﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله ايها الاحبة طلاب اكاديمية زاد المبارك

2
00:00:26.050 --> 00:00:56.050
في هذا اللقاء الذي نواصل فيه التعليق على كتاب تفسير التبيان في غريب القرآن لابن الهائم رحمه الله. او في تفسير غريب القرآن لابن الهائم رحمه الله. آآ توقفنا ايها الاحبة في اللقاء الماظي عند الاية المئة والثالثة والسبعين آآ في قوله تعالى انما آآ حرم

3
00:00:56.050 --> 00:01:16.050
عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. وما اهل به لغير الله. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه. ان الله غفور رحيم يقول المؤلف رحمه الله يقول اهل به لغير الله اي ذكر عند ذبحه اسم غير الله

4
00:01:16.050 --> 00:01:36.050
الا به لغير الله اي ذكر عند ذبحه اسم اه غير الله. طبعا اذا ذبح اه ذبحت الشاة او او الابل او البقر آآ طبعا والغنم آآ اذا ذبحت واهل بها لغير

5
00:01:36.050 --> 00:01:56.050
الله عز وجل فهي محرمة تدخل في المحرمات التي ذكرها الله عز وجل انما حرم عليكم الميتة الميتة التي تكون يعني ميتة والدم مسفوح ولحم الخنزير. وما اهل به لغير الله يعني ما ذبح لغير الله. ما ذبح لغير الله كما تفعل آآ العرب قديما

6
00:01:56.050 --> 00:02:16.050
تذبح للاصنام وغيرها فهذا لا يحل اكل لحم آآ هذه الانعام. فقال المؤلف رحمه الله اي ذكر عند ذبحه اسم غير الله. واصل الاهلال رفع الصوت. اصل الاهلال رفع الصوت. يعني كان الاصل في الكلمة ان

7
00:02:16.050 --> 00:02:36.050
الاهلال هو لرفع الصوت. ولهذا الاهلال بالحج يعني رفع الصوت بالتلبية. والاهلال بالذبح يعني رفع الصوت عند ذبح اه قيمة الانعام. ثم قال في قوله تعالى فمن اضطر قال الجئ فمن اضطر آآ غير باغ ولا عاد اضطر

8
00:02:36.050 --> 00:02:56.050
اي الجئ غير باغ قال لا قال لا يبغي الميتة. يعني غير باغ لها. طالب لها. مشته لاكلها اي لا يبغي الميتة اي لا يطلبها وهو يجد غيرها وهو يجد غيرها يعني لا تحل الميتة الا اذا كان مضطرا اما اذا وجد

9
00:02:56.050 --> 00:03:16.050
اه غيرها فانها لا تجوز. قال ولا عاد اي يعدو اه شبعه اي يتجاوز. يعني يأكل بقدر آآ تقوم به روحه ويسلم وينجو من الموت. اما ان يتجاوز ذلك بان يأكل الى حد الشبع فهذا ايضا

10
00:03:16.050 --> 00:03:34.500
يكون من المحرم. قال اه وعن الحسن وقتادة ومجاهد الربيع غير باغ اللذة ولا عاد سد الجوعة سد الجوع يعني غير باغ في الافراط كما يقول الزجاج. اه ثم يقول المؤلف رحمه الله في قوله تعالى

11
00:03:34.600 --> 00:03:54.600
اه في قوله تعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم على النار. قال ما اصبرهم على النار اي اي شيء صبرهم عليها؟ اي شيء صبرهم عليها ودعاهم اليها. ويقال ما اصبرهم على

12
00:03:54.600 --> 00:04:14.600
نار ما اجرأهم عليها. فيعني هذان معنيان في قوله تعالى فما اصبرهم على النار. اي اي شيء صبرهم عليها ودعاهم الى او ما اصبرهم على النار ما اجرأهم عليها بفعل المحرمات بفعل المحرمات. ثم قال في قوله تعالى اولئك في

13
00:04:14.600 --> 00:04:34.600
وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد قال في شقاق بعيد في ضلال بعيد بلغة جحر في شقاق بعيد يعني في ضلال بعيد. وفي قوله تعالى ولكن البر من امن في قوله تعالى ليس البر آآ من امن

14
00:04:34.600 --> 00:04:54.600
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر قال ولكن البر من امن اي ولكن البر بر من امن فحذف المضاف فحذف المضاف واقيم المضاف اليه اه مقامه كقوله تعالى واسأل القرية

15
00:04:54.600 --> 00:05:14.600
اي اهل القرية. القرية لا تسأل. الذي يسأل هم اهل القرية. وهذا الذي ذكره اه اهل اللغة وادخلوه في قضية مجاز في واسأل القرية جدارا يريد ان ينقض فاقامه. ومن ينكر المجاز يجعله على حذف المضاف. واسأل القرية يعني

16
00:05:14.600 --> 00:05:34.600
واسأل اهل القرية. واسأل اهل القرية. والبر اسم جامع لكل خير. يعني ولكن البر من امن بالله البر اسم جامع لكل اه خير. ثم اه في قوله تعالى اه وابن السبيل قال ابن السبيل المسافر والسبيل الطريق

17
00:05:34.600 --> 00:06:04.600
والسبيل الطريق. اه وفي قوله تعالى البأساء اه في اه قوله تعالى والصابرين في البأساء والضراء. قال البأساء اي البأس والشدة. وهو ايضا البؤس اي الفقر والسوء الحال. فتطلب اطلق البأساء على الشدة. وتطلق ايضا على الفقر. ولهذا يقال الانسان في بؤس شديد اي في فقر شديد. والضراء

18
00:06:04.600 --> 00:06:24.600
والقحط وسوء الحال واشباه ذلك. وقيل المرض وقيل المرض. وفي قوله وحين البأس اي شدة القتال اي شدة القتال في قوله تعالى والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس وحين البأس يعني الصابرين في البأس

19
00:06:24.600 --> 00:06:44.600
يعني في الشدة والضراء في المرض وحين البأس اي في شدة القتال فهذه الاوصاف الثلاث التي ذكرها الله عز وجل لهؤلاء الصابرين. آآ ثم قال في قوله تعالى كتب عليكم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص. قال كتب عليكم ان

20
00:06:44.600 --> 00:07:04.600
اي فرض عليكم كتب عليكم اي فرض عليكم هذا كما في ايضا اه اية الصيام يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام اي فرض عليكم الصيام اي فرض عليكم الصيام. قال كتب عليكم فرض والقصاص الاخذ من الجاني. مثل ما جنى

21
00:07:04.600 --> 00:07:24.600
يعني القصاص ان ان تقتص من الجاني من القاتل في قوله تعالى ايها الذين يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى يعني ان نقتص من الجاني بقتله. فالقاتل يقتل. القاتل يقتل. فقال ثم قال في قوله تعالى فمن عفي له

22
00:07:24.600 --> 00:07:44.600
فوق العفي ترك. في قوله تعالى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. يعني قد يعفو اهل القتيل آآ او اهل المقتول اه قد يعفون فقال فمن عفي له ترك يعني له ثم قال اه يا اولي الالباب او قبلها ولكم في القصاص

23
00:07:44.600 --> 00:08:04.600
يا توني يا اولي الالباب اي ان في حكم القصاص ردعا للقاتل. فيكون في ذلك استبقاء لحياة الناس وآآ في هذه الاية ايها الاحبة ولكم في القصاص حياة. هنا آآ يذكر دائما المفسرون

24
00:08:04.600 --> 00:08:34.600
يذكرون مثلا عند العرب يعني كان مشهورا وهو قولهم القتل انفى للقتل. القتل انفى القتل. فجاءت هذه الاية لتدل على هذا المثل وباوجز عبارة وباختصار شديد قوة في للصياغة افضل واعلى واجل من هذا المثل الذي تعارفه العرب. القتل انفى للقتل. ماذا يقصدون بالقتل؟ انفى

25
00:08:34.600 --> 00:08:54.600
القتل يقصدون ان قتل القاتل ان الحكم بقتل القاتل انفى للقتل يعني ابعد وامنع وينفي القتل فالانسان اذا اراد ان يقتل وعلم انه سيقتل فانه يرتدع. ولهذا ما الذي يمنع كثير من الناس؟ من التجرؤ على الدماء؟ الخوف

26
00:08:54.600 --> 00:09:14.600
من القتل الخوف من القتل. ولهذا قالت العرب القتل يعني للقاتل انفى للقتل يعني هو ابعد ويمنع التجرد على او الجرأة على الدماغ. فجاءت هذه الاية بهذا الاختصار العظيم فقامت مقام هذا المثل ودلت عليه وزيادة

27
00:09:14.600 --> 00:09:44.600
باسلوب يعني بديع وعال جدا ولكم في القصاص حياة. ولكم في القصاص حياة يعني ان ان القصاص سبب لاستمرار الحياة ودوام الحياة وحفظ الارواح. ان وجود القصاص حكم القصاص في الشريعة الاسلامية سبب لحفظ الحياة حفظ حياة الناس وصيانة لارواحهم وصيانة لارواحهم

28
00:09:44.600 --> 00:10:04.600
لاننا ما الذي يمنع ويردع الناس عن الجرأة على الدماء هو القصاص. وهذه الاية جاءت بهذا المعنى العظيم ولكم في القصاص حياة يعني بقاء لحياتكم بسبب هذا الحكم الشرعي. ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى يا اولي الالباب قال العقول

29
00:10:04.600 --> 00:10:24.600
واحدها لب. اللب هو العقل والالباب العقول. ولهذا كثير في القرآن ياء اولي الالباب يعني يا اصحاب العقول. يا اصحاب العقول ثم قال في قوله تعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا قال ان ترك خيرا الخير المال الخير

30
00:10:24.600 --> 00:10:44.600
المال بلغة جرهم. ويعني هذا تكرر في ايات كثيرة ذكر المال بانه خير ولا شك ان المال انه خير ونعمة وآآ حب المال فطرة وتحبون المال حبا جما لكن آآ

31
00:10:44.600 --> 00:11:04.600
حب المال يكون اه في اه ما يرضي الله عز وجل كسبا وانفاقا. لان الانسان يسأل لا تزول مع عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع منها عن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ يعني يأخذه من طريق حلال وينفقه في

32
00:11:04.600 --> 00:11:24.600
طريق حلال فعند ذلك لا بأس ولو كان من اثرى اثرياء الدنيا ولو كان من اغنى اغنياء الدنيا. يعني كان من العشرة المبشرين الجنة كانوا من الاثرياء كعثمان رضي الله عنه وابي بكر الصديق كان ايضا غنيا وعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه كان من الاثرياء

33
00:11:24.600 --> 00:11:44.600
وغيرهم من الصحابة فلا يعني كثرة المال لا تعني ان الانسان بعيد عن الله عز وجل ابدا. قد يكون هذا الثري من اقرب الناس وقد يكون الفقير من ابعد الناس عن الله عز وجل. فهذا يعني مقياس يقيسه الناس وهذا ليس بصحيح. لكن ينبغي ان تكون الدنيا

34
00:11:44.600 --> 00:12:04.600
ويكون المال في يد الانسان لا في قلبه. ان تكون الدنيا في يده لا في قلبه. يعني لا تسيطر عليه ولا آآ يعني آآ يعني تغلب آآ الاخرة وآآ تشغله عن طاعة الله هنا

35
00:12:04.600 --> 00:12:24.600
يكون المال وبالا على الانسان. لكن اذا كان الانسان اخذه في حله. وانفقه ايضا في الحلال وابتغى به وجه الله عز وجل ولا شك نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح. ولهذا كما قلت يعني القرآن سمى المال خيرا في

36
00:12:24.600 --> 00:12:48.600
في عدد من الايات. ثم قال في قوله تعالى فمن خاف من موص جنفا او اثما يعني في الوصية جنفا قال المؤلف رحمه الله اي ميلا وعدولا عن الحق يعني متعمدا للجنف بلغة قريش. متعمدا للجلف يعني الميل يعني الجور في الوصية. وفي المائدة متجانف

37
00:12:48.600 --> 00:13:08.600
اثم اي متعمد اي متعمد وسيأتي ان شاء الله في سورة المائدة. ثم قال في قوله تعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن قال المؤلف رحمه الله القرآن اسم كتاب الله عز وجل القرآن اسم كتاب الله عز وجل فانه لا

38
00:13:08.600 --> 00:13:28.600
يسمى به غيره. وانما سمي قرآنا لانه يجمع السور فيظمها. لانه يجمع السور فيظمها. يعني اصبحت كلمة القرآن هو القرآن لكل شيء جمع يسمى قرآنا. لكن اصبح كما يقال عند اهل اللغة علما بالغلبة. علما

39
00:13:28.600 --> 00:13:53.950
يعني كما نقول مثلا نقول المدينة المدينة اي مدينة في العالم نقول المدينة الفلانية. لكن اصبحت تطلق على المدينة المنورة طيبة. اصبحت علما بالغلبة على هذه المدينة. مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك عندما يقال الكتاب. الكتاب يطلق على اي كتاب في الدنيا. لكن اصبح علما

40
00:13:53.950 --> 00:14:13.950
الغلبة على كتاب السيبويه ولهذا لما يقال مثلا فلان قرأ الكتاب يقصدون كتاب سيبويه. وغير ذلك من الكلمات يعني حتى في الاسماء عندما نقول مثلا ابن عمر ابن عباس ابن عباس يطلق على كل ابناء عباس انهم انه ابن عباس اي واحد من ابناء العباس فهو

41
00:14:13.950 --> 00:14:33.950
يطلق عليه ابن عباس لكن اصبح علما بالغلبة على عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. كذلك ابن عمر يعني ابناء عمر كلهم يعني يطلق فيهم ابن عمر لكن اصبح علما بالغلبة على ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وغيره ابن مسعود وغيره هذا يسمى في اللغة

42
00:14:33.950 --> 00:14:53.400
اما العلم بالغلبة. يعني غلب هذا الاسم على مكان معين او على شخص معين. كما نقول مثلا البيت زرت البيت صليت الى البيت البيت يطلق على اي بيت في الدنيا لكن هنا اصبح يطلق علما بالغلبة على البيت الحرام

43
00:14:53.400 --> 00:15:13.400
فلهذا قال المؤلف رحمه الله القرآن اسم كتاب الله عز وجل فانه لا يسمى به غيره. ثم قال في قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن للناس وبينات من الهدى والفرقان. قال الفرقان ما فرق بين الحق والباطل. ولهذا اه في سيأتي معنا في سورة

44
00:15:13.400 --> 00:15:33.400
يوم الفرقان الذي فرق الله عز وجل فيه بين الحق والباطل في يوم بدر. ثم قال في قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر قال العسر ظد اليسر. العسر ظد اليسر. اي يريد بكم الافطار في السفر ولا يريد

45
00:15:33.400 --> 00:15:53.400
بكم الصوم فيه. بعد ان ذكر الله عز وجل الرخصة من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر قال يريد الله بكم اليسر يعني يسر الله عليكم في اباحة الفطر في السفر. ولو لم يكن هناك مشقة. ولو لم يكن هناك مشقة

46
00:15:53.400 --> 00:16:13.400
يعني انسان يسافر بالطائرة يسافر بالسيارة تحت المكيف. ولو لساعة واحدة فانه يباح له السفر. يباح له السفر. بل ذكر بعض اهل العلم انه الافضل في حقه الافطار. افضل في حقه الافطار في السفر ولو كان في راحة

47
00:16:13.400 --> 00:16:33.400
تامة ولو كان في راحة تامة فهذه رخصة من الله عز وجل لعباده المؤمنين. قال اي يريد منكم الافطار في السفر ولا يريد منكم فيه وقيل اليسر الخير والصلاح كاليسرى. والعسر الشدة والشر كالعسرى. ثم قال في قوله تعالى

48
00:16:33.400 --> 00:16:53.400
آآ فمن فرض فيهن الحج آآ قال احل ليلة لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. قال الرفث النكاح. وقيل ايضا الافصاح بما يجب ان تقنى عنه من ذكر النكاح

49
00:16:53.400 --> 00:17:13.400
اراد بالنكاح الوطئ لا العقد. يعني في الاية احل لكم ليلة الصيام. الرفث الى نسائكم يعني ابيح لكم نسائكم في ليالي رمضان وهذا طبعا له سبب نزول وقصة يعني تذكر في كتب التفسير. ان الله عز وجل لما كانت الصيام في بداية الامر

50
00:17:13.400 --> 00:17:33.400
انه اذا نام الانسان آآ بعد آآ قبل العشاء فانه لا يأكل ولا آآ يأتي اهله ويصبح صائما الى اليوم الثاني. ثم خفف الله عز وجل عن العباد بعد ذلك. ثم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى

51
00:17:33.400 --> 00:17:53.400
علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم قال تختانون انفسكم تفتعلون من الخيانة. وهي انتقاص حق على جهة المساترة. يعني انكم تخونونها بارتكاب ما حرم الله. وهذا حصل يعني في قصة تذكر

52
00:17:53.400 --> 00:18:13.400
وفي كتب التفسير ان بعض الصحابة يعني غفا ثم استيقظ ثم اتى اهله آآ يعني غلبته نفسه على ذلك فهذا ما ذكره الله عز وجل علم الله انكم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فابيح بعد ذلك قال فالان يعني من

53
00:18:13.400 --> 00:18:33.400
من بعد نزول هذه الاية فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. باشروهن يعني جامعوهن. وابتغوا ما كتب الله لكم كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. فجاء التخفيف وجاء النسخ للحكم السابق واصبح

54
00:18:33.400 --> 00:18:53.400
ان الليل من اوله الى اخره من اذان المغرب الى اذان الفجر انه يباح الاكل والشرب والجماع وغير ذلك من قال باشروهن جامعوهن والمباشرة الجماع. والمباشرة الجماع. قال وابتغوا اي

55
00:18:53.400 --> 00:19:13.400
اطلبوا وابتغوا ما كتب الله لكم اي اطلبوا ما كتب الله لكم من الولد او من غير ذلك او من آآ افراغ الشهوة في الليل قال وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا آآ وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخير

56
00:19:13.400 --> 00:19:33.400
الابيض من الخيط الاسود من الفجر. قال الخيط الابيض بياض النهار. الخيط الابيض بياض النهار. والخيط الاسود سواد الليل وهذا يكون عند الفجر الثاني الذي هو يسمى الفجر الصادق. الذي هو اذان الفجر المعروف عند الناس. لانه في اذان الاول وفي الاذان الثاني

57
00:19:33.400 --> 00:19:53.400
الثاني هو الاذان الذي يعني كثير من الدول كثير من البلاد كثير من المدن لا يوجد فيها الاذان الاول لكن يوجد مثلا في الحرمين يوجد الاذان الاول والاذان الثاني. الاذان الاول هذا في الليل. الاذان الاول في الليل وهو سنة قديمة. آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال

58
00:19:53.400 --> 00:20:13.400
الصحابة قال اه اذا اذن بلال اه فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. بلال كان يؤذن الاذان الاول رضي الله عنه. وابن امي مكتومة وعبد الله بن ام مكتوم كان يؤذن الاذان الثاني. فكان لا يؤذن لانه رجل اعمى

59
00:20:13.400 --> 00:20:33.400
لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت. فهذا الاذان الاول والاذان الثاني. والذي يسمى الفجر الصادق. وهنا انبه ايها الاحبة طبعا هذي حصلت قصة لعلي ابن حاتم الطائي انه وضع خيطا ابيظ وخيطا اسود عند وسادته وانتظر حتى ميز الخيط الابيظ من

60
00:20:33.400 --> 00:20:43.400
الخاتم الاسود فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان وسادك اذا لعريض. يعني ليس هذا هو المقصود. ليس المقصود الخيط الذي هو الحبل وانما الخيط الذي هو يقصد به

61
00:20:43.400 --> 00:21:14.950
به النور الذي يكون في السماء معترظا من الشرق الى الغرب في الفجر الصادق. وهنا انبه انبه الى قضية ايها الاحبة فيها اعتزاز بالدين. وايضا فيها تثبيت الفاظ الشرعية الان لاحظوا في اه مسايرتنا للغرب نقول مثلا اه الساعة الواحدة في ليلا نقول الساعة الواحدة صباحا

62
00:21:14.950 --> 00:21:34.950
يعني بعد الساعة اثنعش الان يعني الان عند الغرب بعد الساعة اثنعش يبدأ اليوم الجديد. ولهذا الساعة من الساعة اثنعش وتبدأ يعني تتحول من مسائل صباح. يعني من اه يعني في المصطلحات الانجليزية من بي ام الى ايه ام

63
00:21:34.950 --> 00:21:57.050
يعني من مساء الى صباحا. فيقال الساعة الواحدة صباحا الثانية صباحا الثالثة صباحا. وهذا خطأ ايها الاحبة. خطأ لا ينبغي ان نتبع فيه الغرب بهذه التبعية يعني التي بدون عقل بدون عقل احنا الان في اول الليل الساعة واحدة احيانا تكون في

64
00:21:57.050 --> 00:22:17.050
اول الليل كمان في يعني اوقات للشتاء. والساعة الثانية كيف نقول صباحا؟ احنا الان في الليل. وهذا خطأ ينبغي يعني هذا وقت ليل شرعا هو وقت الليل وقت الليل الذي هو في رمضان نأكل ونشرب فيه ووقت الليل الذي نقوم فيه الليل ونصلي

65
00:22:17.050 --> 00:22:37.050
هذا كله الذي يقال فيه واحدة صباحا والثانية صباحا والثالثة صباحا هذا خطأ. ومخالف للفاظ الالفاظ الشرعية مخالف للالفاظ الشرعية. يعني مثلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان الثلث الاخير من الليل ينزل ربنا نزولا يليق بجلاله. لاحظوا

66
00:22:37.050 --> 00:22:57.050
الثلث الاخير من الليل. الثلث الاخير يبدأ مثلا على حسب الصيف والشتاء. يعني قد يبدأ الساعة واحدة النصف الثانية الا او واحدة والربع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليل ونحن نقول صباحا. كذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اذن بلال فكلوا واشربوا. فان بلالا يؤذن

67
00:22:57.050 --> 00:23:17.050
في ليل ان بلالا يؤذن بليل. وهذا الاذان الاول يعني قبل اذان الفجر يمكن بنصف ساعة. ونحن نقول صباحا يخالف كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا اشكالية كبيرة. يعني خطأ خطأ يعني في اللغة وخطأ في العرف

68
00:23:17.050 --> 00:23:37.050
وخطأ في الالفاظ الشرعية. لكن يعني ما عندنا وعي في في في مثل هذه المصطلحات. يعني كيف تقول الواحد مو مشكلة انك تسمعها في قنوات اسلامية وفي اذاعات اسلامية يقال الواحدة صباحا والثانية صباحا ونحن في ظلام الليل الدامس

69
00:23:37.050 --> 00:23:57.050
فيقول واحدة صباحا وثانية صباحا. طبعا الانسان يسير على هذا التوقيت يعني حتى لا يقارب الوضع السائد. لكن يعني يتحرز في هذه الالفاظ لا يقول صباحا يقول الواحدة ليلا والثانية ليلا لانها ينبني عليها الفاظ شرعية. ينبني عليها الفاظ شرعية

70
00:23:57.050 --> 00:24:17.050
والله عز وجل يقول حتى يتبين لكم الخيط الايظ من الخيط الابيظ من من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل فهنا يعني اوقات مقسمة النهار اه للفطر للصوم والليل للفطر فينبغي ان

71
00:24:17.050 --> 00:24:38.000
حافظ على هذه الالفاظ الشرعية. ايضا ايها الاحبة الثلث الاخير من الليل في ساعة الاستجابة. واخره وهو اعظمه وقت السحر  وقت السحر ما هو وقت السحر؟ الذي قال الله عز وجل على اهله الذين اثنى عليهم قال والمستغفرين بالاسحار وبالاسحار هم يستغفرون. متى

72
00:24:38.000 --> 00:24:58.000
السحر هذا وقت السحر هذا هو قبيل الفجر. بنصف ساعة بثلث ساعة. هذا اعظم اوقات الليل. وقت السحر. هذا الذي ينبغي اذا حرص الانسان على الخير واستيقظ قبل اذان الفجر ان يستغفر الله ولو قليلا. حتى يدخل في

73
00:24:58.000 --> 00:25:18.000
هذا الثناء الذي ذكره الله في كتابه لعباده المؤمنين. قال وبالاسحار هم يستغفرون. فهذا وقت عظيم ايها الاحبة اذا اذا انعم الله عز وجل على الانسان واستيقظ قبل الفجر فانه يجلس يستغفر الله عز وجل ليدخل في هذا الفضل. هذا كله في الليل

74
00:25:18.000 --> 00:25:38.000
الاخير من الليل ووقت السحر كله من الليل الى اذان الفجر. يعني اليوم الشرعي عندنا عند المسلمين يبدأ من اذان الفجر. هنا صباحا اما قبل اذان الفجر فهو ليل ولا يصح عقلا ولا شرعا ان نقول انه النهار ان نقول انه نهار

75
00:25:38.000 --> 00:25:58.000
نقول انه صباحا ثم قال المؤلف رحمه الله تلك حدود الله قال حدود ما حده لكم والحد النهاية التي اذا بلغها المحدود له ان تنام. يعني الحدود التي وضعها الله عز وجل بذكر احكامه الشرعية. هذه حدود لا ينبغي ان نتجاوزها. ثم قال في قوله تعالى

76
00:25:58.000 --> 00:26:18.000
يسألونك عن الاهلة. قال الاهلة جمع هلال. يقال في اول ليلة الى الثالثة هلال. يعني اول ما يبدأ القمر في الليلة الاولى الثانية والثالثة يسمى هلال. ثم يقال القمر الى اخر الشهر. الى اخر الشهر. ثم قال في قوله تعالى

77
00:26:18.000 --> 00:26:38.000
اه مواقيت للناس قال اه يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. قال مواقيت جمع ميقات. مواقيت جمع وهو مفعال من الوقت يعني مأخوذ من الوقت. قال في قوله تعالى واقتلوهم حيث ثقفتموهم. قال ثقفتموهم

78
00:26:38.000 --> 00:26:58.000
بهم فقفتموهم يعني ظفرتم بهم. فان انتهوا فان الله غفور رحيم. قال غفور ساتر على عباده ذنوبه ومنه المغفر لانه يغطي الرأس. وفي قوله تعالى فلا عدوان الا على الظالمين. قال اي اي فلا جزاء ظلم الا

79
00:26:58.000 --> 00:27:18.000
على ظالم والعدوان التعدي والظلم. يعني لا تعدي ولا ظلم الا للظالم. جزاء وفاقا. ثم قال في قوله تعالى ولا تنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. قال التهلكة الهلاك. التهلكة الهلاك

80
00:27:18.000 --> 00:27:38.000
آآ ثم قال في قوله تعالى فان احصرتم في قوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم قال احصرتم اي منعتم من السير بمرظ او عدو او سائل العوائق. انسان محرم اراد ان يذهب للعمرة او للحج ثم

81
00:27:38.000 --> 00:28:08.000
اما اختيارا او اضطرارا. اختيارا يعني منع يعني ويعني اصابت يعني جاءته مثلا مصيبة او كارثة او فرجع آآ او انه منع من عدوه او غير ذلك اه او اصيب بمرض فهذا اه هو المحصر. الذي له احكام ذكرها الله عز وجل في هذه الاية

82
00:28:08.000 --> 00:28:28.000
قال فان احصرتم فما استيسر من الهدي. يذبح هديا ثم يحل احرامه. قال فان احصرتم منعتم من السير الى الحج يعني او العمرة الى البيت الحرام بمرض او عدو او سائر العوائق. فما استيسر من الهدي. استيسر اي تيسر وسهول يعني ما تيسر لكم من

83
00:28:28.000 --> 00:28:48.000
ادي قال هو ما اهدي الى البيت الحرام. الهدي هو ما اهدي الى البيت الحرام. ثم قال في قوله تعالى اه آآ في قوله تعالى محله آآ قال حتى يبلغ الهدي محله حتى يبلغ الهدي

84
00:28:48.000 --> 00:29:13.850
لا تحلقوا ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. قال محله من حره. يعني الموضع الذي يحل فيه نحوه. يعني محل النحر محل النحر. ثم قال في قوله تعالى اه فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه قال اذى الاذى ما يكره ويغتم

85
00:29:13.850 --> 00:29:33.850
به فدية من صيام او صدقة او نسك. النسك هو آآ الذبائح. وواحدها نسيكة. النسيكة هي الذبيحة. قال فمن تمتع بالعمرة الى الحج قال التمتع ان يحرم بالعمرة. فاذا وافى البيت طاف طاف به

86
00:29:33.850 --> 00:29:53.850
وحلق او قصر. فاذا فعل هذه حل فتمتع بما كان يعمله من الحلال الى ان يحرم بالحج. التمتع هو احد الانساك الثلاثة احد الانساك الثلاثة التمتع والقران والافراد. والتمتع ان يحرم آآ يعني

87
00:29:53.850 --> 00:30:13.850
مريدا للحج يحرم بالعمرة فيذهب الى البيت الحرام ويطوف ويسعى يأخذ عمرة يطوف ويسعى ويحلق او يقصر ويحل احرامه ويلبس ثيابه ويحله كل شيء. حتى النساء. ثم بعد ذلك ينتظر الى يوم الثامن من ذي الحجة الذي

88
00:30:13.850 --> 00:30:33.850
يوم التروية ثم يلبس احرامه وينطلق الى الحج. هذا يسمى متمتعا. يسمى متمتعا والقارن الذي يقرن في عمل واحد بين الحج والعمرة والمفرد الذي افرد الحج وحده دون عمرة. افرد الحج وحده دون عمرة. ثم قال في قوله تعالى فمن

89
00:30:33.850 --> 00:30:53.850
فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. قال فمن فرض فيهن الحج اي احرم بالحج فيهن. اي الزمه نفسه بالشروع فيه بالاحرام به. والفرظ الايجاب والالزام. فمن فرض فيهن الحج. وهذا اخذ منه العلماء

90
00:30:53.850 --> 00:31:13.850
فائدة لطيفة ان الانسان اه طبعا الحج يجب مرة واحدة في العمر. لكن لو الانسان حج تطوعا حج تطوعا وهذا لا يجب عليه الحج. لا يجب عليه الحج. لكن اذا دخل في النسك فاصبح واجبا في حقه. اصبح فرضا

91
00:31:13.850 --> 00:31:33.850
في حقه يجب ان يتمه. قبل ذلك لم يكن واجبا في حقه. لكن اذا تلبس بالنسك ما ما يستطيع يقول والله انا خلاص حجيت قبل كذا وافسخ احرامي ليس له ذلك. اذا تلبس بالنسك فيجب عليه الاتمام. واخذ العلماء من هذه الاية فمن فرظ فيهن الحج. يعني من

92
00:31:33.850 --> 00:31:53.850
واوجب على نفسه الحج. قال فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. الرفث الاجماع الجماع. الرفث الجماع او الفاحش من القول. فلا يجب آآ لا يجوز في في الحج لا الجماع بالنسبة للمحرم ولا ان يتكلم بالفاحشة

93
00:31:53.850 --> 00:32:13.850
من القول الذي يتكلم فيه التعريض بما ما يفعله الانسان في حال الجماع او مقدمات الجماع. ولا فسوق اي لا عصيان ولا سباب ولا فعل لمحرم ولا مخالفة لامر الله عز وجل. والانسان متلبس بهذه الشعيرة. ومع الاسف مع الاسف الانسان

94
00:32:13.850 --> 00:32:33.850
الان يرى في الحج وفي العمرة بالذات في الحج بالذات في الحج. يرى المحرمين وهم يدخنون. ويعجب الانسان يعني في عرفة في مكان اعظم مكان في ذلك اليوم الذي هو اعظم ايام الدنيا والذي يكون فيه النزول الالهي والذي ما رؤي الشيطان احقر منه

95
00:32:33.850 --> 00:32:53.850
نفذ من من ذلك اليوم ومع ذلك في وقت العصر الذي هو من اعظم اوقات الدنيا. ويجد بعض الناس الان يجلسون ويشربون الدخان قال فيجاهر بمعصية الله عز وجل في هذا الموقف العظيم. قال ولا فسوق اي لا مخالفة شرعية لاوامر الله عز وجل

96
00:32:53.850 --> 00:33:13.850
في الحج قال ولا جدال اي بالباطل يعني لا يجادل لماذا؟ لانه في الحج الناس يعني يجلسون مع بعض في المخيمات في الشقق في غيرها في طول الجلوس يعني عدة ايام الحج فقد يحصل بينهم نقاش وجدال فلهذا نهى الله عز وجل عن الجدال المقصود به الجدال

97
00:33:13.850 --> 00:33:33.850
دال بالباطل. الجدال بالباطل. اما انسان يريد ان يقرر حقا او ينصح او يوجه او يناقش في قضية معينة لاقرار الحق فلا بأس ثم قال في قوله تعالى فاذا فظتم من عرفات قال افظتم دفعتم بكثرة او نفرتم الدفع او النفرة من عرفة

98
00:33:33.850 --> 00:33:53.850
المشعل الحرام هو مزدلفة. وهذه مزدلفة لها ثلاثة اسماء. مزدلفة والمشعر الحرام وجمع. وهذه كلها مذكورة في السنة النبوية. وفي القرآن ايضا ايام في قوله تعالى فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا

99
00:33:53.850 --> 00:34:03.850
الله عز وجل ذكر يعني صنفين من الناس في الحج. فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق. قال من خلاق اي نصيب. يعني

100
00:34:03.850 --> 00:34:23.850
نسأل الله السلامة والعافية. لا لا خلاق لهم اي لا حظ لهم ولا نصيب لهم. نسأل الله السلامة والعافية. لماذا؟ لان مراده الدنيا فقط. ولا يسأل الله عز وجل شيئا من نعيم الاخرة. فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا لا يريد الا الدنيا. لا يريد الا الدنيا

101
00:34:23.850 --> 00:34:43.850
وآآ ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق. يعني ليس له نصيب في الاخرة عياذا بالله. نعوذ من حالي. ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وهذا الصنف الثاني الذي اثنى الله عز

102
00:34:43.850 --> 00:34:56.550
عز وجل او مدحه الله عز وجل هؤلاء الذين يقولون ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ما معنى ربنا اتنا في الدنيا حسنة؟ يعني الحسنة الدنيا ما هي؟ لاحظوا هؤلاء

103
00:34:56.550 --> 00:35:16.550
يعني جمعوا بين الامرين. يعني ليس فقط هو يطلب الاخرة. يعني هذا يعني ذم الله عز وجل من يطلب الدنيا فقط. ومن يطلب الاخر ليس هو يعني الذي اه فعل الصحيح. وانما الصحيح او الافضل والاولى والاكبر

104
00:35:16.550 --> 00:35:36.550
اكمل ما ذكره الله عز وجل في هذه الاية ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة يعني يطلب حسنة الدنيا ما هي حسنة الدنيا؟ حسنة الدنيا قال اهل العلم قال المفسرون يعني اقوال كثيرة. قالوا حسنة الدنيا سعة الرزق. في المال. والزوجة الصالحة والابناء الصالحين

105
00:35:36.550 --> 00:35:56.550
الصحة والعافية في البدن. وامورك يعني هذي كلها تدخل في حسنة الدنيا. وفي الاخرة حسنة. ما هي حسنة الاخرة؟ الجنة ونعيم الجنة والنجاة من النار. هذه حسنة الاخرة. فلاحظوا يعني هذا الدعاء ما اعظمه. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل انس وغيره رضي الله عنهم

106
00:35:56.550 --> 00:36:16.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من هذا الدعاء. هذا الدعاء يا اخوان من اعظم الادعية. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا يجمع لك خيري الدنيا والاخرة. يعني الان حسنة الدنيا لو اراد الانسان ان يدعو يا رب ارزقني مثلا مالا وظيفة سعة في الرزق

107
00:36:16.550 --> 00:36:36.550
ابناء صالحين وزوجة صالحة وتقول المرأة ارزقني زوجا صالحا وابناء صالحين. يعني اشياء كثيرة يجمعها كلها هذه الكلمة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة فهذا ايها الاحبة من من الادعية ولهذا كان انس رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يدعو بها او يجعلها في دعائه

108
00:36:36.550 --> 00:36:59.050
او يجعلها في دعائي ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها بين الركنين. بين الركن اليماني والحجر الاسود في الطواف. كل ما مريت على الركنين تقول ربنا بين الركنين تقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وانبه هنا الى امرين ايها الاحبة الامر الاول ان بعض الناس اذا حاذ الركن اليماني

109
00:36:59.050 --> 00:37:19.050
يؤشر بيده وهذا مخالف للسنة. الركن اليماني فيه سنة واحدة وهي المسح فقط. المسح حتى لا تقبل يدك وانما تمسح فقط. هذه سنة الركن اليماني. لكن اذا لم تستطع المسح لزحام فانك لا تشير اليه. هذا من الاخطاء التي يفعلها

110
00:37:19.050 --> 00:37:34.700
انا كثير من المسلمين عندما يأتي للركن اليماني يشير ويكبر هذا خطأ السنة الثانية او الامر الثاني والخطأ الثاني الذي يقع فيه كثير من الناس في الدعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فيقول

111
00:37:34.700 --> 00:37:48.000
مرة واحدة ويزيد اذا يعني بقي ما وصل الى الحجر الاسود. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وادخلنا الجنة مع يا عزيز يا غفار. لماذا

112
00:37:48.250 --> 00:38:08.250
اقتصر على الوارد وهو الخير والنور والبركة. كرر اذا بقي مسافة الى الحجر الاسود ربنا اتنا دنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار واستمر. كرر هذا الدعاء. يعني هذا اللفظ هو العظيم

113
00:38:08.250 --> 00:38:18.250
وهو الذي نص الله عز وجل عليه في كتابه الكريم. وهو الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم. فنحافظ على هذه السنة ونحافظ على هذا الدعاء وهو كما قلت من انفع

114
00:38:18.250 --> 00:38:34.000
الادعية التي يحرص عليها الانسان ويكثر منها في دعائه ثم قال المؤلف رحمه الله اه في قوله تعالى واذكروا الله في ايام معدودات قال ايام معدودات هي ايام التشريق ايام

115
00:38:34.000 --> 00:38:44.000
الشريف الله عز وجل قال واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. الذي الذي هو في اليوم الثاني عشر ومن تأخر فلا اثم عليه في اليوم

116
00:38:44.000 --> 00:39:04.000
الثالث عشر. يعني يجوز للحاج ان يتعجل في اليوم الثاني عشر يرميه ويذهب الى مكة ويطوف طواف الوداع. او ينتظر اليوم الثالث عشر فيزيد عمله في الرمي ثم يذهب الى مكة ويطوف طواف الوداع. هنا يعني بعضهم قد يفهم هذه

117
00:39:04.000 --> 00:39:24.000
على غير وجهها الصحيح. يقرأ يعني مثلا والوقف هنا يدل على المعنى. يعني بعض الناس الان لما يقرأ هذه الاية يقول فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى. فيجعل التقوى متعلقة بالتأخر. هذا ليس بصحيح

118
00:39:24.000 --> 00:39:44.000
انما المتقي قد يكون من المتعجلين وقد يكون من المتأخرين. يعني لا ارتباط قد يكون المتعجل اتقى لله من متأخر. وافضل عند الله من المتأخر. صحيح انه في زيادة عمل لكن التقوى مكانها القلب. والاخلاص والصدق هذا كله عمل

119
00:39:44.000 --> 00:40:04.000
قلبي. ولهذا في الوقف هنا فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه. ثم يقول لمن اتقى يعني في الاثنين لمن اتقى في المتعجل والمتأخر. ولهذا قال الله عز وجل بعدها قال واتقوا الله جميعا. متعجل والمتأخر جميعا

120
00:40:04.000 --> 00:40:24.000
وحتى غير الحاج ثم قال رحمه الله اه في قوله تعالى اه ومن الناس من يعجبك قوله وفي الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. قال الد الخصام شديد الخصومة. وهذه صفة مقت ويبغضها الله

121
00:40:24.000 --> 00:40:44.000
عز وجل ان يكون الانسان شديد الخصومة. الالد الخصم الذي آآ يعني يجادل بوقاحة وبشدة وغلظة مع الناس لا شك ان هذه الصفة مذمومة عند الله عز في علاه. قال في قوله تعالى

122
00:40:44.000 --> 00:41:01.100
ويهلك الحرث والنسل ويتولى ساعة في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل. قال النسل الولد ويهلك الحرف قالوا الزرع. والنسل قيل انه الولد وقيل انه الانعام البهائم. فيهلك الحيوانات ويهلك الزرع ويهلك

123
00:41:01.100 --> 00:41:21.100
الزرق والله لا يحب الفساد. ثم قال في قوله تعالى آآ في قوله تعالى واذا قيل واتق الله اخذته العزة بالاثم قال العزة الانفة والحمية. الانفة والحمية. وقال الزجاج حمله

124
00:41:21.100 --> 00:41:41.100
كبره على على الارتداد والكفر. نسأل الله السلامة والعافية. وهذا واقع قديما وحديثا. يعني اه بعض كفار قريش لم يمنعه من دخول الاسلام الا الانفة والحمية الجاهلية والكبر كابي كابي جهل وغيره

125
00:41:41.100 --> 00:42:04.450
ممن لم يدخلوا في الاسلام انفة وتكبرا وتعاليا مع انهم في قرارة انفسهم يعلمون يقينا ان محمدا صلى الله عليه وسلم على حق لكن منعهم هذا الكبر عياذا بالله من ذلك. قال في قوله تعالى آآ واذا قيل واتق الله

126
00:42:04.450 --> 00:42:24.450
اخذت العزة بالاثم فحسبه جهنم. قال حسبه جهنم اي كافيته. يعني يكفيه هذا العذاب. نسأل الله السلامة والعافية. وجهنم اسم النار وقيل الدرك الاسفل منها وبئس المهاد المهاد الفراش. المهاد الفراش. ثم قال ومن الناس

127
00:42:24.450 --> 00:42:44.450
من يشري نفسه قال يشري يبيع. ومر معنا سابقا ان يا ان يشري من الاضداد. يأتي بمعنى يشتري وبمعنى يبيع فهنا بمعنى يبيع ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. يعني يبيع نفسه لله عز وجل. آآ يعني يبيع الدنيا بزخرفها

128
00:42:44.450 --> 00:43:09.550
ويقبل على ما يرضي الله عز وجل مرضاة الله يعني رضاه. يعني رضاه. ثم قال في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. السلم هذه فيها قراءتان السلم والسلم. يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم وادخلوا في السلم. قراءتان سبعيتان. قال المؤلف رحمه الله

129
00:43:09.550 --> 00:43:37.700
فتح السين وكسرها. الاسلام والصلح. يعني انهما بمعنى واحد. الاسلام والصلح وكافة قال عامة اي كلكم. فان زللتم اخطأتم الطريق طريق الحق فان اه قال فان اه زللت من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم. ثم قال في قوله تعالى

130
00:43:37.700 --> 00:43:57.700
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ قال ظلل جمع ظلة وهي ما غطى وستر. وهي ما غطى وستر والغبن سحاب ابيظ سمي بذلك لانه يغم السماء اي يسترها. الغمام هو السحاب. وفي قوله

131
00:43:57.700 --> 00:44:21.800
آآ تعالى اه زين للذين كفروا الحياة الدنيا قال ويسخرون من الذين امنوا ويسخرون من الذين امنوا. قال يسخرون يهزأون وفي قوله تعالى ام حسبتم آآ ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا قال زلزلوا

132
00:44:21.800 --> 00:44:41.800
خوفوا لان بعض الناس يفهم ان الزلزالة التي هي معنى الزلزال. لا هنا وزلزلوا اي خوفوا. وقيل معناه جائتهم الشدائد من قبل اعدائهم. ثم قال في قوله تعالى كتب عليكم القتال اي فرظ عليكم الجهاد. اي فرض عليكم الجهاد وهو

133
00:44:41.800 --> 00:45:01.800
كره لكم وهو كره لكم. قال المؤلف رحمه الله كره وكره لغتان. كره وهو كره لكم كره كره لغتان لكن الذي قرأ به وهو كره لكم بالظم. اما كره فلم يقرأ بها في المتواتر وانما قرئ بها في الشاذ

134
00:45:01.800 --> 00:45:21.800
قري في بها في الشاذ لانها يعني في الصحيحة في اللغة. قال وهو بالظم المشقة وبالفتح الاكراه. يعني ان الكره ما حمل الانسان نفسه عليه والكره ما اكره عليه. والكره ما اكره عليه. ثم اه قال في قوله تعالى

135
00:45:23.150 --> 00:45:43.150
آآ فاولئك حفظت اعمالهم عن الكفار حبطت اعمالهم قال بطلت. نسأل الله السلامة والعافية. في آآ قوله تعالى آآ ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة اي بطلت اعمالهم في الدنيا والاخرة اولئك اصحاب

136
00:45:43.150 --> 00:46:07.500
والنار هم فيها خالدون. وهذه من الايات ايها الاحبة التي هي نص نص في ان الكافر خالد مخلد في النار. وليس كما يطرح الان في الاعلام الفاسد الذي يقول ان الكافر امره مثلا الى الله يوم القيامة او ان آآ النصارى واليهود ليسوا بكفار

137
00:46:07.500 --> 00:46:27.500
وانهم من اهل الجنة من امن منهم بدينه الحقيقي. هذه الاية عظيمة ايها الاحبة في قوله تعالى. فقال ومن يرتدد من عن ديني يعني من لم يتمسك بهذا الدين او كان مسلما وارتدا عن دينه فيمت وهو كافر سواء كان يهوديا او نصرانيا يعني

138
00:46:27.500 --> 00:46:47.500
خرج من ملة الاسلام ودخل في اليهودية ودخل في النصرانية او دخل في اي ديانة سماوية او غير سماوية فيمت وهو كافر يعني مات على كفره ولم يرجع الى الاسلام فاولئك حبطت اعمالهم. قال المؤلف رحمه الله حبطت اي بطلت اظمحلت ليس

139
00:46:47.500 --> 00:47:07.500
له شيء منها. قال بطحبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. خالد مخلد في نار جهنم عياذا بالله من ذلك. ثم قال في قوله تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله قال هاجروا تركوا بلادهم. ومنه سمي المهاجرون

140
00:47:07.500 --> 00:47:27.500
لانهم هاجروا من مكة الى المدينة. لانهم هجروا بلادهم اي تركوها وساروا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة. وهؤلاء في اعلى المنازل يعني المهاجرين منزلتهم عالية عند الله. طبعا والهجرة انتهت بعد فتح مكة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعده

141
00:47:27.500 --> 00:47:47.500
لا هجرة بعد الفتح. فهذه فضيلة كبيرة جدا للمهاجرين لا ينالها غيرهم. قال اه في قوله اه تعالى يسألونك عن الخمر والميسر. قال الميسر القمار الذي هو معروف الى يومنا هذا. آآ قال ويسألونك ماذا ينفقون

142
00:47:47.500 --> 00:48:06.050
اي ماذا يتصدقون ويعطون؟ قل العفو اي يعطون عفو اموالهم. في قوله هذه الاية يا ايها الاحبة قد تفهم خطأ. اي من الايات التي قد تفهم خطأ. في قوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون؟ ماذا يعطون؟ لماذا يتصدقون؟ قال قل العفو

143
00:48:06.300 --> 00:48:26.300
قل العفو بعض الناس يفهم كلمة العفو يعني المسامحة. او كلمة العفو اللي هي بمعنى عفوا. وهذا ليس بصحيح. العفو المقصود به اي ما عفا من اموالهم. يعني ما فضل بعد النفقة الواجبة عليهم. قال اي يعطون عفو اموالهم

144
00:48:26.300 --> 00:48:46.300
فيتصدقون بما فضل عن اقواتهم واقوات عيالهم. والعفو فضل المال يعني ما زاد عن نفقتك ونفقة عيالك هذا هو الذي تتصدق به. يعني هذا مقصود قل العفو يعني تتصدق وتنفق بالعفو من اموالك. يعني بما فظل من مالك

145
00:48:46.300 --> 00:49:08.700
بعد نفقتك ونفقة اهلك وعيالك. فهذا معنى الاية. ثم قال في قوله تعالى اه ولو شاء الله لاعنتكم قال لاعنتكم اي لاهلككم. لاهلككم ويجوز ان يكون المعنى لشدد لشدد عليكم. ففي قوله تعالى

146
00:49:08.750 --> 00:49:28.750
اه ويسألونك عن يتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم مفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم. يعني عليكم في اموال اليتامى. لكن خففوا الله عز وجل عنكم في ان تخالطوهم وتأكلوا معهم. ويعني يتجاوز الله عن اليسير من

147
00:49:28.750 --> 00:49:48.750
اه لا اه يتعمد الانسان اكله في مال اليتيم. ثم اه قال في قوله تعالى ويسألونك عن المحي قال المحيض هو الحيض والمعروف الدم الذي يخرج من المرأة آآ قال آآ هو الحيض هو

148
00:49:48.750 --> 00:50:08.000
واحد الحيض المعروف الدم الذي يخرج اه من المرأة ويمنعها من الصلاة ومن اه الصيام وقال في قوله تعالى يسألونك عن محيض قل هو اذى اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن

149
00:50:08.050 --> 00:50:32.100
يطهرن قال ينقطع عنهن الدم ويطهرن وهذه الاية الكريمة الحرف هذا فيه قراءتان. يطهرن التي نقرأ بها ويطهرن تطهرنا. ما الفرق بينهما؟ يطهرن التي نقرأ بها يعني ولا تقربوهن حتى يطهرن. يعني حتى ينقطع عنهن

150
00:50:32.100 --> 00:50:57.500
القراءة الاخرى حتى يتطهرن. هذي فيها زيادة حكم شرعي. قال يغتسلن بالماء. اذا يعني القراءتان آآ يعني عبارة عن ايتين يؤديان يعني معنى فيه الاول الثاني فيه زيادة عن الاول. حتى يطهرن يعني ينقطع الدم. حتى يطهر

151
00:50:57.500 --> 00:51:17.500
هارون يعني يغتسل يعني ان لا يجوز جماع المرأة اذا اصابها الحيض الا بعد بعد انقطاع الدم والغسل من الحيض. وان تغتسل من هذا الحيض. يعني لا يكفي انقطاع الدم. يعني لا يجوز للمرأة للرجل ان يأتي

152
00:51:17.500 --> 00:51:37.500
اهله اذا انقطع الدم قبل ان تغتسل. قبل ان تغتسل. فلابد من انقطاع الدم ومن الاغتسال من الحيض هاتان القراءتان تؤديان آآ هذين الحكمين. يطهرن ينقطع الدم يتطهرن يغتسلن من الحيض

153
00:51:37.500 --> 00:51:57.500
ثم قال فاتوا حرثكم انا شئتم اي كيف شئتم ومتى شئتم وحيث شئتم والحرف هو موضع الزرع الذي هو في قبل المرأة الذي هو مكان الجماع قال فيكون اتى انى على ثلاثة معان. يعني للحالة وللزمان وللمكان. قال ولا تجعلوا الله عرظة لايمن

154
00:51:57.500 --> 00:52:16.450
عليكم. ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. قال عرضة نصبا لها. طبعا لا تجعلوا الحلف بالله مانعا لكم من ان تبروا وتتقوا ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا. يعني بعظ الناس الان

155
00:52:16.600 --> 00:52:39.150
اه يحلف انه لن يزور اخاه. لمشكلة بينهم. يقول والله لن ازوره لن اكلمه. لن اسلم عليه. ثم اذا قيل له بعد ذلك اتق الله هذي قطيعة رحم يقول والله انا حلفت ولا اريد ان احلف في يميني. فالله عز وجل يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم. ان تبروا

156
00:52:39.150 --> 00:52:59.150
وتصلح بين الناس. يعني اذا فعل الانسان او حلف على شيء ورأى غيرها خيرا منها فكما قال النبي فليأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه. فليأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه. يعني انسان مثلا اقسم بالله ان

157
00:52:59.150 --> 00:53:17.250
انه لن يزور مثلا عمه او لن يسلم على صديقه او جاره لن يسلم عليه. ثم بعد ذلك جاء من اصلح بينهم فيقول انا اقسمت بالله. نقول كفر عن يمينك وافعل الذي هو

158
00:53:17.250 --> 00:53:37.250
غير كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحتج الانسان بهذه بهذا القسم وبهذا اليمين. ايضا من المعاني ولا تجعلوا الله عروة لايمانكم لا يكون الانسان الحلف على لسانه دائما. والله واقسم بالله وهذا من من الخطأ العظيم. الخطأ العظيم الذي يكون الانسان الحذف ودائما ايها الاحبة

159
00:53:37.250 --> 00:53:57.250
وانتبهوا لهذا الامر. الذي يكثر من الحلف هو الكذاب. او الذي يشعر في داخله ان الناس لا يصدقونه. ولهذا يكثر من الحلف والايمان. الان بعض الناس ما يتكلم بكلمتين الا وفيها قسم. او فيها حلف لله بالله عز وجل

160
00:53:57.250 --> 00:54:17.250
فلا ينبغي لا ينبغي لابد ان يعظم الانسان الله عز وجل. يعني لا تكون الحلف على على ولهذا قالوا من اكثر ايمان هان على الرحمن. يعني لا ينبغي للانسان ان يكثر من الحلف لانه مدعاه احيانا للوقوع في الخطأ والزلل ويحلف على

161
00:54:17.250 --> 00:54:40.850
كذب ودلالة على يعني آآ على انهزامية الانسان وشعوره بان الذي امامه لا يصدقه. ولهذا كما قيل الذي من الحلف هو دلالة على انه يكذب الذي يكثر من الحلف دلالة على انه يكذب في كلامه هذا هو الغالب لكن قد يكون بعض الناس يعني اصبحت عادة عنده في هذا

162
00:54:40.850 --> 00:55:00.850
ولهذا قال الله عز وجل ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم. ولعلنا نقف عند هذا الموضع لانتهاء الوقت ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله عز في علاه

163
00:55:00.850 --> 00:55:52.300
ولعلنا كالعادة ايها الاحبة اذا كان هناك ما يتعلق بشيء من الدرس  جزاكم الله خيرا وكتب الله اجركم جميعا       بوركتم ونفع الله بكم ونلتقي ان شاء الله على خير في اللقاء القادم في الاسبوع القادم

164
00:55:52.300 --> 00:56:00.900
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته