﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الحسد والبغضاء. دفع طائفة من من اهل الكتاب الى المكر بالمسلمين والكيد بهم. رغبة في اضلالهم واخراجهم عن هدايتهم الا ان مكرهم هذا لا يحيق الا بهم واضلالهم سيرتد عليهم

2
00:00:30.150 --> 00:01:40.150
اه الف وجودك نعمة القرآن وروضة تزداد في الوجدان هل في وجودك نعمة القرآنية وروضة تزدان في الوجدان وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتب الاحساء زهراء وحين نستظل بظلها بخلاصة

3
00:01:40.150 --> 00:02:30.150
التفسير للقرآن. اعوذ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ودائي طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون يحذر الله تعالى عباده من مكر طائفة من اليهود والنصارى. غايتهم

4
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
اضلال المسلمين وامنيتهم اخراج المسلمين من الاسلام الى الكفر حسدا من عند انفسهم الا ان مكرهم هذا لا يحيق الا بهم. لان سعيهم في اظلال المؤمنين يزيد في ضلالهم هم

5
00:02:50.150 --> 00:03:20.150
لكنهم لا يعلمون عاقبة افعالهم. يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون. وهذا النداء الثالث الذي اشتملت عليه هذه الايات. نداء يقرع اهل الكتاب بحقيقة موقفهم المعيب. يا اهل الكتاب

6
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
ما الذي دعاكم الى الكفر بالقرآن والحال انكم تعلمون صحة القرآن. وتعلمون صدق محمد عليه الصلاة والسلام وبهذا الحق تشهد كتبكم الا انكم تصرون على الكفر لا لنقص في الدليل

7
00:03:40.150 --> 00:04:20.150
ولكن الهوى والتضليل. يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون وهذا النداء الرابع يا اهل الكتاب لم تخلطون بين الحق والباطل. ولما هنا الحق الذي جاء في كتبكم من وصف محمد عليه الصلاة والسلام وصدق نبوته. وانتم تعلمون الحق من الباطل

8
00:04:20.150 --> 00:04:50.150
ايها السادة دعاة الضلالة لهم طريقتان في اغواء الناس. الاولى طريقة خلط الحق بالباطل حتى لا يتميز احدهما عن الاخر. والطريقة الثانية طريقة اخفاء الحق حتى لا وقد استعمل اهل الكتاب الطريقتين. فكان بعضهم يؤول نصوص كتبه الدالة على صدق النبي

9
00:04:50.150 --> 00:05:20.150
عليه الصلاة والسلام تأويلا فاسدا يخلط فيه الحق بالباطل. ويلقي الشبهات ليوهم العامة ان محمدا عليه الصلاة والسلام ليس هو النبي المنتظر. واخرون يحذفون او يخفون النصوص الدالة على صدق محمد عليه الصلاة والسلام. هذه طريقة اعداء الاسلام على مدار التاريخ. ولا يزالون

10
00:05:20.150 --> 00:05:50.150
اليوم يمارسون التضليل والتشويه. تراهم في صورة المستشرقين او المؤلفين او الاعلاميين او المثقفين ويشغلون مناصب القيادة الفكرية. شغلهم الشاغل تلبيس الحق بالباطل طعنوا في شريعة الاسلام وتشويه تاريخه والاساءة الى رجاله والدس في تراثه. والله المستعان

11
00:05:50.150 --> 00:06:30.150
تعانوا من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجهن النهار واكفروا يراها واكفروا اخره لعلهم يرجعون نوع اخر من مكر اهل الكتاب. وهو اعتناق الاسلام في اول النهار ثم الردة عنه

12
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
في المأساة والذي حصل انهم تشاوروا بينهم ان يظهروا الاسلام اول النهار ويصلوا مع المسلمين. فاذا جاء المساء ارتدوا عن الاسلام. ليوهموا الناس انهم قوم يبحثون عن الحق. لكنهم لما عرفوا الاسلام عن

13
00:06:50.150 --> 00:07:30.150
قرب وممارسة اطلعوا على نقصه وعيوبه فتركوه. وبذلك لعل المسلمين يشكون في دينهم فيرجعون عنه ويتركونه. ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله اي. يؤتى اأحد مثل ما اوتيتم او يحاجكم

14
00:07:30.150 --> 00:08:03.900
ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله الله واسع عليم. اصر اليهود على كراهية الوحي الجديد لذا تواصوا فيما بينهم لا تصدقوا الا من كان يهوديا. وهذه محاولة منهم

15
00:08:03.900 --> 00:08:23.900
حتى لا يستمع اتباعهم للمسلمين فيهتدوا الى الاسلام. قل لهم يا محمد ان الهداية للاسلام ليست ايديكم بل ان الهدى والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى. يهدي من يشاء الى الاسلام ويثبته

16
00:08:23.900 --> 00:08:53.900
وعليه. وقال اليهود لبعضهم كذلك لا تقروا لاحد يزعم انه اعطي مثل ما اعطيتم انتم ايها اليهود من الكتاب والنبوة والفضائل. ولا تصدقوا ان احدا يستطيع مجادلتكم عند ربكم فانتم اصح منهم دينا. وانتم الذين لا تخرجوا النبوة منكم الى العرب

17
00:08:53.900 --> 00:09:23.900
كلهم يا محمد امر النبوة ليس اليكم. وانما هو بيد الله والفضل الخير كله بيد الله يعطيه الله من اراد. والله كثير العطاء يعلم من هو اهل لفضله واحسانه. يختص برحمته من يشاء

18
00:09:23.900 --> 00:10:03.900
والله ذو الفضل العظيم الله تعالى يختص بفضله ورحمته من يريد من عباده. فيتفضل عليهم بالهداية والنبوة وانواع العطاء. وفضل الله تعالى واسع عظيم. لا يحد ولا يمنع ومن اهل الكتاب من تأمنه بقنطاره يؤده

19
00:10:03.900 --> 00:10:46.750
اليك ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده اليك الا الا ما دمت عليه قاض قائما. ذلك بان انهم قالوا ليس علينا في سبيل ويقولون ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

20
00:10:46.750 --> 00:11:16.750
بالرغم ما لدى اليهود من قبائح. الا ان القرآن الكريم انصف اليهود حين تحدث عن معاملاتهم الدنيوية. فذكر ان منهم الامين الذي ان امنته على المال الكثير اداه اليك دون نقص. ومنهم الخائن الذي لو امنته على دينار واحد لجحده. الا في

21
00:11:16.750 --> 00:11:46.750
في حال مداومتك على المطالبة. وسبب خيانتهم انهم قالوا ليس علينا اثم في اكل اموال الاميين اي العرب. لاننا ابناء الله واحباؤه. وبهذا جمعوا بين جريمتين. اكل الحرام وادعاء ان الله احل لهم هذا الحرام. يقولون هذا

22
00:11:46.750 --> 00:12:16.750
الكذب على الله وهم يعلمون انهم مفترون في ذلك. بلى من اوفى في عهده واتقى فان الله يحب المتقين في الاية الكريمة القرآن يقرر قاعدته الاخلاقية. ويبطل دعوى اليهود السابقة

23
00:12:16.750 --> 00:12:36.750
ازا الامر كما زعموا بل عليهم اثم الخيانة. اما من ادى الامانة بان اوفى بعهده واتفاقيات بعده في معاملاته مع الناس واتقى الله تعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه في تعامله مع الله فهؤلاء

24
00:12:36.750 --> 00:13:06.750
لا هم الذين يحبهم الله ويعاملهم برحمته. ونلمح هنا ان القرآن تعامل مع مبدأ الوفاء بالعهد بربطه بالتقوى. لا يتغير هذا المبدأ باختلاف الاشخاص. سواء كانوا ام اصدقاء؟ لان المؤمن انما يتعامل مع الله. ان الذي

25
00:13:06.750 --> 00:13:49.350
يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك  اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا انظروا اليهم يوم القيامة ولا يزكهم. ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اخذ الله العهد على

26
00:13:49.350 --> 00:14:19.350
اهل العلم بان يعملوا بالعلم ويبلغوه للناس ولا يكتموه. فانهم لم يقوموا بذلك فقد خانوا عهد الله. وفي الاية يتوعد الله تعالى الذين يستبدلون بعهد الله ويأخذون بالايمان كاذبة عوضا قليلا خسيسا من متاع الدنيا. فيمكثون العهد مع الله. هؤلاء

27
00:14:19.350 --> 00:14:49.350
لا نصيب لهم من الخير في الاخرة. ولا يكلمهم الله بما يسرهم. ولا ينظر اليهم نظر رحمة. ولا بتطهيرهم من الذنوب والادناس. بل يجازيهم بعذاب اليم موجع قال بعض المفسرين نزلت الاية في رؤوس اليهود كتموا ما عهد الله اليهم في التوراة

28
00:14:49.350 --> 00:15:19.350
في شأن محمد عليه الصلاة والسلام وبدلوه وكتبوا بايديهم غيره. وحلفوا انه من عند الله تعالى. لان لا تفوتهم المآكل والرشا التي كانوا يأخذونها من اتباعهم نسأل الله تعالى السلامة

29
00:15:19.350 --> 00:16:15.750
هو روضة تزدان في الوجدان انا عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحسان زهراء وحي نستظل بظلها بخلاصة التفسير للقرآن اه