﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:38.300
ثمانية العطش العطش وهو من اشد عذاب اهل النار قسوة قال تعالى انما وردا. قال الضحاك عطاشا وقال مجاهد منقطعة اعناقهم من العطش. وذلك في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. لا يذوقون فيه شربة

2
00:00:38.300 --> 00:01:05.150
ولا يستظلون من حر الشمس الحارق لحظة حتى تتفتت اكبادهم من العطش وتستمر حالة الظمأ غير المعقولة هذه حتى دخول النار وعندما يرفع الله الحجب عنهم ليطلوا على اهل الجنة وهم يرتوون من احلى شراب ويلتذون بغاية النعيم فيرون ما يضاعف

3
00:01:05.150 --> 00:01:27.400
عذابهم ويزيد المهم فان صاحب المصيبة اذا جهل ان غيره امن هان عليه ما هو فيه من العذاب. اما اذا رأى ضد ذلك تضاعفت مراته ان لم يسلك طريق الفوز. عذاب ما بعده عذاب وظلمات بعضها فوق بعض

4
00:01:27.450 --> 00:01:54.000
ومع ذلك الالم تلوح لهم بارقة امل. وذلك ان ينالوا قطرة واحدة تذهب الظمأ لكن هيهات اسمع القصة من كتاب الله ابلغ ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان نفيضوا علينا من الماء

5
00:01:54.000 --> 00:02:30.750
او مما رزقكم الله قانون ان الله حرمهما على الكافرين قال ابن عباس ينادي الرجل اخاه فيقول يا اخي اغثني فاني قد احترقت فافض علي من الماء فيقال اجبه فيقول ان الله حرمهما على الكافرين. وقد سبقنا جيل الصحابة رضوان الله عليهم

6
00:02:30.750 --> 00:02:50.750
لقينا المعاملة حين عاشت ايات الله معهم واقعهم اليومي وسكنت تفاصيل الحياة. فقد شرب عبدالله بن عمر رضي الله عنه ماء بارزا يوما فبكى واشتد بكاؤه فقيل ما يبكيك؟ قال ذكر اية من كتاب الله قوله قوله قوله

7
00:02:50.750 --> 00:03:31.050
حين بينهم وبين ما يشتهون وحين بينهم وبينما يشتهون فعرفت ان اهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم الماء البارد. وقد قال الله تعالى ان الله حرمهما على الكافرين وهو ما كان يذكره ابراهيم النخاعي كلما مر باية سورة سبأ قائلا ما قرأت هذه الاية

8
00:03:31.050 --> 00:03:58.700
الا ذكرت برد الشراب وقرأ وقرأ  وحين بينهم وبين ما يشتهون فان اذن الله لهم في الشراب وفتح لهم هذا الباب كان بابا جديدا من ابواب العذاب وهو شراب اهل النار