﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.850
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس الثاني عشر اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله تعالى وهو شديد المثال وقوله تعالى ومكروا ومكر الله والله خير الناكرين

2
00:00:26.500 --> 00:00:47.200
وقوله ومكروا مكرب ومكرنا ومكروا مكروا ومكرنا مكر وهم لا يكفرون وقوله تعالى وقوله خيرا او او تعفو عن سوء فهم الله كان عفوا خبيرا. وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون

3
00:00:47.200 --> 00:01:21.450
ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم فلا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله ولله العزة ولرسوله وقوله عن ايديه فبعزتك لاغوينهم اجمعين وقومك بالجلال والاكرام بسم الله الرحمن الرحيم وقوله تعالى الله

4
00:01:21.450 --> 00:02:57.800
الله خير وقوله تعالى وقوله تعالى اللهم       وقوله وهم لا يشعرون    وقول الله غفر الله لكم. وقوله ولله العزة وقول    نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد

5
00:02:59.700 --> 00:03:37.550
وعلى اله وصحبه اجمعين  يستمر الشيخ رحمه الله في ذكر الايات القرآنية التي تدل على اسماء الله وصفاته  من اجل اثباتها كما جاءت في كتاب الله لانه لا احد اعلم بالله سبحانه وتعالى من الله

6
00:03:39.600 --> 00:04:08.850
وقد سمى نفسه فوصف نفسه سمى نفسه باسمى ووصف نفسه بالتفات فيجب اثباتها كما جاء لله عز وجل ومن ذلك قوله تعالى وهو شديد اللحى وذكروا ومكر الله والله خير الذاكرين

7
00:04:11.950 --> 00:04:41.300
وقوله سبحانه وتعالى ومكروا مكروا ومكرنا مكرا وهم لا يشكرون قوله سبحانه وتعالى انهم يكيدون كيده واكيد كيدا في هذه الايات وصف الله نفسه وصلنا نفسه بانه شديد اللحال وانه يمكر لمن

8
00:04:42.250 --> 00:05:21.100
يذكر باوليائه ورسله فاسند الى نفسه سبحانه وتعالى هذه الافعال وهذه الصفات فيجب ان تثبت كما جاءت  وقوله جل وعلا وهو سديد الرحال اللحال مصدر ما حال يماثل نحالا مثل قال فلا يقاتل

9
00:05:21.550 --> 00:06:03.050
والمماحلة هي شدة العقوبة لمن عصاه وخالف امره واتبع هواه فان الله سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن هذه صفته فمن ماحن الله يعني غالب الله فان الله غالبه المماهلة المغالبة

10
00:06:03.850 --> 00:06:35.650
والمعاقبة والمشادة فمن تمرد على اوامر الله عز وجل وعلى احكامه فمعناه انه ينازع الله في سلطانه وفي ربوبيته والهيته ويتمرد عليه ويخرج عن طاعته الله جل وعلا ينزل به اقصى العقوبة واشدها

11
00:06:38.800 --> 00:07:12.400
جزاء له على فعله وهي مثل الايات التي بعدها مثل ايات الكيل قال تعالى ومكروا ومكر الله والله خير الذاكرين هذه الاية لليهود الذين حاولوا قتل المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام

12
00:07:13.250 --> 00:07:46.000
وذلك لانهم ارادوا قتله وتمالعوا على ذلك وجاؤوا يريدون قتله ومعهم واحد ممن ينتسب الى المسيح ويظهر الايمان بالمسيح جاء معهم يدلهم على مكان المسيح يقتلوه وكان المسيح عليه الصلاة والسلام

13
00:07:47.400 --> 00:08:15.700
في منزل او في غرفة من الغرف وفيها قوة يعني فيها فتحة فدخل عليه هذا الخبيث يناسب الذي يظهر المتابعة للمسيح ولكنه نريد ان يدل اليهود عليه وعلى مكانه فدخل على المسيح

14
00:08:15.750 --> 00:08:38.000
وهم وراءهم يحملون الكيد والحقد والانتقال فلما دخل المكان لم يجد المسيح فيه رفعه الله عز وجل نزل جبريل نزل جبريل بامر الله ورفع المسيح الى الله عز وجل من هذا المكان

15
00:08:41.450 --> 00:08:59.000
ومن ذكر الله بهذا الخبيث ان الله القى شبه المسيح عليه فخرج اليه وقال لهم لم اجده قالوا انتهوا يعني الشبه عليه شبه المسيح فقتلوه قتلوه وطلبوه يظنون انه المسيح

16
00:09:01.950 --> 00:09:27.700
هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى انه ننقل العقوبة الى الامل يستحقها من حيث لا يشعر. فالمكر المكر فعل شيء وارادته ضده هذا هو المقصود فعل شيء وارادة ضده فهذا الرجل لما مكر ونكر معه اليهود

17
00:09:28.450 --> 00:09:52.800
للمسيح عليه السلام وارادوا قتله رسول الله الله عكس الامر عليهم والقى الشبه على هذا الرجل الخائن  فقتل وصل يظنون انه المسيح قال الله سبحانه وتعالى وقوله انا قتلنا المسيح

18
00:09:53.100 --> 00:10:12.150
عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما وما قلبوه ولكن شبه لهم شبه لهم القي سبعه المسيح على هذا الرجل. فالذي كتب والكتب هو هذا الخائن هذه حكمة الله سبحانه وعدله في

19
00:10:12.250 --> 00:10:40.750
انه في الماكرين والمخادعين لعباد الله ولرسل الله ان الله يعكس الامر عليهم ولا يحيط المكر السيء الا باهله هذا مكره سيء ونفع السيء لا يحيق الا بهذا يكون نتيجته وهو باله عليهم. دائما وابدا. هذه سنة الله سبحانه وتعالى

20
00:10:41.950 --> 00:11:05.900
ولا قتلوه ما قتلوا المسيح عليه الصلاة والسلام وما خالفوه كما يزعمون ولكن شبه لهم القى الله شبهه على غيره وهو من اراد الخيانة والمكر والخديعة وان الذين اختلفوا فيهما في شرك منه ما لهم به من علم

21
00:11:09.550 --> 00:11:28.750
هم ايضا ما سيفعلوا قتلوا هذا الرجل وهم ما تيقنوا لان لان العدد الذي جاء نقص واحدا وما يدرون هذا الذي قتل هل هو صاحبهم هو المسيح وان الذين اختلفوا فيما في شك منهم

22
00:11:29.050 --> 00:11:43.500
ما لهم به من علم الا اتباع الظن فهم قتلوا هذا الرجل على انه عليه شبه المسيح لكن العدد نقص الذي عددهم الذي جاءوا به نقل ولا يدرون اين ذهب هذا الرجل

23
00:11:45.600 --> 00:12:04.100
هل هم قتلوا المسيح ولا قتلوا صاحبهم؟ ما يدرون ففي شك منهم ما لهم به من علم الا استباع الظن وما قتلوه يقينا من رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. رفع الله عبده ورسوله

24
00:12:04.300 --> 00:12:24.300
المسيح عليه الصلاة والسلام رفعه اليه ونجاه منهم ومن شرهم اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي نطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة

25
00:12:25.650 --> 00:12:52.900
صدق الله وعده ورفع عبده ورسوله اليه واكرمه واعزه والقى الذل والهوان على الخونة والذاكرين ففضحه الله سبحانه وتعالى ولا يزال اليهود الى الان بشكل من قتل المسيح فصل به ولكن النصارى لرداوتهم

26
00:12:53.300 --> 00:13:12.550
يعتقدون انهم قتلوا المسيح ولذلك كانوا له صورة فوق الصليب سورة الصليب يعني يزعمون انها سورة المسيح انه قتل وانه خلق وصاروا يعبدون هذا الصليب الذي يزعمون انه صورة المسيح وهو مخلوق

27
00:13:13.300 --> 00:13:31.550
قال الامام ابن القيم هذا من غباوتهم. ان كان الواجب ان يحطموا كل خليط على وجه الارض لانه ينبئ عن ذلتهم وهزيمتهم كيف يقتل نبيهم كيف يقتله اعدائهم ومع ذلك يجعلون هذا الرمز

28
00:13:31.800 --> 00:13:52.300
هذا معناه اثبات انهم قتلوا المسيح فجئت فيه ذلة له ولكن لغزارتهم وانتكاسهم صاروا يظهرون ما فيه ذلتهم ومهانتهم وسورة ان رسولهم قتل وانه قتل وكان الواجب عقد ذلك انهم يحصنون

29
00:13:52.750 --> 00:14:23.600
هذا الصحيح ويعدموها لانه شعار لذمتهم ومهانتهم وتغلب اعدائهم عليهم  وكما سمعتم منذ سنين ان النصارى برأوا اليهود من قتل المسيح منذ سنين عقدوا مؤتمرا ومحكما برأوا اليهود من قتل المسيح

30
00:14:23.950 --> 00:14:41.600
فقد برأه الله سبحانه وتعالى من ذلك. القرآن برأه منذ اربعة عشر قرنا مر على المسيح وكذب اليهود في هذا هذا جاء به القرآن الكريم. ونفى قتل المسيح عليه الصلاة والسلام

31
00:14:43.350 --> 00:15:05.050
ولكن هؤلاء لغباوتهم وفرق جهلهم لا يألفون من الذلة والهوان والصغار فصاروا يعبدون يعبدون شعارا فيه جلتهم ومهانتهم والعياذ بالله في حين ان عبادة غير الله باطلة لكن مع هذا

32
00:15:05.600 --> 00:15:38.650
مع هذا كيف يعترفون لليهود بادراك مطلوبهم وانتصارهم كيف يقتلون نبيهم ورسولهم يجعلون بذلك صورة وشعارا يتداولون ويعبدون هذا من غباوتهم ودلتهم وجهلهم قبحهم الله  الشاهد من الاية قوله ومكره

33
00:15:39.000 --> 00:16:02.100
ونسأل الله ذكروا الظمير يرجع الى من يرجع الى اليهود وارجع فلما احس عيسى منهم الكفر يعني من اليهود فلما حث عيسى منهم الكفر قال من اوصاني الى الله قال الحواريون نحن انصار الله. الحواريون اتباع المسيح

34
00:16:02.450 --> 00:16:24.400
عليه الصلاة والسلام اتباعه وانصاره الذين امنوا به قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد باننا مسلمون واشهد باننا واشهد بانها مسلمون ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فتبنا مع الشاهدين

35
00:16:24.950 --> 00:16:47.800
انتهت مقالة الحواريين ثم قال جل وعلا رجوعا الى اعداء المسيح وهم اليهود ومكروا عن اليهود وذكر الله نكروا حيث ارادوا قبل المسيح وذكر الله حيث ان الله انجاه منهم وهم لا يشعرون

36
00:16:48.000 --> 00:17:11.100
والقى سبعه على واحد من القوم فقتلوه. قتلوا صاحبهم الذى دلهم هذا مكر الله سبحانه وتعالى وهو بكر محمود لان المكر على قسمين البكر اولا هو ايصال العقوبة وايصال الشر

37
00:17:12.850 --> 00:17:33.000
بطريق خفي هو انسان الشر الى الغير بطريق خفي لا يرى وهو على قسمين محمود ومذموم. فالمحمود هو اذا كان ايصال الشر والعقوبة بمن يستحقها هذا محمود لانه جزا وعدل

38
00:17:33.850 --> 00:17:55.700
تجاهل وعدم وهذا هو المنسوب الى الله سبحانه وتعالى واما المذموم فهو انسان الشر والعقوبة الى من لا يستحقها. لان هذا ظلم وجور فنحن اليهود مذموم لانه ارادوا به نبي الله سبحانه وتعالى الذي يستحق الاكرام

39
00:17:56.800 --> 00:18:19.700
ويستحق المتابعة والاخرى فنصرهم مذموم فذكر الله نصر الله محمود لانه ايصال للعقوبة بطريق خفي الى من يستحقها وهو عدل منه سبحانه وتعالى المكر المسند الى الله مكر محمود لانه

40
00:18:20.000 --> 00:18:46.250
ايصال العقوبة وايقاعها بمن يستحقها لطريق خفي لا يرى ولا يشعر به  والله خير الذاكرين اي اشد الماكرين واقبلهم والله خير الذاكرين اقدم الماكرين على ايقاع ما يريد سبحانه وتعالى

41
00:18:46.700 --> 00:19:07.000
اما المخلوق وقد يذكر ولا يتمكن من ايصال المكر والايقاع لا يتمثل لانه على العاجز ظعيف وقد يتمكن وقد لا يتمكن تم الله جل وعلا فانه لا يعجزه شيء اذا اراد ان يمكر لاحد

42
00:19:07.300 --> 00:19:28.000
فانه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى نوصل العقوبة الى مستحقها ولا راد لها ولا طالب لها هذا معنى والله خير الذاكرين اي القادر على تنفيذ ما اراد من المدح والعقوبة باعدائه سبحانه وتعالى

43
00:19:31.650 --> 00:19:58.500
وهو لا يبخر باولياءه واهل طاعته ابدا وانما يمكر لاعدائه المستوجبين للمكر والعقوبة وهو الحكيم الذي يضع الامور في مواضعها سبحانه وتعالى. فيكرم من يستحق الاكرام ويهين ويذل من يستحق الذلة والهوان

44
00:20:01.250 --> 00:20:30.950
ثم قال سبحانه وتعالى ومكروا مخرا ومكاننا مكرا وهم لا يشعرون هذا في قصة قول صالح  نبي الله الى تموت القبيلة العافية التي اعطاها الله من النعم ومن الخيرات في بلادها

45
00:20:31.350 --> 00:21:04.200
واعطاها من القوة في ابدانها ينحتون الجبال بيوتا  ينحثون الجبل يجعلونه غرف ومساكن  من شدة قوتهم ومهائتهم ويزرعون الارض تتخذون من شهورها قصورا وتنشفون الجبال بيوتا يبنون قصور في السهول ويلفتون من الجبال البيوت ويزرعون في الارض

46
00:21:05.200 --> 00:21:31.150
عندهم زراعة قوية في بلاد سعود نار الحجر اتتركون دماء ها هنا امنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها تلفتون من الجبال بيوتا تائهين يعني متوسعين فيها ولما جاءهم نبي الله وكانوا مع هذا يعبدون الاصنام

47
00:21:31.500 --> 00:21:59.100
ويشركون بالله عز وجل فارسل الله اليهم مزيه ورسوله صالحا عليه الصلاة والسلام فدعاهم الى الله ها وامرهم بتوحيد الله فتمردوا وعطوا  وفي النهاية تآمروا على قتله ولقد ارسلنا الى داود اخاء صالحا

48
00:21:59.450 --> 00:22:18.850
فاذا هو فريقان يختصمون يعني منهم اهل ايمان امنوا بنبي الله ومنهم اهل كفر فاذا هم فريقان مختصرون. قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون

49
00:22:23.300 --> 00:22:44.000
قالوا انا تطيرنا بك وبمن معك تطيروا بنبي الله وقالوا انت ما جئتني الا الشر من يوم رأيناك وهؤلاء المؤمنين الذين مات اصابنا الشر والشدة والقهر  تتطير بنبي الله؟ قال طائركم عند الله اي

50
00:22:44.250 --> 00:23:00.800
ان ما يصيبكم ليس من عندي وانما هو من عند الله بسبب ذنوبكم لتنزلوا بكم ما يصيبكم وما يقع بكم من العقوبات ليس بسبب الذي والمؤمنين بل النبي والمؤمنون يسببون الخير

51
00:23:01.250 --> 00:23:24.950
بركة والرفعة ولكن هذا الذي اصابكم هذا سببه انتم في ذنوبكم والله قدره عليكم بسبب ذنوبكم عند الله بل انتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة رهف اشخاص من اهل الكفر والعناد

52
00:23:25.450 --> 00:23:49.850
وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يفلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله فهامروا وحلفوا على ان يهجموا عليه في الليل ويبيدوه هو واهل بيته قالوا تقاسموا بالله لنبين انه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا محدثات نجحت

53
00:23:50.500 --> 00:24:18.650
الى جوف اولياؤه وعقبته يريدون الانتقام قلنا ما شهدنا ما اهلك اهله يجحدون القتل هذا الذي دبره وانا لصادقون عاد يحسبون انهم قارطون فيقول نجحد ونحالف اننا ما شهدنا هذه الواقعة هذه الجريمة ابدا ولا نعرفها

54
00:24:19.500 --> 00:24:33.050
ويظنون انهم يخفون على الله سبحانه وتعالى. يظنون ان هذا المكر يروج على الله سبحانه وتعالى هذا على الناس فانه لا يروج على الله سبحانه وتعالى قال تعالى ومكروا مكرا

55
00:24:33.450 --> 00:24:54.700
دبروا حيلتهم وتخطيطه ومكرنا مكرا اخفى الله سبحانه وتعالى عقوبته وما سيحله بهم فلم يعلمونه وهم لا يشعرون لا يشعرون بمكر الله سبحانه وتعالى لم يدعو ان الله بيت لهم العقوبة

56
00:24:55.450 --> 00:25:18.650
وانها ستحل بهم في الوقت الذي يريدون ان ينفذوا فيه جريمتهم في نبيه ورسوله صالح عليه الصلاة والسلام ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مسلم ام لا دمرناهم وقومهم اجمعين. فتلك ظروفهم

57
00:25:18.800 --> 00:25:37.500
بنوتهم الى الان اللي شافها منكم ولا يشوفها الى الان موجود وتلك بيوتهم خاوية لما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون هذا نصر الله سبحانه وتعالى

58
00:25:38.900 --> 00:25:59.600
الله سبحانه وتعالى جعل مكرهم عليهم اوكل النبي ارسل رسوله جبريل عليه الصلاة والسلام فصاحت بهم صيحة واحدة قطعت قلوبهم في اجوافهم. وماتوا جميعا انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا

59
00:25:59.900 --> 00:26:27.700
فهشيم المحتوى المحتاجة للحطب الحطب اليابس الذي يجمعه اصحاب الحظائر لمواشيهم يتكسر يتفرق في الارض هذا مثل قبيلة ثمود لما هلكوا ترك هشيما متشتتا في الارض المحتضر نسأل الله العافية

60
00:26:28.200 --> 00:26:46.000
شاهد من الاية ومفهموا مكرا ومكرنا مكرا هم مكروا بنبي الله صالح وارادوا اغتياله بالليل خفية ارادوا ايصال العقوبة له خفية في جنح الضلال لا يدري احد ثم يسمعون ذلك بالانكار والتكذيب

61
00:26:47.650 --> 00:27:06.850
والله جل وعلا مكر بصرا وهو انه اراد بهم العقوبة في الوقت المناسب وهم لا يشعرون حتى نزلت بهم العقول ما دروا الا بالصيحة صاعقة والعياذ بالله صاعقة من السماء صوت جبريل عليه الصلاة والسلام صاح بهم صيحة واحدة

62
00:27:07.100 --> 00:27:31.350
فتقطعت قلوبهم بازواجهم جميعا يبقى منهم احد كانوا المحتوى صيحة واحدة فرقة واحدة هذا بأس الله سبحانه وتعالى هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى انزله بهم من حيث لا يشعرون

63
00:27:32.500 --> 00:27:59.500
ما دربوا الاهلاك تبديد الهي في الوقت الذي يريدون به ايقاع العقوبة لنبي الله ما دروا عن هذا الله سبحانه وتعالى انزل بهم هذه العقوبة اه الشاهد من الاية فيها ان فيها اثبات المكر لله سبحانه وتعالى بمن

64
00:27:59.650 --> 00:28:23.850
يمكر لروحه واوليائه وان الله ينتقم ممن اراد ان يؤذي رسله ويؤذي اولياء المؤمنين فان الله جل وعلا يوصوا عباده المؤمنين وينتقل من اعدائهم دائما وابدا هذه سنة الله سبحانه وتعالى

65
00:28:25.150 --> 00:28:52.300
ففيها ذات المطر لله عز وجل لكن ليس مكرا مطلقا وانما هو مكر لمن يستحق النصر ومن يستحقها هو المكر المحمود المكر الذي هو جزاء وعدل منه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه في حق

66
00:28:52.750 --> 00:29:14.550
كفار قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  وان ينظر بك الذين كفروا يثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماسرين اجتمعوا يريدون قتل الرسول صلى الله عليه وسلم

67
00:29:14.650 --> 00:29:33.750
عند بابه والنبي صلى الله عليه وسلم في البيت ثم انه امر عليا جعله الوحي من الله سبحانه وتعالى لنكيدتهم فامر عليا ان ينام على فراشه وخرج صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به

68
00:29:35.150 --> 00:29:48.150
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به وحث التراب على رؤوسهم ثم ذهب الى ابي بكر الصديق صلى الله تعالى عنه وخرج معه من الغار غار ثور

69
00:29:49.050 --> 00:30:08.900
في مكة واختفيا فيه وهؤلاء جالسون على الباب ينظرون الى الراقد على الفراش يظنونه الرسول صلى الله عليه وسلم. يريدون انه اذا خرج يطعنونه بالرماح جميعا ضربة رجل واحد فلما اصبحوا واذا الذي على الفراش ليس هو الرسول وانما هو علي

70
00:30:09.400 --> 00:30:28.800
ابن ابي طالب. سألوا عن الرسول؟ قال ما ادري فلا ادري انا راقد ولا ادري اي شيء فان ذلك خاب هذا سعيهم وبطن مكروه وذكر الله اخرج ويذكر الله اخرج رسوله من بينهم ولم يشعروا به

71
00:30:29.150 --> 00:30:48.950
وجاءهم الشيطان واخبرهم بان الرسول خرج من بينهم وقال لهم انظروا الذي على رؤوسكم فنظروا فاذا التراب على رؤوسهم فعند ذلك نفقه في كل جهة يلتمسون الرسول صلى الله عليه وسلم وما وصلوا حتى وقفوا على الغار

72
00:30:49.450 --> 00:31:05.100
الذي فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ولم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وجدوا العش على الغار وقالوا ان هذا العش قبل ان يولد محمد هذا العش قبل ان يولد محمد

73
00:31:05.950 --> 00:31:21.350
الرسول وصاحبه ينظر اليهم ويراهم وهم لا يرونهم اذا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين خذهما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا

74
00:31:22.000 --> 00:31:34.300
ابو بكر رضي الله عنه يشفق على الرسول ويخاف عليه فلما وصلوا قال يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لابصرنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر

75
00:31:34.500 --> 00:31:55.100
ما ظنك الاثنين الله ثالثهما فانزل الله قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا. ثاني اثنين منهما في الغرق يعني غارقون اذ يقول لصاحبه يعني ابا بكر رضي الله عنه

76
00:31:55.200 --> 00:32:16.950
لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليك وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا الله عزيز حكيم وكما ذكر اليهود بعيسى عليه الصلاة والسلام

77
00:32:18.250 --> 00:32:39.600
وكما ذكر عليه الصلاة والسلام ذكر كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انجى الله الرسل واخذ الله اعداءهم وهذه سنة الله سبحانه وتعالى ولا يحيق المكر السيء

78
00:32:40.150 --> 00:33:09.350
الا باهله  ثم قال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فما هي الكافرين امهلهم انهم اي كفار قريش يكيدون بمحمد صلى الله عليه وسلم كيدا والكيد هنا منكر لانه كيد عظيم

79
00:33:09.750 --> 00:33:35.200
وكثير كيد كثير وعظيم يعملون يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته يدبرون الحيل يخططون المخططات الكثيرة للقضاء على هذه الدعوة وعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم

80
00:33:38.100 --> 00:34:01.100
وهم جمع كثير والرسول صلى الله عليه وسلم فرض واحد ومع هذا قال الله ورسوله من كيده واعزه ونصره انهم يكيدون كيدا اي كفار قريش واكيد كيدا اسند الى نفسه سبحانه وتعالى انه يقابل

81
00:34:01.450 --> 00:34:27.750
تقابل كيدهم بكيد اعظم باب المقابلة من باب الجزاء العادل ففيه اسناد الايدي الى الله عز وجل بمن يشيب لمن يكيد لدينه ولاوليائه ان الله يكيد له بمعنى ان الله

82
00:34:28.300 --> 00:34:50.600
يوصل اليه العقوبة من حيث لا يشعر ومن حيث لا يدري هذه سنة الله جل وعلا المضطربة في خلقه دائما وابدا ففي ففي الاية اسناد الكيد الى الله بمن يكيد لدينه ولرسله

83
00:34:50.900 --> 00:35:28.950
واولياءه ان الله يكيد لهم ويوصل اليهم العقوبة من حيث لا يشعرون وفي هذه الايات التي مرت فيها اسناد لحال  والمكر والكي من الله سبحانه وتعالى وهي بمعنى واحد وهذا ما يسميه العلماء

84
00:35:29.700 --> 00:35:57.300
من باب المقابلة والمجازاة من باب المقابلة والمجازات مثل نسوا الله فنسيهم فمن باب المقابلة والا الله جل وعلا لا ينسى ويسخرون منهم سخر الله منه هينفع للمقابلة والمجازات   الله يستهزئ بهم

85
00:35:57.800 --> 00:36:16.700
انا من باب المقابلة فما استهزأوا بكتاب الله وباولياء الله الله يستهزئ بهم عقوبة لهم وجزاء لهم على صنيعهم فهذه الافعال كلها تسند الى الله عز وجل لانها من باب المدح

86
00:36:20.350 --> 00:36:50.100
لانه لا يوقعها الا بمن يستحقه فهو عدل منه سبحانه وتعالى وجزاء منه من اعداء واعداء عباده الصالحين وكما ذكر العلماء ان الكيد والمطر والاستهزاء والنسيان وغير ذلك مما اضيف الى الله

87
00:36:50.800 --> 00:37:07.050
انه من باب المدح لان هذه الافعال تنقسم الى قسمين منها ما هو مدح وهو المضاف الى الله سبحانه وتعالى ومنها ما هو مذموم وهذا لا يغادر الله سبحانه وتعالى

88
00:37:07.650 --> 00:37:27.350
المكر السيء والكيد السيء  فالكل هذه الافعال اذا كانت بغير حق فانها مذمومة فلا تضاف الى الله سبحانه وتعالى قالوا ولا يؤخذ من هذه الافعال اسما لله ولا يقال الكايد

89
00:37:27.900 --> 00:37:52.500
والماكر والمباح لان هذا الاسم محتمل الكائد محتمل الماكر محتمل للمدح والذنب فلما كان محتملا فانه لا يسمى الله به سبحانه وتعالى انما يسمى بالاسمى الخالصة في المدح والسنة التي لا تحتمل الذنب

90
00:37:52.600 --> 00:38:21.350
ووجه من الوجوه ويمكن ان نقول ان اسماء الله جل وعلا على ثلاثة اقسام منها ما يسمى به مطلقا مثل العليم الحكيم الرؤوف الرحيم السميع الوفي هذه يسمى بها مطلقة لانها لانها اسماء

91
00:38:21.700 --> 00:38:43.550
اسماء كمال وفنا ان يسمى الله بها مطلقا ومنها ما يسمى بها مقيدة ما يسمى بها مقيدة مثل فعال لما يريد تعالوا لما يريد ما تقول فعال فقط لان فعال يحتمل المزح

92
00:38:44.050 --> 00:39:11.500
لكن اذا قلت فعال لما يريد كما قال الله جل وعلا خلقت يخرج الذنب يخرج الذم عنها ويخلصها للمدح فعال لما يريد هذا مقيد يطلق على الله مقيدا تعالوا لما يريد

93
00:39:13.300 --> 00:39:42.100
آآ الثالث ما يسمى به سبحانه من باب من باب من باب التفاؤل من باب التقابل وهي الاسمع المتقابلة من النافع الضار النافع الظاهر القابض الباسط الاول هو الاخر والظاهر

94
00:39:42.500 --> 00:40:04.250
والباطل هذه الاسماء المتقابلة لا لا يسمى بواحد منها فقط وانما يؤتى بها متقاعد تقول الظاهر الباطن الاول والاخر. ما القبول الاول فقط او الاخر فقط او الظاهر فقط او الباطن فقط بل تأتي بها كما جاءت في القرآن الاول هو الاخر والظاهر

95
00:40:04.300 --> 00:40:30.150
من الباطل الضار النافع القاصد الباسط المحمي المميت تقرن بعضها ببعض هذا بالنسبة على ثلاثة اقسام ما يسمى الله به مطلقا ما يسمى الله به مقيدا ما يسمى الله به مقرونا مع غيره. من الاسماء المقابلة له

96
00:40:32.500 --> 00:40:56.200
اما افعال الله سبحانه وتعالى هي على قسمين منها افعال فهو القسم الاول منها اسما لله عز وجل يشتق منها اثما لله عز وجل مثل خلق يخلق تكون الخالق  والله الخالق الباري

97
00:40:56.450 --> 00:41:16.350
تكون الخالق يعلم الله علم الله تقول العليم سمع الله يقول السميع يأخذ منه الاسم السميع لان هذه اسمى كمال آآ هذا هذا النوع من الافعال يشتق منه اسما لله عز وجل

98
00:41:17.000 --> 00:41:37.500
لانه كما القسم الثاني ما يطلق على الله فعلا ولا يحق له منه اثم مثل مثل ما مر بنا في الايات انهم يكيدون سيدا وكيل خير ذكروا وذكر الله ويمكرون

99
00:41:37.650 --> 00:42:02.750
ويمكر الله الفعل هنا اسند الى الله سبحانه وتعالى. لكن لا يشتق منه له اثما فلا يقال الماكر والكايد والمستهزئ  اللاتي وما اشبه ذلك وان جاءت افعال نسأل الله فنسيهم ويمكرون ويمكر الله فينحرون منهم سخر الله منهم

100
00:42:02.950 --> 00:42:23.500
والى اخره هذه افعال فقط ولا يشتاق له بها اسمع  المتكلم لا يقال الله من اسمائه المتكلم بل يقال ان الله يتكلم ان الله سبحانه وتعالى يتكلم اذا شاء متى شاء

101
00:42:24.500 --> 00:42:46.400
منهم من كلم الله كلم هذا فعلا ولا لا منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات لا يكلمهم الله فينصف الله جل وعلا يسند اليها الفعل يتكلم يتكلم لكن لا تأخذ منه شيء المتكلم

102
00:42:46.450 --> 00:43:13.400
لان المتكلم يحتمل المدح ويحتمل الزم نص المتكلم يكون ممدوحا ولا تأخذ من فعل الله يتكلم او كلم الله موسى تكليما وكلم الله موسى تكليما ما تقول الله المسلم بمعنى الاسم مثل ما تقول الخالق الرازق المحيي المميت ما تقول المتكلم لان هذا يحتمل

103
00:43:13.450 --> 00:43:35.950
المدح والذنب فافعال الله على قسمين منها ما يشتق له منه اثم ومنها ما لا يشتاق له من اثم فاذا كان الاسم لا يحتمل الا المدح فانه واذا كان الاسم يحتمل المدح والذم فانه لا يشتاق

104
00:43:36.250 --> 00:43:54.850
من هذه الافعال كذلك لعنهم الله لا تقل الله اللاعن ما يسمى الله به فإن كان يسند اليه الفعل من لعنه الله غضب عليه لعن فعل الله صدر اللعن من الله جل وعلا لعنهم بالفعل

105
00:43:55.950 --> 00:44:20.650
فكلم الله بلعنتهم لكن لا تقول نأخذ منه اسما لله اللاعن لان هذا اذا فلا يقرب الله عليهم ما تقول الغاضب الساقط سخط الله يقول الساخط هذه لا يشتق منها اسم لله سبحانه وتعالى. وان جاءت افعالا له سبحانه وتعالى فتنبهوا لذلك

106
00:44:21.500 --> 00:44:50.700
وهذا يفيدكم كثيرا في هذا الباب نعم فان الله سأل عضو قديرا يقبل الله سبحانه وتعالى لانه عالم بكل شيء وان حفظوا خيرا قبل قليل من الاعمال من قول او فعل

107
00:44:51.200 --> 00:45:13.550
من حقل الفجر خير قولي او خير فعلي فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتسبيح والتهليل والتسبيح هذا هذا قول فاذا ذكرت الله سبحانه وتعالى هذا قول خير سواء رفعت به صوتك

108
00:45:14.050 --> 00:45:33.700
او اخفيته بينك وبين نفسك فان الله يعلمك وفي الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته ملكي ومن نكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملائكة وكذلك الخير الفعلي

109
00:45:34.450 --> 00:46:01.500
الخير الفعلي مثل الاصلاح بين الناس مساعدة المحتاجين الصلاة النافلة والفريضة هل خير فعلي سواء اظهرته فرآه الناس او اخفيته ولم يعلم به احد من الناس فان الله يعلمه سبحانه وتعالى

110
00:46:02.000 --> 00:46:25.250
منكر الخير ان تبدوا خيرا امنعوا امنعوا كل خير خيرا اي اي خير كان ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تكن حسنة نظائفها او تعفو عن سوء تعفو عن الصورة العفو معناه المسامحة

111
00:46:26.950 --> 00:46:48.500
والسوء ظد ظد الخير يعني لو اساء اليك احد اساء اليك احد بقول او فعل فعفوت عنه يعني سامحته فهذا محمود والله يحب ذلك ما حب العافين عن الناس والعفو احب اليه من الانتقام

112
00:46:48.650 --> 00:47:16.800
وان كان انتقامك ممن اساء اليك بقدر مظلمتك جائزا لانه من باب القصاص يجوز ان تقتص من الذي غلبك وهذا عدل ولكن كونك تعفو عنه احسنت لم وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله

113
00:47:18.350 --> 00:47:40.750
هذا التصاق جائز والعفو احسن من القصاص  او تعفو عن السوء يعني ممن ظلمكم فان الله كان عفوا قديرا فان الله سبحانه وتعالى كان عقوبا من اسمائه العفو الذي يعفو عن من

114
00:47:41.150 --> 00:48:06.550
اساءوا في حقه سبحانه وتعالى وعصوه يعفو عنهم اذا تابوا الى الله وانابوا الى الله عفا عنه سبحانه وتعالى  يعني ما عفوي هو قادر على العقوبة وقادر على العقوبة ولكنه يعفو تكرما

115
00:48:06.700 --> 00:48:24.250
من هو سبحانه وتعالى اما الذي يعفو لانه عاجز عن العقوبة هذا ليس عفوا انما يكون العفو محمودا اذا كان مع القدرة اذا طلعنا مع القدرة على الانتقام فاذا عفوت وانت قادر على الانتقام

116
00:48:24.500 --> 00:48:43.700
وهذا دليل على الفضل اما من عفا لانه لا يقدر على الانتقام فهذا ليس فيه الاحمد والله جل وعلا موصوف بالصفتين عفو فان الله كان عفوا قديرا اي مع قدرته على الانتقام فانه

117
00:48:43.700 --> 00:49:06.100
اقتدوا بالله سبحانه وتعالى في هذا فاعفوا عن الناس مع قدرتكم اعفوا عن الناس مع قدرتكم على الانتقام على الانتقام منهم. هذا هو الذي يحبه الله سبحانه وتعالى شاهد من الاية ان الله وصف نفسه بانه عفو

118
00:49:06.600 --> 00:49:26.250
ومن اسمائه العفو ولهذا في الدعاء اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني كما القى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك قالت يا رسول الله ارأيت ان ادركت ليلة القدر ماذا اقول

119
00:49:26.400 --> 00:49:43.800
قال قولوا اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني ومن اسمائه العفو وهو الذي يصفح عن عباده ما قدرته على الانتقام منهم؟ فهو يعفو لا عن عجز وانما يعفو عن قدرة

120
00:49:44.100 --> 00:50:10.350
وكذلك ينبغي للمؤمن اذا اسيء اليه وقدر على الانتقام ومكن من الانتقام فانه ينبغي له ان يعفو ان يعفو عن من ظلمه. وبهذا يظهر فضله وكرمه نعم وهناك وليصفحوا اما تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم

121
00:50:12.200 --> 00:50:31.950
هذه الآية في جملة آيات نزلت في ابي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك انه لما حصل حادث الافك الذي اصطنعه المنافقون بحق ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها طمع المنافقون

122
00:50:32.550 --> 00:50:53.550
حديث الافك من حق ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها  شاع هذا الافك تكلم فيه بعض المؤمنين يعني مشكلة اذا وجد الشر فقد ينتشر حتى على بعض الطيبين هذه مصيبة

123
00:50:54.000 --> 00:51:10.400
هذه مصيبة يجب على المسلم انه يتنبه لها الفتن خطيرة جدا ولو كان الانسان مؤمنا فقد لا يسلم منه الفصول هو ان تؤثر عليه ان يحذر الانسان وتنتظر كلام الناس

124
00:51:11.250 --> 00:51:32.650
فلما صاروا يتحدثون في ام المؤمنين عائشة تكلم معهم تأثر بهم بعض المؤمنين ومنهم نفتح للوفاة مسبح ابن عتادة وكان من من البدريين كانوا من البدريين من الافاضل الصحابة ومن المهاجرين

125
00:51:33.250 --> 00:51:53.300
للمهاجرين في سبيل الله ومن البديهيين ومع هذا قال شيئا في النسك تأثر به  فلما علم ابو بكر وكان قريبا له كان قريبا لابي بكر ابن خالته وكان فقيرا وكان ابو بكر ينفق عليه

126
00:51:53.750 --> 00:52:08.750
كان ابو بكر ينفق عليه لانه فقير ولانه قريب واما علم ابو بكر رضي الله عنه انه ممن تكلم في هذا الافك حلف الا ينفق عليه احنا لازم ابو بكر رضي الله عنه

127
00:52:08.950 --> 00:52:23.950
وحلف الا ينفق عليه ان يقطع عنه النفقة ما انزل الله سبحانه وتعالى ولا يأتي لاولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا ما القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا

128
00:52:24.100 --> 00:52:43.850
الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ والله غفور رحيم ولا يأتي يعني لا يحلف لان ابا بكر حلف ومن خير منكم والسعة يعني الغنى فهذا فيه اثبات ان ابا بكر رضي الله عنه من اهل الفضل

129
00:52:44.000 --> 00:53:05.500
الله وصفه بانه من اهل الفضل ففيه ثناء على ابي بكر رضي الله عنه من الله سبحانه وتعالى ولا يهتم بالفضل هذه صفة من الله لابي بكر وجائزة من الله لابي بكر رضي الله عنه. والسعة يعني الغنى

130
00:53:06.050 --> 00:53:25.200
كم يؤتوا ان ينفقوا على ان ينفقوا ام على اولي القربى وهم الاقارب مثل ابي بكر والمساكين يعني الفقراء والمهاجرين في سبيل الله. هذا وصفح بانه مهاجر. سلام عليه ايضا

131
00:53:25.600 --> 00:53:49.900
ثناء عليها وان حصل منه ما حصل لكن هذا لا يمكن جهاده ويرسل هجرة في سبيل الله فهذه بشارة لنفرح بسبب ايمانه واعماله الصالحة نفعه الله بها عند الشدة الموت للقربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله

132
00:53:50.000 --> 00:54:19.450
هذه صفات ثم قال وليعفوا هذا امر لابي بكر رضي الله عنه واياكم وليصفحوا العفو معناه العفو معناه وكثر المعصية كسر المعصية وازالة اثرها ولذلك اثرها والصف معناه الاعراض عن الكلام فيه. يعني ما هو

133
00:54:19.700 --> 00:54:45.300
ولكن  وعفوت عنه ولكن انت سنة وكذا وانت عملت كذا لا اترك هذا  او تقول عند الناس ان فلان فعل كذا وكذا فهو عفو يتبعه تدخل هذا اكمل الاخلاق اما اللي يعفو عن الملك

134
00:54:45.400 --> 00:55:07.500
اه سمحت ما في خير وانه سوى كذا وانه سوى كذا هذا يبطل العفو لكن اذا اتبعت بالصفح هذا دليل على الكرم والصدق في العذاب المعفو وليصفحوا العفو من الله لابي بكر الصديق ولغيره

135
00:55:08.000 --> 00:55:27.750
ان ابا بكر هو السبب في نزول الاية ثم قال الا تحبون ان يغفر الله لكم الا تحبون ان يغفر الله لكم هذا عرض من الله سبحانه وتعالى وتنبيه فكما تحب ان يغفر الله لك

136
00:55:28.050 --> 00:55:53.350
اغفر لله كما تحب ان الله يغفر لك فان تدخل للناس اذا اساءوا اليك لان هذا يحبه الله سبحانه وتعالى والله غفور رحيم نسف نفسه وسمى نفسه بانه غفور يغفر الذنوب رحيم بعباده سبحانه وتعالى. وصفان كريم ان وصفان عظيم ان لله

137
00:55:53.350 --> 00:56:25.100
عز وجل يتأثر بذلك الخلق ويعمل بذلك فيما بينهم عند ذلك كفر ابو بكر عن يمينه واعاد النفقة الى مسطح وقال بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي لما سمع قوله تعالى الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ قال بلى والله. اني لا احب ان يغفر الله لي. فكفر عن يمينه. واعاد النفقة

138
00:56:25.100 --> 00:56:55.950
تاء الى مصباح. والشاهد من الاية ان فيها اثبات اسمى لله سبحانه وتعالى انه انه انه عفو وانه غفور وانه رحيم سبحانه وتعالى فهذه من اسمائه سبحانه وتعالى والعفو كما ذكرنا مأخوذ من عفا

139
00:56:56.550 --> 00:57:31.200
يعفو قالوا العفو او العصا له ثلاثة معاني المعنى الاول السحر المعنى الاول الستر والمعنى الثاني الازالة تكون الرياح الدوار معنى عفت الرياح الديار ايش الرياح اثار الديار بمعنى فجعلتها ويقول

140
00:57:31.900 --> 00:58:00.400
الشاعر عفت الديار محلها ومقامها عفت يعني زالت معالمها فانتمست اثارها فعفى معناه زال واعطت الرياح الاثر اي ازالتها المعنى الثالث الكثرة يقال عفوا القول اذا كثروا حتى عفوا وقالوا قد مس اباءنا الظراء ما معنى عفوا

141
00:58:00.850 --> 00:58:25.500
ها معناه كثروا واستغنوا قالوا لهم اموال ومعنى حتى عفوا يعني حتى كثروا وكثرت اموالهم فالعفو لو زللت معاريف  الازالة الكثرة والمراد منها هنا من هذه المعاني هو المعنى الاول

142
00:58:25.700 --> 00:58:51.150
الاول الثالث الاول والثاني الي يعفو يعني يفسر ما حصل  وايضا مع العفو يزيلون الاثر هذا ويمسحون نهائيا ويصفحوا يتبع ذلك للصفح وهو ازالة الاثر نهائيا لا يكفي ستره بل لابد من ازالة اثره

143
00:58:51.200 --> 00:59:19.350
وهو قطع النفقة بل نزال هذا الاثر وتعاد النفقة فان لم يكن هذا الاثر وجد نعم ولله العزة ولرسوله ولله العزة ولرسوله عن المؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون هذه هذه الاية رد على

144
00:59:20.050 --> 00:59:48.450
على عبد الله بن ابي بن سلول باقي المنافقين فانه كان في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم فحصل مشاجرة بين واحد من المهاجرين وواحد من الانصار واستنجد الانصاري بالاوتار واستنجد المهاجرين بالمهاجرين فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. قال الانصاري يا للانصار وقال المهاجرين يا للمهاجرين

145
00:59:48.950 --> 01:00:05.600
فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها ممكنة يعني هذه دعوة للجاهلية. قال هذه دعوة الجاهلية لما سمع هذا الكلام قال صلى الله عليه وسلم هذه دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم دعوها فانها ممكنة

146
01:00:06.150 --> 01:00:29.600
فعند ذلك تراجع الصحابة رضي الله عنهم وتركوا هذا هذه النخوة الجاهلية فسوى النزاع بين المسلمين فهذه الامور الى مجاريها ولكن هذا المنافق استغل الغرفة وقال ما مثلنا ومثل هؤلاء الا كما يقول القائل سم من كلبك يا كل

147
01:00:31.250 --> 01:00:48.150
يقول اننا انعمنا عليهم واننا اعطيناهم يعني مهاجرين واويناه ومع هذا عملوا معنى هذا العمل كم من كل بكى ما قلت ثم قال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل

148
01:00:48.500 --> 01:01:07.900
نريد انه هو الاعز وان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الادنى ويريد ان يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة تب الله عليه خفانا سبحانه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. العزة

149
01:01:07.900 --> 01:01:31.650
القوة والمنع العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. وليست للمنافقين ولا للكفار. بل هم اذلة ولله الحمد وعندما وصلوا او خرجوا من المدينة وقف عبدالله بن عبدالله بن سلول ابن ابن هذا القائل وقف بالسيف على باب المدينة

150
01:01:31.950 --> 01:01:56.600
وقال لابيه والله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم اله قال ائذن له. فدخل دليلا صاغرا وصدق الله وعده واعز رسوله صلى الله عليه وسلم. الشاهد من الاية قوله ولله العزة. العزة هي القوة والغلبة

151
01:01:57.500 --> 01:02:15.900
وفيها اثبات صفة العزة لله عز وجل والقوة والغلبة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم له عزة وقوة ومنعة وكذلك المؤمنون الى يوم القيامة لهم العزة والغنمة باذن الله عز وجل

152
01:02:16.300 --> 01:02:51.300
وقوله تعالى  اليس كذلك وقع عليه الشبه؟ اليس الذي ارسل عليه الشبه؟ ومنذ قال موسى عليه السلام  قلنا انه كان يظهر متابعة عيسى عليه السلام ميثاقا ومثقا وهذه ان يعرف الاسرار ويد والا لهم مؤمنون. لم يؤمن بعيسى عليه السلام

153
01:02:51.650 --> 01:03:22.350
لا هذا ذكر له  ان يزول فيها عليه السلام وفي ليسوا مسيحيين وان لا يقال لهم النصارى كما هو اسمهم في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كتب التاريخ

154
01:03:22.450 --> 01:03:40.700
لا يقال المسيحيون لان المسيحيين معناه اتباع المسيح وهم الان ليسوا من اتباع المسيح لانهم لو كانوا من اتبع المسيح لامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لان المسيح يأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم

155
01:03:41.050 --> 01:04:02.800
ولكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم صاروا ليسوا اتباعهم المسيح وايضا هم احدثوا في دين المسيح من الشركيات والوثنيات ما يتنافى مع دين المسيح عبادة الصليب وقولهم المسيح ابن الله او تارك ثلاثة الا اخرجه من دين المسيح

156
01:04:02.900 --> 01:04:17.650
وصاروا كفارا والعياذ بالله فلا يقال مسيحيون ابدا كما ان اليهود ما يقال لهم اسرائيل. هم الذين جاؤوا بهذا الاسم لاجل التستر فان اسرائيل نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام

157
01:04:17.900 --> 01:04:35.200
ويقال لهم اليهود كما هو اسمهم في الكتاب والسنة وفي كتب التاريخ وانما ارادوا الهرب من هذا الاسم الذي صبت عليه اللعنات الغضب من الله سبحانه وتعالى وقبح افعالهم وتحريفهم وكفرهم

158
01:04:36.150 --> 01:04:56.750
فهذه اسماء يجب ان الاسمى تبقى على ما لا تغير ولو غيرها اصحابها نحن لا نتجاوب معهم يخليهم النصارى ويسميهم اليهود. ولا نكتب ابدا من كتاباتنا اسرائيل او نكتب او نتكلم اسرائيل بل نقول اليهود. كذلك نقول النصارى. نعم

159
01:04:57.400 --> 01:05:20.950
فضيلة الشيخ هل يجوز ان اراد انهم لا يجوز المرء به حتى لو مر به قلنا ان العقوبة على السيئة من باب البساط جائز ونفي العفو تحت وان تعفوا اقرب للتقوى

160
01:05:21.100 --> 01:05:40.450
نعم فضيلة الشيخ ما حكم الذهاب الى ماحن؟ يا ماء المعتدين بمجرد المنهج فقط. ما يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن دخولها الا ان تكون باكين ان يصيبكم مثل ما اصابه

161
01:05:40.750 --> 01:05:57.950
من يدخلها للاعتبار العظة ويبكي ويخاف من الله عز وجل ولا ينقص فيها ولا يجلس اما من يدخلها من باب التفتح والفرح والنزهة والسلاح كما يقولون هذا لا يجوز لا

162
01:05:58.350 --> 01:06:35.750
ومن فضيلة الشيخ الطلاب صلى الله عليه وسلم الله الفهم بالامرين مكرهم لصالح وبقتلهم عقلهم الناقة التي له عن عقلها الله اهلكهم بالارضين الشرك بالله عز وجل الشرك بالله وعبادة الاصنام

163
01:06:35.850 --> 01:07:03.600
لجميع هذه القضايا نعم  وخلق موضوع النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم ان موضوع الحضور الالباني ولو خرج الالباني هذه امور تاريخية لا يندمي عليها عقيدة لا ينبغي عليها عقيدة والله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى وقضية العش مشتهرة

164
01:07:04.000 --> 01:07:42.150
مستقرة عند المؤرخين واصحاب الاثر نعم نشتم عليه بالقلم الاحمر. نعم الباب يخطي ويصيب نعم فضيلة الشيخ  متعصيك في الوفاة هذه خاصة لا يجوز وفاة الموت ولهذا يقول وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. هذا في اخر الزمان. بعدما ينزل

165
01:07:42.500 --> 01:07:58.600
آآ لا يموت الا في اخر الزمان بعد ما ينزل ويقتل الدجال يموت عليه الصلاة والسلام كما يموت غيره اما الوفاة المذكورة في قوله للمتوفيك فهي وفاة خاصة هنا معناها القصد ان متوفيك يعني قابضة

166
01:07:59.300 --> 01:08:19.050
جبريل ورفعه الى الله عز وجل وقيل المراد بالوفاة هنا وفاة النوم يعني اصابه شيء من النوم والنعاس كما قال تعالى الله يتوسل انفسه حين موتها والتي لم تمت لمن امها قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل

167
01:08:19.200 --> 01:08:33.300
ويعلم ما جرحتم بالنهار اذا فات هنا وفاة صغرى وفاة النوم غرفة الوفاة التي هي زوال الحياة فالمسيح عليه السلام لا يزال حيا لم يمت الموتى التي هي مغارقة الروح للبدن

168
01:08:33.800 --> 01:09:03.350
حتى ينزل في اخر الزمان ويقتل الدجال في الارض ما اراد الله ثم يموت عليه الصلاة والسلام وان من اهل الكتاب هنا ليؤمنن به قبل موته. نعم ايام  الطوفان مخلصا لله الحمد والطوفان هذا رحمة وخير

169
01:09:03.550 --> 01:09:24.550
والحمد لله وان تضرر بعض الناس فهذا الكلام وقد يحصل فهذا ليس لا يسمى طوفان وانما يسمى مطرا وخيرا من الله سبحانه وتعالى واشق مما يصيب الناس افرادا او جماعات من المطالب انما هو بسبب جنودهم

170
01:09:24.950 --> 01:09:50.700
من اجل ان يتنبهوا ويتوبوا الى الله سبحانه وتعالى. نعم هل يجوز رياح الموجودة الان؟ من اجل الكتاب والعبرة في عدم بسرعة وعدم الوقوف فيها. النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بها عليه الصلاة والسلام

171
01:09:51.100 --> 01:10:04.800
ولها اصحابها قال لا تدخلوا اه بيوت هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين ان يصيبكم مثل ما اصابه. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن دخوله. فالاولى ان الانسان ما يذهب اليها ولا يدخلها

172
01:10:05.100 --> 01:10:24.550
واذا صمم الا ان يذهب فلا يدخلها الا باكيا وخائفا ووزنا لا يدخلها منشرح الصدر ومنبسط ومتنزه ومتفتح فلا تذهب للربيع والغدران والخيل لا ما يجوز هذا يصيبك ما اصابهم والعياذ بالله

173
01:10:25.250 --> 01:10:44.300
نعم فضيلة الشيخ هل يجوز التكملة في العهد الاول الاسماء المتقابلة لا يقال الاول فقط ولا الاخر فقط وانما يقال الاول والاخر وما هو الباطل كما جاء في القرآن اقتطاع واحد منها فقط عبد الاول عبد الاخذ

174
01:10:44.500 --> 01:11:04.600
فضيلة الشيخ هل يجوز ان الله عز وجل اسم العام من بعد الافطار؟ لا لا نقول العارف انما تكون العالم كما سمى الله بذلك نفسه. ثم العارف ما ورد لا في الكتاب ولا في السنة

175
01:11:04.650 --> 01:11:42.900
توقيفية. نعم فضيلة الشيخ قرأت في كتب التسبيح في قوله تعالى السلام على لسان فيه عيسى  فاذا فسرناه بالنوم ما خلقنا اللفظ عن ظاهره لان اليوم وفاة اللفظ مشترك الوصل مشترك بين الوفاة الكبرى والوفاة الصغرى. فاذا فسرناه بالصغرى بادلة تدل على ذلك صار هذا تفسيرا

176
01:11:43.400 --> 01:11:59.750
صار هذا تفسيرا في بيان ما يراد من اللفظ وليس هو تأويلا انما التأويل هو الذي ليس له دليل يدل عليه تركه من غير دليل نعم وهي تواترت الادلة في ان المسيح حي عليه السلام في السماء

177
01:11:59.800 --> 01:12:16.100
وانه سينزل في اخر الزمان وانه يموت بعد ذلك. تواصلت الادلة في القرآن وهل من اهل الكتاب الا ليؤمن النبي قبل الموتى؟ هل هنا احد يموت لحظتين يقول ان موسى واحد. نعم. فضيلة الشيخ

178
01:12:16.300 --> 01:12:44.200
قوله تعالى ليس في العفو لله عز وجل  الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ فيها وصف الله بانه يغفر والله غفور رحيم واصف للناس المغفرة والرحمة واسمه الغفور الرحيم هذا مقصود الشيخ

179
01:12:44.500 --> 01:13:15.500
نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وقوله وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل يقدم تكبيرا. وقوله تعالى يسبح لله ما في السماوات وما في الارض. له الملك وله الحمد

180
01:13:15.500 --> 01:13:33.200
وهو على كل شيء قدير وقوله تبارك الذي نزل القرآن على عبده ليكون للعاملين نذيرا. الذي له رب السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن نحن شريفون وخلق كل شيء فقدره تقديرا