﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.750
والعافية من وشره. نعم. اه بارك الله فيكم. اخيرا يقول صاحبنا هذا اه احمد صباحي محمد من السودان انه عندما اه يتبول وينقطع البول قليلا ثم بعد ان يغسل مكان البول ويتحرك يحس انه نزل منه

2
00:00:19.800 --> 00:00:35.550
وانه يأخذ فترة طويلة لا ينتهي ينزل قطرات بعد هذا فيقول ماذا افعل؟ هل اكتفي بالوضوء الاول وغسل المكان؟ واكمل وضوئي انتظر الى حين انتهائه في دنيا افادكم الله هذا الامر قد يقع

3
00:00:36.150 --> 00:00:52.950
من باب الوساوس والاوهام وهو من الشيطان بعض الناس حقيقة فاذا كان حقيقة فلا يعجل حتى ينقطع البول ثم يغسل ذكره بالماء وينتهي واذا خشى من شيء بعد ذلك فليرش

4
00:00:53.050 --> 00:01:13.100
ما حول الفرج من ماء يعني سراويل بالماء ثم يحمل ما قد يتوهمه على ذلك بعد وضوءه. لان هذا قد يعينه على ترك هذه الوساوس اما ان كان اوهاما ووسائل لا حقيقة لها فلا يلتفت اليها

5
00:01:13.200 --> 00:01:28.300
ينبغي المؤمن ان لا يلتفت لهذه الامور لان هذا يجرأ عليه الشيطان الشيطان حريص على افساد اعمال بني ادم من صلاة وغيرها. فالواجب الحذر من مكائده ووساوسه والاعصاء بالله والاتكال عليه

6
00:01:28.300 --> 00:01:40.950
وحمل ما قد يقع على انه من الشيطان حتى لا يلتفت اليه. ويمضي في اموره الشرعي ثم في صلاته ولا يلتفت الى شيء من هذه الاوهام خرج منه شيء عن يقين

7
00:01:41.000 --> 00:01:55.350
اعاد الاستنجاء وعاد الغروب. اما ما دام في واحد من المسلمين اشك فلا يلتفت لو ظن تسعين في المئة انه خرج منه شيء فلا يلتفت لان هذا مما يجرئ عليه الشيطان

8
00:01:55.500 --> 00:02:10.750
ما دام لم يتيقن فانه يمضي في سبيله وصلاته وضوءه ولهذا لما سئل صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الرجل يخيل اليه انه يجيب شيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا

9
00:02:10.950 --> 00:02:24.200
فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى انه لا ينصرف من صلاته من اجل هذه هذا التخيل حتى يسمع صوتا او او يجد ريحا هكذا الانسان اذا فرغ من وضوءه

10
00:02:24.350 --> 00:02:39.450
ثم احس بشيء لا ينصرف اذا هو ثانيا ولا يرجع بل يستمر في طهارته وفي صلاته واعماله حتى يتيقن مئة في المئة انه خرج والا فالاصل انه ما خرج شيء وانما وانما ذلك من وساوس الشيطان

11
00:02:39.450 --> 00:02:46.849
واهامة حتى يتعب المؤمن وحتى يشغله بهذه الامور نسأل الله السلامة. نعم. بارك الله