﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:24.600
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ولهذا روى ابو داوود وغيره من حديث الثوري حدثني ابو موسى عن وهب ابن منبه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان مرة ولا اعلمه الا عن النبي صلى الله

2
00:00:24.600 --> 00:00:43.100
عليه وسلم. قال من سكن البادية جفى. ومن اتبع الصيد غفل. ومن اتى السلطان افتتن. نعم. الشاهد منه قوله من البادية جفى هذا دليل على ما سبق ان البادية في الغالب تكون محل للجفاء

3
00:00:43.300 --> 00:01:06.600
وابعد عن العلم وعن معرفة احكام الله سبحانه وتعالى واقرب الى الجهل فلذلك ذمت البادية والتعرب اه سكن البادية والاعراب. لانهم اقرب الى الجهل عدم العلم. ولهذا قال من سكن البادية جفى. جفى

4
00:01:06.700 --> 00:01:25.150
مفهومه ان من سكن الحاضرة فهو اقرب الى معرفة الحق. ومن تبع الصيد وغفل. الذي يكون ديدنه دائما ملاحقة الصيد في البراري. خروج للصيد. الصيد اصله مباح. اصل الصيد مباح. مباح

5
00:01:25.200 --> 00:01:41.400
بشرط الا يشغل عن ما هو اهم عن ما هو اهم منه. نعم ولكن مع هذا من اكثر منه فانه يغفل عن الفقه ويغفل عن الدين. فلذلك فهذا معناه ان الانسان لا يكون منهمكا في الصيف

6
00:01:41.400 --> 00:02:04.400
وانما يخرج الى الصيد احيانا وبمقدار لئلا يغفل مع الغافلين. ومن اتى السلطان ومن اتى السلطان افتتن فالذي يأتي السلطان على قسمين. يأتيه للنصيحة والموعظة وبيان الحق فهذا امر مطلوب. بل هذا واجب

7
00:02:04.750 --> 00:02:24.750
لانه من الدعوة الى الله ومن التعاون مع ولاة الامور على البر والتقوى وعلى النصيحة. النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. النصيحة مطلوبة. نعم

8
00:02:25.200 --> 00:02:45.400
ومنها النصيحة لائمة المسلمين. ولعامة المسلمين. فهذا الاتيان محمود ان القصد منه الخير. نعم والتوجيه والدعوة الى الله ومصلحة الناس. مصلحة السلطان ومصلحة الرعية. لان السلطان اذا صلح صلحت الرعية. نعم

9
00:02:45.400 --> 00:02:58.800
بشر قد يغفل عن بعض الامور او لا يبلغه بعض ما يقع في او كثير مما يقع فهو بحاجة الى الى ان يزار وان يناصح وان يبين له ان يبلغ

10
00:02:59.000 --> 00:03:17.600
هذا القسم. القسم الثاني زيارة السلطان لاجل التملق او طلب الدنيا دون نصيحة ودون بيان هذه مذمومة. وهذه تبعث على الفتنة. لانه يجامل السلاطين. ولو كانوا على غير طاعة فيجاملهم

11
00:03:17.600 --> 00:03:41.400
من اجل طمع الدنيا هذا فتنة عن الدين لان الغالب في السلاطين والملوك ان يكون عندهم نوع من التجاوزات. فاذا اتاهم هذا الانسان ولم بين لهم ولم ينصحهم. وربما يجاملهم ويفعل مثل فعلهم. فيكون قد افتتن في دينه. لا حول ولا قوة الا بالله

12
00:03:41.400 --> 00:04:01.400
فليس معنى قوله من اتى السلطان افتتن الذم على الاطلاق. بل لا بد من هذا التفصيل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله رواه ابو داوود ايضا من حديث الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن شيخ من الانصار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

13
00:04:01.400 --> 00:04:21.400
بمعناه قال ومن لزم السلطان افتتن وزاد وما ازداد عبد من السلطان دنوا الا ازداد من الله عز وجل بعدا نعم هذا كما قلنا اذا كان القصد من اتيان السلطان طمع الدنيا والتملق له ومجاملته على ما عنده من

14
00:04:21.400 --> 00:04:38.900
الاخطاء فهذا مذموم وهذا يفتتن صاحبه فيصاب بما اصيب به السلطان وفي هذا هذه هاتين الروايتين دليل على ان المقصود هو الاكثار من اتيان السلطان من لازم السلطان. يعني من اكثر

15
00:04:38.900 --> 00:04:46.674
من المجيء اليه وتردد عليه. اما من يأتيه بعض الاحيان لحاجة فهذا اخف