﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:17.800
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب اجزل الله له الاجر والثواب في كتابه الكبائر

2
00:00:17.900 --> 00:00:41.250
باب ذكر مرض القلب وموته وقول الله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وقوله لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك

3
00:00:41.250 --> 00:01:01.350
ففيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

4
00:01:01.600 --> 00:01:28.100
وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد قال رحمه الله تعالى باب ذكر مرظ القلب وموته مرظ القلب القلب عافانا الله واياكم يصاب بنوعين من المرض مرض يقال له مرض الشبهات

5
00:01:29.100 --> 00:02:06.400
والاخر يقال له مرض الشهوات مرض الشبهات يتعلق بالنواحي العلمية ومرض الشهوات يتعلق بالنواحي العملية مرض الشبهات فساد في العلم ومرض الشهوات فساد في العمل ومن امثلة مرض الشبهات مرض النفاق

6
00:02:07.950 --> 00:02:37.450
وفيه هاتين هاتان الايتان اللتان ساقهما المصنف رحمه الله ومرظ الشهوات منه قول الله عز وجل فيطمع الذي في قلبه مرض اي مرض الشهوة وكل منهما له محركات والشيطان طمعه في الانسان ان يمرض قلبه

7
00:02:37.900 --> 00:03:01.550
باي النوعين من هذين المرضين مرض الشبهات او الشهوات واذا وجد عند الانسان تساهلا في الدين ادخله في مرض الشهوات وان كان عنده تشددا في الدين ادخله في مرض الشبهات

8
00:03:03.750 --> 00:03:26.300
ولا يبالي عدو الله باي نوعين من المرض ظفر والواجب على العبد ان يحذر اشد الحذر من مرض القلب والمرض والقلب يمرض ثم يسوء به الحال ويشتد به الامر فيموت

9
00:03:26.600 --> 00:03:48.900
كما قال رحمه الله باب ذكر مرظ القلب وموته فيموت القلب بسبب ما تراكم عليه من الشبهات او ما تراكم عليه من الشهوات ولا ينجوا عند الله سبحانه وتعالى الا القلب السليم

10
00:03:49.450 --> 00:04:15.500
اي السليم من مرض الشهوات والسليم من مرض الشبهات قال وقول الله عز وجل في قلوبهم مرض السياق في المنافقين في قلوبهم مرض اي مرض النفاق فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون

11
00:04:16.400 --> 00:04:38.400
في قلوبهم في قلوبهم مرض فزادهم الله انظر هذه الاية مع قوله والذين اهتدوا زادهم هدى وهذا فيه ان العبد اذا اخذ بنفسه في سبيل الهداية اعانه الله وسدده واذا اخذ في سبيل المرض والزيغ

12
00:04:40.200 --> 00:05:04.800
زاده الله زيغا ومرضا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم في قلوبهم مرظ فزادهم الله مرظا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون قال وقوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض اي مرض النفاق وهو مرض

13
00:05:05.650 --> 00:05:31.000
آآ الشبهات والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا. ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا  فالشاهد من الايتين ان القلب يمرض والمرض الذي فيه قد يزداد الى ان يصل الى مرحلة

14
00:05:31.250 --> 00:05:56.150
الموت نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن اذا اذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فان تاب ونزع واستعتب صقل قلبه وان زاد زادت حتى تعلو قلبه. فذلك الران الذي قال الله

15
00:05:56.150 --> 00:06:14.700
الا فيه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. رواه الترمذي وقال حسن صحيح وقال الاعمش رحمه الله ارانا مجاهد بيده؟ قال كانوا يرون ان القلب في مثل هذا يعني الكف. فاذا اذنب العبد ذنبا

16
00:06:14.700 --> 00:06:39.050
ضم منه وقال باصبعه الخنصري هكذا فاذا اذنب ضم وقال باصبعه الاخرى هكذا. فاذا اذنب ضم وقال باصبعه الاخرى هكذا. حتى ضم اصابعه كلها قال ثم يطبع عليه بطابع. وكانوا يرون ان ذلك هو الران. رواه ابن جرير عن ابي كريب عن وكيل

17
00:06:39.050 --> 00:07:04.200
عنه بنحوه وعن مجاهد رحمه الله ايضا انه قال الران ايسر من الطبع والطبع ايسر من الاقفال  ايسر من الاقفال قالوا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:07:04.750 --> 00:07:31.800
ان المؤمن اذا اذنب اذا اذنب ذنبا نكتت نكتة سوداء في قلبه والنكتة هي الجزء اليسير من نقطة او نحوها يكون على الثوب او على الورق او على اي شيء

19
00:07:32.150 --> 00:08:01.550
في ظهر متميزا بمثلا سواده او خظاره او زراقه او يقال له نكتة النكتة هي الشيء اليسير. من اي لون كان الشيء اليسير من اي لون كان يسمى نكتة يقال هذه نكتة على هذه الورقة او نكتة على الثوب اي قطعة من اللون صغيرة يسيرة جدا

20
00:08:02.650 --> 00:08:28.600
فاذا اذنب العبد ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء نكتة سوداء اي قطعة صغيرة من السواد تنطبع على قلبه فان تاب ونزع ان تاب الى الله ونزع واستعتب طلب من الله عز وجل العفو والصفح

21
00:08:28.950 --> 00:09:00.750
وندم على ذنبه صقل قلبه اي تزول تلك النكتة ويكون قلبه صافيا سليما وان زاد زادت ان زاد من الذنوب زادت هذه النكت السوداء حتى تعلوه اي تغطيه حتى تعلو القلب اي تغطي القلب فذلك الران الذي قال الله تعالى فيه كلا بل ران

22
00:09:00.800 --> 00:09:21.600
على قلوبهم ما كانوا يكسبون اي غطى على قلوبهم ما يكسبونه من ذنوب واثام قال الاعمش اه قال الاعمش ارانا مجاهد بيده قال كانوا يرون ان القلب في مثل هذا. يعني الكف

23
00:09:21.800 --> 00:09:42.000
يرون القلب في مثل هذا يعني الكف يرون القلب في مثل هذا يعني الكف فاذا اذنب العبد ذنبا ظم منه وقال باصبعه الخنصر هكذا. فيلاحظ الان ان جزءا غطى الكف

24
00:09:42.850 --> 00:10:07.300
بدون الذنوب يكون هكذا اي صافيا لا شيء يغطيه فاذا اذنب ذنبا قال باصبعي هكذا فاذا اذنب ذنبا ظم وقال باصبعه الاخر هكذا فاذا اذنب ذنبا ضم وقال باصبعه الاخر هكذا حتى ضم باصابعه الاخرى هكذا

25
00:10:07.350 --> 00:10:28.050
يصبح القلب الذي هو مثل الكف مغطى بهذه الاشياء وهذه التراكمات من الذنوب التي تأتي واحدة تلو الاخرى وكانوا يرون ان ذلك هو الران في الاية الكريمة كلا بل ران اي غطى على قلوبهم

26
00:10:28.700 --> 00:10:51.300
والتغطية على القلب التي هي الران لا تأتي دفعة واحدة وانما تأتي تدريجا نكتة ثم نكتة ثم نكتة الى ان تغطي اه القلب فيكون حاله كما وصف الله سبحانه وتعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا

27
00:10:51.450 --> 00:11:14.200
يكسبون قال وعم مجاهد ايظا قال الران ايسر من الطبع والطبع ايسر من الاقفال وهذه مراحل يصان بها القلب على حسب هذا الترتيب الذي ذكره يكون اولا الران ثم يطبع على القلب ثم

28
00:11:14.650 --> 00:11:37.300
اه يصاب بالاقفال بحيث لا يصل اليه ولا منفذ فيه لدخول الحق والهدى نعم قال رحمه الله وعن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القلوب اربعة قلب اجرد فيه مثل السراج

29
00:11:37.300 --> 00:12:07.150
ازهر وقلب اغلف مربوط بغلافه. وقلب منكوس وقلب مصفح فاما القلب الاجرد فقلب لعلها وقلب مصفح وقلب منكوس وقلب مصفح فاما القلب الاجرد فقلب المؤمن فسراجه فيه نور. واما القلب الاغلف فقلب الكافر. واما القلب المنكوس فقلب

30
00:12:07.150 --> 00:12:29.400
المنافق الخالص عرف الحق ثم انكر. واما القلب المصفح فقلب فيه ايمان ونفاق ومثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب. ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها القيح والدم. فاي المادتين غلبت على الاخرى غلبت عليه

31
00:12:30.500 --> 00:12:49.750
قال وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القلوب اربعة القلوب اي في احوالها من حيث الطاعة وعدمها من حيث سلامة القلب ومرضه

32
00:12:50.300 --> 00:13:22.100
من حيث حياة القلب وموته القلوب اربعة قلب اجرد قلب اجرد ومعنى اجرد اي متجرد اجرد اي متجرد لله سبحانه وتعالى ليس فيه الا طلب رضا الله والعمل بما يرضيه سبحانه وتعالى متجرد مما سوى الله تبارك وتعالى ليس فيه الا

33
00:13:22.300 --> 00:13:43.750
طلب رضا الله والعمل على النيل رضاه عز وجل قلب اجرد فيه مثل السراج يزهر اي يضيء وقلب متجرد طيب مخلص دينه لله صادق مع الله سبحانه وتعالى مقبل على

34
00:13:44.000 --> 00:14:09.400
على الله عز وجل مجردا التوحيد لله ومجردا المتابعة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وفي مصنفات اهل العلم في الاعتقاد كتاب تجريد التوحيد تجريد التوحيد. فمن جرد التوحيد لله عز وجل ينطبق عليه هذا

35
00:14:09.650 --> 00:14:34.600
المعنى قلب اجرد قلب اجرد اي متجرد صاحبه لله سبحانه وتعالى وقلب اغلف مربوط بغلافه اغلف اي عليه غشاوة عليه غطاء يغطيه من كل جانب ويحيط به من كل جانب

36
00:14:35.300 --> 00:15:17.950
وقلب منكوس وقلب منكوس اي منقلب ليس سويا قلب منكس  قلب مصفح مصفحة له صفحتان جانب خير وجانب شر له وجهان وجه فيه شيء من الخير ووجه فيه شر ثم بين ذلك قال فاما القلب الاجرد فقلب المؤمن

37
00:15:18.950 --> 00:15:41.850
فقلب المؤمن فسراجه فيه نور فسراجه فيه نور فقلب المؤمن قلب اجرد اي متجرد لله عز وجل مخلص صادق مع الله ومظي بنور الايمان لان الايمان نور والوحي نور يضيء لصاحبه

38
00:15:43.600 --> 00:16:08.700
اومن كان ميتا فاحييناه آآ القلب يحيى بالايمان ويستظيء ايضا بنور الايمان ويستضيئ ايضا بنور الايمان ونور الوحي. والوحي نور كما قال الله سبحانه وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا

39
00:16:08.800 --> 00:16:31.000
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا الوحي نور يضيء لصاحبه قال واما القلب الاغلف فقلب الكافر الاغلف هو الذي غطى غطت عليه الظلمات ظلمات الشرك وظلمات الباطل

40
00:16:31.350 --> 00:16:53.100
وظلمات الذنوب فغطت عليه فاصبحت على القلب مثل الغلاف المحيط به من كل جانب واما القلب المنكوس فقلب المنافق الخالص عرف الحق ثم انكر عرف الحق واستبان له الهدى وظهر

41
00:16:53.450 --> 00:17:23.750
وانكر ذلك واصبح يظهر ايمانا ويبطن كفرا محضا واما القلب المصفح اي الذي له صفحتان له وجهان وجه خير ووجه شر فقلب فيه ايمان ونفاق فقلب فيه ايمان ونفاق ومثل الايمان فيه

42
00:17:24.000 --> 00:17:54.550
كمثل البقلة يمدها الماء الطيب فتنمو ينتفع بها ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم هذا مثل عجيب مثل عجيب في وصف احوال القلوب الاربعة يمدها القيح والدم فاي المادتين غلبت على الاخرى غلبت عليه

43
00:17:54.650 --> 00:18:20.600
هذا الذي يتنازعه امران خير وشر الخير له اشياء تمده والشر له ايضا اشياء تمده ومثل الخير كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم يمدها القيح والدم

44
00:18:21.550 --> 00:18:44.650
فاذا وفق الماء الطيب الذي هو غيث الوحي غيث الوحي والهدى فان هذا يسقل قلبه باذن الله تعالى ويصفو ويكون قلبا سليما واذا كانت غلبت عليه المادة الاخرى مادة اه النفاق

45
00:18:44.700 --> 00:19:14.850
التي هي كالقيح تغذى آآ آآ التي كالقرحة تغذى القيح والدم فهو لم غلب عليه منهما؟ نعم ثم قال رحمه الله تعالى باب ذكر الرضاء بالمعصية روي عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال هلكت ان لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر

46
00:19:15.000 --> 00:19:35.100
قال باب ذكر الرضا بالمعصية. الرضا بالمعصية يعني حتى وان لم يفعلها يكون راضيا بها هذا هلاك والعياذ بالله حتى وان لم يفعلها اذا كان راضيا بالمعصية فهذا هلاك ولهذا اقل مراتب انكار المنكر

47
00:19:36.050 --> 00:19:52.900
التي ليس وراءها من الايمان حبة خردل الكراهية في القلب كراهية المنكر في القلب وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل اما ان يكون الانسان راضيا بالمنكر فهذا هلاك والعياذ بالله حتى وان لم يفعل

48
00:19:53.950 --> 00:20:08.850
قد قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان اذا كان القلب لا ينكر المنكر وانما يرظاه

49
00:20:09.150 --> 00:20:27.650
ويحبه ويقره هذا هلاكهم والعياذ بالله مثل ما قال ابن مسعود هلك اه هلكت ان لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر ان لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر. الشاهد من كلامه قوله وينكر المنكر

50
00:20:28.050 --> 00:20:47.800
اذا كان القلب آآ لا ينكر المنكر بل يرضاه ويقره فهذا هلاك لصاحبه قال هلكت هلكت اي ان هذا هلاك لصاحبه وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام فمن جاهدهم

51
00:20:48.600 --> 00:21:13.700
آآ يده فهو المؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو المؤمن ومن جاهدهم في بقلبه فهو المؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل نعم قال رحمه الله ولمسلم عنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في امة قبلي الا

52
00:21:13.700 --> 00:21:31.400
كان له من امته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بامره ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون. ويفعلون ما لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن

53
00:21:31.400 --> 00:21:51.150
جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل قال ولمسلم عنه اي ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي

54
00:21:51.400 --> 00:22:20.000
بعثه الله في امة قبلي الا كان له من امته حواريون واصحاب له من امته صفوة وخلاصة يلازمونه يتبعون نهجه يسيرون اه وفق سنته وهم صفوة الناس صفوة الناس وصفهم بصفتين

55
00:22:20.250 --> 00:22:43.550
تأملهما جيدا قال يأخذون بسنته ويقتدون بامره يأخذون بسنته ويقتدون بامره. وهذا فيه تنبيه على صلاحهم في الجانبين. جانب العلم وجانب العمل. يأخذون بسنته ويقتدون بامره وعرفنا ان المرض مرض القلب مرضان

56
00:22:43.950 --> 00:23:10.150
مرض علمي ومرض اه الشبهات ومرض عملي ومرض الشهوات وهذا فيه سلامتهم من هذا كله وصلاحهم كالعلم والعمل اما صلاحهم في العلم ففي قوله يأخذون بسنته يأخذون بسنته علمهم من اين مصدره؟ علومهم ما هو مصدرها؟ من اين يتلقونها

57
00:23:10.300 --> 00:23:30.600
هل من مصادر علومهم الاراء؟ هل من مصادر علومهم مثلا القصص والحكايات هل من مصادر علومهم الذوق هل كذا الى اخره؟ لا لهم مصدر. السنة كل شيء يقوله من امر الدين

58
00:23:31.400 --> 00:23:57.300
يسنده الى الرسول ويتلقاه عن الرسول عليه الصلاة يأخذون بسنته فعلومهم متلقاة من السنة من الرسول هذا صلاح العلم هذا صلاح العلم فالعلم كله متلقى من الرسول وصلاح العمل في قوله ويقتدون بامره. اي افعالهم

59
00:23:57.500 --> 00:24:25.200
كلها اقتداء بامره لا يفعلون شيئا الا وهم به مقتدون وعلى نهجه سائرون فيقول يأخذون بسنته ويقتدون بامره يأخذون بسنته هذا صلاح العلم ويقتدون بامره هذا صلاة العمل ثم انه انها تخلف من بعدهم اي من بعد هؤلاء الصفوة

60
00:24:25.300 --> 00:24:47.250
خلوف ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يأمرون. وهؤلاء فيهم الفساد من الجهتين. جهة العلم وجهة العمل يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون. فعندهم فساد في العلم وعندهم فساد في

61
00:24:47.350 --> 00:25:03.650
العمل قال فمن جاهدهم ان هذا منكر عظيم فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل

62
00:25:04.850 --> 00:25:26.650
هذا موضع الشاهد للترجمة قوله وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل اي الذي لا ينكر بقلبه لا ينكر المنكر بقلبه بل يرظى المعصية فهذا ليس عنده ادنى الدرجات من درجات الايمان في انكار المنكر وهي الانكار بالقلب. اذا كان قد رضي

63
00:25:27.000 --> 00:25:51.900
بالمعصية واقر بها قال رحمه الله وله عن ام سلمة رضي الله عنها مرفوعا انه يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد سلم. ولكن من رضي وتابع. اي من كره بقلبه وانكر بقلبه

64
00:25:51.900 --> 00:26:17.200
وفي رواية غير الصحيح بعد وتابع. فاولئك هم الهالكون وفي رواية غير الصحيح بعد وتاب بعد وتابع فاولئك هم الهالكون. قال وله عن ام رضي الله تعالى عنها مرفوعا له اي مسلم رحمه الله عن ام سلمة رضي الله عنها مرفوعا

65
00:26:17.400 --> 00:26:43.100
انه يستعمل عليكم امراء انه يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون اي في من الامور التي يباشرونها ويعملونها الشك تعرفونها اي تعرفونها من هدي الاسلام ومن دين الله تبارك وتعالى وتنكرون اي تنكرون اشياء من الامور التي يفعلونها اشياء من كرة ليست من

66
00:26:43.200 --> 00:27:00.400
دين الله سبحانه وتعالى فعندهم اشياء من من دين الله وعندهم اشياء من كرة ليست من دين الله عز وجل خالف من كره فقد برئ فمن كره فقد برئ برئ الذمة برئ الذمته

67
00:27:00.500 --> 00:27:24.450
بالكراهة لانه اتى بالقدر الادنى او القدر الاقل الذي تبرأ به الذمة تبرأ به الذمة ويسلم به من العقوبة كره اي كره بقلبه كره هذه المنكرات التي عندهم بقلبه فهذه الكراهية تحصل بها براءة الذمة

68
00:27:24.700 --> 00:27:46.950
فقد برئ اي برأت ذمته لكن ان ان لم يكره بقلبه ورظي اعمالهم تلك فقد هلك فقد هلك قال وهذا موضع الشاهد فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد سلم

69
00:27:47.650 --> 00:28:10.400
ومن انكر فقد سلم اذا كان من اهل القدرة على الانكار والمناصحة الوصول الى اه الولاة ومخاطبتهم بتلك المنكرات وتحذيرهم من خطورتها وسوء مغبتها ومن انكر فقد سلم ولكن اي الخطورة والعقوبة والذنب ولكن من رضي وتابع

70
00:28:10.700 --> 00:28:39.000
من رضي وتابع رضي بالمنكر وتابع اولئك عليه رضي بالمنكر اي في قلبه وتابع اي تابعهم بفعل ذلك المنكر اي من كره بقلبه وانكر بقلبه هذا تفسير لقوله فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد برئ

71
00:28:39.800 --> 00:29:05.350
من كره بقلبه وانكر بقلبه قال فمن فمن كره فقد برئ اي كره بقلبه ومن انكر بقلبه فقد سلم فقد سلم ومن وفقه الله عز وجل وعنده قدرة على المناصحة فهذه درجة اعلى من هاتين الدرجتين. اما اما

72
00:29:05.400 --> 00:29:28.000
اتان الدرجتان الكراهة يحصل بها فرأت الذمة والانكار بالقلب يحصل به السلامة من ذلك المنكر لكن من رضي وتابع ولكن من رضي وتابع وقوله من كره من كره الكراهة يحصل بها الرضا

73
00:29:28.050 --> 00:29:51.850
عدم الرضا والانكار يحصل به عدم المتابعة تراها بالقلب يحصل بها يتحقق بها عدم الرظا الانكار يحصل اه يتحقق به عدم المتابعة وبهذين تكون براءة الذمة والسلامة قال وفي رواية غير الصحيح بعد وتابع

74
00:29:52.100 --> 00:30:18.950
فاولئك هم الهالكون اولئك هم الهالكون اي من رضي وتابع فانه هالك نعم ثم قال رحمه الله تعالى باب ذكر تمني المعصية والحرص عليها في الصحيحين عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول

75
00:30:18.950 --> 00:30:41.150
كالنار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه قال باب ذكر تمني المعصية والحرص عليها اي انعقد في قلبه حرص جازم وعزم مؤكد على فعل المعصية

76
00:30:41.750 --> 00:30:58.600
لكنه لم يمنعه من فعلها الا العجز وعدم القدرة والا هو عازم تماما عازم تماما على ان يفعل وقلبه حريص تماما على ان يفعل لكن الذي حال بينه وبين الفعل عدم القدرة

77
00:30:58.750 --> 00:31:29.550
والعجز عن الفعل فهذا تكون عقوبة عقوبة الفاعل. هذا تكون عقوبته عقوبة الفاعل لان الحريص لان الحريص على السيئات الجازم بارادته على فعلها اذا لم يمنعه الا مجرد العجز اذا لم يمنعه الا مجرد العجز فهذا يعاقب على ذلك عقوبة الفاعل

78
00:31:29.850 --> 00:31:49.700
فهذا يعاقب على ذلك عقوبة الفاعل ومن القواعد التي قررها اهل العلم في هذا الباب وذكرها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان العزم اذا اقترن به ما يمكن من الفعل

79
00:31:50.800 --> 00:32:19.000
او مقدمات الفعل نزل صاحبه في الثواب والعقاب منزلة الفاعل التام. هذه قاعدة مفيدة جدا  ان العزم اذا اقترن به ما يمكن من الفعل ما معنى اقترن به ما يمكن من الفعل؟ يعني ما حصل له الفعل كاملا لكن امكنه شيء قليل من الفعل

80
00:32:21.650 --> 00:32:41.250
اقترن به ما يمكن من الفعل او مقدمات الفعل لم يفعل لكن جاء ببعض المقدمات ولم يتمكن نزل صاحبه في الثواب ان كان هذا العمل طاعة والعقاب ان كان ذلك العمل معصية

81
00:32:41.550 --> 00:33:00.800
منزلة الفاعل التام منزلة الفاعل التام ينزل منزلة الفاعل التام بذاك الحرص الشديد الذي قام في قلبه ان انه يفعل هذا الامر ولم يمنعه من فعله الا ماذا الا عدم القدرة

82
00:33:01.350 --> 00:33:22.500
العجز وعدم القدرة وذكر رحمه الله على ذلك دليلين دليل اه دليلين من السنة ذكر على ذلك دليلين من السنة الاول في الصحيحين عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

83
00:33:22.950 --> 00:33:50.900
اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار اذا التقى المسلم بسيفيهما هذا الالتقاء بالسيفين يعني ان كل واحد منهما يريد ان يقتل الاخر لكن احدهما سبق فقتل الاخر اذا الاخر الذي هو المقتول لولا ان هذا سبق الى القتل كان ماذا

84
00:33:51.150 --> 00:34:13.300
يريد ان يسبق هو الى القتل لكن سبق فلم يتمكن من القتل فيقول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل هذا القاتل فما بال المقتول؟ هذا القاتل واضح

85
00:34:13.450 --> 00:34:32.950
قتل فما بال المقتول ايضا يكون في النار؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه انه كان حريصا على قتل صاحبه. فهذا يؤخذ منه ان الحرص التام والعزم الذي لا يرد عنه الا عدم

86
00:34:33.100 --> 00:34:57.350
القدرة على فعل الذنب ينزل منزلة الفاعل التام ولهذا قال عنهما كلاهما في النار. القاتل والمقتول القاتل لانه قتل والمقتول لانه كان حريصا على القتل وعزم على ذلك عزما اكيدا لم يمنعه او يحل بينه الا انه

87
00:34:57.450 --> 00:35:19.600
اه بادر صاحبه الى قتله نعم قال رحمه الله وعن ابي كبشة الانماري رضي الله عنه مرفوعا انه قال مثل هذه الامة مثل اربعة رجال رجل اتاه الله مالا وعلما فهو يعمل في ماله بعلمه

88
00:35:19.650 --> 00:35:41.000
ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا فقال لو كان لي مال مثل مال فلان لعملت فيه مثل عمله فهما في اجري سواء ورجل اتاه الله اتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط في ماله لا يدري ما له مما عليه. ورجل لم يؤتي

89
00:35:41.000 --> 00:36:04.650
الله مالا ولا علما فقال لو كان لي مثل لو كان لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل مثل عمل فلان فهما في الوزر سواء صححه الترمذي ورد في حديث عن عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة

90
00:36:05.050 --> 00:36:23.600
من هم بسيئة فلم يعملها هل هل يقال في ذاك الاول القاتل؟ قال لم يعمل السيئة لم يعمل السيئة هل هذا الحديث ينطبق عليه وهل هذا الحديث يعارض ذاك الحديث

91
00:36:24.200 --> 00:36:37.300
يقال ان في حديث اخر النبي صلى الله عليه وسلم قال من هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فهل ينطبق عليه هذا الشيء وهذا شيء اخر هذا هم بسيئة

92
00:36:38.450 --> 00:36:58.800
ومنعه منها خوف الله خشية الله الخوف من عقوبة الله تقوى الله عز وجل هذا تكتب له حسنة يكتب له تركه للسيئة حسنة ويدخل في جملة طاعاته وعباداته. فرق بين من يترك السيئة خوفا من الله وبين من يترك

93
00:36:58.800 --> 00:37:25.550
سيئة لعجزه وعدم قدرته عليها ولو تمكن لفعلها لحرصه التام وعزمه الاكيد على فعله. ففرق بين من تركها لعجزه وبين من تركها لخوفه من ربه سبحانه وتعالى قال وعن ابي كبشة الانماري رضي الله عنه مرفوعا. مثل هذه الامة

94
00:37:25.700 --> 00:37:57.100
كمثل اربعة رجال مثل الامة كمثل اربعة رجال رجل اتاه الله مالا وعلما رجل اتاه الله مالا وعلما فهو فهو يعمل في ماله بعلمه لان العلم يضيء له فالطريق واذا دخل انسان في المال بدون علم دخل في امور محرمة واشياء تسخط الله عز وجل. ولهذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام كل

95
00:37:57.100 --> 00:38:17.400
يوما اذا اصبح يقول في دعائه اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا بدأ بالعلم النافع قبل الرزق الطيب لماذا؟ لانه لا يمكن ان يميز الانسان بين رزق طيب وخبيث الا بالعلم

96
00:38:18.100 --> 00:38:37.200
فاذا كان عند المرء اذا كان عند المرء علم نافع فانه يميز به بين الخبيث والطيب وهذا الرجل اتاه الله مالا وعلما فهو يعمل في ماله بعلمه بعلمه اي الذي اتاه الله اياه ورجل

97
00:38:37.400 --> 00:39:00.950
اتاه الله علما ولم يؤته مالا اتاه الله علما ولم يؤتي مالا فقال لو كان لي مال مثل مال فلان لعملت فيه مثل عمله هذا عزم وحرص شديد قام في قلب هذا الرجل

98
00:39:01.150 --> 00:39:23.400
والعزم آآ العزم والحرص على الخير اذا قام في القلب ولم يمنع منه الا عدم القدرة مثل هذا الان لم يمنعه من ان يفعل مثل ذاك الرجل الا عدم وجود المال. ولا لو وجد المال لفعل مثله

99
00:39:24.700 --> 00:39:45.600
ينزل منزلة الفاعل ينزل منزلة الفاعل ولهذا قال فهما في الاجر سواء فهو في الاجر سواء سبحان الله انظر الى سعة فضل الله عز وجل رجل ثري عنده اموال كثيرة جدا

100
00:39:46.550 --> 00:40:11.300
وعنده علم ويعمل بماله بعلمه يزكي ويتصدق ويبني المساجد ويطبع المصاحف ويبني دور الايتام ويحفر الابار ويعمل اعمال كثيرة من اعمال الخير ورجل اخر فقير ما عنده شيء ليس عنده شيء

101
00:40:11.600 --> 00:40:33.400
لكن عنده علم وقال وصدق مع ربه في عزمه ان لو كان عنده من المال مثل ما عند ذلك الرجل لفعل مثله فهما في الاجر سواء يجد يوم القيامة اجر مثل تلك الاجور. حفر ابار طباعة مصاحف بناء مساجد

102
00:40:33.850 --> 00:40:53.550
الى غير ذلك يجد هذه الاجور وايضا لا يأتي بمال يوم القيامة يحاسب عليه الفقراء يسبقون الاغنياء لكنه يحصل هذه الاجور اجور الاموال بهذا الحرص الذي قام في قلبه والله عز وجل فضله عظيم

103
00:40:53.800 --> 00:41:15.150
فضله واسع ومع ذلك كثير من الفقراء او اكثر الفقراء يبخل على نفسه بهذا الحرص يبخل بنفسه يبخل على نفسه بهذا الحرص الذي يحصل فيه هذه الاجور آآ العظيمة الجزيرة

104
00:41:15.550 --> 00:41:40.950
الواسعة في امور لم يعملها لكن قام في قلبه حرص شديد عليها اعطاه الله عز وجل على هذا الحرص مثل اجر الفاعل ورجل اتاه الله مالا ولم يؤتي علما اتاه الله مالا ولم يؤتي علما عنده اموال كثيرة وليس عنده علم

105
00:41:41.500 --> 00:42:00.400
وهذا خطر جدا على الانسان اذا كان عنده اموال كثيرة وليس عنده علم هذا من اخطر ما يكون فهو يتخبط في ماله لا يدري ما له مما عليه تخبط في ماله لا يدري ماله مما عليه

106
00:42:01.250 --> 00:42:23.050
ولهذا يمشي في المال خبط عشواء تضيع حقوق ويعتدي على اشخاص وينتهب اموال يرابي في المال والى غير ذلك من الوجوه المحرمة يتخبط في ماله لا يدري ماله مما عليه

107
00:42:23.700 --> 00:42:45.100
ورجل لم يؤته الله مالا وهذا موضع الشاهد للترجمة ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما فقال لو كان لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل عمله نسأل الله العافية لو كان لي مال مثل مال فلان لعملت

108
00:42:45.200 --> 00:43:07.600
مثل عمله يراه يرى ذلك الذي معه الاموال يستخدم اموال في الخمور في الفواحش في الرذائل في المحرمات في كذا ويخبط في في في المال هذا الخبط فيقول هذا الفقير لو كان لي مال مثله لفعلت مثله

109
00:43:09.150 --> 00:43:26.300
لانه لا مال عنده ولا علم عنده لا مال عنده ولا علم عنده قال لعملت فيه مثل عمل فلان فهما في الوزر سواء في الوزر سواء لماذا في الوزر سواء؟ لان الحريص

110
00:43:26.950 --> 00:43:49.950
الذي عنده العزم الاكيد الذي لم يمنعه من الفعل الا العجز وعدم القدرة ينزل منزلة الفاعل التام لانه اتى بالنية ومقدوره الا اه التام فنزل منزلة الفاعل التام اذا هذا الحديث

111
00:43:50.500 --> 00:44:10.050
الذي هو حديث ابي كبسة يمكن ان تستخلص منه القاعدة التي اشار اليها اهل العلم وهي ان العزم اذا اقترن به ما يمكن من الفعل او مقدمات الفعل نزل صاحبه في الثواب والعقاب

112
00:44:10.150 --> 00:44:32.000
منزلة الفاعل التام ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله  والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولمشايخنا

113
00:44:32.150 --> 00:45:01.150
ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والسداد اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه اللهم اعنا على ذكرك وشكرك

114
00:45:01.150 --> 00:45:24.150
وحسن عبادتك اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اللهم اغفر ذنوب المذنبين وتب على التائبين واكتب الصحة والعافية والسلامة والغنيمة والاجر الموفور للحجاج والمعتمرين تمرين ولعموم المسلمين يا رب العالمين

115
00:45:24.350 --> 00:45:44.350
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احيتنا واجعله الوارث منا

116
00:45:44.350 --> 00:46:01.550
اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك

117
00:46:01.600 --> 00:46:11.900
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين