﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:23.950
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى في كتابه السنن الكبرى مثل صاحب القرآن

2
00:00:24.100 --> 00:00:44.100
قال اخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة اذا عاهد عليها امسكها

3
00:00:44.100 --> 00:01:02.500
وان اطلقت ذهبت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله

4
00:01:02.700 --> 00:01:26.050
واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الامام النسائي رحمه الله تعالى

5
00:01:26.600 --> 00:01:51.650
مثل صاحب القرآن هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لايراد المثل العظيم الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القرآن في تعهده القرآن وان مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل

6
00:01:53.050 --> 00:02:20.250
بتعهده لها ومعلوم ان صاحب الابل اذا لم يكن على عناية طيبة بابله وتفقد لها والا فانها تشرد وما شرد منها من الصعب الحصول عليه وهذا امر يعرفه اصحاب الابل

7
00:02:20.350 --> 00:02:44.900
الناقة السروج او التي تشرد من صاحبها فانها تذهب بعيدا ويتعب ايضا في البحث عنها وطلبها فالنبي عليه الصلاة والسلام ضرب هذا المثل العظيم لصاحب القرآن وان مثله في تعهده

8
00:02:45.100 --> 00:03:12.850
ما يحفظه من كتاب الله عز وجل كمثل صاحب الابل وكثيرا ما تأتي في السنة الامثال المضروبة ومن شأن المثل انه يجعل الامر المعنوي بمثابة الامر المحسوس الملموس المشاهد اورد رحمه الله تعالى

9
00:03:13.150 --> 00:03:39.900
حديث عبدالله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة انتبه رعاك الله الى قوله عليه الصلاة والسلام صاحب القرآن ليس كل من يقرأ القرآن يعد صاحبا للقرآن

10
00:03:40.800 --> 00:04:03.550
وانما الصحبة لها معنى الصحبة تعني الفة وملازمة وعناية ومداومة للقراءة مثل ما يقال فلان صاحب فلان ما تقال هذه الكلمة لمن يجلس مع شخص مرة او مرتين او ثلاث او اربع او حتى عشر

11
00:04:04.500 --> 00:04:27.650
وانما الصحبة تكون عن طول الملازمة عندما يقال فلان صاحب فلان يعني ذلك انه ملازم لصحبته ومجالسته والانس به فصاحب القرآن لا تطلق هذه الكلمة على كل احد وانما تطلق على من الف القرآن

12
00:04:28.400 --> 00:04:47.350
كما عبر العلماء رحمهم الله تطلق على من الف القرآن الف الفه الجلوس لقراءته والحسن في تعاهده والاكثار من تلاوته والورد الثابت اليومي مع كتاب الله سبحانه وتعالى مثل هذا يقال عنه

13
00:04:47.650 --> 00:05:16.600
صاحب قرآن قال مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة المعقلة اي المشدودة بالعقال والعقال هو الحبل الذي يشد على ركبة الناقة اذا اراد يصاحبها الا تنهض من مكانها اذا بركت

14
00:05:18.900 --> 00:05:44.250
كالابل المعقلة والابل المعقلة تحتاج الى معاهدة بحيث ان صاحبها بين وقت واخر يمر عليها سريعا فمنطلق او اوشك من العقل اوسك ان يخرج من مكانه يعيده ويثبته فكذلك صاحب القرآن يحتاج ان

15
00:05:44.500 --> 00:06:13.450
يمر على محفوظاته من القرآن مرورا مستمرا بين وقت واخر وما وجده من السور او الايات بدأ يتفلت يكرره حتى يثبت وهكذا يمضي مستمرا على هذه الطريقة شبه النبي عليه الصلاة والسلام

16
00:06:13.900 --> 00:06:41.300
ظبط القرآن بالقلب كظبط الابل بالعقال هذا وجه التشبيه في الحديث شبه عليه الصلاة والسلام ضبط القرآن بالقلب بحيث يثبت في القلب شبهه عليه الصلاة والسلام بظبط الابل بالعقال ومعلوم ان صاحب الابل اذا احسن

17
00:06:41.550 --> 00:07:05.100
ضبطها بالعقال فانها تبقى في مكانها. اما اذا اهملها فانها تخلص نفسها مع طول الحركة ومحاولة النهوض تخلص نفسها من العقاد ثم تشرد عن صاحبها ويصعب عليه ان يحصلها قال اذا

18
00:07:06.250 --> 00:07:29.750
عاهدها اذا عاهد عليها امسكها اي صاحب الابن وان اطلقت ذهبت ومثله تماما لصاحب القرآن نذره تماما صاحب القرآن ان تعاهده بالقراءة والمراجعة المدارسة والاستذكار فانه يثبت وان اهمل وفرط فان

19
00:07:30.150 --> 00:07:56.600
ما حفظه من القرآن يظيع ويذهب نعم قال رحمه الله تعالى نسيان القرآن قال اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال سمعت منصورا قال واخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو نعيم ومعاوية

20
00:07:56.900 --> 00:08:15.050
قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما لاحدهم ان يقول نسيت اية كيت وكيت

21
00:08:15.100 --> 00:08:41.950
بل هو نسي ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة نسيان القرآن نسيان القرآن  نسيان القرآن على حالتين الحالة الاولى ان يكون هذا النسيان بمقتضى الطبيعة طبيعة الانسان مثل ما قال عليه الصلاة والسلام

22
00:08:42.550 --> 00:09:10.250
نسي ادم ونسيت ذريتهم فاذا كان بمقتضى الطبيعة فهذا لا لا يلام عليه الانسان والحالة الثانية ان يكون النسيان عن تفريط واهمال وعدم مبالاة فهذا يلام عليه المرء يلام على تفريطه في هذا الخير

23
00:09:10.750 --> 00:09:31.900
العظيم والفظل العميم الذي ساقه الله له ويسره له سبحانه وتعالى واورد رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود قد تقدم معنا قريبا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بئس ما لاحدهم ان يقول نسيت

24
00:09:32.550 --> 00:09:55.100
اية كيت وكيت بل هو نصفي واشرت فيما سبق عند الكلام على هذا الحديث ان آآ لفظة نسيت تشعر بعدم المبالاة تشعر بعدم المبالاة عدم الاهتمام وهذا موضع يلام عليه الانسان

25
00:09:56.500 --> 00:10:19.250
اما نسيت  فهي لا تشعر ما تشعره لفظة نسيج ولهذا ارشد النبي عليه الصلاة والسلام الى مراعاة الادب في الالفاظ في هذا المقام بان يقول نسيت آآ اية اية كذا او اية كيت

26
00:10:19.600 --> 00:10:37.600
ولا يقول نسيت نعم قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب عن موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان الله صلى الله عليه وسلم قال

27
00:10:37.750 --> 00:11:09.700
انما مثل القرآن كمثل الابل المعقلة اذا عاهدها صاحبها على عقلها امسكها. واذا اغفلها ذهبت اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره. واذا لم يقرأه نسيه نعد قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب عن موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

28
00:11:10.100 --> 00:11:33.600
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل القرآن كمثل الابل المعقلة اذا عاهدها صاحبها على عقدها امسكها واذا اغفلها ذهبت اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره

29
00:11:33.700 --> 00:11:53.800
واذا لم يقرأه نسيه ثم اورد رحمه الله تعالى فهذا الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل القرآن كمثل الابل

30
00:11:53.900 --> 00:12:19.450
المعقلة ان مثل القرآن كمثل الابل المعقلة ان مثل القرآن اي في صدر صاحبه. ومن يحفظه ان مثل القرآن اي مثله في صدر صاحبه في عقله له وظبطه له ومحافظته على ثبات محفوظاته من القرآن

31
00:12:19.850 --> 00:12:39.350
كمثل الابل المعطلة اذا عاهدها صاحبها على عقلها امسكها عاهدها على عقلها اي بين وقت واخر يتتبع هذه الابل ويتأكد من عدم خروج شيء من العقل من مكانه فاذا عاهدها

32
00:12:39.400 --> 00:13:02.650
فان فانه باذن الله سبحانه وتعالى يأمن من شرود شيء من من ابله واذا اغفلها ذهبت واذا اغفلها ذهبت اي فرت من مكانها والناقة اذا فرت في تحصيلها وطلبها جهد وصعوبة

33
00:13:04.850 --> 00:13:27.650
ومثل ذلك ايضا قل في حال صاحب القرآن بينما اذا كان يتعاهد ويمر عليها بين وقت واخر ولا يوسع في ذلك فانه باذن الله سبحانه وتعالى يثبت له ما حفظه من كتاب الله عز وجل

34
00:13:31.450 --> 00:13:55.850
والعقل مصدر يقال عقل يعقل عقلا سمي العقل بهذا الاسم لانه يمسك ما  ما يحصله او يحفظه المرء من العلم ولاجل ذا ايضا سمي العقال عقالا لانه يمسك البعير وهذا ايضا وجه سبأ

35
00:13:56.100 --> 00:14:22.600
بين العقل والعقال فالعقل يمسك ما يحفظه المرء وهذا الامساك للمحفوظ يحتاج الى معاهدة ومراجعة واستذكار حتى يثبت ويبقى قال اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره فقرأه بالليل والنهار

36
00:14:23.500 --> 00:14:46.050
ان يكون له ورد من القرآن بالنهار وورد من القرآن بالليل ولعل ورد القرآن الذي في النهار هو ما يهيئه ليكون وردا له في صلاته من الليل كما كان يصنع ذلك غير واحد من

37
00:14:46.500 --> 00:15:15.000
الصحابة والسلف يهيئ في النهار ما يقرأه بالليل في صلاته قال فاذا اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره ذكرهم وهذا فيه ان العلم انما يقيده العمل العلم ان ما يقيده العمل

38
00:15:16.650 --> 00:15:39.150
ويهتف بالعلم العمل فان اجابه الا ارتحل كما يقول علي ابن ابي طالب فاذا كان صاحب القرآن يقرأها بالنهار ويقوم به ما تيسر ايضا من الليل فان هذا من اكبر المعونة له على ثبات حفظه

39
00:15:40.350 --> 00:16:06.700
والقراءة للقرآن في الليل خاصة سواء في قيام الليل او في غير صلاة من اعظم الامور المعينة على ثباته ولا سيما وقت السحر ذلك الوقت المبارك العظيم قال واذا لم يقرأه نسيه اذا لم يكن له تعاهد

40
00:16:06.950 --> 00:16:30.350
القرآن فان ما عنده من القرآن يذهب نعم قال رحمه الله تعالى باب من استعجم القرآن على لسانه قال اخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال اخبرنا حبان قال اخبرنا عبد الله

41
00:16:30.400 --> 00:16:50.000
عن معمر عن همام بن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قام احدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول فليضطجع

42
00:16:50.650 --> 00:17:13.200
ثم قال رحمه الله تعالى باب من استعجم القرآن على لسانه استعجم على لسانه يعني التبس استعجم على لسانه يعني يصبح واريد ان يقرأ الاية مثل الاعجمي الذي ما تخرج

43
00:17:13.300 --> 00:17:36.750
الكلمة معه بيسر وسهولة تستعجم و تتلكأ في في الخروج استعجم في في لسانه وهذا الاستعجام في اللسان عندما يكون المرء يصلي من الليل يحصل عندما يغلبه النعاس عندما يغلبه النعاس

44
00:17:36.950 --> 00:18:04.500
فانه في هذه الحالة تستعجم عليه الايات وان كان متقنا لحفظها وظابطا فانها تستعجم عليه الايات حتى وان كان يدعو ايضا يستعجم عليه اه الدعاء قال باب من استعجم القرآن على لسانه واورد رحمه الله حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

45
00:18:04.500 --> 00:18:24.050
وسلم قال اذا قام احدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه اي بسبب غلبة النعاس بسبب غلبة النعاس اذا قام احدكم من الليل اي يصلي فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول

46
00:18:24.500 --> 00:18:49.250
يصبح حاله مع القرآن وان كان حافظا مثل حال الاعجمي ما يستطيع ان ان ينطق ويقرأ فاستعجل من القرآن على لسانه فلم يدري ما يقول فليضطجع لان هذا الاستعجام القرآن بسبب غلبة النوم

47
00:18:49.350 --> 00:19:15.500
بسبب غلبة النعاس فليضطجع يأخذ حظه من النوم قليلا ثم ينهظ لصلاته وقد ذهب عنه هذا النعاس الذي تسبب في استعجام فالقرآن على لسانه نعم قال رحمه الله تعالى الماهر بالقرآن

48
00:19:15.800 --> 00:19:37.550
قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة قال واخبرنا عمران ابن موسى قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن زرارة ابن اوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها

49
00:19:37.600 --> 00:19:59.050
ان نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال قتيبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يتتعتع فيه له اجران قال عمران اثنان

50
00:20:00.000 --> 00:20:31.900
ثم قال رحمه الله تعالى الماهر بالقرآن الماهر بالقرآن اي الحاذق بالقرآن باتقان الحفظ وحسن الاداء الظبط  ما يحفظ من سور القرآن حاذق في القرآن حادق في حفظه حاذق في

51
00:20:32.250 --> 00:21:00.200
آآ ترتيله للقرآن وقراءته للقرآن والترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان ما للحاذق في القرآن الماهر فيه من فظل وثواب واورد حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

52
00:21:01.350 --> 00:21:28.400
الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة هذا ثوابه وهذه منزلته وهذه مكانته الماهر بالقرآن يعني من كان هذا وصفه ماهرا بالقرآن حاذقا متقنا ضابط محسنا في تلاوته لكتاب الله سبحانه وتعالى

53
00:21:30.200 --> 00:21:58.050
فانه مع السفرة الكرام البررة وهم الملائكة الكرام كما في الاية الكريمة بايدي سفرة كرام بررة وهذي من اوصاف الملائكة السفرة قيل لانهم يسفرون رسالات الله يسفرون برسالات الله سفره

54
00:21:58.800 --> 00:22:26.250
فهم وسائط بين الله سبحانه وتعالى وانبيائه في ايصال الوحي نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين الكرام الذين اكرمهم الله فهم عباد مكرمون اي اكرمهم رب العالمين واعلى شأنهم

55
00:22:26.950 --> 00:22:58.650
والكريم هو من اجتمعت فيه صفات الخير لان الكرم هو اجتماع صفات الحسن اجتماع صفات الحسن ولهذا جاء في القرآن وصف العرش لانه كريم اي اجتمعت فيه المحاسن  المحاسن والجمال صفات الجمال والحسن

56
00:23:01.300 --> 00:23:32.650
مع السفرة الكرام  البررة من البر والاحسان في العمل قال مع السفرة الكرام البررة فالماهر بالقرآن هذا شأنه والذي يتعتع فيه له اجران من ليس ماهرا لكنه يعتني بالقرآن يقرأ يجلس يقرأ القرآن وهو يتعتع

57
00:23:33.850 --> 00:24:02.550
ومعنى يتأتأ يعني يتردد في الاية  بعظ الكلمات يقف عندها قليلا حتى تخرج حتى ينطقها وان كان يقرأها في المصحف ينظر فيها مرات حتى ينطقها صوابا يتعتع في القرآن ويتوقف عند بعض الكلمات او بعض الايات

58
00:24:03.000 --> 00:24:28.750
لكنه مجاهد نفسه على القراءة ومعتني بذلك قال له اجران له اجران اجر اي على التلاوة واجر على المشقة هو التعب لان هذه المشقة في والمجاهدة للنفس مأجور عليها عند الله فلو اجر على تلاوة القرآن

59
00:24:29.500 --> 00:24:52.550
واجر على المشقة يوضح ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة في الحديث الاخر اجرك على قدر نصبك هذا النصب والجهد والمشقة في الطاعة والعبادة مأجور عليه آآ العبد فله اجران اجر على

60
00:24:52.750 --> 00:25:16.050
التلاوة واجر على المشقة والنصب. نعم قال رحمه الله تعالى المتتعتع في القرآن قال اخبرنا هارون ابن اسحاق عن عبده عن سعيد عن قتادة عن ابن اوفى عن ابن هشام عن عائشة رضي الله عنها انها

61
00:25:16.050 --> 00:25:41.700
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ وهو يتتعتع فيه وهو شاق عليه له اجران ثم قال رحمه الله المتتعتع في القرآن. المتتعتع في القرآن الذي يتتعتع عند

62
00:25:41.950 --> 00:26:04.050
عندما يقرأ يعني يتردد الكلمة او يتوقف هذا يقال متتعتع في القرآن يعني يتتأتأ عندما يقرأ فهذا له اجران واورد رحمه الله الحديث المتقدم اورده من طريق ثالثة لانه في

63
00:26:04.350 --> 00:26:29.300
الترجمة السابقة اورده من طريقين فاورده رحمه الله من طريق ثالثة والشاهد آآ الشق الاخير من الحديث قال والذي يقرأه وهو يتتعتع فيه وهو شاق عليه له اجران وعرفنا ان الاجرين واحد منهما على التلاوة والاخر على المشقة والنصب. نعم

64
00:26:30.450 --> 00:26:50.450
قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن زرارة بن اوف فعن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل

65
00:26:50.450 --> 00:27:13.350
الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأه وهو عليه شاق. فله اجر نعم هذه طريق رابعة للحديث المتقدم نعم قال رحمه الله تعالى التغني بالقرآن

66
00:27:13.550 --> 00:27:35.050
قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن الله لي شيء يعني اذنه لنبي يتغنى بالقرآن

67
00:27:36.800 --> 00:28:06.450
قال رحمه الله تعالى التغني بالقرآن عقد هذه الترجمة لبيان ما ورد في التغني بالقرآن والمراد التغني بالقرآن ان يزين التالي لكتاب الله تبارك وتعالى صوته بالقرآن ويحسن صوته ترتيلا

68
00:28:07.050 --> 00:28:32.200
وتحبيرا لتلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى واحسانا في الاداء من غير تكلف من غير تكلف لان اه التكلف والمبالغة هذا غير مطلوب وايضا من غير محاكاة لاهل الفسق في صنيعهم في

69
00:28:32.500 --> 00:29:04.450
الاغاني وما يسمى ايضا اه المقامات التي نشأت هي دور الموسيقى آآ الاغاني فهذه نزه عنها كلام الله تبارك وتعالى ولا يجوز ان تستعمل في قراءة كتاب الله سبحانه وتعالى وليس هذا من التغني

70
00:29:04.600 --> 00:29:25.000
الذي جاءت به النصوص في شيء بل هذا مما احدثه الناس ومن البدع المنافية للتعظيم لكتاب الله سبحانه وتعالى اذ كيف يؤتى بامور نبعت في محاضن اه الموسيقى ودورها ثم تنزل على

71
00:29:25.250 --> 00:29:50.550
آآ التلاوة لكتاب الله تبارك وتعالى فالحاصل ان التغني بالقرآن تزيين الصوت بالقرآن وتحسينه والاحسان في القراءة والترتيل لكلام الله سبحانه وتعالى مع البعد عن اه التكلف والمغالاة في ذلك

72
00:29:50.950 --> 00:30:14.050
اورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فما اذن الله لشيء يعني اذنه لنبي يتغنى بالقرآن اذن اي استمع اذن لشيء ما اذن الله لشيء اي ما استمع لشيء

73
00:30:16.350 --> 00:30:41.300
ومنه قول قول الله عز وجل واذنت لربها وحقت اذنت اي استمعت لربها اذنت اي استمعت او لما اذن الله لشيء اي ما استمع الله لشيء اذنه لنبينا تغنى بالقرآن آآ اي استماعه لنبينا تغنى في القرآن

74
00:30:41.850 --> 00:31:03.350
وهذا فيه فظل آآ التغني بالقرآن اي تحسين الصوت الاجادة في الترتيل وتزيين الصوت بالقرآن فان هذا امر يحبه الله سبحانه وتعالى امر يحبه الله سبحانه وتعالى من عباده وجاء تبيان حب الله لذلك

75
00:31:03.400 --> 00:31:26.250
لقول نبينا عليه الصلاة والسلام ما اذن الله لشيء اي ما استمع الله لا لشيء اي من الكلام آآ اذنه اي استماعه لنبي يتغنى بالقرآن فهذا يدل على اه فضيلة ذلك فضيلة الترتيل

76
00:31:26.400 --> 00:31:52.500
تحسين الصوت وتزيينه التلاوة وقد مر معنا قول نبينا عليه الصلاة والسلام زينوا اه اصواتكم بالقرآن او انه سيأتي قريبا زينوا اصواتكم بالقرآن نعم قال اخبرنا محمد بن حاتم قال اخبرنا حبان قال اخبرنا عبد الله عن قباث ابن رزين عن علي ابن

77
00:31:52.500 --> 00:32:15.750
عن عقبة رضي الله عنه نحوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به. فوالذي نفس محمد بيده لهو اشد تفلتا من في العقل ثم اورد رحمه الله تعالى

78
00:32:16.000 --> 00:32:38.050
هذا الحديث عن عقبة بن عامر وتقدم وايضا تقدم الكلام على معناه لكن الشاهد منه  الترجمة هو قول النبي صلى الله عليه وسلم وتغنوا به قول النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:32:38.150 --> 00:33:01.500
وتغنوا به اي بالقرآن بان تزين اصواتكم اه القرآن والتغني بالقرآن كما بين اه اهل العلم رحمهم الله رحمهم الله تعالى على حالتين الحالة الاولى ان يزين صوته ويحسن صوته بالقراءة من غير

80
00:33:01.800 --> 00:33:27.650
التكلف فهذا هو الذي تعنيه هذه النصوص والنوع الثاني محاكاة اه التكلف والمبالغة ومحاكاة اهل اه اه الغنى في المقامات والايقاعات وما الى ذلك فهذا آآ امر مذموم وليس من التغني المأمور به في هذه النصوص في شيء

81
00:33:28.100 --> 00:33:54.450
ونقف هنا آآ نستمع الى كلمة اه مفيدة جدا للامام ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد يوضح آآ هذا المعنى قال رحمه الله تعالى وفصل النزاع ان يقال التطريب والتغني على وجهين

82
00:33:54.800 --> 00:34:17.950
احدهما ما اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم بل اذا خلي وطبعه واسترسلت طبيعته جاءت بذلك التطريب والتلحين فذلك جائز وان اعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين

83
00:34:18.050 --> 00:34:40.950
كما قال ابو موسى الاشعري للنبي صلى الله عليه وسلم لو علمت انك تسمع لحضرته لك تحبيرا والحزين ومن هاجه الطرب والحب والشوق لا يملك من نفسه دفع التحزين والتطريب في القراءة

84
00:34:41.350 --> 00:35:06.100
ولكن النفوس تقبله وتستحليه لموافقته الطبع وعدم التكلف والتصنع فيه فهو مطبوع لا متطبع وكلف لا متكلم فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه وهو التغني الممدوح وهو التغني الممدوح

85
00:35:06.100 --> 00:35:34.950
وهو الذي يتأثر به التالي والسامع وعلى هذا الوجه تحمل ادلة ارباب هذا القول كلها الوجه الثاني ما كان من ذلك صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لا يحصل الا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم كما

86
00:35:35.400 --> 00:36:03.750
كما كما يتعلم اصوات الغناء بانواع الالحان البسيطة والمركبة على ايقاعات مخصوصة واوزان مخترعة لا تحصل الا بالتعلم والتكلف فهذه هي التي كره السلف وعابوها وذموها ومنعوا القراءة بها وانكروا على من قرأ بها

87
00:36:04.100 --> 00:36:25.750
وادلة ارباب هذا القول انما تتناول هذا الوجه وبهذا التفصيل يزول الاشتباه ويتبين الصواب من غيره وكل من له علم باحوال السلف يعلم قطعا انهم برءاء من القراءة بالحان الموسيقى

88
00:36:25.850 --> 00:36:53.450
المتكلفة التي هي ايقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة وانهم اتقى لله من ان يقرأوا بها ويسوغوها. نعم. ومن المؤسف ان لهذه المقامات والايقاعات وتنزيل ذلك على تلاوة كتاب الله لها من يروج لها ولا سيما

89
00:36:53.550 --> 00:37:12.850
في هذا الزمان اما السلف فكما وصف الامام ابن القيم رحمه الله اتقى لله عز وجل وابعد عن هذه المسالك التي هي ليست من التغني المشروع المأذون به في النصوص في شيء نعم

90
00:37:14.050 --> 00:37:33.900
قال رحمه الله تعالى تزيين الصوت بالقرآن قال اخبرنا علي ابن حجر قال اخبرنا جرير عن الاعمش وذكر اخر عن طلحة بن مصرف عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء رضي الله عنه انه قال

91
00:37:34.100 --> 00:37:57.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ثم عقد الامام النسائي رحمه الله تعالى هذه الترجمة تزيين الصوت بالقرآن والمراد بتزيين الصوت بالقرآن اي تحسين الصوت تحسين

92
00:37:57.200 --> 00:38:17.750
الاداء ترتيلا لكلام لكلام الله سبحانه وتعالى تزيين الصوت بالقرآن وهذا التزيين كما مر معنا الاشارة الى ذلك وايضا في كلام ابن القيم الا يكون عن تكلف ومبالغة ومغالاة وانما بحسب ما تسمح به طبيعة الانسان

93
00:38:17.800 --> 00:38:43.750
دون ان يتكلم والتكلف يكون واضح في في الاداء يعرف التالي من نفسه انه متكلف ومن يستمع اليه يشعر منه انه ايضا اه متكلف فاذا حسن صوته وزين صوته اه القرآن من دون تكلف دخل في هذا المعنى المطلوب في هذا الحديث قال زينوا

94
00:38:43.800 --> 00:38:59.850
اه القرآن باصواتكم والمصنف رحمه الله اورد تحت هذه الترجمة هذا الحديث عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال زينوا القرآن باصواتكم والمراد بالتزيين اي من غير تكلف

95
00:39:00.250 --> 00:39:27.200
وانما بحسب ما تسمح به طبيعة اه الانسان نعم قال اخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله  ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وهو يقرأ

96
00:39:27.450 --> 00:39:45.200
قال لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود. ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى الاشعري وهو يقرأ

97
00:39:45.950 --> 00:40:08.250
اه قال لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود اي لحسن صوته وجمال صوته بالقرآن رضي الله عنه وارضاه ومر معنا نظير هذا القول قاله النبي صلى الله عليه وسلم في اسيد بن حضير شرط الى ذلك فيما سبق

98
00:40:10.950 --> 00:40:43.200
وهذا يفيد ان الناس يتفاوتون بحسب ما اتاهم الله سبحانه وتعالى من اصوات ولهذا يقال  فلان حسن الصوت جميل الصوت بالقرآن ويقال فلان ليس جميل الصوت الا الصلاة يفرق بين حسنا وجمالا بحسب ما اتى الله سبحانه وتعالى عبادا

99
00:40:43.300 --> 00:41:09.500
فهذا ذات صوت جميل وهذا متوسط وهذا دون ذلك يتفاوت الناس بحسب ما اتاهم الله سبحانه وتعالى من اصوات  ايضا المداومة للقراءة للقرآن بصوت والاكثار من القراءة للقرآن بصوت تثمر

100
00:41:10.550 --> 00:41:35.750
تزين الصوت بالقرآن وحسنه مع المداومة وكثرة التلاوة ورفع الصوت آآ قراءة القرآن مستمرا بذلك هذا من الامور المعينة على حسن  اه الصوت في القرآن الكريم وفي هذا الحديث قال عليه الصلاة والسلام لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود

101
00:41:35.900 --> 00:41:53.000
اي اي في حسن صوته وجمال صوت رضي الله عنه وارضاه واشرت الى ان الناس يتفاوتون في ذلك ولهذا مما ينبه عليه في هذا المقام ان اهل العلم رحمهم الله تعالى كرهوا

102
00:41:53.100 --> 00:42:20.200
التقليد للاصوات وذموا ذلك وانما ينبغي على كل انسان ان يقرأ بحسب ما تسمح به طبيعته وحنجرته يعني بعض الناس مثلا حنجرته رخيمة واخر لا دون ذلك فاذا جاء من هو دون ذلك يتكلف ان يقرأ

103
00:42:20.450 --> 00:42:43.350
حنجرة او صوتا رخيم يكلف نفسه تجد انه يجرجر نفسه في التلاوة ويغصب حنجرته على ان تكون مثل ذلك ويخرج بصوت واضح آآ نشوزا  عدم اه لانه يحاكي غيره واذا كان بهذه الطريقة

104
00:42:44.850 --> 00:43:04.100
يصبح لا ليس بالذي جاء بذلك الصوت الاخر الجميل الذي بطبيعته كان يقرأ صاحبه ولم يجعل نفسه تبقى على طبيعتها فيكون له صوت خاص به ايضا جميل قد يفوق الاخر مع الاستمرار والمداومة

105
00:43:04.900 --> 00:43:21.100
ولهذا ينبغي ان ينتبه لهذا الجانب ولهذا بعض القراء الذي ولع بالتقليد مرة يقلد هذا ومرة يقلد هذا تجده فيما بعد اذا قرأ ما ينضبط على قراءة تجده في في قراءته

106
00:43:21.200 --> 00:43:42.500
غير منضبط مر هنا ومرة هناك مرة يترحم الصوت ومرة كذا ما ينضبط لانه في في نشأته وبداياته اخذ يقرأ بالتقليد مرة يقلد هذا ومرة يقلد هذا  وبعضهم اذا جلس في المجالس يقال له اقرأ لنا بصوت فلان

107
00:43:42.750 --> 00:44:00.300
ثم يقال اقرأ بصوت فلان واقرأ بصوت فلان هذا التقليد ذمه السلف مو من التكلف وانما كل انسان يقرأ بما تسمح به اه طبيعة طبيعته بما يتيسر له مما اتاه الله سبحانه وتعالى من صوت نعم

108
00:44:01.350 --> 00:44:23.400
من مزامير ال داود مزامير ال داود يعني عذوبة الصوت وجماله وحسنا هذا هو المعنى المراد بذلك نعم قال رحمه الله تعالى حسن الصوت بالقرآن قال اخبرنا ابو صالح المكي

109
00:44:23.600 --> 00:44:38.500
قال حدثنا ابن ابي حازم عن يزيد ابن عبد الله عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

110
00:44:38.500 --> 00:44:58.500
يقول ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به نعم. قال اخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبدالرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن ابي سلمة ابن عبد

111
00:44:58.500 --> 00:45:18.800
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي ان يتغنى بالقرآن. ثم قال رحمه الله حسن الصوت بالقرآن

112
00:45:19.100 --> 00:45:45.250
حسن الصوت بالقرآن اي جماله جمال الصوت بالقرآن ان يزين التالي صوته آآ بالقرآن هذا ورد فيه الحديث المتقدم واعاده المصنف هنا من اجل هذه الترجمة عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن

113
00:45:45.400 --> 00:46:03.750
الله لشيء اي ما استمع لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به حسن الصوت بالقرآن يجهر به وهنا آآ اه يستفاد من من هذا الحديث في لفظتين وردت فيه

114
00:46:05.150 --> 00:46:23.250
اه قوله حسن الصوت وقوله يجهر به. يستفاد منه تفسير لقول النبي في الرواية المتقدمة اه اذنه لنبي يتغنى بالقرآن لان بعظ السلف قالوا معنى قول النبي هنا يتغنى بالقرآن ان يستغني بالقرآن عن غيره

115
00:46:23.800 --> 00:46:40.600
قال هذا ابن عيينة وكيع بعض السلف قالوا ذلك. لكن هذا المعنى بعيد ومما يدل على بعد هذه الرواية هنا هذا الرواية مفسرة قال ما اذن لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت

116
00:46:40.900 --> 00:46:57.600
فالمراد بالتغني اي تحسين الصوت الرواية الاولى وايضا في الرواية التي ذكرها اه الرواية الثانية التي ذكرها في هذا الباب قال ما اذن لشيء ما اذن لنبي ان يتغنى بالقرآن يتغنى ليس معناه يستغني

117
00:46:57.900 --> 00:47:16.050
اه بالقرآن وانما معناها يعني يحسن ويزين ويجمل صوته بالقرآن والرواية هنا تفسر ذلك قال حسن الصوت بالقرآن يجهر به يعني يجهر به يتلوه وهو يجهر به مزينا به صوته

118
00:47:16.250 --> 00:47:35.900
فان فان في ذلك ما جاء في هذا الحديث اذن الله له اي استماعه له وان الله ما استمع لشيء استماعه آآ من يتغنى بالقرآن او لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به نعم

119
00:47:37.650 --> 00:47:55.600
قال رحمه الله تعالى الترجيع قال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني ابو اياس قال سمعت عبد الله ابن المغفل رضي الله عنه انه قال

120
00:47:55.800 --> 00:48:18.650
كان النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته فقرأ فرجع ابو اياس في قراءته فذكر عن عن ابن مغفل ان النبي صلى الله عليه وسلم رجع في ايه قال اخبرنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن ادريس

121
00:48:18.700 --> 00:48:37.950
عن شعبة عن ابي اياس عن عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه انه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة بسورة الفتح فما سمعت قراءة احسن منها يرجع

122
00:48:39.050 --> 00:49:04.050
ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة الترجيع الترجيع في اي في القرآن في قراءة القرآن ترجيع اي آآ ترجيع في قراءة القرآن والمراد بالترجيع ترديد الصوت ترديد اه اه الصوت

123
00:49:04.350 --> 00:49:26.600
بالحلق على ما سيأتي بيان في الحديث الذي ساقه رحمه الله تعالى اورد حديث عبدالله بن مغفل قال كان النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته فقرأ وهذا يؤخذ منه القراءة على الدابة

124
00:49:26.850 --> 00:49:44.900
وان هذا من هدي النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال كان النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته فقرأ فرجع ابو اياس في قراءته فذكر عن ابن مغفل ان النبي صلى الله عليه وسلم

125
00:49:45.050 --> 00:50:13.050
رجع في قراءته رجع في قراءته تحتمل آآ كما قال العلماء رحمهم الله تعالى احد امرين تحتمل ان هذا الترجيع حصل اضطرارا بحكم انه كان يقرأ عليه الصلاة والسلام وهو على الدابة

126
00:50:15.650 --> 00:50:34.400
وتحتمل ان ذلك اختيارا اي فعله قصدا صلوات الله وسلامه عليه فالعلماء رحمهم الله ذكروا ذلك يعني ذكروا احتمال ان ان هذا الترجيح حصل اضطرارا من يقرأ على دابة ومثله ايضا على السيارة

127
00:50:34.700 --> 00:50:55.800
اذا قرأ ثم جاءت السيارة في موضع فيه اهتزاز تجد ان الصوت يحصل فيها ربما الحرف وانت تقرأ يتكرر عن غير قصد عن غير قصد منك لكن بحكم دجاجة آآ واهتزاز السيارة

128
00:50:56.550 --> 00:51:19.500
او الدابة فيحصل ترجيع في الصوت يحصل ترجيع في الصوت هذا يسمى اضطرار يعني ليس مقصودا وانما حصل بسبب اهتزاز ما ما هو راكب عليه من دابة او سيارة فمن العلماء من قال ان هذا حصل اضطرارا

129
00:51:19.900 --> 00:51:42.400
حصل اضطرارا والاحتمال الثاني ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام قصد ذلك قصد ذلك ويكون يراد بالترجيع ان مثلا اشبع المد في موضعه اشبع المد في في موضعه وجاء في بعض

130
00:51:42.850 --> 00:52:10.050
الروايات لهذا الحديث تفسير لذلك عن معاوية بن قرة احد الرواة  ذكر آآ ذلك بان ان ذلك حصل في حرف الهمزة جاء بها همزة ثم الف ساكنة ثم همزة هذا الترجيع الذي حصل في في هذا الحرف

131
00:52:10.600 --> 00:52:32.150
قال ابن حجر في توضيح ما آآ ذكره معاذ بن قرة قال بهمزة مفتوحة بعدها الف ساكنة بعدها همزة اخرى بحيث يكون الهمزة جاءت مرتين هذا ترجيع ترديد الصوت لكن يقول اه

132
00:52:32.950 --> 00:53:00.700
الشيخ ابن باز رحمة الله عليه انا احسب ان هذي فائدة ثمينة يا يقول رحمه الله هذا وهم من بعظ الرواة في تفسير الترجيع ان انه يكرر الحرف قال رحمه الله هذا وهم من بعض الرواة في تفسير الترجيع لان هذا الحرف

133
00:53:01.650 --> 00:53:20.550
بتكراره بهذه الصفة لا يدل على على معنى ثم بين رحمه الله ان الترجيع الذي في في هذه آآ القراءة وكان قرأ سورة الفتح حصل في قراءته لاولها انا فتحنا لك فتحا مبينا

134
00:53:21.250 --> 00:53:40.650
فيقول رحمة الله عليه ومعنى الترجيع ترجيع القرآن اي ترديد القراءة للاية ترديد القراءة للاية انا فتحنا لك فتحا مبينا انا فتحنا لك فتحا مبينا. ترجيع اعاد الاية كان من هديه

135
00:53:40.700 --> 00:53:58.900
كما يقرر الشيخ رحمة الله عليه انه يسرد القراءة سردا ما يكرر الايات الاية عندما يصل اليها ما يكررها وانما يسرد القراءة سردا لكن احيانا يحصل هذا الترجيع انه يعيد

136
00:53:59.000 --> 00:54:20.050
الاية وهذا نادر وقليل مثل ترجيعه في وهو على الدابة عندما قرأ سورة الفتح فالترجيع يقول رحمة الله عليه انه اعاد الاية انا فتحنا لك فتحا مبينا  نزلت هذه الايات

137
00:54:20.250 --> 00:54:44.150
على النبي صلى الله عليه وسلم على اثر صلح الحديبية وهو المراد بالفتح فلعله عليه الصلاة والسلام اعادها استحظارا لهذه النعمة العظيمة اعاد الاية واعادتها هنا هي الخشوع في التلاوة والتدبر لهذا المعنى العظيم والنعمة العظيمة التي

138
00:54:44.250 --> 00:55:04.850
من الله سبحانه وتعالى عليه بها في هذا المقام فقرأ انا فتحنا لك فتحا مبينا واعادها وهذا معنى الترجيع هنا اسلم آآ وضحه وبينه الامام اه الشيخ ابن باز اه رحمة الله عليه

139
00:55:06.900 --> 00:55:35.450
آآ بهذه المناسبة اذكر امرا نختم به آآ هذا المجلس  بعض المساجد فيها مكبرات الصوت  فيها خاصية تجعل للصوت صدى والصدا هذا يحصل معه تكرار للكلمة مرة مرتين او الحرف

140
00:55:35.550 --> 00:55:59.250
مرة مرتين يتكرر باستعمال مثل هذه المكبرات امر كره العلم اهل العلم بل منهم من جزم بحرمة ذلك لان لان لان في هذه الطريقة يصبح الحرف الواحد حرفين او ثلاثة والكلمة الواحدة كلمتين او ثلاثة

141
00:56:00.000 --> 00:56:24.850
اضافة الى ما يكون في تردد الصوت من ايذاء وتشويش على المصلي او المستمع والاصل في هذه المكبرات مكبرات الصوت الا تستعمل الا بقدر الحاجة بقدر الحاجة لان المقصود بالمكبرات

142
00:56:25.050 --> 00:56:44.450
ان يسمع الصوت من كان بعيدا بحيث يصفوي القريب من الامام والبعيد بسماعهم الصوت واضحا اما اذا كان تجعل فيه مثل هذه الاشياء والترددات في الصوت  نحو ذلك فهذا مما كرهه اهل

143
00:56:44.600 --> 00:57:04.300
آآ العلم وذموا اتخاذ مثل هذه الوسائل وبهذا نختم نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين

144
00:57:04.350 --> 00:57:27.150
وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا اه ولولاة امرنا والمسلمين المسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى

145
00:57:27.250 --> 00:57:47.250
والعفة والغنى اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر

146
00:57:47.250 --> 00:58:08.300
لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك غفور رحيم اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا

147
00:58:08.300 --> 00:58:30.300
مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا

148
00:58:30.300 --> 00:58:42.600
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه