﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:27.400
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

2
00:00:27.450 --> 00:00:48.350
لا شريك له وقوله فصل لربك وانحر عن علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا

3
00:00:48.500 --> 00:01:03.250
لعن الله من غير منار الارض رواه مسلم عن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب

4
00:01:03.550 --> 00:01:21.500
قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا وقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا

5
00:01:21.850 --> 00:01:43.250
تقرب ذبابا فخلوا سبيله. فدخل النار قالوا للاخر قرب وطالما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد فيه مسائل الاولى تفسير ان صلاتي ونسكي

6
00:01:43.800 --> 00:02:11.750
الثانية تفسير فصل لربك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق لله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك

7
00:02:12.400 --> 00:02:30.850
السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعصية على سبيل العموم

8
00:02:31.300 --> 00:02:56.800
الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبتهم؟ مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الضال

9
00:02:56.800 --> 00:03:16.500
ظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذلك

10
00:03:17.100 --> 00:03:38.150
الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم. حتى عند عبدة الاوثان قال الشيخ السعدي رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله اي انه شرك ان نصوص الكتاب والسنة صريحة في الامر بالذبح لله

11
00:03:38.200 --> 00:03:57.500
واخلاص ذلك لوجهه كما هي صريحة بذلك في الصلاة وقد قرن الله الذبح بالصلاة في عدة مواضع من كتابه واذا ثبت ان الذبح لله من اجل العبادات واكبر الطاعات الذبح لغير الله شرك اكبر مخرج عن دائرة الاسلام

12
00:03:57.850 --> 00:04:19.200
فان حد الشرك الاكبر وتفسيره الذي يجمع انواعه وافراده ان يصرف العبد نوعا او فردا من افراد العبادة لغير الله فكل اعتقاد او قول او عمل ثبت انه مأمور به من الشارع فصرفه لله وحده توحيد وايمان واخلاص

13
00:04:19.300 --> 00:04:41.350
وصرفه لغيره شرك وكفر فعليك بهذا الضابط للشرك الاكبر. الذي لا يشد عنه شيء كما ان حد الشرك الاصغر هو كل وسيلة وذريعة يتطرق منها الى الشرك الاكبر من الارادات والاقوال والافعال التي لم تبلغ رتبة العبادة

14
00:04:41.750 --> 00:04:57.900
فعليك بهذين الضابطين للشرك الاكبر والاصغر فانه مما يعينك على فهم الابواب السابقة واللاحقة من هذا الكتاب وبه يحصل لك الفرقان بين الامور التي يكثر اشتباهها والله المستعان