﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.650
بعض الناس اذا نهيت عن الغيبة او بعض النساء اذا نهيت عن الغيبة تبرر ذلك بانها لا تشهر بالمغتاب بالمغتاب به امام ولكن يكون ذلك في نطاق ضيق كامام بناتها او عند اخواتها. ارجو من فضيلتكم بيان الحكم في ذلك والتحذير من هذا الداء العظيم

2
00:00:19.750 --> 00:00:59.700
الجواب اللسان حاسة من الحواس والشخص او جارحة من الجوارح والشخص مأمور بان يستعمل هذه الجارحة على الوجه الشرعي وممنوع بان يستعملها الامور المحظورة ومما يؤسف له ان كثيرا من الناس

3
00:01:00.550 --> 00:01:28.800
لا يفكر في وظيفة اللسان ستجده يطلق لسانه بصرف النظر عن ما يقوله هل هو حق او باطل وهل هو مأجور او اثم وهل ما يقوله غيبة او نميمة او شهادة زور

4
00:01:29.100 --> 00:02:06.150
او غير ذلك من الالفاظ المحرمة والانسان على حسب ما يعود لسانه فاذا عود لسانه على كثرة الذكر والاستغفار تهليل تسبيح والتحميد وكذلك تكرار ما يحفظه من القرآن فاذا كان من الذين يقرأون القرآن عن ظهر قلب وعود لسانه على كثرة قراءته وهو في الطريق وهو جالس

5
00:02:07.050 --> 00:02:28.300
تعود على ذلك. واذا كان يحفظ شيئا من المفصل فانه كذلك يعود لسانه على قراءة ما يحفظه من القرآن اما تعويد الانسان لسانه على الكذب وعلى الغيبة وعلى النميمة وغير ذلك من الالفاظ المحرمة فانه

6
00:02:28.300 --> 00:02:52.687
اذا استمر على ذلك اصبح عادة ثابتة عنده واصبحت هذه الامور من الامور السهلة المتيسرة ولكن يترتب على هذه الاقوال اثام عظيمة فيكون اثما في اعماله هذا فالواجب عليه التوبة ومن ذلك ما سألت عنه السائلة وبالله التوفيق