﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:21.100
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد في موضوع تفسير التحرير والتنوين لابن عاشور نحن نقرأ في مقدمة التفسير والمؤلف وضع هذه المقدمة

2
00:00:21.100 --> 00:00:51.100
في عشر مقدمات. عشر مقدمات. الان نحن في المقدمة الثامنة. الثامنة يقول هي مشتملة على القرآن. اسماؤه واياته وسوره وترتيبه السور اسماء القرآن واسماء السور. وترتيب الايات والسور. طيب نشوف ماذا يقول

3
00:00:51.100 --> 00:01:11.100
اتفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمجتمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى المقدمة الثامنة باسم القرآن واياته وسوره وترتيبها

4
00:01:11.100 --> 00:01:31.100
هذا غرض لهم مزيد اتصال بالقرآن وله اتصال متين بالتفسير. لان ما يتحقق فيه ينتفع به في مواضع كثيرة من فواتح السور. ومناسبة بعضها لبعض فيغني المفسر عن اعادته. معلوم لك

5
00:01:31.100 --> 00:01:51.100
ان موضوع علم التفسير هو القرآن لتبيان معانيه وما يشتمل عليه من ارشاد وهدى واداب واصلاح حال الامة في جماعتها وفي معاملتها مع الامم التي تخالطها. بفهم دلالته اللغوية والبلاغية

6
00:01:51.100 --> 00:02:11.100
في القرآن هو الكلام الذي اوحاه الله تعالى كلاما عربيا الى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل على ان يبلغه الرسول الى الامة باللفظ الذي اوحي به اليه للعمل به ولقراءة ما تيسر لهم ان يقرأوه منه. في صلوات

7
00:02:11.100 --> 00:02:31.100
ان يقرأوه منه في صلواتهم وجعل قراءته عبادة. وجعله كذلك اية على صدق الرسول في دعواه الرسالة فلله الى الخلق كافة بان تحدى منكريه والمترددين فيه من العرب وهم المخاطبون به الاولون بانهم لا يستطيعون

8
00:02:31.100 --> 00:02:51.100
معارضته ودعاهم اليها فلم يفعلوا. دعاهم اول الامر الى الاتيان بعشر سور مثله فقال ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر في سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين. فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله. ثم

9
00:02:51.100 --> 00:03:11.100
الى اهون من ذلك عليهم فقال ام يقولون افتراه قل فاتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ثم جاء باسرح من ذلك وانذرهم بانهم ليسوا باتين بذلك فقال في سورة البقرة وان كنتم في

10
00:03:11.100 --> 00:03:31.100
مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين. فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار الاية. وقال ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين

11
00:03:31.100 --> 00:03:51.100
اولا يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله ما من الانبياء نبي الا اوتي من الايات ما مثله امن عليه بشر

12
00:03:51.100 --> 00:04:11.100
وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة. وفي هذا الحديث معان جليلة ليس هذا مقام بيانها وقد شرحتها في تعليقي على صحيح البخاري المسمى النظر الفسيح عند مظايق الانظار في الجامع الصحيح

13
00:04:11.100 --> 00:04:31.100
في القرآن اسم للكلام الموحى به الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو جملة المكتوب في المصاحف المشتمل على مئة واربعة عشرة سورة اولاها الفاتحة واخراها سورة الناس. صار هذا الاسم علما على هذا الوحي وهو على وزن

14
00:04:31.100 --> 00:05:01.100
وهي زينة وردت في اسماء المصادر مثل غفران وشكران وبهتان. ووردت زيادة النون في اعلام مثل عثمان وحسان وعدنان. واسم قرآن صالح ذي الاعتداء صالح للاعتبارين لانه مشتق من القراءة. لان اول ما بدأ به الرسول من الوحي اقرأ باسم ربك الذي خلق الاية

15
00:05:01.100 --> 00:05:21.100
وقال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا. فهمزة القرآن اصلية ووزنه فعلان. ولذلك اتفق اكثر القراء على قراءة لفظ قرآن مهموزا. مهموزا حيثما وقع في حيثما

16
00:05:21.100 --> 00:05:41.100
في التنزيل ولم يخالفهم الا ابن كثير قرأه بفتح الراء بعدها الف على لغة تخفيف المهموز وهي لغة حجازية. والاصل توافق القراءات في مدلول اللفظ المختلف في قراءته. وقيل هو قران بوزن فعال. من القرن

17
00:05:41.100 --> 00:06:11.100
بين الاشياء اي الجمع بينها لان لانه قرنت سوره بعضها ببعض. وكذلك اياته وحروفه وسمي كتاب وسمي كتاب او كتاب الله قرآنا كما سمي الانجيل الانجيل. وليس مأخوذا من قرأت ولهذا ولهذا يهمز يهمز يهمز قرأت يهمل

18
00:06:11.100 --> 00:06:31.100
قرأت ولا يهمز القرآن فتكون ولهذا يهمز قرأت ولا يهمز القرآن فتكون قراءة ابن كثير جارية على انه على انه اسم اخر كتاب الله على هذا الوجه. على انه اسم اخر لكتاب الله على هذا الوجه

19
00:06:31.100 --> 00:06:51.100
على انه اسم اخر لكتاب الله على هذا الوجه. ومن الناس من زعم ان قرآن جمع قرينة اي اسم جمع اذ لا اذ لا اذ لا يجمع مثل قرينه على وزن فعال في التكثير. فان الجموع الواردة على وزن فعال محصورة

20
00:06:51.100 --> 00:07:11.100
ليس هذا منها والقرين والقرينة العلامة. قالوا لان اياته يصدق بعضها بعضا. فهي قرائن على الصدق. فاسم القرآن هو الاسم الذي جعل علما على الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولم يسبق ان اطلق على غيره قبله. وهو اشهر اسمائه واكثرها

21
00:07:11.100 --> 00:07:31.100
ورودا في اياته واشهرها دورانا على السنة السلف. وله اسماء اخرى في الاصل وله اسماء اخرى هي في مصري اوصاف اوصاف او اجناس انهاها في الاتقان الى نيف وعشرين. والذي اشتهر

22
00:07:31.100 --> 00:07:51.100
اطلاقه عليه والذي اشتهر اطلاقه عليه منها ستة التنزيل والكتاب والفرقان والذكر والوحي وكلام الله. اما تأمل في القرآن هو في الاصل اسم لما يفرق به بين الحق والباطل. وهو مصدر. وقد وصف يوم بدر بيوم الفرقان واطلق

23
00:07:51.100 --> 00:08:11.100
على القرآن في قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وقد جعل هذا الاسم علما على القرآن بالغلبة مثل التوراة على الكتاب الذي الذي جاء به موسى والانجيل على الوحي الذي انزل على عيسى قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات الى قوله

24
00:08:11.100 --> 00:08:31.100
وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. ووصفه اولا فوصفه اولا بالكتاب وهو اسم الجنس العام. ثم عبر عنه باسم الفرقان عقب ذكر التوراة والانجيل وهما علمان ليعلم ان الفرقان علم على الكتاب الذي انزل على محمد صلى الله عليه

25
00:08:31.100 --> 00:08:51.100
عليه وسلم. اوجه تسمية وجه تسميته الفرقان انه امتاز على بقية الكتب السماوية بكثرة ما فيه من بيان التفرقة بين الحق والباطل فان القرآن يعبد يعبد هديه بالدلائل والامثال ونحوها. وحسبك ما اشتمل عليه من

26
00:08:51.100 --> 00:09:11.100
بيان التوحيد وصفات الله مما لا مما لا تجد مثله في التوراة والانجيل. لقوله تعالى ليس كمثله شيء. واذكر لك مثالا تبصرة لك في معنى كون القرآن فرقانا. وذلك انه حكى صفة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الواردة في التوراة والانجيل بقوله. والذي

27
00:09:11.100 --> 00:09:31.100
معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. الايات من سورة محمد فلما وصفهم القرآن قال كنتم خير امة الناس الاية ال عمران فجمع في هاته الجملة جميع اوصاف الكمال واما ان افتقدت

28
00:09:31.100 --> 00:09:51.100
ناحية واما ان افتقدت ناحية ايات احكامه فانك تجدها مبرأة من اللبس وبعيدة عن تطرق الشبهة. وحسبك قوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا. فانك

29
00:09:51.100 --> 00:10:11.100
لا تجد في التوراة جملة تفيد هذا المعنى بلهما فيه بلهما في الانجيل. وهذا من مقتضيات كون القرآن على الكتب السالفة في قوله تعالى وانزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه

30
00:10:11.100 --> 00:10:31.100
سيأتي بيان هذا في اول ال عمران. واما التنزيل فهو مصدر نزل. اطلق على المنزل باعتبار هل فاظ القرآن انزلت من السماء؟ قال تعالى تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون

31
00:10:31.100 --> 00:10:51.100
تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. واما الكتاب فاصله اسم جنس مطلق ومعهود. وباعتبار عهده اطلق على القرآن كثيرا. قال تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه. وقال الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب. وانما سمي كتابا لان الله

32
00:10:51.100 --> 00:11:11.100
ما جعله جامعا للشريعة فاشبه التوراة لانها كانت مكتوبة في زمن الرسول المرسل بها. واشباه الانجيل الذي لم يكتب في زمن الرسول الذي ارسل به ولكنه كتبه بعض اصحابه واصحابهم. ولان الله امر رسوله ان يكتب كل ما انزل عليه منه. ليكون حجة على

33
00:11:11.100 --> 00:11:31.100
الذين يدخلون في الاسلام ولم يتلقوه في حفظ قلوبهم. وفي هذه التسمية معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم بانما اليه سيكتب في المصاحف. قال تعالى وهذا كتاب انزلناه انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر امة

34
00:11:31.100 --> 00:11:51.100
قرى ومن حولها وقالوا هذا كتاب مبارك انزلناه افأنتم له منكرون. وغير ذلك ولذلك اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه كتابا يكتبون ما انزل اليه من اول ما ابتدأ من اول ما ابتدأ من اول ما ابتدأ نزوله

35
00:11:51.100 --> 00:12:11.100
ومن اولهم عبد الله ابن سعد ابن ابي ابن ابي زرح وعبدالله ابن عمرو ابن العاص وزيد ابن ثابت ام معاوية ابن ابي سفيان وقد وجد جميع وقد وجد جميع ما حفظه المسلمون في قلوبهم على وقد وجد جميع ما

36
00:12:11.100 --> 00:12:31.100
المسلمون في قلوبهم على قدر ما وجدوه مكتوبا يوما امر ابو بكر بكتابة المصحف. واما الذكر فقال تعالى وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس ما نزل اليهم. اي لتبينه للناس وذلك انه تذكير بما يجب على الناس اعتقاده والعمل به

37
00:12:31.100 --> 00:12:51.100
واما الوحي فقال تعالى قل انما انذركم بالوحي ووجه هذه التسمية انه القي الى النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك وذلك الالقاء يسمى وحيا لانه يترجم لانه يترجم عن مراد الله تعالى. فهو كالكلام المترجم عن مراد الانسان. ولانه لم

38
00:12:51.100 --> 00:13:11.100
تأليف ولانه لم يكن تأليف تراكيبه من فعل البشر. واما كلام الله فقال تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. واعلم ان ابا بكر رضي الله عنه لما امر بجمع القرآن وكتابته كتبوه

39
00:13:11.100 --> 00:13:31.100
فقال للصحابة التمسوا اسما فقال بعضهم سموه انجيلا فكرهوا ذلك من اجل من اجل النصارى. وقال بعضهم سموه فكرهوني من اجل اليهود يسمون التوراة السفر. فقال عبدالله بن مسعود رأيت رأيت الحبشة

40
00:13:31.100 --> 00:13:51.100
رأيت بالحبشة كتابا يدعونه المصحف فسموه مصحفا. يعني انه رأى كتابا غير الانجيل. طيب بارك الله فيك المؤلف رحمه الله يعني هو الان يتكلم عن امور اصطلاحية او امور تتعلق

41
00:13:51.100 --> 00:14:11.100
القرآن القرآن ما اسمه؟ وما هي اسماؤه؟ لماذا سمي؟ ما هو القرآن؟ ما هي الايات؟ ما هي السور؟ آآ كيف رتب كل هذا يتعلق بالتاريخ؟ تاريخ القرآن واسماؤه اوصافه. وتكلم بان

42
00:14:11.100 --> 00:14:31.100
القرآن قال يعني تكلم عن القرآن بان الكتاب المنزل عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول هو كلام عربي اوحاه الله الى محمد بواسطة جبريل على ان يبلغه الرسول الى الامة. هذا تعريفه. في اول الامر. ثم

43
00:14:31.100 --> 00:14:51.100
مرة اخرى وقال القرآن اسم الكتاب الموحى به الى النبي صلى الله عليه وسلم. يعني كلها متقاربة هو يعني له عدة تعريفات القرآن. وهو معروف اصلا ما يحتاج الى تعريف. كيف تعرف القرآن

44
00:14:51.100 --> 00:15:11.100
اكثروا اكثر اهل العلم يقولون القرآن هو كلام الله. زين؟ قرآن كلام الله. المنزل على رسول محمد صلى الله عليه وسلم المعجز باياته والفاظه مثلا يعني المعجز باياته والفاظ وبعظهم يضيف يقول

45
00:15:11.100 --> 00:15:31.100
المبدوء بسورة الفاتحة المنتهي المنتهي بسورة الناس او المختوم بسورة الناس. اه يعني عدة عدة تعريفات متقاربة حول هذا المعنى ان القرآن كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بسورة مثلا او ببعض اياته

46
00:15:31.100 --> 00:15:51.100
اه وهكذا هذه التعريفات. هذا التعريف. طيب. يقول هو كتاب الذي اشتمل على مئة واربع عشرة سورة اولهم فاتحة واخرها الناس هذي تعريفات متقاربة. ثم بدأ دخل في مسألة كلمة القرآن. لان اشهر اسماء

47
00:15:51.100 --> 00:16:11.100
اشهر الاسماء القرآن وله اسماء لكن اشهرها استعمالا القرآن. حتى تجد في استعمال القرآن لكلمة القرآن اكثر اكثر وقرآنا فرقناه ان هذا القرآن يقص ان هذا القرآن يهدي كثير من يعني استعمال كلمة القرآن

48
00:16:11.100 --> 00:16:31.100
كثير جدا لماذا سمي قرآنا؟ عاد الى اصل تسمية القرآن اصلها ماذا؟ قال اما ان تكون القرآن مشتقة من من قرن الشيب الشيب لان الايات مقرون بعضهم ببعض. او مأخوذ

49
00:16:31.100 --> 00:16:51.100
من القرب وهو الجمع يعني هو الحيض سمي قرآن لانه يجتمع في الرحم. سميت القرية قرية لان ناس يجتمعون فيها سمي قرآن القرآن لاجتماع الايات والسور فيه. فهذا يعني يعني

50
00:16:51.100 --> 00:17:11.100
وهو ذكر في الاخير قال ان القرآن اصلا ليس مشتقا هو جامد مثل التوراة التوراة مشتقة من اي شيء والانجيل فكذلك القرآن. هذا القرآن خلاص. ثم تبين ثم ذكر ايضا انه يمكن ان يهمز ويمكن ان لا يهمز على قراءته

51
00:17:11.100 --> 00:17:41.100
جمهور القراء يقرأونها بالهمز يقولون قرآن ابن كثير لا يهمز فيقول القرآن يفتح ان هذا القرآن ان هذا القرآن طيب فكلمة اصلا مثل ما ذكرنا اما من يعني قرن الشيب الشيء او الجمع يعني اشتقاقها لان يعني

52
00:17:41.100 --> 00:18:01.100
تجمع فيه الايات ونحو ذلك. او انه انه جامد ليس بمشتق. لما تكلم عن القرآن انتقل الى المعنى الاخر وهو الفرقان. قال سمي القرآن فرقانا كما قال سبحانه وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان

53
00:18:01.100 --> 00:18:21.100
قال لانه يفرق يفرق بين اشياء كثيرة يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال والحلال والامر والنهي في فرق بين هذا وهذا يفرق بين اولياء الله واولياء الشيطان. يفرق بين الاعمال الصالحة والاعمال

54
00:18:21.100 --> 00:18:51.100
باطلة يفرق بين المؤمنين والكافرين والمنافقين. اه يعطيك اوصاف هؤلاء يعطيك اوصاف هؤلاء فيميز الفرقان واضحة فيه. ذكر بعدها التنزيل قال سمي القرآن تنزيلا. وذكر ستة اسماء للقرآن والمشهور انها اربعة. القرآن والكتاب القرآن والكتاب والفرقان والذكر. هو اظاف

55
00:18:51.100 --> 00:19:11.100
واضافوا الوحي واضاف انه كلام الله. يعني طيب هو الان سمي تنزيلا لانه منزل من عند الله. وتنزيل من الرحمن الرحيم تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم. تنزيل من الله

56
00:19:11.100 --> 00:19:31.100
تنزيل كتاب من الله العزيز العليم فسمي تنزيلا لانه منزلا عند الله. وسمي كتابا مأخوذ من الكتم وهو الجمع كتيبة الجيش يعني لان القرآن يجمع والايات مجتمعة والحروف مجتمعة والايات والسور مجتمعة

57
00:19:31.100 --> 00:19:51.100
فهذا معنى كتب بمعنى جمعا. طيب تكلم ايضا عن كتاب الوحي قال مثل عبد الله بن ابي الشرح وعبدالله بن عمرو بن العاص وزيد وغيرهم كانوا كتابا اوصلهم بعض بعض العلماء الى اربعين كاتبا من كتاب الوحي

58
00:19:51.100 --> 00:20:11.100
منهم علي ومنهم خالد بن الوليد وكثير منهم كانوا يكتبون الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم. سمى سمى بالذكر كما قال سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانزلنا اليك الذكر. لان معنى الذكر يعني اما يكون مع موعظة

59
00:20:11.100 --> 00:20:31.100
تذكير او بمعنى الشرف وانه لذكر لك ولقومك. وانزلنا اليك لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم شرفكم. قال الوحي سمي القرآن بالوحي لانه يوحى من عند الله. سمي بكلام الله لانه

60
00:20:31.100 --> 00:20:51.100
تكلم الله به. لكن هذه اسماء يعني اما انها اوصاف لانها اوصاف كثيرة. الرحمة والموعظة والشفاء والتبيان والبيان وغيرها. هذي اوصاف. لكن هنا قد يكون وصف يعني لما نقول هو كلام الله يعني

61
00:20:51.100 --> 00:21:11.100
يعني ما يسمى المصحف يكتب عليه كلام الله. كلام الله هذا كلام الله. يعني يوصف كلام الله. هو وحي هو كلام الله. كلها صحيحة طيب. الان سينتقل الى ايات القرآن. الايات القرآنية. لما تكلم عن القرآن دخل

62
00:21:11.100 --> 00:21:41.100
الايات ثم سيدخل على السور. طيب نشوف الايات اتفضل. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ايات القرآن الاية هي مقدار من القرآن مركب ولو تقدير او الحاقا فقولي ولو تقديرا لادخال قوله تعالى مد هامتان اذ التقدير هما مدهامتان

63
00:21:41.100 --> 00:22:01.100
ونحو والفجر اذ التقدير اقسم بالفجر. وقولي او الحاق لادخال بعض فواتح السور من الحروف فقد عد اكثرها في المصاحف ايات ما عدا الف لام راء والف لام ميم راء وطاء سين. وذلك امر

64
00:22:01.100 --> 00:22:21.100
وسنة متبعة. ولا يظهر فرق بينها وبين غيرها. وتسمية هذه الاجزاء ايات هو من مبتكر القرآن قال تعالى والذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. وقال كتاب احكمت اياته ثم فصلت. وانما سميت

65
00:22:21.100 --> 00:22:41.100
اية لانها دليل على انها موحا بها موحا لانها دليل على انها موحا بها من عند الله الى النبي صلى الله عليه وسلم بانها تشتمل على ما هو من الحد الاعلى في بلاغة نظم الكلام. ولانها لوقوعها مع غيرها من

66
00:22:41.100 --> 00:23:01.100
الايات جعلت دليلا على ان القرآن منزل من عند الله وليس من تأليف البشر. اذ قد تحدى النبي اذ قد تحدى النبي به اهل بالفصاحة والبلاغة من اهل اللسان العربي فعجزوا عن تأليف مثل مثل سورة من سوره فلذا

67
00:23:01.100 --> 00:23:21.100
لا يحق لا يحق لجمل التوراة والانجيل ان تسمى ايات. اذ ليست فيها هذه الخصوصية في اللغة العبرانية والارامية. واما ما ورد في حديث رجم اليهوديين اليهوديين. الذين زنيا من قول الراوي

68
00:23:21.100 --> 00:23:41.100
فوضع الذي نشر التوراة يده على اية الرجم. فذلك تعبير غلب على لسان الراوي على وجه المشاكلة التقديرية تشبيها بجمل القرآن. اذ لم يجد لها اسما يعبر يعبر بها عنه. يعبر به عنها. وتحديد

69
00:23:41.100 --> 00:24:01.100
مقادير الايات مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تختلف الرواية في بعض الايات وهو محمود على التخيير. على التخيير في حد تلك الآيات التي تختلف فيها الرواية في تعيين منتهاها ومبتدأ ما بعدها. فكان اصحاب النبي صلى الله عليه

70
00:24:01.100 --> 00:24:21.100
سلم على علم من تحديد الايات قلت وفي الحديث الصحيح ان فاتحة الكتاب السبع المثاني اي السبع الايات وفي الحديث من قرأ الخواتم من اخر ال عمران في الحديث وهي الايات التي اولها ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي

71
00:24:21.100 --> 00:24:41.100
الى اخر السورة. وكان المسلمون في عصر في عصر النبوة في عصر النبوة وما بعدها يقدرون تارة بعض الاوقات بمقدار ما يقرأ القارئ عددا من الايات كما ورد في حديث سحور النبي صلى الله عليه وسلم انه كان بينه وبين طلوع الفجر

72
00:24:41.100 --> 00:25:01.100
مقدار ما يقرأ القارئ خمسين اية. وقال ابو بكر بن العربي وتحديد الاية من معضلات القرآن فمن اياته طويل وقصير ومنه ما ينقطع ومنه ومنه ومنه ما ينقطع ومنه ما ينتهي الى تمام الكلام. وقال الزمخشري

73
00:25:01.100 --> 00:25:31.100
الايات علم توقيفي. وانا اقول لا يبعد ان يكون تعيين مقدار الاية تبعا لانتماء نزولها وامارته وقوع فاصلة. وامروه وقوع الفاصلة. والذي استخلصته ان الفواصل هي الكلمات التي تتماثل في اواخر حروفها او تتقارب. مع تماثل او مع تماثل او تقارب صيغ النطق بها

74
00:25:31.100 --> 00:25:51.100
تكرر وتكرر اه وتكرر وتكرر في السورة تكرارا يؤذن بان تماثلها او تقاربها مقصود من النظم في ايات كثيرة متماثلة تكثر او تقل. واكثرها قريب من الاسجاع في الكلام المسجوع

75
00:25:51.100 --> 00:26:11.100
والعبرة فيها بتماثل صيغ الكلمات مع حركات وسكون وهي اكثر وهي اكثر شبها بالتزام ما يلزم من ما لا يلزم في القوافل. واكثرها جار الى اسلوب الاشجاع. والذي استخلصت والذي استخلصته ايضا

76
00:26:11.100 --> 00:26:31.100
ان تلك الفواصل ان تلك الفواصل كلها منتهى ايات ولو كان الكلام الذي تقع فيه لم يتم. لم يتم فيه المشوق اليه وانه اذا انتهى الغرض المقصود من الكلام ولم تقع عند انتهائه اصله لا يكون منتهى الكلام نهاية اية الا نادرا

77
00:26:31.100 --> 00:26:51.100
لقوله تعالى صاد والقرآن ذي الذكر. فهذا المقدار عد اية ولو لم ينتهي بفاصلة. ومثله مناد فان فواصل تلك الايات الواقعة في اول السورة اقيمت على حرف مفتوح مفتوح بعده الف بعده الف مد

78
00:26:51.100 --> 00:27:11.100
بعدها حرف مثل شقاق مناص كذاب عجاب. وفواصل وفواصل بنيت على حرف مضموم مشبع بواو وعلى حرف مكسور مشبع بياء ساكنة وبعد ذلك حرف مثل انتم عنه معرضون اذ يستمعون نذير مبين

79
00:27:11.100 --> 00:27:31.100
من طين وانتهى الغرض الذي سيق له الكلام وكانت فاصلة وكانت وكانت فاصلة تأتي بعد انتهاء تكون الاية غير منتهية ولو طالت. كقوله تعالى قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى قوله وخر

80
00:27:31.100 --> 00:27:51.100
راكع واناب. فهذه الجمل كلها عدت اية واحدة. واعلم ان هذه الفواصل من جملة المقصود من من الاعجاز انها ترجع الى محسنات الكلام. وهي من جانب وهي من جانب فصاحة الكلام. فمن الغرض البلاغي الوقوف عند الفواصل

81
00:27:51.100 --> 00:28:11.100
يقع في الاسماع فتتأثر نفوس السامعين بمحاسن تلك التماثل. كما تتأثر بالقوافي في الشعر وبالاسجاع في فان قوله تعالى اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم

82
00:28:11.100 --> 00:28:31.100
قيل لهم اينما كنتم تشركون من دون الله. الى اخر الايات فقوله في الحميم متصل متصل بقوله يسحبون. وقول ومنذ وقوله من دون الله متصل بقوله تشركون. وينبغي الوقف عند نهاية كل اية منها

83
00:28:31.100 --> 00:28:51.100
قوله تعالى واشهدوا اني بريء مما تشركون. وقوله من دونه ابتداء الاية بعدها في سورة هود. الا ترى الا ترى ان من الايضاع من الطاعة لدقائق الشعر ان يلقيه ملقيه على مسامع الناس دون وقف عند عند قوافيه

84
00:28:51.100 --> 00:29:11.100
فان ذلك اضاعة لجهود الشعراء وتغطية على محاسن الشعر والحاق للشعر بالنثر. وان الفاء السجع دون وقوف عند اشجاعه هو كذلك لا محالة. ومن السذاجة ان ينصرف ملقي الكلام عن محافظة هذه الدقائق يكون مضيعا لامر نفيس

85
00:29:11.100 --> 00:29:51.100
ان اجهد فيه قائل والعلة والعلة بانه يريد ان يبين للسامعين معاني الكلام معاني الكلام فضول فان فان البيان والعلة بانه يريد ان يبين للسامعين معاني الكلام فضول ابو فضول؟ ايه نعم. فان البيان وظيفة ملقي ملقي درس او وظيفة

86
00:29:51.100 --> 00:30:11.100
فان البيان وظيفة ملقي درس لا وظيفة منشد الشعر. ولو كان هو الشاعر نفسه. وفي الاتقان عن ابي عمرو قال بعضهم الوقف على رؤوس دار سنة وفيه عن البيهقي في شعب الايمان الافضل الوقف على رؤوس الاي وان

87
00:30:11.100 --> 00:30:31.100
تعلقت بما بعدها اتباعا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته. وفي سنن ابي داوود عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ قراءته اية اية يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف الحمد لله رب العالمين ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف

88
00:30:31.100 --> 00:30:51.100
على ان وراء هذا وجوب اتباع المأثور من تحديد الاي كما قال ابن العربي والزمخشري ولكن لا يصدنا عن محاولة ضوابط تنفع الناظر وان شذ عنها ما شذ. الا ترى ان بعض الحروف المقطعة

89
00:30:51.100 --> 00:31:11.100
اذا افتتحت بها بعض الصور قد عد بعضها ايات مثل الف لام ميم الف لام صاد كاف ها يا عين صاد عين سين قاف قاء سين ميم ياسين حميم طه ولم تعد الف لام راء الف لام ميم راء سين صاد قاف نون ايات

90
00:31:11.100 --> 00:31:31.100
ايات القرآن متفاوتة في مقادير كلماتها. فبعضها اطول من بعض ولذلك فتقدير الزمان فتقدير الزمان بها في مقدار ما يقرأ القارئ خمسين اية مثلا تقدير تقريبي وتفاوت الايات في الايات في الطول

91
00:31:31.100 --> 00:31:51.100
تابع لما يقتضيه مقام البلاغة من مواقع كلمات الفواصل على حسب ما قبلها من الكلام. واطول اية قوله تعالى هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام الى قوله وكان الله بكل شيء علي ما في سورة الفتح وقوله واتبعوا ما

92
00:31:51.100 --> 00:32:11.100
الشياطين على ملك سليمان الى قوله لو كانوا يعلمون في سورة البقرة. ومن دونهما قوله تعالى حرمت عليكم الى قوله ان الله كان غفورا رحيما في سورة النساء. واقصر اية في عدد الكلمات قوله تعالى مدهامتان. في سورة

93
00:32:11.100 --> 00:32:31.100
الرحمن وفي عدد الحروف المقطعة قوله طه. واما وقوف القرآن فقد لا تساير نهايات الايات والارتباط لها بنهايات الايات فقد يكون في اية واحدة عدة وقوف كما في قوله تعالى. اليه يرد علم الساعة وقف

94
00:32:31.100 --> 00:32:51.100
وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وقف. ويوم يناديهم اين شركائي؟ قالوا اذناك ما منا من شهيد وقف ومنتهى الاية في سورة فصلت وسيأتي الكلام على الوقوف في اخر هذا المبحث فاما ما

95
00:32:51.100 --> 00:33:11.100
السلف فيه من عدد ايات القرآن بناء على الاختلاف في نهاية بعضها. فقد يكون بعض ذلك عند اختلاف فقد يكون بعض ذلك عن خلاف في الرواية كما قدمنا انفا. وقد يكون بعضه عن اختلاف الاجتهاد. قال ابو عمرو الداني في كتاب العدد اجمعوا على على ان عدد

96
00:33:11.100 --> 00:33:31.100
ايات القرآن يبلغ ستة الاف اية. واختلفوا فيما زاد على ذلك. فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتين واربع ايات. وقيل عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمسا وعشرين وقيل ستا وثلاثين وقيل ستمئة وست عشرة

97
00:33:31.100 --> 00:33:51.100
قال مازلي في شرح البرهان قال قال مكي ابن ابي طالب قد اجمع اهل العدد من اهل الكوفة والبصرة والمدينة والشام على ترك عد البسملة اية في اول كل سورة. وانما اختلفوا في عدها وتركها في سورة الحمد لا غير. فعدها اية

98
00:33:51.100 --> 00:34:11.100
الكوفي المكي ولم يعدها اية البصري ولا الشامي ولا المدني. وفي وفي الاتقان كلام في الضابط الاول من الضوابط غير محرم وهو ايل الى ما قاله المازري. وقد رأيت في عد بعض السور ان المصحف المدني عد اياها اكثر مما في الكوفي

99
00:34:11.100 --> 00:34:31.100
ولو عانوا اه عد البسملة لكان الكوفي اكثر. وكان اهل المدينة وكان لاهل لاهل المدينة عددان. يعرف احدهما بالاول ويعرف الاخر بالاخير. ومعنى ذلك ان الذين تصدوا لعبد الاي بالمدينة من ائمة القراء هم ابو جعفر

100
00:34:31.100 --> 00:35:01.100
يزيد ابن القعقاع وابو نصاح شيبة ابن نصاح وابو عبدالرحمن عبدالله ابن واسماعيل ابن جعفر ابن كثير الانصاري. وقد اتفق هؤلاء الاربعة على على عدد على عدد وهو المسمى في العدد الاول ثم خالفهم اسماعيل ابن جعفر بعدد انفرد به وهو الذي يقال له العدد الثاني. وقد رأيت هذا

101
00:35:01.100 --> 00:35:21.100
الى ايوب ابن المتوكل البصري المتوفى سنة سنة مئتين. ولاهل مكة عدد واحد وربما اتفقوا وفي عدد آي السورة المعينة وربما اختلفوا وقد يوجد اختلاف تارة في مصاحف الكوفة والبصرة والشام كما نجد في تفسير المهدي

102
00:35:21.100 --> 00:35:41.100
في كتب علوم القرآن ولذلك تجد المفسرين يقولون في بعض السور عدد اياتها في المصحف الفلاني كذا وقد كان عدد آل السور معروفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى محمد بن ثائب عن ابن عباس انه لما نزلت آخر آية

103
00:35:41.100 --> 00:36:01.100
قوله تعالى واتقوا يوما تركعون فيه الى الله الآية قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ضعها في رأس ثمانين ومئتين من سورة البقرة. واستمر العمل بعد الاية في عصر الصحابة. في صحيح البخاري عن سعيد ابن جبير ان

104
00:36:01.100 --> 00:36:21.100
عن ابن عباس قال اذا سرك ان تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومئة من سورة الانعام قد خسر الذين قتلوا اولادهم بغير علم الآية. طيب بارك الله فيك. الآن هو تكلم عن الايات القرآن

105
00:36:21.100 --> 00:36:41.100
والايات القرآن. اولا اذا اردنا ان نعرف كلمة الايات هذه كما ذكر هو من مصطلحات القرآن. وهي موجودة في لغة العرب لكن كمسمى لهذه الاية التي لها مبدأ والنهاية ولها بداية ورأس كما يقال رأس اية اللي هو

106
00:36:41.100 --> 00:37:01.100
ونهاية الاية هذا المصطلح لا يعرف الا في القرآن. لما يقول الله عز وجل تلك ايات القرآن هذا مصطلح قرآني. اما العرب يستعملون كلمة اية بمعنى مثلا علامة ان ان اية ملكه يعني علامة تقول هذا انك الاية يعني العلامة

107
00:37:01.100 --> 00:37:21.100
تأتي الاية بمعنى البرهان والدليل ومن اياته الليل والنهار. الادلة والبراهين على وجوده وعلى وحدانيته. والاية تأتي بمعنى العبرة كما في سورة الشعراء. ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين. بمعنى بمعنى العبرة

108
00:37:21.100 --> 00:37:41.100
فالاية لها اطلاقات لها اطلاقات لكن كمصطلح لما نقول اية قرآنية هذا يقصد به الايات التي لها من بداية ولها نهاية كما هي مرقمة الان. تقول سورة الفاتحة سبع ايات مثلا وسورة البقرة مئتان وست وثمانون

109
00:37:41.100 --> 00:38:01.100
هذي ترقيم ترقيم ايات معروفة. طيب. هو يقول هو تكلم يعني ان الايات من من يعني من خصائص القرآن والانجيل والتوراة ما في شي يسمى ايات يمكن لها مقاطع محددة ممكن

110
00:38:01.100 --> 00:38:21.100
طيب يقول ما المرجع في الايات؟ قال هي وتوقيفية ما يمكن حنا نحدد ايات من عندنا يعني لما الحمد لله رب العالمين ونقف هذا لابد ان يكون توقيفي يعني يعني وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. فكلها

111
00:38:21.100 --> 00:38:41.100
ولذلك انت تقرأ في سورة في سورة الصافات اه وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل وفي سورة البقرة لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة. منفصلة. ومثل ما ذكرهن في سورة اغافر وفي الحميم

112
00:38:41.100 --> 00:39:01.100
ثم في النار يسجرون. يعني تجد احيانا يعني تجد فيه هذه هذه التوقيفية. حنا ما يعني ما نقدر نستطيع ان ندخل فيها تحديدها تحديد شرعي تحديد وحي. هذه هذا امر. الامر الثاني هو يتكلم عن الاشجاع والاشجاع

113
00:39:01.100 --> 00:39:21.100
القرآن لا يوصف بانه كلماته مسجوعة استجع في الشعر في النثر ممكن لكن في القرآن ما يقال مسجون يعني مثلا النثر يقول مثلا اه مثلا يقول لك بحار ذات امواج وسماء ذات ابراج هذه سجع كلمات

114
00:39:21.100 --> 00:39:41.100
ممكن تقولها والشاعر يتكلم والخطيب يتكلم كلهم يتكلمون بالألفاظ المسجوعة ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال قال قال صلى الله عليه وسلم في ايات كثيرة قال اعوذ بالله من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ويعني مثل هذه

115
00:39:41.100 --> 00:40:01.100
يعني فيها بعض الالفاظ آآ اعوذ بك من المأثم والمغرم آآ اللهم اني همي والغم والعجز والكسل يعني فيك بعض بس القرآن ما يقال فيه سجع. السجع ليس بالقرآن. يقال فواصل قرآنية. طيب ما هي الفواصل؟ قال الفواصل هي نهاية الايات

116
00:40:01.100 --> 00:40:31.100
او نهاية الجمل تسمى فاصل قرآنية. كتاب فصلت اياته. وقال يعني ايات مفصلات فيدل على انها فواصل متفصلة. يعني تنتهي بفاصلة. الفاصلة دائما غالبا تتشابه. والطور وكتاب مسطور في منشور هذي نسميها فاصلة الراء فاصلة الراء. مثلا اقتربت الساعة وانشق القمر وان يروا اية ويقولون سحر مستمر. هذي نسميها فاصل

117
00:40:31.100 --> 00:40:51.100
ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. الرحمن علم القرآن هذه فواصل تتشابه ما فيها شي لكن هنا يقول الان تحديد الايات في طولها وقصرها نقول هذه تختلف. ومرجعها الى الوحي

118
00:40:51.100 --> 00:41:11.100
تكون الآية مثل ما ذكرنا يعني قليلة جدا مثل مدهامتان هو ذكر يقول اطول اية عجيب انه ذكر يقول اطول اية في سورة محمد في سورة الفتح هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام. والصحيح ان اطول اية اية الدين. اية الدين وجه كامل

119
00:41:11.100 --> 00:41:41.100
واقسم اية مثل ما ذكر مدهامتان او والفجر او آآ حروف مقطعة طه ونحوها. ياسين طيب لماذا اختلف اختلفوا في الايات مثل يقول لك مثلا سورة كذا هي مثلا عشرون اية وقيل تسع عشر اية وقيل ثماني عشر اية يقول هذا مرجعه الى وقوف النبي صلى الله عليه وسلم قد يقف قد لا يقف فاختلاف الوقوف

120
00:41:41.100 --> 00:42:01.100
اختلاف الوقوف. تكلم عن عدد الايات القرآنية قال انهم يعني مختلف في مختلف في طيب. ايضا نتكلم عن مسألة يعني الوقف واضح الوقف واضح لكن هو تكلم عن المصاحف يعني

121
00:42:01.100 --> 00:42:21.100
صاحب القرآنية مختلفة في الفاتحة. الفاتحة هل هل البسملة اية الفاتحة او لا؟ خلاف. المصاحف الموجودة عندنا المصحف الموجود عندنا الان هذا مصحف اهل الكوفة. برواية حفص عن عاصم. هم اثبتوا ان

122
00:42:21.100 --> 00:42:41.100
البسملة اية لكن الصحيح ان البسملة ليست اية. شو الدليل؟ دليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث القدسي ان الله عز وجل يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال العبد الحمد لله

123
00:42:41.100 --> 00:43:01.100
قال الله عز وجل حمدني عبدي. فلما قال اذا قال العبد الحمد لله دل على ان البسملة ليست هذا امر. الامر حديث انس قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وطرأ زمنا او كذا من عثمان

124
00:43:01.100 --> 00:43:31.100
او وكلهم يفتتحون الصلاة الجهرية بالحمد. فدل على ان البسملة ليست اية ليست اية طيب سورة واحدة ليست فيها بسملة التوبة. والبقية كلها البسملة اصلا اية مستقلة. نزلت التفريق بين السور. كانوا لا يعرفون الصحابة كانوا ما يعرفون نهاية السورة الا بالبسملة. اذا جاءت البسملة عرفوا ان السورة انتهت. هذا هذا معنى

125
00:43:31.100 --> 00:43:51.100
يعني معنى الحديث عن هو تكلم عن هذه الايات نعم يقول اه عدوا اهل المدينة وعدوا اهل الكوفة ومصاحف المدينة ومصاحف مختلفة اكيد انهم مختلفة للاختلاف الاختلاف. يعني الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

126
00:43:51.100 --> 00:44:11.100
يقول الصحابة له طيب سيتكلم الان عن ترتيب الاي وقوف القرآن كما قال وسور هذي كلها ستمر معنا في هذه المقدمة وفي الثامنة وهي طويلة طويلة فلعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء

127
00:44:11.100 --> 00:44:18.963
القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين