﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.300
ادي القبائل المعروفة اليهودية التي سكنت المدينة تلتمس محمدا صلوات الله وسلامه عليه لتتبعه وتسعد به في الدنيا والاخرة ومثل ما قلت لكم كانوا اذا الحرب بينهم وبين العرب بينهم وبين الاوسوة اللي حصلت قالوا يلا. والله ان نبينا قرب زمانه محمد قرب زمانه واظلنا اوانه. وعندما يبعث محمد

2
00:00:23.300 --> 00:00:44.050
لنسارعن الى الايمان به واتباعه لنقتلكم معه قتل عاد وعرة نفس اليهود يتهددون العرب اهل المدينة من الاوس والخزرج بان محمدا عندما يبعث النبي الخاتم سنسارع الى الايمان به. ونقاتلكم معه قتل عاد

3
00:00:45.050 --> 00:01:02.200
لكن الله لما كتب الحظ للاوس والخزرج لما كتب من فضله الحظ الاسعد الاوفر للاوس والخزرج خرجوا الى الحج مرة وهم مشركون. ومن حظهم مثل ما قال الشاعر واذا هيأ الله سعيدا لاناس فانهم سعداء

4
00:01:02.250 --> 00:01:18.850
مروا على النبي وهو يدعو القبائل في في موسم الحج فقال بعضهم لبعض هذا هذا النبي الذي جاء ذكره في التوراة وفي الكتب السماوية فلما استمعوا له اللي هو والتي تهددنا به اليهود

5
00:01:18.900 --> 00:01:39.500
خلينا نسارع الى الايمان به قبل ان يؤمن به اليوم خلينا احنا نلحق نسعد به قبل ان يسبقنا اليه اليوم فامنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لهم الحظ الاوفر وقصبوا السبق في هذا المجال وفي هذا الباب رضي الله

6
00:01:39.500 --> 00:01:47.350
نصروا الله وايدوا دينه وايدوا رسوله صلوات الله وسلامه عليه. طب اهو اداره الايمان من قبليهم يحبون من هاجر اليه