﻿1
00:00:15.300 --> 00:00:35.300
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الحادي عشر من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير في عصر الثلاثاء

2
00:00:35.300 --> 00:00:55.300
التاسع من رمضان عام اربعين واربع مئة والف بهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا في سورة يوسف قف على الاية الرابعة والخمسين قوله تعالى وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي. فنبدأ على بركة

3
00:00:55.300 --> 00:01:15.300
بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح والتوفيق والسداد والهدى والرشاد. القراءة مع اخي يوسف جالس من عيناتي. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر

4
00:01:15.300 --> 00:01:35.300
لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير وقال الملك التوني به يستخلص لنفسي وعدت الملوك ان يجعلوا نشئا نفيسة خالصة لهم دون غيرهم. فلما كلمه اي فلما

5
00:01:35.300 --> 00:01:55.300
لما لقوا يوسف وسمع جوابه قال انك اليوم لدينا مكين امين. جاء بما حببه الى الملك الى الملك وقربه من قلبه فقال له هذه المقالة ومكين ذو مكانة وامانة بحيث يتمكن مما يريده من الملك ويأمنه الملك على ما يطلع عليه من امره او على

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.300
ما يكله اليه من ذلك. او على ما يكله اليه من ذلك. قال اجعلني على خزائن خزائن الارض اي واللي امر حفظ خزائن ارض مصر وما فيها من الاطعمة والاموال. طلب يوسف ذلك ليتوصل به الى نشر العدل ورفع الظلم ويتوسل به الى دعاية

7
00:02:15.300 --> 00:02:35.300
الايمان بالله وترك عبادة الاوثان اني حفيظ ضابط بالكتابة ومعرفة الحساب ونحوهما ولا اصرفها في غير مصارفها عليم لدي العلم بوجوه جمعها وتفريقها ومدخلها ومخرجها. وكذلك مكنا ليوسف جعلنا له مكانة هي قدرته ونفوذ

8
00:02:35.300 --> 00:02:55.300
ونهنيه حتى صار الملك حتى صار الملك يصدر عن رأيه. يتبوأ منها حيث يشاء. اي ينزل منها حيث اراد كما يتصرف في منزله وتدل الايات على انه يجوز تولي الاعمال من جهد السلطان الجائر بل الكافر لمن وثق من نفسه بقيام الحق نصيب برحمتها من

9
00:02:55.300 --> 00:03:25.300
مشاوي العباد فيرحمه في الدنيا بالاحسان اليه والانعام عليه. وعف عن الفتنة لوجه مراقبة له. وجاء اخوة يوسف اي جاءوا الى مصر كنعان ليبتاروا. فدخلوا على يوسف عرفهم بانه فارقهم رجالا وهم له منكرون لانهم فارقوه صبيا. ودخلوا عليه الان وهو رجل عليه عليه ابا

10
00:03:25.300 --> 00:03:45.300
ابهة الوفد. ولما جهزهم بجهزهم ما طلبوه من من الميرة وما يصلحون به وما يصلحون به سفرهم الى العدة التي يحتاجها المسافر. قال اتوني باخ لكم من ابيكم استدراجهم حتى رووا له قصتهم. قال لهم ذلك. وهو يعني

11
00:03:45.300 --> 00:04:05.300
بنيامين وهو اخو يوسف لابيه وامه الا ترون اني اوفي الكينة تلك عدة مستمرة وانا خير المنزلين لمن نزل بي. كما رفعته بكم من حسن الضيافة. فان لم تأتوني به فلا كان لكم عندي اي فابيعكم شيئا فيما بعد. واما في الحال فقد اوفاهم قيلهم ولا

12
00:04:05.300 --> 00:04:25.300
طلبوني لا اوزنكم عندي كما انزلتكم هذه المرة قالوا سنراود عنهم اباهم سنبلغه منه ونجتهد وقيل المراد المخادعة منه لابيهم عليه حتى ينتزعوه منه وانا لفاعلون هذه المراودة غير مقصرين فيها. وقال للفتيان اي غلمانه اجعله

13
00:04:25.300 --> 00:04:45.300
كما وعدتهم في رحالهم في الاوعية التي جعلوه فيها الطعام والبضاعة هي التي وصلوا بها من بلادهم ليشتروا بها الطعام لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الى اي رجعوا اليهم لعلهم يرجعون الينا اذا عرفوا ذلك وعلموا انهم اخذوا الطعام بلا ثمن. ولان لا يتهموا ولان لا يتهموا بانهم سرقوا

14
00:04:45.300 --> 00:05:05.300
ربما كان ذلك يحرمه من شراء الطعام فيما بعد مع ما هم فيه من القحط. فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل منع من القيل في المستقبل ثم ذكروا لهما امرهم به يوسف فقالوا فارسل مع اخانا بنيامين نكتا بسبب ارساله معنا

15
00:05:05.300 --> 00:05:25.300
في سبيل لسانه معنى ما يريد من الطعام اي ان ارسلته اقتلنا والا منعنا الكيل وانا له والي اخيه بنيامين لحافظون من ان يصيبه سوء نوبة قال هل امن قم عليه الا كما امنتكم على اخيه من قبل خاف يهونه خاف يخونوه في

16
00:05:25.300 --> 00:05:45.300
فيه كما خانه بيوسف والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. اي لتوكل يعقوب على الله في دفع الضر عنه وجدوا بضاعتهم ردت اليهما البضاعة التي حملوها الى مصر اي شيء نقول هذا من هذا

17
00:05:45.300 --> 00:06:05.300
بعد ان صنع معنا ما صنع من الاحسان برد البضاعة والاكرام عند القدوم اليه وقيل ما نبغي في القول وما نتزيد فيه فيما وصفنا لك بضاعتنا ردت الينا فان من تفضل عليه برد ذلك حقيق بالثناء عليه

18
00:06:05.300 --> 00:06:35.300
مما تخافون عليه ونزداد بسبب ارساله معنا ذلك كي ن يسير اي زينة كي لبعير لاخينا يسهو مع ملك لا يتعاظمه ولا يضايقنا فيه. قال للمرسله معكم حتى اتؤتوني موثقا من الله حتى تعطوني ما اثق به وارجع اليه وهو الحيث لله تعالى لتأتنني به لتردونه الي الا

19
00:06:35.300 --> 00:06:55.300
ان يحاط بكم الا ان تغلبوا عليه او تهلكوا دونه فيكونون ذلك عذرا لكم عندي. فلما اتوه موثقهم اي اعطوه اليمين قال الله على ما نقول وكيل. اي مطلع رقيب لا يخفى عليه من خافية. فهو المعاق لمن خاس في عبده

20
00:06:55.300 --> 00:07:15.300
وفجر في الحلف به. وقال يا بني لا تدخل من باب واحد من ابواب سوء من ابواب سور مدينة مصر. خاف عليهم ابوه ينالهم الله وهم يعمهم فان كانوا متفرقين كافر مصيبة اموا اذا خاض عليهم ان تصيبهم العين لكونهم كانوا ذوي جمال ظاهر مع كونهم اولاد مع كونهم اولاد

21
00:07:15.300 --> 00:07:45.300
رجل واحد اغني عنكم من الله بشيء لا يدفع عنكم ضررا ولا اليكم نفعا بتدبير هذا ان كان الله عز وجل يريد الا ينفعكم به التصرف في الكون له وما يقع في الكون كله بامره سبحانه المدبرين. وان كانت الامور تجري باسبابها التي جعلها الله لك التي

22
00:07:45.300 --> 00:08:05.300
وجعلها الله مسببة لها عليه توكلت وان اعتمدت ووثقت ولم اي اعتمدت ووثقت ولما دخلوا من حيث ابوه اي من ابواب المتفرقة ولم يجتمعوا داخل الباب واحد ما كان يغني عنهم ذلك الدخول الى الله من جهته الى شيء من اشياء مما قدر الله عليه وهو تعالى

23
00:08:05.300 --> 00:08:25.300
قد قدر اخذ يوسف لاخيه كما يأتيه ان حاجته في نفس يعقوب اي ولكن حاجته ولكن كانت حاجة. اي ولكن حاد ولكن حاجة كانت في نفس عقوبة وهي شفقته عليه ومحبته لسلامته وقيل خطر الجار يعقوب ان الملك اذا

24
00:08:25.300 --> 00:08:45.300
مجتمعين مع ما يظهر فيهم من كمال الخلقة وزين الشجاعة اوقع بهم حسدا وحقدا وخوفا منهم ذو علم لما علمناه واحد واخدين حذر من التوكل على الله تعالى ولكن اكثر الناس لا يعلمون مثلما كان يعلم

25
00:08:45.300 --> 00:09:05.300
كل اثنين في منزل فبقي اخوهم منفردا فضمه اليه قال اني انا اخوك يوسف قال له ذلك سرا من دون اخوته فلا تبتأس اي لا تحزن بما كانوا يعملون اي اخوتك من الاعمال الماضية التي عملوها التي عملوها جعل السقاية التي هي

26
00:09:05.300 --> 00:09:45.300
في رحل اخيه بنيامين ومعناه يا اصحاب العيد والعظام اي ماذا ضاع عليكم؟ قالوا في جواب النفخ لصواع الملك اي قالوا نفسه حمل بعير والبعير الجمل ثم قال الذي جعل لمن جاء بالصواع قبل

27
00:09:45.300 --> 00:10:05.300
قبل التفتيش للاوعية قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض اي حلفوا القائلين ان الملك واصحابه يعلمون يقينا بنزاهة جانبهم وطهارة ايديهم عن التلوث بقدر الفساد في الارض الذي من اعظم انواعه السرقة بعدما حصل الاحسان بعدما حصل الاحسان اليهم برد

28
00:10:05.300 --> 00:10:25.300
طاعتهم التي وجدوها في رحالهم قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين؟ والقائلون هم اصعب الوسوام ينادي اي فما جزاءه سرقة الصناع عندكم ان كنتم كاذبين فيما تدعونه من البراج عن السرقة. اجزاء صيغة الصواع اخذ اخذ الرجل

29
00:10:25.300 --> 00:10:45.300
للذي يوجد صواع في رحله وكان وكان حكم السارق في ان يعقوب ان يؤخذ السارق عبدا لمن يسرق لمن يسرق منه كذلك نجزي ظالمين لغيرهم من الناس بسرقة امتعتهم فبدأ بتفتيش اوعيتهم اي اوعية الاخوة العشرة قبل وعاء اخيه دفعا للتهمة وسترا لما

30
00:10:45.300 --> 00:11:05.300
من الحيلة ثم استخرجها استغايته الصواع كذلك كدنا ليوسف. اي علمناه حين اليه كيد ونهايته القاء المخدوع من حيث الوضوء نهايته الغاء المخدوع من حيث لا يشعر في امر مكروه لا سبيل الى دفعه. ما كان ليأخذ قوم في دين الملك في شريعته التي كان عليها بل كان دينه

31
00:11:05.300 --> 00:11:25.300
اللهم ان يضرب السارق ويغرم ضضع فما سرقه دون دون الاستبعاد سنة كما هو دين نرفع درجات من نشاء بضب دروب العلوم والمعارف والعطايا والكمامات كما رفعنا درجة يوسف ذلك وفوق كل ذي علم عليم وفوق كل ذي

32
00:11:25.300 --> 00:11:45.300
علم ممن ممن رفعه الله بالعلم عليم ارفع رتبة منه اعلى درجة وقيل معنى ذلك ان فوق كل اهل العلم عليم وهو الله سبحانه من يسرق ايظا اخوته المسلم ان يسرق اخونا هذه المرة فقد سرق كله من قبل اعين يوسف. قيل ان يوسف اخلصنا من كان لجدي كان لجده ابي امه

33
00:11:45.300 --> 00:12:05.300
والقوام على الطريق تغييرا للمكر. وكان صنم من ذهب وقيل انه لم يزل الحسد في قلوبهم يوسف فكذبوا عليه فيما نسبوه اليه. كانت تغييرا للمنكر حطوا النون قبل صغيرا للمنكر. نعم. فكسر الملقاة عن طريق تغيير تغيير للمنكر وكان صنما

34
00:12:05.300 --> 00:12:15.300
من ذهب وقيل انه لم يزل الحسد في قوم ليوسف فكذبوا عليه بما اسابوا اليه فسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ان يسرة تأتيه من قولهم ان يسجد صدقة

35
00:12:15.300 --> 00:12:45.300
قال يعني وغير ذلك من من افاعيلكم ثم قال له ابا شيخا كبيرا. اي ان لاخينا هذا بشيخا كبيرا لا يستطيع فراقه ولا يسأل عنه ولا يقدر على الوصول اليه. فخذ احدنا مكانه

36
00:12:45.300 --> 00:13:05.300
لديك فان له منزلة في قلب ابيه ليست لواحد منا فلا يتضرر بفراق احدنا كما يتضرر بفراقه انا نراك من المحسنين الى الناس كافة والينا خاصة فتمم احسانك الينا باجابتنا الى هذا المطلب. معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا

37
00:13:05.300 --> 00:13:35.300
عنده وهو اخوكم فقد حل لنا استبعاده بفتواكم انا اذا لظالمون اذا اخذنا غيره. فلما استيثوا منه ان يئسوا من يوسف واستجابته الى مطلعهم خلصوا  عليكم موسقا من الله رعادا بالله في حفظ ابنه ورده اليه ومن قبل ما فرطتم في يوسف اي وتعلمون تفريط

38
00:13:35.300 --> 00:13:55.300
يوسف او لم تحفظوا عهد ابيكم فيه فلن نبرح الارض ارض مصر ولا ازال مقيما فيها حتى يأذن لي ابي في مفارقتها والخروج منها او يحكم الله لا بالنصر على من اخذ اخي فاخذ اخي منه. فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا ان

39
00:13:55.300 --> 00:14:15.300
وذلك لانهم قد شهدوا استخراج الصناع من وعائه وما شهدنا الا بما علمنا من استقرار الصاعم وعليه باعينهم وما كنا له بحافظين حتى يتضح لنا هل الامر على ما شاهدناه وهو على خلافه ولعلهم يريدون الشهادة على بنيامين بانه قد ساق حقيقة ومرادهم انهم سرقوا

40
00:14:15.300 --> 00:14:35.300
رواه النيام او فعل ذلك وهو وهو غائب عنهم. واسأل القرية التي كنا فيها يسأل اهل القرية وهي مدينة اسمها ونعيرة التي اقبلناها فيها يسأل اصحاب القافلة التي رجعنا فيها الى بلادنا قيل وكان وكانوا قوما معروفين بالجيران يعقوبا وانا لصادقون فيما قلنا

41
00:14:35.300 --> 00:14:55.300
قال اي قال يعقوب لما وصلوا اليه بل سولت لكم انفسكم امرا اي زينت لهم هذا هو قولهم ان ابنك سرق وما سبق في وتلقي المراد بالامر اخراجهم بنيامين والمضي الصبر الجميل هو الذي لا يبوح صاحبه

42
00:14:55.300 --> 00:15:15.300
بل يفوض امره الى الله ويسترجع. عسى الله ان يأتيني بهم جميعا. اي بيوسف واخيه والاخ الثالث الباقي بمصر وتولى عنهم وقال يا اسفا على يوسف اي اعرض عنهم وقطع الكلام معهم وتأسف وبكى بكاء مرا

43
00:15:15.300 --> 00:15:35.300
وابيضت عيناه من الحزن انقلب سواد عينيه بياضا من كثرة البكاء فهو كظيم. اي مكروم مملوء من الحزن ممسك له لا يبثه ولا فيظهره للناس قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف اي لا تزال تتذكره وتنطق باسمه تأسفا وتحزنا عليه لشدة الفراق حتى تكون

44
00:15:35.300 --> 00:15:55.300
الحرض اي الفساد في الجسم او العقل من الحزن او الهرم او نحوهما. او تكون من الهالكين من الميتين وغرضهم منع يعقوب من البكاء وان سبقت عليه وان كانوا هم سبب احزانه وتييسه من لقاء يوسف. اي فانه قد ذهب او اكله الذئب كما ادعه فلن تراه حتى تموت فماذا ينفعك البكاء

45
00:15:55.300 --> 00:16:15.300
قال انما اشكو بثي البث ما ما يرد على الانسان من اشياء التي يعظم حزن صاحبها بها حتى لا يقدر على اخفائها فالبث على هذا اعظم الحزن واصعبه واعلم من الله ما لا تعلمون من لطفه واحسانه وثوابه على المصيبة وقيل اراد علمه بان يوسف حي وقيل اراد علمه

46
00:16:15.300 --> 00:16:35.300
ان رؤيا يوسف صادقة فلابد ان يعود اليه. فتحسسوا مني يوسف وخيفة تعرفوا من اخبار فتعرفوا من اخبار ولا تيأسوا من اي لا تقنطوا من فرجه وتنفيسه وكل ما يهتز الانسان بوجوده ويلتز به فهو روح. انه لن ييأس من روح الله الا القوم الكافرون

47
00:16:35.300 --> 00:16:55.300
بدون ما يعلمون بقدرة الله سبحانه وعظيم صنعه وخفيه الطافه. فلما دخلوا عليه على يوسف فقالوا مسنا واهلنا الضر. اي المرض في انفسنا وفيتنا لشدة ما نحن فيه من قلة الامطار والجوع والحاجة وجئنا ببضاعة مزداة بضاعة تدفع ولا يقبلها التجار لقلتها ورداءة

48
00:16:55.300 --> 00:17:15.300
وتصدق علينا اما بزيادة يزيدها يوم على ما يقال على ما يقابل بضاعتهم او بالاغماض عن الرداءة البضاعة التي جاءوا بها او المراد بذلك يرد اخيهم اليهم ما فعلتم بموسى واخيه والذي فعلوا بموسى فهو ما تقدم مما قصه الله في هذه السورة وما فعلوا باخيه وما

49
00:17:15.300 --> 00:17:35.300
عليه من ربه يوسف وما كان يلعبه منه من الاحتضار والاهانة ولم يذكر اباه يعقبهما دخل عليه من الغم بفراقه تعظيما له ونقود تعظيما له ورفعا من قدره. اذ انتم جاهلون وقت عدم علمكم ما فيه من الاثم وقصور معاريفكم عن عن عاقبته

50
00:17:35.300 --> 00:17:55.300
يوسف وكان ذلك منهم على طريق التعجب لما قال لهم ذلك تنبهوا وفهموا انه لا يخاطبهم مثل هذا الا هو. قال انا يوصفك انه قال انا المظلوم والمستحل منه المحرم

51
00:17:55.300 --> 00:18:15.300
ارادوا قتله وهذا اخي المظلوم كظلمي. قد من الله علينا بالخلاص ورفعة القدر. اعترف لله بفضله العظيم عليه وعلى اخيه هذه عظيم قدر الله عز وجل في يوسف شيء لا يتصوره العقل. بعد

52
00:18:15.300 --> 00:18:35.300
عن ابيه واهلي وامه وفي الجب في العبودية في الرغب اتهام في عرضه سجن ثم ملك وعز سبحان الله العظيم. وعلى المسلم ان يرضى بقضاء الله وقدره. وان يعلم ان قضاء الله خير. نعم

53
00:18:35.300 --> 00:18:55.300
قالوا تالله لقد اثرك الله علينا اي لقد اختارك الله وفضلك علينا بما خصك به من الكمال ثم اعتذروا له قائلين ما خاطئين والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي قال لا تثريب عليكم اي لا تعير ولا توبخ ولا لوم عليكم ولا ولكم عندي الصفح والعفو عند اعترافكم بالذنب ثم

54
00:18:55.300 --> 00:19:15.300
فدعا لهم بقوله يغفر الله لكم يأتي بصيرا قد ذهب عنه العمى واتوني باهلكم اجمعين من النساء والذراري ولما فصلت وان خرجت منطلقة الى الشام وفاقت العامرة من مدينة مصر. قال ابوه ويعقوب لمن عنده في ارض كنعان من اهله

55
00:19:15.300 --> 00:19:35.300
لولا ان تغندوني لولا ان تنسبوني الى الخرف وهو ذهاب الى الهرم مستمر على ما دمت عليه من ذهابك عن طريق الصوم من افراط حبك ليوسف لا تنساه وتتوهم انه حي. وترجو ان يعود اليك وقد

56
00:19:35.300 --> 00:19:55.300
من زمان بعيد. فلما انجى البشير حامل البشرى لابيهم القار على وجهه يلقى البشير قميص يوسف على وجهه يعقوب ارتد بصيرا عاد الى صحة بصره قال الم نقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون. يريد بذلك اذكارهم بما قاله لهم سابقا

57
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون. قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين. ايطان اخوة يصبر هذا ما وصلوا بعد لما وصلوا بعد وصول البشير اعترفوا بالذنب فوعدهم

58
00:20:15.300 --> 00:20:35.300
بما طلبوه منه. قال سوف استغفر لكم ربي قال الزجاج واراد يعقوب ان يستغفر لهم في وقت السحر فانه اخلق باجابة الدعاء عجل بدعاء لعظيم جريمتهم فاراد ان ان يخلص لله ان يخلص لله الدعاء ويتحرى ساعة الاجابة شفقة على اولاده لعل الله ان يتجاوز عنهم قوله سوف

59
00:20:35.300 --> 00:20:55.300
لماذا علق الاستغفار بالمستقبل؟ ما قاله الزجاج هو احد الوجوه. وعندي ان الاوجه انه قال سوف استغفر اي عند معاينتي ليوسف وتأكدي من صحة الخبر ساعفو عنكم واستغفر الله لكم

60
00:20:55.300 --> 00:21:25.300
نعم بل انه امه كانت قد ماتت في ولادتها لاخيه بنيامين. وهذا نهو عن اهل الكتاب والظاهر وانها امه امه حقيقة. وقال ادخلوا مصر يا الله امنين مما تكرهون وانما امنوا بما كانت قيادة القوم اخذ مصر فوقف منتظرا لهم في مكان فدخلوا عليه ورفع ابويه على العرش

61
00:21:25.300 --> 00:21:45.300
اجلسهما معه على السرير الذي يجلس عليه كما هو عدد الملوك. وخروا له سجدا البواني والاخوة اي الابوان والاخوة. وكان ذلك جائزا في شريعتهم منزلة التهنئة وقال يوسف يا ابتي هذا تأويل رؤياي التي تقدم ذكرها وقد قد جعلها ربي حقا تأويلها على ما دلت عليه وقد

62
00:21:45.300 --> 00:22:05.300
احسن بي اذا طاف به محسنا ولم يذكر اخراجه من الجب لان في ذكره نوع نوع تدريب للاخوة. وقد قال لا تثريب عليكم. وجاء بكم من البدو البادية وهي ارض كنعاني بها وكانوا اهل مواشي وبرية من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوته افسد بيننا وحمل بعضنا على بعض احى لا يوصف ذنب اخوته يعني

63
00:22:05.300 --> 00:22:25.300
تكرما منه تأدبا ان ربي لطيف لما يشاء. اللطيف الرفيق الوجه المصير الى الى ما يشاء حتى يناله بايسر طريق على وجه ربي قد اتيتني من الملك وهو ما ولاه ملك الملك مصر من شأن خزائن الاموال. وعلمتني من تأويل الاحاديث لتأويل الرؤيا

64
00:22:25.300 --> 00:22:45.300
فاطر السماوات والارض يا فاطر والفاظ يا فاطر والفاطر الخالق والمبدع انت ولي اي ناصري ومتولي اموري في الدنيا والاخرة تتولاني فيه ما توفني مسلما اجعلني طيلة حياتي عن الاسلام لا يفارقني حتى اموت عليه والحقني بالصالحين من النبي

65
00:22:45.300 --> 00:23:05.300
من ابائي وغيرهم فاظفر بمثل ثوابهم منك ودرجاتهم عندك يا محمد ولم يكن عندك قبلا وحسن من ذلك وما لدى اخوته لدى اخوة يوسف اذ اجمعوا امرهم اذ عزموا على القاء بالجب وهم في تلك الحالة

66
00:23:05.300 --> 00:23:25.300
ويبغونه الغوالي واذا لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم عند عند ان فعلوا عند ان فعلوا ذلك ولم يكن بين قوم لهم علم باحوالهم ولا خالطهم ولا خالطوهم فلم يبق لعلمه بذلك طريق الا مجرد الوحي من الله سبحانه. يوسف عليه السلام كان منه خمسة امور عظيمة

67
00:23:25.300 --> 00:23:55.300
الاول صبره. وهذا امر عجيب. يعني صبر لما القي في الجب ما جزى ولما اخرج من البئر ما جزأ. وفي بيت وصبر عن المحرم. الثاني عفته. سواء عن اموال او عن الاعراظ. الثالث رضاه بالقدر. فلم نجد خلال القصة اي تضجر

68
00:23:55.300 --> 00:24:18.200
من بل العكس ان ربي لطيف لما يشاء. فجعل كل المقدرات من لطف الله رب الارض والسماوات هذا امر عجيب. الرابع عفوه وصفحه. امر غريب جدا. وبطريقة لا يوجد فيها

69
00:24:18.200 --> 00:24:38.200
تسريب ولا تأنيب وكان شيئا لم يكن. ترك كل شيء لله عز وجل. وخلال هذا كله دعوته وتوحيده. هذه خمسة امور عظيمة في قصة يوسف عليه السلام للدعاة والمخلصين. نعم

70
00:24:38.200 --> 00:24:58.200
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين اليسوا ولو حرصت على هدايتهم وبلغت بذلك ليؤمنين بالله الا من رحم الله الذي هو دين ابائهم قيل ان اليهود سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف واخوته فشرحها شرحها وهو يأمل ان يكون ذلك سببا لاسلامهم. فخالف ظنه وحزن

71
00:24:58.200 --> 00:25:08.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك فعزاه الله. وما تسألهم عليه من اجل ان يلعبوا القرآن وما تسأله عليهم منه وعن الايمان وعلى ما ما تحدث او على ما تحدثهم به

72
00:25:08.200 --> 00:25:28.200
من مال يعطونك اياه ويجعلونك ويجعلونه لك كما يفعله احبابهم ان هو اي القرآن الا ذكر للعالمين كافة لا يختص بقريش وحدهم في السماوات اي كم من نهاية تدلهم على توحيد الله في السماوات من كونها بغير عمد مزينة بالكواسم نيرة السيارة والسيارة والثوابت وفي

73
00:25:28.200 --> 00:25:48.200
من جبالها وثفالها وبحارها ونباتها وحيواناتها تدلهم على توحيد الله سبحانه وانه الخالق لذلك يمرون على هذه الايات غير متأملين لها ولا معتفثين نظروا اليها بعيونهم فقد اعرضوا من عن التفكر والاعتبار والاستدلال

74
00:25:48.200 --> 00:26:08.200
رواه ابن القائد الرازق المحيي المميت. الا وهم مشركون بالله يعبدون معه ويرون كما كانت تفعله الجاهلية فانهم مقرون بالله سبحانه وبانه الخالق لهم. لكنهم لا لكنهم كانوا يثبتون له شركاء فيعبدونه ليقربوهم الى الله. مثل هؤلاء الذين اتخذوا احبارهم ورهبانا ورباهم من دون الله ومثلهم

75
00:26:08.200 --> 00:26:28.200
المعتقلون في الاموات بانهم يقدرون على ما لا يقدر عليه الا الله سبحانه كما يفعلون كثير من عباد القبور ويؤمنون بالله ثم يعتقلون في غيره النفع والضر ويصرفون اليه عبادتي وذلك هو الشرك بعينه. افأمنوا ان تأتيهم غاشية من عذاب الله الغاشية

76
00:26:28.200 --> 00:26:48.200
او تأتيهم الساعة بغتة اي فجأة وهم لا يشعرون باتيانها قل هذه سبيلي هذه الدعوة التي ادعو اليها والطريقة التي انا عليها سبيلي اي طريقة ادعو الى الله على وصيته على حجة واضحة ومعرفة مني لصحة ما دعو اليه. انا ومن اتبعني ويدعو اليها من اتبعني واهتدى بهدي وما انا من المشركين بالله الذين

77
00:26:48.200 --> 00:27:18.200
يتخذون من دونه اندادا وما ارسلنا من قبلك الا رجال لملائكة فكيف ينكرون اجسادانا اياك نوحي اليهم كما نوحي اليك من اهل  تكذيب ولا دار الاخرة خير للذين اتقوا الجنة هي خير للمتقين من دار الدنيا حتى اذا استأنس الرسل من اصل من عقوبة قومهم

78
00:27:18.200 --> 00:27:38.200
تظنوا انهم قد كذبوا استقوا النصر فحدثتهم انفسهم بانهم قد اخلفوا ما وعدوا به من نصر. روي معناه عن ابن عباس رضي الله عنهما نصرنا اي تجاهوا روسنا نصر الله سبحانه فجأة فنجي من مشاؤهم الرسل ومن امن معهم وهلك المكذبون ولا يرد بأسنا

79
00:27:38.200 --> 00:27:58.200
عن القوم المجرمين عند نزوله بهم لقد كان في قصصهم اي قصص الرسل ومن بعثوا اليهم او في قصص يوسف واخوته وابيه عبرة لاولي والعبرة البسيطة المخلصة من الجهل والحيرة ذو العقول السليمة الذين يعتمرون بعقولهم فيدرون ما فيه مصالح دينهم ما كان

80
00:27:58.200 --> 00:28:18.200
يفترى اي ما كان القرآن مستمع على ذلك حديثا مختنقا ولكن تصديق الذي بين يديه من الكتب المنزلة في التوراة والانجيل والزابور وتفصيل كل شيء من الشرائع المجملة المحتاجة الى تفصيلها والاصول والقوانين. وهدى في الدنيا تدري به كل من اراد الله هدايته

81
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
ورحمة في الاخرة يرحم الله بها عباده الامين. لقومه يؤمنون ان يصدقون به وبما تضمنه من الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وشرائعه وقدره بدنه واما من عداهم فلا ينتفع به ولا يهتدي

82
00:28:38.200 --> 00:28:58.200
والاشارة في قوله تلك الى اية هذه السورة والذي انزل اليك من ربك الحق وان القرآن كله هو الحق البائض في في اتصاله بهذه الصفة ولكن اكثر الناس ما يدنون بهذا الحق الذي انزله الله عليك. الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها العمد اي لساق. اي قائمات بغير عمد تعتمد عليه وقيل المعنى لها

83
00:28:58.200 --> 00:29:28.200
ولكن لا نراها ثم استوى على العرش على العود اي على اي علا على العرش وارتفع والله اعلم كيفية ذلك الا اننا نؤمن بانه حق بلا تكييف ولا  في الخلق ومصالح العباد كله يجري لاجل مسمى اي كل من الشمس والقمر يجري الى وقت معلوم

84
00:29:28.200 --> 00:29:48.200
وهو فناء الدنيا وقيام الساعة وقيل المراد بالاجر مسمى درجاتهما وهي السنة للشمس وشهر للقمر يدبر الامر يصرفه على ما يريد يبينها وهي الدالة على كمال قدرته ورؤيته ومنها ما تقدم من رفع السماء بغير عود وتسخير الشمس والقمر وجريهما لاجل مسمى

85
00:29:48.200 --> 00:30:08.200
لعلكم برضاء ربكم توقنون بذلك لا تشكون فيه ولا تبترون في صدقه. هذه الاية نص على ان الشمس والقمر يجري وان كل ما كان فلكا اي مكورا مدورا فانه يجري. والقول بان الشمس ثابتة

86
00:30:08.200 --> 00:30:38.200
وان القمر والكواكب تدور حولها هذا كلام باطل. الصواب كما قال الله كل يجري لاجل مسمى وهو الذي مد الارض ولذلك تبدو مقصودة لمن عليها من مع انها كروية جعل فيها رواسي من وجود الجنسية

87
00:30:38.200 --> 00:30:58.200
يوزن ليلا نهاريا والبسه مكانه فيصير فيصير اسود مظلما بعد ما كان بضميرا وفي الارض قطع متجامرات دانيات تراب ولكنها مع ذلك تنبت انواع مختلفة من الثمار وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان

88
00:30:58.200 --> 00:31:28.200
اصناف اصناف متماثلات واصناف غير متبادلات يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعضهم في الاركن في نوع الثمرة فيكون ضعف بعضها ونظر فيه نظرا بانه صنع الحكيم الخبير. فاذا كان مكانه متجامل قطع الارض متناسقة والماء الذي تسقى بهدمه واحد والماء الذي تسقى به واحدا

89
00:31:28.200 --> 00:31:48.200
لم يبقى بسبب للاختلاف في نظر العقل الا تلك الا تلك القدرة الباهرة والصنع العتيم ان في ذلك ايات لقوم يعقلون غير مؤمنين بما يقتضين من التذكر في المطلوبات والاعتبار في عبر الموجودات

90
00:31:48.200 --> 00:32:18.200
كنا ترابا ان لذي خلق جديد انبعث وهم يعاذون اولئك الذين كفروا بربهم اولئك المنكرون لقدرته عن بعدي هم المتمادون بالكل الكاملون فيه في اعناقهم فتصريفهم الحسنة السيئة وهي العقوبة المهلكة والحسنة وهي العافية والسلامة. والمعنى انهم طلبوا العقوبة قبل السلامة والعافية

91
00:32:18.200 --> 00:32:38.200
المبادرتانهم من الكذبين فما لهم لا يعتبرون بهم ويحذرون من حلول ما حل بهم وان ربك لذو مغفرة للناس الى ذو تجاوز عظيم ظلمهم فلا يعجلهم بالعقوبة مع استمرارهم في عمل الذنوب. وان ربك لشديد العقاب. يعاقب العصاة المكذبين من الكافرين عقابا

92
00:32:38.200 --> 00:32:58.200
على ما تقتضيه مشيئته. ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه اي هلا هلا انزل عليه اية غير ما قد جاء به المعجزات انما انت منذر تنذر به تنذره النار وليس اليه من الايات شيء وقد فعل محمد صلى الله عليه وسلم ما هو عليه

93
00:32:58.200 --> 00:33:18.200
وانذر ابلغ انذار الله يعلم ما تحمل كل انثى في بطنها من علقة او مضغة ذكر او انثى صبيه او قبيح سعيد او شقي وعلى اي حال هو تغيظ الارحام وما

94
00:33:18.200 --> 00:33:38.200
المراد ازدياد حجم الرحم بنمو الحمل فيه يوما بعد يوم ونقصه في كل ففي كل من الامرين ففي كل من الامرين معجزة وكل سيء عنده بمقدار القدم الذي قدره الله اي رتبه في موازين ومقادير ونسب وليس من ثابت معلومة عندهم جارية على نظام محسوب

95
00:33:38.200 --> 00:33:58.200
ومن جملة ذلك نوع الجنين وحجم الارحام ومدد الحمل ومدد الحيض. عالم الغيب والشهادة اي عالم وكل مشهود حاضن او كل معدو ووجود. الكبير المتعال. اي العظيم مستعجل على كل شيء بقدرته وعظمته وقهره

96
00:33:58.200 --> 00:34:38.200
ومستقيم بالليل اي مستتر في الظلمة متوارع للعين وسارع بالنهار. الظاهر في الطرقات المستخرج الظلمات علم الله فيهما جميع الزواج له معقبات ومحفظة من الملائكة في بعضهم يؤكد يحفظونهما بالله بما امرهم يقدرون ان يدفعوا امر الله وقيل يحفظونهم من الجن وقيل يحفظونهم بالله فاذا جاء القدر

97
00:34:38.200 --> 00:34:58.200
فصلوا عنه فان الله لا يغير ما بقوم من النعمة والعافية حتى يغيروا ما بانفسهم من طاعة الله فما يستروا قوما انعم بها عليك فلا يسمى نعمة انعم بها عليهم حتى يغيروا الذي بانفسهم الى الخير والاعمال الصالحة

98
00:34:58.200 --> 00:35:08.200
لا مرد له اذ لا رد له وقيل المعنى اذا اراد الله يطمسون اعمى قلوبهم حتى يختاروا ما فيه البلاء وما لهم من دونه من والد يلي امر يتجهون اليه

99
00:35:08.200 --> 00:35:28.200
كيف يدفع عنه فيدفع عنه ما ينزل به من العقوبات فيدفع عنه ما ينزل به من العقاب خوفا وطمعا اي تخافه خوفا واذ تطمع طمعا والخوف لما يتأذى به من وطني بما تحمله من ملايين الاطنان من

100
00:35:28.200 --> 00:35:48.200
يسبح الوعد بحمده ولا مانع من من ان ينطقه الله واصواته شاهدة بعظمة الله وقدرته وهي تسبيحه شهادته بقدرة الله من دون ان ينطق والملائكة من خيفته اي يسبح الملائكة وخافه من الله سبحانه ويبصر الصواعق فيصير الى من يشاء من خلقه فيهلكه

101
00:35:48.200 --> 00:36:08.200
وهو شديد المحال المحال وهي المكر والمكر من الله والتدبير بالحق وايصال المكروه الى من يستحقه الحق دعاءه سبحانه عند الخوف دعاءه بحق فانه البعض عن الاستجابة والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء

102
00:36:08.200 --> 00:36:28.200
الذين يدعونهم الكفار لله عز وجل فدعاء باطل لا يفيدونهم بشيء ما يبغونه منهم كائنا ما كان الا استجابة كاستجابة الماء من فسق وكتفيه اليه من بعيد فان المال يستجيب له لانه جماد لا يشعر بحاجة اليه ولا يدري انه طلب منه ان يبلغ افاه ببالغ اذ ببالغ

103
00:36:28.200 --> 00:36:58.200
الابداع وما الكافرين الا في ضلال. اي يضل عنهم ما ولا ينفعهم بوجه من ولله يسجد من في السماوات والارض والارض بالصحة والمرض والحياة والموت والفضل والغنى كما ينقالون وطمعا فيعبدونه كما يأمرهم وظلالهم بالغدوم والاصال. المراد بيضل الانسان الذي يتبعه جعل جعل ساجدا

104
00:36:58.200 --> 00:37:18.200
وخاص بالذكر لانه يزداد فيهما. قل من رب السماوات رب السموات وعظم امره ان يجيب فقال قل الله فكأنه حكى جوابه ويعتقدونه قل لاتخذتم من دونه اولياء فما بالكم اتخذتم

105
00:37:18.200 --> 00:37:38.200
ينقصكم من دون او يا عاجزين لا يملكون لانفسهم نفعا ينفعونها به ولا ضرا يضرون به غيرهم ويدفعونه عن انفسهم اعمى في دينه وكافر والبصير فيه وهو الموحد. اي الكفر والايمان

106
00:37:38.200 --> 00:38:18.200
بتشابه الخلق عليهم بل انما جعلونا بشركاء الاصنام ونحوه ونحوها وهي لم وهي لم تخلق شيئا فكيف اشتبه عليهم امر نزول القرآن هذا الزمن هو الابيض المرتفع المنتبه على وجهه على وجه السيد. ويقال له غثناه والرغب. الغثاة هو الرغوة والراء بالعالي المرتفع فوق الماء

107
00:38:18.200 --> 00:38:48.200
ومما يطلون عليه في النار فيذوب من الاجسام المعدنية كالذهب والحديد ابتغاء حلية الرضا باتخاذ هيئة تتزينون بها وتتجملون كالذهب والفضة اول ما تعمل فوق ما اوذي كذلك يضرب الله الحق والباطل يضرب الله مثلا الحق ومثل الباطل اي يغلبه السين على وجه الارض والزبد والميعاد

108
00:38:48.200 --> 00:39:18.200
يعطيه الصانع فلا يصنع منه ولا متاعا وكذلك الباطن يزول واما ما ينفع الناس منهما واما ما اريد بتلك الاجسام فانه يصاب حلية ممتعة وهو مثل الحق للذين استجابوا لربهم اذا دعاهم الى توحيده وتصديق انبيائه والعمل بشرائعه الحسنى وهي الجنة والذين لم يستجيبوا

109
00:39:18.200 --> 00:39:38.200
لدعوته لو ان لهم ما في الارض جميعا من مصائب الاموال ومثله مع اي مثل ما في الارض جميعا من ضما اليه افتاده به مما هم فيه من العظيم يوم القيامة هو ان يحاسب

110
00:39:38.200 --> 00:39:58.200
وان يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر منه شيء. ومأواهم جهنم مسكنهم وبئسا بهذه المستقرة الذي الذي يستقرون فيه. كما من هو اعمى؟ اليس من يعلم انما انزله الله سبحانه على رسوله صلى الله عليه وسلم من الحق الذي لا شك فيه ولا شبهة وهو القرآن مثل من هو اعمى القلب لا يعلم ذلك

111
00:39:58.200 --> 00:40:18.200
الذين يوفون بعهد الله بما عقدوه من العمود فيما بينهم وبين ربهم او فيما بينهم من عباد اذا عاهدوهم بالله ولا ينقضون الميثاق الذي وثقوا الذي وتقومه على انفسهم واكدوه بالايمان ونحوها ويدخلوا تحت الميثاق كل ما اوجبه العبد على نفسه كالمدون ونحوها وما يلزم به العبد وما يلزم به العبد نفسه

112
00:40:18.200 --> 00:40:38.200
والذين يصلون ما امر الله به ان يوصلة صلة الارحام ويخشون ربهم خشية تحملهم على فعل ما وجد واجتناب ما لا يحل ويخافون سوء الحزام والاستقصاء والمناقشة فمن نوقش الحساب عذب فيحاسبون انفسهم قبل ان يحاسبوا والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم

113
00:40:38.200 --> 00:40:58.200
والصبر عن محارم الله ينصب على اقدار الله المؤلمة. واقاموا الصلاة افعلوها في اوقاتهاما. على ما شرعه الله في اذكارها واركانها مع الخشوع والاخلاص. وينفقوا ثم رزقناهم فادوا زكاة اموالهم وبدن ما نحيت وجبن سرا خفية وعلانية جهارا يقتدى بهم ويدرؤون بالحسنة السيئة

114
00:40:58.200 --> 00:41:18.200
يدفعون سيئة ونساء اليه بالاحسان اليه او يدفعون بالعلم الصالح العمل السيء الذنب بالتوبة اولئك ينوصون بالصفات المتقدمة لهم عقبى الدار يرثون الارض ولهم الجنة جنة عدن جنة جنة اقامة دائمة لاهلها لا يرحلون عنها ومن صلح منها ابائهم يشمل اباء الامهات

115
00:41:18.200 --> 00:41:38.200
وذرياتهم ليحصل لهم تمام الانس بلقاء احبابهم ذكر الصلاح دليل على انه لا يدخل الجنة من قربات اولئك الا من كان صالحا ولا ينفع مجرد كونه من الاباء ازواجه وذريته الاصلاح والملائكة يدخلون عليهم من كل باب اي من جميع ابواب الناس التي يسكنون

116
00:41:38.200 --> 00:41:58.200
سلام عليكم سلام عليكم ان سلمتم صدق. اي سلبتم من الافات بما اي سلبتم من الافات بما صبرتم اي بساء صبركم على تقوى الله لما اعطاهم من عقب الدار المتقدم ذكرها. ويفسدون في الارض بالكفر وارتكاب المعاصي والاموال لهم بسبب ذلك للعب

117
00:41:58.200 --> 00:42:28.200
من رحمة الله سبحانه ولهم سوء عاقبة دار الدنيا وهي عذاب النار فقد يوسع الكرامة والقبض على الاهانة وفرحوا من الحياة الدنيا وجهلوا ما عند الله وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع. اي هي في جنب الاخرة شيء قليل

118
00:42:28.200 --> 00:42:48.200
قل ان الله يضل من يشاء كما ظن هؤلاء القائلون لولا انزل عليه ايات من ربه ويهدي اليه ما ناب اي ويهدي الى الحق من الله بالتوجه الى الله عما كان عليه الذين امنوا انهم هم الذين هداهم الله وانا بوليت وتطمئن قلوبهم بذكر الله اي اي تسكن وتستأنس

119
00:42:48.200 --> 00:43:08.200
بذكر الله سبحانه كتلاوة القرآن والتسبيح والتحميد والتكبير والتوحيد او بسماع ذلك من غيرهم القلوب. والنظر في مخلوقات الله سبحانه وداعي صنائعه وان كان يفتت طمأنينة في الجملة وكذلك النظر وفي المعجزات

120
00:43:08.200 --> 00:43:28.200
فليس افادتها للطمأنينة كافادة ذكر الله. كذلك ارسلناك في مم كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها في جماعة من الناس قد موت من قبلها جماعتنا ارسلنا اليهم لتدعو عليهم الذي اوحينا اليك اي تقرأ عليهم القرآن انهم يدفنون بالرحمة

121
00:43:28.200 --> 00:44:08.200
بهذا الاسم من اسمائه تعالى لا اله الا هو ايه لا يستحق العبادة سواه وفي الجبال قيل هذا متسع بثواب بجوار بجواب القول بجواب قولهم والاية لم يعقلون والمعنى لو ان هناك كلاما اذا قرئ على الجبال

122
00:44:08.200 --> 00:44:28.200
او كلم به الموتى فكانوا يفهمونه عند تكريم به كما يفهمون احياءه لكان هذا القرآن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان كان كما تقول فارنا شيخنا الاول من الموتى نكلمه وافسح لنا جبال مكة التي غضب قد ضمتنا

123
00:44:28.200 --> 00:44:48.200
فنزلت هذه الاية بل لله له جميعا اي لو ان قرآنا فعل به ذلك لكان هذا القرآن ولكن لم يفعل به بل فعل ما عليه امنوا واذا لم يشأ يؤمنون به ان لم لم ينفع تسيير الجبال وزائري ما اقترحوه من الايات ويبقون على الكفر

124
00:44:48.200 --> 00:45:18.200
لم يعلموا ويتحققوا ويتبينوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا من غير ان يشاهدوا الايات ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا مطالعة هذا وقد قيل ان القارعة النكبة وقد قيل ان القارعة النكبة او تحل القارعة قريبا من دارهم فيفزعون منها حتى

125
00:45:18.200 --> 00:45:48.200
الله يستهزئوا بالرسل. افمن هو ضال على كل نفس يعني ليس الله تعالى الذي هو المتولد خلقه مدبر من احوالهم باجانب الارزاق رح احكي لها اسناني والاموات الذين اتخذهم موسكو الهة من دون الله فانها لا تقوم على شيء ولا تدبر شيئا وجعلوا لله شركاء وقد جعلوا ان سموهم اي قل يا

126
00:45:48.200 --> 00:46:08.200
محمد جعلتم له شرط هذا سموهم من هم فهم احذر يعني فهم احذر من ان يسموا كما تزعمون ام تنبؤون بل اتنبئون الله وبما لا يعلم في الارض ويسرك الذين تعبدونهم مع كونه العالم بما في السماوات والارض. وانما

127
00:46:08.200 --> 00:46:38.200
الذي الاتباع وصد نوع وصدم انس وصدوا عن السبيل اي صدهم عنادهم او صدهم الشيطان ومن هذه من يجعله ضنا وتقتضي مشيئته اضلالا فما له من هاد يهديه الى الخير. لهم معنى؟ اذا قال وصدوا عن السبع. في البناء لما لم يسمى

128
00:46:38.200 --> 00:46:58.200
فاعله لان الصادين عن سبيل الله كثر. قد يكون سببه النفس والشيطان والدنيا اصدقاء السوء يعني اشياء مختلفة لذلك قالوا صدوا عن السبح. نعم. لهم عذاب في الحياة الدنيا بل بما

129
00:46:58.200 --> 00:47:38.200
يصابون بهم القتل والاسر وغير ذلك عذابا ولا عاصي يعصمه منه. مثل الجنة التي وعد المتقون. اي صفة العجيبة الشأن وانها تجري من تحتها الانهار  وعقب الكافرين النار. ليس لهم عاقبة ولا موتها الا ذلك. والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك الكتاب

130
00:47:38.200 --> 00:48:08.200
الكتابين لكونهم يجدونهم وافقا لما في كتبهم مصدقا له ومن الاحزاب من ينكر بعضه من كونه ناسخا لشرائعه ان كان ينكر منه كما خالفهما قل انما امرت ان اعبد الله ولا مشرك به اي انما اوته بما انزل الي فيما انزل الي من عبادة الله وتوحيده

131
00:48:08.200 --> 00:48:48.200
وهذا امر اتفقت عليه الشرائع وتطابقت على عدم انكاره جميع الملل المقتدية بالرسل الى غيره مرجعي وكذلك انزلناه حكما عربيا انزلنا القرآن مبينة بلسان العرب. كما انزل الكتب على  ابن ولي يلي امرك وينصرك ولا واق يقيك من عذابه. واجعلنا لهم ازواجا وذرية. اي ان رسلهم الذين هم من جنس البشر لهم ازوانا من نساء ولهم

132
00:48:48.200 --> 00:48:58.200
انت ولد من هم ومن ازواجهم ولم نرسل الرسول من الملائكة الذين لا يتزوجون ولا يأتونهم ذرية فلسنا يا محمد بدعا من الرسل بلا جبهة تنكرون عليه ما كان عليه من

133
00:48:58.200 --> 00:49:18.200
يوم قبله وما كان لرسول ان يأتي باية معجزة ومن جملتها ما اقترحه عليه الكفار الا باذن الله سبحانه لكل اجل كتاب. اي كتابة يكتبها فيها ذكر ذلك الاجل وهو وهو والله اعلم اللغو المحفوظ. فيحل الاجل في موعده المكتوب

134
00:49:18.200 --> 00:49:38.200
يمحو الله ما يشاء ويثبت مما ذكر الذمح ورزق او عمر او وخيرنا وشر ويبدل هذا بهذا ويجعل هذا مكان هذا وعنده ام الكتاب الى المحو اثباته من الصحف التي

135
00:49:38.200 --> 00:49:58.200
اما اللغو المحفوظ فليس به ما هو لا تدين فيه الناس هو المنسوخ وما وما يبدل وما وما يبدل وما يخرط الذي نعده او نتوفينك اي ان اريناك بعض ما نعده من عذاب قنوتك وتوفيناك قبل ان تراه

136
00:49:58.200 --> 00:50:18.200
اي فليس عليك الا تبني واحكام نساء وعلينا الحساب وهي محاسبة باعمالهم عليها وليس عليك ان تتكفل بان ينتهي الامر في حياتك اولم يروا يعني اهل مكة ما نأتي الارض ننقصها من اطرافها اي نأتي

137
00:50:18.200 --> 00:50:38.200
المسلمين منها شيئا فشيئا حتى يتم اللغو بفتح مكة نفسها يرفع هذا ويضع هذا ويحيي هذا ويميت هذا وقد حكم بعزة الاسلام وعلوه على الاديان لا معقب لحكمه لا يتعقب احد حكم الله

138
00:50:38.200 --> 00:50:58.200
سبحانه بنقض ولا تغيير وهو سريع الحساب فيجازي المحسن والموصيها على وجه السرعة لا لا يرهقه حسابهم ولا تشغله محاسبة احد منهم منهم محاسبة غيره من الناس بل يحاسبهم جميعا في وقت واحد

139
00:50:58.200 --> 00:51:18.200
هذا كالعدم فلله المكر جميعا فلا قيمة له ولا تأثير له في مواجهة بماكرين يعلم ما تكسب كل نفس ومن علم ما تكسب كل نفس واعد لها جزاءها كان المتر كله له ولا اثر لمكر غيره في مقابلة مكر

140
00:51:18.200 --> 00:51:48.200
لمن عقب الدار لمن العاقبة المحبوبة او في الدار الاخرة الناس من من الله قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم فهو يعلم صحة نساءه وصدق دعوتي ومن عنده علم من اسلم منهم كعب الله فهم يشهدون لي بالرسالة وقيل المراد من عنده علم اللوح المحفوظ وهو الله سبحانه سورة ابراهيم كتاب انزلناه

141
00:51:48.200 --> 00:51:58.200
هذا القرآن الكتاب انزلناه اليك يا محمد لتخرج الناس من ظلمات الى النور من ظلمات الكفر والجهل والضلال الى نور الايمان والعلم والهداية باذن ربهم بما اذن لك من تعليم ودعاء من الايمان

142
00:51:58.200 --> 00:52:18.200
بمعنى لا يخرج منهم احد الى النور الا من اذن الا من اذن بخموره الله الى صراط العزيز الحميد هو طريق الله الواضحة والله واضحة التي شرعها لعباده وويل للكافرين الويل كلمة للعذاب والهلكة فحقت بذلك كلمته سبحانه وتعالى

143
00:52:18.200 --> 00:52:28.200
من الكفار بهداية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عليه الويل الذين يستحبون الحياة الدنيا يؤثرون على محبة الله على الاخرة وهي الدائمة والنعيم الابدي لانهم لا يؤمنون بالاخرة

144
00:52:28.200 --> 00:52:48.200
في سبيل الله بصف الناس عنها ومنعهم منا ويبون عوجا. وقضاء حاجاتهم واغراضهم وفي ضلال بعيد عن الحق والصواب. وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه متكلما بلغة ليفهم عنه المرسل اليهم. ليفهم معنى المرسل اليهم يا

145
00:52:48.200 --> 00:53:08.200
ويسكن عليهم ولو كان بلسان غيرهم فانهم يرجون ما يقول ويفهمون ما يخاطبهم به ليبين لهم ما امرهم الله به من الشريعة التي شرعها هم يبينونه لمن كان على غير لسانهم ويوضحون حتى يصير دائما له كفهم فيضل الله ثم ان الرسول متى بين لقومه شرع الله

146
00:53:08.200 --> 00:53:28.200
ولا يقدروا لا يقدروا ان يهدي احدا والمضل والهادي هو الله عز وجل ويحتمل ان يكون المعنى قد قد اضل الله عز وجل لهم من شاء من الكفار الذين نظام ان محمدا يتكلم بلساننا وهو واحد منا فمن اين جاءته النبوة؟ ولقد ارسلنا موسى باياتنا هي المعجزات التسع التي لموسى ان

147
00:53:28.200 --> 00:53:48.200
رزق قومك اي وقلنا له في مطمئن اخرج بني اسرائيل الذين هم في ملك فرعون واستعباده من الظلمات من الكفر او من الجهل او العبودية الى النور لمن يهوي العلم والحرية

148
00:53:48.200 --> 00:54:08.200
بالتذكير بايام الله الى ايات لذات عظيمة دالة على التوحيد وكمال القدرة لكل صبار كثير صنع المحن والمنح كبير شكر النعم التي انعم الله بها عليه. وفلق الله لهم البحر واغرق

149
00:54:08.200 --> 00:54:38.200
لاهانتهن واذانهن وبذلكم المذكور من افعالهم من ربكم عظيم اي ابتلاء لكم واذ اذن ربكما اي اعلن لكم اعلانا عاقا لتسمعوا قوله وتعقلوه فقال لئن شكرتم لئن شكرتم انعام عليكم بما ذكر

150
00:54:38.200 --> 00:54:58.200
من طاعته ونعمه ولئن كفرتم ذلك وجحدتموهن عذابي لشديد فلابد ان يصيبكم منه ما يصيب. وقال موسى ان تكفوا اي ان تكون نعمة متعة انتم وجميع الخلق ولم تشكوا انتم وجميع

151
00:54:58.200 --> 00:55:18.200
انظمة لم تسكنوها فان الله لغني عن شكركم ما يحتاج اليه ولا يلحقه ذلك نقص حميد اي مستوجب للحمد لذاته لكثرة انعامه والنفع ومن حمدكم لله وشكركم له عائد عليكم حتى يكون راضيا عنكم ويزيدكم من فضله. الم يأتكم نبأ الذين من قبلكم

152
00:55:18.200 --> 00:55:48.200
يكون هذا ابتداء خطاب منه والذين من بعدهم اي اي من بعدها غير مذكورين لا يعلمهم الا الله اي لا يحصي عددهم ويحيط بهم علما الا الله سبحانه انفسهم في افواههم ليعقوها ليعضوها غيظا مما جاءت به الرسل. لان الرسل جاءتهم بتسفيه احلامهم وشتم اصنامهم

153
00:55:48.200 --> 00:56:08.200
وقيل اجعلوا ايديهم في افواه الرسل ردا لقولهم وانا لف شك مما تدعوننا اليه اي في شك من الايمان لله وحده وترك ما سواه مريب اي للريب في حقيقة ما اتيتمونا به اي هو امر غير يقيني فكيف تريدوننا ان نؤمن به؟ انا نشك في صحة نبوتكم ويحتمل انهم ادعوا على الرسل

154
00:56:08.200 --> 00:56:58.200
ويبت منهن الدعوة خالقهما ومخترعهما ومبدعهما ووجدهما بعد العدم. يدعوكم الى الايمان به وتوحيده ليغفر لكم من ذنوبكم ما شاء الله منها ويؤخركم الى كما نأكل ونشرب ولستم ملائكة تريدون ان تصدون تصرفون عن معبودات ابائنا من اصنام ونحوها؟ فاتونا ان كنتم صادقين بانكم مرسلون من عند الله

155
00:56:58.200 --> 00:57:18.200
مبين اي بحجة والطاهرة تدل على صحة ما تدعون. وقد جاءهم ولكن هذا نوع من تعنتهم. قالت والخلقة حقيقة كما قلتم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده يتوكل على من يشاء منه

156
00:57:18.200 --> 00:57:38.200
يتوكل علينا بذلك وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان اي ما صح ولا استقام لنا ان نأتيكم بحجة من الحجج الا بإذن الله اي الا بمشيئته وليس ذلك في قدرة ما قيل المراد بالسلطان هنا ويقول الكفار من الايات على سيد التعنت. وعلى الله فليتوكل المؤمنون

157
00:57:38.200 --> 00:57:58.200
وحده وكأن الرسل قصدوا بهذا امير المؤمنين انفسهم قصدا اوليا. وما لنا الا نتوكل على الله اي اي عذر لنا في الا نتوكل عليه سبحانه وقد هدانا سبلنا. ايها الحال انه قد فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه

158
00:57:58.200 --> 00:58:28.200
اذا يجري الى الطريق الموصل الى رحمته اي لا نقسم على اننا سوف نصبر على ما يقع منكم من التكريم لنا الاقتراحات الباطلة من ارضنا ولا تعودن في ملتنا. خيرهم بين فؤاد عظيما والعود في بلادهم كفريا. اي اصروا على ان ينفذوا فيهم واحد من هذين الامرين وهذا منهم

159
00:58:28.200 --> 00:58:48.200
عدوان ان يخرجوا الانبياء من دونهم وارضهم واهلهم. لمجرد انهم جاؤوهم بدعوة الله فاوحى اليهم ربهم الى الرسل. اي الى الرسل في تلك الحال الخطيرة طالبين هم هؤلاء الكفرة ولنسكننكم الارض اي ارض هؤلاء الكفار الذين توعدكم ما توعدوا وما توعدوا من اخراج من عون ذلك

160
00:58:48.200 --> 00:59:28.200
وذلك يوم الحساب  اكثر من الله ان يقضي بينهم وبين الرسل فيهدي الله فيريك الظالم ويصر المظلوم. ولما قال الله بينهم نصر الرسل والمؤمنين وخاب كل جبار عنيم المتكبرون به لا يرى لاحد عليه حقا والعهيد المعاهد للحق والمجاهد له. الذي يبى ان يقول لا اله الا الله من وراءه جهل

161
00:59:28.200 --> 00:59:58.200
جهنم في طلبه وسوف تدركه ويسقى بما ويسقى من ماء صغير. الصديد ما يسير من رؤود اهل النار من مرة واحدة فيطون عذابه من عطش تارة لشربه على هذه الحال الاخرى ويأتيه الموت من كل مكان من كل جهة من الجهات

162
00:59:58.200 --> 01:00:18.200
ولكن لا يموت بها من الاذان والشدة مثل الذين كفروا بربهم اعمال كرامات اي اعمالهم باطلة وغير مقبولة يمحقها الله او كما تمحق الريف كما تمحق الريح الشديدة الرماد في يوم عاصف فانها تحمله بسرعة وتنثره في كل مكان حتى لا يقدر عليه

163
01:00:18.200 --> 01:00:28.200
ويبقى مكانه خاليا لا شيء فيه لا يقدرون على شيء مما لا يقدرون مما كسبوا على شيء من تلك الاعمال الباقية ولا يرون لها ولا يرون له اثارا في الاخرة

164
01:00:28.200 --> 01:00:48.200
به ويذهبون عليه ذلك هو الضلال البعيد عن طريق الحق. خلق خلق السماوات والارض من حق بالوجه خلق السماوات والارض بالحق من الوجه الصحيح الذي يحق ان يخلقهما عليه ليستدل بها على كمال قدرته

165
01:00:48.200 --> 01:01:08.200
يهلك العصاة ان شاء ويأتي من يطيعه من خلقه من نوع الانسان ومن نوع اخر وما ذلك على الله بعزيز عليهن لتام خلق اخرين ليس ممتنع لانه سبحانه قادر على كل شيء. اي خرجوا من قبورهم يوم القيامة الى البرازيل وهو المكان الواسع الظاهر

166
01:01:08.200 --> 01:01:38.200
جميعا متابعة لكم مغنون عنا اي دافعون عنا من عذاب الله من شيء اي بعض الشيء الذي هو عذاب الله فقالوا لو هدانا الله الى الايمان لهديناكم اليه سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ان يستوي علينا الجزع والصبر

167
01:01:38.200 --> 01:01:58.200
الصبر ما لنا من معيز اي من منجا ومهرب من من العذاب. وقال الشيطان لما قضي الامر لما دخل اهل الجنة الجنة واهل النار وقال الشيطان لما قضي الامر لما دخل

168
01:01:58.200 --> 01:02:18.200
ووعدتكم ويوعدكم وعدا باطنا بانه لا بعد ولا احسان ولا جنة ولا نار فاخلفتكم لم اوفيكم ما وعدتكم به من ذلك وما كان وما كان لي عليكم من سلطان اي تسلط عليكم فاء فنتمكن من ادخالكم بالكفر رغما عنكم الا ان دعوتكم فاستجبتم لي لكن

169
01:02:18.200 --> 01:02:38.200
حسنته ولم اوذيكم اذا سامحتم الى تصنيع واجابتي. بما وقعت فيه بسبب وعدي لكم الباطل هذا ونوموا انفسكم باستجابتكم لمجرد الدعوة وترككم للحق ودعوته لكم الى دار السلام. مع قيام الحجة التي لا تخفى على عاقب ولا تلتمس الا على

170
01:02:38.200 --> 01:02:58.200
ما انا بنصحكم وما انتم بموسيقى ما ارجوكم ماتوا فيه من اعذار وماتوا مغيثيا مما نفي. اي ان الشيطان في تلك الحال في تلك الحالة محتاج الى من يغيثه ويخلصه مما هو فيه. فكيف يطمعون في اغاثة من هو محتاج الى من يغيثه؟ اني كفرت بما اشركتموه

171
01:02:58.200 --> 01:03:18.200
من قبل يقسم ظهورهم ويقطع قلوبهم في هذه الخطوة الذي تجعله في يأس من الغوص انها خطبة ترفع اسماع اتباع الشياطين وقلوب اعداء الله ورسله في هذه الدنيا ان كان لهم اسماع

172
01:03:18.200 --> 01:03:38.200
اسمعوا او قلوب تعقل. احسنت. بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ عبد السلام. هؤلاء الذين يشركون بالله عز وجل شركهم واظح مهما يصرخون في معبوداتهم لا يستجيبون لهم بشيء. لو كانت تستجيب لهم بشيء

173
01:03:38.200 --> 01:04:08.200
القرآن. نعم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى الم تر كيف طلب الله وادخل الذين قول الله تعالى وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جناتنا يفضوا الى السرور والرضا في الوقت الذي ادخل فيه اعداء الله النار ويأسوا من الرحمة والغوث. تحيتهم فيها سلام اي تحية

174
01:04:08.200 --> 01:04:28.200
الملائكة لهم في الجنة التسليم عليهم باذن ربهم. الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة وهي كلمة الاسلام لا اله اله الا الله وكل كلمة تأمر بالمعروف او تنهى عن منكر. اي شبه الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة اصلها ثابت اي راسخ في

175
01:04:28.200 --> 01:04:48.200
الارض تشرب الماء الطيب في عروقها وفرعها في السماء تشرب من الندى وتصافح طيب الهواء وكذلك كلمة التوحيد راسخة في قلب المؤمن في دنياه واخرته. تؤتي اكلها كل حين باذن ربها بارادته ومشيته. قيل فتلك الكلمة الطيبة

176
01:04:48.200 --> 01:05:08.200
مثل النخلة فتلك الكلمة الطيبة مثل نخلة تثمر كل ساعة من الساعات من ليل او نهار في جميع الاوقات من غير فرق بين وشتاء وصيف وكذلك كلمة التوحيد وكلمة الخير تثمر الخير وتنفع حاملها وسامعها الى العمل الصالح في كل حين

177
01:05:08.200 --> 01:05:28.200
بسببها الجنة اخرج البخاري عن ابن عمر قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال اخبروني عن شجرة كالرجل المسلم لا وتؤتي اكلها كل حي ثم قال هي النخلة. ويضرب الله الامسال للناس لعلهم يتذكرون لان في ضرب الامثال زيادة

178
01:05:28.200 --> 01:05:48.200
اعادة تذكير وتفهيم وتصوير للمعاني. العجيب ان النحل لا تموت لا في الحر ولا في البرد. هذا حال المؤمن نعم. ومثل كلمة خبيثة هي كلمة الكفر وكل كلمة تدعو الى شرك شجرة خبيثة

179
01:05:48.200 --> 01:06:08.200
اين هي شجرة حواء اجتثت من فوق الارض استغسلت واقتلعت من اصلها فهي تموت وتذروها الرياح ما لها من قرار استقرار على الارض. وكذلك كلمة الكفر والباطل والشر نهايتها الى الفناء بل الكافر وكلمة الكفر لا حجة له ولا ثبات فيه. ولا

180
01:06:08.200 --> 01:06:28.200
لا خير يأتي من وسط ولا يصعد له قول طيب ولا عمل طيب. يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت الكلمة الطيبة المتقدم ذكرها كلمة الشهادة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وسائر الكلام الحق. فان

181
01:06:28.200 --> 01:06:48.200
اخذين بها يدورون على القول الثابت بالحياة الدنيا وفي الاخرة وقت المسألة في القبر ويوم القيامة. والمراد انهم اذا سئلوا عن ودينهم اوضحوا ذلك بالقول الثابت من دون تعصم ولا تردد ولا جهل كما يقول من لم يوفق لا ادري فيقال له لا دريت ولا

182
01:06:48.200 --> 01:07:08.200
بات ليت ويضل الله الظالمين يضلهم عن حجتهم فلا يقدرون على التكلم بها في قبورهم ولا عند الحساب. الم الى الذين بدلوا نعمة الله كفر التعجيب من حال الكفار حيث جعلوا بدل الشكر نعمة الله عليهم الكفر بها وذلك تكبير. وذلك

183
01:07:08.200 --> 01:07:28.200
بتكذيبه محمدا صلى الله عليه وسلم حين بعثه الا حين بعثه الله منهم. وانعم به وانعم عليهم به واحلوا قومهم دار البوار وهي جهنم والبوار الهلاك وقيل هم قادة قريش احلوا قومهم يوم بدر دار البوار وهو

184
01:07:28.200 --> 01:07:48.200
قتل الذي يصيب به وبئس القرار بئس المقر له جهنم وجعلوا لله اندادا شركاء في الربوبية عن سبيله ليوقعوا قوما في الضلال عن سبيل الله. وهذا عمل السادة المتبوعين بسدرة الاصنام وسدنت

185
01:07:48.200 --> 01:08:08.200
وسدلة المذاهب الضالة. قل تمتعوا بما انتم فيه من الشهوات واضلال الناس فان مصيركم الى النار مردكم ثم مرجعكم اليها ليس الا كأنه قيل فان دمتم على ذلك فان مصيركم الى النار. وينفق

186
01:08:08.200 --> 01:08:28.200
مما رزقناهم سرا وعلانية اي مصرين ومعلنين وقيل السر لصدقة التطوع وهو العلانية لزكاة الفرض من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال المعنى ان يوم القيامة لا بيع فيه حتى يفتدي المقصر بالعمل نفسه من عذاب

187
01:08:28.200 --> 01:08:48.200
الا يبدا في عوض عن ذلك وليس هنا وليس هناك مخالفة حتى يشبع الخليل لخليله وينقذه من العذاب فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. اخرج بذلك الماء من الثمرات المتنوعة رزقا لبني ادم يعيشون به وسخر لكم الفلك فجرت

188
01:08:48.200 --> 01:09:08.200
البحر على ارادتكم واستعملتموها في مصالحكم. وسخر لكم الانهار اي دللها لكم من الركوب عليها والاجراء لها الى حيث تريدون لتستنبتوا اشجاركم وزروعكم وسخر لكم الشمس والقمر لتنتفعوا بهما وتستضيئوا بضوئهما

189
01:09:08.200 --> 01:09:28.200
بين اي دائبين في اصلاح ما يصلحانه من النبات وغيره. وقيل دائبين في السير امتثالا لامر الله لا يفتران عنه وسخر لكم الليل والنهار يتعاقبان فالنهار لسعيك في امور معاشكم والليل لتسكنوا فيه. واتاكم من كل ما سألتموه

190
01:09:28.200 --> 01:09:48.200
ومن كل ما لم تسألوا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا تطيقوا احصاءها بوجه من الوجوه ولو رغم فرد من افراد العباد ان يصيغ ما انعم الله به عليه في خلق عضو من اعضائه او حاسة من حواسه لم يقدر على ذلك قط فكيف بما عدا ذلك

191
01:09:48.200 --> 01:10:08.200
من النعم في جميع ما خلقه الله في بدنه والنعم الواصلة اليه في كل وقت على تنوعها واختلاف اجناسها. اللهم انا نشكر على كل نعمة انعمت بها علينا مما لا يعلمه الا انت. ان الانسان لظلوم لنفسه باغفاله لشكر نعم الله

192
01:10:08.200 --> 01:10:28.200
كفارنا شديد كفران نعم الله عليه جاحد لها غير شاكر لله سبحانه عليها كما ينبغي عليه. واذ قال ابراهيم اذكر وقت قوله هذا وقد رأى بعض المفسرين ان ذكر قصة ابراهيم ها هناك مثال للكلمة الطيبة التي تثمر الخير كل وقت لقصد الدعاء الى

193
01:10:28.200 --> 01:10:48.200
رب اجعل هذا البلد امن مكة دعا ابراهيم ربه ان يجعله امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام اراد بنيه من صلبه وقيل اراد جميع ذريته ما تناسلوا. والصنم والتمثال الذي كانت تصنعه اهل

194
01:10:48.200 --> 01:11:08.200
من الاحجار ونحوها فيعبدون هدى الله ان يجنبه عبادة الاصنام فغيره اولى بالخوف من ذلك. فان لكل عصر اصنامه التي لا تلتبس على اهل الذكاء في ذلك العصر. ربي انهن اضللن كثيرا من الناس مع كونها جمادات لا تعقل

195
01:11:08.200 --> 01:11:28.200
لانها سبب لضلالهم فكأنها اضلتهم. فما تبعني في ديني فصار مسلما موحدا فانه مني ابي شيعتي ومن اهل دين ومن عصاني فلم يتابعني ويدخل في ملته فانك غفور رحيم. قادر على ان تغفر له قيل المراد عصيانه هنا

196
01:11:28.200 --> 01:11:48.200
فيما دون الشرك. ربنا اني اسكنت من ذريتي اسماعيل وولده بواد غير ذي زرع الى زرع وهو وادي مكة المكرمة شرفها الله. عند بيتك المحرم. قيل المراد انه محرم على الجبابرة ومحرم بان تنتاك

197
01:11:48.200 --> 01:12:08.200
يستخف به. ربنا ليقيموا الصلاة يسكنتهم بجوار المسجد الحرام ليقيموا الصلاة فيه وارزقهم من الثمرات التي بارض مكة تجبى اليها من اطراف الارض. لعلهم يشكرون نعمك التي انعمت بها عليهم. ربنا انك تعلم

198
01:12:08.200 --> 01:12:28.200
وما نخفي وما نعلن وما نكتبه وما نظهره. الحمد لله الذي وهبني على الكبر اسماعيل واسحاق وهبني اكبر سني وسن امرأتي قيل ولد له قيل ولد له اسماعيل وهو ابن تسع وتسعين سنة ولد له اسحاق وابن مئة واثنتي

199
01:12:28.200 --> 01:12:48.200
عشرة سنة ومن ذرية اجعلني واجعل بعض ذريتي مقيمين للصلاة عد. علم ان من من لا يقيمها كما ينبغي. ومر معنا لو تذكرون ان المصنف رحمه الله قال وبشر باسحاق وهو ابن مئة

200
01:12:48.200 --> 01:13:08.200
او عشرين سنة صح ولا لا؟ ما في تعارض لان هذي كلها روايات عن بني اسرائيل ما فيها شيء مؤكد. نعم ومن ذريتي اي اجعلني واجعل معه ذريتي مقيمين للصلاة علم ان منهم من لا يقيمها كما ينبغي. ربنا اغفر لي

201
01:13:08.200 --> 01:13:28.200
طلب من الله ان يغفر لوالديه قيل انه دعا لهم بالمغفرة قبل ان يعلم ان اباه عدو لله سبحانه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه وللمؤمنين خص المؤمنين من عباد الله بدعاء المغفرة لا يجوز الدعاء للكفار بها. يوم يقوم الحساب

202
01:13:28.200 --> 01:13:48.200
يوم يثبت حساب المكلفين بالمحشر كما يقال قد قامت السوق. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون لا يقع في ظنك اذ ترى الظالمين في صحة وامن ونعمة فان الله تعالى غفل عن استحقاقهم للعذاب انما يؤخر ما يؤخر جزاءه

203
01:13:48.200 --> 01:14:08.200
او بظلمهم فلا يؤاخذهم في الحال بل يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار اي ترفع اي ترفع فيه ابصار اهل الموقف ولا من هول ما تراه في ذلك اليوم بقيت مفتوحة لا تتحرك من شدة الحيرة والدهشة. مرضعين اي

204
01:14:08.200 --> 01:14:28.200
مقنع من السماء ينقلون اليها نظر فزع وذل ولا ينظر بعضهم الى بعض لا يرتد اليهم طرفهم ارجعوا اليهما صاروا بل هي شاخصة لا غير. وافئدتهم هواء خالية عن العقل والفهم لما

205
01:14:28.200 --> 01:14:58.200
بما شاهدوا من الفزع والحيرة والدهشة. وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب يوم القيامة اي خوفهم هذا اليوم احذر منه نجب دعوتك لعبادك على على السن على انبيائك ونتبع الرسل فنعمل ونتدارك ما ما فرط منا من الاهمال. اولم الاحسان يجمع

206
01:14:58.200 --> 01:15:27.250
لسان والسن والسنة. يجمع على جمعين لسان والسن والسنة واما السن بضم السين فيقال فلان السن اي عظيم اللسان. او طويل اللسان. نعم كيف ونتبع الرسل على لعبادك على السن انبيائك

207
01:15:27.250 --> 01:15:47.250
ندب دعوتك لعبادك على السن انبيائك ونتبع الرسل فنعمل ونتدارك ما ما فرط منا من الاهمال اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوالنا اي فيقال لهم توبيخا وتقريعا ولم تكونوا حلفتمنكم باقون مخلدون في الدنيا

208
01:15:47.250 --> 01:16:07.250
وان ليس هناك قيام وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم اي استقررتم فيها وهي بلاد ثمود ونحوهم من الكفار الذين ظلموا انفسهم بالكفر بالله والعصيان له. وتبين لكم كيف فعلنا به من العقوبة والعذاب الشديد مما فعلوه من الذنوب وضربنا لكم

209
01:16:07.250 --> 01:16:27.250
في كتب الله وعلى وعلى السن رسله ايضاحا لكم وتقريرا وتكبيلا للحجة عليكم. اي فلم تتعظوا ذلك كله بنصرتم على التكذيب كان الامر لعب وليس جد. وليس جدا. اليس جدا. احسن الله اليكم. كان الامر

210
01:16:27.250 --> 01:16:57.250
وليس جدا. الجد عكس الهزل. الجد عكس الهزل. والجد عكس الظعف. نعم وقد مكروا مكرهم في رد الحق واثبات الباطل الذي الذي استفرغوا فيه وسعهم وعند الله مكروه من يمكرون باحباب الله. والله يراهم ويسمعهم وهم يذكرون وهو محيط بمكرهم. وان كان مكرهم

211
01:16:57.250 --> 01:17:17.250
تزول منه الجبال اي وان كان مكروه يبلغ في الكيد ازالة الجبال فان الله ينصر دينه وقيل المعنى كان مكروبا عظيما بحيث تزول منه الجبال فكيف يعظم على الله ابطاله والجبال نفسها اهون شيء عليه. فلا تحسبن

212
01:17:17.250 --> 01:17:37.250
الله مخلف وعده رسله المراد ما وعدهم سبحانه بالنصر بقوله انا لننصر رسلنا. وكتب لاغلبن انا ورسلي ان الله عزيز غالب لا يغالبه احد بانتقام ينتقم من اعدائه لاوليائه يوم

213
01:17:37.250 --> 01:17:57.250
وتبدل الارض غير الارض مرارا تغير صفاتها وقيل تغير ذاتها والسماوات وتبدل السماوات غير السماوات على اختلاف الذي وبرزوا لله الواحد القهار اللي ظهروا من قبورهم وظهر من اعمالهم ما كانوا يكتمونه. وترى المجرمين يومئذ

214
01:17:57.250 --> 01:18:17.250
مقرنين في الاصفاد ترى المشركين يوم القيامة مشدودين بعضهم مع بعض او قرن مع الشياطين او جعلت ايديهم مقرونة الى ارجلهم الى الاغلال والقيود سرابيلهم من قطرانين ثيابهم قطران تتلى بها به جلودهم وخص القطران لسرعة اشتعال النار فيهما

215
01:18:17.250 --> 01:18:37.250
رائحته وتغشى وجوههم النار ويجعل وجوههم وتضر بها وخص الوجوه لانها اشرف ما في البدن وفيها الحواس المدركة ليجزي الله كل نفس ما كسبت من خير او شر ان الله سريع الحساب لا يشغله عنه شيء

216
01:18:37.250 --> 01:18:57.250
مع الخلائق جميعا في الوقت نفسه لا يشغله حساب احد منهم عن حساب غيره. هذا بلاغ للناس تبليغ وكفاية بالموعظة والتذكير لجميع الناس وليعلموا ان ما هو اله واحد ليعلموا بالادلة المذكورة سابقا. وبهذه الايات

217
01:18:57.250 --> 01:19:27.250
قرآنية المتلوة في هذه السورة وحدانية الله سبحانه وانه لا شريك له وليذكر اولوا الالباب اي ان يتعظ اصحاب العقول التي تعقل وتدرك. سورة الحجر تلك الاشارة بقوله تلك ما تضمنته هذه السورة من الايات والكتاب هو القرآن الجام جمع له بين الاسمين. ربما يود

218
01:19:27.250 --> 01:19:47.250
الذين كفروا لو كانوا مسلمين والمراد انه عندما ينكشف لهم الامر ويتضح بطلان ما كانوا عليه من الكفر وان الدين عند الله سبحانه والاسلام لا دين غيره يحصل منهم التمني ان يكونوا قد اسلموا ولكن امنيتهم تكون لمجرد التعسر والتندم ولوم النفس على ما

219
01:19:47.250 --> 01:20:07.250
في جنب الله ذر يأكله ويتمتع هذا تهديد له ويدعه فهم لا يرعون ابدا ولا يخرجون بالباطل الى حق واتركهم على ما هم فيه من اشتغال بالاكل والتمتع بزهرة الدنيا. فانهم كالانعام التي لا تهتم الا بذلك واتركهم على ما هم عليه من انهاء الامل

220
01:20:07.250 --> 01:20:27.250
لهم عن اتباعك فسوف يعلمون عاقبة امرهم وسوء صنيعهم. وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم اي اجل يقدر مكتوب عند الله تعالى لا تتقدم عنه ولا تتأخر غير مجهول ولا منسي. ما تسبق من امتي اجلها لا يأتيها

221
01:20:27.250 --> 01:20:47.250
قبل مجيء اجلها وما يستأخرون اي وما يتأخرون عنه فان هذا الامهال لا ينبغي ان يغتر به العقلاء. وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر اي قال كفار مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم متهكمين به يا ايها الذين نزل يا

222
01:20:47.250 --> 01:21:07.250
ايها الذي نزل عليه الذكر في زعمه وعلى وفق ما يدعي انك لمجنون اي انك بسبب هذه الدعوة التي تدعيها من كونك رسولا لله مأمور بتبليغ احكام لمجنون فانه لا يدعي مثل هذه الدعوة العظيمة عندهم من كان عاقلا

223
01:21:07.250 --> 01:21:27.250
لو ما تأتينا بالملائكة ليشهدوا على صدقك ان كنت من الصادقين وقيل المعنى لو ما تأتينا بالملائكة فيعاقبونا على تكليف ما ننزل الملائكة الا بالحق فيما تقتضيه الحكمة الالهية والمشيئة الربانية وليس هذا الذي اقترحتموه مما

224
01:21:27.250 --> 01:21:47.250
لا يحق عند مما يحق عنده وتزيين الملائكة. وما كانوا اذا منظرين ان يولوا نزلنا الملائكة فلم يؤمنوا لعجلوا انا نحن نزلنا الذكر الذي يذكروه ونسبوك بسببه الجنون وانا له لحافظون تعهدا. تعهد من الله تعالى

225
01:21:47.250 --> 01:22:07.250
حفظ القرآن عن كل ما لا يليق به من تصعيد وتحريف وزيادة ونقص ونحو ذلك. ولقد ارسلنا من قبلك رسلا بشيع الاولين في اممهم واتباعه وسائر فرقه وطوائفه. وما يأتيه من رسول الا كانوا به يستهزئون بما يأتي رسول من الرسل شيعتهم الا كانوا به يستهزئون كما يفعلون

226
01:22:07.250 --> 01:22:27.250
وهؤلاء كفار ما محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين اسلك الضلال في قلوب المجرمين حتى كان يتصور خلافه حقا. لا يؤمنون به امضت طريقتهم التي سنها الله في اهلاكهم حيث فعلوا ما فعلوا من التكذيب

227
01:22:27.250 --> 01:22:47.250
والاستهزاء ولو فتحنا عليهم اي على هؤلاء المعاندين لمحمد صلى الله عليه وسلم مكذبين له مستهزئين به بابا من السماء ومكناه من الصعود اليه فضلوا فيه اي في ذلك الباب يعرجون يصعدون بالة او بغير الة حتى يشاهدوا ما في السماء من عجائب الملكوت

228
01:22:47.250 --> 01:23:07.250
لقالوا اي الكفار لفرط عنادهم وزيادة عتوهم انما سكرت ابصارنا وهو سدها عن الاحساس وقيل هو سكر الشرف بل نحن قوم مسحورون في هذا بيان. وفي هذا بيان لعنادهم اذا رأوا معجزة توجب

229
01:23:07.250 --> 01:23:27.250
وعليهم الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله نسبوا على من ادراكها غير حقيقي لعارض السكر. او ان عقوله انه قد سحرت فصار ادراكه غير صحيح. ولقد جعلنا في السماء بروجا وبروج النجوم السيارة وهي مثل

230
01:23:27.250 --> 01:23:57.250
اثنا عشر مشورة المعروفة او المعرفة. والمعرفة بمواقع النجوم من من اجل العلوم يستدلون بها على الطرقات والاوقات وهي الحر والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت. وزيناها للناظرين وجمال السماء ونجومها لا يخفى على احد او المراد

231
01:23:57.250 --> 01:24:17.250
المعتبرين المستدلين الا من اشترط السبعة فاتبعه شهاب مبين حفظنا السماء من الشياطين ان تسمع شيئا من الوحي وغيره الا من اشترط السمع فانها تتبعه الشهوب فتقتله او تخبله. والارض مددناها الى سطراها وفرشناها والقينا فيها رواسي اي جبالا

232
01:24:17.250 --> 01:24:37.250
ثابتة وهبتنا فيها من كل شيء موزونة ينبتنا في الارض من كل شيء بقدر معلوم وقيل موجود بميزان حكمة ومقدر بقدر الحاجة جعلنا لكم فيها معيشة تعيشون بها من المطاعم والمشارب قيل هي التصرف في اسباب الرزق مدة الحياة. ومن نستنبه

233
01:24:37.250 --> 01:24:57.250
الرازقين المعنى واجعلنا لمن لستم له برازقين فيها معايشا وهم سائر الناس غيركم الدواب على اختلاف اجناسها. وان شيء الا عندنا خزائن والمعنى ان كل الممكنات مقدورة ومملوكة لله تعالى يخرجها من العدم الى الوجود بمقدار كيف

234
01:24:57.250 --> 01:25:27.250
فجاء وما ننزله الا بقدر معلوم اي ننزله من السماء لا يضيع نجده للعباد على مقدار حاجة اليه وارسل الرياح لواقعة تلقح السحاب ببخار ماء فيمتلئ ماء. فيمتلئ ماء وتلقح الشجر فليصبر. فاسقيناكم ويجعلنا ذلك المطر سقياكم وللشرب مواشيكم وارضكم. وما

235
01:25:27.250 --> 01:25:47.250
انتم له بخازنين في الابار والغدران والعيون. ونحن الوارثون الى اللفظ ومن عليها لانه سبحانه الباقي بعد فناء خلقه اي الذي لا يموت ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين والمراد من تقدموا ولادة وموتا ومن تأخر فيهما وقال الحسن المستقدمين

236
01:25:47.250 --> 01:26:17.250
في طاعة الله وقال الحسن المستقدمين في طاعة الله والمستأخرين فيها وان فهو يحشره بإعجاز المحسن باحسانه والمسيء بإساءته لأنه الأمر المقصود من الحشر هو الدين اليابس ويتسلصل اذا حرك فاذا طبخ في النار فهو الفخار والحمى والطين الاسود المتغير. والمسنون هو المتغير في التراب لما

237
01:26:17.250 --> 01:26:37.250
كنا صارطينا فلما ترى الصاد فلما انتنا صار حمأ مسمونا فلما يبس صار صلصالا. اراد شخص ان يهين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لانه كما قيل انه كردي الاصل. في احد المناظرات. وكان الرجل

238
01:26:37.250 --> 01:27:07.250
يفتخر باصله وفصله. فقال لشيخ الاسلام انت ما اصلك وما فصلك؟ فقال شيخ الاسلام رحمه الله اصلي من تراب من ماء فبهت المجادل وما عرف كيف يجادل. نعم. والجال خلقناه من قبل من نار السموم هو ابليس وقومه وسمي جادا لتواريه عن الاعين والسرور والسموم

239
01:27:07.250 --> 01:27:27.250
الحارة النافذة في المسام تكون بالنهار الحاضر. فاذا سويته عدلت صورته الانسانية وكملت اجزاءه وعدلت صورته الانسانية وكملت اجزاءه ونفخت فيه من روحي. قال القرطبي الروح جسم لطيف. اجرى الله العادة بان يخلق الحياة

240
01:27:27.250 --> 01:27:47.250
اتى بالبدن مع ذلك الجسم اضافه الله تعالى الى نفسه اضافة خلق الى خالق. فالروح خلق عجيب من خلقه ساجدين سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة ولله ان يكره من يشاء من مخلوقاته كيف يشاء بما يشاء. فسجد

241
01:27:47.250 --> 01:28:07.250
الملائكة كلهم اجمعون عند امر الله لهم بذلك من غير تراه. الا ابليس ابى ان يكون مع الساجدين. قيل كان من جنس الملائكة ولكن انه ابى ذلك استكبارا وحسدا لادم فحقت عليه كلمة الله. والصحيح انه لم يكن من الملائكة ولكنه كان معهم فغلب اسم

242
01:28:07.250 --> 01:28:27.250
الملائكة عليه وامر بما امروا به فترك السجود على وجه الرفض استكبارا وحسدا لادم. قال لما ليسجد لبشر خلقته من صرصار من حمل مسنود زعما منه انه مخلوق من عنصر اشرف من عنصر ادم وهو عنصر

243
01:28:27.250 --> 01:28:47.250
قال فاخرج منها اي من الجنة فانك رجيم اي ملعون مطرود لان من يطرد يرجم بالحجارة اللعنة الى يوم الدين عليك الطرد والابعاد من رحمة الله سبحانه مستمرا عليك لازما لك الى يوم الجزاء. قال ربي فانظرني اي اخرني وامهلني

244
01:28:47.250 --> 01:29:07.250
فلا تمتني الى يوم يبعثون اي يوم يبعث ادم وذريته كأنه طلب الا يموت ابدا. لانه اذا اخر موته الى البعث فهو فهو يوم لا موت فيه. وقيل لم يطلب الا يموت بل. وقيل لم يطلب الا يموت بل طلب ان

245
01:29:07.250 --> 01:29:27.250
يؤخر عذابه الى يوم القيامة ولا يعذب في الدنيا. الصواب انه طلب الامرين. انظرني الى يبعثون انظرني في الاجل وانظرني في عدم المؤاخذة. فابليس لا يعاقبه الله. كل كافر معاند تدرون ان الله عز وجل

246
01:29:27.250 --> 01:29:47.700
يهلكه فرعون نمرود وغيره وغيره. الا ابليس لانه طلب الانذار فاعطاه الله. نعم. ابتلاء للعباد قال فانك من المنظرين اجابهم الى ما طلبه واخبره بانه من جملة من جملة من اخرت اجالهم

247
01:29:47.700 --> 01:30:07.700
مخلوقاته الى يوم الوقت المعلوم وهو يوم القيامة فيموت مع سائر الخلائق بالنفخة الاولى ولم يؤخره الى البعث قال ربي بما اغويتني لازيدن لهم في الارض بسبب اغوائك لازينن لهم ما داموا في الدنيا

248
01:30:07.700 --> 01:30:27.700
الوزير منهما بتحسين المعاصي لهم وايقاعهم فيها او بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل ما امرهم الله به. فلا يلتفتون الى غيرها ولاغوينهم اجمعين لاضلنهم عن طريق الهدى واوقعهم في طريق غواية. الا

249
01:30:27.700 --> 01:30:47.700
لك منهم المخلصين الذين استخلص الذين استخلصتهم من الناس لعبادتك. قال هذا صراط علي مستقيم اي علي ان اراعيه وهو الا يكون لك من او هو الا يكون لك على عبادي سلطان. وقيل المعنى كقولك لمن تهددوا

250
01:30:47.700 --> 01:31:07.700
طريقك علي ومصيرك الي. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان المراد بالعباد. هنا هم المخلصون الا يا من اتبعك من الغاويين عن طريق الحق الواقعين في الضلال فهؤلاء الذين يتبعونك حتى يعطوك ارسالهم تقودهم بها الى

251
01:31:07.700 --> 01:31:27.700
هم الذين لك عن سلطان عليهم لها سبعة ابواب يدخل اهل النار منها وانما كانت سمعة لكثرة اهلها ولكل باب منهم ومن اتباع الغواة جزء مقسوم. اي قدر معلوم متميز عن غيره اخرج البخاري في تاريخه والترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله

252
01:31:27.700 --> 01:31:47.700
صلى الله عليه وسلم لجهنم سبعة ابواب باب منها لمن سل السيف على امتي. قيل له ادخلوا وقبل ان يكونوا فيها وقيل معنى انهم لما صاروا في الجنات فاذا انتقلوا من بعضها الى بعض يقال لهم ادخلوا بسلام امنين بسلامة من الافات وامن من المخافات

253
01:31:47.700 --> 01:32:07.700
يا مسلما عليهم من الله عز وجل. حديث البخاري في تاريخه اذا صح فهذا يضم الى الاحاديث الوعيدية الواردة في حق الخوارج. لانهم الذين يسلون السيوف على امة محمد صلى الله عليه وسلم. فيقتلون

254
01:32:07.700 --> 01:32:37.700
اهل الاسلام ويفجرون في بلاد المسلمين ويوجدون القلاقل والاسباب التي لاجلها الكفار في بلاد المسلمين. نعم. ونزعنا ما في صدورهم من غل غل والحقد والعداوة اخواننا اخوة في الدين على سر المتقابلين ينظر بعضهم الى وجوه بعض والسرير هو المدس الرفيع والمهيأ للسرور. عن علي عن علي عن علي

255
01:32:37.700 --> 01:32:57.700
عن علي من طرق من طرقه صلى الله عليه وسلم. عن علي من طرق انه قال لابن طلحة اني لارجو ان اكون انا وهبوك من الذين قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. لا يمسهم فيها

256
01:32:57.700 --> 01:33:17.700
عبادي الغفور الرحيم ويخبرهم يا نبيك يا رسول الله اني انا الكثير المغفرة لذنوبهم الكثير الرحمة لهم ونبهم عن ضيف ابراهيم ضيوفه من الملائكة يتوه في سورة البشر. قال انا منكم وجنون اي فزعون

257
01:33:17.700 --> 01:33:37.700
خائفون قال هذا بعد ان قرب اليهم العجلة فرآهم لا يأكلون منه كما تقدم في سورة هود قالوا لا توجد اي الملائكة لابراهيم لا تخف النار ابشرك بغلام عليم كثير العلم وهو اسحاق. قال بشرتموني على ان مسني الكبر مع حالة الكبر والهرم

258
01:33:37.700 --> 01:33:57.700
فبما تبشروني فبما تبشروني عجب من حصول الولد له مع ما قد صار اليه من الهرم فان البشارة بما لا يكون لا تصح عادة؟ قالوا بشرناك بالحق ابليقين الذين اخلاف فيه فلا تكن من القانطين اي من الايسين

259
01:33:57.700 --> 01:34:17.700
ذلك الذي بشرناك به قال وضيقنا من رحمة ربه الا الضالون اينما استبعدت الولد لكبر سني لا لقنوط من رحمة ربي قال فما خطبكم ايها المرسلون اي فما امركم وشأنكم وما الذي به غير ما قد بشرتموني به. قالوا انا ارسلنا الى قوم

260
01:34:17.700 --> 01:34:37.700
مجرمينهم قوم لوط الا ال لوط فليسوا مجرمين الا لو نجوهم اجمعين واهالوا لوط هم اهله واتباعه واتباعه اهل ودينك ان لم امرأته قدرنا انها لمن الغابرين قضينا وحكمنا انها من الباقين في العذاب مع الكفرة

261
01:34:37.700 --> 01:34:57.700
فلما جاء الوطي مرسلون قال انكم قوم منكرون اي قال لهم لوط لا اعرفكم بلى بل انكركم. قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يبترون اي بالعذاب الذي كانوا يشكون فيه. واتيناك بالحق وهو العذاب النازل بهم لا محالة

262
01:34:57.700 --> 01:35:17.700
وانا لصادقون في ذلك الخبر الذي اخبرناك. فاسري باهلك بقطع من الليل تقدم في سورة هود الاية الواحدة والثمانين. واتبع ادبارهم انكم من ورائهم تذوقهم لان لا يتخلف منهم احد فيناله العذاب. ولا

263
01:35:17.700 --> 01:35:37.700
نلتفت منكم احدنا الى لا تلتفت انت ولا يلتفت احد منكم الى الوراء ليرى ما نزل به من العذاب فيشتغل ويتباطأ عن سرعة السير وامضوا حيث تؤمرون الى الى الجهة التي امركم الله سبحانه بالمضيء اليها. قيل هي ارض الخليل. وقيل لا يلتفت منكم احد

264
01:35:37.700 --> 01:35:57.700
لانه اذا التفت يرى ببصره ما وقع عليهم فلا يتحمل. فيموت. نعم. وقضينا عليها اي اوحينا الى لوط ذلك الامر وهو اهلاك قومه ثم فسره بقوله ان تابر هؤلاء مقطوع مصلحين

265
01:35:57.700 --> 01:36:27.700
الحمد لله. في تواصل. رجاء ان جابر هؤلاء مقطوع المصلحين لان اخر من يبقى منهم يهلك وقت الصبح. وجاء اهل يستبشرون رجال المدينة قوم لوط وهي سدوم. مستبشرين باطراف باضياف لوط طمعا منهم في ارتكاب

266
01:36:27.700 --> 01:36:47.700
فاحشة فقال له اللوط ان هؤلاء ضيفي رآهم عن اية الاضياف وقومه رأوهم مردا حسان الوجوه ابتلاء من الله فلذلك طمعوا فيهم فلا تفضحوني بتعرضكم لتعرضكم بتعرضكم لهم بالفاحشة فيعلم اني عاجز عن حماية من

267
01:36:47.700 --> 01:37:07.700
نزل بي واتقوا الله في امري ولا تخزوني من الخزي وهو الذل والهوان خشي ان يلحقه ذلك ان عجز عن حماية اضيافه قالوا اولم ننهك عن العالمين اي الم نتقدم اليك وننهك عن ان تكلمنا في شأن احد من الناس اذا قصدناه بالفاحشة

268
01:37:07.700 --> 01:37:27.700
قيل نهوه عن حماية الناس. قال هؤلاء بناتي كنتم فاعلين الفاحشة. الفاحشة بضيفي اراد دفعهم باهون الشرين وقيل المراد فهؤلاء بناتي تزوجوهن حلالا ولا ترتكب الحرام. وقيل اراد ببناته نساء

269
01:37:27.700 --> 01:37:57.700
قلنا هذا هو الراجح. اراد لبناتي نساء قومه. يعني زوجاتكم خير لكم ان كنتم فاعلين تريدون الشهوة والوقار. فلماذا تبحثون عن المردان وعن الرجال؟ وتخالفون الفطر؟ نعم. لعمرك اتفق اهل التفسير في هذا انه قسم من الله جل جلاله وبمدة حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو سبحانه يقسم بما شاء من مخلوقات

270
01:37:57.700 --> 01:38:17.700
اوقاته كالنجم والضحى والشمس والليل ونحو ذلك. لفي سكرتهم يعمئون السكرة هنا حالة طغيان الشهوة المحرمة. اي لفي اي لفي غوايتهم يضربون على غير تعقل ولا بصيرة. فاخذتهم الصيحة العظيمة صيحة جبريل مشرقين لي داخلين في

271
01:38:17.700 --> 01:38:37.700
شروق الشمس. قد يقول قائل ما وجه القسم بحياة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع؟ ذلك لان حياته عليه الصلاة والسلام اطهر حياة فناسب بعد ذكر هذه الفاحشة السيئة التي كانت عليها قوم لوط ان يقول الله

272
01:38:37.700 --> 01:39:07.700
عمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. اي وحياتك الطيبة النقية هؤلاء ما عرفوا النقاوة والطهارة لذلك كانوا في سكرتهم يعمهون. نعم. هاي قلبنا مدينتهم بمن فيها من الناس حتى دفنوا تحتها واطلنا عليهم حجارة من سجيل اي من طين متحجر. المذكور في قصتهم وبيان ما اصابهم

273
01:39:07.700 --> 01:39:37.700
ايات لعن علامات يستدل بها يستدل يستدل بها للمتوسمين للمتفكرين الناظرين في الامر والواسم الناظر اليك من قرنك الى قدرك. ويحتمل المراد لاصحاب تلك الفاحشة علامات في يعرفها اهل الفراسة. وانها لبسبيل مقيم يعني قرى قوم اثر ومدينتهم على طريق ثابت وهي طريق

274
01:39:37.700 --> 01:39:57.700
من المدينة الى الشام ان في ذلك ما صنعه الله بها من عذاب لما عصوا نبيهم واصروا على ارتكاب فاحشة اللواطة وقطع الطريق واسناد منكرات مجاهرين لاية للمؤمنين يعتمرون بها

275
01:39:57.700 --> 01:40:27.700
مجتمع الشجر وقيل الملائكة اسموا قرية اسم القرية التي كانوا فيها وهم قوم شعيب. وانهما لبيمان مبين قوم لوط ومكان اي وان المكانين لبطريق واضح. ولقد كذب اصحابك او الحجر المرسلين الحجر اسم لديار ثمود قوم نبي الله صالح وهي ما بين مكة وتبوك. واتيناهما

276
01:40:27.700 --> 01:40:47.700
المنزلة على نبيهم ومن جملتها الناقة فكانوا عنها معرضين غير معتمرين ولهذا عقروا الناقة وخالفوا ما امرهم به نبيهم وكانوا يلحجون من جبال بيوتنا يخرقونها في الجبال نحتا ناملين من العذاب وركونا منهم على قوتها ووثاقتها. فاخذت

277
01:40:47.700 --> 01:40:57.700
المصبحين داخلين في وقت الصبح فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون ان لم يدفع عنهم شيئا من عذاب الله. اي لم يدفع عنهم شيئا من عذاب الله ما كانوا يكسبون

278
01:40:57.700 --> 01:41:17.700
الى الابوال وما ينهجون من البيوت في الجبال بل اخذتهم الرجفة وقد تقدم تفسير قصتهم في سورة اودك الايات السابعة والسبعين الى الثالثة بابسط مما ها هنا الا بالحق وهو ما فيهما من الفوائد والمصالح وقيل المراد بالحق مجازاة والحسن باحسان

279
01:41:17.700 --> 01:41:37.700
واوصي باساتي وان الساعة لاتية اي وعند اتهامها يتقم الله من يستحق العذاب ويفسد الى من يستحق الاحسان فاصبحن في الصفحة الجميلة تجاوز عنهم واعفوا عفوا حسنا وعاملهم معاملة الصفوح الحليم قيل وهذا منسوخ باية قتال. ولقد

280
01:41:37.700 --> 01:42:07.700
والصواب ان هذه الايات ليست منسوخة. لكن هذه الايات في حق من لم يقاتل. واما من يقاتل استخدم في حقه ايات القتال. نعم. على انها الايات السبع من سورة فاتحة الكتاب سميت مثانيا لانها جزاء تكرر في كل صلاة. وقيل المثاني هي السور السبع الطوال البقرة وال عمران والنساء والمائدة

281
01:42:07.700 --> 01:42:27.700
والاعراف السابعة الانفال. والقرآن العظيم جميع القرآن. لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهما الى تطمح ببصرك الى زخارف الدنيا طموحة طموح رغبة فيها وتمن لها. والازواج الاغنياء

282
01:42:27.700 --> 01:42:57.700
واشباههم وادامة النظر اليه تدل على استحسانه وتمنيه. ولا تحزن عليهم حيث لم يؤمنوا وصدقوا على الكفر والعناد واخفض جناحك للمؤمنين عن التواضع. العصاة من عذاب كما انزلنا على المقتسبين انذرتكم ما انزلنا على المحتسبين من العذاب قيل لكم ستة عشر رجلا بعثهم الوليد ابن

283
01:42:57.700 --> 01:43:17.700
ايام الموسم فاقتسموا انقاب مكة وفجاجها يقولون لمن دخلها لا تغتروا بهذا الخالد فينا فانه مجنون وربما قالوا شاعر او كاهن فقيل له مقتسم. الذين جعلوا القرآن عضين ان يجزى متفرقة بعضه شعر وبعض

284
01:43:17.700 --> 01:43:47.700
ونحو ذلك وقيل مع ناعضين ايمانهم ببعض الكتاب وكفرهم ببعض. ويدخل في هذا ايضا من يقطع القرآن فيجعل منه الحجب والتمائم ونحو ذلك. نعم فهؤلاء الكفرة اجمعين يوم القيامة عما كانوا يعملون في الدنيا من الاعمال التي يحاسبون عليها ويسألون عنها

285
01:43:47.700 --> 01:44:07.700
فاصدع بما تؤمر ويضرب دينك وفرق جمعهم وكلمتهم بان تدعوهم الى التوحيد فانهم يتفرقون بعد اظهار الدعوة فيؤمن بك من منهم فيؤمن بك منهم قوم ويكفر بك اخرون. واعرض عن المشركين لا تبالي بهم ولا تلتفت اليهم الا اذا لاموك على اظهار الدعوة

286
01:44:07.700 --> 01:44:27.700
روي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل مستخفيا بالدعوة حتى نزلت هذه الايات فخرج هو واصحابه معلنا. انا كفيناك الزين مع كونهم كانوا من اكابر الكفار واهل الشوكة فيهم وهؤلاء مستهزئون كانوا خمسة من رؤساء اهل مكة الوليد ابن

287
01:44:27.700 --> 01:44:47.700
ابن المغيرة والعاصي المغائي والاسود بن المطلب والاسود اسود بن عبد يؤوس والحارس بن الطلاطلة. وقد اهلكهم الله جميعا وكفاه امرهم عن قرب. الذين يجعلون مع الله اله اخرا. فلم يكن ذنبه مجرد الاستهزاء بل لهم

288
01:44:47.700 --> 01:45:07.700
والشرك بالله سبحانه فسوف يعلمون كيف عاقبتهم في الاخرة. ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون من ربك بالسحر والجنون والكهانة والكذب. وكن من الساجدين اي المصلين فانك ان فعلت ذلك كشف الله

289
01:45:07.700 --> 01:45:27.700
واذهب غمك وشرح صدرك حتى يأتيك اليقين اي الموت والمعنى اعبد ربك ابدا ما دمت حيا سورة النحل وتسمى هذه السورة سورة النعم بسبب ما عدد الله فيها. اتاه الله

290
01:45:27.700 --> 01:45:47.700
محمد صلى الله عليه وسلم وقيل عقاب الله للمشركين وقيل جماعة وقال جماعة من المفسرين هو يوم القيامة اي سيأتي لا محالة فلا استأذنوها فلا تطلبوهم فلا تطلبوا حضوره قبل ذلك الوقت سبحانه وتعالى عما يشركون يتنزه وترفع ان يكون له شريك. ينزل

291
01:45:47.700 --> 01:46:07.700
ملائكة بالروح من امره اي انما يعلم الله انبيائه بالوحي على السن الملائكة يأتون به الى من اختصه بذلك وهم الانبياء انذر ويعلم الناس انه لا اله الا انا اي مرور بتوحيدي واعلمهم ذلك مع تخويفهم فاتقوا لتحذير لهم

292
01:46:07.700 --> 01:46:27.700
الشرك بالله خلق السماوات والارض من حقها اوجدهما على هذه الصفة للدلالة على قدرته واحتيانيته. تعالى عما يشركون ترفع وتقدس على اشراكهم او عن او عن شركة الذي يجعلونه شريكا له. خلق

293
01:46:27.700 --> 01:46:47.700
الانسان من نطفة وهو المني نقله اطوارا الى ان كبرت صورته ونفخ فيه الروح واخرجه من بطن امه الى هذه الدار فعاش فيها فإذا هو بعد خلقه على هذه الصفة العجيبة خصيم اليك المخاصم لله سبحانه في قدرته مبين ظاهر الخصوبة واضحها

294
01:46:47.700 --> 01:47:07.700
والانعام خلقها لكم اي وهي الابل والانعام خلقها لكم وهي الابل والبقر والغنم فيها دفء وهو مسجد في ابيه من واشعارها ومنافع وهي البانها وركوبها ونتاجها والحراسة بها ونحو ذلك. ومنها تأكلون اي من لحومها

295
01:47:07.700 --> 01:47:27.700
شحومها ولكم فيها جمال وتجملوا وتزينوا عند الناظرين اليها حين تريحون وحين تسرحون وقت ردها بفراعها وقت تسليحها اليها وتحمل اثقالكم وهي مثواه متاع متاع المسافر بالطعام وغيره وغير المراد تحمل ابدانكم. الى بلد لم تكونوا

296
01:47:27.700 --> 01:47:47.700
الا بشق الانفس ان تكونوا واصلين اليه لو لم يكن معكم ابل تحملوا اثقالكم الا بمشقة تنالكم وترهق ابدانكم الخيل والبغال والحمير ان خلق لكم هذه الثلاثة اصنافا لتركبوها بها في غير في غير الركوب معلومة كالتحميل عليها

297
01:47:47.700 --> 01:48:07.700
زينة وزينة لكم تزينونها وتركبونها وتجدون في ذلك الفرح في نفوسكم. ويخلق ما لا تعلمون ما لا يحيط علمك به من المخلوقات غير ما قد عدده هؤلاء في الارض وفي البحر مما لم يروا البشر ولم يسمعوا به ولعل المراد انه تعالى

298
01:48:07.700 --> 01:48:27.700
لا يزال يخلق من وسائل الانتقال واسباب الزينة ما ما لم يعلمه البشر. وعن الله قصد السبيل اي وعلى الله بيان الطريق الى المطلوب بيسر وسهولة ومنها جائرنا يغنى عن الخير والمراكب ما يدور اي يميل عن القصد فتطول بكم الطريق وتتأخرون عن الوصول الى الامكنة التي تريدون

299
01:48:27.700 --> 01:48:47.700
وتتأخرون عن الوصول الى الامكنة التي تريدون والهداية من الله والهداية من الله. ولكم لكم منه شراب يشربه الناس والمواشي ومن جملتهما والابار والعيون وقسم يحصل منه الشجر ترعاه الله في الشجر ترعون

300
01:48:47.700 --> 01:49:07.700
مواشيكم ومن كل الثمرات جميع اصناف جمال الفاكهة والثمار النافعة الاخرى ان في ذلك اي الانزال والانبات لاية عظيمة دالة على كمال القدرة والتفرد بالربوبية لقوم يتفكرون في مخلوقات الله ولا يهملون النظر في مصنوعاته

301
01:49:07.700 --> 01:49:27.700
وسخر لكم الليل والنهار تسخيرهما للناس تصيرهما نافعين له بحسب ما تقتضيه مصالحهم يتعاقبان دائما كالعبد الطائع لسيده ان في ذلك تسخير الايات لقوم يعقلون ان يعلنون عقولهم في هذه يعملون عقولهم في هذه الاثار الدالة على وجود الصانع

302
01:49:27.700 --> 01:49:47.700
وعدم وجود شريك له. وما نرى لكم في الارض مختلفة الوانه ان ومما خلق وسخر لهم المخلوقات الارضية على اختلاف اي ومما ومما خلق وسخر لهم المخلوقات الارضية وعلى اختلاف الالوان وفيها اية عظيمة دالة

303
01:49:47.700 --> 01:50:07.700
على وجود الصانع سبحانه وتفرده. وانما جعلها الله تعالى مختلفة الالوان لمنفعة البشر فان ذلك مبعث لشرور انفسهم ومطمئن للمعارف بخلاف ما لو كانت الاشياء وكلها اداة لون واحد لا واضحة لقوم لقوم يذكرون فانما تذكر اعتبر ومن اعتبر استدل على

304
01:50:07.700 --> 01:50:27.700
المطلوب وهو الذي سخر البحر بتبكيركم للركوب عليه واستخراج ما فيه من صيد وجواهر لتأكلوا منه لحم الطرية المراد به السمك ووصفه بالطلاوة وتستخرج منه حلية تلبسونها يجوز للرجال ان يلمسوها كما يجوز ذلك للنساء

305
01:50:27.700 --> 01:50:47.700
المراد يلبسها نساء وانما قال تلبسونها لانهن يلبسنها لاجرهن. وترى الملك بواخر فيها ترسفل تجري في لتشبوا عذاب الماء بصدورها ولثبته من فضلها لتتجر فيما يحصل لكم الربح من فضل الله سبحانه

306
01:50:47.700 --> 01:51:07.700
ولعلكم تشكرون اي اذا وجدتم فضله عليكم اعترفتم بنعمته عليكم فشكرتم باللسان والاركان. والقى في الوقت اسيا جبالا ثابتة تبيد بكم اي لان لا تضطرب بكم وانهارا وسبلا اي طرقا اظهرها وبينها لتهتدوا بها في اسفاركم وعلى

307
01:51:07.700 --> 01:51:37.700
وجعل فيها علامات وهي معالم الطبخ وظل النوح وبالنجم هم يهتدون يهتدون بانواع النجوم المختلفة فيعرفون الجهات ومنها القبلة البر والبحر في سفرهم ليلا اعطي المراد بالنجم هنا الجديد هذه الافاعيل العجيبة كمن لا يخلق شيئا منها ولا يقدر على ايجاد واحد منها وهو هذه الاصنام. وان تعدوا نعمة

308
01:51:37.700 --> 01:51:57.700
لا تحصوها فان كل جزء من الجالسان لو ظهر فيه ادنى خلل وايسر نقص لنغص النعم على الانسان. وتمنى ان ينفق الدنيا لو كانت في بيته حتى يزول عنه ذلك الخلل. ان الله الغفور الرحيم لا يؤاخذكم بالغفلة عن شكر نعمه. اللهم اني

309
01:51:57.700 --> 01:52:17.700
عدد ما شكرك الشاكرون بكل لسان في كل زمان. فالله يعلم ما تسرون بما تضمرونه من امر ما تعلنون اي ما تظهرون منها والذين يدعون من دون الله الهة الذين يدعوهم الكفار لا يخلقون شيئا من الخلقات اسما لا كبيرا ولا صغيرا ولا كبيرا

310
01:52:17.700 --> 01:52:37.700
حقيرا وهم يخلقون يسمعهم الكفار من الخشب وحجارتها وغير ذلك. وما يشعرون ايام يبعثون ما تشعر هذه الجبهات من الاصنام متى متى متى يبعث عبدك؟ متى يبعث عبدتهم من الكفار او متى؟ او ما تشعر هذه

311
01:52:37.700 --> 01:52:57.700
متى تبعث بي؟ الهكم اله واحد صرح بما هو الحق في الامر نفسه وهو وحداريته سبحانه فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة للوحدانية لا يؤثر فيها وعظ ولا ينجح فيها تذكير وهو مستكبرون عن قبول الحق. لا جرم ان الله يعلم

312
01:52:57.700 --> 01:53:17.700
ما يسرونه ما يعلنون عليه حقا ان الله يعلم ما ينشرون من اقوالهم وافعالهم وما يعلنون من ذلك انه لا يحب المستكبرين اذا يحب كل من استكبر ومنهم هؤلاء الذين يستكبرون عن توحيد الله. واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قيل؟ قيل القائل المسلمون

313
01:53:17.700 --> 01:53:37.700
المشركون المنكرون المستكبرون قالوا اساطير الاولين اذا تدعون ايها المسلمون نزوله هو الاباطيل والترهات يتحدث الناس بها عن الامم البائدة ليحملوا اوزارا كاملة فكانت عاقبة تكذيب في القرآن والدعاء وانه مجرد وساقية

314
01:53:37.700 --> 01:53:57.700
وان ذنوبه من قوله ماذا؟ وغيره تبقى عليهم يأتون بها يوم القيامة. لم يكفر منها شيء لعدم اسلامهم الذي هو سبب لتكفير الذنوب ومن اوزار الذين يضلونهم اي ويحملون بعض اوزار الذين اضلوهم ممن صدقوهم بكذبهم على القرآن. لان من

315
01:53:57.700 --> 01:54:17.700
سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بغير علم ان يضلون الناس جاهلين بما يلزمهم من الاثام قد مكر الذين من قبلهم دبروا ما دبروا ليحملوا الناس على التكبير ما جاءت بها الرسل ذهب اكثر المفسرين الى ان المراد به

316
01:54:17.700 --> 01:54:37.700
ابن كنعان حيث بنى بناء عظيم بباب الاراء الصعود الى السماء ليقاتل اهلها فاهب الله الريح فخر ذلك عليه وعلى قومه فهلكوا فاتى الله بنيانهم من القواعد اتاها امر الله من جهة قواعدها فزعزعها

317
01:54:37.700 --> 01:54:57.700
عليهم السقف سقط عليهم من فوقهم فهلكوا فهلكوا وما افلتوا واتاهم العذاب ان الهلاك من حيث ظنوا انهم في امان. ثم يوم القيامة يخزيه بخالهم النار ويفضحه بذلك ويهينهم ويقول

318
01:54:57.700 --> 01:55:17.700
بين شركائي كما كنتم تزعمون وتدعون الذين كنتم تشاقون فيه اي تخاصمون الانبياء والمؤمنين في قال الذين اوتوا العلم قيل هم العلماء قالوا لاممهم وكان هذا القول منهم على طريق الشماتة. ان الخصية اليوم

319
01:55:17.700 --> 01:55:37.700
الفضيحة يوم القيامة والسوء اي العذاب على الكافرين مختص بهم. الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم بالكفر بما انزل الله فالقوا السلم اي اقروا بالربوبية وانقادوا وتركوا المشاقة عند رؤية ملائكة الموت ما كنا نعمل

320
01:55:37.700 --> 01:55:57.700
قالوا هذا كذبا وقيل انهم لم يعملوا سوءا في اعتقادهم. فاجاب اهل العلم بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون بلى كنتم تعملون السوء ولا ينفعكم هذا الكذب شيئا. خالدين فيها فلا بأس بزوا المتكبرين جهنم

321
01:55:57.700 --> 01:56:17.700
قل تكبرهم عن الايمان والعبادة. قيل للذين اتقوه مؤمنون يقال لهم عند الموت ماذا انزل ربكم قالوا خيرا ينزل خيرا للذين يحسنوا في هذه الدنيا حسنة اي يقولون هذا هو القول الذي انزله الله وقيل هذا من كلام الله سبحانه. والمعنى للذي

322
01:56:17.700 --> 01:56:37.700
ان احسن اعمالهم في الدنيا مثوبة مثوبة حسنة في الدنيا. قال دار الاخرة اي مثوبتها خير مما اوتوا في الدنيا دار المتقين دار الاخرة لهم فيها ما يشاؤون لهم في ذلك لقيلهم لهم ذلك في الجنات صفوا عفوا يحسن

323
01:56:37.700 --> 01:56:57.700
لهم بمجرد اشتهاءهم له كذلك يجزي الله المتقين وهم كل من يتقي الله ويحذر الشرك وما يوجب النار من المعاصي. الذين الملائكة طيبين طاهرين من الشرك وصالحين وزاكية افعالهم واقوالهم ابو الطيب الانفس او طيب الانفس ثقة بما

324
01:56:57.700 --> 01:57:17.700
قوله بثواب الله يقولون سلام عليكم اذ تسلم عليهم الملائكة تبشيرا لهم بالجنة لان السلام ابى. هدى الجنة بما كنتم تعملون بسبب عملكم او جزاء عملكم وفي الحديث الصحيح. سددوا وقاربوا واعلموا انه لن يدخل الجنة

325
01:57:17.700 --> 01:57:37.700
او اعلموا انه لن يدخل احد الجنة بعمله قيل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمتك هل ينظرون هل ينتظرون في تصديق نبوتك الا ان تأتيهم الملائكة شاهدين بذلك ويأتي امر ربك اي بعذابه في الدنيا المستعصية

326
01:57:37.700 --> 01:57:57.700
كذلك فعل الذين من قبلهم بالاصرار على الكفر والتكبير والاستهزاء فاتاهم امر الله فالهلكوا. وما ظلمهم الله في العذاب فانه انزل به ما استحقوه بكفرهم. فاصابهم سيئات ما عملوا جزاء سيئات اعمالهم وحاق بهم انزل بهم على وجه الاحاطة

327
01:57:57.700 --> 01:58:12.779
وما كانوا بي يستهزئون اي العذاب الذي كانوا به يستهزئون احسنت. بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك