﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:29.200
باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة  مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة. وبيان خطرها وانها اشد ضررا واكثر خطرا من الكبائر هو البدعة شرعا

2
00:00:29.400 --> 00:00:52.800
ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبائر جمع كبيرة. والكبائر جمع كبيرة. وهي شرعا ما نهي عنه على وجه

3
00:00:52.800 --> 00:01:21.700
عظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم وتشمل كلما صدق عليه الوسط المتقدم. وتشمل كل ما صدق عليه الوصف المتقدم. فيندرج فيها الكفر والشرك والبدعة وما دونهما. وما دونها. الا ان العلماء

4
00:01:21.700 --> 00:01:54.300
اصطلحوا على تخصيص معنى الكبيرة بغير المذكورة. فالكبيرة اصطلاحا ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر والبدعة. ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر البدعة فالحقيقة العلمية للكبيرة تكون تارة شرعية وتكون تارة اصطلاحية. فالكبيرة

5
00:01:54.300 --> 00:02:24.450
شرعا اي في عرف الشرع هي ما نهي عنه على وجه التعظيم. فحين اذ يكون الكفر كبيرة وتكون البدعة كبيرة. واما في الحقيقة الاصطلاحية فان علماء الاعتقاد يريدون بالكبيرة ما نهي عنه على وجه التعظيم ايش؟ سوى الكفر

6
00:02:24.450 --> 00:02:41.650
بدعة طيب لماذا فعلوا هذا يتركون الان ما جاء في الشرع ويضعون حقيقة اصطلاحية. الحقيقة الاصطلاحية معناها تواطؤ جماعة من اهل العلم على نقل بلفظ من معناه الى معنى اخر

7
00:02:43.200 --> 00:03:05.500
فلماذا فعلوه واختير هذا عند علماء الاعتقاد للتفريق في اسماء الاحكام بين اهل الكبائر وغيرهم بان لا ايعتقد ان هؤلاء من الكفار؟ واحتيج الى هذا عند علماء اهل الاعتقاد للتفريق بين اهل

8
00:03:05.500 --> 00:03:29.500
للكبائر وغيرهم بان لا يعتقد ان هؤلاء من غير اهل الاسلام. ولذلك يقولون فاعل الكبيرة لا يخرج من وهم يريدون بالكبيرة هنا اصطلاحية بدون الحقيقة الاصطلاحية. وهذا واقع في مواضع من علم الاعتقاد يعدل فيه عن الحقيقة الشرعية

9
00:03:29.500 --> 00:03:59.500
الى حقيقة اصطلاحية للافتقار الى بيان الحق ورد المحدثات. فالكبيرة من جهة الوضع الشرعي تتناول الشرك والبدعة. واما من جهة الوضع الاصطلاحي فلا تتناولهما. والمعنى الاصطلاحي الحي هو المراد في الترجمة. والمعنى الاصطلاحي والمراد في الترجمة. واشتدت البدع حتى

10
00:03:59.500 --> 00:04:28.750
لصارت اعظم من الكبائر لامرين واشتدت البدع حتى صارت اعظم من الكبائر لامرين. احدهما يتعلق بالنظر الى الفعل. احدهم هما يتعلق بالنظر الى الفعل فان فعل البدعة استدراك على الشريعة. فان فعل البدعة استدراك على الشريعة. ونسبة لها

11
00:04:28.750 --> 00:05:05.400
الى النقص ونسبة لها الى النقص والاخر بالنظر الى الفاعل. بالنظر الى الفاعل. فان الفاعل ينسب بدعته الى الشرع ويجعلها دينا فان الفاعل ينسب فعلته الى الشرع ويجعلها دين وهذان المعنيان لا يوجدان في الكبائر. وهذان المعنيان لا يوجدان في الكبائر. فان البدعة لا

12
00:05:05.400 --> 00:05:25.400
تنسب الى الدين فان الكبيرة لا تنسب الى الدين ولا يعتقد فاعلها انها من شرع الله. نعم وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به وقوله تعالى فمن اظلم ممن

13
00:05:25.400 --> 00:05:45.400
على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملتين يوم القيامة الاية وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان لقيتهم

14
00:05:45.400 --> 00:06:05.400
لاقتلنهم قتلى عاد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك

15
00:06:05.400 --> 00:06:25.400
غير مغفور لمن مات عليه. في كون الشرك غير مغفور لمن مات عليه. وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله. وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله

16
00:06:25.400 --> 00:06:49.650
ان شاء عذبه وان شاء غفر له والبدعة اقرب الى الشرك من الكبيرة. والبدعة اقرب الى الشرك من الكبيرة الخوف على صاحبها الا يغفر له اعظم من الخوف على صاحب الكبير

17
00:06:50.450 --> 00:07:15.500
فالخوف على صاحبها ان لا يغفر له اشد من الخوف على صاحب كبيرة. فالبدعة بالشرك في استحقاق العقوبة. فالبدعة اشبه بالشرك في استحقاق العقوبة. فتكون اشد من الكبائر فتكون اشد من الكبائر

18
00:07:15.750 --> 00:07:42.450
والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتلي على الله كذبا ليضل الناس بغير علم فلا احد اظلم منه لافتراءه بنسبة شيء الى الدين

19
00:07:42.450 --> 00:08:08.050
انه منه وهو ليس كذلك ولا يوجد هذا المعنى في الكبيرة. فان صاحبها لا يكذب على الله فلا ينسبها الى دينه فالبدعة اشد من الكبائر. لان البدعة افتراء الكذب على الله. لان البدعة فيها

20
00:08:08.050 --> 00:08:38.050
افتراء الكذب على الله. واما الكبيرة فليست كذلك. والدليل والدليل الثالث قوله تعالى احملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الاية دلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره ووزر

21
00:08:38.050 --> 00:09:07.900
من اتبعه ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره ووزر من اتبعه. وكذلك المبتدع يحمل يوم القيامة وزره ووزر من اتبعه لاشتراكهما جميعا في الضلال والاضلال. لاشتراكهما جميعا في الضلال والاضلال

22
00:09:07.900 --> 00:09:42.150
فهما يضلان الناس بغير علم فهما يضلان الناس بغير علم ويشبهون على الناس في دينهم واما صاحب الكبيرة فانه لا يشبه على الناس في دينهم ولا يجعل فعله. لكبيرة كشرب الخمر او الزنا من الدين. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما

23
00:09:42.150 --> 00:10:12.150
القيتموهم فاقتلوهم. متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في امره الله عليه وسلم بقتال الخوارج استعظاما لبدعته. في امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج استعظاما لبدعتهم. ولم يأتي مثله في اهل الكبائر. ولم يأتي مثله في اهل الكبائر

24
00:10:12.150 --> 00:10:32.150
فالبدعة اشد منها. والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتلى عاد متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه

25
00:10:32.150 --> 00:11:01.500
سلم عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتل قتال الخوارج في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتال الخوارج. حسما لمادة بدعتهم واستئصالا لشرهم ولا نظير له في اهل الكبائر. فعلم ان البدعة اشد من

26
00:11:01.500 --> 00:11:21.500
الكبائر. وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة

27
00:11:21.500 --> 00:11:41.500
صلاة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء. ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم. وله مثل

28
00:11:41.500 --> 00:11:59.650
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة. والدليل حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا

29
00:11:59.900 --> 00:12:19.900
وهو عند مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل امراء الجور المتصفين بكبيرة من الكبائر وهي الظلم

30
00:12:19.900 --> 00:12:44.250
المتصفين بكبيرة من الكبائر وهي الظلم. فالجور هو الظلم. مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال المتصلين ببدعة في الاحاديث السابقة وهم الخوارج. فالبدعة اشد من الكبائر الوجه في تعظيم البدعة وانها

31
00:12:44.450 --> 00:13:04.450
اكبر من الكبائر واعظم سبق المصنف اليه ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. والدليل السابع حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة الحديث رواه مسلم. وليس عنده ومن

32
00:13:04.450 --> 00:13:34.450
سن في الاسلام سنة جاهلية. وانما لفظه ومن سن في الاسلام سنة سيئة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة سيئة. الحديث فالسنة هي البدعة. لانها تنسب الى الاسلام ويدعى انها منه. ويبلغ جرم صاحبها

33
00:13:34.450 --> 00:14:04.450
ان يكون عليه وزره ووزر من اتبعه الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء ولا يكون كذلك في حق صاحب كبيرة. فان صاحب الكبيرة يكون عليه وزره ونصيب من وزر من اتبعه. من غير كمال له. ويدل على ذلك اية وحديث

34
00:14:04.450 --> 00:14:24.450
فاما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له ايش؟ كفل منها اي حظ منها. واما الحديث فحديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه

35
00:14:24.450 --> 00:14:31.352
عليه وسلم قال ما من نفس تقفل ظلما الا كان على ابن ادم