﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله وامينه على وحيه نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين

2
00:00:26.000 --> 00:00:47.550
اما بعد فاني اشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء باخوان وابناء وعزهم واقدر لهم رغبته في العلم واثروا واسألوا الله ان يزيدني واياهم من ذلك

3
00:00:48.450 --> 00:01:21.850
وان يجعلنا هداة مهتدين ثم اشكر لاخواني القائمين على هذا المعهد دعوتهم  لالقاء الكلمات في هذه الليلة اسأل الله ان ينفعني والمستمعين بها الذكر والمقدم كي ان عن العقيدة الصحيحة

4
00:01:22.600 --> 00:01:46.850
وعن اثارها من فضلنا والمجتمع وعما كانت عليه الرسل عليهم الصلاة والسلام في دعوتهم الى العناية بها والبدء بها وقد احسن في ذلك واشار الى اني احس بالزور الى المرض

5
00:01:48.200 --> 00:02:12.200
وابشر اخواني انه ليس هناك بحمد الله الا العافية انما هو مرض يسير للعضلات حدث منذ ليلتين الجانب الايسر وهو بحمد الله شيء خفيف اسأل الله ان يكون غير عابد لي عما اريد في هذه الليلة

6
00:02:12.400 --> 00:02:52.500
من القاء بعض الكلمات وجوابي عن بعض الاسئلة عنوانه كلمة اليوم العقيدة الصحيحة ودورها لاصلاح المجتمع من المعلوم ان العقيدة هي الاساس في اصلاح الافراد والمجتمعات وهي اول شيء تدعو اليها الرسل وتعنى به. عليهم الصلاة والسلام

7
00:02:53.650 --> 00:03:20.850
فالعقيدة هي الاساس بصلاح الفضل والمجتمع اذا صلحت وهي الاساس اذا ساد الفرد والمجتمع اذا كانت فاسدة وقد بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام لما اخلت العقيدة في المجتمع  وظهر للمجتمعات

8
00:03:22.900 --> 00:03:49.550
الارضية شرك بعث اليهم اول رسول وهو نوح عليه الصلاة والسلام لبيان العقيدة الصحيحة وانشاد المجتمع اليها حتى يستقيموا عليها وحتى يتحابوا عليها وحتى تتحد اعدائهم او لها فكان نوح عليه الصلاة والسلام

9
00:03:49.950 --> 00:04:08.850
اول رسول ارسله الله الى اهل الارض لما وقع فيهم الشرك وكان الناس قبل ذلك على العقيدة الصحيحة على توحيد الله والاخلاص به والاخلاص له. ليس بينه شرك قال ابن عباس

10
00:04:09.200 --> 00:04:32.000
رضي الله تعالى عنهما كان النافع الاسلام عشرة قرون قبل حدود الشرك قوم نوح وبهذا المعنى يقول الله تعالى كان الناس امة واحدة يعني على الحق  فبعث الله النبيين ممثلين ومنذرين الان

11
00:04:32.350 --> 00:04:49.800
وكان الناس على الحق والهدى على ما كان عليه ابوهم ادم عليه الصلاة والسلام من توحيد الله وباخلاص له والايمان بانه رب العالمين وانه الفراق العليم وانه الموصوف بالصفات الكاملة

12
00:04:50.050 --> 00:05:08.750
وان له الاسماء الحسنى وانه على كل شيء قدير وانه فعال يريد وانه مشرع لعباده لا شريك له في الخلق والتدبير كما انه لا شريك له ايضا في الحكم وهكذا لا شريك له في العبادة

13
00:05:11.600 --> 00:05:37.550
ثم انه قال كجماعة في قوم نوح كانوا من الصالحين وهم وفد وصواع ويغوث ويعوق نفسه وكان اهل زمانهم يعظمونهم لما لديه من الصلاح والخير فلما ماتوا في زمن متقارب

14
00:05:38.100 --> 00:06:05.300
شق عليهم ذلك وتأثروا بموتهم كثيرا فجاءهم الشيطان عدو الله وعدو الاسلام وعدو المسلمين جاءهم في سورة نوح في سورة موجه ومرشد ومصلح فقال لهم الا ادلكم على شيء تخفف عليكم هذا الامر هذا الحزن

15
00:06:07.000 --> 00:06:34.700
وهذا الاسى طوروا صورهم واجعلوها في بيوتهم في مجالسهم تذكروا لهم بها وتذكرون اعمالهم وتتوصون بهم اذا ذكر اذا رأيتموه تستحسن ذكره وظنوا ان انه ناس والخبيث وانما اراد ان يوقعه بالشرك

16
00:06:35.000 --> 00:06:52.500
اذا طال عليهم الامد او يوضع من بعده من الذرية في ذلك وهذا الذي اراده عدو الله وقع فانهم لما طال عليهم الامد عبدوا هذه الاصنام من دون الله وانزل الله بذلك

17
00:06:52.650 --> 00:07:13.300
وقالوا لا تذرن ود ولا سواعا ولا لعوق ولا سرى وقالوا ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعذوق ونصرا وقد اضلوا كثيرا ولا تجد الظالمين الا ظلال. فهذه الصور وهذه الاصنام

18
00:07:13.350 --> 00:07:33.700
التي صومت بسبب قصد صالح قالت بعد ذلك اصناما تبدو من دون الله ودس الشيطان على الناس انها تنفعهم وان الله جل وعلا به المطر ويشفي بها المرضاء وانها كيت وكيت فعند ذلك عبدوها من نور الله وحدث الشرك في العالم

19
00:07:33.700 --> 00:07:52.750
فعند ذلك ارسل الله نوحا عليه الصلاة والسلام وهو اول رسول ارسله الله الى اهل الارض بعد وقوع الشرك باسباب الغلو لهؤلاء الخمسة وبهذا المعنى يقول النبي عليه الصلاة والسلام

20
00:07:53.750 --> 00:08:10.400
اياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين وفي المعنى يقول الله جل وعلا يا اهل الكتاب لا تغلوا في ديني الاية فالغلو هو الزيادة في الدين

21
00:08:10.800 --> 00:08:39.600
غير المشروعة فانها توقع فيما حرم الله فزيادة للاعمال والقصود والاتجاهات والاعتقادات توجع في الشرك والبدع فقد يغلو ويعطي المخلوق ما ليس له من الخصائص ويقع في الشرك كما وقع قوم نوح

22
00:08:39.850 --> 00:09:00.150
وجعلوا لهؤلاء الخمسة ما ليس لهم من التعلق عليهم والاستغاثة بهم. والنذر لهم والتمسح بهم وصرف العبادة لهم فوقعوا في الشرك بالله عز وجل وكذلك الغلو في العبادات والفروع والاحكام

23
00:09:00.200 --> 00:09:18.600
قد تفظي بالغاليين الى البدع واحداث اشياء ما شرعها الله عز وجل حرصا منهم على التطوع في العبادة والتوسع في العبادة ويحدثون في دين الله ما لم يشرعه الله كل هذا قد وقع في الامم

24
00:09:22.700 --> 00:09:42.450
فلذلك تاب على الله انسان الرسل تدعو الناس الى توحيد الله والاخلاص له ويحذرونه من التنطع والبدع والغلو والغلو في الدين وخاتمهم وافضلهم وامامهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. بعثه الله

25
00:09:42.500 --> 00:10:02.350
لما بعث به الرسل من بيان التوحيد والدعوة اليه والتحذير من الشرك والتحذير من الغلو في الدين والتحرير البدع والمحدثات فقد بلغ البلاغ المبين وادى ما عليه عليه الصلاة والسلام فبلغ الرسالة

26
00:10:02.450 --> 00:10:20.500
وادى الامانة وردت عن الامة وجاهد في الله حق الجهاد وانزل الله عليه كتابا عظيما هو افضل الكتب واجمعها بكل ما فيه مصالح العباد في العاجل والعاجل فتلى عليهم كتاب ربهم

27
00:10:20.600 --> 00:10:41.600
وعلمهم معانيه وارشدهم الى ما فيه من من اسباب السعادة وطرق الاصلاح و ارشدهم الى التمسك به والاخذ به والاعتماد عليه وبين الاخذ بالسنة لانها تفسر القرآن وتبين معانيه وترشد الى ما قد يخفى منه

28
00:10:41.700 --> 00:10:56.050
كما قال الله جل وعلا وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فقد بين للناس ما نزل اليهم بسنته عليه الصلاة والسلام القول والفعلية ولهذا كانت السنة هي الوحي الثاني

29
00:10:56.200 --> 00:11:18.300
ام سنة هي الوحي الثاني وهي الاصل والثاني بعد كتاب الله عز وجل وكان الواجب على الامة العناية بها وتعظيمها وتعقيمها وحفظها وقد فعلوا بحمد الله. فغير الله لها ائمة ونقادا وجهابذة عنوا بها

30
00:11:18.300 --> 00:11:39.250
وجمعوها وحفظوها والفوا فيها حتى استقر بحمد الله امرها وحفظت بين المسلمين وصارت هي المرجع الثاني بعد كتاب الله عز وجل وبينوا ما ادخله فيها المظاعون والكذابون وضعفاء العلم البصيرة والذين

31
00:11:40.050 --> 00:12:01.650
قل حفظهم وساء فهمه من سنة فبينوا كل شيء بين علماء السنة كل شيء وبين علماء الاسلام ان من زحج السنة فقد كفر لانه جحد اصلا عظيما دل عليه كتاب الله ودلت عليه السنة ودل عليه اجماع اهل العلم

32
00:12:01.700 --> 00:12:23.300
ومن انكر السنة وقال يكفي القرآن وليس هناك حاجة الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال قولا شنيعا واتى كفرا ربيعا ومنكرا وجريمة لا تخفى على من تأمل النصوص وعقل كلام اهل العلم

33
00:12:23.550 --> 00:12:42.600
والحاصل ان الواجب على المسلمين التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان وجه الناس اليهما وان يفقه الناس بهما وان تؤخذ الادلة منهما وان تبين العقيدة الصحيحة من كتاب الله وسنة رسوله

34
00:12:42.600 --> 00:13:05.400
عليه افضل والسلام للناس ومن انكر هذا او هذا من انكر كتاب الله وقيل انه لا يحتج به فهو كافر فهكذا من قال في السنة انه لا بها او انها ليست صحيحة او انها غير محفوظة او ما اشبه هذا الكلام وقال يكفينا كتاب الله فانه يعتبر ملحدا

35
00:13:05.400 --> 00:13:30.950
وكافرا وضالا باجماع المسلمين  والعقيدة الصحيحة كما تقدم هي السبب الوحيد لاصلاح المجتمعات كما انها السبب في اصلاح الافراد ولهذا بدأ بها الرسل عليهم الصلاة والسلام ووضحوا للناس ان ربهم واحد

36
00:13:31.100 --> 00:13:52.650
كما هو معروف بينهم فان كفار قريش وغيرهم كانوا يعرفون ان الله ربهم وخالقهم وكانوا في الشدائد مخلصون لله العبادة واذا جاء الرخاء اش ركن اما توحيد الربوبية فلم يشركوا فيه بل يعلمون ان الله هو الخلاق هو الرزاق وهو مدبر الامور

37
00:13:52.700 --> 00:14:09.300
كما قال عز وجل ولئن زادتهم خلقهم ليقولن الله قال سبحانه قل من يرزقه من السهر اما يملك السليم والابصار ويحرم الحي من الميت ويخرج الميت من الحيض سيقول الله فقل افلا تتقون

38
00:14:09.500 --> 00:14:29.150
والايات بها لكثيرة فالمشركون عرفوا توحيد الربوبية وان الله ربهم وخالقهم ورازقهم ودبر امورهم. ولكنهم اشركوا بالعبادة لم يخلصوا لله العبادة فكفروا بالله وعملوا معه سواه في الرخا فاذا جاءت الشدائد

39
00:14:29.450 --> 00:14:48.500
وطلبت الاموال وعظمت الكروب رجعوا الى توحيد الله والعبادة فاجتمع لهم توحيد العبادة مع توحيد الربوبية وكانوا كذلك يعرفون اسماء الرب وصفاته ويعظمونه وانما انكر بعضهم لفظ الرحمن عبادا ومكابرا

40
00:14:48.550 --> 00:15:12.450
او يعرفون بذاك الرب وقد وصل اليهم من طريق الانبياء عن طريق اليهود طريق التوراة والانجيل من طريق الحق وحنيفا من حديث ملة ابراهيم عاش عليها نهارا طويلا. ومن نقل عنها ما نقل كانوا يعرفون من ذلك اسماء الرب وصفاته ويعظمونه. ويعلمون انه الخلاق وانه

41
00:15:12.450 --> 00:15:33.300
الرزاق وانه الرحمن الرحيم وانه يدبر الامور وانه السميع البصير الى غير ذلك والرسل بينت ذلك الامم نوح ومن بعده بينوا للامم توحيد ربهم وانه هو خلاق وانه الرزاق وانه رب العالمين وانه الموصوب الكمال

42
00:15:33.300 --> 00:15:53.300
انه العالم فوق العرش وانه يدعى من اعلى لا من اسفله فدعوا الامم الى هذا وجمعوهم على هذا ووحدوا صفاهم على هذا يعني من امن بهم وتابعهم وعرف ذلك عرف ان الله هو المعبود بالحق وعرف انه ذو الاسماء الحسنى والصفات العلى وعرف انه الرب

43
00:15:53.300 --> 00:16:11.200
وهلاب الرزاق الذي يعطي ويمنع ويغفر ويرفع ويتصرف في الكون كما يشاء سبحانه وتعالى وعلى هذا درج الانبياء عليهم الصلاة والسلام في بيان التوحيد بانواعه واقسامه من توحيد الربوبية وتوحيد العبادة وتوحيد

44
00:16:11.200 --> 00:16:30.800
والصفات وانكروا على الامم ما يقعوا في الشرك بالله وعبادة الاصنام والاوثان كل ما كان من نوح الى محمد وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليك انه لا اله الا انا فاعبدون. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله

45
00:16:30.800 --> 00:16:53.100
الله وجنب الطاغوت وهكذا الكتب السماوية نزلت بهذا الامر فان الكتب منزلة على الانبياء نزلت تدعوا الى توحيد الله وذر الى العبادة لله وحده واخلاصها له سبحانه وتدعو الى الايمان باسمائه وصفاته وانه رب العالمين وتدعو الى الالتزام بشريعته

46
00:16:53.100 --> 00:17:11.800
هكذا جاءت كتب ونزلت الكتب على الانبياء لتبين للناس صفات ربهم واسماءه للناس انه المعبود سبحانه وحده وانه مستحق العبادة وان تبين للناس ان شرعه يجب ان وان احكامه يجب ان تلتزم

47
00:17:12.500 --> 00:17:36.150
هكذا جاءت الكتب وعلى رأسها افضلها واعظمها واجمعها وهو القرآن العظيم. انزله الله بيانا لكل شيء. كما قال عز وجل ونزلنا عليك الكتاب لكل شيء وهدى ورحمة المسلمين. قال تعالى كتاب احمد اياته. ثم بصرت بالذي الحكيم الخبير. الا تعبدوا الا الله. اني لنكون النذير البشير

48
00:17:36.150 --> 00:17:57.150
وانزل فيه سبحانه فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم كن له كفوا احد وانزل فيه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هل تعلموا له سم يا؟ فهذه الايات وما في معناها

49
00:17:57.150 --> 00:18:15.700
جاء معناها في الكتب الاخرى منزل على انبياء من التوات والانجيل والزبور والصوف ابراهيم وغير ذلك كلها مجتمعة على ما يتعلق بالعقيدة من الايمان بالله واسمائه وصفاته وانه مستحق العبادة وانه رب العالمين

50
00:18:15.700 --> 00:18:39.350
وان الواجب ايضا توحيد المتابعة الرابع توحيد المتابعة توحيد الحكم وان الله هو الحاكم بين عباده في الدنيا كما انه الحاكم بينهم يوم القيامة ان الحكم الا لله تقصوا الحق وهو خير الخاسرين. الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. ذلك ابن القيم الاية. المقصود انه جل وعلا بين للناس

51
00:18:39.800 --> 00:18:59.800
بواسطة الرسل والكتب انه جل وعلا وربهم وخالقهم ورازقهم ومدبر امورهم وانه سبحانه الموصوف واسداد الكمال لا شريك له ولا كفو له ولا ند له. وانه مسمى بالاسماء الحسنى وموصول بالصفات العلى. حتى يعرف الناس

52
00:18:59.800 --> 00:19:12.500
ان ربهم كامل من كل الوجوه وان المستحق لا يعبد فاذا عرفوا انه قادر على كل شيء وانه العليم بكل شيء كما قال جل وعلا الله الذي خلق سبع سماوات

53
00:19:12.700 --> 00:19:29.350
وبالارض مثلهن الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء عنده. اذا علم العباد ذلك كان هذا من اسباب خضوعهم له وعبادتهم اياه وايمانهم به وتعظيمه سبحانه وتعالى

54
00:19:30.500 --> 00:19:46.050
ولهذا قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. فالرزاق ذو قوة المتين هو ليس سبحانه وتعالى

55
00:19:46.350 --> 00:20:06.400
ليس به حاجة للخلق هم محتاجون اليه وهو رازقهم وهو خالقهم وهو العالم بشؤونهم وهو المحيط بهم علما وقادر على قضاء حاجاتهم هو الذي يسمع دعاءهم والقادر على ان يجيب دعواتهم والقادر على انقاذهم من اسباب الهلاك والقادر على

56
00:20:06.850 --> 00:20:27.200
ادخالهم الجنة وانجائهم من النار هو القادر على كل ما فيه شهادتهم وصلاحهم فنجاته وصلاحهم احوالهم ان لجأ اليه والتمسك بطاعته والاستقامة على امره وتصديق رسله والسير على ذلك حتى يلقوا ربهم عز وجل

57
00:20:27.350 --> 00:20:46.150
ومن سار على هذا الرسل نجا وغدم السعادة وصار يوم القيامة في دار الكرامة ومن حاد عن ذلك من الامم انزل بهم من العذاب ما انزل كما قص علينا سبحانه وتعالى عما جرى على قوم نوح وعما جرى على قوم هود وعما جرى على

58
00:20:46.150 --> 00:21:07.150
قومي صالح وعماد على غيره من الامم المكذبة من العقوبات والنقمات لاستكبارهم عن طاعته وتكذيبهم رسله واتباعهم اهواءهم  ثم رفع الله عن الامة عذاب الاستئصال بعد موسى عليه الصلاة والسلام وبعد ما اهلك فرعون ثم جاءت هذه الامة المحمدية المباركة

59
00:21:07.150 --> 00:21:21.950
الله عن العذاب الايم ولكنه جل وعلا توعدها توعدها بكتابه الرسول صلى الله عليه وسلم بانواع من العقوبات اذا من الله اذا تساهلوا بامر الله اذا حابوا عن سبيل الله

60
00:21:22.150 --> 00:21:38.750
فانهم على خطر عظيم بانواع من العذاب وهم على خطر عظيم ايضا من جهة مرض القلوب والطمس عليها والطبع عليها والختم عليها بسبب كفرهم بالله وعصيانهم له وانحرافهم عن سبيله سبحانه وتعالى

61
00:21:41.850 --> 00:22:05.900
فاذا استقامت الامة على الطريقة الواضحة والصواب المستقيم والمنهج القويم استقام امرها وصلح امرها ونصر الله على عدوها الامم الاخرى واذا انحرفت وتفرقت بدينها ولم تستقم على عقيدته الصحيحة رفعت بها الامم

62
00:22:06.050 --> 00:22:30.350
وذب فيها الفساد وصارت اوصالها مقطعة وصارت نعمة لاعدائها وسببا لاستيلائهم عليها واستمتاعهم بخيراتها لانهم لانها ضيعت ما يجب ان تجتمع عليه وما يجب ان تكون عليه من اخلاص العبادة لله وحده واتباع شريعته وتعظيم امره ونهيه والبعد عن ما يخالف ذلك

63
00:22:30.900 --> 00:22:47.750
فالعقيدة الصحيحة تجمع الناس تجمعهم على الخير تجمعهم على الهدى افرادا وجماعات يجمعها مع غير رسول الله والجهاد في سبيله. تجمعهم على اداء الحقوق والنصح لله ولعباده. تجمعهم على مخالفة الباطل والبعد عنه

64
00:22:47.750 --> 00:23:11.450
محاربته بكل وسيلة وبكل سبيل ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة عني بالتوحيد وحده وبدأ به وصارت الدعوة اليه دون غيره من الاحكام ويدعو الناس صباح مساء الى توحيد الله والاخلاص له. ويبين لهم ان هذه الاصنام التي يعبدونها والاوثان التي يعقبون عليها

65
00:23:11.450 --> 00:23:27.100
كلها لا تغني شيئا كلها باطلة كلها لا تنزله من عذاب الله ان هي الا اسماء وثمتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان فلم يزل عليه الصلاة والسلام يدعوهم الى توحيد الله والاخلاص له

66
00:23:27.150 --> 00:23:49.450
ويبين لهم مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال التي ينبغي يسير عليها ويبين لهم ايضا سوء الافعال نظن وبخش المكيال والميزان والفواحش التي ينبغي تجنبهم لها حتى تستقيم احوالهم وحتى تصلح اخلاقهم وحتى يستحقوا ان يكونوا عبادا شرفاء صالحين

67
00:23:49.450 --> 00:24:05.650
مصلحين يتحملون الرسالة ويدعون اليها ويثبتون عليها ويستقيمون عليها فلم يزل كذلك نائبا ليلا ونهارا في الدعوة الى الله عز وجل حث هدى الله من هدى نؤمن هم من هذه الامة

68
00:24:05.700 --> 00:24:24.100
من اهل مكة وهكذا من جاء من خارجها وهم قليل واستمع من ذلك جماعة كبيرة في مكة يعبدون الله وحده ويدعون عبادة الاصنام والاوثان ويجاهدون بالكلام والدعوة والتوجيه مع نبيهم عليه الصلاة والسلام

69
00:24:24.400 --> 00:24:39.450
فلما شق عليهم الامر وعظم عليهم الاذى من قريش هاجر من هاجر منهم الى بلاد الحبشة مرضا بالدين وخوفا من الردة وبغينا البغي بمكة وهم قليل مع النبي عليه الصلاة والسلام

70
00:24:39.500 --> 00:25:00.200
فلما اشتد الاذى ومات ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم كان يحميه ويحوطه وهو كافر وماتت زوجته خديجة وايضا كانت تعينه وتثبته اه تعينه على تركي على تخفيف بعض الاذى وبعض ما ينسبه من الحزن عليه الصلاة والسلام

71
00:25:00.300 --> 00:25:16.550
فلما توفق رضي الله عنها وتوفي ابو طالب اشتد الاذى على النبي صلى الله عليه وسلم اذن الله له بالهجرة بالهجرة فهاجر الى المدينة وهاجر من استطاع الهجرة من اصحابه الى المدينة وصلاهم بذلك بحمد الله دولة

72
00:25:16.550 --> 00:25:34.500
طفيان واستقرار المدينة اول عاصمة للاسلام فاجتمع المسلمون هناك وتنفسوا الصعداء ونشرت الدعوة الى الله عز وجل واستمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الى الله عز وجل وارشاد الناس الى العقيدة الصحيحة في توحيد العبادة

73
00:25:34.500 --> 00:25:54.500
الروبية والصفات والحكم هكذا يعلمهم ويرشدهم حتى يجتمعوا على هذا ودخل الناس في دين الله من الانصار ومن الانصار وصارت العرب يأتي منها الجماعة بعد الجماعة يهاجرون الى المدينة الى

74
00:25:54.500 --> 00:26:11.650
لله عليكم والسلام ويترك في دين الله منهم فمنهم من يبقى في المدينة ومنهم من يذهب الى قومه يوكدهم ويدعوهم الى الله عز وجل هذا هو شأن العقيدة شأنها تجمع الناس توحد صفوفهم توحد قلوبهم

75
00:26:11.700 --> 00:26:31.700
يعينه على الصمود في وجوه الظلمة حتى يدخل الناس في دين الله او ينصر الحق عليهم ويقتلوهم ويزيدهم عن وجه الارض الدعوة حتى سنرى الدعوة في سبيلها وطريقها الى العالم كله تنذره وتخرجهم من الظلمات الى النور وتنفقهم مما هو فيه من

76
00:26:31.700 --> 00:26:55.400
بعد الظهر الى طريق الله والى صراط الله والى اسباب السعادة والنجاة ثمان الناس بعد ما تنكر النبي صلى الله عليه وسلم وذهب القرن الاول فاذا تحفظ الناس وبدأ في العهد الاول وفي القرن الاول

77
00:26:55.650 --> 00:27:12.700
ظهور العقيدة من الخوارج الذين خرجوا على علي وخرجوا على من بعده وكفروا بالذنوب وسبوا كثيرا من الصحابة ثم ظهرت اوائل الشيعة في عهد علي رضي الله عنه فهذا بدء الانحراف

78
00:27:12.700 --> 00:27:31.100
هذه العقيدة الصحيحة فبسبب ذلك صار التفرق وصار الاختلاف وظهر بين الناس اقوال دعايات مضللة باطلة وحصل ما حصل من قتل عمار رضي الله عنه لاسباب الغلاة في دين الله وباسباب الجهل في دين الله حصل

79
00:27:31.100 --> 00:27:49.550
ذلك قول ترددوا وتنطعوا وانت انتقدوا عثمان رضي الله عنه حتى ال بهم الامر الى ان حملوا السلاح على الامة وقتلوا عثمان رضي الله عنه ظلما بذلك من الشر والفساد والفقه ما لا الله عز وجل

80
00:27:52.100 --> 00:28:14.500
ثم على اثر ذلك حصل للانسان الشام واهل العراق بين اتباع علي رضي الله عنه وبين من معاوية في الشام من الصحابة وغيرهم باسباب الشبه وباسباب عثمان وباسباب الخوارج وصلت حصل من ذلك شر عظيم اسبابه اشتباه الامور والتباسها على كثير من الناس

81
00:28:14.600 --> 00:28:34.600
فلو انهم رجعوا الى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه ابو بكر وعمر وما دل عليه كتاب الله لا سلموا من هذه الشروط التي وقعوا فيها ولكن لله القضاء ولله الحمد سبحانه وتعالى. فانهم حادوا عن ذلك وثبتت عليهم الامور وغلوا

82
00:28:34.600 --> 00:28:54.600
باذن الله حتى قتلوا عثمان وحتى حصل بسبب قتله من الفتن ما حصل ثم صلاة الشبه اجتهد معاوية رضي الله عنه ومن معه في طلب قتلة عثمان وازداد علي رضي الله عنه في الحرص على جمع الشمل حتى تستقيم الولاية وتستقيم الخلافة ثم

83
00:28:54.600 --> 00:29:14.600
ينظر في الامر بعد ذلك ولم يتم ذلك وحصل ما حصل من القتال يوم الجمل ويوم الستين كل ذلك باسباب الشبه التي عرضت للناس وباسباب الانحراف عن الطريقة السوية وعن الصراط المستقيم الذي درج عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرج عليه صاحب الصديق وعمر رضي الله تعالى عنهما

84
00:29:15.150 --> 00:29:31.450
وهذا كله في الحقيقة ناشئ عن النظر عن الخلل في عقيدة اولئك فان الذين قاموا على عثمان ما استقاموا على عقيدة الصحيحة التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم ودعا اليها وحذر من حمل السلاح والخروج على الشيطان

85
00:29:31.450 --> 00:29:51.450
الا ان ترى كفرا بواها عندكم عندكم من الله فيه برهان. ثم جاءت الشبه في الرأي بعد ذلك في الانقسام الذي بين اهل الشام والعراق باب ما ثبت به الخوارج وما فعلوه من قتل عثمان وما جرى بعد ذلك بين علي والخوارج سفك الدماء باسبابهم

86
00:29:51.450 --> 00:30:18.350
خروجهم وتنطعهم وعدوانهم على اهل الاسلام وتكفيرهم لكثير من المسلمين ظلما وعدوانا وجهلا لدين الله وجهلا باحكام الشريعة وخاتم العقيدة وجب عليه ان يقفوا عند كتاب الله وان يقفوا عند سنة رسول الله وان لا يحلوا الا ما احل الله والا يحرموا الا ما حرم الله وان يقفوا عن سفك الدماء الا بحق لان الله قال ومن

87
00:30:18.350 --> 00:30:34.400
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وامن الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ويقول سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ثم لا يجدوا فيها مخرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

88
00:30:34.600 --> 00:30:52.750
فلو انهم حكموا كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام لما خرجوا على عثمان ولما تنازعوا ولما اختلفوا وهكذا ما جرى بعيد عن الشام وبين اهل العراق وبين اي ومعاوية كل ذلك باسباب الشبهة التي القاها بعض الناس وروجها بعض الناس

89
00:30:53.000 --> 00:31:13.000
فلو رجع الناس الى الحكم شرع الله وانابوا الى كتاب الله ونبذوا الاراء المنحرفة لكان له الخير والهدى والعاقبة ولكن ما اقتضاه الله وقدره امر لا حيلة فيه هو سبحانه الحكيم العليم. وقد سبق في علمه جل وعلا ان تكون هذه الامور

90
00:31:13.000 --> 00:31:28.400
وان يسرق الناس في دينهم وان تفرق مارقة على حين فرقة من المسلمين وهم الخوارج تقتلهم اولى طائفتين بالحق. كل هذا سبق في علم الله وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك بيان للهدى

91
00:31:28.400 --> 00:31:48.400
علامات النبوة وبيان لما ينبغي للامة ان تسير عليه وان تأخذ به وان في تفريطها في ذلك وتركها لذلك ما يسبب هلاكها وافتراقها كما وقع في عهد عثمان وكما وقع في ما جرى بين عثمان بينهما وعبث وعلي

92
00:31:48.400 --> 00:32:08.350
باختلاف ثم جاءت الفرق الاخرى من من القدرية والمعتزلة والرافضة وغير ذلك والرافضة في عهد علي وبعده ثم قدرية ومعتزلة تشاء ايضا في عهد التابعين وفي اخر عهد الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وتفرقوا في دينهم وسببوا مشاكل كثيرة

93
00:32:08.450 --> 00:32:30.000
فلو انهم فقاموا على الطبيعة المحمدية والعقيدة الصحيحة وامنوا بان الله سبحانه وتعالى هو الذي بيده تصرف الامور وهو الخلاق لكل شيء اخالق العباد وخالق افعال خيرها وشرها وان قدره سبحانه وتعالى ثابت وانه قد علم كل شيء واحصى كل شيء وان

94
00:32:30.000 --> 00:32:50.000
الاستقامة على دين الله وان لا يكفر احد بذنب الا من كفره الله ورسوله لو انهم انابوا الى هذا وعقلوه كما وقعت في وقع فيه ولا ما وقع في قدرية والمعتزلة التي وقعت فيه ولم يقع في الرافظة والشيعة فيما وقع فيه ولكن جهله وانحرافه وعدم تحكيمه من شريعة الله

95
00:32:50.000 --> 00:33:17.150
وعدم الى الحق الواضح سبب هذه المشاكل وسبب هذا الاضطراب وبهذا يعلم ان العقيدة الصحيحة تجمع ولا تفرق وتوحد الصفوف ولا تفرغ الصفوف وتدعو الى الاستقامة والوحدة وتكاتف ضد الباطل واهله. ادع الى الايمان بالله وانه رب العالمين. وانه الحاكم بين عباده. وانه لم ينفع ويضر

96
00:33:17.150 --> 00:33:40.950
ويمنع وليس لغيره الصاروخ في الكون. لا من الاولياء ولا من الرسل. بل ذلك لله وحده الله جل وعلا. ومدبر لشؤون والمصر فيه سبحانه وتعالى هو الخالق من قال النافع الضار والخالق الرازق النافع الضار المعطي المانع ليس لا يريد التصرف في القول لا من الملائكة ولا من الرسل والانبياء

97
00:33:40.950 --> 00:34:00.950
ولا بغيرهم بل هو سبحانه وتعالى الواحد الاحد المصرف في عباده جل وعلا. وهكذا هو الواحد بالعبادة لا يستحقها سواه لا في الشدة ولا في الرخاء لا الرسل ولا غيرهم العبادة هو الله وحده اياك نعبد واياك نستعين والهكم اله واحد لا اله الا هو

98
00:34:00.950 --> 00:34:20.950
الرحمن الرحيم. وهكذا هو الموصول بالصفات العلى هو يسمى بالاسباب الحسنى. يجب الايمان بانه سبحانه الكامل في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله وانه لا سبيل له ولا كفوا له ولا ضد له فاذا امن الناس بهذا زال التفرق والاختلاط وسلم الناس من

99
00:34:20.950 --> 00:34:39.150
كبيرة الناس بسبب انحرافهم عن العقيدة الصحيحة او تأولها على غير تأويلها او انكر بعضها فقد حاز عن كتاب الله وحاز عن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وحاز عن طريق

100
00:34:39.150 --> 00:34:55.550
وصال فالذي درج عليه السلف الصالح هو الايمان باسماء الله وصفاته كلها وامرارها كما جاء في كتابه العزيز وكما جاء في السنن الصحيحة تمر كما جاءت مع الايمان بها وانها حق ثابت لله لا مجال والحق

101
00:34:56.100 --> 00:35:16.100
وانها يجب اثباتها له سبحانه اثباتا بلا تنفيذ وان ينزه عن مشابهة خلقه تنزيها بلا تعطيل. كما قال عز وجل ليس كمثله شيء هو عليه الصحابة رضي الله عنهم وجاء به الرسل وجاء درج عليه التابعون واتباعهم كمالك والاوزاعي

102
00:35:16.100 --> 00:35:36.100
والشافعي واحمد بن حنبل وغيره من ائمة الاسلام كلهم درجوا على هذا على اهل العقيدة ايمانا بالله وباسبابه وصفاته وانها حق وان الواجب امرارها كما جاءت لا لا نكيف ولا نمثل ولا نثبت صفاته بصلة خلقه ولا

103
00:35:36.100 --> 00:36:01.600
نأولها ونمرها فنجاة مع الايمان بمعانيها وانها حق الهوى والسمع والبصر والكلام والرضاء والغضب والرحمة والجد وغير ذلك كلها اثباتها لله ثبات الذات وصفة الافعال يجب ان مع الايمان بها وان الحق وانها لايقة بالله سبحانه وتعالى وانه لا يسارع به خلقه لكن السواه

104
00:36:01.600 --> 00:36:19.600
ولا في غيرهم ولا في السمع والبصر ولا في العلم والكلام ولا في غير ذلك. وكل من نفع منها شيئا وتأوله فرارا من التشبيه يقال له يلزمك فيما اثبتها نذير ما فررت منه سوى. فالذين اثبتوا

105
00:36:19.700 --> 00:36:45.500
علم الحياة والخضرة والكلام والسمع والبصر والارادة واول ما سوى ذلك من رحمة والغضب واليد والخدم وغير ذلك يقال لهم لماذا؟ لماذا؟ لماذا نفيتم وتأولتم؟ قالوا يقولون نفينا وتحولنا قرارا من التكبير لا يشبه الله بخلقه