﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:17.400
بسم الله الرحمن الرحيم معالي الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه القواعد المثلى قال رحمه الله تنبيه اعلم ان تفسير السلف لمعية الله تعالى لخلقه بانه معهم بعلمه لا لا يقتضي الاقتصار للحكماء

2
00:00:17.600 --> 00:00:38.950
لا يقتضي الاقتصار على العلم بل المعية تقتضي ايضا احاطة احاطته بهم سمعا وبصرا وقدرة وتدبيرا ونحو ذلك من معاني الربوبية تنبيه اخر اشرت فيما سبق الى ان علو الله تعالى ثابت بالكتاب والسنة. والعقل والفطرة والاجماع. اما الكتاب فقد تنوعت دلالته

3
00:00:38.950 --> 00:00:53.800
على ذلك فتارة بلفظ العلو والفوقية والاستواء على العرش وكونه في السماء كقوله تعالى وهو العلي العظيم وهو القاهر فوق عبادي الرحمن على العرش وعلوه سبحانه وتعالى ثلاثة انواع علو

4
00:00:54.100 --> 00:01:14.250
بالذات وعلو الصفات وعلو القدر فهو عالم بذات وصفاته وقدره وبعضهم يجعلها قسمين ويقول عالم بذاته وعالم بصفاته ويجعل الثالث داء متضمنا في العلو علو الصفة احسن الله اليك قال رحمه الله

5
00:01:14.300 --> 00:01:37.650
وقوله امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض وتارة بلفظ بلفظ صعود الاشياء وعروجهها ورفعها اليه. كقوله اليه يصعد الكلم الطيب. تعرج الملائكة والروح اليه. اذ قال الله الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وتارة بلفظ نزول الاشياء منه ونحو ذلك كقوله تعالى قل نزله رح القدس من ربك

6
00:01:37.650 --> 00:01:58.300
يدبر الامر من السماء الى الارض. واما السنة فقد دلت عليه بانواعها القولية والفعلية والاقرارية في احاديث كثيرة تبلغ محدد تواتر على وعلى وجوه متنوعة كقوله صلى الله عليه وسلم في سجوده سبحان ربي الاعلى وقوله ان الله لما قضى الخلق

7
00:01:58.350 --> 00:02:18.350
كتب كتب عنده فوق عرشه ان رحمتي سبقت غضبي وقوله الا تأمنوني وانا امين من في السماء؟ وثبت عنه انه رفع يديه وهو على المنبر يوم الجمعة يقول اللهم اغثنا وانه رفع يده الى السماء وهو يخطب الناس يوم عرفة حين قالوا نشهد انك قد بلغت

8
00:02:18.350 --> 00:02:40.000
واديت ونصحت فقال اللهم اشهد وانه قال للجارية اين الله؟ قالت في السماء فاقرها. وقال لسيدها اعتقها فانها مؤمنة واما العقل فقد دل على وجوب صفة الكمال لله تعالى وتنزيهه عن النقص. والعلو صفة كمال والسفل نقص. فوجب لله تعالى صفة

9
00:02:40.000 --> 00:02:56.600
العلو وتنزيهه عن ضده واما الفطرة فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية فما من داع او خائف فزع الى ربه تعالى الا وجد في قلبه ضرورة الاتجاه نحو العلو. لا يلتفت عن ذلك يمنة ولا يسرة

10
00:02:56.700 --> 00:03:13.700
واسأل المصلين يقول الواحد منهم في سجوده سبحان ربي الاعلى اين تتجه قلوبهم حين ذاك واما الاجماع فقد اجمع الصحابة والتابعون والائمة على ان الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه وكلامه مشهور في ذلك نصا وظاهرا

11
00:03:13.700 --> 00:03:34.700
قال الاوزاعي كنا والتابعون متوافرون. ولهذا في الفطرة لما كان بعظ اهل البدع يقرر يقرر نفي علو الله عز وجل واستوائه على عرشه وقال له على الحمداني دعنا من ذكر العرش. دعنا من ذكر العرش

12
00:03:35.000 --> 00:03:51.950
واخبرنا عن هذه الحاجة التي نجدها في صدورنا او في قلوبنا ما قال عارف قط يا الله الا وجد من نفسه ظرورة بطلب العلو الانسان يقول يا الله اين يذهب قلبه

13
00:03:52.250 --> 00:04:10.000
وضرب على رأسه وقال حيرني الهمداني حيرني الهمدان الفطرة دلك على هذا ولهذا في الحديث وان كان ضعيفا ان سليمان عليه الصلاة والسلام خرج يستسقي ورأى نملة قد رفعت قوائمها الى السماء

14
00:04:10.500 --> 00:04:29.100
فقال تدعو ربها فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم الله لقاء رحمه الله واما الاجماع فقد اجمع الصحابة والتابعون والائمة على ان الله تعالى فوق سماواته مستو على عرشه وكلامه مشهور في ذلك نصا وظاهرا قال الاوزاعي

15
00:04:29.100 --> 00:04:48.150
كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما جاءت به السنة من الصفات وقد نقل الاجماع على ذلك غير واحد من اهل العلم. ومحال ان يقع في مثل ذلك خلاف. وقد تطابقت عليه هذه هذه الادلة العظيمة التي

16
00:04:48.150 --> 00:05:03.900
اذا يخالفها الا مكابل طمس على قلبه واجتالته الشياطين عن فطرته. نسأل الله تعالى السلامة والعافية علوم الله تعالى بذاته وصفاته من ابين الاشياء. واظهرها دليلا واحق الاشياء واثبتها واقعا

17
00:05:04.200 --> 00:05:24.200
تنبيه ثالث. اعلم ايها القارئ الكريم انه صدر مني كتابة لبعض الطلبة تتضمن ما قلته في بعض المجالس في معية الله تعالى لخلقه ذكرت فيها ان عقيدتنا ان ان لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به وتقتضي احاطة احاطته

18
00:05:24.200 --> 00:05:39.100
بكل شيء علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا وانه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق او حالا في امكنتهم. بل هو العلي بذاته وصفاته. وعلوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك

19
00:05:39.100 --> 00:05:59.750
عنها وانه مستو على عرشه كما يليق بجلاله. وان ذلك لا لا ينافي معيته. لانه تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واردت بقول ذاتية توكيد حقيقة ما توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى. وما اردت انه مع خلقه في قوله

20
00:05:59.750 --> 00:06:19.150
الله ان لله عز وجل معية حقيقية ذاتية يعني هو توكيد لان كل شيء كل صفة او فعل اضافه الله عز وجل لنفسه فالمراد به حقيقة كل صفة اضافها الله عز وجل لنفسه فالمراد فالمراد بها ذاته

21
00:06:19.200 --> 00:06:37.400
لكن لما كانت هذه الكلمة قد فهمت او تفهم على غير وجهها وكانت قد تؤدي الى يعني اه مفاسد رأى رحمه الله ان تحذف  مبين هذا فيما سيأتي الله لي قال رحمه الله

22
00:06:37.450 --> 00:06:58.800
واردت بقول ذاتية توكيد حقيقة معيته تبارك وتعالى. وما اردت انه مع خلقه سبحانه في الارض. كيف وقد قلت في نفسي هذه الكتابة كما ترى انه سبحانه منزه ان يكون مختلطا بالخلق او حالا في امكنتهم. وانه العلي بذاته وصفاته. وان علوه من صفاته الذاتية

23
00:06:58.800 --> 00:07:18.800
التي لا ينفك عنها وقلت فيها ايضا ما نصه بالحرف الواحد. ونرى ان من زعم ان الله بذاته في كل مكان فهو كافر او ضال ان اعتقده وكاذب ان نسبه الى غيره من سلف الامة او ائمتها انتهى. ولا يمكن لعاقل عرف الله وقدره حق قدره. ان يقول

24
00:07:18.800 --> 00:07:33.550
ان الله مع خلقه في الارض وما زلت ولا ولا ازال انكر هذا القول في كل مجلس من مجالس جرى فيه ذكره. واسأل الله تعالى ان يثبتني واخواني المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

25
00:07:33.550 --> 00:07:54.850
هذا وقد كتبت بعد ذلك مقالا نشرت في مجلة الدعوة التي تصدر في الرياض نشر يوم الاثنين الرابع من شهر محرم سنة الف واربع مئة واربعة كررت فيه ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من ان معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها. وان ذلك لا يقتضي الحلول والاختلاط

26
00:07:54.850 --> 00:08:16.050
بالخلق فضلا عن ان يستلزمه ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية وبينت اوجه اوجه الجمع بين علو الله تعالى وحقيقة  واعلم ان كل كلمة تستلزم كون الله تعالى في الارض او اختلاطه بمخلوق. لان هذه الكلمة لما كانت توهم معنى فاسدا مع انه رحمه لم

27
00:08:16.050 --> 00:09:01.350
ذلك لكن لما كان قد يفهم منها معنا الفاسد رأى حذفه قال ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية بان لا توهم واهم منها الحلول. نعم      لحظة وقد كتبت مقالا من ان معية الله تعالى لخلقه حق على حقيقتها

28
00:09:02.650 --> 00:09:28.650
لا يقتضي الحلول والاختلاط بالخلق فضلا عن ان يستلزمه ورأيت من الواجب استبعاد كلمة ذاتية انه مختلط بخلقه فهموا انه معنى بذات الاختلاط ولهذا قالوا في يعني ذات الزمن ان الشيخ ابن عثيمين يرى ان الله عز وجل

29
00:09:28.750 --> 00:09:44.450
حال مع خلقه وانه يرى مذهب الحلول  مع انه رحمه الله فيه نفس المقال كتب ان من زعم ان الله بذاته في كل مكان فهو كافر مبارك احسن الله اليك قال رحمه الله

30
00:09:44.600 --> 00:10:01.400
واعلم ان كل كلمة تستلزم كون الله تعالى في الارض او اختلاطه بمخلوقاته او نفي علوه او نفي استوائه على عرشه او غير ذلك مما لا يليق به تعالى فانها كلمة باطلة يجب انكارها على قائلها كائنا

31
00:10:01.400 --> 00:10:23.900
كان وباي لفظ كانت وكل كلام يوهم ولو عند بعضا بعض الناس ما لا يليق بالله تعالى فان الواجب تجنبه. لان لا يظن بالله تعالى ظن السوء لكن ما اثبته الله تعالى لنفسه في كتابه. او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. فالواجب اثباته وبيان بطلان وهم من توهم

32
00:10:23.900 --> 00:10:55.200
فيه ما لا يليق بالله عز وجل المثال السابع والثامن قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. وسيأتي بيان المقال   في اخر  في اخر مكتوبة نص الكلمة  اخر شي قبل فارس

33
00:10:56.250 --> 00:11:34.550
نوصل كلمتين نشرناها في مجلة الدعوة   نقرأها عشان تكون الكلام متصل اقرأ ونرجع لهذا قال رحمه الله نص الكلمة التي نشرناها في مجلة الدعوة الصادر يوم الاثنين الموافق اربعة واحد الف واربع مئة واربعة هجري. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه

34
00:11:34.550 --> 00:11:52.550
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما. اما بعد

35
00:11:52.850 --> 00:12:07.750
وقد كنا تكلمنا في بعض مجالسنا على معنى معية الله تعالى لخلقه ففهم بعض الناس من ذلك ما ليس بمقصود لنا ولا معتقد لنا. فكثر فكثر سؤال الناس وتساؤلهم. ماذا يقال في معية الله

36
00:12:07.750 --> 00:12:22.950
لخلقه واننا لان لا يعتقد مخطئ او خاطئ في معية الله ما لا يليق به. ولان لا يتقول يعتقد مخطئ  الفرق بينهما ان المخطئ هو الذي يرتكب المخالفة عن غير عمد

37
00:12:24.500 --> 00:12:42.350
والخاطئ الذي يرتكب المخالفة عن عمد وقصد. قال الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وقال عز وجل ناصية كاذبة خاطئة هذا هو الفرق اذا المخطئ من يرتكب المخالفة عن غير

38
00:12:42.450 --> 00:12:59.350
عمد وقصد واما الخاطئ فهو الذي يرتكب المخالفة عن عمد وقصد  احسن الله اليك قال رحمه الله ولان لا يتقول علينا متقول ما لم نقله او يتوهم واهم فيما نقوله ما لم نقصده

39
00:12:59.500 --> 00:13:20.900
ولبيان معنى هذه الصفة العظيمة التي وصف الله بها نفسه في عدة ايات من القرآن الكريم ووصفه بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نقرر ما اولا معية الله تعالى لخلقه ثابت بالكتاب والسنة واجماعه. ثابتة. اي احسن الله اليك. معية الله تعالى للخلق ثابتة بالكتاب والسنة واجماع السلف. قال الله

40
00:13:20.900 --> 00:13:40.900
وتعالى وهو معكم اينما كنتم. وقال تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقال تعالى لموسى وهارون حين ارسلهما الى فرعون. لا انني معكما اسمع وارى. وقال عن رسول محمد صلى الله عليه وسلم الا تنصروه فقد نصره الله. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما

41
00:13:40.900 --> 00:13:55.200
ما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حسنه شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية وضعفه بعض اهل

42
00:13:55.200 --> 00:14:16.600
اهل العلم وسبق قريبا ما قال وسبق قريبا ما قاله الله تعالى عن نبيه من اثبات المعية له. وقد اجمع السلف على اثبات معية الله تعالى  ثانيا هذه المعية حق على حقيقتها. لكنها معية تليق بالله تعالى ولا تشبه معية اي مخلوق لمخلوق. لقوله تعالى عن نفسه

43
00:14:16.600 --> 00:14:36.600
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله هل تعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا احد وكسائر صفاته الثابتة له حقيقة على وجه يليق به ولا تشبه من صفات المخلوقين. قال ابن عبد البر اهل السنة مجمعون على الصفات الواردة كلها في القرآن الكريم والسنة

44
00:14:36.600 --> 00:14:56.600
والايمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك. ولا يحدون فيه صفة محدودة. انتهى نقله عنه شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية. وقال شيخ الاسلام في هذه الفتوى من مجلد مذكور ولا يحسب الحاسب ان شيئا من ذلك يعني

45
00:14:56.600 --> 00:15:16.600
ما جاء في الكتاب والسنة يناقض بعضه بعضا البتة مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من ان من ان الله فوق العرش يخالفه الظاهر من وهو معكم اينما كنتم وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه ونحو ذلك فان هذا غلط وذلك ان الله

46
00:15:16.600 --> 00:15:36.600
الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. فاخبر انه فوق العرش يعلم كل

47
00:15:36.600 --> 00:15:56.600
وهو معنا اينما كنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الاوعان والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. وذلك ان كلمة مع في اللغة اذا اطلقت فليس ظاهرها في اللغة الا المقارنة مطلق الا المقارنة المطلقة. من غير وجوب مماسة او محاذاة عن يمين او شمال. فاذا قيدت بمعنى من

48
00:15:56.600 --> 00:16:14.350
دلت على المقارنة في ذلك المعنى فانه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا او النجم معنا ويقال هذا المتاع معي لمجامعتي لك وان كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة انتهى كلامه. ثالثا

49
00:16:14.700 --> 00:16:30.500
هذه المعية تقتضي الاحاطة بالخلق علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا وغير ذلك من معاني الربوبيته ان كانت المعية عامة لم تخص بشخص او وصف. لقوله تعالى وهو معكم اينما كنتم وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا

50
00:16:30.500 --> 00:16:46.600
هو رابع ولا خمسة الا هو سادس ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا فان خصت بشخص او وصم اقتضت مع ذلك النصر والتأييد والتوفيق والتسديد. مثال مخصوص بشخص قوله تعالى لموسى وهارون انني معكما

51
00:16:46.600 --> 00:17:02.100
وارى وقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. ومثال مخصوص بوصف قوله تعالى واصبروا ان الله مع الصابرين قالوا في القرآن الكريم كثيرة. قال الشيخ اسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية

52
00:17:02.700 --> 00:17:18.400
قال رحمه الله ثم هذه المعية تختلف احكامها بحسب الموارد فلما قال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها الى قوله وهو معكم اينما كنتم. دل ظاهر خطاب على ان حكم هذه المعية ومقتضاها انه مطلع عليكم

53
00:17:18.400 --> 00:17:19.300
