﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني عشر من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا امتاع ذوي العرفان

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ونحن في عصر الخميس التاسع والعشرين من شهر الله المحرم عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على المسألة الثامنة قواعد في الخطاب بالاسم والخطاب بالفعل

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ويحتاج اليها المفسر كثيرا وهي مستنبطة من دلالة الاستقراء في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد جمعناه من كلام شيخ الاسلام رحمه الله فنبدأ على بركة الله تعالى. نعم

4
00:01:00.100 --> 00:01:22.900
الحمد لله يا رب  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين قلتم احبكم الله قواعد الخطاب والخطاب بالفعل. اولا دلالة نشر

5
00:01:22.900 --> 00:01:42.900
تنوع بحال الانفراد والاقتراب. هذه مسألة مهمة جدا هذه القاعدة وهي ان دلالة الاسم تتنوع بحال انفراد وحال الاقتران. فينبغي للانسان ان ينتبه. الاسم هو نفسه. لكن اذا اقترن مع شيء اخر

6
00:01:42.900 --> 00:02:09.800
قرن يمكن يختلف معناه. واذا انفرد صار له معنى اخر. اذا الاسم قد يكون له معنى في حال الانفراد وله معنى في حال الاقتران. نعم فاذا افرض عما واذا قرن بغيره الخاصة. كسب الفقير والمسكين. لما افرد احدهما في مثل قوله للفقراء الذين

7
00:02:09.800 --> 00:02:29.800
في سبيل الله وقوله اطعام عشرة مساكين دخل فيه الاخر. ولما قرن بينهما في قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين اذا من من الدلالات في الاسم في حال الانفراد وفي حال الاقتران اذا افرد عم

8
00:02:29.800 --> 00:02:56.050
واذا اقترن خص او خصه نعم وقد قيل ان الخاص المعروف عن العام لا يدخل في العام حال الاقتراب. بل يكون من هذا الباب والتحقيق اما هذا ليس لازما. قال تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكار. وقال تعالى وان اخذنا من النبيين ميثاقهم

9
00:02:56.050 --> 00:03:20.600
ومن قوم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم. نعم يعني القاعدة الثانية ان بعض الناس ظن ان على العام لا يدخل في العام حال الاقتران بناء على ان المفرد اذا اقترن مع المفرد فان احدهما لا يدخل في الاخر

10
00:03:21.050 --> 00:03:41.050
فظن ان المفرد الخاص اذا جاء مقترنا مع العام فانه لا يدخل معه شيخ الاسلام ان هذا ليس بلازم. اذا هذه قاعدة وان ذكرها البعض وهي ان الخاص المعطوف على العام

11
00:03:41.050 --> 00:04:06.200
لا يدخل في العام حال الاقتران لكن شيخ الاسلام بين ان هذا ليس بلازم. واورد على هذه الخاطئة قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فجبريل ميكال بالاجماع هما من الملائكة

12
00:04:06.900 --> 00:04:32.450
وجاء معطوفا على العام وليس هو مغاير لجنس الملائكة. الا اذا قيل ان الغيرية هنا في المنزلة نعم ثالثا وذكر خاص مع العام يكون من اسباب متنوعة. الف تارة لكونه له خاصية

13
00:04:32.450 --> 00:04:57.850
كما في نوح كما في نوح وابراهيم وموسى وعيسى. هذه مسألة مهمة اذا كان الخاص ذكره بعد العام من باب ذكر الفرد من افراد العموم. فما الفائدة من اقتران الخاص بالعام. ما الفائدة؟ من اقتران خاص بالعام

14
00:04:58.200 --> 00:05:23.800
فيقال اولا انما ذكر الخاص لكونه له خاصية ليست لافراد  ها ليست لافراد العام. احنا الان لما نقرأ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. فلما قرن العمل الصالح مع الايمان علمنا انه اعظم ما فيه

15
00:05:24.000 --> 00:05:44.000
واهم ما فيه. نعم. وتارة لكون العام فيه اطلاق قد لا يكون ام العموم. كما الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليكم وانزل من قبلكم

16
00:05:44.000 --> 00:06:04.000
فقوله يؤمنون بالغريب يتناور بين اليمن يجب الايمان به. لكن فيه اكمال فليس فيه دلالة على ان من الغيب ما انزل اليه وما انزل وقد يكون المقصود انهم يؤمنون بالمخبر به وهو الغيظ وبالاخبار بالغيب وهو ما انزل اليك وما انزل من قلبك

17
00:06:04.000 --> 00:06:33.000
نعم. رابعا ان دلالة ان دلالة الاسم على كل وبعضه تختلف باختلاف النفي والاثبات. هذه قاعدة ايضا مهمة دلالة الاسم على كل وبعض تختلف باختلاف النفي والاثبات. نعم ولهذا لما امر الله بالطهارة والصلاة والزكاة والحج كان واجب الاتمام. كما قال تعالى بكلمات فاتمهن وقال

18
00:06:33.000 --> 00:06:53.000
وابراهيم الذي وفى ولما نهى عن القتل والزنا والسرقة والشرب كان ناهيا عن اعراض ذلك. بل وعن مقدماته ايضا وان كان الاسم لا في الاثبات ولهذا فرط في الاسماء الذكرات بين النفي والاثبات والافعال والافعال كلها نكرات وفرق بين العلم والنهي وبين التكرار وغيرها

19
00:06:53.000 --> 00:07:18.150
اذا لما قال ان دلالة الاسم على كل وبعض تختلف باختلاف النفي والاثبات فلما في الامر لما امر بالصلاة واقيموا الصلاة الان الكلمة تدل على كل الصلاة كلمة الصلاة تدل على جميع اعضاء الصلاة

20
00:07:18.450 --> 00:07:50.350
لكن دلالة اقيموا على كل معاني الصلاة تختلف ولما نهى عن الزنا فلما نهى عن الزنا علمنا ان النهي يشمل اعاظه واجزاؤه واسبابه المؤدية اليه اذا دلالة الاسم على كل او بعض تختلف باختلاف النفي والاثبات. نعم. احسن الله اليكم. خامسا العدول باللمد عن لفظ

21
00:07:50.350 --> 00:08:10.350
الخاص به الى لفظ اعم منه اعم منه اعم منه معنى كالوجود به عن لفظ اطعمه فيما لفظ اكرمه وعن وقت فصله الى لفظ فخالفوه. لابد منه الفائدة والا في مطابقة النهض بالمعنى اولى من اطلاق النهضة

22
00:08:10.350 --> 00:08:38.700
خاصة وليست هنا خالدة تظهر الا تعلق النصب بذلك المعنى العام المشتمل على هذا الخاص وهذا بين هذه فائدة لطيفة. لما يعدل الشارع بالامر عن لفظ الفعل الخاص به الى لفظ اعم منه معنى فحينئذ ندرك

23
00:08:39.050 --> 00:09:07.100
ان الحكم مرتبط بالمعنى العام وليس بخصوص اللفظ الدال على الفعل فلما قال في الحديث قال اصبروا فان اليهود لا تصبغ او فان اهل الكتاب لا يصبغون ما قال اصبغوا لاحظوا الان

24
00:09:07.450 --> 00:09:31.800
قال غيروا هذا الشيب وقال خالفوا اهل الكتاب فعلمنا ان المقصود ليس الصبر المقصود مخالفة اهل الكتاب. نعم احسن الله اليكم ثالثا الفعل يكون بلفظ مضارع وهو حكاية الحج. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى اولئك الذين انعم الله

25
00:09:31.800 --> 00:10:11.800
ادم القرآن والفعل المضارع. لانه حكى حاله الماضي. ولهذا تكون المحاكم فان قيل ان في مثل هذا المقام كانوا يفعلونه كما قال تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون ان غضبا ورهبا. قيل لكن اذا كان في كلام ما يبين القرآن لم يحتج

26
00:10:11.800 --> 00:10:31.800
لا سيما اذا ذكر مرض وحاضر وعمر وعمر ابن الخطاب فهنا يتعين. يعني هذه ايضا قاعدة جميلة الفعل يكون بلفظ المضارع وهو حكاية حال. يعني في الاية الاولى في اية مريم

27
00:10:31.800 --> 00:10:57.000
الله تعالى اذا تتلى عليهم ايات الرحمة هي تليت ولا تتلى؟ تليت فلماذا اتى بها للمضارع لحكاية الحال اذا يؤتى بالفعل المضارع لحكاية الحال ولا يحتاج ان يقول كان اذا يتلى عليه ما يحتاج

28
00:10:57.150 --> 00:11:29.150
لانه مفهوم وقد يؤتى بكلمة كان مثل اية الانبياء انهم كانوا يسارعون في الخيرات. فجملة يسارعون في الخيرات اية حال لكنها مسبوقة بكانو. نعم. سامعا قد يلزم ويعمل كمخبر قال شيخ الاسلام رحمه الله قال فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها وهذا مسك على المصدر الذي دل على

29
00:11:29.150 --> 00:11:49.150
الفعل الاول عند واصحابه. فدل على ان الاقامة الوجه والدين حليفا هو فطرة هو فطرة الله التي فطر الناس عليها كما في مثل قومه كتاب الله عليكم وقومه سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. فهذا عندهم

30
00:11:49.150 --> 00:12:09.150
بفعل المؤتمر العازم اطلاقا. دل عليه انه متقدم لانه قال كتب الله ذلك عليكم وسمي الله ذلك وكذلك هنا فطر الله الناس على ذلك. على اقامة الدين من ابي حنيفة. وقال وللناس بقوله

31
00:12:09.150 --> 00:12:37.700
احدهما يعني في قوله تعالى ورهبانية ابتدعوها ماذا كيف نقول في اعراب ورهبانية ابتدعوها نعم احدهما انها منصوبة يعني ابتدعونا اما بفعل يفسرهم ما بعده او يقال هذا الفعل المجمل والمظهر

32
00:12:37.700 --> 00:12:57.700
كما هو قول الكوفيين حكاهم عنهم وغيرهما ونظيره قول فريقا هذا وفريقا حق عليهم الظلال وعلى هذا القول فلا تكون الرحمانية معطوفة على الرأفة والراحة. والقول الثاني انها المعطوفة عليها

33
00:12:57.700 --> 00:13:25.350
القول الثاني انها اشطبوا همزة المكسورة حطوها انها نعم انها معروفة عليها فيقول الله قد جعل في قلوبهم الرأفة والرحمة والرهبانية المبتدعة ويكون هذا جعلا خلقيا كونيا والجعل الكوني يتناول الخير والشر كقوله تعالى وجعلناهم ائمة يدعون الى النار

34
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
وعلى هذا القول فلا تكسب الرهبانية بجعلها في القلوب. فثبت على التقديرين انه ليس في القرآن مدح للربانية يعني هذه المسألة واضحة ان شاء الله تعالى وهي ان آآ الفعل المظمر

35
00:13:45.350 --> 00:14:11.750
قد يلزم اظماره ويعمل كما لو كان ظاهرا واول مثال ذكره على هذا قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا طيب حنيفة الان ها ما الذي عمل فيه عمل فيه فعل مظمر

36
00:14:11.900 --> 00:14:41.200
فعمل كما لو كان مظهرا فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله طيب ايضا منصوبة على فعل فطرة مصدر قطر يفطر فطرة طيب هذا المصدر نصب على اي شيء قلنا حنيفا نصب على فعل اقم. طيب وفطرة

37
00:14:41.850 --> 00:15:11.850
يقول شيخ الاسلام انه عمل فيه فعله وان كان محذوفا. اي فطر الله نعم. المسألة التاسعة قواعد المصدر. اولا اضافة الوصل الى الاخوة والامكان يضاف لغيره من ممارسة. قال شيخ الاسلام رحمه الله قيل لولا دعاءكم اياها. وقيل

38
00:15:11.850 --> 00:15:31.850
فان المصدر يضاف الى الفاعل تارة الى المفعول تارة ولكن اضافته الى الى الفاعل اقوى. يعني حفظ هذا طيب ان طالب العلم يدرك ان المصدر يضاف الى الفاعل. ويضاف الى المفعول لكن

39
00:15:31.850 --> 00:16:02.450
الى الفاعل اقوى فانت قد تقول عفوا المصدر المصدر يضاف للفاعل ويضاف الى المفعول. فانت قد تقول مثلا كتابكم ما نوع الاظافة الان؟ اظفت الكتابة اليه باعتبار الفاعلية اي كتاب كتبته كتابك كتابه

40
00:16:02.800 --> 00:16:28.050
ويمكن ان يكون المقصود المفعولية المفعولية كتابكم او كتابك اي الذي انت مكتوب فيه انه اسمك. نعم اسمى الله اكبر لانه لابد له من فاعل فلهذا كان هذه قاعدة المصدر لابد له من فاعل. نعم

41
00:16:28.150 --> 00:16:58.150
فلهذا كان هذا رب القومين اي مانع اي مانع بكم لولا انكم تدعونه فتعبدونه وتسألونه فقد فسوف يكون الوزارة وقال هو قال لمن ضرهم اقرب من نفسه والشيء لا شيء لان الملابسة فلا يجب ان يكون الظهر والنفل المضافين من باب اضافة المصدر الى الفاعل. اه فلا يجب ان يكون الظر

42
00:16:58.150 --> 00:17:20.550
نفع المضافان المضافان نعم. صلحوها المضافان. نعم. فلا يجب ان يكون الظلم والنهر المضافان من ذلك المصدر الى الفاعل بل قد يضاف المصدر من جهة كونه اسمه. كما تضاف سبب الاسماء وقد يضاف الى محله وزمانه

43
00:17:20.550 --> 00:17:46.600
وسبب حدوثه وان لم يكن فاعلا كقوله لبكر الليل والنهار. الان مكر الليل مكر يمكر مكرا المكر مصدر مضاف مضاف الى الليل باعتبار زمانه اذا المصدر قد يضاف باعتبار المحل اعتبار الزمان واعتبار المكان اعتبار السبب

44
00:17:47.750 --> 00:18:13.350
وقد يكون باعتبار الفاعلية والمفعولية. نعم. ولا ريب ان بين معبود من دون الله وبين عابدين تعلم مرة ثانية ولا ريب؟ ولا ريب من دون الله وبين الله تعلقا صلحوها تعلقا

45
00:18:13.800 --> 00:18:47.550
في تحت همزة ان تشنه في كسرة صح ولا ريب شنو شنو فيه اه نعم وخسرته اقرب من ذبحه فتدبر هذا. ثانيا قد يسمى المفعول باسم المصدر. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله

46
00:18:47.550 --> 00:19:07.550
فقد بين مراده انه خلقه بكون. وفي لغة العرب التي نزل بها القرآن ان ان يسمى المفعول باسم المصدر فيسمى المخلوق خلقا لقوله هذا خلق الله. ويقال درهم هذا خلق الله يعني هذا مخلوق الله

47
00:19:07.550 --> 00:19:27.250
هذه مسألة مهمة قد يسمى المفعول باسم المصدر. هذا خلق الله هذا مخلوق الله. فلا تستعجل في التفسير قد يأتي المصدر المضاف مرادا به الفعل وقد يأتي المصدر المضاف مرادا به المفعول. نعم

48
00:19:27.350 --> 00:19:58.250
احسن الله لكم. ويقال لا درهم ضرب الامير اهو ماشي ماشي درهم ضرب الامير درهم حط عليها تنوين درهم ضرب الامير. نعم. اي مضروب الامير. مم مم ولهذا يسمى المأمون به امرا والمطلوب قدرا وقدرا. والمقدور قدرة وقدرا. والمظلوم قدرة

49
00:19:58.250 --> 00:20:18.250
والمعلوم علما والمطلوب فيه رحمة لقوله تعالى وكان امر الله حقا مكرورا وقوله متى امر الله فلا تستعجلون لاحظ الان اتى امر الله فلا تستعجلوه اذا معناه مأمور الله لانه قال فلا تستعجلوا شيئا نراه

50
00:20:18.250 --> 00:20:40.850
ونحن نرى المفعولات واضح ولما هلك الله عز وجل اصحاب الاحزاب المتحزبين على النبي صلى الله عليه وسلم وفي قصة سورة الاحزاب ذكر ابطال التبني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:20:40.850 --> 00:21:09.900
من زوج متبنيه زيد فقال الله وكان امر الله قدرا مقدورا. المشار اليه الان الذي وقع صار وكان امر الله مأموره قدرا اذا مصدر قد يأتي بمعنى المفعول كما يأتي بمعنى الفعل. فاذا قلنا كلام الله كلام مصدر. المقصود تكليم الله. تكلم الله. اذا

52
00:21:09.900 --> 00:21:33.950
بمعنى الفعل نعم قد يأتي بمعنى الفعل وقد يأتي بمعنى المفعول ثالثا وضع المصدر قال شيخ الاسلام رحمه الله والشيء في الاصل مصدر شاب يشاء شيئا ثم وضعوا فسموا المشي فسموا شيلوا الظمة حتى حطوا فتح

53
00:21:34.400 --> 00:21:58.100
فسموا المشي شيئا فسموا المشيئة شيئا. نعم. كما يسمى. هم. فقالوا لي. وكما يسمى المقدور قدرة والمخلوق خلقه قولا وقول على كل شيء قدير اي على كل ما يشاء فمنه ما على كل ما

54
00:21:58.100 --> 00:22:24.400
ها يشاء ولا يشاء ان الله على كل شيء قدير اي على كل ما يشاء. نعم نسأل الله قد شيئ فوجد ومنهم ما لم يشاء لكنه شيئ في العلم معنى انه قالوا لم يشرع. نعم. كيف

55
00:22:24.550 --> 00:22:44.550
بان بان يشاء. فمنه ما قد شي فوجد ومنه ما لم يشأ. لكنه شيئ في العلم بمعنى انه قبل لان يوشع هنا مضمومة. نعم. احسن الله اليكم. لكنه شيعة العلم بمعنى انه قابل لان يشافى. وقوله على

56
00:22:44.550 --> 00:23:00.550
شيء يتناول ما كان شيئا في الخارج. والعلم او ما كان شيئا في العلم فقط. هنا ضبط احسن فقوله على كل شيء قدير اي على كل ما يشاء المبني المجهول

57
00:23:00.700 --> 00:23:22.300
مبليل المجهول على كل ما يشحط ظم على الياء. فمنه ما قد شيا فوجد ومنه ما لم يشاء. مبني المجهول لكنه شيئ في العلم بمعنى انه قابل لان يشاع. نعم. وقوله على كل شيء

58
00:23:22.300 --> 00:23:52.300
مهما كان شيئا في الخارج والعلم او ما كان شيئا في العلم فقط. رابعا المصدر مبلغ من الوصف. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى فاذا كان الذين قالوا انه خطير قد توعدهم بهذا فكيف بمن يقول لهم فقر؟ والمصدر ابلغ من الصفة واذا كان

59
00:23:52.300 --> 00:24:16.150
على ان يوصف بذلك فكيف يجعل الرصد اسم الله؟ الفعل يدل على المصدر ابلغ من الوصف هذه مسألة مهمة جدا يعني انت لما تقول نضرب مثال انت لما تقول الله رحيم صار هذا وصف الان

60
00:24:17.300 --> 00:24:43.500
لكن لما تقول رحمة الله صار الان مصدر والمصدر المضاف اقوى في الدلالة من الوصف نعم لذلك الله عز وجل لما يذكر الاسماء في اكثر القرآن يذكرها معرفا اذا اراد به الاسمية حتى لا يقل عن المصدر لان المصدر اسم

61
00:24:44.000 --> 00:25:14.700
واذا اراد به الوصفية جيء به نكرة انه غفور رحيم الان المقصود به ماذا؟ الوصفي لانه نكر ولما اراد الاسمية ها وهو الغفور الرحيم عرفتم الان؟ نعم اسأل الله لكم. خامسا الفعل يدل على مسمى المصدر. اخرج شيخ الاسلام رحمه الله الفعل انما يدل على مسمى المصدر وهو وهو

62
00:25:14.700 --> 00:25:34.700
حقيقة مطلقة من غير ان يكون مقيدا بقيد العموم. بل ولا اخر فاذا قيل خرج زيد وقام بكم ونحو ذلك الفعل دل على انه وجد منه مسمى خروج ومسمى غياب. من غير ان يدل ويخرج على نوع ذلك الخروج والقيام وعلى قدر ولا

63
00:25:34.700 --> 00:25:52.700
على قدره بل هو صالح بذلك على سبيل البدل لا على سبيل الجهل. نعم المسألة العاشرة قواعد في العطف قال شيخ الاسلام رحمه الله وعطف الشيء على الشيء في القرآن وسائل الكلام ما يقتضي مغايرة بين المعروف

64
00:25:52.700 --> 00:26:12.700
هو المعطوف يعني مع اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحكم الذي ذكر لهما والمغايرة. اولا معناها ان هنا متباينين ليس احدهما هو الاخر ولا جزء ولا يعرف كقوله خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة

65
00:26:12.700 --> 00:26:40.650
ونحن ذلك وقوله وجبريله وقومه وانزل التوراة والانجيه من قبل هدى للناس وانزل وهذا هو الغالي. اذا الغالب في المعطوف التغاير بين المعطوفين اعلاها ان يكون متباينين ليس احدهما هو الاخر. ولا جزء ولا يعرف لزومه له

66
00:26:40.900 --> 00:27:12.050
نعم ثانيا ويليه ان يكون بينهما كقوله ولا تلبس الحق بالباطل وتكتم الحق. وقوله ومن يشاغف الرسول وقوله ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله فانه كفر بالله فقد كفر بهذا كله فالمعطوف لازم بالمعطوف عليه. وفي الاية التي قبلها المعطوف عليها لازم فانه الرسول من بعد ما تبين له هدى

67
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
فقد اتبع سبيل المؤمنين وفي الثاني وقوله ولا تلبسوا الحق من باب وتنطقوا الحق هما متلازمان فان من لبس الحق بالباطل وجعله ملموسا به خفي. خفي من الحق احسن الله اليكم. فجعله ملموسا به خفيا من الحق بقدر ما

68
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
فصام موسى ومن كتم الحق احتاج ان يقيم موضعه باطلا. ومن ومن عطف ملزوم قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول وكل الامر منكم. فانهم اذا ضاعوا الرسول فقد اطاعوا الله كما قال تعالى واذا الرسول فقد اطاع الله

69
00:27:52.050 --> 00:28:12.050
واذا اطاع الله من بلغته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فانه لا بد ان ينفع الرسول فانه لا طاعة لله الا بطاعته ثالثا وثالث العطف بعض الشيء عليه كقوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هو قوله واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم

70
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وقوله من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وبكار وقومه واورثكم ومسكوا ارضهم وديارهم واموالهم الرابع والرابع عفوا الشيء عن الشيء باختلاف السجدتين كقوله

71
00:28:32.050 --> 00:29:02.050
سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرأة. وقوله الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما خامسا وقد جاء في الشعر ما ذكر انه الاختلاف المبنى فقط كقوله والفى قولها كذبا وبينه. ومن الناس من يدعي ان مثل هذا جاء في كتاب الله كما يذكرونه في قوله

72
00:29:02.050 --> 00:29:22.050
شرعته من اجل وهذا فرض مثل هذا لا يجيب في القرآن ولا في كلام الفصيح. وغاية ذلك ما يذكر الناس اختلاف دعم الله كما كما ادعى بعضهم بعضهم ان من هذا قول الا حبب هم وارض بها هم وهند اتى من دون

73
00:29:22.050 --> 00:30:03.200
الأولى ملونة لأجل وزن البيت. الا حبذا هند وارض بها وهند اتى من دونها النأي والبعد. فالاولى منونة والثانية مضمومة مبنية والثانية منونة  نعم واستشهدوا بذلك على من دعوه من ان الشرعة هي المنهاج. فقال المخالفون لهم النائب اعم من البعد. فان النهي كل

74
00:30:03.200 --> 00:30:23.200
كلما كلما قله قله او كسر. كانه مثل المفارقة والبعد ممن يستعمل فيما كثرت مسافة وقد قال تعالى وهم ينهون عنه وينهون عنه. وهم مذنوبون على مكالمتهم والتنحي عنه. سواء كانوا قريبين او بعيدين

75
00:30:23.200 --> 00:30:43.200
وليس كلهم كان بعيدا عنهم لا سيما عند من يقول نزلت بابي طالب وقد قال النابضة والنبل كالحوض بالمظلومة والمواقف به ما يحفر حول مخيفة لينزل فيه الماء ولا يدخله شيئا. اي صارت الحوض فهو

76
00:30:43.200 --> 00:31:03.200
ليس بعيدا منها. سادسا احدى قواعد العقد احدى قواعد العقد الخاص على العام هو ثبوت المعنى المشترك فيه والكلب فوائده ان يتبين الدخول ان يتبين دخوله بعموم المعنى المشترك. وبخصوص وان لم يكن

77
00:31:03.200 --> 00:31:23.200
المشترك سابعا العفو على المهل قال شيخ الاسلام رحمه الله وفي الاية الاخرى والصابرون والنصارى فان النصارى افضل من الصابرين. فلما قدموا عليهم نصب نصب لهم صائبون. ولكن ولكن الصابرون

78
00:31:23.200 --> 00:31:43.200
اقدم في الزمان. ولكن الصابرون اقربوا من زمان. فقدموا ها هنا لتقدم زمنهم. ورفع لهم ليكون ذلك عطفا على المحل فان المعروف على محل مرتبته التأخير ليشعر انهم واخرون في المرتبة وان قدموا في الزمن واللفظ

79
00:31:43.200 --> 00:32:05.800
لو سألنا سائل ايهما اعلى واقوى؟ العطف على اللفظ ولا العطف على المحل؟ خل نضرب مثال خارج ما ذكره الشيخ بس لو قال انسان ان زيدا عالم  وبكر لاحظ وبكر اديب

80
00:32:06.050 --> 00:32:31.450
كان المفروض ان يقول وبكرا. لكن قال وبكر عطف على محل زيد فلما عطف على محل زيد دل على انه متأخر عنه في الرتبة دل على انه متأخر عنه في الرتبة. لكن لو قيل ان عمرا لاحظ ان شنو قلناه في الاول

81
00:32:31.450 --> 00:32:58.850
ان زيدا عالم وبكرا عالم صار كأنه ما سوى ما في فرق فتأخره في اللفظ لا يفيد تأخره في الرتبة فهمنا هذه وعلى هذا لو تلاحظون مثلا في قوله عز براءة من الله ورسوله. اذا الذين عاهدتم من

82
00:32:58.850 --> 00:33:29.700
فسيحوا في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافي. واذان من الله ورسوله. واذان من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين ان الله بريء من المشركين ورسوله

83
00:33:29.750 --> 00:33:53.100
الحين يمكن واحد يسأل ليش عطف على المحل لان براءة الله من الكفار براءة قطعية براءة النبي صلى الله عليه وسلم الكفار هي براءة دينية فقط. اما كيف يتبرأ من نسبه

84
00:33:53.700 --> 00:34:13.700
يصير فهمنا المغزى الحين هذا شيء مهم ترى واما على قراءة النص ما في اشكال ان طه بريء من المشركين ان الله بريء من المشركين ورسوله. وهذا واظح هذا قراءة صحيحة ايضا. لكن

85
00:34:13.700 --> 00:34:31.150
والقراءة نعم نعم احسن الله اليكم ثانيا عطف المفرد على المفرد وعطف الجملة على الجملة. هذا حقيقة يعني هذا الكتاب هذه القواعد كلها بحاجة الى تطبيقات  يعني بحاجة الى تطبيقات للفهم. نعم

86
00:34:31.250 --> 00:34:57.800
ثامنا عطف المفرد على المفرد وعطف الجملة على الجملة قال شيخ الاسلام رحمه الله وقوله ومن قبله كتابه قيل هو عطف مفرد. هو عطف مفرد هو عطف مفرد مضاف مضاف اليه. قيل هو عطف مفرد وقيل عطف المفرد. قيل المعنى ويتلوه

87
00:34:57.800 --> 00:35:17.800
ويترك ايضا من قبله كتاب موسى. فانه شاهد بمثل ما شهد به القرآن وهو شاكر من الله وقال رضا وقد تقدم في قوله ومن قبله كتاب موسى وكان. هل هو عرف جملة او مفرد؟ لكن للاسف هناك

88
00:35:17.800 --> 00:35:50.250
الاكثرون على طيب تأملوا هذه الاية من سورة الاحقاف الاية الثانية عشر شوفوا الاية في سورة الاحقاف الاية الثانية عشر قال عز وجل وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه. واذ لم يهتدوا به

89
00:35:50.250 --> 00:36:20.250
سيقولون هذا افك قديم ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة وهذا كتاب مصدق اذا قلنا ومن قبله كتاب موسى هو عطف جملة اذا قلنا ان وهذا ومن قبله كتاب موسى قلنا عطف جملة فيكون المعنى كيف يكون المعنى

90
00:36:20.250 --> 00:36:45.000
يكون المعنى هكذا. وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه ما سبقونا اليه واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة وهم يقولون عنه انه افك قديم

91
00:36:45.700 --> 00:37:05.700
هذا اذا قيل انه عطف جملة على جملة. اما اذا قيل انه عطف مفرد وهو الذي اختاره شيخ الاسلام رحمه هنا اذا قيل انه عاطف مفرد فيكون معناه قل ارأيت من كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد

92
00:37:05.700 --> 00:37:38.650
من بني اسرائيل شهد وكتاب موسى امام. اذا شهد وامام مفرد على مفرد. نعم. احسن الله اليكم حكم العطف على قال شيخ الاسلام رحمه الله وين كتابك اول مرة احنا في الدرس اه يلا نعم. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والفرحان

93
00:37:38.650 --> 00:37:58.650
على غارات حمزة وغيره ممن خاطب تفسيرها اي تساءلون به والارحام كما يقال ومن زعم من الامهات انه لا يجوز العطف على الطبيب المجرور الا باعادة الجار فانما قاله لما رأى غالب الكلام في

94
00:37:58.650 --> 00:38:18.650
والا فقد سمع من الكلام العربي نزله ولفظه العطف منه بدون ذلك. كما حكى فيها غيره ولا ضرورة هناك ما يدعى مثل ذلك في الشرع. يعني لا على على قراءتنا احنا ما عندنا اشكال في سورة النساء

95
00:38:18.650 --> 00:38:41.900
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. يعني اتقوا الله خافوا الله واتقوا الارحام خافوها ولا تقطعوها على قراءة النص لكن على قراءة الجر واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام اي وبالارحام

96
00:38:42.250 --> 00:39:10.950
اتقوا الله الذي تسألون به والارحامين فهنا اورد اشكال بعض النحا قال كيف يكون والارحام وما اعاد حرف الجر؟ كان الاولى ان يقول وبالارحام فلما لم يعد حرف الجر عندنا نحن نقول دل على ان انه يجوز العطف يجوز العطف بالجر بدون اعادة

97
00:39:10.950 --> 00:39:38.450
ما عندنا اشكال وامام اللغة السيبوي حكى ذلك في قوله ما فيها ما في ها في حرف جر والهاء الظمير مجرور به فيه فيها غيره وفرسه ما فيها غيره وفرسه معطوف على الظمير المجرور به في بدون اعادة الجار فصح ذلك

98
00:39:38.600 --> 00:40:01.850
هذه بعض القواعد المتعلقة يعني الخطاب والان ننتقل الى المبحث الجديد الثاني عشر المحكم والمتشابه. نعم احسن الله اليكم. الملحد الثاني عشر المركب المتشابه فيه ثلاثة مسائل. المسألة الاولى بيان على المحكمة والمتشابهة. قال شيخنا

99
00:40:01.850 --> 00:40:21.850
ورحمة الله والحكم هو الفصل بين الشياطين. فالحاكم يفصل بين الخصمين والحكمة فصل بين المتشابهات علما وعملا. اذا ليس بين الحق والباطل والصدق والكذب هو النافع الى الله. وذلك يتضرر فعل النافع وتلقى الله فيقال حكمت

100
00:40:21.850 --> 00:40:41.850
فيها واحكمت اذا اخذت على يديه وحكمت الدابة واحكمتها اذا جعلت لها هكذا. وهو ما احاط بالحنك من الحجامة احكام الشيخ واحكام كلام بتمييز الصدق من الكذب في اخباره وتدليس الرشد في اوامره. قال

101
00:40:41.850 --> 00:41:01.850
يكون الاحكام في التأويل والمعنى وهو تمييز الحقيقة المقصودة من غيرها حتى لا تشتبه بغيرها. وفي مقابلة قرارات متشابهات التي التي تشبه هذا وتشغل هذا. فتكون معتمدة من بعدين. وقال قال احمد

102
00:41:01.850 --> 00:41:21.850
المحكم الذي ليس فيه هو المتشابك الذي يكون في موضع كذا وفي موضع كذا. قال والكتاب الذي جاء به كتاب متشابه متشابه وثاني. يشبه بعضه بعضا في الصدق. قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله

103
00:41:21.850 --> 00:41:41.850
اختلافا كثيرا. فانه لو كان من عند غير الله لوجب ان يكون في تناقض لامتناع قدرة البشر على ان تخبر بهذه الاخبار وفي ان القلوب ويأمر بهذه الاوامر مع سلامة ذلك من التناقض ولهذا لا يوجد بشرا غير نبي يسلم بذلك. وقال

104
00:41:41.850 --> 00:42:01.850
فمن تدبر القرآن تبين له انه كما قال تعالى اللهم انزل اللهم انزل عشاء الحديث في كتابا متشابها يشبه بعضنا بعضا ونصدق بعضنا بعضا ليس بمختلف ولا بمتناقض ولو كان من عند غير الله لوجدوا في اختلافا كثيرا وهو مثاني يسمي

105
00:42:01.850 --> 00:42:30.950
والحفاظ والحفاظ اما متماثلا. وعلى هذا المعنى يثني الله فيه الاقسام يعني يكرر فمن معاني المثاني يعني مكررة مكررات اذا المثاني لها عدة تفسيرات مثاني يعني متشابهات يشبه بعضه بعضا في الحرف والصوت والنطق والمعنى. او مثاني يعني مكررات. نعم

106
00:42:31.150 --> 00:42:51.150
والحقائق هنا متماثلة وهو متشابه واما مماثلة. وهي الاصوات والاصنام وانواع وهي المثاني. وتزنية يراد بها جنس التحليل من غير اتصال على الزواج فقط كما في قوله تعالى ارجع ارجع بصرك الى طيب يراد به مطلق

107
00:42:51.150 --> 00:43:08.100
كما تقول قلت له مرة بعد مرة تريد جنس عدن وتقول هو يقول كذا ويقول كذا وان كان قد قال مرات اذا معنى معنى فارجع البصر كرتين مو بس مرتين معنى

108
00:43:08.300 --> 00:43:36.650
معنى فارجع البصر كرتين اي مرة بعد مرة مهما تشاء نعم كقول النبي صلى الله عليه وسلم انه جعل يقول بين السجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي لم يرد ان هذا قرأ مرتين فقط كما يذكر بعض الناس الغالطين بل يريد انه جعل يسمي هذا القول ويعدله ويكرره كما كان يسهل

109
00:43:36.650 --> 00:44:06.650
فعلما انه اراد جنسا التعداد والتكرار. من اقتصار على مرتين فان الاثنين الاول فذكر اول اول الاعداد يعني انه عجز هذا اللفظ لم يقتصر على فالتسمية بالتعذيب مستحيل يكون من اقسام مختلفة. وليس في القرآن تكرار بعد فلابد من الخوارج في كل خطاب. فالتشابه في النظر المتماثلة والمثانة

110
00:44:06.650 --> 00:44:36.650
في الانواع وتكون التزنية في المتشابه اي هذا المعنى في القرآن الاخر. ثم بين شيخ الاسلام اولا والاسماء المشتركة في اللفظ هي من المتشابه. ثانيا وبعض المتواضعات ايضا متشابه ويسميها تفسير الوجوه والمظاهر. وصنفوا كتب الوجوه والنظارع. الوجوه في الاسماء المشتركة. والنظارة في الاسماء المتواطئة

111
00:44:36.650 --> 00:45:00.550
طبعا مر معنا في كتابنا هذا اكتب هنا مر ذكره الوجوه والنظائر يكتب في الحاشية مر ذكره بمبحث مستقل في اقتصاد ميتين ثلاثة وعشرين نعم احسنتم وقد ظن بعض اصحابه المسبحين في ذلك من اسماء مشتركة. فهي مظاهر باعتبار اللفظ موجود

112
00:45:00.550 --> 00:45:30.550
فهي مظاهر اعتبار اللفظ ووجوه باعتبار المعنى. وليس الامر على ما قال والكلام منصرف فيما قد قلناه بمكان عند كثير من السلف المتشابه الاقرب من غيرها لما بين الذي وقال

113
00:45:30.550 --> 00:45:50.550
ولهذا قال بعض العلماء المتشابهون. رابعا والوعد والوعيد والمبطل الامر والنهي. فانه متميز المشتبه بغيره فانه امور نفعلها وقد علمناها من وقوع غضون نتركها لا نتصورها. وقال عمر ان الله

114
00:45:50.550 --> 00:46:10.550
جعل المحكمة مقاومة متشابهة تارة خامسة ومقابل منسوخة اخرى. والمنسوخ يدخل فيه في استراحة في استراحة العام كل ظاهر ترك ظاهره ظاهره بتخصيص عام وتغيير مطلق فان هذا متشابه لانه يحتمل معي المعنيين

115
00:46:10.550 --> 00:46:30.550
سادسا ويدخل فيه المدمن فانه متشابه واحكامه رفض ما يتوهم فيه من المعنى الذي ليس بالقرآن وكذلك المعروف فان في ذلك جميعهم مسخر مما يرضيه الشيطان في معاني القرآن. ولهذا كانوا يقولون هل عرفت الناس قبل المنسوب؟ فاذا عرف الناس

116
00:46:30.550 --> 00:46:59.750
وعلى هذا في صحيح المقام المحكم والمنسوب كما يقال المحكم والمتشابه  نعم على هذا المعنى يقال كل ناسخ فهو محكم لانه غير قابل للنسف  احسن الله اليكم. المسألة الثانية انواع من والمتشابه. قال شيخ الاسلام رحمه الله اولا ان الله

117
00:46:59.750 --> 00:47:19.750
القرآن كله بانه مكة. ثانيا وبانه متشابه. ثالثا وفي موضع اخر جعل منه ما هو محكم ومنه ما هو فينبغي ان يعرف الاحكام والتشابه الذي يعمه والاحكام والتشابه الذي يخص بعضه. قال الله تعالى الف لام قاف

118
00:47:19.750 --> 00:47:39.750
كتاب محكمة اياته ثم فصلت فاخبر انه احكم اياته كلها. وقال تعالى اللهم سأحسن الحديث كتابا متشابه المثاني فاخبر انه كله متشائم. قال والقرآن كله محكم بمعنى القاء فقد سماه الله حكيما بقول الف لام راء

119
00:47:39.750 --> 00:47:59.750
تلك ايات القتال الحكيم. فالحكيم فالحكيم بمعنى الحركة. واما التشابه الذي يعمه فهو ضد الاختلاف المنفي عام في قوله طبعا الحكيم فعيل والقاعدة في التفسير ان فعيل يأتي بمعنى فاعل ويأتي بمعنى

120
00:47:59.750 --> 00:48:21.450
مفعول حكيم بمعنى حاكم يعني ايات الكتاب حاكمة ويأتي بمعنى محكم ايات الكتاب محكمة نعم واما التشابه الذي عنه في قوله ولو ولو كان من عند غير الله لوجب فيه اختلافا كثيرا

121
00:48:21.450 --> 00:48:41.450
هو تراث الكلام وتناسقه. بحيث يصدق بعضهم البعض. فاذا امر بانه لم يأمر بمزيده من موضع اخر بلغه به او بنظيره او واذا نهى عن شيء لم يأكل به في موضع آخر وينهى عنه او عن نظيره او عن ملزوقاته اذا لم يكن هناك نصر

122
00:48:41.450 --> 00:49:01.450
الاخوة بثبوت شيء لم يخبر بنقيض ذلك بل يخبر بثبوته او بثبوت ملزوماته. واذا اخبر بنفي شيء لم يثبته بل يكفيه او لوازمه بخلاف القول المختلف الذي ينقض بعضه بعضا فيثبت فيثبت الشيء

123
00:49:01.450 --> 00:49:21.450
تنوي فيه اخرى او يأمر به وينهى عنه في الوقت الواحد ويفرق بين المتماثلين فيبدأ احدهما ويضر الاخر. فالابوال مختلفة والمتشابهة هي المتوافقة. وهذا تشابه يكون في المعاني وان اختلفت الاثار فاذا كانت المعاني واثقة

124
00:49:21.450 --> 00:49:51.450
والناس كان كلاما متشابها بخلاف الكلام المترابط الذي فهذا التشابه العام لا ينافي باحكام العام بل هو مصدق لها وان الكلام المحكم ان الكلام المحكم ان يصدق الله لا يناق بعضهم بعضا. بخلاف الاحكام الخاصة الامة

125
00:49:51.450 --> 00:50:11.450
تشابه خاص والتشابه الخاص هو مشابهة الشيء بغيره من وجه مع مخالفته وجه اخر بحيث وعلى بعض الناس انه هو او هو مثله. وليس كذلك. والاحكام هو الفصل بينهما بحيث لا يشتمل احدهما بالاخر. وهذا

126
00:50:11.450 --> 00:50:31.450
عندما يكون بقدر مشترك بين شيئين مع وجوب الفاصل بينهما. ثم من الناس من لا يهتدي بالفصل بينهما. يكون مشتبها عليه. ومنهم من قد يكون من الامور النسبية الاضافية بحيث يشتمل على بعض الناس دون بعض. ومثل هذا يعرف

127
00:50:31.450 --> 00:50:51.450
يعرف منهم اهل العلم ما يصيبه ما يزيل عنه هذا الاشتباه. ومثل هذا يعرف منه اهل العلم ما يزيد عنه هذا الاشتباه كما اذا اشتبه بعض الناس الاخرة فعلم العلماء انه ليس مثله وان كان

128
00:50:51.450 --> 00:51:11.450
مشبها له من بعض الموضوع. ومن هذا الباب الشبهة التي يظل الناس في بعض الناس. وهي ما واجتمعوا فيها الحق والباطل حتى تشتمل على بعض الناس. ومن اوتي العلم بالفصل بين هذا وهذا لم يشتمل عليه الحق بالباطل. وبناس

129
00:51:11.450 --> 00:51:31.450
انما هو من باب مشروعات. لانه تشبيه لشيء في بعض الامور مما لا يشغله فيه. فمن عرف الفصل بين الشيعيين ابتدى الذي يزول به الشتاء والقياس الفارغ والقياس الفاسد. وما من شيعيين الا ويجتمعان في شيء مفترقان في شيء فبينهما اشتباه من وجه

130
00:51:31.450 --> 00:51:51.450
قال ومن تدبر القرآن وجد بعضه يفسر بعضه فانه كان قال ابن عباس في رواية مجتهد على الاقسام وهو تفسير متشابه مثلا. وبهذا جاء كتاب الله جامعا كما قال صلى الله عليه وسلم

131
00:51:51.450 --> 00:52:21.450
وقال تعالى فان التسمية في مطلق فهو جميعهم تشابه يسلط الله ليس مختلفا. بل كل خبر وامن منه يشغل خبرا لامتحان اسود الامرين. والاتحاد الحقيقة التي اليها مرجع الموجودات فلما كانت الحقائق المقصودة والموجودة ترجع الى اصل واحد وهو الله سبحانه كان الكلام الحق فيها خبر

132
00:52:21.450 --> 00:52:51.450
متشابهة وليس بمنزلة مختلف متناقض. كما يمكن في كلام البشر والمصادقون والمصنفون الكبار الكبار منهم يقولونها وهو جريمة لانه استوفيت فيه الاقسام المختلفة فان الله يقول ومن كل شيء خلقنا صبرين فذكر الزوجين وثاني فذكر فذكر الزوجين مثاني. احسن الله اليكم. فذكر الزوجين مثاني

133
00:52:51.450 --> 00:53:11.450
الحقائق بما هي عليه بحيث يحكم على شيء نظيره وهو حكم على انه واحد مشترك خبر وطاب وخطاب فهو متشابه مثلا. وهذا في المعاني اسم الوجود في الالفاظ. وان في شيء من الاعيان والاعراض وغير ذلك. اما ان يكون احدهم

134
00:53:11.450 --> 00:53:31.450
او لا يكون مثله. فهي الامثال وجمع ما هو التدليل. واذا جاءت لهم واحد كانت نضال وان لم يكن مثله هو خلاف سواء كان وقد يقال اما ان يجمعهما جنس او لا فان لم يجمعهم فان لم يجمعهم

135
00:53:31.450 --> 00:53:51.450
عن الاخر وله مناسبة بين الله جنس فهي الاقساط وجمعها هو التصديق وزيارة الارض الواحد على الاعمال المختلفة تسمى الوجوه والكلام الجامع هو الذي يستوفي اقسام المغتربين. يعني دلالة اللفظ الواحد على

136
00:53:51.450 --> 00:54:20.900
معاني المختلفة تسمى الوجوه. فانت تقول هذه الكلمة بوجه كذا دال على كذا وبوجه كذا دال على كذا فانت مثلا يمكن ان تقول في قوله عز وجل ثلاثة قروء فانت تقول ان كلمة القرء هنا دال على ان المقصود به الطهر. لان الثلاثة

137
00:54:20.900 --> 00:54:44.550
لان الثلاثة انثت ويمكن ان يكون دالا على الحيض لان الحيض يذكر ويؤنث اذا من وجه يمكن يدل على كذا ومن وجه يدل على كذا. نعم. احسن الله اليكم. على المعاني المختلفة تسمى الوجوب

138
00:54:44.550 --> 00:55:24.550
وفرقا بين مختلفين. بحيث يبقى محيط والا ولا مختلف ومن المختلف ويختلفان بينهما اتفاق بالوجه واغتراب الوجه. فاذا حاط الكلام بالاقسام المختلفة المسألة الثالثة الموقف من المحكم والمتشابه. قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن هداه الله فرق بين الامور

139
00:55:24.550 --> 00:55:44.550
واشتركت في بعض الوجوه وعلم ما بين ما بينهما ما بينهما من الجهل والفرق والتشابه والاختلاف وهؤلاء لا ينطقون بالمتشابه لانهم يجمعون بينه وبين الفارق الذي يبين ما بينهما وهذا كما ان ونحن وغيرهما

140
00:55:44.550 --> 00:56:04.550
من صيغ الجهر يتكلم بها الواحد منهم شركاء في الفعل. ويتكلم بها الواحد العظيم الذي له صلاته تقوم كل صفة مقام واحد وله اعمال تابعون له لا شركاء له. فاذا تمسكت النصراني بقوله تعالى انا نحن انزلنا الذكر ونحويه على تعدي

141
00:56:04.550 --> 00:56:24.550
كقوله تعالى والهكم اله واحد. ونحو ذلك اما ما يحتمل الا معا واحدا يزيل ما هناك وكان ما ذكره من صيغة الجمع مبينا لما يستحقه من العظمة والازمان والصفات وطاعة المخلوقات والمعرفة وغيرهم

142
00:56:24.550 --> 00:56:44.550
واما حقيقة ما دل عليه ذلك من حقائق من حقائق اسماء وصفات وما لهم من الجنود الذين يستعملهم في انت لا يعلم الا هو وما يعلم جنود ربك الا وهذا من تأويل المتشابه الذي لا يعلمه الا الله وخلاف الملك من البشر اذا

143
00:56:44.550 --> 00:57:04.550
قد امرنا بك بعطاء فقد فقد علم انه هو واعوانه فقد علم احسن الله لكم. فقد علم ما هو واعوانه مثل كاتبه وحاجبه وخادمه ونحو ذلك. امروا بك وقد يعلنوا ما لست ما صدر عنه ما لك الفعل من اعتقاداته واراداته ونحو ذلك

144
00:57:04.550 --> 00:57:24.550
والله سبحانه وتعالى لا يعلم لا يعلم عباده الحقائق التي اخبر عنها من صفاته. وصفات اليوم الاخر ولا يعلمون حقائق ارض خلقه وامنه من الحكمة ولا حقائق ما صدرت عنه من المشيئة والقدرة. وبهذا يتبين ان التشابه يكون في الالفاظ المتواضعة كما يكون

145
00:57:24.550 --> 00:57:54.550
الالفاظ المشتركة التي ليست وانزال الاشتباه بما يريد احد النوعين بالاضافة الى فيها فهناك قد خص هذا الماء بالجنة. فظهر الفرق بينه وبين ملك الان. لكن حقيقة الممتاز به من ذلك الماء غير معلوم لها. وهو ما وهو مع ما اعتده الله بعباد صالحين ثم لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

146
00:57:54.550 --> 00:58:14.550
من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. وكذلك نظن اسمائه وصفاته الذي يختص بها التي هي حقيقة حقيقة لا يعلمها الا هو ولهذا كان الائمة كالامام احمد وغيره ينكرون للجهمية وامثالي من الذين يحرفون الكذب عن مواضعهم تأويل ما تشابه عليه من القرآن على غير

147
00:58:14.550 --> 00:58:44.550
كما قال القرآن وانما تمه تأولوه على غير تأويله وذكر في ذلك ما يشتبه عليه وان كان ما يشتبه عليه على غيره وذنبهم على ما كرولوه وعلى غيره وقال قال تعالى لكن الواسطون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. وقال تعالى

148
00:58:44.550 --> 00:59:10.850
وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد ربحتم في كتاب الله الاية وعلى هذا فقوله يعلمون انهم احب من ربهم واخبرهم هناك انهم يقولون هم في يقولون في المتشابه امنا به خلق عند ربنا. وكان موضعين

149
00:59:10.850 --> 00:59:30.850
والموضع موضع ريب وشبهة بغيره. فان الكلام هناك في متشابه وهنا فيما يلقي الشيطان مما ينسخه الله ثم يكتب الله وجعل المحكمة هنا وجعل المحكمة هنا ضد الذي نسخه الله مما اعطاه شيطان. وتارة يكون الاحكام في التغريب

150
00:59:30.850 --> 00:59:50.850
بالتهويل والمعنى وهو تمييز الحقيقة المقصودة بغيرها حتى لا تجتمع بغيرها. وفي مقابلة المحكمات الايات المتشابهات التي تشغل هذا وتشبه هذا فتكون مهتمة بالمعنيين. ولم يقل في المتشابه باية ان تفسيره ومعناه بالمضاد. وانما قال

151
00:59:50.850 --> 01:00:10.850
وهذا هو فصل الخطاب بين المتنازعين في هذا الموضع فان الله اخبر انه لا يعلم تأويله الا هو والوقف هنا على عليها ادلة كثيرة وعليها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمهور التابعين وجماهير الامة. يعني الاية فيه وقفة

152
01:00:10.850 --> 01:00:30.850
الوقف الاول وما يعلم تأويله الا الله. وهو الذي عليه الجمهور. والوقف الثاني وهو احكي عن عبد من الصحابة والتابعين منهم ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وما يعلم تأويله الا الله

153
01:00:30.850 --> 01:00:53.000
راسخون في العلم نعم احسن الله اليكم. ولكن لم ينفي علمه بمعناه وتفسيره. بل قال كتاب انزلناه اليك مباركا ليدبروا اياته وهذا يعم الايات المحكمات والايات المتشابهات. وما لا يعقل له معنى لا يتدبر. والله ورسوله صلى الله عليه وسلم

154
01:00:53.000 --> 01:01:13.000
انما ذم من اتبع المتشابه وهو انتظار الفتنة وابتغاء فاما من تدبر المنكر والمتشابه كما رواه الله وضرب فهمه ومعرفة معناه فلم يذمه الله من امر بذلك ومدح عليها. يبين ذلك ان التأويل قد نوى ان من اليهود الذين كانوا بالمدينة

155
01:01:13.000 --> 01:01:43.000
النبي صلى الله عليه وسلم تأويل البقاء يعني هناك يهود منهم من طلب من حروف الهجاء الموجودة في اول السور ان ليحدد عمر امة الاسلام بزعمهم. فهذا تأويل باطل. لذلك قال الله وما يعلم تأويله الا الله

156
01:01:43.000 --> 01:02:16.850
نعم ست مئة وثلاثة وثلاثة وتسعون وزعم انه ستمائة ستمائة وثلاثة وتسعون عاما. يعني يوم كان عمر شيخ الاسلام في ثلاثينات تقريبا نعم قال للعالم ينتهي ها؟ اجل اه اه يعني اه الناس اللي يحددون العالم اليوم لهم سلف. وهم المدعون

157
01:02:16.850 --> 01:02:36.850
يذهبون من قبل. نعم. احسن الله اليكم. لان ذلك هو عدد ما للحروف في حساب الجمعة. هم. وهذا النوع الحوادث التي اخبر بها القرآن في اليوم الآخر. والذين في قلوبهم جاءوا يدعون المهلة الذي لا اشتباه فيه. يدعون بمعنى يتركون

158
01:02:36.850 --> 01:02:56.850
نعم. ويتبعون المتشابهة فتنة ليفتنوا به الناس اذا وضعوه على غير مواقع وابتغاء تأمينهم والحقيقة التي اخبر عنها وقال قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسباب. فان الله قد اخبر انه

159
01:02:56.850 --> 01:03:16.850
صبا ولبنا وماء وحريرا وذهبا وفضة وغير ذلك. ونحن نعلم ايضا ان تلك الحقيقة ان تلك الحقيقة ليست مماثلة لهذا فبينهما تبادل عظيم مع التشاؤم. كما في قوله واتوا به من تشابه على احد فورين انه يشبه ويرد الدنيا وليس مثله

160
01:03:16.850 --> 01:03:36.850
فاشبه اسم تلك الحقائق الاسماء فاشبه فاشبه اسم تلك الحقائق باسماء هذه الحقائق كما الحقائق والحقائق من بعض الوجوه. فنحن نعلمها الى خوفنا من تلك الاسباب من جهة القدر المشترك بينهما. ولكن من تلك

161
01:03:36.850 --> 01:03:56.850
تلك من تلك الحقائق خاصية لا ندركها في الدنيا. ولا سبيل الى ادراك ما ذهب لعدم ادراك عينها. او نظيرها من كل وجه وتلك الحقائق وتلك الحقائق على ما عليه هي وتلك الحقائق على ما هي عليه هي تأويل ما اخبر الله به

162
01:03:56.850 --> 01:04:17.750
وهذا فيه رد على اليهود والنصارى واسابيعهم منذ الفلسفة وغيرهم فانهم ينكرون ان يكون في الجنة اكل وشرب ولباس ونكاحا ويمنعون وجود يعني زعموا ان وجود هذه الاشياء في الجنة اه يلزم منها ان يكون الجنة مثل الدنيا

163
01:04:17.750 --> 01:04:37.750
وهذا زعم باطل لانه في الجنة اكل وشرب وسكن ونعيم وانهار ونساء وغير ذلك هذا من مسميات فقط اما حقيقتها لا يعلم بها الا الله. نعم. احسن الله اليكم. ومن دخل في الاسلام منافق المؤمنين

164
01:04:37.750 --> 01:04:57.750
تأول ذلك على اننا على ان هذه على ان هذه امثال امثال مرغوبة لتدريب النعيم الروحاني ان كان ذكرت بحجم الابصار. وان كان منافقة ملتين المقرين بحشد الاجساد. تأول ذلك على تقديم النعيم الذي في

165
01:04:57.750 --> 01:05:21.400
والسماع الطيبة والروائح العظيمة المقصود به منافقة الملتين ملة اسلام وملة اهل الكتاب نعم اسأل الله فكل ظالم يحرك الكلمة عن مواضعه لما اعتقد ثبوته وكان في هذا ايضا متبعا متشابه اذ الاسماء

166
01:05:21.400 --> 01:05:41.400
الاسباب والمسميات تشبه المسميات ولكن تخالفها اكثر اكثر مما تشاركها. فهؤلاء يتبعون هذا المتشابه طوال فتنة بما يريدون ان تكون في الجنة هذه الحقائق وابتغاء تأويله ليردوه الى المعهود الذي يعلمونه في الدنيا. قال

167
01:05:41.400 --> 01:06:11.400
الله تعالى وما عند تكوينه الا الله فزد فان تلك الحقائق قال الله فيها فلا تعلم نفس ما بقي له من قرة اعين لا ما لكم وقولوا منهم ومنهم فينتبهون ما تشابه منهم فهذا يصح. فان جميع ايات الكتاب المحكمة

168
01:06:11.400 --> 01:06:31.400
المتشابهة التي فيها اخبار عن الغير الذي يؤمرنا ان نؤمن به لا يعلم حقيقة ذلك الغيب وما تقع الا الله معاني اسماء الله تعالى وصفاته ليس الا المتشابه. قال شيخ الاسلام رحمه الله واما ادخال اسماء الله وصفاته في او بعد ذلك في

169
01:06:31.400 --> 01:06:56.200
او لكل واحد من قولين كما يقول كل واحد منا قوي طوائف اصحابنا وغيرهم وبما صاروا في كثير مما يقولون ونجوا من بدع وقع فيها غيره فالكلام على هذا المرجعين الاول من قال ان هذا المتشابه

170
01:06:56.200 --> 01:07:16.200
فنقول تم الدليل على مظمان ذلك فاني ما اعلم عن احد من سيرة الامة ولا من الائمة لا احد ابن حنبل ولا غيره انه جعل ذلك للمتشابه الداخلي في هذه الاية ونفى ان يعلم ان يعلم احد معناه وجعلوا اسماء الله

171
01:07:16.200 --> 01:07:46.200
بمنزلة الكلام الاعجمي الذي لا ينام. ولا قالوا ان الله ينزل كلاما لا يعلم احد معناه. وانما قالوا كلمات صحيحة بالنصوص عما تمت عليه. ونصوص احمد والائمة قبله دليلة في انهم كانوا يبدلون تأويلات الجاهلية. ويباغون النصوص

172
01:07:46.200 --> 01:08:16.200
معناها وفي احاديث معينة مثل قوله من غشنا فليس منا واحاديث واحاديث فضائل ومقصوده بذلك ان الحديث لا يحرك كذبه عن نوابه كما يفعله يحدثه ويسمي تحريفه ترويلا بالحروف المتأخر

173
01:08:16.200 --> 01:08:36.200
فتأويل هؤلاء المتأخرين عند الائمة تحريف الباطل. وكذلك الصاحب في الكتاب في كتاب الرد على الزنادقة والجهمية تمسكوا بمتشابه القرآن. طبعا هذا الكتاب طبع عدة طبعات احسنها طبعة اخينا الدكتور آآ داعش العجمي

174
01:08:36.650 --> 01:08:56.650
طبعة طيبة ومحققة نعم. وتكلم احمد على ذلك متشابه وبين معناه التفسير ما يخالط تأويل الجاهلية وجرى في ذلك على على سنن الائمة قبله. فهذا تفاؤل بين الائمة على انهم يعملون معنى هذا المتشابه وانه

175
01:08:56.650 --> 01:09:16.650
لا يسكت عن بيانه لا يسكت عن بلاغ بيانها تفسيرا. بل يبين ويفسر باتفاق العلماء بغير تعريف له عن مواضعه او الحامه من اسماء الله واياته. ومما يوضح لك ما وقع هنا من الاضطراب ان اهل السنة متفقون على ادارة اولاد الجاهلية. ونحوهم من المنحرفين

176
01:09:16.650 --> 01:09:36.650
والتكوين المطلوب هو صوت الكلام عن ظاهره الى ما يخالف ظاهره. فلو تريد ان هذا هو التأويل المذكور في الاية لا يعرفه الا الله لكان في هذا تسليم للجاهمية ان الاية تأويل يخالف دلالتها. لكن لكن ذلك لا يعلمه الله

177
01:09:36.650 --> 01:10:06.650
وليس هذا مذهب السلفي والمهمة. وليس هذا مذهب السلفي والائمة وانما مذهبه نفي هذه التأويلات وردها وردها نفي هذه التأويلات وردها ها نفي ورد. شيلوا الكسرة حطوا الظمة. نعم وانما مذهبه لا التوقف فيها وعندكم قراءة آية والحديث تفسيرها

178
01:10:06.650 --> 01:10:36.650
لا ولا اقول لا ريب ان الله سوى نفسه بالقرآن باسماء مثل الرحمن والودود والعزيز. ونحو ذلك ووصف اشرف صفات مثل سورة الاخلاص واية الكرسي واول الحديث واخر الحشر وقوله ان الله لكل شيء عليم وعلى كل شيء

179
01:10:36.650 --> 01:10:56.650
وانه يحب المتقين والمقسطين والمحسنين. الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش اليه يسأل الكلم الطيب والعمل الصالح رغم اصالة مرفوعة ان لي معكم ما اسمع وارى ما منعك ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديك بيناهما سقطتان ينفق

180
01:10:56.650 --> 01:11:16.650
كيف يشاء فيقال لمن دعا في هذا انه متشابه لا يرى معناه اتقول هذا في جميع ما سمى الله ووصف به نفسه فان قلت هذا في الجميع كان هذا عباد الله وجهلا لما يعلم دين الاسلام والكفر صريح. فانا نحن

181
01:11:16.650 --> 01:11:36.650
لقوله ان الله بكل شيء عليم معنى. ونفهم من قوله ان الله على كل شيء قدير. معنى الناس هو الاول. ونفع من قوله ورحمته وسعت كل شيء معنى ونفعوا من قوله والله عزيز الانتقام معنى وصبيان المسلمين بل وكل عاقل يحكم هذا. يعني ما في احد يفهم

182
01:11:36.650 --> 01:11:55.300
من كلمة ان الله بكل شيء عليم نفس ما يفهمه ان الله على كل شيء قدير. فدل على ان ايات الصفات معلومة المعنى واما معنى ام الروى كما جاءت اي ابعدوها عن تأويلات المبتدعات

183
01:11:55.400 --> 01:12:16.200
نعم قال وصواب عليهم ائمة الهدى وهو وهو يوصف الله بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث. ويتبع في ذلك اسابيع السلف الماضي اهل العلم والايمان. اهل العلم والايمان

184
01:12:16.200 --> 01:12:36.200
المفهوم قبل الكتاب والسنة الف لا تواجد الشبهات فتكون من باب فتكون لا فتكون من باب تعريف الكلم عن مواضع باء ولا يعبر عنها فيكون فيكون من باب الذين اذا ذكروا بايات ربهم يخلعون

185
01:12:36.200 --> 01:12:56.200
فيكون من باب الذين لا يعلمون الكتاب الا اغانيه فهذا احد وهو من ان تكون هذه من المتشابهة. الوجه سامي انه اذا كل هذه المشابه وكان فيها ما هو من المتشابه كما نقل عن

186
01:12:56.200 --> 01:13:16.200
الائمة انه سمى بعض الناس متشابهة فيقال التي في القرآن انه لا يعلم تكوينه الا الله اما من تشاده واما الكتاب كما تقدمت ونفي علم تأويل ونفي علم تأويله ليس نفي علمي بعدها كما قدمناه في القيامة وامور القيامة وهذا وجه قوي

187
01:13:16.200 --> 01:13:36.200
وايضا تسأله من الصحابة والتابعين وسائر الامة قد تكلموا في جميع نصوص القرآن ايات الصفات وغيرها وفسروها بما وعدوا دلالتها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث كثيرة توافق القرآن. وائمة الصحابة في هذا اعظم من غيرهم. مثل عبد الله ابن مسعود

188
01:13:36.200 --> 01:13:56.200
الله عز وجل كان يقول لو احدا اعلم بكتاب الله اني تبلغ افاق ابني وعبدالله ابن مسعود رضي الله عنهما الذي عبد الله بن عباس. وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم

189
01:13:56.200 --> 01:14:16.200
وايضا ترتبط ان اتباع المتشابه ليس بخصوص الصلاة بل في صحيح البخاري النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها يا عائشة اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منهم فاولئك الذين سمى الله فاحذريهم. وهذا عام. وقصة صديق ابن عصيم ما عمر ابن الخطاب

190
01:14:16.200 --> 01:14:36.200
بنشهد القضايا فانه بلى هم انهم يسألوا عن القرآن حتى فسأل عمر عن والذانيات الاربع فقال اصمت قال عبد الله الصديق فقال وانا عبد الله عمر هذا صبيغ ابن عسل

191
01:14:36.200 --> 01:14:56.200
كان في اول الامر يسأل عن الامور المتشابهة. يعني مثلا يسأل عن والذار يأتي ذروة. مو يسأل عن معناه. يعني يسأل ليش خص الملائكة بالذات مثلا فعمر اراد ان يقفل هذا الباب الذي فيه بحث بالغيبية

192
01:14:56.200 --> 01:15:16.200
بالمعقول بالعقل. لذلك ضربه ضربا شديدا. نعم. احسن الله اليكم. وكان ابن عباس رضي الله عنهما عليها الرجل في مسألته من هذا الجنس يقول ما احوجك ان كما صنع عمر صغير وهذا لانه

193
01:15:16.200 --> 01:15:46.200
عليه الصلاة والسلام اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه وكما قال فعاقبوهم على هذا القصد الفاسد. اذا العقاب وقع على القصد فاسد. وليس على السؤال عن العلم. نعم. ومع الفتنة ابتغاء

194
01:15:46.200 --> 01:16:06.200
فكان المقصود مثل غروبات المسائل التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه ومما يبين الفرق بين المعنى والتأويل ان صديقا ساب عمر عن الذاريات وليست الاسباب وليست من الصفات. وقد تكلم الصحابة في تفسيرها

195
01:16:06.200 --> 01:16:26.200
والثانيات والحاملات والجاريات والمقسمات فيها اشتباه. لان الوقت الذي يحتمل الرياح والسحاب والنجوم والملائكة ويأتي غير ذلك. اذ ليس باللفظ الذكر المخصوص. ذكر موصوف. احسن الله اليكم. اذ ليس في اللفظ بذكر موصوف. والتهويل الذي لا يعرفه الا الله هو

196
01:16:26.200 --> 01:16:56.200
ومقاديرها وصفاتها ومتى تبون واعيان السحاب؟ وما تحمله من الامطار ومتى وكذلك في الجاليات وكذلك في قوله اما وبعد ونحوهما من اسماء الله التي معنى الجنة كما تضعه النصارى فان معناه معلوم وهو الله سبحانه. لكن اسم الجمع يدل على تعدد المعاني بمنزلة

197
01:16:56.200 --> 01:17:26.200
متعددة مثل العليم والقدير مثل العليم والقدير والسمين والبصير. فان المسمى واحد ومعاني الاسباب فهكذا اسم الذين اختص الله به فحقيقة ذاته وصفاته كما قال مالك والكيف مجهول فاذا ما حديقة علمه وقدرته وسمعه وبصره؟ هذا هو التأمين الذي بعده الا الله. من علامات البدع التمسك بالشبهات

198
01:17:26.200 --> 01:17:46.200
قال شيخ الاسلام رحمه الله واهل الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هم كما قال مجاهد اهل البدع والشبهات يتمسكون بما فهو بدعة في الشرع ومشتبه في الارض. وكما قال وكما قال فيه الامام احمد قال هم مختلفون في الكتاب

199
01:17:46.200 --> 01:18:06.200
قمنا بالكتاب متفقون على مخالفة الكتاب يحتجون بالمتشابه والكلام ويضلون ويضلون الناس بما يشيلون عليها ومفترقة من اهل القرآن تجعل لها دينا واصول الدين. قد ابتدعوه برأيهم ثم يعرضون على ذلك القرآن والحديث. ثم يعرضون

200
01:18:06.200 --> 01:18:36.200
ثم يعتمدون على ذلك القرآن والحديث في الموافقة واحتجوا به اعتراضا لا اعتمادا وان خالف الافق فتارة الكلمة عن المواضع وتارة وتارة يعني يعرضون عنه نفوض معناها الله وهذا فعل عامتين. وعمدة الطائفتين في الباطن غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. يجعلون

201
01:18:36.200 --> 01:18:56.200
يجب اتباعها واعتقاد موجبها والمخالف اما كافر واما جاهل لا يعرف هذا الباب وليس له علم بالمعبود ولا بالاصول. ويجعلون كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي يخالفها من المتشابه الذي لا يعرف

202
01:18:56.200 --> 01:19:16.200
في العلم والواسطون عندهم ان كان موافقا لهم على ذلك القول. وهؤلاء من تمسك بما تشابه عليه من ايات الكتاب. وترك المحكم كالنصارى والخوارج وغيرهم. اذ كان هؤلاء الاخوة المتشابه

203
01:19:16.200 --> 01:19:36.200
وجعلوه وجعلوا المحكمة متشابهة. واما اولئك وفاة الصفات والجاهمية ومن وافقهم الى المعتزلة وغيرهم. وكيف فيجعلون ما ابتدعوه هم برأيهم هو المحكم بل يجب اتباعه. وان لم يكن معه من الانبياء والكتاب والسنة ما يوافقون ويجعلون

204
01:19:36.200 --> 01:19:56.200
وجاءت فيه انبياء من كان صريحا قد يعلم قد يعلم معناه الضرورة يشعلونه من المتشائم. اصناف الناس مع المحكم والمتشائم قال شيخ الاسلام رحمه الله والناس في هذه الاشياء في الشر على على ثلاث رتاب. اولا صنف لا يشربون بالشكوك

205
01:19:56.200 --> 01:20:16.200
في هذا المعنى وخاصة متى تركت هذه الاشياء على ظاهرها في الشرق الاكثرون وهم الجمهور ثانيا وصدق عرفوا حقيقة هذه الاشياء وهم العلماء الراسخون في العلم وهؤلاء هم الاقلون للناس. ثالثا وصدق

206
01:20:16.200 --> 01:20:36.200
عرضت له في هذه الاشياء شكوك ولم يقدروا على حلها. وهؤلاء هم فوق العامة ودون العلماء. وهذا هم الذين يوجد في حقهم التشابه في الشرق وهم الذين دلهم الله تعالى واما عند العلماء والجمهور فليس بشرع تشابه فعلى هذا

207
01:20:36.200 --> 01:20:56.200
ينبغي ان يفهم المتشابه. ومثال ما عرف بهذا الصنف من الشرح مثال ما يعمله من خبز البني مثلا الذي الذي هو الامام النافع باحسن البلدان لاكثر الابدان. الغذاء النافع لاكثر الابدان. الذي هو الغذاء النافع والاكثر الابداع

208
01:20:56.200 --> 01:21:16.200
ان يكون يعني هذا الحال الان الناس اكثر غذائهم شنو؟ الخبز والابيض تجد الطبيب يقول لصاحب السكر لا تأكل الخبز الابيظ صح ولا لا؟ اكثر الناس ايش ياكلون؟ خبز الابيظ بعظ الناس لا

209
01:21:16.200 --> 01:21:36.200
المهم نعم. احسن الله اليكم. وكذلك التعليم الشرعي للاكثر. وربما ولهذا الاشارة بقول وما وما يدل به الا الفاسقين. لكن هذا انما يعلن في ايات الكتاب العزيز على الاقل منها. والاقل من الناس

210
01:21:36.200 --> 01:21:56.200
واكثر ذلك هي الايات هي الايات التي تتضمن الاعلام عن اشياء في الغالب ليس لها مثال في الشأن. فيعبر عنها الشاهد الذي هو اقرب العلومات اليها واكثرها واكثرها تتشبه بها. واكثرها شبابها فيعمر

211
01:21:56.200 --> 01:22:26.200
بعض الناس ان يرى ان يمثل به هو الممثل نفسه. فتلزمه الحيرة والشك وهو الذي يسمى متشابها في الشرع وهذا ليس للعلماء والجمهور لان هؤلاء هم الاصحاء ولذلك قال تعالى

212
01:22:26.200 --> 01:22:46.200
وهؤلاء هم اهل الجدل والكلام. واشد ما عرض على الشريعة من هذا الصنف انهم تأولوا كثيرا مما ظنوه وليس على وقالوا ان هذا ان هذا التأويل هو المقصود به. وانما اتى به في سورة متشابه ابتلاء لعباده واختبار له

213
01:22:46.200 --> 01:23:06.200
ونعوذ بالله من هذا الأمر المبارك ان كتاب الله العزيز انما جاء معجزة من جهة الوضوح والبيان فإذا ما ابعد عن المقصد الشرعي من قال فيما ليست متشابه انه متشابه. ثم لجميع الناس ان فرضكم هو اعتقاد هذا

214
01:23:06.200 --> 01:23:26.200
مثل ما قالوا في اية على العرش وغير ذلك مما قالوا ان ظاهره ان ظاهره يعني تشبيه طيب الذين ظنوا ان اثبات الايات ايات الصفات يلزم منه التعطيل او يلزم منه التشبيه والتمثيل

215
01:23:26.200 --> 01:23:46.050
لابد من التأويل وصاروا يعلنون ذلك للعامة مثله مثل الرجل الذي ضره الشمس فصار يلبس نظارات سوداء وصار يقول للناس الشمس تضركم البسوا النظارة. طيب هذا يضرك انت. ما يظرنا احنا

216
01:23:46.150 --> 01:24:12.850
نعم. السلام عليكم. وبالجملة فاكثر التعظيمات التي بها المقصود من الشر. اذا توهلت ووجدت ليس ولا تفعلوا فعل الله في قبول الجمهور لها وعلمهم انها نعم. المقصود الاول في العلم في حق الجمهور انما هو العدد. فما كان انفع في العمل فهو اجدر. فاما المقصود بالعلم

217
01:24:12.850 --> 01:24:32.850
في حق العلماء فهو جميعا اعلى العلم والعمل. قال ومثال اول شيئا من الشر وزعم ان اوله هو الذي قصد الشرع وصرح بذلك التمويل للجمهور. وصرح لذلك التأويل. وصرح بذلك التأويل من جمهور مثال من اتى

218
01:24:32.850 --> 01:24:52.850
لحفظ صحة جميع الناس او الاكثر فجاء رجل فلم يلائمه ذلك الدواء المركب الاعظم لرداءة كان به ليس يعلم الا لاقل الناس. فزعم ان بعض تلك الادوية التي صرح باسمه الطبيب الطبيب

219
01:24:52.850 --> 01:25:12.850
في ذلك الدواء العام المركب لم يلد به ذلك الدواء الذي جرت به العادة في ذلك ان يدل بذلك الاسم عليها وانما اراد به دواء اخر مما يمكن ان تدل عليه بذلك استعارة بعيدة فازال ذلك الدواء الدواء الاول

220
01:25:12.850 --> 01:25:35.950
يعني هذا مثال للتقريب. على كل حال المحكم في كتاب الله هي كل ما اليس فيه اختلاف ومعاني الصفات ومعاني اسماء الله عز وجل ومعاني ما في القيامة ما فيها خلاف. الخلاف في

221
01:25:35.950 --> 01:25:44.683
كيفياتها نكتفي بهذا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه