام في قوله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها هذا تشابه عام

70
00:28:31.650 --> 00:28:53.150
يوصف به القرآن كله المراد به التجانس وعدم التعارض فالقرآن كله متشابه ان يؤيد بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض ولا يعارض بعضه بعضا. كما قال الله تعالى ولو كان من عند غير الله

71
00:28:53.450 --> 00:29:16.450
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فالقرآن متشابه يعني لا اختلاف فيه فهذا التشابه العام يبقى معنا التشابه الخاص والاحكام الخاص في قوله منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. هذا احكام خاص وتشابه خاص

72
00:29:17.950 --> 00:29:42.550
الاحكام الخاص والتشابه الخاص هذا من حيث المعنى منه ايات محكمات اي واضحات المعاني تقرأ الاية تجدها واضحة شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هذا محكم ولا متشابه محكم لانه واضح

73
00:29:42.700 --> 00:30:01.150
شهر معروف رمظان معروف انزال معروف القرآن معروف فاظح هذا محكم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. هذه الكلمة محكمة ولا متشابهة واحكم منه ايات محكمات هن ام الكتاب

74
00:30:01.550 --> 00:30:23.950
واخر متشابهات اي في القرآن ايات في معناها تشابه في معناها تشابه يعني يشتبه ليس على كل الناس وانما على ضعيف العلم او قليل العلم. اما من رسخت قدمه في العلم فلا فلا يشتبه عنده

75
00:30:24.350 --> 00:30:46.150
ولهذا قال الله عز وجل منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

76
00:30:47.750 --> 00:31:04.450
اي الراسخون في العلم يعلمون تأويل المتشابه والمراد بتأويله اي معناه ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله اي المتشابه

77
00:31:05.050 --> 00:31:25.450
والمراد بتهويل المتشابه اي معناه المراد بتأويل المتشابه اي معناه فمعنى المتشابه هذا ظاهر لاهل العلم وظاهر للراسخين في العلم ولهذا التشابه الذي هو من حيث المعنى ليس هو تشابه مطلق

78
00:31:26.000 --> 00:31:46.350
وانما هو تشابه النسبي وانما هو تشابه نسبي. ما معنى هذا اي انه يحصل الاشتباه بالنسبة لبعض الناس دون بعض ولو قيل ان ان ان في القرآن ما هو من المتشابه المطلق

79
00:31:46.550 --> 00:32:05.750
لتنافى هذا مع امر الله لنا بتدبر القرآن كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته يقول مجاهد قرأت القرآن كله على ابن عباس اية اية اقفه عند كل اية واسأله عن معناها

80
00:32:05.950 --> 00:32:26.300
اقف عند كل اية واسأله عن معناها فالقرآن ليس فيه من حيث المعنى ما هو متشابه متشابه تشابها مطلقا نعم فيه ما هو متشابه تشابها نسبيا ما معنى نسبيا؟ اي بالنسبة لبعض الناس دون البعض

81
00:32:26.400 --> 00:32:49.150
بالنسبة للعوام وقليل العلم نعم يكون مشتبه عليه ولهذا احيانا يلتبس عليك معنى اية من الايات فتعرظها على عالم راسخ فيقول لك معناها كذا يوضحها لك قول الله كذا فهذا معنى قول الشيخ رحمة الله عليه القرآن كله محكم

82
00:32:49.350 --> 00:33:09.100
اي كما في قوله تعالى كتاب احكمت اياته  واحكمت اياته. ما معنى ذلك؟ قال من جهة موافقتها للحكمة. وان اخباره اعلى درجات الصدق واحكامه في غاية الحسن ما معنى الاحكام؟ العام هذا معنى الاحكام العام

83
00:33:09.350 --> 00:33:36.500
قال وكله متشابه هذا التشابه العام من جهة ماذا؟ اتفاقه بالبلاغة والحسن وتصديق بعضه لبعض وكما وكمال اتفاقه. يعني ما في تعارض ولا تناقص هذا هذا التشابه العام ثم انتقل الى التشابه والاحكام الخاص قال ومنه محكم ومتشابه يشير الى قوله تعالى منه ايات

84
00:33:36.550 --> 00:34:00.700
محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات قال ومنه محكم ومتشابه من جهة ان متشابهه ما كان فيه اجمال او احتمال لبعض المعاني تكون الاية تحتمل اكثر من معنى او تحتمل عدة معاني فيشتبه

85
00:34:00.750 --> 00:34:31.700
المعنى على على الانسان قال ومحكمه واضح مبين صريح في معناه اذا رد اليه المتشابه اتفق الجميع واستقامت معانيه نعم قال معية الله التي ذكرها في كتابه نوعان معية العلم والاحاطة وهي المعية العامة. فانه مع عباده اينما كانوا

86
00:34:31.900 --> 00:34:54.100
ومعية خاصة وهي معيته مع خواص خلقه بالنصر واللطف والتأييد المعية في القرآن نوعان عندما يقول الله تعالى وهو معكم الا هو معنا او نحو ذلك فالمعية نوعان معية عامة اي تشمل الجميع

87
00:34:54.900 --> 00:35:22.650
لقوله تعالى الا هو معهم اينما كانوا. وهو معكم اينما كنتم هذي معية عامة عامة اي تشمل الجميع جميع المخلوقات المؤمن والكافر والبر والفاجر كلهم الله معهم لماذا بعلمه باطلاعه برؤيته

88
00:35:23.450 --> 00:35:47.700
ولهذا الايات التي فيها اه هذه المعية المعية العامة تجد في السياق ما يدلك على ان المراد بالمعية العلم كقوله تعالى في سورة الحديث آآ آآ هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

89
00:35:48.200 --> 00:36:10.700
يعلم ما ينزل في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير فبدأ الاية بالعلم وختم الاية بالعلم وايضا في الاية التي في سورة

90
00:36:11.050 --> 00:36:32.850
قد سمع ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعون ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا فذكر تبارك وتعالى هذه المعية في سياق العلم. علم الله عز وجل المحيط بكل شيء

91
00:36:33.100 --> 00:36:51.900
فهذه معية عامة اشمل الجميع الله مع جميع خلقه بعلمه واطلاعه ورؤيته وقد حكى غير واحد من اهل العلم اجماع السلف على بان المراد بالمعية في مثل هذه المواضع العلم علم الله

92
00:36:52.450 --> 00:37:15.350
ولهذا الامام احمد رحمه الله لما سئل عن هذه الاية قال هو العلم لان الله بدأ الخبر بالعلم وختمه بالعلم في السياق يدل على ذلك آآ وتأتي المعية في القرآن ويراد بها المعية الخاصة يعني التي يخص بها بعض خلقه دون دون بعظ

93
00:37:15.800 --> 00:37:38.150
كقوله تعالى اه اه ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا وقوله تعالى اه ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ونظائر ذلك. هذي معية خاصة ليست للكل

94
00:37:38.250 --> 00:38:03.650
هذي معية خاصة لاهل الايمان لاهل الصلاح والتقوى وهي معية تقتضي النصر والحفظ والتعييس. نعم قال الدعاء والدعوة يشمل دعاء العبادة فيدخل فيه كل عبادة امر الله بها ورسوله ودعاء المسألة وهو دعاء وهو سؤال الله جلب المنافع ودفع المضار. الدعاء والدعوة

95
00:38:03.900 --> 00:38:30.450
بالقرآن والسنة نوعان دعاء العبادة ودعاء المسألة والشيخ عرف النوعين قال فيدخل فيه كل عبادة امر الله بها ورسوله هذا دعاء الدعوة دعاء العبادة ودعاء المسألة وهو سؤال الله جلب النفع ودفع الضر

96
00:38:31.750 --> 00:38:49.700
مثلا قول الله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان آآ اجيب دعوة الداعي اذا دعاني وايضا قول الله آآ تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني

97
00:38:49.800 --> 00:39:14.200
استجب لكم فهذه الاية تحتمل اه دعاء العبادة ودعاء المسألة دعاء العبادة التقرب الى الله عز وجل بكل طاعة يحبها من عباده ادعوني استجب لكم اي اعبدوني اثيبكم. على هذا يكون معنى اعبدوني اثيبكم

98
00:39:15.600 --> 00:39:37.400
ودعاء المسألة هو سؤال الله من خيري الدنيا والاخرة فقوله ادعوني استجب لكم اي اسألوني اعطيكم يسألوني اعطيكم فالشاهد ان الدعاء والدعوة في القرآن يحتمل دعاء العبادة وهو التقرب الى الله عز وجل

99
00:39:37.700 --> 00:40:09.100
بصالح الاعمال وطيب الاقوال ويحتمل دعاء المسألة وهو سؤال الله من خيري الدنيا والاخرة قال الطيبات اسم جامع لكل طيب نافع من العقائد والاخلاق والاعمال والمآكل والمشارب والمكاسب والخبيث ضد والخبيث ضد ذلك. وقد يراد بالخبيث الرديء وبالطيب الخيار. كقوله تعالى يا

100
00:40:09.100 --> 00:40:27.750
ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما رزقناكم ومما اخرجنا لكم من الارض. في القرآن وهذي تأتي في مواضع عرف الشيخ الطيبات قال اسم جامع لكل طيب الناس اسم جامع لكل طيب نافع

101
00:40:28.050 --> 00:40:53.050
عندما تقرأ التحيات تقول التحيات لله آآ والصلوات والطيبات الطيبات لله ما المراد بقولك الطيبات لله؟ اسم جامع لكل طيب من فعل او قول او نية الطيبات لله لا لا تجوز لغيره

102
00:40:53.100 --> 00:41:10.400
الركوع السجود الصيام الخضوع الذل كل هذه الطيبات ليست الا لمن الا لله تبارك وتعالى فهي اسم جامع تشمل كل طيب يحبه الله تبارك وتعالى من عباده من قول او فعل

103
00:41:11.100 --> 00:41:37.500
فذلك كله لله لا يجوز صرفه لغيره تبارك وتعالى والطيبات يشمل ايضا ما اباحه الله لعباده الله عز وجل احل لعباده الطيبات وحرم عليهم الخبائث ليحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. فالله عز وجل احل الطيبات لعباده وحرم

104
00:41:37.600 --> 00:41:58.850
عليهم الخبائث وبعث الانبياء لذلك لا يحل الطيبات ويحرم الخبائث فكل اه طيب من طعامه وشراب فهو مباح وكل خبيث من طعام وشراب فهو محرم. لان الله حرم الخبائث على عباده

105
00:41:59.100 --> 00:42:17.700
ولهذا من الادلة التي استدل بها العلماء على تحريم الدخان مثل هذه الايات لان الدخان باتفاق آآ الناس خبيث حتى حتى المدخن لو سئل هل الدخان من الطيبات او من الخبائث

106
00:42:18.350 --> 00:42:35.950
لقال من الخبائث بدليل ان كثيرا من المدخنين يشربون الدخان في الحمام اذا ضاقت به الحيلة يشرب الدخان في داخل دورة المياه ولو كان طعاما او شرابا ما دخل به

107
00:42:36.200 --> 00:42:53.400
نصف المدخن لا يدخل به لو كان بيده خبز او عصير ما يدخل به داخل الحمام ويأكله ويشرب لانه طيب ومحترم فما يدخل به داخل دورة المياه لكن الدخان يدخل واذا ضاقت به الحيلة

108
00:42:53.500 --> 00:43:19.250
يدخل في داخل الحمام وتكون الريحة مضاعفة رائحة الخبائث مضاعفة عنده  آآ الدخان خبيث حتى باعتراف المدخن لكنه مبتلى المدخن مبتلى المدخن مرة احد الدعاة لقي مدخنا فنصحه نصحه في الدخان

109
00:43:19.650 --> 00:43:40.500
فاراد ان يقنعه قال له انا اريد ان اسألك الدخان طيب ولا خبيث يعني هو قصده يريد ان يستدله بالاية دقائق ظن انه سيقول الدخان خبيث فردا يستدله بالاية ليحلهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. يقول فغالط

110
00:43:40.950 --> 00:43:56.200
المدخن وقال الدخان طيب قلت له اسألك بالله الذي لا اله الا هو ابنك الذي عمره خمس سنوات هل تعطيه من الدخان الذي معك مثل ما تعطيه الحلوى قال لا والله

111
00:43:56.600 --> 00:44:23.400
قلت له لماذا؟ قال لانه خبيث  فالمدخن نفسه يدرك يعني خبث فالدخان محرم وهذا من ادلة تحريمه مثل هذه القواعد دليل على تحريم الدخان قال والاعمال والمآكل والمشارب والمكاسب الطيبات هذه كلها احلها الله سبحانه وتعالى والخبيث ضد ذلك

112
00:44:23.600 --> 00:44:48.300
والخبيث ضد ذلك قال وقد نعم وقد يراد بالخبيث الرديء كما انه يراد بالطيب الخيار يعني النفيس قد يراد بالخبيث الرديء ومنه قول الله تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه يعني الرديء

113
00:44:48.900 --> 00:45:10.150
الرديم مما تمتلكون لا تنتقونه لتنفقوا منه في سبيل الله بل تكون النفقة من المتوسط لا من انفس ما يملك الانسان ولا ايضا من الرديء الذي وصفه الله عز وجل بقوله ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون اي الرديء

114
00:45:11.150 --> 00:45:28.200
فيأخذ الإنسان وسط ولهذا قال عز قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ واياك وكرائم اموالهم يعني لا تأخذ النفيس من الاموال وايضا لا لا لا رجل خبيث او الرديء وانما المتوسط من ذلك

115
00:45:28.800 --> 00:45:49.800
وقد يطلق الطيب ويراد به الخيار قال عز وجل يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات يعني من خيار ما آآ رزقناكم نعم. قال النفقة تشمل النفقة الواجبة كالزكاة والكفارة ونفقة النفس والعائلة والمماليك

116
00:45:49.900 --> 00:46:13.700
والنفقة المستحبة كالنفقة في جميع طرق الخير ثم ذكر النفقة والنفقة يأتي كثير الامر بها في القرآن الكريم وهي تشمل النفقة الواجبة كالزكاة والكفارات ونفقة النفس والعائلة والمماليك وتشمل ايضا النفقة المستحبة كالنفقة في جميع

117
00:46:13.850 --> 00:46:32.600
آآ في جميع اه طرق الخير نعم قال التوكل على الله والاستعانة به قد امر الله بها واثنى على المتوكلين في ايات كثيرة. وحقيقة ذلك قوة اعتماد القلب على الله في جلب المصالح ودفع

118
00:46:32.600 --> 00:46:47.450
علم مضار الدينية والدنيوية مع الثقة به في حصول ذلك. ثم ذكر التوكل والامر به يأتي كثيرا في القرآن والثناء على فاهلياتي كثيرا في القرآن قد سبق ان مر معنا

119
00:46:47.650 --> 00:47:08.000
الكلام على بالتوكل والمراد به وان حقيقة التوكل الجمع بين الامرين اعتماد القلب التام على الله عز وجل مع فعل الاسباب وبذلها كما قال الله تعالى فاعبدوا وتوكل عليه وكما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين

120
00:47:08.250 --> 00:47:27.300
كما قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله وهو شامل ومصاحب للمسلم في اموره الدينية والدنيوية فهو في كل ما يأتي ويذر معتمد على الله عز وجل

121
00:47:27.500 --> 00:47:48.350
نعم قال العقل الذي مدحه الله واثنى على اهله واخبر انهم هم المنتفعون بالايات هو الذي يفهم ويعقل الحقائق نافعة ويعمل بها ويعقل صاحبه عن الامور الضارة. ولذلك قيل له حجر ولب ونهى لانه يحجر

122
00:47:48.350 --> 00:48:09.100
تصاحبه وينهاه عما يضره هذا هو العقل الذي اثنى الله عز وجل على اهله وامتدحهم والا كثير من الناس عنده عنده عقل لكنه عقل لا يعقل عنده عقل ولكن لا يعقل ولهذا قال

123
00:48:09.150 --> 00:48:30.800
قال الله عز وجل ولكن اكثر الناس لا يعقلون اكثر الناس آآ فاقد للعقل وان كان عنده عقل يعرف به اه بعض المصالح الدنيوية بعض المصالح الدنيوية مثل ما جاء في قوله تعالى يعلمون ظاهرا

124
00:48:31.000 --> 00:48:53.750
من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون فعنده عنده عقل يعرف به امور الدنيوية آآ ومتع هذه الحياة ونحو ذلك لكن لا يعقل به حقيقة ما خلق لاجله واوجد لتحقيقه

125
00:48:54.250 --> 00:49:09.650
ولهذا يأتي وصف الكفار لانهم لا يفقهون لا يعقلون لهم قلوب لا يعقلون بها فيأتي كثيرا وصفهم بذلك مع انهم عنده عقل يعني هو ليس مجنون يعني ليس المجهول بالمعنى المعروف

126
00:49:09.750 --> 00:49:29.050
عنده عقل آآ يتميز به عن الشخص الذي لا عقل له لا عقل له مطلقا فعنده عقل لكنه نسيوا العقل عنه نفيوا ماذا؟ وجود ولا نفي انتفاع؟ كما مر معنا في قاعدة قريبة

127
00:49:29.150 --> 00:49:47.150
نفي انتفاع عنده عقل لكن غير منتفع به عنده عقل لكنه ليس ليس منتفعا بعقله ولهذا ينفى عنه عقله لانه ليس منتفعا بعقله كما ان سمعه ينفى عنه وبصره ينفع عنه لا لوجود

128
00:49:47.200 --> 00:50:03.750
لا لعدم وجود السمع او لعدم وجود البصر وانما لانتفاء الانتفاع فعنده سمع لا لا لم ينتفع به وعنده بصر لم ينتفع به وعنده عقل لم ينتفع به اذا ما العقل؟ ومن العاقل

129
00:50:04.750 --> 00:50:21.850
العقل العاقل حقيقة هو من تحدث عنه الشيخ الان العاقل الذي مدحه الله واثنى عليه واخبر ان اهل انهم هم المنتفعون بالايات هو الذي يفهم ويعقل الحقائق النافعة ويعمل بها

130
00:50:21.950 --> 00:50:39.900
هذا هو العقل حقيقة الذي يعرف لماذا وجد؟ لماذا خلق يعرف ربه يعرف خالقه يتعرف على الله عز وجل يعرف اوامر الله ليعمل ليعمل بها يعرف النواهي ليجتنب هذا هو العاقل

131
00:50:41.100 --> 00:51:01.350
ومنا ليس كذلك حتى وان كان عنده عقل يتميز به عن المجنون لان المجنون ليس مكلف مرفوع عنه القلم فاذا كان عنده عقل ولم ينتفع به فهو حقيقة ليس عاقل

132
00:51:01.850 --> 00:51:29.600
ويصح ان ينفى عنه العقل لانتفاء الانتفاع به ولهذا المجنون يقال عنه ليس عاقل نفي هنا لماذا للانتفاع ولا للوجود لوجود لا يوجد عقل عنده والكافر ليس عاقل لماذا لانتفاء الانتفاع. طيب هنا السؤال ايهما اعقل

133
00:51:29.850 --> 00:51:52.350
الكافر ولا المجنون ايهما اعقل الكافر ولا المجنون الله عز وجل ماذا قال قال انهم الا ان هم الا كالانعام بل هم اضل الانعام ظلالها عن عدم وجود عقل وهم ضلالهم مع وجود عقل

134
00:51:52.550 --> 00:52:14.000
لانهم ظلالهم اسد نعم قال العلم هو معرفة الهدى بدليله فهو معرفة المسائل النافعة المطلوبة ومعرفة ادلتها وطرقها التي تهدي اليها. والعلم النافع هو العلم بالحق سوى العمل به وضده الجهل

135
00:52:15.150 --> 00:52:34.050
قال العلم هو معرفة الهدى بدليله. فهو معرفة المسائل النافعة المطلوبة. ومعرفة ادلتها وطرقها التي تهدي اليها والعلم النافع هو العلم بالحق والعمل به وضده الجهل هنا يعرف الشيخ العلم

136
00:52:34.600 --> 00:52:55.700
قال الشيخ العلم هو معرفة الهدى بدليله قال الله تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. قال العلماء الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فالعلم فهو معرفة الهدى بدليله يعني ان تعرف الحق مقرونا

137
00:52:55.900 --> 00:53:16.350
معه او مضموما معه دليله من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم زاد الايضاح ايضاحا فقال فهو معرفة المسائل النافعة المطلوبة ومعرفة ادلتها وطرقها التي تهدي اليها

138
00:53:17.050 --> 00:53:31.550
هذا هو العلم النافع هذا هو العلم قال والعلم النافع هو العلم النافع والعلم بالحق والعمل به وضده يعني ظد العلم الجهل وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

139
00:53:31.800 --> 00:53:49.200
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما فالعلم النافع هو وانفعنا بما علمتنا اي قد يكون العلم في نفسه نافع لكن صاحبه لا ينتفع به لانه لا يعمل به

140
00:53:49.800 --> 00:54:06.900
فيكون العلم من حيث هو نافع لكن صاحبه ليس منتفعا به ولهذا قال وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اي نمضي على هذه الطريقة نتعلم العلوم النافعة ونزداد بها رفعة نعم

141
00:54:07.600 --> 00:54:27.600
قال لفظ الامة في القرآن على اربعة اوجه يراد به الطائفة من الناس وهو الغالب ويراد به المدة ويراد به الدين والملة ويراد به الامام في الخير ثم قال لفظ الامة يواجهك في القرآن لفظ الامة في مواظع عديدة

142
00:54:27.900 --> 00:54:52.750
وله كما ذكر الشيخ اه اربعة معاني اي يطلق ويراد به احد هذه المعاني يراد به الطائفة من الناس كما في قوله امة من الناس يسقون في قصة موسى عليه السلام لما جاء الى البير

143
00:54:52.950 --> 00:55:13.400
فوجد آآ امة من الناس يسقون اه الامة المراد بها هنا ماذا الطائفة يعني الجماعة من الناس وهو الغالب يعني الغالب في الامة آآ هذا المعنى الطائفة او الجماعة من الناس

144
00:55:14.050 --> 00:55:34.000
ومن ذلك في الحديث وستفترق هذه الامة اي الجماعة المراد بالامة الجماعة قال ومراد ويراد به المدة ويراد به المدة يعني المدة من من اه من الزمان ها تذكرون اية في هذا؟ والذكر

145
00:55:34.650 --> 00:55:51.500
وذكر بعد امه اي بعد مدة بعد مدة من الزمان في قصة اه صاحب اه يوسف احد صاحبي يوسف في السجن قال واتذكر بعد امه اي بعد مدة من الوقت

146
00:55:53.300 --> 00:56:14.600
ويراد به المدة ويراد به الدين والملة اطلاق الامة ويراد به الدين والملة. نعم  ان كان الناس امة واحدة اي على دين واحد. نعم. كان الناس امة واحدة اي على دين واحد

147
00:56:14.900 --> 00:56:38.850
بقي معنا القسم الرابع ويراد به الامام في الخير ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. ايضا منه قوله تبارك وتعالى في في اخر سورة الفرقان آآ وجعلنا واجعلنا للمتقين اماما

148
00:56:38.850 --> 00:56:55.400
ليس الاطلاق من الامة ولكن نفس المعنى اي الامام في الخير الشاهد ان الامة لها اربعة اطلاقات كما ذكر الشيخ رحمه الله نعم قال لفظ استوى في القرآن على ثلاثة اوجه

149
00:56:55.600 --> 00:57:19.050
ان عدي بعلى كان معناه العلو والارتفاع. ثم استوى على العرش وان عدي بالا فمعناه قصد كقوله ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات. وان لم يعد بشيء فمعناه كمل كقوله تعالى ولما بلغ اشده واستوى

150
00:57:19.700 --> 00:57:36.200
ثم ذكر الشيخ لفظ الاستواء ووروده في القرآن فذكر انه يرد على ثلاثة انواع النوع الاول معذب الى النوع الاول معدى بعلى وهذا جاء في سبعة مواضع في القرآن الكريم

151
00:57:36.600 --> 00:57:54.600
جاء في سبعة مواضع في القرآن معدا بعلى ثم استوى على العرش ستة مواضع وموضع قال الله فيه الرحمن على العرش استوى فهذه السبعة مواضع في القرآن ورد فيها الاستواء معدا بعلى

152
00:57:55.200 --> 00:58:16.250
وجاء في موضعين موضع في سورة البقرة وموضع في سورة الدخان معدا باله اه ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وان لم يعد بشيء يعني لا بعلى ولا بالى

153
00:58:16.500 --> 00:58:37.800
وهذا مثل ولما بلغ اشده واستوى فهذا الاستواء غير معذ لا بالى ولا بعلف فما معنى الاثم وفي كل موضع ذكر الشيخ اذا كان معدا بعلى فمعناه العلو والارتفاع واذا كان معدا بالا فمعناه قصد

154
00:58:38.650 --> 00:58:57.650
واذا كان غير معدل لا بالى ولا بعلى فهو بمعنى كمل وتم آآ وهو بمعنى كمل وتم. ولكن الذي ذكره اه المحققون من اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهما

155
00:58:57.850 --> 00:59:18.200
ان استوى سواء عدي بالى او بعناء فهما فهو بمعنى على وارتفع وبمعنى علا وارتفع ولهذا جاء عن سفيان بن عيينة رحمه الله انه قال الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى الى السماء هما سواء

156
00:59:18.850 --> 00:59:41.200
هما سواء اي بمعنى العلو والارتفاع. نعم بل ابن القيم في الصواعق حكاه اجماعا نعم قال التوبة ورد في ايات كثيرة الامر بها ومدح التائبين وثوابهم. وهي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطن

157
00:59:41.200 --> 01:00:03.850
الى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا التوبة ايضا يأتي الامر بها كثيرا في القرآن ومدح التائبين وبيان ثوابهم عرفها الشيخ بقوله هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا الى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا. هذه هي التوبة

158
01:00:04.100 --> 01:00:20.350
ولهذا يتوب العبد مما في قلبه من من الامور الباطنة التي لا يطلع عليها الا الله مثل الغل والحقد والحسد والضغينة وغير ذلك ويرجع الى ما يحبه الله سبحانه وتعالى من

159
01:00:20.400 --> 01:00:48.150
الاعمال القلبية الطيبة وايضا يتوب من الاعمال الظاهرة التي يكرهها الله مثل فعل المحرمات وارتكاب المعاصي والذنوب فالتوبة هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا الى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا. نعم. اولو الصراط المستقيم الذي امر الله بلزومه

160
01:00:48.150 --> 01:01:06.100
واثنى على المستقيمين عليه هو الطريق المعتدل الموصل الى رضوان الله وثوابه. وهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في اقواله وافعاله كل احواله ثم ذكر رحمه الله الصراط المستقيم

161
01:01:06.450 --> 01:01:27.150
والصراط المستقيم يأتي الدعوة اليه بالقرآن والثناء على اهله ومدحهم في ايات كثيرة ومن ذلك قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم كذلك قول الله تعالى قول الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه

162
01:01:27.550 --> 01:01:50.800
وقوله وانك لتدعوهم الى صراط مستقيم ونظائر ذلك فما هو الصراط المستقيم الذي امر الله بلزومه واثنى على المستقيمين عليه؟ قال هو الطريق المعتدل الموصل الى رضوان الله وثوابه. هذا هو الصراط المستقيم. الطريق المعتدل يعني الذي ليس فيه اعوجاج

163
01:01:51.050 --> 01:02:10.600
ولا التواء ولا انحناء وانما هو طريق مستقيم. ولهذا خط النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه خطا مستقيما وضع على جنبتيه الخط خطوط ثم قال هذا صراط الله المستقيم

164
01:02:10.900 --> 01:02:33.050
وعلى جنبتيه سبل على كل سبيل شيطان يدعو اليه فالصراط المستقيم هو الطريق المعتدل الذي ليس فيه انحراف ولا التواء وانما هو على التمام والاعتدال اه مما يوصل ويقضي بصاحبه الى رضوان الله والجنة

165
01:02:33.350 --> 01:02:48.250
ومن حكمة الله سبحانه وتعالى انه نصب على متن جهنم صراطا مستقيما لا يجوز هذا الصراط الا من كان ماشيا على الصراط المستقيم في الدنيا لا يجوز على على ذلك الصراط

166
01:02:48.500 --> 01:03:05.100
الا من كان على الصراط المستقيم في الدنيا ولا وصول الى الجنة الا من خلال الصراط المستقيم المنصوب على متن جهنم كما انه لا وصول للجنة الا من خلال سلوك الصراط المستقيم

167
01:03:05.450 --> 01:03:25.000
في الحياة الدنيا قال رحمه الله موضحا الصراط المستقيم قال وهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في اقواله وافعاله وكل احواله اذا حظ الانسان من لزوم الصراط المستقيم بحسب حظه من متابعة

168
01:03:25.350 --> 01:03:49.750
الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه نعم قال الذكر لله الذي امر به واثنى على الذاكرين. وذكر جزاءهم العاجل والاجل هو عند الاطلاق يشمل جميع ما تقرب الى الله من عقيدة او فكر نافع او خلق جميل او عمل قلبي او بدني او ثناء على الله او

169
01:03:49.750 --> 01:04:07.050
ريح ونحوه او تعلم احكام الشرع الاصولية والفروعية او ما يعين على ذلك فكله داخل في ذكر الله الذكر لله قال الذي امر الله به واثنى على الذاكرين وذكر جزاءهم العاجل

170
01:04:07.200 --> 01:04:38.900
والاجل هو عند الاطلاق عند الاطلاق لان لها اطلاق خاص يراد به التسبيح والتهليل الحمد وبهذا هذا ذكر وعند الاطلاق العام يشمل آآ كل ما امر الله بالتفكر في آآ خلق الله والتدبر لعظمة الله جل وعلا

171
01:04:39.050 --> 01:04:55.900
واستحضار آآ جلال الله وكماله كل هذا من ذكر الله ايضا تعلم العلم النافع هذا من ذكر الله ولما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا

172
01:04:56.350 --> 01:05:15.150
قيل وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر اي اي مجالس العلم فمجالس الحلال والحرام هي مجالس الذكر هي مجالس ذكر لله فذكر الله آآ يتناول ذلك كله ولهذا الصلاة ذكر والحج ذكر والصيام ذكر

173
01:05:15.300 --> 01:05:37.700
وكل الطاعات ذكر واعظم الناس حظا واجرا في كل طاعة اعظمهم لله ذكرا فيها كما ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل اي الصائمين اعظم اجرا؟ قال اكثرهم لله ذكرا. قيل اي الحجاج اعظم اجرا؟ قال اكثرهم لله ذكرا

174
01:05:37.700 --> 01:05:52.000
وسئل عن طاعات اخرى في كل ذلك يقول اعظمهم لله ذكرا فقال ابو بكر رضي الله عنه اذا يا رسول الله ذهب الذاكرون بالاجر كله قال اجل صلوات الله وسلامه عليه

175
01:05:52.150 --> 01:06:15.750
ذكر الله يتناول عند الاطلاق هذا كله يتناول هذا كله واطلاق الذكر الخاص المراد به التسبيح والتهليل وانواع الاذكار التي شرعها الله سبحانه وتعالى وامر عباده بها وبهذا نكون قد انتهينا من هذه الاصول

176
01:06:15.850 --> 01:06:37.850
النافعة والكليات الماتعة التي ذكرها هذا الامام بين يدي مطالعة كتابه التفسير واحسب ان الاخوة ان شاء الله بعد وقوفهم على هذه الكليات وعلى هذه الاصول قد آآ اصبح عندهم تشوق لقراءة تفسير الشيخ

177
01:06:37.950 --> 01:06:57.200
فهذه مقدمة بين يدي التفسير فلعل الجميع ان شاء الله يبدأ خطوة آآ جادة في قراءة تفسير الشيخ وقراءة ايضا خلاصته رحمه الله للتفسير فان الله عز وجل ينفعك بذلك نفعا عظيما

178
01:06:57.250 --> 01:07:05.450
واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد