﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:22.600 --> 00:00:44.900
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين نعم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

3
00:00:46.600 --> 00:01:17.350
قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين قال السابع والثمانون اقرأ السادسة السادسة والثمانون التبرك باثار المعظمين كدار الندوة وافتخار وافتخار وافتخار من كانت تحت يده بذلك كما قيل لحكيم ابن حزام رضي الله عنه

4
00:01:18.200 --> 00:01:45.500
بعت مكرمة قريش؟ قال ذهبت المكارم الا التقوى قال المصنف رحمه الله تعالى في كتابه مسائل الجاهلية السادسة والثمانون اي من الخصال والاعمال التي كان عليها اهل الجاهلية التبرك باثار المعظمين

5
00:01:46.750 --> 00:02:19.100
التبرك طلبوا البركة والبركة هي النماء والزيادة فكان من طرائق اهل الجاهلية طلب البركة باثار المعظمين والاثار هي المواضع اثار المعظمين هي المواضع التي كان المعظمين بها صلة كجلوس او مكث

6
00:02:20.100 --> 00:02:48.500
او درس او نحو ذلك والمعظمين اي من لهم مكانة في النفوس لرئاسة او لكرم او خصال حميدة او نحو ذلك فكانوا يتبركون باثار المعظمين اي يطلبون البركة بالمكث عندها او التمسح بها

7
00:02:49.500 --> 00:03:24.400
او وظع حاجاتهم وامتعتهم فيها ليبارك فيها قال التبرك باثار المعظمين كدار الندوة دار الندوة كانت مجمعا للمعظمين عندهم من اعيانهم ورؤسائهم وكبرائهم يتداولون فيها الاراء ويتشاورون وهي منتدى لهم

8
00:03:26.850 --> 00:03:49.000
فكان لها شأن قال كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده بذلك ادخار من كانت تحت يده اي تحت يده دار الندوة بذلك اي بكون هذا الاثر المعظم تحت يده

9
00:03:49.700 --> 00:04:22.200
مع ان الاثار وتعظيمها باب فتنة على الناس وتعلق بها وطلب للبركة من جهتها وذلك لقرب النفوس من الدخول في الظلال والخرافة من خلال هذه الاثار قال كما قال لحكيم ابن حزام

10
00:04:23.150 --> 00:04:51.100
كما قيل لحكيم ابن حزام بعت مكرمة قريش كانت دار الندوة تحت يدي حكيم بن حزام فباعها باعها رضي الله عنه فلما باعها قيل له بعت مكرمة قريش اي ان هذه المكرمة وهي الاثر

11
00:04:51.800 --> 00:05:14.450
العظيم لا يفرط فيه لا يفرط فيه ولا ولا يضيع بل يحتفظ به المحافظة على الاثار يحافظ عليه قيل له بعت مكرمة قريش قال ذهبت المكارم الا التقوى ذهبت المكارم الا التقوى وهذه كلمة عظيمة

12
00:05:15.050 --> 00:05:31.150
قالها رضي الله عنه في هذا المقام قال ذهبت المكارم المكارم التي تظن وترجى وتطلب من خلال الاثار او من خلال امور اخرى هذي كلها ذهبت اي اذهبها الله عز وجل

13
00:05:31.200 --> 00:05:55.050
بالاسلام الا التقوى اي الا مكرمة التقوى كما قال الله عز وجل ان اكرمكم عند الله اتقاكم فالذي يريد المكرمة ويريد البركة ويريد الفلاح والعزة يطلبها بالتوجه الى الله وبطاعة الله والقيام بعبادته سبحانه وتعالى

14
00:05:55.300 --> 00:06:20.050
لا بالتعلق بالاثار او الاوهام او بالخرافات فكل ذلكم لا يطلب من جهته بركة او او مكرمة والمكرمة تطلب بتقوى الله جل وعلا نعم قال السابعة والثمانون الفخر بالاحساب نعم

15
00:06:20.700 --> 00:06:51.700
الثامنة والثمانون الطعن في الانساب. نعم التاسعة والثمانون الاستسقاء بالانواع. نعم. التسعون النياحة ثم ذكر رحمه الله تعالى فهذه الامور الاربعة من مسائل الجاهلية وقد جمعها نبينا عليه الصلاة والسلام محذرا منها

16
00:06:52.150 --> 00:07:17.950
في حديث واحد حيث قال وصلى الله عليه وسلم اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة قال والنائحة اذا لم تتب

17
00:07:18.350 --> 00:07:38.950
تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب فذكر عليه الصلاة والسلام هذه الخصال الاربعة من خصال اهل الجاهلية محذرا منها وفي الوقت نفسه اخبر عليه الصلاة والسلام

18
00:07:39.350 --> 00:08:12.400
انها لا تترك سيوجد في الامة من يمارس هذه الاعمال التي هي من اعمال اهل الجاهلية قال الفخر بالاحساب الفخر بالاحساب اي تفاخر تفاخر الانسان بحسبه تفاخر الانسان بحسبه اي انا مثلا يقول ابن فلان الذي يملك كذا او الذي يرأس كذا

19
00:08:12.900 --> 00:08:38.000
او الذي عنده كذا ويتفاخر باحسابه من الاجداد والاباء والمآثر التي كانوا عليها نحن كنا كذا ونحن كنا كذا ونحن عندنا كذا تفاخر فهذا من اعمال الجاهلية من اعمال الجاهلية التفاخر بالاحساب

20
00:08:38.550 --> 00:09:04.750
بل كانوا يعقدون مجالس يتفاخرون فيها وينشأ عن تلك المجالس زيادة الاحقاد والظغائن والعداوات بينهم وبغي بعظهم على بعظ وتسلط بعظهم على بعظ كل ذلك ينسى عن على التفاخر والتعالي

21
00:09:06.150 --> 00:09:30.950
بين بين الناس فجاء الاسلام بالتحذير من ذلك والنهي عنه جاء الاسلام بالنهي عن ذلك والتحذير منه قال الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والطعن في في الانساب اي طعن بعضهم

22
00:09:31.050 --> 00:09:54.600
في انساب بعض كأن يقول انت لا اصل لنسبك او انت نسبك وضيع او انت من نسب دنيء او نحو ذلك طعنا في انساب الناس للازدراء والانتقاص والتحقير والتهوين من شأنهم

23
00:09:55.000 --> 00:10:14.500
وقد قال عليه الصلاة والسلام ان اه في في حجة الوداع الا الا كلكم من ادم وادم من تراب الا لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي الا بالتقوى

24
00:10:14.900 --> 00:10:34.100
والله عز وجل قال يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان اكرمكم عند الله اتقاكم فمن اعمال الجاهلية الطعن

25
00:10:34.350 --> 00:11:03.950
في الانساب انساب الناس من اجل الازدراء والتحقير والانتقاص فهذا من اعمال الجاهلية قال والاستسقاء بالانواع الاستسقاء بالانواع الاستسقاء طلب السقيا بالانواع اي مواضع النجوم جاء في بعض الاحاديث الاستسقاء بالنجوم

26
00:11:04.950 --> 00:11:33.400
اعتقادا ان السقيا ونزول المطر ينزل بتأثير النجوم وان هي السبب والمؤثر في في نزول المطر ولهذا كانوا اذا نزل المطر يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا كما جاء في الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام قال الله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر

27
00:11:33.850 --> 00:11:54.950
من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فهو مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب فمن اعمال الجاهلية الاستسقاء بالانواع اي اعتقاد او الظن ان الانواء

28
00:11:55.450 --> 00:12:23.900
هي السبب في نزول المطر اذا ظن انها سببا في نزول المطر وان الذي ينزل المطر هو الله ثم نسب اليها نزول المطر لظنه ان المطر سبب في في لان الانواع سبب في نزول المطر

29
00:12:24.100 --> 00:12:45.900
فهذا من كفران النعمة اما اذا اعتقد ان الانواء او النجوم هي التي تنزل المطر فهذا من الشرك الناقل من الملة والانواع ليست سببا في نزول الامطار سبب نزول الامطار رحمة الله

30
00:12:45.950 --> 00:13:09.800
جل وعلا رحمته بعباده واقبال العباد عليه بالتوبة والانابة والاستغفار كما قال عز وجل فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا الانوال اليست سبب الانواع ليست سببا

31
00:13:10.300 --> 00:13:36.050
في نزول الامطار سبب نزول الامطار هو اقبال العباد على الله تائبين منيبين مستغفرين كما ان الذنوب والمعاصي والاثام سبب في تأخر نزول الامطار او في عدم نزولها فان التوبة والانابة والاستغفار

32
00:13:36.400 --> 00:14:04.700
سبب في نزول الامطار ولاجل ذلك شرعت صلاة الاستسقاء ان يجتمع الناس يصلون ويدعون الله عز وجل ويستغفرون فلا يقال ان الانواء سببا هي اصلا ليست سبب للنزول المطر لم يجعلها الله سبحانه وتعالى سببا

33
00:14:05.200 --> 00:14:23.400
لنزول المطر فنسبة المطر او نزول المطر اليها مع اعتقادي ان المنزل له هو الله تبارك وتعالى هذا كفران ونعمة واذا كان عن عقيدة في الانواء ذاتها او النجوم ذاتها فهذا

34
00:14:24.000 --> 00:15:00.100
كفر اكبر ينقل صاحبه من ملة الاسلام قال والنياحة النياحة البكاء بصوت وعويل وتسخط وجزع على الميت وتعداد مآثره ومحاسنه بكاء شجبا وتسخطا وايضا تكون النياحة بضرب الخدود وشق الجيوب

35
00:15:00.650 --> 00:15:26.250
وقطع الشعر تسخطا وجزعا وهذا كله من من اعمال الجاهلية كان اذا مات لهم ميت اخذوا يصيحون ويسمع لهم عويل وصياح وبكاء عالي وتسخط على الامر الذي وقع وموت ميتهم

36
00:15:26.800 --> 00:15:55.700
وايضا يمزقون الثياب بقطع جيوبها ويضربون الخدود كل ذلك تسخطا ويكثر فهذا الامر في النساء لظعف المرأة وقلة الصبر فيها يكثر هذا الامر في النساء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في تتمة الحديث قال والنائحة

37
00:15:56.050 --> 00:16:19.750
اذا لم تتب الامر يشمل حتى النائح لكن خص المرأة بالذكر بقوله والنائحة لان هذا الامر يكثر في النساء يكثر في النساء ولهذا الضعف الذي في المرأة منعت المرأة من زيارة القبور

38
00:16:20.000 --> 00:16:40.250
قال عليه الصلاة والسلام لعن الله زوارات القبور لان المرأة ظعيفة ما تتحمل مثل الرجل قال والنائحة اذا اذا لم تتب اذا لم تتب من النياحة التي كانت عليها وماتت غير تائبة منها

39
00:16:41.150 --> 00:17:10.650
تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب سربان اي ثياب تغطي جسمها من القطران والقطران هو النحاس المذاب يصلي الجسم صليا ويحرقه ويغطي ثيابها ودرع من جرب

40
00:17:12.550 --> 00:17:34.500
ودرع من جرب القطران هو النحاس المذاب او الزفت المذاب  ودرع من جرب الدرع هو الذي يغطي الصدر فتقام يوم القيامة على هذه الهيئة وهذا جزاء من جنس العمل لانها لما

41
00:17:34.950 --> 00:18:07.000
حصلت لها المصيبة لم تصبر ولم ترضى بالمقضي والمقدر ومسكت جيبها ومزقته ودرعها قطعته في المصيبة فعاقبت من جنس العمل قطعت درعها ومزقته فتكسى يوم القيامة كساء هذه صفته تقام يوم القيامة وعليها سربال

42
00:18:07.550 --> 00:18:34.650
من قطران ودرع من جرب نعم قال الحادية والتسعون ان اجل فضائلهم البغي فذكر الله فيه ما ذكر ان اجل فظائلهم اي اهل الجاهلية البغي اي اجل امر  يدعونه فظلا لهم يتفاخرون به

43
00:18:35.850 --> 00:19:05.400
ويمدحون انفسهم بفعله ويعدونه في مآثرهم وعندما ينشئون القصائد والاشعار يعدونه في مقدمة مفاخرهم ومآثرهم البغي البغي اي عدوان بعضهم على بعض عدوانا على الدماء وعدوانا على الاموال وعدوانا على الاعراظ

44
00:19:05.750 --> 00:19:27.150
فهذا البغي يعدونه مفخرة واذا اراد بعضهم ان يتفاخر وان يعدد مآثره او يعدد مآثر قبيلته اول ما يفتخر به البغي يقول نحن الذين قتلنا من قبيلة كذا عدد كذا مثلا

45
00:19:27.350 --> 00:19:56.850
ونحن اخذنا من فنوقهم وابلهم كذا وكذا فيعدون بغيهم وعدوانهم على على الاعراض والاموال والدماء مفخرة ولهذا قال رحمه الله ان اجل فضائلهم البغي ان اجل فضائلهم البغي وهذا يظهر عند التفاخر

46
00:19:57.800 --> 00:20:22.750
عندما تتفاخر القبائل وتعدد المآثر التي هم عليها ابرز مفخرة عندهم البغي قال فذكر الله فيه ما ذكر ذكر الله فيه اي في البغي ما ذكر اي من التحذير وبيان حرمته

47
00:20:24.250 --> 00:20:43.450
وانه لا يحل ولا يجوز قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

48
00:20:44.050 --> 00:21:03.150
ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي هذه امور حذر الاسلام منها ونهى عنها ان يبغي احد على احد لا يبغي عليه لا في

49
00:21:03.500 --> 00:21:27.050
مال ولا في عرظ ولا في نفس البغي حرام ولهذا في حجة الوداع قال عليه الصلاة والسلام ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا

50
00:21:27.600 --> 00:21:50.600
وايضا في حجة الوداع قال عليه الصلاة والسلام الا انما هن اربع يعني امور خطيرة احذروها وتجنبوها الا ان ما هن الا انهن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق

51
00:21:51.050 --> 00:22:12.300
ولا تزنوا ولا تسرقوا قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث لا تقتلوا النفس ولا تزنوا ولا تسرقوا هذي انواع البغي البغي على الدماء لا تقتلوا البغي على الاعراض لا تزنوا

52
00:22:12.900 --> 00:22:34.200
البغي على الاموال لا تسرقوا فحذر عليه الصلاة والسلام من البغي بانواعه ابتداء الانسان على الاخر في نفسه او في ماله او في عرظه هذا مما جاءت الشريعة بالتحذير منه

53
00:22:34.300 --> 00:23:08.850
آآ اشد التحذير نعم الثانية والتسعون ان اجل فظائلهم الفخر ولو بحق فنهي عنه قال ان ان اجل فظائلهم الفخر اي التفاخر  الفخر هو يعدونه عندهم في في باب الفظائل

54
00:23:09.950 --> 00:23:35.300
امرا مهما عندما عندما يجلسون في تعداد الفضائل كل يفخر والفخر لا يخلو كما المح المصنف من حالتين اما ان يكون فخر بحق او بغير حق اما فخر بحق او فخر بغير حق. فخر بحق اي بامر

55
00:23:35.450 --> 00:23:57.650
موجود وامر حصل يفخرون به او فخر بغير حق باختلاق امور يكذبون انهم فعلوها او حصلت لهم وهي لم تقع ولهذا يقول رحمه الله ان اجل فضائلهم الفخر ولو بحق

56
00:23:58.050 --> 00:24:19.750
اي ولو بامر هو معدود من اعمالهم او فعلوه او وجد منهم فالفخر لا يجوز الفخر والتفاخر لا يجوز بل المطلوب هو التواضع والا يفخر الانسان على اخيه بل يتواضع

57
00:24:20.750 --> 00:24:48.700
سواء كان الفخر بحق او بغير حق كل ذلك لا يجوز وهؤلاء كان من من فضائلهم التفاخر نعم قال الثالثة والتسعون ان تعصب الانسان لطائفة على الحق والباطل امر لا بد منه عندهم فذكر الله فيه ما ذكر. ان التعصب

58
00:24:49.000 --> 00:25:10.400
ان تعصب الانسان لطائفته على الحق والباطل امر لا بد منه عندهم فذكر الله فيه ما ذكر ثم ذكر رحمه الله هذه المسألة وهي التعصب الاعمى تعصب الواحد منهم التعصب الاعمى لفئته وطائفته

59
00:25:12.200 --> 00:25:37.950
في اي امر يكون منها حق او باطل هدى او ضلال لا يبالون طالما انه من افعال طائفته فهو يعده حقا غير متأمل او متدبر او متفكر فيه بل هو متعصب لطائفته تعصبا اعمى

60
00:25:39.450 --> 00:25:57.250
قال رحمه الله ان التعصب ان تعصب الانسان لطائفته على الحق والباطل امر لا بد منه عندهم يعني هذه امور مسلمة هذه امور مسلمة عندهم لا ينفكون عنها كل واحد منهم متعصب لطائفته

61
00:25:58.350 --> 00:26:22.300
وان فعلت طائفته ما فعلت فهو متعصب لها سائر على نهجها مكتف اثارها اثار طائفته بقطع النظر عن كون الاشياء التي تمارسه طائفته حق او باطل هدى او ضلال نعم

62
00:26:23.850 --> 00:26:48.250
الرابعة والتسعون ان من دينهم اخذ الرجل بجريمة غيره فانزل الله ولا تزر وازرة وزر اخرى ان من دين اهل الجاهلية اخذ الرجل بجريمة غيره اخذ الرجل بجريمة غيره وهذي من جاهلية هؤلاء

63
00:26:48.700 --> 00:27:15.800
فمثلا لو ان رجلا من قبيلة اعتدى على رجل اخر من قبيلة اخرى فقتله فقتله من جاهلية هؤلاء انهم لا يأخذون القاتل نفسه والمعتدي نفسه بجريمته فيعاقب بمثل ما عاقب به

64
00:27:17.400 --> 00:27:44.700
بل لا يقنعون بالقاتل نفسه فيطلبون مثلا رأس رئيس القبيلة مثلا او كبيرها او يطلبون مثلا بدل ذلك عشرة من اعيان القبيلة وهؤلاء ما ذنبهم ما ذنب هؤلاء العشرة او او ما ذنب رئيس القبيلة

65
00:27:45.100 --> 00:28:04.100
او ما ذنب الوجهاء مثلا في القبيلة عندما يطالب بدمهم ويقتلون مقابل ان واحدا منهم اعتدى فهذه من الجاهلية العدل والانصاف والحق ان المعتدي الظالم الباغي هو اللي هو الذي يعاقب

66
00:28:04.400 --> 00:28:24.700
اما الاخر الذي لم يحصل منه بغي ولا عدوان باي حق يعاقب باي حق يعاقب ولهذا قال رحمه الله فانزل الله ولا تزر وازرة وزر اخرى لا يؤخذ الانسان بذنوب

67
00:28:25.000 --> 00:28:49.550
الاخرين اذا لم يكن هو المتسبب او الفاعل او المباشر فجاء الاسلام بقوله ولا تزر وازرة وزر اخرى فمن جاهلية هؤلاء من جاهلية هؤلاء آآ اخذ العقوبة من غير المعتدي

68
00:28:50.300 --> 00:29:09.000
من غير المعتدي. وهذا يحصل يعني هذا الامر يحصل في الناس وعند السفهاء يحصل منهم حتى في في في نطاق يعني يضيق بين الجهال والسفهاء من صغار السن عندما يعتدي

69
00:29:10.050 --> 00:29:34.000
صغير على صغير عندما يعتدي صغير على صغير بضربه يذهب ويضرب اخوانه يذهب ويضرب اخوان هذا من نوع جاهلية اولئك لان ما علاقة الاخرين باعتداء شخص العقوبة اذا انزلت تنزل بالمعتدي نفسه

70
00:29:34.200 --> 00:29:58.000
ولا تزر وازرة وزر اخرى نعم الخامسة والتسعون تعير الرجل بما في غيره فقال اعيرته بامه؟ انك امرئ فيك جاهلية وقال تعيير الرجل بما في غيره تعيير الرجل بما في غيره

71
00:29:58.500 --> 00:30:22.100
التعيير هو آآ الانتقاص للانسان وذكر العيب ذكر العيب فيه هذا يسمى تعيير والله سبحانه وتعالى قال يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم

72
00:30:22.600 --> 00:30:41.350
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون فكان من جاهلية هؤلاء في باب التعيير

73
00:30:42.350 --> 00:31:05.350
ان يعيروا الشخص بما في غيره ليس فقط يعيرونه بما فيه من من الصفات بل يعيرونه بما في غيره وضرب رحمه الله مثالا على ذلك قال اعيرته بامه عندما قال احد

74
00:31:05.900 --> 00:31:26.950
الصحابة لاخر يا ابن السوداء عندما قال يا ابن السوداء غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال اعيرته بامه فعيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية انك امرؤ فيك جاهلية لان هذه من خصال

75
00:31:27.250 --> 00:31:51.350
الجاهلية تعيير الانسان بما في غيره هذا من من من خصال الجاهلية التي جاء الاسلام التحذير منها والنهي عنها لا يعير الانسان والتعيير سخرية تهكم بالاخرين يمنع منه واذا كان تعيرا بما في الخير بما في

76
00:31:51.500 --> 00:32:10.300
بما في الغير لا بما في الانسان فهذا اشنع وهو من اعمال اهل الجاهلية قوله عليه الصلاة والسلام انك امرؤ فيك جاهلية فيه دليل على ان الشخص قد يقوم فيه

77
00:32:10.600 --> 00:32:34.450
فيه دليل على ان المسلم قد يقوم فيه شيء من خصال الجاهلية ولا يكون كافرا بها بل ينقص اسلامه تكون سببا في نقص اسلامه وهذا يقال في كل عمل من اعمال الجاهلية

78
00:32:35.300 --> 00:32:57.250
ليس كفرا مثل ما سبق معنا الفخر في الاحساب والطعن في الانساب والنياح على الميت هذه من كبائر الذنوب وليست كفرا فاذا وقعت من الانسان يكون بوقوعه فيها فيه جاهلية

79
00:32:57.700 --> 00:33:24.550
ينقص بها ايمانه ويضعف دينه ولا يكون بها كافرا منتقلا من ملة الاسلام نعم قال السادسة وتسعون الافتخار بولاية البيت فذمهم الله بقوله مستكبرين به سامرا تهجرون قال السادسة هو التسعون

80
00:33:24.850 --> 00:33:53.250
الافتخار بولاية البيت اي تولي امر بيت الله الحرام من عناية البيت ونظافته وصيانته نحو ذلك من الاعمال اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله فيفتخرون بذلك بولاية البيت

81
00:33:53.500 --> 00:34:21.550
فذمهم الله بقوله مستكبرين به سامرا تهجرون لماذا لانهم جعلوا ولاية البيت هي عملهم الصالح وتركوا طاعة الله ولزوم امره قيام عبادته تبارك وتعالى وتحقيق الايمان به واخذوا يتفاخرون بهذا الامر

82
00:34:22.200 --> 00:34:54.650
ويستكبرون وهم معرضين عن طاعة الله تبارك وتعالى. ولهذا يقول المصنف فذمهم الله بقوله مستكبرين به سامرا تهجرون قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون افلم يتدبروا القول

83
00:34:54.950 --> 00:35:21.950
افلم يدبروا القول فلاحظ هنا السياق اه استكبار وافتخار بولاية البيت واعراض عن كتاب الله عز وجل وطاعة الله وامتثال امره تبارك وتعالى التي فيها سعادتهم قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون

84
00:35:22.100 --> 00:35:39.550
مستكبرين به سامرا تهجرون اي لم تقبلوا على الكتاب ولم تقبلوه بل كنتم على اعقابكم تنكصون ثم في الوقت نفسه عندكم استكبار نحن كذا نحن الذين عندنا كذا نحن الذين

85
00:35:39.750 --> 00:36:02.500
وتولينا كذا نحن اهل السقاية نحن اهل الرعاية للبيت مستكبرين به سامرا تهجرون. ايات الله تتلى عليهم لا يتدبرونها ولا ينصاعون لها ولا يمتثلون ويتفاخرون ويستكبرون بولايتهم للبيت وسقايتهم الحاج

86
00:36:03.450 --> 00:36:26.250
ولهذا ذمهم الله سبحانه وتعالى في هذه الاية وفي ايات اخر بهذا الصنيع نعم قال السابعة والتسعون الافتخار بكونهم ذرية الانبياء فاتى الله بقوله تلك امة قد خلت لها ما كسبت

87
00:36:26.650 --> 00:36:51.000
ايضا من من جاهلية هؤلاء الافتخار بكونهم ذرية الانبياء يقيمون على الشرك وعلى الكفر ولا يستجيبون للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يطيعون الله عز وجل في اوامره ويتفاخرون بكونهم ذرية الانبياء

88
00:36:51.250 --> 00:37:08.900
بكونهم ذرية الانبياء والله يقول فاذا نفخ في الصور فلا انساب فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام من بطأ به دينه

89
00:37:09.700 --> 00:37:29.550
لم يسرع به نسبه من بطأ به دينه لم يسرع به نسبه فيتفاخرون بكونهم ذرية الانبياء وهم في في الوقت نفسه معرضون عن نهج الانبياء وطريقة الانبياء الا وهي توحيد الله واخلاص الدين له

90
00:37:30.050 --> 00:37:49.450
وطاعته وامتثال اوامره سبحانه وتعالى قال فاتى الله بقوله تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. عندما يقول القائل منهم انا من ذرية ابراهيم

91
00:37:50.450 --> 00:38:12.950
هل هل قوله انا من ذرية ابراهيم ان يكون له من صحائف اعمال ابراهيم عليه السلام ابدا اعمال ابراهيم عليه السلام له وهي التوحيد والايمان وهو خليل الرحمن واعمالهم هم الشرك والكفر بالله عليهم

92
00:38:14.700 --> 00:38:33.450
ولهذا جاء بقوله تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم الانبياء كسبوا الايمان والتوحيد والاخلاص والطاعة لله وبلاغ دينه وانتم كسبتم هذا الشرك هو الباطل الذي تمارسونه ولكل ما

93
00:38:33.850 --> 00:38:59.050
ما كسبت ولكل درجات مما عملوا ولكل درجات مما عملوا. كل يجازى بعمله نعم قال الثامنة والتسعون الافتخار بالصنائع كفعل اهل الرحلتين على كفعل اهل الرحلتين على اهل الحرث الافتخار بالصنائع

94
00:38:59.650 --> 00:39:25.150
الصنائع التي يسرت لهم فمن تميز بصناعة ما فانه يفخر على من دونه يفخر على من دونه ويتعالى عليه ومثل لذلك بمثال قال كفخر اهل الرحلتين على اهل الحرف اهل الرحلتين كما في الاية

95
00:39:25.400 --> 00:39:47.300
لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف كان لهم رحلتين في السنة اعيانهم وتجارهم واثريائهم لهم رحلتين تجاريتين في السنة رحلة في الصيف كانت الى الشام ورحلة في الشتاء الى اليمن

96
00:39:47.450 --> 00:40:12.900
لغرض التجارة فاهل الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف يفخرون على اهل الحراثة الذين لهم ارظ يحرثونها فهؤلاء يفخرون عليهم يفخرون عليهم بانهم اهل الرحلتين فهذا من الجاهلية التفاخر بالصنائع التفاخر بالصنائع

97
00:40:13.050 --> 00:40:30.900
ومثل ذلك عندما يفخر انسان على زميله بصناعته يقول انا عندي وظيفة انت ما عندك وظيفة يفخر عليه او مثلا يقول انا عندي تجارة انت ما عندك تجارة او انا عندي تجارة وانت تعمل

98
00:40:31.050 --> 00:40:46.600
في وظيفة كذا وكذا انا افظل منك انا احسن منك تفاخر هذا على طريقتي هؤلاء وعلى نهجهم التفاخر بالصنائع من ميزه الله بصناعة لا يفخر على الاخرين بل يحمد الله

99
00:40:47.400 --> 00:41:04.400
يحمد الله تبارك وتعالى الذي يسر له وانعم عليه ويسأله تبارك وتعالى المزيد من فضله لا ان يجعل هذا الذي من الله عليه واكرمه به سببا للتفاخر على الناس والتعالي عليهم

100
00:41:04.500 --> 00:41:29.050
فان مثل هذا التفاخر من عمل اهل الجاهلية نعم قال التاسعة والتسعون عظمة الدنيا في قلوبهم كقولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم التاسعة والتسعون عظمة الدنيا في قلوبهم

101
00:41:29.700 --> 00:41:47.450
اي سلبت قلوبهم واخذت قلوبهم واصبحت هي اعظم اه شيء عندهم عظمة الدنيا في قلوبهم اي في قلوب اهل الجاهلية وبين رحمه الله مثالا يوضح عظمة الدنيا في قلوب هؤلاء

102
00:41:48.050 --> 00:42:07.950
وهو قول الله سبحانه وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجلين على رجل من القريتين عظيم على رجل من القريتين عظيم عظيم عنده دنيا عنده ملك عنده جاه لا ان يعطى

103
00:42:08.050 --> 00:42:28.050
القرآن لرجل او لشاب يتيم ولد يتيما ولا ولا يملك مالا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اي له مكانته وله قدره من من من من المال من

104
00:42:28.300 --> 00:42:48.050
وسموا اشخاصا معينين. يقول لولا نزل على فلان فلان معروف بالمال معروف بالثراء معروف بالمكانة فهذا يدل على عظمة الدنيا في قلوبهم وان مقياس الامور العظيمة يرجع الى ماذا الى من اوتي الدنيا

105
00:42:49.150 --> 00:43:07.600
الى الى من اوتي الدنيا ولهذا رد الله سبحانه وتعالى عليهم بقوله اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا هذا الذي عنده مال الله الذي اعطاه

106
00:43:07.700 --> 00:43:30.350
والذي عنده النبوة الله الذي اعطاه النبوة والفضل بيد الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. اهم يقسمون رحمة ربك نعم المئة التحكم على الله كما في الاية

107
00:43:30.700 --> 00:43:56.550
المئة التحكم على الله التحكم على الله في قسمه سبحانه وتعالى بين عباده ومن تحكمهم على الله سبحانه وتعالى ما ما جاء في الاية السابقة قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القظيتين عظيم لا ينزل على محمد عليه الصلاة والسلام

108
00:43:57.050 --> 00:44:22.250
اليتيم الفقير الذي ليس عنده مال هناك رجال عظماء كبار اصحاب اموال اصحاب جاه لو نزل عليهم القرآن فهذا التحكم على الله عز وجل رحمة الله عز وجل وفضله سبحانه يمن به على من يشاء

109
00:44:22.700 --> 00:44:42.650
مثل ما قال تبارك وتعالى في اخر سورة الحديد قال وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم الفضل فضله والمنه سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء الله يصطفي

110
00:44:42.950 --> 00:45:02.400
من الملائكة رسلا ومن الناس وربك يخلق ما يشاء ويختار الامر له جل وعلا فهؤلاء من جاهليتهم التحكم على الله من جاهليتهم التحكم على الله لماذا اعطى الله فلان كذا ولم يعطي فلانا كذا

111
00:45:02.850 --> 00:45:29.450
تحكم على الله وقول عليه تبارك وتعالى  بغير علم نعم قال الحادية بعد المئة ازدراء الفقراء فاتاهم بقوله ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ثم ذكر هذه المسألة ازدراء الفقراء ازدراء من اي انتقاصهم

112
00:45:29.950 --> 00:45:56.000
واحتقارهم والتقليل من شأنهم ولهذا من ازدرائهم للفقراء فطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يطرد الفقراء الذين عنده وقالوا ان كبراءنا وعظماءنا لا يليق بهم ان ينضم الى هؤلاء الفقراء ويكونون هم واياهم شيئا واحدا

113
00:45:58.250 --> 00:46:29.950
فاتاهم بقوله ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي نعم الثانية بعد المئة رميهم اتباع الرسل بعدم الاخلاص وطلب الدنيا فاجابهم بقوله ما عليك من حسابهم من شيء هكذا ها

114
00:46:32.250 --> 00:46:55.700
في في نسختي بقوله ليس لهم من دونه ولي ولا ولا شفيع الاية وامثالها قال رميهم اتباع الرسل بعدم الاخلاص وطلب الدنيا فاجابهم بقوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع

115
00:46:56.250 --> 00:47:19.800
على كل حال تراجع النسخ ونكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين

116
00:47:20.500 --> 00:47:34.400
هذا يقول قول المصنف رحمه الله فانزل الله ولا تزر وازرته وزر اخرى هل يفهم منه ان صنيعهم هذا كان سببا لنزول الاية لا يلزم لا يلزم من ذلك لكن

117
00:47:35.250 --> 00:48:01.750
اه هذه الاية فيها تبيان لهذا الامر ويقال انزل الله كذا في فيما كان سببا في النزول وفيما كانت الاية تبيانا له وتوضيحا نعم  هذا يسأل يقول هل اذا اغتسل الرجل غسل الجنابة

118
00:48:01.800 --> 00:48:26.950
بدون ان يتوضأ فيه فهل له الصلاة بدون ان يتوضأ وكذلك غسل الجمعة غسل الجنابة اه كما دلت النصوص هناك غسل اكمل واتم وهناك غسل مجزئ الغسل الاكمل والاتم هو الذي يكون فيه وضوء

119
00:48:27.700 --> 00:48:52.000
مع الغسل يتوضأ وضوءه للصلاة فهذا الاكمل والغسل المجزئ هو ان ان يغتسل  يتمضمض ويستنشق فيكون ذلك مجزئا تطهر به من الحدثين الاكبر والاصغر ولو لم يتوضأ اذا تمضمض واستنشق

120
00:48:52.550 --> 00:49:12.100
اما غسل الجمعة وغسل النظافة والطهارة فهذا لا بد فيه من الوضوء لابد فيه من الوضوء اما غسل الجنابة الذي يرتفع به الحدث الاكبر ينوي غسل الجنابة ويرتفع به الحدث الاكبر

121
00:49:12.200 --> 00:49:35.500
فبارتفاع الحدث الاكبر يرتفع الحدث الاصغر اذا اغتسل وتمضمض واستنشق ولو لم يتوضأ ان توضأ فهذا اكمل في طهارته اما غسل الجمعة او اغتسال الانسان نظافة فهذا فيه لا بد فيه من

122
00:49:35.600 --> 00:49:43.950
الوضوء نعم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين