﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:19.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى الفتوى في الفتوى الحموية الكبرى

2
00:00:19.150 --> 00:00:38.650
نقلا عن عبدالعزيز بن الماجشون الى ان قال وانما جحد رؤية الله يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة لانه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين. وكان له جاحدا

3
00:00:38.950 --> 00:00:58.950
وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم

4
00:00:58.950 --> 00:01:24.250
كذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

5
00:01:24.550 --> 00:01:49.200
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لا يزال الكلام منقولا عن ابن الماجسون رحمه الله تعالى وقول شيخ الاسلام رحمه الله هنا الى ان قال فيه تنبيه الى اختصار شيء من

6
00:01:49.550 --> 00:02:19.400
الكلام قال وانما جحد رؤية الله يوم القيامة اي الجهم اقامة للحجة الضالة المضلة الحجة الضالة المضلة تقدم ذكره لها في طريقتهم في جهد الصفات ونفيها وانه يلزم من كذا ان يكون كذا

7
00:02:20.100 --> 00:02:45.800
هذه الحجة الضالة المضلة التي جحد بها هؤلاء صفات الله تبارك وتعالى من اجل تأكيد اقامة هذه الحجة الباطلة جحدوا رؤية الله سبحانه وتعالى لماذا قال لانه قد عرف اي الجهمي اذا تجلى لهم يوم القيامة

8
00:02:46.050 --> 00:03:11.450
رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنون اي اهل الحق الذين امنوا بصفات الله التي جاءت في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وانهم يوم القيامة اذا رأوه جل وعلا ومن عليهم بالرؤية رأوا ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين اي من صفاته سبحانه وتعالى

9
00:03:11.800 --> 00:03:42.700
رأوا وجهه العظيم جل جلاله  في الحديث والدعاء المأثور اللهم اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مظلة فالمؤمنون يرون ما كانوا به مؤمنين اي من صفات الرب سبحانه وتعالى وكان اي الجهمي له جاحدا

10
00:03:42.900 --> 00:04:08.300
وكان له جاحدا فاذا انكار الرؤية انكار الرؤية من انكار الصفات انكار رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة هو من انكار الصفات نتيجة من نتائج انكار هؤلاء لصفات الرب سبحانه وتعالى وثمرة من ثمار جهدهم لها

11
00:04:10.800 --> 00:04:33.300
ثم اخذ يذكر الدليل من السنة على الرؤية قال وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا فهل نرى ربنا اي هل يرى اهل الايمان ربهم سبحانه وتعالى يوم القيامة

12
00:04:33.950 --> 00:04:59.700
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون برؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا لا نظار اذا كانت الشمس بوسط الظهيرة وليس في السماء سحاب هل تضارون في رؤيتكم

13
00:04:59.900 --> 00:05:23.200
اه الشمس بمعنى عند رؤيتها هل يحتاج منكم الى اجتماع وتقارب شأن رؤية الناس في الامور الضيقة المحدودة او ان الرؤية مهيئة الجميع بكل وضوح هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا

14
00:05:24.500 --> 00:05:44.800
قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر اي ليلة التمام ليس دونه سحاب؟ قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم كذلك ومعنى قوله انكم ترون ربكم كذلك اي كما ترون

15
00:05:44.850 --> 00:06:11.650
القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس في وضح الظهيرة والتشبيه هنا في قوله كذلك تشبيه للرؤيا بالرؤيا وليس المرء بالمرء اي كما انكم ترون الشمس حقيقة دون تضارع وترون القمر حقيقة

16
00:06:11.950 --> 00:06:34.850
دون تضارب فانكم كذلك سترون ربكم حقيقة بابصاركم وهذا الحديث صريح في اثبات الرؤيا وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في الرؤيا احاديث عديدة بلغت حد التواتر فهي متواترة عن

17
00:06:34.950 --> 00:06:52.650
النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. ومن اهل العلم من افردها احاديث الرؤيا بالتصنيف كالدار قطني رحمه الله في كتابه المطبوع الرؤيا اي رؤية الله سبحانه وتعالى وساق عليها الدلائل والشواهد

18
00:06:53.450 --> 00:07:15.800
وقد دل القرآن على ذلك بمثل قوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقوله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجبون وغير ذلك مما جاء في القرآن الكريم دالا على الرؤية وثبوتها

19
00:07:15.900 --> 00:07:38.100
فاهل السنة يثبتون الرؤية وانها حق وان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة كما دل على ذلك كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. بل ان هذه الرؤيا من اشرف مطالبهم واجل

20
00:07:38.200 --> 00:08:03.650
مواهبهم التي يرجون الله سبحانه وتعالى ان ينيلهم هذه الرؤية وان يمن عليهم بها  من دعواتهم ما صح به اه الحديث عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك لذة النظر

21
00:08:03.750 --> 00:08:25.950
الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مظلة اما الجامية ومن سار سيرهم فانهم يجحدون رؤية الله ولا يؤمنون بها ولا يثبتونها وهي كما قدمت من نتاج جحدهم لصفات الرب

22
00:08:26.150 --> 00:08:50.150
سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئوا النار حتى يضع الجبار فيها قدماه فتقول قط قط وينزوي بعضها الى بعض. قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئ

23
00:08:50.400 --> 00:09:17.300
النار حتى يضع الجبار فيها قدمه لا تمتلئ النار ورب العالمين وعدها بان يملأها لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين فالله سبحانه وتعالى وعدها ان يملأها ثم انها يوم القيامة لا يزال

24
00:09:17.450 --> 00:09:39.500
يلقى فيها من اهلها وتقول هل من مزيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد فيلقى فيها وهي تطلب الزيادة ولا يزال يلقى فيها وهي تطلب الزيادة وجاء في هذا الحديث الصحيح

25
00:09:40.000 --> 00:10:05.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمتلئوا النار حتى يضع الجبار فيها وفي رواية عليها  حتى يضع الجبار عليها قدما وهذا فيه اثبات القدم صفة لله باتوا القدم صفة لله وفي بعض الروايات رجله والرجل والقدم شيء واحد

26
00:10:06.550 --> 00:10:24.400
ففيه اثبات القدم صفة لله سبحانه وتعالى والقول في القدم كالقول في سائر الصفات تمر كما جاءت ويؤمن بها كما وردت على الوجه اللائق بالرب سبحانه وتعالى وكما ان له ذات

27
00:10:24.600 --> 00:10:42.400
لا تشبه الذوات فله قدم لا تشبه الاقدام وله وجه لا يشبه الوجوه وله سمع لا يشبه الاسماع وله بصر لا يشبه الابصار على حد قوله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

28
00:10:42.850 --> 00:11:02.550
الجهمية لا يسلمون ذلك ولا يؤمنون به ويجحدون منهم من يلجأ الى انكار هذه الاحاديث وعدم اثباتها ومنهم من يلجأ الى تأويلها وتحريفها عن معناها مثل قولهم ان المراد بالقدم

29
00:11:03.050 --> 00:11:29.300
ما يقدم ما يقدم في سابق علم الله ان ان يلقى في في النار وقالوا في الرواية الاخرى رجلة ان المراد بالرجل الجماعة من الناس والحديث يرد لفظ الحديث يرد عليهم يردوا هذا التأويل لانه قال

30
00:11:29.550 --> 00:11:47.450
لا تمتلئ حتى يضع لانه قال لا يزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد ولا تمتلئ؟ حتى يضع الجمب مرة لو كان شيء يلقى فيها لما قال يضع الجبار عليها قدمه لقال لالقى فيها

31
00:11:47.600 --> 00:12:08.450
قدمه لو كان شيئا يلقى في في النار ثم الاظافة في قوله قدمه هذه اضافة وصف هذه اضافة وصف اضاف القدم سبحانه وتعالى الى نفسه وهذه اضافة وصف اضاف القدم الى نفسه فهذه صفته سبحانه وتعالى

32
00:12:10.000 --> 00:12:30.900
وهذا من كمال عظمته ان النار لا تزال تطلب الزيادة لا تزال تطلب الزيادة ولا تمتلئ باي شيء يلقى فيها. مهما القي فيها تطلب الزيادة لا يملؤها شيء حتى يضع الجبار عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض

33
00:12:31.200 --> 00:12:53.700
تجتمع اطرافها فتمتلئ بما فيها ليس آآ ما يلقى فيها لان ما يلقى فيها الا وتطلب الزيادة. فتمتلئ بانزواء بعضها الى بعض وانضمام بعضها الى بعض فتقول حينئذ قط قط اي حسبي حسبي يكفيني يكفيني

34
00:12:53.800 --> 00:13:13.800
اي امتلأت فالامتلاء بانزواء بعضها الى بعض كما قال عليه الصلاة والسلام فتقول قطن قطن وينزوي بعظها الى بعظ ينزوي اي ينضم بعضها الى بعض الشاهد من هذا الحديث اثبات القدم

35
00:13:13.950 --> 00:13:36.400
صفة آآ لله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وقال لثابت ابن قيس رضي الله عنه لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة نعم. وقال فيما بلغنا ان الله ليضحك من ازلكم

36
00:13:36.450 --> 00:13:56.800
وقنوطكم وسرعة اجابتكم. فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك؟ قال نعم. قال لا نعدم من رب اضحك خيرا قال وقال لثابت ابن قيس رضي الله عنه والمعروف ان هذا في قصة ابي طلحة رظي الله عنه مع

37
00:13:57.050 --> 00:14:18.400
ظيفة قال لقد ظحك الله مما فعلت بضيفك البارحة اي حسن صنيعة مع ظيفة في اكرامه له قال لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة وهذا فيه اثبات الضحك صفة لله سبحانه وتعالى

38
00:14:18.850 --> 00:14:42.800
وهو من صفاته الفعلية يثبت هذا الوصف كما جاء ويمر كما ورد وينزل الرب سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقين وما يلزم على صفة الضحك التي للمخلوق من لوازم ليست بلازمة

39
00:14:43.050 --> 00:15:00.600
في صفة الضحك للرب سبحانه وتعالى لان ما يلزم هذي قاعدة مهمة في هذا الباب ما يلزم الصفة باعتبار اظافتها الى الله لا يكون لازما للصفة باعتبار اضافتها لمخلوق وايضا العكس

40
00:15:00.800 --> 00:15:21.500
ما يلزم الصفة باعتبار اظافتها للمخلوق لا يكون لازما للصفة باعتبار اظافتها الى الله سبحانه وتعالى فانما يضاف الى الله يليق بجلاله وكماله سبحانه وتعالى وما يضاف الى المخلوق يليق بنقصه وضعفه

41
00:15:21.550 --> 00:15:44.750
وعجزه قال وقال فيما بلغنا ان الله ليضحك من ازلكم اي ما انتم فيه من شدة وضائقة بسبب تأخر نزول  الامطار وقنوطكم اي يأسكم من نزول المطر وسرعة اجابتكم. يعني مع ان الفرج

42
00:15:44.800 --> 00:16:08.600
قريب مثل ما جاء في بعض الروايات هو قرب غيره اي تغييره للاحوال وان تغير الاحوال قريب وانتم اصابكم القنوط فيضحك الرب سبحانه وتعالى من ازلكم اي ما انتم فيه من شدة وقنوطكم اي ما انتم فيه من يأس بسبب تأخر الامطار

43
00:16:09.450 --> 00:16:36.350
والفرج قريب منكم تغييره للحال قريب والناس في آآ كرب وشدة وشيء من اليأس بسبب تأخر الامطار والفرج آآ اتيهم عن قريب فيقول يضحك الرب سبحانه وتعالى من ذلك من ازلكم وقنوطكم وسرعة اجابتكم

44
00:16:38.700 --> 00:16:57.100
فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك ان ربنا ليضحك لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخبر بهذا الوصف قال ان ربنا ليضحك؟ قال نعم قال لا عدمنا الخير من رب يضحك

45
00:16:57.150 --> 00:17:21.300
وهذا يفيدنا ان الصحابة رضي الله عنهم فهموا معاني الصفات لما قال يظحك ربنا فهموا المعنى وانه ضحك يليق بالرب سبحانه وتعالى ومعنى الضحك لغة معروف فهموا المعنى ولهذا ذكر

46
00:17:21.550 --> 00:17:46.250
اللازم لا عدلنا الخير من رب يضحك لعدمنا الخير من رب يضحك وهذا ايمان باللازم الناشئ عن الفهم المعنى قول قول هذا الصحابي لها ادمن الخير من رب يضحك هذا ايمان باللازم لازم هذا الوصف الناشئ عن فهمهم

47
00:17:46.600 --> 00:18:05.150
للوصف وايمانهم به وعدم ترددهم في تقبله قال لا عدمن الخير من رب يضحك لكن الجهمي الصحابة قالوا لا ادمن الخير من رب يضحك. الجهمي عندما يسمع هذا الحديث اي شيء يقول

48
00:18:05.950 --> 00:18:27.150
انظروا الفرق الشاسع الجهمي عندما يسمع هذا الحديث ماذا يقول؟ يضحك ربنا الصحابة قالوا لا عدم الخير من رب يضحك والجهمي عندما يسمع هذا الحديث اي شيء يقول يجحد وينفي ويقول يلزم من اثباته كذا ويلزم كذا الى اخر كلامهم الذي

49
00:18:27.200 --> 00:18:51.500
جحدوا به صفات الرب سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى في اشباه لهذا مما لا نحصيه اي ان ما ذكر من الاحاديث مجرد اشارة الى بعض الامثلة والا الاحاديث التي في هذا الباب كثيرة

50
00:18:51.500 --> 00:19:20.400
جدة نعم قال رحمه الله تعالى وقال الله تعالى وهو السميع البصير واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقال تعالى ولتصنع على عيني وقال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقال تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما

51
00:19:20.400 --> 00:19:48.550
نعم. هذه جملة من الايات من كتاب الله سبحانه وتعالى فيها اثبات الصفات الاولى قول الله عز وجل وهو السميع البصير وفيها اثبات السمع لله عز وجل هو سمع وسع المسموعات

52
00:19:49.350 --> 00:20:19.200
واحاط بها وبصير يرى جميع المبصرات يرى كل شيء سبحانه وتعالى  لا يغيب عن آآ بصره شيء ولا يفوت سمعه تبارك وتعالى شيء سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل

53
00:20:19.450 --> 00:20:49.200
وسارب بالنهار  وقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا كذلك قوله ولتصنع العين في اثبات العين صفة لله سبحانه وتعالى وقد جاءت السنة مصرحة بان لله سبحانه وتعالى عينين تليقان بجلاله

54
00:20:49.450 --> 00:21:10.250
وكماله وعظمته سبحانه. وذلك في قول نبينا صلى الله عليه وسلم ان الدجال اعور وان ربكم ليس باعور والعور في لغة العرب هو وجود عينين احداهما طافية فهذا يقال له اعور

55
00:21:10.650 --> 00:21:34.750
فقول فقول نبينا عليه الصلاة والسلام وان ربكم ليس باعور اي له عينان كاملتان سبحانه وتعالى تليقان وكماله وعظمته ولا يتنافى ثبوت العينين مصرحا بهما في السنة مع ذكرهما بالافراد او الجمع

56
00:21:34.950 --> 00:21:57.400
فقوله في في الايات الكريمة باعينها باعيننا وقوله في في التي تليها على عيني بالافراد هذا لا ينافي لانه يصح في اللغة ان يعبر عن المثنى بالمفرد ويعبر عنه بالجمع

57
00:21:58.700 --> 00:22:17.750
يصح ان يعبر عن المثنى بالمفرد وان يعبر عنه بالجمع يصح ان تقول لغة رأيته بعيني وسمعته باذني وانت تقصد بعيني و اذنيه الامر واسع في اللغة في في هذا الباب

58
00:22:18.200 --> 00:22:41.400
فهذا فيه اثبات العينين صفة لله جل وعلا تليقان بجلاله وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ايضا فيه اثبات

59
00:22:41.650 --> 00:23:03.050
اليدين لله عز وجل اه وصفان يليقان بجلاله وكماله وعظمته سبحانه. نعم قال رحمه الله تعالى فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم عندهم

60
00:23:03.050 --> 00:23:32.900
ان ذلك الذي القى فروع ان ذلك الذي القي في روعهم وخلق على معرفة قلوبهم وخلق على معرفة قلوبهم على معرفته وخلق الذي القى ان ذلك الذي القى فروعهم وخلق على معرفته قلوبهم فما وصف الله من نفسه

61
00:23:33.000 --> 00:23:50.450
فسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما اسماه ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يصف. يقول فوالله ما دلهم

62
00:23:51.050 --> 00:24:12.850
على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم عندهم الان عندما يتأمل المرء في هذه الاية الكريمة وهو ينطلق في حديثه هنا منها وهي قوله

63
00:24:13.000 --> 00:24:36.050
والارض جميعا قبضته يوم القيامة والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه من الذي يقرأ هذه الاية ويحسن تأملها وفهمها ثم يخطر في باله انه يلزم من اثبات يد حقيقية لله ان تكون كيد المخلوق

64
00:24:37.000 --> 00:24:56.900
الا من فسد عقله وتلوث بالشبهات الباطلة والا من هذا الذي يخطر بباله وهو يقرأ مثل هذه الاية الكريمة والارض جميعا قبضته يوم القيامة ثم يقول يلزم من اثبات اليد حقيقة لله ان تكون يده كايدينا

65
00:24:57.950 --> 00:25:20.900
ان تكون يده كايدينا فهذا من انحراف القلب وتلوث بالشبهات والا القلب السليم لا يمكن ان يخطر بباله لا يمكن ان يخطر بباله هذا هذا الظن او هذا التوهم الباطن

66
00:25:21.100 --> 00:25:40.700
لان هذا وصف آآ يليق بالله وبعظمة الله فيد الله سبحانه وتعالى ليست كالايدي. يد حقيقية ليست كالايدي تليق بجلال الله ومما يبين هذه العظمة مثل الاية الكريمة هذه والارض جميعا قبضته

67
00:25:40.850 --> 00:26:04.050
يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. فيقول فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما وما تحيط قبضته الا صغره نظيرها منهم عندهم اي يد المخلوق

68
00:26:04.750 --> 00:26:27.400
ان ذلك الذي القى في روعهم اي قلوبهم الروعون القلب وخلق على معرفته قلوبهم اي هذا الذي من الله سبحانه وتعالى عليهم به ووفقهم اثباته و الاقرار به فما وصف الله من نفسه

69
00:26:27.700 --> 00:26:53.150
فسماه على لسان رسوله سميناه كما سماه ولم نتكلف منه صفة ما سواه وهذه قاعدة في الباب اي ان نهج اهل السنة رحمهم الله في هذا الباب يدور مع الكتاب والسنة مثل ما قال الامام الاوزاعي ندور مع الكتاب والسنة حيث دار اي نفيا واثباتا

70
00:26:53.350 --> 00:27:14.550
كما ثبت في الكتاب والسنة اثبتنا وما نفي فيهما نفيناه قال لا هذا ولا هذا ثم فسر المراد لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يصل لا نجحد ما وصف. الشيء الذي اثبته الله لنفسه

71
00:27:14.850 --> 00:27:38.500
وصف به نفسه او وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام لا لا نجحده بل نثبته لله كما اثبته لنفسه وكما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نتكلف معرفة ما لم يصل. لان تكلف معرفة ما لم يصفو من العبد لما ليس له به علم

72
00:27:38.850 --> 00:27:53.550
وقول على الله بلا علم والله يقول ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ويقول اه جل وعلا وان تقولوا على الله

73
00:27:53.800 --> 00:28:12.900
ما لا تعلمون نعم قال رحمه الله تعالى اعلم رحمك الله ان العصمة في الدين ان ان تنتهي في الدين حيث انتهي بك ولا تجاوز ما لك فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار المنكر

74
00:28:13.000 --> 00:28:35.500
فما بسطت عليه المعرفة فما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة. وتوارث علمه الامة. فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصفه من نفسه عيبا ولا تكلفن لما وصف لما وصف لك من ذلك قدرا

75
00:28:36.000 --> 00:28:56.000
وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك. ولا في الحديث عن نبيك من ذكر ربك. فلا تتكلفن علمه بعقلك. ولا تصفه بلسانك واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه. فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كانكارك ما وصف منها

76
00:28:56.000 --> 00:29:15.200
فكما اعظمت ما جحد الجاحدون مما وصف من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها نعم هو في هذا الكلام يكرر المعنى اه السابق من باب التأكيد والتنويع في العبارة في تقرير

77
00:29:15.450 --> 00:29:38.600
الحق رد الباطل فيبين هنا رحمه الله تعالى ان العصمة في الدين اي سلامة المرء في دينه من الضلال والباطل والانحراف ان تنتهي في الدين حيث انتهي بك حيث انتهي بك ومعنى ذلك ان تقف

78
00:29:39.750 --> 00:30:00.350
آآ على ما جاء في الكتاب والسنة ولا تتجاوز وآآ باب الاسماء والصفات باب توقيفي لا يجوز للانسان ان يتجاوز فيه ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه. ولهذا قال الامام احمد كما اشرت سابقا نصف الله

79
00:30:00.800 --> 00:30:19.700
بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث ان تنتهي حيث انتهي بك ولا تجاوز ما حد لك قوله ولا تجاوز ما حد لك هذا نظير قول الامام احمد لا نتجاوز القرآن

80
00:30:20.000 --> 00:30:42.200
والحديث فان من قوام الدين من قوام الدين اي استقامة الدين وسلامته وقيامه معرفة المعروف وانكار المنكر فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار المنكر ثم بين ذلك قال فما

81
00:30:42.300 --> 00:31:02.050
بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة وتوارث علمه الامة فلا تخافن في ذكره لا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصف من نفسه عيبا

82
00:31:02.200 --> 00:31:16.500
لا لا لا تخاف عيبا من ذلك هذا حق وهذا ثابت وهو ثابت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فاي عيب واي لائمة في اثبات ما اثبته الله

83
00:31:16.650 --> 00:31:40.200
سبحانه وتعالى او اثبته رسوله عليه الصلاة والسلام ولا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا اي اكتفى باثبات ما ثبت ولا تخوض في تكييف هذا الذي ثبت لا لا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا. هي لا تبحث عن كيفية ما وصف لك

84
00:31:41.650 --> 00:32:03.950
مثل ما مر معنا امروها كما جاءت بلا كيف الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول قال وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في الحديث عن نبيك صلى الله عليه وسلم من ذكر ربك اي بصفاته

85
00:32:04.050 --> 00:32:23.650
فلا تتكلفن علمه بعقلك اي ما لم يرد في كتاب الله وسنة نبيه لا تدخل عقلك في طلب صفات لله لم يأتي لها ذكر لا في كتابه ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا تصفه بلسانك

86
00:32:23.850 --> 00:32:43.500
اي بوص لم يرد في الكتاب والسنة ومعنى قوله ولا تصفه بلسانك اي متكلفا ان شاء ذلك واختراعه من قبل نفسك ولا تصفه بلسانك واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه

87
00:32:43.950 --> 00:33:08.350
اي كما سكت الرب عن بيانه آآ الخلق وسكت عن اشياء كما جاء في الحديث فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كانكار كما وصف منها فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كانكارك ما وصف منها

88
00:33:09.750 --> 00:33:31.900
انكار الثابت مثله اثبات ما لم يرد كل ذلك قول على الله بلا علم انكار الثابت او اثبات ما لم يرد هذا كله قول على الله بلا علم. والقاعدة في الصفات

89
00:33:32.450 --> 00:33:53.300
القاعدة في في في الصفات آآ اثباتها اثبات بلا تكييف وتنزيه بلا تعطيل والخطأ في الصفات راجع الى هذين الامرين. اما نفي الثابت او اثبات ما لم ما لم يرد

90
00:33:53.900 --> 00:34:17.750
او اثبات ما لم يرد او كذلك اثبات ما نفي في الكتاب والسنة فكما اعظمت ما جحد الجاحدون مما وصف من نفسه اي اعتبرت ذلك عظيما وخطيرا فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لا مما لم يصف منها فهذا باطل

91
00:34:17.750 --> 00:34:40.850
هذا معطى وهو هنا يرد على طائفتين انحرفتا في هذا الباب طائفة المعطلة وطائفة المشبهة المعطلة الذين جحدوا الثابت والمشبهة الذين تكلفوا اثبات ما لم يثبت. نعم قال رحمه الله تعالى

92
00:34:40.900 --> 00:35:00.900
فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثلهم من نبيه فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم ولا

93
00:35:00.900 --> 00:35:15.250
تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن وما ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى وما وصف الرب من نفسه

94
00:35:15.800 --> 00:35:45.500
نعم قال فقد والله عز المسلمون ومعنى عز المسلمون اي قل والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفته يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يحلف هذا الحلف ان ان المسلمين عزوا اي قلوا وهو في القرن الثاني

95
00:35:47.000 --> 00:36:07.500
رحمه الله تعالى قال والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يقول قل هذا نوع من اه الناس يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه

96
00:36:07.850 --> 00:36:33.450
وما يبلغهم مثله عن نبيه فما مرض من ذكر هذا وتسميته فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم اي ان هذا الاثبات لصفات الله سبحانه وتعالى ليس مرضا للقلوب وليس افة تتضرر به القلوب

97
00:36:33.600 --> 00:36:53.450
بل هو من اعظم النعم والمنن ان يوفق العبد لاثبات صفات الله سبحانه وتعالى الثابتة في الكتاب والسنة. فاثباتها لا لا يضر القلوب بل يزيدها ايمانا وخيرا وصلة بالله سبحانه وتعالى ومن كان بالله اعرف كان منه

98
00:36:53.700 --> 00:37:18.700
اخوف ولعبادة اطلق ولا تكلف صفة ولا ولا تكلف صفة قدرة ولا صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن

99
00:37:20.000 --> 00:37:45.750
اي ان تكلف العبارة هكذا عندك؟ اي نعم. ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن اي ان تكلف قدر الصفة اي كيفية الصفة وتكلف تسمية اسماء لله وصفات لله لم تثبت في الكتاب هذه لا يتكلفها مؤمن

100
00:37:46.000 --> 00:38:05.600
لان المؤمن وقاف يثبت ما ثبت وينفي ما نفي ولا يتجاوز القرآن والحديث وما ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى وما وصف الرب من نفسه

101
00:38:05.600 --> 00:38:26.800
وهذا ايضا اصل في هذا الباب ان الصفات الثابتة في السنة القول فيها كالقول في الصفات الثابتة في القرآن. لماذا؟ لان اه اه السنة وحي الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا

102
00:38:27.100 --> 00:38:52.400
وحي يوحى نعم قال رحمه الله تعالى والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصفه بما لم يسم تعمقا

103
00:38:52.400 --> 00:39:12.300
ان الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى تركه ما ترك لان الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا

104
00:39:12.400 --> 00:39:38.950
وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين. انتهى كلامه وهذا كله كلام ابن الماجي شون الامام فتدبره وانظر كيف اثبت الصفات ونفى علم الكيفية موافقة لغيره من الائمة وكيف انكر على من نفى الصفات بانه يلزم من اثباتها كذا وكذا كما تقوله الجهمية انه يلزم ان يكون جسما او عرضا فيكون محدثا

105
00:39:38.950 --> 00:40:13.050
نعم قال رحمه الله تعالى في خاتمة كلامه والراسخون في العلم اي الذين من الله عليهم برسوخ اقدامهم في العلم وتمكنهم فيه الواقفون حيث انتهى علمهم حيث انتهى علمهم اي ما حصلوه من علم الشريعة من كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم يقفون

106
00:40:13.800 --> 00:40:36.300
عند او حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها وهذي طريقة اهل الرسوخ في العلم يقفون حيث انتهى العلم الذي تلقوه من الكتاب والسنة لا يتجاوزون القرآن والحديث

107
00:40:37.100 --> 00:41:03.750
فيصفون ما وصف الرب من نفسه ويتركون لما ترك من ذكرها فيثبتون ما ثبت ولا يخوضون في طلب علم ما لم يثبت لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصف وصفه بما لم يسمي تعمقا. هذا باطل وهذا باطل

108
00:41:04.100 --> 00:41:26.100
جحد ما ثبت باطل والتعمق في اثبات ما لم يرد ايضا باطل لان الحق هذي قاعدة عظيمة ثمينة جدا الحظ ترك ما ترك وتسمية ما سمى الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى هذه قاعدة عظيمة جدا في هذا

109
00:41:26.200 --> 00:41:43.000
الباب مثل قول الاوزاعي رحمه الله ندور مع السنة حيث دار اي نفيا واثباتا. فما ثبت بالكتاب والسنة اثبتناه وما نفي في الكتاب والسنة نفيناه لا نتجاوز كتاب الله وسنة نبيه

110
00:41:43.050 --> 00:42:12.250
صلوات الله وسلامه عليه وهذا هو السبيل اهل الرسوخ اهل العلم اهل البصيرة بدين الله ولهذا ختم بقوله ومن يتبع غير سبيل المؤمنين اي غير طريقتهم في الاعتقاد والعبادة هذا المراد بالسبيل اي طريقة المؤمنين في عقيدتهم وفي عبادتهم وهي هذه التي كان عليها الصحابة ومن اتبعهم باحسان فمن يتبع

111
00:42:12.700 --> 00:42:37.350
غير هذا السبيل قال نوله ما تولى نوله ما تولى اي نتركه وما اختار لنفسه نتركه وما تختارا لنفسه خذلانا من الله سبحانه وتعالى له نولي ما تولى ونصله جهنم اي نعاقبه يوم يوم القيامة بدخول

112
00:42:37.550 --> 00:43:04.500
جهنم وساءت مصيرا ثم ختم بهذه الدعوة وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين. جزاه الله خيرا على هذه الدعوة العظيمة. قال وهب لنا ولكم حكما وهذه مكتبسة من دعوة الخليل عليه السلام رب هب لي حكما والحقني بالصالحين

113
00:43:04.700 --> 00:43:30.150
ومعنى حكما اي علما كثيرا اب لي حكما اي هب لي علما كثيرا اعرف به الحلال والحرام اعرف به حدود الله سبحانه وتعالى واحكم به واقضي به واعمل به هذا ما نقوله ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين

114
00:43:30.350 --> 00:43:58.250
اي من عبادك واصفيائك من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا انتهى بهذا كلامه رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام في استخلاص آآ الفائدة من هذا الكلام والحث على حسن الاستفادة منه قال وهذا كله كلام ابن الماجسون الامام فتدبره

115
00:43:58.300 --> 00:44:23.500
اي تأمل في هذا الكلام واحسن الاستفادة منه وانظر كيف اطبق الصفات ونفى علم الكيفية واثباته للصفات في هذا الكلام الذي مر معنا ونفيه لعلم الكيفية جاء بتنويع في العبارة وتنويع في اساليب الكلام تقريرا للحظ وايظاحا له وتبيانا له

116
00:44:23.800 --> 00:44:50.250
وردا للباطن وانكارا على مقالة اه مقالة الجهمية الاثمة الباطلة ومر معنا آآ انه رحمه الله تعالى كتب ذلك بناء على سؤال قدم له عما تتايعت عليه آآ الجهمية ومن سار سيرهم من اهل

117
00:44:50.300 --> 00:45:12.100
اه الباطل فكتب هذا الكلام وبسط رحمه الله تعالى هذا القول في اثبات الصفات ونفي علم الكيفية موافقة لغيره من الائمة اي ائمة السلف رحمهم الله اجمعين يقول وكيف اي وانظر كيف انكر على من نفى الصفات

118
00:45:13.450 --> 00:45:40.750
بانه يلزم من اثباتها كذا وكذا كما تقول الجامية انكر عليهم ذلك اي في هذه القاعدة لانه مر معنا عند كلام ابن الماجسون رحمه الله تعالى على الجهمية قوله آآ فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له

119
00:45:40.750 --> 00:46:04.250
كذا فينبه شيخ الاسلام على ذلك وان هذا هو الاصل او او الطريقة في الاستدلال التي قام عليها مذهب الجهمية قال وكيف انظر كيف انكر على من نفى الصفات بانه يلزم من اثباتها كذا وكذا كما تقول الجهمية مثل ابن تيمية مثال

120
00:46:04.250 --> 00:46:30.650
على ذلك مثال يوضح كلام ابن الماجسون السابق انه يلزم ان يكون جسما او عرضا فيكون محدثا بناء على هذه الكلمة يلزم ان يكون جسما او عرظا فيكون محدثا بناء على هذه الكلمة هذا اللازم الذي ذكروه جحدوا جميع صفات الله الذاتية والفعلية

121
00:46:31.200 --> 00:46:59.400
الذاتية والفعلية  يلزم ان يكون جسما جهدوا جميع الصفات الذاتية اليد والقدم والوجه والسمع والبصر وجميع الصفات  او او ان يكون عرضا نفوا فيها او بناء تحتها جميع صفات الافعال الاستواء والنزول والمجيء وغير ذلك من والرضا والغضب وغير ذلك من الصفات

122
00:46:59.900 --> 00:47:24.800
والضحك مر معنا قريبا كل ذلك منفي تحت هذا انه يلزم من يكون جسما او عرضا فيكون محدثا  بهذا ينتهي ما يتعلق هذا الاثر المروي عن ابن الماجسون وهذا التعليق من شيخ الاسلام

123
00:47:24.950 --> 00:47:50.150
ابن تيمية رحمه الله تعالى عليه ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين ربنا هب لنا من لدنك حكما والحقنا بالصالحين اللهم اغفر لنا ولوالدينا

124
00:47:50.150 --> 00:48:11.600
شيخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا واوصانا

125
00:48:11.600 --> 00:48:32.700
وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك

126
00:48:32.750 --> 00:48:45.450
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا