حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل كما في الصحيحين هذا يدل على كراهة فعل عقد النذر على كراهة عقد النذر. وقوله يوفون بالنذر ومن نذر ان يطع الله فليطعه يدل على وجوب الوفاء بالنذر اذا اذا وقع. ليس بينهما تعارض. وقوله صلى الله عليه وسلم ان النذر ليأتي بخير. ايش المعنى ليس المعنى لان انه عبادة غير مقبولة اذا وقعت لا. لان الانسان لا ينذر الا اذا احتاج الى شيء شفاء مريظ او تحقيق مرغوب او دفع مرغوب ها فيقول لله علي ان شفى مريظي هل النذر هو الذي سبب شفاء المريظ اذا لا يأتي بخير. هل النذر هو سبب دفع المرهوب؟ لا. هل الله يتعامل معه المعارضة والمقايضة والبيع والشراء لا لا تصوم ولا تنذر ولا تفعل الا اذا فعل لك ذلك هذا هو الباب انه لا يأتي بمعنى انه لا يأتي بما تريد هو السبب. وذلك من جهل الناس وادخل ادخال الشيطان عليهم هذا انه يقول لله امري اللهم ان شفيت مريضي فلك ويظن انه كان هو السبب في الشفاء ليس هو النبي اخبر ان ليس سببا في شيء. مع انه اخبرنا ان الدعاء سبب. وان الصدقة سبب. قال داووا مرضاكم بالصدقة. واخبركم ان الدعاء سبب في دفع البلاء. وسبب في جلب الخير. واخبرنا ان النذر ليس سببا لجلب خير ولا دفع شر. ولذلك يكره لانه فيه معنى ايش؟ المعاوضة مع الله بيعا وشراء. انت عبد لله واذن الله لك بالعبودية فلا تتعامل مع الله تعامل التاجر والبائع والمشتري والمعاوظة بل اخبت اليه اسأله وافعل ما اذن لك به