﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
رحمه الله تعالى وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من من الغمام والملائكة هي الامر وقوله وجاء ربك والملك صفا صفا. اورد المصنف رحمه الله هذه الايات

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
للدلالة على الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى وهي صفة المجيء وصفة الاتيان. صفة المجيء صفة الاتيان. والله جل وعلا يوصف بانه يأتي كما في هذه الاية هل ينظرون الا يأتيهم الله

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.850
في ظلل من الغمام. ويوصف بانه يجيء كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا والمجيء والاتيان معروف من حيث اللغة ولا يحتاج الى تأويل ولا تحريف. وقد ذكرنا لكم مثالا لو قلنا

4
00:01:00.850 --> 00:01:33.400
لكم جاء وسألناكم كيف جاء؟ ماذا كانت اجوبتكم؟ تذكرون ولا نسيتم؟ طيب نعيد اقول جاء كيف جاء؟ اجب يا شيخ. ايه ما سألتك عن معنى جهة قلت كيف جاء؟ قلت جاء كيف جاء؟ ها؟ ما

5
00:01:33.400 --> 00:02:03.400
تعلم مشيا. ها؟ غير معلوم. غير معلوم. ايضا من يعرف كيف جاء؟ ها الانتقال هذا معناه انا ما سألتك عن المجيء. وهذا لازمه. اذا احسنت معنى المجيء معلوم لاي انسان لما تقول جاء معلوم المعنى اما كيفية المجيء

6
00:02:03.400 --> 00:02:23.400
فهذا لا يمكن لانسان ان يدركه الا اذا علم المضاف من الذي جاء؟ فاذا قلت لكم لاحظوا الان اذا قلت لكم جاء الرجل فانتم تتصورون انه جاء اما على رجليه واما بسيارته. اذا قلت لكم لاحظ الان

7
00:02:23.400 --> 00:02:42.700
اذا قلت لكم جاءت الطائرة شنو على رجلينا؟ طيب اذا قلت لكم جاء النسر طيب اذا قلت لكم جاء النمر اذا قلت لكم جاءت الحية اذا قلت لكم لاحظ جاءت الريح

8
00:02:43.100 --> 00:03:03.100
يا اخواني لا يمكن معرفة كيفية المجيء الا اذا عرفنا الجائي من هو. اذا عرفنا ذاته عرفنا كيفية فعله. والله جل وعلا لا نعرف كيفية ذاته. وبناء على ذلك لا نعرف كيفية مجيئه

9
00:03:03.100 --> 00:03:23.100
مع علمنا وتيقننا بمعنى المجيء. صح ولا لا؟ كلكم كنتم تعرفون معنى المجيء ولكن ولا واحد منكم كيفية المجيء الا لما اضفت الجائي من هو؟ فهكذا نقول ان المجيء معلوم اللغة

10
00:03:23.950 --> 00:03:54.600
لكن كيفية المجيء مجهولة حتى نعلم من الجائي. فاذا كنا نعلم ذات الجائي نعلم كيفية مجيئه واذا جهلنا ذات الجائي وكيفية ذاته فنحن نجهل كيفية مجيئه  اذا الله جل وعلا يوصف بانه يأتي كيف يأتي لا نعلم. وقد اوردت لكم قصة الامام اسحاق بن

11
00:03:54.600 --> 00:04:14.600
رحمه الله تبارك وتعالى وهي قاعدة مع الامير بن طاهر رحمه الله وش الواشون للامير بن طاهر ان الامام اسحاق ابن الى حنظلي امام خراسان صاحب الامام احمد انه يرى التشبيه. فاراد الامير بن طاهر امير هرات ان يتأكد

12
00:04:14.600 --> 00:04:35.750
نفسه فلما دخل مجلس الامير قام الامير وقال يا امام اصلحك الله قد اخبرنا الله جل وعلا انه ينزل كيف ينزل  سؤال واضح فقال الامام مباشرة اخبرني كيف ذاته اخبرك كيف مجيئه

13
00:04:36.550 --> 00:04:56.550
يعني بمعنى كما لا نعلم كيف ذاته فلا نعلم كيفية الصفات. نعم لصفات الله كيفيات لكن نحن لا نعلمها كما ان لذات الله كيفية نحن لا نعلم هذه الكيفية. فاذا جاء متأول وقال

14
00:04:57.300 --> 00:05:20.700
المقصود بقوله تعالى ياتي هل ينظرون الا يأتيهم الله؟ يعني يأتي امر الله هذا ايش نسميه الان تحريف الله لان في الاية الاخرى هل ينظرون الا ان يأتيهم ان يأتيهم الله ان يأتيهم الله

15
00:05:20.700 --> 00:05:43.550
او يأتي امر ربك لاحظ ففرق بين اتيانه وبين اتيان امره جل وعلا. فعلمنا انهما متغايرا فعلمنا انهما متغايران. ولذلك اهل البدع يختلفون فيما بينهم في تحريف هذه الايات اختلافا

16
00:05:43.550 --> 00:06:00.650
يرى فمنهم من يقول معناه يأتي عذاب الله في الغمام ومنهم من يقول اه في قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. جاء ربك يعني عذاب. ومنهم من يقول جاء ربك يعني رحمته

17
00:06:00.650 --> 00:06:17.500
هذا تحريف في اي لغة جاء ربك يعني جاء عذابه بأي لغة جاء ربك يعني جاء رحمته باي لغة ما ندري باي لغة. بلغة الصوفسطائيين او لا عفوا بلغة القرمطي

18
00:06:17.500 --> 00:06:37.500
لان هذه قرنطة تمويه في النقليات. اذا الله جل وعلا يوصف بانه يأتي كما انه جل وعلا وصف نفسه بانه قصد كما قال خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى الى السماء على تفسير ابن

19
00:06:37.500 --> 00:07:06.650
استوى بمعنى قصد  والله جل وعلا يوصف بالمجيء كما جاء في احاديث كثيرة قال فيأتي الله جل وعلا للقضاء بين العباد. وهنا الايات واضحة فالمجيء والاتيان صفتان فعليتان لله تبارك وتعالى كما يشاء سبحانه وتعالى. ان قال قائل كما

20
00:07:06.650 --> 00:07:29.150
ذكرت يا شيخ ان قال قائل ان المجيء يلزم منه الانتقال والحركة نقول ماذا تقصد بكلمة الانتقال والحركة؟ قالوا يعني فراغ حيز وملء حيز. نقول هذه لوازم هذه في مجيء العبد

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ولا يلزم من ذلك ولا يلزم من ذلك في حق الرب جل وعلا ولننظر الى مثال على ذلك وقد لكم هذا المثال لكن اعيد يرسخ هذا المثل في الذهن. هذه الشمس فوقنا وهي تشرق

22
00:07:50.050 --> 00:08:15.300
ربوية في مكانها وهي تشرق وتغرب وهي في مكانها ولا توصف بانها في الاسفل فالله عز وجل اعلى واجل من هذا المخلوق. هذه السماء فوقنا هذه السماء فوقنا وهي امامنا وعن يميننا وعن يسارنا ومن خلفنا وهي توصف بانها فوقنا ما في احد من العقلاء يقول ان السماء تحتنا

23
00:08:15.700 --> 00:08:35.700
فالله جل وعلا اجله اعظم من ذلك. قال وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. كل شيء هالك الا وجهه. فيراد المصنف لهاتين الايتين دلالة على اثبات صفة الوجه لله تبارك وتعالى كما

24
00:08:35.700 --> 00:09:05.100
بجلاله وعظيم السلطان والوجه هو ما يواجه الشيء ويستقبل به الشيء. ومنه وجه الجدار وباطنه ووجه الباب وخارجه. كما قال الله عز وجل ظاهره من قبل العذاب اذا هناك ايش؟ ظاهر وباطن وجه وبطن

25
00:09:05.200 --> 00:09:29.400
فالله جل وعلا يوصف بان له وجه ولما كان الوجه اعظم مكان اعظم شيء في الذات فانه قد يطلق على الذات تطلق كلمة وجهه يراد به الذات كما تقول جاء الرجل بوجهه يعني بذاته هذا من التوسعة اللغوية عند العرب

26
00:09:29.400 --> 00:09:49.400
اطلاق الجزء وارادة الكل. ولكن بشرط ان يكون هذا الجزء له مكانة في الكل فهذا يجوز. فهنا قوله جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فلنتأمل من الناحية الاعرابية. يبقى

27
00:09:49.400 --> 00:10:12.500
فعل المضارع اين فاعله وجه وجه فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. لذلك لو تلاحظ وجه فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة هو مضاف وربي مضاف اليه. صح ولا لا؟ وجه ربي ربك وربي مضاف والكاف ضمير مضاف اليه ايضا

28
00:10:12.500 --> 00:10:32.700
تأمل كلمة ذو بالرفع ولا بالجر؟ بالرفع. فدلنا على ان ذو صفة للوجه صح ولا لا؟ فدل ذلك على ان المقصود هنا اثبات الوجه لا اثبات ذات الرب جل وعلا

29
00:10:32.700 --> 00:10:59.650
وجه ربك ذو فوصف الوجه بانه ذو الجلال والاكرام. وفي اخر الاية في اخر اية الرحمن ها؟ تبارك اسم ربك ذل جل جلال والاكرام. لما كان هناك المقصود وصف الذات قال ذي. وهنا لما كان المقصود وصف الوجه قال ذو

30
00:11:00.150 --> 00:11:29.550
فعلمنا ان الوجه حقيقة لله سبحانه وتعالى كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ويبقى وجه ربك قد قال بعض المتقولين الذين يتقولون على الله وفي دين الله بعقول الكاسدة وارائهم الفاسدة. قالوا يلزم من هذه الاية ان البقاء للوجه فيفنى بقية الذات

31
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
وهذا يدل وهذا يدل على قلة قلة هذه كبيرة عليهم شوية بعد هذا يدل على عدم العلم والا فان بقاء الوجه يعني بقاء الذات لو كانوا يدركون ويعقلون. فالله جل وعلا لما اطلق البقاء للوجه علمنا ان ذاته باقية. لكن

32
00:12:00.100 --> 00:12:31.650
الوجه واراد الكل وهذا عند العرب سائغ. ولذلك قال كل شيء هالك الا وجهه. فسر بمعنى الذات هذا التفسير ليس تأويلا. وانما هو تفسير لاحظ تفسير بكلية البعض وهذا جائز. تقول جاء الرجل لاحظ الان. جاء الرجل بقدمه. شنو

33
00:12:31.650 --> 00:12:51.650
بقدمه يعني الرجل اللي جت وهو ما جا ها ولا هذا بيان وتأكيد ها تأكيد مجيء دي الحقيقي. فلما قال كل شيء هالك الا وجهه علمنا بقاء الذات. واعظم ما في الذات الوجه

34
00:12:51.650 --> 00:13:19.150
فلذلك عبر به وهذا امر عند العرب مسوغ كما قال الله جل وعلا في آآ القرآن الكريم يجعلون اصابعهم اي في احد يقدر يدخل اصابعك كلها في اذاني هذا يقول من باب ارادة اطلاق الكل وارادة البعض. صح ولا لا؟ لاحظ هنا اطلق الكل واراد البعض وهنا

35
00:13:19.150 --> 00:13:39.150
اطلق البعض واراد الكل هذا سايق عند العرب. فمن قال من السلف ويبقى كل شيء هالك الا وجهه الا ذاته ليس هذا تأويلا لانه لا ينفي الوجه. اين التأويل اذا؟ التأويل عند من يقول المراد كل شيء هالك النوايا الا ذاته

36
00:13:39.150 --> 00:14:00.400
وينفي الوجه هنا التأويل. نقول اثبت الوجه ثم فسر الاية بلازمه ما في بأس. لان اثبات اللازم دليل على اثبات الملزوم اما كون الانسان يثبت الذات ولا يثبت الوجه فهذا تأويل

37
00:14:00.650 --> 00:14:20.750
فهذا الذي لا نرضاه. قد قال بعض السلف كل شيء هالك الا وجهه الا ما اريد به وجه الله وهذا تفسير صحيح لان الانسان يعمل العمل ماذا يريد؟ ان كان ذو همة عالية. يريد ان يرى وجه

38
00:14:20.750 --> 00:14:38.750
الله فلذلك يقولون اسألك بوجه الله يعني اسألك ان كنت تريد ان ترى وجه الله ان تعطيني ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا لا تسألوا بوجه الله الا الجنة

39
00:14:39.250 --> 00:15:02.300
ووجه المناسبة ان الله جل وعلا ها ان الله جل وعلا عظيم فلا يطلب لوجهه الا ما هو عظيم هذا وجه رجل اخر ان الله جل وعلا وجهه باق فلا يطلب بالوجه الباقي الا ما هو دائم باق كالجنة

40
00:15:02.300 --> 00:15:23.400
اذا الله سبحانه وتعالى يثبت له الوجه. كما نثبت له السمع كما نثبت له البصر. كما نثبت له الكلام سبحانه وتعالى لا يليق بجلاله وعظيم سلطانه. ولا يلزم يا اخوان اقول هذه لوازم فاسدة. لا يلزم

41
00:15:23.700 --> 00:15:43.700
من اثبات المجيء والاتيان الانتقال والحركة الا في المخلوق عندنا. ان كان ذلك لازما فنحن نلتزمه بشرط لا يترتب عليه مفاسد هم يريدونها. ان كان يقول انا اثبت الوجه و

42
00:15:43.700 --> 00:16:08.150
بناء على ذلك ان في وجود الذات نقول هذا باطل. هذا ليس مرادا. اما قوله جل وعلا في سورة ايات وجهة نشايات الوجهة وجهة القبلة اينما تولوا فثم وجه الله قد نقل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اتفاق المفسرين على انها ليست من ايات الصف

43
00:16:08.150 --> 00:16:36.100
اينما تولوا فثم وجه الله اي فثم الوجهة التي امركم الله لو تقول ذهب الرجل على وجهه يعني على جهته هذا في اللغة سائغ لكن بشرط ان لا تنفي لاحظ عن من اطلقت عليه الوجهة الا تنفي عنه الوجه

44
00:16:36.100 --> 00:17:01.900
لان عند العرب لا يمكن اطلاق اللازم مع عدم وجود الملزوم ما يصير يعني مثلا لاحظ الان لا يجوز لنا ان نقول جاء فلان الا وهو قادر على عند العرب ما يصير تقول جاء الجدار ليش ما يصير؟ من يعرف

45
00:17:02.000 --> 00:17:22.650
لان الجدار لا يمكن المجيء منه. فلذلك لا يصح. فلما نقول جاء ربك علمنا ان المجيء صفة ثابتة له جل وعلا فان قال بعض السلف لاحظ الان ويبقى وجه فثم وجه الله اي فثم ما فثم

46
00:17:22.650 --> 00:17:41.750
قبلة الله ليس هذا تأويلا لانه يثبت الوجه المهم ان نثبت الوجه من هذه الصفات هذا هو المهم وليس تفسير الشيء بلازمه تأويلا الا اذا كان المفسر باللازم ينفي الملزوم

47
00:17:41.750 --> 00:18:14.550
انتبه هنا المسألة كيف نضرب؟ هكذا ولا هكذا وش تبون؟ لا هكذا للنساء. وهكذا  تثبتون الصوت ها تثبتون؟ طيب اثبات الصوت يلزم منه ماذا المصوت ولا لا يمكن الزكاك بينهما

48
00:18:15.000 --> 00:18:35.000
فليس عيبا ان يثبت الانسان اللازم ولا يذكر الملزوم بشرط ان لا ينفيه. بشرط ايش؟ الليل ولذلك عقائد اهل البدع فاسدة لانهم احياء في احايين كثيرة يثبتون اللازم وينفون الملزوم

49
00:18:35.000 --> 00:19:00.100
يثبتون ان اللازم ينفون الملزوم ولذلك هذه مسألة قاعدة ذكرها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في القواعد المثلى قال رحمه الله ولازم ام الله ورسوله لازم. وليس لازم كلام الخلق لازم حتى يلتزمه

50
00:19:01.200 --> 00:19:21.200
لان الله حينما يتكلم يعلم جل في علاه ما يلزم من كلامه. والرسول صلى الله عليه وسلم حينما يتكلم ان الله يعلم ما يلزم من كلام نبيه فلو لم يكن لازما لانزل عليه الوحي. اما العبد فهو ربما يتكلم بالكلمة ولا ينتبه

51
00:19:21.200 --> 00:19:47.100
اللوازم فلذلك لا يلزم باللوازم ما لم يلتزمه ما لم يلتزموا. قال وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان

52
00:19:47.100 --> 00:20:25.450
تنفق كيف يشاء. اليد اليد في اللغة العربية اليد في اللغة العربية يفرد ويثنى ويجمع. لاحظ يفرد ويثنى ويجب اذا اطلق المفرد سيراد به اثبات جنس اليد. اثبات ايش؟ جنس اليد. وفي حال الافراد ربما يكون

53
00:20:25.450 --> 00:20:48.650
المراد منه اليد وهو ما يتناول به الشيء او يكون المقصود من اليد النعمة يمكن هذا يمكن هذا اما في حال التثنية فلا يمكن ان يراد به الا اليد الحقيقية التي هي

54
00:20:48.750 --> 00:21:20.800
ما يتناول به الشيء الى سني واذا جمع رجع الى الاحتمال في المفرد. ولذلك حتى البلاغيين انفس البلاغيين انفسهم يقولون ان التثنية تنفي المجاز ان التثنية ايش؟ تنفي المجد. اضرب لكم مثال. لما انا اقول لاحظ الان

55
00:21:20.800 --> 00:21:57.550
الرجل لاحظ جاء الرجل يمكن يدخل في كلمة الرجل رجال تصير رجل رجيل يمخن يدخل تحت كلمة الرجل الرجل العظيم. صح ولا لا؟ طيب. واذا قلت جاء الرجال  يحتمل ثلاثة ولا ما يحتمل؟ وعلى قول من يثني ويسمي التثنية جمعا يحتمل الاثنين؟ الرجال ولا ما يحتمل

56
00:21:57.550 --> 00:22:25.200
الخمسة يحتمل العشرة يحتمل العشرين ولا ما يحتمل؟ فتأملوا ان المفرد يحتمل عدة معاني والجمع يحتمل عدة اعداد. اما اذا قلت جاء الرجلان يصير ثلاثة ها لا يسير على لغة القرمطيين الله يهديك. على لغة القرمطيين يصير

57
00:22:25.850 --> 00:22:53.900
ولذلك نحن نقول ان التثنية ها هنا نص يسميه الاصوليين نص في العددية غير محتمل لما يقول الله واقيموا الصلاة احتمل صلاة صلاتين ثلاث اربع خمس عشرين خمسين وحدة. لما قال خمس صلوات في اليوم والليلة

58
00:22:53.900 --> 00:23:13.900
لك عدد المعين الاعداد اثنين ثلاث اربع خمس الاعداد نص ما يحتمل شيء اخر تلك عشرة كاملة يصير تسعة يصير احدعش ما تصير. فلما قال بيدي علمنا انها المقصود ان لله عز وجل ها

59
00:23:13.900 --> 00:23:43.900
يدين ولا يدان؟ يدي اسم ان منصوب ان لله عز وجل يدين تليقان بجلاله وعظيم سلطانه سبحانه وتعالى. ومما يدلنا على ذلك ان تفسير اليد ها هنا بالقدرة او بالنعمة باطل من وجوه. الاول الوجه الاول

60
00:23:43.900 --> 00:24:07.950
انا اذا قلنا ان المقصود باليد اليدين هنا القدرة فكيف يفسر المثنى بالجمع؟ هذا غير ممكن فكيف يفسر المثنى بالجمع هذا غير ممكن. المثنى يمكن ان يجمع على لغة بعض العرب

61
00:24:08.200 --> 00:24:27.650
يمكن ان يجمع يعني لكن المثنى لا يراد به الجمع تقول جاء الرجلين جاء الرجال ممكن لكن لما تقول جاء الرجلين تقول جاء الرجال ممكن رجلين جاء الرجلين ما يصير رجال. في لغة العرب

62
00:24:28.450 --> 00:24:54.600
قد صغت قلوب  ها قلوب جمع ولا لا؟ والمراد المثنى قلبيكم هذا جايز الجمع يراد بالمسنى ممكن اما المثنى يراد به الجمع هذا غير ممكن في لغة العرب هذا اولا ثم نقول هل الله جل وعلا له قدرتين فقط

63
00:24:56.300 --> 00:25:18.400
انتم تثبتون يا ايها الاشاعرة يا ايها الماتريدية يا ايها المعتزلة انتم تثبتون لله قدرتين او قدرة واحدة ان قالوا قدرة واحدة بها خلق المخلوقات نقضوا انفسهم المثنى لا يراد به المفرد. وان قالوا قدرتين

64
00:25:18.400 --> 00:25:38.550
قدرتين خلق بهما ادم. فما فبأي شيء خلق المخلوقات الاخرى ثم سؤال اخر وهذا كله مما يدل على فساد التفسير فساد تحريفهم في ان المقصود بيديه يعني القدرتين او النعمتين

65
00:25:38.550 --> 00:26:07.650
نقول اذا كان ادم مخلوقا بقدرة الله عز وجل او بنعمة الله عز وجل. فما ميزته عن من سواه من المخلوقات فانها كلها مخلوقة بقدرة الله جل وعلا المخلوقات كلها مخلوقة بقدرة الله جل وبنعمة الله جل وعلا تفضلا

66
00:26:07.650 --> 00:26:31.450
من ولذلك ابليس وهو ابو التدليس ما قال اي ربي وانا خلقتني بيديك لما قال الله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي لو كان المقصود باليدين النعمة او القدرة لقال ابليس وانا مخلوق

67
00:26:31.450 --> 00:26:57.000
بيديك وبنعمتيك لكنه اعقل من هؤلاء القرمطيين فقال انا خير منه من ناره وخلقت منه فانتقل الى اصل العنصر ولم ينظر الى فعل الله عز وجل وقوله. فالمخلوقات مخلوقة بقوله كن

68
00:26:57.000 --> 00:27:28.350
مخلوق بفعله جل وعلا ومباشرته لخلق ادم. ايضا نقول هذه مسألة ايضا عظيمة ان الله جل وعلا موصوف بان له يدان باحاديث كثيرة كما سيأتي معنا في قسم الاحاديث ان شاء الله جل وعلا. ثم نقول ان الله سبحانه وتعالى

69
00:27:29.100 --> 00:27:49.100
في سورة المائدة ذكر اليهود وانهم قالوا عن الله تعالى الله عن ذلك يد الله مغلولة. اليد مفرد مضاف صح ولا لأ؟ والمفرد المضاف ايش قلنا؟ يحتمل ولا ما يحتمل؟ يحتمل. المفرد المضاف يحتمل واحد

70
00:27:49.100 --> 00:28:16.450
تحتمل الاذنين احتمل الثلاث لانه مضاف مثل ما انت تقول انت في عيني. انت في عيني؟ لما تقول اه لك يد علي يدك علي مفرد مضاف فالمفرد المضاف يحتمل الواحدة الثنتين الثلاث الاربع. هنا قال وقالت اليهود يد الله مغلولة

71
00:28:16.700 --> 00:28:42.300
هم تكلموا عن جنس اليد ولا لا لاحظ الان الجواب الاعجاز اولا يد الله مغلولة. اين المبتدأ؟ واين الخبر  اين مقول اليهود؟ مقول اليهود يد الله مغلولة. اذا يد مضاف مبتدأ والله لفظ الجلالة مضاف اليه. مغلولة الخبر

72
00:28:42.300 --> 00:29:06.200
صح ولا لا؟ نلاحظ الان لما انت تقول لما انت تقول يد الله مغلولة تأمل في هذا القول الذي نقلته عن اليهود تأمل النفي وقع على المبتدأ ولا على الخبر؟ لاحظ الان غلة ايديكم

73
00:29:06.200 --> 00:29:31.250
فجاء الزجر على على خبرهم لا على مبتدأ قولهم قالوا يد الله مغلولة يد مبتدأ ومغلولة خبر. فقال الله غلت ايديهم. فالزجر وقع على خبرهم فدل على ان مبتدا قولهم صحيح

74
00:29:31.400 --> 00:30:01.400
ومما يؤكد ذلك انه قال جل وعلا ولعنوا بما قالوا بما قالوا من مغلولة. ومما يدلنا ذلك زيادة وايظاحا ان الله قال بل قال ها الله اكبر. هم تكلموا عن جنس اليد والله يثبت اليدين. فدلنا ذلك على ان الله عز

75
00:30:01.400 --> 00:30:21.500
وجل له يدان ما يمكن غير هذا. بل يداه مبسوطتان. ينفق كيف يشاء هم قالوا مغنونة قال الله مبسوطتان. هم قالوا يد الله تكلموا عن جنس اليد فالله عز وجل اثبت البسط لكلتا اليدين

76
00:30:21.500 --> 00:30:44.150
سبحانه وتعالى وهذا من تمام اثبات هذه الصفة لله عز وجل. ومما يؤكد حقيقة هذه الصفة ان الله له يدان ما جاء في السنة ان هاتين اليدين الكريمتين موصوفتان بصفات جميلة وجليلة. فالله عز وجل

77
00:30:44.150 --> 00:31:15.850
تكلم عن قبضته للارض والسماوات مطويات بيمينه. فدل على انه جل وعلا له قبض يقبض ويبسط والله يقبض ويبسط. قبضا حقيقيا وبسطا حقيقيا. وهنا قال يداه مبسوطتان فلا يمكن ان يأتي حمل اليدين والمراد بهما الجمع. فان قال قائل فما تقولون في قوله عز وجل

78
00:31:15.850 --> 00:31:42.750
فما بنيناها بايد وانا لموسعون. دائما نقول اهل البدع يتعلقون بالمبهر قلنا الجمع ايد من اذى يئيد ايدا بمعنى القوة والايد قلنا اذا جمع فهو يحتمل معنى القوة ويحتمل معنى اليد الحقيقية

79
00:31:43.350 --> 00:32:17.250
والذي يحدد المعنى السباق واللحى. اما المثنى ما يحتمل فقياس هذا على ذاك خطأ والانعام خلقها لا ايش الاية اه اه اي مما عملت ايدينا انعاما ان قالوا يلزم من قولكم ان الله خلق ادم بيديه ان يكون خلق الانعام بيديه. نقول تفقهوا في العربية

80
00:32:17.250 --> 00:32:37.250
قبل ان تفكهوا في العلم. تفقهوا في العربية قبل ان تتفقهوا في العلم. يمكن لهؤلاء ان يضحكوا على من لا عنده والا فاين قوله عز وجل؟ خلق اه والانعام خلقها ايش الاية؟ مما

81
00:32:37.250 --> 00:33:07.250
ما عملت ايدينا مما عملت ايدينا من قوله خلقت بيدي. تأمل الان خلقت الخلق هنا خلق فعل ماضي التفاعل. بايدي الجار والمجروم متعلق بايش؟ بخلق يقول العلماء لغويون ان فعل خلقه متعلق بالجار والمجور اليدين. اما عملت

82
00:33:07.250 --> 00:33:28.900
تأيدينا العمل هنا لاحظ الان عمل مضاف الى الايد ايدينا. والايد كما ذكرنا محتمل. فهنا هنا نقول المراد عملت ايدينا على الحقيقة. يعني يد الله جل وعلا. ولكن لا يلزم من ذكر

83
00:33:28.900 --> 00:34:00.250
جمع مباشرة اليد للفعل ولكن كما قلنا لا يصح اضافة الشيء لاحظ لا يصح اضافة العمل الى اليد مرادا به القدرة الا اذا كان للمضاف اليه يد حقيقية اعيد مرة ثانية كما لا يجوز لنا ان نقول جاء الجدار الا اذا كان الجدار يمشي

84
00:34:01.100 --> 00:34:21.100
فيمكن انا اقول امر الامير بشرط ان يكون الامير متكلما اما اذا كان الامير اخرسا قلت امر الامير يعني اشارة طيب واذا كان الامير ميتا ويقول امر الامير هذا لا يمكن في عند العربية. سواء كنت اريد المجاز

85
00:34:21.100 --> 00:34:41.100
او الحقيقة هذا اذا اثبتنا كلمة المجاز والحقيقة والا فنحن ننفي هذا الاصطلاح اصلا. فهنا في الاية عملت ايدينا المراد بايدينا يعني قدرتنا لكن بشرط ان تثبتوا اليد الحقيقية لله عز وجل. لانه لا يمكن اضافة الايدي الى الله

86
00:34:41.100 --> 00:35:01.050
اذا لم تكن صفة اليد ثابتة له عز وجل. كما لا يمكن لنا ان نثبت المجيء للجدار لان الجدار في الاصل غير موصوف  فاذا كان الله ليس له يد حقيقة فلا يمكن ان نضاف ان نظيف اليه المعنى المجازي على اصطلاحكم

87
00:35:01.150 --> 00:35:21.150
هم يقولون عملت ايدينا يعني قدرتنا. نقول كيف يطلق المعنى المجازي والمعنى الحقيقي غير موجود في الاصل على الله فهذا غير ممكن. اما على اعتقادنا فالمعنى ثابت. نحن نثبت لله

88
00:35:21.150 --> 00:35:50.435
عز وجل يدين تليقان بجلاله ونثبت انه عز وجل خلق بقدرته هذه المخلوقات واظافها الى يده لان يد انما بهما يكون الشيء. اما مباشرة واما اشارة واما ايماء. فاذا ليس هذا معارضا لهذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين