﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم. سائل يسأل عن صحة حديث صوموا تصحوا. هل صح في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد اخبار في هذا الباب من طرق ظعيفة جدا وطرق فيها ضعف من اهل العلم من احتمل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فنظر الى مجموع الطرق فخواه. ومن العلم ان يتملم يلتفت الى هذه الطرق وقال ان توارد الضعفاء عليها وبعضها من ظروف رواد متروكين مما يدل على ضعفها. والحديث له روايات منها رواية

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
الطبراني في الاوسط ورواية ابي نعيم في الطب. من حديث ابي هريرة واسناده ضعيف اسناده ضعيف. ومنها العلم من جود كما تقدم والاظهر والله اعلم هو عدم ثبوت خبر يا شباب ثم الخبر في في في معنى نظر صوموا تصحوا الشريعة

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
جاءت بالصوم لعبادة وشعيرة ومعنى اعلى وارفع. وان كان صحة البدء مطلوب. لكن ينبغي ان اعلم ان الشريعة جاءت بالمصالح العظيمة في الابدان تبعا للمصلحة العظمى في وجاءت لحفظ الضروريات الخمس ومنها حفظ الابدان. فالشريعة كلها جاءت بالخير والهدى. لحفظ الروح

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
الروح ونقاء الروح وطهارة الروح ويتبعها البدن. ولا شك انه لا صحة للبدن. ولا صلاح له. ولا قامة له الا بتزكية الروح وطيبه. وهذا ابو المشاهد كلما زكت الروح كلما طابت الروح باعمال الشرع واعمال الدين

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
كلما طاب البدن والروح لا تطيب الا بالطيب من الطعام. الحلال من الطعام الزاكي من الطعام الذي يخلو مما يفسد البدن ولهذا حرمت الشريعة ما يضر البدن وما يفسده في العقول او يترفه

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
من الميتات والدم الحرام دم ولحم الخنزير وما اشبهها من امور محرمة. فالمقصود ان الشريعة جاءت بهذا كله كل عام. وهذا الخبر ان كان ثابتا فنعلم. ولله الحمد ان الشهية جاءت بصوم واجب. بشهر يتكرر كل عام على المكلف بشروطه. وجاء

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
ايضا وجاءت ايضا ما يتعلق صحة البدن كما تقدم يعني جاءت الشريعة بالصوم الذي هو مفروض وجاءت ايضا بالصوم الذي هو تطوع بالصوم الذي هو تطوع فان كان هذا الخبر صحيح فجاءت يدل

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
هذا ما يدل على هذا. فان كان هنالك منافع فالحمد لله. فالشريعة جاءت بهذا. والانسان لا يقصد الى هذه الامور قصد انما يكون قصده وجه الله. هذا هو الاكمل والاجر. وان قصد بعض المصالح والمنافع الدنيوية لا بأس بذلك. وهذا

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
في كلام الرب حتى لو ان الانسان قام يصلي ينوي يرد تخفيف بدنه وصحة بدنه صام نوى بهذا الصوم طبعا الشيء او مثلا جعل يكثر من الطواف ينوي الصحة لبدنه وتخفيف بدنه وما اشبه ذلك من الامور المباحة هذا لا بأس به

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
لا بأس به ويصح عن البدن وذلك ان المقارن الذي يكون مباحا لا يؤثر انما يؤثر المقارن المحرم من الرياء والسمعة وما اسباب ذلك؟ فاقول الحمد لله هذه الاخبار ان كانت ثابتة فقد جاء في الشريعة ما يدل على معناها للحث على الصوم آآ من عند الصوم

12
00:03:50.100 --> 00:03:57.122
الواجب والحث على الصوم عموما في بعض انواع النوافذ نعم