﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول الله جل وعلا في سورة البقرة كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق

2
00:00:26.450 --> 00:00:41.150
ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوهم من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

3
00:00:41.800 --> 00:01:01.650
هذه الاية الكريمة يبين الله جل وعلا فيها ان الناس كانوا في اول خلقهم ومبدأ خلقهم كانوا امة واحدة وجماعة واحدة كلها على التوحيد وكلها على افراد الله جل وعلا بالعبادة

4
00:01:01.750 --> 00:01:20.700
كما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال بقي الناس عشرة قرون وهم على التوحيد ثم وقع الشرك يعني ما يقارب الف سنة والناس على التوحيد وامة واحدة كلهم يعبدون الله وحده لا شريك له

5
00:01:20.850 --> 00:01:43.650
ثم وقع الشرك بسبب عبادة اولئك الصالحين من قوم نوح الذين نصبوا اه صورهم ثم انتهى بهم الامر الى عبادتهم فكان الناس امة واحدة كلهم موحدون وكلهم على التوحيد فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وكان في الكلام تقدير

6
00:01:45.000 --> 00:02:04.350
كان الناس امة واحدة ثم اختلوا ولهذا بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين يبشرون بالجنة لمن اطاع الله جل وعلا واتمر باوامره وينذرون النار والعذاب الاليم لمن كفر بالله عز وجل

7
00:02:04.550 --> 00:02:27.850
وسلك باب معصيته مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب كما انه ارسل الرسل وبين وظيفة الرسل وهو البشارة والنذارة ايضا بين انه انزل مع هؤلاء الرسل كتبا والكتاب هنا اسم جنس

8
00:02:29.100 --> 00:02:55.600
جنس الكتاب والا الكتب لكل نبي كتاب لكل رسول كتاب والكتب كثيرة وقوله بالحق الباء هنا للمصاحبة او للملابسة وانزل معهم الكتاب مصاحبا للحق او متلبسا بالحق ويهدي الى الحق

9
00:02:57.250 --> 00:03:12.700
ليحكم بين الناس يحتمل ان عودة ضمير على الكتاب لانه اقرب مذكور ليحكم الكتاب بين الناس ويحتمل انه يعود على النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلى النبي الذي ارسله الله بشيرا ونذيرا

10
00:03:13.150 --> 00:03:37.600
ليحكم النبي بالكتاب بين الناس ويحتمل انه راجع على الله يحكم الله وعند التأمل هذه الاقوال لا تعارض بينها يؤيد بعضها بعضا فالنبي يحكم بين الناس بالكتاب الذي انزله الله جل وعلا

11
00:03:38.350 --> 00:03:58.300
وهو يحكم بامر الله فالله هو الذي اراد هذا الحكم ولهذا انزل الكتب وارسل الرسل ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه والخلاف المعتبر الذي هو الخلاف الحقيقي هو الخلاف في العبادة

12
00:03:59.650 --> 00:04:19.050
الخلاف بين الموحدين والمشركين اله بين من يعبدون الله وحده لا شريك له وبين من يعبدون الالهة والاصنام ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه ثم قال وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات

13
00:04:20.150 --> 00:04:37.200
الاختلاف حصل عند من اوتوا الكتاب هم الذين حصل عندهم الاختلاف وهذا كما حصل من اليهود كم حكى الله عز وجل ومر معنا في هذه السورة من اختلاف عندهم مع انهم

14
00:04:37.300 --> 00:04:59.300
اهل التوراة تراة بين ايديهم وايضا من بعد ما جاءتهم البينات وهذا اشد فانه بعد مجيء البينات والبينات هي العلامات الدالة الواضحات التي تبين الحق وتدل عليه الاختلاف والضلال بعدها

15
00:05:02.100 --> 00:05:17.300
من اخطر انواع الضلال واشد واطم واعظم ممن ظلوا وليس عندهم كتاب ولم تأتهم البينات بل كما هو معروف ان اهل الفترة الذين لم يأتهم رسول ولم ينزل عليهم كتاب

16
00:05:17.400 --> 00:05:37.700
انهم يختبرون يوم القيامة لانهم ما جاءتهم البينة ولكن من اتاهم الكتاب وجائتهم البينات واختلفوا بعد مجيء البينات الحجة عليهم قائمة وهم مذمومون وفعلهم هذا اقبح ممن لم تأتهم البينات

17
00:05:38.250 --> 00:05:55.550
ولهذا قال جل وعلا وما اختلف فيه اي في الكتاب الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات وهذا قبيح بهم لكن ما الذي حملهم على هذا قال بغيا بينهم

18
00:05:58.300 --> 00:06:17.600
من اجل بغي بعضهم على بعض واعتداء بعضهم على بعض وحسد بعضهم لبعض ولهذا الواجب على طلاب العلم ان يحذروا من هذا الداء الخطير فاذا من الله على اخيك بعلم

19
00:06:17.800 --> 00:06:35.600
او فضل فلا تحسدوا عليه واسأل واسأل الله من فضله بل واجب ان تفرح بان الله جعل من من يقوم بحجة الله على خلقه. من يعلم الناس يبصرهم في دينهم

20
00:06:36.250 --> 00:06:59.950
ويسقط عنك المسؤولية او يساعدك فيها فالبغي بعد ايتاء الكتاب ومعرفة الكتاب ومعرفة البينات هذا من الصفات الذميمة التي تشعر بان الداعي يدعو لنفسه ولا يدعو الى الله جل وعلا

21
00:07:02.050 --> 00:07:23.850
والقرآن كله عبر ومواعظ بغيا بينهم اي عدوان حسدا بغى بعضهم على بعض فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق فهدى الله الذين امنوا لما اختلف فيه الناس

22
00:07:27.300 --> 00:07:52.850
الى الحق الذي رضيه ولهذا جاء في الدعاء واهدني واهدني لما اختلف فيه من الحق فالهداية الى الحق نعمة عظيمة ولما اختلف فيه من الحق اعظم واعظم واغتاله نعم لما اختلفوا فيه من لما اختلفوا فيه من الحق باذنه

23
00:07:53.450 --> 00:08:14.200
الاذن هنا المراد به الاذن الكوني القدري لان ما حصل من اختلاف وما حصل من اهتداء من اهتدى هذا باذن الله كونا وبتقديره جل وعلا كونا وازلا مع انه المهتدون اجتمعت لهم

24
00:08:14.850 --> 00:08:43.850
الهدايتان والاذنان الاذن الكوني والاذن الشرعي والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم يحتمل ان الهداية هنا هي هداية الارشاد والدلالة ويحتمل انها التوفيق والذي يظهر والله اعلم ان كلاهما لان هداية

25
00:08:44.650 --> 00:09:02.450
هداية التوفيق مستلزمة لهداية الارشاد فالله يهدي من يشاء وقوله من يشاء دليل على انه ليس عام لكل الناس ولو كانت هداية الارشاد لشملت جميع الخلق لان الله قد ارشد الخلق كلهم

26
00:09:03.800 --> 00:09:20.400
دلهم على الحق وبينه لهم وارسل لهم الكتب وانزل ارسل لهم الرسل وانزل عليهم الكتب فهي والله اعلم والاظهر انها هداية التوفيق المستلزمة لهداية الارشاد والدلالة والصراط المستقيم هو الذي لا اعوجاج فيه

27
00:09:21.600 --> 00:09:43.000
وهو دين الله اهدنا الصراط المستقيم الموصل الى الله الذي يوصل الى الى الله جل وعلا والى دخول جنته والله يهدي من يشاء ولكن ايضا جعل لذلك اسبابا الذين اهتدوا زادهم هدى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم

28
00:09:44.200 --> 00:10:04.000
فهو كتب الهداية والضلال ولكن خلق العباد وامرهم ونهاهم وترك لهم واقدرهم وجعل لهم اختيارا فما اختاروه بايديهم واقدموا عليه باختيارهم ورغبتهم لا يخرج عما قضاه الله وقدره في الازل ولكنهم لا يدرون

29
00:10:04.100 --> 00:10:19.500
ماذا كتب الله عليهم ولهذا لا احد يدري هل هو من اهل الجنة او من اهل النار ولكننا نحن مأمورون بالعمل الذي يقرب الى الجنة  بالاجتناب عن باجتناب العمل الذي يقرب الى النار

30
00:10:20.300 --> 00:10:34.200
ولهذا لا حجة لاحد على الله عز وجل بالقدر انت الان تقدم مختارا جئت الى هذا المسجد باختيارك ما احد الزمك لكن لما وصلت الى هذا المسجد تبين لك ان هذا مما قضاه الله وقدره

31
00:10:34.550 --> 00:10:54.100
ولو كان لم يقضه ولم يقدره حال بينك وبينه ما وصلت الى هذا المكان فلا احد يحتج بالقضاء والقدر ابدا يحتج يحتج بالقضاء والقدر لو كان مكتوب نعرف غدا سيحصل لي كذا وبعد غدا يحصل لي كذا واموت ساعة كذا احصل على كذا

32
00:10:54.400 --> 00:11:17.650
لكن هذا محجوب عنه فنحن نقدم الان باختيارنا وطاعتنا فالله جل وعلا يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ثم قال سبحانه وتعالى   ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم

33
00:11:18.450 --> 00:11:43.500
ام يحتمل انها بمعنى بل والهمزة او بمعنى الهمزة بل احسبتم او احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم حسبتم وقع في حسبانكم واعتقدتم انكم تدخلون الجنة هكذا

34
00:11:44.850 --> 00:12:06.800
ولما ياتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم الذين خلوا مظوا من الام السابقة من المؤمنين وغيرهم من الانبياء واممهم ما الذي حصل لهم؟ مستهم البأساء والضراء من المس تحقق الاصابة وانها وقع لهم هذا مس ابدانهم ومسهم

35
00:12:07.550 --> 00:12:35.550
واصابهم البأساء وهي ما يصيب الاموال والضراء وهي ما ما تصيب ما يصيب الابدان فقد اصابتهم المصائب في اموالهم والجوائح واصابتهم الظراء في ابدانهم الامراظ وغيرها وكذلك قال وزلزلوا والزلزلة

36
00:12:36.050 --> 00:13:00.300
هي شدة التحريك ويكون في الاشخاص والاحوال ولهذا قال العلامة ابن عثيمين زلزلوا زلزلة القلوب بالمخاوف والقلق والفتن العظيمة والشبهات والشهوات احصن حصل لهم الزلزلة زلزلت قلوبهم خوفا من العدو

37
00:13:01.100 --> 00:13:25.650
في المعركة في ارض الحرب وزير زلزالا شديدا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله وكذلك زلزلوا اصابهم القلق مرت به فتن مصائب بلايا امور تحدث وهذه سنة الله في خلقه

38
00:13:27.450 --> 00:13:52.650
حتى يوطن الانسان نفسه على في هذه الحياة على المصائب ما خلقنا الله عز وجل لننعم في هذه الدنيا ليبلوكم ايكم احسن عملا فلابد من وقوع الكرب والمصائب والاواء والشدة لكن اذا تيقنت هذا وعلمت انه لابد ان يقع

39
00:13:52.900 --> 00:14:10.500
يخف على الانسان ولهذا البعيدون عن الله عز وجل تجد انه اذا اصابه شيء يتذمر وكانه يقول ليش المصايب علي انا لماذا؟ ما وش ذنبي؟ ماذا فعلت سبحان الله انت خلقك الله عز وجل لهذا والمصائب وهذه

40
00:14:11.400 --> 00:14:33.900
المحن لا يلزم ان تكون شرا فكم من محنة فكم من محنة صارت منحة فليمحص الله عز وجل عباده بما يصيبهم ويبتليهم كما تمحص الذهب الذي خلطه التراب وغيره لما تضعه في النار فيخرج نقيا صافيا

41
00:14:34.600 --> 00:15:00.400
تمحيص فعلى العبد يصبر ويحتسب ويتعامل معها وفق الشرع وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله يستعجلون نصر الله يطلبونه وليس المراد انهم يشكون لا لكن يستأجرون بنزوله

42
00:15:01.050 --> 00:15:24.500
لشدة ما اصابهم يريدونه يأتيهم ويحل بهم لانهم بلغت القلوب الحناجر والانسان خلق من عجل ولكن عليه ان يصبر ويحتسب. يعمل بطاعة الله ويعمل الاسباب التي تؤدي الى الفكاك والنجاة والمخرج مما اصابه

43
00:15:24.800 --> 00:15:53.100
وينتظر فرج الله عز وجل واعلم ان الفرق ان الفرج مع الكرب وان النصر مع الصبر انهرج قريب ولذا جاء في الحديث يعجب ربك من عباده الزينين قانتين  والمطر قد اوشك ان يقع بهم فيعجب ربك من

44
00:15:53.150 --> 00:16:14.300
من العباد صابهم القنط استبطأوا والفرج على وشك ان يصيبهم ولهذا الصبر نعمة عظيمة من الله عز وجل عليه بها ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. مهما تقع في ضائقة وشدة ومرض

45
00:16:14.500 --> 00:16:34.250
ومصيبة لا تيأس ترقب الفرج لكن ابذل الاسباب ترقب الفرج الفرج قديم قريب قادم هذه ولو سلم احد من هذه الكرب لسلم منها النبي صلى الله عليه وسلم تنوي منها الانبياء سلم منها الصحابة سلم منهم سلم منها المؤمنون

46
00:16:34.350 --> 00:16:52.050
لكن هذه حكمة الله الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون لابد يفتن الانسان يا اخي قال جل وعلا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله

47
00:16:52.100 --> 00:17:07.750
ثم اجابهم جل وعلا بقوله الا ان نصر الله قريب نسأل الله قريب منك يا من وقعت في ضائقة وشدة قريب بس اصبر وابشر بالخير مع ان الانسان اذا اصابه شيء

48
00:17:08.050 --> 00:17:20.950
له من الاجر ما لا يحصيه الا الله كما في البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب الا كفر الله بهم

49
00:17:21.100 --> 00:17:37.550
الا كفر الله به من خطاياه حتى النكبة ينكبها اتى اصابة القدم لما تضرب في الارض او تضرب حجرة او الهم مجرد يصيبك هم من موظوع معين يكفر الله به من سيئاته او غم

50
00:17:37.650 --> 00:17:56.450
غم كما سمعت او ما رأيت يكفر الله به من سيئاته او نصب وهو التعب او وصفه المرض ليفرج هذا هذا يفرج الله به يكفر الله به السيئات فامر المؤمن كله خير لكن المؤمن

51
00:17:57.250 --> 00:18:11.900
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان امر المؤمن كله له خير ان اصابته ظراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وهذه الثمرة يا اخوان الثمرة هو العمل بدلالة النصوص

52
00:18:12.400 --> 00:18:29.250
ليس مجرد سماع النصوص لا الثمرة هي العمل ولن تصل الى هذه الثمرة الا بعد ان تتعلم النصوص تقرأ النصوص تعرف دلالتها لكن اذا علمت فاعمل اذا المت فاعمل الامام احمد

53
00:18:30.200 --> 00:18:46.100
جاء عنه انه يقول لا اظن اني سمعت حديثا لم اعمل به وهو روى اكثر من مليون حديث التي استعرضها لا اظن اني يعني علمت حديثا او قرأت او رويته ولم اعمل به

54
00:18:46.850 --> 00:19:07.050
احنا عندنا ايات ما عملنا بها الا ما رحم الله نصوص في الصحيحين فالثمرة هي العمل وقل اعملوا بالذين امنوا وعملوا الصالحات وترى هذا الذي خلقنا من اجله لا تشغل نفسك في امور اخرى. الامور الاخرى خلها مساعدة معاونة

55
00:19:07.750 --> 00:19:26.350
لكن هذا الذي من اجله خلقنا الله اوجدنا لنعبده لنعمل له نتقرب اليه بالعمل قال جل وعلا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثلما مثل الذين خلوا من قبلكم

56
00:19:26.950 --> 00:20:02.900
تظنون انكم تدخلون الجنة هكذا ولا تبتلون ولا يصيبكم مثل ما اصاب الذين خلوا مظوا قبلكم نعم معلش هنا رجعت مرة ثانية ها نعم قال جل وعلا كتب عليكم الا ان نصر الله قريب نعم فيه البشارة ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ولن يغلب

57
00:20:03.850 --> 00:20:25.950
عسر يسران من يغلب عسر يسرين لانه قال ان مع مع العسر يسرا النكرة يدل على التكرار والمعرفة شيء واحد ان مع العسر يسرا ان مع العسر. العسر الثانية هي نفس الاولى لانها معرفة بال

58
00:20:26.250 --> 00:21:01.300
لكن اليسر المنكر؟ لا فا مع العسر يسرا هذا مما يعظم ما يعظم الامل في النفس والرجاء وحسن الظن  وتوقع قرب زوال المشقة قال جل وعلا كتب عليكم القتال قبلها يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم

59
00:21:01.550 --> 00:21:19.500
يسألونك اي يسألك الصحابة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه هذي من المسائل التي سألوا عنها القليلة ثلاثة عشر مسألة او نحو منها يسألونك ماذا ينفقون سألوا ماذا ينفقون ما هو الشيء الذي ينفقونه

60
00:21:20.850 --> 00:21:42.850
ولكن الجواب جاء على بشيئين جاء بالاخبار عما ينفقون وعلى من ينفقون فعلى من ينفقون فللوالدين والاقربين ومما ينفقون وما تفعلوا من خير يعلمه الله اي خير انفق افعل الخير

61
00:21:43.850 --> 00:22:04.750
من كل شيء ما دام انه خير يسألونك ماذا ينفقون؟ يعني من اموالهم جنسا ومقدارا اي جنس وما مقدار جاء الجواب وما تفعلوا من خير انفق اي خير تفعله قليل او كثير

62
00:22:05.100 --> 00:22:27.050
فالله به عليم وسيثيبك عليه ويعظم لك به الاجر فجاء الجواب قل ما احبتم ما انفقتم من خير فللوالدين ما تنفقونه من الخير آآ فللوالدين ماذا ينفقون؟ بعض المفسرين قال هذه هي

63
00:22:27.100 --> 00:22:46.050
الزكاة قال هذه هي صدقة التطوع نسخت بالزكاة وهذا غير صحيح هذا القول المرجوح بل هذه في النفقة العامة في نفقة التطوع ما هي في الزكاة. الزكاة فيها اية تخصها انما الصدقات

64
00:22:46.150 --> 00:23:04.050
للفقراء والمساكين والاصل حمل القرآن على العموم والاصل والاصل عدم النسخ ولا يسار الى النسخ الا عند عدم الامكان فالاصل الاحكام في كتاب الله عز وجل فهنا المراد به نفقة التطوع

65
00:23:04.350 --> 00:23:21.550
قل ما انفقتم من خير فللوالدين ابدأوا بالوالدين الاقرب فالاقرب الاب والام هم احق الناس ثم ابو الاب وام الاب واب واب الام وام الام وان علو هذا من اعظم ما يعطون

66
00:23:22.250 --> 00:23:43.000
صدقة تطوع ما هو لازم زكاة حتى لو كانوا اغنياء لو كان حالهم ما ما يستحقون الزكاة. انفق عليهم اعطهم اهدي لهم متعهم بشيء هذا شيء عظيم وله وقع في النفوس

67
00:23:44.150 --> 00:23:58.700
العطاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمر لما قال ارسل الى عمر مالا فقال عمر يا رسول الله اعطه من هو افقر مني انا غني قال يا عمر

68
00:24:00.100 --> 00:24:18.150
ما اتاك من هذا المال من غير مسألة ولا استشراف نفس فخذه يبارك لك فيه حتى لو انك غني جا واحد اعطاك مال يا اخي انا غني قال انا اعرف انك غني بس انا اريد اهدي لك اريد اعطيك

69
00:24:18.900 --> 00:24:35.000
او اعطاك شيء خذه يبارك لك فيه لكن ما يكون سؤال او استشراف نفس او تاخذ القلم حقه ولا الجوال وتقلبه جيد هذا انا سبحان الله ابحث عن واحد مثله

70
00:24:35.600 --> 00:24:53.650
لا ما يصلح الكلام هذا لا يحل مال امرء مسلم الا عن طيب نفس منه قال قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين. الاقربين مر معنا المراد بهم الاقارب من جهة الاب والام وهم خمس جهات

71
00:24:54.100 --> 00:25:13.450
لكن بدأ بالوالدين بعظم حقهم لان الابن يجود على ابنائه تطيب نفسه انه لزاما عليه لكن قد لا تجد نفسه على والديه واليتامى وهو جمع يتيم كل من فقد اباه قبل البلوغ

72
00:25:13.700 --> 00:25:29.700
قال بعض اهل العلم استدلاء بهذه الاية يعطى اليتيم ولو كان غنيا هاي صدقة تطوع من ما هي مصارف الزكاة قال لان اليتيم صغير ولو الاهمال مع غيره لكن لما تعطيه وتهديه

73
00:25:29.750 --> 00:25:51.650
تجبر هذا اليتم وهذا الكسر الذي يحس به. تطيب خاطره قال والمسكين والمساكين فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين. مرة معنا من المساكين اليوم المسكين وهو ما هو من يجد شيئا لا يكفي لحاجته لكن هنا ما ذكر الا المسكين

74
00:25:51.800 --> 00:26:07.150
فاذا لم يذكر الا احدهما الفقير او المسكين اذا ذكر واحد فهو يشمل الاثنين يعني اعطوا الفقير المدقع الذي لا يجد شيئا واعطوا الذي المسكين الذي يجد مالا لكن لا يكفي لحاجته

75
00:26:07.750 --> 00:26:29.500
وابن السبيل وهو مسافر يعطى ويرفد بشيء لانه انقطع به السبيل وان كان في بلده من اغنى الناس قال وما تفعلوا من خير شامل لكل خير اعطاء المال اعطاء النقود

76
00:26:30.400 --> 00:26:47.400
اعطاء الطعام كل شيء وهذا من اعجاز القرآن وما تفعله من خير مهما يخطر في ذهنك من شيء تريد تفعله من الاعمال الصالحة الا تجد الاية تدل عليه وما تفعلوا من خير فان الله به عليم

77
00:26:50.150 --> 00:27:12.550
يعلمه جل وعلا احاط به علما كتبته الملائكة وستجد جزاءه وثوابه عند الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحقرن احدكم قال نعم لا تحقرن جارة جارتها ولو بفرسان شاة

78
00:27:12.900 --> 00:27:32.150
وقال اتقوا النار ولو بشق تمرة وكان بعض السلف لا يخطيه لا يخطئه يوم الا ويتصدق فبعض الايام يأتي ببصلة ويتصدق ببصرة فقيل له رحمك الله وما تغني بصره قال انا عاهدت نفسي ان اتصدق كل يوم

79
00:27:32.950 --> 00:27:47.900
اذا ما وجدتي للبصر في البيت جئت بها واعطيت البصلة يحتاجها من يحتاجه ان تعجز تعجز انك تصدق بحبة تمر واحدة كل يوم  والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة

80
00:27:48.200 --> 00:28:08.250
لو كل يوم تخرجي ريال تصدق تعطي والله يحصل ان هذا خير عظيم لان الصدقات تقي مصارع السوء يدفع الله بها عز وجل عن المريض عن عن الانسان يشفى بها المريض المريض داووا مرضاكم بالصدقة

81
00:28:08.950 --> 00:28:29.850
يقول ابن القيم وهذا مجرب متفق عليه بين العالم كلهم نفع الصدقة للمريض قال جل وعلا كتب عليكم القتال وهو كره لكم. كتب اي فرض القتال عليكم والقتال له شروط يجب بها

82
00:28:30.950 --> 00:28:55.100
ويتعين على الانسان في مواطن ثلاث اذا عينه ولي الامر او داهم العدو البلد او حضر القتال حضره وان لم يكن امره ولي الامر لكن حضره وجده لا يجوز له ان يتودع

83
00:28:55.550 --> 00:29:20.250
وان يفر وما سوى ذلك فالجهاد فرض كفاية لكن اذا امر ولي الامر وجب اذا كان على سبيل الدفاع بهذا الدفع يدفع عن البلد اجتاحه الكفار او الاعداء او ولي الامر امرك

84
00:29:20.350 --> 00:29:40.250
او اكتتبك كتب عليكم القتال وهو كره لكم كره شديد فيه مشقة وشدة على النفوس والكره هنا كرهم بمقصد الجبلة والطبيعة الانسان يكره الموت. ذلك ما كنت منه تحيد وليس المراد

85
00:29:40.650 --> 00:30:04.300
كره فرض الجهاد اعوذ بالله اذا كان انسان كره فرض الجهاد كره احكام الله هذا على خطر في دينه لكن المراد هنا الكراهية الجبلية الطبعية الانسان يكره الموت ولهذا كل اعمال الان تجد اننا نعمل اعمال من يحيد عن الموت يعمل اعمال حتى يحيد ما يصيبه الموت

86
00:30:04.950 --> 00:30:20.250
ولكن اذا جاء وقته سيأتي ولا يمنعه شيء وهو كره لكم قال وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الله جل وعلا هو العليم الحكيم فكم من شيء تكرهه وهو خير لك

87
00:30:22.250 --> 00:30:44.150
ومثله الجهاد الموت قادم اللي يجاهد والذي لا يجاهد والعمر لن يتقدم ولن يتأخر لكن المجاهد في سبيل الله يغفر له كل شيء الا الدين اعد الله للشهيد في سبيله

88
00:30:44.350 --> 00:31:05.850
مئة درجة في الجنة واجر عظيم وثواب عظيم عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم عسى ان تحب شيء تحبه وترغب فيه وهو شر لك

89
00:31:06.100 --> 00:31:21.600
ومن هنا نقول يا اخوان نحن لا نعلم الغيب ولهذا لا يجوز لنا ان نجعل انفسنا او ميل نفوسنا نجعلها ميزانا للحق بعض الناس يقول انا سبحان الله ابدا ترى اذا قلت كذا ما هو بزين ترى يطلع ما هو بزين

90
00:31:22.450 --> 00:31:34.400
علاقة كذا. يا اخي لا تضيع نفسك في ميزان الحق المعصوم النبي صلى الله عليه وسلم الميزان هو قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم ماذا انت تكره تكره الموت تكره

91
00:31:34.700 --> 00:31:55.500
الجهاد وهو هذا تحب الدنيا وتحب بعض الاشياء وتكون شر عليك وبال لكن انسان ينجو اذا التزم بالشريعة وكأن معنى هذه الاية التزموا بطاعة الله فالحب فالكراهية والمحبة ليست ميزانا للحق

92
00:31:55.600 --> 00:32:13.300
والعدل فالتزموا بالشريعة تكرهون او تحبه فعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم عند الله عز وجل او في الدنيا والاخرة وعسى ان ان تحبوا شيئا وهو شر لكم في الدنيا والاخرة او شر في الدنيا

93
00:32:14.450 --> 00:32:27.950
والله يعلم وانتم لا تعلمون. ولهذا ختم الاية بصفة العلم الله يعلم جل وعلا علام الغيوب لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. يعلم مآلات الامور وتنتهي اليه

94
00:32:28.000 --> 00:32:45.350
وانتم لا تعلمون الا ما علمتم ان الله عنده علم الساعة ما ندري متى تقوم الساعة وينزل الغيث ما ندري وما تجد نفس باي ارض تموت. نحن ما نعلم هذه الاشياء

95
00:32:45.600 --> 00:33:03.050
لكن نطيع العلام علام الغيوب. مطيع العليم جل وعلا. اطيع العالم العليم علام الغيوب فاذا اطعناه في شرعه افلحنا ونجحنا لانه شرع هذا الدين بناء على علمه الذي احاط بكل شيء

96
00:33:03.200 --> 00:33:33.800
فمن اطاع الله ولو كانت نفسه تكره فليبشر بالخير واصل الحياء الشرع تكليف ليبلوكم قال جل وعلا يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه نعم هذه الاية التي جاء سبب نزولها وفي اول اية بدأنا قلت

97
00:33:35.100 --> 00:33:53.150
لهذه الاية سبب نزوله كان استعجالا مني وهما لكن هذه الاية التي لها سبب نزول يسألونك عن الشهر الحرام. السائلون هم الكفار والشهر الحرام اسم جنس. المراد الاشهر الحرم الاربعة

98
00:33:55.400 --> 00:34:22.050
وسبب ذلك ما رواه ابن ابي حاتم والطبري والبيهقي بسند صحيح عن جند بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رهطا يعني جماعة وبعث عليهم ابا عبيدة ابن الجراح

99
00:34:22.200 --> 00:34:41.650
فلما ذهب ينطلق بكى صبابة الى النبي صلى الله عليه وسلم ابو عبيدة عامر ابن الجراح حتى تعرف ميزانك وميزان الصحابة ملازم مع النبي صلى الله عليه وسلم يراه ويجلس معه

100
00:34:41.850 --> 00:34:56.450
ويخرج معه ويدخل ولا يريد يخرج شوقا وحبا له. فلما ارسله بكى صبابه يحرص انه يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم اصحاب محمد رظي الله عنهم ورضوا عنه هم الرجال حقا

101
00:34:58.450 --> 00:35:12.350
اذا اردت تعرف قدرك انظر بس اعمالهم لما حث النبي صلى الله عليه وسلم على على الانفاق جاء ابو بكر بماله كله تقدر هذا انت عمر يأتي يسابق ويأتي بنصف ماله

102
00:35:13.100 --> 00:35:28.750
نحن ما نخرج شيء نرى ما يحصل للمسلمين وشيء يبكي ويدمي تجد واحد يمسكه يمسك ماله يا اخي انفق ينفق عليك ولكن ايضا اعرف قدر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:35:29.100 --> 00:35:46.450
قال فبكى صبابة فجلس فحبسه النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال له اجلس فبعث عليهم مكانه عبد الله بن جحش وكتب له كتابا وامره الا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا

104
00:35:46.500 --> 00:36:07.700
وقال لا تكرهن احدا على السير معك من اصحابك فلما قرأ الكتاب استرجع وقال سمعا وطاعة لله ولرسوله فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب فرجع رجلان وبقي باقيتهم فلقوا فلقوا ابن الحظرمي

105
00:36:08.050 --> 00:36:24.300
فقتلوه ولم يدروا ان ذلك اليوم من رجب او من جمادى فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهر الحرام فانزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه قل قتال فيه كبير

106
00:36:25.500 --> 00:36:42.300
وجاء في بعض الاوقات انه في بطن نخلة بين مكة والطائف فمر بهم ابن الحضرمي وهو مشرك فقتلوه لكن كانوا يظنونه من من جمادى جماد الثانية ثم تبين انه من رجب

107
00:36:42.500 --> 00:36:58.600
فعير المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وانكروا عليه يقول انه يدعو الاسلام ودينه حق وهو يقتل في شهر رجب بالشهر الحرام ما يعظم حرمات الله فقال الله وهذا سبب نزول الاية فانزل الله هذه الاية يسألونك عن الشهر الحرام

108
00:36:59.600 --> 00:37:14.250
يعني على القتال فيه عن قتال فيه يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه قل قتال فيه كبير كبيرة من الكبائر القتال في في الشهر الحرام. وقد مر معنا تقرير للمسألة

109
00:37:14.700 --> 00:37:37.200
يعني ابتداء القتال فيه ابتداء القتال فيه والا اذا كان على سبيل الدفع لا وبعض اهل العلم يقول لا يقاتل في الحرام مطلقا ولكن لا شك انه لا يبتدأ القتال فيه لكن ان كان القتال مستمرا

110
00:37:37.450 --> 00:37:57.700
قد بدأ من قبل او كان على سبيل الدفع فان ذلك جائز قتال فيه قل قتال فيه كبير اذا انهم سألوا عن القتال في الشهر الحرام فقال الله القتال كبيرة كبير امر كبير عظيم عند الله ما يجوز

111
00:37:58.750 --> 00:38:11.150
وهنا يا اخواني يجب عليك ان تقول الحق ولو كان على نفسك ولو كان على اصحابك ولو كان على من هو معك الله بين الحكم والقتال كبير وان كان فعله اصل

112
00:38:11.200 --> 00:38:32.400
اصحاب نبينا بامر نبينا صلى الله عليه وسلم يبين الحق ثم قال وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر انتم تعيرون نبينا بامر واحد؟ نعم هو كبير. لكن انتم ارتكبتم اربعة امور

113
00:38:34.400 --> 00:38:50.650
اولها صد عن سبيل الله تصدون عن سبيل الله انتم تصدون ولا تتبعون وتعرضون وتصدون غيركم كم عذبتم من المؤمنين؟ وكم تردون الناس لئلا يدخلوا في الاسلام هذا جرم كبير

114
00:38:51.800 --> 00:39:20.400
وايضا كفر به كفر بالله جل وعلا والكفر بالله عز وجل اعظم من القتل به في الاشهر الحرم والمسجد الحرام قيل المعنى وكفر بالمسجد الحرام فلم تعرفوا قدره ولهذا منعتم النبي صلى الله عليه وسلم من دخوله ومنعتم المؤمنين

115
00:39:20.900 --> 00:39:40.500
ويحتمل ان والمسجد الحرام راجع على الصد وصد عن المسجد الحرام صددتم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يوم الحديبية وصددتم المؤمنين بل حتى في زمن وجود النبي صلى الله عليه وسلم هناك ما كان كثير من الصحابة يطوفون بالبيت

116
00:39:40.900 --> 00:40:00.050
او يتعبدون او يصلون عنده يخافون من الكفار قال واخراج اهله منه اخراج النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من مكة الى المدينة بلا ذنب الا انهم يقولون لا اله الا الله ويقولون ادخلوا في الدين حتى تنجوا من النار وتدخلوا الجنة

117
00:40:01.250 --> 00:40:23.900
اكبر يعني هذا خبر هذي هذه الامور ويصد عن سبيل الله والكفر الصد عن سبيل الله والكفر بالله والصدوا عن المسجد الحرام واخراج اهله منه هذا اكبر الذنوب اكبر من القتال او القتل في الشهر الحرام

118
00:40:25.450 --> 00:40:47.150
قال جل وعلا والفتنة اكبر من القتل والشرك اكبر من القتل ان تشركوا مع الله غيره فتشركوا اصنامكم تعبدونهم تدعونهم تذبحون لهم تنذرون لهم تجعلونها شركاء لله عز وجل هذا اكبر من القتل

119
00:40:47.250 --> 00:41:05.550
الذي حصل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم اخبار ان الكفار لا يفتئون يقاتلون المسلمين لا تنخدع بهم لا يزالون

120
00:41:05.600 --> 00:41:26.300
وهم باقون على هذا على قتال المؤمنين قد يسكتون فترة من الفترات لضعفهم او لامر ما لكن هذه عقيدتهم ونيتهم وقلوبهم منطوية على هذا وخير مثال كفار قريش لم يزالوا يقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه

121
00:41:30.200 --> 00:41:45.850
قال جل وعلا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا يردونكم من الكفر من الايمان الى الكفر دين الاسلام يردونكم ان استطاعوا هذا مشروط بالاستطاعة ان استطاعوا ذلك

122
00:41:47.550 --> 00:42:04.250
ولهذا ثبت الله المؤمنين بالايمان ان استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حفظت اعمالهم من يرتد منكم ايها المؤمنون عن دينه ارتكب الردة فيترك الاسلام ويعود للكفر

123
00:42:04.900 --> 00:42:28.950
فيمت وهو كافر يعني يموت على هذه الردة وعلى هذا الكفر نعوذ بالله فاولئك حفظت اعمالهم. الحبوط هو الزوال والذهاب الزوال والذهاب اولئك حفظت اعمالهم يعني ذهبت وزالت وفسدت وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

124
00:42:30.900 --> 00:42:55.950
حابب اماله في الدنيا والاخرة في الدنيا اعمال هابطة لانها غير مقبولة لان من من شرط قبول العمل الايمان وهو مؤمن لابد ان يكون مؤمنا والا لو عمل ما عمل لا ينفعه. ولهذا لما

125
00:42:56.200 --> 00:43:16.600
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن جدعان كان ينفق ويعطي ويعتق ويطعم الحجيج سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينفعه اعتاقه واطعامه قال لا انه لم يقل يوما من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين

126
00:43:17.950 --> 00:43:35.200
وهذا معناه التوبة والرجوع الى الله عز وجل فالاعمال هابطة فرطها الايمان لابد ان يؤمن والا لا يقبل له عمل لن تتقبل منهم نفقاتهم ما دام انهم على الكفر والشرك

127
00:43:37.000 --> 00:43:58.900
واولئك اصحاب النار اولئك اسم اشارة دال على البعيد لبيان بعد منزلة القوم في الشر والفساد واصحاب النار اي الملازمون لها لان الصحبة تقتضي الملازمة اي فهم الملازمون للنار اصحابها اي الملازمون لها ابد الاباد

128
00:44:00.000 --> 00:44:25.000
لا يقضى عليهم فيموتوا وما هم منها بمخرجين هم فيها خالدون ايضا هذه عقوبة فوق ذلك ماكثون فيها ابد الاباد خالدين فيها ابدا ليس محددا بوقت او ينتهي بعد سنة بعد مليون سنة بعد مليار سنة

129
00:44:25.750 --> 00:44:45.650
نعوذ بالله خالدين فيها ابدا فكم فكم في هذا من العبر نحن مساكين النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعمار امتي بين الستين والسبعين فكيف تقظيها في معصية الله وامامك تلك الاخرة طويلة المدى

130
00:44:45.800 --> 00:45:08.950
التي لا تنتهي ان يقول الامام احمد يقول لو كانت الدنيا ذهبا يفنى والاخرة خزفا يبقى لكان لنا لكان علينا ان نختار الذي يبقى على الذي يفنى فكيف والدنيا خزف

131
00:45:09.500 --> 00:45:30.600
يفنى والاخرة ذهب يبقى ولكن يحرك القلوب يا اخوان مجالس الذكر قراءة القرآن يتحرك القلوب والا الانسان يعقل هذا بس لما يذكر مرة بعد مرة حرك القلب يتعظ ولهذا لا انفع القلوب من قراءة القرآن ومجالس الذكر

132
00:45:31.350 --> 00:45:49.750
توقظك يا اخي تجلى الصدأ عن قلبك الانسان مهما كان عنده من علم اذا لم يعمل ويذاكر ويدارس يضعف يضعف تأتي عليه ساعة يضعف وبهذا تحيا القلوب قال جل وعلا

133
00:45:50.700 --> 00:46:09.600
ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم الذين امنوا والايمان هو التصديق عن اقرار والايمان بما يجب الايمان به ما اوجب الله عز وجل الايمان به اوجبه رسوله

134
00:46:10.250 --> 00:46:28.850
امنوا والذين هاجروا والهجرة هي الخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام فرارا بالدين مرارا بالدين وهزام النبي صلى الله عليه وسلم هاجروا من مكة الى المدينة وجاهدوا في سبيل الله

135
00:46:29.300 --> 00:46:51.750
بذلوا الجهد اي قاتلوا بذلوا جهدا في سبيل الله مخلصا لله يريدون اعلاء كلمة الله يرجون اولئك يرجون رحمة الله هؤلاء يرجون رحمة الله يعني الرجاء هو الطمع في حصول امر قريب المنال

136
00:46:52.850 --> 00:47:09.950
الرجاء هو طمع الانسان في حصول امر قريب المنال فهؤلاء الذين فعلوا هذه الامور يطمعون في رحمة الله يطمعون في دخول الجنة لان عندهم اعمال لكن مع ذلك ما يجزمون انهم من اهل الجنة كما يفعل بعض الناس

137
00:47:10.050 --> 00:47:27.850
اذا عمل بعض الاعمال قال يظن انه من اهل الجنة لا هؤلاء انظر امنوا وهاجروا وتركوا ديارهم واموالهم وجاهدوا بعد ان وصلوا جاهدوا في سبيل الله وقاتلوا العدو على رجاء رحمة الله يرجون رحمة الله

138
00:47:32.350 --> 00:47:55.400
هذا شيء يا اخوان والله يخيف يعني نحن فينا غفلة عظيمة هذا تقصير على تقصيرنا وعلى قلة العمل تجد الانسان قد كن عنده رجاء كبير هؤلاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الاعمال العظيمة يرجون

139
00:47:55.500 --> 00:48:12.950
والرجاء والطمع في اصول شيء قريب المنال لكن ما جزموا ما قالوا حنا من اهل الجنة ما دام اننا امنا وجاهدنا خرجنا من ديارنا وجاهدنا في سبيل الله وكل ذلك نبتغي به وجه الله حنا من اهل الجنة ما قالوا هذا

140
00:48:15.100 --> 00:48:34.100
رضي الله عنهم وارضاهم قال والله غفور رحيم يرجون رحمة الله يرجون ان يرحمهم الله ومن اعظم رحمته ومن رحمته ادخالهم الجنة لان الرحمة المضافة الى الله نوعان اسم صفة الله غير مخلوق وقسم

141
00:48:34.150 --> 00:48:49.500
مخلوق والجنة من رحمة الله لكنها مخلوقة ولهذا قال ان الله خلق مئة رحمة كما في البخاري يقول خلق مئة رحمة اذا هي رحمة مخلوقة لكن رحمة الله التي هي صفته

142
00:48:49.900 --> 00:49:13.500
هذه ليست مخلوقة صفة الله فالجنة من رحمة الله وهي مخلوقة يرجون رحمة الله والله غفور رحيم غفور يغفر الذنب يستره ويمحوه ليس مجرد ستر الغفران غفر في اللغة بمعنى ستر ومنه المغفر

143
00:49:14.550 --> 00:49:36.250
لكن في صلاح الشرع الغفور والمغفرة غافر الذنب ليس معناه انه يستر عليك الذنب لا يسره ويمحوه يستره ويتجاوز عنه ما يبقى له تبعة عليك ابدا ينتهي سبحان الله وهو رحيم

144
00:49:37.600 --> 00:49:58.250
ورحمته سبقت عذابهم وهو ارحم بالخلق من الوالدة بولدها كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم  ثم قال جل وعلا يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس

145
00:49:59.000 --> 00:50:18.550
يسألونك يسأل الصحابة عن الخمر والميسر والخمر معروف ما خامر العقل فاذهبه الخمر ما خامر العقل فاذهبه وازاله لانه قال حتى تعلموا ما تقولون قالوا هو الذي يذهب العقل ويزيله

146
00:50:19.400 --> 00:50:46.400
وهو يشمل كل ما كان هذا وصفه من المشروبات او حتى المشمومات والميسر الميسر هو القمار وسمي ميسرا لسهولة الحصول على المال فيه ميسر فعرفه شيخنا قال الميسر كل كسب

147
00:50:47.350 --> 00:51:11.800
عن طريق المخاطرة والمغالبة كل كسب عن طريق المخاطرة والمغالبة وضابطه ان يكون فيه بين غانم وغارم الضابطون كل كسب عن طريق المخاطرة قادر يمكن تجيني يمكن يجيه يغالب صاحبه

148
00:51:12.300 --> 00:51:32.050
وايضا ضابطه انه لابد يكون الانسان فيه اما غانم واما غارم مما يكسب واما يخسر هذا من الميسر وهو حرام وقد كانوا يأكلون اموالهم بهذه الطريقة هذا من المسجد الحرام لا يجوز حتى في زماننا الان

149
00:51:33.150 --> 00:51:53.700
لا يجوز الميسر كل ما كان بهذه المثابة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير فيهما اي في الخمر والميسر اثم كبير وكثير ومنافعه للناس فيهم المنافع للناس مثل

150
00:51:54.300 --> 00:52:14.800
الفائدة المالية يكسب الخمر فيه يتلذذ صاحبه كما قال ابن كثير قلبيها من حيث ان فيها نفع البدن تهظيم الطعام اخراج الفضلات تشحيذ بعظ الاذهان ولذة الشدة الشدة المطربة وغير ذلك

151
00:52:15.200 --> 00:52:37.650
لكن هذه منافع لا تقاس بجانب الخطر والضرر ولهذا ما حرم الله شيء الا وضرره  اخ اكثر واكبر وما احل الله شيئا الا نفعه اعظم خذها قاعدة قال جل وعلا ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما

152
00:52:38.100 --> 00:52:54.850
اذ هما اكبر منا فيها. وهذه احدى المراحل التي مر بها الخمر الخمر مر بمراحل المرحلة الاولى بعضهم يقول اربعة وبعضهم يقول ثلاث من قال اربعة قال المرحلة الاولى قوله جل وعلا تتخذون منه

153
00:52:55.100 --> 00:53:11.950
سكرا ورزقا حسنة. قال كونه الرزق يوصف بالحسن وهذا يوصف بانه شكر دليل انه ما هو بحسن اول هذه اول مرحلة فيه اثم كبير ومنافع الناس والمرحلة الثانية تركه وقت الصلاة

154
00:53:12.000 --> 00:54:04.500
والثالثة التحريم بالكلية هناك      الله اكبر الله اكبر  الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

155
00:54:06.000 --> 00:55:14.850
حي على الصلاة حي على حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله   يقول الله جل وعلا يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما

156
00:55:14.950 --> 00:55:29.650
ويسألونك ماذا ينفقون ايضا يسألون ماذا ينفقون فقال قل العفو يعني ماذا ينفقون من اموالهم؟ فقال العفو والعفو المراد به الفضل يعني ما فضل عن الكفاية ما زاد عن قدر الحاجة

157
00:55:29.900 --> 00:55:45.700
هذا الذي ينفق منه اما الشيء الذي تحتاجه في مأكلك ومشربك ومن تعوله لا تنفق منه لكن ما زاد عندك ما تنفق عليهم وزاد عندك شيء هذا هو يكون الانفاق منه

158
00:55:47.050 --> 00:56:09.300
ويسألونك وماذا ماذا ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو اي ما ما فضل وزاد من مالك كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون التفكر هو اعمال الفكر للوصول الى الغاية الله يفصل هذه الايات يبينها ويوضحها لاجل ان تتفكروا تتدبروا وتأملوا

159
00:56:11.900 --> 00:56:27.350
في هذه الشريعة المباركة وفيما احل وحرم فيدعوكم ذلك الى طاعة الله عز وجل فيما امر واجتناب ما عنه نهى وزير في الدنيا والاخرة. بعضهم قال تتفكرون في الدنيا والاخرة

160
00:56:28.350 --> 00:56:53.800
لعلكم يعني فعلنا ما فعلنا وبينا لكم الايات حتى تتفكروا في الدنيا والاخرة في شؤونهما وفي احوالهما هذه دنيا فانية وهذه اخرة باقية يعود يعني الحقيقة التفكر في الدنيا من الدنو يا اخي من الدنو ومنقضية انت تراها تبصرها كم ودعت من الاموات

161
00:56:56.050 --> 00:57:18.300
لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة ثم قال ويسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير سبب نزول هذه الاية انه الصحابة رضي الله عنهم تركوا آآ او كل من كان عنده يتيم

162
00:57:21.300 --> 00:57:42.400
لما نزل قوله جل وعلا ان الذين يأكلون اموال اموال اليتامى ظلما. يقول ابن عباس لما نزلت ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن وقوله من الذين يأكلون اموال اموال اليتامى ظلما انطلق كل من عنده يتيم

163
00:57:42.700 --> 00:58:00.350
فازل طعامه عن طعامه وشرابه عن شرابه. فكانوا يتركون له الطعام حتى يأتي ويأكله او يفسد فشق عليهم هذا فقال الله عز وجل في هذه الاية قل اصلاح لهم خير يسألونك عن اليتامى يعني عن الوضع الذي صار

164
00:58:00.450 --> 00:58:17.600
واموالهم واحوالهم. قال قل اصلاح لهم خير. اصلاح اموالهم وتنبيتها خير وان تخالطوه فاخوانكم ولو خالطتوا مالكم مع مالهم لان فيه صعوبة انك تترك مال اليتيم لوحده ولا يأكل الا وحده

165
00:58:18.450 --> 00:58:34.650
هذا فيه صعوبة ان خالطتموهم مع تحري الصلاح هذا خير قال وين تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم ما افسد من المصلح الله يعلم المفسد الذي يريد افساد مال اليتيم واكله واستغلاله

166
00:58:34.800 --> 00:58:51.800
ويعلم المصلح الذي يريد يعطيه ما يحتاج اليه لكن يشق عليه انه يعزل ماله عن ماله وهو في قلبه لا يريد ان يأكل مال اليتيم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم لو شاء لاوقعكم في العنت والحرج والمشقة

167
00:58:52.300 --> 00:59:11.550
فلابد ان تأزروه ولا تأكلون منه شيئا لكن الله يستر على عباده ولهذا قال في سبب النزول قال فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم وهان عليهم الامر والله ان الله عزيز حكيم جل وعلا. والعزيز الذي لا يغالب وهو الحكيم الذي يضع كل شيء موضعه

168
00:59:11.600 --> 00:59:27.900
ثم قال سبحانه وتعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا يعني لا تتزوجوا النكاح عقد شرعي يعني لا تتزوج المشركات اللاتي يعبدن غير الله يشركن مع الله غيره حتى يؤمننا حتى تكون من

169
00:59:28.050 --> 00:59:51.000
من المؤمنات ولا امة مؤمنة خير من مشركة اللام لام الابتداء فالامة المؤمنة خير من المشرك ولو اعجبتكم. ولو اعجبتك المشركة في جمالها في جاهها في مالها بنسبها هذا حكم الله

170
00:59:52.350 --> 01:00:04.250
لانها تدعوك الى النار المشركة. ثم قال ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا لا تنكحوا لا تزوجوا المشركين حتى يؤمنوا ويصبحوا من اهل الاسلام. ثم قال ولا عبد مؤمن خير من مشرك

171
01:00:04.500 --> 01:00:24.800
العبد المؤمن المسلم خير من المشرك. ولو اعجبكم لو اعجبك ذاك الاب بخدمته ونشاطه وجودة عمله ثم قال اولئك يدعون الى النار اولئك اي المشركون من النساء والرجال يدعون الى النار

172
01:00:24.950 --> 01:00:43.050
باعمالهم مخالطتهم وطاعتهم فيما يريدون تدعوك الى النار لانهم يريدون منك الشر اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه الله يدعو عباده الى الجنة والى الاعمال المقربة اليها التي توصلهم اليها

173
01:00:43.450 --> 01:00:56.550
والى المغفرة نعم ما يكون سببا في مغفرة الذنوب هذا الدليل ان الاعمال الصالحة تكفر السيئات مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر جار في باب احدكم. هل يبقى من درنه شيء الحديث

174
01:00:57.950 --> 01:01:12.400
قال باذنه المراد الاذن الكوني الله يدعو اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه قال اذن هنا والله انا مش شرعي وليس الكوني لا الاذن الشرعي الكوني لا

175
01:01:13.100 --> 01:01:29.950
ما كل الناس يدخلون الجنة اكثر الناس يدخلون النار. المراد الاذن الشرعي قال ويبين اياته يعني يوضح اياته ودلائل التوحيد لعلكم لعلهم يتذكرون. تذكر هو الاتعاظ لعلهم يتعظون ويأخذون بالذكرى والعظة

176
01:01:30.050 --> 01:01:43.250
فيؤمنون ويتركون الشرك ثم قال جل وعلا ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء ايضا ويسألك الصحابة عن المحيض الذي يصيب النساء فقال الله عز وجل قل هو اذى

177
01:01:43.350 --> 01:02:07.300
هو قذر ويحصل به التأذي المرأة تتأذى والزوج لو جامع امرأته في الحيض فكذلك يتأذى فهو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض اجتنبوا النساء لا يجوز جماع المرأة وهي حائض ولا تقربوهن حتى يطهرن ولا تقربوهن يعني لا تجامعوهن حتى

178
01:02:07.350 --> 01:02:30.300
يطهرن يعني ينقطع عنها الدم فاذا تطهرنا اي فاذا اغتسلنا فيطهرن الاولى المراد ينقطع الدم. المراد به انقطاع الدم  ويتطهر نعم فاذا تطهرنا تانية المراد بها الاغتسال. وعلى هذا جمهور اهل العلم

179
01:02:30.750 --> 01:02:45.450
انه لا يجوز جمع المرأة اذا طهرت من الحيض الا بعد ان تتطهر وتغتسل قال فاتوهن من حيث امركم الله اذا تطهرن فأئتوهن من حيث امركم الله وهو اتيانها في الفرج

180
01:02:45.950 --> 01:03:01.200
موضع الحرف كما سيأتي نسائكم حرث لكم هذا الذي امر الله به ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. يحب التوابين الرجاعين اليه من معصيته الى طاعته. ويحب المتطهرين من الاقذار والاذى

181
01:03:02.800 --> 01:03:22.350
ومن النجاسات ثم قال نسائكم حرث لكم فاتوا حظكم ان شئتم نسائكم حرث لكم اي حرث زرع المرأة مثل الزرع لانها تثمر يأتيك منها الاولاد فهي بمثابة الارظ مجرد الزرع

182
01:03:22.500 --> 01:03:44.250
نسائكم حرث لكم فاتوا حرضكم انى شئتم ان اي كيف شئتم  المراد ان شئتم يعني تأتونها تأتونهن وهن مقبلات او مدبرات او مستلقيات او على جنب او يجبيها من القفا

183
01:03:44.300 --> 01:04:01.650
لكن في الفرج في القبل لا في الدبر لان موضع الحرف الذي مثل الزرع ينبت ويأتي منه هو القبل يا اخوان وليست دبر ولهذا جاء الحديث صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من اتى امرأة في دوبرية

184
01:04:02.600 --> 01:04:16.100
وقال ان الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في حشوشهن وقال النكاح الدبر تلك اللوطية الصغرى نعوذ بالله قال جل وعلا وقدموا لانفسكم هذا يشمل جميع فعل الطاعات

185
01:04:16.200 --> 01:04:30.700
قدموا لانفسكم بفعل الطاعات واجتناب المعاصي واتقوا الله اجعلوه بينكم وبين عذابه وقاية بفعل ما امركم اجتناب ما نهاكم واعلموا انكم ملاقوه علم اليقين انكم ملاقوه ستقفون بين يديه وتلقون الله

186
01:04:31.800 --> 01:04:58.500
وبشر المؤمنين حينما تلقونه بشر المؤمنين. البشارة الخبر الذي يتهلل له الوجه لكن هذا في حق المؤمنين ثم قال جل وعلا  ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم عرظة يعني حاجزا ومانعا يعترض ويمنعكم

187
01:04:59.250 --> 01:05:12.000
من فعل الخير من فعل البر لا تجعل الله عرظة يقول والله اني حلفت يقول له انفق اعطي فلان اعطي جارك اعطي المسكين انفق في كذا يقول والله يا اخي انا حلفت

188
01:05:12.700 --> 01:05:26.200
تجعل يمينك عرظة يعني حاجزا يعترض بينك وبين فعل البر ولذا ثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير

189
01:05:26.400 --> 01:05:37.300
حتى لو كنت قد حلفت كفر عن هذه اليمين واتي الذي هو خير حلفت انك ما تعطي احد الاقارب كفر عن يمينك واعطه ولا تجعل الله عرظة لايمانكم ان تبروا

190
01:05:37.450 --> 01:05:53.200
وتتقوا تبرج لكي لا تبروا لا تفعلوا البر ولكي لا تتقوا الله لان العمل بالبر وطاعة الله من تقوى الله عز وجل وتصلح بين الناس ايضا يجعلها سببا يقول ما استطيع ان اصلح بين فلان وفلان انا حلفت يمين ما ادخل في الصلح

191
01:05:53.300 --> 01:06:11.700
صارت لي مشاكل حلفت يمين اني ما ادخل في صلح بين اثنين لا كفر عن يمينك واصلح بين الناس والصلح خير قال جل وعلا والله سميع عليم. سميع لاقوالكم عليم بافعالكم. بل هو سميع بكل شيء عليم بكل شيء. ومن ذلك ما يصدر منكم

192
01:06:11.700 --> 01:06:27.100
من اعمال ثم قال لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم لا يؤاخذكم الله لا يعاقبكم ويجازيكم باللغو واللغو هو الحلف من غير قصد

193
01:06:27.550 --> 01:06:43.300
وانت حضرت الدرس تقول والله ما حظرت اليوم شغلت شوي انت ما شفتني يوم قابلتني والله ما شفتك. وانت ما تقصد اليمين اليمين التي يؤاخذ بها هي ما عقدت بما عقدتم الايمان. يقصد اليمين

194
01:06:43.500 --> 01:06:53.600
اما تقول اعطني هذا تقول والله ما انتبهت لك يا اخي ولا كان اعطيك اياه هذا لغو اليمين لا يحاسب عليه الانسان والاولى بالانسان تجنبه. لان الله يقول واحفظوا ايمانكم

195
01:06:53.750 --> 01:07:10.100
هذا هو الاصل قال جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم كسبت هنا مثل قوله عقدتم كسبت قلوبكم يعني فعلته عن كسب وقصد وعقدت القلب عليه

196
01:07:10.200 --> 01:07:24.950
تريد تحلف يمين حتى يقتنع او حتى يترك هذا الامر والله غفور حليم غفور يغفر الذنب حليم لا يعادل بالعقوبة ولهذا من تاب تاب الله عز وجل عليه ولو بقي على الذنب ما بقي

197
01:07:25.250 --> 01:07:39.050
ما دام انه هيأت له التوبة قبل خروج الروح ثم قال جل وعلا للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر يؤلون من نسائهم يعني يحلفون ان لا يطئون يطأ يطأهن

198
01:07:39.200 --> 01:07:56.550
يحلفون الا يجامعهن يؤلون من الالية والالية هي اليمين يعني يقول والله ما اجامع زوجتي فالمؤلم من امرأته لا يخلو من من حالين. اما ان يكون يمينه اقل من اربعة اشهر

199
01:07:56.650 --> 01:08:12.150
شهر شهرين هذا ما في اشكال يبقى هذه المدة والحالة الثانية ان يكون حلف اكثر من اربعة اشهر هذا بين امرين اما ان يرجع اذا تمت الاربعة اشهر والا ترفع المرأة امرها الى القاضي

200
01:08:12.250 --> 01:08:32.650
ويحكم عليه بالطلاق اما ان يراجع والا يفسخ النكاح ايه النساء هذه حقوق ما هي بلعب الامور اربعة اشهر اما ان يرجع يفيء واما ان يطلق عليه قال للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر. التربص هو الانتظار

201
01:08:32.950 --> 01:08:47.300
لهم ان ينتظرون يمهل يعطى مهلة ينتظر الى اربعة اشهر فان فائوا يعني رجعوا فان الله غفور رحيم ان رجع وجامع زوجته فالله غفور رحيم يغفر الذنب ويرحم الخلق ويتوب الله عليه

202
01:08:47.600 --> 01:09:03.450
وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم. ان عزموا الطلاق اكد واصر على الطلاق فان الله سميع عليم يسمع ويعلم حاله وهذا فيه دليل على انه لابد ان يطلق لان المسألة فيها خلاف هل بمرور اربعة اشهر

203
01:09:03.800 --> 01:09:18.500
تطلق المرأة قال بهذا بعض اهل العلم او انه لابد ان يطلق الصواب انه لابد ان يطلق لانه قال وان عزموا رد الامر اليهم عزيمة نية موجودة عند المؤلم ثم قال سبحانه وتعالى

204
01:09:19.150 --> 01:09:38.400
والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون اختلف العلماء في القرع فقال بعض العلماء القرء هو الطهر فتمكث ثلاث تلات اطهار ثم اتفضل تحل يحل لها ان تتزوج وقال بعض العلماء بل

205
01:09:40.450 --> 01:10:02.350
ثلاثة ثلاث حيض فتحيض بعد ما تطلق تحيض الاولى ثم التحريض الثانية فاذا حافظت الثالثة وانتهت من الحيضة الثالثة جاز لها ان تتزوج. وهذا هو القول الصحيح ويدل عليه الحديث في النسائي بسند صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال دع الصلاة ايام اقرأك

206
01:10:04.300 --> 01:10:20.250
ايام اقرائك الاقرئك يوم ورد ايام حيظك فالنبي سمى الحيض قرء اذا ثلاثة قروء المراد به الحيض ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله بارحامهن. لا يجوز لهن ان يكتمن ما في ارحامهن من الحمل

207
01:10:21.200 --> 01:10:36.150
او الحيض ايضا اذا حاضت لان بعض النساء تكتم تريد طول المدة او تكتم الحمل لان الحمل يطول. ما تطلب اللي بوظع الحمل لو بقيت تسعة اشهر فلا يحل لها الكتمان تخبر بما فيه

208
01:10:36.200 --> 01:10:53.550
رحمها ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله بارحامهن ان كن يؤمنن بالله واليوم الاخر. هذا تهيج وحث ان كنا مؤمنات حقا تؤمننا بالله وتؤمننا باليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. بعولتهن البعل هو الزوج

209
01:10:54.150 --> 01:11:10.950
ازواجهن احق بردهن ما دامت في العدة يا اخوان ما لم تنتهي من تطهر من الحيضة الثالثة زوجها احق بردها ولو بغير اذنها ما دامت في العدة له ان يراجعها في اخر لحظة

210
01:11:11.650 --> 01:11:26.850
وهو احق وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. اذا كان والله يريد من ردها من ردها يريد الاصلاح يعيش معها حياة طبيعية ويتناسون اما اذا كان يريد يطول عليها

211
01:11:27.400 --> 01:11:40.900
ردادهم يطلقها ثلاثة اشهر ثانية ثم يطلقها تسعة اشهر تكون هذا حرام ما يجوز اذا لا يريدها لا يجوز له ذلك ويأثم على هذا ان ارادوا اصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف

212
01:11:42.500 --> 01:12:03.100
لهن مثل الذي عليهن يعني النساء عليها حقوق بالرجل خدمة واعانة تهيئ نفسها له وتخدمه وتربي ابناءه. ولهن ايضا لهن مثل الذي عليهن بالمعروف بما عرف لها حقوق على الزوج كما ان عليها حقوق لها حقوق على زوجها

213
01:12:03.150 --> 01:12:13.700
فيجب على الزوج ان يعطي امرأته حقوقها ويتقي الله عز وجل فلهن مثل الذي عليهن. بعض الناس لا بس يريد المرأة هي تقدمه ما يريد يقدم لها شيء هذا منكر ما يجوز

214
01:12:13.900 --> 01:12:26.300
ثم قال جل وعلا وللرجال عليهن درجة الرجال لهم درجة على النساء من حيث الفضل من حيث الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ما رأيتم من ناقصات عقل ودين ايه النقص في هذا البلد

215
01:12:26.600 --> 01:12:41.300
قال وليس الذكر كالانثى لكن لا يعني هذا انها تحرم حقوقها وانها تظلم لا لكن فضل الله الرجال على النساء وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم جل وعلا فهو العزيز

216
01:12:41.350 --> 01:13:00.600
الذي لا يغالب وهو الحكيم في شرعه وقدره وقدره وامره   انتهى الوقت عشرون دقيقة الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا