﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:16.750
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد  عندنا في هذا اللقاء كتاب كشف المعاني

2
00:00:17.100 --> 00:00:33.400
جماعة  لا زلنا في اول الكتاب وفي سورة البقرة وهذا اليوم هو اليوم الخامس من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين وسنتناول ما توقفنا عنده من الايات

3
00:00:33.950 --> 00:00:56.750
والمسائل ثم ونواصل ان شاء الله تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لشيخنا والسامعين قال المؤلف رحمه الله مسألة قوله تعالى الرابعة والخمسون قوله تعالى مقاتلون حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

4
00:00:56.800 --> 00:01:15.800
قال تعالى في الانفال ويكون الدين كله لله جوابه يعني شو الاشكال؟ نعم الاشكال انه في سورة البقرة قال ويكون الدين لله ثم جاء واكده في سورة الانفال ويكون الدين كله لله

5
00:01:15.850 --> 00:01:31.100
ايهما الاول في النزول وذكر ان اية البقرة نزلت قبل قبل اية البقرة ثم نزلت اه اية الانفال لان اية الانفال نزلت في في في غزوة الانفاء في نعم في

6
00:01:31.450 --> 00:01:51.900
لغزوة غزوة بدر وغزوة بدر كانت في السنة الثانية يقول يعني قد ظهر الاسلام كله لا يبقى شيء طيب نقرأ نشوف كلامه جوابه ان اية البقرة نزلت في اول في اول سنة من الهجرة

7
00:01:51.950 --> 00:02:12.200
في سرية عبد الله بن جحش لعمرو بن الحضرمي وصناديد مكة وصناديد وصناديد مكة احياء ولم يكن للمسلمين رجاء في اسلامهم تلك الحال واية الانفال نزلت بعد وقعة بدر وقتل صناديدهم

8
00:02:12.600 --> 00:02:32.600
فكان المسلمون بعد ذلك ارجى لاسلام اهل مكة عامة وغيرهم تأكد سبحانه وتعالى رجاءهم ذلك بقوله تعالى ويكون الدين كله لله اي لا يعبد سواه اي نعم هذا  يقول انه اول شيء قال ويكون الدين لله

9
00:02:33.000 --> 00:02:49.000
لانه لم يظهر الدين مرة لما ظهر الدين صارت له قوة قال يكون الدين كله لله مثل ما تقول انت هذا المال لي قد يكون المال مو كله لك لما تقول هذا المال كله لي

10
00:02:49.550 --> 00:03:09.700
خلاص ما عاد في استثناء لابد ان يكون كله جميعا لك عبارة الانسان يقرأ القرآن ما يميز   نعم. طيب. احسن الله اليكم مسألة قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام

11
00:03:10.050 --> 00:03:32.250
الاية ومثله في الانعام ومعناه ينتظرون وانما ينتظر الانسان ما يعلم او يظن وقوعه ولم يكونوا كذلك لانهم لم يصدقوا بذلك جوابه لما كان واقعا لا محالة كانوا في الحقيقة كالمنتظرين له في المعنى. ولذلك جاء تهديدا لهم

12
00:03:32.550 --> 00:03:49.150
يقول يعني ان قوله تعالى هل ينظرون معناها هل ينتظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام. هذا في اية البقرة وفيه في الانعام هل ينظرون الله هل ينظرون الا ان يأتيهم

13
00:03:49.450 --> 00:04:08.700
اي نعم هل ينظر الى ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك هذا في الانعام هو يتكلم عن كلمة ينظرون وان معناها ينتظرون يعني ينتظرون هذا الشيء الذي يأتيهم

14
00:04:08.950 --> 00:04:25.900
طيب هم هم يعني يقولون انهم يعني انهم لم يعني ما عندهم يقين بانه سيأتي فكيف ينتظرون شيء هم يستبعدون وقوعه كيف قال لكنه لما نزل منزلة الواقع وكان لابد ان يقع

15
00:04:25.950 --> 00:04:41.150
جيء بهذه العبارة كأنهم قد تيقنوا وان لم يصدقوا لكنهم وصلوا الى درجة اليقين فيه لانها يعني يعني لابد ان يقع لكنه يتكلم عن كلمة ينتظرون ولم يأتي على على كلمة

16
00:04:41.400 --> 00:05:03.400
يأتيهم الله ولو تدخل في كلمة اتيان الله كل شيء يثبت الاتيان لله ولا يأوله هذا لم يتعرض له  واضح المعنى  مسألة قوله تعالى ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

17
00:05:03.600 --> 00:05:28.300
وفي سورة الطلاق ذلكم يوعظ به يعني ليش هنا جاء اسم الاشارة  للمفرد ذلك هناك قطع ذلكم بالجمع ميم الجمع هناك وهنا قال كذا الان يوضح لك جوابه حيث قال ذلك في الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:28.350 --> 00:05:48.100
مقدم تشريفا له. ثم عمم فقال ذلكم ازكى لكم واطهر وفي الطلاق في الخطاب له ولامته جميعا وقدم تشريفا وقدم تشريفه بالنداء لقوله يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن

19
00:05:48.100 --> 00:06:03.250
الاية يعني جميل هو الان ينظر الى النهظ وما بعده ينظر الى اللفظ وما قبله في سورة البقرة  هو خطاب النبي صلى الله عليه وسلم للنبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:03.800 --> 00:06:19.650
ثم قال جاء بعده ذلكم ازكى جاء بخطاب الامة وكأنه لما خاطب الام وخاطب محمد خاطب الامة  لما جاء في سورة الطلاق قال ذلكم خاطب الامة لماذا؟ لانه سبق في اوله

21
00:06:19.750 --> 00:06:43.750
قال يا ايها النبي جميل يعني وقفات جميلة في الحقيقة نعم مسألة قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ولما يأتي ولما يأتيكم الاية وفي ال عمران ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم الاية وفي التوبة ام حسبتم ام حسبتم ان تتركوا

22
00:06:43.750 --> 00:07:00.900
طيب يعني يعني ايش يقصد هو؟ يقول يقول ان كلمة ام حسبتم وردت ثلاث مرات وردة البقرة في ال عمران وبالتوبة وما الفرق بين هذه الثلاثة واضح كل يعني كل اية لها سياق

23
00:07:01.050 --> 00:07:23.100
لها موضوع خاص شف الان يوضح لك جوابه ان اية البقرة في الصبر على ما كان النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم واصحابه عليه من اذى الكفار وتسلية لهم عنه. وكذلك قال في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء. ليكون الصحابة مثلهم

24
00:07:23.150 --> 00:07:44.000
بالصبر وانتظار الفرج. واية ال عمران وردت في حق المجاهدين. وما حصل لهم يوم احد. من القتل من القتل والجرار  والهزيمة ووردت الاية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه مما ذكرناه. والاية الثالثة

25
00:07:45.950 --> 00:08:08.850
والاية الثالثة في التوبة وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويباطنون ويباطنون اقاربهم واولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين ولي

26
00:08:08.850 --> 00:08:27.300
وقال بعده لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء الاية. يعني كل كل الآية لها سياق ولها موضوع خاص نعم  مسألة قوله تعالى فلا جناح عليكم فيما فعلنا في انفسهن من معروف

27
00:08:28.100 --> 00:08:42.850
هذي ترى هذي الاية الثانية هو يريد ان يجمع بين ايتي العدة  الاية الاولى عدة المرأة اربعة اشهر وعشرة قال فيها ماذا؟ قال فلا جناح عليهم فيما فعلنا في انفسهم من

28
00:08:42.950 --> 00:09:06.650
بالمعروف  لما جاء عند الاية الثانية ايه. قال من معروف بالنكرة بالتنكير فلماذا عرف في الاول ونكر في الثاني هذا الاشكال هنا السلام عليكم. ان المراد بالاية الاولى ما شرعه الله تعالى من الاحكام. ولذلك عرفه بالالف واللام

29
00:09:06.800 --> 00:09:34.300
وبالإنصاف وفيما فعلنا اي من التعرض للخطاب بالمعروف والمراد بالثانية افعالهن بانفسهن من مباح مباح مما مما يتخيرنه من تزيين من تزيين للخطاب للخطاب. من تزيين للخطاب ويجي وتزويج او قعود وسفر

30
00:09:34.400 --> 00:09:56.200
او غير ذلك مما لهن فعله. ولذلك نكره وجاء به ذكره. احسن الله اليك. ولذلك نكره وجاء فيه بمن يقول يقول لك يعني الاول الاية الاولى لجاءت معرفة بالمعروف المعروف الذي شرعه الله المعروف

31
00:09:56.300 --> 00:10:10.050
الذي جاء بالف ولام لانه معروف شرعه الله من الاحكام ولذلك عرفه قال المعروف الذي هو يعني ذكره الله من احكام تتعلق بالعدة لما جا عند الثاني قالها من معروف

32
00:10:10.150 --> 00:10:25.900
هذا لا هذا لا يتعلق باحكام الاول لما يرجع للمرأة نفسها هل تريد الزواج؟ هل تريد السفر؟ هل تريد البقاء؟ هل تريد هذا يختلف عن هذا  مسألة قوله تعالى متاعا بالمعروف حقا على المحسنين

33
00:10:26.250 --> 00:10:42.750
وقال بعد ذلك وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ليش في الاول؟ قال المحسنين. وفي الاخرة قال والثانية التي هي اخر شيء. ايه والمطلقات متاعا بالمعروف حقا على المتقين داخل الثمن

34
00:10:43.100 --> 00:11:02.850
ليش تخالف الاول محسنين ثم قال بعدها هل في فرق ولا ما في فرق  سلام عليكم ان الاية الاولى جوابه ان الاية الاولى في في مطلقة قبل الفرض والدخول الاعطاء في حقها احسان

35
00:11:02.900 --> 00:11:20.050
لا في لا في قبالة شيء الى تسمية لا تسمية ولا دخول. يقول هذه واحدة طلقت قبل قبل الدخول والخلوة بها قبل ان يفرض الاخر هذه يحسن اليها ما يلزمه شي

36
00:11:20.650 --> 00:11:46.800
يحسن اليها تريد ان تحسم يحسن اليها اعطها فانت من المحسنين الثانية السلام عليكم والاية الثانية في المطلقة الرجعية والمراد بالمتاع عند المحققين ما النفقة؟ ونفقة رجعية واجبة وهي المراد بالمتاع عند المحققين. فناسب حقا على المتقين. ورجح ان

37
00:11:46.800 --> 00:12:16.950
المراد به النفقة ورجح ان المراد به النفقة انه ورد عقب قوله متاعا الى  والمراد به النفقة وكانت واجبة قبل النسخ ثم قال وللمطلقات فظهر انه فظهر انه فظهر انه النفقة في عدة رجعية بخلاف المطلقة البائن بخلع فان الطلاق من جهتها

38
00:12:17.000 --> 00:12:37.900
فان الطلاق من جهتها فكيف تعطى المتعة التي شرعت التي شرعت جبرا للكسر بالطلاق. وهي الراغبة وهي الراغبة فيه مبادرة المال فيه. فظهر ان المراد بالمتاع هنا النفقة في زمن العدة لا المتعة

39
00:12:38.000 --> 00:12:57.500
هذا رأيي هذا رأيي  المرأة التي طلقت وهي مرأة رجعية في في عدة وهي زوجة يمتعها يعني ينفق عليها  لكن هناك رأي اخر للعلماء ان المتاع اذا طلقت وخرجت من العدة

40
00:12:58.050 --> 00:13:20.200
هو عنده زوجة زوجته  ثم طلقها  ولا يريد ارجاعها ابدا هو طلقها يريد طلاق رجعي لكنه يريد تشريحها قوة اللقطة طلقة او طلقتين ولا يريد ارجاعها يقول بس تيي تنتظر العدة وخلاص يروح تذهب

41
00:13:20.350 --> 00:13:47.900
يقول هذي هذي عند اهل العلم يطلقها وقد دخل بها واعطاها المهر ثم طلقها فانه يمتعها        ثم اذا انتهت عدتها هي تذهب في سبيلها هو لا يريدها من طلق لا يريدها

42
00:13:48.600 --> 00:14:01.100
اه هذي يقول يعني يعطيها متاع هو يقول لا هذه نفقة هذا رأيي وهذا رأيي وليش قال النفقاء؟ قال لانها ما ما دامت في العدة هي زوجته والتمتيع يعتبر نفقة لها

43
00:14:01.600 --> 00:14:23.150
السلام عليكم وللعلماء في هاتين الايتين اضطراب كثير. يعني فيها خلاف كلام طويل. نعم. نعم. احسن الله اليك وما ذكرته اظهر. والله تعالى اعلم. لانه تقدم حكم الخلع. وحكم الخلع وحكم عدة الموت. وحكم المطلقة

44
00:14:23.150 --> 00:14:47.300
للتسمية وبقي حكم المطلقة الرجعية فيحمل عليه. ماذا على رأينا مسألة قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم. هذا الان بعد الجزء الثاني  الجزء الثالث  اطول المسائل في سورة البقرة

45
00:14:48.100 --> 00:15:11.700
الكتاب  قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ثم قال ولو شاء الله ما اقتتلوا. ما فائدة تكرار ذلك جوابه قيل هو تأكيد للاول تكذيبا لمن ينكر ان يكون ذلك بمشيئة الله تعالى

46
00:15:11.950 --> 00:15:38.050
والاحسن ان اه والاحسن ان ان من اقتتلوا اولى مجاز اولى مجازا في الاختلاف لانه كان سبب اقتتالهم فاطلق والاحسن والاحسن ان نقتتلوا اولا ايوة اولا مجاز في الاختلاف لانه كان سبب اقتتالهم

47
00:15:38.850 --> 00:15:58.350
يقصد المجال هنا المعنى ما يجوز في يقصد المجاز ليرد الحقيقة. ايه هذه من عبارات العلماء عندنا كتاب ابي عبيدة   يقصد ما يجوز في اللغة العربية لا يجوز في لغة العرب

48
00:16:00.000 --> 00:16:22.000
وهذا يعني نشوف الان يمكن انه يقصد هو    لانه كان سبب اقتتالهم. فاطلق اسم المسبب على السبب كقوله تعالى انما يأكلون انما يأكلون في بطونهم نارا. لأ اذا هو يقصد المجاز

49
00:16:22.950 --> 00:17:02.350
هو يقصد المجازي    اللغة والبلاغة القرآن فيه مجاز  هو يقصد الان هو المجاز هنا لانه اطلق المسبب على السبب     اطلق اسم على السبب كقوله تعالى ياكلون في بطونهم نارا يأكلون شيئا سبب للنار

50
00:17:03.150 --> 00:17:21.400
يأكلون اموال اليتامى التي تؤديهم الى النار ما ياكلون نارهم مستحيل يجي ياخذنا لكن هو يأكل شيئا يجعله يصير مصيره الى النار وهو هنا يقول ولو شاء الله ما اقتتلوا قال

51
00:17:21.500 --> 00:17:41.800
قيل هو تأكيد للاول  لمن ينكر ان يكون ذلك بمشيئة الله هذا رأي هذا التوجيه الاول ان الثانية تأكيد للاول ورد او تكذيب لمن ينكر ان ذلك بمشيئة الله اراد التأكيد

52
00:17:42.200 --> 00:18:07.900
وتكذيب من يرد ذلك هذا وجه ثم قال لا والاحسن ان نقتتلوا الثانية  اولا مجاز في الاختلاف لانه كان سبب اقتتالهم يقول لو شاء الله مقتتة الذي من بعدهم ومن بعده من بعد ما جاءت النيات ولكن اختلفوا

53
00:18:08.700 --> 00:18:25.250
ولكن اختلفوا ولو شاء الله ما اقتتلوا يقول هذا يعني في الاختلاف لانه كان السبب اقتتالهم ان شاء الله مقتتة وكان يقول مقتتل يعني ما اختلفوا اختلفوا ولانه كان سبب

54
00:18:25.450 --> 00:18:44.200
الاختلاف هو سبب الاقتتال. نعم. فاطلق اسم المسبب ها اللي هو الاقتتال اللي اطلق في الاية اسم المسبب واقتتلوا على السبب الذي هو اختلفوا مثل قوله انما يأكل في بطونهم

55
00:18:44.500 --> 00:19:03.600
يقول هنا قال فمعناه ولو شاء الله ما اختلفوا يعني ما اقتتلوا يعني ما اختلفوا هذا يريد ان يصل اليه ولكن اختلفوا ولو شاء الله بعد اختلافهم ما اقتتلوا هو يريد ان يوجه ماذا؟ يوجه التكرار يقول ليش؟ قال كررها مرتين

56
00:19:03.950 --> 00:19:21.400
قال لك تكرار للتأكيد هذي النقطة بالتأكيد ايوه والرد عليهم تكذيبهم هذا الوجه الاول ثم قال لا. وقد يقال انه من باب المجازة النيران ولو شهر مقتدر اي ما اختلفوا اختلفوا لان الاختلاف سبب

57
00:19:21.700 --> 00:19:43.400
لو اجتمعوا ما اقتتلوا كانت كلمة واحدة لو كانت كلمتهم واحدة  هذا وجه يعني والله اعلم  فمعناه لو شاء الله ما اختلفوا بعد انبيائهم لكن اختلفوا ولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا. واضح طيب. نعم

58
00:19:43.900 --> 00:20:02.200
مسألة قوله تعالى لا اكراه في الدين. الاية. وقال تعالى في براءة فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. وايات القتال كثيرة. هذي دراهم هذي فيها اشكال

59
00:20:02.900 --> 00:20:16.950
بعض الجهلة وضعفاء الدين لا اكراه في الدين ليش نقاتلهم لا تقاتلون الله عز وجل يقول لا اكراه في الدين. لا تكره الناس الا ان يدخلوا في الدين لا تفلحوا

60
00:20:17.450 --> 00:20:35.350
الحرية لهم الله عز وجل يقول يقول فاقتل المشركين ويقول قاتلوا حتى لا تكون فتنة وان تقول لا اكراه كيف نجمع ان هذا وهذا جوابه احسن الله اليك وجوه احدها لا اكراه قصرا

61
00:20:35.400 --> 00:20:52.950
من غير اقامة دليل. بل قد بين الله سبحانه الدلالة الدلالة على توحيده. وبعث رسوله لمن ينظر فيه عليه قوله تعالى بعده قد تبين الرشد من الغيب وهذا قول المعتزلة. ايوه هذي اشكالية

62
00:20:54.100 --> 00:21:15.550
المعتزلة يقولون بالقصر   بقوة عندهم هم عندهم من مذهبهم ان الله يلجئ الانسان  هم يقولون لا اكراه قصرا. الله ما ما يكرهك قصرا بقوة وانما يقيم لك الادلة ينصب لك الادلة

63
00:21:16.450 --> 00:21:31.150
ينصب لك الادلة يقول لك هذه الادلة قصرا بقوة الا تدخل في الدين يقولون الله عز وجل يقول تبين الرشد ابن القيم وضح لك الامر الان وضح لك الدين اظهر لك معالم الدين

64
00:21:31.300 --> 00:21:53.300
التي تشاهدها امامك وارسلك الرسل وانزل عليك الكتب فاقام الحجة عليك لماذا تقصر انت على هذا الشيء الله لا يخسر قول المعتزل نظر صحيح غير صحيح هذا غير صحيح   يعني ان جاء الله ما يلجأ

65
00:21:53.600 --> 00:22:12.950
قال احدهم اقرأها الله قصرا قد يكتب الله عليه الشقاوة قد يكتب عليه السعادة لما كنت بتقول ايه الشقاوة يبقى شقيا من كتبت له السعادة هو الذي يسعد ما لها علاقة القصر في

66
00:22:13.000 --> 00:22:39.450
الله سبحانه وتعالى اقامة ارسل الرسل وانزل الكتب الحجة على الناس   والثاني انه منسوخ بايات السيف ايوة ما هو الذي من سخرت السير ايوه يقول هذا كان في اول الامر انه لا اكراه

67
00:22:39.650 --> 00:22:54.050
لما جاءت اية السيف اقتلوا المشركين خلاص لابد من الدخول هذا وجه الطيب الثالث. احسن الله اليك. والثالث انه مخصوص باهل الكتاب. وهذا الذي رجحه الكثير من الاية هذي مخصوصة

68
00:22:54.300 --> 00:23:14.050
لان لان جميع الطوائف غير اهل الكتاب يلزمون بالدخول او السيف تدخل في الاسلام يا تقتل ما في ثالث خيار ثالث الكتاب لا لهم خيار ثالث دفع الجزية لا اكراه. لا تكرهوهم

69
00:23:14.400 --> 00:23:35.850
اما ان يدخل اما ان يدخل ان يسلم واما ان يسلم واما ان يدفع وان ابى الاسلام وابى الجزية  هذا معنا وهذا هو الصحيح   ناخذ المسألة الاخيرة. مسألة قوله تعالى

70
00:23:36.700 --> 00:23:56.600
يخرجهم من الظلمات الى النور الاية افرد النور وجمع الظلمات وذلك في مواضع جوابه ان الكفر انواع وملل مختلفة. ودين الحق واحد. فلذلك افرده. احسنت بارك الله فيك نقف عند هذا لان الان سينتقل الى اية

71
00:23:57.200 --> 00:24:25.550
الانفاق انفاق الاموال في سبيل الله يعني تقريبا ليست كثيرا مواضع وننتهي من سورة البقرة يعلن ان شاء الله في اللقاء القادم  ان شاء الله باذن الله نسأل الله التوفيق والسداد وجزاك الله خير وبارك الله فيك

72
00:24:27.150 --> 00:24:34.300
صلى الله وسلم عليه صلى الله وسلم عليه صلى الله وسلم صلى الله وسلم صلى الله وسلم