﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.700
هلل مبتوتة والحامل والمتوفى عنها زوجها سكن ونفقة في مدة العدة ام لا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه

2
00:00:19.950 --> 00:00:47.050
اما بعد فان المعتدات قسمان قسم للزوج رجعة اليها من دون عقد جديد هذه لها النفقة مدة العدة وهي التي طلقت طلقة واحدة او طلقتين وقد دخل بها يعني خلا بها او جامعها

3
00:00:47.250 --> 00:01:11.050
فهذه لها النفقة بالعرف يعني بالمعروف حتى تنتهي عدتها عمل مبتوتة التي طلقها اخر الثلاث ليس له رجعة اليها وهكذا المفسوخة من زوجها لمصوغ شرعي والمخلوعة من زوجها كمسوي شرعي

4
00:01:11.250 --> 00:01:32.900
هادي لا نفقة لها لانها باين ليس له رجعة اليها الا بعقد جديد اذا كان الخلع والفسخ لم يستكمل الثلاث  فما المتوفى عنها فليس لها نفقة لان فرقتها في حكم بينونة

5
00:01:33.500 --> 00:01:55.200
وليس لها نفقة بل ينفق عليها من مالها من الارث او غيره اما الحامل فلها نفقة من اجل الحمل ولو كانت بائنة لها النفقة المعتادة المعروفة من اجل الحمل لقوله سبحانه وتعالى فان كنا اولاك حمدا انفقوا عليهم حتى يضعن حبلهن

6
00:01:55.500 --> 00:02:15.950
وان الله فاتوهن اجورهن فالحامل ينفق عليها من اجل الحمل واذا وضعت تنفق عليها من اجل الرضاعة والامر في ذلك يرجع الى المصالحة من المرأة والزوج او اهل الزوج ان كان

7
00:02:16.550 --> 00:02:37.550
متوفا كان مات بعد ذلك المقصود ان النفقة من اجل الحل وبعد الوظع من اجل الرظاع فان تنازعوا ودرها الحاكم في بلدهم يرجع في هذه المحكمة في بلده الحامل في حال الحمل وفي حال الرضاعة الا ان يصطلحوا

8
00:02:38.800 --> 00:02:57.850
لصالح المرأة مع الزوج ان كان موجودا او مع اهله ان كان مفقودا. نعم. بارك الله فيكم اه قولكم سماحة الشيخ النفقة بالمعروف اه ربما تحتاج هذه اللفظة الى شيء من التفسير. قوله سبحانه وتعالى وعلى المولود

9
00:02:57.850 --> 00:03:12.350
له رزقهن وكسوتهن بالمعروف يعني بالمتعارف بين الناس لانه يختلف. ايوة. عرف الناس مثلا في المغرب. نعم. غيره عرف الناس في المشرق عرف الناس مثلا في الجزائر لا يعرفون في الرياض

10
00:03:12.550 --> 00:03:26.100
ارجو في دمشق وهكذا. نعم. يرجع فيها الى المتعارف بين الناس في بلادهم. نعم. والحاكم يقدرها. يعني القاضي عند التنازع واذا اصطلحوا لم يحتاجوا للقاضي فالحمد لله