﻿1
00:00:05.600 --> 00:00:25.850
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له والدي ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين  قلتم وفقكم الله قدرة العباد على الفعل

2
00:00:25.950 --> 00:00:52.050
قال المؤلف رحمه الله وكل ميسر لما خلق له قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في اثبات عظيم قدرة الله تعالى وهذا عود على بدء فيما يتعلق بالتوحيد ومسائل الربوبية من جهة. ولهذا التقرير ارتباط فيما يتعلق

3
00:00:52.050 --> 00:01:16.550
الايمان بالقدر من جهة اخرى قول المصنف رحمه الله وكل ميسر كل مخلوق يسير وفق ما اراده الله تعالى وهو يسر وسهل وهو يسر وسهل له السير وفق ما اراده

4
00:01:16.650 --> 00:01:47.950
وهو يسر وسهل له السير وفق ما اراده. ميسر اسم فاعل من يسر بمعنى سهل. ميسر الكسرة تحت ميسر اسم فاعل    وميسر اسم مفعوله نعم احسن عليكم ميسر اسم فاعل من يسر بمعنى سهل

5
00:01:48.200 --> 00:02:11.500
وميسر بمعنى مسهل فهذا يقدر على الفعل ان اراده وسعى له. وهو يقدر على فهذا يقدر على فعل الخير ان اراده تعالى وهو يقدر على فعل الشر ان اراده وسعى له. فهو مسهل له عمل الامرين. عمله. نعم

6
00:02:11.500 --> 00:02:47.350
عمل الامرين. احسنت  والسير على اي النجدين شاء. قال تعالى وهديناه النجدين. وقال ان سعيكم لشتى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. وقوله لما خلق له اي للذي خلق له. والعباد كل

7
00:02:47.350 --> 00:03:16.300
مخلوقون لامر غائب واحد وهو عبادة الله تعالى وهذا ظاهر فانهم يقدرون على عبادة الله وقد يسر الله لهم العبادة من حيث مقدرتهم من حيث مقدرتهم عليها قياما وركوعا وسجودا وفعلا وكفا ومن حيث تشريعها فهي ليست شاقة وعسيرة

8
00:03:16.300 --> 00:03:35.400
ولا هي صعبة مستحيلة مستحيلة بل هي ميسرة من الجهتين. قال تعالى وما جالى لكم في الدين من حرج وقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يعني معنى

9
00:03:35.800 --> 00:03:57.750
ميسر لما خلق له من الجهتين من الجهة الكونية فتجد ان الانسان عنده قدرة عندها وسع طاقة ارادة الة لمباشرة الفعل ومن جهة الشرع تجد ان الله عز وجل انما شرع له

10
00:03:57.900 --> 00:04:25.950
ما يمكنه فعله فلم يشرع له ما هو شاق عليك بحيث يستحيل عليه فعله نعم والدليل على ان الله تعالى خلق الخلق لعبادته امران الامر الاول الدليل النقلي وهو قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم

11
00:04:25.950 --> 00:04:45.900
الرزق وما اريد ان يطعمون. وهذه العبادة المطلوبة وهذه العبادة المطلوبة منهم جاء على سبيل الامتحان لا على سبيل الجبر والاذعان. فقال تعالى تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير

12
00:04:46.200 --> 00:05:09.600
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور. الذي خلق سبع سموات طباقا وقال تعالى مبينا انه ابتلاه وامتحنه ويسر له الات الامتحان وهداه سبيل النجاة وسبيل الهلاك

13
00:05:09.600 --> 00:05:30.900
هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ انا خلقنا الانسان من نطفة الامشاج نبتريه فجعل انه سميعا بصيرا. انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. الامر الثاني الدليل العقيم فاننا نرى ان

14
00:05:30.900 --> 00:06:00.900
كل شيء في الكون ميسر لخدمة الانسان. فالشمس والقمر والنجوم من الافلاك لمنفعته وهدايته والارض والجبال والشجر والانهار لمنفعته وهدايته. بل والدواب والهوام والبر والبر والبحر والانسان ليس مسخرا لشيء من المخلوقات فهو يستخدم الدوام ولا دابة تستخدمه

15
00:06:00.900 --> 00:06:21.950
فهو يستخدم الدواب ولا دابة تستغفر يعني هذا في حد ذاته دليل انه مخلوق لغاية معينة وهي انه مخلوق لعبادة الله بينما كل شيء مسخر له هو ليس مسخر للشيء

16
00:06:22.150 --> 00:06:49.850
معنى هذا انه وسخر هو مخلوق لامر معين نعم احسن الله اليكم فهو يستخدم الدواب ولا دابة تستخدمه وهو يستخدم الزرع ولا زرع يستخدمه فعلم عقلا انه مخلوق للغاية. وان هذه الموجودات لخدمته فهو لخدمة اخرى وعمل وعمل اخر

17
00:06:49.850 --> 00:07:20.100
اخر عمل اخر احسن الله اليكم ولما كان او او احسن فهو لخدمة اخرى واعمال اخرى اعمال يعني؟ نعم العبادات   فهو لخدمة اخرى واعمال اخرى. ولما كان العقل قاصرا عن العلم بهذا العمل على وجه الدقيق وتفصيل حقيق

18
00:07:20.100 --> 00:07:38.650
الشرع ببيان ذلك على السنة الرسل كما جاء ذلك في الكتب المنزلة. مما يدل على ان كل شيء خلق لاجل المكلفين قوله تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم

19
00:07:39.250 --> 00:08:07.700
وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامرها سخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار يعني سخر سخر سخر سبحان الله سخر الافلاك سخر الزمان سخر الزمان اللي هو الشمس والقمر

20
00:08:08.400 --> 00:08:38.950
سخر الانهار مجريات ما حولك شيء عجيب سبحان الله العظيم نعم وقوله تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وخلاصة خلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات عظمة علم الله فانه يعلم عدد

21
00:08:38.950 --> 00:08:58.950
اهل الجنة والنار باعيانهم. واوصافهم واسباب ذلك واسباب ذلك. آآ ومن عظيم علمه سبحانه علم بافعال بافعال عباده. وان ذلك العلم لا ينافي ان كلا ميسر لما خلق له. وان علم الله لا ينافي

22
00:08:58.950 --> 00:09:26.300
الامر الشرعي وذلك لانه لا تنافي بين علمه وامره قلتم حفظكم الله العبرة بالنهايات. قال المؤلف رحمه الله والاعمال بالخواتيم والسعيد من سعد بقضاء الله تعالى والشقي من شقي بقضاء الله تعالى. قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف

23
00:09:26.300 --> 00:09:46.300
رحمه الله في اثبات ما يتعلق بعلم الله تبارك وتعالى وعظيم تقديره من جهة وله تعلق بالعبد من جهة بيان ان العبرة بالخواتيم. وهو متعلق بالايمان الذي ينبغي ان يموت عليه الانسان لان

24
00:09:46.300 --> 00:10:06.300
دار به. قول المصنف رحمه الله والاعمال بالخواتيم. الاعمال جمع عمل. ويطلق على القول وعلى الفعل ويشمل القلب الباطن وعمل البدن الظاهر. ويدخل فيه القول والفعل بل والترك ان كان عن قصد. والمقصود هنا مطلق

25
00:10:06.300 --> 00:10:26.300
العمل وان العبرة عند الله تعالى بالنهايات لا بالبدايات. فقد يكون الانسان مشركا ثم يسلم. ويصبح مؤمنا ويموت متقيا برا رشيدا كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله

26
00:10:26.300 --> 00:10:46.300
فيغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له. وقد يكون الانسان مسلما وعنده علم من الكتاب ثم يرجع القهقرة ويموت كافرا. قال تعالى واتل عليهم نبأ نبأ الذي

27
00:10:46.300 --> 00:11:06.300
اياتنا فانسلخ منها. فاتباع الشيطان فكان من الغاوين. ولهذا لا ينبغي للانسان ان يغتر بل يكون دائما ملازما للخير ومستقيما عليه حتى يأتيه الموت حتى يأتيه الموت وهو على الخير

28
00:11:06.300 --> 00:11:26.300
كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون. فالمؤمن قلبه معلق بالخواتيم وذلك لان العبرة في نهاية الامتحان لا في بدايته ولا في اثنائه ونحن نسمع ونشاهد

29
00:11:26.300 --> 00:11:46.300
ان العبرة في كل السباقات بالنهايات. ولهذا جاء في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه ان رجلا من اعظم المسلمين غلاء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم. فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال من احب ان ينظر الى الى

30
00:11:46.300 --> 00:12:06.300
من اهل النار فلينظر الى هذا. فاتبعوا رجل من القوم وهو على تلك الحال من اشد الناس على المشركين. حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه. فاقبل الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:12:06.300 --> 00:12:22.100
مسرعة فقال اشهد انك رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ما ذاك؟ قال قلت لفلان من احب ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظر اليه. وكان من اعظمنا غناء

32
00:12:22.100 --> 00:12:44.000
عن المسلمين فعرفت انه لا يموت على ذلك. فلما جرح استأجر الموت فقتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليعمل عمل اهل اهل النار وانه من اهل الجنة. ويعمل عمل اهل الجنة وانه من اهل النار وانما الاعمال بالخواتيم

33
00:12:45.000 --> 00:13:05.000
ولعظيم علم الله تعالى فانه سبحانه علم السعداء. ختم لهم بذلك. وعلم الاشقياء وختم لهم ذلك وهذا لا يعني انه سبحانه جبرهم وختم عليهم بانهم في النار ظلما وجبرا. بل ذلك لعلمه سبحانه مسبقا بما يعملون

34
00:13:05.000 --> 00:13:25.850
ولهذا قال المصنف رحمه الله والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله. رأينا مسابقة جري فواحد انطلق في اول ابتداء الجري كان اول واحد الناس ما يدرون عنه انه الاول

35
00:13:26.750 --> 00:13:49.850
حتى ينظر الى النهاية من الذي يصل يمكن هذا في اثناء الطريق يصاب بمرض ويطيح اللي كان الاول ولا لا هذا شيء اذا العبرة بالنهاية الامر الثاني وهم يتسابقون قال بعض المدربين لبعض من ترونه يفوز

36
00:13:50.300 --> 00:14:09.550
فقال احدهم بما عنده من الخبرة فلان الاول وفلان الاخر هذا يخبر عن ايش؟ علمه فصار فلان الاول وصار فلان الاخير هل لاحد المتسابقين الحق ان يعترض يقول علم الاستاذ جبرني

37
00:14:10.050 --> 00:14:35.950
فسبحان الله اذا علم الله لا يلزم منه الجبر نعم احسن الله اليكم ومعنى السعيد وصف من السعد وفلان سعيد اي ذو بهجة وسرور وفرح وحبوب وسعد اي يمن وفرح ووفق وصار مباركا وعلامة السعداء

38
00:14:35.950 --> 00:14:56.300
امران الامر الاول رضاهم بقدر الله تعالى. الامر الثاني عملهم بشرع الله تعالى. والشقيقة هذه حقيقة السعادة حقيقة السعادة الرضا بالقدر والعمل في الشر لا سعادة في الدنيا الا بهذين

39
00:14:58.400 --> 00:15:24.000
احدهما قلبي والاخر بدني  ومن ظن السعادة في المال فلينظر الى المجنون الذي يملك المال اين سعادته مع المال بس  من ظن السعادة في الجاه فلينظر الى بعض اصحاب الجاه كيف كانت الجاه سببا لشقاوتك

40
00:15:26.000 --> 00:15:44.850
ومن ظمن السعادة في القوة فلينظر الى ما جلب عليه قوتك لا يمكن للانسان ان يعلم لا يمكن لانسان يسعد الا بالرضا بالقضاء والعمل بشرع الله. نعم احسن الله اليكم

41
00:15:45.900 --> 00:16:05.900
والشقي وصف من الشقوة وهي التعاسة والضلالة والانحراف والخارج عن الشرع. فالسعيد معلوم في قضاء الله تعالى والشقي معلوم وذلك من عظيم علمه سبحانه. وهذا دليل انه سبحانه لا يجبر العباد على الايمان

42
00:16:05.900 --> 00:16:25.900
اذ لو اراد ان يجبرهم لقدر. لانهم لانه خالقهم وربهم. ولكنه خلقهم مختارين وعلم ما هم فاعلين. ولهذا قال تعالى ان شأن ننزل عليهم من السماء اية. فظلت اعناقهم لها خاضعين

43
00:16:25.900 --> 00:16:51.950
فهو سبحانه هو سبحانه لا يقهرهم على الايمان لا لا يقهرهم على الايمان ليتم الابتلاء والاختبار ويتجلى في في الامتحان الاختيار ولهذا من تأمل يجد ان الخلق الذين خلقهم الله تعالى اصناف. الصنف الاول مقهورون لا يخرجون عن امر الله تعالى وهذا يدخل فيه

44
00:16:51.950 --> 00:17:21.100
كل المخلوقات وهذا يدخل فيه كل المخلوقات غير المكلفة بالعبادة والطاعة من الافلاك حاول تخفف صوتك عشان ما من الافلاك والشمس والقمر والنجوم والجامدات من الشجر والحجر الدواب والهوام ونحوها. ولا يتصور منهم وقوع المخالفة. ولا تقع المخالفة منهم. الصنف الصنف

45
00:17:21.100 --> 00:17:45.900
الثاني طبعا كون هؤلاء لا تقع المخالفة منهم ليس هذا مدحا له لان ليس هذا مدح انتبه لهذا الامر لان عدم وقوع المخالفة منهم لعدم تصور ذلك منهم  فهذا ليس فيه مدح

46
00:17:47.050 --> 00:18:10.150
ولو كان المدح لمجرد عدم وقوع المخالفة لاستحق كل جماد ودواب ان يمدح وليس الامر كذلك وبهذا يبطل قول آآ غلاة المتصوفة ان البليد يكون وليا لله ان المجنون يكون وليا لله

47
00:18:10.300 --> 00:18:30.400
كيف يكون الوليد ولي لله والبجون بليد ولي لله وهو مجنون اصلا. غير مكلف من هذا الصنف نعم احسن الله اليكم. الصنف الثاني من هم اهل عبادة ونقاوة وتقاة؟ ليس فيهم مخالف ولا فيهم معاني. وهم الملائكة

48
00:18:30.400 --> 00:18:49.500
الذين يفعلون يمتثلون اوامر الله تعالى وهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وهؤلاء يتصور من حيث الامكان وقوع المخالفة يتصور منه صوروا منهم من حيث الامكان نعم

49
00:18:54.850 --> 00:19:20.850
وهؤلاء يتصور منهم من حيث الامكان وقوع المخالفة. ولكن لقوة ما خلقهم الله تعالى عليه ولكمالهم فانه لا تقع منهم المخالفة ولم تقع ولا تقع فهم معصومون بعصمة الله تعالى لهم. يعني الله جل وعلا جعل لهم ارادة وجعل لهم قوة

50
00:19:21.400 --> 00:19:38.850
وجعل لهم امكان من حيث العقل لكن اكرمهم بان عصمه نسأل الله ان يكرمنا ولهذا يسن للانسان اذا خرج من المسجد ان يقول ايش اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم نعم

51
00:19:41.000 --> 00:20:08.500
الصنف الثالث من هم لو لم تقع ولا تقع في اشارة الى بطلان قول من يزعم هاروت وماروت كانوا من الملائكة وانه وقع منهم السحر هذا غير صحيح نعم احسن الله اليكم. الصنف الثالث من هم اهل عبادة واخلاص؟ واهل واهل عبادة واشراك

52
00:20:08.750 --> 00:20:27.500
من فيهم اهل الايمان وتقاة؟ واهل كفر وشوراه. وهم الانس والجن والخطاب هنا عن هؤلاء عن الصنف الثالث وقد ذكر الله تعالى تصنيفهم الى صنفين سعداء واشقياء كما في قوله تعالى يوم يأتي لا تكلم

53
00:20:27.500 --> 00:20:47.500
نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشيق. خالدين فيها ما دامت والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد. واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها

54
00:20:47.500 --> 00:21:06.350
ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ. وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات قضاء الله وقدره واثبات احاطة علم الله تعالى بالسعداء والاشقياء. وان العبرة بالخواتيم

55
00:21:06.800 --> 00:21:25.350
وقد يكون الانسان كافرا ثم يختم له بالاسلام فضلا فضلا من الله  وقد يكون مسلما في الظاهر ويختم له بالكفر عدلا منه سبحانه. ويدل لذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنهما

56
00:21:25.350 --> 00:21:45.350
ان احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما. ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث ثم يبعث الله اليه ملكا باربع كلمات. في كتب عمله واجله ورزقه وشقي او سعيد

57
00:21:45.350 --> 00:22:07.050
ثم ينفخ فيه الروح فان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخل الجنة وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع

58
00:22:07.050 --> 00:22:24.500
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار طبعا جاء في بعض روايات الحديث وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يرى للناس دليل على ان هذا حال المرائي

59
00:22:24.550 --> 00:22:50.100
وحال المنافقين والا فرب العالمين جل وعلا اكرم من ان يضل انسانا مخلصا بل المخلص يجعله مخلصا نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله الاعتقاد الواجب علينا في القضاء والقدر. قال المؤلف رحمه الله واصل القدر سر الله تبارك

60
00:22:50.100 --> 00:23:21.350
وتعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان. وسلم الحرمان   ما ادري ليش فاصلة نعم نعم  ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا او فكرا او وسوسة فان الله تعالى طوى علم

61
00:23:21.350 --> 00:23:41.350
القدر عن انامه ونهاهم عن مرامه كما قال عز كما قال الله عز من قائل في كتابه لا يسأل عما وهم يسألون فمن سأل لي ما فعل فقد رد حكم كتاب الله حكم كتاب الله تعالى من رد حكم كتاب الله تعالى

62
00:23:41.350 --> 00:24:00.650
الا كان من الكافرين. كتاب الله. الثانية ومن رد حكم كتاب بالله حتى في المتن عدلهم  حكمه فقد رد حكم كتاب الله احسنت في الموضعين نعم المتن لا تنسى بعد

63
00:24:01.250 --> 00:24:22.550
السلام عليكم قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في اثبات ما يتعلق بالقدر وبيان خطورة البحث فيه بالقيل والقال زيادة عما جاء في نصوص الشرع والحذر من الاعتراض على الله تعالى في شرعه او خلقه

64
00:24:23.250 --> 00:24:43.250
قول المصنف رحمه الله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه. اي القاعدة المستقرة هي ان القدر سر من الاشرار التي لا يمكن للخلق الاطلاع على مكنونها. ومعنى اصل المصدر ومعنى ومعنى

65
00:24:43.250 --> 00:25:03.250
اصل المصدر وبمعنى قاعدته. ومنه اصل الشجرة جذعها. واصل الامر بمعنى الثابت والواضح منه. والمراد هنا ان القاعدة المتقررة في باب القدر والتي عليها قيام القدر امر ثابت وواضح انه سر الله

66
00:25:03.250 --> 00:25:23.250
تعالى في خلقه والسر هو كل ما يكمل ويخفى. وقد يطلق ويراد بالسر من كل امر اكرمه واخالصه وافضله والمراد هنا ان اصل الاطلاع على مكنون القدر غير ممكن لانه سر

67
00:25:23.250 --> 00:25:49.650
مكنون ومخفى فالخوض فيه ظنون وهو اكرم ما يتعلق بالقدر ومحضه والباحث فيه مفتون يرحمك الله نعم وكون القدر سر الله تعالى في خلقه اي من جهة انه خلقهم. وهو عامل حالمنا. يا شيخ

68
00:25:49.800 --> 00:26:20.950
عالم النحل عالم ما يعملون   وهو عالم ما يعملون. وكلفهم ورتب الثواب على اعمالهم التي اعانهم عليها والعقاب على اعمالهم التي تركهم يعملونها فهذا وجه سريته فان قيل ما وجه كون القدر سر الله تعالى

69
00:26:21.550 --> 00:26:41.550
فالجواب القدر سر الله تعالى في الخلق من عدة اوجه. الوجه الاول ان الاطلاع على القدر وما سيكون في غد في غد لا يطلع عليه احد ابدا. فلا احد يعلم الغيبيات المقدرة الا الله تعالى. الوجه الثاني انه غير يعني ما يجوز

70
00:26:41.550 --> 00:27:00.450
انسان ان يخطط لامر مستقبلي يخطط للامن المستقبلي فيباشر ويفعل ثم بعد ذلك اذا قيل له لم فعلت هذا يقول هذا قدر الله طيب انت اللي خططت؟ انت اللي ايش سويت؟ كيف علمت هذا السر المكنون

71
00:27:01.150 --> 00:27:24.550
نعم احسن اليكم. الوجه الثاني انه غيب عنهم مآلاتهم وجعل ذلك سرا لا يطلع عليه احد الا بانباء من الله تعالى. الوجه الثالث انه غيب عن اكثرهم كيفية الجمع بين الامر الشرعي والجمع بينه وبين الامر الكوني

72
00:27:24.600 --> 00:27:48.100
الوجه الرابع انه غيب عنهم الثواب المترتب على فضله واعانته. والعقاب المترتب على عدله وكيفية الجمع بين ذلك الوجه الخامس انه غيب عن بعضهم الحكمة بين الامر الشرعي والامر الكوني. الوجه السادس انه غيب عن بعضهم الحكمة في تكليف من علم انه

73
00:27:48.100 --> 00:28:09.000
لا يؤمن الوجه السابع انه غيب عن بعضه من حكمة في في الامر بالاعمال الصالحة عمن علم انه من اهل الجنة وقول المصنف رحمه الله لم يطلع على ذلك ملك مقرب. المقصود به الوجه الاول الذي ذكرناه. فان ذلك من

74
00:28:09.000 --> 00:28:29.000
مغيبات الخمس التي لا يعلمها احد الا الله تعالى. ولهذا قال سبحانه ان الله عنده علم الساعة. وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير

75
00:28:29.000 --> 00:29:00.500
وهذه الاية صريحة في ان المقدرات الغيبية المستقبلية سر لا يطلع عليه احد ولم يطلع اي لم يظهر عليه احد والاطلاع الاشراف على الشيء والنظر اليه حينه. وبمعنى الاكتشاف ويأتي بمعنى التعرف ويأتي بمعنى التعرف بامعان ودقة. وكل هذه المعاني منفية فيما يتعلق

76
00:29:00.500 --> 00:29:22.650
قدر الله تعالى في خلقه فلا احد يعلم ماذا قدر له غدا. وما الذي يحصل غدا؟ ولا ما هو مآله فيما يستقبل من الايام صحة ومرضا وغنا وفقرا عزة وذلة طاعة ومعصية ثوابا وعقابا

77
00:29:23.500 --> 00:29:51.300
فان قيل كيف لم يطلع على ذلك ملك مقرب وقد اطلع الملك على ما يكتب للعبد وهو في رحم امه اربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد فالجواب ان هذه كتابة اجمالية لا يعني الاطلاع على كل قدر العبد وما سيكون حاله عليه وهذا

78
00:29:51.300 --> 00:30:13.250
الوجه. ومن وجه اخر ان القدر اذا اذا كتب اذا كتب علمه الكاتب. اذا كتب علمه احسن الله اليك ومن وجه اخر ان القدر اذا اذا كتب علمه الكاتب. واذا وقع علمه العامل. فلم فلم يعد سرا

79
00:30:13.250 --> 00:30:44.800
انما المقصود بكونه سرا بالنسبة للملائكة قبل كتابته. وبالنسبة الى فاعله قبل وقوعه وملك واحد الملائكة. وسموا ملائكة بانهم رسل بين الله وخلقه. واصل كلمة من مألك ومن الالوكة. ثم تصرفوا في اللفظ تخفيفا. فقالوا ملك. وهم في اصطلاح الشرع خلق من الخلق

80
00:30:44.800 --> 00:31:08.200
الله تعالى خلقهم من نور ولهم اسماء واوصاف واعمال لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وملك مقرب مثل جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت فهؤلاء مقربون فيما علمنا ولكن ليس لهم شيء من خصائص الرب تبارك وتعالى

81
00:31:08.200 --> 00:31:28.200
ومن ذلك العلم بالغيوبات فهم يعلمون بقدر فهم يعلمون بقدر ما يعلمهم الله تبارك وتعالى او يعلمهم كما قال الله كما قال تعالى قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت

82
00:31:28.200 --> 00:31:55.700
الحكيم ومقرب اسم مفعول من القرب وهو الشيء وهو الشيء القريب واغلب وهو الشيء القريب اوانه. نعم شيلوا الكسرة قريب اواننا  او الشيء القريب مكانه والمراد هنا قرب المكان والمنزلة والمكانة من الله تعالى. والملائكة المقربون

83
00:31:55.700 --> 00:32:15.700
هم الذين ذكرهم الله تعالى مع نفسه في عدة من اياته. كقوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة المقربين

84
00:32:15.700 --> 00:32:43.100
في دعائه فقال اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

85
00:32:46.300 --> 00:33:06.300
فاذا كان هؤلاء الملائكة المقربون لا يعلمون قدر الله في خلقه. فكيف يعلمه احاد الخلق؟ بل لا يعلم ذلك حتى الانبياء والمرسلون. ولهذا قال المصنف رحمه الله ولا نبي مرسل. فالانبياء المرسلون على جلالة قدرهم وقرب مكانتهم من الله تعالى في

86
00:33:06.300 --> 00:33:26.300
الدنيا وقرب منزلتهم عند الله تعالى في الدنيا والاخرة لا يعلمون قدر الله في خلقه. فغيرهم من باب اولى ولهذا لا ينبغي لعاقلين ان يسعى في البحث عن القدر المكنون. ولهذا قال المصنف رحمه الله والتعمق والنظر في ذلك ذريعة

87
00:33:26.300 --> 00:33:47.500
خذلان لانه ليس طريق الانبياء والمرسلين بل هو طريق من اغواهم الشياطين. والتعمق اي المبالغة في طلب دقائق مسائل القدر والبحث عن اقصى غاياته والتصفح في حده بحده ونهايته ونهايته

88
00:33:50.200 --> 00:34:14.050
وهذا مذموم لا سيما اذا كان بتنطع ولهذا جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على اصحابه وهم يختصمون في القدر فكأنما يفقأ في وجه في وجهه حب الرمان

89
00:34:14.050 --> 00:34:37.500
الغضب فقال بهذا امرتم او او لهذا خلقتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الامم قبلكم يعني معنى تضربون القرآن بعضه ببعض يقول هذه الاية معارضة لهذه الاية فلازم اخذ هذي واترك هذي

90
00:34:38.050 --> 00:34:59.450
هذا غلط  يجب على المسلم عموما وعلى طالب العلم خصوصا ان يعتقد اعتقادا جازما انه لا يمكن ان يكون هناك تعارض بين الايات ولا تعارض بين الاحاديث ولا تعارض بين الايات والاحاديث بل بل

91
00:34:59.550 --> 00:35:30.450
لا يوجد تعارض بين الادلة ايا كان نوع الدليل وانما التعارض ينشأ عن قلة العلم او عدم الفهم نعم احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله وجاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا اذا ذكر القدر فامسكوا. واذا ذكرت النجوم فامسكوا واذا ذكر

92
00:35:30.450 --> 00:35:53.800
واصحابي فامسكوه ويزداد ذم التعمق ان ان كان بالعقول بعيدا عن المنقول ولهذا قال المصنف رحمه الله والنظر في ذلك اي الابصار في مسائل القدر بالقياسات العقلية والتفكير فيها بالعقول المحدودة البشرية

93
00:35:54.550 --> 00:36:25.850
واعتبار ذلك بامثال يؤكسة وتدبر وفكر بعيد عن النصوص الشرعية ذريعة الخذلان اي طريق الخسارة وذريعة الشيء وسيلته وسببه الموصل وسبب وسبب الموصل اليه والجمع ذرائع والخذلان ترك الانسان عندما يحتاج الى المساعدة. والمراد ان من تعمق ونظر في مسائل القدر

94
00:36:25.850 --> 00:36:50.550
تنطع فانه يترك الى رأيه ولا يقائه وتعمقه الى رأيه وتعمقه  فانه يترك الى رأيه وتعمقه وينقطع ويظعف ولا يجد نصرة ولا يعان من الله تعالى. وذلك لعدة اسباب منها. السبب الاول انه ترك المشروع

95
00:36:50.550 --> 00:37:07.700
وصار يبحث عن فيلم ممنوع السبب الثاني انه اعتمد على عقله ورأيه ومن اعتمد على شيء وكل اليه السبب الثالث انه انشغل بما لا ينفعه وعما ينفعه فلما احتاج الى العون لم يجد مما اشتغل به فائدة

96
00:37:08.200 --> 00:37:28.900
وهذه قاعدة مطردة ان من اشتغل بما لا ينفع حرم بقدره عما ينفع. ولهذا كان الانشغال تعمقي في مسائل القدر ذريعة الخذلان وسلم الحرمان. هذه قاعدة مطردة حتى في امور الدنيا

97
00:37:28.950 --> 00:37:47.900
من انشغل بما لا ينفع حرم بقدره عما ينفع. لذلك حتى اهل الدنيا البطالين منهم اللي ينشغلون بما لا ينفع لا يجدون الا فوات ما ينفع نعم احسن الله اليكم

98
00:37:47.950 --> 00:38:09.700
وسلم الشيء ما يسعد به اليه وهو الدرج حسيا كان كما في سلم البيت الذي يصعد به الى سطحه او معنويا كما هنا فان التنطع في القدر طريق ودرج الحرمان وهو عدم الوصول الى الرحمن وعدم

99
00:38:09.700 --> 00:38:33.650
رضا الله تعالى وعدم تحصيل الجنان ومن معاني الحرمان الخسران وفوات الارزاق والخيرات والمنع من الوصول الى الدرجات. وعدم نيل المكرمات والخوض والتعمق في مسائل القدر كما انه مؤثر سلبا على الانسان من جهة الخذلان والحرمان فانه مؤثر سلبا من جهة النفسية

100
00:38:33.650 --> 00:38:58.050
فانه يوصل الى درجة الطغيان ودرج بمعنى المرقة والرتبة والمنزلة سواء كان في الخير او الشر. والمراد هنا ان من تعمق في قدري فان تنطعه هذا سيوصله الى منزلة الطغيان. وهو مجاوزة الحد في الظلم والوصول الى درجة

101
00:38:58.050 --> 00:39:23.800
الافتخار والكبر فان قيل فما مضرة التعمق في مسائل القدر؟ فالجواب ان كل من تعمق في مسائل القدر بغير نصوص الشرع فانه يحصل له احد ثلاثة امور الامر الاول انه يصل الى مرتبة لا يرى فيها سوى افعال الرب تبارك وتعالى. فيغفل عن افعال العبيد وينسى ذلك فيرى الجبر. وانه

102
00:39:23.800 --> 00:39:43.800
وليس للعباد فعل وربما يحسن كل قبيح ويرى الكل من الله تعالى متساويا امره الشرعي والكوني. الامر الثاني انه قد يصل الى مرتبة لا يرى فيها افعال الرب تبارك وتعالى في العبيد. فيقول

103
00:39:43.800 --> 00:40:03.650
انهم يخلقون افعال انفسهم وانهم خالقون مع الله تعالى. فيرى القدر وان الامر انف. ويرى وربما يرى وجوب اعلن الاصلح على الله تعالى ولا يرى من الله تعالى الا الامر الشرعي وينسى او يتغافل عن الامر الكوني

104
00:40:03.800 --> 00:40:23.800
الامر الثالث انه يصل الى مرتبة يرى فيها افعال الرب تبارك وتعالى. وافعال العبيد ثم يحصل عنده تعارض بينهما. وحين ان يرى سقوط الامر والنهي بوجود التعارض. وقد حصل شيء من هذا لكثير من الخائضين في القدر بعقولهم. ولهذا فقد اه نصح

105
00:40:23.800 --> 00:41:03.900
يصنف رحمه الله حيث قال فالحذر كل الحذر من ذلك اي كن حازما وتحرز واياك  الشيخ يظن الحظر الحذر مرفوعة مرفوعة في المتن مرفوع       اه صحيح نعم خلها مرفوعة  احسن الله اليكم

106
00:41:04.600 --> 00:41:24.600
حيث قال فالحذر كل الحذر من ذلك. اي كن حازما وتحرز واياك والخوظ فيه. وكن خائفا من سقطات في العقول فانه غيب لا يدرك بالمعقول فلا ينبغي التعمق فيه نظرا وفكرا والفكر هو الرؤية وادراك

107
00:41:24.600 --> 00:41:47.200
الامر وحله واعمال العقل في المعلوم للوصول الى المجهود. وهذا لا بأس به في التجريبيات. وفي المدركات والمشاهدات ولكن لا يجوز هذا الفعل في الغيبيات ومسائل القدر خصوصا والالهيات عموما

108
00:41:47.450 --> 00:42:07.450
وكما لا يجوز التعمق في مسائل القدر قياسا وفكرا فكذلك لا يجوز وسوسة ولا يجوز وسوسة وهي خيالات النفس سواء كان من الشيطان او من اطلاق العنان للاذهان. واصل الوسوسة حديث النفس بما لا نفع فيه. ولا خير سواء كان

109
00:42:07.450 --> 00:42:29.800
الوساوس واضحة سواء كانت الوساوس واضحة الكلمات او خفية الجمل والعبارات فلا مدخل للاذهان ولا خيالات النفوس ولا خيالات النفوس في القدر ولا مدخل للقياسات العقلية في القدر فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه

110
00:42:31.250 --> 00:42:57.700
وطوى اي اخفى سره واغمض ادراك مسائره لان العقول البشرية قد لا تستوعب هذه المسائل بكونها خفية وقد لا تفهم السر فيه ولان ما يتعلق بالقدر المغيب من خصائص الله تعالى. فكيف يطلعهم على ذلك؟ واذا كانت العقول البشرية والنفوس الانسانية

111
00:42:57.700 --> 00:43:28.900
غير قادرة على ادراك مكنون كيفية افعال الرب تبارك وتعالى ولو كانت مشاهدة لهم مثل فلقه البحر بقوله كن وقلبه العصا حية فلان تكون احسن ما فلان تكون عاجزة عن ادراك السر المكنون في القدر من باب اولى واحرى

112
00:43:28.950 --> 00:43:54.750
وطوى من طوى الصفحة من من طوى صفحة الكتاب من طوى صفحة الكتاب اذا ثناه وجمع بعضه الى بعض لكي لكي يقرأ لكي لا يقرأ  فهو بمعنى مطوي ومخفي ومكتوم فلا احد من العباد يعلم ما قدر لهم او لما حولهم او

113
00:43:54.750 --> 00:44:21.650
البلاد او العباد وقول المصنف رحمه الله ونهاهم عن مرامه اي نهى الله نهى الله تبارك وتعالى عباده من الخوض في القدر ومن البحث عن ما غيب عنهم علما وحظر عليهم ان وحضر عليهم ان يقصدوه. ومما يدل على هذا النهي ما ذكره المصنف من الاية التي ستأتي

114
00:44:21.650 --> 00:44:45.350
وقوله تبارك وتعالى وقوله تبارك وتعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق ان تشرك وبالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. فالخوض في القدر قول على الله تعالى بالظنون والاوهام

115
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
يدل على النهي عن الخوض في مرام القدر حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازل في القدر في القدر فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقأ في وجنتيه الرمان فقال ابهذا

116
00:45:05.350 --> 00:45:31.200
امرتم ابهذا ارسلت اليكم انما اه هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الامر عزمت عليكم الا تتنازعوا فيه شيخة في رواية غيرها من قبله. نعم رواية اخرى لكن الا بنعم. كان المقصود يعني عساس نطلع على

117
00:45:31.300 --> 00:45:53.450
الفارق المختلفة المقصود واحد. نعم  احسن الله اليكم وان من اعظم ما يجب في هذا الباب عدم الاعتراض على الله تعالى فيما قضى وقدر وعدم القول بان هذا الامر الحكمة فيه غير ظاهرة

118
00:45:53.450 --> 00:46:16.100
ونحو ذلك وذلك لان الله تعالى الحكيم العليم فيما قضى وقدر سواء وذلك لان الله تعالى الحكيم العليم فيما وقدر. سواء علمنا حكمة او لم نعلم. وقد تخفى علينا الحكم. وقد يظهر بعضها. فالاعتراظ ممنوع في باب القدر ومحظور على العبد

119
00:46:16.100 --> 00:46:37.550
ان يعترض على سيده ومولاه. ولهذا قال المصنف رحمه الله كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهو سبحانه واخبر في محكم تنزيله القرآن المبين انه سبحانه ليس لاحد ان يعترض عليه. فيسأل لم

120
00:46:37.550 --> 00:46:57.550
على ذلك ولم لم يفعل هذا؟ وذلك لانه رب مالك علام لا نهاية علمه وكل من سواه مربوب مملوك جاهل لا يعلم شيئا الا بتعليمه. فليس للمملوك الجاهل فليس للمملوك الجاهل ان

121
00:46:57.550 --> 00:47:23.500
ان يعترض على سيده العليم بكل شيء فيما يفعله ويقول وهم يسألون لانهم مملوكون مستعبدون خطاؤون فيقال لهم في كل شيء فعلوه لم فعلتم ولما لم تفعلوا طبعا هنا الخط كله لازم يكون خط عادي. نعم. الا قوله كما قال تعالى في كتابه

122
00:47:25.700 --> 00:47:51.150
واعلم ان الاعتراض شؤم يسخط الرب تعالى. ويوجب عقابه وسخطه. وبشؤم الاعتراض على الله في فعله لعن ابليس  وكان من مردة الكافرين وهذا الاعتراض في شأن المخلوق فكيف بالاعتراض في شأن الخالق؟ وبالاعتراظ على الله تعالى. هلك الهالك

123
00:47:51.150 --> 00:48:15.100
من اهل الاهواء وارباب الاراء تعمقوا فيما لم يتعمق فيه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون ومن تبعهم من اهل الحق وتكلفوا الخوظ فيه فوقعوا في الشبهات فضلوا واضلوا ولو لم يتعمقوا لسلموا. وقد اتفقت كلمة اهل

124
00:48:15.100 --> 00:48:33.650
على ان الاعتراظ على الله الملك الحق في فعله وما يحدثه في خلقه كفر وضلالة فلا يشتروا عليه الا كافر او جاهل او ضال. ولهذا قال المصنف رحمه الله فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب

125
00:48:33.650 --> 00:48:53.650
من رد حكم الكتاب كان من الكافرين. وهذا حكم من حيث العموم. واما من حيث الخصوص فكل واحد منهم فهو بحسبه. قد يكون كافرا او ضالا او جاهلا او مخطئا. وها هنا عدة اسئلة لا يجوز من العبد في حق خالقه تبارك وتعالى وهي

126
00:48:53.650 --> 00:49:18.300
ففعل هذا ولم لم يفعل هذا؟ ومثله لماذا؟ وهل والا ونحوها ذلك من الاسئلة؟ لا مو الف الا احسن الله اليك نعم والا ونحو ذلك من الاسئلة التي تدل او تنبئ عن اعتراض على خلق الله تعالى او حكمته او فعله او قوله او

127
00:49:18.300 --> 00:49:46.700
العتيق ورد حكم ورد حكم الكتاب كفر وجحود. ولا يرد ما في محكم ولا يرد ما في محكم التنزيل الا كفور عن كنود والحكم الفصل بين المتنازعين او بين المتنازعين وفي الشرع مدلول الخطاب الشرعي سواء كان خبرا او حلا او تحريما

128
00:49:47.300 --> 00:50:07.300
وحكم الكتاب مدلوله ومنطوقه. سواء كان خبرا كما في الاية التي استدل بها المصنف رحمه الله او كان مدلوله اثرا بالحل والحرمة والكتاب القرآن الكريم وهو اسم من اسمائه الكثيرة وسمي بالكتاب على المصدرية لانه مجموع في مكان واحد فهو

129
00:50:07.300 --> 00:50:27.300
مكتوب في اللوح المحفوظ ومكتوب في السماء الدنيا في بيت العزة وفي مصاحف المسلمين. فعلى هذا يكون المصدر بمعنى اسم المفعول الاسم المصدري الكتاب بمعنى اسم الفاعل بمعنى انه كتاب جامع فيه كل

130
00:50:27.300 --> 00:50:51.150
ما يحتاج اليه وانما كان المعترض في باب القدر من الكافرين لانه صار على طريق ابليس في الاعتراف. وعلى سبيل المشركين في الخصومة في القدر كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء مشركوا قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه

131
00:50:51.150 --> 00:51:13.200
في القدر فنزلت يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ان كل شيء خلقناه بقدر. وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله تقرير ان القدر سر مغيب. كما روي عن عدد من السلف كعبي

132
00:51:13.200 --> 00:51:33.200
ابن ابي طالب وابن عباس رضي الله عنهم. وطاووس ومراده انه لا ينبغي الخوض فيه بغير النصب. ويجب وانكار التعمق والخوظ فيه بمجرد الاراء لانه سبب للحرمان وموصل للطغيان فالواجب الحذر من هذا الباب

133
00:51:33.200 --> 00:51:53.200
والتسليم لله عز وجل مع اليقين بانه تعالى قدره مبني على الحكمة فظلا وعدلا فلا ينبغي الخوض فيه ولماذا؟ لان هذا الاعتراض انما يكون من العبيد بعضهم لبعض. وليس للعبد الاعتراض على الله. وان لم يدرك الحكمة

134
00:51:53.200 --> 00:52:25.350
فعليه ان يجزم بها لان الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهو سبحانه الحكيم الخبير قلتم حفظكم الله الاعتقاد يصح بقبول العلم الموجود قال المؤلف رحمه الله فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله تبارك وتعالى

135
00:52:25.350 --> 00:52:46.200
وهي درجة الراسخين في العلم لان العلم علم علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود. فانكار العلم الموجود  كفر وادعاء العلم المفقود كفرا ولا يصح ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود

136
00:52:48.450 --> 00:53:04.950
قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في بيان الحرص على العلم النافع. والبعد عن العلوم الضارة ووجه تعلقه بمسائل الاعتقاد من جهة كون العلم النافع سببا للايمان. سببا. نعم

137
00:53:05.050 --> 00:53:36.200
تماما بالنصب احسن الله اليك والعلم الضار سببا للخذلان. نعم  قول المصنف رحمه الله فهذا جملة فهذا جملة ما يحتاج اليه اي ما مضى ذكره من المسائل اعتقادية جملة ما يحتاج اليه اي مجموع اي مجموع ما يحتاج اليه. وجملة وجملة الشيء

138
00:53:36.200 --> 00:53:56.200
طاعته مجتمعه والمراد ان هذه العقيدة فيها مجموع ما يحتاج اليه في العقائد وليس فيه تفصيل كل مسائل اعتقاد والذي يحتاج اليه في العقائد ما يتعلق باركان الايمان الستة ولوازمها ومقتضياتها

139
00:53:56.200 --> 00:54:21.100
والمنهج المنهج المتبع في سبيل هذا الاعتقاد ويحتاج من الحاجة وهي العوز والحاجة والفقر والمساعدة وما يتطلب ذلك الامر فكل ما يغنينا جملة ويسد حاجتنا اجمالا ويبعدنا عن الاعواز والفقر في باب العقائد موجود في هذه الرسالة فهي تساعدنا

140
00:54:21.100 --> 00:54:41.100
وتأخذ بقلوبنا الى ما يتطلبه الامر في باب الاعتقاد. وهذا انما هو بالنسبة الى المتبع. بالنسبة الى من هو وهذا انما هو بالنسبة الى المتبع. بالنسبة الى من هو منور قلبه من اولياء الله تعالى. واما المعاندون فلا تكفيهم مثل هذه

141
00:54:41.100 --> 00:55:01.100
الجمل ولا مثل هذه العقيدة. وانما هي لمن تنور بنور الكتاب والسنة بنور الوحيين بالنور المنزل من السماء لحياة الارواح فهو منور قلبه ومنور اسم مفعول من نور بمعنى اضاء وقلب منور اي مضيء

142
00:55:01.100 --> 00:55:21.100
ولا يضيء القلب الا ان يكون فيه نور الايمان. ونور القرآن ونور الوضوء والصلاة والصدقات والطاعات. فقلب له نور على نور وحينها وحينها يصل الى مرتبة اولياء الله تعالى. واولياء جمع ولي وهو المحبوب الذي يتولى

143
00:55:21.100 --> 00:55:41.100
امر حبيبه وصاحبه وقام بامره ونصره وهذا من حيث اللغة. واما اولياء الله تعالى شرعا فهم الذين امنوا وكانوا يتقون ومن ثمرات هذه الولاية لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فان قيل باي

144
00:55:41.100 --> 00:56:05.300
شيء ننال ولاية الله تعالى. والجواب ان ولاية الله تعالى تنال بامور ومنها الامر الاول اتباع العلم المنزل القرآن والسنة وفهم سلف الامة. والبعد عن العلوم المحدثة في الدين الامر الثاني البحث عن اسباب زيادة الايمان وزيادة اليقين ولزومها

145
00:56:05.350 --> 00:56:25.350
ولزومها. الامر الثالث طاعة الله تعالى وفعل الواجبات وترك المحرمات والاكثار من نوافل العبادات. وترك المكروهات كما قال تعالى وهو وليهم بما كانوا يعملون. الامر الرابع الرضا التام بالقدر والصبر على المقدور مع

146
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
والتزام الشرع المبرور وسلم هذه المرتبة التوكل. قال الله تعالى والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون. والولاية مرتبة من مراتب المتقين. وهي درجة الراسخين في العلم والراسخ هو الثابت على الحق

147
00:56:45.350 --> 00:57:12.300
العامل به ومن علامات الراسخين انهم يعلمون ويعملون ويتبعون ولا يبتدعون ويتشبثون بالمحكم ولا يخوضون في المتشابه ويحيلون المتشابه الى المحكمات فان قيل فما درجات الناس في العلم؟ فالجواب ان الناس في العلم على ثلاث درجات. الدرجة الاولى درجة الراسخين في العلم. وهم

148
00:57:12.300 --> 00:57:38.300
يستنبطون الذاكرون الله كثيرا الحافظون لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. الحافظون لحدود الله تعالى  الدرجة الثانية من دونهم وهم عامة اهل العلم وهم عامة اهل العلم والمنتسبين اليه. وهم عامة اهل العلم

149
00:57:38.400 --> 00:57:59.500
وعامة وعامة المنتسبين اليه. نعم وذكر المصنف رحمه الله علامة علامة من علامات الراسخين. الدرجة الثالثة ما قريتي باشال نعم احسن الله اليك الدرجة الثالثة طلاب العلم الحريصون على طلبه وتحصيله

150
00:57:59.850 --> 00:58:37.600
نسأل الله ان يلحقنا واياكم في ركبه نعم وذكر المصنف رحمه الله تعالى علامة من علامات الراسخين وهم وهو كونهم متوقفين متوقفين هنا عند العلم الموجود سلام عليكم   وهو كونهم متوقفين عند العلم الموجود دون العلم المفقود فقال بان العلم علمان اي ان العلم الالهي نوعان

151
00:58:37.600 --> 00:58:56.800
نوع معلوم معروف موجود يمكن ادراكه. والاطلاع عليه ونوع غير منصوص وهو من الغيب الذي لا يمكن الاطلاع عليه. والعلم لغة بمعنى المعرفة. وهو كلمة جامعة نافية للجهل بمعنى ادراك

152
00:58:56.800 --> 00:59:15.150
الشيء على حقيقته وادراك الحكم بدليله او ادراك المعلوم باعلامه واذا وافق العلم العمل فهو نور يقذفه الله في قلب من يحب من عباده. والعلم مصدر يطلق على ثلاثة معاني. المعنى الاول بمعنى المصدرية

153
00:59:15.150 --> 00:59:37.900
وهو الثابت المتقرر منه وجودا وحكما وادراكا ومعرفة. المعنى الثاني بمعنى بمعنى اسم مفعوله بسم الله سؤال وهو ما يتعلق بالمعلوم او المحكوم به او له او عليه. المعنى الثاني المعنى الثالث بمعنى فعله. وهو طريق

154
00:59:37.900 --> 01:00:08.500
تحصيله وطريقة معرفة ادلته وهو فعل العالم وبحثه ومقدرته على ذلك. ومجموع هذه الثلاث يسمى علما. وهذا العلم الشرعي علمان اي نوعان من العلم  وفسر النوعين بقوله اه علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود اي علم ثابت وليس من الغيب وادلته ظاهرة

155
01:00:08.500 --> 01:00:44.250
وعلم مغيب ودلائله غير ظاهرة ولا مبينة وموجود اسم مفعول بمعنى ثابت ثابت الوجود ثابت بكسرته نعم بمعنى ثابت وجوده اه ومتقرر حقيقته وظاهر دليله. وظاهر نعم وهو الذي يمكن تحصيله وادراكه. وهو ثابت في الذهن وفي الحقيقة. ومن هذا النوع علم ادلة العقائد

156
01:00:44.250 --> 01:01:14.500
وايات الصفات ومعرفة معاني هذه الادلة والايات. والوجود ضد العدم وهو ما ثبت وجوده وتقرر وما يمكن الاشارة اليه فهو ثابت وجوده. وقد يطلق على المكان والزمان وعلى الذوات والوجود انواع ولكل نوع حكم واثار. فان قيل فما انواع الوجود؟ فالجواب انواع الوجود

157
01:01:14.500 --> 01:01:34.500
النوع الاول وجود ذهني علمي خيالي كعلمنا وتخيلنا وجود ادم ونوح وابراهيم عليهم السلام فيما سبق من الازمان ويدخل في هذا النوع الوجود العدمي او تصور المعدوم. الامر الثاني وجود خارجي حقيقي

158
01:01:34.500 --> 01:02:04.500
مشار اليه كما كان وجود ادم ونوح وابراهيم عليهم السلام في زمن وجودهم. النوع الثالث وجود لفظي وكليمي وقولي كنطقنا لاسم ادم ونوح وابراهيم عليهم السلام. النوع الرابع وجود خطي ورسمي وكتابي ككتابتنا لاسم ادم ونوح وابراهيم عليهم السلام. ومفقود

159
01:02:04.500 --> 01:02:40.000
اسم مفعول بمعنى غير ثابت وجوده. وغير مدرك حقيقته. وخفي اه دليله  وخفية مفقود اسم مفعول وغير مدرك حقيقته من غير خفيفة شنو هالحين؟ ها؟ نفسر شنو اسم مفعول بمعنى بمعنى غير ثابت وجوده وغير مدرك حقيقته وغير خفي دليله. اي نعم

160
01:02:40.750 --> 01:03:03.750
صح اذا مجروح وخفي دليله  لا لا هو المقصود المصدر خفي احسن السلام عليكم وهو الذي لا يمكن تحصيله وادراكه وذلك لعدم وجود دليله ولعدم مقدرة العقل على ادراكه بمفرده دون علم من قول

161
01:03:03.750 --> 01:03:26.850
وذلك لانه غيب ومن هذا النوع ومن هذا النوع علم كيفيات الصفات وكيفيات الغيبيات ومنها ما في الجنة والنار وما في عالم الابديات فالموجود لا يجوز رده وانكاره والمفقود لا يجوز البحث فيه وادعائه. ولهذا قال المصنف رحمه الله فانكار العلم الموجود كفر

162
01:03:26.850 --> 01:03:46.850
وادعاء العلم المفقود كفر. فمن انكر المعلومة وقع في الكفر. ومن ادعى المغيب فقد وقع في الكفر. وذلك انا امرنا بالايمان بالعلم الموجود. وامرنا بالكف وعدم الخوظ في العلم المفقود. قال تعالى قل هل عندكم

163
01:03:46.850 --> 01:04:06.850
من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون. قل فلله الحجة البالغة فلو رأى لهداكم اجمعين. ففي الاية الاولى ذموا من اتبع الظن وصار الى التخرج. وفي الثانية العلم

164
01:04:06.850 --> 01:04:26.850
بالحجة البالغة ومنها ان الله تعالى قادر على جبر العباد وهدايتهم جميعا لو شاء ذلك. وقال تعالى ان الذين الا يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان

165
01:04:26.850 --> 01:04:46.850
ان الظن لا يغني من الحق شيئا. ففي الاية ذم الخائضين بالغيب ولو في الاسماء والاوصاف المتعلقة بالملائكة. وان جهلة وليس عندهم الا التخرص الذي لا ينفع بل يضر ولا يغني التخلص من الحق الخالص شيئا ولهذا لا

166
01:04:46.850 --> 01:05:06.850
يمكن بقاء الايمان الا بالتسليم للعلم الموجود. وترك التنقيب عن العلم المفقود. ولهذا قال المصنف رحمه الله ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود. اي لا يستقر ولا يزيد ولا يبتعد عن الشك والشبهات وعن

167
01:05:06.850 --> 01:05:26.850
تزلزل الظعف الا بقبول العلم المنزل الموجود. والاكتفاء به وعدم الخوض في العلم المغيب المختص به. الذي هو عند الله تبارك وتعالى ومراد المصنف رحمه الله من هذا بيان ان العلم الموجود هو العلم المنصوص عليه

168
01:05:26.850 --> 01:05:50.950
الكتاب والسنة سواء ما تعلق بالقدر وقضاء الله عز وجل او ما تعلق باخبار الله عز وجل عن نفسه كما قال سبحانه وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. فهذا يجب قبوله وان

169
01:05:50.950 --> 01:06:10.950
فهذا يجب قبوله وانكاره كفر ورده جحود. واما العلم المفقود وهو العلم الغيبي ومن ذلك ما يتعلق من المسائل في سر الله عز وجل في القدر وفي الربوبية فادعاء هذا النوع كفر والخوض به باطل والدليل على

170
01:06:10.950 --> 01:06:30.950
هذا النوع قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه والايمان يثبت باتباع ويثبت باتباع وقبول العلم المنزل وترك الخوظ في في العلم المغيب

171
01:06:30.950 --> 01:06:56.400
استمر لسبعة ونص يلا  نعوض السبت القادم شيخ شوي اقول نعوض السبت القادم. ايه صح السبت القادم ما في درس نعوض اليوم  طيب قلتم حفظكم الله الاعتقاد في اللوح والقلم

172
01:06:58.800 --> 01:07:22.800
قال المؤلف رحمه الله ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد ركن. الشيخ العلامة صديق حسن خان رحمه الله عنده اصطلاح ما وقفت على غيري اذا جا يشرح متن ما يقول المصنف. يقول قال الماتن رحمه الله

173
01:07:24.450 --> 01:07:51.400
وتسمية المصنف بالماتن تسمية صناعية جديدة يعني نعم هذا من باب الفائدة بس يعني  اه قياس اه صرفي صحيح قال الماتن رحمه الله بالله ما في بأس عند عند المتقدمين المصنف

174
01:07:52.150 --> 01:08:09.200
لكن الشيخ صديق حسن خان يعني اول من وقفت عليه انه يقول قال الماتن نعم قال رحمه الله ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقن فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء قد كتبه

175
01:08:09.200 --> 01:08:29.200
الله تعالى فيه انه كائن يجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه اجعلوه كائنا لم يقدروا عليه. قد جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه

176
01:08:29.200 --> 01:08:49.200
وما اصابه لم يكن ليخطئه. وعلى العبد ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى قد سبق علمه في كل كائن من خلقه. فقدر ذلك بمشيئته تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقض ولا منقوظ ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا

177
01:08:49.200 --> 01:09:14.850
محول ولا ناقض ولا زائل من خلقه في سماواته وارضه. ولا ناقص ناقص احسن الله اليكم ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارظه  قلتم وفقكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في بيان مسائل متعلق في بيان مسائل متعلقة بالقدر

178
01:09:14.850 --> 01:09:36.150
ومن ذلك كتابة كل ما هو كائن. وانه لا تتغير فيه وان ما شاءه الله فهو كائن وما لم يشأه لم يكن وقوله ونؤمن باللوح اي ان مما يجب الاقرار به في باب العقائد الايمان باللوح المحفوظ. وما كتب فيه

179
01:09:36.150 --> 01:09:55.050
مما هو كائن الى يوم القيامة واللوح في اللغة كل صحيفة عريظة ايا كان جنسها ومعدنها والمراد هنا اللوح المحفوظ الوالد ذكره في سورة البروج في قوله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ

180
01:09:55.200 --> 01:10:18.100
وقراءة الجر لكلمة محفوظ تدل على ان ما في اللوح المحفوظ ان ما في اللوح محفوظ لا قبر ان ما في اللوح محفوظ لا يتغير. يعني بل هو قرآن مجيد مجيد خبر اول

181
01:10:18.250 --> 01:10:37.550
ومحفوظ خبر ثاني اه في لوح خبر ثاني محفوظ خبر ثالث نعم يعني الشيخ في قراءة ثانية بالرفع؟ اي في قراءة بالرفع نعم انا اشوف قراءة من وقرآن مجيد محفوظ. ايه مجيد محفوظ. نعم

182
01:10:37.750 --> 01:11:07.500
والسماء ذات البروج محفوظ بالرفع قراءة نافع الشيخ الجر ما تكون متعلقة باللوح. بلى. ان اللوح محفوظ. ايه ايه. هم. يعني صفة محفوظ صفة للوح طيبة خبر للقرآن. المكتوب في اللوح. نعم

183
01:11:08.150 --> 01:11:26.000
يعني بالرفع قراءة نافع من جر قراءة الباقين  السلام عليكم وقراءة الجر لكلمة محفوظ تدل على ان ما في اللوح محفوظ لا يتغير فانما فيه مصون عن كل تغيير او

184
01:11:26.000 --> 01:11:45.250
عادة او نقص. واللوح ايضا هو الكتاب المكنون الذي ورد ذكره في سورة الواقعة لقوله تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون. ومعنى مكنون كمعنى محفوظ

185
01:11:45.250 --> 01:12:09.600
وزيادة الدلالة على انه غيب لا يمكن الاطلاع عليه الا باذن الله تعالى شيخ معنا مكنون كمعنى محفوظ. هم ما نقول وفيه زيادته ما في بأس وفيه زيادة الدلالة على انه غيب. نعم

186
01:12:10.200 --> 01:12:46.000
احسن اليكم ولا يجوز انكار كون كل شيء مكتوبا في اللوح المحفوظ وهذا من القدر الذي جحده وهذا من القدر الذي جحده وانكاره كفر فهو من العلم الموجود ولا يجوز ادعاء ماهية ولا يجوز ادعاء ماهية اللوح المحفوظ والخوض في جنسه وحقيقته وما فيه من المغيبات وهذا القدر

187
01:12:46.000 --> 01:13:00.600
البحث فيه ضلال وتخرصه من العلم المفقود وهكذا يجب الايمان بان الله تعالى قد خلق قلما. وامر هذا القلم ان يكتب كل ما هو كائن الى يوم القيامة. في ذلك اللوح

188
01:13:00.600 --> 01:13:24.000
ولذلك ولهذا قال المصنف رحمه الله ونؤمن باللوح والقلم والمقصود بهذا القلم ما جاء في حديث عبادة ابن رضي الله عنه لابنه ويا بني انك لن تجد طعم طعم حقيقة الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك

189
01:13:24.000 --> 01:13:51.500
وما اخطأك وما اخطأك لم يكن ليصيبك نعم. وما اخطأك طبعا ذكر صاحب اللسان ابن منظور رحمه الله ان العرب تحذف الهمزة كثيرا تحذف الهمزة كثيرا لا سيما اذا توسطت

190
01:13:51.750 --> 01:14:24.900
فيقولون في اخطائك مثلا اخطأك واخطأك اه اخطأك واخطأك يجوز. نعم قرى والقرآن وقرآن نعم وقرأت وقرأت نعم    قال رضي الله عنه وما اخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله ان اول ما خلق الله القلم

191
01:14:24.900 --> 01:14:45.500
فقال له اكتب قال ربي او مفتوح يا شيخ قال ربي يا مولانا مو مفتوح قال رب قال ربي وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. يا بني اني سمعت رسول الله

192
01:14:45.500 --> 01:15:01.450
صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني ودل على اثبات ان كل شيء كائن قد كتب بالقلم في اللوح المحفوظ حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. يا ابا هريرة

193
01:15:01.450 --> 01:15:26.900
جف القلم بما انت لاق لا شيل الفتحة اللي على الالف ما لها؟ ما شاء الله. نعم ولا يجوز ادعاء ماهية القلق والخوض في جنسه وحقيقته وما كتب به. وكل ذلك من المغيبات. الاحسن نقول ولا يجوز ادعاء ماهية اللوح ولا القلم

194
01:15:26.900 --> 01:15:53.450
نعم ماهية اللوح والقلم يعني حتى لو واحد سألنا ما هي جن ماهية اللوح؟ ما نعرف هذا غيب اللوح هذا الكتروني ما نعرف اللوح هذا خشب مانع شيخنا باش نتذاكر واظن مقصودة منك. ذكرنا وين؟ ايه

195
01:15:55.250 --> 01:16:15.300
وين صفحتكم؟ الصفحة اللي قبل الفقرة الاخيرة ولا يجوز الدعاء معية المحفوظ ايه بس خلاص احسنت الظاهر اني ما نمت زين انا جزاك الله خير الاولانية ايه خلاص نعم هي مقصودة منه وفقه

196
01:16:15.900 --> 01:16:42.400
قلتم حفظكم الله ولا يجوز ادعاء ماهية القلم والخوض في جنسه وحقيقته. وما كتب به وكل ذلك من المغيبات وهذا القدر هو من العلم مفقود ايضا ولا يجوز انكار العلم الموجود وهو كتابة القدر في اللوح المحفوظ بالقلم. وانه قد تم وقضي منه

197
01:16:42.600 --> 01:17:02.250
ولهذا قال المصنف رحمه الله بجميع ما فيه قد رقم اي نقر بان كل ما في اللوح المحفوظ المصون قد كتب وفرغ منه والرقم العلامة ومنه رقم الثوب اي علامته. والخط الغليظ الذي لا يقبل التغيير. والمقصود هنا

198
01:17:02.250 --> 01:17:30.100
الرقيب ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من ايات اعجب. قيل سموا بالرقيم لانهم كانوا يرقمون يكتبون نعم احسن عليكم والمقصود هنا انه قد تم وضع بدايات ونهايات وعلامات كل شيء. وانه قد كتب قد كتب بخط واضح جلي وقد بين

199
01:17:30.100 --> 01:17:54.400
حروف وجليت حركات واحسن ما يكون وجليت حركاته فهو مكتوب مفروغ منه لا يزيد فيه احد ولا ينقص منه احد. ولهذا قال المصنف رحمه الله فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن يجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. وذلك لان الله تبارك وتعالى

200
01:17:54.400 --> 01:18:22.750
هو المكون الخالق ابتداء مادة آآ هو المكون الخالق ابتداء مادة العبارة في سخط الظهر وذلك لان الله تبارك وتعالى هو المكون الخالق ابتداء مادة وتركيبة. ابتداء عطيت فتحتين مادة وتركيبة

201
01:18:23.350 --> 01:18:50.200
اذا احنا اشكل علينا القراءة فغيرنا من باب اولى نعم احسنوا اليكم وذلك لان الله تبارك وتعالى هو المكون الخالق ابتداء مادة وتركيبة  وخلقا وتصنيعا وايجادا وسببا. ولانه لا احد يقدر على ان يفعل شيئا لم يقدره الله تعالى

202
01:18:50.200 --> 01:19:09.850
ما قال عنه انه كائن فلا بد وان يكون كائنا. فلا راد لقضاء الله تعالى ولا معقب لحكمه. ولهذا قال الله تعالى بهذا الاعتبار باعتبار ان التكوين هو نوع من انواع الخلق

203
01:19:10.800 --> 01:19:32.250
من حيث المادة والتشكيل فانه يصح ان يكون هذا وصف لله جل وعلا فيقال في اوصاف الله انه مكون كما يقال انه خالق وهذه من احد الفروقات بين الاشعرية والماتروريدية

204
01:19:33.250 --> 01:19:56.400
الاشعرية لا يثبتون الا سبع صفات من صفات المعاني الما تريديه اظافوا صفة ثامنة وهي التكوين نعم احسن الله اليكم. ولهذا قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء

205
01:19:56.400 --> 01:20:22.600
ترجعون فهو سبحانه اذا قدر شيئا كائنا لم يكن عدم كينونته كما انه سبحانه اذا لم يرد شيئا لم يكن كينونته. لم يمكن احسن الله اليك. لم يمكن كينونته ولهذا قال المصنف رحمه الله ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه يجعلوه كائنا لم يقدروا عليه. وهذا

206
01:20:22.600 --> 01:20:42.600
امر واضح فان الله تبارك وتعالى هو وحده الخالق المكون ومن سواه مخلوق مكون فكيف يقدر المخلوق المفتقر المحتاج الى ان يفعل فعلا لا يريده خالقه. قال تعالى قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل

207
01:20:42.600 --> 01:20:59.950
الى يوم القيامة من اله غير الله يأتيكم بضياء افلا تسمعون؟ قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم يوم القيامة من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون وما فيه افلا تبصرون

208
01:21:00.200 --> 01:21:22.550
ويجعلوه ان يصيروه غير كائن. ويضعوه على غير مراد الله تعالى فلا يقدرون على ذلك. ومعنى كائن اسم فاعل بمعنى الصفة هو الشيء الموجود والمحدث. والمكون والجمع كوائن وكائنات. وقد يطلق وقد يطلق

209
01:21:22.550 --> 01:21:42.550
على كل موجود وقد يخلق على الحي وقد يطلق على المكان وعلى الزمان وعلى الحدث. وكل الكائنات مخلوقة لله تعالى وبارادة الله تعالى فلا احد يقدر على تغيير مراد الله تعالى وما قدره الله تبارك وتعالى ولهذا قال المصنف رحمه الله جف

210
01:21:42.550 --> 01:22:07.800
قلموا بما هو كائن الى يوم القيامة. وجف بمعنى يبس. ولا يكون الا بعد ندم وهو النشوف كناية عن ان ما كتب بالقلم قد انتهي منه وانه لا يمكن محوه وازالته فما كتب فانه مفروغ منه وذلك لان علم الله تعالى لا يطرأ عليه خطأ فهو سبحانه

211
01:22:07.800 --> 01:22:27.250
علم ان فلانا يختار الكفر فلم يمنعه من ذلك وكتبه كذلك وعلم ان فلانا يختار التقي فلم يمنعه ومن ذلك وكتبه كذلك اه او اعانه على ذلك بعد كلمته والنشوخ

212
01:22:28.000 --> 01:22:50.450
اخشى ما اخشاه ان كلمة كناية ان يفهم منه ان يفهم منها لاني انا اؤول كلمة جافة وانا لا اريد هذا لذلك لو نشيل كلمة كناية نقول وفيه دلالة ان ما كتب بالقلم قد انتهي منه احسن

213
01:22:51.250 --> 01:23:12.100
يعني على ظاهره وفيه دلالة ان ما كتب بالقلم كلمة كناية عن احذفوها وفيه دلالة ان ما كتب بالقلم قد انتهي منه سواء كان ذلك واقعا او كناية نعم شيخ وعلم ان فلانا يختار

214
01:23:12.200 --> 01:23:33.700
التقوى التقوى مو احسن شوف الكفر يختار التقوى. وعلم ان فلان يختار تقوى شنو مكتوب تقي اكيد التقوى نعم شلون يصير آآ اللي قبلها وين علم فهو سبحانه وفلان اختار الكفر

215
01:23:33.950 --> 01:23:56.700
فلم يمنعوا من ذلك كتبوا كذا وعلم ان فلانا يختار التقى لان الكفر  ايه. بدون نقطتين. نعم احسنت بارك الله احسن الله اليكم ويوم القيامة اسم من اسماء اليوم الاخر وسمي بيوم القيامة لان الناس يقومون ويبعثون من قبورهم للحساب

216
01:23:57.000 --> 01:24:15.550
والوقوف بين يدي العزيز الوهاب وهو يوم انبعاث من الموت. وبه سمى الله تعالى سورة من سور القرآن وهي سورة القيامة ولها اسماء اسماء كثيرة ومنها البعث والنشور والطامة والصاخة والقارعة والواقعة الى اخره

217
01:24:15.850 --> 01:24:35.850
وكون المقادير مكتوبة وان القدر مكتوب مفروغ منه فهذا جاء في القرآن مجبورا. وفي الاحاديث والسنن مسطورا وهذه الكتابة من حيث زمانه متنوع كل واحد منه مؤكد للاخر ونسخ له وهذا وهذه

218
01:24:35.850 --> 01:24:54.600
النوع الاول الكتابة اول ما خلق الله القلم كما في الاحاديث السابقة. النوع الثاني الكتابة قبل خلق ادم باربعين سنة وجاء هذا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

219
01:24:54.700 --> 01:25:14.700
احتج ادم وموسى فقال موسى يا ادم انت ابونا خيبتنا واخرجتنا من الجنة. فقال له ادم انت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده اتلومني على امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة. فقال النبي صلى الله

220
01:25:14.700 --> 01:25:39.250
عليه وسلم فحج ادم موسى فحج ادم موسى  النوع الثالث الكتابة العمرية في رحم المرأة لكل مخلوق كانا في الرحم. وجاء هذا في حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق

221
01:25:39.350 --> 01:25:59.750
اه اه ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما. شيخ يقول ان اه هو لا شك ان الحديث لو قلنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون ان

222
01:26:00.800 --> 01:26:21.800
لكن حدثنا رسول الله ان خلقه حدثنا مقول قوم  قلنا الرواية ان شيخنا سبق معناه والرواية ان طيب هذه اللفظة موجودة موجودة لفظة انى ما اذكر رقمها لكن موجودة هي قطع

223
01:26:23.250 --> 01:26:45.650
مم تأكد منها احسن اذا كانت الرواية بان الموضع المنقول عنه تبقى ان اذا كان من قول انى تبقى ان. نعم في وجه الله كذا وكذا. جاء ان خلق احد

224
01:26:45.900 --> 01:27:13.350
ابي داود حدثنا مم ان خلقه وفي بخاري اه حدثنا ان خلقه. هذا المقصود نعم نعم اذا يبقى على الفتح ان احسن الله اليكم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما او اربعين ليلة ثم

225
01:27:13.350 --> 01:27:38.650
فيكون علاقة مثله ثم يكون مرة مثله ثم يبعث اليه الملك فيؤذن باربع كلمات فيكتب رزقه واجله امله وشقي ام سعيد ثم ينفخ فيه الروح النوع الرابع الكتابة السنوية الحولية التي تكون في ليلة القدر قال الله تعالى حا ميم الكتاب المبين انا انزلناه في

226
01:27:38.650 --> 01:27:58.650
ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم. النوع الخامس الكتابة اليومية لاعمال كل انسان هذه الكتابة انما هي للوقائع وفق التقدير السابق. فهي بعد الوقوع. قال الله تعالى وان عليكم لحافظين كراما

227
01:27:58.650 --> 01:28:18.650
كاتبين وهذا كله باعتبار زمن الكتابة واما باعتبار مكان مكان الكتابة فعلى النحو الاتي. المكان اول الكتابة في اللوح المحفوظ وهو الكتاب المكنون وكما سبق ذكر الاحاديث في ذلك. المكان الثاني الكتابة في لوح كل انسان

228
01:28:18.650 --> 01:28:36.400
المكان الثالث الكتابة الحولية وهذه في الكتاب المبين فكل ما كان وما هو كائن الان؟ وما سيكون الى يوم القيامة هو مكتوب في اللوح بالقلم. وجف وجف بذلك المداد وقضى

229
01:28:36.400 --> 01:28:56.400
منه رب العباد فلا فلا ينقص منه ولا يزاد فما وقع لا يمكن دفعه ولا رفعه ما لا يقع لا يمكن وقعه ولهذا قال المصنف رحمه الله وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه. وما اصابه لم يكن ليخطئه. فكل شيء بقدر. كما قال

230
01:28:56.400 --> 01:29:16.100
الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم. طبعا الاية عن المطر لكن وجه الشاهد فيه وما ننزله الا بقدر

231
01:29:16.150 --> 01:29:42.950
معلوم اما ان يفسر كلمة بقدر معلوم يعني بمقدار معلوم معلوم يعني ايش معلوم سابقا او معلوم لنا لاحقا فيجوز الاستشهاد بهذه الاية على التقدير نعم وقال تعالى وانزلنا من السماء ماء بقدر. وقال ان كل شيء خلقناه بقدر

232
01:29:43.250 --> 01:30:02.750
وما موصولة بمعنى والذي اخطأ العبد لم يكن ليصيبه. ويحتمل ان تكون نكرة بمعنى وشيئا اخطأ العبد لم يكن ليصيبه واخطأ فعل ماض من الاخطاء وهو عدم الاصابة وهنا بمعنى الذي جاوز العبد ولم يصبه من من الاحداث الواقعة. كما جاء في حديث ابن

233
01:30:02.750 --> 01:30:22.750
الديلمي قال اتيت ابي ابن كعب رضي الله عنه فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله عز وجل ان يذهبه قلبي قال لو ان الله عذب اهل السماوات واهل ارضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم

234
01:30:22.750 --> 01:30:42.750
ولو انفقت مثل احد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وانما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولو مت على غير هذا لدخلت النار. قال ثم اتيت عبد الله ابن مسعود فقال

235
01:30:42.750 --> 01:31:05.650
ذلك قال ثم اتيت حذيفة بن اليماني فقال مثل ذلك. قال ثم اتيت زيد ابن ثابت رضي الله عنهم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فما اصاب العبد لم يكن ليخطئ وما اخطأ ولم يكن ليصيبه كما قال الله تعالى وما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها

236
01:31:05.650 --> 01:31:25.650
فان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم الله لا يحب كل مختال فخور. وقال سبحانه ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه والله بكل شيء عليم. والعبد اسم جنس يطلق على الرقيق وعلى كل انسان

237
01:31:25.650 --> 01:31:51.550
حرا كان وعبداه بانه مربوب لله عز وجل ويجمع ويجمع على عبيد وعبد واعبد وعبدان فكل الخلق عبيد لله تبارك وتعالى وهذه العبودية منقسمة الى قسمين العبودية الاولى عبودية عامة بمعنى انهم لا يخرجون عن امره الكوني وقضائه الازلي فهي

238
01:31:51.550 --> 01:32:11.550
قهرية وجاء في هذا المعنى قوله تعالى ان وجاء في هذا المعنى قوله تعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا وهذه العبودية لا يترتب عليها ذم ولا مدح لا يترتب عليها ذم ومدح لانها متعلقة بفعل الله تبارك وتعالى ليس

239
01:32:11.550 --> 01:32:31.550
للعبد فيه كسب او دخل وهو دليل للعبودية الخاصة العبودية الثانية عبودية خاصة وهي بمعنى الطاعة والانقياد طواعية وهو المراد من الثقلين الانس والجن. وعلى هذا يمدح العبد ويثاب على تركه يذم ويعاقب. قال الله تعالى

240
01:32:31.550 --> 01:32:54.900
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. وهذه العبودية بمعنى التألوا تألهنا عن تأله الظم حشومة عليكم وهذه العبودية بمعنى التأله والتعبد ومعنى ليصيبه اي بمعنى ينزل عليه ولا يخطئه

241
01:32:55.100 --> 01:33:15.100
وكل شيء عند الله تعالى بمقدار فكل شيء عند الله تعالى مقدر بمقدار معين. لا يقع في هذا التقدير اي خطأ سواء ومن جهة الترك او من جهة الفعل والاصابة. واذا كان المهندس الذي يبني بيتا يعلم ادق التفاصيل في بنائه. آآ من ابتدائه حتى

242
01:33:15.100 --> 01:33:45.050
فانتهيائه بل ومدة بقائه والاحاطة بمجريات احواله وتعريه. فكيف بالخالق العليم الحكيم الخبير سبحانه وتعالى ومن هنا فان العبد يجب عليه ان يستيقظ يستيقنه احسنت الياء ساقطة احسن الله اليكم. ومن هنا فان العبد يجب عليه ان يستيقن عقيدة آآ بان كل شيء مكتوب مقدر. وقد جمع الله تعالى آآ

243
01:33:45.050 --> 01:34:05.050
قدره علما وكتابة ومشيئة وايجادا في قوله تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. قوله وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه. اي يلزم العبد

244
01:34:05.050 --> 01:34:32.800
يجب عليه اليقين بان الله تعالى علمه سابق على خلقه. وذلك لان المخلوقات محدثات مصنوعات. مختثة نعم  وعلم الله تعالى صفة من صفاته والله تعالى بصفاته الازلي  الله تعالى الازلي نعم بدون كلمة بصفة

245
01:34:33.950 --> 01:35:11.250
والله تعالى ازلي نعم لا والله تعالى الازلي وكل من سواه مخلوق محدث  شيخ الازهر هو خبر؟ ايه خبر نعم نعرفه وننكره ان النكرة احسن. نعم  خزلي نعم  والله تعالى ازلي وكل من سواه مخلوق محدث. هم

246
01:35:12.200 --> 01:35:32.200
ومعلوم ان علم الصانع مقدم على مصنوعه والا كيف يكون صانعا؟ قال الله تعالى واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور

247
01:35:32.550 --> 01:35:49.700
وقال سبحانه الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير وسبق فعل ماض من السبق وهو التقدم على الشيء وكونه قبله ومنه فلان سابق اذا تقدم القوم

248
01:35:49.950 --> 01:36:09.950
وتجاوزهم ودل كلام المصنف رحمه الله ان الله تبارك وتعالى علمه سابق على خلقه فعلم وخبر ثم خلق وصنع وبرأ ولهذا قال المصنف رحمه الله فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. اي جعل لكل كائن

249
01:36:09.950 --> 01:36:34.300
من خلقه شيئا مقدرا مقضيا كما علمه ومحكما بمعنى متقنا منضبطا ليس فيه انخرام ولا خلل. ومبرما بمعنى المقطوع الذي لا رجوع عنه فكل قدر الله تعالى مقطوع به ولا رجعة فيه لعظيم علم الله تعالى وعظيم قدرته وخلقته وصنعته ولهذا قال

250
01:36:34.300 --> 01:36:54.300
اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. فجميع قدر الله تعالى على هذا المنوال ولهذا ليس فيه ناقض فلا احد ينكر من الخلق ان ينقض ما احكمه وابرمه وناقض اسم فاعل بمعنى خالف له

251
01:36:54.300 --> 01:37:14.300
ومعارض له فليس احد يقنع بمعنى خالف له ومعارض له. احسن الله اليك. وناقض اسمه فاعل بمعنى خالف له ومعارض له. فليس احد يقدر كونا ان يعاكس قدر الله تعالى. ولهذا لما قدر

252
01:37:14.300 --> 01:37:32.150
ان الشمس تطول من مشرقها لا احد يقدر على ان يأتي بها من الشمال او الغرب قال الله تعالى قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت. قال انا احيي اميت. قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق

253
01:37:32.150 --> 01:37:50.150
فات بها من المغرب. فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين. اذا اردت بكل من كلمة الشمال اذا اردت ما هو عكس الجنوب فافتح الشين  كما في فتح الجيم جنوب

254
01:37:50.300 --> 01:38:21.400
واضح واذا اردت به عكس اليمين فاكسره يمين وشمال نعم هنا مفتوح يا شيخ  لا ليش  صح الشمال نعم احسن عليكم وذلك لانه لا معقب لقضاء الله ولا مناقض والمعقب اسم فاعل من عقب يعقب تعقيبا اذا جاء بعد

255
01:38:21.400 --> 01:38:41.400
او ليكمله او يتمه او ينقضه او يستدرك عليه وينتقده. ولا مزيله وهو المغير الشيء عن حاله الى حال اخرى والمزيل اسم فاعل من ازال يزيل ازالة اذا محاه وابعده واذهبه. ومهما حاول وزاول فلا احد

256
01:38:41.400 --> 01:38:55.250
ان يزيل شيئا من قدر الله تعالى وهذا مشاهد في العياء فلا احد يقدر ان يغير تاريخ ميلاده ولا مكان ميلاده ولا مكان وفاته ولا احد يقدر ان يغير الشمس والقمر

257
01:38:55.250 --> 01:39:15.250
نجوم الى اخره فهذا اعظم دليل من الواقع ان الله تعالى هو المتصرف في مخلوقاته وفق ما قدره ازلا بعلمه المعلومات مشاهدة ولا قوة قادرة على ازالة شيء عن حاله. ولا نغيره وهو المبدل الذي يغير الشيء من

258
01:39:15.250 --> 01:39:35.250
مكانه الى مكان او من زمانه الى زمان او من حاله الى حال. او من جنسه الى جنس. فكل هذا منتف فدل ان قضاء الله على واقع وفق علمه الازلي من غير تعقيب ولا تبديد والمغير اسم فاعل غير يغير تغييرا اذا حوله من وجه

259
01:39:35.250 --> 01:40:01.450
الى اخر فلا يقدر عبد مهما اوتي ان يغير مادة الكائنات بان يجعل الثرى ثريا او ان يجعل التبن تبرا غاية ما هو داخل كيف كيف جرت تبن تبرك  يعني التبر ما يصير ذهب

260
01:40:02.250 --> 01:40:31.100
هو امامه تبن يخليه ذهب. يستفيد منها. يلا وغاية ما هو داخل تحت قدر العباد هو التشكيل في الصناعات لا التغيير في مواد الكائنات. سبحان الله سبحان الله نعم ولا ناقص ولا احد يقدر ان ينقص ان ينقص من خلق الله شيئا فكذلك لا احد يقدر على ان ينقص من قدر الله شيئا. وذلك

261
01:40:31.100 --> 01:40:51.100
ان النقص ضعف وعجز وهما منتفيان عن العزيز الحميد. فلا يكون في تقديره اي نقص لا فعلا ولا واقعا ولا من احد ممن يدعي الفاعلية او تأثير والناقص وصف من النقص بمعني غير تام. واذا انتفى السلب فكذلك في الايجاب. ولا زائد من خلقه في

262
01:40:51.100 --> 01:41:10.300
وارضه اي فكما لا احد يقدر على ان ينكس من خلق الله في سماواته وارضه ومن من قدره فكذلك  فكذلك لا احد يقدر على ان يزيد على خلقه وقدره. وهذا من اعظم

263
01:41:10.450 --> 01:41:35.600
حمزة من اعظمنا  وهذا من اعظم الادلة الواقعة الدالة على ان قدر الله تعالى هو هو. لا مزيد عليه ولا منقص له. ولهذا قال الله تعالى تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. وهو العزيز الغفور الذي خلق سبع سماوات

264
01:41:35.600 --> 01:41:59.850
طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر. هل ترى من خطور ثم ارجع البصر كرتين. ينقلب اليك البصر  ولا محول اي من وجه الى اخر سواء تعلق بالذوات او بالصفات او بالزمان او بالمكان والمحول اسم فاعل من حول يحول تحويلا بمعنى النقل والتغيير

265
01:41:59.850 --> 01:42:17.050
واختلاف الوجهة. وجاء في بعض النسخ ولا يكون مكون الا بتكوينه. والتكوين لا يكون الا حسنا جميلا. وهذا المعنى كان حقا الا انه ليس من قول المصنف رحمه الله وذلك لان مسألة التكوين والحديث عنه

266
01:42:17.750 --> 01:42:35.300
اه وكذلك مسألة التحسين والتقبيح حدثت بعد زمن المصنف رحمه الله بشيء يسير. وهي من المسائل التي قالها اهل السنة في المقابلة يأتي المعتزلة المنكرين بان يكون للرب تكوين في فعل العبد

267
01:42:36.450 --> 01:42:56.050
وكذلك هي من المسائل الماتوريدية التي خالفوا فيها الاشاعرة من جهة انهم يثبتون صفة التكوين لله تبارك وتعالى والاشعرية لا يثبتونها ويأولونها بمعنى الارادة ولا يرون التحسين والتقبيح وخلاصة كلام المصنف رحمه الله يعني هذه ايضا فائدة لطيفة

268
01:42:56.250 --> 01:43:20.700
ان الاشاعرة لا يرون اثبات صفة التكوين. ولا يرون التحسيل والتقبيح بينما المادة يثبتون صفة التكوين ويثبتون صفة ايش؟ ويثبتون الحسنى والقبح في الاشياء وافقوا فهم يعني اقرب الى السنة في هذا الباب من الاشعرية. نعم

269
01:43:21.100 --> 01:43:43.100
احسن اليكم نعم وخلاصة كلام المصنف رحمه الله تعالى وجوب اثبات مراتب القدر العلمي والكتابة والمشيئة والخلق والايجاد كما سبق. وفي حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان انك

270
01:43:43.100 --> 01:44:03.000
فلن تجد طعم حقيقة الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن الحديث سبق فما في داعي للتكرار تنقول والخلق والايجاد كما سبق وكانت الكتابة في اللوح المحفوظ عند الله عز وجل. احسن الله اليك. وكانت الكتابة في اللوح المحفوظ عند الله عز وجل

271
01:44:03.650 --> 01:44:13.650
فان الخلق لو ارادوا ان يغيروا شيئا من ذلك لم يقدروا لان القلم جرى بعلم الله عز وجل الذي لا يقع فيه خلل ولا زلل. ولان المكتوب عند الله تعالى فمن يقدر ان

272
01:44:13.650 --> 01:44:33.650
على ان يغيره وهو في كتاب مكنون محفوظ مصوم. وفي حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعا واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا لا يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. احسنت

273
01:44:34.700 --> 01:44:49.800
نقف على هذا ان شاء الله ان شاء الله بعد استئناف الدروس ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك  ها هو عبد العزيز تفضل

274
01:44:53.300 --> 01:45:26.750
نعم  الذي يظهر والله اعلم ان الرقيب والعتيد وصف ما دام انه وصف لا نقول انه شخصان قد يتغير ايه يقول هذا رقيب  نعم الله اعلم لكن لكن عليه رقيب وعتيد

275
01:45:27.700 --> 01:46:06.600
ولو واما من حيث العدد ما نقدر نخوض فيه لكن له قرين من الملائكة ملازم له لا لا نعم وقرين من الجن نعم اتفضل مئتين وثمانية وسبعين ايوة    وها هنا عدة اساليب مثلا وهي لما فعل هذا ولما لم يفعل هذا ومثله لماذا وعلى

276
01:46:06.650 --> 01:46:38.600
ولا وها هنا عند لا تجوز من العبد في حق خالقه بس ايه هاي تريحني خلاص احسنت آآ كلمة وهلا حط بعده استفهام ابو عمر ان نقط نقط استفهام والا

277
01:46:38.700 --> 01:47:19.400
نقط نقط واستفهام. نعم غيره مئتين اثنين وسبعين    مم يغواهم بل هو طريق من اغوتهم الشياطين احسن لان جمع ما دام الشياطين جمع فالفعل يكون بالتأنيث اياك اثابك الله اغوتهم الشياطين. وجاء هذا في حديث

278
01:47:19.700 --> 01:47:49.000
صحيح مسلم قال اني خلقت عبادي حنفاء اشتالتهم الشياطين. نعم ها ابو عبد الله لا نبي الموضوع هذا اول شيء ايه لأ بس خمسة وعشرين خمسة وعشرين المجموع مية نعم

279
01:47:50.350 --> 01:47:53.800
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واياك