﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:14.400
آآ هل حديس مضايقة الكفار الى اضيق الطريق صحيح واذا كان صحيحا فكيف يوفق بينه وبين قول الله تعالى لا ينهاكم الله او عن الذين لم يقاتلوكم في الدين الى اخر الاية

2
00:00:14.550 --> 00:00:36.950
الحديث صحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام اذا لقيتوه في الطير فاضطروهم الى الضيق اخرجه مسلم في صحيحه وجماعة من اهل العلم فالمعنى انهم لا يبدأون بالسلام لكن اذا سلموا رد عليها. ولا يترك لهم الطريق فليترك لهم حافات الطريق. اذا استطاع المسلمون ذلك

3
00:00:36.950 --> 00:00:57.950
وليس فيه بينهم نافات بان لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلوا الدين ولم يخرجكم من دين ان تبروهم وتقسطوا اليهم هذا ممكن وهذا ممكن. يبرهم ويسخط اليهم اذا رأى ذلك لفقرهم وحاجتهم ولكن مع ذلك يعملوا بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في

4
00:00:58.100 --> 00:01:18.100
باقتظاره من الطريق والا يكون لهم وسط الطريق. وتكون لهم حافة الطريق والمسلمون في وسط البشر. هذا ممكن وهذا ممكن. ولا منافق بين هذا وهذا ان يبسط اليه ويحسن اليه اذا كان محتاجا او فقيرا او قريبا ومع ذلك لا يبدأه بالسلام ولا يجعل له وسط الطريق اذا

5
00:01:18.100 --> 00:01:38.100
وهذا كله معناه مضايقتهم حتى يدخلوا في الاسلام. لكن بين المسلمين اذا عرفوا مضايقة من المسلمين وانهم لا يبدأونهم بالسلام وانهم يضطرون الى ارض اضيق الطريق صار هذا من اعظم الاسباب لدخولهم في الاسلام وتركهم الباطل الذي هم الذي هو سبب

6
00:01:38.100 --> 00:01:43.271
اذلال المسلمين لهم وعدم بدءهم بالسلام الى اخره. نعم