﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الخميس الموافق للحادي والعشرين من شهر ذي الحجة من عام خمسة واربعين والربعمية والف من الهجرة. كتاب بشير بن ابي زمني رحمه الله تعالى المتوفى سنة ثلاث مئة وتسعة وتسعين وهو من المتقدمين وعلى عقيدة اهل السنة والجماعة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
وينقل لنا تفاسير السلف ويهتم بذلك ويوجه ويضيف ويزيد وهو مثل ما يمر معنا مختصر من تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله تعالى. طيب اه انهينا سورة الصافات في لقائنا الماضي واليوم نبدأ بسورة

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
وسورة صاد سميت بذلك بافتتاحها بحرف الصاد وتسمى عند بعض المفسرين سورة داود بذكر قصة داوود فيها. كما ان سورة النمل تسمى بسورة سليمان. سورة صاد من السورة الملكية وهي تعالج القضايا المتعلقة بالعقيدة. قضية الايمان بالله وحده وحده لا شريك له

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
التوحيد وان الله هو الاله الواحد المستحق للعبادة. وتناقش المشركين في هذه العقيدة وكذلك تركز على تقرير رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة القرآن وانه منزل من عند الله وكذلك

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
ايضا تعالج ايضا قضية التقليل الايمان باليوم الاخر. وتعرضت لبعض القصص ذكر الله فيها تسعة انبياء تسعة انبياء ثلاثة اعطوا الدنيا وفتحت عليهم داوود عليه السلام اعطي الملك وسليمان وايوب وثلاثة زوى الله عنهم الدنيا وهم ثلاثة وهم ابراهيم اسحاق ويعقوب

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
وعلق وجعل متعلقون بالاخرة ان اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وثلاثة ذكرهم الله عز وجل واثنى عليهم وجعلهم من الاخيار. اسماعيل واليساع وذا الكبر فاصبح الجميع تسعة انبياء. سورة لما وننظر فيه لآياتها نجد انها تركز على قضية ماذا؟ على قضية الخضوع لله وانه

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
ينبغي ان ان يرغم الانسان نفسه لله عز وجل وان يخضع لله وان لا تأخذه العزة بالاثم هؤلاء الكفار يعني في عزة وشقاق انفة وكبر وعدم قبول للحق فذكر الله

9
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
قصص هؤلاء الانبياء وتلاحظ ان اكثر هؤلاء الانبياء يقول الله عنهم ثم انا ثم انا ثم انا وكل يقع ويقع في خطأ. ولذلك داود قال فاستغفر ربه وخر راكعا واناب. وقال

10
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
سليمان اه انما فتناه فاستغفر ربه واناب. وكذلك ايوب عليه السلام وغيره من الانبياء فهي يعني مقارنة بين هؤلاء الكفار المشركون المعاندون من كفار مكة وهؤلاء الانبياء الاصفياء ومع ذلك هؤلاء يخضعون ويتواضعون ويرجعون الى ربهم وهؤلاء لا يريدون الرجوع الى الله عز وجل

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
طيب لا نطيل في هذه المقدمة لا نطيل نستمع يعني لما يذكره المؤلف في تفسيره في هذه الصورة تفضل اقرأ. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

12
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة صادها مكية كلها. قوله تعالى الصلاة والقرآن للذكر اي البيان. اقسم بالقرآن الذكر يعني للشرف مثل قوله لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم

13
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
قالوا فيه ذكر ما قبله من الكتب. يعني الذين كفروا في عزة وشقاق يعني في حمية وفراق للنبي. هذا تفسير السدي. قال ان الحسن كان يقرأ صاد بالخف. من المصادة وهي المعارضة. المعنى الصاد القرآن بعملك اي عارض به. قال وتقول

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
العرب صاديتك بمعنى عارضتك وتصديت لك اي تعرضت شقاق يريد عداوة ومباعدة. كم اهلكنا من قبلهم اي من قبل بك يا محمد فنادوا يعني بالتوبة ولا تحين مناص اي ليس حين فراغ ولا حين تقبل التوبة فيه ولا تحين مناصيع من يريد اولئك

15
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
حينما قال امرؤ القيس ام الذكر ليلى ان ليس حين نزو ولا ضرار. وعجبوا رجع الى قوله كما هلكنا من قبله من قرن. اخبر كيف اهلك ثم قال اعجلوا امجاهم منكر منهم. يعني محمدا انجروا من النار ومن عذاب الله في الدنيا. وقال الكافرون هذا ساحر كذاب

16
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
محمدا صلى الله عليه وسلم. اجعل الالهة عن يعني الاستذهان منهم الها واحدا. اي قد فاز حين دعاهم الى عبادة الله وحده. ان هذا لشيء عجاب يعني اجر عجاب وعجيب واحد مثله تراب وطويل وكبار وكبير وانطلق الملأ منهم الاية

17
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
من اشراف قريش مشعول ابي طالب فقالوا انت شيخنا وكبيرنا وسيدنا وقد رأيت ما فعلت هذه السبائع عن المؤمنين وارسل ابو طالب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هؤلاء قومك يسألونك السواء. فلا تملكن الميل

18
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
على قوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا تسألونني؟ فقالوا له خذنا من ذكرك وارفض الهتنا وندعك والهك. فقال رسول الله صلى الله وسلم ابو المعطي انتم كلمة واحدة تدين لكم بها العرب والعجم. قال ابو جهل لبالله ابوك نعم وعشرا معها فقال

19
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
قال رسول الله قولوا لا اله الا الله انفروا منها وقاموا وقالوا اجعل الاهل هديناهم واحدا ان هذا لشيء عجاب وانطلق وهم يقولون من علم ان نبيا يخرج في شمالنا هذا ان امشوا واصبروا على الياتكم ان هذا لا شيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة لتفسير

20
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
يقولون ما كان عندنا من هذا من علم ان يخرج في زماننا هذا. ان هذا الا اختلاق الكذب ما اختلقه محمد. او انزل عليه من بيننا اي لم ينزل عليه. قال الله بل هم في شك من ذكر يعني من القرآن بلغنا. اي لم اي لم يأتي العذاب بعد وقد اخر

21
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
النفخة الاولى. وقد اهلك اوائلهم بالشيب يوم بدر. وقوله تعالى عندهم خزائن رحمة ربك. قال السد يعني فيعطوا النبوة من شاء ويمنعوا من شاؤوا اي ليس ذلك عندهم ام لهم ملك السماوات والارض وما بينهما على الاستفهام اي ليس له

22
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
من ذلك شيء فليرتقوا اي من يصعد في الاسباب قال يعني في الابواب ابواب السماوات ان كادوا ان كانوا يقدرون على ذلك اي لا يقدرون قال قال محمد المعنى اذا ادعوا شيئا من هذه الاشياء التي لا يهلكها الا الله. فليصعدوا في الاسباب التي توصلهم الى السماء. جند ما

23
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
هنالك اجند هنا هنالك وما صلة زائدة مهزوم من الاحزاب يخبر بان محمدا صلى الله عليه وسلم سيهزمني كذبت قولهم قوم نوح وادم وفرعون ذو الاوتاد في تفسير قتادة. كان اذا غضب على احد اوجد له اربعة اوتاد على يديه ورجليه. وثم

24
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
اصحاب اولئك يعني قوم شعيب اولئك ايضا. اولئك الاحزاب يعني به كفارا. من دفر تحزبوا على ان كل يعني من اهلك ممن ممن مضى من الامم السابقة الا كذب الرسل فحق عقاب اي يعني عقوبته اياهم بالعذاب وما

25
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
هؤلاء يعني الكفار اخر هذه الامة الا صيعة واحدة يعني النفخة الاولى فيها يكون هلاكهم ما لها من يعني ما لها من نظرة اي من تأخير؟ قال محمد تقرأ فواه بضم الفائضة وهي ما بين حلبتي الناقة حلبتي الناقة وذلك ساعة

26
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
ثم حتى ينزل شيء من اللبن ثم تحلب فما بين الحلبتين فواق. فاستعير الفواق في موضع الانتظار. وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب في تفسير القلب قالوا ذلك حين ذكر الله في كتابه امن اوتي كتابه بيمينه ومن اوتي كتابه بشماله والقط الصحيفة المكتوبة اي عجل لنا

27
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
الذي يقول محمد حتى نعلم بايماننا بايماننا نأخذ كتبنا ام بشمائلنا انكارا لذلك واستهزاء اهلا محمد وجمع القلب قطوط. طيب. طيب. بارك الله فيك. طيب. يقول المؤلف رحمه الله في تفسيره لهذه السورة بداية في اول السورة

28
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
يقول في قوله تعالى قوله صاد والقرآن ذي الذكر. يقول معنى الذكر اي البيان البيان وهذا معنى من معاني الذكر. يعني التذكر والتوضيح والبيان فكل مذكر يوضح للناس ويبين لهم المعنى هذا وهناك معنى اخر ايضا اشار اليه المؤلف

29
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
قال اقسم بالقرآن قال قال بعدها للذكر اي للشرف للشرف والمؤلف قوله صاد والقرآن ذي الذكر البيان الذكر البيان ثم قال بالذكر اي ذي الشرف فكأن يعني اه كأن المعنيين يشملهما اللفظ وقوله صاد والقرآن ذي الذكر

30
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
المراد بان بوصف القرآن كونه او كون القرآن ذكرا اي بيانا وشرفا. كما قال سبحانه وتعالى في اخر اه وانه لذكر لك ولقومك. وكما ذكر المؤلف قال هنا لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم

31
00:11:20.100 --> 00:11:50.100
يقول ويقال فيه ذكر ما قبله من الكتب. يعني عدة معاني كلمة الذكر اما ان تكون بمعنى البيان والتوضيح او بمعنى الشرف او بمعنى ذكر ما سلف من الكتب يعني نقله الينا وذكره الينا كما تقول انا اذكر هذا الشيء يعني اقوله واتحدث عنه فالقرآن يتحدث

32
00:11:50.100 --> 00:12:20.100
عن الكتب السابقة كل هذه المعاني صحيحة. قال بل الذين كفروا في عزة وشقاء بل هذي للاظرار. يعني القرآن فيه الشرف وفيه المكانة وفيه التذكير وفيه البيان وهؤلاء موقفهم العزة والشقاق. يقول هنا في عزة يعني في حمية

33
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
وشقاق يعني قال في حمية وفراق للنبي صلى الله عليه وسلم. قل هذا تفسير تفسير السدي. طيب يعني في يعني العزة الانفة والحمية حمية الجاهلية والشقاق انهم شاقون ويعاندون يفارقون لان كلمة الشقاق هي الفراق. يعني كأن آآ كل كل واحد من المعاندين يكون في شق

34
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
اي في طريق اخر. قال محمد هو ابن ابي زمنين. ذكر قطر وهو احد ائمة اللغة. ان الحسنة اي الحسن المراد به الحسن البصري اذا اطلق عند المفسرين. كان يقرأ صاد صاد. صاد

35
00:13:10.100 --> 00:13:40.100
يعني بالخفظ يعني بكسر اه الدال. من المصاده وهي المعارضة المعنى صاد القرآن بعملك. اي عارضه اي عارضه به قال وتقول العرب صاديتك بمعنى عارضتك. وتصديت لك اي تعرضت لك. فالشاهد من كلام

36
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
اه الشاهد من الكلام ان الصاد هذا صاد هل هو حرف من حروف الهجاء؟ مثل قاف ونون هذا علي ما عليه جمهور المفسرين او يقال انه فعل. فعل امر يعني بمعنى صد للقلوب

37
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
او عارض بالقرآن ونحوه. طيب. يقول شقاق يريد عداوة ومباعدة. طيب قال سبحانه وتعالى تهديدا لهم لما كان في عزة وانفة قال كم اهلكنا من قبلهم؟ يعني من قبل قومك يا محمد اهلك

38
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
الامم الماضية فنادوا هؤلاء الامم الذين اهلكهم الله نادوا بالتوبة نادوا يعني لما رأوا العذاب ندموا وفروا هاربين آآ يعني ندموا وارادوا الرجوع والعودة لكن ولا يا مناص ولاة هي عامل عمل ليس ومن ادوات النفي التي تدخل على الجملة الاسمية

39
00:14:50.100 --> 00:15:30.100
مثل اه اه لا الحجازية وما لا وما الحجازية ما هن امهاتهم النافية ونحوها. ولاة حين حين خبرها وليس محذور تقدير او هي تكون والخبر نعم هذا خبر والاسم ولا تلحين حين مناص. يعني ليس الوقت وقت هروب وفرار. طيب يقول هنا

40
00:15:30.100 --> 00:16:00.100
اي ليس حين فرار. ولا ليس حين فرار ولا حين قبول التوبة. هذا معناه فالمناص المهرب المهرب كما ذكر المؤلف قال النوص والبوص النوص التأخر والبوص يقول وعجبوا يعني هؤلاء الكفار الاحظ ان

41
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
تغير الاسلوب ما خاطبهم وهذا ما يسمى بالالتفات اه لعدم المبالاة بهم وعجبوا قال رجع الى قوله كم اهلكنا من قبلهم من قبل اخبر كيف اهلكهم؟ ثم قال وعجبوا اي كفار

42
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
عجبوا ان جاءهم منذر منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم. ينذرهم من النار ومن عذاب الله في الدنيا وفي الاخرة وقال الكافرون هذا ساحر كذاب. يعني يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم وصفوه بانه ساحر

43
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
وبانه كذاب. ثم ايضا انكروا عليه قالوا وجعل الالهة؟ قال على الاستفهام منهم فجعل هذا استفهام منه كيف تجعل الالهة الها واحدا؟ اي قد فعل حين دعاهم الى عبادة الله وحده

44
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
تعجبوا قالوا كيف يجعل نريد يريد منا ان نعبد الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. يعني يقول شيء يتعجب كيف نقبل من هذا الشيء؟ قال وانطلق الملأ منهم. الملأ هم الاشرار سموا ملأ لانهم يملأون

45
00:17:20.100 --> 00:17:50.100
نظرة الناس اليهم. قال وهم اشراف قريش جاءوا الى النبي جاءوا الى ابي طالب قالوا يعني قالوا انت شيخنا وكبيرنا وسيدنا وقد رأيت ما فعل وما ما فعلت هذه السرة يعني المؤمنين وما فعل محمد وقد اتيناك لتقضي بيننا وبين

46
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
اخيه يعني محمد فارسل ابو طالب ان فارسل النبي صلى الله عليه وسلم يعني ارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هؤلاء قومك يسألونك السواء. فلا فلا تمل كل الميل على قومك. اه فقال رسول الله

47
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
ماذا تسألونني؟ فقالوا له ارفضنا من ذكرك وارفظ الهتنا يعني اتركنا واترك الهتنا وندعك والى الى اخر القصة الى اخر قصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم امعطي انتم كلمة واحدة تدين لكم

48
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
بها العرب والعجم. فقال ابو جهل لله ابوك نعم وعشرا معها. فقال صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله. قولوا لا اله الا الله. فنفروا منها وقاموا وقالوا اجعل الالهة الى الواحد. ان هذا

49
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
شيء عجاب وان طنخوهم يقولون من علم ان نبيا يخرج في كما ان هذا كان منكرون النبوة. طيب قال ان امشوا واصبروا على الهتكم. يقول في تفسير حسن يقول ما

50
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
كان عندنا من علم ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ما كان عندنا من علم من هذا ما كان عندنا من هذا علم ان يخرج في زماننا نبي. ان هذا الا اختلاط يعني كذب اختلقه محمد

51
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
كل هذي استفهامات منهم وانكار شديد قوي. انزل عليه الذكر القرآن على استفهام من بينها. كيف يسمون القرآن ذكرا ان لانهم سمعوا النبي يقوله او استهزاء منهم. كما في قوله وقالوا يا ايها الذين نزل عليهم

52
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
وهنا يقول ان الاستفهام هنا بمعنى النفي اي ما انزل عليه قال الله عز وجل بل هم في شك من ذكري اي من القرآن بل لما يذوق عذاب اي لما هنا هي نفي

53
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
الشيء الذي يقع سيقع لما تقول هل حضر زيد؟ تقول ولما يحضر يعني سيحضر ولما يذوق عذاب اي سيذوق عذابه. سيأتيهم العذاب قريبا. وقد اهلكهم كما قال المؤلف هنا بالسيف يوم

54
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
فرد الله عليهم هنا قال ام عندهم خزائن رحمة ربك لما انكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم رد الله عليه يقول المؤلف هنا قال السدي يعني مفاتح النبوة فيعطوا النبوة من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا

55
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
اي ليس ذلك عندهم؟ هذا التفسير قد يتوافق مع سياق الايات ولكن تبقى الاية على عمومها خزائن رحمة ربك خزائن مضاف الى رحمة اذا الى رحمة خزائن رحمتي وربك وربك ايضا ورحمة مضافة الى ربك. فالذي تقتضيه الاية انه

56
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
يراد به العموم خزائن الله. ولكن لا يمنع ان يكون هذا المعنى من معانيها. وهذا لابد ان نعرفه ويمر معنا كثيرا وهو ان كثيرا من الايات القرآنية تجد السلف لهم تفسير لها ويسمى التفسير بالمثال

57
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
ويذكرون وجهه من وجوه التفسير وهم لا يقصدون انه لهذا الوجه هو المعنى الحقيقي الذي لا لا يزاد عليه ولا ينقص منه طيب يقول سبحانه وتعالى ام لهم وكل هذه استفهامات؟ ام لهم ملك السماوات والارض وما بينهما

58
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
يقول هنا استفهام بمعنى النفي ليس لهم ليس لهم من ذلك شيء فليرتقوا فليرتقوا في الاسباب اي فليصعدوا في الطرقات والمداخل والابواب التي في السماء اذا كان لهم ملك السماوات والارض

59
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
هذا لا يصعدون لا يستطيعون ان يصلوا الى ذلك. قال الله سبحانه وتعالى جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب استهزاء وسخرية بهم كما سخروا يسخر بهم. قال هم جند متحزبون

60
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
ومحادون ومعاندون ولكنهم مهزومون. مهزوم من الاحزاب. يعني سيهزمون وسيهزمون محمد صلى الله عليه وسلم طال الزمن او قصر. وقد هزموا في بدر. ثم الله سبحانه وتعالى اخبر ان آآ ان كانوا قد كذبوا وردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كذب الامم الماضية

61
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
ساق لنا عددا من عددا من الامم الماضية التي كذبت انبيائها. فذكر قوم نوح وعاد ونوح قومه نوح ارسل اليهم نوح وعاد ارسل اليهم هود عليه السلام. وفرعون ارسل الله اليه موسى

62
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
هارون وهؤلاء كذبوا ووصف الله فرعون بالاوتاد كما ذكر هنا قال الاوتاد هي جمع وتد كان يضع الوتد تربط به ارجل وايدي من يريد ان يعذبه به. وقيل اوتاد الاهرام وقيل الاوتاد القوة والشدة عدة معاني قال وثمود ارسل الله اليهم صالحا عليه السلام وقوم لوط

63
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
ارسل عليهم لوطا ارسل اليهم لوط واصحاب الايكة وهم اهل مدين ارسل الله اليهم شعيبا والايكة معناها الغيظة وهي الشجرة الكبيرة التي كانوا يعبدونها. قال اولئك هؤلاء الامم هم الاحزاب الذين تحزبوا على انبيائهم

64
00:24:20.100 --> 00:24:50.100
غروبهم. فما كان نتيجتهم ونهايتهم الهلاك والخسارة. يقول ان كل الا كذب الرسل يعني ما من هؤلاء من الامم الا كذبت رسلها فحقت العقوبة عليهم وهذا كله تهديد لهؤلاء المعاندين. ولذلك قال وما ينظر هؤلاء يعني كفار كفار ما كان الا صيحة واحدة وهي النفخة

65
00:24:50.100 --> 00:25:20.100
قال بها يكون هلاكهم. ما لها من فواق؟ قال الكلبي يعني ما لها من نظرة اي من ما معنى الفواق؟ قال تقرأ بضم الفاء وفتحها. فواء وفواق. وهي ما بين حلبتين

66
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
الناقة تحلى ثم ينتظر ثم تحلى. المدة قليلة قد تكون عشر دقائق او ربع ساعة او نحو ذلك طيب وقال قالوا ربنا عجل لنا هذا اسلوب من اساليب المشركين في الاستهزاء والسخرية. يقول ان كنت تدعي يا محمد ان هناك حساب يوم القيامة

67
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
وجزاء وجنة ونار وكتاب واخذ بيمينه واخذ شماله عجل لنا قطنا اعطنا حقنا ونصيبنا جاءنا الان استهزاء وسخرية والقط هو القسط والنصيب لما كان هذا موقفهم لما كان هذا موقفهم

68
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
استهزاء اه يعني بالنبي وبالرسالة وبالوحي وتحديدهم ساق الله سبحانه وتعالى قسم من الانبياء تسلية للرسول ونلاحظ انها افتتحت بالصبر يعني اصبر على ما يقولون واذكر قصص هؤلاء لتشجيع وحتى يهدأ بال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يضيق صدره. تفضل اقرأه

69
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
قوله تعالى اصبر على ما يقولون تأمره نبيه بذلك واذكر عبدنا داوود يعني ذا القوة في امر الله في تفسير قتادة انه اواب اي رجاع منيب. يسبحن بالعشي والاشراق. قال الحسن كان الله قد سخر مع داوود عليه السلام جميع جبال

70
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
وكانوا يفقهوا تسبيحها. والطير محشور اي تحشر تحشر بالغداة والعشي يسبح معك. قال محمد الاشراق طلوع الشمس يقال شرقت الشمس اذا طلعت واشرقت اذا اضاءت هذا الاختيار عند اهل اللغة كل له اواب اي مطيع قال محمد وقيل

71
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
جمعنا كل يرجع التسبيح ما داوود. اي يجيبه كل ما سبح سبحت يعني الجبال والطير. وشددنا ملكه واتيناه الحكمة يعني النبوة وفصل الخطاب قال الحسن يعني العدل في القضاء وهل اتاك نبأ الخصم؟ يعني خبر الخصم اي انك لم تعلم حتى

72
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
يتسوروا في المحراب يعني المسجد الى قوله وانا في تفسير حسن ان داوود جمع عباد بني اسرائيل فقال ايكم كان يمتنع من لو وكله الله لو وكله الله الى نفسه. فقالوا لا احد الا بك الا انبياء الله فكأنه ارضى في الهم بشيء

73
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
بينما هو يصلي لابي طائر حسن قد وقع على شبهة من شراف المحراب. قال يحيى سمعت بعضهم يقول من ذهب وجناحاه ديباج ورأسه ياقوتة حمراء. فأعجبه وكان له بني يحبه. فلما اعجبه حسنه وقع في نفسه ان يأخذه

74
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
قال الحسن فلما انصر بيني فجعل يطير من شربة الى شربة ولا ولا حتى ظهر فوق المحراب خلف المحراب حائط تغتسل فيه النساء الحيض اذا طهرن لا يشرف على ذلك على ذلك الحائض احد الا من صعد فوق المحراب

75
00:28:50.100 --> 00:29:20.100
لا يصعد واحد من الناس قال فصعد داود خبى ذلك الطائف فما جاءته امرأة جاره لم يعرفها تغتسل. من غضب صار عنها واعجبته  وسأل عنه وعن اهله. فلم يسب الرجل الى اهله حتى رجع الى ذوي المخافة ان يكون حديثا من الله في اهله يأمر بعد

76
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
وقد بلغ من كتبه وكتب الى عامل ذلك الجند ان يجعله فيما على مقدمة القوم فاراد ان يقتل كل شهيدا ويتزوج الا ان النية كانت مدخولة. فجعلوا على مقدمة القوم فقتل ذلك الرجل. قال فبينما داوود في المحراب والحرس حوله تسور عليه المحراب ملكان

77
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
افزع منهما فقال لا تخصصنا لما وضعتنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشترط. اي لا تجر واهدنا ارشدنا الى سوا الصراط اي الى قصد الطريق. وقال قص قصتكما قال احدهما ان هذا اخي يعني صاحبي

78
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
تسع وتسعون وعزني اي قهرني في الخطاب يعني في الخصومة. قال لقد ظلمك بسؤال قال محمد المعنى مضمومة وانما سميت نعجة والنعج ايضا الفتون في العين وظن داوود اي علم. قال محمد معنى

79
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
اي قناة الا انه ليس بيقيني هذا. فاما العيان فلا يقال فيه الا عليم. انما فتنا يعني ابتلينا فاستغفر ربه وحرره اربعين يوما لا يرفع رأسه الا لصلاة مكتوبة. يقيمها لحاجة لابد له منها او يتبلغ به. فاتاه ملك من عند الله فقال يا

80
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
داوود ارفع رأسك غفر الله لك فعلم ان الله قد غفر لك. ثم اراد ان يعلم كيف يغفر له فقال اي رب كيف تغفر لي وقد قتلته؟ يعني بالنية قال استوى استوعب نفسه استوهب نفسه فيهبها استوجبه نفسه ويهبها لنذكرها لك

81
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
قال اي ربي قد علمت اني قد قد علمت انك قد غفرت لي. قال الله فغفرنا له ذلك وان له عندنا لسلفا. يعني لقربة ثم وحسن مآب اي مرجعناك خليفة في ربنا عن سبيل الله. يعني فيستزلك الهوى عن طاعة الله في الحكم

82
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
ان الذين يضلون عن سبيل الله لو عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب. اي تركوه ولم يؤمنوا به وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلان ما خلقناهما الا للبعث والحساب والجنة والنار. وكان المشركون يقولون ان الله خلق هذه الاشياء

83
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
قال ذلك ظن الذين كفروا اي انهم لا يبعثون وان الله خالق وهذه الاشياء باطلة. ام يجعل المتقين كالفجار يعني كالمسلمين جئنا بالاخرة اي لا نفعل. كتاب يعني هذا الكتاب يعني القرآن انزلناه اليك. اولوا الالباب

84
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
قل لهم المؤمنون. طيب. بارك الله فيك. هذه قصة داوود عليه السلام ذكرها الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذي الايدي انه اواب. طيب شوف كلام المؤلف هنا لانه ينقل هذه التفاسير عن السلف

85
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
يقول اصبر على ما يقولون يأمر نبيه بذلك. واذكر عبدنا داوود ذو الايدي. ما معنى الايدي؟ قال القوة. الايدي بالقوة مثل قوله تعالى والسماء بنيناها بايد اي بقوة. وليس المراد بالايدي هي اليد. لان اليد

86
00:32:50.100 --> 00:33:20.100
آآ تختلف عن تركيب يختلف يعني تكون هذه يد وآآ هذه وهاتان يدان وهذه ايدي بالياء ايدي طي قال يعني اذا القوة في امر الله انه هذا الشاهد اي رجاع منيب وهي رسالة لاهل مكة الذين عندهم العزة والالفة والشقاء

87
00:33:20.100 --> 00:33:50.100
كيف يكون نبي اصطفاه الله وارسله يعني يختاره ومع ذلك كثير الرجوع الى رب صيغة مبالغة. يقول ان سخرنا جبالها يسبحن معه بالعشي والاشراق. العشي هو اخر النهار والاشراق هو اول النهار. وقت شروق الشمس. سخر الله الجبال تسبح معه. يا جبال اول

88
00:33:50.100 --> 00:34:20.100
وسبحي معه. والطير كذلك. كما في قوله تعالى يا جبال اوبي معه والطير. اي الطير ايضا تردد معه. محشورة اي تحشر امامه. كان اذا قرأ الزبور اجتمعت الطيور حوله. وكان اذا سبح وذكر الله اجتمعت الطيور وبدأت تردد معه

89
00:34:20.100 --> 00:35:00.100
طيب يقول هنا فرق بين شرق واشرق فشرقت الشمس اذا طلعت اذا اضاءت بنورها طيب يقول والطير محشورة كل له اواب اي مطيع ومستجيب ومسخر. طيب قال وشددنا ملكه يعني شوفوا النعم عليه نبي ورسول وقاظي بين الناس وحاكم وعابد كان يصوم

90
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
يوما ويفطر يوما واثنى اثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قيامه. كان كان ينام نصف الليل ثم يقوم ثلثه. فاثنى عليه صاحب عبادة وصاحب قراءة زبور واعطاه الله شد ملكه. يعني قوى ملكه شددناه وقويناه واتيناه

91
00:35:20.100 --> 00:35:50.100
حكمة يعني النبوة والقضاء بين الناس وفصل خطاب قال العدل في القضاء ثم ساق الله سبحانه موقفا اخر آآ وقع لي لداوود عليه السلام وهو نبأ الخصم يعني الرجل الان الذي آآ يعني آآ اختصم فيما بينهم ثم رفعوا قضيتهم الى داوود عليه السلام

92
00:35:50.100 --> 00:36:20.100
وهل اتاك يا محمد هل سمعت بنبأ الخصم؟ وهنا استفهام للتشويق هل سمعت قصة الخصم الذين تسوروا المحراب يعني تسوروا المكان الذي كان يتعبد فيه داوود والمحراب هو مكان مرتفع يكون مكانا مثل مثل الغرفة المرتفعة ذكر الله ان زكريا يصلي في المحراب

93
00:36:20.100 --> 00:36:50.100
وذكر الله ان مريم كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا هو المكان المرتفع. طيب اه الى اخر القصة قال واناب هو ذكر نقل اه تفسير حسنا ان داوود جمع عباد بني اسرائيل فقال ايكم كان يمتنع الى اخر قصة هذه القصيدة

94
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
التي يذكرها المفسرون وذكرها ابن ابي زمني وغيره من المفسرين ويتناقلونها ان داوود عليه السلام آآ الله وامتحنه بهذا الطير. ولما تبعه تبعه الى اخر فنظر الى امرأة يعني تغتسل

95
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
وفي بعض الروايات ان امرأة قد تجردت من ثيابها وبدأت تغتسل وكان شعرها قد يعني وصل الى قدميها فاعجب بها وسأل عن عن زوجها وقيل انه فلان ابن فلان وانه

96
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
جاهد في سبيل الله وقال آآ اجعلوه في مقدمة الجيش حتى يقتل واتزوجها. هل هذا يليق باي رجل من الناس يعني باي رجل من الناس ناهيك عن ان يكون نبيا اصطفاه الله واختاره وجعله رسولا نبيا مجاهدا

97
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
قاضيا بين الناس كيف القاضي يفعل مثل هذا الشيء؟ لو كان قاضيا من من قضاة الناس ما فعل هذا الشيء فكيف بنبي يعني يأمر ان يقتل ثم يتزوجها وتؤود عليه السلام عنده من الزوجات الكثير والكثير

98
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
حتى ذكر ان عدد زوجاته تسع وتسعين امرأة. فكيف يلجأ الى هذه المرأة ليتزوجها؟ هذا كلام في نظري انه لا يليق وانه من دسائس بني اسرائيل. وانه من روايات بني اسرائيل التي تقدح في الانبياء. تقدح

99
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
فلا يجوز ان نروي هذه القصة او نسلم الامر لاحد يرويها او نسكت عليها يجب علينا ان ننبه بان هذا امر خاطئ. واما القصة التي ساقها الله الله عز وجل ماذا ما ذكر انها

100
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
ان قال سبحانه وتعالى وهل اتاك نبأ الخصم تسوى المحراب دخلوا على الدفزع منهم قالوا لا تخف خصماني بغى بعض على بعض الى اخر القصة هذه ذكر بعض المحققين ان داوود عليه السلام قد جعله الله قاضيا

101
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
من بين الناس ويفصل ويحكم بين الناس ويبين لهم الحق. فكان يحب العبادة وكان ينصرف كثيرا عن الناس ويخلو يتعبد في محرابه. فكانت المصلحة المتعدية ان يفتح بابه للناس لحل الخصومات بين الناس

102
00:39:30.100 --> 00:40:00.100
مساء يعني تكون مصلحته خاصة او عبادته يعني يعني عبادة غير متعددة لازمة او خاصة عبادتك مع ربك وصلاتك مع ربك هذه مصلحة خاصة لك لكن المصلحة الاكبر ان تصلحا بين الناس. ولذلك لما خلا بنفسه ابتلاه الله بحيث انها يفتح الباب للناس. فارسل

103
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
اليه هذان هذين الرجلين فتسوروا المحراب لانه اغلق الابواب تسووا دخلوا عليه ففزع منهم قالوا لا تخف خص مالي بغى بعض على بعض فاحكم بين بالحق ولا تشدد واهدنا الى سواء ان هذا اخي له تسعة وتسعون نعجة انا

104
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
من بهيمة الانعام فهو كان عنده تسع وتسعون ناجا وهذا عنده واحدة فقال اجعلها عندي وانا اقوم برعايتها فعزني بخطابه غلبني باسلوبه وخطابه فاخذها مني وانا اريدها هذا هو الذي

105
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
يتبادر اما قوله سبحانه وتعالى بعدها فخر وظن دول انما فتناه لانه لما اغلق الباب عليه عرف انه اخطأ وكان الاولى ان تكون مصلحته ومنفعته للناس القريبين والبعيدين. فلذلك ندم اشد الندم

106
00:41:00.100 --> 00:41:20.100
راكعا وانا واما قول هنا انه خر ساجدا اربعين يوما هذا ايضا يحتاج الى دليل الله اعلم بذلك هل هو خر ساعات او دقائق او اربعين؟ الله اعلم بذلك. المهم انه خر واستغفر واستغفر ربه

107
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
قال فاستره ربه خيرا راجعا واناب. وعاد الى ربه. ففتنته هنا والله اعلم ان الله ابتلاه بهذين الخصمين حتى ينتبه الى انه لا تكون خلوته مع ربه كثيرا. هذا الذي يظهر لي في معنى

108
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
هذه الآية وهذا وهذا الكلام الذي اذكره هو كلام اهل التحقيق واهل النظر في ذكر هذه الروايات اما هذه الرواية ففي نظري لا تليق ولا تصح ان يوصف بها نبي من انبياء الله. ولذلك

109
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
حتى السياق يدل عليه لما تقرأ انت بعدها بعد هذه بعد بعد ما قال خر الراكع ونام ثم يقول الله في العيادة انا جعلناك خليفة في الارض. فاحكم بين الناس بالحق. فدل على ان الاولى كان الله جعله خليفة في الارض

110
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
لابد ان تكون يعني ان تكون منفعته متعدية. قال هنا فيضلك عن سبيل الله يعني فيستزلك قال ان الذين يضلوا عن سبيلهم عذابا شديد بما نسوا يوم الحسد. يقول احكم بين الناس بالحق وابتعد عن

111
00:42:40.100 --> 00:43:10.100
عن اتباع الهواء ثم سبحان وان قرر قضية ماذا؟ اه ان الله لم يخلق السماوات والارض هكذا عبثا ولم يخلقها للعب والباطن وانما خلقها لاقامة الحق واقامة العدل. ولكن الذين كفروا لا يعرفون ذلك وانما خلقها ليجازي المحسن على احسانه

112
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
ذلك ظن الذين كفروا فهو الذي كفروا من النار ولذلك ذكر يعني المتقين والفجار والذين امنوا وعملوا الصالحات والمفسدين في الارض لا يمكن ان يساوي هذا بهذا. ثم اثنى على كتابه العزيز وهو القرآن الكريم

113
00:43:30.100 --> 00:44:00.100
قولي كتاب اي هذا القرآن كتاب انزلناه اليك مبارك كثير البركة والخير ليدبروا اياته. وكلمة يتدبروا اياته هي الجديرة لكل انسان يقرأ القرآن ان يتدبر وليس المقصد هو قراءة الحروف. الحروف وسيلة الى الى المعاني. حروف هي قوالب توصلك الى

114
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
المعاني والمراد ان نعرف معاني القرآن ونتدبر هذه الالفاظ ونتدبر هذه المعاني لنصل الى المقصود دبروا اياته والتدبر مأخوذ من الدبر وهو نهاية الشيء. فانت مراد منك ان تصل الى النهاية. لا ان تأخذ البداية وتترك النهاية

115
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
فكثير من الناس يأخذ البداية يأخذ الحروف ويمشي لا ليس المقصود الحروف المقصود ما وراء الحروف. ولذلك قال وليتذكر اولو الالباب. يعني اصحاب العقول النيرة المؤمنون العقلاء هم الذين يقفون عند الايات

116
00:44:40.100 --> 00:44:59.738
يتدبرونها. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل القصة الثانية وهي قصة سليمان عليه السلام باذن الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين