﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.350
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المؤلف وفقه الله تعالى باب من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة قال الله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم

2
00:00:24.500 --> 00:00:53.050
واوحي الي هذا القرآن لينذركم به ومن بلغ فانكم لتشهدون ان مع الله الهة قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء مما تشركون وقال تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين

3
00:00:53.200 --> 00:01:19.750
وقال تعالى هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا ان ما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب وقال عز وجل وان اتلو القرآن. فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ظل فقل انما انا من

4
00:01:19.750 --> 00:01:52.550
وقال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر  لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. وقال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة

5
00:01:52.550 --> 00:02:19.250
في قوله لينذركم به ومن بلغ. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عن الله فمن بلغته اية من كتاب الله فقد بلغه امر الله. وقال ابن عباس من بلغه القرآن فهو له نذير من الناس

6
00:02:20.050 --> 00:02:47.850
رواه ابن ابي حاتم وقال محمد بن كعب في قوله تعالى ومن بلغ قال من بلغه من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكلمه رواه ابن ابي حاتم وابن جرير وقال مقاتل من بلغه القرآن من الجن والانس فهو نذير

7
00:02:47.850 --> 00:03:14.800
وقال البغوي يعني من بلغه القرآن من العجم وغيرهم من الامم الى يوم القيامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله

8
00:03:14.800 --> 00:03:43.600
والصحابة ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال باب من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة ان الايات التي سيذكر بعضها صريحة في هذا وليس للناس على الله حجة بعد انزال كتابه جل وعلا وارسال رسله

9
00:03:44.650 --> 00:04:04.150
وقد بين الله جل وعلا هذا في كتابه ما ذكر ارسال الرسل قال لي الا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل  والقرآن بقي محفوظا الى ان يشاء الله جل وعلا

10
00:04:04.750 --> 00:04:25.700
فمن سمعه فكأنما سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم لانه كلام الله جل وعلا وفيه النذارة والبشارة وفي الامر والنهي بل فيه كل ما يحتاج اليه المرء في امور دينه ودنياه

11
00:04:26.550 --> 00:04:51.000
غير ان الاعراض عنه وعدم الاهتمام به يحول بين الناس وبين من يعلم ذلك وهذا من التقصير لان الله امر وحث على تدبره وعلمه ومعلوم انه انزل للتدبر والعلم به

12
00:04:51.200 --> 00:05:16.200
وان يفهم وليس مجرد تلاوة وقد ذم الله جل وعلا اليهود اسم منهم الذين قال فيهم ومنهم لفريق منهم لا يعلمون الكتاب الا اماني. والاماني هي التلاوة يعني انهم فقط يتلونه

13
00:05:17.250 --> 00:05:48.500
وذم الذين لا يفقهون اه لابد من التفقه والعلم وهذا امر واجب على كل مسلم ومسلمة ان يعلموا الامر الذي كلفوا به ويعلم الذي سيصيرون اليه وسيسألون اسئلة اولها في القبر

14
00:05:50.200 --> 00:06:11.550
يتولى ذلك سؤال هل ذلك السؤال ملائكة لله جل وعلا تسأل كل مقبور كل من مات والقبر عبارة عن الموت سواء قبر او لم يقبر فمن مات فلابد من مساءلته

15
00:06:12.150 --> 00:06:36.850
والمسألة تأتي مجملة يسألون كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصول الدين يقال للمرء من كنت تعبد يعني يكون له من ربك والرب هنا بمعنى المعبود يقولون له

16
00:06:37.900 --> 00:07:04.100
في اي شيء تعبد تتعبد لابد ان يسأل عن هذا  يقولون لها ايضا السؤال الثالث من هذا الرجل الذي بعث فيكم وان كان عالما تعلم وعرف اجاب الجواب الصحيح قال ربي الله

17
00:07:05.300 --> 00:07:29.450
وديني الاسلام وهذا رسول الله فيقول اني له وما يدريك وكلمة ما يدريك يعني السؤال عن الدليل انه مجرد كلام فقط ما يقبل. لا بد ان يكون الانسان موقنا يقول قرأت كتاب الله وامنت به

18
00:07:30.550 --> 00:07:52.800
هنا يدلنا على ان الكتاب هو الذي يقوم بهذا قرأت كتاب الله وامنت به وفي كتاب الله بيان وجوب عبادة الله وفيه بيان الرسول صلى الله عليه وسلم وتبليغه وفيه بيان الدين الذي امرنا الله جل وعلا به

19
00:07:53.900 --> 00:08:14.450
عند ذلك يقول ان له قد علمنا قد علمنا لان الملائكة يعرف الانسان حينما يموت هل هو على الاسلام ولا على غير الاسلام وهل هو مؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:08:14.950 --> 00:08:35.550
وانه غير ذلك مرتاب هذا اذا كان موقنا اما اذا كان عنده ارتياب وعنده شكوك فانه يتلعثم ولا يستطيع ان يجيب لا يصبح كهيئة الجاهل اذا سألنا قال ها لا ادري

21
00:08:36.100 --> 00:08:55.900
سمعت الناس يقولون شيئا فقلت عند ذلك يقول ان له ما دريت ولا تليت ما دريت يعني ما علمت ما تعلمت ما قمت بالواجب عليك ولا تريث كتاب الله تلوت كتاب الله حتى تعرف الشيء الواجب عليك

22
00:08:56.850 --> 00:09:20.100
يضربان بمطراق من حديد يلتهب عليه قبره نارا هذا اول النزل اول نزل وهو في القبر لانه جهل ما خلق له ولم يقم به وانما صار زي البهائم يأكل ويشرب ويطرب وينام

23
00:09:20.550 --> 00:09:44.550
لا يعرف ماذا مهمة وجوده في هذا الكون هذا نسأل الله العافية يكون تكون حياته شققت والناس لا ليس بهم الا هذا القسمان فقط. ما في قسم ثالث يمكن انه

24
00:09:45.450 --> 00:10:17.300
يقال انه ينظر ولا يرجى والا  الاول اذا اجاب الجواب الصحيح يقول ان الملكان له انظر الى مقعدك من النار لو كفرت بالله جل وعلا اما وقد امنت بالله وقمت بما يجب عليك فانظر الى مكانك في الجنة

25
00:10:19.000 --> 00:10:37.500
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر اليهما معا الى المكانين ينظر فيه اليهما معا وهو في قبره عند ذلك يقول يا ربي اقم الساعة حتى اذهب الى اهلي ومسكني

26
00:10:39.450 --> 00:10:59.350
الاخر بالعكس يقال له انظر مكانك في الجنة لو امنت بالله. اما وقد كفرت فانظر الى مقعدك من النار ويفتح له النار يأتيه من حرها وسمومها وعذابها وهو في قبره

27
00:11:00.500 --> 00:11:24.000
وذلك لان الموت كما سيأتي ليس عدما الموت انتقال من حياة الى اخرى ولكن هذه الحياة الاخرى حياة الله اعلم بها حياة غيبية لا نعرف حقيقتها. فالانسان يفارق بدنه تفارق روحه

28
00:11:24.100 --> 00:11:49.550
روح تفارق بدننا والروح لا تموت ويصبح الحكم عليها والبدن تبع لها عكس ما في هذه الدار لان في الدنيا الروح تبع البدن والبدن هو الذي ينعم وهو الذي يعلم وهو الذي يكون

29
00:11:49.850 --> 00:12:21.100
مطية للروح وفي القبر ينعكس الامر وعذاب القبر ثابت بكتاب الله وسنة رسوله كما سيأتي  وان كان الانسان بدنه قد يتحلل ويذهب ويكون ترابا ولكن اجزاء التراب التي تتحلل هي التي تألم

30
00:12:21.150 --> 00:12:52.100
وتنعم ثم بعد ذلك ذرات التراب التي صار اليها تجمع يجمع كما ثم يبعث حيا كما مات واذا بعث يكون على حالته يوم مات ان كان جاهلا فهو جاهل وان كان عالما فهو عالم

31
00:12:53.050 --> 00:13:15.700
وان كان على صفة معينة يبعث على هذه الصفة ولهذا اخبر الله جل وعلا عن المنافقين لقوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا يحلفون له كما يحلفون لكم يحسبون انهم على شيء

32
00:13:16.250 --> 00:13:42.350
يعني كأنهم في حالة الدنيا يحلفون لله كذبا مثل ما كانوا يحلفون للناس في هذه الدار يرون ان هذا ينفعهم فهكذا غيره على صفته التي هو عليها من الخلق اذا كان

33
00:13:42.650 --> 00:14:05.600
عالقا لحيته يبعث حالق لحيته واذا كان له لحية يبعث له لحية هكذا ويصبح الناس يعرفونه كما مات ومن حكمة ذلك انه اذا كان للناس عليه حقوق يطالبونه بها يعرفونه

34
00:14:07.200 --> 00:14:33.300
ان نكون به كل انسان له حق على اخر يتعلق به ويقول يا ربي خذ حقي من هذا ولابد من الاستيفاء لان الخلق لا يتركون حقوقهم ويفرح الانسان يوم يبعث

35
00:14:34.250 --> 00:14:58.150
ان يكون له حق حتى على ابيه وابنه واخيه وزوجه ولهذا يقول جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لماذا يفر من هؤلاء جبر خوف المطالبة

36
00:14:58.800 --> 00:15:21.500
يطالبوه بالحقوق ويكون في ذلك الموقف اكره ما الى الانسان انه يرى من يعرفه بان لا يتعلق به وقد جاء في الحديث ان الرجل يمسك الرجل يوم القيامة ويقول له يقول يا ربي خذ حقي من هذا

37
00:15:21.800 --> 00:15:45.800
فيقول الرجل والله ما ظلمته لا بمال ولا عرظ يقول نعم ولكنه رآني على منكر فلم ينهني هذا ايضا حق لان الله جل وعلا امرنا بهذا والشيء الذي يقصر الانسان فيه سوف يسأل عنه

38
00:15:46.950 --> 00:16:10.600
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان فعلق الامر بالاستطاعة وهذا هو الذي كلف كلف الله به العباد

39
00:16:10.950 --> 00:16:32.050
ما كلفوا بشيء لا يستطيعونه اذا لم تستطع الشيء وان كان امر ملزم فانك غير مؤاخذا على ذلك ان الله جل وعلا يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها والوسع هو الشيء الذي تطيقه وتسعه

40
00:16:34.200 --> 00:17:02.600
ثم كتاب الله بقي غظا طريا كانه اليوم نزل وسيبقى باذن الله جل وعلا الى ان يشاء الله لانه اذا ترك الناس العمل به ان الله يرفعه كما جاءت الاثار في هذا

41
00:17:03.050 --> 00:17:27.150
انه في اخر الزمان يرفع من المصاحف ومن صدور الرجال فلا يبقى فيه حرف واحد يصبح الناس ما يعرفون شيئا يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة صحيح مسلم شرار الناس الذين يبنون على القبور

42
00:17:27.950 --> 00:18:04.000
والذين تدركهم الساعة احياء لان النور والهدى والحياة في هذا الكتاب فاذا فقد الهدى وفقد النور وفقدت الحياة الحقيقية واصبحت حياة كلاب وحيوانات اه هذه الحياة خير منها ولهذا يقول جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة

43
00:18:04.450 --> 00:18:25.400
الله يعني ان شهادة الله هو اكبر الشهادات واعظمها. هذا معناه والله شهيد علينا بكل ما نتصرف وكل ما ما نعمل وكل ما تنطوي عليه قلوبنا وافئدتنا فلا يخفى عليه شيء

44
00:18:26.200 --> 00:18:52.350
يجب ان يكون العبد مخلصا لربه جل وعلا الاعمال التي تعمل ويقصد بها وجوه الناس ويقصد بها اغراض الدنيا او مرادات النفوس هذي تعود على اصحابها بالوبال والخزي يوم القيامة. نسأل الله العافية

45
00:18:54.000 --> 00:19:22.750
وانما الذي ينفع ما كان لله خالصا لوجهه جل وعلا قال قل الله شهيد بيني وبينكم الله شهيد بيننا وبين نبينا بانه قد بلغنا وادى ما كلف به الينا وقام به تمام القيام صلوات الله وسلامه عليه

46
00:19:23.250 --> 00:19:46.400
فما بقي الا دورنا ان نعمل وقد ترك فينا هذا الكتاب الذي قال لنا فيه تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وهو الحبل المتين الوثيق

47
00:19:46.800 --> 00:20:08.000
الذي اذا تمسك به العبد اوصله الى الجنة وهو الصراط المستقيم في هذه الحياة وفي بعد الممات من قام به والا صار حجة عليه ولهذا في الحديث الذي في صحيح مسلم

48
00:20:09.100 --> 00:20:33.950
عن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه فيه والقرآن حجة لك او عليك القرآن حجة لك او عليك لابد ان يعمل الانسان كلام الله جل وعلا الذي الذي انزله على عبده ليعمل به

49
00:20:34.800 --> 00:20:59.950
اما اذا اتخذناه فقط يعني مجرد نتبرك به ونتلو بلا عمل وبلا فهم فهذا لا يجدي شيئا لا ينفع شيئا يقول الله شهيد بيني وبينكم ثم قال واوحي الي هذا القرآن لانذركم به

50
00:21:00.450 --> 00:21:30.850
هذا صريح جدا في ان من وصل اليه القرآن فقد انذر والنذارة هي الاعلام بالمخوف الاعلام بالشيء الذي يخاف منه يقابلها البشارة البشارة بالشيء الذي يسر ويفرح والنذارة من الشيء الذي يخاف منه

51
00:21:31.300 --> 00:21:56.650
ويكون من العذاب فمعنى هذا اننا اذا لم نعمل بكتاب الله اننا مستحقون لعذاب الله لانذركم به ومن بلغ يعني ومن بلغه القرآن فقد انذر واصبح لا عذر له يقول العلماء

52
00:21:57.650 --> 00:22:20.900
المقصود بالبلاغ ان يسمعه ولا يلزم ان يفهم اذا سمع وعلم ان هذا كتاب الله لزم لزمه ان يتفهم وان يطلب العلم منه فهذا يتعلق به كل شخص لان الله اعطى كل احد عقلا

53
00:22:21.500 --> 00:22:52.950
واعطاه تمييزا نفرق بين الضار والنافع ويعلم الذي اذا فعله يكون فيه راحتها وسعادته نعيمة والذي اذا لم اذا فعله صار فيه عذاب ثم ليس هذا فقط القرآن الادلة تظافرت

54
00:22:54.550 --> 00:23:17.200
ما بين المخلوقات مثل السماوات التي فوقنا وفيها النجوم وفيها الشمس والقمر ومثل السحاب الذي يجري يحمل جبال المياه لو نزل على الارض لاغرقها كيف السحب الرديق يحمل هذه المياه العظيمة

55
00:23:19.050 --> 00:23:42.450
قدرة الله ايات جعلها الله لنا فنعتبر ومنها الرياح ومنها نفوسنا وما تنطوي علي وفي انفسكم افلا تبصرون كل هذه ايات يجب ان نعتبرها وهي دلائل على وجوب عبادة الله جل وعلا

56
00:23:44.200 --> 00:24:04.550
ولهذا لا يكون الانسان عذرا واما اما القرآن فهو جاء للتفصيل. تفصيل هذه الايات. تفصيلها وبيانها كما قال جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس

57
00:24:04.750 --> 00:24:26.900
وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم من هم لقوم يعقلون

58
00:24:27.350 --> 00:24:51.650
لابد يكون هناك عقل لقوم يعقلون فلابد من استعمال العقل والتفكير في هذه الامور. امرنا بذلك حتى يكون هذا لنا ودافع لنا الى العمل بطاعة الله جل وعلا واجتناب ما فيه مساخطه

59
00:24:52.350 --> 00:25:10.350
وما يكون سببا للعذاب فليس للناس عذر بعد هذه الامور التي يذكرها الله جل وعلا بل بعد ارسال الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن من رحمته من رحمة الله جل وعلا

60
00:25:10.500 --> 00:25:34.450
انه انزل اليه هذا الكتاب الذي يتلى ولا يغسلهما ولا يتطرق اليه تحريف او تبديل لان الله تولى حفظه كم كم حاول الكفار انهم يغيروا فيه ويبدلوا ما استطاعوا. ولن يستطيعوا

61
00:25:35.650 --> 00:26:08.400
لان المسلمين كلهم صغيرهم وكبيرهم يحفظونه فلو مثلا غير فيه اية الصبيان الذين في الكتاتيب يعرفون هذا. ويردونه فضلا عن العلما فضلا عن الذين حفظوا فالامة حفظته وكتبت من وقت الرسول صلى الله عليه وسلم الى الان وهذا من حفظ الله له

62
00:26:09.500 --> 00:26:32.800
ولا احد يستطيع ان يغير فيه لكم حاول الاعداء ولا يزالون يحاولون ولن يتحصل على طائل فما دام الله تولى حفظه فلن يتطرق اليه صغير ولا تبديل. قال لانذركم به ومن بلغ

63
00:26:33.500 --> 00:26:52.100
فانكم لتشهدون ان مع الله الات اخرى. هذا الخطاب للمشركين يقول ان هل تعلمون هذا علما انكم تعبدون غير الله؟ هل عندكم يقين في هذه انها الهة والالهة هي التي تؤله وتعبد

64
00:26:52.600 --> 00:27:17.700
والالهة يجب ان تكون يضر العابد وتنفعه. والا تكون عبادتها باطلة ثم قال له جل وعلا كل اشهد قل لا اشهد بهذا شاهدوا فهم يشهدون بالزور والكذب والبهتان اشهد ثم قال قل انما هو اله واحد

65
00:27:17.750 --> 00:27:42.800
والله جل وعلا اله واحد ليس معه شريك لا في الهيته يعني وجوب العبادة التي كلف العباد بها ولا في تصرفه وخلقه جل وعلا ما هو المتصرف وحده ما شاء كان وما لم يشأ لا يكون ولو شاء العباد كله

66
00:27:44.000 --> 00:28:09.200
والعباد كلهم بقبضته ونواصيهم بيده لا يتحركون ولا يعملون شيء الا بارادته ومشيئته ثم قال وانني بريء مما تشركون فهذا فيه دليل على وجوب براءة المسلم من الشرك والمشركين يتبرأ منه

67
00:28:09.950 --> 00:28:35.300
ويظهر ذلك لهم وانني بريء مما تشركون. ثم قال جل وعلا في الاية الاخرى التي ذكرت هنا هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. هذا الاشارة الى القرآن هذا القرآن بيان لما يجب على الناس ان يعملوه وما يجب ان يتركوه

68
00:28:35.350 --> 00:29:03.400
وما يجب ان يعتقدوا وكل ما يحتاجون اليه موجود فيه لهذا قال وهدى وموعظة فهو هدى الهدى الذي يهتدى به علما وعملا والموعظة التي فيها الزجر وفيها التخويف والترغيب وهو والقرآن مشتمل على هذا

69
00:29:03.900 --> 00:29:33.550
ويذكر الجنة ثم يذكر النار يذكر المعاصي يذكر الحسنات هكذا ولهذا سمي مثاني ولكن الهدى والموعظة ما هي لكل احد تكون للمتقين والمتقي هو الذي يجعل بينه وبين المخوفات واقيا يقيه وهذا لا يكون الا بفعل امر الله

70
00:29:33.700 --> 00:30:03.150
واجتناب نهيه وقال تعالى هذا مثل الاية السابقة هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا ان ما هو اله واحد وليذكر اولو الالباب. هذه عدة امور ذكرت ذكر علة لانزال القرآن وكونه

71
00:30:04.250 --> 00:30:34.150
ظاهرا جلي واضح التبيين قال هذا بلاغ بلاغ للناس والبلاغ معناه الشيء الذي يبين ويوضح ويصبح بعد ذلك لا خفى في الامر بلاغ للناس الناس هنا يقصد به بنو ادم ومع ذلك هو ايضا بلاغ للجن

72
00:30:34.400 --> 00:31:05.350
لأنه ارسل للانس والجن. فالجن تبع للناس في كل الخطابات كل ما خوطبن به لقد خوطبوا به هم ايضا ولينذروا به النذارة كما سبق يتقدم بامر مهم يخاف انه يقع العذاب من جراء

73
00:31:05.600 --> 00:31:43.200
التقصير فيه  القرآن ينذر ينذر عباد الله ولكن النذارة لا يستفيد بها كل احد. وانما يستفيد من يتقي ويعلم ويعقل ثم قال وليعلموا ايضا  الثالثة وليعلموا ان ما هو اله واحد يعني ان المعبود واحد وهو الله جل وعلا

74
00:31:44.050 --> 00:32:12.800
ليس متعددا والعبادات التي يكون الانسان يعمل يكون عمله من اجلها. لا يلزم ان يكون صنم او يكون شجرة او يكون قبر او يكون شخص المعبودات كثيرة جدا كل ما عمل الانسان من اجله

75
00:32:13.150 --> 00:32:36.050
صار عبدا لذلك الشيء ولهذا ثبت في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدينار بعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة والخميس الخميصة والخميلة هل يكون الانسان عبدا لقطعة من الذهب

76
00:32:37.100 --> 00:32:58.750
او قطعة من الفضة او يكون عبدا لكسا ثوب يلبسه او فراش يطأه بقدميه ولكن اذا كان عمله من اجل ذلك فهو عبد له اذا عمل من اجل هذا صار عبدا له ولهذا قال في تمام الحديث

77
00:32:58.900 --> 00:33:26.700
اذا اعطي رضي وان منع سخط يعني صار عمله من اجل الدنيا كثير من الناس اليوم يعبدون الدنيا يعني يعبدون الشهوات البطون والفروج وكذلك الملذات وغيرها لانهم يعملون من اجلها. ولا يهتمون بامر الله جل وعلا

78
00:33:27.300 --> 00:33:52.050
هذا امر ليس سهلا امر صعب يجب ان يتنبه العبد لهذا الامر الا يدخل في ذلك. نسأل الله السلامة ثم قال وليذكر اولو الالباب. يعني يكون تذكرة لمن عنده قلب وعنده عقل وفكر

79
00:33:53.050 --> 00:34:15.350
اعلم به هذا يدلنا على انه ليس كل احد ينتفع بكتاب الله جل وعلا وانما ينتفع الذي يكون له لب واللب هو العقل ثم قال جل وعلا هذه الايات كلها مكررة في معنى واحد

80
00:34:15.750 --> 00:34:40.550
ويكفينا واحدة واحدة منها ولكن كثرة الادلة قد يكون فيها يعني لفت نظر واهتمام بالشيء وقال تعالى وانا اتلو القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فقل انما انا من المنذرين

81
00:34:40.550 --> 00:35:04.050
يعني هذا من الامور التي كلف الله جل وعلا بها نبيه كما اخبر انه رسول من الله قال وانا اتلو القرآن يعني اقرأه واذكره للناس فمن انتفع به واهتدى فهو لنفسه

82
00:35:04.650 --> 00:35:29.200
ويعمل لنفسه وهداه له ومن لم يفعل فانا لا املك من هدايته شيء. انما انا منذر كلفت بالنذارة. هذا معنى الاية لهذا قال فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل يعني ترك

83
00:35:29.300 --> 00:35:51.000
الاهتداء وجانب ما جئت به فانما انا من المنذرين يعني رسول من الرسل الذين سبقوني انا لست بدعا من الرسل قد سبكت برسل الله الكثيرون ولي اسوة بهم. ولهذا يذكر له

84
00:35:51.250 --> 00:36:11.750
قصصهم حتى يتأسى بهم وقال تعالى وما علمناه الشعر يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ان الذي يتلوه ليس شعر وانما هو وحي وما علمناه الشعر وما ينبغي له

85
00:36:12.500 --> 00:36:39.850
يا ليت ينبغي له يعني انه لا يليق به ولا يصلح وليس هذا من خلقه فان الشعر غالبه كذب والشعراء يتبعهم الغاوون ولكن هذا رد على الكافرين الذين قالوا انه شاعر

86
00:36:39.950 --> 00:37:06.700
وهم مضطربون فيه اضطراب يدل على انهم كاذبون مرة يقول ساحر ومرة شاعر ومرة كائن مرة مجنون وهكذا يضطربون في ذلك. ولهذا قالوا وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا

87
00:37:07.550 --> 00:37:35.750
من كان حيا لا يحتمل امرين يحتمل ان المقصود في الحياة حياة القلوب والعقل والمعرفة والاهتداء ويصبح الذين ليست عندهم هذه الصفات كالاموات لا فائدة في نذرتهم ويكون المعنى ان من كان حيا كل من سمع

88
00:37:36.400 --> 00:38:05.250
القرآن من الجن والانس فهو نذير له ويكون هذا المعنى الثاني هو الشاهد وان كان المعنى الاول ايظا ايه دليل وتمام الحجة ويحق القول على الكافرين ويحق يعني يصبح الكافرين ليس لهم

89
00:38:05.450 --> 00:38:31.200
حجة هاد بطلت حجتهم بانزال هذا القرآن وسماعه كونهم سمعوا وهذا من تمام الشاهد الاية وقال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده الفرقان من اسماء القرآن لانه فرق بين الحق والباطل

90
00:38:31.700 --> 00:38:59.300
بل تفرق حتى بين الاخ واخيه والاب وابي اذا كان احدهما كافر فليس هذا لا ابنه ولا اخوه الذي نزل الفرقان على عبده على عبده وعبده ورسوله وهذه اضافة تشريف واكرام

91
00:39:00.000 --> 00:39:26.100
حيث اظافه الي قال عبد على عبده يعني عبد الله وهذا احد المواضع الاربعة التي اثنى الله جل وعلا بها على نبيه في القرآن بلفظ العبد بلفظ العبودية احدها مقام الانزال والوحي

92
00:39:26.400 --> 00:39:50.300
مثل هذه الاية والثاني مقام التحدي وان كنتم في في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله والمقام الثالث مقام الاسراء وهو من المقامات الشريفة التي شرف بها

93
00:39:50.450 --> 00:40:11.200
نبينا صلى الله عليه وسلم وقال سبحان الذي اسرى بعبدي والمقام الرابع مقام الدعوة الى الله ومن اشرف المقامات قال انه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه ليبتا

94
00:40:14.100 --> 00:40:39.050
وذكره في هذه المقامات بلفظ العبودية ولهذا لما جاء وفد بني عامر في سنة الوفود التي هي السنة التاسعة قالوا له انت سيدنا وابن سيدنا قال انا عبد الله ورسوله

95
00:40:39.200 --> 00:41:04.850
قولوا بقولكم وبعض قولكم لا احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله جل وعلا انا عبد الله ورسوله فمعنى ذلك انه كرهك كلمة سيد سيدنا انت سيدنا  لانه صلوات الله وسلامه عليه اشرف ما يقوم به مقام العبودية

96
00:41:06.100 --> 00:41:35.750
فاضافته الى ربه جل وعلا اضافة تشريب ولهذا يذكر  التوحيد وفي الاذان في الشهادات بلفظ العبد وان محمدا عبده ورسوله عبده ورسوله ويقدم العبد لانه ليس له من الربوبية شيء وليس له من الالهية شيء

97
00:41:36.300 --> 00:42:01.700
وانما هو مقرب بالرسالة وبالعبودية التي تعبده الله جل وعلا بها وكملها صلوات الله وسلامه عليه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. العالمين المقصود بهم الجن والانس والا

98
00:42:02.600 --> 00:42:21.550
عالم كثير اه الذي يقول مثلا من بعض العلماء ان الملائكة يدخلون في هذا ليس له دليل فيه. الملائكة عند ربهم وهي مكلفون ولم يرسل اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما قبله

99
00:42:22.200 --> 00:42:46.000
كيف يكون ارسل اليهم قد قال هذا بعض العلماء ولكنه قول باطل فالعالمين الذين ذكر الجن والانس الذين كلفوا وطلب منهم الايمان والامتثال لامره صلوات الله وسلامه عليه. ثم ذكر شيئا من بعظ المعاني التي سبقت في هذه الايات

100
00:42:46.600 --> 00:43:08.800
عن السلف بعضها مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم قال قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله لانذركم به ومن بلغ قال النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عن الله فمن بلغه اية من كتاب الله

101
00:43:08.950 --> 00:43:28.300
وقد بلغه امر الله والمعنى انه اذا بلغه ان ان الله جل وعلا انزل الايات انه يلزمه من يبحث عن الشيء الذي يلزم مثل عبادة الله مثل الصلاة التي تلزمه مثل الوضوء مثل

102
00:43:28.350 --> 00:43:50.550
اذا كان عليه مالا يؤديه الشيء الذي لا بد منه اما امور زائدة ان يكون عالما هذا ليس لازما وانما هو فظل وقال ابن عباس من بلغه القرآن فهو له نذير من الناس. يعني من الناس يعني كل الناس

103
00:43:50.800 --> 00:44:19.900
هذا مقصوده وهذه ليست تبعيضية وانما هي ابتدائية وقال محمد بن كعب  في قوله تعالى ومن بلغ ومن بلغه ومن بلغ يعني القرآن ينذركم به ومن بلغ قال من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكلما

104
00:44:20.450 --> 00:44:44.800
وهذا قاله جماعة من المفسرين وقال مقاتل من بلغه القرآن من الجن والانس فهو نذير له وهذا يكاد يجمع عليه العلماء على هذا الامر فهو امر ظاهر جلي قال البغوي يعني من بلغه القرآن من العجم وغيرهم

105
00:44:45.100 --> 00:45:06.850
من الامم الى يوم القيامة البغوي نص على العجم لان العجم لا يفهمون اللغة العربية والاعجمي من لا يتكلم اللغة العربية اي لغة كانت فمعناه يقول انه اذا علم الاعجمي ان هذا نزل من عند الله

106
00:45:07.200 --> 00:45:26.200
وقد قامت عليه الحجة لانه يصبح يجب عليه ان يتعلم ما يلزمه من عبادة الله هذا المعنى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد احسن الله اليكم وبارك فيكم

107
00:45:26.650 --> 00:45:46.850
يقول السائل ما هو الضابط في اقامة الحجة هل اذا كان عندي شيء من العلم في شيء وبينت هذا الحكم لشخص عمل عملا شركيا او كفريا فهل اكفره لا ما تكفر ولكن

108
00:45:47.400 --> 00:46:09.000
عليك ان تدعو بالشيء الذي تستطيعه اذا كنت تستطيع ان تقيم عليه الحجة وتزيل الشبه ثم يستمر بعد ذلك على الشرك نعم تكفره اما اذا بين له ورجع هذا لا يكفر

109
00:46:10.450 --> 00:46:35.300
المقصود ان التكفير التكفير الذي يقول يحكم به العبد هذا يلزم عليه اقامة الحجج وازالة الشبه ليس مجرد انه يعمل الكفر اما كونه يعمل الكفر فهذا بينه وبين الله. اذا امن نقول هذا كفر

110
00:46:35.850 --> 00:46:54.600
وهو الله يحاسبه. اما نحن ما نحكم له لا نحكم عليه بالشرك والكفر. حتى نبين له ونوضح له واذا كان عنده شبه تزال الشبهة عند ذلك يحكم عليه اذا استمر

111
00:46:55.400 --> 00:47:15.700
اذا استمر حكم عليه  رجع قل لا انت مسلم  ثم الانسان يجب ان يكون بالشيء الذي يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بلغوا عني ولو اية بلغوا عني ولو اية

112
00:47:16.400 --> 00:47:37.400
ويقول نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها ربما مبلغ اوعى من سامع الانسان لا يجوز له ان يتكلم بالشيء الذي لا يعلمه يجب ان يكون اذا تكلم ودعا بعلم

113
00:47:38.000 --> 00:48:00.250
والا قد يفسد اكثر مما يصلح ولهذا الجهال يكفرون الناس تكفيرهم لانهم وجدوهم على شيء قد لا يكون ايضا كفر ولكنهم اعتقدوا النخور وقالوا انهم كفار هذا من منهج الخوارج الذين

114
00:48:00.350 --> 00:48:16.000
اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انهم يمرقون من الاسلام مروق السهم من الرمية انهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم لانهم لا يفهمون المعنى لا يجاوز حناجرهم انه لا ينزل الى قلوبهم

115
00:48:16.350 --> 00:48:36.050
ما يفهمون ولا يفقهونه كثير من الناس هذه صفته هل يعذر احسن الله اليكم بالجهل؟ ها فليعذر بالجهل الجهل العذر بالجهل ليس مطلقا اذا قام الانسان بالشيء الذي يلزمه واجتهد

116
00:48:36.600 --> 00:48:55.000
فلم يهتدي فهو معذور اما اذا فرط وترك الامر وقال لنا ما ادري فهذا ما ما هو معذور ليس معذورا ثم الامر يختلف انسان مثل يعبد القبر او يعبد حجر او يعبد شجرة هذا غير معذور اصلا

117
00:48:55.450 --> 00:49:15.600
لانه ليس عنده اي دليل على هذا وانما هي امور وجد الناس عليها فاتبعهم فيها فقط انسان عنده عقل وعنده فكر كيف يتجه الى قبر يعبده ورميم لا يملك في نفسه مثقال ذرة

118
00:49:16.000 --> 00:49:32.350
ولا يدفع عن نفسه شيء من العذاب ضعيف مثلك كيف كيف تعبده؟ كيف تسأل كيف تتعلق به مثل هذا لا عذر للانسان فيه لان هذا العقل نفسه يبطله. العقل اللي عندك لو استعملته

119
00:49:32.750 --> 00:49:59.550
وكذلك الادلة التي تحيط بك السماء والارض كلها تبطل لان الذي يعبد يجب ان يكون خالقا يكون يجب ان يكون رازقا يجب ان يكون نافعا ضارا والا عبادته ولد ولهذا اخبر عن هؤلاء مثل انهم امثال الانعام

120
00:50:00.850 --> 00:50:23.750
البهيمة التي لا تسمع الا نعيق المتكلم فقط ولا تفقه بل هم اضل اما اذا كان الامر فيه خفاء فيلزم ان يبين له ويكون معذورا اذا قام بالشيء الذي يستطيعه

121
00:50:24.050 --> 00:50:27.700
ولم يصل الى الى الحق يعذر بذلك