﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.550
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم على الحاج وانما قل ان الله جل وعلا

2
00:00:22.800 --> 00:00:48.250
يفعل ما فيه حكمة ويقول ما فيه حكمة ويأمر بما فيه الحكمة. هذه الحكمة هي التي بسببها الله جل وعلا يخلق زيدا بتاريخ كذا وبكرا في تاريخ كذا ويفعل في تاريخ كذا كذا وكذا

3
00:00:49.450 --> 00:01:12.900
واما اذا قلنا على قول هؤلاء الذين يرون حوادث لا اول لها فان ذلك يعني احد امرين واحلاهما مر علقم اما القول بان الله فعل بلا حكمة وهذا ظلال مبين

4
00:01:13.700 --> 00:01:38.950
نسأل الله جل وعلا العافية واما القول بانه جل وعلا ليس له ارادة في الفعل. وانما صدر منه الفعل بلا ارادة وان كان ذلك مقتضيا لحكمة خارجة عن ذاته فهذه هي الاقوال الثلاثة المشهورة

5
00:01:39.250 --> 00:02:05.050
في مسألة حدوث العالم فاهل السنة يقولون ان الله جل وعلا احدث العالم بحكمته سبحانه  لان افعاله جل وعلا كلها لان افعاله جل وعلا كلها فيها الحكم العالية التي ربما تدرك وربما

6
00:02:05.100 --> 00:02:39.950
لا تدرك اما هؤلاء فقالوا  منع فعل الله جل وعلا في الماضي ثم لما قيل لهم كيف منعتم ذلك فماذا كان الموجب لاحداث العالم نفوا الحكمة والتعليل. نعم  الثاني ان يقال قولك مستكملا بغيره اتعني به ان الحكمة التي يجب وجودها حصلت له من شيء غني عنه؟ ام تعني به ان تلك الحكمة نفسها هي هي الغير وان

7
00:02:39.950 --> 00:02:59.950
انه استكمل بها وانه استكمل بها فان ادعيت الاول فهو باطل فانه لا محدث لشيء من الاشياء الا هو لا شريك له فلم يستفد من احد غيره شيئا ان قلت بالثاني قيل لك قولك انه استكمل بغيرها اتعني به انه حصل مراده الذي يحبه بها ام تعني به شيئا اخر. والثاني ممنوع والاول ويتضمن الكمال النقص

8
00:02:59.950 --> 00:03:09.950
فان من كان قادرا على ما يحبه وفعله في الوقت الذي يحبه على الوجه الذي يحبه فهو الكامل. لا من لا محبوب له او من لا محبوب له او من لا محبوب لا يقدر

9
00:03:09.950 --> 00:03:31.050
على فعله. الثالث ان يقال انتقد ذكرت في كتبك انه لم يقم على نفي النقص دليل عقلي. متبع في ذلك لابي المعالي وغيره. الصفحة اللي عندي غير اللي عندكم   نعم

10
00:03:32.000 --> 00:03:55.800
اي نعم  الثالث ان يقال انتقد ذكرت في كتبك انه لم يقم على نفي النقص دليل عقلي متبعا في ذلك لابي المعالي وغيره ممن يقول انه لم يقم على نفي النقص دليل عقلي

11
00:03:55.800 --> 00:04:15.800
وقلت انه وهم وقلت انت وهم انه ينفى النقص عن الله بالسمع وهو الاجماع. لم تنفوه عن الله بالمعقول ولا بنص منقول عن الرسول صلى الله عليه بل بما ذكرتموه من الاجماع وحينئذ فانما ينفى بالاجماع من عقد الاجماع على نفيه. والفعل لحكمة لم لم ينعقد الاجماع على نفيه. واذا سميته انت نقصا

12
00:04:15.800 --> 00:04:33.100
لم تكن هذه التسمية موجبة للاجماع. طبعا هذه المسألة ايضا لابد ان ننتبه لها. وهي ان نفي النقص عن الله سبحانه وتعالى ليست مسألة نصية كما فهمه ابو المعالي الجويني او الرازي

13
00:04:33.250 --> 00:05:01.350
وانما لامر كما قال شيخ الاسلام نفي النقص عن الله تبارك وتعالى مسألة نصية وعقلية  فالعقل يدرك ان خالق هذه الكمالات لا يمكن ان يكون متصفا بشيء من صفات الناقصات. نعم. ولو قلت اهل الاجماع اجمعوا على نفي النقص وهذا نقص قيل لك لو سلم لك لو سلم لك انه مجمع على

14
00:05:01.350 --> 00:05:21.350
باطلاق هذا اللغط والاعتبار بمرادهم باللفظ لا بنفس اللفظ. واذا كانوا يقولون ليس مورد النزاع مما اجمعنا عليه. امتنع الاحتياج عليه بدعوى اجماعهم الرابع ان يقال نحن ندعي ان النقص منفي عنه عقلا كما هو منفي عنه سمعا. والعقل يوجب اتصافه سبحانه بصفات الكمال. والنقص هو ما ضادت صفات الكمال

15
00:05:21.350 --> 00:05:41.200
العلم صفة كمال فما ضاده كان نقصا والقدرة صفة كمال فما ضاده كان نقصا والحياة صفة كمال فما ضاده كان نقصا واما حصول ما يحبه في الوقت الذي يحبه فانما هو كمال اذا حصل على الوجه الذي يحبه. وعدمه وعدمه قبل ذلك نقص اذا كان لا يحبه قبل ذلك. واثبات الصفات

16
00:05:41.350 --> 00:06:02.100
اه مسألة العقل له طريقان كما تعرفون الاولى وهو الذي جاء في كتاب الله عز وجل قياس الاولى قال الله جل وعلا وله المثل الاعلى فيقول العاقل ايهما اكمل ان يفعل

17
00:06:02.200 --> 00:06:25.850
بحكمة او يفعل بلا حكمة. الان ما في خيار ثالث اما ان يفعل الفاعل الشيء بحكمة واما ان يفعل الفاعل الشيء بلا حكمة ايهما اكمل؟ الفعل بحكمة لان الفعل الذي لا يكون بحكمة هذه من صفات المجانين والمخابيل

18
00:06:27.500 --> 00:06:52.800
فاذا كان الفعل بحكمة اكمل فواهب الكمال اولى به هذا الطريقة الاولى. الطريقة الثانية ان نثبت الصفات لله جل وعلا بطريق الحصر هو ان يقال كما مر معنا قضيتان احدهما صفتان متظادتان

19
00:06:53.100 --> 00:07:22.900
فلا بد من اثبات احدهما نفي الاخر مثل الحكمة ضدها ايش؟ السفه الحكمة ضدها السفه  فاذا نفينا احدهما لزم الاخر والا ما يمكن  فان قالوا وهذا يقولونه. فان قالوا انما هذا فيما هو قابل للملكة والعدم

20
00:07:23.100 --> 00:07:43.900
وما ليس قابل للملكة والعدم فلا يقال في حقه انه لابد ان يتصف باحد الصفتين فالجدار مثلا لا يقال عنه حكيم ولا يقال عنه سفي. نقول كيف تشبهون الخالق جل وعلا بمن لا يتصل

21
00:07:43.900 --> 00:08:03.900
بشيء من صفات الكمال. هذا ممتنع عقلا. الله جل وعلا لا يشبه بالناقصات. ولا بالكاملات وانما يقال له الكمال على وجه يليق به سبحانه وتعالى. فهذه الطريقة الاخرى هي طريق الحصر الصحيح

22
00:08:03.900 --> 00:08:32.800
من حيث العقل. واما كما مر معنا كثير واما قياس التمثيل. وقياس الشمول فلا يجوز بوجه استخدامهما في حق الباري جل في علاه. لانه يقول ليس كمثله شيء وعلى هذا لا يقاس بخلقه قياس تمثيل ولا يقاس بخلقه قياسا شمول كما قال جل وعلا فلا تضربوا

23
00:08:32.800 --> 00:08:52.800
اهي الامذال بعض الناس الذين ما عندهم فقه في كتاب الله جل وعلا يقرأ اية فلا تضربوا لله وبعدين يقرأ اية وله المثل الاعلى فيظن في تعارظ. هو ما في تعارض. المنفي فلا تضربوا

24
00:08:52.800 --> 00:09:12.800
لله الامثال او مقياس ايش؟ الشمول والتمثيل. والمثبت وله المثل الاعلى نوع اخر. نعم الوجه الخامس ان يقال الكمال الذي يستحقه هو الكمال الممكن او الممتنع. فالثاني باطن والثاني باطن قطعا. واما الاول فيقال اذا كان في

25
00:09:12.800 --> 00:09:32.800
ما لا يحدث الا شيئا بعد شيء كان وجوده في الازل ممتنعا. فلا يكون من الكمال وانما يكون الكمال وجوده حين يمكن وجوده. السادس ان يقال لا طيب انه تعالى احدث اشياء بعد ان لم بعد ان لم يكن محدثا لها كالحوادث المشهودة. والقائلون بان الفلك قديم عن علة موجبة يسلمون ذلك. ويسلمون انه يحدث

26
00:09:32.800 --> 00:09:59.000
الحوادث بواسطة وان كانوا وان كانوا قد يتناقضون. تناقضهم واضح كيف يقولون الفلك قديم ثم يقولون انه يطرأ على القديم الحوادث المشهودة فالامر احد الامرين اما ان يقولوا بان الافلاك هذه والاكوان هذه

27
00:09:59.500 --> 00:10:32.000
وحوادثها مخلوقة. واما اذا قالوا بانها قديمة فيلزمهم ان يقولوا بقدم الحوادث وهذا مشاهد انها ان هذا باطل. فنحن نرى حوادث الافلاك تتغير يوما بعد يوم. وتتبدل فكيف يقال انها قديمة؟ لذلك نقول ان الله جل وعلا هو محدثها وموجدها. موجد الافلاك

28
00:10:32.000 --> 00:10:52.000
وحوى نعم. وحينئذ فيقال هذا الاحداث اما ان يكون صفة كمال واما الا يكون. فان كان صفة كمال كان فاقدا لها قبل ذلك وان لم يكن صفة كمال فقد اتصف بالنقص. فان قلت طبعا هذا الجواب على وجهه تنزل ترى. يعني ننتبه للاجوبة احيانا

29
00:10:52.000 --> 00:11:23.850
تكون كم قسم الاجوبة قلنا؟ سعود قلنا الاجوبة في اي كلام اما ان يكون اجوبة امتناعية تمتنع عما قالوا وتبدي ما تعتقد واما اجوبة مفندة للمقال مبطلة للمقال هذا النوع الثاني. النوع الثالث اجوبة على سبيل التنزل

30
00:11:23.950 --> 00:11:41.250
تقول انا انزل نفسي واقول كما تقول ولكن لا يلزم منه كذا وكذا وكذا وكذا نعم هذا الجواب على سبيل التنزل. ودائما يخطئ بعض الناس اذا رأى جوابا على سبيل التنزل

31
00:11:41.300 --> 00:12:00.600
يظنه مذهب القائل. هو ليس مذهبه وانما قاله على سبيل ايش؟ التنزل نعم فان قلت اقول ليس بصفتك مال ولا نقص وقد تنازع النظارة في الفاعلية هل هي صفة كمال او نقص؟ وجمهور المسلمين يقولون هي صفة كمال وهذا قول اكثر

32
00:12:00.600 --> 00:12:20.600
والحنبلية وائمة المالكية والشافعية واهل الحديث والصوفية وكثير من النظار من المتكلمين والفلاسفة او اكثرهم. وقالت طائفة ليست صفة كمال ولا وهو قول اكثر اصحاب الاشعري. واذا التزم هذا القول قيل له الجواب من وجهين. احدهما ان انه من المعلوم بصريح العقل انه من يخلق اكمل مما

33
00:12:20.600 --> 00:12:40.500
لا يخلق ولهذا قال تعالى هذه طريق ايش؟ قلنا الحصر من يخلق اكمل ممن لا يخلق. مثل من يفعل اكمل ممن لا يفعل فاذا قيل ان الله لا يخلق او لا يفعل اذا ما لا فرق بينه وبين المعبودات الباطلة

34
00:12:41.200 --> 00:12:58.100
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا نعم ولهذا قال تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون. الله! فاستفهم سبحانه استفهام انكار. وهو يتضمن الانكار على من سوى انكار وتقريع

35
00:12:58.450 --> 00:13:25.450
نعم استفهام انكار وتقريع يعني كيف تجعلون الاصنام معبودات مع الله وهي لا تخلق ولا ترزق ولا تملك ولا تقدروا على تغيير ولا نفع ولا ضر. نعم وهو يتضمن الانكار على من سوى بين من يخلق ومن لا يخلق. وذلك على ان تفضيل من يخلق على من لا يخلق امر فطري ضروري. كتفضيل من يعلم على من على من لا يعلم

36
00:13:25.450 --> 00:13:45.450
كما قال تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. نعم. وقال تعالى ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه من رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا. هل يستوون؟ الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر

37
00:13:45.450 --> 00:13:59.250
لا شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. هم. هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم؟ هذان مثلا ضربهما الله جل وعلا لاثبات الوهيته

38
00:13:59.350 --> 00:14:24.750
وانه المعبود بحق لو ان يقول ظرب الله مثلا قلنا المثل بالقرآن بمعنى القياس ضرب الله مثلا يعني قياسا عبد مملوك لا يقدر على شيء  ما يستطيع ان يحرك ساكنا. ومن رزقناه منا رزقا حسنا. فهو ينفق منه سرا وجهرا

39
00:14:24.850 --> 00:14:45.700
هل يشتوون ها يعني العبد المملوك الذي لا حول له ولا قوة والاخر يقول الله عنه انا اعطيناه مالا وجاه ورزقا فهو ينفق منه سرا وجها. هل يستوون اقل ما يمكن فالله عز وجل يقول الحمد لله

40
00:14:46.050 --> 00:15:05.200
ما وجه الشاهد الان انه كيف انتم تعبدون معبودات مخلوقة عبد عيشة عبد لله محمد صلى الله عليه وسلم عبد لله كيف تعبدن؟ تعبدون معبودات؟ لا تملك حولا ولا قوة

41
00:15:05.250 --> 00:15:32.600
انما تتصرف هذه المعبودات بامر الله جل وعلا فهذا مثل عظيم الحمد لله يعني التوحيد لله عز وجل. يعني هو الذي يخلق ويرزق ويدبر المثال الثاني في نفس السورة فظرب الله مثلا رجلين هذا ايظا قياس عجيب. وظرب الله قياسا رجل

42
00:15:32.600 --> 00:15:52.600
طيب احدهما ابكم. لا يقدر على شيء. وهو كل على مولاه. تأمل العيوب اللي فيه. ابكم لا يتكلم ولا يقدر على شيء اذا لا يفعل. تأمل لا يتكلم ولا يفعل. وهو كل

43
00:15:52.600 --> 00:16:21.450
على مولاه لانه لا يحسن التصرف. فتصرفاته تابعة لسيده. ثم اينما يوجه هو ابكم ولا يفعل وايضا هو معال علاوة على هذا لو قيل له شيء لا بخير. هل يستوي هو اي هذا الابكم؟ ومن يأمر بالعدل

44
00:16:21.550 --> 00:16:41.550
وهو على صراط مستقيم وهو يعني نفسه جل وعلا. فالله يتكلم يأمر بالعدل. وما دام انه يأمر بالعدل فهو يفعل وما دام انه يفعل فهو ليس بكل على احد ولا محتاج لاحد. يا ايها الناس انتم

45
00:16:41.550 --> 00:17:06.650
قراو الى الله والله هو ليس بحاجة لا الى نبي ولا الى ولي ولا الى ملك. هو الغني سبحانه وتعالى فكيف يعبد؟ اذا هذا هذان مثلا لاثبات الالوهية وهو متظمن اثبات كمال الربوبية. اثبات كمال الربوبية. وهذا دليل حسن في اثبات ان الله جل وعلا

46
00:17:06.650 --> 00:17:31.600
يتكلم وانه سبحانه وتعالى يفعل. نعم قال تعالى وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات. ونظائر هذا كثير. نعم الثاني انه اذا كان الامر هكذا فلما لا يجوز انه يفعل لحكمة يكون وجودها وعدمها بالنسبة اليه سواء. كما انه يخلق ويحدث ووجود الخلق والاحداث

47
00:17:31.600 --> 00:17:51.600
وعدمه بالنسبة اليه سواء كما ذكرتم. فانكم اذا جعلتموه فاعلا بالارادة بالارادة ووجود المراد وعدمه بالنسبة اليه سواء فهذه ارادة لا تعقل في الشاهد فكذلك فقولوا يفعل لحكمة وجودها وعدمها بالنسبة اليه سواء. وان كان مثله لا يعقل لا يعقل في الشاهد. لا سيما والفعل عندكم هو

48
00:17:51.600 --> 00:18:19.200
مفعول منفصل فجوزوا ايضا ان يفعل لحكمة منفصلة كما قالت المعتزلة. هذي لا تنسوا الفعل عندهم هو المفعول المنفصل. مر معنا انهم يعتقدون ان الاشياء توجد بلا فعل ويؤولون الفعل بالمفعول. نعم. وانتم انما قلتم ذلك فرارا من قيام الحوادث به ومن التسلسل. فكذلك فقولوا بنظير ذلك فرارا من ذلك

49
00:18:19.200 --> 00:18:39.200
لهذا فان لم تقولوه قاله غيركم لم يلزمه من ذلك الا نظير ما لزمكم. فلا يكون قوله ابطل من قولكم. وهذا لازم لهم. فانهم قالوا الخلق هو المخلوق وقاله وبهذا صريح العقل والسمع لئلا يلزم التسلسل. فمن قال انه يفعل مفعولا لمفعول بان يريده لنفسه كان اقرب الى المعقول

50
00:18:39.350 --> 00:18:49.350
السابع ان يقال العقل الصريح يعلم ان من فعل الفعل لا لحكمة فهو اولى بالنقص مما فعل لحكمة كانت معدومة. ثم صارت موجودة في الوقت الذي احب كونها فيه. فكيف

51
00:18:49.350 --> 00:19:09.050
يجوز ان يقال فعله لحكمة يستلزم النقص او فعله لا لحكمة لا نقص فيه. والله هذا تناقض عجيب يقولون فعله لحكمة يستلزم نقصه الى الحكمة فهموا ان اللام غائية ولم ينتبهوا انا نقول افعال الله فيها الحكمة

52
00:19:10.600 --> 00:19:32.150
هو ما يفعل لاجل انه محتاج للحكمة فهمتم؟ وانما فعله كله جل في علاه مبني على الحكم فاذا قال هؤلاء فعله لحكمة يستلزم النقص. طيب وفعله لا لحكمة عجيب على ايش تلزم النقص؟ من باب اولى

53
00:19:32.750 --> 00:19:57.000
فاذا نزهتم الله جل وعلا عن الحكمة لانه يستلزم النقص فنحن نقول وقعتم في حفرة اعمق لان فعله لا لحكمة نقص ونقص ونقص. نعم الثامن ان هؤلاء يقولون يفعل ما يشاء من غير اعتبار حكمة. فيجوزون عليه كل ممكن حتى الامر بالشرك والكذب والظلم والنهي عن التوحيد

54
00:19:57.000 --> 00:20:14.000
والصدق والعدل وحينئذ فان يكن هذا نقصا كان وجود الحكمة المطلوبة بفعله مما يشاؤه وما شاءه كان ولا نقص فيه. فلا يجوز على قولهم ان يكون بشيء من المرادات نقص وهذا مراد فلا نقص فيه. وقولهم هذا عجيب يعني يلزم قولهم

55
00:20:14.050 --> 00:20:35.400
على نفي الحكمة انه يجوز على الله جل وعلا ان يأمر بالشرك عياذا بالله او بالكذب او بالظلم  حتى قال بعضهم عياذا بالله ان الله عز وجل لو امر بعكس كل ما في الكتاب

56
00:20:35.500 --> 00:20:55.850
فانه لا ينافي الامر هذا دليل انهم اذا نفوا الحكمة وقعوا في طامات نعم وقولهم من فعل شيئا كان ناقصا فله قضية كلية عامة. وعمومها حينئذ ممنوع. وهو اولى من قول القائل من من اكرم اهل الجهل والظلم واهان

57
00:20:55.850 --> 00:21:15.850
اهل العلم والعدل كان سفيها واذا كان هذا جائزا عليه عندهم ولم يكن سفيها وكانت هذه القضية الكلية منتقضة به عندهم فان تكن فان تكن تلك تلك القضية الكلية منتقضة به بطريق الاولى والاحرى. القضية الكلية اللي هم يقولون من فعل شيئا كان ناقصا. هذه قضية

58
00:21:15.850 --> 00:21:40.300
كلية عندهم هذه القضية الكلية منتقضة مثلها. من اكرم اهل الجهل والظلم واهان اهل العلم كان سفيه فاذا دلنا على ان تلكم القظية قظية باطلة نعم. الوجه التاسع انه لو سلم لهم انهم مستكبر بامر حادث

59
00:21:40.300 --> 00:22:00.300
فكان هذا من الحوادث المرادات عندهم. وكل ما هو عندهم حادث فلا يقبح عند فلا يقبح ويقبح عندهم ولا يمتنع عليه. فكل شيء ممكن فلا ينزه عنه والقبيح الممتنع عندهم هو الممتنع الذي لا يدخل تحت المقدور. وهذا يدخل تحت المقدور فلا يكون قبيحا ممتنعا. وليس هو نقصا من لوازم ذاتك

60
00:22:00.300 --> 00:22:17.950
بل هو من الامور الحادثة وتلك ليس فيها ما يمتنع عندهم. هو اما اهل السنة فان قولهم واضح انهم يقولون ما ليس داخلا في المقدور فانه ليس الكلام فيه اصلا. كالممتنعات

61
00:22:17.950 --> 00:22:37.950
في نفسها او الممتنعات شرعا. نعم. فان قالوا هذا قائم بذاته او حكمته تعود اليه فيمتنع. فيمتنع قيل ان كان بائدا عنه فهو كسائر المحدثات. وعندكم لا تعود حكم شيء منها اليه. ولا يقبح منها منه شيء من الاشياء. وان كان قائما به لم يكن ذلك الا

62
00:22:37.950 --> 00:22:57.950
على قول من يجوز قيام الحوادث وما ليس بقبيح لم يكن ممتنعا على اصلهم. وجماع هذا وهذا وهو الوجه العاشر انه ما من محذور يلزم بتجويز ان افعل لحكمة الا والمحاذير التي تلزم بكونه يفعل لا لحكمة اعظم واعظم. وحينئذ فان كان هذا ممتنعا فالفعل لا لحكمة اعظم امتناع. وان كان

63
00:22:57.950 --> 00:23:17.950
ممتنعين صح الفعل لحكمة مع ان الفعل لحكمة اولى من الفعل لا لحكمة. فعلم ان ما يستدل به على امتناع فعله لحكمة فهو حجة باطلة. وان الفعل لحكمة اولى بكونه صفة كمال واصح في الادلة العقلية والنقلية وابعد عن التناقض سمعا وعقلا. هذا لو كان الفعل لا لحكمة ممكنة. فكيف اذا كان ممتنعا

64
00:23:18.500 --> 00:23:38.500
قال الرازي الحجة الثانية لو كان موجديته معللة بعلة لكانت تلك العلة ان كانت قديمة لزم من قدمها قدم الفعل وهو محال وان كانت محدثة افتقر كونه تعالى موجدا لتلك العلة الى علة اخرى ولزم التسلسل وهو محال وهذا هو المراد من قول

65
00:23:38.500 --> 00:23:58.500
تاريخ الاصول علة كل شيء صنعه ولا علة لصنعه. والجواب طبعا هذا الكلام الاصولي انما قاله الاصوليون من الاشاعر فننتبه لهذا. نعم. والجواب والجواب من وجوه احدها يقال لا يخلو اما يمكن ان يكون الفعل قديم العين

66
00:23:58.500 --> 00:24:14.850
او قديما نوعي او لا يمكن او لا يمكن ذلك. هذا حصر الان. لا يخلو اما ان يمكن ان يكون الفعل قديم العين او قديما نوعي او لا لا يمكن لا هذا ولا هذا. نعم

67
00:24:15.200 --> 00:24:25.200
فان جاز ان يكون قديم العين او قديم النوع جاز بالحكمة التي يكون الفعل لاجلها ان تكون قديمة العين او قديمة النوع. فان من قال انه خالق مكون في الازل لما

68
00:24:25.200 --> 00:24:44.650
لما لم يكن بعده وقال قولي هذا كقول من قال هو مريد في الازل لما لم يكن بعد. فقولي بقدم كونه فاعلا كقول هؤلاء بقدم كونه مريدا حينئذ يمكنه ان يقول بقدم ما خلق لاجله واراد لاجله. طبعا القول انه خالق مكون في الازل لما لم يكن بعد هو قول

69
00:24:44.750 --> 00:25:13.850
من هذا قول الاشاعر والمعتز والماتوريدية الاشعار الماترودي هم الذين يقولون انه خالق ازلا كل ما هو كائن حالا. ومآلا نعم واذا قيل هذا ممتنع فالاول ايضا ممتنع. والمقصود الزام هؤلاء الذين يجوزون الشيء او يجيبونه ويحيلون ما هو مثله او او اولى منه

70
00:25:13.850 --> 00:25:35.400
الجواز او الوجوب ومن قال من المتفلسفة ان فعله قديم لمفعول معين يقول ان الحكمة قديمة وانه لم يزل يلتذ ومن قال بدوام نوع الفعل فقوله بدوام نوع الحكمة واضح لا شبهة فيه وان لم يمكن ان يكون الفعل لا قديم النوع ولا قديم العين فيقال اذا كان فعله حادث العين والنوع كانت حكمته حادثة وقوله يفتقركم

71
00:25:35.400 --> 00:25:55.400
وقوله يفتقر كونه محدثا لتلك العلة الى علة اخرى ممنوع فان هذا انما يلزم ان لو قال كل حاجة فلابد له من علة وهم لم يقولوا هذا بل قال يفعل لحكمة وعلة ومعلوم ان المفعول لاجله هو مراد هو مراد محبوب للفاعل. هو مراد محبوب للفاعل والمراد المحبوب اما ان يكون محبوبا لنفسه

72
00:25:55.400 --> 00:26:11.000
واما ان يكون محبوبا لغيره والمحبوب لغيره انما يكون محبوبا لان ذلك غير محبوب. فلابد ان ينتهي الامر الى محبوب لنفسه. وهذا تقسيم لطيف جدا ان المفعول اما ان يكون مرادا

73
00:26:11.150 --> 00:26:39.550
محبوبا للفاعل في نفسه واما ان يكون محبوبا لغيره. فمثلا الان لو قال لنا قائل ان الصلاة والصوم والزكاة والحج هذه يعني الله جل وعلا ارادها منا وهي مفعولات والمقصود منها منا الوصول الى التقوى

74
00:26:39.600 --> 00:26:57.150
الوصول الى التقوى وان كانت هذه الاشياء في نفسها محبوبة لله جل وعلا. نعم وحينئذ فمعنى كونه يفعل لحكمة انه يفعل مرادا لمراد اخر يحبه. فاذا كان الثاني محبوبا لنفسه لم يجب ان يكون الاول كذلك. ولا يجب في هذا

75
00:26:57.150 --> 00:27:17.150
ولا يلزمه اذا كان المراد الاول مرادا لغيره ان يكون الثاني مرادا لغيره. وهذا لازم لهم. فانهم قالوا الخلق هو المخلوق وقاله بذلك صريح العقل السمع لئلا يستلزم التسلسل. فمن قال انه يفعل مفعولا يريده لمفعول ثان يريده لنفسه كان اقرب الى المعقول. الجواب الثاني انه كما انه خلق

76
00:27:17.150 --> 00:27:37.150
هي بسببه وخلق السبب بسبب اخر حتى ينتهي الى اسباب الله اسباب فوقها فكذلك خلق لحكمة والحكمة لحكمة حتى ينتهي ذلك الى حكمة لا حكمة فوقه الجواب الثالث وهذا ممكن يعني كلام واضح. ان الله جل وعلا يفعل الاشياء باسباب. وفعله للسبب

77
00:27:37.150 --> 00:27:57.150
انا لسبب اخر هذا ما يمتنع. نعم. الجواب الثالث ان هؤلاء يقولون كل مخلوق فهو مراد لنفسه لا لغيره. لذلك قلنا لو تذكرون من التسلسل في افعال الله عز وجل ليس هناك شيء يدل على

78
00:27:57.150 --> 00:28:17.150
وانما المنتفي هو تسلسل في الفاعلين. والتسلسل في المفعولات ليس هناك شيء يدل على نفيه. نعم. الجواب الثالث ان هؤلاء يقولون كل مخلوق فهو مراد لنفسه لا لغيره. وحينئذ فلا ان يجوز في بعض المخلوقات

79
00:28:17.150 --> 00:28:37.150
ان يكون مرادا لنفسه اولى واحرى. ولا يمتنع ولا يمتنع حينئذ ان يكون عند ذلك مرادا له. والجواب الرابع الجواب الرابع ان يقال هب ان هذا الامر التسلسل لكنه يستلزم التسلسل في الحوادث المستقبلة فان الحكمة التي لاجلها يفعل الفعل تكون حاصلة بعده. فاذا كان بعدها حكمة اخرى لزم حوادث

80
00:28:37.150 --> 00:28:57.150
لا اخر لها في في المستقبل. وهذا جائز باتفاق سلف الامة وائمتها وجماهيرها. ولم يخالف في ذلك الا الجهم وابو الهذيل. فان قيل من ذلك ان لا تحصل الغاية المطلوبة ابدا. طبعا التسلسل في الحوادث المستقبلة امر دل عليه الاجماع والنص

81
00:28:57.150 --> 00:29:29.850
والقياس. لان اذا قلنا بعدم التسلسل الحوادث المستقبلة معناها ان الجنة تنتهي. ومعلوم ليس فقط باجماع المسلمين بل باجماع اهل الرسالات كلهم ان الرسل كلهم اخبروا بدوام جنتي واهلها ودوام النار واهلها. فهذا التسلسل بالحواجز المستقبلة لا يعلم احد انكره

82
00:29:29.850 --> 00:29:59.850
ممن ينتسبون الى الدين الا الجهم ابن صفوان الترمذي وابو الهذيل العلاف المعتزلين. نعم. الا ان الفرق بين الجهم وابو الهذيل ما هو الفرق؟ الجهم يدعي اي ان الجنة والنار تفنيان. عياذا بالله هو قول الفلاسفة. لكن الفلاسفة لا ينتسبون للاسلام وهذا ينتسب الى الاسلام

83
00:29:59.850 --> 00:30:27.900
واما ابو الهزيل العلاف فانه رأى ان قوله هذا شنيع فما قال فما قال بانتهاء  اه بفناء الجنة والنار وانما قال ان الحوادث في الجنة والنار لا وجود لها كيف يعني؟ يبقون اصناما صامتين. هذا هو يقول

84
00:30:27.950 --> 00:30:48.950
يقول ابو الهزيل العلاف قال فيصبح اهل الجنة في اهل الجنة في الجنة ساكنين لا حراك لهم ولا حادث انا قلت يعني لما قرأت هذا قلت هذا معناته صاروا اصنام. الصنم هو الذي لا يتحرك لا يأكل ولا يشرب. ها

85
00:30:48.950 --> 00:31:04.300
ولا يمشي ولا يأتي نسأل الله السلامة والعافية. نعم فان قيل فيلزم من ذلك الا تحصل الغاية المطلوبة ابدا. قيل بل لا تزال الحكمة المطلوبة تحصل دائما. فان الواحد من الناس يفعل الشيء لحكمة يحبها لا لنفسه

86
00:31:04.300 --> 00:31:24.300
ويحصل يحصل بها محبوبه ثم يفعل لحكمة يحبها يحصل بها محبوبه. فاذا قيل انه سبحانه يفعل لحكمة يحبها ويحصل بها محبوبه ثم يفعل لحكمة يحب يحصل بها محبوبه لم تزل محبوباته تحصل شيئا بعد شيء. وهذا هو الكمام الذي يستحق ان يوصف به. فانه لا يزال مراده الذي يحبه يحصل بفعله وهو غني

87
00:31:24.300 --> 00:31:44.300
عن كل ما سواه ورحمته لعباده واحسانه اليهم هو مما يحبه. وهو سبحانه اذا امر العباد ونهاهم امرهم بما يحبه ويرضاه لهم وهو يحبهم ويرضى عنهم اذا فعلوه قال تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضاه لكم. ولا يرضى يا عباد

88
00:31:44.300 --> 00:32:12.350
هذه الكفر هذا النفي هذا النفي نفي شرعي دل ان الله جل وعلا لا يحب من عباده الكفر لكن اذا اختاروا فان الله لا يمنعهم من الكفر لا لكونه يحب الكفر عياذا بالله لا. هو لا يحب الكفر شرعا. ولذلك امر عباده المؤمنين بالايمان. نعم

89
00:32:12.350 --> 00:32:23.250
لكن فرق بين ما يريده هو ان يخلقه لما يحصل به من الحكمة التي يحبها فهذا يفعله سبحانه ولابد من وجوده فانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن

90
00:32:23.250 --> 00:32:43.250
وبينما يريد من العباد ان يفعلوه ويحبه ويحبه اذا فعلوه ويأمرهم به من غير مشيئة منه ان يخلقه. فان المشيئة متعلقة بفعله والامر تعلق بفعل عبده المأمور والارادة منه تارة تكون بمعنى المشيئة وتارة تكون بمعنى المحبة. ففرق بين ما يريد ان يخلقه وبين ما امر به. ولكن هو

91
00:32:43.250 --> 00:33:02.550
ولا يريد المرادة تكون تارة بمعنى المشيئة وتارة تكون بمعنى المحبة وهذا الكلام يفهم منه ان المشيئة لا تنقسم وقال بعض العلماء ان المشيئة تنقسم. اذا جاء كلمة المشيئة فالمراد منها

92
00:33:02.600 --> 00:33:22.600
المشيئة الكونية نعم الارادة الكونية نعم. فان الفرق بينما يريد الفاعل ان يفعله وبينما يريد من المأمور ان يفعله له فرق واضح وهو سبحانه له الخلق والامر. فلما امر عباده بالايمان به وطاعته وطاعة رسوله رسله اراد مع ذلك ان يعين طائفة على ذلك

93
00:33:22.600 --> 00:33:42.600
فيخلق افعالهم ويجعلهم مطيعين له. فصار مريدا للايمان خلقا وامرا. وهو سبحانه الذي جعلهم مسلمين. كما قال الخليل عليه الصلاة والسلام واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. الله. وقال الخليل ايضا

94
00:33:42.600 --> 00:34:02.600
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. وقال تعالى وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين. ولم يرد سبحانه ان يخلق فعل طائفة اخرى ويعينهم. فهؤلاء لم يؤمنوا. وان كان قد امرهم

95
00:34:02.600 --> 00:34:22.600
بالايمان واراد منهم ان يفعلوه ارادة شرعية ولم يرد هو ان يفعله ويخلق ما يصيرون به مؤمنين. لما لما له في اعانة هؤلاء وترك اعانة هؤلاء من الحكمة كما يؤتي قوما علما وقدرة واخرين لا يؤتيهم ذلك. ومثل ذلك في التخصيصات الواقعة في ملكه كثير. يخص بعض عباده من النعم

96
00:34:22.600 --> 00:34:42.600
ما لم يشركوا فيه غيره. قال تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون. وقال تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان

97
00:34:42.600 --> 00:35:02.600
فان كنتم صادقين. وقال تعالى قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله واسع عليم. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وقال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل

98
00:35:02.600 --> 00:35:22.600
لله ولا يخافون لومة لائم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله واسع عليم. وقالت الرسل لقومهم ان نحن الا بشر مثلكم ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان الا باذن الله

99
00:35:22.600 --> 00:35:42.600
وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وهو سبحانه اذا خلق شيئا فلا بد من وجود لوازمه. ولابد من عدم اضضاده. وهو على وهو على كل شيء قدير والممتنع لذاته ليس بشيء باتفاق العقلاء. ولا يتصور ولا يتصور العقل وجوده في الخارج. ومن ذلك الجمع بين الضدين. هذا الكلام اورده

100
00:35:42.600 --> 00:36:12.100
لان من هؤلاء الاشاعرة وغيرهم اوردوا سؤال هل الله قادر على خلق كل شيء الله في القرآن يقول والله على كل شيء قدير هذه كلية مطلقة هذه كلية مطلقة لان القاعدة ان الكلية المطلقة اذا وجد منها جزئية واحدة سالبة كانت الكلية كاذبة. وهذا لا

101
00:36:12.100 --> 00:36:33.800
لا يمكن في كلام الله سبحانه وتعالى. اذا الله على كل شيء قدير فسؤالهم هذا لا يرد لان الممتنع او لذاته كالظدين او ليس بشيء ما دام ليس بشيء فكيف يقال ليس كيف دخل او كيف

102
00:36:33.800 --> 00:37:03.000
نعم نعم  يتكلم في هذه المسألة  ايش اتباع يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء الله يقول اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابها. لماذا من اكمل علما؟ الصحابة ولا هؤلاء

103
00:37:03.350 --> 00:37:20.850
طب لماذا الصحابة ما سألوا هذا السؤال بس  لا لا لا هذه المسألة ما بنيت على مسألة لكن ولا شك ان لها جذور اه لكن هل هي في نفسهم او كذا هذا

104
00:37:21.000 --> 00:37:46.150
في اخر لكن القول بان هل هذه الكلية كلية مطلقة او لا هي مبنية على مسألة هل الله عز وجل يخلق لحكمة او ينفي لحكمة نعم وهو سبحانه يعلم من لوازم فعله وعاقبته الحميدة ما لا يعلمه غيره. ولهذا لما قال تعالى للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قالوا

105
00:37:46.150 --> 00:38:06.150
يجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال اني اعلم ما لا تعلمون. وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك

106
00:38:06.150 --> 00:38:26.150
انت العليم الحكيم. نعم. قال يا ادم انبئهم باسمائهم على ما انبأهم باسمائهم. قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. وهذا فيه بيان ان الملائكة وهم كرام الخلق قد لا يعلمون

107
00:38:26.150 --> 00:38:46.150
الالات بعظي الحكم في افعال الله عز وجل. ما علموا الحكمة في خلق الله لادم. فقال الله واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. فاذا ينبغي للمسلم ان يسلم سواء علم الحكمة او لم يعلم. يسلم

108
00:38:46.150 --> 00:39:07.400
الله عز وجل ويعتقد ان الله لا يفعل ها الا ما فيه حكمة جزما  يعني حتى ابن القيم رحمه الله سئل وورد عليه هذا السؤال ما الحكمة في ايجاد الله عز وجل للعميان والبكمان ها والاعرج ونحو

109
00:39:07.400 --> 00:39:29.550
ذلك قال رحمه الله ولو لم يكن في ذلك من الحكم الا ابتلاؤه هو في نفسه ها رؤية الله لعبده الاخرين لعظيم نعمه عليهم. هم لو ما رأوا والاعمى ما عرفوا قدر نعمة البصر

110
00:39:30.150 --> 00:39:53.150
هذه حكم. الزلازل لحكم. الفيضانات لحكم كل شيء له حكم. قال الله عز وجل اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين. لماذا يفتنون ها ثم لا يتوبون اذا الفتنة وهذه المحن لاجل التوبة حتى يرجعوا الى الله عز وجل

111
00:39:54.600 --> 00:40:13.050
حتى اني اذكر احد المشايخ من زملائنا كان من سوريا يقول آآ يقول لو لم يكن من حكمة الله لوجود هذا الشيء الذي وجد الان في بلاده نسأل الله ان يرفع عنهم وان يجعل مآلاتهم

112
00:40:13.050 --> 00:40:30.100
الى ما فيه صلاح حال وصلاح حال المسلمين. يقول لو لم يكن من الحكم الا ان الناس رجعوا الى الدين يقول كان قبل في الشارع تمشي في التاكسي في السوق تسمع سب الدين سب الله سب الرسول شيء عادي

113
00:40:30.850 --> 00:40:51.350
يقولون المتدينين قليلين الان رجع جلهم رجعوا الى الدين ولله الحمد هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى. نعم وكذلك في امره قال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم

114
00:40:51.350 --> 00:41:07.550
والله يعلم وانتم لا تعلمون. اذا حتى امر الله مالاتها فيها الحكم قد لا نعلمها. نعم. وعدم علم الناس بما له سبحانه من الحكمة في خلقه وامره لا يستلزم عدم ثبوتها بنفس الامر

115
00:41:07.550 --> 00:41:27.550
فان عدم العلم ليس علما بالعدم. ومن المعلوم ان هذه قاعدة مرت بعد. عدم العلم ليس علما بالعدم ومن المعلوم ان اكثر الناس لا يعرفون ما لصناعهم وعلمائهم وامرائهم وشيوخهم ومصنفي الكتب من الحكمة

116
00:41:27.550 --> 00:41:48.800
اذا اعترضوها واذا اعترضوا عليهم ضرب لهم المثل المذكور في كتابك ليلة ودمنة في القرد والمنشار. قرأت من كتاب كليلة ودمت ها اي نعم  فكيف بحكمة احكم الحاكمين ورب العالمين سبحانه وتعالى؟ الله اكبر. الله اكبر

117
00:41:49.000 --> 00:42:09.000
اقرأ اقرأ قال كليلة زعموا ان قرد رأى نجارا. قال كليلة زعموا ان قرد نجارا يشق خشبة. هم. وهو راكب عليها. وكلما شق منها ذراعا ادخل فيها وتدا فوقف ينظر اليه وقد اعجبه ذلك ثم ان النجار ذهب لبعض شأنه فقام القرد وتكلف ما ليس من شأنه فركب

118
00:42:09.000 --> 00:42:29.600
ثبت وجعل ظهره قبل الوتد وجهه قبل الخشبة. فتدلى ذنبه في الشق ونزع الوتد. فلزم الشق فلزم الشق عليه. فلزم الشق عليه  فلازم يعني وقع الشق عليه فلزم الشق عليه فكاد يخشى عليه من الالم ثم ان النجار وافاه فاصابه على تلك الحالة فاقبل عليه بضربه

119
00:42:29.600 --> 00:42:55.200
فاقبل عليه يضربه فكان ما لقي من النجار من الضرب اشد مما اصابه من الخشبة طيب ايش الحكمة في هذا الان؟ يعني قصده من ايراد هذه القصة ان ان النجار كان له حكمة في فعله هذا. ولم يعلم القرد بذلك

120
00:42:55.300 --> 00:43:16.850
فاراد ان ينظر فوقع نفسه فيما ليس يخصه فصار له الالمين معا هذا المقصود. فلابد ان الانسان يدرك ان الله جل في علاه يفعل في مخلوقاته ما فيه الحكمة وان لم نعلم لكن لا

121
00:43:16.850 --> 00:43:33.850
ندخل عقولنا فيما لا يخصنا. فنتفوه ونتألم المين في حكم الاقل لا نعلمه. اي نعم. لا من يقول؟ لا لا لا ما يقولون. هو شيخ الاسلام يريد ان يقول يجب ان تقولوا هكذا. لو قالوا

122
00:43:33.850 --> 00:43:53.850
هذا كان زين كان زين لو قالوا فيه حكمة. هم ينفون يسمون الحكمة حاجة. غرض شفت كيف نعم. قال الرازي الحجة الثالثة ان جميع الاغراض يرجع حاصلها الى شيئين. تحصيل اللذة والسرور ودفع الالم والحزن. والله

123
00:43:53.850 --> 00:44:13.850
قادر على تحصيل هذين المطلوبين ابتداء من غير شيء من الوسائط. ومن كان قادرا على تحصيل المطلوب ابتداء بدون الوسائط. ولم يصل تحصيل ذلك المطلوب بتلك الوسائط وسايطي اسهل عليه من تحصيله ابتداء كان التوسل الى تحصيل ذلك المطلوب بتلك الوسائط عبثا. وذلك على الله محال. فثبت انه لا يمكن تحليل

124
00:44:13.850 --> 00:44:33.850
احكامه وافعاله بشيء من العلل والاغراض. ها شوف تعليلي يسمونه. ايه الحكمة؟ نعم. والجواب من وجوه احدها ان يقال لا ريب ان الله وهو على كل شيء قدير. لكن لا يلزم اذا كان الشيء مقدورا ممكنا ان تكون الحكمة المطلوبة بوجوده تحصل مع عدمه. او الحكمة المطلوبة مع عدمه تحصل مع وجوده. فانه

125
00:44:33.850 --> 00:44:53.850
وجود الملزومة بدون لازمه ممتنع والجمع بين الضدين ممتنع فيمتنع. الله اكبر. ولهذا بين سبحانه قدرته على اشياء لم يفعلها وبين حكمته في ترك فعلها كقوله تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اسخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا من بعد واما فداء

126
00:44:53.850 --> 00:45:11.900
حتى تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم. الشاهد من الاية ولو شاء الله لانتصر منهم

127
00:45:12.100 --> 00:45:25.400
لكن الله لم يفعل. نعم الوجه الثاني ان يقال دعوى احد الوجودين لا يكون شرطا او سببا لوجود الاخر. دعوة عرية عن الحجة. وقد قال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم

128
00:45:25.400 --> 00:45:38.500
يعيده وهو اهون عليه. وقال تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. فبين سبحانه ان خلق بعض الاشياء اكبر من خلق بعض. فكيف يقال ان خلق جميع المخلوقات سواء

129
00:45:38.550 --> 00:45:58.550
الوجه الثالث ان يقال اذا كان في خلق الوسائل حكمة اخرى تحصل بخلقها وفي ذلك مصلحة ومنفعة لتلك الوثائق لم تكن الحكمة الحاصلة لوجودها مثل الحاصلة بعدمها كما انه سبحانه اذا اذا جعل رزق بعض الناس في التجارات فاقتضى ذلك ان يجلبوا البضائع الى ما يحتاج اليها فينتفع هؤلاء بالبضائع وهؤلاء بالثمن لم تكن

130
00:45:58.550 --> 00:46:18.550
هذه الحكمة حاصلة او حصل لولاية كما اطلبه من الربح بدون التجارة. فان قيل فيمكن تحصيل مقصود اولئك بدون تجارة هؤلاء. قيل بذلك تفويت مصالح الاخرين. والمقصود الكلام الكلي العام. ليس المقصود بيان بيان حكمة كل ما خلق. فان هذا لا يمكننا ان نعرفه بل نعرف حكمته

131
00:46:18.550 --> 00:46:35.500
نعرف حكمته من حيث من حيث الجملة وقد نعرف بعض حكمته. والمقصود انه اذا جوز اذا جوز العقل ان يكون له في الوسائل حكمة لا تحصل الا بها وطلقاء من قطع بانه لا حكمة له في خلقها. هذه الوجوه الثلاثة فيها تفنيد لشبهة

132
00:46:35.800 --> 00:46:55.900
الرازي لكن ما رأيكم ان نجاوب على هذه الشبهة بجواب امتناعي. ما يستقيم المعنى يجي يقول الرازي يقول جميع الاغراض تقصدون تعرفون شو معنى الاغراظ الحكمة جميع الحكم يرجع حاصلها الى شيئين

133
00:46:55.950 --> 00:47:17.700
تحصيل اللذة والسرور ودفع الالم والحزن الا يستقيم الجواب الامتناعي يقول من قال ان الحكم ها؟ لا تكون الا بتحصيل لذة ودفع الالم هذا ليس بصحيح لان الحكم اشمل من هذا

134
00:47:18.050 --> 00:47:37.350
الحكم في الافعال والحكم في الاقوال اشمل من هذا فهذا جواب امتناعي عن المقدمة هذي. وكلام شيخ الاسلام في الوجوه الثلاثة انما هو تفنيد لاصل الشبهة ولم يأتي بالجواب الامتناع واضح؟ نعم. قول

135
00:47:37.500 --> 00:48:01.600
ما يمكن نقول شيخنا مثلا هذا بالنسبة للبشر تحصيل اللذة والالم هذا بالنسبة للمخلوق. احسنت وانتم وانتم نفيتم الصفات لاجل التشويه. فهذا من باب اولى ايضا جواب امتناعي. يعني المهم ان الجواب الامتناعي مستقيم هنا. الجواب الامتناعي مستقيم هنا. واحد في الانترنت

136
00:48:01.600 --> 00:48:17.750
اتى بهذا بهذا الاستدلال وقال وانا اتحدى احد ان يأتي وينفيه. قال حتى ابن تيمية ما نفى. عجيب هذا شي معلوم ببداهة العقول. نعم. ما يحتاج الواحد يرد عليك يعني

137
00:48:18.000 --> 00:48:38.000
الحصر نعم الوجه الرابع الوجه الرابع قوله كان ذلك كان ذلك عبثا وهو على الله محال يقال له ان كان العبث عليه محالا لزم انه لا يفعل ولا يحكم الا لحكمة. وحينئذ فتبطل الحجة النافية لذلك. وان لم يكن العبث

138
00:48:38.000 --> 00:48:58.000
محالا بطلت هذه الحجة فيلزم بطلانها على التقديرين. الوجه الخامس انه يقال لما لا يجوز ان يفعل اشياء لحكمة. فتكون معللة واشياء غير معللة على هذا التقدير فتكون هذه الوسائط غير معللة. ولا يمكنك مع هذا ان تقول لا يجوز تعليل شيء من افعاله واحكامه. ولكن تقول لا يجب ان يكون كل شيء

139
00:48:58.000 --> 00:49:18.000
الا وانت لفيت جواز التعليل لا وجود لا وجوب وصار ذا وصار هذا بمنزلة ما ما يقوله بعض الفقهاء ان من الاحكام ما له علة ومنها ما هو تعبد لا علة له. وهذا الجواب يبطل قوله. طبعا من يقول من الفقهاء ان من الاحكام ما له علة لاجل

140
00:49:18.000 --> 00:49:38.100
ومنها ما هو تعبد لا علة فيسمونه امور التعبدية لو قيل مثلا لو قال لك قائل ما الحكمة في كون الصلاة؟ ما العلة في كون الصلوات خمس فالفقهاء يقولون امر توقيفي لا علة فيه

141
00:49:38.200 --> 00:50:02.200
طبعا العلة انتبه العلة العلة اخص من الحكمة عند الفقهاء. العلة هي التي كانت موجبة للحكم اما الحكمة فاعم من ذلك. فقد تكون العلة هي الحكمة وقد تكون الحكمة اشمل من ذلك

142
00:50:02.500 --> 00:50:17.950
فلما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمر بين العلة قال الا كل ما خامر العقل ها الخمر كل ما خامر العقل في حديث وفد نجران لما قال سألوه عن

143
00:50:17.950 --> 00:50:37.950
اسألوه عن كذا اسألوه عن كذا فقال كل مسكر خمر وكل خمر حرام. اذا علل بقضية التخمير ما دام انه يذهب عقل فهو حرام. وما اشكر كثيره فملئ الفم منه حرام. فهذه تسمى الاحكام المعلولة

144
00:50:37.950 --> 00:50:57.950
الاحكام المعلولة للفقهاء يقولون يجوز القياس عليها. والاحكام غير المعلولة لا يجوز القياس عليها. وهذا لا بأس لان كيف تقيس على شيء لا تعلم علته. ما يمكن. لكن الفقهاء ما قصدهم ان ما فيها حكم صح ولا لا

145
00:50:57.950 --> 00:51:23.750
لأ يعني لو جاءنا انسان وقال لنا ما الحكمة في اننا نصوم رمضان؟ نقول فيها حكم. هذا قطعا قد نختلف في التحديد الحكمة ها ولو قال مثلا كما يقول ابن رجب رحمه الله لو لم يكن في حكمة رمضان الا ان الله يريد من عباده ان لا

146
00:51:23.750 --> 00:51:47.400
اذا عليهم اشهر الحج والاشهر الحرم الا وهم قد طهروا ونقوا. حكمة ولا ما هي حكمة؟ واظح. لانه رمضان هو الشهر الفاصل بين الاشهر غير الحرم واشهر الحرم. نعم  شيخنا من اجل ذلك بعضهم نفى القياس

147
00:51:47.450 --> 00:52:09.250
العلة احسنت ان حقيقة قول ابن حزم في نفي القياس مرجعه الى نفي الحكمة نسي العلة عرفت لانه على مذهب اه في هذه المسألة على مذهب الاشاعرة لا يرى التعليل في الاحكام

148
00:52:09.900 --> 00:52:29.600
لذلك يمنع القياس نعم ترى ابن حزم رحمه الله هو عبارة عن مزيج وخليط يعني في العقيدة كل احيانا يقول بقول المعتزلة احيانا يقول بقول الفلاسفة احيانا يقول بقول بقول شعرة يعني كما قال

149
00:52:29.600 --> 00:52:49.600
واحد ليته كان ظاهريا للعقيدة. نعم. وهذا الجواب يبطل قوله وان كنا لا نقول به. بل نقول جميع افعاله واحكامه لها علة سواء علمناها ام لم نعلمها. قال الرازي الحجة الرابعة انه لو وجب ان يكون خلقه وحكمه معللا بغرض لكان خلق الله العالم في

150
00:52:49.600 --> 00:53:11.450
معين دون ما قبله وما بعده معللا برعاية غرض ومصلحة. الا تلاحظون انهم يأتون بمصطلحات لينفروا الناس يقول غرظ غرض ليش ما تسميها حكمة؟ لانه لو سماها الحكمة العامة تمج قوله قبل العلماء وطلبة العلم. فيأتي بعبارة ليست

151
00:53:11.450 --> 00:53:25.650
هل في كتاب الله لفظة الغرض؟ في افعال الله في شرع الله؟ لا والله ما فيهن الله ما في ان الله غريض ان الله له غرظ لا يوجد لا في كتاب ولا في السنة

152
00:53:25.900 --> 00:53:45.900
انما الموجود ان الله حكيم عليم. والله حكيم عليم. والله عليم حكيم. هذا يعني طريقة للتنفير. من مسألة يريد تقريرها بس نعم ثم ذلك الغرض وتلك المصلحة اما يقال سماها مصلحة بعد سبحان الله نعم اما

153
00:53:45.900 --> 00:53:55.900
قال انه كان حاصلا قبل ذلك الوقت او ما كان حاصلا او ما كان حاصلا قبله. فان كان حاصلا قبله كان ما لاجله اوجد الله العالم من في ذلك الوقت حاصلا قبل ان

154
00:53:55.900 --> 00:54:05.900
ان اوجده فيلزم ان يقال انه كان موجلا له قبل ان ان لم يكن موجدا له وذلك محال. وان قلنا بان ذلك الغرض وتلك المصلحة ما كان حاصلا وقبل ذلك

155
00:54:05.900 --> 00:54:15.900
الوقت وانما حدث بذلك الوقت فنقول حصول ذلك الغرض في ذلك الوقت اما ان يكون مفتقرا الى المحدث او لا يفتقر. فان لم يفتقر فقد حدث شيء لا عن موجب

156
00:54:15.900 --> 00:54:35.900
ومحدث وهو محل وان افتقر الى المحدث فان افتقر تخصيص احداث ذلك الغرض بذلك الوقت الى غرض اخر عاد التقسيم الاول فيه ولزم التسلسل. وان لم يفتقر البتة الى رعاية غرض اخر فحينئذ تكون موجدية الله وخالقيته غنية عن التعريف بالاغراض والمصالح وهذا هو المطلوب

157
00:54:35.900 --> 00:54:55.900
قال واعلم ان هذه الحجة التي ذكرناها في اختصاص حدوث العالم بذلك الوقت المعين عائدة في اختصاص كل واحد من الحوادث بوقته المعين. طبعا هم اتوا بهذه العلة للرد على من؟ المعتزل القائلين بوجوب التعليل. نعم. والجواب ان يقال هذه الحجة

158
00:54:55.900 --> 00:55:15.900
سورة في ضمن الحجة الثانية والجواب عنها من وجوب احدها ان هذا انما يستلزم التسلسل في الحوادث المستقبلة وذلك جائز. الثاني ان هذا غايته ان يكون من الحوادث ما يراد لنفسه ومنها ما ما يراد لغيره. وان الحكمة المطلوبة لنفسها لا تفتقر الى حكمة اخرى تراد لاجلها. وهذا اذا سلم لم يمنع ان يكون ما سوى

159
00:55:15.900 --> 00:55:35.900
وهذه الحكمة مرادا لاجلها. الثالث ان يقال الثالث ان كون افعاله مستغنية عن العلة غير كون تعليلها جائزا. وهذه الحجة انما تدل على عدم بوجود التعليل لا على عدم جواز التعليل. وانما تدل على عدم تعليل بعض بعض الحوادث لا على تعليل اكثرها. قال الرازي الحجة الخامسة قد بينا في

160
00:55:35.900 --> 00:55:55.900
مسألة خلق الافعال انه لا موجز الا الله تعالى. واذا كان كذلك كان الخير والشر والكفر والايمان حاصلا بايجاده وخلقه وتكوينه. واذا كان الامر كذلك مع توقف كونه خالقا وموجدا على رعاية المصالح والاغراض. والجواب ان هذا الترازم ممنوع. بل الذي عليه جمهور المسلمين ان لله تعالى

161
00:55:55.900 --> 00:56:10.300
بكل ما يخلقه حكمة وان ما خلقه مما هو شر في حق بعض الناس ففي خلقه حكمة للرب تعالى. حتى ان بعض الناس ينقل ان السبب ترك ابي الحسن الاشعري الاعتزال هي مسألة التعليم

162
00:56:10.500 --> 00:56:28.900
تعرفون القصة ولا لا؟ ها عبد الرحمن تعرفه؟ يقول ان ابو الحسن الاشعري طبعا تربى عند من؟ عند ابي علي زوج امه ونشأ وترارا الى ان بلغ الاربعين وهو شيخه

163
00:56:28.950 --> 00:56:54.800
وينظر اليه عن مثل والده فحصلت مناظرة بين ابي علي الجباي واحد اتباع آآ الكلابي وهو اظن الصيرفي اذا لم تخني الذاكرة فقال اه الصيرفي له لماذا توجب الحكمة والتعليم

164
00:56:54.800 --> 00:57:17.250
في افعال الله عز وجل. هذا السؤال. فقال اه ابو علي الجباي اذا لم نوجب ذلك لزم منه ان يكون افعاله آآ كافعال من لا يعقل فقال له الصيرفي سؤالا حيره

165
00:57:17.600 --> 00:57:39.950
قال اذا مات شخصان احدهما كبير والاخر صغير فاين الصغير؟ قال في الجنة. قال الصغير ايش؟ في الجنة فقال لم الصغير في الجنة؟ قال لانه لم يفعل الذنوب الموجبة لدخوله النار. قال فان قال الكبير يا ربي وانا لم لم

166
00:57:39.950 --> 00:58:03.000
تمني وتمتني صغيرا حتى ادخل الجنة  توقف ابو علي الجبالي ما عرف كيف يجاوب وتحير في وجوبه يقولون هذه المسألة هي بسببها كان ترك ابي الحسن الاشعري للاعتزال و رجوعه الى قول عبد الله ابن

167
00:58:03.000 --> 00:58:23.000
ابي محمد ابي عبد الله محمد بن سعيد بن كلاب. لكن غاب عن ذهن هذا وهذا ان الله عز وجل حينما يدخل الصغير الجنة فانما لحكمة يعلمها. واذا ابقى الكبير فلحكمة يعلمها. هذا

168
00:58:23.000 --> 00:58:43.000
اهل السنة ان نحن لا يلزم ان نعلم الحكم. اضرب لكم مثال الان حينما يذهب احدنا الى السجن يرى رجلا مسجونا فيرى رجلا مسجون هل لمجرد كونه يصرخ في السجن انا مظلوم اصدقه ولا نقول لا والله القاضي ما حكم

169
00:58:43.000 --> 00:59:00.100
عليه بالسجن الا لحكمة. ها ما دمنا نعرف ان القضاة لا يظلمون. فاذا كنا نعتقد في البشر وهم بشر انهم ما تركوا من تركوا وما سجنوا من سجنوا الا لحكمة

170
00:59:00.450 --> 00:59:26.250
فالله جل وعلا احكم الحاكمين سبحانه وتعالى نعم يجب ان نعلم ما هي الحكمة؟ ما هو ويجب ان نعلم بل يجب على الله ان يفعل لحكمة وهذي هي المشكلة الان. نحن نقول ان افعاله جل وعلا لا تكون الا يعني بما فيه الحكم

171
00:59:26.250 --> 00:59:46.250
ولكن قد لا نعلم هم يقول لا لابد ان نعلم. اذا ما علمناه ما ما تصير. نسأل الله السلامة والعافية. نعم. بل الذي عليه جمهور المسلمين ان لله تعالى في كل ما يخلقه حكمة. الله اكبر. الله اكبر. نعم. وانما خلقه مما هو شر في حق بعض الناس ففي خلقه حكمة للرب تعالى باعتبار

172
00:59:46.250 --> 01:00:06.250
كان خلقه مما يحمد الرب تعالى عليه. مم. فله الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شاء من شيء بعد ذلك. فكل ما خلقه فهو محمود على خلقه وخلق وهو حسن وله في ذلك حكمة. لابد للانسان يتقن ان يستيقن تمام اليقين. ان الله جل وعلا له في

173
01:00:06.250 --> 01:00:26.250
خلق اي شيء حكمة حتى ابليس نعم حتى ابليس. لو لم يكن في خلقه لابليس الا تمييز المنافقين من المؤمنين والكفار المشركين من الموحدين لكانت حكمة. وهذه حكم عظيم. نعم. وله

174
01:00:26.250 --> 01:00:46.250
حكمة قال تعالى صنع الله الذي اتقن كل شيء. وقال تعالى الذي احسن كل شيء خلقه. ولهذا لم يكن الشر مضافا الى الله تعالى في القرآن مع كونه شرا ولا يذكر الا على احد وجوه ثلاثة. نعم. اما ان يدخل في العموم كقوله تعالى الله خالق كل شيء او يذكر مضافا الى

175
01:00:46.250 --> 01:01:06.250
سبب في قوله من شر ما خلق او يحذف فاعله في قول الجن وانا لا ندري شر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا. ومن قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. مم. فذكر النعمة مضافة اليه واخبر انهم هم الضالون

176
01:01:06.250 --> 01:01:28.000
وحذف فاعل الغضب. الله اكبر. وهذا مثل قول ابراهيم. واذا مرضت فهو يشفين. فنسب المرض الى نفسه. نعم ولذلك لابد الانسان يعتقد ان الله خالق كل شيء وانه جل وعلا ليس في افعاله ما هو شر محض

177
01:01:28.100 --> 01:01:45.200
والشر لا يضاف الى الله جل وعلا مفردا. ولذلك جاء في الحديث والشر ليس اليك نعم ولما كان لله تعالى الاسماء الحسنى كانت اسماؤه متضمنة لحكمته ورحمته وعدله. ولم يكن له سبحانه اسم يذكر وحده يتضمن يتضمن

178
01:01:45.200 --> 01:02:04.950
قال تعالى اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم. وقال تعالى ان شاء الله ولم يكن له سبحانه اسما يذكر وحده يتضمن حقه كاتب جميع افعاله. لا لا يتضمن الشر

179
01:02:04.950 --> 01:02:24.950
لان من لم يكن في اسماء الله عز وجل اسم يذكر وحده يتضمن آآ الشر او يتضمن جميع الافعال ممكن. لكن هذا ليس بالصحيح لان كلمة الله على قول جماهير العلماء هو الاسم الاعظم المتضمن لجميع الكمالات. وكلمة الرب

180
01:02:24.950 --> 01:02:44.950
هو الاسم الذي يتضمن جميع الافعال كلمة الرب اسم متظمن للجميع الافعال نعم. وقال تعالى ان ربك سليم العقاب وانه لغفور رحيم. وقال تعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. هذا فوزي؟ ايه

181
01:02:44.950 --> 01:03:04.950
نعم. وقال تعالى نبئ عبادي اني اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم. فوصف نفسه سبحانه بانه هو الغفور الرحيم. واخبر ان عذابه شديد شديد وسريع. وان عذابه اليم. فجعل ما هو شر لبعض العباد هو من افعاله. لم يجعله من اسمائه. كما

182
01:03:04.950 --> 01:03:22.250
في قوله تعالى اني انا الغفور الرحيم. لم يقل واني انا المعاقب المعذب. الله اكبر  وجاء في القرآن العزيز معنى الانتقام في قوله انا من المجرمين منتقمون وفي قوله والله عزيز ذو انتقام ولم يقل اني انا المنتقم نعم ولم

183
01:03:22.250 --> 01:03:32.250
اثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد المنتغم من اسمائه الحسنى. بل الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعيين التسعة وتسعين اسما. حديثان ضعيفان عند اهل

184
01:03:32.250 --> 01:03:52.250
المعرفة بالحديث اجودهما الذي رواه الترمذي من حديث الوليد بن مسلم عن شعيب عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي زناد وهذا في فيه ذكر المنتقم اهل العلم بالحديث يعلمون ان هذا مما اخذه عن بعض اهل الشام ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. يعني اخذه من بعض شيوخه ودلس

185
01:03:53.050 --> 01:04:20.700
ها وادرج الحديث في صحيح البخاري ان لله تسعة وتسعين اسماء مائة الا واحدة من احصاء دخل الجنة البخاري رحمه الله ادرك ادراج الوليد. فترك ادراجه واما الترمذي فروى هذا الحديث من طريق الوليد ابن مسلم عن تأمل كلمة عن هذه من الفاظ التدليس كما هو معروف عن شعيب

186
01:04:20.700 --> 01:04:36.900
ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عبد الرحمن ابن هرمز عن الاعرج عن ابي هريرة. ثم ذكر التسعة وتسعين اسما ذكرنا التساوي في صحيح الاسم هو اما ادراج واما تدليس. والا هو من اقوال مشايخه وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم

187
01:04:36.950 --> 01:05:08.550
نعم المنتقم ليس من اسماء الله الله  ويتضمن كل كل افعال الله عز وجل واحكامه كل الافعال. نعم. الرب الافعال والله الافعال. نعم. كل الاسماء. كيف  الله يتضمن كل معاني الاسماء والصفات والافعال. كما نبه عليه ابن القيم والرب يتضمن لجميع الافعال نعم

188
01:05:08.600 --> 01:05:28.600
والحديث الثاني رواه ابن ماجة ضعيف عند اهل العلم اضعف من الاول ولم يجد في اسمائه ذكر الضار والمانع والمذل الا مقرونا فيقال الضار النافع المعطي المانع المعز المذل فان الجمع بينهما يبين عموم القدرة والخلق. وعلى كل حال الضار

189
01:05:28.600 --> 01:05:48.600
النافع المعطي المانع المعز المذل ايضا لم يثبت اسما لله. وانما ثبت وصفا له جل وعلا. نعم وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار

190
01:05:48.600 --> 01:06:08.600
ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم سحاء الليلة منصوب عليه شيء احسنت فانه لم يغض ما في يمينه والقسط بيده لاخرى يخفض ويرفع. فاخبر صلى الله عليه وسلم ان فعل الرب تعالى فضل

191
01:06:08.600 --> 01:06:28.600
عدل ولهذا قال العلماء كل نعمة منه فضل وكل نقمة وكل نقمة منه عدل. الله اكبر. الله اكبر. وهو سبحانه لا يسأل عما ما يفعل لكمال علمه وحكمته ورحمته وعدله. لا لمجرد قهره ومشيئته وقدرته. بعض الاشياء يستدلون بالاية

192
01:06:28.600 --> 01:06:48.600
يسأل عما يفعل يستدل على نفي الحكمة ما في نفي الحكمة انما فيه ان الله لا يسأل مما يفعل لكمال علمه وحكمته ورحمته وعدله لا لنفي الحكمة. هذه الاية من من الايات التي يستدل بها على الكمال

193
01:06:48.600 --> 01:07:11.550
ولا يستدل بها على يعني صفة كمال نعم. وبالحديث الصحيح الالهي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا فلا يلومن الا نفسه. وفي الحديث الصحيح حديث الاستفتاح لبيك وسعديك والخير كله بيديك

194
01:07:11.550 --> 01:07:31.550
والشر ليس اليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك. وما ذكر من خلق من خلق الكفر الكفر الكافر وعقوبته على ذلك اذا سلم المصلحة في ذلك فانما يدل على عدم رعاية مصلحة هذا المعين. وهو حجة على المعتزلة. الذين يقولون يجب رعاية الصلاح او الاصلح في حق كل كل معين

195
01:07:31.550 --> 01:07:51.550
بحسب ما يظنونه هم ويقيسونه فيه على خلقه. وقول المعتزلة باطل عند سلف الامة وائمتها وجمهورها. كما ان قول الجهمية ايضا باطل عند هؤلاء فلا يلزموا من بطلان احد احد القولين صحة الاخر. ولا يدل هذا على انتفاء الحكمة مطلقا ولا على انتفاء رعاية الصلاح لجملة العالم. وهذا كما ان

196
01:07:51.550 --> 01:08:11.550
الشريعة متضمنة لصلاح العباد في المعاش والميعاد. كما قال تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وهذا معلوم بالاضطرار بعد تتبع كليات الشريعة وسواء قيل ان اتمنى لو ان احد يجمع كلام شيخ الاسلام حول كليات الشريعة

197
01:08:11.550 --> 01:08:31.550
فانه فان له في الكليات الشرعية كلاما عظيما. نعم. وسواء قيل ان فعله وحكمه يعلل او لا يعلل فانه حتى لو عبد الرحمن يعني تقترح موظوع ماجستير ولا دكتوراة عندكم زين ينفع الله جل وعلا

198
01:08:31.550 --> 01:08:44.100
نعم وسواء قيل ان فعله وحكمه يعلل او لا يعلل فان من نفى التعليل يقول ان المصالح اقترنت بالفعل المأمور به. وكان ذلك علامة ودلالة. وان لم يقل ان الشرع

199
01:08:44.100 --> 01:09:04.100
ان وان لم يقل ان شرع الفعل لتلك المصلحة ان شرع الفعل لتلك المصلحة. ومع هذا فمعلوم ان اعتبار الشارع المصالح العامة الكلية لا يوجب وحصول ذات هذا في كل معين وقطع يد السارق فقطع يد السالغ وان كان شرا بالنسبة اليه اذا لم يتب فهو مصلحة لعموم الخلق. وكذلك سائر العقوبات

200
01:09:04.100 --> 01:09:23.900
الشرعية وكذلك الجهاد وان كانت بل قال بعض الفقهاء ان قطع يد السارق ها فيها حكمة راجعة اليك لانه لن يمد يده مرة اخرى ليشرق ولو ترك لمدها مرة اخرى وثانية وثالثة

201
01:09:24.150 --> 01:09:42.650
نعم وكذلك سائر العقوبات الشرعية وكذلك الجهاد وان كان فيه قتل نفوس واخذ اموالهم وسبي حريمهم فمصالحه غامرة لهذه المفسدة القليلة ولهذا كان مبنى الشريعة على تحصيل مصالح وتكميلها وتعطيل مفاسد وتقليلها. لان المصالح

202
01:09:42.750 --> 01:10:04.650
اه اما ان تكون محظة والشرور محضة واما ان تكون مصالح غالبة واما ان تكون مفاسد غالبة هي القسمة هكذا رباعية ما هو خير محض وما هو شر محض وما الخير فيه غالب وما الشر فيه غالب

203
01:10:04.950 --> 01:10:25.800
اما ان ان يقال ان الشرع لم يأتي الا بما هو خير محض فقط فهذا خطأ الشريعة فيها ما هو خير محض وهذا في العبادات والاوامر الشرعية وفي الاوامر الشرعية ما هو الخير فيه غالب

204
01:10:26.100 --> 01:10:54.000
ونأ نفى نهى الشارع عن ما هو شر محض وعما الشر فيه غالب نعم مثل لحم الخنزير الان لحم الخنزير لما كان الرجس فيه غالبا حرم نعم والشارع يحصل خير الخيرين في الحصول وشر الشرين في الدفع. نعم. وقد وقد يلتزم تفويت خير قليل لتحصيل خير كثير. او دفع شر دفعه

205
01:10:54.000 --> 01:11:14.000
من ذلك الخير القليل او يلتزم تحصيل شر قليل لتفويت شر كثير او لتحصيل خير هو انفع من دفع ذلك الشر القليل. واذا كان هذا موجودا في احكامه الامرية فكذلك هو في احكامه الخلقية. وهو سبحانه له الخلق والامر. سبحانه وتعالى عما يشركون. وهذه الطريقة طريقة عامة اهل الفقه والحديث

206
01:11:14.000 --> 01:11:27.850
والتصوف وكثير من اهل الكلام كالكرامية وغيرهم. والرازي انما يذكر قول الجهمية وقول القدرية وقد يذكر احيانا قول الفلاسفة. وان كانوا في هذا الموضع طريقة اهل الحديث والفقه والكلام الذين يقولون بذلك

207
01:11:28.000 --> 01:11:48.000
ويقودون بنحو ويقولون بنحو من قولهم في ان تفويت الخير الكثير لاجل الشر القليل شر كثير. كما يذكر في انزال المطر كما يذكر في انزال المطر وقت فانه حكمة ورحمة عامة. وان كان فيه ضرر لبعض الناس. وهذا وافق فيه هؤلاء المتفلسفة لمن قاله من نظار المسلمين. لكن هؤلاء المتفلسقين

208
01:11:48.000 --> 01:12:08.000
متناقضون فانهم يثبتون غاية وحكمة غائية ولا يثبتون ارادة. والجهمية تثبت انه سبحانه مريد ولا تثبت له حكمة فعل لاجلها وكل من القولين متناقض ثم ثم المتفلسفة نفاة الصفات يجعلون عنايته هي هي ارادته. وارادته هي علمه. ثم يقولون العلم هو العالم او

209
01:12:08.000 --> 01:12:28.000
معلوم هم متناقضون في اثبات الصفات بخلاف ائمة المسلمين فانهم لا لا تناقض في اقوالهم التي اتبعوا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم. صلى الله فان ذلك جاء من عند الله وما جاء من عند الله لا اختلاف فيه. وانما الاختلاف فيما جاء من عند غيره. قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله

210
01:12:28.000 --> 01:12:48.000
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. ولهذا كل طائفة كانت الى النبوات اقرب كانت اقل اختلافا. وكلما كثر بعدها كثر اختلافها المتفلسفة لما كانوا ابعد من الكلام عن النبوات كانوا اكثر اختلافا. فان لهم من الاختلاف في الطبيعيات والرياضيات ما لا يكاد يحصيه الا الله. واما اختلاف

211
01:12:48.000 --> 01:13:08.000
في الالهيات فاعظم والشيعة لما كانوا من اجهل الطوائف المنسوبين الى الملة كانوا اكثر الاختلاف اكثر اختلافا من جميع الطوائف. ثم حتى ان طوائف الشيعة الى اليوم جاوزت اكثر من مائة وعشرين فرقة فيما بينهم. فيما بينهم. وان كان بعضها قد اندثر

212
01:13:08.000 --> 01:13:38.550
ثم وجد فيهم من خرج من الملة بالكلية كالبهائية والبابية ها ولغخانية ونحوهم من من الفرق التي يعني اصبحت كأنها اديان مستقلة. نعم. ثم المعتزلة اكثرها اختلافا من المثبتة للصفات والقدر. ثم المثبتة المتكلمون فيه من الاختلاف ما لا يوجد في اهل العلم بالسنة المحضة والحديث واقوال السلف. فان هؤلاء ابعد الطوائف

213
01:13:38.550 --> 01:13:58.550
يعني الاختلاف في اصولهم لانهم اكثر اعتصاما بالكتاب والسنة من غيرهم. وبطريقتهم تنحل تنحل الاشكالات الواردة على طريقة غيرهم. كما نبهنا عليه في مسألة من المسائل الكبار منها مسألة القاضي للمختار. وهكذا سائر المطالب الالهية. من عرف ما قاله النظار فيها من اهل الكلام والفلسفة وغيرهم. وما جاء به القرآن

214
01:13:58.550 --> 01:14:18.550
في ذلك تبين له من فضل من فضل طريقة القرآن وسلامتها عن التناقض والفساد ما لا يقدر قدره الا رب العباد. الله اكبر. طريقة القرآن في ذات الصفات وطريقة السنة في اثبات الصفات ونفيها عن الله عز وجل. من اكمل الطرق. نعم. ومعلوم ان الصفات

215
01:14:18.550 --> 01:14:45.400
نوعان ان صفاتي ها وش يقول ابن مالك هما بالف وتاء جمع  ها فبالخفظ او بالكسر انجرا ونصبا معه نعم ومعلوم ان الصفات نوعان اثبات ونفي فصفات الاثبات كالحياة والعلم والقدرة والنفي تنزيه الرب تعالى عن الشركاء والاولاد وسائر

216
01:14:45.400 --> 01:14:59.750
الطائف وطريقة القرآن في ذلك اثبات صفات الكبائر لله تعالى على وجه التفصيل مع تنزيهه عن التمثيل والتنزيه يجمعه نوعان احدهما انه منزه عن النقائص مطلقا ونفس ثبوت الكمال له ينافي النقص

217
01:14:59.800 --> 01:15:19.800
الثاني انه منزه عن ان يكون له مثل في شيء من صفات الكمال. ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها انهم يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. اثبات اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل. كما قال تعالى ليس كمثل

218
01:15:19.800 --> 01:15:39.800
فيه شيء وهذا ابطال للتمثيل ثم قال وهو السميع البصير وهذا ابطال للتعطيل. وقال تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وقد بينا تفسير هذه السورة وفي تحقيق انها تعدل ثلث القرآن. انها تجمع ما يستحقه الله تعالى من ثبات

219
01:15:39.800 --> 01:15:55.650
من صفات النفي والاثبات وان اسم الصمد يتناول ما ذكره الوالدي عن ابن عباس انه العليم الكامل في علمه القدير الكامل في قدرته الحكيم الكامل في حكمته الرحيم الكامل في رحمته. طبعا شيخ الاسلام شرح سورة قل هو الله احد

220
01:15:55.800 --> 01:16:17.700
في مجلد ظخم قاربت ست مئة صفحة سورة الاخلاص ومع هذا يقول هذا بعض ما يحضرني يعني السورة تحتمل اكثر من هذا لذلك يقول بعض مشايخنا ان سورة الاخلاص فيها بيان العقيدة الحقة والرد على كل

221
01:16:17.700 --> 01:16:42.450
من اهل الملل والنحل اما بطريق المطابقة واما بطريق التظمن واما بطريق التزام اما بدلالة المنطوق واما بدلالة المسكوت واما بدلالة المفهوم سواء كان مفهوم موافقة ام مفهوم اولى او بدلالة مفهوم المخالفة. فاذا استخدمنا

222
01:16:42.450 --> 01:17:02.450
هذه الطرق في تفسير سورة هو الله احد ما يوجد طائفة الا وفيها الرد. وهذا من اعجاز القرآن. سورة قصيرة اه اياتها لا تتعدى هذا القدر ومع هذا في العدد ومع هذا فمعانيها غير منحصرة في ذهن احد

223
01:17:02.450 --> 01:17:32.700
نعم. اه اللي حققه شيخ خبيز شسمه؟ مساعد دكتوراه تفسير سورة الاخلاص. هو الطبيعي بهذا الاسم لكن اللي   طيب اكتب تفسير سورة الاخلاص يطلع لك ها في الشيخ الصدوق الكذوب. تعرفه؟ زين. واسم الاحد ينفي ان يكون له مثل سبحانه وتعالى

224
01:17:32.700 --> 01:17:52.700
عما يقول الظالمون علوا كبيرا. والرسل صلوات الله عليه وسلامه جاؤوا باثبات مفصل ودفن مجمل. فاثبتوا ان الله سبحانه حي عليم قدير بسيط رؤوف رحيم الى سائر ما ذكره الرب من اسمائه وصفاته. وفي النفي يشغل الميكروفون. فيها ايات فيها احاديث الحين

225
01:17:52.700 --> 01:18:22.700
ما دام في قال الله قال الرسول تاهل الميكروفون. عندك عندك. والرسل صلوات الله عليهم وسلامه جاءوا باثبات مفصل ونفس مجمل فاثبتوا ان الله سبحانه حي عليم قدير سميع بصير رؤوف رحيم. الى سائر ما ذكره الرب من اسمائه وصفاته. وفي النفي ليس كمثله

226
01:18:22.700 --> 01:18:42.700
في شيء قال تعالى هل تعلم له سم يا؟ وقال تعالى فلا تضربوا لله الامثال. وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. وقال تعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وقال تعالى ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ونحو ذلك

227
01:18:42.700 --> 01:19:02.700
والنفي انما يدل على عدم المنفي والعدم المحض ليس بشيء اصلا. فضلا عن ان يكون كمالا. وانما يكون كمالا اذا استلزم امرا وجوديا. فلهذا لم يصف الرب تعالى نفسه بشيء من النفي الا اذا تضمن ثبوتا. كقوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا

228
01:19:02.700 --> 01:19:18.300
انوم فقوله لا تأخذه سنة ولا نوم يتضمن كمال حياته وقيوميته. فان النوم اخو الموت ومن تأخذه السنة والنوم لا قيوما قائما بنفسه مقيما لغيري فان السنة والنوم يناقض ذلك

229
01:19:18.400 --> 01:19:38.400
ثم قال تعالى له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. فنفي شفاعة احد عنده الا باذنه يتضمنكم كمال كونه له ما في السماوات وما في الارض ليس له في ذلك شريك ولا ظهير. فان الشافع اذا شفع عند غيره بغير اذنه كان شريكا له فيما شفع فيه

230
01:19:38.400 --> 01:19:48.400
وكان متصرفا فيه اذ جعله فاعلا بعد ان لم يكن. فكان في نفي هذه الشفاعة قد بين انه لا شريك له بوجه من الوجوه. وانه الصمد الذي يحتاج اليه كل شيء

231
01:19:48.400 --> 01:20:08.400
ولا يحتاج الى شيء ولا يؤثر فيه غيره. واذا الهم واذا الهم العبادة الدعاء واجابهم والهمهم العمل واثابهم. فالجميع منه هو الذي خلق الاسباب والمسببات لم يكن ما سواه مؤثرا فيه. بل هو الجاعل لبعض الامور سببا لبعض. ومن شفى عنده بغير اذنه الشرعي فهو وان كان سبحانه خالق

232
01:20:08.400 --> 01:20:28.400
لفعله فان شاء قبل شفاعته وان شاء لم يقبل بخلاف من اذن له ان يشفع كما يأذن لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم يوم القيامة ان يشفع في الناس والمشركون بالمخلوقات الذين يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

233
01:20:28.400 --> 01:20:48.400
من المشركين بالملائكة والانبياء والشيوخ الصالحين وغيرهم يظن احدهم ان الذي اتخذه شفيعا له عند الله تعالى انه يشفع له بدون اذن الله وان الله يقبل شفاعته لوجاهته عنده كما يقبل الانسان شفاعة من يكرم من يكرم من يكرم عليه وان يشفع عنده بدون اذنه

234
01:20:48.400 --> 01:21:08.400
ابطل الله تعالى هذه الشفاعة التي اثبتها المشركون. فقال تعالى في كتابه وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. ولهذا اعظم الخلق جاها عند الله واكمله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم تسليما وعلى اله

235
01:21:08.400 --> 01:21:21.600
لا يشفع يوم القيامة الا باذن الله له في الشفاعة. كما نطقت بذلك الاحاديث الصحيحة اسأل الله ان يرزقنا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وان يردنا ان يحشرنا تحت لواء

236
01:21:21.950 --> 01:21:41.950
فقال في الحديث الصحيح لاولفين احدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء او شاة لها ثغاء ويقول بالظبط الضبط العبارة قال لا الفين بمعنى لاجدن. نعم. فقال في الحديث الصحيح لالفين احدكم يأتي يوم القيامة

237
01:21:41.950 --> 01:22:01.950
على رقبته بعير له رغاء او شاة لها ثغاء فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك من الله شيئا قد ابلغتك. وقال في في الحديث الصحيح يا فاطمة بنت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. يا عباس عم رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا. يا

238
01:22:01.950 --> 01:22:21.950
يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا سلولي من مالي ما شئتم. وفي الحديث الصحيح انه قال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال من قال

239
01:22:21.950 --> 01:22:41.950
لا اله الا الله خالصا من قلبي. فان احق الناس بشفاعته من كان اكملهم اخلاصا فان من فان من كان اخلاصه اكمل اكمل كان اقرب الى الى رحمة الله فيأذن في الشفاعة له نسأل الله ان يرزقنا واياكم الاخلاص في القول والعمل فيما نأتي ونذر

240
01:22:41.950 --> 01:23:01.950
نعم. ثم قال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وهذا وهذا النفي يتضمن كمال علمه فانه سبحانه اذا كان عالما ما بين ايديهم وما خلفهم وعلموا هم ما علمه بلا مشيئته كانوا نظراء له في العلم

241
01:23:01.950 --> 01:23:21.950
قال ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وعلمه محيط بكل شيء بين له انه لا علم لاحد الا ما علمه اياه وهو الذي خلقه فهو الذي خلق خلق الانسان من علق وهو الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. وهو الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى

242
01:23:21.950 --> 01:23:41.950
وهو الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. ثم قال تعالى وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم. اي لا ولا يثقله وهذا بيان لكمال قدرته. فان الحافظ للشيء قد يحفظه بكلفة بكلفة ومشقة. فاذا كان لا يفلته حفظهما. كان ذلك

243
01:23:41.950 --> 01:24:01.950
كبيانا لكمال قدرتك وانها في الغاية التي لا يلحقها نقص اصلا. ونظير هذا قوله تعالى ولقد خلقنا ولقد خلقنا الانسان يجب علي ان ينظر الى شيء واحد فقط ان ينظر الى ما فيه من خلق الله عز وجل

244
01:24:01.950 --> 01:24:21.950
من لون وشعر وغير ذلك من الاشياء الموجودة. لا يمكن لاحد غير الله ان يعطي له هذه الاشياء فاذا كان الامر كذلك فعليه ان يستيقن انه لا يمكن ان يصل اليه شيء مما هو خارج عنه الا باذن الله

245
01:24:21.950 --> 01:24:43.550
كما انه لا يمكن لاحد ان يعطيك ما اعطاك الله فلا يمكن لاحد ان يعطيك ما لم يعطيك الله واذا وصل العبد الى هذه المرتبة من اليقين ان الله هو الذي اعطى لي اليد اعطى لي اللون اعطى لي الوجه اعطى لي

246
01:24:43.550 --> 01:25:03.550
لم يلتفت الى غير الله جل وعلا. نعم. ونظير هذا قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما في ستة ايام وما مسنا من لغوب. وقوله تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وقوله تعالى لا

247
01:25:03.550 --> 01:25:23.550
تدركه الابصار فان الادراك في القول المأثور عن ابن عباس وغيره من السلف وهو قول اكثر العلماء هو الاحاطة. ومن قال هو مجرد الرؤيا غلط فان نفي فان نفي مجرد الرؤية لا يتضمن مدحا ولا كمالا. فان المعدوم لا يرى. وما يوصف به المعدوم لا يكون كمالا ولا مدحا بخلاف ما اذا قيل

248
01:25:23.550 --> 01:25:33.550
لا تدركه الابصار فانه يدل على انه يرى ولا يحاط به رؤية. كما انه يعلم ولا يحاط به علما. وهذا يتضمن من المدح ما سبب ذكر الله تعالى له في

249
01:25:33.550 --> 01:25:53.550
لنفسه سبحانه وتعالى. واما من عدل عن طريقة الكتاب والسنة من اهل الكلام المحدث فانهم لا يذكرون في تنزيهه عن النقائص قولا مضطردا بل قولا مضطردا مستقيما بل اقوالهم متناقضة فانهم يذكرون في النفي انه ليس بجوهر ولا جسم ولا متحيز ونحو ذلك من العبارات ثم ما ينفونه من

250
01:25:53.550 --> 01:26:03.550
من صفاته يقولون بان هذا يستلزم ان يكون جوهرا او جسما او عرضا. وهذا محال. ثم هم يثبتون من الصفات ما يلزم فيه نظير ما يلزم في فيما نفوه بما نفوه

251
01:26:03.550 --> 01:26:23.550
واذا لزمهم فيما اثبتوه نظيرا ما يلزم فيما انه لزمهم اما النفي المطلق وهو التعطيل المحض واما ان يكون ما ذكروه من الدليل على ما نفوه باطلا ذلك ان يقال لمن وصفه بالارادة وقال لا اصفه بالمحبة والرحمة والرضا والغضب الا اذا الا اذا تأولت ذلك بالارادة قال

252
01:26:23.550 --> 01:26:43.550
لان هذه الصفات تستلزم التجسيم لان الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام والرحمة رقة تلحق الرحم والرقة من صفات الاجسام ونحو ذلك. قيل له وكذلك الارادة هي ميل النفس الى جلب ما ينفعها ودفع ما يضرها. والله منزه عن ذلك. فان قال هذه ارادة الانسان وارادة الخالق سبحانه

253
01:26:43.550 --> 01:27:03.550
من خلاف ذلك قيل له وكذلك ما ذكرته في الغضب والرحمة ونحو ذلك انما هو في في غضب العبد ورحمته ونحو ذلك وغضب الله وغضب الله ورحمته وبخلاف ذلك. فاذا قال انا مر معنا في التدميرية فما يحتاج نفصل فيها. نعم. فاذا قال انا لا يقل الرحمة والغضب الا ما يوجد في الشاهد

254
01:27:03.550 --> 01:27:23.550
واللفظ لا تدل حقيقته الا الا على ما يتصف به الشاهد. قيل له وكذلك في الارادة بل وفي السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة والحياة. لا يعقل في لا يعقل لا يعقل في ذلك الا ما هو موجود في الشاهد. واللفظ لا يدل على حقيقة الا على ما يتصف به الشاهد. فما ادعيته فيما في نفي ذلك من قياس وتأويل

255
01:27:23.550 --> 01:27:43.550
يلزمك ذلك في نظيره في ذلك. فاذا قال انا لا التزم مذهب الصفاتية بل اقول بقول وفاة الصفات. فاثبت الاسماء وانفي الصفات. واقول هو حي عليم قدير من غير ان يكون له حياة وعلم وقدرة. ولا اثبت له ارادة تقوم به ولا كلاما يقوم به. قيل له هذا المذهب تصوره التام يكفي في العلم بفساده

256
01:27:43.550 --> 01:28:03.550
فان اثبات حي لا يراء لا حياة له وعالم لا علم له وقادر لا قدرة له كاثبات مريد لا ارادة له ومتكلم لا كلام له ومتحرك لا حركة له وانواع ذلك وانواع ذلك بل واثبات متكلم ومريد لم يقم به كلام ولا ارادة كاثبات متحرك ومصلي وطائف لم

257
01:28:03.550 --> 01:28:23.550
تقم به حركة ولا صلاة ولا طواف. وان قال هذا يلزمكم نظيره في كونه خالقا وعادلا. قيل مذهب سلف الامة وائمة المسلمين وجمهور وجمهور المسلمين ان الله تقوم به الصفات الفعلية وان وان الخلق ليس هو نفس المخلوق. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك

258
01:28:23.550 --> 01:28:43.550
وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك كما كان يقول اعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وهذا مما استدل به ائمة السنة كاحمد ابن حنبل وغيره على ان كلام الله غير مخلوق. وقالوا انه لا يستعذ بمخلوق. وهذا مشروط في غير هذا

259
01:28:43.550 --> 01:29:03.550
الموضع والمقصود هنا ان المعتدلية اذا التزم نفي الصفات وقال ان اثباتها تشبيه وتجسيم لان الصفات اعراض والعرض لا يقوم الا بمتحيز والمعقول في قيام الصفة بالموصوف كونها بحيث هو قيل له فيلزمك هذا فيما اثبته من الاسماء والاحكام التي تخبر بها عنه. فانك تقول انه عالم قادر

260
01:29:03.550 --> 01:29:34.050
اي بل البصريون يقولون انه سميع بصير. والادراك عندهم البصريون من المعتزلة. لان المعتزلة البصريين غير المعتزلة البغداديين المعتزلة البصريين اخف قليلا في الظلالة من المعتزلة البغداديين نعم بل البصريون يقولون انه سميع بصير. والادراك عندهم امر زائد على كونه عالما. فيقال لا يعقل حي عالم قادر في الشاهد الا جسم كما

261
01:29:34.050 --> 01:29:48.650
يقال حياة وعلم وقدرة الا اعراض تقوم بجسم. فالقول في الاسماء كالقول في الصفات. فدعوى المدعي ان احدهما يستلزم التجسيم دون الاخر تحكم. هذا قاعدة القول في الاسماء كالقول في الصفات قاعدة نعم

262
01:29:48.700 --> 01:30:08.700
فدعوى المدعي ان احدهما يستلزم التجسيم دون الاخر تحكم وتفريق بين المتماثلين فان فان امكن اثبات احدهما بدون اللوازم الباطلة الاخر وان يمتنع في احدهما امتنع في الاخر. فان قال الجهري المحض والنافي الملحد انا انفي الاسماء ايضا كلها فلا اثبتها حقيقة ولا مجاز لان لا

263
01:30:08.700 --> 01:30:28.150
التشبيه والتيسير فانني لا اعرف مسمى بهذه الاسماء الا جسما. ما وجه الجمع بين الجهمي المحض والنافي الملحد ما يثبت ولا اذا كالملحد الذي لا يثبت شيء. نعم. لان قول الجهمية

264
01:30:28.150 --> 01:30:48.150
الالحاد. قول الجهمية. لذلك قال عبدالله بن المبارك رحمه الله وغيره ان هؤلاء الجهمية زنادقة يريدون ان يقولوا ليس في السماء لا ولا ولم ينزل كتابا ولم يتخذ ابراهيم خليلا. قولهم هو الالحاد. نسأل الله السلامة والعافية. نعم

265
01:30:48.150 --> 01:31:12.350
نعم يا احمد هاي البرامج. هل في شكشك انهم يقرون عن الدين؟ نيتهم ايش؟ يعني يحاربون هذا الدين او انهم مو مسلمين بالاصل يعني لا في فرق بين مؤسسيهم وبين من انتسب اليهم بعد مؤسس مؤسس التجهم

266
01:31:12.350 --> 01:31:32.350
رجل من ترمذ من بلاد بخارى اراد افساد الدين. الجهم بن صفوان الترمذي اخذ هذا الالحاد من الجعد ابن والجاعد ابن الدرهم اخذ من سوسن وهو رجل نصراني تعلم من ابن اخت للابيد ابن الاعصم الذي

267
01:31:32.350 --> 01:31:54.300
سحر النبي صلى الله عليه وسلم فالسلسلة مجوسية نصرانية يهودية والمراد افساد الدين من الداخل فيجب للانسان ان يحذر من هؤلاء يعني مثل ما نقول احنا مطاوعة يبون يخربون الدين. عرفت؟ يريدون افساد الدين. مثل اليوم

268
01:31:54.500 --> 01:32:16.650
يريدون افساد الدين باسم الدين يأتون بالتكفير يأتون بالخروج على الحكام هم يريدون افساد بلاد المسلمين ولا ايش مقصودهم الانسان العاقل يدرك هذا يضعون ايديهم بايدي المجوس ويقولون نحن نريد اقامة دولة اسلامية اي دولة اسلامية

269
01:32:17.050 --> 01:32:35.050
اي دولة اسلامية والذي يرعاك رجل لا يعرف الدين نعم قيل له فيلزمك نفي الذات فانك ايضا لا تعرف موجودا قائما بنفسه الا جسما ولا قائما بغيره الا عرضا والا فالقول في هذا كالقول في هذا

270
01:32:35.050 --> 01:32:55.050
طرد قياسه الفاسد والتزم التعطيل المحض وجحد الصانع كما اظهر ذلك فرعون قيل له من المعلوم بضرورة العقل ان الوجود اما قديم واما حادث واما ما واجب بنفسه واما ممكن واما مخلوق واما غير مخلوق واما غني واما فقير والحوادث مشهودة وكل حادث فهو ممكن وكل حادث فهو ممكن

271
01:32:55.050 --> 01:33:15.050
مخلوق والمحدث يستلزم محدثا والممكن يستلزم واجبا. والفقير يستلزم غنيا. والمخلوق يستلزم خالق. فقد علم بالاضطرار ان في الوجود هو قديم واجب بنفسه غني الخالق وما هو حادث ممكن فقير مخلوق. ومعلوم بالاضطرار انهما وان اتفقا في مسمى الوجود ولوازمه بينما مختلفة

272
01:33:15.050 --> 01:33:35.050
فانهما مختلفان من وجوه اخرى. وان حقيقة احدهما وان حقيقة احدهما مخالفة لحقيقة الاخر. اذ لو تماثلت الحقيقتان لاشتركتا فيما يجب ويجوز ويمتنع وكان يلزم الجمع بين النقيضين فيكون قديما ليس بقديم واجبا ليس بواجب محدثا ليس بمحدث غنيا ليس بغني فقيرا ليس

273
01:33:35.050 --> 01:33:55.050
لفقير فان قيل فانه انه يلزم من اثبات الاسماء والصفات التشبيه الباطل الذي هو التجسيم لزم من اثبات الذات التشبيه الباطل وهو التجسيم وان لم يلزم من هذا وان لم يلزم من هذا باطل لم يلزم من هذا باطل. ولما كان الرد بهذه الطريقة باطلا متناقضا لم يجيء الكتاب والسنة بهذه الطريقة ولا سلكها

274
01:33:55.050 --> 01:34:15.050
السلف والائمة ولا ابطل الله ما افترضه اليهود بهذه الطريقة. وقد ذكر الله قولهم ان الله فقير وان الله بخيل. وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حيث ابن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره ان اليهود كانوا اذا ذكروا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من الصفات والمأثورة عن الانبياء يقر يقر

275
01:34:15.050 --> 01:34:35.050
ويضحك تعجبا وتصديقا لما اخبرت به الرسل قبله. وانما انكر انكر عليه ما وصفوه سبحانه به من النقائص كالفقر والبخل والعجز فالذين سلكوا فيما يجب لله وفيما يمتنع عليه وما يجوز له هذه الطريقة المحدثة المتناقضون. لا لا يطرد قولهم قول ولا احسنت

276
01:34:35.050 --> 01:34:58.050
تجعلها من الاضطراب يعني طرد يطرد تطريدا واضطرادا فتقول هذا الاسلم لا يطرد لهم قوم نعم صحيح لا يطرد لهم قول ولا ينفون شيئا بهذه الطريقة بهذه الطريق لزمهم فيما اثبتوه نظير ما الزموه غيرهم فيما نفوه. هذه قاعدة

277
01:34:58.200 --> 01:35:16.650
ما من مبتدع يقع في بدعة الا ويلزمه من الضلالات ما الله به عليم قاعدة عظيمة في اي بدعة يحدثها الانسان يلزمه من الضلالات والبدع اشياء لا يخطر له على بال

278
01:35:17.000 --> 01:35:37.000
ولا ويقع في حفر اعمق من التي اراد الهروب منها. نعم. فان كان انتباه ذلك اللازم يدل على فساد قوله دل على فساد لقولهم وان لم يدل على فساد قولهم لم يدل على قوله وهذا وهذا بين لمن تدبره وهو مبسوط في مواضع اخر. ولكن نبهنا على ان الطريق

279
01:35:37.000 --> 01:35:47.000
التي جاء بها القرآن العزيز في النفي والاثبات هي الحق الذي لا اختلاف فيه وما كان من عند غير الله هو كما قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا

280
01:35:47.000 --> 01:36:07.000
اختلافا كثيرا. وقال تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم. والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم. ذلك بان الله ذلك بان الذين كفروا كفروا اتبعوا الباطل وان الذين امنوا اتبعوا الحق من ربهم

281
01:36:07.000 --> 01:36:27.000
كذلك يضرب الله للناس امثالهم. ثم ذكر الرازي حجة من يقول برعاية الحكمة برعاية الحكمة وذكر قدحه فيها. ونحن نذكر ذلك ونبين انه ليس بقادح وانما ذكر حجة المعتزلة واما حجج اهل السنة فكثيرة لكن نذكر ما ذكره. قال واحتج الخصم

282
01:36:27.000 --> 01:36:47.000
مذهبه بانه تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنيا عنها. وكل من كان كذلك امتنع ان يكون فاعلا للقبيح. اما المقدمة الاولى وهي قولنا انه تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنيا عنها فهذه المقدمة مبنية على ثلاث مقدمات احدها ان ان القبائح عندما

283
01:36:47.000 --> 01:37:07.000
لوجود لوجوه عائلة اليها وثانيها انه تعالى منزه عن جميع الحاجات وثالثها انه عالم بجميع المعلومات. واذا ثبتت هذه المقدمات الثلاث الظاهر انه تعالى غني عن فعل كل القبائح. وانه تعالى عالم بكونه غني عنها. وما المقدمة؟ طبعا المقدمة الاولى التي ذكرها الشيخ

284
01:37:07.000 --> 01:37:34.850
اهل الشام ان القبائح انما تقبح لوجوه عائدة اليها. فمراد رحمه الله بيان ان القبائح اما لذاتها واما لصفات المتعلقة بها. فهذا هو المراد من هذه المقدمة الريحة لا تكون قبيحة اما لذاتها واما لوصف متعلق بها. نعم

285
01:37:34.900 --> 01:37:54.900
واما المقدمة الثانية وهو ان كل وهو ان كل من كان غنيا عن القبائح وكان عالما بكونه غنيا عنها فانه يستحيل ان يفعل القبيح. وقد ذكر الرازي في تقريرها طريقين الاول انها بديهة العقل. فعلم ان جهة القبح جهة صرف عن الفعل. لا جهة لا جهة دعاء اليه. فاذا فاذا

286
01:37:54.900 --> 01:38:14.900
حصل العلم بكونه قبيحا ولم يصر ذلك ولم يصر ولم يصر هذا الصارف معارضا بداعية الشهوة والحاجة بقي الصارف خالصا عن معارضة الداعي فوجب ان يمتنع الفعل. الطريق الثاني وهو انا نثبت هذه المقدمة في الشاهد ثم نقيس الغائب على الشاهد. واما اثباتها في الشاهد فلان اذا اذا قلنا

287
01:38:14.900 --> 01:38:34.900
لانسان كامل العقل ان صدقت اعطيناك دينارا وان كذبت اعطيناك دينارا. وفرضنا حصول الاستواء بين الصدق والكذب في جميع منافع الدنيا والاخرة. وفي جميع مضارهم من المدح والذم والثواب والعقاب وسهولة اللفظ بتلك اللفظة وصعوبته. فان في هذه السورة فان في هذه الصورة نعلم بالضرورة انه يرجح الصدق على الصدق

288
01:38:34.900 --> 01:38:56.000
على الكذب. وذلك يدل على ان جهة الحسن جهة دعاء وجهة القبح جهة صرف واذا ثبت هذا في الشاهد فنقيس الغاية جهة صرف وجهة القبح جهة صرف. واذا ثبت هذا في الشاهد فنقيس الغائب عليه. فنقول هذا الترجيح لابد فيه من علة وتلك العلة

289
01:38:56.000 --> 01:39:16.000
ليست الا علمه بان هذا حسن وبان ذلك وبان ذاك قبيح لان كلما كل ما علمناه قبيحا علمناه هذه المرجوحية وكلما ما علمناه حسنا علمناه هذه الراجحية. علمنا هذه الراجحية فلما دار العلم باحدهما مع العلم بالاخر وجودا وعدما علمنا ان العلة في هذا البعث وفي هذا

290
01:39:16.000 --> 01:39:26.000
وفي هذا المنع ليس الا العلم بهذه الجهة. واذا كان هذا العلم حاصلا في حق الله تعالى. وجب ان يترتب عليه هذا البعث وهذا المنع. ثم قال هذا غاية تقرير

291
01:39:26.000 --> 01:39:46.000
المعتدلة بهذه المسألة قال والجواب اما المقدمة الاولى من هذا الدليل فهي مبنية على ان الحسن والقبح انما يثبتان لوجوه عائدة الى الفعل وقد هذه القاعدة سلمنا انه سبحانه عالم بقبح القبيح وعالم بكونه غنيا عنه فلما قلتم ان كل من كان كذلك فانه لا يفعل القبيح. وتقريره

292
01:39:46.000 --> 01:40:06.000
وانكم اما ان تقولوا ان كل من كان كذلك فانه يمتنع مع هذه الحالة ان يفعل القبيح. او لا تدعوا او لا تدعوا الامتناع العقلي. فان ادعيتم الامتناع العقلي لم يكن الله قادرا مختارا لان الاستغناء والعلم بالاستغناء من لوازم ذاته وترك القبيح من لوازم هذا الاستغناء وهذا العلم ولازم اللازم لازم فتربط

293
01:40:06.000 --> 01:40:26.000
من لوازم الذات المخصوصة. واذا كان كذلك كان ترك القبيح امرا واجبا بالذات. ممتنع العدم. واذا كان ترك القبيح امرا واجبا بالذات كان ايصال الى الى الى المستحق امرا واجبا وجوبا بالذات. لان تركه لما كان قبيحا ممتنعا بالذات كان فعله فعلا واجبا بالذات. فحين اذ يلزم ان تكون ذاته تعالى

294
01:40:26.000 --> 01:40:46.000
موجبا لحصول الثواب ووصوله للمستحق. والا يكون قادرا على الترك اصلا. فاثبات الحكمة على هذا الوجه يقدح في كونه قادرا. لان الحكمة مفرعة على كونه قادرة والفرع اذا استلزم فساد الاصل كان باطلا. فالقول بالحكمة يجب ان يكون باطلا على هذا القول. طبعا معلوم ان الحكمة الحكمة

295
01:40:46.000 --> 01:41:08.250
ما له علاقة بالقدر. بل نحن نقول ان القادر قد يفعل شيء لحكمة وبحكمة وقد يفعل شيء لا لحكمة ولا لا بحكمة. نعم وايضا اذا كان الفعل موقوفا على الداعي لزم الجبر. واذا لزم الجبر كان الله تعالى فاعلا لجميع افعال العباد. بواسطة خلق القدرة والداعي الموجبين له

296
01:41:08.250 --> 01:41:28.250
واذا كان كذلك امتنع ان يقال انه تعالى لا يفعل هذه الافعال. واما القسم الثاني وهو ان تقولوا ان كونه تعالى غنيا مع كونه عالما بكونه غنيا ينافي فعل القبيح ولم يكن بين حصول هذا الفعل وحصول ذلك الوصف منافاة ولا معاناة اصلا. وحينئذ يتعذر الاستدلال بذلك الوصف على انه تعالى لا يفعل القبيح

297
01:41:28.250 --> 01:41:38.250
لان كل ما لم يكن فيه امتناع لا يلزم في فرض وجوده محال ولا فساد. فهذا سؤال صعب على ما ذكروه. قلت فهذا كلام الرزي بلفظي. وهو غاية ما عنده من الجواب

298
01:41:38.250 --> 01:41:58.250
قوله اما المقدمة من هذا الدليل فهي مبنية على ان الحسن والقبح انما يثبتان لوجوه عائدة الى الفعل وقد ابطلنا هذه القاعدة ويقال قولك ابطلنا هذه القاعدة ممنوع كما سيأتي ان شاء الله تعالى. وقد وقد عقب ابو الحسن تعقب تعقب. يعني الاعمدة دي

299
01:41:58.250 --> 01:42:18.250
تعقم الراس وقد تعقب ابو الحسن الاملي فذكر ما احتج به اصحابه كله كل اصحابه كلهم في هذه المسألة وبين فساده واحتج بما هو واضعف مما ذكره غيره فقال ان ان الحسن والقبح عرض والفعل عرض والعرض لا يقوم بعرض ويقال له لا ريب ان لا. عجيب والله

300
01:42:18.250 --> 01:42:38.250
يقول الحسن والقبح عرض يعني صفة. والفعل عرض يعني صفة. والعرض لا يقوم بعرض. لان هذه مسألة عقلية صحيح لكن المقدمتان غير صحيحتان. لان الصفات لا تقوم الا بالذوات. هذا معلوم. نعم

301
01:42:38.250 --> 01:42:58.250
فيقال له لا ريب ان الاعراض توصف. فيقال حركة سريعة وبطيئة وبياض شديد وضعيف. ومحبة قوية وضعيفة. واعتقاد مطابق وغير مطابق وقول صادق وكاذب وامر رشيد وغير رشيد. والافعال باعتبار كونها ملائمة للفاعل ومناثرة له. ومنافرة له حسنها

302
01:42:58.250 --> 01:43:18.250
وقمحها صفتان ثابتتان للافعال باتفاق العقلاء. فعلم انه لا يمتنع عند احد في العقل ان تكون للفعل صفة باعتبارها كان حسنا وقبيحا. باعتبارها كان ابو قبيحة فمن نفى القبح على العقلية مطلقا بناء على ان الفعل لا يوصف بصفة من الصفات فقد خالف اجماع العقلاء. ثم الذين قالوا ان العرض لا يقوم بالعرض مراد

303
01:43:18.250 --> 01:43:38.250
ان كل العرضين وان كلا العرضين يقومان بالعين القائمة بنفسها كما تسمى جسما وجوهرا وحينئذ فيكون الحسن والقبح مع الفعل صفات صفات صفات صفات صفات قائمة بالفاعل. لكن احدى الصفتين مشروطة بالاخرى. ثم يقال لو لم يكن حسن الفعل وقبحه لمعنى يعود اليه للزم ترجيحه

304
01:43:38.250 --> 01:43:58.250
الشارع لاحد المتماثلين عن الاخر بلا مرجح ولا جاز ان يأمر بالشرك والكذب والكفر وينهى عن الصدق والعدل والتوحيد ولكان لا فرق بين هذا وهذا ولا فرق النهي عن المعروف والامر بالمنكر وبين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولا بين تحرير الطيبات وتحرير الخبائث ولا بين تحريم الخبائث وتحريم الطيبات. ولم يكن مدح الرسول

305
01:43:58.250 --> 01:44:18.250
صلى الله عليه وسلم بانه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث الا بمنزلة ان يقال يأمر بما يأمر به وينهى عما ينهى عنه ويحل ما ويحرم ويحرم ما يحرم. ولكن ولكان يجوز ان يأمر الله تعالى بالفحشاء ويحب الفساد ويرضى لعباده الكفر. اذ الجميع

306
01:44:18.250 --> 01:44:38.250
عند النفاد عند النفاة سواء لم يختص لم يختص بعضها بصفة يكون لاجلها لا حسنة ولا لا حسنة مأمورا بها محبوبة ولا سيئة منهيا عنها وهذا مما يعلم بطلانه بالاضطرار عقلا وشرعا. ولوازم هذا القول الفاسد اكثر من ان يمكن حصرها. فان هذا القول مبناه على ان جميع الاعيان والافعال سواء

307
01:44:38.250 --> 01:44:52.850
في نفس الامر ليس لبعضها صفة توجب ان ان يفضل ان يفضل بعض بها على الاخرى حتى يحب الله تعالى هذا ويأمر به ويبغض هذا عنه وهذا يعني هذا شر من قول ابليس

308
01:44:53.650 --> 01:45:10.900
ابليس الذي يقول ان جميع الاعيان والافعال سواء في نفس الامر قوله اشر من ابليس. لان ابليس ما نفى المفاضلة وان انما نفى ان يكون ادم خيرا منه هو. صح ولا لا؟ وهؤلاء يقولون لا فرق بين ادم وابليس

309
01:45:10.950 --> 01:45:32.000
سبحان الله. يقول الاعيان في نفسها متساوية الافعال في نفسها متساوية هذا كلام يعني تمجه العقول السليمة نعم ومن تدبر القرآن العزيز وجده مخالفا لهذا القول بل هذا مخالف لما فطر الله تعالى عليه العقلاء. ولهذا لم لم يعرف هذا القول عن احد من سلف

310
01:45:32.000 --> 01:45:52.000
وائمتها الاربعة ولا غيرهم بل قد ذكره ابو النصر السجزي وابو القاسم سعد ابن علي الزنجاري وغيرهما من اهل الحديث والسنة من البدع المحدثة في الاسلام واضافوه الى ابي الحسن واعدوه مما ينكر على ابي الحسن ابي الاب الحسن. قال تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين

311
01:45:52.000 --> 01:46:12.000
اين كالفجار؟ وقال تعالى افنجعل المسلمين هذا هذا في الذوات. فليس ذات المفسد كذات كذات تقي نعم. وقال تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ وقال تعالى ام حسب الذين

312
01:46:12.000 --> 01:46:32.000
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. فصل واما قوله والدليل على انه حي علمه وقدرته لاستحالة قيام قيام العلم والقدرة بغير الحي فهذا دليل مشهور للنظار. يقولون قد علم من ان

313
01:46:32.000 --> 01:46:42.000
ان من شرط العلم والقدرة ان من شرط العلم. هم. قد علم ان من شرط العلم والقدرة الحياء فان ما ليس بحي يمتنع ان يكون عالما. اذ الميت لا يكون عالم

314
01:46:42.000 --> 01:47:02.000
والعلم بهذا ضروري وقد يقولون هذه الشروط العقلية لا تختلف شاهدا ولا غائبا. فتقدير عالم لا حياة به ممتنع بصريح العقل وكذلك قوله والدليل على ارادته تخصيصه الاشياء بخصوصيات واستحالة المخصص من غير مخصص. فان هذا دليل مشهور للنظار ويقرر

315
01:47:02.000 --> 01:47:22.000
ويقررها ويقرر هكذا ان العالم ان العالم فيه تخصيصات كثيرة مثل تخصيص كل شيء بماله من القدر والصفات والحركات كطوله وقصره وطعمه ولونه وريحه وحياته وقدرته وعلمه وسمعه وبصره وسائر ما فيه. مع العلم الضروري بانه من الممكن ان يكون خلاف ذلك. اذ ليس واجب الوجود من

316
01:47:22.000 --> 01:47:42.000
ومعلوم ان الذات المجردة التي لا ارادة لها لا تخصص وانما يكون التخصيص بالارادة. ولو قيل التخصيص هو باسباب معلومة كالارض والاشجار تكون مختلفة فاذا سقيت بماء واحد اختلفت ثمارها لاختلاف القوابل كما ان الشمس تختلف اثارها بحسب القوابل كما تبيض الثوب وتسود وجه القصار

317
01:47:42.000 --> 01:48:02.000
وتلين اليابس الذي لم ينضج بما تجذبه اليه من الرطوبة وتجفف الرطب الذي كمل نضجه لانقطاع الرطوبة عنه. قيل هب ان الامر كذلك فمن وجب الاختلاف القوابل حتى خصت هذه الشجرة وهذا الجسم بسبب اخر فلابد ان ينتهي الامر الى سبب لا سبب فوقه وان قيل هو شيء صدر عنه كما

318
01:48:02.000 --> 01:48:22.000
المتفزبة لا يصدر عن الواحد الا واحد والصادر الاول هو العقل. وصدر عن العقل عقل ونفس وفلك. فهذا باطل لانه ان كان الصادر الاول من كل وجه لم يصدر عنه ايضا الا واحد وان كان فيه كثرة فقد صدر عن الواحد اكثر من واحد. وان قيل الكثرة عدمية لزم ان يصدر عن العدم وجود

319
01:48:22.000 --> 01:48:42.000
ثم يقال الفلك الثامن كثير الكواكب دون دون التاسع. فما الموجب لكثرة كواكبه؟ ثم قيل السبب الاول ان كان فيه اختصاص بصفة وقدر كان تخصيصه بالارادة لان التخصيص بذات لا ارادة لها مقتنع بصريح العقل. وان قيل ليس له اختصاص بصفة وقدر. قيل هذا يقتضي ان يكون وجودا مطلقا والمطلق

320
01:48:42.000 --> 01:49:02.000
لا يكون الا الا في الاذهان لا في الاعيان. نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد تجينا اليوم قرينا خمسين صفحة. اذا مشينا هالشكل نخلص بعد اربع جمع ان شاء الله. ان شاء الله

321
01:49:02.000 --> 01:49:04.750
