﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:31.850
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الفصل الحادي عشر. انما لم يصدق يعقوب بنيه حين قالوا اكله الذئب. وعملوا تلك القرائن المبررة لقولهم لان المعلوم لا يعارضه الشك والوهم. فانه قد علم برؤيا يوسف وربما بغيرها ما يؤول اليه حال يوسف من

2
00:00:31.850 --> 00:00:51.850
من تمام النعمة التي تشمله وتشمل ال يعقوب. وفيها ايضا انه لا ينبغي ان يغتر بمجرد سورة القرائن. ولما اتت الى شريح امرأة مع خصمها ارسلت عينيها بالبكاء. قال لشريح بعض الحاضرين ما اظن البائسة الا

3
00:00:51.850 --> 00:01:13.900
يا مظلومة فقال شريح الم تسمع قصة اخوة يوسف اذ اتوا اباهم عشاء يبكون. هل كانوا مظلومين او ظالمين؟ فكم حصل بمثل هذه التمويهات من وقلب الحقائق. لهذا كان الاذكياء يجعلون كل احتمال على بالهم

4
00:01:13.950 --> 00:01:33.950
وينظرون الى الامور من جميع جهاتها ونواحيها. وتدل القصة على ان الولايات الكبار والصغار لابد لمتوليها ان يكون كفئا في قوته وامانته وعلمه بامور الولاية. لان المالك لما كلم يوسف ورأى من علمه وخبرته

5
00:01:33.950 --> 00:01:55.600
اموري وحسن نظره استخلاصه لنفسه. وقال انك اليوم لدينا مكين امين. وقال يوسف اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. فعلل ذلك بكمال حفظه لما تحت يده وتصرفه. وكمال علمه بوجود المستخرج والمنصر

6
00:01:55.600 --> 00:02:15.600
طرفي وحسن التدبير وليس في هذا طلب الولاية ابتداء. كما قاله كثير من اهل العلم بل انه لما رأى الملك استخلصه ومكنه من الامور وان الامور كلها تحت طوعه وتدبيره طلب من الملك تولي خزائن الارض فقط لانها

7
00:02:15.600 --> 00:02:24.184
اهم ولانه يعلم ان ولايته لها انفع للملك وللخلق. وهذا من كمال نصحه وصدق نظره