قال رحمه الله وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر والمؤول كما في بعض النسخ والافعال والناسخ والمنسوخ هو الاجماع والاخبار والقياس والحظر والاباحة وترتيب وصفة المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين. هذه اه اقسام اصول الفقه. ابواب اصول الفقه ذكر فيها المصنف اربعة عشر بابا في الاجمال. او خمسة عشر بابا كما في نسخة اضافة المؤول فذكر منها اقسام الكلام اقسام الكلام يعني العربية لان لان اصول الفقه يبنى على العربية ان لا يحسن العربية لا يعرف اصول الفقه. يعني كيف يعرف المبتدأ من الخبر والعموم وكذا باشياء كيف بدون عربي يعرف ان اللفظ هذا عام. دلالة الدلالة العام الا اذا يعرف العربية. قال فاما اقسام الكلام هذا القسم او النوع الاول او الباب الاول من ابواب اصول الفقه الذي رتب عليها كتابه. اقسام الكلام قال فاقل ما يتركب منه الكلام اسمان او اسم وفعل او فعل وحرف او فعل وحرف او اسم وحرف هذي هذا من جهد الى تقسيم الكلام. انه اقسام الكلام كلمتين الكلمة الذي تكلم عليها النحويون كلامنا لفظ مفيد تستقر. لما يقولون يقسمونه الى حرف وفعل واسم. لكن تركيبته تركيب الكلمة حتى تكون كلمة. اقل شيء اما ان يكون اسم واسم. يعني مبتدأ وخبر. زيد قائم هذا كان صحيح. تركب من كلمته. اسمين او اسم وفعل قام زيد قام فعل وزيد فاعل. قال او فعل وحرف مثل كلمة ما قام. ما نافية. قام فعل. هذا بناء على ان المقصود من من التركيب هو الظاهر الظاهر لكن لكن في الحقيقة ان هناك مظمر يعني ما قام هو ففيه في كلمة مظمرة وهي الظمير هو طيب آآ فبعظ العلماء يرى انه المظمر لا لا لا يعد. ومنهم مشى عليهم المصلي. او اسم وحرف اسم وحرف. مثل ايش؟ يا زيد. يا حرف نداء وزيد منادى اسم على هذا يكون مركب من كلمته. كذلك ايضا مثل الاولى انها يعني في الظاهر. والاصل يا زيد ادعو زيدا النداء دعاء كانك تقول انادي زيدا فصارت في علوة وسم. في علوة وسم لكن اه مثل ما ذكر في الاولى هذه ايضا اعتبرها بعض العلماء انها العبرة بالظاهر انه مركب من حرفين يا حرف النداء والمنادى الشريف. هذا بالنسبة الى تركيب الكلام تركيب الكلام. ثم قال والكلام ينقسم. هذا الكلام الذي الذي اقسام الكلام بدأ في ذكر اقسامه والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم الى تمن وعرض وقسم. ومن وجه اخر الى اخره يعني اقصاء تقسيمات الكلام. تقسيمات الكلام امر ونهي. امر ونهي وخبر واستخبار المصنف رحمه الله بسط الكلام. وجعله ينقسم لثمانية اقسام. امر ونهي وخبر واستخبار وتمن وعرض وقسم جعلها اقسام آآ لكن الاصوب ان يقال انه قسمان خبر وانشاء خبر وانشاء خبر خبر مثل جاء ها ذهب الى اخره. هذا يخبر وان كان صيغة ماضي يجي. ما لنا علاقة في انه ومضارع وغيره. الانشاء كل ما فيه طلب. استفهام قال استخبار ها؟ هذا استخبار يعني استفهام هذا طلب. لما تقول له لما فعلت كذا؟ تطلب ايش؟ الجواب وداخلها يا ليتني كنت معهم. ومعك تمني داخل فيه. داخل في الطلب يطلب هذا كذلك العرظ هلا تقيم عندنا؟ الا تنزل عندنا؟ هذا ايش؟ ان شاء الله. ان شاء لانه تنشئ كلام وهكذا القسم. والله لافعلن كذا الى اخره على كل هي هذه اشياء يعني يعرفونها الناس بسليقتهم. لكن القسمة الاخرى الذي ذكرها قال وينقسم من وجه اخر الى ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. هذه القضية هل في الكلام العربي مجاز؟ اكثر العلماء جماهير العلماء على ان فيه النجاسة. وذهب بعض العلماء الى انه كله كله حقيقة. العجيب ان فيه قال كلوا فيه من قال ابن جني تقول كل المجالس قالها ابن جني. قال الكلام كله مجاز. وهذا طبعا من العجائب ها قال الكلام كله مجاز لما تقول اي شيء تخبره تقوله وتقوله هو انت لم تفعله حقيقة انما هو على سبيل النجاسة اضيف الى كذا وهذا ما له داعي لان ادخل ادخل علم الكلام في علم النحو لكن الذين يقولون ينقسم الى حقيقة ومجاز يقولون المجاز هو آآ الحقيقة هو ما كان آآ الشيء على اصل على موظوعك مثل ما ذكر المصنف. وما نقل عن موضوعه فهو اظافته اليه على سبيل التجوز لا على سبيل الحقيقة فيسمى مجازا. على كل مثل ما ذكر ولا ينبغي ان نجعل القول بان فيه مجاز او كذا انها مسألة تأتي من اهل البدع دائما لا خطأ الذي دخل منه اهل البدع هو تأويل الصفات. وقالوا انها هذا من المجاز. استغلوا الشيء لان لان صاحب البدعة قد يستغل الحق قد يستغل الحق القرآن والسنة لاجل البدعة. هل نلغي دلالة القرآن والسنة لاجل آآ ان نستدل بها المبتدأ؟ لا. نقول استدلالك غير صحيح. قول الله عز وجل يد الله فوق ايديهم فيها حقيقة اظافة لله عز وجل. ما تقول مجاز. لما خلقت بيديك حقيقة خلقه بيده. لا كونك تقول انه مجاز عن قدرة نقول هذا غير صحيح. لو اراد ان يكون قدرتي ها؟ قال قدرة ما قال قدرتي. مثل قوله عز وجل بنيناها بايد اي بقدرة بقوة. الايد الايد القوة. هذا يأيد قوية فهي ليست بايد يعني بايدي لا بايد عيد هي ليست من ايات الصفة. فلو اراد ان يقول آآ لما خلقت بايدي بايد فقالها لكن قال بيدي الذي لا يحتمل فلا يقال هذه تثنية اما بايد هناك ليست جمعا ايد في هنا مفرد. بمعنى قوة بايد والسماء بنيناها بايد اي بقوة. لانه قال كن فكان طيب فعلى هذا آآ في الحقيقة يقول ما بقي على حقيقة الكلام هو الشيء الموظوع ما وظع في اللغة لهذا المصطلح الماء وضع في اصل اللغة على هذا الماء المشروب. على هذا الماء المشروب واضح؟ لكن لما يقولون فلان ذهب يريق الماء يقصدون؟ قضاء الحاجة البول. ها قالوا يريق الماء هنا نقلوه الماء من هذا الماء المشروب الى الشيء الاخر تجوزا كناية عن الكلام ذا لان العرب لا لا يصطلحون او يتكلمون بالاشياء المستقبحة في مجالسهم. مثل الغائط. الغائط كنوا به عن عن عن خروج الشيء الخارج من الانسان. سموه الحاجة لانه يحتاج اليها. قالوا البراز لانه يتبرز عن الناس بعيدا لانه يذهب الى مكان خالي. كلها هذي كلها لاجل لا يقول الكلمة المستقبلة صورت هذا الشي قالوا سموا النكاح والنكاح في اللغة الظم مجرد ظم. واطلقوه عن بدل ما يقولوا الكلمة ويكون الوطئ وطئها والوطء اصله وطئ الرجل. ومع ذلك كل هذا تقنيات هل نقول هذا في اصل الوضع كلمة وطئ موضوعة الكلمة يعبر فيها عن جماع الزوجة في اصل الوضع لا في اصل الوضع هناك كلمة معروفة لكنهم تركوا ذلك استقباحا له فاصبحوا يعبرون مرة رجل يقول وطئ ومرة يقول متى؟ مرة يقول جامع لان المجامع اجتماع الجسدين لا يضطر كل ذلك من باب علو ادبهم. الخلقي واللغوي اللغوي واسع ما ما يعجزون عن التعبير الذي يدل على المعنى. والنفسي والادبي يذهبون عنه يشيمون انفسهم عن بعض الالفاظ. ولذلك جاء القرآن بهذا او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء. الجمع تسمى ملامسة النساء ادبا هل كلمة الغائط مجاز او حقيقة؟ على المقصود المغائط المكان المنخفض المكان المنخفض لانه اذا ذهبوا الى القضاء قضاء الحاجة يذهب الى مكان منخفض عن اعين الناس. فقالوا هذا ذهب الى الغائط ذهب الى الخلاء ذهب الى البراز البراز انه كان متبرز بفتح الباب البراز وهكذا وقالوا الحش ذاب الى الحش ما هو الحش؟ الحش حائط من نخل مجتمع يختبئ به اذا اراد ان يقضي الحاجته الحش. ما هو الحوش هو نفسه وانما المكان في الحقيقة ما بقي على موظوع يعني استعملوه في موظوعه الاصلي. في موظوعه الاصلي ماء ماء واضح؟ هذا موضوعه الاصلي فاستعملوه به. وقال وقيلا هذا القول الثاني. هنا نشيخ على ان الكتاب مختصر ذكر فيه قولين. لقوتهما لكنه جزم بالاول قدمه وهو الاشهر وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. وقيل يدخل في ما استعمل عليه ما استعمل فيما استعمل او ما اصطلح استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. لما يقولون الغائط اقترحوا على تسمية قضاء الحاجة ايش؟ بالغائط. اذا الغائط صارت ايش؟ صارت حقيقة. هذا العقول الثاني. العقول الثاني ثاني ان حتى الشيء اذا اللي اصلا مجاز اذا اصطلح عليه وبقي ثابتا حتى صار في اذهان الناس لا يعرف له ها حتى بعض الناس الان كلمة براز ما يعرف ان اسمه اظن اسمه يظن ان اسم الخارج هو البراز يظن هكذا بعظهم يظم الباء. ها؟ لا. ما ينبغي ظمها لا لا ادبا ولا لغة. واضح؟ لغة لان اسمها هي براز ما اسمها الخلاء اسمه براز لابيراز ولا لان البراز من المبارزة مبارزة السيوف يبرز له ويبرز خلفه لان هذا اسم مثل قتال براز وهكذا اما ادبا فلا تظمه لان الظم ظممته الى نفسك ايضا هذا لا يليق. المهم وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطب طيب الان كلمة الصلاة في اللغة الدعاء اصل موضوعها اللغوي في اصل اللغة دعاء. ثم صارت لا تعرف الا للصلاة ذات الركوع والسجود. فصار استعمالها فيما اصطلح عليه ها هو الحقيقة. فاذا ورد في الكتاب والسنة الامر بالصلاة هل نذهب الى الى الموضوع اللغوي؟ وهو الدعاء او نذهب الى الموضوع الاصطلاحي. خلاص صورت هذا الشي يأتينا شخص يقول انتم تقولون لنا صلوا صلوا والله يقول اقم الصلاة يعني اقم الدعاء. طرفي النهار خلاص اجا الصبح ندعوا الليل ندعي وايا ما في ما له داعي نذهب الى المسجد ولا داعي نصلي. ليش؟ قال هذي هذا دلالته في اللغة نقول لا هذا من قول. هذا الان حقيقته الحقيقة شرعية انت قلت طيب ثم فسر قال والمجاز ما تجوز به عن موضوعه ما هو المجاز؟ هو ما تجوز اي تعدي المجاوز لما تقول تجاوزه ها لان في السيارة كما يقول تجاوز لا يتأدب. كذلك هنا المجاز اخذ من هذا التعدي. وتجوز به عن موضوعه. موضوعه الاصلي ما هو ها الاسد موظوعه الاصلي على اي شي الاسد المفترس الحيوان المفترس فلما تقول رأيت اسدا رمحا او ساهرا سيفا ها تجاوزت تجاوزت مسماها الموضوع الى مسمى اخر وهو الرجل الشجاع. فهنا اذا صار ايش؟ مجاز. لكنه لم يستقر هذا ونقل صار هو الاشهر لا بقي هذا على موضوع ولم ينقل الى ليس مثل الصلاة انتقلت الى الى الركوع والسجود اه هذا بالنسبة الى التقسيم وبناء على هذا شوف الشيخ لما ذكر الحقيقة قال حقيقة ما بقي على موضوعه ثم قال وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة لماذا ذكر القول الثاني؟ مع انه قال وكيلا ليفرع عليه مسألة انواع الحقائق انواع الحقائق لان هناك حقيقة لغوية وهي الموضوع الاصلي. مثل كلمة الدعاء. حقيقة لغة قوية في موضوعها الاصلي في لغة العرب. وحقيقة شرعية وهي الصلاة ذات الركوع والسجود. يعني في الشرع صارت حقيقة لان الاصل اذا اذا جاءنا اللفظ واحتمل انه حقيقة واحتمل انه مجاز نعمل على الاصل ما هو الاصل ان كان حقيقة عندنا حقيقة شرعية اخذنا بالحقيقة الشرعية. واذا كان عندنا حقيقة لغوية اخذنا بالحقيقة اللغوية. يعني مثلا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعي احدكم فليجب. فان كان مفطرا فليطعم. وان كان صائما فليصلي. ما هي؟ ماذا نعمل؟ بالحقيقة اللغوي ام الحقيقة؟ الشرعية اذا اخذنا بالحقيقة الشرعية صلي ركعتين. ها؟ هذا قال به بعض الفقهاء. واذا كان حقيقة لغوية الدعاء. نقول ادعوا لهم بالبركة. دعاك وليمة وليمت العرس. فتحظر وتدعو لهم بالبركة او دعوة غير ذلك فتحظر وتطيب خاطره وتدعو له وتقول انا صائم. فاذا هنا احتجنا الى ما المقصود؟ هل معامل الحقيقة اللغوية ومعامل الحقيقة. الشرعية. لكن لو لم يتبين لنا ان المراد هنا ان المقصود به الدعاء. ما تبين لنا. على ماذا نحمله؟ هم الشرعية لاننا اذا اذا تمسكنا باللغوية الغينا هو يقول الان في تعمل فيما اصطلح عليه في المخاطبة. في الصلاة الان استعملت على ذات الركوع والسجود. فيبقى هي الحقيقة والموظوع الاول صار هو المجاز. ما نذهب اليه الا اذا وجدنا دليل يقصد يدل عليه لكن هنا دل الدليل على ان مراد الدعاء فرجعنا الى الموضوع الاصلي. يقول والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية. ماذا يقصد بالحقيقة؟ يعني الحقيقة عند الناس اما لغوية فهذا الاصل. هو ما استعمل في ايش؟ في اصل الوضع. لكن الحقيقة الشرعية هي ما اصطلحت على ايش؟ ما استعملت فيما اصطلح عليه من المخاطبة شرعا. مثل قضية الصلاة قضية الصيام. الصيام في اصل اللغة مجرد الامساك. اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. انسيا. اذا الكلام امساك عن الكلام. قال الشاعر خير صيام وخير غير صائمة تحت العجاجيب واخرى تعارك النجوم. يعني واقفة او واقفة عن الصهير او واقفة عن الجري او واقفة عن الاكل. كلمة محتملة. فاذا اراد ايش الامساك ممسك عن الصهيل او عن الجري او عن الاكل. لكن صار المصطلح الشرعي للصيام هو الامساك عن الطعام من طلوع الفجر ثاني الى غروب الشمس. صارت حقيقة شرعية حقيقة شرعية. ثم قال واما عرفية. يعني بعرف اهل اه ائمة عرف عام او عرف خاص. عرف عام يعني جميع الناس عندهم تعارف على انهم يسمون مثلا يعني مثلا كلمة حيوان. شو المقصود بها؟ في عرف الناس. البهاء هل يقصد الانسان؟ الناس الان اذا قالوا حيوان يقصدون الانسان؟ لا بهيمة. البهائم لكن في الحقيقة كلمة حيوان تشمل الانسان لانه حيوان من الحياة صار عرف الناس ان الحيوان لا يطلق الا على البهيمة. كلمة دابة. عرف الناس لا يطلق الا على ذوات الاربع من مع انها كالحمار مثلا. مع انها تشمل حتى الزواحف والله خلق كل دابة من ماء. فمنهم من يمشي على اربع ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على بطنه. يخلق ما يشاء على بطنه. فسماه داب. يعني تدب. لكن اصطلح الناس اصطلاحا غالبا عاما انها الدابة اما الحمار او الفرس او ما يطلقون الدابة على آآ الشاة كلمة الشات في الحقيقة اشياء تطلق على كل كل غنم ذكر وانثى ظان ومعز العنز يسمونها في اللغة شاة لكن الان ما تطلق الشاة يعني في عرف الناس الا على انثى من هذا خروف ها يسمونه خروف ما يعني ممكن يقول شهد لكن يقصد لكن دايما يقول هذي شاة وهذا خروف ها؟ ايه. المهم مع ذلك اه المقصود ايش؟ الحقيقة العرفية صارت الشاة على الانثى من الظان. الانثى من الظان. طيب لما يقول لك العلماء الفاعل مرفوع ها؟ هذا اصطلاح للنحويين خاص. اصطلاح نحوي خاص هم اللي يقولون الكلام من اراد ان يتكلم في النحو يقول كراء الفاعل مفعول. سواء نحو ولا غيره. المهم اذا تكلم في النحو قال الفاعل مرفوض. وهكذا الحقيقة ان الفاعل اذا كان بناء اخذا فاعل مضروب يؤدب. الفاعل الفاعل للخطأ يؤدب. لكن هم قالوا مرفوع لانهم يقصدون به مرفوع بالضمة. كل هذا على المقصود به ايش الحقائق العرفية؟ يعني تعارفوا على حقيقة اذا قالوها واطلقت هذا هو المقصود. حتى ولو كانت في اصل الوضع خلافة. حتى ولو كانت في اصل الوضع خلافها على كل ذهب شيخ الاسلام ابن تيمية الى انه ليس هناك حقيقة ومجاز. كل كلام العرب على وجه الحق. انما هو مما يجوز التعبير به. لما تقول مثلا اسد يعني شجاع. يقول يجوز في لغة العرب على سبيل الحقيقة ان يسمى الشجاع اسدا. لا على انه هو حيوان حقيقة لا ما ارادوا الحيوانية. ارادوا ايش؟ الشجاعة. اذا هو اذا هو اسد حقيقي. شيخ الاسلام نظر من هذه الجوانب هل هذي كلها حقائق؟ يقول هم اصلا لما يقولون آآ جاء اسد ويقصدون ها الحيوان ما يقصدون انه حيوان. حتى نقول هذا مجاز وهذا. قال لا. هم يقصدون انه شجاع وهذا كذا حقيقة يطلق على الشجاع ها النوم اسد. وهكذا كل ما سموه مجازا