﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
ارجو شرح معنى هذه الاية التي احترت في فهم معناها كثيرا. والقول الرادح في تفسيرها يقول الحق تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء الله ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير

3
00:00:40.400 --> 00:01:06.550
الدود قد يفهم من هذا ان من دخل الجنة يخرج منها اذا شاء الله وهل نسخت هاتان الايتان بشيء من القرآن اذ انهما وردتا في سورة مكية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد

4
00:01:07.000 --> 00:01:26.650
فاني اشكر السائل على دعواته لاخوانه المشايخ واسأل الله ان يستجيب دعاءه وان يوفق الجميع لما يرضيه اللهم امين كما اشكره على حبه لي في الله واقول احبه الله الذي احبني لاجله. يا الله. اما السؤال الايتان

5
00:01:26.850 --> 00:01:45.600
ليستا منسوختين بل هما محكمتان. طيب وقوله جل وعلا الا ما شاء ربك اختلف اهل العلم في بيان معنى ذلك مع اجماعهم بان نعيم اهل الجنة دائم ابدا لا ينقطع

6
00:01:45.600 --> 00:02:10.900
ولا يزول. نعم. ولا يخرجون منها ولهذا قال بعده سبحانه عطاء غير مجدود. لازالة ما قد يتوهم بعض الناس من ان هناك خروجا. فهم فيها ابدا وهذا العطاء غير مجذور غير مقطوع. نعم. ولهذا في الايات الاخرى يبين هذا المعنى فيقول سبحانه ان المتقين في جنات

7
00:02:10.900 --> 00:02:31.050
ادخلوها بسلام امنين قل امنين يعني امنين من الموت وامن من الخروج وامن من الامراظ والاحزان وكل كدر ونزعنا ما في صدورهم ظل اخوانا على سنن متقابلين. لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين

8
00:02:31.600 --> 00:02:50.000
هم فيها دائمون لا يخرجون وقال عز وجل ان المتقين في مقام امين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بالحور العين يدعون فيها بكل فاكهة امنين

9
00:02:50.450 --> 00:03:04.300
لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى ووقاهم عذاب الجحيم. فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم. فاخبر سبحانه ان اهل الجنة في مقام امين لا يعتريه خراب ولا زوال

10
00:03:04.900 --> 00:03:29.100
وانهم امنون ايضا فلا خطر عليهم الموت ولا مرض ولا فروج ولا حزن ولا غير ذلك وانهم لا يموتون ابدا فعلم بهذا ان اهل الجنة مخلدون فقوله الا ما شاء ربك نعم. قال بعض اهل العلم معناه مدت مقامهم في القبور. هذا ليسوا في الجنة وان كان المؤمن في روضة من رياضها وفي نعيم

11
00:03:29.100 --> 00:03:46.750
لكن ذلك ليس هو الجنة وانما هو شيء من الجنة. فانه يفتح الى المؤمن في قبره باب الى الجنة يأتي من ريحها وطيبها ونعيمها ولكنه ليس لمحل الجنة بل ينقل اليها بعد ذلك الى الجنة في فوق السماوات في في اعلى شيء

12
00:03:47.250 --> 00:04:18.200
وقال بعضهم معنى الا ما شاء ربك يعني مدة مقامهم في موقف القيامة للحساب والجزاء هذا مستثنى بعد خروجهم من القبور فانهم بعد ذلك ينتقم الى الجنة وقال بعضهم مجموع الامرين مدة بقائهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الاوقات كلها زائدة ليسوا في الجنة

13
00:04:18.200 --> 00:04:38.200
لكن ينقلون منها الى الجنة. فقول الا ما شاء ربك يعني الا وقت مقامهم في القبور والا وقت مقامهم في الموقف. والا وقت مرورهم على الصراط فهم في هذه الحالة ليسوا في الجنة ولكنهم منقولون اليها وسائرون اليها وبهذا يعلم ان المقام

14
00:04:38.200 --> 00:04:51.350
مقام واضح ليس فيه شبهة ولا شك ولا ريب. فاهل الجنة منعمون فيها وخالدون ابد الاباد. لا موتى ولا مرض ولا فروج ولا كدر ولا حزن ولا حر ولا نفاس

15
00:04:51.950 --> 00:05:05.700
ولا شيئا من الكدر ابدا بل في نعيم دائم وخير دائم وهكذا اهل النار مخلدون فيها ابد الاباد لا يخرجون منها ولا تهربوا ايضا هي بل تبقى وهم باقون فيها

16
00:05:06.100 --> 00:05:22.100
يقول الا ما شاء ربك قيل فيه مدة بقائهم في المقابر او مدة مقامه في موقف مما تقدم في اهل الجنة. مم وهم بعد ذلك يساقون الى النار ويخلدون فيها ابد الابد. نسأل الله العافية

17
00:05:22.300 --> 00:05:40.150
فكما قال عز وجل في سورة البقرة كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وقال عز وجل في سورة المائدة في حق الكفرة يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيمون

18
00:05:40.800 --> 00:05:55.900
قال بعض السلف ان النار لها امد ولها نهاية بعد ما يمضي عليها الاف السنين والاحقاب الكثيرة انها تنتهي وانهم يموتون او يخرجون وهذا قول ليس بشيء عند اهل السنة والجماعة قول ضعيف

19
00:05:56.150 --> 00:06:14.410
والذي اهل السنة والجماعة والجمهور اهل السنة والجماعة انها باغة ابد الابال وانه لا يخرجون لا لا يخرجون منها وانها لا تهرب ايضا بل بل هي باقة ابدا ابدا لظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام. نسأل الله العافية والسلامة