﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. في الدرس تكلمنا عن النوع الرابع والخامس. من المبنيات على الفتح. النوع الخامس ما ركب تركيبة خمسة

2
00:00:22.500 --> 00:00:42.500
عشر من الاحوال والنوع الرابع ما ركب تركيب خمسة عشر من الظروف. من الظروف مثل قولهم سهلت الهمزة وبين بين والاحوال مثل فلان جاري بيت بيته. فلما ذكر المصنف رحمه الله هذين النوعين

3
00:00:42.500 --> 00:01:06.300
اراد ان يبين لك الفرق بينهما. لما بينهما من التشابه قال فان قلت ما الفرق بين هذا النوع؟ يعني الخامس والبيت الذي انشدته في النوع الذي قبله يعني يحمل حقيقة وبعض قومي يسقط بين بينة نحمي حقيقتنا وبعض القوم يسقط بين بينهم ما الفرق

4
00:01:06.500 --> 00:01:31.400
ما الفرق بين ذاك البيت وبين هذا النوع فانك زعمت ثم ان بين فيه حال. الم يقل هو في الدرس السابق اعرب بين بين قال انه حال طيب وهنا في هذا البيت الذي في النوع الخامس قوله سقاط شرار القين اخول اخول ايضا اعربه حال

5
00:01:31.800 --> 00:01:50.000
طيب اذا ما الفرق بين النوع الخامس والرابع؟ في الموضعين انت عرفتهما حالا يا ابن هشام. مع ان الاصل ان يكون الرابع ظرفا خامس حالا. قال فان قلت ما الفرق بين هذا النوع والبيت الذي انشدته في النوع الذي قبله

6
00:01:50.150 --> 00:02:18.950
انك زعمت ثم ان بين بين فيه حال. قلت معنى قولي هناك انه متعلق باستقرار محذوف وذلك المحذوف هو الحر لا انه نفسه حال  نعم في الجملة المنتدى المقدم نعم يعني لما قال هناك بين بين هذا بين بين مستقر بين

7
00:02:19.000 --> 00:02:49.000
ايوا يعني ظرف شبه الجملة متعلق بمحذوف. متعلق بمحذوف. تقديره مستقرا بين بين مستقرا هذا ما اعرابه؟ حال. حال. تمام؟ وليس بين بين نفسه هو والحال اذا فهمت هذا عرفت الفرق بين النوعين. لذلك قال بعدها بخلاف هذا النوع. فان المركب

8
00:02:49.000 --> 00:03:09.000
نفسه يعني مثل اخول اخول ومثل بيته. اين الحال؟ هو نفسه. هو نفسه الحال. وليس علقا بشيء محذوف. وبهذا اتضح الفرق اتضح الفرق بينهما. فان المركب نفسه حال لانه ليس

9
00:03:09.000 --> 00:03:49.750
في ظرف بخلاف بين بين فانه ظرف. نعم. وبهذا بان الفرق بينهما. ثم مقال     نعم. واذا اخرجت شيئا من هذه الظروف والاحوال عن الظرفية والحالية. تعينت الاظافة وامتنع التركيب يعني التركيب مختص فقط بكونهم بكونهم بكونها ظرفا او حالا. فاذا اخرجته عن الظرفين

10
00:03:49.750 --> 00:04:11.600
او اخرجته عن الحالية فلا يجوز التركيب يمتنع التركيب ويتعين عليك ان تجعله من باب الاضافة فتضيف الجزء الاول الى الجزء الثاني وهذا نص عليه سيبويه في الكتاب كما في الحاشية عندك في الاسفل عند قوله الشاهد فيه. قال سيبويه والعرب لا تجعل شيئا من هذه الاسماء بمنزلة

11
00:04:11.600 --> 00:04:31.600
في واسم واحد الا في حال الحال او الظرف. انتهى. ثم قال بعد ذلك وهذا قول جميع من نثق بعلمه ويأتي على العرب ولا اعلمه الا قول الخليل. انتهى. اذا اذا اخرجت شيئا من هذه الظروف والاحوال عن الظرفين

12
00:04:31.600 --> 00:04:51.600
والحالية يعني ليس حالا وليس ظرفا. نزعت منه الظرفية والحالية. تعينت الاضافة وامتنعت التركيب. تقول هذه همزة بيني بين على ايش؟ على الاضافة. على الاضافة لانك نزعت منه الظرفية والحالية. مخفوظ الاول غير مخفوظ

13
00:04:51.600 --> 00:05:09.100
غير منون والثاني منونا. الاول هو المضاف والثاني مضاف اليه من اول مثله فلان يأتينا كل صباح مساء كما تقدم في الدرس السابق. قال الشاعر ولولا يوم يوم ولولا يوم يوم

14
00:05:09.100 --> 00:05:29.100
فاضاف يوم الى يوم لانه نزع منه الظرفية والحالية. ولولا يوم يوم ما اردنا جزاءك والقروض لها جزاء. هذا بيت يروى انه للفرزدق وهو بيت منفرد في ديوانه ومنسوب اليه. ليس له سابق ولا لاحق. القروض جمع قرظ وهو معروف

15
00:05:29.100 --> 00:05:49.100
المالي هو في الاصل مقصود به قرض المال لكن هو يريد به هنا كل ما تقدم من بر وصلة. والقروض لها جزاء نعم. والمعنى لولا نصرنا لك في اليوم الذي

16
00:05:49.100 --> 00:06:09.850
تعلموا ما طلبنا جزاءك وجعل نصرهم قرضا يطالبونه بالجزاء عليه. انتهى. ثم قال وهذا يفهم من كلامي في المقدمة يعني في المتن. فاني قلت وما ركب من الظروف والاحوال فعلم ان البناء المذكور مقيد بوجود

17
00:06:09.850 --> 00:06:29.850
الظرفية والحالية وانها متى فقدت وجب الرجوع الى الاعراب يعني الاظافة. وانما قدمت الظروف على الاحوال لان ذلك في الظروف وفي اكثر اكثر وقوعا فكان اولى بالتقديم. يعني لماذا قدم النوع الرابع على الخامس؟ لاجل هذا لان

18
00:06:29.850 --> 00:06:49.850
الظروف في هذا النوع في هذا الاسلوب اكثر من من الاحوال. يعني تركيب الظروف اكثر من تركيب الاحوال. فان قلت قد وقع التركيب المذكور فيما ليس بظرف ولا حال. كقولهم وقعوا في حيص حيصة حيص بيصة. هذي كلمة ايضا استعملونها الان

19
00:06:49.850 --> 00:07:16.800
الكتاب يقولون وقعوا في حي صبيصر. طيب حيص بيصر مركب تركيب مسجي جعلك الكلمة الواحدة واذا وتأملت فيه فهو ليس حالا وليس غرفا مكانيا ولا زمانيا وانت قلت يا ابن هشام قبل قليل انك اذا نزعت منه الظرفية والحالية وجب عليك ماذا؟ الاضافة وامتنع التركيب

20
00:07:16.800 --> 00:07:36.800
فكيف العرب قالت حي صبيصة؟ وهو ليس من باب ولا من باب الظرف. اولا نبين معناه ثم نبين الجواب. قال حيث بيصر اي في شدة يعسر التخلص منها. تقول وقع القوم في حي صبيص. يعني وقعوا في مشكلة. يصعب

21
00:07:36.800 --> 00:07:52.400
وعليهم التخلص منه. هذا معناه واما الجواب قلت هو شاذ. هذا هو الجواب سهل. اقول شاذ يعني يحفظ ولا يقاس عليه. فلذلك لم اتعرض لذكره في هذا المختصر. يعني في المتن لم

22
00:07:52.400 --> 00:08:12.400
ولم يعنون له مبحثا خاصا. هذا شاذ. والله اعلم. ثم قال ولم يقع في التنزيل تركيب الاحوال ولا تركيب الظروف وانما وقع فيه تركيب الاعداد الذي هو اي نوع؟ الثالث النوع الثالث. نحو اني

23
00:08:12.400 --> 00:08:31.400
احد عشر كوكبا رأيت فعل فاعل واحد عشر احد عشر مبني على فتح جزئين في محل نص مفعول وكوكبا تمييز. فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. اثنتا فاعل. فاعل انفجرت نعم وعين التمييز

24
00:08:32.050 --> 00:08:54.050
عليها تسعة عشر. هذا مبتدأ مؤخر  اي على ثغر النار تسعة عشر ملكا. والملكا هو التمييز المحذوف. ماذا يفعلون؟ يحفظون امرها. وقيل احدى عشر صنفا وقيل تسعة عشر صفا من الملائكة

25
00:08:54.550 --> 00:09:17.700
ثلاث اقوال وقرأ تسعة اعشار جمع عشير مثل ايم في جمع يمين. وعلى هذا فتسعة مرفوع تقول عليها تسعة تقول هذا مبتدأ مؤخر مرفوع ومضاف واعشور مخفوض بالاضافة منون. هذا على القراءة

26
00:09:17.700 --> 00:09:55.100
الاخيرة هذي ومجيء هذا التركيب في الاحوال قليل بالنسبة الى مجيئه في الظروف  نعم والنوع السادس الزمن المبهم المضاف لجملة واعني بالمبهم ما لم يدل على وقت معين على وقت بعينه. وذلك نحو الحين والوقت والساعة والزمان. هذه الالفاظ الاربعة

27
00:09:55.100 --> 00:10:20.100
اسماء تدل على زمن ولكن هذا الزمن زمن مبهم. ليس بمحدد. والمبهم هو الذي ليس له بداية ولا نهاية بخلاف العشي والضحى والسحر هذا له بداية وله نهاية عند العرب معروف. لكن حينما تقول جلست مع فلان حينا. طيب كم الحين هذا؟ ليس

28
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
وهكذا زرته وقتا وزرته ساعة وزرته زمانا هذه ازمنة اسماء تدل على زمني مبهم ليس له بداية وليس له نهاية. وكذلك كما الساعة هنا كما هو معروف يعني بمعناه اللغوي هو جزء من الذنب

29
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
وليس بالمعنى العرفي الان الان يطلقون الساعة ويقصدون به ستون دقيقة. ليس هذا المراد هنا وذلك نحو الحين والوقت والساعة هذا النوع من اسماء الزمان تجوز اضافته الى الجملة. ويجوز لك فيه حينئذ اي حين

30
00:11:00.100 --> 00:11:21.150
اضافتك له الى الجملة يجوز لك فيه وجهان. الاعراب وهذا لا شاهد فيه والبناء على الفتح وهذا محل الشاهد الذي لاجله اورد المصنف هذا المبحث هنا ثم تارة يكون البناء ارجح من الاعراب وتارة للعكس

31
00:11:21.200 --> 00:11:43.100
يعني يكون الاعراب ارجح من البناء وهذا سنوضح بالامثلة. فالاول اذا كان المضاف اليه جملة فعلية فعلها مبني كقوله على حين عاتبت المشيب على الصباب وقلت الما اصحو والشيب وازعوا

32
00:11:43.850 --> 00:12:13.000
هذا البيت للنابغة الذبياني احد فحول الشعراء الجاهليين. من الطبقة الاولى قوله على حين عاتبته حين هذا هو الشاهد حين عاتبت فماذا فعلت؟ اضفت اسما يدل على زمن مبهم ليس له بداية وليس له نهاية. اظفته الى جملة. ما هي هذه الجملة عاتبتك؟ والقاعدة تقول اذا اضفت اسما يدل على

33
00:12:13.000 --> 00:12:42.700
يا زمني مبهم اضفته الى جملة فيجوز لك فيه وجهان. الاعراب والبناء. اي اعراب حين فلك ان تقول على حين فتجعله مبنيا على الفتح. ولك ان تقول على حين فيكون معربا ومجرورا وعلى مجره الكسرة وهو مضاف وعاتبت مضاف اليه. وهو في الحالتين مضاف الى الجملة. فان قال قائل كيف نضيف

34
00:12:42.700 --> 00:13:00.300
الى عاتبت مع ان عاتب فعل والافعال لا تضاف ولا يضاف اليها. فالجواب ان نقول نحن لم نضف حين الى الفعل وانما اضفناه الى الجملة اضفناه الى الجملة وليس الى المفرد

35
00:13:00.650 --> 00:13:20.650
فهذا من باب اضافة الى الى الجملة. وهذا لم يتعود عليه الطلبة لذلك يستغربونه. هم تعودوا على اضافة المفرد لمفرد تقول غلام زيد لكن لم يتعودوا على ان المفرد قد يضاف الى الجملة مثل هذا البيت

36
00:13:20.650 --> 00:13:39.450
على حين عاتبت المشيب. فحين مضاف وجملة عاتبت في محل جر مضاف اليه. وهذا غريب جدا على الطابة لانهم لم يعتادوا عليه   لكنه لا اشكال فيه وسيعتاد عليه الانسان. كما سنكرره في هذا الكتاب ان شاء الله

37
00:13:42.400 --> 00:14:03.850
نعم. ثم بعد ذلك حينما تضيف حين الى عتبته تنظر في في الجملة الفعلية عاتبته  فان كانت جملة فعلية فعلها مبني فان الراجح هو ماذا؟ الراجح في حين ان تجعله مبنيا. حتى تحصل مشاكلة

38
00:14:05.250 --> 00:14:31.550
حيث تحصل المشاكلة والمناسبة  وسيأتي سيأتي الحالة الثانية. اذا اذا كان اذا كان جملة فعلية فعلها معرب. او كانت جملة اسمية. اذا هذا النوع هذا هذا المبحث له حالتان ان تضيف الاسم المبهم الذي هو حين ووقت وساعة وزمان ان تضيفه الى جملة فعلية فعلها مبني

39
00:14:31.550 --> 00:14:52.300
الحالة الثانية ان تضيفه الى جملة فعلية فعلها معرب او ان تضيفه الى جملة اسمية كما سيأتي اذا حينئذ نركز الان في الذي معنا على حين عاتبت فعاتبت لو نظرت فيه لوجدت انه جملة فعلية

40
00:14:52.350 --> 00:15:12.350
وفعلها مبني لان عاتب فعل مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. وهو اصلا فعل ماضي والفعل ماضي اصلا مبني فحينئذ الاحسن والارجح والافصح ان تجعل حين مبنيا فتقول على حين مبني على الفتح في محل جر

41
00:15:12.350 --> 00:15:30.000
وهو مضاف وعاتبتوه مضاف اليه والمشيمة مفعول وعلى الصبا جار مجرور والصبى بكسر الصاد وليس الصبا. الصبا هو النسيم والرياح اما الصبا بالكسر هي الصبوة والميل الى شهوات الناس واتباع لذائذها هذه الصبوة

42
00:15:30.100 --> 00:16:07.250
يعني في الاثر اعجب يعجب ربك من شاب ليس له آآ صبوة او كما قيل اصحوا اصحوا من الصحو وهو ضد السكر وازع الوازع هو الزاجر نعم   يروى  طبعا معنى البيت انه يعاتب نفسه على انه مع كبر سنه وفي المشيب يعاتب نفس هواها هوى النفس التي تريد ان تميل الى الشهوات

43
00:16:07.250 --> 00:16:33.150
فيقول لها اليس الشيب وازعا وزاجرا لك من ان تقعي في في المعاصي. لانه قد صحى وصحو هو ضد والشبه وازع يعني يردع الانسان من ارتكاب شهوات الناس على حين عتبت المشيبة على الصبا وقلت الما اصحى والشبه وازع. يروى على حين بالخفظ على الاعراب وعلى حين بالفتح على البناء

44
00:16:33.400 --> 00:16:50.350
وهو الارجح لماذا؟ لكونه مضافا الى مبني وهو عاتبته. انا عاتبه فعل مبني الماضي مبني. قال ابن مالك في الالفية وابني او اعرب ما كاذ قد اجري واختر بنا متلو فعل بني

45
00:16:50.350 --> 00:17:13.750
وابني او اعرب ولك الوجه هذا. ما كئذ قد اجري يعني اذ وحين ووقت وزمان وساعة. واختر بين متلو فعل بني اي اختر البناء اذا كان الفعل الذي اضيف اليه فعلا مبنيا هذه الحالة الاولى. الحالة الثانية

46
00:17:13.750 --> 00:17:42.100
الثاني اذا كان المضاف اليه جملة فعلية فعلها معرض هذا الف او جملة اسمية هذا باء وفي الحالتين الاحسن الاعراب. فالاول كقوله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم الشاد قوله يوم. يوم هذا اسم مبهم. اسمه زمان مبهم. لان هنا اه قصد به لم يقصد به زمن

47
00:17:42.100 --> 00:18:08.750
حدد له بداية ونهاية  وهو مضاف وجملة ينفع جملة فعلية مضاف اليه في محل جر مضاف اليه يوم مضاف وينفع جملة فعلية في محل جر بالاضافة اذا تأملت في ينفع لوجدت انه انها جملة فعلية فعلها معرب ام مبني؟ معرب لانه ينفع فعل مضارع مجرد

48
00:18:08.750 --> 00:18:28.550
فهو معرب. لم يدخله اينون فهو معرب. حينئذ ما الارجح في يوم؟ الرب. الاعراب. الاعراب فيكون مرفوعا يكون معربا مرفوعا. تقول يوم وهل يجوز ان تقول يوما على انه مبني على الفتح؟ الجواب يجوز

49
00:18:29.150 --> 00:18:51.400
لكنه مرجوح  فيوم مضاف الى ينفع. وهو فعل مضارع والفعل المضارع معرب كما تقدم. فكان الارجح في المضاف الاعراب تحصل مشاكلة فلذلك قرأ السبعة كلهم الا نافعا برفع اليوم على الاعراب

50
00:18:52.500 --> 00:19:12.500
لانه خبر المبتدأ. خبر المبتدأ هذا هذا مبتدأ ويوم خبر مرفوع عن رفع الضمة وهو مضاف ويوم مضاف اليه. وينفعه جملة فعلية فيما حج مضاف اليه. لانه خبر مبتدأ وقرأ نافع وحده فقط من دون باقي القراء بفتح اليوم على البناء. هذا

51
00:19:12.500 --> 00:19:47.500
يوم هذا يومه. هكذا يقرأ نافع. وتوجيه ذلك انه مبني. هذا الفتح   نعم والبصريون يمنعون في ذلك البناء يمنعون ان تضيف الاسم المبهم آآ يمنعون البناء اذا اضفته الى الجملة. في في مثل هذا نعم. ويجيبون ماذا

52
00:19:47.500 --> 00:20:07.500
يوجبون الاعراب. يوجبون الاعراب كما هي قراءة الجمهور. والبصريون يمنعون في ذلك البناء. ويقدرون الفتحة خرابا يعني الفتحة التي نطق بها نافع الفتحة التي نطق بها نافع حينما قال هذا يوم ينفع هذه الفتحة

53
00:20:07.500 --> 00:20:26.500
فتحة بناء نعم منصب الحركة نعم هذا يوم هذا يوم نافع هكذا يقرأ صح؟ طيب وبعده في جملة فعلها معرب عند البصريين هذه الفتحة لا يجوز ان تكون فتحة بناء. فيقولون يجب ان تكون هذه الفتحة فتحة اعراب

54
00:20:27.950 --> 00:20:53.450
وحينئذ سيقول قطر اين التنوين معرب اين التنوين؟ نقول حذف التنوين لاجل الاظافة ويقدرون الفتحة اعرابا. مثلها في صمت يوم الخميس الان صمت فعل وفاعل. ويوم ما اعرابه هل تقول اسم اسم مبني على الفتح

55
00:20:54.150 --> 00:21:11.900
في محل نصب ظرف؟ لا وانما تقول هو مباشرة ظرف زمان منصوب. وعلامة رسمه الفتحة. وهو مضاف الخميس المضاف اليه. الفتحة في يوم وهنا في هذه الجملة. هذه فتحة بناء ام فتحة اعراب

56
00:21:12.700 --> 00:21:32.700
فتحة اعراب فيكون يوم مش اسم الزمان المبارك. في الاية؟ لما خرج عليه هذا المثال على قراءة نافع؟ عند المصريين. نعم. يعني تقصد انه لا يكون مبهما؟ ايه. ينصب على الظرفية

57
00:21:32.700 --> 00:21:58.600
يعني انت تريد ان تقول انه لا ينسب على الظرفية الا اذا كان آآ معينا لا هذا هذاك في ظرف المكان. لو كان ظرف مكان كلامك صحيح. في ظرف المكان لا ينسب الا المبهم

58
00:21:58.800 --> 00:22:37.550
بالعكس اما ظروف الزمان تنصب مبهمة وتنصب معينة   نعم  طيب اذا البصريين يقولون عن قراءة نافع هذا يوم يقولون هذه الفتحة فتحة اعراب طيب وحينئذ كيف يوجهون الاية؟ قال والتزموا لاجل ذلك اي لاجل انهم جعلوا الفتحة فتحة اعراب وليست فتحة بناء

59
00:22:37.550 --> 00:22:58.150
والتزموا لاجل ذلك ان تكون الاشارة ليست لليوم الاشارة ليست اليوم يعني ليس مقصود هذا يوم. يعني على ان هذا مبتدأ ويوم خبر. لا. ليس هذا المراد. ثم قال لماذا؟ وان

60
00:22:58.150 --> 00:23:32.150
لزم كون الشيء ظرفا لنفسه. لانه يصبح المعنى هكذا هذا اليوم واقع يوم يعني يصبح الشيء ظرفا لنفسه يصبح اليوم ظرفا لليوم. وهذا معنى فاسد  وانما المعنى الصحيح عند البصريين

61
00:23:32.200 --> 00:24:19.000
لهذه القراءة يكون هكذا. قال الله في يوم او في يوم ينفع الصادقين صدقهم هذا جزاء صدقك هذا جزاء صدقين      هناك تفصيل واقوال اخرى وتوجيهات اخرى ذكرها ابن هشام ذكرها محي الدين عندك في الحاشية

62
00:24:19.000 --> 00:24:46.800
والخلاصة هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم الراجح عند الجمهور وعليه القراء السبعة الا نافع ان تجعل اليوم معربا ويكون يوم خبر لهذا وقرأ نافع يوم واختلف العلماء في هذه الفتحة هل هي فتحة اعراب ام فتحة بناء؟ والبصريون يقولون هذه فتحة اعراب

63
00:24:46.800 --> 00:25:16.300
طيب والثاني كقول الشاعر تذكر ما تذكر من سليمان على حين على حين التواصل غير داني. فهنا حين اضيف الى التواصل نعم والتواصل غير دانية هذي جملة ماذا؟ جملة اسمية. فاذا اضيف الاسم المبهم اسم الزمان المبهم اضيف الى جملة اسمية

64
00:25:16.300 --> 00:25:46.000
الراجح هو الاعراب. ويجوز البناء. لكن الراجح هو البناء. اهو الاعراب. تقول على حين هذا الارجح ويجوز على حين على انه مبني على الفتح. نعم روي بفتح الحين على البناء والكسر ارجح على الاعراب. ولا ولا يجيز البصريون غيره. مثل ما قالوا في القراءة

65
00:25:46.050 --> 00:26:06.450
عندهم لا يجوز عندهم ان تكون لا يجوز عندهم البناء بل يوجبون الاعراب. لماذا؟ لانه اضيف الى جملة اسمية  المصريون يمنعون في صورتين سواء اضيف الى جملة اسمية او اضيف الى جملة فعلية فعلها معرب. في الحالتين يجب ان يكون معربا ولا يجوز ولا يجوز

66
00:26:06.450 --> 00:26:36.100
النوع السابع المبهم المضاف لمبني سواء كان زمانيا او غيره المبهم المضاف لمبني. هذا اعم. اعم من النوع السادس. النوع السادس خاص بالزمان. اما هذا فهو يشمل ما يدل على زمن ويشمل ما لا يدل على زمن. كما سيأتي بالامثلة. قال ومرادي بالمبهم ما لا يتضح معناه

67
00:26:36.100 --> 00:27:05.350
ما لا يتضح معناه الا بما يضاف اليه كمثل ودون وبين ونحوهن. هذه الكلمات الثلاثة يقول عنها النحى انها متوغلة في الابهام. وان مهما اضفتها فانها لذلك هي هذي كلها نكرات. يقولون حتى لو اضفتها فانها لا تتعرف

68
00:27:05.350 --> 00:27:33.500
لو اضفتها لمعرفة لا تتعرف لماذا؟ لتوغلها في الابهام قال ابن هشام ونحوهن مما هو شديد الابهام. طيب فهذا النوع مثل ودون وبين هذا لا يدل على زمن. او كان يدل على زمن مثل الايدز كما سيأتي. فهذا كله آآ

69
00:27:33.500 --> 00:27:51.250
سيبين حكمه الان. قال فهذا النوع اذا اضيف الى مبني جاز ان يكتسب من بنائه. يعني يصبح مبنيا مثله كما تكتسب النكرة المضافة الى معرفة من تعريفها. كما انك لو اظفت نكرة المعرفة تأثرت كذلك لو اضفت معربا الى مبني فانه

70
00:27:51.250 --> 00:28:10.550
يبنى تأثرا به. قال الله تعالى ومن خزي يومئذ ويقرأ ومن خزي ومن خزي يوم يقرأ بالبناء ويقرأ بالاعراب. يقرأ على وجهين. بفتح اليوم على البناء. ومن خزي يوم يكون يومه مبني على الفتح

71
00:28:12.050 --> 00:28:37.700
وهو مضاف واذ مضاف اليه. لماذا بني تأثرا باذ معنا اثم مبنيا وما اضيف الى مبني يتأثر به يصبح مبنيا. لكونه مبهما مضافا الى مبني وهو اذ ويروى ايضا وبجره على الاعراب. ومن خزي يوم نعم. ومن خزي يومي وبجره الاعراب وقال

72
00:28:37.700 --> 00:28:57.700
الله تعالى ومنا دون ذلك. منا جار مجرور خبر مقدم. دون مبتدأ مؤخر. وبني على الفتح لابهامه يعني تقول اسم مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ولماذا بني على الفتح؟ لانه اسم مبهم

73
00:28:57.700 --> 00:29:17.700
اضيف الى الى مبني وهو اسم الاشارة. فدون مضاف وذلك اسم اشارة مضاف اليه. واضافته الى مبني وهو اسم اشارة ولو جاءت القراءة برفع دون لكان ذلك جائزا. لكنه لم يقرأ. لكن لو جاءت فقيل ومنا دون

74
00:29:17.700 --> 00:29:34.400
ما يكون اعرابه مبتدأ مؤخرا مرفوعا عن ترفع الضمة. وهو مضاف وذلك مضاف اليه جائز لغة جائز لكن قراءة قراءة موقوفة على السماع هل هل قرئ ولا مبنى القراءة على الرواية وليس على

75
00:29:34.400 --> 00:29:55.350
كما قال الاخر المتر يا اني حميت حقيقتي وباشرت حد الموت والموت دونها والموت دونها. الم تر يا يخاطب آآ اثنين اني حميت حقيقتي والحقيقة تقدم معنا قبل قليل هو ما

76
00:29:55.350 --> 00:30:25.350
يجب على الانسان ان يحميه من اهل وعشيرة. وباشرت حد الموت ودون خوف والموت دونها. ولم يقول والموت دونها مراد الموت دونها اي حائل بيني وبينها. الموت ودونها خبر مرفوع عن طرفه الضمة وهو مضاف والهاء مضاف اليه. فاضاف دون قبل الى الى الهاء

77
00:30:25.350 --> 00:30:53.900
والهاء ضمير مبني. فجاز له الوجهان. وهنا ارتكب الراجحة من المرجوح؟ رجوع. المرجوح لكنه يدل على الجواز. الرواية دونها بالرفع. وقال الله تعالى لقد تقطع بينكم لقد تقطع بينكم يقرأ على الوجهين برفع بين على الاعراب. تقول لقد تقطع اللام هذه الموطأة بالقسم وقد

78
00:30:53.900 --> 00:31:15.500
التحقيق لا محل اعراب تقطع فعل ماضي بينوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومضاف والكاف مضاف اليه لانه فاعل وبفتحه على البناء لقد تقطع بينكم بني لماذا؟ لانه اضيف الى الى الضمير والضمير مبني فتأثر ببنائه. وقال الله تعالى

79
00:31:15.650 --> 00:31:35.650
انه لحق مثل مثل ما انكم تنطقون. يقرأ على الوجهين برفع مثل على الاعراب. انه لحق مثل الاعراب ويقول لانه صفة لحق. فمثل نعت لحق ونعت مرفوع مرفوع. مثلما انكم تنطقون وهو مرفوع. وبالفعل

80
00:31:35.650 --> 00:31:57.400
فتحي على البناء انه لحق مثله. مثل نعم مبني على الفتح وبني لاجل اضافته الى شيء مبني وهو ما. نعم. ثم قلت او الفتح او نائبه وهو اسم لا النافية للجنس اذا كان مفردا

81
00:31:57.400 --> 00:32:17.400
لولا رجل ولا رجال ولا رجلين ولا قائمين ولا قائمين ولا قائمين ولا قائمات وفتح نحو قائمات ارجح من كسرها ولكن في الاسم الثاني من ناحية رجل ظريف ولا ماء بارد نصب. والرفع والفتح. وكذا الثاني من نحو لا حول ولا قوة ان فتحت الاول

82
00:32:17.400 --> 00:32:38.600
فان رفعته امتنع النصب في الثاني. فان فصل النعت او كان هو او كان او المنعوت غير مفرد امتنع الفتح. واقول  الباب الرابع من المبنيات ما لزم الفتح او نائبه وهو اثنان. الياء والكسرة. وذلك اسم لا

83
00:32:38.600 --> 00:33:00.650
هذي تنوب نعم ما لزم الفتح يعني ان يكون مبني على الفتح او نائبه يعني ينوب عن الفتح. فلا رجل مبني على الفتح. لا رجلين تنوب الياء على الفتح. نعم. وخلاصة القول في ذلك

84
00:33:00.650 --> 00:33:20.650
ان لا اذا كانت للنفي هذه لا نافية للجنس درسناها مرتين. لا نافية للجنس. تعمل عمل ماذا؟ تعمل عمل انا. قال وخلاصة القول في ذلك كان لا اذا كانت النفي وكان المراد بذلك وكان المراد بذلك النفي استغراق الجنس باسره بحيث لا يخرج عنه

85
00:33:20.650 --> 00:33:44.950
واحد من افراده وكان الاسم مفردا ونعني بالمفرد هنا وفي باب النداء ما ليس مضافا ولا شبيها  ولو كان مثنى او مجموعة فانه قوله فانه هذا مرتبط بقوله ان في اول سطر

86
00:33:45.050 --> 00:34:17.100
ان لا اذا كانت للنفي وكان مراد بالنفي الاستغراب وكان الاسم مفردا فما النتيجة فانه حينئذ يستحق البناء على الفتح في مسألتين والبناء على الياء في مسألتين والبناء على الكسر او الفتح في مسألة واحدة. اما ما يستحق فيه البناء على الفتح فضابطه ان يكون

87
00:34:17.100 --> 00:34:35.650
الاسم غير مثنى ولا مجموع نحو رجل وفرس او مجموعة جمع تكسير نحو رجال وافراس جمع فرس نقول لا رجل في الدار. سنطبق كل ما تقدم قراءته في هذا المبحث على هذا المثال. لا رجل في الدار

88
00:34:35.650 --> 00:34:51.950
اذا نظرت الى رجلا وجدت ان لا نافية هذا اولا ثم النفي هنا قصد به استغراق الجنس يعني ان يشمل النفي كل افراد هذا الجنس جنس الرجال. بحيث لا يخرج منه واحد

89
00:34:52.600 --> 00:35:14.950
ابدا حينئذ تكون قد استعملت لا وقصدت به نفي الجنس يسمى لا النافية للجنس ويسميها بعض المحويين لا المبرئة. لا التبرئة. لانها تبرئ الرجال كلهم من هذا من هذا الحكم

90
00:35:14.950 --> 00:35:34.950
هذا معنى قوله سابقا وكان المراد بذلك النفي استغراق الجنس باسره بحيث لا يخرج عنه واحد من افراده. طيب. قال وكان الاسم مفردا لو نظرت في رجل لوجدت انه مفرد ونعلي بالمفرد في هذا الباب في باب الله النافلة الجنس وفي باب النداء الذي سيأتي

91
00:35:34.950 --> 00:35:51.850
نعني بهما ليس جملة عفوا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف وليس مضافا ولا شبيه بالمضاف كما نبه عليه. في السطر الثالث في الفقرة السابقة. قال ما ليس مضافا ولا شبيه بالمضاف

92
00:35:51.850 --> 00:36:13.950
فلو تأملت في رجل لوجدت انه ليس مضافا فضلا عن ان يكون شبيها بالمضاف اما المضاف والشبيه في المضاف فسيأتي حكمهم حكمهما بناء على ذلك رجل مفرد ورجال مفرد ورجلان مفرد

93
00:36:13.950 --> 00:36:29.550
وقائمات مفرد وقائمان وقائمتان هذا كله مفرد. لماذا؟ لانه ليس مضافا ولا شبه مضاف. فحينئذ حكم هذا ان يبنى الفتح وهذا هو محل الشاهد. والدرس هو عنوانه المبني على الفتح

94
00:36:29.750 --> 00:36:43.100
سرد المبني على الفتح اذا نقول لا نافية للجنس تعمل عمل ان رجل اسمه لا مبني على الفتح في محل نصب. في الدار جار مجرور في محل رفع خبر لا. ولا

95
00:36:43.100 --> 00:37:08.900
عندنا نفس الاعراض اللهم عندنا شبه الجملة ظرف في محل رفع خبر لا. ولا رجال في الدار نفس العراب ولا افراس عندنا نفس العراب. اللهم هذا جمع تكسير. واما ويستحق فيه البناء على الياء. وضابطه ان يكون الاسم مثنى او جمع مذكر سالما. نحن لا رجلين

96
00:37:08.900 --> 00:37:27.550
هنا الياء نابت عن ماذا؟ فتح الفتحة تقول لنا في الجنس رجلين اسم مبني على الياء. في محل نصب اسم لا ولا قائمين ولا قائمين اسم مبني على الياء في محل نصب. قال الشاعر تعزى

97
00:37:27.650 --> 00:37:50.400
ولا انفين بالعيش متعا. ولكن لوراد المنون فتابعوا. تعزى يعني تسلى وتصبر. فلا الفين هو السؤال الف هو الصاحب الاليف زعمتكم زعمتم ان اخوتكم قريش لهم الف وليس لكم الاف

98
00:37:51.850 --> 00:38:11.250
نعم اه تعزف الالفين بالعيش متعة لا يوجد اثنين في الدنيا تمتعا بالعيش الى ابد الدهر الى اخر الزمان ولكن لوراد المنون تتابعوا. والراد جمع وارد تتابع مصدر تتابع الناس اذا تبع بعضهم بعضا. يعني ان

99
00:38:11.250 --> 00:38:36.950
والمنون هو الموت. ويعني ان الموت يفرق بين الالفين. اين الشاهد؟ نعم فلا الفين لان في الجنس والفين اسم مبني على الياء في محل نصب وقال الاخر يحشر الناس لا بنين ولا اباء الا وقد عنتهم شئون. اين الشاهد؟ البنين. لا بنين. اما

100
00:38:36.950 --> 00:38:53.150
هؤلاء اباء فهذا ليس في شاهد هؤلاء. نعم  هذا اللي ما سبق. نعم. هذا يصلح شاهدا للحالة الاولى. وهي ان يكون مبنيا على الفتح. هو هنا يريد ان يمثل او ان يستشهد المبني على ماذا

101
00:38:53.150 --> 00:39:03.150
على الياء التي تنوب عن الفتحة. فنقول لا بنين مبنية على الياء في محل النصب ولا اباء مبني على الفتح في محل النصر. يحشر الناس لا بنين ولا ابى الا وقد عانت

102
00:39:03.150 --> 00:39:23.150
شؤون حالتهم يعني اهمتهم. عناني امرك يعنيني. يعني اهمني. شؤون الشؤون جمع شأن وهو الامر والخط لكل امرئ منه يومئذ لكل امرئ منه يومئذ شأن يغنيه. واما ما يستحق فيه

103
00:39:23.150 --> 00:39:37.950
بناء على الكسري اول فتحي فضابطه ان يكون جمعا بالالف والتاء المزيدتين. يعني ان يكون جمعا السالم نحن مسلمات تقول لا مسلماتي لنا في الجنس مسلماتي اسم مبني على الكسر في محل نصب

104
00:39:38.050 --> 00:39:51.550
بسم الله مبني عالكسر في محل ناصر. وهذي كسرة نائبة عن الفتح. في الدارية مجروفة ما اعرف خبر. قال الشاعر ان الشباب الذي مجد عواقبه في هنا لذ ولا لذات

105
00:39:51.800 --> 00:40:24.300
للشيبي مجد عواقبه يعني نهايته محمودة. الشيب جمع اشيب مثل بيظ. جمعه ابيض فالشباب في اية نهايته يعني هو وقت التلذذ ولكن وقت الشيب تذهب اللذات. طيب لا هذا اسم لا مبني على الكسر. يروى بكسر لذات وفتحه. لا لذات ولا لذات ولا لذات. وما

106
00:40:24.300 --> 00:40:49.450
افصح هل افصحنا لذاتي نعم وهكذا ايضا المسلمات يجوز فيه وجهان. لا مسلمات في الدار ولا مسلمات. لا مسلمات على انه جو مؤنث ثالث لا مسلمات هذا على اصل الباب. احنا اصل الباب انه مبني على الفتح. نعم

107
00:40:49.450 --> 00:41:07.400
يروى بكسر لذات لذات وفتحه. ولما ذكرت اسم لا اوردت مسألتين يتعلقان ببابل نقف عند هاتين المسألتين. وصلى الله وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين