﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم الغرة الحادية عشرة عن ابي ابن كعب رضي الله عنه انه قال لما سأله مسروق بن الاجدى عن مسألة يا ابن اخي اكان هذا؟ قال لا. قال فاجمنا حتى يكون. فاذا كان اجتهدنا لك رأينا. رواه ابن

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله واسناده صحيح. وابي ابن كعب هو ابي ابن كعب ابن قيس الانصاري الخزرج يكنى ابا المنذر وابا الطفيل ويلقب بسيد القراء توفي سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
قيل غير ذلك بالمدينة. ذكر المصنف وفقه الله الغرة الحادية عشرة من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين وهما رواه ابن ساد وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله باسناد صحيح عن ابي ابن كعب

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
رضي الله عنه انه قال لما سأله مسروق ابن الاجدع عن مسألة يا ابن اخي اكان هذا؟ قال لا قال فاجمنا حتى يكون. الحديث. رواه ابن سعد واطلاق العزو اليه

5
00:01:20.100 --> 00:01:46.450
يراد به كتاب الطبقات. واطلاق العزو اليه يراد به كتاب الطبقات وقيد المصنف العزو لابن عبد البرن بقوله في جامع بيان العلم وفضله. لان اطلاق العزو لابن عبد البر يراد به ايش

6
00:01:46.850 --> 00:02:26.900
كتابه التمهيد وهو شرعه الكبير على الموطأ. وقوله فاجمنا اي ارحنا وقوله فاجمنا اي ارحنا وفي الاثر ذموا السؤال عما لم يقع. وفي الاثر ذم السؤال عما لم يقع. فمن مقبوح السؤالات السؤال عم

7
00:02:26.900 --> 00:02:56.900
ما لم يقع فان فيه مفاسد جمة. فمن تلك المفاسد ترك الاشتغال بما هو واقع مطلوب من العبد. ترك الاشتغال بما هو واقع مطلوب من العبد فان ذمة العبد مشغولة بامر الشرع ونهيه. فان ذمة العبد

8
00:02:56.900 --> 00:03:34.250
مشغولة بامر الشرع ونهيه. وطلبوا السؤال عما لم يقع يورث العبد ترك الاشتغال ترك الاشتغال بما علق بذمته ومنها تحميل النفس ما لم تحمل فاننا لما خوطبنا بالامر والنهي الشرعيين كان هذا

9
00:03:34.250 --> 00:04:04.250
هو حقيقة العبادة التي خلقنا لاجلها. فاذا طلب العبد ما لم لم يقع كان من ابتغاء تحميل نفسه ما لم تحمل. فهو كسائر يسير في مسافرا يبتغي قطع طريقه. فرأى حجرا ثقيلا على قارعة الطريق فاخذه فحمل

10
00:04:04.250 --> 00:04:34.250
فان سؤال العبد عما لم يقع يحصل به تحميل نفسه ثقلا يبطئها عن السير فيما ينفعها من العمل الذي امرت به. ومنها ان في السؤال عن ما لم يقع اثقالا للقلب بالفكر فيه

11
00:04:34.250 --> 00:05:14.250
اثقالا للقلب بالفكر فيه. فان القلب يثقل بالواردات عليه كما تثقل بقية الاعضاء بما يرهقها. فمن يحمل في يده ثقلا ذا اكيان يوهنه ذلك الحمل الذي وربما قطعه عن السير. ومثله ما يحمله القلب. فان القلب جارح

12
00:05:14.250 --> 00:06:00.900
من الجوارح ومما يثقلها فيوهنها ويضعفها السؤال عما لم يقع. لان القلب بالفكر فيه فيكون ثقلا عليه. ومنها انه مرقاة للاغترار انه مرقاة اي سلم للاغتراب. بابراز الافكار في حداقة الفهم بابراز الافكار في حداقة الفهم وثقوب الذهن

13
00:06:00.900 --> 00:06:36.150
وقوة العقل فمن الناس من يوغل في السؤال عما لم يقع والفكر فيه  مغترا بقوته العقلية. وثقوب ذهنه. وان له حداقة في الفهم ليست لغيره. فالوارع بالسؤال عما لم يقع مغتر بقواه. واذا كثر هذا

14
00:06:36.150 --> 00:07:16.600
منه كان رسول خسارته العاجلة. فان شغل الفكر بما هو واقع شرعا اقوى وانفع. لكن من يبتغي البروز عن الناس والتفوق عليهم يسلك سبيلا. يقربه من هذا. ومن جملة مفردات تلك السبيل السؤال عما لم يقع. ومنها ان السؤال عما لم يقع استرسال

15
00:07:16.600 --> 00:07:43.000
مع الخواطر ان السؤال عما لم يقع استرسال مع الخواطر. فان القلب يخطر فيه معنى من المعاني  فاذا استغسل فيه فربما افسده كالاسترسال مع ما لم يقع فهو من الخواطر المفسدة

16
00:07:43.000 --> 00:08:14.450
والعبد مأمور بصيانة قلبه من الخواطر. لان فتح الباب على القلب بالاسترسال مع الخواطر يشغله ويقطعه وربما  استحالة كثير من تلك الخواطر الى عزائم على الشرع. فمن اغلق باب الخواطر

17
00:08:14.450 --> 00:08:44.450
عن قلبه امن غوائل الشرور. ومن فتح بواب الخواطر على قلبه لم يأمن ان يعلق قلبه بشيء من الخواطر فيجره الى واد سحيق من الهلكة. فمن اعظم ابواب صلاح القلب حفظ العبد خواطره. فمن اعظم ابواب صلاح القلب حفظ

18
00:08:44.450 --> 00:09:22.450
العبد خواطره. ومنها ان السؤال عما لم يقع  دخول في التكلف ان السؤال عما لم يقع دخول في التكلف. وقد نهينا عنه فعند البخاري من حديث عمر رضي الله عنه انه قال نهينا عن التكلف

19
00:09:22.450 --> 00:09:51.950
ولا ريب ان من جملة التكلف السؤال عما لم يقع. فانه من تكلف العبد ما لا علم له به  وهذا باب مذموم جدا في كلام السلف فان الله سبحانه وتعالى لما جعل للعبد موارد الفهم في سمعه وبصره وقلبه

20
00:09:51.950 --> 00:10:13.900
نهاه عن اتباع ما لا علم له به. فقال ولا تقف ما ليس لك به علم لان ذلك من جملة الدخول في التكلف الذي يضر العبد في العاجل والاجل. ومن جملة

21
00:10:13.900 --> 00:10:50.700
تلك المفاسد ايضا شدة افتقار تلك الحال الى مؤونة عظيمة من الاجتهاد شدة افتقار تلك الحال الى مؤنة عظيمة من الاجتهاد. وهي مؤونة يفقدها اكثر الخلق فاكثر الخلق قاصرون عن رتبة الاجتهاد. فمن يسأل عما لم يقع يورد

22
00:10:50.700 --> 00:11:20.700
نفسه في شيء له مؤنة لا يقدر عليها. فمتطلب علم مفقود الى فن من الفنون يحتاج الى الة ثقيلة ومعرفة واسعة في ذلك الفن فاذا كان لا يعرف فيه كوعه من بوعه ولا يميز مراتبه ومسائله وادلته

23
00:11:20.700 --> 00:11:49.900
فسؤاله عما لم يقع وفكره فيه ايراد للنفس على شيء تعجز عنه ومنها انه يجر العبد الى القول بالرأي انه يجر العبد الى القول بالرأي الذي عظم ذم السلف له

24
00:11:50.550 --> 00:12:18.700
فان ما لم يقع يحتاج الى اعمال فكر فيه فاذا اعمل الفكر تخوف على العبد ان يقصد الى القول بالرأي. فيهجر نظر في مدارك الشرع الواردة في الكتاب والسنة ويتبع ما ينقدح

25
00:12:18.700 --> 00:12:56.550
في قلبه من اشياء يستحسنها تكون رأيا محضا. ودفعه الى هذه هو انه اشتغل بالسؤال عما لم يقع فجره سؤاله الى القول بالرأي وابي ابن كعب قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف ابي ابن كعب ابن قيس الانصاري الخزرجي يكن ابا المنذر وابا الطوفين

26
00:12:56.550 --> 00:13:26.550
ويلقب بسيد القراء توفي سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك بالمدينة وقوله الانصاري الخزرجي تقدم غير مرة وقوله يكنى ابا المنذر وابا الطفيل تقدم ان الرجل يكون له كنيتان او اكثر. وفيه نوع من انواع علوم

27
00:13:26.550 --> 00:14:02.400
حديثي وهو معرفة من كثرت كناه. وقوله ويلقب بسيد القراء اي المقدم فيه وقوله يلقب بسيد القراء اي المقدم فيهم. فسيد القوم هو المقدم في المعظم بينهم. والقراء ايش   الفقهاء

28
00:14:07.150 --> 00:15:07.050
نعم العلماء  نعم  نعم تفضل  والقراء في عرف السلف هم غالبا الجامعون بين العلم والعمل. والقراء في عرف السلف هم غالبا الجامعون بين العلم والعمل وتقدم بيان هذا في شرح

29
00:15:09.400 --> 00:15:37.700
باب التوحيد وين ها باب منهزل مشيت للقرآن والسنة نعم فيه حديث ابن عمر ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء لكن لم نذكر هذا فيه اللي فيه اللفظة بس ما ذكرنا فيه

30
00:15:38.100 --> 00:16:14.356
هاه حديث حذيفة في فضل الاسلام يا معشر القراء استقيموا ايش فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيد. الحديث نعم