﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية وقوله سبحانه واحسنوا ان الله

2
00:00:22.350 --> 00:00:52.350
ايحب المحسنين وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله

3
00:00:52.350 --> 00:01:17.600
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. وقوله وهو الغفور الودود  الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

4
00:01:17.750 --> 00:01:47.250
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الايات الكريمات التي ساق المصنف رحمه الله تعالى كلها في اثبات صفة من صفات الله تبارك وتعالى الفعلية وهي صفة المحبة وهذه الصفة

5
00:01:48.450 --> 00:02:20.450
هي من صفات الله جل شأنه الفعلية والصفة الفعلية هي التي لها تعلق بالمشيئة ولهذا تذكر هذه الصفة بصيغة الفعل يحب واحب فهي صفة فعلية والله تبارك وتعالى متصف بالصفات الفعلية على وجه يليق بجلاله وكماله

6
00:02:22.200 --> 00:02:53.200
فهو يحب ويرضى ويغضب ويسخط  غير ذلكم من صفاته جل شأنه الثابتة في كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وقاعدة اهل السنة في باب الصفات عموما امرارها كما جاءت والايمان بها كما وردت

7
00:02:53.900 --> 00:03:20.400
فاهل السنة يؤمنون كما اخبر الرب سبحانه وتعالى عن نفسي انه يحب يحب المحسنين يحب المتقين يحب التوابين يحب المتطهرين يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص يحب المتبعين للرسول الكريم

8
00:03:20.500 --> 00:03:51.950
عليه الصلاة والسلام فالله عز وجل يحب خصال الايمان وخلال الدين التي دعا عباده اليها وهو جل وعلى ايظا يحب يحب العاملين بتلك الاعمال في حب التوبة ويحب التوابين  يحب التقوى ويحب المتقين

9
00:03:54.100 --> 00:04:18.750
يحب تبارك وتعالى الاحسان ويحب المحسنين وهكذا في جميع اعمال الدين التي امر الله سبحانه وتعالى عباده بها فهو جل شأنه يحبها ويحب العاملين بها قد كان نبينا عليه الصلاة والسلام

10
00:04:20.200 --> 00:04:41.500
يقول في دعائه اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني الى حبك فالاعمال الصالحات والطاعات الزاكيات كلها مقربة الى حب الله. بمعنى ان العبد اذا قام بها تقربا الى الله جل

11
00:04:41.500 --> 00:05:10.600
شأنه وطلبا ثوابه ونيل مرضاته جل وعلا احبه الله احبه الله جل وعلا واذا احبه ترتب على حبه سبحانه خير الدنيا والاخرة وثواب الدنيا والاخرة وايمان العبد بهذه الصفة العظيمة اعني المحبة

12
00:05:11.200 --> 00:05:38.150
ان الرب سبحانه وتعالى متصف بانه يحب يدعو العبد الى الاخذ بالاسباب والاعمال اما تجلب له محبة الله وينال بها محبة الله ويبصر بها بمحبة الله سبحانه وتعالى له وهذي غاية المطالب

13
00:05:39.550 --> 00:06:06.900
واجل المقاصد ان يظفر العبد بحب مولاه سبحانه وتعالى وان يكون ربه سبحانه وتعالى يحبه فوعز وجل يحب يحب اهل الايمان واهل الايمان يحبونه يحبهم ويحبونه. كما قال ذلكم جل وعلا يحبهم ويحبونه

14
00:06:07.550 --> 00:06:32.300
فهو جل وعلا يحب ويحب يحب اهل الايمان ويحبه اهل الايمان  اهل الايمان لما احبوا الايمان ولزموه واطاعوا الله سبحانه وتعالى واتبعوا شرعه وتمسكوا بدينه سبحانه وتعالى احبهم رب العالمين

15
00:06:32.950 --> 00:06:57.300
فنالوا بذلك الفوز المبين الشاهد ان من علم ان من اوصاف الرب سبحانه وتعالى انه يحب فان ذلكم يستوجب ان يقبل على الاعمال الجالبة للمحبة ان ان يقبل على الاعمال الجالبة لمحبة الله

16
00:06:57.500 --> 00:07:25.300
ايضا بالمقابل ايمان العبد بان الله يغضب سبحانه ويسخط يستوجب ان يعرف الاعمال التي تغضب الله وتسخطه سبحانه وتعالى ليتجنبها ويبتعد عنها وهذا ايضا يعلم به ثمرة العقيدة الصحيحة واثرها المبارك على النفوس

17
00:07:26.100 --> 00:07:48.600
بخلاف الضلال الذين ينفون عن الله سبحانه وتعالى هذه الصفة وبزعمهم ينزهونه عن ذلك ويزعمون انه ليس متصلا بذلك ارأيتم شخصا عقيدته والعياذ بالله ان الله لا يحب ولا يحب كيف يعمل

18
00:07:49.350 --> 00:08:04.300
عقيدته ان الله لا يحب ولا يحب كما هي عقيدة الجهامية الضلال ويزعمون ان الله منزه عن ذلك. كيف يعمل؟ كيف يقبل؟ كيف يعبد؟ كيف يطيع اذا كانت هذه عقيدته

19
00:08:05.050 --> 00:08:29.200
ولهذا العقيدة الفاسدة تحرف صاحبها الى ابعد ما يكون في اعماله وعباداته وسلوكه وتعاملاته والعقيدة الصحيحة تعلي صاحبها الى اعلى الدرجات ورفيع المقامات فالذي يؤمن بان الله سبحانه وتعالى يحب

20
00:08:30.000 --> 00:08:51.900
ويستشعر هذا الوصف العظيم يستشعر اتصاف الله سبحانه وتعالى بذلكم ويبدأ يقوم في قلبه طمع يتزايد في ان ينال محبة الله وان يكون ممن يحبهم الله سبحانه وتعالى في عمل

21
00:08:52.850 --> 00:09:13.150
في عمل في كل امر ينال به محبة الله عز وجل وعندما يطالع المسلم ايات القرآن التي ذكر فيها وصف الله عز وجل بهذه الصفة المحبة يجد ان هناك اعمال متنوعة

22
00:09:13.750 --> 00:09:35.250
اعمال متنوعة التوبة الاحسان التقوى الى اخر ذلكم مما اشار الى بعضه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فهذه كلها اعمال ينبغي على المسلم ان يحرص عليها لينال بفعلها والقيام بها محبة الله سبحانه وتعالى له

23
00:09:35.950 --> 00:09:53.300
فيتقرب الى الله عز وجل بذلك انظر على سبيل المثال الحديث القدسي انظر على سبيل المثال الحديث القدسي الذي يقول الله سبحانه وتعالى فيه من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب

24
00:09:54.450 --> 00:10:15.050
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه اذا الفرائض يحب الله سبحانه وتعالى من عباده ان يتقربوا اليه بها بل اتى بصيغة اه افعل التفضيل احب الي

25
00:10:15.800 --> 00:10:37.950
مما يدل على تفاضل الاعمال في في امر المحبة وان بعضها احب الى الله من بعض الفرائض احب الى الله من النوافل ولهذا قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه

26
00:10:39.400 --> 00:10:58.400
فالفرائظ حبيبة الى الله يحبها الله وهي احب الى الله سبحانه وتعالى من غيرها من الاعمال التي يدونها في المكانة والمنزلة اذا استشعر المسلم هذا كيف يرظى لنفسه ان يفوت الفرائظ

27
00:10:59.300 --> 00:11:21.500
التي ينال بها محبة الله يا اخوان الذي ينام عن صلاة الفجر الذي ينام عن صلاة الفجر حقيقة يجني على نفسه جناية عظيمة جدا لا يعلمها الا الله الذي ينام عن صلاة الفجر

28
00:11:21.950 --> 00:11:48.400
يجني على نفسه جناية عظيمة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى كيف تطيب نفس انسان او يرظى انسان لنفسه ان يصبح يوما بدأه باضاعة فرظ من فرائض الله عليه فرض يحبه الله سبحانه وتعالى منه وهو احب الى الله من سائر الاعمال التي يقوم بها

29
00:11:49.650 --> 00:12:11.350
في يومه فيوما يبدأ آآ بهذه الاظاعة يوم يبدأ بهذه الاظاعة ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. وصلاة الفجر فريظة فشخص ينام عن عن هذه الفريضة ماذا ماذا يرجو

30
00:12:12.000 --> 00:12:38.450
في يوم بدأ بهذا البدء وقد قطعت بركته من بدايتها وقطعت بركته من رأسها يقول احد السلف يومك مثل جملك ان امسكت اوله تبعك اخره الذي لا يصلي الفجر او يفوت صلاة الفجر

31
00:12:38.650 --> 00:12:59.750
ضاع خطام اليوم وزمامه ضاع منه خطام اليوم وزمامه بخلاف الذي يكرمه الله سبحانه وتعالى بهذه الصلاة كما امر بنشاط وهمة عالية اقبال على الله سبحانه وتعالى ثم يصبر على ذكر الله جل وعلا

32
00:13:00.700 --> 00:13:25.850
حمدا وتهليلا وتسبيحا يكون بهذه الخطوة العظيمة المباركة التي استهل بها يومه امسك بزمام اليوم امسك بزمام اليوم وحصل بركة اليوم كله لانه امسك الزمام بينما الذي يضيع صلاة الفجر ضاع منه زمام يومه

33
00:13:26.350 --> 00:13:44.600
ضاع منه زمام يومه وفي صحيح مسلم قصة ابي وائل شقيق بن سلمة لما زار مع نفر عبد الله بن مسعود في بيته وفيها انهم لما دخلوا عليه اخذ يسبح

34
00:13:45.250 --> 00:14:13.300
ويحمد احمد الله وقال للجارية انظري يا طلعت الشمس فلما نظرت واخبرته قالت نعم طلعت الشمس قال الحمد لله الذي اقالنا يومنا هذا ولم يؤاخذنا بذنوبنا قال الحمد لله الذي اقالنا يومنا هذا ولم يؤاخذنا بذنوبنا اليوم ما انتهى

35
00:14:13.700 --> 00:14:30.550
ما زال في اول اليوم ويقول الحمد لله الذي اقالنا يومنا هذا بمعنى ان الذي يكرمه الله سبحانه وتعالى بان يمسك زمام اليوم من اوله بالصلاة اداء الفريضة والذكر لله عز وجل ضمن له اليوم

36
00:14:30.550 --> 00:14:48.850
باذن الله وهو في ذمة الله حتى يمسي وهو في ذمة الله تبارك وتعالى حتى يمسي اذا لما نتحدث عن المحبة وان الله سبحانه وتعالى يحب يحب التوابين يحب المتطهرين يحب لا بد من حياة عملية

37
00:14:49.350 --> 00:15:08.700
وبداية اليوم في حياتك العملية لتنال محبة الله سبحانه وتعالى صلاة الفجر اذا ضاعت هذه الصلاة ضاع هذا العمل ضاعت هذه الخيرات كيف يرجو الانسان لنفسه المحبة والخير بمجرد الاماني

38
00:15:09.000 --> 00:15:27.850
الاماني ما تفيد الاماني ما تفيد اخوان القردة والخنازير يقولون نحن ابناء الله واحباؤه يقول نحن ابناء الله واحباؤه لا وايضا يقولون لن يدخل الجنة الا من كان هودنا ونصارى

39
00:15:28.950 --> 00:15:56.000
ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به الذي يريد ان ينال محبة الله سبحانه وتعالى له يعمل يعمل بالاسباب التي ينال بها محبة الله يعمل بالاسباب التي ينال بها محبة الله سبحانه وتعالى وربنا جل شأنه يقول في هذا الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي

40
00:15:56.800 --> 00:16:17.650
ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه اذا اذا اعتقدنا وامنا ان الله يحب وطمعت قلوبنا في اه ان نكون من هؤلاء الذين يحبهم الله سبحانه وتعالى فما تقرب متقرب الى الله بشيء احب الى الله

41
00:16:17.700 --> 00:16:40.100
من فرائض الاسلام واجبات الدين فلا نضيعها ثم قال جل شأنه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بعد محافظته على الفرائض وعنايته به لا يزال يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته خذ

42
00:16:40.200 --> 00:16:59.950
ثمار والاثار التي تنتج عن حب الله سبحانه وتعالى لعبده قال فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي

43
00:17:00.100 --> 00:17:23.600
لاعيذنه اي انه مسدد في قوله في لسانه في يده في قدمه في حركته في جميع اموره مسدد بتسديد الله سبحانه وتعالى ودعوات مستجابات وتعوذاته بالله تبارك وتعالى مستجابات. لئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي لاعيذنه. اذا جاءه امر مخوف

44
00:17:23.900 --> 00:17:50.500
او شيء مهول وقال اعوذ بالله اللهم اجرني اللهم يجيبه الله سبحانه وتعالى لانه يحبه سبحانه وتعالى فهذه العقيدة المباركة العظيمة التي تقوم في قلب المؤمن تكسبه خيرات عظيمة تكسبه خيرات عظيمة في دنياه واخراه. فواجب على المسلم ان يعتقد

45
00:17:51.900 --> 00:18:12.300
هذه العقيدة العظيمة ان الله سبحانه وتعالى يحب متصف بالمحبة وعليه ان يعمل بالاسباب التي ينال بها محبة الله جل وعلا والامام ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين

46
00:18:12.800 --> 00:18:35.950
وهو كتاب تحدث فيه عن منازل السائرين وذكر من جملة منازلهم المحبة وتكلم عن المحبة وافاض وافاد واجاد رحمه الله تعالى وعقد فصلا عظيما نحتاج جميعا حاجة ماسة الى العلم به وظبطه

47
00:18:37.150 --> 00:19:04.050
عنون له بالاسباب الجالبة لمحبة الله فصل في الاسباب الجالبة لمحبة الله. وذكر رحمه الله تعالى عشرة اسباب وختمها بقوله فمن هذه الاسباب العشرة وصل المحبون الى منازل المحبة من هذه الاسباب العشرة وصل المحبون الى منازل المحبة

48
00:19:04.500 --> 00:19:24.050
اذا يا اخوان هذه الاسباب العشرة نعتني بظبطها بالاقلام بالصدور بالحفظ بالعمل راجين من الله سبحانه وتعالى وكم عند الله عز وجل من الخير فنبذل السبب نكتب باقلامنا نحفظ بصدورنا نجتهد في

49
00:19:24.300 --> 00:19:42.250
العمل بهذه الاسباب الجالبة لمحبة الله سبحانه وتعالى ونحن طامعين راجين ان نكون من عباد الله الذين يحبهم الله. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك. والعمل الذي يقربنا الى حبك

50
00:19:42.500 --> 00:20:11.050
ذكر رحمه الله تعالى السبب الاول ما الاسباب الجالبة للمحبة قراءة القرآن بالتدبر قراءة القرآن بالتدبر التأمل في في كلام الله تبارك وتعالى وفي اياته عز وجل التي فيها التعريف بالمعبود والخالق العظيم وبالاعمال التي يدعو عباده الى العمل بها والقيام بها فيقرأ القرآن

51
00:20:11.050 --> 00:20:32.950
متدبرا متأملا فهذا باب عظيم من اعظم الابواب الجالبة لمحبة الله سبحانه وتعالى. السبب الثاني التقرب الى الله جل وعلا بالنوافل بعد الفرائض تقرب الى الله سبحانه وتعالى بالنوافل بعد الفرائض

52
00:20:33.550 --> 00:20:54.650
بمعنى ان تتجه عناية العبد اولا الى فرائض الاسلام واجبات الدين فهي احب ما تقرب آآ العبد الى الله سبحانه وتعالى به ثم بعد هذه العناية بالفرائض يقبل على نوافل الاسلام وقد مر معنا في الحديث القدسي

53
00:20:54.650 --> 00:21:25.050
قول ربنا ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى اخر الحديث السبب الثالث دوام الذكر دوام الذكر لله سبحانه وتعالى وان يحرص على الاذكار سواء منها الموظفة وهي اذكار الصباح والمساء واذكار النوم واذكار الصلوات وادبار الصلوات واذكار الدخول والخروج

54
00:21:25.050 --> 00:21:44.500
والطعام وغير ذلك هذه اذكار موظفة في اه اه اوقات معينة وفي اعمال معينة فيعتني بها يعتني بها المسلم وايضا يحرك لسانه وقلبه ذكرا لله سبحانه وتعالى في مختلف الاوقات وفي جميع الاحوال

55
00:21:44.500 --> 00:22:09.200
قال الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم والامر الرابع ايثار محاب الله سبحانه وتعالى على ما سوى ذلك ايثار محاب الله ايثار الامور التي يحبها الله وتقديمها لا ان يكون الانسان

56
00:22:10.200 --> 00:22:29.450
في اه تعاملاته مع الامور ومع الاشياء يقدم هواه على ما يحبه ربه ومولاه. ثم مع تقديمه لهواه على ايحبه ربه ومولاه يرجو مع هذا الاسراف ومع هذا هذه الاضاءة ان ينال بذلك محبة الله

57
00:22:30.600 --> 00:22:55.600
فعلى العبد ان يعود نفسه على ايثار ما ما يحبه الله سبحانه وتعالى على ما تهواه نفسه وتميل اليه. الامر خامس مطالعة القلب لاسماء الله وصفاته بمعنى ان ان يتدبر المسلم ويتأمل ويتفقه في هذا الباب العظيم باب الاسماء والصفات. لان العبد

58
00:22:55.600 --> 00:23:16.500
كلما عرف الله كل ما عرف الله ازداد معرفة بالله سبحانه وتعالى محبة ولهذا ابن القيم في في هذا الموضع قال رحمه الله فمن عرف الله باسمائه وصفاته احبه ولا بد

59
00:23:17.150 --> 00:23:41.050
من عرف الله باسمائه وصفاته احبه ولابد. يا اخوان مع الفارق ولله المثل الاعلى. ولله المثل الاعلى. ارأيت لو لو لقيت شخصا او حدثت عن شخص وحدثت عن شخص وقيل لكنه متصل بكذا ومتصل بكذا ومتصل بكذا عددت لك اخلاق جميلة صفات

60
00:23:41.150 --> 00:23:55.600
اه حبيبة ماذا تشعر في نفسك تقول سبحان الله انا ما رأيته لكن بذكره احببته بذكرى ذكر لي بالخير والله احببت قلبي والله يحبه وانا ما رأيته وهو بشر مثلك

61
00:23:55.800 --> 00:24:13.150
ذكر لك عنه بعض الصفات التي ربما ايضا اه يكون على خلاف ما نقل اليك وربما تكون في مثلا ناقصة ربما يكون مبالغ فيها ربما ربما ثم لو كملت فيه فيبقى انسان بشر

62
00:24:13.500 --> 00:24:36.600
مثلك عرضة للخطأ والصواب. ومع ذلك تقول والله احببته وقلبي احبه والى اخره ولله سبحانه وتعالى المثل الاعلى. فمن عرف الله باسمائه وصفاته احبه ولابد. اذا من الامور التي تزيد في قلب المؤمن حبه لربه ان يتعرف على اسماء

63
00:24:36.600 --> 00:24:57.400
وصفات الله سبحانه وتعالى ويتفقه في هذا الباب العظيم لانه كلما ازداد معرفة بالله ازداد حبا لله سبحانه وتعالى وازداد خوفا من الله وازداد ايضا تحقيقا للعبوديات التي ينال بها رضا الله

64
00:24:57.400 --> 00:25:18.450
وتعالى. الامر السادس مشاهدة بره واحسانه والاءه وسبحان الله كم هي نعم الله وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها تأمل في نعم الله عليك ومننه سبحانه وتعالى وافظاله

65
00:25:18.450 --> 00:25:35.800
الصحة في العافية في المسكن في الى اخره نعم لا تعد ولا تحصى وكل نعمة بك فالله موليها والله المتفضل بها. فلما تطالع النعم والالام والافظال انعم علي بكذا الحمد لله. انا

66
00:25:35.800 --> 00:25:54.450
علي بكذا الحمد لله انعم تذكر نعم الله سبحانه وتعالى عليك فتلهج ذكرا لله وثناء على الله وحبا لله سبحانه وتعالى كان نبينا عليه الصلاة والسلام ثبت عنه اذا اوى الى فراشه

67
00:25:54.900 --> 00:26:13.400
اذا اوى الى فراشه قال وهو على جنبه الايمن قال الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وهدانا. الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وكفانا واوانا وكم من ممن لا كافي له ولا مؤوي

68
00:26:14.100 --> 00:26:34.850
ينام ذاكرا نعمة الله ذاكرا نعمة الله سبحانه وتعالى نعمة الله في في المسكن في المأوى في المطعم في المشرب نعم فاذا ذكر العبد نعم الله سبحانه وتعالى عليه وحضرت حضر هذا الذكر في قلبه تحرك

69
00:26:34.950 --> 00:27:00.600
آآ الحب في في قلبه فهذا من اسباب الجالبة للمحبة. الامر السابع انكسار القلب انكسار القلب بكليته بين يدي الله انكسار القلب بكليته بين يدي الله خضوعا وذلا لله وافتقارا الى الله والتجاء الى الله سبحانه وتعالى وطمعا

70
00:27:00.650 --> 00:27:20.350
فيما عند الله ذل العبودية ذل العبودية وذل الانكسار والخضوع بين يدي الرب العظيم. واشرف احوال العبد ان يذل بين يدي ربه واشرف اعمال العبد عندما يكون ساجدا لله سبحانه وتعالى

71
00:27:22.400 --> 00:27:38.350
ولهذا جاء في الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فحال الذل والانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى هي حال عظيمة جدا في نيل محبة الله عز وجل

72
00:27:38.500 --> 00:27:59.050
الامر الثامن الخلوة في وقت النزول الالهي الخلوة في وقت النزول الالهي ينزل ربنا يقول عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا في ثلث الليل الاخر كل ليلة ينزل ربنا كل ليلة في ثلث الليل الاخر

73
00:27:59.900 --> 00:28:26.250
فيقول من يسألني فاعطيه من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له وقت شريف وهو ارجى اوقات الدعاء وافضلها ووقت مستجاب فيه الدعاء وفيه ينزل الرب نزولا يليق بجلاله سبحانه وتعالى الى سماء الدنيا يقول من يسألني؟ من يدعوني

74
00:28:26.250 --> 00:28:48.150
من يستغفرني فهذا الوقت الشريف الذي يريد ان يفوز في في هذا الباب ما باب المحبة وينال فيها سبقا وظفرا وظفرا عظيما عليه ان يجعل لنفسه حظا من من هذا الوقت وقت النزول الالهي

75
00:28:48.200 --> 00:29:17.950
يدعو يصلي يقرأ يذكر يناجي يستغفر والمستغفرين بالاسحار الان مصيبتنا في زماننا هذا الان مع الاظاءة والانوار والملهيات والشواغل اصبح الخوف الان على صلاة الفجر اما آآ قيام ليل متحري دعاء في ثلث الاخير من الليل هذا مثل ما يقولون راح في خبر كانه

76
00:29:18.750 --> 00:29:45.400
بسبب الشواغل والملهيات والصوارف الكثيرة هذا الوقت الشريف الفاضل من اثار هذه العقيدة العظيمة الطمع في ان ان يفوز الانسان بهذا المقام وان يظفر به وان يظفر فيه بمكانة عالية عند الله يحرص على هذا الوقت وقت النزول الالهي

77
00:29:45.700 --> 00:30:02.400
ويكون في خلوة في مناجاة في سؤال في دعاء في طلب في تلذذ في اقبال على الله سبحانه وتعالى يجعل له حظا ونصيبا والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السهر

78
00:30:03.150 --> 00:30:26.050
بعد هداة الليل لانه مضر يضر بصلاة الفجر الذين يسهرون الذين يسهرون هم في فريضة الاسلام التي هي صلاة الفجر على خطر وكثيرا ما يفوتونه واصبحت صلاة الفجر تفوت في في الاسبوع

79
00:30:26.150 --> 00:30:45.700
الواحد ما يتحدث عن الشهر عند بعض الناس تفوت في الاسبوع الواحد اربع مرات على اقل تقدير او ثلاث مرات واصبح القلب والعياذ بالله مستمرئ اه فوات الفريضة. نسأل الله الكريم العافية. اللهم انا نسألك العافية. اللهم انا نسألك العافية

80
00:30:45.700 --> 00:31:08.250
هي اذا كنا نضيع الفجر ماذا ننتظر سبحان الله فالشاهد ان من الاسباب الجالبة للمحبة تحري هذا الوقت المبارك تحري هذا الوقت المبارك وقت النزول الالهي الامر التاسع مجالسة المحبين الصادقين

81
00:31:08.750 --> 00:31:26.700
والانسان لا يزكي احدا من الناس لكن من يتحرى فيه الخير من يتحرى فيه الاستقامة من يتحرى فيه التدين والعبادة يحرص على مجالسته واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم

82
00:31:28.350 --> 00:31:47.000
ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل. اذا من الامور الجالبة المحبة

83
00:31:47.150 --> 00:32:17.200
ان يحرص الانسان على مجالسة المحبين الصادقين. الامر العاشر والاخير مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله مباعدة كن سبب يحول بين القلب وبين الله وظعف هذا المقام ببنط عريض وكبير القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية

84
00:32:17.250 --> 00:32:41.600
افة العصر ضع هذي بين بنطين عريضين بخط واضح ايقظ قلبك انتبه كل شيء يبعدك عن ان تنال محبة الله سبحانه وتعالى فاحذره احذروا غاية الحذر سبحان الله اي خير يرجوه الانسان يجلس امامه شاشة

85
00:32:42.300 --> 00:33:03.950
ثم فظولا ينظر الى حثالات البشر ومن هم اه من اخص الناس واحقرهم في عهر في فجور في فساد في انحراف في انحلال في انحطاط ينظر اليهم ثم يسلب مع هذا النظر

86
00:33:04.550 --> 00:33:26.300
هذا الشرف العظيم ويضيع منه هذا الفضل الكبير وتجده مع الجلوس مع الجلوس شيئا فشيئا يسلب ايمانه ويضعف دينه ويرقي ايمانه وتبدأ تضيع منه النوافل ثم الفرائض ثم ثم وهذه افة العصر الان

87
00:33:27.650 --> 00:33:48.050
العبد الذي يريد ان ان يفوز في هذا المقام فوزا عظيما عليه ان ينقئ ان يغلق النوافذ التي تدخل الرياح القبيحة والرياح المؤذية يغلق النوافل. الان اذا كنت في بيت نظيف

88
00:33:48.700 --> 00:34:11.850
اذا كنت في بيت نظيف وفي هواء نقي وفتحت الشباك واذا روائح كريهة تظل فاتحا له حتى يتلوث البيت ويعمها الريح الرائحة القذرة ابدا والله تجد الانسان يغلق النوافذ ويوصد الابواب التي تدخل عليه

89
00:34:13.000 --> 00:34:43.950
وسخا او قدرا او حقرات فمصيبة العصر في هذا الباب ومصيبة المصائب القنوات الفضائية الشبكة اه العنكبوتية. هذه الحقيقة اضرت بالناس اضرارا كثيرا  ينبغي على العبد ان يتقي الله سبحانه وتعالى اه ان ينتبه

90
00:34:44.300 --> 00:35:04.700
ولا اه يضيعها الشيطان لا يضيعه الشيطان فيسلب منه اثمن شيء في هذه الحياة اذا خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب فابن القيم يقول مباعدة كل سبب

91
00:35:04.800 --> 00:35:20.650
يحول بين القلب وبين الله ابن القيم رحمه الله لما يقول مثل هذا الكلام ما ما رأوا عصرنا ابن القيم لما يقولها مباعدة كل سبب ما رأوا عصرنا ما رأوا

92
00:35:21.150 --> 00:35:43.550
الافات والعواصف والعواتي التي انصبت على الناس من كل جهة احد الاخيار الصالحين يرأف لحال الصغار والناشئة في في هذا العصر قال سبحان الله طلعوا على شيء ما طلعنا عليه

93
00:35:44.000 --> 00:36:06.600
هذا قريب كيف بزمن ابن القيم فابن القيم يقول مباعدة مباعدة يعني يكون في الشارع شخص منحرف ابتعد عنه هذا مثلا او مثلا شخص مثلا سيء مر بالقرية يحمل معه سموما او كذا ويذهب يلفظه الناس هذا حد يعني

94
00:36:06.600 --> 00:36:31.250
الامور التي يخشى منها اما الان داخل البيوت وفي الغرف بالسيارات وفي الجيب في الجوالات وفي كل مكان ولا عاصم الا الله اللهم احفظنا اللهم احفظنا اورد اه الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى ايات عظيمة جدا في اثبات هذه الصفة

95
00:36:31.550 --> 00:36:59.600
اه لله جل وعلا بدأها بقول الله سبحانه واحسنوا واحسنوا ان الله يحب المحسنين واحسنوا ان الله يحب المحسنين امر بالاحسان وحذف متعلقة يعني مثلا لم يقل احسنوا في صلاتكم احسنوا في صيامكم احسنوا في معاملتكم للعباد الله احسنوا في كذا لم لم يذكر

96
00:36:59.600 --> 00:37:18.950
وحذف المتعلق يفيد العموم يعني احسنوا في كل ما امركم الله سبحانه وتعالى بالاحسان فيه والاحسان يكون في عبادة الخالق وفي معاملة المخلوق. الاحسان يكون في في عبادة الخالق ويكون في معاملة المخلوق

97
00:37:19.150 --> 00:37:41.350
والاحسان في عبادة الخالق ان تعبد الله كأنك تراه كما قال عليه الصلاة والسلام الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والاحسان في معاملة المخلوق ان تحب له ما تحب لنفسه. وان تعامله بالمعاملة التي تحب ان تعامل بها

98
00:37:42.400 --> 00:38:03.350
فمطلوب من المسلم ان يكون محسنا في عبادته للخالق وفي معاملته للمخلوق فاذا احسن والاحسان هو الاتقان والاجادة فاذا احسن احبه الله قال ان الله يحب المحسنين ان الله يحب المحسنين

99
00:38:04.000 --> 00:38:23.450
وفي الاية الاخرى قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. فالمحسن الله يحبه. والله تبارك وتعالى معه اي المعية الخاصة. معية الحفظ والتأييد والتوفيق والتسديد والاكرام والانعام

100
00:38:24.450 --> 00:38:46.600
هذه الاية الاولى الاية الثانية اورد رحمه الله تعالى قوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين اي اعدلوا اعدلوا في احكامكم في تعاملاتكم في بيعكم في شرائكم في اموركم اهدلوا عليكم بالعدل

101
00:38:46.800 --> 00:39:06.950
ما قامت السماوات والارض الا به اقسطوا ان الله يحب المقسطين اي ان الله سبحانه وتعالى يحب المتصفين بالعدل بالقسط يحب من كان كذلك فهذه من الصفات التي يحبها الله يحب العدل

102
00:39:07.000 --> 00:39:33.000
يحب اهل القسط فيحرص المسلم في تعاملاته مع اولاده مع الناس في اموره كلها ان يكون متعاملا بالعدل والانصاف تحريا بهذا التعامل ان ينال محبة الله سبحانه وتعالى له  الاية الثالثة قول الله سبحانه وتعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم

103
00:39:34.050 --> 00:39:53.600
ان الله يحب المتقين. فما استقاموا لكم اي ما داموا مستقيمين لكم فاستقيموا مستقيمين لكم على العهد استقيموا لهم على الوفاء به اوفوا لهم ما دام لم ينقضوا العهد الذي بينكم وبينهم فانتم كونوا على الوفاء

104
00:39:54.600 --> 00:40:22.300
ما استقى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ان الله يحب المتقين. يحب المتصفين بالتقوى والتقوى التقوى ان يجعل العبد بين ما يخشاه ويخافه من سخط الله سبحانه وتعالى وعقابه وقاية تقي. وذلك بفعل المأمور وترك المحظور

105
00:40:24.100 --> 00:40:41.550
ولهذا من احسن ما قيل تعريفا للتقوى ان تقوى الله عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وترك لمعصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله

106
00:40:43.250 --> 00:41:07.450
فالتقوى خير زاد وتزودوا فان خير الزاد التقوى والتقوى وصية الله جل شأنه للاولين والاخرين من خلقه. ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لامته. ووصية السلف الصالح

107
00:41:07.550 --> 00:41:30.100
اه رضي الله عنهم ورحمهم فيما بينهم فمما تنال به محبة الله سبحانه وتعالى تحقيق التقوى فعلا للاوامر وتركا للنواهي على نور من الله اي على علم وبصيرة رجاء لثواب الله جل وعلا وخوفا من عقابه

108
00:41:31.150 --> 00:41:57.700
ثم ذكر قول الله سبحانه ان الله يحب التوابين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين يحب يحب التوابين ثواب صيغة مبالغة من تائب تواب صيغة مبالغة من كثير التوبة والانابة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى كل ما زلت قدمه تاب

109
00:41:58.000 --> 00:42:18.450
ورجع الى الله سبحانه وتعالى واناب خائفا من الله راجيا رحمة رحمته سبحانه وتعالى فالله يحب التوابين يحب التوابين ويفرح بتوبة التائبين سبحانه وتعالى مع انه غني عن التائب وعن توبته

110
00:42:18.750 --> 00:42:45.400
وعن المطيع وعن طاعته لكنه جل وعلا وهذا من كمال غناه وفظله يحب اه التوابين ويفرح بتوبة التائبين لله اشد فرحا بتوبة احدكم اذا تاب من رجل اظل ناقته بفلات وعليها طعامه وشرابه

111
00:42:45.500 --> 00:43:04.050
حتى اذا ايس منها نام تحت ظل شجرة ينتظر الموت فبينه وكذلك اذا بخطام ناقته عند رأسه فاخطأ من شدة الفرح امسك بخطام الناقة واخطأ من شدة الفرح قال اللهم انت عبدي وانا ربك

112
00:43:04.750 --> 00:43:23.450
هذا فرح عظيم جدا من اعظم ما يوصف في فرح الانسان فيقول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم وهذا من عظيم فظل الله وعظيم منه سبحانه وتعالى فهو تواب يحب التوابين

113
00:43:24.050 --> 00:43:49.150
تواب يحب التوابين فالله سبحانه وتعالى تواب وهي صيغة مبالغة من التوبة اي كثير التوبة سبحانه وتعالى على عباده. مهما كانت الذنوب ومهما كانت الجرائم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب

114
00:43:49.150 --> 00:44:11.650
انه هو الغفور الرحيم تواب سبحانه وتعالى لا يتعاظمه ذنب ان يغفره مهما مهما عظم الذنب ومهما كبر الجرم الله تواب وغفور سبحانه وتعالى. يغفر الذنوب ويقبل توبة التائبين واسمه جل وعلا

115
00:44:12.850 --> 00:44:34.800
التواب يدل على وصفين من التوبة متصف بها سبحانه وتعالى الاولى توبة الله على عبده بتوفيقه للتوبة بان يوفقه للتوبة لانه لا يتوب الا من يوفقه الله للتوبة الا من يشرح صدره للتوبة

116
00:44:37.200 --> 00:44:58.900
وقد مر معنا قول الله جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فالتوبة التوبة التي هي صفة الله توبة قبل توبة الاب بتوفيق العبد للتوبة وعليها يدل قول الله جل وعلا ثم تاب عليهم

117
00:44:59.200 --> 00:45:18.350
ليتوبوا تاب عليهم ليتوبوا اي وفقهم للتوبة. هداهم للتوبة شرح صدورهم للتوبة فتوبته عليهم انشرح صدورهم للتوبة كانوا معرضين وكانوا غافلين وكانوا لاهين فشرح صدورهم للتوبة. هذا يسر الله له داعية

118
00:45:18.700 --> 00:45:39.700
فالقى عليه كلمة كانت سبب توبته. وذاك يسر له كتابا تصفح في ورقاته فمن عليه بالتوبة وذاك يمر عاصيا معاندا مكابرا يمر من مسجد فيسمع اية يقذفها رب العالمين في قلبه ويتوب

119
00:45:39.700 --> 00:46:03.350
وهكذا يهيأ سبحانه تواب يهيئ يوفق يهدي يشرح الصدر سبحانه وتعالى فكل من تاب انما تاب بتوفيق الله له وشرح صدره له سبحانه وتعالى ان يتوب وان يكون من التائبين. فهو تواب يوفق للتوبة ثم تاب عليهم

120
00:46:03.350 --> 00:46:21.750
ليتوبوا وتواب يقبل التوبة من التائبين مهما كانت الذنوب مهما كانت الذنوب مهما كانت الجرائم مهما كانت العظائم من تاب وصدق مع الله سبحانه وتعالى في توبته تاب الله عليه

121
00:46:22.650 --> 00:46:41.550
ومن تاب صادقا ولو كان من كبار العتاة المجرمين المفسدين من تاب صادقا احبه الله يحب التوابين يحب التوابين ولهذا قد يكون قد يكون الانسان من ابغض الناس او من اشدهم بغضا

122
00:46:41.800 --> 00:46:58.350
واكبرهم مقتا عند الله ثم يكون من الغد من احب الناس الى الله يشرح صدره للتوبة ويوفقه لها ويكون من اهلها صدقا وحقا فيحبه الله سبحانه وتعالى رب العالمين بل

123
00:46:58.400 --> 00:47:15.650
يكون بين الامرين ساعات ولحظات يكون فيها من ابغض الناس ثم يتحول الى من احب الناس وهذا يجعل الانسان يقبل على الله يرجو ان يتوب الله عليه وان يوفقه للتوبة ويرجو ان يقبل منه سبحانه وتعالى متابه

124
00:47:15.650 --> 00:47:45.450
وانابته قال ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المتطهرين وهذا يشمل الطهارة بنوعيها الحسية والمعنوية الحسية بالطهارة من اه الحدثين الاصغر والاكبر والطهارة المعنوية بالتطهر من اه اه الشرك ومن الضلال ومن كل امر يسخط الله سبحانه وتعالى

125
00:47:45.800 --> 00:48:10.000
فيطهر نفسه يطهرها اي ينقيها اه قال ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ثم اورد قول الله سبحانه وتعالى قل ان كنتم تحبون الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

126
00:48:10.150 --> 00:48:31.250
ويغفر لكم ذنوبكم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني جاء عن الحسن فيما اورده ابن كثير رحمه الله في تفسيره انه قال زعم قوم انهم يحبون الله حبا شديدا. زعم قوم انهم يحبون الله حبا شديدا

127
00:48:34.250 --> 00:48:59.800
قال الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ولهذا يسمي العلماء هذه الاية الكريمة اية المحنة اية المحنة يعني من يدعي محبة الله عليه ان يمتحن نفسه في ضوء هذه الاية هل هو متبع للنبي؟ عليه الصلاة والسلام او لا

128
00:49:00.200 --> 00:49:18.200
ان كان متبعا فهذه علامة على صدق المحبة وان لم يكن متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم فعلامة صدق المحبة لم تظهر ولهذا قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الاية قال هذه الاية حاكمة

129
00:49:18.600 --> 00:49:38.450
على كل من ادعى محبة الله دون ان يلزم النهج النبوي والطريق المحمدي بان دعواه كاذبة الان لو تسأل اي انسان لو تسأل اي انسان اي انسان هل انت تحب الله

130
00:49:39.450 --> 00:50:04.650
ماذا يقول اي انسان تسأله تقول هل انت تحب الله؟ يقول والله احب الله حبا سديدا لكن الواقع الواقع في من يقول والله احب الله حبا شديدا الواقع ذاك كافر بالله ذاك لا يعبد الله ذاك لا يطيع الله ذاك لا يتبعهم اوامر الله ذاك يعصي الله ليلا ونهارا ذاك ذاك الى اخره

131
00:50:04.700 --> 00:50:22.250
وكل واحد منهم يقول الله احب الله حبا شديدا احب الله حبا شديدا فالدعوة سهلة على اللسان الدعوة سهلة سهلة على اللسان سهل على اللسان ان يقول انا احب الله حبا شديدا

132
00:50:24.700 --> 00:50:48.250
والدعاوى اذا لم يقم عليها بينات اهلها ادعياء ماذا تفيد اذا كانت مجرد دعاوى ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال هذا هو حقيقة الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال. ان يكون فعلا في القلب حب صادق

133
00:50:48.400 --> 00:51:07.500
لله رب العالمين تظهر اثاره على العبد فعلا لما يحبه الله وبعدا عن عن كل امر يبغضه الله سبحانه وتعالى ولهذا جاءت هذه الامارة ولهذا نقل ابن كثير عن احد السلف انه قال

134
00:51:07.650 --> 00:51:25.950
ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب يعني ان يحبك الله ووالله عز وجل لا يحب العبد مجرد الدعاوى لابد من بينات على صدق المحبة حتى ينال بها محبة الله

135
00:51:26.100 --> 00:51:40.800
ولهذا مرت معنا البينات قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الى اخر الحديث

136
00:51:42.500 --> 00:52:04.250
فهذه اية عظيمة في هذا الباب باب المحبة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله واذا فقه العبد هذه الاية وعلمها وعلم معناها فليحذر اشد الحذر من البدع فليحذر اشد الحذر من البدع

137
00:52:04.700 --> 00:52:26.300
التي ربما ينشغل بها كثير من الناس عمرة وحياته وهي لا تزيد من الله الا بعدا. لان الله سبحانه وتعالى لا يرظى ان يتقرب اليه الا بما شرع قال جل شأنه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

138
00:52:27.550 --> 00:52:44.850
فلا يرضى ان يتقرب اليه سبحانه وتعالى الا بما شرى ولهذا ذم جل شأنه قوما فقال قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

139
00:52:46.000 --> 00:53:05.000
ففي هذا المقام يحذر العبد اشد الحذر من البدع والاهواء وان يحرص على ان يكون متقربا الى الله بالاتباع لا الابتداع. فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

140
00:53:06.550 --> 00:53:24.150
ثم اورد قول الله سبحانه وتعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهو جل وعلا يحب ويحب يحب اهل الايمان يحب اهل الطاعة يحب الاعمال والطاعات الزاكيات واهل الايمان يحبونه

141
00:53:24.700 --> 00:53:47.600
واهل الايمان يحبونه وايضا قل في الرضا رضي الله عنهم ورضوا عنه فالله عز وجل يحب اهل الايمان ويحبونه. قال يحبهم ويحبونه. اذا من ما تدل عليه هذه الاية من عقيدة وايمان ان الله يحب ويحب

142
00:53:47.850 --> 00:54:06.450
يحب المؤمنين يحب المتقين يحب الصالحين وهم ايضا يحبون الله سبحانه وتعالى وحبهم الصادق لله عز وجل هو الذي اوصلهم بفظل من الله ومن الى هذه الرتب العلية والمنازل الرفيعة

143
00:54:07.500 --> 00:54:26.300
ثم اورد قول الله سبحانه وتعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيلي صفا كانهم بنيان مرصوص وهذا فيه مدح اهل الايمان في ساحات القتال

144
00:54:26.950 --> 00:54:52.850
من تلاحم وتكاتف وتآزر ومقابلة على اه مقابلة الاعداء مقبلين غير مدبرين متراصين متقربين بهذا العمل الى الله سبحانه وتعالى فهؤلاء يحبهم الله سبحانه وتعالى كما اخبر ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان

145
00:54:52.850 --> 00:55:17.750
مرصوص ثم ختم هذه الايات في هذا الباب بقوله وهو الغفور الودود وهو الغفور الودود الغفور في اثبات المغفرة صفة لله عز وجل فهو يغفر الذنوب ان يستر على المذنب ذنبه ويمحو عنه خطيئته ويغفر

146
00:55:17.750 --> 00:55:46.400
له تبارك وتعالى زلته الله عز وجل غفور وهو جل شأنه ودود وهو جل شأنه ودود  ودود تدل على معنيين كلاهما يشمله هذا الاسم الودود ودود اي واد لعباده يود عباده يحبهم سبحانه وتعالى

147
00:55:48.250 --> 00:56:13.350
وودود بمعنى مودود اي محبوب يحبه عباده فالآية تدل على المعنيين والمعنيان مرة معنا في قوله يحبهم ويحبونه فهو ودود بمعنى واد ان يحب المؤمنين يحب المطيعين يحب اولياءه الصالحين وايضا ودود ان يودونه ويحبون

148
00:56:13.350 --> 00:56:42.900
ويتنافسون في التقرب اليه سبحانه وتعالى بصالح الاعمال الحمد لله الذي انعم علينا بقراءة هذا العلم نسأل الله جل وعلا ان يودعه قلوبنا اللهم انفعنا به اللهم اجعله حجة لنا لا علينا اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك ما شاء الله لا قوة الا

149
00:56:42.900 --> 00:57:04.200
بالله  نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين  يسأل عن مقولة التكييف بالبنان تحريرا وباللسان تعبيرا. ما معنى ذلك؟ اعد؟ يسأل عن معنى التكييف

150
00:57:04.200 --> 00:57:27.900
تحريرا وباللسان تعبيرا. بالبنان تحريرا وباللسان. تحذيرا تحريرا. ها؟ تحريرا تحريرا ايوه وباللسان تعبيرا. صحيح تكييف باطل سواء كتبه في سطور او تكلم به في لسانه. كل منهما باطل تكييف باطل

151
00:57:28.100 --> 00:57:54.450
لكتابة ولا نطقا. نعم احسن الله اليكم يسأل يقول هل كل صفة فعلية معنوية هي ذاتية في الاصل الصفات الفعلية صفات الفعلية فبعضها يقال عنه هو فعلي باعتبار ذاتي باعتبار

152
00:57:54.700 --> 00:58:15.100
فعلي باعتبار ذاتي باعتبار ذاتي باعتبار قيامه بالله وانه ملازم لله سبحانه وتعالى وصف لا ينفك عن الله مثل لم يزل اه رحيما لم يزل غفورا لم يزل اه متكلما بما شاء متى شاء

153
00:58:15.750 --> 00:58:43.800
هذه ذاتية بهذا الاعتبار وفعلية باعتبار افراد آآ هذه الصفات مثل في الكلام تكلم بالتوراة ثم تكلم بالانجيل ثم تكلم بالقرآن فهي ذاتية باعتبار فعلية باعتبار. نعم. احسن الله اليكم يقول كيف يجلب التوفيق من الله جل وعلا

154
00:58:43.850 --> 00:59:04.750
اه التوفيق التوفيق بيد الله والموفق هو الله وما توفيقي الا بالله وينال العبد هذا التوفيق بامرين يعتني بهما جمعهما عليه الصلاة والسلام في قوله احرص على ما ينفعك واستعن بالله

155
00:59:05.300 --> 00:59:29.750
احرص على ما ينفعك بان تبذل الاسباب التي تنال بها التوفيق تجاهد نفسك تنفض عنها غبار الكسل غبار الخمول غبار التواني وتنشط وتجد وتجتهد والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وايضا في الوقت نفسه تستعين بالله

156
00:59:29.950 --> 00:59:49.800
تطلب منه مدده وعونه كما قال جل شأنه اياك نعبد واياك نستعين فاعبده وتوكل عليه. نعم احسن الله اليكم يقول وهل يمكن ان نعرف التوفيق بانه اجتماع الارادتين الكونية والشرعية؟ التوفيق

157
00:59:50.200 --> 01:00:14.750
توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده للخير بمعنى ان العبد اصبح موفقا مطيعا ممتثلا امر الله هذا اجتمع في حقه الارادتان كما مر معنا تجتمع في حق المطيع فالمطيع اجتمع في في حقه الارادتان الارادة الشرعية الدينية فهو يلازم الاعمال التي فيها طاعة الله

158
01:00:15.100 --> 01:00:39.450
والارادة الكونية القدرية بان كتبه الله سبحانه وتعالى من عباده المطيعين. نعم. احسن الله اليكم يسأل عن بين المقسط والقاصد الفرق بين المقسط واما واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. القاسط هو الذي ينحرف عن عن الجادة

159
01:00:39.850 --> 01:01:00.150
ويميل عن صراط الله سبحانه وتعالى اه اه صراط الله المستقيم. هذا يقال له قاصد. واما القاسطون اي المنحرفون عن صراط الله المستقيم. واما المقسط فهو العدل المقسط هو العدل الذي قامت اعماله على القسط الذي هو

160
01:01:00.400 --> 01:01:13.400
اه العدل نعم. احسن الله اليكم يسأل عن هل من ادعية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ في جلب المحبة. من اعظم ما يكون في في هذا الباب هذا الدعاء وهو ثابت

161
01:01:13.500 --> 01:01:35.550
عن النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اني اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصلح احوالنا اجمعين اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر

162
01:01:35.550 --> 01:01:55.550
لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا

163
01:01:55.550 --> 01:02:15.550
سخيمة صدورنا. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله

164
01:02:15.550 --> 01:02:35.550
ارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

165
01:02:35.550 --> 01:02:38.500
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد