﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.550
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:22.800 --> 00:00:57.200
قال المؤلف رحمه الله تعالى  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه قال رحمه الله الشر والخير مقدران على العباد هذا فاحكم في

3
00:00:58.400 --> 00:01:24.100
بالقدر والايمان بالقدر كما سبق وتكرر هو احد اركان الايمان الستة كما قال صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

4
00:01:27.250 --> 00:01:56.450
غيره وشره وهنا المؤلف رحمه الله اخذ هذا اللفظ من الحديث تقوى والخير بقدر الله هذا ولفظ الحديث فتوب الى بالقدر خيره وشره فالشر مقدم الى الله سبحانه وتعالى والخير

5
00:01:56.800 --> 00:02:23.700
مقدر لانه لا يقع شيء في هذا الكون الا بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى فلابد من الايمان لابد من الايمان بذلك والله جل وعلا خلق الخير وخلق الشر لحكمة كما قال سبحانه ونبلوكم

6
00:02:24.000 --> 00:02:56.350
بالشر والخير فتنة والينا ترجعون يتميز بذلك اهل الايمان التوحيد الانقياد لله من اهل الكفر عن الشرك واهل الالحاد يتميز لذلك ويتبين هذا من هذا ولو لم يكن هناك خير وشر ما تميز هذا

7
00:02:57.250 --> 00:03:35.850
فمثلا الاعمال الصالحة والطاعات والصدقات حسنات موجودة وهي هي الخير وكذلك المعاصي والشرور والفسق والكفر والنفاق ايضا موجودة الى جانب الى جانب الطاعات والخيرات وكل كل نوع له له عشاق

8
00:03:37.500 --> 00:04:04.300
الشر يعشقه ناس ويستحسنون ويتخذونه والخير يعشقه ناس ويحبه ناس يأخذون به وينشغلون به فيتميز اهل الايمان من اهل الكفر والنفاق ولولا وجود الخير والشر الله قادر على ان يجعل الدنيا كلها خير

9
00:04:04.700 --> 00:04:22.600
الا يجعل فيه معاصي ولا يجعل كفر لا يكون هناك كفر ولا يكون هناك شرك ولا يكون هنا زنا ولا سرقة ولا ولا خمر ولا ربا الله قادر على ان

10
00:04:23.600 --> 00:04:44.300
ان لا توجد هذه الاشياء ولكن في وجودها وان كانت هي مضرة في نفسها لكن في وجودها مصلحة وهو ان يتميز اهل الايمان من اهل النفاق والكفر هذه فتنة نبلوكم بالشر

11
00:04:44.450 --> 00:05:12.800
والخير فتنة هذا الشر والخير في الاعمال كذلك الشر والخير في ما يجري من الفقر والغنى والمرض والصحة والخصب والجد كل هذا هذا من الخير والشر اوجدهما الله سبحانه وتعالى

12
00:05:14.300 --> 00:05:38.150
بلبسنا والامتحان يتميز من يصبر يرجع الى الله سبحانه وتعالى ويدعوه ويتظرع اليه ممن يجزع ويتسخط يعترض على الله سبحانه وتعالى ففي وجود الخير والشر في هذا الكون حكم عظيمة

13
00:05:39.100 --> 00:06:03.350
والله جل وعلا لا يخلق شيئا عبثا خلق الخير لحكمة وخلق الشر قلق الشر لحكمة مثلا المساجد موجودة والمسارح موجودة الناس ينقسمون الى قسمين. قسم يذهب الى المساجد ويذكر الله ويتلو الكتاب

14
00:06:03.900 --> 00:06:35.000
يصلي مش من يذهب الى المسارح اللواتي العري ونوادي الفحش انه نفسه تألفها تميل اليها كل ميسر لما خلق له الخير والشر بقضاء الله وقدره الخير يحبه الله ويرضاه ويقدره

15
00:06:35.450 --> 00:07:01.500
ويخلقه والشر يبغضه الله ويسخطه ولكنه يخنقه ويوجده لحكمة الابتلاء والامتحان للابتلاء والامتحان ولو لم يوجد شرط ما ظهر النفاق على ظهر الكفر ولا ظهرت عداوة الرسل ولا تميز الناس سواك

16
00:07:02.100 --> 00:07:18.900
تروا كلهم ما يدروا وش ما يدروا وش الصادق من الكاذب ولا يدرى وش المطيع من العاصي هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى يعترض المعترض ويقول اذا كان الله يبغض الشر ويبغض الكفر

17
00:07:19.200 --> 00:07:42.500
ويبغض الشرك ويبغض المعاصي فلماذا يقدرها ويخلقها وقدرها لحكمة من اجل ان يتبين الناس ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب

18
00:07:43.100 --> 00:08:04.800
نحن لا نعلم من هو الشقي من من من السعيد لا نعلم لكن الاعمال هي التي تميز لنا تميز لنا الشقي من السعيد الاعمال فمثلا المساجد هذي موجودة ونوادي العري

19
00:08:05.050 --> 00:08:30.150
هو قادر على انه يدرك نوادي العري كيف كما ترون كما تسمعون يوجد ايضا ولاجل يوجد الجهاد في سبيل الله يوجد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يوجد الموالاة والمعاداة الموالاة في الله والمعاداة في الله

20
00:08:30.400 --> 00:09:02.400
كل هذه الامور ما تصلح الا ما توجد الا اذا وجد المتضادات الخير والشر ويخلق الابداد لحكمة عظيمة نعم  والاستطاعة التي يجب والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو الذين يجوز ان يوصف المخلوق به بينها الفعل

21
00:09:05.500 --> 00:09:39.200
الاستطاعة وهي القدرة من الانسان الشفاعة هي القدرة من الانسان انا قسمي القسم الاول استطاعة يتعلق بها التكليف يتعلق بها التكليف والامر والنهي والنوع الثاني استطاعة يستطيع بها الانسان الفعل والتنفيذ

22
00:09:40.400 --> 00:10:18.900
يستطيع بها الانسان الفعل والتنفيذ النوع الاول وهو الاستطاعة التي يتعلق بها تكليف والامر والنهي هذي معناها معناها معناها الوسع معناها الوسع  معناها الوسع ان يكون الانسان عنده وسع في ان يفعل او لا يفعل

23
00:10:19.600 --> 00:10:41.850
عنده وسع في ان يفعل او لا يفعل عنده امكانية تمكن انسان عنده تمكن ان يفعل او لا يفعل هذا يتعلق به التكليف والامر والنهي الانسان اللي ما عنده تمكن ولا عنده وسع

24
00:10:42.250 --> 00:11:10.550
فلا يكلف مثل المجنون مثل الصغير هذا ما عنده تمكن لذلك لا يكلف ما عندك تمكن فلذلك لا يكلف لانه ما عنده تمكن من الفعل ولا يؤمر ولا ينهى طفل مثلا عمره اربع سنوات

25
00:11:11.150 --> 00:11:35.050
او ثلاث سنوات هذا ما عنده تمكن لان ما عنده عقل طفل عمره سبع هذا عنده عقل فيؤمر وينهى لكن لا من باب الايجاب والالزام ولكن من باب التربية  تدريب على العبادة والطاعة

26
00:11:36.250 --> 00:12:01.150
لكن ما هو بايجابي الايجاب ما يبدأ الا عند بلوغ سن التكليف ولذلك يسمونه سن التكليف لانه اذا اذا بلغ صار بامكانه ان يفعل وبامكانه ان يترك فحينئذ تجب عليه الاوامر

27
00:12:01.900 --> 00:12:24.850
تجب عليه والطاعات تحرم عليه المعاصي والمخالفات لانه صار عنده تمكن في ان يفعل او لا يفعل هذا هذه الاستقامة هل تكون قابلة للفعل هذا النوع من الاستطاعة يكون قبل الفعل

28
00:12:26.100 --> 00:12:50.600
اما الاستطاعة التي بها التنفيذ وايجاد الشيء فهذه تكون مع الفعل نضرب لكم مثلا الحج الله جل وعلا يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا هذه استطاعة التمكن

29
00:12:51.800 --> 00:13:14.800
بطاعة التمكن فيجب الحج على من يجد السبيل ويستطيع السبيل وهو الزاد والراحلة فاذا وجد الزاد والراحلة وجب عليه الحج لان عنده تمكن هذا قبل الفعل اما الفعل تنفيذ الحج

30
00:13:15.300 --> 00:13:30.350
قد لا يكون عند اللسان قدرة ووجب عليه لكن ما عنده قدرة في التنفيذ مثل ان يكون مريض بان يكون في وقت الحج مريض لا يستطيع السفر او يكون كبير هرم

31
00:13:31.300 --> 00:13:52.700
لا يستطيع السفر او يكون هناك خوف في الطريق لا يستطيع ما فيه امن هذا لا يستطيع استطاعة تمثيل وفعل لا يستطيع استطاعة التنفيذ والفعل والا هو يستطيع استطاعة التكليف

32
00:13:53.300 --> 00:14:17.100
فلذلك يكون الحج واجبا عليه وباقيا في ذمته ومثل اذا دخل وقت الصلاة وجبت الصلاة على من عنده تمكن وجبت الصلاة على من عنده تمكن من فعلها ولا تجب على من ليس عنده تمكن

33
00:14:17.200 --> 00:14:37.750
مثل المجنون مثل  المرأة الحائض ما عندهم تمكن هؤلاء فلا تجب عليهم بدخول الوقت اما من عنده تمكن فانها تجب عليه بدخول الوقت لكن عند التنفيذ قد يكون عنده عكس

34
00:14:39.150 --> 00:14:57.950
ما ما عنده استطاعة انهي لفظ الصلاة على الوجه المطلوب فيصلي على حسب استطاعته قال صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فان لم يستطع فقاعدا فان لم يستطع فعلى جنب

35
00:15:00.350 --> 00:15:22.700
هذه استطاعة هذه الاستطاعة التي مع الفعل اما الصلاة فقد وجبت عليه وله مريض اذا دخل الوقت وجبت الصلاة عليه نوى مريض ولو هو خايف ولو هو مسافر يجب عليه الصلاة لانه يتمكن من فعله

36
00:15:23.200 --> 00:15:49.300
هذه الاستطاعة التي قبل الفعل اما الاستطاعة التي مع الفعل فهذه قد تكون معدومة نهائيا وقد تكون موجودة ولكن ما هي تامة استطاعة ما هي بتامة فيجب عليه بقدر ما ما يوجد من هذه الاستطاعة. اتقوا الله ما استطعتم

37
00:15:49.750 --> 00:16:05.350
قال تعالى فاتقوا الله ما استطعت قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها ووسع اللي تقدر عليه من الطاعة فاتي به واللي ما تقدر عليه لا لا تكلف به

38
00:16:06.500 --> 00:16:33.200
تعطى منه وان كان في الاصل واجبا عليها لكن تعفى منه لان نظرا لانها لا تستطيع الاداء هذا هو تقسيم الاستطاعة. استطاعة قبل الفعل ومعناها الامكانية الامكانية والتمكن واستطاعة مع الفعل وهذه معناها التنفيذ

39
00:16:33.950 --> 00:17:45.200
وفعل المأمور وفرق بين الاستطاعتين فرق بين الاستطاعة نعم   هذا النوع الاول نعم اقرأ الاستطاعة ايه  استطاعة الفعل الاستطاعة التي نعم  اي نعم وفرق بين بين الاستطاعتين نعم وبما يجعل لكم لقاء كما قال تعالى

40
00:17:46.150 --> 00:18:18.950
الخطاب وهو الوجوه خطاب الشرع يتعلق بالاستطاعة التي قبل الفعل. وهي استطاعة التمكن بطاعة التمكن هذه يتعلق بها التكليف والامر والنهي نعم  نعم وامراض المبادئ القرآن وكتبه من النداء هذه مسألة اخرى وهي مسألة افعال العباد

41
00:18:20.550 --> 00:18:47.600
هذه  اصل عندها قناة مذلة اقدام وظلت افهام افعال العباد هل هي مخلوقة لله او هي من خلق العباد مخلوقة لله وليس للعباد فيها اي تدخل وانما العباد مثل الالة التي تحرك والريشة

42
00:18:48.000 --> 00:19:12.150
التي تهب بها الرياح او ان العباد يفعلونها وليس لله فيها تدخل يفعلونها استقلالا وليس لله فيها اي تدخل القول الاول هو قول الجبرية الجبرية الذين يقولون العبد مجبور ما له تدخل في افعاله

43
00:19:14.500 --> 00:19:37.650
هي خلق الله محض محض خلق الله وليس للعبد فيها اي تدخل يصلي ويصوم ويحج ويعمل ويجاهد هذا تحرك غير ارادي حركم من غير ارادي الله هو الذي يحركه الله هو الذي يحركه وليس له ارادة وليس له

44
00:19:38.550 --> 00:20:12.000
مشيئة هذا قول الجبرية الذين يقولون ان العبد مجبور على افعاله تسم بالجبرية وامامهم الجهم بن صفوان واتباعه هو قول الجهمية فاطمة وهذا ضلال هذا ضلال مبين فمعناه ان الله يعذبه على على شيء ليس له فيه استطاعة

45
00:20:13.150 --> 00:20:31.850
معنى هذا ان الله ظالم له لانه يعذبه على شيء ليس من فعله وليس له فيه استطاعة وانما الله يعذبه على فعل الله ويثيبه على شيء لم يفعله وانما الله هو الذي فعله

46
00:20:32.500 --> 00:20:55.900
هذا قول الجبرين  وهذا اخبث مذهب القول الثاني العكس مضاد له تمام وهو قول المعتزلة يقولون لا الافعال هي من انتاج العبد بارادته المطلقة ومشيئته المطلقة وليس لله تدخل فيها

47
00:20:57.200 --> 00:21:23.750
وانما العبد هو الذي يخلق فعل نفسه فكلا الطائفتين غلت الجبرية غلت في اثبات ارادة الله سبحانه وتعالى  الجذرية القدرية المعتزلة يسمون القدرية غلوا في اثبات قدرة العبد اثبات قدرة العبد

48
00:21:24.250 --> 00:21:48.300
وانه يستقل عن الله جل وعلا وكلا الطائفتين كلاهما ضال لان الاولى يلزم عليها ان الله يعذب العباد او يثيبهم على شيء ليس من افعالهم والطائفة الثانية الزم عليها ان ان الله عاجز سبحانه وتعالى

49
00:21:48.600 --> 00:22:13.000
وان وان الله يشاركه المخلوق في الخلق والايجاد وهذا قول المجوس فلذلك سموا المعتزلة سموا مجوس هذه الامة لانهم اثبتوا ان احدا يخلق مع الله المجوس يقولون ان للكون خالقين

50
00:22:13.850 --> 00:22:40.200
خالق خلق الخير خالق خلق الشر ولذلك سموا بالمجوس سموا بالثانوية يسمون بالثانوية لانهم تثبت الخالقين اثنين واحد يخلق الخير وواحد يخلق الشر المجوس الثانوية المعتزلة زادوا عليهم ولم يقتصروا على خالقهم فقط بل قالوا كل يخلق فعل نفسه

51
00:22:40.650 --> 00:23:04.750
فاثبتوا خالقين مع الله سبحانه وتعالى فلذلك يسمون بمجوس هذه الامة معتزلة يسمون بمجوس هذه الامة لانهم اثبتوا خالقين مع الله اهل السنة والجماعة توسطوا في الامر على ضوء الكتاب والسنة

52
00:23:04.950 --> 00:23:27.650
فقالوا افعال العباد هي فعلهم بارادتهم ومشيئتهم وهي خلق الله سبحانه وتعالى فهي خلق الله وهي فعل العباد يجتمع بها الامران يجتمع فيها انها خلق لله والله جل وعلا يقول والله خلقكم

53
00:23:27.850 --> 00:23:46.600
وما تعملون يقول جل وعلا الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل هل من خالق غير الله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض فالله هو المنفرد بالخلق

54
00:23:48.250 --> 00:24:16.300
والتقدير والعبد له مشيئة وله ارادة وله اه وله فعل يصلي باختياره او يزني باختياره او يعمل الطاعة باختياره او يعمل المعصية باختياره عنده اختيار وعنده قدرة تقطيع بهما ان يفعل وان يترك

55
00:24:16.800 --> 00:24:39.650
اليس كذلك قطيع يصلي ان يستطيع انه آآ انه يزني ويستطيع انه انه يعكف في المسجد ويستطيع انه يعكف في في دور نوادي العري والاباحية هو اللي باختياره يروح للمسجد وباختياره يروح

56
00:24:39.700 --> 00:25:00.700
النوادي المجون والاباحية مو باختياره الله اعطاه اختيار واعطاه قدرة اما الانسان اللي ما عنده قدرة هذا الله عفا عنه المجنون والمكره اللي ما له ارادة ولا اختيار وانما اكره على الشيء هذا لا يؤاخذ

57
00:25:00.800 --> 00:25:19.950
الما عنده وراثة ولا عنده فصل اما الانسان اللي عنده ارادة وعنده قصد ان شاء فعل وان شاء لم يفعل فهذا هو الذي يفعل الخير بنفسه ويفعل الشر بنفسه. والثواب والعقاب يتعلق على فعله هو

58
00:25:20.500 --> 00:25:39.600
ما يتعلق على خلق الله وعلى فعل الله سبحانه وتعالى انما يؤاخذ بكسبه وفعله هو ويتعلق الثواب بذلك والعقاب لذلك الله جل وعلا يقول ان الذين امنوا ان الذين كفروا

59
00:25:40.750 --> 00:26:04.700
اسند الايمان اليهم واسند الكفر اليهم واطيعوا الله واطيعوا الرسول ومن يعص الله ورسوله اسند الافعال اليهم ولا لا اسند الطاعة والمعصية الى العباد فالعبد عنده قدرة وعنده ارادة يستطيع بها ان يفعل ويستطيع ان يترك

60
00:26:05.300 --> 00:26:29.700
والثواب والعقاب يتعلق بهذه الارادة وهذا الفعل الدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالى  وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حسيما فاثبت لله مشيئة واثبت للعبد مشيئة

61
00:26:29.900 --> 00:26:53.900
وجعل مشيئة العبد تابعة بمشيئة الله قال سبحانه لمن شاء منكم ان يستقيم ده يعني باختياره ان يستقيم على طاعة الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله فقوله لمن شاء منكم ان يستقيم هذا رد على الجبرية

62
00:26:55.200 --> 00:27:15.800
وقوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله هذا رد على القدرية اهل السنة والجماعة جمعوا بين هذا وهذا على ضوء الكتاب وعلى ضوء السنة النبوية اذا فالاقوال في افعال العباد ثلاثة اقوال

63
00:27:16.950 --> 00:27:45.500
طرفان ووسط الطرف الاول قول الجبرية الذين ينفون ارادة العبد ومشيئته ويجعلون الفعل لله فقط وليس للعبد اي اختيار وقول المعتزلة الذين ينفون قدرة الله وارادته في افعال العباد وان العباد يستقلون بافعالهم

64
00:27:47.100 --> 00:28:07.400
والوسط هو قول اهل السنة والجماعة ان فعل العبد يجتمع فيه الامران خلق الله وفعل العبد مثلا لو جيت بتمر لو جئت بتمر تقول هذا التمر خلق الله اليس كذلك

65
00:28:08.100 --> 00:28:27.600
ولكنه طلع هذه النخلة وطلع هذه النخلة من انتاجها ومن ثمرتها وهو في نفس الامر خلق الله كذلك الفعل هو خلق الله وهو فعل العبد من انتاج العبد ومن كسب العقد

66
00:28:28.900 --> 00:28:57.250
ولا تنافي بين هذا وهذا نعم وذنبك الذي قال سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها الله لا يكلف العباد بما لا يحيطون ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به

67
00:28:57.800 --> 00:29:23.950
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر الله لا يحمل العباد ما لا يطيقه الا من باب العقوبة كما حمل بني اسرائيل بسبب تعنتهم حرمنا عليهم طيبات محلتنا فبظلم من الذين هادوا ظلم بظلم بسبب الظلم

68
00:29:24.000 --> 00:29:41.900
وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذه الربا وقد نهى عنه الله عاقب بني اسرائيل وكلفهم لماذا يحيطون عقوبة لهم؟ ولهذا جاء الدعاء ربنا

69
00:29:42.050 --> 00:30:05.400
ولا تحملنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلي حمل الله بني اسرائيل الاصل بسبب ذنوبهم واعراضهم عقوبة لهم والا فالله يريد اليسر لعباده

70
00:30:05.850 --> 00:30:27.550
ولا يريد بهم العسر الله لا يحمل العباد ما لا يطيقون فضلا منه واحسانه ورحمة بهم والا لو شاء لحملهم ولكنه رحيم سبحانه وتعالى فان الله في الناس لرؤوف رحيم

71
00:30:27.900 --> 00:30:52.750
نعم  ولا يضرون الا ما كلفهم هذه فيها مؤاخذة العبارة ذي ولا يطيقون الا ما كلفهم ليس بصحيح بل يطيقون اكثر مما كلفهم ولكنه سبحانه اراد بهم اليسر ولا يريد بهم العشر

72
00:30:53.800 --> 00:31:21.550
فوظع عنهم المشقة وضع عن العباد المشقة وشرع لهم الدين اليسر ونهاهم عن الغلو في العبادة والتنطع والزيادة على  على الاعتدال نهاهم عن العبادة عن الزيادة عن الاعتدال فلا يجوز للانسان انه يصلي كل الليل

73
00:31:22.150 --> 00:31:38.800
ولا ينام منه ولا يجوز له يترك الزواج ويتبتل يقول هذا عبادة للصغر للعبادة ولا يجوز ان يصوم الدهر ولا يفطر ابد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اما انا فاصلي وانام

74
00:31:39.500 --> 00:32:02.300
واتزوج النساء واصوم وافطر من رغب عن سنتي فليس مني العباد يستطيعون اكثر مما كلفهم الله ولكن الله لا يريد المشقة عليهم رحمة منه سبحانه وتعالى فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة ما تأخذ من ليلهم ونهارهم شيء

75
00:32:03.400 --> 00:32:21.200
ولم يكن لهم صلوا الليل والنهار لكن يخفون ابد صلوا لا تفترون تصيرون مثل الملائكة لا تفطرون ابدا لا يستطيعون هذا يشق هم يستطيعونه لكنه يشق عليهم تطيع الانسان انه يصلي الليل كله

76
00:32:21.550 --> 00:32:46.250
لكن الله لا يرظى له المشقة والعسر لم يصلي من الليل وينام يعطي نفسه حظها من الراحة فالله جل وعلا  كلف العباد ما فيه يسر وليس فيه مشقة نعم فاول العبارة صحيح لا يكلفهم ما لا يطيقون

77
00:32:46.500 --> 00:33:09.950
ولا يطيقون الا ما كلفهم هذه ما هي صحيحة في هذا الامر. نعم   هذه الكلمة العظيمة لا حول ولا قوة الا بالله لا حول الى تحول من حال الى حال

78
00:33:10.400 --> 00:33:31.100
الا بالله سبحانه وتعالى ما تقدر تتحول من حال الى حال الا بالله باعانة الله سبحانه وتعالى وكذلك ليس لك قوة الا من قوة الله سبحانه وتعالى فهذا فيه التسليم لله

79
00:33:31.200 --> 00:33:49.900
عز وجل والبراءة من الحول والقوة انسان لا يعجب بحوله ولا بقوته وانما يلجأ الى الله سبحانه وتعالى يا قول لا حول ولا قوة الا بالله هذه كلمة عظيمة فيها التسليم لله عز وجل

80
00:33:50.850 --> 00:34:16.100
وفيها الاستعانة به فاستعين بالله سبحانه انه يعينك على الطاعة والتحول من من المعصية الى الطاعة تحول من الكفر الى الايمان التحول من بيتك والذهاب الى المسجد هذا لا تستطيع الا بحول الله وقوته

81
00:34:16.400 --> 00:34:39.050
لا تستطيع السفر للحج الا بحول الله وقوته لو وكلك الله الى جهلك ما استطعت ولكن الله يعينك ويمدك بحوله وقوته سبحانه وتعالى لا بحولك انت ولا بقوته المال الذي تحصل عليه

82
00:34:39.150 --> 00:35:05.350
هذا ما حصلت عليه في كدك وكسبك فقط صدقوا كسبك سبب اما التوفيق والانماء والبركة فهي من الله سبحانه وتعالى نعم هذا شرح. هذا شرح من المؤلف لهذه الكلمة. نقول

83
00:35:05.400 --> 00:35:37.000
نعم يقولون نعم هذا فيه رد على على المعتزلة يقولون ان الانسان يستطيع انه يستقل عن الله جل وعلا نعم وفي وطن احدنا والثبات عليها لله التوفيق. هذا رد على المعتدل عليه

84
00:35:37.150 --> 00:36:06.000
نعم  كل شيء يجري في هذا الكون فانه يجري بمشيئة الله بمشيئة الله سبحانه وتعالى لا يقع في ملكه شيء الا بما شاء كما قال كما قال سبحانه وما تشاؤون الا ان يشاء

85
00:36:06.150 --> 00:36:26.500
الله رب العالمين فكل ما يجري فهو بمشيئة الله سبحانه وتعالى وقضائه قضاء وقدر وكتبه في اللوح المحفوظ فكل ما يجري في الكون فقد علمه الله وقدره وكتبه في اللوح المحفوظ

86
00:36:27.200 --> 00:36:52.600
نعم  ولقد ما تشاؤون الا ان يشاء الله. اثبت للعبد مشيئة ولكنه جعلها داخلة تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى وان العبد لا يستطيع المشيئة الا اذا شاء الله سبحانه وتعالى. نعم

87
00:36:54.150 --> 00:37:22.150
مهما عملت من الاسباب ومهما عملت من الامور اذا لم يقدر الله المسبب فلا تنفعك الاسباب ولا التعب ولا جميع الاعمال ما تنفعك اذا لم يقدر الله النتيجة  والمسبب فانت عليك العمل

88
00:37:22.300 --> 00:37:42.250
وفعل الاسباب وعلى الله التوفيق على الله التوفيق سبحانه وتعالى اما انسان يقول انا استطيع بالاسباب اني احصل ما اريد على ما ما هو صحيح ما تستطيع الاسباب ما هي ذلك

89
00:37:43.350 --> 00:38:17.400
لا تقتضي وجود المسببات لكن انت مأمور بفعل الاسباب واما واما النتيجة فهي عند الله سبحانه وتعالى فمن العبد فعل السبب ومن الله التوفيق نعم  هو جل وعلا يفعل ما يشاء من الخير ومن الشر

90
00:38:18.100 --> 00:38:45.450
ومن الطاعة والعبادة ومن النعمة ومن النقمة فهو غير ظالم لعباده لانه يظع الاشيا في مواظعها فيظع النعم ويضع الرحمة ويضع التوفيق لمن يتأهل لذلك بل هو اهل لذلك ويحرم من التوفيق ويحرم

91
00:38:45.700 --> 00:39:08.050
من الطاعة ويحرم من من الاكرام من لا يستحق هذا الشيء وهو اعلم سبحانه وتعالى وغير ظالم لعباده لانه يظع الامور بمواضعها اللائقة بها فلا يعذب العاصي فلا يعذب المطيع

92
00:39:08.450 --> 00:39:29.150
لا يعذب المطيع والرجل الصالح لا يعذبهم ولا يثيب العاصي على معصيته او يكرمه على معصيته هذا معناه انه لا يضع الامور في مواضعه والله منزه عن ذلك سبحانه وتعالى

93
00:39:29.850 --> 00:39:55.900
فهو يضع توثيقه ويضع كرامته ويضع رحمته لمن يستحقها ويتأهل لها ويطلبها من الله سبحانه وتعالى ويفتقر الى الله ويحرم من ذلك من لا يستحق الكرامة يضع العقاب والعذاب والنقمات لمن يستحقها من العباد

94
00:39:57.400 --> 00:40:28.400
نعم نسأل الله عن كل عيب وعن كل شيء هو منزه سبحانه وتعالى والكامل في ذاته والكامل هي هي اسمائه وصفاته والكامل في افعاله وخلقه سبحانه وتعالى نعم لا يسأل جل وعلا عما يفعل

95
00:40:28.450 --> 00:40:56.350
لانه لا يفعل شيئا الا لحكمة وواقعا موقعه واقعا موقعه اما العباد فالعباد يسألون عن افعالهم لانهم يخطئون ويضعون الامور بغير مواضعها فالعبد يسأل عن افعاله لانه اه نسيء ويخطي

96
00:40:56.950 --> 00:41:20.450
ويتصرف تصرفا سيئا وغير لائق او يسأل عن افعالهم اما الله جل وعلا فان افعاله في غاية الحكمة وواقعة موقعها اللائق بها الا يسأل عما يفعل سبحانه وتعالى فهذا فيه فرق بين الخالق

97
00:41:20.850 --> 00:41:44.200
والمخلوق الله جل وعلا لا يخطئ ابدا في افعاله اما العبد فهو ملازم للخطأ الا اذا وفقه الله سبحانه وتعالى العبد عنده هوى عنده شهوة وعنده ظلم وعنده حسد وعنده كبر

98
00:41:44.700 --> 00:42:05.950
وعنده امور تقتضي انه يخطي في افعاله. تصرفاته اه يسأل عن هذا التصرف السيء اما الله جل وعلا فعنده العدل والرحمة والفظل وهو الكامل سبحانه وتعالى فافعاله في غاية الحكمة

99
00:42:06.150 --> 00:42:29.350
وفي غاية العدل وفي غاية الرحمة تقع موقعها اللائق بها لا يخلق شيئا عبثا ولا يعذب من لا يستحق العذاب ولا يكرم من لا يستحق الكرامة بل هو يضع الامور في مواضعها سبحانه وتعالى

100
00:42:29.500 --> 00:42:59.700
نعم هذه مسألة فقهية تتعلق بالعقيدة ايضا وهي مسألة عظيمة جدا قال صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به

101
00:43:00.550 --> 00:43:23.700
او ولد صالح يدعو له فالعبد ينقطع عمله بالموت الا ما تسبب في بقائه بعد موته ما تسبب هو في بقائه بعد موته مثل الصدقة الجارية يعني وقف وقفا وقف وقفا يجري بعد موته وقف خيري

102
00:43:24.600 --> 00:43:44.200
بنى مسجدا او فتح مدرسة لتعليم القرآن وتعليم العلم فما دام هذا المسجد يصلى فيه وما دامت هذه المدرسة يدرس فيها كتاب الله وسنة رسوله ويتلقى فيها العلم فاجرها يجري

103
00:43:45.000 --> 00:44:05.900
ووقف ماء لسقي الناس يستقون منه عين ولا بير ولا اه سقاية يشرب منها الناس والدواب بعد موته يجري له الاجر ما دامت ما دام هذا الوقف ينتفع به او علم

104
00:44:07.350 --> 00:44:33.450
علم الخير وعلمه ودرس الناس بالعقيدة ودرسهم الفقه ودرسهم ما ينفعهم صار له تلاميذ وتلاميذ تلاميذ امام هو الامام الذي الذي علم فهو الذي بدأ فيجري عليه اجر تعليمه او حسب كتبا والف كتبا

105
00:44:33.750 --> 00:44:51.750
تنفع الناس يجري عليه اجرها هذا من العلم الذي الذي علمه علم ينتفع به بعد هو فاكهة او ولد صالح هذا ايضا من اسبابه ولد صالح يدعوا لك قال له تزوج

106
00:44:53.200 --> 00:45:12.950
تزوج ورزقه الله ولدا صالحا تزوج بنية اعفاف نفسه وبنية وبطلب الذرية الصالحة ويتسبب في هذا من فعله ان اولادكم قال صلى الله عليه وسلم ان اولادكم من كسبكم ان اطيب ما اكلتم من كسبكم وان اولادكم

107
00:45:13.150 --> 00:45:36.800
فاهمين كسبكم؟ فالولد من كسب ابيه اذا كان صالحا يدعو له وميت يصل دعاؤه له هذا مما تسبب به قبل موته فالعبد لا يعني ينقطع عمله عند الموت الا الاشياء التي تسبب بها وبقيت بعد موته

108
00:45:37.600 --> 00:45:58.250
هي من عمله ايضا عمل الله هل ينفعه الحين خلصنا من عمله عمله اللي عمل قبل موته وعمله اللي تسبب فيه هذا لك ينفعه لكن عمل الناس هل ينفعهم او لا ينفعه هذا محل الخلاف

109
00:45:59.500 --> 00:46:18.150
قال الله سبحانه وتعالى وان ليس للانسان الا ما سعى لفظ الاية على انه ما ينفع الانسان الا سعيه او ما تسبب فيه كما سبق وظاهر الاية ان الانسان ما ينفعه عمل غيره ابدا

110
00:46:19.800 --> 00:46:39.250
لا دعاء الناس ولا صدقتهم عنه ولا ولا الى اخره. هذا ظهر الاية وبهذا اخذ طائفة من العلماء قالوا لا لا ينفعهن اعملوا ابدا ولا ينفع عمل الاخرين بهذه الاية اخذوا بظاهرها

111
00:46:40.850 --> 00:47:02.250
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن اشياء انها تنفع الميت من عمل غيره وذلك مثل الدعاء والاستغفار ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان استنفارنا وينفع الذين سبقونا بالايمان

112
00:47:04.350 --> 00:47:30.050
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان فاغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات هذا يشمل الاموات ايضا يشمل الاموات فينفعهم الاستغفار النبي صلى الله عليه وسلم امر المسلمين اذا دفنوا اخاهم وفرعوا من دفنه ان يقفوا على قبره

113
00:47:30.800 --> 00:47:50.850
وان يسألوا له وان يستغفروا له ويسألوا له التبديد اليس هذا عمل الاخرين وينفع الميت وهو في قبره استغفروا لاخيكم واسألوا له التكبير فانه الان يسأل الصدقة ايضا من الغير تنفع الميت

114
00:47:51.200 --> 00:48:10.750
قد جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره ان امه ماتت ولو تكلمت فتصدقت افاتصدق عنها؟ قال نعم تصدق عن امك تصدق عن امك على فعل الغير وكذلك

115
00:48:11.650 --> 00:48:25.200
الحج الحج ايضا هو عمل الغير ينفع المحجوج عنه جاء جاءت به الادلة قال لبيك عن شبرمة؟ قال وما شبرمة؟ قال اخ او قريب لي مات؟ قال هل حجزت عن نفسك

116
00:48:25.400 --> 00:48:46.250
قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عنصر انا هذا عمل غير ينفع الميت وهو الحج امرأة جاءت تسأل النبي ان ان امها ادرستها فريضة الحج او ابوها ادركته فريضة الحج

117
00:48:46.900 --> 00:49:05.900
ومات ولم يحج دفع احج عنها او انها نذرت ان تحج حج عنه؟ لا؟ قال نعم حج عن امي الحج والعمرة الحديث حج عن ابيك واعتمر الحج والعمرة من الغير تنفع الميت

118
00:49:06.050 --> 00:49:31.600
بعد موته فتكون هذه الادلة الاستغفار والدعاء والصدقة والحج والعمرة هذه الامور تنفع الميت بهذه الادلة ستكون مخصصة للاية وان ليس للانسان الا ما سعى يكون مخصصة للاية والاية عامة وهذه الادلة

119
00:49:32.100 --> 00:49:52.850
خاصة فتخصص بها هذا قول اهل السنة والجماعة ان الميت ينتفع بما قام الدليل عليه من الادلة اقام الدليل على الدعاء والاستغفار والصدقة والحج هذه الامور تنفع الاموات بعد موته

120
00:49:53.250 --> 00:50:20.300
وان كانت من عمل غيرهم فتكون مخصصة للاية الكريمة وان ليس للانسان الا ما سعى وطائفة الغلا تزادت وقالت ينفع الميت كل شيء وصاروا يستعجلون المقرئين بعد الموت يواجهون مقرئين ما لهم قصد الا الاجرة يجون يقرون ويقولون هذا يروح اجره للمسجد

121
00:50:20.850 --> 00:50:37.000
منين الاجر؟ هذا ما من اجل الثواب. قرأ من اجل الاجرة ليس له ثواب هذا من ناحية والناحية الثانية ان هذا عمل مبتدع ما ورد ان الميت يقرأ عنه او يقرأ عند قبره

122
00:50:37.250 --> 00:50:58.300
بعد موته او يقرأ على المقابر هذا ما عليه دليل وهو بدعة فاذا الناس في وصول الثواب الى الميت ثلاثة ثلاثة اقسام قسم منعوا مطلقا واحتج بقوله تعالى وان ليس للانسان

123
00:50:58.700 --> 00:51:16.100
الا ما سعى وهذا لا شك انه غلط لانه تعطيل للادلة الاخرى وقسم غلوا وزادوا حتى اتوا باشياء ما عليها دليل عند القبر القراءة في المقابر قراءة الفاتحة لروح الميت

124
00:51:16.550 --> 00:51:36.000
آآ الاستئجار  شوفوا سبحان الله لو انه ها الاجرة اللي يعطونها المقرئين تصدقوا به عن الميتة فهو فقيه للسنة وينفع الميت اما هذا العمل فهو ما ينفع الميت ولا ينفع الحي

125
00:51:36.350 --> 00:51:57.500
هذا هذه نتيجة عدم العمل بالسنة وان الانسان يعمل برأيه وبتقليد الاخرين من غير من غير هداية هؤلاء غلوا في ايصال الثواب الى الميت حتى جاؤوا باشياء ما عليها دليل من الكتاب ولا من السنة

126
00:51:58.100 --> 00:52:18.450
اما اهل السنة فانهم توسطوا وقالوا الاخذ ان الميت لا ينتفع الا بعمله الا ما دل الدليل عليه من عمل غيره فاقتصروا على هذه الادلة فقط وهذا هو المذهب الصحيح المتمشي مع الادلة

127
00:52:19.000 --> 00:53:11.300
نعم  اللهم يكفي نقف عند ذلك      معكم القدم الغليظ لبعض العلماء   هنا ينظرون اه الحسن البصري رحمه الله من ائمة اهل السنة ائمة التابعين ما نسب اليه خطأ لا ثم بعد

128
00:53:11.500 --> 00:53:35.950
ولا قلت ثلاثة ايام كل هؤلاء من ائمة التابعين يكذبون عليهم هذه الامور نعم  عملية الاستطلاع ومن عندهم ان ما فيها الاستطاعة التي التي هي التي هي قبل الفعل هذه ما هي بعندهم

129
00:53:36.000 --> 00:53:57.400
ما عندهم الا الاستطاعة التي مع الفعل وهذا غلط بلا شك. نعم  ما من سؤال يقول لحكمة عليهم من هو لا ما هم من اهل السنة والجماعة ومن الكرامية من الفرامية ليسوا من اهل السنة والجماعة

130
00:53:58.500 --> 00:54:15.950
اما ابو الحسن نفسه بعد توبته ورجوعه صار من اهل السنة اما هم لا هم ينتسبون اليه كذبا وليسوا على مذهبه الذي انتهى اليه ورجع اليه في اخر حياته رحمه الله

131
00:54:16.600 --> 00:54:42.000
نعم  لا لانه من توفيق الله سبحانه وتعالى لانها من توفيق الله لا حول ولا قوة الا بالله هي من من من الحول والقوة فهي من توفيق الله لولا ان الله اعانك

132
00:54:42.650 --> 00:55:07.700
واقدرت ما استطعت تصلي ولا استطعت تصوم ولا استطعت تزين شيء نعم الله  قد قدر الله عليهم اذا قلنا تب الى الله قال اذا اراد الله  هذا قول باطل والعياذ بالله هذا قول الجبرين

133
00:55:08.450 --> 00:55:25.600
يقول اني مجبرا على المعصية ولا باختيار ولا هذا قول الجبرية تماما فهو قول باطل وهو احتجاج من الشيطان ولا يحتج بالقدر على المعاصي المعاصي تجب التوبة منها والابتعاد عنه

134
00:55:26.150 --> 00:55:53.000
انما يحتج بالقدر على المصايب فاصابتك مصيبة لا تجزع قل هذه بقدر الله وقضائه اما المعاصي فلا يجوز الاحتجاج بالقدر عليها هذا قول الجبرية قبحهم الله نعم  بين قوله تعالى

135
00:55:53.300 --> 00:56:14.050
اعوذ بالذين امنوا والذين امنوا قال هذا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من كان على دينه صحيح من الاديان السابقة على دين صحيح ولم يحرف ولم يبدل فهو من اهل الجنة

136
00:56:14.550 --> 00:56:34.050
لانه تابع لنبي من انبياء الله وغير مغير وغير مبرر اما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدخل الجنة ولا يكون مسلما الا من اتبعه من جميع اهل الارض من يهود ونصارى وغيرهم

137
00:56:34.800 --> 00:57:03.200
تنبهوا لهذا نعم اثابكم الله قال تعالى ان الله  اثير الاية نعم الله يعاقب الانسان فلا يوفقه للتوبة ولا يوفقه لقبول الحق عقوبة له لانه لما اعرض عن الحق ولم يقبله في اول الامر يعاقب

138
00:57:03.450 --> 00:57:26.750
بعد ذلك بان لا بان يفسد قلبه فلما زاغوا اجاب الله قلوبهم عقوبة لهم قال جاءوا هم هم يعني جاؤوا اعرضوا عن الحق ولم يقبلوه رفضوه باهوائهم ولشهواتهم الله جل وعلا عاقبهم بانهم لا يرجعون الى الحق. صبغ بكم عضو

139
00:57:26.900 --> 00:57:47.950
فهم لا يرجعون هذه عقوبة. نسأل الله العافية ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يعني هذا هو السبب كما لم يؤمنوا به اول مرة فمن تبين له الحق ورده ولم يقبله فانه لا يوفق له بعد ذلك

140
00:57:48.250 --> 00:58:16.850
نسأل الله العافية عقوبة له نعم اثابكم الله ان الله تعالى  ما ينسب الشر الى الله ولكن الايمان هو خلق الله خلقه الله لحكمة خلقه الله لحكمة ولا يقال شر الله بل هذا شر الله

141
00:58:16.900 --> 00:58:48.650
لا بل هذا شر العباد الله قدره عليهم وخلقه بحكمة لكن ما يقال هذا شرنا فلا ينسب الى الله ليس من الله الا الخير نعم اثابكم الله      الكسب مثل الفعل كسب وفعل

142
00:58:49.650 --> 00:59:07.700
معنى واحد يعني فعل معنى قوله كسب يعني فعل ولا كما قال سبحانه وتعالى تجزى كل نفس بما كسبت بما كسبت بما كسبوا سماه تشمل وهو فعل هو الفعل نعم

143
00:59:08.800 --> 00:59:29.450
هي اللغة المطلوبة لا حول لا لا حول بس حول ولا قوة الا بالله ما تكمل مثل اللي يقول لا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة ولا يكمل الاية

144
00:59:30.250 --> 01:00:08.350
نعم  الله هو يقول ويل للمصلين ولا يكمل ياخذ بعض الكلام ويترك بعض نعم امر الله    كما يكون لهم ما يلقاه الكفار في هذه الدنيا من النعم هو من باب الاستدراك له

145
01:00:08.600 --> 01:00:41.650
باب فيها الاستدراج لهم ولا يحسبن الذين كفروا انما نمدي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم يزداد اثما ما قال سبحانه وتعالى آآ وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا

146
01:00:41.650 --> 01:01:01.700
ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مفلسون فما بايدي الكفار من النعم هذا استدراج لهم وقد يكون لبعض افرادهم ما هم كلهم بعض افرادهم يكون له

147
01:01:01.950 --> 01:01:10.850
حسنات في هذه الدنيا فيجازيه الله بها في الدنيا الكافر اذا عمل حسنة فانه يجازى بها في